الفصل 2 | من 37 فصل

رواية عوده للانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم جهاد محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,569
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

#عوده_للانتقام/#الفصل_الثاني

ابتسم لها الطبيب ثم اقترب منها ليضع لها المحاليل
ابتسمت مريم رغم المها من المرض ومن الحياة الذي كثرت دخلها كل الفرح وسعادة وطعم الحياة

رافت: أن شاء الله المرة دي العلاج هيجيب نتيجة

ابتسمت باسخرية ثم قالت:
ولو مجبش يا رافت انا خلاص اتعود اعيش كده

جلس رافت بجوارها ثم نظر لها بحزن :
مريم لحد أمتي هتفضلي كده " انتي عارفة كويس اوي أن المرض بتاعك ده عايز اهتمام وخصوصا نفسيتك
انا عارف الي حصلك مش شواية بس لازم تنسي بقي
انتي عارفة مر كام سنة

اغمضت مريم عيونها لكي تحاول تمنع دموعها من الهبوط
حتي لو عدا ميت سنة يا رافت عمري ما هنساه

رافت : بس انتي لازم تنسيه انتي ست متجوزة يا مريم

افتحت مريم عيونها ليظهر منهم شللات دموعها ثم قالت
انهي جوز يا رافت 'جوزي الي ظلمني وظلم عمرو
عاشور عمره ما كان جوزي ولا هيكون "عمرو بس الي كان جوزي وابويا وحبيبي فاهم يا رافت "لولا عاشور كنت زماني عايشة مع عمرو "كان زمنا معانا اطفال كتير
عمرو كان جوووزي يا رافت جوزي بس منه الله عشور
خلاني اطلق منه وابعد عنه "خلاني ابيعو برخيص

رافت:لا يا مريم انتي مبعتيش عمرو "انتي طلقتي منه عشان تحميه من شر عاشور "ضحيتي بنفسك عشانة

مريم: لا يا رافت لا انا جرحته مش هقدر انسي نظرته وكسرتة قدامي لما طلقني "ومش هقدر ظلم عاشور
لما حبسه وحرق بيته وشغلة وحياتة كلها وكان سبب
في ضياع مستقبلة ' عاشور السبب في كل حاجة وحشه حصلت ليا ولعمرو 'هو الي فرق بني وهو الي خلاني
اطلق من عمرو عشان احميه منه وهو كمان سبب مرضي يا رافت هو السبب أن يجيلي كنسر

تنهد رافت بحزن عليها ثم رتب علي يداها بحنو
خلاص يا مريم اهدي واستهدي بالله وصقي الي عند ربنا عمره ما هيضيع

مسحت مريم دموعها ثم سألته :
لسه متعرفش اخبار عنه يا رافت ده ابن خالتك

رافت:والله يا مريم معرفش غير الي قلتهولك "عمرو سافر
من سنين اوربا بس فين بظبط معرفش " والله ولدته
هتجنن عليه نفسها تشوفة وتطمن عليه

رجعت مريم بجسدها الي خلف ثم وضعت رأسها علي وسادة ثم اغمض عيناها من شدد الم وحدتها في هذه الحياة

............................

نزل عمرو من سيارة الأجرة " ثم اوقف امام ست عجوز
كانت تجلس أمام المنزل تقوم بابيع الاخضروات

نظر لها عمرو وحزن " تأنم ضميرة كثير عليها
اقترب منها وهو ينده عليها "ماما"

رفعت سميرة رأسها لكي تري من هو صاحب الصوت الذي نده عليها بهذه الكلمة " اتسعت عيونها بافرحة بعد ما رئت ابنها الوحيد الذي غاب عنها من ثلاث اعوام
عمرو ابني انت مستحيل مستحيل

انحني عمرو اممها ثم أخذ يداها ليطبع قبلة عليها ثم رفع وجه والدموع تلاحق وجه " وحشتيني يا امي

فتحت سمير زراعيها لتأخذ ابنها الذي اشتاقت له كثير

رمي عمرو نفسه في احضنها ثم دفن وجه علي كتفها

لينهار معاها من بكاء "ابني عمرو مش قادرة صدق

عمرو:سمحيني يا امي سمحيني ارجوكي

سميرة:مسمحاك يا ضناية مسمحاك يا حته مني

ابتعد عنها ثم اخذها من يداها ليسعدها علي النهوض
قومي يا امي "ايه بس الي خلاكي تشتغلي

سميرة: اعمل ايه يا عمرو غصب عني " الحوجا وحشه

عمرو: سمحيني يا امي انا عارف أن قصرت في حقكك وسبتك لوحدك بس بعد النهاردة مش هسيبك خالص ومن النهاردة مفيش شغل "انتي هتعيشي معايا

سميرة:معاك فين يا يبني "هنا بيتك

عمرو:لا يا امي البيت ده مش بتني " انا اخت فيلا كبيرة
هتعيشي فيها ملكة وهيبقي تحت ايدك خدم كتير
عيزك تأمري يا امي انا راجع عشان اعوضك عن كل حاجة

ابتسمت سميرة بافرحة علي ابنها ثم أخذته الي حضنها
لكي تشبع منه
......................

