الفصل 22 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
15
كلمة
2,176
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/الفصل الثاني والعشرون

ابتعد عمرو عن روان بعد ما اخذ الذي يريده منها
ثم نهض ليرتدي ملابسه

وضعت روان الغطاء عليها ثم قالت :
رايح فين يا حبيبي مش هتخليك معايا

عمرو: هقوم اخد دوش وانزل

روان: اه طبعا نازل تشرب زي كل يوم

عمرو: روان عايزة ايه

روان: عايزة جوزي يا عمرو بيه " عايزة حبيبي
انت مبتقعضش معايا الا لما تعوز مني الحاجة دي وبس

عمرو: انتي عارفة أن لما بعزها بخدها من اي حد مش لازم منك خصوصا " كلكم زي بعض عندي

روان: انت كده بتظلمني " انا عملت فيك ايه بس

عمرو: ولا حاجة يا روان' انتي الي ظالمة نفسك باعيشة معايا " تقدري تبعدي عني واترتحي

روان: يريتني اقدر " انا بحبك يا عمرو

عمرو: يبقي تستحملي عشان مش هتغير خالص

روان: انا لو جرالي حاجة هيبقي بسببك انت
انا بجد زهقت ' كل الي بيحصلي بسببك
لدرجاتي بقيت واحد تاني

عمرو: للاسف يا روان والاحسن ليكي تبعدي عني
ثم قام عمرو وذهب الي المرحاض

وضعت روان رأسها علي الوسادة تبكي علي حلها معه

....................

رمي سليم الجرائد امام مريم التي كانت تشاهد التلفاز
نظرت مريم لجرايد باستغراب ثم سألته:
ايه ده يا سليم

سليم؛ دي الجرائد المصرية" اتفضلي اقرئي صافحة الحوادث

فتحت مريم صفحة الحوادث ليقع نظرها علي " خبر قتل عاشور في فيلاته " وهو شارب مع فتاه

رمت مريم الجرائد بعيد عنها ثم قالت :
تمام اعمل ايه يعني

سليم: انتي ورا الحادثة دي

مريم: اه روحت مصر امبارح بليل ورجعت أصبح "
مسفت سكة حتي من امريكا لمصر مش حكاية

سليم: انا مش بهزر

مريم: ولا انا ساليم " انا ورا الحكاية دي ازاي وانا هنا

سليم: مريم انتي عارفة اقصد ايه " انا عارف انك كنتي بتقلبي دنيا عليه

مريم: فعلا قلبت دنيا عليه وانا في مكاني ومش بس كده انا بعت لأهل ناس كتير ضحك علي بناتهم " غلط في ايه

سليم: غلطي انك فضحتي البنات دي " وادي نتيجة قتلوه

مريم: ايوا هو ده بظبط الي كنت عيزاه

سليم: وهو ده الي خايف منه لما نرجع" مش عايز نار الي جواكي تتحول لنار تحرقكك انتي قبل متحرق حد

مريم: لا متخفش عليا انا اعرف احرق كل الازاني كويس اوي

سليم: اسمعي يا مريم لو عيزاني اسعدك بصحيح " مش عايز لعب تحت الحزام

مريم: متخفش خلاص لعب خلص مع عاشور لسه لعب
مع الناس تانية

سليم: أيوة مع الناس التانية" ناوية علي ايه مع عمرو

مريم: ناوية احرق قلبه زي محرق قلبي

سليم: تمام انا معاكي يستاهل أن يتحرف بنار" بس كل بعقل " فهماني

مريم: عيزني اجيب العقل منين بعد الي عملوا فيا " ده ظلمني يا سليم' " دفني حية عشان خبيت عليه مرضي
اتهمني بخيانة عشان خبيت عليه أن مبخلفش
وكل ده بسبب روان الكلبه وسميرة " لازم انتقم منهم كلهم
لازم اخرب حيتهم " الاستاذ بعد ما رماني راح اتجوزها
حتي مهنش عليه يطمن عليا " سبني مدفونة" اكيد فاكر أن موت " بس لا هرجع وهخرب دنيا فوق دماغة ودمغها

جلس سليم وهو يفكر:
انا بردو لحد دلوقتي مش مقتنع أن واحد يعمل في مراتة وحببته كده عشان خبت عليه مرضها وأنها مبتخلفش
ازاي وخصوصا انك قلتيلي انك كان بيموت فيكي

مريم: معرفش معرفش

سليم: انا حاسس ان في أنه في الموضوع ده

مريم: حتي لو أنه" مهما كان ميدهوش الحق في الي عملوا فيا " ده كسر فرحتي يا سليم كسر قلبي

سليم: انتي لسه بتحبيه

قامت مريم وهيا تتهرب من سؤاله" اخواتك جيين أمتي

سليم: علي وصول

مريم: طيب انا هطلع انام " لما يجي خليهم يصحوني
ثم صاعدت لغرفتها

تنهد سليم بضيق عليها ثم قام ليستكمل ما يفعلة

....................

