ليان
استيقظت صباحا وانا احاول ان ارفع جسدي بصعوبة ،،، اكإن ذلك الحمل الذي البستني اياه طوقا من حديد لازال يحد من حريتي ويجعل مني قطعة جسد بالية لا اكثر ،،
نهضت وانا اشعر بالالام بكل انحاء جسدي بعد تلك الايام التي قضيتها حبيسة بذلك المبنى ،،،
نظرت حولي لتتأتي انت مرة اخرى وتحتل المركز الاول بافكاري ،،، نظراتك ،،، صوتك ،،، ذكرياتك ،،، لازلت للحظة لا اصدق انك انت ،، احاول التعمق داخل ذاكرتي لانتشل تلك الذكرى المتبقيه لك بداخلي ،،، لتأتي بكابوس مظلم يجتاح كل ما تبقى منك كعاصفة ويقتلع بقايا تلك الصغيره التي طالما انتظرت ذلك اللقاء ،،،
فتحت الباب بقوة قد لا اخمن ولكن من غير والدي الذي يضرب بقدمه الباب للاقتحام صباحا
ابو ليان : حضرتج نايمة ،،، كومي سويلي شي اتزقنبه ،،،
ليان :ياصباح الخيرر اعوذ بالله من الصبح
ابو ليان :شنو لازم معاجبج تبقين شوفي تره ذاك الباب يفوت جمل واذا تردين تولين منا محد راح يجلب بيج بس رجعيلي فلوسي اول الي اخذتيهم مني
ليان :انت تفتهم عربي لو هندي بيالغه افهمك ،،كتلك فلوسي بالبنك لازم اروح افعل حسابي،،، دفتر حسابي ضايع يعني كلها يومين وانطيك فلوس السم
ابو ليان : استغفر الله ،،، سمعيني هاليومين تدبريلي فلوس تره ماتبقين بهالبيت سمعتيني ،،، ونظفي البيت شويه امج عافتني وانهزمت ،
ام ليان : منهزمت ،،، تعرف كلش زين هيه ويه ريم دتدرس بالخارج ولو انته اصلا ميهمك مستقبل بنتك
ابو ليان :ههههه مستقبل يامستقبل هذا
اشتار الى تلك الزجاجة بيده واكمل
ابو ليان :هذا المستقبل شوفي هذا ينسيج الماضي والمستقبل سووه ههههه
ليان : محد ضيعنا غير هالسم الي بيديك
ابو ليان :يلا فضيني اريد اكل شي واطلع وهااا حاولي تدبرين شي للغده
نزلت للاسفل خلف والدي وانا العن حظي الذي جعلني ابنة ذلك الرجل القاسي
فتحت البراد ونظرت داخلها كانت تبدو كأن طاعونا اصابها
ليان : اففففف هاي شون متحمل العيشه هنا
استبدلت ملابسي بملابس عتيقه كانت لي بغرفتي ارتديتها رغم الرائحه الكريهه لاغسل ملابسي التي كنت ارتديها فانا لا امتلك غيرها في الوقت الحالي
بدأت بتنظيف المنزل وترتيبه وبعد انتهائي جلست لاستريح قليلا ووضعت رأسي للخلف على الاريكة ،،،.
لازلت تأتي لتلك المخيلة كلما اغمضت عيناي تغزو ذلك الرأس لتستقر فيه تتراقص بصورتك امامي
هشام :ليااااان ،،، ليااان
نهضت بفزع وانا اضع يدي على صدري دقات قلبي كأنها طبول حرب تدق بلا توقف ،،، لازلت استمع لنبرات صوتك وأنت تنادي باسمي
يبدو اني غفوت قليلا ،،، ايعقل ان تكون حلمي الذي يرادوني منذ الصغر ،،،، ها انت تعاود المجيئ لتحتل جزءا من ذلك الكيان الضائع بين شتات عقلي ،،،، ماذا سأفعل وكيف سأضع قدمي على ذلك الطريق ؟؟؟
ذلك السؤال الذي يشعل رأسي بحرب لمواجهتك ،،، كيف سأسترد ما اخذته تلك السنين منا رغما عنا بسببك ،،،، كيف ساسترد تلك البراءة التي سحقتها انت بين قدميك ،،،،
قاطع افكاري ابي وهو يدخل المنزل ويوجه سؤاله المعتاد لي
ابو ليان :بشري ماكو شي منا منا
نطرت له بكراهية ايعقل له ان يكون والدي ،،،
ليان : كتلك ووعدتك راح اجيبلك فلوس بس اريد بعد مبلغ لازم اروح للبنك حتى اقدم معاملة جديده اطلع بطاقه واسحب فلوس واجي
قاطعني بحدة وهو ينهض من مكانه ويرفع يده للاعلى
ابو ليان :ماعندي كل العندي نطيته الج شعندي بنك
