#عوده_للانتقام/الفصل الواحد وعشرن
فتح عمرو الاوراق سريعا لينظر نتتيجة الفحصوات ولصحة كلامهم
يوسف: مريم بقلها سنة عندها المرض وكانت بتتعالح مكنتش عايزة تقولك عشان كانت خايفة تسبها في يوم
مكنتش عايزة تعيش معاها مجرد شفقة" كانت بتعمل المستحيل عشانك " كان حلمك تخلف " كانت بتسعي زي المجنونة عشان تحقق حلمك " بس للأسف كلامي طلع صح انت متستهلش ظفرها
دفعة عمرو بعيد عنه حتي رمي الاورق ثم ركب سيارتة لينطلق بها ليذهب لها
رقض يوسف بسيارتة لينطلق خلفة
.................
افتحت مريم عيونها حتي وضعت يداها علي عيونها من شدد الظلام حولت تأخذ نفسها من هذا المكان المكتوم
حملت علي نفسها ثم نهضت ' ارتعب قلبها خوفا من هذا الظلام ظالت تنده علي عمرو وهيا تبكي بخوف
وضعت يداها علي الحيطان حتي وصلت إلي سلم
الصغير صاعدت عليه " ظالت تنده بصوت مرتفع لكي
يحن قلب عمرو عليها
................
تجمع الجميع النساء ورجال يبكون علي هذا رجل الطيب الذي غادر الحياة " اقترب أحد الرجال يواسي سليم
البقاء الله يا سليم
سليم : بحزن " الدوام الله
الرجل : مش هتروح معانا
سليم: انا عايز اقعض اقرء ليه شواية قران
الرجل: تمام يا سليم ربنا يعينك يبني ثم غادر الرجل ومعه الجميع " انتظر سليم في المدفن ليقرء بعد من القرآن
لولده الذي مات دفنه منذو دقاء
صدق سليم بعد ما سمع صدي صوت يأتي من أحد المدافن ' استغرب سليم ثم خرج من مدفن عائلته ليقترب من مدفن الذي بجوارة " استمع صوت اكثر " حاول يفتح الباب سريعا " حتي اتي الحارس " خير يا سليم به
سليم: في صوت جوة حد بيصرخ
الرجل: بخوف" لا لا مفيش يا سليم متهئلك
سليم: افتح الباب بدل مبلغ البوليس
الرجل: يا سليم ابوس ايدك انا مش اد عمرو بيه
صرخ سليم في الحارس ؛
افتح الباب بقولك بدل وربنا هبلغ عليك وعلي عمرو بتاعك
فتح الحارس الباب حتي انطلق سليم لداخل " استمع لصوت اكتر حتي حدد مكانة " نظر الحارس ليساعده
يفتح المدفن " وبفعل ساعد الحارس سليم
اتسعت عيون سليم عندما رئي مريم نائمة علي سلم تبكي وتصرخ بخوف " نزل سريعا حتي سعدها علي طلوع
اغمضت مريم عيونها من شدد الضوع حتي وضعت يداها علي عيونها
سليم: يا ولاد ال....آ " انا هودكم في داهية
ظالت مريم تبكي وهيا في احضان سليم الذي كان يمسكها جيدا
سليم: قليلي يا آنسة مين عمل فيكي كده " انا هوديهم في داهية
مريم: بصوت منخفض من أثر الم جسدها " ماية
صرخ سليم في الحارس :
روح بسرعة جيب ماية مستني ايه
سليم: انتي لازم تروحي الموستشفي
مريم: انا فين
سليم: معقول مش عارفة فين انتي كنتي مدفونة حية
مين عمل فيكي كده
انفجرت مريم بالبكاء اكثر وهيا تدفن راسها في صدر سليم
ضمها سليم بخوف: اهدي يا آنسة متخفيش انا هتصرف
بس قبلها لازم نروح الموستشفي
مريم: انا مش قادرة امشي حاسة روحي بتطلع
حملها سليم الي سيارتة وهو يطمنها " اهدي
أن شاء الله هتبقي بخير ثم انطلق بسيارتة
اتي الحارس وهو يمسك كوب الماء" بحث عنهم
ياسني سوخة يا ولاد عمرو بيه هينفخني
............
