الفصل 20 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
15
كلمة
2,016
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/الفصل العشرون

الخادمة: مريم هانم بقلها فترة مجتش هنا
‏عمرو: بصدمة ايه ازاي

‏الخادمة: زي ما بقول لحضرتك بقلها اكتر من شهر مجتش هنا

‏عمرو: فين رافت أو عبير
‏الخادمة: عبير هانم ورافت بيه مسافرين

‏قفل عمرو في وجه الخادمة ثم رمي الهاتف وهو يفكر في كلامها ' تعالي الغضب وشك داخلة ثم ارتدي ملابسه
ثم ذهب إلي غرفة ولدته

‏..............

‏قامت مريم بعد ما اخذت الفحصات بافرحة " انا همشي بقي يا يوسف

‏يوسف: قبل متمشي يا مريم في حاجة لازم أقلك عليها

‏مريم خير يا يوسف

‏يوسف: اقعضي عشان افهمك كل حاجة

‏جلست مريم وهيا تستمع ليوسف

‏يوسف: مريم انا بعد يومين بكتير مسافر لفترة كبيرة

‏مريم: بجد مسافر فين

‏يوسف: امريكا هكمل المچستير بتاعي هناك ده أفضل ليا

‏مريم: ربنا يوفقك يا يوسف

‏يوسف: واحتمال رافت يكون معايا " هيا فرصة حلوا لينا

‏مريم: كمان رافت يعني عبير هتكون معاه

‏يوسف: هيا فعلا معاه " رافت سافر هو عبير يخلصوا الاجرئات هناك " ورجعين النهاردة

‏مريم: محدش قالي خالص

‏يوسف: انا منعت حد يقولك حاجة يا مريم " كان لازم
‏اتاكد أن خفيتي " خوفت عليكي تحسي انك لوحدك
‏خصوصا لو كان العلاج فشل المرة دي

‏مريم: وانا اتمني أن ربنا يوفقكم " وبعدين انا مش لوحدي انا معايا عمرو " هو مالي عليا كل حياتي

‏يوسف: وانا اتمنالك السعادة وراحة يا مريم " لو عزتي أي حاجة أو احجتيني " هتلقيني جمبك

‏مريم: ربنا يخليك يا يوسف

‏يوسف: يلا بقي روحي وفرحي جوزك واحكيلو كل حاجة
‏لازم تصريحه يا مريم

‏مريم: اكيد يا يوسف هصرحة بكل حاجة

‏...................

‏جلس عاشور يستمع لاحد رجالة عن خط سير مريم

‏عاشور: يعني هيا كانت مريضة

‏الرجل: أيوة عاشور به والنهاردة راحت عن الدكتور بتعها

‏عاشور: واكيد عمرو زي المغفل ميعرفش

‏الرجل: اكيد طبعا

‏عاشور: حلو اوي كل ده هيسعدني في نجاح خطتي
‏لما كسرتك يا عمرو

‏الرجل: تحب ننفز الخطة أمتي يا عاشور به .

‏عاشور: حالا " ده انسب وقت ننفز الخطة

‏الرجل: تمام يا باشا

‏ابتسم عاشور بخبث ثم أخذ هاتفة لكي ينفز خطتة التي
‏كان ينتظر الوقت أو الفرصة المناسبة لكي ينفزها
‏اخذ هاتفه ثم بحث عن رقمه لكي يتصل بيه

‏....................

‏جلس عمرو امام ولدته ثم سألها بشك:
‏يا ماما رودي عليا " ازاي مريم مرحتش عند عبير وانتي بنفسك قلتيلي ظرتيها هناك

‏سميرة: معرفش قولتلك معرفش

‏عمرو: يا ماما ارجوكي ريحيني متخليش الفار يالعب في عبي

‏ظالت روان تستمع لهم وهيا تقف في زواية بعيد

‏نظى لها عمرو ثم سألها :
‏طيب يا روان انتي تعرفي حاجة

‏نظرت لها سميرة بتحزير " لاحظ عمرو نظرات ولدته
‏ثم قال هاتف بانفعال:
‏لا بقي في حاجة ومخبينها عني " انطقي يا ماما في ايه

‏روان: انا هقولك علي كل حاجة يا عمرو

‏سميرو: روان ولا كلمة " مريم لما ترجع هيا تحكيلو

‏روان: لا يا طنط لازم يعرف كل حاجة لازم يعرف أن مراتة إلي بيعشقها وبيموت فيها متستهلوش وأنها أنانية

‏عمرو: تقصدي ايه يا روان اتكلمي

‏قطع حديث روان رن هاتف عمرو " نظر عمرو لرقم عاشور
‏تنهد بضيق ثم رد عليه :
‏نعم عايز ايه