نهضت وانا اقف بمواجهته
ليان :اسمعني انت حر اكدر هسه ادبر مناًمنا بس ماريد اتاخر لازم اروح هسه قبل ميعزلون انطيني مبلغ بس يوصلني واني انطيك ضعفه من ارجع
نظر لي والدي وهو يفكر بذلك العرض المغري ،،، نعم فهو مغري بالنسبة له ،،، المال والشراب والضياع كل شي مضاعفا
ابو ليان :ماشي بس هالعشرة عندي اخذيها بس ع شرط من ترجعين اريد خمسين الف والا ماكو ولا فلس
سحبتها من يديه بقوه فلا حل لي امامه سوه الرضوخ له
ليان :خلاص من ارجع انطيك الفلوس
صعدت لغرفتي واستبدلت ملابسي وخرجت
كان يجب ان اخرج دفتر حساب اخر بعد ذلك الذي تركته بذلك القصر ولا استطيع المجازفة بالعودة اليه
خرجت من المنزل و توقفت امام البوابة الرئيسية وانا انظر لذلك المنزل المقابل مرة اخرى
كيف لعيناي ان تراك هناك ،،، تقف في الباب الرئيسي تلوح لي وتفتح يديك على مصراعيها وانت تدعوني لاستقر داخل احضانك لازلت ارى تلك الصغيرة التي تطير كالفراشة لتختبئ خلفك من مشاغبة الصبيان حولها ،،، لازلت اشعر بوجود تلك الانفاس التي تنزل لمستوى وجهي وتبعد خصلات شعري من وجهي بانفاسك الحارة ،،،، اغمضت عيناي لوهلة كأن تلك السنين الفاصلة بيننا انمحت من امامي وعدت بتلك السنوات الطويله للوراء لارى حياتي معك كفلم قصير ،،،
قطرات متساقطة على وجهي برودة حولي جعلتني افتح عيناي لانظر لذلك الفراغ امامي وتلك الاطلال المتبقية من ذكرياتي معك ،،، ركضت وانا لا اقوى على النظر مرة اخرى باتجاهه
وانا الوح بيدي لسيارة اجره ماره بجانبي
وصلت للبنك الذي املك فيه المبلغ المتبقي لي وان كان لايسد احتياجتي وامي واختي ،،،
بعد ساعة وبعد ان انتهيت من استعادة بطاقتي سحبت جزءا من المال وانا اقف خارج المبنى لا اعلم ماعلي فعله ،،،
توجهت للشارع الرئيسي وانا لا اعلم اين اذهب ذلك الفراغ القاتل يجبرني على اعادة ذلك الشريط للوراء ،،،
صوت فتاة تنادي باسمي اجبرني ان اتوقف لانظر لتلك الفتاة التي تقترب مني ،،،
يقال رب صدفة خير من الف ميعاد وتلك الصدفة ستغير الكثير بحياتي ،،، من يعلم ماهو مقدر ومكتوب لنا بخفايا القدر
التفت لتلك الفتاة وانا احاول تمييز تلك الملامح الجميلة اين كنت قد رايتها سابقا
ليان : منووو ،،،
تمعنت جيدا فور وصولها بقربي تذكرتها هي فتاة كانت تعمل في نادي صالح الليلي جميلة الوجه ذات شعر اشقر قصير
سمرا : عاش من شافج ليان تدرين ولا عرفتج لوما ادقق بوجهج هسه من مشيتي بصفي
ليان : سمرااا مو صح ؟؟؟
سمرا :اي حياتي زين تتذكرين اسمي مناسيته هالشي يخليني احظنج لعد تعالي قلبي
احتظنتني تلك الفتاة على الرغم من معرفتي السطحيه بها فقد كانت تعمل لدى ذلك العجوز الاحمق ولكوننا نعمل مساءا وقت العمل كنا نادرا مانتحادث ونجلس مع بعض ،،،
ليان : انتي العايشه حبيبتي شخبارج بعدج تشتغلين يم ذاك الشايب ال !!!!
سمرا : بس بس لتجيبيلي سيرته اففففف خلصت منه ومن ايامه السودا لا طبعا وره مطلعتي انتي هوايه شغلات تغيرت بالنادي المهم خلصتي وطلعتي منه انتي
ليان : اي طلعت من السيئ للاسوء ليش احنه هم مكتوب النه الراحة بحياتنا لا طبعا
سمرا :سمعت عنج وره مانفصلتي عن صالح سمعنا رحتي تشتغلين يم باشا جبير واشتراج وشغلج يمه
ليان : تقريبا بس هاي قصه طويله سمرا وماحب بصراحه اتذكر ذيج الايام كوليلي انتي وين هسه تشتغلين !!!
