#عوده_للانتقام/الفصل الرابع والعشرون
دفعته بقوة وهيا تصرخ :
ابعد عني واوعي تقرب مني والا وربنا هموت نفسي
عمرو: اهدي يا مريم " حاضر يا حببتي " مش هقرب منك تاني الا لما تطلبي بنفسك
مريم: انا عمري ما هطلب حاجة زي كده
عمرو: انا عارف أن الي عملته كان كبير عليكي وصدمك فيا وكسر حاجات حلوا كنتي شيلهالي
بس والله غصب عني صدقيني
مريم؛ مهما قولت عمري ما هسمحك
عمرو: هنشوف يا مريم انا مش هسيبك الا لما تسمحيني
ثم بدأ في قيادة السيارة وهو يوزع انظارة بين الطريق وبين مريم " الذي اشتاق لها بشدة
اشاحت مريم وجها الي جه الأخري لكي تبعد عيونها
عنه " تعلم انها ضعيفة أمامة مزالت تحبه بل تعشقة بجنون من رغم الي فعلة بها
وبعد مرور #من وقت
وصل عمرو الي منزلهم القديم لينزل منه عمرو " " ليسرع لفتح الباب لها
نظرت مريم له بضيق ثم قالت:
انت جيبني هنا ليه
عمرو: جيبك هنا عشان ده المكان الوحيد الي بتحبيه" وبترتاحي فيه يا مريم
ابتسمت مريم بسخرية ثم قالت:
ده كان زمان يا عمرو بيه " انا مش هدخل البيت ده
عمرو: ليه بس يا مريم " انا جيبك هنا عشانك
مريم: بغضب " قولتلك مش عايزة
عمرو: طيب تحبي تروحي فين
نظرت له مريم بخبث " هتوديني فين يعني " بيتي
ولا مش عيزني اروح هناك عشان سنيورة
عمرو: ابدا انا بس مكنتش عايز اديقك" بس مدام حبه كده نروح يا مريم
مريم: تمام اطلع علي هناك
قفل عمرو بابها ثم رجع الي مقعدة لينطلق بسيارتة
الي الفيلا " كان يدعي الله من داخلة أن يعدي هذه المواجهة علي خير " كان خائف بشدة من علم مريم حمل روان
ظالت مريم تفكر ماذا تفعل لسميرة وروان وان هذه الفرصة لكي تتخلص منهم وتنتقم منهم اشد انتقام
فكرت لو أن خضعت له وثكنت معه في هذا المنزل
تعلم أن هذا المنزل يأثر عليها " وبتأكيد هيستغل عمرو
ضعفها في هذا البيت الذي يحمل اجمل ذكريات لهم
ظل الاثنين يفكرون حتي وصل عمرو امام الفيلا
نزلت مريم اولا حتي انتظرت نزل عمرو " اقترب منها
وهو يبتسم " نورتي بيتك يا مريم
مريم: ده مش بيتي ده بيت الست روان هانم
عمرو: لا يا مريم ده بيتك انتي "
مريم: هنفضل وقفين كتير انا عايزة ارتاح وانام
عمرو: اتفضلي يا حببتي
دخلت مريم اولا ومعاها عمرو داخل الفيلا
اقترب من حجرة المعيشة لدخل مريم بثقة
إليهم " ابتسمت ابتسامة عريضة وهيا تقول
"هاي "
نظرت روان وسميرة بصدمة لمريم التي تقف أمامهم
روان: مريم
مريم: اه مريم ايه مالكم " معلش عظراكم " انا عارفة انكم فكرين موت علي ايد عمرو بيه
عمرو: يا مريم انا
قطعتة مريم بصرامة:
انت ايه ها انت ايه " انت اتجوزت وعشت حياتك عادي اهو " واتجزوت ست روان هانم " مش دي بردو الي زي اختك
عمرو: مريم اديني فرصة اشرحلك
مريم: هتشرحلي ايه يا عمرو بيه
عمرو: جوازي منها مجرد وقت مش اكتر وكنت متفق معاها علي كده عشان امي بس " ماما تعبت يا مريم جدا
مريم: بسخرية'" قلتلي ماما " تلقيها لعبة بنهم
سميرة: احترامي نفسك يا مريم
مريم: انا محترمة غصب عنك وعن الي جمبك الي متعرفش رحت الاحترام " صحيح خطافت رجالة
روان: احرصي خالص " انتي متعرفيش حاجة
مريم: وايه بقي الي معرفوش يا بريئة
عمرو: مريم ممكن تهدي وتطلعي تنامي شواية
روان: تطلع فين يا عمرو' مش هتقعض هنا " ده بيتي وبيت الي في بطني
وقعت منها الحقيبة وهيا تحاول تستوعب الخبر
نظرت لعمرو الذي اشاح وجه ليهرب من نظرتها
روان: سكتي ليه " هو مألكيش أن حامل
مريم : وهيا تنظر لعمرو " بغيظ" لا مقليش
روان: اديكي عرفتي " ياريت بقي تتفضلي من غير مترود