ركن عمرو سيارتة ثم نزل منها وهو يرقض لداخل
ركن يوسف سيارتة الذي كان يمشي خلفة لكي يعلم مكان مريم
انطلق الاثنين الي داخل
فتح الباب ثم أسرع الي داخل ليفتح المدفن نفسه
سعده يوسف لكي ينقز مريم من موت
نزل عمرو تحت وهو يرقض بخوف يدعي الله أن تكون حيه " اتسعت عيونة عندما رئي مكنها فارغ " خرج بسرعة من مدفن ثم صرخ بأسماء الحارس
يوسف: فين مريم
عمرو: ابعد عني دلوقتي
اتي الحارس وهو يجري :
عمرو بيه " حضرتك جيت
اقترب عمرو ثم امسكة من ملابسه. ' فين مريم
انطق بدل مطلع روحك في إيدي
الحارس: هقولك بس سبني ونبي يا عمرو بيه
دفعة عمرو بقوة ثم صرخ فيه :
فين مريم مين الي فتحلها " حد غيرك اتكلم بسرعة
الحارس: سليم بيه يا عمرو بيه
عمرو: سليم بيه مين
الحارس: ده واحد كان بيدفن ابوه النهاردة في المدفن بتاع العيلة بتعهم " سمع صوت الست الي حضرتك دفنتها
عمرو: وبعدين كمل
الحارس: جالي وهددني أن لو مفتحتش هيوديني في داهية وهيبلغ " خوفت يا بيه فا روحت فاتح
عمرو: هو الي طلعها من تحت
الحارس:, أيوة بيه " هيا كان صوتها عالي اوي حتي كانت بتصرخ
اغمض عمرو عيناه من شدد الام عليها ثم تابع سؤاله
هيا كويسه عايشة مش كده
الحارس: لما طلعت ايوا يا بيه " بس كانت حلتها صعبة اوي
يوسف: عجبك كده الله يخربيتك يا اخي
عمرو: بقولك اخرص ثم نظر لحارس
فين عنوان الي أسمة سليم ده
الحارس: والله يا بيه معرف " انا الي اعرفة أن طول عمره عايش برة وجه هنا مصر يدفن ابوه " انا كنت بتعامل مع احمد بيه ولده
اقترب عمرو من حارس ثم همس مثل الافعي:
تقب وتغطس وتعرفلي عنوانه فاااااهم
الحارس: هعرف يا بيه بس اديني يومين
.....................
ظال ينظر في شرفة ينتظر مجئها " رقضها في احضانة ضحكتها هزرها معه " اغمضت عيناه لتهرب منه
دمعة تحمل الندم والألم علي كل فعلة معاها
مسح دموعة بعد ما سمع صوت رافت الذي دخل غرفته
رافت: "مبسوط دلوقتي "
استدار عمرو وهو ينظر منحي راس لرافت:
كفاية يا رافت انا مش ناقص
رافت: والله حضرتك مش ناقص " بعد الي عملته فيها من ساعت مجيت ودلوقتي مش طايق مني كلمتين
تعرف يا عمرو يوسف كان عنده حق لما قال انك فعلا
واطي وحقير
عمرو: بس يا رافت ارجوك
رافت: لا مش بس انا سكت كتير وحان الوقت أن أتكلم وأقلك كل حقيقة" مريم الي انت فكرها خانتك مع عاشور هيا البنت الي حفظت عليك وضحت بنفسها مع واحد كان بتكرهوا " واحد كان كل يوم يمسيها باعلقة ويصبحها بأهيانة " كل ده عشان ميلمسهاش " رضيت تجوز عرفي عشانك " كانت كل يوم تستني رجوعك من سفر عشان بس تطمن عليك مش اكتر " مريم جلها المرض بسبب
الحصرة والألم وبعادك عنها " اتعذبت في مرضها
تعرف مين الي جاب الورق من مكتب عاشور "
هيا عمرو بيه " هيا خطرت بحياتها عشان تنقزك منه وتسعدك " هيا بردو الي كانت بتسعاد خالتي " بفلوس اول كل شهر من مرتبها في شركة الي كانت بدرها لعاشور
هيا الي خبت عليك مرضها عشان متوجعكش وعشان خافت انك نسبها وترجع وحيدة تاني " مريم يتمية كان امنها وظهرها وحمايتها انت يا عمرو بيه
متعرفش اد ايه في غيابك كانت بتتعالح زي المجنونة
عشان تخف وتقدر تحقق حلمك في الخلفه " كانت بتفكر ليل ونهار في حل عشان ترضيك
وبعد كل ده مكلمة من واحد حقير انت عارف أن عايز ينتقم منك ومنها " تصدقه " فين عقلك انا نفسي اعرف انت مبتفكرش
وضع عمرو يدو علي وجه لينفجر من بكاء' كان يستمع لكلام كلمة من رافت " كانت توجع قلبه عليها اكثر واكثر ندم كان أكبر احساس بالإضافة إلي خوفه عليها وهو مزال لا يعرف مكنها من أمس
رافت: تعرف انت الي فيه دلوقتي شواية عليك
انا عملت الي عليا وقولت الحقيقة * عن ازنك يا ابن خالتي ثم ذهب
...........................
