الفصل 16 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
14
كلمة
1,737
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/الفصل السادس عشر

جلست علي مكتبها تتابع عملها " حولت مريم تتجاهل
كلام يوسف و رافت " ورسمت لنفسها امل كبير حيث أن
تبقي محتفظة بأمل صغير في نسبة في الانجاب
وان تستغل كل فرصة بجوار عمرو " وان تبقي وتتمسك به للآخر العمرو مهما حصل

خرج عمرو لها ثم سألها :
اتغدي يا مريم

ابتسمت مريم ثم قالت :
لسه يا حبيبي " مستنياك نتغدا مع بعض طبعا

عمرو: تحبي تتخدي هنا ولا برة

مريم: لا برة عشان عيزاك في موضوع

عمرو: موضوع ايه

قامت مريم ثم اقتربت منه وهيا تلف زراعيها حولين عنقة : انت لسه علي قرارك اننا تتجوز النهاردة

عمرو: اه طبعا لسه

مريم: طيب يا عمرو ابعت جيب المأزون " هنتجوز

عمرو: بستفراب' ايه الي يغير رايك

مريم؛ فكرت وقولت مفيش داعي نضيع الوقت بعيد عن بعض " ها موافق. ولا رجعت في كلامك

جزبها عمرو من خصرها ثم قال:
ارجع ايه بس انا لما صدقت " نتجوز النهاردة

مريم: قبل متنجوز في حاجة لازم تعرفها عشان تبقي علي نور ونفتح صفحة جديدة مع بعض

عمرو: موضوع ايه يا حبيبتي

مريم: تعالي نتغدا في اي مكان هادي الاول

عمرو: تمام هاتي شطنتك وانا هجيب المفاتيح وننزل

مريم : تمام " ابتعد عمرو ليذهب يعيد المفاتيح

وضعت مريم علي يداها علي قلبها بخوف " كانت تحاول تستعد اخبار عمرو هذه السر المخجل

..................

طرقت روان غرفة مكتبه ثم دلفت عندنا أمر بدخول

قام يوسف من مكتبه ثم اقترب منها ليرحب بها " اهلا اهلا آنسة روان " اخبارك ايه

روان: اهلا بيك يا دكتور

يوسف: تعالي اتفضلي "جلست روان مقابل يوسف

يوسف: نورتي الموستشفي

روان: ده نورك انا اسفة لو كنت ازعجتك يا دكتور

يوسف: متقليش كده " مفيش ازعاج

روان: انا مش هطول عليك عشان شغلك " انا كنت جاية لحضرتك في طلب

يوسف: اتفضلي يا آنسة روان

روان: انا حبة اشتغل هنا في مصر " الفترة الي قعادة هنا مطولا شواية وكنت عيزاك تسعدني " اشتغل في موستشفي بس تكون كويسه

يوسف: بس كده الغالي وطلب رخيص" انا هكلم إدارة الموستشفي واعض عليهم السفيه بتاعك ولو كده "ممكن يتم تعيينك

روان: ميرسي جدا يا دكتور

يوسف: ايه دكتور دكتور دي بس " اسمي يوسف

روان: بابتسامة واسعة " تمام يا يوسف

ضحك يوسف معاها ثم اتفق معاها علي موعد لرد علي طلبها ثم ذهبت

....................

عمرو: ادينا اتغدينا مع انك مأكلتيش حاجة بس يلا
ايه بقي يا ستي الموضوع

مريم: قبل الموضوع لازم تعرف أن كل كلمة قلتلك عليها
كانت حقيقة وان عمر مضحكت عليك

عمرو: في ايه يا مريم متقلقنيش

قامت مريم ثم جلست بجواره ' في اعتراف أو سر
معترفتوش ليك

عمرو: سر ايه " اتكلمي

مريم : عمرو انا كنت متجوزة عاشور في سر

عمرو: في سر ازاي

مريم: محدش كان يعرف يعني أن مراتة ' الا زينب بنت خالته

عمرو: مش فاهم ازاي

مريم: انا وعاشور كنا يعني متجوزين يعني

عمرو: مريم اتكلمي علي طول

مريم: عرفي

عمرو: بغضب " ايه عرفي

مريم: انا حكتلك أن كان عايزني في الحرام " وده كان الحل الوحيد عشان مبقاش معاه في الحرام وعشان احميك