سمرا : اني اشتغل بنادي ثاني بعدما تعاركت ويه صالح وطردني حتى راتبي منطا الي الحقير عموما النادي الي اشتغل بي تابع لاستاذ علي صاحب مصانع القهوه الجبيره اكيد سامعه بي او شايفته جان يجي لنادي صالح قبل
ليان :ماعرف يمكن بالشكل اعرفه بس الاسم هم مو غريب عليه بس الله يرحم الذاكره صايره تسافر بلا رجعه
سمرا : ههههههه اي والله الواحد هالوكت عليش يلحك مكضيها ركض بركض انتي وين هسه تشتغلين
ليان :حاليا عطاله بطالة لا شغل ولا مشغلة حديقة على كولة الشباب
سمرا : ممممم ليان ليش متجين تشتغلين يمنه استاذ علي خوش انسان رغم هو ميحب الغلط ويعصب بسرعه بس ميقبل بالظلم صدكيني راح ترتاحين وكل شغلنه مثل قبل من يجون الزبائن نقدم الشرب ونكعد وياهم على طاولة اللعب بس
كانت تلك الفرصة التي قدمتها سمرا كورقة حظ يانصيب بالنسبة لي بعد ان كنت لا اعلم اين سأضع قدمي ،،،. توقفت بطريقي لتوصلني بدايه المشوار ،،،
ليان : راح يقبلون يشغلوني بعد مايعرفون اني وين جنت اشتغل ومرت منو جنت ؟؟؟
علي :بالعكس حبيبتي راح يفرحون بيج اول شي تعرفين العداوه بين رجال الاعمال كل واحد يريد يحصل الغنيمة الاكبر اله وثاني شي انتي حلووة وهالشي من صالحهم تعرفيهم ميدورون بس الحلوات لهيج شغل حتى يجذبون الزبائن
ليان :ماعرف شنو اكلج سمرا ،،، عموما انطيني تلفونج اتصل بيج ونتفاهم خليني افكر اليوم بوضعي واردلج خبر
سمرا :جيبي تلفونج اكتب رقمي بي
ليان :حاليا بلا تلفون اني
سمرا :اوووف الظاهر صدك وضعج صعب عموما هذا رقمي
كتبته بورقه صغيره وسلمته لي واكملت
ماشي قلبي يلا ماريد اعطلج نتخابر مو تنسين خابريني وره الوحده بالليل ،،،، طبيعة الشغل ههههه
التفتت وهي تغمز بعينها عن طبيعة عملها الليلي بالنادي فلا يسمح لنا باستخدام الهواتف اثناء العمل
ليان :ههه ماشي حبيبتي الله وياج
هي فرصتي الوحيدة كانت قدماي ترسمان طريقا لي وانا امشي دون وعي افكر وافكر توقفت فجاءه لاتخذ قراري الاخيرر
استدرت وعدت للسوق اشتريت بعض الملابس والفساتين وعدت للمنزل وبداخلي شرارة تعلن عن بداية تلك الحياة المقدرة لي. ،،
عدت للمنزل وانا اشعر بوميض امل بداخلي ولكنه سرعان ما انطفئ بصوت والدي وهو يصرخ
ابو ليان :وين صرتي كل هذا دتتسحبين فلوس من البنك
ليان :بابا طلعت اجيب كم شغله للبيت وتاخرت ثاني شي الوقت بعده ممتاخر ساعه ثمانيه
ابو ليان :يلعن ابو الوقت عساج لا رجعتي لليل تاخرتي واني ماعندي فلوس اشتري شرررب
ليان :اهااا هاك هاي فلوسك
شعرت بغصة بداخلي كم تمنيت ان يحاسبني والدي على تأخري ان يحرص على ابنته التي تخرج لوحدها ليلا ،،، كم تمنيت ان يكون والدي كغيره ممن يخافون خروج اولادهم ليلا ولكن لا حياة لمن تنادي ،،،
تلك الحياة التي رسمت طريقا لوحدتي هي من ترمي بي الى تلك الهاوية التي سأسقط بها يوما ما ،،،
بقيت اتقلب بفراشي تعدت الساعه الواحده ليلا كأن النوم قد رحل عني وماعاد يدق ابواب عيناي ،،،، نزلت للاسفل كان والدي ينام على الاريكه نظرت حوله تلك الزجاجات الفارغة والصحون المتسخة
ليان :شنو هالعيشه ياربي منين اتلكاها
حملت الصحون نظرت لهاتف والدي على الطاولة ،،، فكرت قليلا سحبته بهدوء ىصعدت لغرفتي واغلقت الباب
اخرجت الورقه التي اعطتها لي سمرا وكتبت الرقم وانا استمع خلف الباب خوفا ان يصحو والدي ولا يجد هاتفه
سمرا : الوووو
ليان :سمرا شونج قلبي اسفه دكيت عليج بوقت مو مناسب
