#عوده_للانتقام/الفصل الثامن عشر
عم صمت بينهم " حتي قطع هذا الصمت يوسف الذي كان مدهش من علاقة روان بامريم
يوسف: معقول ده " يعني تعرفوا بعض كمان وقعدين في مكان واحد " يعني عمرو يبقي
اتسعت عيون روان بحزر ليوسف قبل أن يغلط بسرها
انتبه يوسف لنفسه ثم قال :
المهم دلوقتي " انتي ايه رايك يا روان في حالة مريم
روان: رايي هقولوا ليك بعدين يا يوسف بس الاهم دلوقتي انا عايزة اسأل مريم :
لحد أمتي هتفضلي مخبيه علي عمرو " انتي بكده بتخدعيه
مريم: والله انا حرة اخدعوا اضحك عليه ميخصكيش
روان: لا طبعا يخصني مدام عرفت سر ده يبقي يخصني
انا مش هقدر اخبي عن عمرو
مريم: سامع يا استاذ يوسف هيا دي الي جيبها تسعدني
قام يوسف ثم تحدث مع روان بهدوء:
روان لو سمحت ده سر يخص مريم وبعدين سر المهنة
يحتمن عليكي انك تحفظي سر المريض
روان: بس عمري ما خبيت حاجة عن عمرو
يوسف: بغضب" احنا ملنا بعمرو" دي سر يا دكتورة ومفروظ تراعي سر المرضي انتي كده بتخلفي القوانين وبتخلفي ضميرك " متهيئلي هيا حرة وانتي لزمن عليكي
تحفظي سر مريضك
روان: بقي كده يوسف
يوسف: أيوة كده ولو عمرو عرف بكلمة واحدة صدقيني
انا هبلغ عنك النقابة ومش هسكت
نظرت روان ليوسف بغيظ ثم لمريم ' ماشي
اوقفها رافت قبل متذهب" استني بس يا آنسة روان
لو سمحت تيجي معايا علي مكتبي نتكلم
روان: هنتكلم في ايه بعد تهديد دكتور يوسف والست مريم
رافت: انا اسف يا دكتورة " يوسف ميقصدش هو ليه حق في كل كلمة قلها " وبعدين لو عمرو مفرود يعرف يبقي مني انا "هو ابن خالتي و زي اخوه " بس زي مقلك يوسف
قوانين بتحكمنا " لازم نحافظ علي سر المريض
روان: والمطلوب
رافت: تتفضلي معايا علي مكتبي " لازم نتكلم
اخذت روان نفسها وهيا تنظر لمريم ويوسف بغيظ ثم ذهب إلي مكتب رافت " ذهب رافت خلفها لكي يقنعها أن تخفي هذا سر مؤقتا
قام يوسف ثم اقترب من مريم لكي يطمنها :
متخفيش يا مريم انا مستحيل اخليها تحكي لعمرو حاجة
اطمني
ابتسمت مريم ليوسف " ثم ذهب يوسف خلفهم
......................
انتظر صفوت عمرو في المطار " ابتسم عندما رئاه
عمرو
انتبه عمرو له ثم اقترب منه " حضن صفوت عمرو بقوة
صفوت: حمدالله علي سلامة يا عمور
عمرو: الله يسلمك يا صفوت وحشني والله
صفوت: وانت اكتر " ايه يا عم هو ده الي هترجع علي طول
عمرو : وهو يضحك " اعمل ايه بقي " الحال اتشقلب هناك اوي
صفوت: لا ده احنا لينا قعادة كبيرة اوي " لازم نتكلم
عمرو: هنتكلم وهحكيلك كل حاجة
صفوت: طيب يلا نروح نتغدا في اي مكان وتحكيلي كل الي حصلك هناك وازاي بقي انتقمت منهم
عمرو: يلا يا سيدي
ذهب عمرو وصديقة صفوت الي أحد المطاعم في باچيكا لكي يحكي له منذو رجوعة مصر
....................