عمرو،:بزمتك مش مكسوفة من نفسك " عشان تحميني
تبيعي نفسك

مريم: مبعتش نفسي والله العظيم " صدقني

عمرو: اصدقك ازاي بعد الي قلتيه واحد اتجوزك عرفي
وبعد تلات سنين بنكم جاية تقليلي" ملمسكيش

مريم: ملمسنيش يا عمرو والله ما لمسني

عمرو: وعاشور كان صابر عليكي ليه مدام ملمسكيش

مريم: مين قلك أن كان صابر عليا " انا كل يوم كنت بتعذب منه من ضرب والايهانة " غير أن حاول اكتر من مرة يتهجم عليا
بس حفظت علي نفسي عشان مكنش هممني اي حاجة
حتي لو كان موتني سعتها " مكنش هيفرق المهم انك بخير وبعيد عنه " ارجوك يا عمرو انسي الي فات وافتح صفحة جديدة ارجوك

وضع عمرو يده ليمسح وجه بضيق ' انسي ايه ولا ايه بس

مريم: عمرو انا مقدرش استغني عنك لو سبتني هموت

تنهد عمرو بضيق من أثر كلمتها الذي وجعت قلبه ' خلاص يا مريم هنسي الي فات وهفتح صفحة جديدة " بس اهم حاجة يا بنت الناس في حاجة مخبياها عليا تاني

مريم: وهيا تبعد انظرها عنه " لا مفيش

عمرو: ماشي يا مريم " خالي في علمك دي اخر فرصة هدهالك " لو اكتشفت حاجة أو عرفت حاجة " صدقيني هتبقي النهاية بنا

مريم،' صدقني مفيش

عمرو: ماشي " يلا بينا

مريم : علي فين

عمرو: هكتب عليكي حالا مفيش داعي نستني اكتر من كده

قامت مريم وهيا تضع يداه في يداها بافرحة مؤقتا
ثم ذهبه الي المأزون

..........................

‏بعد مرور أيام

خرجت مريم من مرحاض ثم اقترب من عمرو " مزال نائم
عمروري حبيبي قوم بقي بطل كسل" هنقضي الاسبوع العسل نوم

تقلب عمرو بنزعاج '' عايزة ايه مريم

مريم؛ عايزة اخرج قوم يا روحي " قوم بقي

افتح عمرو عيناه ثم نظر لها بخبث " قولتي ايه

مريم: بقولك قوم عيزين نخرج

امسك عمرو يداها ثم مدداها علي فراش وضع نفسه فوقها ' وحشتيني

مريم: عمرو بطل استهبال' احنا فضلنا يومين بس
ونرجع القاهرة وبعدين انت كمان مسافر بالچيكا فترة " لازم نستغل الوقت ده

عمرو وهو يقترب من شفتيها ' منا قولت كده نستغل اهو

ضحكت مريم علي زوجها المجنون ثم قالت:
مش قصدي كده " عمرو عايزة اخرج بلييز بقي

عمرو: حبكت دلوقتي

مريم: اه حبكت يلا بقي ومش لازم ازعق كتير

قام عمرو ثم قال :
حاضر يا شرس تأمريني " يا روحي

مريم: طيب يلا يلا قوم يلا

أخذ عمرو الوسادة ثم ضربها لها بغيظ:
عليكي عفريت نخرج ' ويلا

مريم: اه عندك مانع

عمرو وهو. ينهض " لا يا بيه معنديش

قامت مريم هيا الأخري تجهز ملابس زوجها وملابسها لكي تخرج وتذهب معه كانت تستغل كل فرصة في الاقتراب منه اكثر حتي كانت تسلم نفسها لبعض من الامل البسيط
وأنها تعوض زوجها عن الايام والسنين الماضية.