عمرو: بغضب " روان
روان: هو ايه الي روان " انا ام ابنك الي كنت بتحلم بيها انا الي ابقالك منها مش هيا يا عمرو " دي مبتخلفش
اغمضت مريم عيونها لكي تحاول تمنع دموعها " لاحظ عمرو شحوب وجها وتغيرها " يعلم أنها تكتم غضبها ودموعها " أنه يحفظها جيدا " اقترب من روان ثم قبض علي يداها بقوة وهو يصرخ فيها :
ولا كلمة مسمعش صوتك خالص " مريم هتقعض هنا
غصب عنك وعن اي حد لو مش عجبك " امشي انتي
روان: انت بتقول ايه
مريم: انا همشي يا عمرو بيه
رقض عمرو نحوها ليمنعها من ذهاب'" لا يا مريم مش هتمشي هيا الي هتمشي " ارجوكي متسبنيش
سميرة: الي انت بتقولو ده يا عمرو
عمرو: انتي سبب في كل ده قولتلك مش عايز جواز ولا زفت عجبك الي انا فيه دلوقتي " انا كنت عارف أن مريم هترجع تاني عارف انها بتحبني
مريم: في ايدك تصلحة
عمرو: اصلح ايه
مريم؛ جوازك منها
عمرو: اصلحوا ازاي بس
مريم: طلقها حالا
اقتربت روان وهيا تبكي " اوعي يا عمرو ارجوك اوعي طلقني " انا بحبك " وبعدين هتسبي لمين انا وابنك
مريم: ملناش دعوة " ده ابنك انتي وتصرفي فيه
عمرو: روان " انتي عارفة من قبل رجوع مريم ان كنت عايز انفصل عنك وان مش عايز اظلمك
روان: مبقاش ينفع " انا حامل
عمرو: الي في بطنك ابني مهما حصل " واول ميجي دنيا هيبقي مسئول مني
روان: يعني ايه
عمرو: انتي طالق يا روان
اغمضت روان عيونها وهيا تنهار من بكاااء ثم صرخت في وجه " انا بكرهك.بكرهك ثم رقض لخارج
قامت سميرة وهيا تنظر لمريم بغيظ ثم نظرت لأبنها
انا كمان همشي
عمرو: رايحة فين يا ماما
سميرة: رايحة مع البنت الغلبانة الي ظلمتها " لتعمل نفسها حاجة بسببك وتخسر الي في بطنها " وبعدها هروح عند رافت " حد الله اقعض مع دي في مكان واحد
ثم ذهبت من أمامة " رقض خلفها عمرو وهو يحاول يقنعها بالبقاء
جزت مريم علي شفتيها بغيظ ثم قالت:
ولسه يا عمرو بيه " هنشوف ايام سودة
حامل كمان " ماشي يا عمرو
............... ............
دلف سليم غرفتة " " ارتدي ملابسة ثم جلس علي الفراش ليأخذ هاتفة لكي يتصل بها ليطمأن عليها
انتظر ردها ليسمع صوتها الذي اشتاق له لهذه الفترة الصغيرة
مريم: نغم
سليم: وحشتيني
مريم: عايز مني ايه بعد متخليت عني
سليم: انا متخلتش عنك يا مريم " انا عملت الصح
احنا كنا فكرين أن عمرو فاكر انك موتي منعرفش خالص أن عارف انك عايشة
مريم: هيفرق في ايه يعني
سليم: هيفرق كتير" هو لحد دلوقتي ليه حق عليكي
وانا عارف ومتأكد أن عمره ما هيسكت طول ما انتي معايا " عشان كده لازم نغير كل خطتنا يا مريم
مريم: تغيرها ازاي
سليم: لازم نرفع قاضية خلع " بس اهم حاجة نجيب دليل يسبت أن دفنك حيا يومها عن القاضي يقدر يحكم ليكي بخلع
مريم: وهنجيب داليل ازاي
سليم:, سبيها عليا " المهم هشوفك بكرا
مريم: اكيد
سليم: مريم انا عيزك عقلة " اوعي تتهوري
مريم: متخفش يا سليم
سليم: ابعدي عنه علي قدر إمكان " لحد بس منرفع القاضية ويصدر الحكم سعتها دي القاضية عليه
وبعدها نتجوز بقي ونشوف حياتنا
مريم: تمام يا سليم
سليم: خالي بالك من نفسك
مريم: وانت كمان
سليم: سلام
مريم سلام " قفلت مريم مع سليم ثم قامت لكي تأخذ اي ملابس من ملابس عمرو لترتديها " اخذت بنطلون وقميص قطني ثم ارتدهم
دلف عمرو الغرفة ثم نظر لها بزهول:
ايه ده
مريم: ايه الي جابك هنا
عمرو: دي اوطي يا مريم ولا نسيتي انها اوضتنا
مريم: لا منستنش" اتفضل برة
عمرو: حاضر انا مش هتغط عليكي " بس لازم تعرفي أن بحبك وان بعمل كل حاجة عشان ارضيكي والله وارجعك ليا زي الاول
