#عوده_للانتقام/الفصل السابع عشر
ابتسمت مريم رغم عنها بحزن " مستحيل يا عمرو
عمرو: ليه بس يا حبيبتي
مريم : وهيا تحاول تضيع هذه الفكرة من راسه " عشان
احنا بقلنا اسبوع بس متجوزين
عمرو: أيوة يا مريم بس انا قربت منك كذا مرة قبل جواز ومن شهور كمان يمكن حصل سعتها
مريم: مستحيل هو برد يا حبيبي
عمرو: هنروح نكشف وهنتأكد
مريم' بخوف " نكشف "
عمرو: أيوة عشان نتأكد يا حبيبتي " يلا تعالي معايا
مريم : طيب استني انا عندي حل حلو
عمرو: ايه يا حبيبتي
مريم : اختبار حمل
عمرو: ما هتعملي بس لما تروحي الموستشفي
مريم: لا يا عمرو انا اقصد اختبار في صيدلية
عمرو: وده هيبين يعني
مريم : ايوا هيبين
عمرو: هنزل هوا اجيبة ثم قبلها في خديها وذهب
جلست مريم علي الفراش وهيا تبكي علي زوجها
تعلم انها تظلمة معاها في عدم الانجاب ومىرضها المستمر
رفعت عيونها لسماء وهيا تبكي : يارب ارحمني
انا تعبت اوي
.......................
خرجت روان من غرفة المرضي "قبلها يوسف" اهلا يا دكتورة ' منورة الموستشفي
روان: منوره بأصحابها يا دكتور يوسف
يوسف: قليلي بقي " مرتاحة هنا
روان: والله مش اوي " حاسة أن عايزة ارجع تاني
يوسف: حد ديقك هنا يا روان
روان: ابدا الشغل هنا ممتاز والناس كمان
روان: طيب ايه الحكاية بقي
ابتسمت روان ابتسامة خفيفة " ابدا متشغلش بالك
يوسف: لا لازم اشغل بالي " تعالي في كفتريا نتكلم
روان: مش عايزة اعطلك
يوسف: لا انا فاضي حاليا " متتهربيش "هعرف مالك
يعني هعرف
روان: ماشي يا دكتور امري الا الله
ابتسم يوسف ثم اخذها الي الكافتيرايا
...................
انتظرت مريم النتيجة وهيا تعالمها جيدا قبل ظهورها " مسحت دموعها ثم خرجت لعمرو
اسرع عمرو نحوها وعيناه تملئها الامل وفرحة : ها
مريم : سالب
عمرو: بحزن ' يعني مش حمل
نظرت مريم لعمرو وعلي وجه الذي ظهر علي الحزن " انا اسفة
عمرو: وقد انتبه لنسفه " اسفة علي ايه يا مريم
انا مقصدش ازعلك
مريم: انا عارفة أن من زمان كان نفسك تخلف وانا كنت مأجلا
عمرو: احنا قولنا هنفتح صفحة جديدة " وبعدين الايام جاية والعمرة قمدنا " لو محصلش النهاردة أن شاء هيحصل بكرا
مريم : بحزن ' أن شاء الله
عمرو: لسه تعبانة
مريم ' لا يا حبيبي بقيت كويسه
عمرو: طيب تعالي نامي وارتاحي
نامت مريم علي الفراش وبجورها عمرو " اغمض عمرو عيناه ليسبق في نوم عميق " أما مريم ظالت تفكر ماذا تفعل له لتحقق له حلمة في الانجاب
.................
احضر عمرو حقبته لكي يسافر الي بالچيكا " اقتربت منه مريم وهيا تبكي " هتوحشني
عمرو: وانتي كمان يا حبيبتي " انا مش عارف مش عايزة تيجي معايا ليه
مريم: كده احسن عشان تعرف تشوف شغلك يا حبيبي
عمرو: اسبوعين بكتير اخلص اموري هناك وهرجع بعدها علي طول
مريم : ترجعلي بسلامة يا عمرو
عمرو: خالي بالك من نفسك وخالي بالك من ماما يا مريم
مريم : متخفش في عيوني
عمرو : ومش هوصيكي " براحة علي روان " من ساعت مرجعنا من شهر العسل وانتي بتعمليها معلمة وحشه اوي
مريم: تاني يا عمرو
عمرو: مريم افتكري انها وقفت جمبي كتير
مريم: وهيا عشان وقفت جمبك " ده يديها الحق انها كانت عايزة تسافر معاك
عمرو: هيا اقترحت بس تسعدني مش اكتر
مريم : لا متسعدش متشكرين لخدمتها
عمرو : ماشي يا حبيبتي اديني مسافر وهيا هنا تحت عينك " اوعديني بقي
مريم: حاضر يا عمرو حاضر عشان خاطرك مليش دعوة بيها خالص " وبعدين زي مقلتلك أنا ممكن اقعض الفترة الي جاية عند عبير
عمرو: برحتك مهم تكوني مرتاحة ثم اقترب منها ليطبع قبلة خفيفة علي شفتيها
ابتسمت مريم ثم ودعته وهيا تدعي الله من دخلها
ان يتم شفئها قبل مجيئة
................
