بارت #هدية
عوده_للانتقام/الفصل الثالث والعشرين
اوقفته روان وهيا تبكي :
بقولك حامل انت ايه يا اخي
انا حامل منك يا عمرو حامل في ابنك ثم رمت نفسها في احضانة تبكي
اغمض عمرو عيناه وهو يفكر ماذا يفعل
فتح عيونة ثم ابعدها عنه بالطف " انا لازم امشي
لما ارجع ابقي اشوف الموضوع ده ثم ذهب
انفجرت روان من بكاء ثم عادد بجوار سميرة
اخذتها سميرة في حضنها ' بس يا حبيبتي " اكيد في حاجة حصلت في شغل " انتي شوفتي تليفون
روان: انا عارفة أن عمره ما هيفرح" انا كنت حاسة
سميرة: بكرا لما يجي علي وش دنيا ويشيله " هيفرح
وهيتغير وهيبقي واحد تاني صدقيني
روان: يارب يا ماما يارب
................
قاد السيارة بسرعة هائلة لكي يوصل لها بأقسي سرعة كانت عيونة مسلطة لطريق" كان يفكر ماذا يفعل معاها
هل يعقبها علي هذا الغياب والبعد عنه " ام يأخذها في احضانة ويعضوها عن كل شئ في الماضي" وهل هتسمحة
هل تسمح له يدافع عن نفسه وعن الخاطئ الكبير الذي اركبة في حقها " ماذا لو علمت بزواجة من روان
وحملها " اغمض عيناه هو يحاول ببحث عن حل
لهذا المشاكل " اوقف سيارتة بعد ما وصل أمام المنزل
نزل ثم رقض الي داخل "
اوقفة الحارس وهو يقترب منه ' عمرو بيه
عمرو: هيا فين
الحارس: خرجت يا عمرو بيه
عمرو: انت مش قلتلي هيا جوة
الحارس: اصل سليم به خدهم وراحوا يتعشوا براة
زفر عمرو بضيق ثم خرج ينتظرها في سيارة في الخارج
......................
جلس الأربعة في المطعم " يشاهدون البحر وجمال النيل
ظالت مريم شاردة في عالم اخر كانت تتذكر مضيها مع عمرو في هذا المكان
#فلاش_باك
مريم : انا بحبك اوي يا عمرو ثم حضنته أمام الجميع
في المطعم
اتسعت عيون عمرو عندما رئي الجميع ينظر حولهم
ابعدها بالطف وهو يضحك عليها :
بس يا مجنونة ناس بتتفىرج علينا
مريم:انا اسفة غصب عني اصل فرحانة اوي
عمرو: ماشي يا ستي " يلا عشان لازم تروحي وتنامي
وانا لازم انام ورايا شغل كتير اجلته بسبب حضرتك
مريم: متخفش بكرا هخلص كل شغل
عمرو: مفيش بكرا انتي مش هتنزلي شركة تاني
مريم: لا يا عمرو لازم انزل عشان اقدر اسد شيكات
ابتسم عمرو بسخرية ثم قال شيكات ايه " انا حرقتها خلاص
مريم: ايه حرقتها
عمرو: ايوا وانسي موضوع فلوس والكلام ده
مريم: ليه بس يا عمرو انا لازم اشتغل حتي عشان نفسي
عمرو: انتي مسؤولا مني يا مريم ' اي طلبات ليكي انا هنفزهالك
مريم: بأي صفة يا عمرو اخليك تصرف عليا واعض كمان معاك ' مينفعش لازم اشتغل
عمرو: ومين قالك ان مفيش صفة يا مريم هانم
مريم:مش فاهمة
عمرو:هو انا اه زعلان منك ولسه بردو عايز انتقم منك
بس لازم يحصل عشان اعرف انتقم منك علي رحتي
مريم: هو ايه الي هيحصل يا عمرو " وانتقام تاني
عمرو: أيوة انتقام تاني بس انتقام حلو وانتي في حضني وانا حبسك في بيتي ومحدش يقرب منك " انتقم من الايام الي غبتيها عني يا مريم
مريم : قصدك ايه
عمرو: هنتجوز يا مريم
#رجوع_لوقت_الحالي
مسحت دمعة هاربة منها قبل ما احد يلاحظها
انتبه سليم لها ولشرودها ثم سألها:
مين الي واخد عقلك كده
مريم: ابدا يا سليم " اصل بحب منظر نيل اوي
سليم: هو بيحبك اوي يا مريم
ابتسمت مريم رغم عنها ثم قالت " احنا مش هناكل ولا ايه
سليم: اه طبعا يا حبيبتي " انتي زهقتي
مريم: لا ابدا بس تعبانة من سفر
سليم: طيب انا هقوم استعجلهم وبالمرة اشوف الخواهم اتأخرو ليه
مريم : تمام
ذهب سليم بينمي ظالت مريم شاردة في ذكرياتها معه
.................
