الفصل 22 | من 22 فصل

الفصل الثاني والعشرون

المشاهدات
2
كلمة
984
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية عندما يعشق الشيطان الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم سارة أحمد عندما يعشق الشيطانرواية عندما يعشق الشيطان الحلقة الثانية والعشرون انتبهت عهد ع صوت صفير حدقت الي الشارع وانصدمت عندما وجدته أمامها يقف ويضع يده في جيبه ويرمقها بنظره تحمل كل معاني العشق والندم والشوق … أخرج الهاتف ودق عليها رجعت الي الغرفه وسحبت هاتفها تردادت كثير … ثم رفعت الهاتف وهمسة: انت بيتعمل ايه تحت ف الوقت ده ؟؟

غمغم بلسان ثقيل : اطلعي ف البلكونه عايز اشوفك .. تمتمت بذهول : انت سكران ؟! غمغم بسخريه : ااه ، البركه فيكي .. خرجت الي الشرفه ورمقته بغضب : انت كمان بتشرب ؟! ترانح ف وقفته وغمغم : كنت بطلت عشانك .. بس عشانك بردو رجعت .. هتفت بتعب : فريد امشي انت شكلك تعبان ! حدق بها بحزن عميق: اووي تعبان اوي .. كل ما افكر انك وفقتي ع غيري .. صمت لبرهه ثم اشاره بيده واردف: حرقتي قلبي حرق يا عهد “”

تراجع بترنح وعدم اتزان حتي اصطدم ظهره بالسياره .. فزعت بخوف وهتفت : فريد خلي بالك ” رفع يديه وغمغم: أنا تمام .. تمام ” شعرت بقلبها انفطر وهي تره بهذا الضعف همسة : استني أنا نازله ! دلفت الي الغرفه وسحبت سترتها وارتدتها ورفعت غطاء الستره ع راسها وهرولت الي الأسفل .. خرجت من البنايه وجدت فريد يجلس على الرصيف بضياع وقفت أمامه وهمسة : فريد انت قاعد كده ليه ؟! رفع رأسه وحدق بها وغمغم بسخريه : مستني دوري !! بلعت الغصه التي

تشكلت ف حلقه بصعوبه وهمسة: فريد قوم مينفعش كده !! فتح عينيه بصعوبه وهمسة: اقوم اروح فين ؟! تمسكت بيده بقوه: قوم معايا يلا بسرعه لازم تروح ترتاح ” نهض معها ووضع ذراعه حول عنقها وغمغم : بس انا مبسوط هنا .. ساعدته ف صعود السياره واغلقة الباب .. تحركت وصعدت أمام المقود .. تذكرت عندما علمها مازن قياده السياره بدون علم والدهما تمتمت بخوف : ربنا يستر ” شغلت السياره وتحركت ببطئ وهي ترمق الطريق بحذر شديد ..

هتفت بتوتر : فريد ممكن تحاول تفوق وتفكرني بالعنوان .. أنا مش قادره افتكر ! اقترب منها وتمتم بصعوبه: مكنتش اعرف انك بتعرفي تسوقي ! هزت راسها وعينيها لا تحيد عن الطريق: اه بعرف .. قولي امشي ازاي ؟! رمق الطريق بتوهان : انتي دايما تفاجئني كده ” اغمض عينيه وضغطه ع جفونه وتمتم: هااا أنا مش فاكر الطريق “” صاحت بغضب : ف حد ينسي عنوانه ؟! وضع يده ع شفتيها وغمغم : اششش كله بسببك !!

اخيرا وصلوا تحت البنايه نزلت عهد ودارت حول السياره وفتحت الباب وساعدته ف النزول وضع ذراعه حول عنقها والتصق بها وغمغم : بعشق ريحتك يا عهدي ” تحرك بصعوبه حتي وصلا الي المصعد دلفوا الي المصعد وصعدوا الي الشقه فتحت الباب ودلفوا الي الداخل تمسكت عهد بالباب وهتفت : ادخل رايح ف اوضتك وانا همشي ! ترانح بثقل شديد وغمغم : خليكي يا عهد ” زحف ببطئ وحاصرها بينه وبين الباب وغمغم ؛ خليكي معايا الليله دي !!

دفعته بقوه وهتف: أنا غلطانه عشان صعبة عليا وجبتك هنا كان المفروض اسيبك نايم ف الشارع .. تحركت بغضب لكنها شهقت بصدمه عندما شعرت أن أقدامه لم تعد تلامس الأرض .. سحبها فريد بقوه ورفعها عن الأرض .. وادخلها الشقه وأغلق الباب ف لحظه .. ركلت عهد بقدمها وهي تهتف: سيبني انت بتعمل ايه يا مجنون ؟؟ انزلها وحاصرها بينه وبين الحائط وغمغم بدون وعي: اه مجنون بس انتي السبب .. هتفت بتوتر وخوف : فريد عشان خاطري سيبني امشي .. دنا منها

والتصق بها وغمغم بعشق: عشان خاطري أنا يا عهد انا بحبك اووي وعايزك اوووي سيبي لي نفسك ومش هتندمي .. دفعته بقوه وهتف: لا انت اكيد اتجننت انت مش ف وعيك اكيد ؟! اقترب منها مره اخري وجذبها بعنف وغمغم: بحبك يا عهدي … هبط علي شفتيها وأخذهم بين شفتيه وامتصهم بجنون ولهفه مفرطه .. التهم شفتيها بجوع مرعب..