سمرا :بالعكس احسن وقت هذا الي هو هالوقت بس منو ويايه
ليان :لج شبسرعه نسيتي صوتي اني ليان
سمرا :حبيبتي ليان اعذريني بس صوتج ناصي
ليان :اي لان داحجي وياج من تلفون هتلر واذا صحى ولكاه ماكو يسويلي عزه
سمرا :هتلر !!!! منو هذا ولج
ليان :عوفيج منه هذا تلفون ابويه وماكدر اطول هوايه بالحجي اني فكرت بموضوع الشغل واريد اجي وياج للنادي اشتغل
سمرا : جيتي بوقتج اصلا اليوم اني كلمت استاذ علي وفرح من سمع تردين تشتغلين عنده
ليان :وشدعوه فرح يعني شنو منين يعرفني حتى يفرح بيه
سمرا :يعرفج كتله طليقة صالح وجانت تجي للنادي تذكرج وكال انتي ورقه اليانصيب راح تكونين اذا جيتي تشتغلين عنده
ليان :يانصيب ؟؟
سمرا : اي حبيبتي الظاهر اكو مشاكل صارت بين صالح وبين استاذ علي ووجودج بنادي راح يخلي كسرة عين لصالح
ليان : ماشي قلبي ى ساعه بيش انتي تكونين هناك
سمرا :بالسبعه المغرب اني اوصل تحبين نلتقي هناك
ليان :لا سمعيني اريد اشوفج بالنهار قبلها نروح نكضي كم شغلة وهم من نتشاوف تنطيني العنوان مال النادي
سمرا :ماشي حبي باجر ساعه 12 الطهر الكاج بنفس المول الي التقينا بي اليوم
ليان :تمام يلا تصبحين ع خير دا احس راح يصير انقلاب يمي هتلر بده يكحكح وراح يكعد اشوفج باجر تصبحين ع خير
سمرا :وانتي من اهله كبد وبوسيلي هتلر ههههه
اعدت الهاتف مكانه وعدت لغرفتي وانا ابتسم لا اراديا فذلك التوقيت الذي جمعني بتلك الصديقه كان ضربة حظ لي ،،،
لربما ساتناسى قليلا حياتي الكارثيه واعيش يومي فقط
وربما سابدأ بلعبة انتقامي ،،،
في اليوم التالي استيقظت صباحا كان والدي يعد الفطور لنفسه
ابو ليان: اني راح اتريك واطلع عندي شغله اجي الكه البيت مرتب والغذه حاضر
ليان : اني هم طالعه عندي شغل وللعلم حبيت بس يكون عندك علم اني لكيت شغله بالليل يعني راح اتاخر
ابو ليان : خلص منا وهيج تنطين مصرف للبيت
استدرت وانا احمل بقايا الصحون بعد خروج والدي
ليان :اووووف ياربي لشوكت نبقى عله العيشه هسه لو افتهم الله ليش خلقنه لله للعذاب ماعرف ،،،
ارتديت ملابسي وانا اكلم نفسي والعن حظي وخرجت باتجاه المكان الذي واعدت سمرا فيه
جلست قليلا على احد المصاطب وانا انظر حولي ،،،، تلك الفتيات التي يتسوقن بملابسهن الثمينه وبعض الشباب الذين يمرون خلفهم بابتسامتهم ،،، اه كم هي قاسية تلك الاحاسيس التي رحلت عنا قبل اوانها ،،،،
كم تمنيت ان اعيش حياتي وشبابي كحال الفتيات ،،، تحت ظل عائلة تحميني وشاب يحبني يمشي خلف ظلي ليرسم بعينيه خطواتي داخله ،،،، كم تمنيت ان اهدى زهرة يوما ما مع ابتسامة شاب ينظر لعيناي بعشق كبير ،،،، ولكن لللاحلام حدود ،،، ايقظني منها صوت وفيقتي وهي تضرب مقدمه كتفي
سمرا :وين صافن الحلووو
جلست بجانبي وهي وهي تضع يديها حولي
ليان :داتفرج على الناس والحياة برا شونها ،،، صفنت عالبنات يعني احنه ليش مو هيج ليش احنه مكتوب النه العذاب بس
سمرا : حبيبتي احنه الجزء المظلم لهالمجتمع الي محد يشوفنه لا بليل ولا بنهار واذا يمرون من يمنه الناس يغمضون عيونهم حتى ليحصلون سيئات من ورانه
ليان : بس احنه مالته كل ذنب ،،، اجينه للدنيا واحنه صغار الدنيا رسمت هالطريق النه ،،،
سمرا : منو ينطيج عذر محد !!!! عموما الحجي ميخلص قلبي كوليلي شعندج شغل تردين تخلصي
مسحت دمعتي المتساقطه وانا انظر لها بعينين دامعتين
ليان :اي اصيع بالظلام اكثر !!!!!
