الفصل 26 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
14
كلمة
1,950
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/الفصل السادس والعشرون

ارتدي عمرو ملابسهة وهو ينظر لمراء شارد الذهن
يفكر ماذا لو حكم القاضي لها :
نظر لنفسة ويعيد ذكرياتة معاها " ابتسم بسخرية بعد ما اقتنع أن عاشت معه الظلم والألم والجرح اكتر
بكتير من ذكرياتهم الجميلة مع بعض

وبعدين يا عمرو 'هتعمل ايه لو حكم ليها القاضي
هتسبها تضيع من ايدك " هتسبها وانت عارف أن روحك فيها من اول يوم شفتها فيه
ظهرت شبح ابتسامة وهو يعيد اول مقبلة لهم في الماضي

#فلاش_باك
دلف عمرو الي قاعة ثم جلس بجوارها وهو يتلفت يمينا وشملا " نظرت له مريم بضيق :
يا استاذ
استدار عمرو بوجه لينظر لها : نعم
مريم: لو سمحت المكان ده محجوز
ظل عمرو شارد في جملها وحسن وجها الكذاب
زفرت مريم بضيف' وبعدين بقي " انت معايا
انتبه عمرو لها ثم قال بابتسامة:
معاكي معاكي
مريم: طيب ممكن تتفضل بقي
عمرو: اتفضل علي فين
مريم: اتفضل تمشي " المكان محجوز
نظر عمرو لأي مكان فاضي ثم نظر لها:
بس مفيش مكان فاضي غير ده والمحاضرة هتبدء
مريم: طيب خليك بس ياريت لما تيجي صحبتي تقوم
عمرو: اكيد طبعا يا آنسة " اه هو اسمك ايه
مريم: بابتسامة خفيفة " مريم
عمرو: وانا عمرو " في كلية الهندسة
مريم: بستغراب" هندسة وجاي تجارة عندنا
عمرو: اه اصل كنت بدور علي واحد صاحبي وقالي استناه هنا " اصلوا معاكم في دفعة

مريم: اه فهمت " فرصة سعيدة

عمرو: انا اسعد

دلف الدكتور الي قاعة ثم بدء المحاضرة " ظل عمرو شارد في جمال مريم التي كانت تجلس بجوارة حتي لاحظت مريم نظراتة لها " أحست بخجل من نظراتة هذه
حتي هيا الاخير كانت تنظر له وتبتسم علي حركات طفولية

انفجر معاها عمرو من ضحك " لاحظ الدكتور
حتي تردهم من المحاصرة

خرجت مريم وهيا تزفر بضيق:
عجبك كده

ابتسم عمرو : وانا مالي حد قالك اضحكي

مريم: ماهو بسببك ' انت ضحكتي برحكات الي عملتها في وشك

عملها عمرو مرة ثانية حتي انفجرت مريم من ضحك

ضحك معاها عمرو بعد ما احس براحة. وسعادة كبيرة معاها

#رجوع_الي_وقت_الحالي
تلاشت ابتسامتة حتي انهارت دموعة علي وجه مثل الاطفال " رفع عيونة الي سماء وهو بترجي الله بدعواتة
يااااارب

.......................

روان: وبعدين يا ماما هنعمل ايه " هنسيبوا كده

سميرة: معرفش يا روان والله يا بنتي انا تعبت

روان: احنا لازم نتصرف " لازم يبعد عنها

سميرة: مهما عملنا مش هيبعد " بيبحبها يا روان

روان: طيب وابني يا ماما

سميرة: يجي بس علي خير ويحلها المولا يا روان يا بنتي

روان: لا يا ماما انا مش هفضل كده تحت رحمته

سميرة: تقصدي ايه

روان: حاجة من الاتنين " لتسعديني نخلص منها ونبعدها عنه لأمي

سميرة: كملي لأمي ايه

روان: هسافر انا كمان وأشوف حياتي " أكمل المچستير .بتاعي برة

سميرة: والي في بطنك يا روان

روان: هنزلوا يا ماما

......................