اوقف سيارتة امام المنزل القديم الذي يجمع ذكرياته معاها " نزل عمرو من سيارة ثم فتح الباب ليدخل
وضع مدلية المفاتيح علي طولة ثم خلع معطفة
ليجلس علي الأريكة " فهذا المكان الذي يرتاح فيه يشم رائحتها فيه " يعيش ذكرة الماضي " تنهد بضيق
اغمض عيناه ليرجع بذكرته منذو عام ونصف

#فلاش_باك

رقض عمرو الي العنوان سليم الذي أتاه الحارس لعمرو بعد مرور أسبوع " نزل أمام بيت صغير من طابقين
طرق الباب بقوة حتي فتح حارس هذا المنزل لعمرو
مين حضرتك '

عمرو: فين صاحب زفت ده

الحارس: قصدك سليم بيه

عمرو: أيوة سي زفت " هو فين

الحارس: استاذ سليم بيه سافر النهاردة أصبح هو واخوتة

عمرو: ايه سافر " ومريم

الحارس: انت عايز ايه يا استاذ

عمرو: عايز مراتي مريم " انطق ودتوها فين

الحارس: هيا ست مريم مرات حضرتك

الحارس: ايوا مراتي " هيا فين انطق بدل موديك ستين داهية

الحارس: يا بيه انا مالي " وبعدين ست مريم سفرت مع استاذ سليم واخواتة

عمرو: سفرت معاه " طيب ازاي

الحارس: هو ده الي حصل " هيا سفرت معاه عشان تتعالج

عمرو: عمرو تتعالج من ايه * اتكلم بسرعة

الحارس: والله يا بيه من اسبوع كده استاذ سليم جاب ست مريم علي البيت وجبلها دكتور "

عمرو: كمل وبعدين

الحارس: هيا يعني شكلها تعبانة في مخها " دكتور قال لازم تدخل موستشفي بتاعت المجانين دي

عمرو: مصحي نفسية

الحارس: أيوة هيا دي بيه " هيا كانت عندها صدمة عصبية
انا سمعت دكتور بيقول سليم بيه كده
وسليم بيه كان لازم يسافر عشان شغله برة" عشان كده خدها يعلجها برة

سند عمرو علي الجدران " ثم نظر له وهو يحس بالألم
متعرفش سافرو فين

الحارس: امريكا يا بيه " بس فين في أمريكا والله ما اعرف

طلع عمرو كارت بأرقامة الخاص مع النقود ثم وضعها في يد الحارس" ده رقمي ودي فلوس هدهالك كل فترة
اول ميظهر سليم ويرجع " تتصل بيه علي طول

الحارس: ايوا بيه " بس سليم بيه مش هيجي قبل سنة
في اجازتة

عمرو: ايه سنة " متعرفش رقمة اي حاجة أوصلها ليه في امريكا

طلع الحارس الهاتف لكي يطلع رقم سليم في امريكا

أخذ عمرو رقم ثم نبه علي الحارس :
لو ظهرت مريم أو سليم تتصل بيه انشلا بعد مليون سنة وأنا كل فترة هاجي اشوف الوضع " جبلي اخبراهم
وانا هديك الي انت عوزو

الحارس: تحت امرك يا باشا

ابتعد عمرو عن حارس لكي يذهب الي سيارتة " انطلق بيها وهو ياعلن في جدة وهذا الشخص الذي خطف منه مريم

#رجوع_الي_وقت_حالي
فتح عيونة يمسح هذه دمعته ثم قام ليذهب الي غرفتة
طلع أحد الملابس الخاصة بها القديمة ثم مدد جسدة علي الفراش " وضع الملابس في احضانة ليشم رائحتها ويحس براحة وهو ينعم بنوم عميق

.......................

دخلت رباب وجني" غرفة مريم حتي يستقيقزوها من نومها "

رباب: قومي يا مريم بقي يلا " الساعة بقت كام

مريم: عايزة ايه يا رباب " سبيني انام

رباب: لا مش هسيبك قومي بقي " احنا جهزنا شونط
يا بنتي احنا هنسافر بليل " وانتي مجهزتيش اي حاجة

مريم: لا جهزت كل حاجة ثم نهض من علي فراش وهيا تسأل عن سليم : فين سليم

جني: سليم بيفطر تحت ' ومستني حضرتك يلا بقي

مريم: حاضر هنزل

.......