مريم: برة يا عمرو
ابتسم عمرو وهو يقترب منها بخبث:
تعرفي أن القميص والبطلون ليقين عليكي
مريم: وهيا تحاول تبان طبيعية' مطلبتش رايك
عمرو: بحبك علي فكرة
مريم: وانا بكرهك
خبطت مريم في الحائط من أثر اقتراب عمرو لها " لف زراعيه حولينها ليمنعها من الهروب " كدابة
انتي يمكن مجروحة زعلانة مديقة مكسورة" بس عمرك مكرهتيني ولا عارفة هتكرهيني
مريم: ابعد عني ومتقىربش مني كده
عمرو: ليه مقربش منك
مريم: عشان مش طيقة رحتك
عمرو: بجد طيب " ثم اقترب منها اكثر حتي لصق فيها
حلو كده
توترت مريم من شدد اقترابة حتي سمعت دقات قلبها التي كانت تزداد من شدد توترها
ابتسم عمرو بفرحة عندما رئي توترها وخجلها منه " فا هذا يدل انها مزالت تحبه بس تكابر
وضع يدو علي وجها لمشي بهدوء علي ملامحها " وحشتني
اغمضت مريم عيونها من أثر لمسته " حولت تقاوم نفسها
تقول : بس انت موحشتنيش" انا بكرهك ابعد عني
وضع عمرو اصبعة علي شفتيها وهو يكمل حديثة:
وحشوني اوي
مريم: بكرهك بكرهك
ابتسم عمرو ثم اقترب منها ليطبق قبلة خفيفة عليهم
ثم امسكها من وسطها ليقربها الي حضنه " ليمنعها من هروب
حولت مريم تدفعة بعيد عنها " فشلت عندما تحكم بيها بين احضانة " حولت كثير لا تضعف من هذه القبلة.
زاد عمرو في قبلته لكي يضعفها بين يديه وبفعل
استجابت مريم تدريجيا وكأن قبلته كانت مخدر لكي تنسي كل شيئ مؤقتا
حملها بين يديه وهو مزال مطبق بشفتيه علي شفتيها
حتي وضعها علي الفراش " استمر في قبلة حتي تحولت الي عنقها
اغمضت مريم عيونها وهيا تستمع لقلبها وترضي اشتيقها الكبيرة له " كانت في عالم اخر وكأن قابلته مخدر
خدرها من الالم والجرح التي كانت تحس بيه
حتي سلمت جسدها له يفعل مايشاء بيه
.................
في الصباح
افتحت مريم عيونها بنزعاج من أثر صوت تليفونها
نظرت بجوارها الي عمرو الذي نائم قامت تخفي جسدها العاري بالغطاء ثم اخذت الهاتف لكي ترد علي سليم
مريم: بحزن " سليم
سليم: يتصل بيكي من أصبح كل نوم
انفجرت مريم من بكاء وهيا تقول:
سبتني ليه يا سليم مكنش لازم تسبني
سليم: عمل فيكي حاجة " عملك حاجة اتكلمي يا مريم
مريم: وهيا تمسح دموعها" عايزة اشوفك حالا
سليم: انتي كويسه
نظرت مريم لعمرو الذي مزال نائم :
اه كويسه " قبلني حالا انا هستناك في نفس المطعم
قفلت مريم مع سليم ثم قامت سريعا قبل استيقاز عمرو
اخذت شورها ثم ارتدت ملابسها وخرجت سريعا لسليم لكي تخبره الي حصل بينها وبين عمرو
حتي لا تحس بزمب نحوه هو الآخر
...................
استيقز عمرو من نوم عميق " افتح عيونة لينظر لمكنها
الفارغ " نهضت لكي يبحث عنها في المرحاض
طرق الباب عدة مرات ثم فتحه ليبحث عنها :
هتكون راحت فين اكيد تحت ' دلف الي المرحاض ليأخذ حمامة ثم ارتدي ملابسة لينزل يبحث عنها في الاسفل
نده علي الخادمة حتي اتت مسرعة من صوتة المرتفع
الخادمة: خير يا عمرو بيه
عمرو: مريم فين
الخادمة: خرجت يا عمرو بيه
عمرو: خرجت فين وازاي
الخادمة: والله معرف " هيا في عربية جات خدتها
كان في شاب " ركبت معاه الغربية
تحولت ملامح عمرو الي الغضب حتي رقض الي الاعلي لكي يبدل ملابسة ليذهب لها " يعلم جيدا أن هذا الشاب سليم
زفر بضيق وهو يرتدي ملابسه بضيق :
ماشي يا سليم الكلب ' فاكر أن يقدر بخدها مني
ميعرفش أن ممكن انسفة زي منسفت
عاشور..........
قصة قلب ميت #هتنزل ساعة ٣فجرا
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!