اتي اليوم المنتظر

ركن سيارتة بعيدة عن الفيلا " ينتظرها لكي يذهب بها الي المحكمة

خرجت مريم من البوابة حتي وصلت له " اخذت مكنها بجواره حتي انطلق بيها سليم

نظر لها سليم وهو يزفر بضيق:
مالك يا مريم

مريم : وهيا شاردة في الطرق " مفيش

اوقف سليم السيارة ثم اعتدل نفسة ليتحدث معاها قبل ذهبهم الي المحكمة

نظرت له مريم بستغراب ثم سألته:
وقفت ليه

سليم: عايز اتكلم معاكي قبل متروح المحكمة

مريم: نتكلم في ايه

سليم: مريم لآخر مرة هسألك " انتي هتقدري تنسي عمرو
وقبل متجوبي" انا الي يهمني سعدك قبل متكوني معايا ‏
مش عايز تكوني حزينة كده " انا متأكد انك بتحبيه
بس مش متأكد هتقدري تكملي من غيره

مىريم: قولتلك مليون مرة هقدر

سليم: تمام يا مريم

دور سليم السيارة حتي انطلق بها وهو يوزع انظارة بين طريق وبين مريم التي كانت شاردة حزينة

..................

نزل عمرو من سيارتة ثم دلف الي المحكمة وخلفه " سليم الذي ركن سيارتة ودخل ومعة مريم وخلفهم المحامي

انتظر عمرو خارج القاعة الصغير ثم نظر إلي مريم التي تأتي مع سليم والمحامي

كتم غضبة ثم اقترب منهم بهدوء :
ايه الي جاب زفت ده هنا

سليم: احترم نفسك

عمرو: انا الي احترم نفسي بردو " مش عيب عليك

مريم: كفاية يا عمرو

امسك عمرو يداها بقوة ثم قال :
انتي لحد دلوقتي مراتي " فاهمة " ومن هنا لحد ما القاضي يحكم بنا " انتي هتفضلي معايا

مريم: اوعي أيدي انت اتجننت

عمرو: اتجننت عشان عايز أحافظ عليكي وعلي نفسي
اتفضلي قدامي

سليم: روحي معاه يا مريم " كلها كام دقيقة والقاضي يحكم ليكي بخلع وسعتها مش هيبقي ليه حجة

نظر له عمرو نظرة تحدي ثم جزبها معة الي مكانة

دفعت مريم يدو عنها ثم قالت بصوت هامس:
كلها شواية واخلص منك خالص

نظر لها عمرو وهو يبتسم ثم قال :
هتخلصي يا مريم لو قاضي حكم ليكي
هخلصك مني خالص

اشاحت مريم وجها حتي كتمت دموعها

نده الحارس علي اساميهم " دلفت مريم وعمرو ومحاميهم

انتظر سليم في الخارج حتي يستدعي القاضي شاهدة

..............

وققت مريم في وجه عمرو في جه المقبلة " أمام القاضي
القاضي: طلبي ليه الخلع يا مدام مريم

سيطرت مريم علي مشاعرها وحبها وضعفها امام عمرو ثم بدأت تحكي له ما فعله بها عمرو

القاضي: في شهود علي كلامك

مريم: أيوة " سليم والحارس

نظر القاضي لعمرو " ثم سأله " حصل منك الكلام ده

عمرو: وهو ينحي وجه " أيوة حضرتك القاضي بس ده لظروف وغصب عني

أمر القاضي " دخول الشهود سليم والحارس

دخل سليم اولا ثم حكي كل شئ منذو أنقذ مريم من مدفن وبعده الحارس الذي أنكر كل شئ بسبب خوفة من عمرو

تحدث القاضي مع عمرو مرة ثانية ثم سألة:
الحارس بيقول أن محصلش واحد تاني بيقول حصل

عمرو: حصل يا فندم

عمرو: يعني انت معترف انك حولت تقتل مراتك

عمرو: ايوا يا فندم

اتي المحامي بجوار عمرو لكي يدافع عنه:
يا سيادة القاضي موكلي ليه ظروف خاصة

سليم: ظروف ايه " مجنون مثلا

القاضي: اسكت ومتكلمش من غير ازن ثم نظر لمحامي :
كمل

المحامي: من سنة ونص " سافر موكلي الي باچيكا يا حضرت القاضي" وكانت السيادة مريم طلبت منه أن تثكن فترة غيابة عند أحد أصدقائها " بعد رجوع موكلي
اكتشف أن مدام مريم مكنتش عند صديقتها وأنها كانت كاذبة " وبعدها يا فندم اتي مكلمة له من زوج مدام السابق الوزير السابق عاشور: أن زوجته كانت معة" طبعا يا سيادة القاضي اي حد مكان موكلي هيشك وخصوصا أن أتأكد انها مكنتش عند صديقتها