جلست مريم بجوار سليم وهيا تبتسم له " رد الابتسامة وهو يأخذ يداها ليطبع قبلة خفيفة عليهم :
صباح الخير يا روح قلبي

مريم: صباح الخير يا سليم

سليم: لسه زعلانة مني

مريم: وهزغل منك ليه يا سليم

سليم: انا عارف أن زوتها معاكي امبارح " انا اسف

مريم: متتأسف " انا مقدرش ازعل منك

سليم: أمتي بقي يا مريم

مريم: قريب سليم " انا عارفة أن تعبتك معايا في سنة ونص الي مرو " وقفت جمبي لحد متعلجت من صدمة الي كنت فيها " ثم نظرت لجني ورباب" حتي جني ورباب
وقفوا جنبي كانو اخواتي الي اتحرمت منهم " انتم علتي يا سليم

سليم: وانتي بقيتي وحدة من عيلة وغالية علينا " انا بجد نفسي أخد حقك من كل واحد ظالمك " وانسي بقي الماضي وتفتحي صفحة جديدة

مريم: ياريت يا سليم " انا بتمني

سليم: اول متنزلي تطلبي طلاق منه وبعدها " نتجوز
بعد شهور العدة

مريم: وهيا تبتسم " هيحصل يا حبيبي

رباب: تعرفوا أن اي حد يشفكم يفتكر انكم متجوزين

سليم: يسمع منك ربنا يا رباب

جني: أن شاء تطلقي وتجوزي سليم يا مريم
وتجبوا جني صغيرا

سليم: ااااه أمتي بقي " انا هموت ونتلم في بيت واحد

مريم: وهيا تضحك" طيب ما احنا عايشين في بيت واحد

سليم: انا اقصد تبقي حلالي يا مريم " تبقي مراتي
اقرب منك بقي ثم غمز لها

احمر وجه مريم خجلا وهيا تضربة' بطل البنات قعادة

ضحك البنات عليهم ثم قالت رباب'
عادي يا مريومة ماهو صلاح جوزي زيه كده وقح

سليم: انا وقح يا رباب " الله يسامحك

جني: لا والله يا سليم انت عسل خالص

نظر سليم لمريم وهو يالعب حجبيه' شوفتي اديني عسل اهو

مريم: عسل اسود اوعي بقي لما اجهز نفسي عشان سفر ب

سليم: اهربي اهربي

مريم : وهيا تضحك " مجنون

...................

بعد مرور سعات عديدة في الطائرة
وصلت مريم وسليم ورباب وجني الي المطار القاهرة
ثم اخذو سيارتهم ليذهبوا الي منزلهم
فتح لهم الحارس الباب " لتنطلق سيارة سليم الي داخل " سلم عليهم الحارس ثم بحث علي مريم " لكي يتأكد قبل اخبار عمرو

نزلت مريم وهيا تحمل حقيبتها الصغير ومعاها البنات ثم دلف الداخل " كان خلفهم سليم الذي كان يحمل أحد شونط

ابتعد حارس بعيدا عنهم " ثم طلع هاتفة لكي يخبر عمرو بعودت مريم من الخارج

... ................

اتت روان بجوار زوجها هيا وسميرة وهم يبتسمون
كان مشغولا في الحسوب يباشر عملة

روان: عمرو

عمرو: نعم

روان: ممكن تبصلي" عندي خبر حلو

طلع عمرو الهاتف ثم اتسعت عيونة عندما رئي رقم الحارس الذي كان يتابع معاه دائما

امسكت روان الهاتف منه ثم قالت وهيا تبتسم :
خليك معايا يا عمرو عندي خبر حلو

ابعدها عمرو عنه وهو يضع الهاتف علي ازنية

قامت روان وهيا تصرخ فيه :
انا حامل يا عمرو حامل

قام عمرو بصدمة وهو يستمع صوت الحارس وهو يبلغة عودة مريم ثم نظر روان وهيا تبلغة خبر حملها

تجاهل عمرو روان ثم سأل الحارس:
هيا عندك دلوقتي

الحارس: أيوة يا باشا

قفل عمرو مع الحارس ثم أخذت محتوياتة لكي يذهب

اوقفته روان وهيا تبكي :
بقولك حامل انت ايه يا اخي
انا حامل منك يا عمرو حامل في ابنك ثم رمت نفسها في احضانة تبكي

اغمض عمرو عيناه وهو يفكر ماذا يفعل
فتح عيونة ثم ..............
#انتظروني_يوم_سبت
#بكرا_اجازة

#جهاد_محمد

#عودة_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...