الفصل 18 | من 43 فصل

رواية عندما يكون العشق صوفيا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ruqaya H algurtani

المشاهدات
20
كلمة
2,469
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

الحزن يُحضِّرك للفرح ، إنه يشدُّ الجذور الفاسدة حتى تجد الجذور الجديدة المختبأة مكاناً وتنبُت.
جلال الدين الرومي

نمت ومااعرف شوكت غفيت حسيت نسمة باردة حطت ع خدي ومضت..
ابتسمت ونزلت من عيني دمعة.. كعدت ع صوت الباب يندك قوي...

طبعا بذاك الوقت اي احد يدك الباب لو يصيح علية جنت الزم كلبي واكلة خليك قوي دخيلك لاتنهار عندي همام والي جاي بالطريق..
لبست حجابي وخليت جبة ع جتافي ونزلت.. واني اسبح اللهم يامثبت القلوب ثبتني على ديني..
جنت احاول اقنع روحي كد مااحبة لعلي لازم اكون قوية وماانهاز...
فتحت القفل وايدي ترجف..
دك ولد عشريني.. وملامحة مو غريبة..
كل الي بالبيت راحو بيت عمتي ميسون بديالى.. عمود القصف والحرب بقيت اني وعمي بالبيت.. لان اهلي هم بقووو..

حسين؛ خوية ساعة يلا تفتحين..
شهد؛ ومنو انت ماتكول واحد جبير طفل نايم.. هيج دك.. دك من صباحية الله..
مو كافي علينا ضيم الحرب والهبطات تجي انت خير.. خو ماكو شي..
حسين؛ ياابة.. بس لحظة وين عمي ابو علي..
شهد؛ وانت منو؟

خلدون؛ عمو شهد هذا اني..
شهد؛ عزة عمو خلدون.. هاي شبيك..
حسين :خرب بالطريق.. كال نمر بيت عمك..
تعالو.. فوتو.. فوتو..

هاك عمو.. هذا مي اشرب..
الكهرباء طافية رح افتح الشبابيك..
هااا.. عمي شونك.. شون صرت..
نوديك مستشفى.
عمو.. مابية شوي تعبت.. جيت اطمئن ع علي..
اخذتني الرجفة.. والدمعة وكفت بعيني... عمي سكت..
هااا.. عمو.. شسمعت.. كول الله يخليك..
حسين: على كيفج.. دتشوفي تعبان..
شوي.. شوي.. مابي شي لاتخافين..
شهد؛ اخذت نفس.. الحمد لله..
لعد ليش عمي يسال عنة..
حسين؛ ليش معرفتي؟
شااعرف..شو تقطر بحجيك.. ماتحجي..

حسين: مااحجي.. ليش صيحين..
خلدون: عمي.. اسكتو ثنينكم..
عمي شهد.. علي مابي الا العافية.. الصبح بالاخبار يكولون بغداد سقطت..
شهد: صددددك عمي...
حسين: شو مكيفة.. بغداد انهجمت..
شهد؛ العفو.. مو قصدي..
اني فرحانة الحرب انتهت..

حسين: انتي تكولين هيج..
الحرب هسة بدت والله يستر

ليش خير شراح يصير مثلا..
هواي اشياء وماخفي كان اعظم...
شهد: كعدتي بالبيت وخوفي من الناس خلتني انسانة جاهلة حتة دوامي جنت اروح وارجع بس ماانتبه لااي شي تركيزي ع دراستي وبيتي ورجلي..
اني ماعرف شي بالشارع لهذا من حجة حسين عالاوضاع والتغيرات، التصفية للحزبين والبعثية.. الضباط ويمكن حتى العسكرين، عرفت وكتها ان الخوف متوقف..
وراها عرفني عمي على حسين..
خلدون:صارلكم ساعة تحجون وتتناكرون ومعرفتكم ع بعض، حسين تذكر شهد جنتو صغار تلعبون سوا..
شهد: مااذكر..
حسين: ولااني...
بداخلي، كذب اذكرها واذكر من جانو يجونا بالعيد واحنا صغار تكضيها شهد بس بجي اذا احد طخها..
بس مشفتها من جانت ب الرابع ابتدائي بعرس اختي سهى، وراها مشفتها جكد كبرت.. وتغيرت، ورا وفاة سهى جنت بالاردن.. ومن رجعت ظلو ظامين علية لمن سالت عليهة كلولي الخبر ومن يومهة علي كطع ويانا واحنا هم مرحنالهم..
وبعدين سمعت زوج شهد..