سمرا : حبيبتي احنه ضايعين اصلا شنضيع بعد
ليان :لج افتهمي اريد اغير شكلي اريد اودع هالبراءه الي بوجهي الي متستاهل تكون موجودة بملامحي
سمرا : مممممم نيو لوك قصدج وصار ساعه كلبتيها مواجع كومي خرررب حظي
ليان :عابتلج ولج تره روحي طافره والله وماعندي احد اشكيله
سمرا : تعالي قلب اشكي ع راحتج بس خل نشوفلج صالون اول ىبعدين نكعد نبجي
دخلنا للكوافير وبدأت بتغيير شخصيتي وشكلي فلم اعد اطيق النظر لتلك الملامح بالمراه ،،، ربما هي ذاكرتي الراحلة اليك كلما نظرت لنفسي،،، كيف لي ان اراك هكذا داخل عيناي ،،، بوجهي ،،، اتلمس شفتاي لاتذكر قبلاتك لي ،،، وجنتاي وكيف تتلمسها باطراف اصابعك ،،، شعري وانت تسحبه بيديك بخفة لتشم رائحته ،،، كل شي بمراتي يذكرني بك ،،،،
بعد مرور القليل من الوقت نهضت لانطر لوجهي في المراة
سمرا :واااااااااو شنو هالجمال ،،، طالعه فد شي تجننين
ليان :منو هاي تعرفيها !!!!
سمرا : اي احلى بنيه بالكون وجها الحلو وشخصيتها الحلوه وبرائتها كل السواد الي احنه عايشين بي مكدر يطغي عى جمالها
ليان : بس السواد صار بقلوبنا سمرا ،،،،
اقتربت مني وهي تنظر بالمراه معي
سمرا :خليج قويه دائما ليان احنه بهالمجتمع الاصابع دائما موجهه الاتهام علينه لتخلين لحظة ضعف نسيطر عليج دشوفين هاي الي بالمرايه هاي انسانه جديده مو ليان المستضعفه الي جان صالح يكومها بخزرة عين ،،،، شوفي نفسج ليان انتي تكدرين احصلين كل شي
ليان :وهذا الي اريده اني ،،، ماريد اضعف بلحظة اريد اخذ حقي من كل واحد دخل حياتي واذاني ،،،،
سمرا : راح يجي هاليوم صدكيني الي تاخذين حقج بي
اكوافير : ان شاء الله عجبكم اللوم بنات
ليان : شكرا يخبل كلش عجبني
خرجت من الكوافير بشخصية اخرى وملامح اخرى قصصت اطراف شعري وصبغته باللون الاشقر برزت فيها جمال عيناي ،،،
سمرا :يلا ياكمر اليوم النادي كله يوكف استعداد هههههه
ليان :اوووف لتصعدين بيه للسما لا اروح اصدك
سمرا :صدكي ياعمري هو الكمر كمر لو يكعد من النوم
وصلنا مساءا للنادي كان يكتض بالزبائن والاضواء والطاولات المستديره التي يجلس حولها اللاعبون وكؤوس الشراب تركى فوق الطاولات واخرى تدق ببعضها
تصبحت الانظار تحري خلفنا كأنها تحاول التهام جسدي من خلف ذلك الفستان الصيق الذي ارتديه
سمرا :تعالي نروح لمكتب استاذ علي اول حتى يسويلج مباشرة
مشيت خلف سمرا وهي تصطحبني لممر ضيق بنهايته غرفتان طرقت احداها ودخلت ،،،
دخلت خلفها كان هناك شابين يجلسان احدهما خلف المكتب ولاخر امامه مظرا لي بنظرات غريبة قبل ان ينهض الشاب الذي خلف المكتب ىيمد يديه لمصافحتي
علي : شرفتينه ست ليان اهلا وسهلا نورتي النادي
سمرا :ليان هذا استاذ علي الي حجيتلج عنه صاحب النادي
ليان :اشكرك هذا من ذوقك
نهض الشاب الاخ. ليمد يديه باتجاهي وهو ينظر لي بنظرات مثيرة
زين : هالجمال يستحق الواحد ينحني اله
وقبل ان اسحب يدي انحنى ليقبل يداي شعرت بالتوتر وانا اسحبها
ليان :شكرا
كان استاذ علي متوسط القامة ذو شخصية جادة يحوي لمن يراه للمرة الاولى بانه حاد الطباع اسود الشعر ذو عينان بنيتان
على عكس زين الذي يملك عينان واسعه خضراء وشعر بني مسحوب للخلف طويل القانة ذو عضلات مفتولة
