الفصل 1 | من 8 فصل

رواية عروس الرمال الفصل الأول 1 - بقلم الضوء- ادم- بشير

المشاهدات
18
كلمة
2
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18
رواية عروس الرمال الفصل الاول 1 بقلم الضوء- ادم -بشير

اخوي الصغير تصرّفاته بقت غريبة شديد، ودائماً بتصرف بغرابة كأنه ما أخونا ولا كأنه بني آدم.. في يوم كُنا قاعدين أنا و هو وباقي ناس البيت اللي هم أمي وأبوي،، فجاة بدون مُقدمات وقف علـى حيلو بسرعة، خلّانا كُلنا نتخلع من حركته دي، ابوي قال بسم الله وسأله: في شنو يا ولد مالك؟!

بس كان ساكت وخاتي عيونو وبعاين بإتجاه باب المطبخ.

ابوي رجع سأله تاني: يوسف يا ولد أنا بتكلم معاك!.

حتى أنتبه لأبوي وقال ليه بنظرة فيها إحراج: مافي شيء يا أبوي، بس اتذكرت لي حاجة كان مفروض أعملها، لكن نسيتها.

ابوي قال ليه: وطيب مالك سرحت كده؟!. قال ليه: ساي بس، أنا قلت ليك ماف شي يا ابوي. حسيت طريقة كلامه أتغيّرت لما ردأ علي ابوي بـ أخر كلام، قُمتَ أتكلمت انا وقلت ليه: خلي عندك إحترام وأنت بتتكلم مع ابوك، لأن لاحظتَ ليك وأنت بتغير في أسلوبك، فالأحسن تتأدب. قال لي: ما قصدي شي والله، أنا بس جاوبته علي سؤاله ما أكتر من كده.

ابوي قال لي: حصل خير يا مهند، خلاص خلّيه.

قلت ليه: حاضر يا ابوي.

بعد كلامي مع يوسف، شكله زِعِل مني طوالي مشى علي غرفته، وفضلنا انا و أمي و ابوي قاعدين في الحوش برا، الساعة ماشة لـ 11 مساءً،، أمي قامت علي حيلها وقالت لينا: هوي انا بعدا داخله أنوم، تصبحوا علي خير، قُلنا ليها: طيب تمام، وإنتي من أهل الخير. بعد امي مشت، أبوي قالي: والله يا مهند أخوك يوسف ده فيه شي ما طبيعي، لازم تراقبه لأنه اكيد عنده موضوع داسيه مننا وضروري تعرفو خلاص؟!.

قلت في نفسي الحمدلله، طلعت ما براي الشاكي في يوسف،

لا طلع ابوي برضو واقف في صفي. رديت علي ابوي، قلت ليه: والله يا ابوي انا ذاتي شاكي فيه، وخصوصاً في قعدتنا الـ هسي دي، اتأكدت مية في المية بأنه في حاجه شاغله باله..!

قال لي: والحاجه دي انت الـ حتكتشفها لينا تمام، لأنه ده ولدي و أخوك الصغير في نفس الوقت، عشان ما يضيع مننا ويبقى الذنب علينا نحن الكبار الما قدرنا نراقب أولادنا ونحميهم صح الحافظ الله، بس نحن كمان لينا دور في حمايتهم.

قلت ليه: والله كلامك صحيح يا ابوي معاك حق، خلاص تمام أعتبر الموضوع ده منتهي من اللحظة دي،وإن شاءلله محلوله.

قال لي: و دي المحريه فيك، ربنا يوفقك في ذلك.

قلت ليه: اللهم آمين يارب، ويحفظك لينا يا غالي.

بعد ما ابوي ردأ علي، استأذن وقال ماشي ينوم، قلت ليه تصبح علي خير، و مشى دخل جوه، وبقيت انا القاعد، وبعد كم دقيقة، الساعة بقت 11 شوكة، قلت بعدا أنا ذاتي أحسن امشي انخمد انوم، دخلت جوه وجيت مُعّدي بغرفة، أثناء ما انا جيت جنب غرفة يوسف، سمعته صوت ونسة جايي من داخل الغرفة، فجاة أنتابني الإستغراب، وقلت يا ربي يوسف ده بتونّس مع منو؟!. قطعت تساؤلاتي وقلت يمكن بالتلفون.

بس اتذكرت بأنه تلفونو في الصيانة، طيب بتكلم مع منو؟.

قلت أحسن أدخل عليه وأشوف الحاصل يأُم عيوني.

دقيت باب الغرفة ودخلت بدون ما أنتظره يرد علي، أتصدمت

من المنظر الـ لقيته بيه وهو قاعد في السرير و معاه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...