اتسعت عيون مريم بصدمة عندما سمحت كلام المحامي ثم نظرت لعمرو ثم سألته:
انا كنت في الموستشفي كنت بتعالج

عمرو: عرفت بعد كده أن ظلمتك يا مريم بس قلبها
مكلمة عاشور خلتني عامل زي المجنون خصوصا أن بعتلي صورك انتي ويوسف مع بعض " كان ماسك ايدك

مريم: محصلش يوسف كان بيعلجني " هو كان دكتور بتاعي " ليه مسألتنيش ليه مسمعتنيش الاول قبل

قطعها عمرو : غصب عني يا مريم عيزاني اعمل ايه لما اعرف انك كدبتي عليا ' لا روحتي عند عبير ولا كنتي معاها في فترت غيابي وكمان وكمان اشوف صورتك مع يوسف الي انا اصلا مش حبه وعارف أن بيحبك وان بيحوم حوليكي " كنت زي المجنون مش فاهم ولا عارف حاجة الا حاجة وحدة بس شريط ذكريات بيعدي قدامي " مقدرتش اسيطر علي نفسي يا مريم
انا عملت كده من قوة حبي فيكي " انا بعشقك
وده نتيجة عشقي ليكي" لو مكنتش بحبك مكنتش
حولت اعملك فيكي كده " انا مكنتش بقتلك انتي انا كنت بقتل نفسي معاكي كنت بحاول اقتل حبي ليكي
في لحظت ضعف والم وجرح

مريم: يعني انت معملتش كده عشان خبيت أن مريضة وان احتمال كبير مخلفش

عمرو: ايدا والله " انتي سبب في الي وصلانولو يا مريم لو كنتي صرحتيني مكنش كل ده حصل " انتي مجنونة ومريضة في دماغك " ازاي تتخيلي أن ممكن ازهق أو اسيبك " انا لو كنت عايز اخلف فنا عايز اخلف منك انتي
يا مريم " انتي الي نسيتي وعدك ليا
نسيتي انك وعتيني انك متخبيش عني حاجة " فاكرة ولا نسيتي " انت خدعتيني لمرة تانية ودي نتيجة

انفجرت مريم من بكاء وهيا تنظر لسليم الذي كان ينظر لهم ويستمع لخديثم

زفر القاضي بديق ثم قال:
أنا هديكم فرصة تانية تتصلحوا مع بعض " والجلسة جاية القرار والحكم " رفعت جالسة

خرجت مريم سريعا وهيا تهرب من عيون عمرو وسليم وصدمتها في الحقيقة التي كانت متغيبة عنها " تذكرت في هذه لحظة كلام يوسف ورافت دائما عن عمرو
وان في حقيقة متغيبة عنها وهيا دائما كانت ترفض أن تستمع اي شئ

خرج سليم يبحث عنها ومثلة عمرو الذي بث داخلة القلق شديد والخوف عليها " نظرو لبعض ثم رقض كل واحد في جها ليوصلوا لها

وقفت مريم تبحث عن أي سيارة وهيا تبكي
حتي وقفت سيارة سوداء كبيرة امماها

مرررررررريم
استدارت مريم تنظر خلفها حتي رئته سليم في جه يأتي مسرعا وعمرو يقترب منها

اتسعت عيونهم بصدمة عندما رئو رجل يحملها سريعا ويضعها في سيارة بعد ما وضع قطعة من القماش علي فمها لكي تفقد الوعي " انطلقوا بيها

عمرو : مررريم " رقض عمرو سريعا الي سيارتة ليحلق بها
وقف سليم مصدوم حتي انتبة أخيرا ثم رقض هو الآخر الي سيارتة ليلحق بها

..........

وقفت السيارة امام بناتية كبيرة " حملها رجل الي داخل ثم وضعها علي الأريكة " حاول يعيد لها وعيها بشئ علي يدو ثم ابتعد عنها لكي ترا اممها

افتحت مريم عيونها تدريجيا ثم نظرت لهم
وهيا تبكي : مش معقول
ثم ...........
#رايكم_وتوقعاتكم
#جهاد_محمد
#عودة_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...