الفصل 2 | من 8 فصل

رواية عروس الرمال الفصل الثاني 2 - بقلم الضوء- ادم- بشير

المشاهدات
17
كلمة
2
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18
رواية عروس الرمال الفصل الثاني 2 بقلم الضوء- ادم -بشير

دقيت باب الغرفة ودخلت بدون ما أنتظره يرد علي، أتصدمت

من المنظر الـ لقيته بيه وهو قاعد في السرير ومعاه فُستان أسود، مختوت في السرير وهو قاعد جنبه.!

هو لما شافني أصابه الإندهاش، فقال لي بصوت مليان توّتر: في.. في شنو هسي مالك داير شنو؟!

قلت ليه: كدي أولاً بسم الله، تاني حاجة مالك متوتر كده، والفُستان ده، وريني حق منو يا يوسف؟!.

سكت مسافة، آبى يرد علي و نزل رأسه لتحت، رجعت سألته تاني: ها أنا بتكلم معاك، لسانك إنقطع ولا شنو؟.

رفع رأسه ببطء وقال لي: أنا ما مسموح لي أقول أيّ حاجة

ورجاءً أسئلتك الما ليها لازمة دي ما تسألني بيها تاني، لأنه أنا زهجت من كلامك الكتير ده، وبالله عليك خلاص خليني أنوم.

أنا بقيت بسمع في كلامه وما قادر أنطق حرف واحد، عشان كنت مُندهِش من الطريقة البكلمني بيها، أكيد ده ما أخوي يوسف الأنا بعرفو،، قلت ليه: خير يا يوسف، ما تجاوبني، بس بكرا إن شاءلله لو ابوي سألك، جهّز أجوبة لإسئلته تمام، يلا.

طلعتَ وخليته واقف في مطرحه،

فجاة داهمتني كمية من الأسئلة الغريبة

ومن ضمنهم سؤال غريب شديد وهو، هل يوسف ده

بقى ينتشي مخـ.ـدرات، ولا بقى يعمل حاجات أكبر من دي؟.

قطعت الشك باليقين وقلت مستحيل يوسف يعمل كده، بس مافي شي مستحيل، ومافي مشكلة لو ما كشفته اليوم، الايام راقدة وبإذن الله حـ أكشفه، لأنه انا وعّدتَ أبوي وما برضيني أخذله بعد ما أنا قدّمتَ ليه كلماتي و وعودي، والتوقيت بدأ.

أمي جات صحّتني، ولما قُمت لقيت الواطا أصبحت والساعة كانت سبعة ونص، قالت لي: خبارك نائم للوقت ده، امبارح ما نومت بدري ولا شنو؟!

قلت ليها: بالعكس والله، نومت بعد ما انتي مشيتي بمسافة.

قالت لي: ايوا، طيب مافي مشكلة، قوم اتسوك وصلي عشان تجي تشرب معانا الشاي. قلت ليها: خلاص كويس، أنا قايم.

نزلت من سريري مشيت دخلت الحمام (أكرمكم الله) اتسوكت

وطلعت برا أتوضيت، صليت الصبح وبعد ما سلّمتَ، اتوجّهتَ علي الصالة، لقيت أبوي و يوسف قاعدين مُنتظرين الشاي.؛

صبّحتَ عليهم وجيت قعّدت جنب أبوي،، يوسف كان سارح

ولاحظتَ ليه ما ردأ عليّ لما صبّحتَ عليهم، قلت في نفسي؛

والله يوسف أخوي اليومين دي ما من عوائده تب، مُحتار من نظراته وحركاته المُريبة الخلتني مُستغرِب فيه، الحمدلله بس.

أمي دخلت شايلة الصينية و سيرميس الشاي، ختّتْ الصينية وقعدت، بدت تكُب في الشاي، وبعد ما خلّصت، فجاة يوسف

شال كبايته وباقي الشاي الكان في السيرميس، وقالينا: أنا داخل أشربه في غرفتي عشان عندي دروس داير أخلّصها.

كُلنا بقينا نعاين ليه بإستغراب وحيرة، من الكلام البقول فيه ده،، جيت أتكلم أبوي عمل لي إشارة ختَّ أصبعه في خشمه بمعنى أسكت ما تتكلم، عاين ليوسف و قال ليه: طيب تمام امشي أنهي دروسك. يوسف قال ليه: حاضر يا أبوي.. بس

قبل ما يمشي غرفته، أتجه علي المطبخ دخل وجاء طالع شايل معاه كباية تانية، ده السبب الخلى أبوي يتأكد مية في المية، بأنه يوسف بقى ما طبيعي، أمي يحليلها ما قادرة تتكلم

وفضلت خاته يدها في خشمها و مندهشة من تصرّفات يوسف ولدها الصغير المُدلّل، ما حبينا نتكلم معاه تاني، وخليناه يمش

أبوي قالينا: نحن لازم نخت يوسف قدام الأمر الواقع ونحاول نعرف منو السبب الخلّاه يتغير بالطريقة دي شنو، لأنه لو ما أتكلمنا معاه وضغطناه عشان يورينا الأسباب، صدقوني تاني ما حنقدر نسيطر عليه. قلت ليه: معك حق والله، لازم نتحرك.

قامت أمي إتكلمت وقالت لينا: إنتوا مالكم شكاكين كده، معقولة يا إبراهيم بقيت تشك في ولدك؟ وأنت يا مهند نسيت

ده أخوك الصغير بدل تقيف معاه، جايي تشّكِك في تصرفاته؟!

أبوي قال ليها: إنتي ما شايفاه أتغير كيف؟! ياخ حتى بقى ما بقعد معانا زي زمان، ولا نسيتي إبتسامته الكانت مُصاحبه وشّه علي طول، وينها هسي؟؟. نحن لو ما عملنا كده فائدتنا

شنو من كونه نحن أهله. قالت ليه: هسي يمكن الولد مضغوط.

قال ليها: وإن يكُن، ده ما سبب يخليه يتغير علينا، وبعدين الكبايتين الشالهم ديل ليشنو، اها برضو ده من ضغط دراسة؟

أمي سكتت وما قالت شي بعد كلامه، فجاة ألتفت علي وقال: قوم يا مهند و شوف أخوك ده مالو، لازم تعرف حواصله شنو.

قلت ليه: خلاص تمام.

قُمتَ طلعت من الصالة ومشيت علي غرفته، و أول ما وصلتها

سمعته بتكلم مع زول، وقفت برا أتصنّت، عشان اعرف بتكلم مع منو، بعد دقيقة سمعت لي جُملة خلتني أرجف من الخوف.!

كأنه بتكلم مع بنت حسب الجمله الـ سمعتها وكانت:" لا لا أنا ما خايف منهم والله وما حـ يعرفو بموضوعنا ده، ويلا أشربي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...