#بعد مرور عام #ونصف
اقتربت روان من غرفتها بعد رجوعها من سفر هيا وسميرة
فتحت باب غرفتها هيا وعمرو زوجها " شهقت بصدمة
عندما رئت زوجها وحبيبها عمرها في احضان فتاه أخري
في اوضاع مخلة
في نفس غرفتها و فراشها " خرجت سريعا تجري الي غرفة سميرة
سميرة: بسم الله رحمان رحيم " مالك يا روان
جلست روان وهيا تبكي :
ابنك يا طنط ابنك مع وحدة جوة نايم في حضنها" في سريري واوطي كمان
جلست سميرة بجوراها ثم قالت بحزن والم:
معلش يا روان ' هنعمل ايه يا بنتي انتي عارفة من سعات الحدثة وهو اتغير بقي واحد تاني
روان: يا ماما انا تعبت " ده كل يوم يرجع سكران وكل يوم مع وحدة " ده ميرضيش ربنا
سميرة: استحملي يا روان اسحملي هو جوزك وفي محنه
روان: انا غلط أن اتجوزته " انا عارفة أن اتجوزني عشان يرضيكي انا عارفة أن محبنيش
فتح عمرو الباب ثم دلف الداخل وهو ينظر لهم بواقحة:
ايه الي جبكم " بوظتي عليا ليلة
روان: انت ليك عين تكلم بعد الي شفته
عمرو: اه ليا عين ونص وبعدين هيا دي اول مرة تشوفيني مع وحدة عادي " اتعودي احسن
قامت روان ثم رقضت لخارج وهيا تنفجر من بكاء
قامت سميرة وهيا تصرخ في ابنها:
انت ايه يا اخي مش هتعدل بقي حرام عليك " البنت متستهلش منك كده
عمرو:,والله ده الي عندي وانتي سبب " انتي الي اصريتي اتجوزها وانا ريحتك عشان زنك
سميرة: بتعمل في نفسك كده ليه يا عمرو انت مكنتش كده يبني " شرب وحريم وصياعة " اتغيرت
ابتسم ابتسامة تحمل الالم الماضي ثم قال:
بتاع زمان " والله هو انتي فاكرة ان كنت زمان عدل
سميرة: انساها بقي يا عمرو
عمرو: انسي ايه ولا ايه يا امي" انسي مريم حب عمري ولا انسي أن عزبتها وظلمتها من غير ما اسمعاها " انسي انها كانت بتنام جنبي وهيا مريضة " وانا مش حاسس بيها "كانت بتكم تعبها
والمها عشان متوجعنيش معاها " انسي تضحيتها
ولا انسي ايه " انا واحد قزر وخقير واستاهل الي انا فيه
سميرة: لحد أمتي يا عمرو لحد أمتي انت كده هتخسر نفسك وهتخسر الي حواليك
عمرو: ميهمنيش حد و انا فعلا خسرت نفسي " ومش هرجع
تاني الا لما هيا ترجع لحضني تاني وتسمحني
سميرة: انت لسه عندك امل ترجع بعد الي حصل
عمرو: هترجع انا عارف مريم عمرها ما هتسبني انا عارف انها بتعشقني وبعدين هيا لسه مراتي يا امي
سميرة: طيب ومراتك الي انت ظلمها معاك دي
عمرو: اديكي قلتيها ظلمها" لو مش عجبها كل واحد يروح لحالة وياريت تقفلي علي موضوع ده " عن ازنك
جلست سميرة تندب حظها وعلي سوء حال ابنها
...................
وقفت في المطبخ تصنع المأكولات المصرية " ندهت عليه بصوتها رقيق " سليييييم يلا بابا الاكل جاهز
ركض سليم الي المطبخ يشم رائحة الاكل الذيذ:
الله الله علي الاكل ايه ده بس " في كده ونبي
استدارت مريم وهيا تضحك عليه :
بطل بكش ويلا سعدني نجهز الصفرة" البنات زمنهم جيين
سليم: عيوني انتي تأمري يا مريم هانم
اخذ سليم الاطباق ثم وزعها علي الطاولة " اتت مريم خلفة لكي تسعدة
سليم،: قليلي يا مريم انتي لسه مصممة لرجوعك مصر
وضعت مريم الطبق ثم قالت:
اه مصممة يا سليم
سليم: طيب جاهزة يا حبيبتي
اغمضت مريم عيونها لكي تمنع ذكري الماضي الأليمة تمر أمام عينيها "ثم فتحتها وهيا تجز علي اسننها بغيظ :
جاهزة يا حبيبي........
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!