مااجة بالي انو هي كبرت وكبر لسانها وياها..
حسين.. حسين..
حسين: هااا يابة...
يلا نكوم اذا عمك رح يتاخر خلينا رووح..
شهد؛ ابد عمو والله ماتطلع.. هسة نصف ساعة والريوك يجهز.. بس انتظرو لما اخبز وعمي هسة ع جية الصبح يفتر ويرجع..
حسين: بيت العامر بنت عمي اسفين..
شهد؛ هذا بيتكم.. بس مو طلعة والله.. ابقو هسة عمي يجي..
حسين؛ اكيد يم بيت عمتي ام جاسم..
شهد:لا مااصور راحو لديالى بيت عمتي ميسون..
حسين؛ اذا رجع عمي سلمي عليه وكليله لايطلع ويعوفج وحدج دنيا مو امان..

شهد:جانت الضرووف مو زينة.. وبنص هاي المعمعه اني عايشة بخوف على علي..
مضى يومين مارجع..
ثاني يوم اجة رافت وكالي هذا بيتج..
شون تبقين وحدج.. شتكول الناس علينا..
اني مو وحدي.. عمي ويايا.. وباجر راجعين كلهم.. يعني لاتخاف.. ليلة وتعدي.. رووح رافت.. اني عندي كوووم شغل..
ويمكن علي يجي ويلكيني عايفة ابو..
رافت: اني احجي لعمي يجي يمنا لما يرجعون..
صدك.. ماكو داعي.. اني اكمل شغلي يجون البيت نظيف..

ولج شهد.. قابل خدامة امشي يلا..
ابو علي: منو هاي الخدامة ولك رافت..
رافت: هااا... عمي كواك الله، عمي شهد متقبد تجي ويايا...تتحجج بيك..
كتلهة ناخذ عمي وروح.. متقبل..
ابو علي؛ لاانها أصيلة وتنتنظر ز وجها بس يرجع.. رووح ابني... اختك بَبيتها.. لاتكول خدامة مو خدامة شو نسيت ذاك اليوم علياء كانت تخدمكم..
ماكلتو خدامة..

رأفت؛ العفو عمي والله مو قصدي..
ابو علي؛ هذا هو دير بالك ع اخوك وكلة لاتمد ايدك للحرام.. وادعو الله يسترنة..
رجعو بيت عمي. وابوية جاب زوجتة..