انزلقت يده الي منحنياتها وهو يشعر ببركان انفجر داخله من شده اشتياقه لها .. حاولت عهد التملص من بين يديه .. ولكنه الاقوي ضمها بعنف ورفعها بين أحضانه وهو يلتهم شفتيها بعنف يكتم اي اعتراض منها .. ضربته عهد بقبضتها وهي تنتفض برعب شعر برجفتها بين أحضانه ولم يستطع السيطره ع نفسه .. نزع سترتها بقوه وانزلق بشفتيه يلتهم عنقها بعنف وشغف .. وهو يزحف بها الي اقرب اريكه انهارت عهد وهي تشعر باليأس من أن يتركها

حاولت التملص منه وصاحت : فريد لا لا انت سكران “” سقطت ع الاريكه وفريد فوقها صرخت برعب ابتلع صرختها بجوفه وهو يلتهم شفتيها المرتجفه ويده تتماده ع جسدها أكثر .. ضربته عهد بقبضتها وحاولت ركله بقدمها وخدشته باظافرها ف عنقه .. ولكنه ضغط عليها وسيطر ع حركتها بقوه وغمغم: بحبك مش قادر هتجنن عليكي “” صاحت عهد بفزع ؛ فريد انت كده بتكسرني وعمري ما هسامحك !! هز رأسه بجنون وغمغم : هتسامحيني أنا بعشقك وانتي ملكي وده حقي ..

لمحت عهد فازه بجانب الاريكه ع طاوله صغيره هبط مره اخري ع عنقها ومقدمه نهديها والتهمهم بجنون وترك علاماته ع عنقها ومقدمه نهديها .. استطاعت اخيرا الامساك بالفازه وضربته بها بقوه بجانب رأسه صرخ فريد بالم وفقد وعيه ف الحال ..

استغلت الفرصه وبلحظه دفعته بقوه واعتدلت وزحفت الي الباب وهي ترتجف .. لا تصدق انها نجت منه بأعجوبة فتحت الباب .. ثم التفتت الي فريد وحدقت فيه بعيون مليئه بالدموع وهي تراه لا يتحرك والدم يسيل من رأسه قفز قلبها وهي تري تحت رأسه اتسعت دائرة كبيره من الدماء زحفت إليه مره اخري وهي ترتجف مسكت يده وشعرت بنبضه تمتمت : الحمد لله عايش ”

حدقت حولها وجده قميص له ع الكرسي سحبته ولفته حول رأسه واحكمت ربطه ع الجرح بقوه .. نهضت ودارت حول نفسها ورات المرحاض أمامها تحركت وهي تهمس : اكيد فيه علبه اسعافات ف الحمام !! دلفت ووجدتها ع رف زجاج ف المرحاض اخذتها وخرجت بسرعه سحبت القميص وحاولت تطهير الجرح وضممته بشكل مؤقت .. و نهضت وسحبت سترتها من الأرض وقامت بارتدءها وهرولت الي الخارج .. وقفت أمام البنايه بعد كثير من الوقت وقف أمامها تاكسي تأرجل السائق

وكان رجل كبير السن تمتم : انتي بتعملي ايه هنا يا بنتي ف الوقت ده ؟! نحبت عهد ودموعها تحفر وديان ع وجنتيها وتمتمت: والنبي ممكن توصلني الله يخليك يا عمو ؟! فتح الباب وهتف : اتفضلي يا بنتي .. واهدي حد اتعرضلك ؟؟ هزت عهد راسها بقهر وهمسة : لا الحمد الله .. صعدت السياره وانطلق السائق وطول الطريق يراقب تلك الفتاة الجميله بحالتها المزريه وهي تنحب وتشهق بصوت مكتوم .. وصلت إلى البنايه

وتارجلت بسرعه وتمتمت: ممكن تستنا اجبلك الحساب يا عمو لو سمحت ؟! ابتسم السائق ببشاشه وهتف : اطلعي يا بنتي الله يرضا عليك ربنا يسترها عليكي انتي زي بنتي الحساب خالص ” شكرته عهد وصعدت الي الشقه ودلفت وأغلقت الباب واخيرا سمحت لنفسها بالانهيار سقطت ع الأرض وهي تنحب وتشهق بصوت يمزق القلب وهي لا تصدق ما 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ 7 ساعات 0 12 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...