روان: بس انا لسه مقتنعة " حلتها متأخرة مش هتنفع تتعالج لازم العملية
رافت: انا قولت كده
يوسف: وانا بقول مفيش عملية انا فاهم حالت المريضة بتعتي كويس اوي " مريم هتتحسن بعد الكورس ده خصوصا انها نفسيتها وحلتها مهيئة لده
روان: وانا بختلف معاك يا دكتور يا يوسف " انت بتتعامل بالأمل والحب والكلام ده
يوسف: انا مش مراهق يا روان انا دكتور كبير وفاهم كويس
روان: والله انا قولت رايي وانتم حرين
رافت: احنا لازم نتفق يا جماعة دي حياة إنسانة
روان: انا رايي تغضع للعملية
ابتسم يوسف بسخرية ثم قال:
وطبعا انتي عارفة نجاح العملية ضعيف " اهو تخلصي منها عشان يفضالك الجو
روان: انا يوسف
يوسف: أيوة انتي " وانا مش هسمح انك تأزيها ولا تقربي منها " فاهمة " مريم هتتعالح وهترجع احسن من
الاول .وعمرو مش هيعرف
روان: والله مفيش حاجة بتستخبي " وبكرا يعرف لما الهانم تتعالج وتخف زي محضرتك تقول " ومتعرفش تخلف " انت تعرف عمرو اد ايه نفسه يخلف ويبقي اب
بنت أنانية فعلا" انا لحد فترة قريبة كنت بحترم تضحيتها لعمرو " بس النهاردة اتكشفت علي حققتها
يوسف: انا مش هسمحلك تكلمي عليها بشكل ده وبعدين انتي ايه يا شيخة معندكيش قلب ورحمة البنت
عندها مرض خبيث بيخاطر بحيتها " فيها ايه لما تعيش يومين مع الإنسان الي بتحبه وبعدين ياعالم لما تخف
ممكن تخلف " كل حاجة ليها حل وعلاج وانتي عارفة كده
روان: وهم عيش انت وهيا في وهم
رافت: كفاية بقي انتم الاتنين " لازم نشوف حل
روان لو سمحت اوعدينا عمرو ميعرفش
قامت روان ثم قالت :
مقدرش اوعد بحاجة ممكن معملهاش عن ازنكم ثم ذهبت
خبط يوسف بغضب علي سطح المكتب " فعلا حقيرة
رافت: اهدي يا يوسف " انت جبت المصيبة دي منين
يوسف: من شارع يا رافت * كان يوم اسود لما اتعرفت عليها
رافت: اهدي عشان نعرف نحل الموضوع " سبلي روان انا هقنعها وخليك انت مع مريم عيزك تطمنها وتبدء معاها كورس العلاج " ده آخر كورس يا يوسف
ده الي هيقول أن في امل في حلتها. لا لا
يوسف: في امل يا رافت صدقني في امل
رافت: أن شاء في امل
يوسف: أن شاء الله
..........................