‏عاشزر: اهلا يا عمرو به " ايه مش هتقولي حمدالله علي سلامة

‏عمرو: عرفت انك في مصر

‏عاشور: انت شكلك لا عارف حاجة خالص يا عيني صدق صعبان عليا اوي " يعني واحد زيك كده رجع لمراتة الي بعته برخيص ورجع يثق فيها ويحبها " وهيا تعمل فيه كده

‏عمرو: تقصد ايه

‏عاشور: اقصد مراتك الي مقضياها معايا ومع دكتور يوسف " بعد شواية هتوصلك رسالة بصورها وهيا معاه
‏غير انها لسه ماشية من عندي حالا " بعد ما اخذت مزجها يا عمور "

‏عمرو: وهو يصرخ " احرص يا كلب يا ابن ..آ...

‏عاشور: هتوصلك رسالة فيها الصور " ولو عايز تعرف مراتك كانت فين المودة الي كنت مسافر بيها كانت عندي وفي حضني انا

‏قفل عمرو في وجه عاشور ثم فتح رسالة " لينظر لصور
‏اتسعت عيون عمرو وهو يرا زوجته مع يوسف وهيا تمسك يداه وصور عديدة كانت في العيادة أثناء علاجها استغلها عاشور لمصلحته

‏رمي الهاتف بغضب ثم وضع يدو علي رأسه

‏اقتربت روان ولدته سميرة منه "
‏مالك يا عمرو في ايه

‏عمرو: انا دلوقتي عرفت كنت عايزة تقولي ايه

‏روان؛ عرفت ايه ومنين

‏عمرو : عرفت ان كنت متجوز حقيرة "خيانة

‏سميرة: خائنة ازاي يبني فهمني

‏عمرو: ليه مقلتليش انها كانت في حضن عاشور يا امي ليييييييه

‏نظرت سميرة وروان لبعض بزهول " قطع نظرتهم لبعض صوت سيارة مريم

‏اسرع عمرو نحو شارفة " تعالي الغضب علي وجه حتي رقض تحت مثل المجنون


رقضت سميرة وروان خلفهم :

دخلت مريم وهيا تحمل الفحصات ودخلها فارحة كبير
نظرت لزوجها التي يقف ينتظرها " رقضت في حضنه
عموري حبيبي وحشتني

دفعها عمرو بقوة علي الأرض " ثم صرخ بكل قوتة:
انتي ليكي عين تقولي حبيبي بعد الي عملتيه

مريم: عملت ايه بس يا عمرو

عمرو: كل فترة غيابي كنت بتسغفليني" تاني بتخنيني
انا الي غلطان ان لميتك من شارع تاني واتجوزتك كان لازم اخلص عليكي كان لازم أكمل انتقامي منك

مريم: انت عرفت "صدقني يا عمرو انا خبيت عليك عشان بحبك

عمرو: ايه البجاحة دي فعلا حقيرة " اقترب من ثم اخذها من شعرها وهو يجراها بكل قوة' كانت تصرخ مريم بقوة من أثر وحشيته عليها " اقترب عمرو من غرفة المخزن
المظلمة دفعها الي داخل ثم دخل ليكمل عذابة فيها
اقترب منها ثم شق ملابسها بقسوة ثم قام ليفك حزامة الجلدي

ابتعدد مريم وهيا تبكي تصرخ بخوف :
بتعمل ايه يا عمرو صدقني مكنتش اقصد اخبي عليك انا خوفت تسبني والله صدقني

تجاهل عمرو كلامها وبكأها وخوفها كان في عالم اخر
رفع الحزام ثم نزل به علي جسدها " صرخت مريم
من أثر الضربة " ظل عمرو يضرب بالحزام وبقدميه
فيها حتي سالت دمائها علي الأرض

اغمضت عيونها وهيا تستسلم لضربته المبرحة القاسية
همست بكلماتها الاخير قبل ما تغيب عن الوعي :
عمرو حتي قطعت انفسها

دخلت روان وسميرة الي المخزن يمسكون في عمرو يحولون يبعدونوا عنها
سميرة: بس يا عمرو البت هتموت

عمرو: اوعي يا ماما ثم صرخ في ولدته وروان

اقترب من مريم مرة ثانية ثم حملها وهيا بهذا شكل
ثم ركبها سيارتة وانطلق بها

حولت روان وسميرة يقفون هذا الجنون " فشلو عندما ذهب بها في سيارة

.................