شعرت بالارتباك وانا اقف بين هاذين الشابين وانا انظر لسمرا كي تخرجني من هذا المأزق
ليان :اكدر اباشر بالشغل من اليوم
علي :طبعا وهالشي يفرحني شخصيا ،،،
سمرا :تمام استاذ راح اخذها واخليها ويايه عالطاوله حاليا
اومئ براسه وخرجنا من الغرفه كأنني استنشق الهواء بعد مدة احتباس طويلة
ليان :اففففف اختنكت هذا زين نظراته تخوًوووف خلاني اكطع نفسي
سمرا : ههههههه لاخافين هو صح ابو بنات بس مو كل وحده توكع بيده ،،، عموما امشي نشوف شغلنه
اتجهنا نحو الطاولات وجلسنا حول احداها قبل ان يجلس البعض من الرجال حولها
رجل 1: شنو هالجمال الي وياج سمرا معرفتينه
سمرا :استاذ صباح هذي ليان صديقتي وراح تشتغل ويانه منا وهيج
رجل : ماشاء اللله بس ممكن اعرف شكد طولت ابطن امها كم شهر ليش هيج حلوه زايد ههههه
سمرا :عموووو صباح تره ليان بكد حفيدتك بس اذا عاجبك تسولف وياها لازم هالمرة العمولة مال السوالف تزيد
الرجل :كلكم فلوووس سموره وهاي لف دولار لعيون الحلوه ابدي بيها لعب واويدها هيه توكف بصفي بلكي حظي يصير حلووو
غمزت لي سمرا لاقف بجانبه وانحني قليلا
شعرت بالقرف منه ولكن قد نكسر بعض الاشياء داخلنا كي نستطيع التعايش مع عالمنا المظلم ،،،،
بعد العديد من الجولات حل الليل وبدات الاضواء تخفت ورحل اغلب الزبائن ،،،، كنت اشعر بتعب شديد اسفل قدمي من المعب العالي الذي كنت ارتديه
ليان :سموره تعبت راح البس شي طويل وشال فوك راسي وابدل ملابسي واطلع اخذ تكسي وارجع للبيت اذا اطلع هيج هسه يلزموني الشرطه
سمرا :ماشي عمري اذا تردين اوصلج واروح للبيت
ليان :ماشي خل ابدل واحي
استبدلت ملابسي في الحمام وخرجت كانت سمرا تقف مع علي وزين
سمرا :يلا ليووون جاهزه
علي :وين توصلون نوصلكم بطريقنا اني وزين هم طالعين هسه
ليان :شكرا ناخذ تكسي
قاطعتني سمرا وهي تسحبني من يدي
سمرا: شكرا استاذ نجي ليش لا ع الاقل انتو من عدنه وبينه منعرف اهل التكسيات السكارى هسه شيسووون
مشو امامنا لنمشي خلفهم انا وسمرا
ليان :لج شسويتي مو كالج هذا زين مو راحه
سمرا :لاخافين عود نوصلج اول وبعذين اني امشي وين نلكه تكسي بالهالليل
طوال الطريق وانا اشعر بالتوتر من نظرات زين القاتله لم اشعر وانا اعد الدقائق حتى ىصلت للمنزل ترجلت من السياره وشكرتهم
ليان :شكرا استاذ تعبتك
علي ولو تددلين ست ليان
زين :اذا تحبين كل يوم اىصلج بطريقي بيتكم قريب على بيتنه
كان ينظر من خلف اكتاف صاحبه بنظرات غريبة
ليان :شكرررا ماكو داعي تسلم
وقبل ان انهي جملتي نزل من السياره ليقف بجانبي وهو يسلمني ورقه صغيره
زين :اذا احتاجيني شي بس اتصال واحد تلكيني كدامج
مد يديه باتجاهي فاظطررت لمصافحته لكنه عاود مرة اخرى وانحنى ليقبل يداي ،،،،
سحبتها وانا ابتسم بضيق
ليان :اشكركم عالتوصيله تصبحون ع خير
ودعتهم ودخلت للمنزل وانا اسحب انفاسي بقووووه
دخلت للمنزل كان والدي يغط بالنوم في الصاله كالعادة
ليان :اووووف شوكت تبطل هالشرب وتعيش مثل البشر
صعدت لغرفتي فتحت الضوء ،،،، صرخت مفزوعه وانا اضع يدي على قلبي من شدة الخوف من ذلك الشخص الذي يجلس في الظلام على الكرسي المقابل لسريري
ليان :انت !!!!!!!!