رن هاتف رافت عدد مرات " نظرت مريم الي هاتف ثم ندت علي رافت الذي كان يقف أمام الشارفة شارد

مريم:رافت طنط سميرة بتتصل بيك

نظر لها رافت ثم ابتسم :
اكيد هتسألني زيك عن اخبار عمرو "انتي عارفة

مريم:قولي يا رافت هيا عاملة ايه دلوقتي

رافت: اهو عايشة "والله انا وعبير بنحاول معاها تبطل الشغل الي بتشتغلو ده بس مش راضية وحولنا كتير نقنعها تيجي تعيش معانا بردو مفيش فايدة

مريم:طيب يا رافت الفلوس الي بدهالك بتوصلهلها

رافت:أيوة يا مريم بوصلها" وديما تدعي لصحبها

مريم: اوعي يا رافت تكون قولت فلوس مني

رافت:لا طبعا كانت عمرها ما هتقبل يا مريم

مريم: خلي بالك منها يا رافت

رافت:هتوصيني علي خالتي يا مريم متخفيش

مريم: انا هفضل كام يوم هنا

رافت:مش كتير يومين يا مريم معلش استحملي

قطع حديثم رنين سميرة علي رافت
اقترب رافت من الهاتف ثم وضعة علي ازنيه : أيوة خالتو

خالتك مين يا اتش بزمتك ده صوت خالتك يا دكتور

اتسعت عيون رافت بصدمة وهو ينظر نحو مريم التي كانت منتبة لحديثة في الهاتف

.........................

جلس عاشور علي كرسيه في مكتبة في الوزارة

اقتربت منه السكرتيرة بدلع'وحشتني يا عشور به

نظر لها عشور نظرات جريئة ثم قال :
وانتي يا روح عاشور "ايه يا بت انتي كل يوم تحلوي كده

نفين: بحلو عشان انت معايا يا بيبي

عشور: المهم قليلي خصلتي كل شغل الشركة

نفين:اه يا حبيبي خلصتها كلها ومتخفش كل الأعمال
بأسم مراتك مريم "عشان محدش يشك فيك

عشور:برافو عليكي يا نوفي

نفين:كنت عايزة اعرض عليك صفقة باملايين "حد كان عايز
وسطة كبيرة عشان يبني شركتة وكمان يعمل معانا شغل في شركتك

عشور:صفقة دي تبع مين

اقتربت نفين وهيا تتمايع بجسدها شبه عاري " مع مهندس كبير اوي جاي من بالچيكا"ليه وضعة في بلد هناك وجاي ومتوصي عليه من فوق اوي يا بيبي

عاشور: هيدفغ كتييير

نفين: كتييير اوي يا بيبي "متعدش

عاشور: حلو اهو نطلع بخميرة حلوا قبل ميشلوني من الوزارة

نفين:هترجع تدير الشركة تاني ولا هتسبها لست مريم

عاشور:مريم مين بس" دي مجرد وجه كده عشان لو حصل حاجة البسها هيا مصايب يا روحي

نفين:براڤو يا بيبي

عاشور :بقولك ايه متيجي نسهى النهاردة مع بعض .

نفين :بضحكة خالعة 'ومالو نسهر يا بيبي

.........................

رقد رافت داخل المنزل ثم وقف يبحث عنه

رافت 'قلها عمرو وهو يقترب منه من الخلف

استدار رافت بوجه ثم نظر إليه بصدمة' مستحيل عمرو

ابتسم عمرو ثم أسرع نحو ليسلم عليه بشتياق

حضنه رافت بقوة وفرحة "نعم إنه ابن خالته وصديق عمره

ابتعد رافت وهو يقول :مش مصدق انت فعلا قدامي

عمرو:اه يا دكتور قدامك وسليم اهو

رافت: كنت فين كل سنين دي يا عمرو

عمرو: في بالچيكا " عشت فيها

رافت: هان عليك تسبني كده حتي من غير ما اطمن ولدتك ولا تطمني

عمرو:خصب عني يا رافت انت عارف

رافت: عارف يا عمرو عارف "مش وقته المهم يلا تعالي معايا

عمرو:علي فين

رافت: علي البيت انت معزوم عندنا "انا قولت العبير
انك جاي وهيا زمنها عاملة وليمة

عمرو:انت اتجوزت عبير

رافت: اه بعد غيابك بسنه "بقلنا سنتين اهو

عمرو:ربنا يسعدك يا رافت

رافت:امال فين طنط سميرة

عمرو: بتجهز نفسها عشان هنمشي من هنا خالص
عايز اعوضها عن الي شفته يا رافت

رافت: فعلا يا عمرو هيا شافت كتير

عمرو: في حاجة كنت عايز اسألك عليها يا رافت

رافت :اسأل يا عمرو

عمرو: مريم
تفتكرو رافت هيحكي لعمرو كل الحقيقة
الي خبتها مريم عنه ؟
ماذا تفعل مريم بعد ما يوصل لها خبر وصول عمرو ؟
#توقعتكم
#توقعتكم

#جهاد #محمد
#عوده_للانتقام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...