اوقف سليم السيارة امام المنزل من خارج " يلا انزلو ا
مريم: انت مش هتنزل
سليم: لا ورايا مشوار كده وهرجع علي طول
نزلت جني ورباب من سيارة ثم ذهبوا لداخل قبل ما تنزل مريم من سيارة " أوقفها سليم وهو يضع يدو علي يداها
لازم تنامي كويس " بكرا ورانا يوم طويل يا مريم
مريم: متخفش انا جاهز. يا سليم
سليم: انا عارف انك جاهزة وقوية كمان " انا حبيتك من شواية " بحبك اوي علي فكرة
ابتسمت مريم بخجل ثم قالت:
انت مش بتبطل غزل والكلام ده
سليم: طيب اعمل ايه " غصب عني ماهو انا لا عارف اقرب منك ولا عارف ابعد عنك يا مريم
مريم: صدقني يا سليم انا بجد بحترمك وبعزك اوي
كفاية انك محولتش تقرب مني ولا تستغل وجودي معاكم
سليم: انا اعمل كده " طبعا مستحيل" وبعدين يا مريم انا نفسي تحبيني زي ما بحبك " انا عارف ان لسه في قلبك "بس
انا جدير أن اطلعة من هنا ثم شاور علي قلبها
مريم: انا عارفة " انا بس محتاجة وقت
سليم: معاكي كل الوقت وانا مش مستعجل خالص
مريم: ربنا يخليك ليا يا سليم
اقترب سليم منها وهو مزال ممتسك بيداها " ويخليكي ليا يا اغلي حاجة عندي
وضعت مريم يداها علي شفتاه لتمنعة أن يقبلها " بلاش
سليم: صغنونة بس
مريم: انا لسه علي زمته يا سليم
قطع رد سليم هجوم عمرو عليهم وهو يصرخ في مريم
مرررررررريم
اتسعت عيون مريم وهيا تري عمرو يقف أمامها " عمرو
نظر سليم لعمرو ثم قال:, عمرو هو ده "
اقترب عمرو من باب سليم " حتي فتحة لينقض علي سليم بضربات قوية
نزلت سريعا مريم من سيارة ثم توجهت إليهم وهيا تحاول فض الاشتباك بين سليم وعمرو " صرخت بكل قوة وهيا تدفع عمرو عن سليم : ابعد عنه
وقف عمرو وهو يأخذ نفسه " ينظر لها " يتأمل ملامحها
اقترب منها وهو مزال ينظر لها " مين ده يا مريم
مريم: وانت مالك انت
عمرو: وهو مزال يقترب منها بدون وعي" كنتي فين كل مودة دي " انا كنت بدور عليكي زي المجنون
ضحكت مريم بسخرية ثم قالت:
ايه مكنتش عارف مكاني ولا ايه يا عمرو بيه
مرحتش زرتني وقرئت عليا الفاتحة
عمرو: انا انا مكنتش في وعيي " اديني فرصة اشرحلك
مريم: انت اخت فرصتك يا عمرو اختها زمان
عمرو: وحشتيني يا مريم
مريم: اياك تقرب مني فاهم
عمرو: انتي لسه مراتي " مراتي سامعة
مريم: عادي خالص بكرا اصبح انا وسليم هنروح نرفع قاضية خلع
عمرو: بلاش تعملي كده " متهديش كل حاجة كانت بنا
مريم: انت الي هدتها مش انا يا عمرو بيه " حان الوقت بقي كل واحد ياخد جزائة " وأشوف حياتي بعيد عنك وابدء حياة جديدة مع انسان عاقل ونظيف بجد
عمرو: وهو يصرخ بقوة" قصدك ايه
مريم: اقصد انك هطلقني " وبعدها هتجوز سليم بيه
صحيح نسيت اعرفك بيع" ده سليم حبيبي يا عمرو
حبيبي الي عوضني وحسسني اني بنأدمة بجد "
امسكها عمرو بقوة وهو يصرخ بغضب:
