الفصل 25 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
15
كلمة
1,684
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/الفصل الخامس والعشرون

صرخ سليم بقوة في مريم :
انتي جاية تقولي كده " ازاي تخليه يقرب منك

مريم: ببكاء' غصب عني " ضعفت ضعفت

سليم: لدرجاتي بتحبيه

مريم: أيوة يا سليم أيوة انا بحب عمرو وضعيفة قدامة عشان كده مكنش لازم اروح معاه " لازم ابعد عنه
انا كده ممكن اضيع من ايدك " انا عيزاك انت
ارجوك اقف جمبي

سليم: بعد ايه  بعد الي سمعتة منك ده وعيزاني اقف جمبك

مريم: انت سبب يا سليم انت سبب " ارجوك
متسبنيش

سليم:يبقي لازم تطلقي منه النهاردة قبل بكرا

مريم: قضية الخلع

سليم: أيوة انا جهزت كل حاجة حتي شهود
الحارس الي عمرو طلب منه يفتح المدفن " هيجي وهيشهد يا مريم

مريم: انت متأكد منه

سليم: أيوة متأكد " دلوقتي لازم نقوم عشان نرفع القاضية
مستعدة' أو بمعني اصح " هتقدري تبعدي عنه 

مريم:  هقدر يا سليم

سليم: يبقي يلا بينا

قامت مريم مع سليم ليرفعون الدعوة الخلع

...............

هجم عمرو منزل سليم وهو ينده بأسمها مثل مجنون
"مريييييييم "

خرجت رباب و جني سريعا له بعد سماع صوتة المزعج
تحدثت رباب بصرامة:
انت مين

عمرو: فين مريم

رباب: مريم مش هنا " انت مين وعيزها ليه

عمرو: انا جوزها ' فين مراتي بدل ما اهد البيت ده علي دمغكم

رباب: قولتلك مش موجودة وبعدين انت عايز منها ايه
بعد الي عملته فيها

عمرو: وانتي مالك " فين زفت الي أسمة سليم

جني: اخويا مش زفت واحترم نفسك

عمرو: اسمعي انتي وهيا " لو مريم مرجعتش بظرف ساعه هودي اخوكم في ستين داهيه

رباب: انت متقدرش تعمل ليه اي حاجة

عمرو: انا اقدر اعمل اي حاجة" لو مش مصدقة اسألي مين هو عمرو وانتي تعرفي يا حلوا انتي وهيا
بلغوا اخوكم رسلتي" خليه يبعد عن مريم
عشان الي هقرب منها " بكده بينهي حياتة
نظر لهم نظرو شرانية ثم غادر المنزل

نظرت رباب وجني لبعض بخوف علي اخوهم الوحيد ثم دلفو الي داخل لكي يبلغون سليم

...................

وصلت مريم الي منزل عمرو " هجم عليها عمرو بقوة وهو يطبق علي يداها بقوة:
كنتي فين

مريم : وهيا تدفعة بكل قوتها " ملكش دعوة

عمرو: كنتي معاه مش كده

مريم: أيوة كنت معاه " لو مش عجبك طلقني

عمرو: نجوم سما اقربلك يا مريم " انا مش هخسرك لمرة  تالتة " مستحيل تبعدي عني

مريم: انت مجنون

عمرو: انا بحبك

مريم: وانا مبقتش بحبك " افهم بقي

عمرو: كدابة ودليل الي حصل بنا امبارح

اغمضت مريم عيونها لكي تحاول تسيطر علي مشاعرها:
الي حصل امبارح مجرد خطة عشان أكمل انتقامي منك

عمرو: انتقامك

مريم: أيوة انتقامي " ومش بس كده لا " انتقامي أن خربت بيتك وخربت حياتك مع روان ومع ممتك

عمرو: ليه يا مريم ليه تتحولي لكده

مريم: بسخرية' البركة فيك " انت الي عملت فيا كده

عمرو: انا معزور " انتي كنتي سبب

مريم: انا سبب " ليه هو انا الي بأيدي مخلفش ولا بأيدي أن يجيلي مرض خبيث

عمرو: لا مش بأيدك بس خبيتي عليا

مريم: كل ده ميدكش الحق انك تعزبني وتدفني بالحيا

عمرو: انتي مش فاهمة حاجة" لازم تعرفي الحقيقة

مريم: مش عايزة اعرف حاجة

عمرو: لا لازم تعرفي عشان تعزريني وكمان عشان تعرفي أن الغلط منك من الاول

مريم: مش هتفرق الحقيقة مهما كان ميدكش حق في الي عملتو" ياريت تسبني في حالي وبجد لو مش عايزني اشوف سليم " تبعد عني " نام في اوضة وانا أوضة والا بقي انا همشي ومش هتعرف ليا مكان

عمرو: خلاص يا مريم " هسيبك علي رحتك لحد متهدي بس لينا كلام تاني ولازم تعرفي عملت كده ليه

مريم: لو سمحت كفاية "

عمرو: حاضر يا مريم " انا هروح الشغل " وكمان بالمرة اشوف ماما " لو عزتي حاجة أو حبيتي تغيري رايك
وتسمعيني

قطعتة مريم بصرامة' تقدر تمشي وانا هطلع اوطي ارتاح عن ازنك ثم ذهبت الي غرفتها

انطلق عمرو الي الخارج وهو يبحث عن حل او اي شئ
يفعلة لكي مريم تسمحة

....................

