#عوده_للانتقام/الفصل التاسع عشر
مرت الايام علي مريم وهيا تغضع للعلاج بكل امل
كانت تحاول ترسم امل " لعلي ربنا يقف بجورها
ويخفف عنها " كان املها كبير في ربنا
اقترب يوسف منها ثم سألها :
عاملة ايه دلوقتي يا مريم
مريم : حاسة أن بقيت احسن كتير يا يوسف" قولي تحاليل هتظهر أمتي
يوسف: زي مقلتلك اسبوع بكتير وهتظهر
مريم: خايفة اوي يا يوسف
يوسف: متخفيش يا مريم احنا عملنا الي علينا
خليها علي الله " انا اول متظهر هكلمك تجيلي العيادة
مريم: تمام يا يوسف" انا بجد مش عارفة اشكرك ازاي
يوسف: ده وجبي يا مريم اهم حاجة عندي تكوني مبسوطة ومرتاحة انتي فعلا حد غالي علي قلبي
مريم: يوسف
يوسف: صدقيني انا نسيت الموضوع ده " دلوقتي بعتبرك زي اختي الصغيره الي بخاف عليها
مريم: ربنا يخليك يا يوسف
يوسف: اهم حاجة عيزك تخلي بالك من نفسك وتحولي تبعدي عن روان والست دي اسمها سميرة
مريم: عمرو راجع بكرا " انا خايفة اوي حد يقلوهد
يوسف: لو علي روان متخفيش مش هقدر تكلم
اما بقي سميرة دي " هيا ذكية مش هترضي تقول لعمرو لأن عارفة أن بيحبك وعمره ما هيسيبك
مريم: تفتكر
يوسف: بكرا هتشوفي
*********
ظالت مريم حابسة نفسها في غرفتها في فيلا بعيدا عن
روان وسميرة
كانت تنظر من شرفة تنتظره بفارغ الصبر حتي وصلت سيارة رافت ومعه عمرو " اتسعت عيونها بافرحة وسعادة ثم رقضت إليه
دخل عمرو الفيلا ثم سلم علي ولدته وبعدها علي روان الذي كانت تقف تستقبلة " بحث عمرو عنها ثم سأل ولدته
فين مريم
سميرة: بفتور " فوق يا حبيبي
عمرو " قلتها مريم وهيا تجري في احضان زوجها فتح
عمرو زراعيه ثم اخذها الي احضانة " وحشتيني
عمرو: وانتي كمان يا مريم وحشتيني اوي
مريم : كده تغيب عني كل المودة دي
عمرو: غصب عني يا مريم " سمحيني يا حبيبتي
مريم: انا مقدرش ازعل منك يا عموري "ثم ابتعد عن احضانة " " لتنظر لسميرة وروان " ورافت
ابتسم رافت وهو يقترب منهم :
احنا كده يا جماعة عزول
عمرو: انا بقول عليك بتفهم
ضحك رافت ثم قال:
صدق انا غلطان ان عبرتك وجيت من مطار عشان اخدك
عمرو: انت حبيبي يا رافت
اقتربت سميرة من ابنها ثم سألته:
تحب احضرلك الاكل يا نور عيني
عمرو: اه يا امي ياريت انا واقع اوي وحشني اكلم انتي ومريم
سميرة: عقبال متغير هدومك اكون جهزت صوفرة
عمرو: تمام يا ست الكل " ثم أخذ مريم في يده
مريم: استني يا عمرو انا هروح اساعد طنط
ابتسم عمرو ثم غمز لوالدته " ماما معاها الخادمين
يسعدوها " انا مين يساعدني غيرك يا حبي " يلا بقي
ثم صار بها الي درج ليصعدون فوق
استدارت سميرة وهيا تبتسم علي فرحة ابنها وسعادة
تنظر لروان التي كانت تخفي دمعتها " اقتربت منها ثم سألتها : مالك يا روان
حولت روان ترسم ابتسامة مزيفة:
مفيش يا طنط انا تمام
رافت: طيب جماعة انا عشان عشان ورايا شغل كتير
سميرة: طيب حتي استني اتغدا معانا
رافت: تتعوض يا خالتو " عن ازنكم ثم ذهب
سميرة: طيب اوي رافت ده
روان: فعلا طيب جداا
سميرة: زيك كده طيبة يا روان " وبضحي عشان الي بتحبيه
روان: تقصدي ايه يا طنط
سميرة: اقصد عمرو يا روان انا عارفة انك بتحبيه
من اول يوم جيتي في هنا ومش انا بس " دي مريم كمان عشان كده هيا مش بتحبك " الوحيد الي مش واخد بالو هو عمرو
روان: لا يا طنط مفيش كلام من ده حضرت. ..آ..