ذهبت روان الي غرفتها في الفيلا وهيا تحمل الغضب والغيظ من كلام يوسف " أخذ الزجاجة ثم دفعتها بقوة
علي الأرض " اتت سميرة مسرعة بعد ما رئت حالت روان وصوت المزعج من الغرفة " فتحت الباب ثم اسرعت في داخل تسألها بقلق'" روان مالك يا بنتي
جلست جميلة علي الفراش وهيا تكتم غظها " مفيش يا طنط
جلست سميرة بجوارها ثم سألتها :
روان يا حبيبتي انا زي امك احكيلي مالك يا بنتي
لو في مشكلة أو حد ديقك قليلي " عمرو قبل مسافر وصاني عليكي اوي
نظرت روان لسميرة بحزن ثم قالت :
عمرو ااااه عمرو يا طنط
سميرة: مالو عمرو يا روان جرالة حاجة في حاجة
روان: لا يا طنط عمرو بخير " انا بس مديقة شواية
سميرة: طيب متحكيلي يمكن اسعدك
ظالت روان تفكر في كلام يوسف وفي عمرو
انه حبه اقوي من قوانين " المزعجة "
سميرو: يا ه شكل موضوع كبير اوي
روان: هيا مريم فين يا طنط
سنيرة: وهيا تلوي فمها " راحت عند عبير مرات رافت
روان: بسخرية والله " قليلي يا طنط " انتي بتحبي مريم
سميرة: الاول كنت بحبها بس بعد الي عملته في عمرو ابني وهو سمحها مبقتش احبها ولا اطقها بس اهو اديني راضية وبتعامل معاها عشان سعادت عمرو " انا الي يهمني يكون مبسوط وبعدين هو بيحبها " هو عايز يفتح صفحة جديدة معاها " ويخلف منها حتت عيل يشيل أسمة
ابتسمت روان بسخرية :
يشيل أسمة
سميرو: في ايه يا روان متكلمي يا بنتي
روان: بصي يا طنط انا هحكي لحضرتك وانتي تقوليلي وتشوري عليا اعمل ايه
سميرة: قليلي يا حبيبتي
بدأت روان تحكي لها سر مريم وحلتها بتفصيل وعدم انجبها في الفترة القادمة وخصوصا لو ظالت في هذه الحالة
....................
فتحت سميرة الباب ثم هجمت الغرفة علي مريم في الموستشفي
قامت مريم بفزع من أثر وجود سميرة في الغرفة
مريم : حضرتك
سميرة: أيوة انا يا مريم
مريم: هيا قلتلك " واكيد قالت لعمرو
سميرة : لا يا مريم " روان قلتلي انا عشان اعرف اتصرف معاكي واشور عليها تعمل ايه
مريم : يعني معرفش
سميرة: لا معرفش والحمد الله أن ميعرفش
انا مستحيل اقلوا طبعا
ابتسمت مريم براحة ثم قالت :
ربنا يخليكي ليا يا طنط كنت عارفة أن حضرتك هتسعديني
سميرة: انا مش بسعدك انتي يا مريم انا بساعد ابني
مريم: مش فاهمة
سميرة: عمرو لو عرف انك مريضة بالمرض ده وانك مبتخلفيش عمره ما هيسيبك
مريم: وانتي عيزاه يسبني
سميرة: اسمعي يا مريم " انا يا بنتي اتمنالك شفا واتمنالك أن ربنا يقومك بسلامة طبعا " بس بردو اتمني لأبني وحدة تقدر تعيش معاه عمرها كلو " وحدة تبقي معاه مش وحده هيفضل معاها من موستشفي لمستشفي ويتعذب كل يوم " حتي لو فرضنا انك ربنا نجاجي وخفيتي " الخلفه يا مريم
عمرو نفسه يبقي اب " فاهمة اب يا مريم
وانتي عمرك ما هتحقيقلوا الأمنية دي " يبقي يبنتي الاحسن ليه لو بتحبيه فعلا
مريم : كملي يا طنط الاحسن ايه
سميرة: تبعدي عنه عشان يقدر يشوف حياتة
كتمت مريم دموعها ثم نهضت من علي الفراش
اقتربت من سميرة ثم نظرت إلي روان التي كان تقف بجوار الباب " حولت تستعيد نفسها ثم قالت بصرامة:
انا مش هسيب عمرو يا طنط مهما حصل " وبكرا هخف وهرجع احسن من الاول وهجيب بدل العيل عشرة
سميرة: ولو محصلش يا مريم
مريم : هيحصل
سميرة: وممكن ميحصلش يا مريم " سعتها بقي هتعملي ايه
انفجرت دموع في عيون مريم وهيا تنطق بصعوبة :
سعتها هبعد عنه للابد ........
#هكمل علي كده يا بنات مفيش جزء ثاني
راي الأغلبية
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!