وصل عمرو عند روان ولدته لكي يطمأن عليهم
رفضت روان مقبلته " بعد ما طلب رئيتها
جلست سميرة وهيا تنظر له بغيظ:
مش عايزة تشوف وشك بعد الي عملتوا فيها

عمرو: يا ماما انا مش ظالم " ياما قولتلك أن مبحبهاش وانتي اصريتي اتجوزها

سميرة: كنت فاكرة ممكن تحبها مع الوقت

عمرو: انا مبحبتش ولا هحب الا مريم

سميرة: اه مريم هانم الي أول وصلت" خربت البيت

عمرو: مريم مخربتش حاجة وبعدين انتي محملا عليها ليه كده " هيا احسن من روان مليون مرة تفتكري لو حصلها نص الي حصل لمريم مني كانت فضلت تحبني
انا الي عملتو في روان مجيش زرو من ازيتي لمريم يا ماما من رغم روان عارفة أن مبحبهاش ولأن بحب مريم

سميرة: تفتكر بقي ست مريم هتنسي الي عملتوا فيها

عمرو: حتي لو منسيتش هيبقي ليها حق " انا كسرتها يا امي ظلمتها بأيدي وهيا في حميتي" مش هقدر انسي اليوم الي جات في فرحانة وترمت في حضني
وانا قضيت عليها بكل قسوة وبدون رحمة " ليه متكلمتيش سعتها

سميرة: بتوتر " انت عايز ايه دلوقتي

عمرو: ولا حاجة يا امي انا كنت جاي اطمن عليكم مش اكتر

سميرة: احنا كويسين " وبعدين انا كلمت رافت في امريكا وهو سمحلي اقعض هنا انا وران " انت عارف أن هاجر لأمريكا

عمرو: تمام يا امي الي تشفيه " المهم تكوني مرتاحة .

سميرة: المهم انت يا حبيب امك

نفخ عمرو بضيق ثم قام ليغادر المكان

.....................

مر الايام علي مريم وهيا حابسة نفسها بعيدا عنه وعن رايته " وطبعا في خلال الفترة هذه ظل عمرو يحاول معاها بكل الوسائل لكي تسمحة وتفتح معه صفحة جديدة
كانت مريم مصرة علي موقفها

احس عمرو بخيبة الأمل كل ليلا عندما ترفض تصالح معه مع كل محولة يعملها لها في يوم جديدة
حتي اتي هذا اليوم

كان جالس عمرو يباشر عملة في شركة حتي وصلت له دعوة عن طريق الشركة " استلمتها السكرتيرة
وضعتها امامه علي المكتب

أخذ عمرو الظرف ثم فتحه ليبدأ القارئة
اتسعت عيونة بصدمة عندما رئي دعوت من مريم بخلع
رمي الظرف ثم أخذ محتوياتة لكي يذهب لها

...................

ابتسمت مريم وهيا تحادث يوسف " اهلا اهلا
‏يوسف: اهلا بيكي " ايه يا مريومة من ساعت مرجعتي مصر محدش سمع صوتك

‏مريم: معلش يا يوسف انت عارف الظروف

‏يوسف: عرفها " قليلي ايه الاخبار

‏قصت له مريم كل ڜئ عندما نزلت الي المطار حتي اليوم
‏نفخ يوسف بضيق وهو يقول:
‏مريم انتي متأكدة انك عايزة تطلقي منه " انا عارف أن غلط " وبعدين في حاجات كتير حولت اشرحالك انا ورافت في خلال سنة ونص دول وانتي رفضي
‏واحنا احترمنا ده عشان عارفين انك كنتي في حالة وحشة

‏مريم: انت الي بتقول كده يا يوسف" مش فاكر كلامك عنه

‏يوسف: فاكر بس انا عرفك انتي " انتي بتعشقيه
‏وانا خايف تظلمي سليم معاكي

‏مريم: انا مش هنكر ان لسه بحبه " بس انا جوبا وجع وجرح كبير محتاج سنين عشان يلم واقدر انسي

‏يوسف: يعني مصممة

‏مريم: أيوة

‏يوسف: طيب تحبي انزل ليكي انا ورافت

‏مريم: لا طبعا 'خليك عشان مراتك وبعدين عبير حامل رافت مينفعش يسبها" سليم معايا ولو احتجت حاجة هكلمكم

‏يوسف: تمام " الجلسة أمتي

‏مريم: بكرا

‏يوسف: مستعدة لخطوة دي

‏مريم : وهيا تأخذ نفسها " مستعدة

‏......................

هجم عمرو عليها الغرفة ثم اقترب منها وهو يرمي الورقة في وجها ' ايه ده يا مريم

مريم: هيكون ايه يعني اكيد فهمت الي فيها

عمرو: مش هطلقك يا مريم مهما عملتي

مريم: بسخرية" انا الي هخلعك يا عمرو

عمرو: بردو مش هتقدري

مريم: هقدر يا عمرو وهتسوف

عمرو: لو علي موتي مش هسيبك لحد تاني " انا بحبك عارفة يعني ايه بحبك " انا ندمان علي كل حاجة عملتها معاكي " انا محتاج فرصة صغيرا

مريم: اخت كل فرص" انا فعلا مبقتش ادرة أكمل معاك
انا جوبا الم منك كبير" محتاج سنين طويلة عشان
يخف "

عمرو: بردو مش هسيبك فاهمة مش هسيبك

مريم: ولله القاضي الي هيحكم

عمرو: هيحكم ليا لما يعرف أن بحبك اد ايه

مريم: هنشوف

عمرو: لو حكم ليا يا مريم

مىريم: سعتها هعيش معاك بس لو حكم ليا توعدني انك تطلع من حياتي

هربت منه دمعة وهو يقول:
موافق لو حكم ليكي هطلع يا مريم بس لو حكم ليا
تعيشي معايا ونفتح صفحة جديدة

ابتسمت مريم بسخرية ثم قالت:
موافقة

عمرو : وانا اد وعدي والفيصل بنا
كلمت القاضي يا مريم ............

#عودة_للانتقام
#جهاد_محمد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...