قطعتها سميرة وهيا تضع يداها علي كتفها :
انا اتمني تكوني مرات ابني يا روان " اسمعيني
انا ميرضنيش انك تفضلي عايشة علي امل سراب
وخايفة تشوفي حياتك عمرو يخسرك
بس هقولك كلمتين ' لو مريم مخلفتش "ومرددش تبعد عنه ' انتي هاتبقي مرات عمرو وده وعد مني
...................
خرج من مرحاض " ظل ينظر لها بشوق وحب وهيا
تنظم ملابسه في الخزانة " اقترب منها ثم حضنها من ظهرها 'ليهمس بأنفاسة الحارة علي ازنيها' وحشتيني د
مريم : وانت كمان يا حبيبي
عمرو: مكنتش اعرف ان لسه بحبك كده يا مريم
انا كل يوم حبي بيزيد ليكي اكتر من الاول
مريم: بجد يا عمرو
عمرو: بجد يا روح عمرو " قليلي بقي الفترة الي غبتي فيها كنتي فين وعملتي ايه
مريم: عند عبير ورافت
عمرو: انبسطي هناك
مريم : اه يا حبيبي اوي اوي قلتها بسخرية
عمرو: طيب الحمدالله " المهم بقي " انا جعان اوي
مريم: طيب تعالي ننزل زمان طنط جهزت الغدا
عمرو: انا جعان بيكي انتي " عايز اشبع منك
مريم: طيب اتغدا وبعدين أشبع مني زي ما انت عايز
اخذها عمرو عند السرير ثم قال :
لا اشبع منك الاول وبعدين ناكل
مريم: والله انت ضارب يا حبيبي
عمرو: مش اكتر منك يا حبيبتي " ثم دفعها الي الفراش
انفجرت مريم من ضحك وهيا تصرخ بشدة: بس يا عمرو بس بطل بقي
ظل عمرو يدعبها بهزار وهيا تصرخ بضحك :
هاتي بوسة وانا ابطل
مريم: طيب موافقة بس اسكت
ابتعد عمرو ثم رافع يداه ' اهو يلا بقي هاتي ثم اغمض عيناه
ابتسمت مريم بخجل ثم اقترب لتطبع قبلة سريعة
فتح عمرو عيناه ثم امسك بها قبل متهرب منه دفعها مرة ثانية علي الفراش لينقض علي شفتيها " بكل قوة
ابتسمت مريم وهيا تلف زراعيها حولين عنقة ثم شبكت اصبعها بين شعره وهيا تبادل القبلة بانفس القوة وشغف
ليذهب الاثنين الي عالمهم الخاص
.....................
بعد مرور أسبوع
كانت مريم سعيدة للغاية مع عمرو ومع مشكساتة وهزاره وغضبة وكل شئ يفعله معاها " حولت تتجنب روان
كانت تعلم علم اليقين انها تحب عمرو
مر ايام علي سميرة وروان ومريم " ينتظرون نتيجة الفحصات "حتي اتي هذا اليوم واتصال يوسف بامريم
نظرت مريم بتوتر لهاتفها " حولت تبتعد عن زوجها الذي جالس بجورارها
عمرو: في ايه مريم ده خامس مرة تليفونك يرن
مريم: عبير يا حبيبي أصلها عيزاني في موضوع مهم
عمرو: طيب يا حبيبتي رودي عليها
مريم: انا هكلمها في جنينة عن ازنك " ثم قامت
تجاهل عمرو ثم عاد الي شاشة التلفاز
مريم: معلش يا يوسف عمرو مرحش شغل النهاردة ومعرفتش اكلمك ' طمني
يوسف: مريم لازم تيجي العيادة حالا
مريم؛ نتيجة ظهرت
يوسف: ايوا يا مريم
مريم: في ايه يوسف طمني
يوسف: صدقيني معرفش انا مستني المندوب الي بعته يجيب تحاليل من الموستشفي " انا في العيادة
مريم: مش عارفة " طيب احاول اجيلك
يوسف: حولي ولو معرفتيش انا هتصرف
مريم: تمام سلام
...