من الموصل وجوي، وحدة الله يعلم امي شكانت تعاني بذيج الفترة..
خصوصا انو زوجة ابوية عدها كل شي بنظام ومعتنية بروحهة وتحب ابوية وتخاف على زعله، والشي الي يكوللها لا علي خلص انتهى، بيتنا كان اشبه بالفوضى، ولمن اجت كل شي ترتب هادئة وخلوقة بحالها، بس يبقى مافي القلب وحدة رب العالمين يعلم بي..
مرت عشر ايام ع نهاية الحرب وعلي ماكو، اكو اخباريات انو بعد اكو سريات ديحاربون بالبصرة كنت كل ليلة ادعي يارب ارحم عبدك الضعيف، ربي رجعة الي سالم غانم، سالم مسلم، وعيالي بدا يتسرب داخلهم الياس انو علي اما استشهد او تااسر، القوات البريطانية استلمت الجنوب، وبدو يدورون عمامي وابوية خصوصا ابوية عندة معارف،
الاوضاع ابد مو تمام، اجة عمي وكالي اذا تروحين دوامج البسي عباية وجفوف، ماتعرفين الوضع شونه بس مهما يكون المحافظات احسن من بغداد، كل يوم ينجمعون بيتنا وخالتي وامي دمعتهم ع خدهم، وساكتين خايفين علية جنت شهر الرابع بحملي بدايتة، ورا مكملت غسل مواعين بيت خالتي، اريد التهي بالشغل،
جنت تعبانة ورجلي وارمة من الوكفة، اخذت راحة شوي.. وحطيت راسي عالميز وابجي وداخلي دعاء ربي بس رجعة سالم، كل شي مااريد من دنيتي بعد..
شوي.. حسيت عيوني غمضت بلا مااحس.. انفتحت الباب،.. وياها هوااا قوي..
جان الجو تراب..
هااا، شهودة ام دميعة الج عين تنامين واني مو يمج...
شايفين المخنوك يريد هوا وردت الروح بي هذا حالي اول مااارفعت راسي وايد زوجي ع ظهري...
رفعت راسي... علي.. هذا.. انت..
علي نفس ابتسامتة..
اي عمري انتي، هذا اني... من التعب مااعرف شون وكفت وووكعت من الفرحة...
علاوي.. حبيبي.. هذا انت... هاي انت مدا احلم مو.. اكرصني بداعتك...
ااااخ، والله هاي انت، ياشمعه بيتي، متعرف شصار بية ع بعادك..
ظليت احضن وابوس واشم بي.. ودموع بصوت.. مامصدكة رجعلي النفس..
وع صوتي اجة مرتضى وخالتي والبقية والكل فرحو برجعتة..

ابو رآفت: لك عيني علاوي.. مخلينا مكان مدورنا..
خلدون: حمدالله ع سلامتك..
رأفت: طلعت منها يابطل والله مثل البزون بسبع ارواح...
هههههه،
شهد: كل كلمة منهم احس دموعي تنزل اكثر...
صافنة.. واسمع صوت علي..
شهد.. شهد... ام همام..
شهد: هااا، حبيبي..
استحيت الكل كاعد...
راسا عمو ابو علي..
عيني لحد يحجي ويا جنتي الفرحة الهة..
علي: من رخصتكم اصعد اغسل.. وارتاح منايم من ثلاث ايام..
خلدون؛ عمو اذنك وياك...
شهد... يلا حضريلي الحمام...
باوعت بوجه خالتي استئذنها ابقي همام.. اشرتلي روحي..
لاتشيلين هم..
علي: يلا.. شهد عفية حضريلي الحمام مكسر...
شهد؛ حاضر دقيقة...
علي: شهد.. رحمة لااهلج تعاي ساعديني انزع قميصي...
شهد: علي.. هاي شنو.. انت هم مضروب ع نفس المكان..
علي: لاتخافين ماكو شي بس ساعديني عمود لايتبلل الضماد...
شهد: ماااشي.. ماااشي..
علي: تحجي ودموعهة ماوكفت..
وجهة شاحب انسرقت منة الفرحة.. شكلها تعبانة حيل..
جريتهة من ايدهة وحضنتها.. لكيتها متلهفة اكثر مني..
مديت ايدي فتحت شعرها...
كم مرة اكلج شعرج لا تسوين بي هيج...
شهد؛ مو عمود الحجاب.. احجي وامسح دموعي...
علي: مديت ايدي اتلمس وجهه، اخاف اكون حلمان،
تعرفين اكثر طيف جنت اشوفة بخيالي، جان طيفج..
جنت ادعي يومية يسلمني بس ارجع اشوفج وافرح عيوني، امد روحي تشتم روحج جكد جنت مشتهي بس هالحضن، حضنتها.. وممصدك ربي، ربي جكد كريم ويايا ورجعني الج.. هي هم مثل الطفل
تخبت بين احضاني.. وظلت تبجي..

