الفصل 21 | من 22 فصل

الفصل الحادي والعشرون

المشاهدات
1
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رواية عندما يعشق الشيطان الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم سارة أحمد عندما يعشق الشيطانرواية عندما يعشق الشيطان الحلقة الحادية والعشرون دلفت سهير الي الغرفه حدقت بدهشه عندما وجدتها فارغه قطب حاجبيه وهتف: البت فين ؟! زحفت الي الحمام ودقت الباب وهتفت : عهد انتي جوه ؟؟ نهضت عهد ومسحت دموعها وهمسة : أيوه يا ماما .. فتحت الباب ورمت نفسها بحضن والدتها وغمغمت بدموع: ماما كنتي فين ؟! مسحت

سهير ع ظهر ابنتها وتمتمت : تعالي يا حبيبتي ارتاحي “” استلقت عهد ع الفراش ودثرتها سهير بالغطاء وحدقت بها واردفت : سبتيه يمشي زعلان ليه ؟! برقت عهد عيونها وتلعثمت: ههو مبين ياا ماماا ؟! ابتسمت برفعت حاجب: يابنت ع ماما “” اعتدلت ف نومتها وغمغمت بتوتر : أنا مش فاهمه حاجه .. ربتت ع يد ابنتها وهتفت : أنا قابلت فريد .. واتكلمنا مع بعض هو اصلا دخل هنا بأذني .. وانا كنت واقفه بره وسامعه كل حاجه ”

برقت عهد عيونها بصمت وهي لا تعلم ماذا تفعل .. شعرت سهير بتخبط مشاعر ابنتها .. ربتت ع وجنتها برفق وهمسة : حبيبتي انا حاسه بيكي ” بس لو فريد مش بيحبك بجد مكنش جاي لحد هنا وواجه الكل .. ترقرقت عينها بالدموع وهمسة: يا ماما ده كان بيقول … قطعتها : يا قلبي انت مسمعتيش الباقي .. ياما رجاله بتكون مستهتره لحد ما يقابل الحب وبيتغير .. هزت راسها وتمتمت: ياماما أنا مش عارفه اعمل ايه ؟ مش قادره انسي كلامه ولا اثق فيه تاني ..

إشارة سهير بيدها : تمام .. تمام بس ادي نفسك فرصه .. بلاش قرارات وقت الغضب لأن اكتر قرار غلط ممكن تخديه وانتي زعلانه هتندمي عليه بعدين .. هزت راسها وتمتمت: معاكي حق ” ضمتها سهير بحنان ومسحت ع راسها تنهدة عهد براحه وابتسامه صغيره تسربت إلي شفتيها .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وصل فريد الي الغرفه واغلق الباب بقوه فزعت ممدوح من نومه صاح ممدوح بحنق: ياعم انت ايه القرف ده !؟

ضرب فريد الطاوله بقدمه بغضب حارق وهو يدور حول نفسه بعنف وهو يسحب شعره بجنون : ماشي ! ماشي ع كيفك يا عهد ..الصبر حلو .. نهض ممدوح بحنق: انت روحتلها ؟؟ اشاره لها بغضب : اسكت يا ممدوح !! كتم ممدوح ضحكته : شكلها ادتك ع دماغك صح ؟! نفخ بضبق : قلتلك اسكت ” رفع ممدوح يده باستسلام: تمام ”

أخرج سيجاره وولعها بغضب ونفخ دخانه الكثيف كون غيمه فوق رأسه حدق بالدخان وهو يتلاشى شئ ف شئ وتمنى لو تتلاشى همومه مثل هذا الدخان .. يشعر بثقل شديد ع قلبه وروحه لا يتذكر كيف كان يعيش قبل دخول عهد الي حياته .. ما الذي كان يسعده كيف كان يعيش .. وكيف أصبحت عهد محور حياته وسبب راحته وسعاده بهذه السرعه .. اخذت أفكاره تتخبط داخل عقله حتي ارهقه التفكير ثم ذهب ف نوم أشبه بالهروب .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

خرجت جليله وهي تتلفت حولها بخوف وتوتر استقلت السياره وهتف السائق : اطلع يا عم محمد ” اوما العم محمد صاحب الستون عام ويعمل سائق لدي عادل نور الدين منذ زمن اوصلها الي وجهتها وهتف : استناكي يا ست الحجه ؟! هزت راسها وهتفت: لا روح ولما اخلص هكلمك ! اوما قائلا: حاضر امرك ” وقفت تراقب الطريق بضع دقائق حتي توقفت أمامها سياره جيب سودا صعدت السياره وصاحت : اتاخرت ليه كده ؟!