اوقف عمرو سيارتة في أحد المدافن" حملها وهيا فقدا الوعي " دخل بها الي مدفن عائلته. " استقبلة الحارس

انا جهزت المدفن يا عمرو به ثم نظر بستغراب لمريم الذي حملها علي يده

عمرو: روح انت استناني برة

خارج الحارس ينتظر عمرو في الخارج

أما عمرو اقترب من المدفن المفتوح " نزل بامريم الي
تحت وضعها في زواية وهو ينظر لها بكل قسوة وغيظ
مكانك هنا يا مريم " الي زيك لازم يموت وهو حي " ثم
خرج عمرو ليبدء قفل المدفن عليها "

اقترب الحارس بخوف:
يا باشا مين البنت الي حضرتك دفنتها دي

عمرو: ملكش دعوة ثم طلع النقود وضعها في يد الحارس" تاخد دول وتسكت خالص فاهم " ولو سمعت صوتها اوعي تفتحلها" فاهم سبها تموت

الحارس: انا خايف يا باشا ممكن حد يسمع صوتها

عمرو: اقفل الباب كويس وملكش دعوة انت ثم غادر عمرو انطلق بسيارتة وهو مغيم الوعي " لا يفكر في أي شئ الي خداع مريم له وخينتها

..................

‏وقف يوسف أمام فيلا عمرو بتردد " نظر إلي حقيبتها التي نسيتها في العيادة " اعمل ايه بس
‏هيا زمنها قلتلو " انا هدخل وخلاص بقي
‏نزل يوسف من سيارة ثم اقترب من بوابة داخلية
‏طرق الباب " اسرعت سميرة روان كان يفتخرون أنه عمرو
‏فتحت روان الباب " يوسف

‏يوسف: وهو يمد يداه لروان' خدي الشنطة دي نسيتها مريم النهاردة في العيادة "ممكن توصليها " انا خايف عمرو يشوفني ويعمل مشكلة معاها

‏روان: كويس انك جيت يا يوسف" عشان تسعدنا

‏يوسف: في ايه

‏روان: ادخل الاول

‏دخل يوسف الي داخل ثم نظر إلي سميرة التي كانت منهارة من بكاء خوفا علي ابنها ولا مريم

‏يوسف: بقلق' في ايه يا جماعة

‏روان: هيا مريم كانت عندك النهاردة

‏يوسف: أيوة كانت عندي عشان تاخد الفحصات ثم صمت عندما رئي فحصوات مريم " ملقية علي الأرض بث القلق داخلة ثم سألها ' في ايه روان فين

‏روان؛ معرفش عمرو خدها وداها فين " انا خايفة يودي نفسه في داعية

‏يوسف: بغضب" في يا روان اتكلمي

‏حكت له روان مكلمة عمرو مع عاشور وحديثة معهم

‏يوسق: ازاي محدش قلوا الحقيقة " ازاي

روان: مدناش فرصة والله يا يوسف' ارجوك شوف حل

‏سمع الجميع ركن سيارة عمرو
‏روان: ده شكلوا عمرو

‏رقض يوسف لخارج ليذهب له وهو يحمل الغضب منه
‏نزل عمرو من سيارة ثم تفاجئ بيوسف

‏عمرو: انت وجاي برجلك

‏اقترب يوسف منه وهو يبحث عن مريم : فين مريم

‏ابتسم عمرو ثم قال: ‏مريم خلاص بح

‏يوسف: يعني ايه بح "فيييين مريم

عمرو: دفنتها ودفنت تعب سنين دفنت عاري وجرحي وتعبي منها دفنتها حية بإيدي" ودور عليك

شهقت روان وسميرة بصدمة

انقض يوسف علي عمرو بضربة قوية ثم امسكه من قميص وهو يصرخ :
مريم كانت عيانة مريضة كنت بعلجها مكنتش عند عاشور يا حمار

دفعة عمرو بالقمية علي وجه ثم صرخ:
ابعد يا وسخ يا زبالة لسه دور عليك .

اسرعت سميرة الي داخل لكي تلم اوراق الفحصات التي تسبت مرض مريم ثم خرجت لأبنها

يوسف: مريم مظلومة صدقني " قولي دفنتها فين انطق

عمرو: لا متخفش هقولك لما ادفنك جمبها

نظر يوسف لسميرة ثم صرخ فيها ' هاتي الفحصات

اسرعت سميرة ثم رمت الفحصات في وجه ابنها وهيا
تصرخ ببكاء ' مريم مظلومة يا عمرو صدقني يبني
مريم كانت في الموستشفي بتتعالح حتي أسأل روان

نظر عمرو لروان حتي جوبت روان سريعا

روان: مريم كان عندها سرطان يا عمرو ......

#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...