قفلت مريم مع يوسف ثم ذهبت لزوجها
ابتسم عمرو وهو يسألها:
خير يا مريم عبير فيها حاجة
مريم: اه يا حبيبي اصل عبير عندها مشكلة وكانت عيزاني اروحلها
عمرو: مشكلة ايه كفلا شر " في حاجة
مريم: لا يا حبيبي مشكلة نسائية كده " بعد ازنك هروحلها
عمرو: طيب استني هوصلك
مريم: السواق موجود خليك انت مرتاح
عمرو: طيب طمنيني عليكي اول متوصلي
مريم اكيد يا حبيبي " قامت مريم لكي تصعد غرفتها لكي ترتدي ملابسها "
قبلتها سميرة " مريم طمنيني
مريم: لسه يا طنط انا رايحة بنفسي
سميرة: صدقيني يا مريم انا اتمنالك شفي " ربنا معاكي
مريم: ميرسي عن ازنك
صاعدت مريم لكي تجهز حلها
..................
دخلت مريم العيادة ثم اقتربت من سكرتيرة '
دكتور يوسف موجود
السكرتيرة: أيوة بس للاسف دكتور خلص كشف حضرتك ممكن تحجزي ليوم تاني
مريم: انا عندي معاد معاه
السكرتيرة: حضرتك مدام مريم مش كده
مىريم : ايوا انا
السكرتيرة: اه اتفضلي حضرتك هو مستني حضرتك من بدري اتفضلي
دخلت مريم غرفة يوسف ثم اسرعت نحوه " بلعت ريقها بخوف وهيا تنظر ليوسف الذي كان يقرء تقرير الفحصات
يوسف
رفع يوسف راسه لينظر لها : مريم
مريم: طمني يا يوسف
قام يوسف وهو يحمل الفحصات ثم اقترب منها وهو.
يثبت وجه من غير اي تعبير او اكشن
مريم: يا يوسف انطق طمني
خفض يوسف راسه وهو يبلغها النتيجة :
نتيجة يا مريم
مريم: ايه اتكلم
رفع يوسف وجه واتسعت ابتسامتة وهو. يبلغها النتيجة
مبروك يا مريم خفيتي الحمدالله
حولت مريم تحمل علي نفسها وهيا تسمع الخبر :
قول تاني كده يا يوسف
يوسف: انتي خفييتي " خلاص يا مريم بقيتي إنسانة طبيعية الحمدالله نسبة عندك صفر
انفحرت مريم من بكاء وهيا تجلس علي كورسي
الحدالله ' الحمدالله يارب الحمدالله
مسح يوسف دمعتة ثم اقترب منها:
مبروك يا مريم الف مبروك
مريم: الله يبارك فيك يا يوسف الله يبارك فيك
يعني كده انا أقدر اخلف
يوسف: مش هكدب عليكي وأقلك اه " بس انا هحجزلك عند اكبر دكتورة وهيا تقدر تسعدك أن شاء الله
مريم: ربنا يخليك يا يوسف
يوسف: ويخليكي يا مريم
.................
ظل عمرو يتصل بهاتف مريم لمرة العاشرة " كان مغلق
زفر بضيق ثم عاد الاتصال في بيت عبير ورافت
ردد الخادمة عليه ' الو مين
عمرو : انا عمرو لو سمحت اديني مريم
الخادمة: مريم مين يا استاذ عمرو
عمرو: مريم مراتي
الخادمة: مريم هانم يقلها فترة مجتش
هنا ........
#يتبع
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!