وضعت ملابسها في الخزانة " ثم ارتدت زي الموستشفي
اقترب منها يوسف ورافت وهم يبتسمون "
رافت: جاهزة يا مريم
مريم : جاهزة يا رافت " اكتر وقت جاهزة فيه من قلبي
رافت: انا عارف وده هيسعدنا كتير في العلاج
يوسف: في دكتورة جديدة هتضم لينا يا مريم
مريم: دكتورة غيركم " كتير اوي يا يوسف
يوسف: بصي يا مريم دكتورة دي احسن دكتورة جراحة وهيا جاية من برة ومتخصصة في العمليات زرع
انا عايزها تشوف حالتك " عشان يعني لقدر الله
العلاج مأثرش " هنغضع للعملية
مريم: بس انا مش عايزة عملية انا عايزة اخف كده يا يوسف " لو عملت العملية عمرو ممكن يعرف
يوسف' بغضب" ما يعرف " انتي هتموتي نفسك عشانة
مريم: خلاص يا يوسف اعمل الي تعمله
وجه رافت سئاله ليوسف' دكتورة مين دي يوسف
يوسف: دكتورة لسه شغاله هنا جديد " هعرفك عليها
رافت: هو انا غبت يومين الاقي دنيا انقلبت " عرفنا عليها يا سيدي
يوسف: طيب ثواني هجبها وارجعلم " ثم ذهب
جلس رافت بجوارها مريم " ها اخبارك ايه مع عمرو
مريم : بتنهيده حارة " تمام يا رافت تمام
..................
روان: شكل البنت دي تعز عليك يا يوسف قلتها روان وهيا تمشي نحو غرفة مريم
يوسف: متعرفيش غالية عندي اد ايه
روان: اه شكل الموضوع كبير يا دكتور "
يوسف: ولا كبير ولا حاجة " عادي
روان: اسمع يا دكتور " انا لازم اعرف مالك والبنت دي تقربلك ايه " ولا حلو ليك تأررني بس
يوسف: صحيح عملتي ايه معاه
روان: سافر امبارح
يوسف: انا مشكلتي نفس مشكلتك يا روان " انتي بتحبي راجل متجوز
وانا بحب بنت متجوزة
روان: بصدمة "انت كمان " لا دي شوطة بقي
ضحك يوسف ومعه روان
روان: بس اوعي تغلط غلطتي يا يوسف
يوسف: انصحي نفسك يا روان " انا قولتلك الحل
حاجة من الاتنين " لتسرحي ليه حبك كبير
لتنسيه وتشوفي حايتك
روان: مش قادرة اعمل ده ولا ده
خايفة أضرحة " اخسرو خالص ومش عارفة أنساه غصب عني يا يوسف " انا بقالي اكتر من تلات سنين بحبه
عايشة معاه وبسعدة وبقف جمبة" كنت كل يوم اشوفه بتعذب من حب وحدة تانية " عذاب ودوامة كبيرة
يوسف: بإيدك تخلصيها " وانا رايي تصرحيه بحبك
يمكن يحصل بنكم نصيب بعيدين
روان: تفتكر
يوسف: خالي عندك امل في ربنا
روان : ونعمة بالله " ثم نظرت إلي غرفة مريم
نظرت إلي لوحة المعلقة ثم استغربت من الاسم :
هيا اسمها مريم
يوسف: ايوا " اتفضلي هعرفك عليها
فتح يوسف الباب ثم دلف ومعة روان
دخلت روان الي غرفة ثم أوقفت عندما صدمت من وجود مريم
وقف يوسف بجوار روان ثم عرفها علي مريم :
يوسف: مريم دكتورة روان الي حكتلك عنها
روان: مريم المريضة الي اطلعتي علي حلتها
ظلت مريم وروان ينظرون لبعض بصدمة
مريم : وهيا تنطق اسمها بصعوبة
رواااااان .......
بعد ساعة هيكون في استفتاء عن رواية
#عوده_للانتقام
#جهاد_محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!