......................

اوقف عمرو سيارة امام مدينة الملاهي
شهقت مريم بافرحة ثم اقتربت من عمرو طبعت قبلة علي خديه" ربنا يخليك ليا احلي زوج في دنيا

عمرو: اعمل ايه بقي عارف أن مراتي طفلة صغيرا

مريم: هو في احلي من كده " نزل عمرو ومعه مريم
ثم اخذها من يداها لسير بها داخل الملاهي

قطع التكت ثم رقدو الي داخل ليبدئون لعب " كانت مريم وعمرو يتمتعون بسعادة
والحب والشوق والمتعة الكبيرة بينهم
ظالت مريم ترقد وتلعب مثل طفلة صغيرة " كانت تضحك وتغني مع زوجها " تجاهلت كل مشكلها والمها من الماضي والحاضر

جلست مريم علي الأرض وهيا تأخذ نفسها "من رقد المستمر ' اه مش قادرة بجد

جلس بجوارها عمرو وهو مزال يأخذ نفسه :
انتي السبب خلتينا نجري زي الحرامية

مريم: الله اعمل ايه كان نفسي اكل البقلاوة

عمرو: يعني حبكت دلوقتي " المحل قفل والوقت أتأخر
كان لازم فكرتك دي

مريم: بزمتك مش حلوا

عمرو: هيا حلوا اوي صراحة'" يا حلوتك يا عمرو
رجل الأعمال عمرو يقتحم محل الحلويات في نصف ليل هو وزوجته ليأكلون البقلاوة

انفجرت مريم من ضحك ثم وضعت رأسها علي كتفه :
وليه متقلش عشاق البقلاوة يا بيبي

عمرو: بيبي " وعشاق لا كده هضعف

مريم: وهيا تضربه في كتفة ' وهو انت علي طول ضعفان كده

عمرو: اعمل ايه قدامي زوجة زي القمر " متجيبي بوسة

مريم : عمرو اتلم حنا في شارع

عمرو: طيب يلا علي البيت '

مريم : لا خلينا شواية

حملها عمرو رغم عنها وهو يقول:.
احنا هنبات في شارع ولا ايه '" جه وقت الجد يا عروستي الحلوا

مريم: عمرو

عمرو: مفيش عمرو " الي الجهاد ثم رقد بها الي سيارة

وصل بها الي غرفة الفندق "وضعها علي الفراش ثم اقترب منها وهو يقتحم شفتيها برغبة شديدة

ابتعدد مريم عنه بعنف ثم رقدد الي المرحاض "

استغرب عمرو من فعلتها ثم قام خلفها ليطمأن عليها

خرجت وهيا تضع المنشفة الصغيرة علي فمها : امسكت بطنها بألم خفيف

عمرو: مالك يا مريم في ايه

مريم ؛ مفيش يا حبيبي " شكلي اخت برد

عمرو: لا مريم شكل في حاجة انتي وشك اصفر

مريم: مش عارفة عمرو يمكن بس عشان حاسة برد في معتدي ' مش طيقة حاجة اكلها وحاسة بدوغي ديما

عمرو: بحد يا مريم حاسة بكده

مريم : اه هو مجرد برد بس عشان تغيير الجو

عمرو: بافرحة ' لا يا مريم ده مش برد " دي أعراض حاجة تانية

مريم : باستغراب ' اعراض ايه يا حبيبي بس

عمرو دوغة والبقلاوة ومعتدك

مريم:ملهم "

اعمرو دي اعراض حمل *"نتي حامل ..........
#انتظروني يوم السبت
#عودة انتقام /وفقدانها ذاكرة
#جمعة اجازة
#جهاد_محمد
#عوده_للانتقام


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...