اوما صاحب السياره وهتف: الشوارع كلها زحمه ف الوقت ده وانا قلتلك !! إشارة بيدها بحنق : ده احسن وقت جوزي واولادي ف شغلهم “” اوما برأسه وهتف: ما علينا ” هاتي اللي عندك ؟؟ فتحت حقيبة يد وأخرجت ظرف كبير وأعطته له وهمسة بصوت أشبه بفحيح الحيه : خد دول الاول عشان تفتح مخك معايا وتفهمني !! لمعة عيونه بطمع وتلقف الظرف منها وغمغم : أنا تحت امرك يا ست الكل .. بس ده كتير قوي ؟؟ رمقته بغل وهتفت: لاا , مش كتير ع اللي هطلبه منك !!

اوما بسرعه وهتف : اعتبريه حصل ” هزت راسها برضا وبصوت أشبه بالفحيح : اول حاجه عايزه يكون معاك اربع رجاله صحتهم عافيه يسدو عين الشمس “” اوما برأسه : موجودين يا ست الكل !! اخرجت صوره من حقيبتها واعطتها له وغمغمت: شايف دي ؟! امسك الصوره وهتف : الله اكبر ديالحوريه دي ياست الكل؟! رمقته بحنق وهتفت : عاوزها تخفه وتبعد عن ولدي !! رفع كتفيه وحدق ف الصوره وتمتم: بسيطه , تطلعها شهادة وفاة ف الحال .. بس ليه ؟؟

رفعت جليله حاجبها وغمغمت: ملكش صالح .. وانا مش عايزها تموت !! قطب حاجبه وهتف: امال ايه ؟! هتفت جليله بحقد وكره اسود لو مس مياه البحر لتغير لونه بسواد قلبها : عاوزك تخلي الرجاله بتوعك يغتصبوها .. وكمان تصورها وتنشر الفيديو ف كل مكان .. عايزها تموت بالحياه ” حدق ف الصوره وتمتم: تحت امرك عوزاني انفذ متي ؟! رمقت الطريقه لحظه ثم تمتمت : مش هينفع هنا .. لما تسافر وتكون لوحدها احسن !! –وهتفسافر متي ؟!

–بعد اسبوع تخلص إجازتها .. وتغور ف دهيه .. هجبلك عنوان كليتها والشقه اللي ساكنه فيها .. حدق الي الصوره وتمتم: كده احلوت قوي .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، خرجت عهد من المستشفى بعد تحسن ملحوظ .. حاول فريد التواصل معاه لكن دون فائده .. تواصل مع سهير واقنعته بالسفر .. وترك عهد مساحه كافيه ووقت حتي تستقر ع قرار .. آيد ممدوح كلام سهير

وحاول إقناع فريد قائلا : كلها كام يوم والترم هيبدا وهتسافر هناك هتعرف تشوفها وتقنعها احنا هنا لينا كام يوم ومش عارف تتكلم معاها حتي .. اقتنع فريد نوعا ما وسافر هو وممدوح .. ام زين حاول إقناع عمه بضرورة كتب كتابه ع عهد حتي يتاكد من ابتعاد فريد عنها لكن عهد رفضت بحجة انشغالها بالدراسه والترم اللي هيبدا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد مرور الاجازه سافرت عهد وهويدا الي القاهره وسافر معهم مازن وصلهم الي الشقه واطمن عليهم .. خرج مازن ووقف أمام الباب وهتف: هتخلي بالك من نفسك صح ؟! ابتسمت عهد واومات: متخفش هبقي كويسه ! –أنا متأكد اختي بميت راجل ” رحل مازن ودلف عهد الي الغرفه وجدت هويدا ترتب ملابسها هتف : هنقعد لوحدنا يا هويدا البنات راحو المدينه الجامعيه !! رفعت هويدا كتفها وتمتمت: وايه المشكله عادي انتي خايفه ولا ايه ؟!

بلعت عهد ريقها وغمغمت: لا , بس لما كنا مع بعض كنا احسن .. رفعت هويدا حاجبها بشك: انتي خايفه من فريد صح ؟! رمقتها بزعر وهزت راسها وهي ع وشك البكاء : اووي اوي يا هويدا خايفه اشوفه و.. قطع جملتها بفمها صوت طرق الباب فزعت من مكانها برعب وصاحت: هويدا الحقيني مصيبه يكون هو ؟! إشارة لها براحه : متخفيش يا حبيبتي مش هو ده اكيد السوبر ماركت أنا اتصلت طلبت شوية حاجات .. بلعت ريقها بتوتر: طيب روحي افتحي ”

هرولت هويدا وهي تضحك بمرح: يا جبانه !! فتحت الباب وأخذت الاكياس ودلفت وهي تهتف : اظهر وبان عليك الامان ” طلت عهد برأسها من الغرفه كقطه مزعوره وحدقت الي هويدا : السوبر ماركت صح ؟؟ اومات هويدا: يابت متخفيش هو هيعرف ازاي أننا وصلنا ؟! خرجت عهد 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 7 ساعات 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...