انتي ناسية انك مراتي " انتي بتعتي انا يا مريم وحببتي انا " محدش دخل قلبك غيري محدش لمسك غيري
محدش عرفك غيري " ثم اهتدي صوتة " نزلت دمعتة وهو يقربها في احضانة' والله وحشتيني " متعمليش فيا كده " انتي عارفة أن بحبك
دفعته مريم بقوة عنها " ثم قالت بكل قسوة
انت مبتفهمش بقولك مش عيزاك كرهتك مش طيقاك وبحب واحد تاني " انت ايه يا اخي معندكش دم
عمرو: بلاش تعقبيني كده يا مريم انا عارف أن جرحتك
عارف الي عملته اكبر من انك تسمحيني " بس لازم تفهمي انا عملت كده ليه
مريم: مش عايزة اعرف " اتفضل امشي بقي " روح لمراتك مدام روان
مسح عمرو دمعتة قديم قال بندهاش:
انتي عرفتي ازاي
ابتسمت بسخرية ثم قالت:
عادي عرفت وخلاص " بجد ليقين علي بعض وشبه بعض
عمرو: مفيش حد شبهي غيرك' انا كنت ناوي أطلقها اصلا وبعدين انا اتجوزت""" قطعته مريم بصرامة
مش عايزة اعرف ولا يهمني اعرف " ورقة طلاقي توصلي والا بقي هرفع عليك قضية خلع
عمرو: مش هطلق " ومش هسيبك انا مسدئت لقيتك
مريم: يبقي استحمل الي هيحصل
ابتسم عمرو بغرور ثم تابع :
هستحمل' انا زمان انتقمت منك وانتي فضلتي تستحمليني
كتير" جه دور عليا " هستحملك يا مريم
مريم: انتقامي منك هيبقي عسير يا عمرو
عمرو: هيبقي احلي واطعم انتقام لأنه منك
مريم: انا بكرهك
عمرو: وانا بحبك
مريم: امشي من هنا انا مش طيقة اشوفك
عمرو: مش همشي الا لما تمشي معايا
مريم: ده بعينك انا مستحيل ارجعلك ولا اعيش معاك
ومعاهم تاني
عمرو: وانا مستحيل اسيبك عايشة مع راجل غريب لوحدك
وانتي لسه علي زمتي
مريم: احنا فيها طلقني
عمرو: ده بعدك مش هسيبك ابدا
اقترب سليم منهم بعد ما سمع حديثم ثم قال بهدوء:
روحي معاه يا مريم
نظرت مريم لسليم بندهاش :
انت الي بتقول كده
سليم: أيوة يا مريم " اي نكان هو ايه " بس هو جوزك
وده انا معملتش ليه حساب انا وانتي
مريم: هتتخلي عني يا سليم
سليم:, انا عمري ما هتخلي عنك' بس ده الاحسن
لازم تروحي معاه " ثم نظر ليه بتحدي" بس هيجي يوم وهحررك منه يا مريم
ابتسم عمرو بسخرية ثم قال:.
ابقي وريني يا سبع البورمة"
سليم: هنشوف يا سبع رجال
اقترب عمرو منها ثم قبض علي يداها " تعالي معايا
نظرت مريم لسليم بحزن وهيا تذهب خلف عمرو الذي جزبها معه
تنهد سليم بضيق وهو يحدث نفسه:
اسف يا مريم بس ده صح' مقدرش اتكلم معاه هو جوزك
بس هحررك منه وقريب اوي
ركبت مريم السيارة وهيا تحاول تكتم غضبها
اتسعت ابتسامة عمرو من أثر فرحته بروجعها الي حضنة مرة ثانية " نظر لها وهو يقول:
انا هطلع بيكي علي بيتنا القديم يا مريم " هنعيش في تاني ونرجع كل ذكرياتنا
اقترب مريم منه وهيا تصرخ بقوة:
انت مبتفهمش بقولك بكره...آك
قطعها عمرو بقبلة ملتهبة قوية
علي شفتيها ..........
جمعة مباركة #بارت_هدية
جهاد_محمد
#عودة_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!