كان ذلك الماضي مرة اخرى يجلس امامي ولكنه امامه فعلا بعيناه بجسده الطويل بتلك النظرات الثاقبة ،،،،
ليان :انت شجابك هنا اطلع من بيتي
هشام : هيج تستقبلين ضيفج
قالها وهو ينهض ليتقدم باتجاهي
هشام :اجيت اشووفج ،،، ليش انهزمتي من المستشفى
عدت خطوتين للوراء وانا احاول تفادي النظر له
ليان :هالشي ميخصك وانت مالك حق عليه بكل شي
هشام :حق !!!!!! شون مالي حق كم سنة ضاعت من عمري بسببج مو المفروض هسه تعوضيني ذيج السنين الي راحت
ليان :اعوضك ؟؟؟؟ واني منو يعوضني عمري الي راح وحياتي ومستقبلي انت ؟؟؟؟؟
هشام : محد يعوض احد كلنا اخذنا عقابنا
ليان :لا غلطان انت بعدك لهسه ممستحق العقاب وراح يجي يوم تدفع ثمن كل غلطه سويتها بحياتك تجاهنا
هشام : متكدرين ليان انتي اصلا متعرفين تكرهين احد بطبيعتج انتي
اقترب مني اكثر بخطواته وهو يحاول ان يسحب الشال من فوق رأسي
عدت للوراء حتى ارتطم جسدي بالحائط وانا انظر لتلك العينان القاسيتان التي لا اعلم مالشي الذي يجعلني لا استطيع مقاومة ذلك البؤبؤ وتلك اللمعة الغريبة فيه
هشام : انتي تبقين ليان الطفله الي متعرف تئذي احذ
رفع يديه لينزل الشال عن رأسي انسدل شعري الاشقر تحت الكتافي بين يديه وهو ينظر لي بقوووه اكثر
هشام : هالشي الي غيرتي بنفسج مراح يغير هذا
تنهد وهو يشير باصبعه نحو قلبي
ليان : هشام اطلع برا ماريد اشوفك اصلا
حاولت التحرك لكنه يديه على الحائط ليمعني من الحركة
هشام : ولا شغلح يم علي راح يخليج توصلين للي تريدي
ليان : هالشي ميخصك سمعتني اشتغل وين ماشتغل انت مالك دخل بخياتي
هشام : لازم نسيتي اني اشتريج وانطيت بيج فلوس
نظرت له بحقد وصدمةكيف له ان يكون بتلك القساوة
ليان : اشتريتني صفقة والصفقةخسرت ومالك حق بيها بعد
هشام :منو يكووول اني لهسه اعتبر المالك الج
ليان :متكدررر سمعتني
هشام : تريدين اثبتلج
نظر بطارف عينه وعلى شغتيه ابتسامة خفيفه
ليان :ماريد شي ابتعد عني بس
وقبل ان انهي تلك الجملة اقترب ليضع شفتاه فوق شفتيه ،،،،
قبلني وانا محاصرة بين ذراعيه ،،،، لا اعلم لما تصاب بالشلل اطرافي عندما يقترب مني ،،،،
سحقا لي ها انا الان بين ذراعيه دون مقاومة اشعر بلذة تلك القبلة لا بل واستمتع بها ،،،، هو ماهر بتلك الاشياء ام ان قلبي قد فقد ذاكرته بمجرد ان وضع شفتيه فوق شفتي ،،،،
اغمضت عيناي حتى بذأت اشعر بلمساته حول ظهوي وهو يجذبني نحو صدره ليحاول رفعي قليلا كي اصل لمستواه
ترك شفتاي وهو ينظر لعطشي الصامت ينطر لضعفي امام جبروته كأنه يتحداني بنظراته بأني ملكه متى ارادني
ابعد خصلات شعري عن رقبتي لينزل ويمتص رقبتي بشفتاه
لا اعلم ولكني لاول مره اشعر بذلك الاخساس الذي يرتجف جسدي معه وهو يتلمس جسدي ليحاول ان يجردني من ملابسي سحبني للسرير بخطوات ثقيله وشفتاه لاتفارقان شفاهي ،،، انزلني اولا ينزل عو الاخر بمستواي ويصبح فوقي تماما