علي؛ ادري شنو هالنهر الي ميخلص.. متعبين بس بجي.. فكيها يلا رجعت..
شهد؛ حمدالله ع سلامتك ابو همام..
الله يسلمج ام همومي..
رح نظل واكفين يلا فوتي غسلي لرجلج..
شهد: تفضل سيدي...
علي: تمام...
بعدنا.. عالوعد..
شهد: علي.. موووو..
علي: هاااا.. شكلنا.. وعدتي..
شهد: حاضر... تامرني حبيبي..
الحمد لله..
نام علي... ونزلت اخذت همام حطيتة بنصنة.. يارب الحمدلله اخيرا رجعت الي فرحتي ورجعت لحياتي.. وهذا زوجي.. وابني.. والطفل الي ديكبر جوايا..
اني ممنونة يارب وراضية..
ومسامحة الكل.. اي سامحت الكل.. مااريد من هالدنية بس يديم هالنعمة وميحرمني منها..
الحمد لله مرت كم، يوم واجه قرار برايمر بحل الجيش والاعلام، ومن هنا بدت تغيرات والعصبية واضحة بوجه علي، حتى ميحب صوت همام اذا بجة..
وكام يدخن...
جنت احس بي جكد مدمر بس كنت دايما محتضنتة رغم رفضة الي لاشوف ضعفة..
قررنا نحول مطبخ مشتملنا لمحل مال غذائية، المطل عالشارع كان داخلي فرح انو خلصت من العسكرية ومشاكلها.. كلها كم شهر تخرجت من معهد المعلمات..
واجة قرار الي يريد يرجع للجيش ممكن يقدم اوراقة ويرجع وهنا رجع خوف اكبر من التفجيرات النسمعهة، ع الاغتيالات.. ورجع علي ورجعت معاناتي.
وخوفي وقلقي... حصلت تعين مدرسة قريبة وهمام يبقة يم خالتي يمكم ماامن ع ابني احد غيرة...
فؤاد اخوية بعد ذيج الليلة الحجينا اني ويا، سافر لسوريا واستقر بالسيدة زينب...
امي هي وضرتها بدا التنافس بس كفة مرة ابوية هي الغالبة دايما..
صحة عمو سمير بالنازل، خصوصا بعد وفاة ابن عمي الجبير..
وراها كم شهر توفى..
وبقى الحزن مسيطر علينا بعد مافقدنا اثنين بفترة متقاربة علياء خطبهة حسين ودايما مشاكل هي ويا..
واشجان بعدهة تشمر عالحبال كلها..
وبيوم واني راجعة للبيت طبك خالد سيارتة...
شهد.. شهد..
سويت روحي مسمعانة..
ام همام.. يمعودة.. مبين علية الحمل..
اشهري الاخيرة..
يمعودة.. ام همام..
شهد: شتريد خالد.. شجاي هالمرة تكول..
اي خراب انت ومرتك ناوين..
بس اني مو زوج واصدك..
كبرت وتجاوزت هالمشاكل...
خالد: صعدي اوصلج ونحجي بالطريق..
شهد؛ اندل الطريق.. ماكو داعي..
خالد: دتشوفين الارتال العسكرية..
هسة يشيلوج والله..
شهد؛ خفت.. وصعدت..
هاااا، خالد.. شنو السالفة....
رح احجيلج هالحجي ويمكن بعد ماتشوفيني بحياتج.. بس جيت اودعج امانة..
شهد :تسلم مااريد..
خالد: بعد ودعتجياها... شهد امانة الله ورسولة ماتفرطين بيهة.. اني عرفت اشجان شسوت بيج عمود تضحك علية.. بس خلص.. رح اخلصج منها ومن شرهة رح اروح سوريا.. وتخلصين.. وتعيشين بدون مشاكل...
شهد: ليش.. دتكول هالحجي خالد...
خالد؛ وصلنا.. مودعة بالله بنت عمي.. امانة سامحيني.. ومثل موصيتج.. عينج ع علا مبقالها احد غيرج...
مع السلامة..
باوعت بعيون خالد نظرة وداع اخيرة كاني مرح اشوفة بعد... ورا اسبوعين من سفرة اجانة خبر انو توفى بحادثة سيارة...
وراهة اشجان رجعت للساحة طالب بحقها بورث خالد..
وهنا بدت مواجهة بيني وبين اشجان وعلي كان طرف بيها.. وللاسف.. خسرتة عمود احافظ ع امانة امنها الي خالد الي تفاجا بيها علي..
للقصة بقية...

🌸🌸🌸🌸🌸🌸
لاتنسون التصويت عالبارت اذا اعجبكم..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...