نظر لي من اعلى رأسي لقدمي وهو يضع لمساته على كل انحاء جسدي ،،، سحقا لذلك الخدر الذي يسري بين مسامامتي كيف لي ان لا اقاومه ،،،، كيف اغمض عيناي بتلك السهولة لاسلم نفسي له بدأ يجردني من ملابسي حتى اصبحت بملابسي الداخلية فقط وهو يشبع تلك العينان مني كأسد ينظر لفريسته الممدة امامه كي ينهش بلحمها
وضع اصبعه فوق شفتي وهو يقترب مني
هشام : مو كتلج انتي ملكي وشوكت ماريدج راح تكونين الي
همس تلك الجمله باذني لينهض ويقف ويعدل ملابسه وهو ينظر لي ،،، شعرت بالاحراج وانا بذلك المنظر امامه سحبت الشرشف ولففت به جسدي بسرعه
ليان :انت واحد حقيررررر اطلع منا اطلع منا
صرخت بوجهه لينظر لي بغضب هذه المرة ،،،،
هشام :ديري بالج ليان اللعبه الي راح تفوتين بيها صعبه عليج ووجودج بنادي علي راح يخليج تخسرين اكثر
ليان :اخسر خلي اخسر المهم انت تنال الي تستحقه اطلع برا
مسج ذقنه باصبعه وهو يرفع حاجبه
هشام :حنشووف منو اليوكع بالاخيررر ليان
استار ليخرج حملت المزهرية الموضوعه بجانب سريري لارميها خلفه وتتكسر بالباب
ليان :حقيرررر حقيرررر اني اعلمك الا اخذ حيف منك
كان قد رحل قبل ان ابدا بنوبة البكاء وانا استلق بسريري وحيدة كيف لي ان اوضخ لشهواته الدنيئه تلك وهو لايرضى سوى بتدميري !!!!!!!!
هشام
بعد هروب ليان من المشفى لم يتبق من هدوئي سوى تلك العاصفة التي تجتاح من حولي بغضبي وصراخي لا اعلم ان كنت غاضبا من نفسي ام منها ام من هروبها ،،
بعد معرفتي من رجالي انها ذهبت لمنزل والدها جلست لادخن سيجارتي بعد ذلك البركان الهائج الذي احرق جسدي ببقايا ذكرياتي داخلي ،،،
الحارس :باشا البنيه رجعت ابيت ابوها دزيته ولدنه وشافوها هناك
هشام :متاكدين لو بس تخمين
الخارس : اي باشا متأكدين لان جانت واكفه بالشباك الفوك تباوع طول الوقت على الجهه المقابله الهم
هشام :تباوع ،،،،، اي دتشوف الماضي الي مراح تكدر تنسى طول ما ذلك البيت كذامها راح تبقى تشوفني كدامها
الخارس :باشا اي ماضي مفهمت
هشام :ولا شي خليكم بشغلكم وتبقىن تراقبون البيت من بعيد وتجيبولي كل اخبارها اول بأول
الحارس :حاضر باشا ،،، بس ايدك شون صارت
الباشا :مابيها شي روح كمل شغلك ولاتنسى ما اريد احد يحس بوجودكم هناك ماشي
خرج الحارس وانا امسك يدي المحترقة واغلق عيناي ،،، كيف للالم ان يكون بتلك القساوة اكثر منك !!!!!
في اليوم التالي كنت انتظر الاخبار اول بأول من حارسي عنها
الحارس : باشا البنيه اليوم طلعت للسوك راحت للبنك وراها للمول ورجعت لبيت ابوها
هشام :خليكم وراها وابد لاحسسوها انتو دتراقبوها
كانت تلك الصغيرة تشغل تفكيري طوال اليوم ،،،، قضيت يومي في النادي الخاص بي لم استطع الذهاب لذلك القصر الذي للتوجد فيه سوى ذكرياتها فقط وبقايا ملابسها المعلقه كاطلال من الماضي
الحارس :العفو باشا الصالة فرغت وكل الزبئن راحووو بقو كم بنيه من البنات احب اخليلك وحده تسهر وياك مثل قبل شويه بلكي تطلع من هالجوووو
هشام : لا خلي الكل يروح واريدك تشوفلي شصار من حميد والبضاعه لازم نرجعها بأي ثمن هالمره راح اخلي يدفع الثمن غالي
الحارس : باشا جماعتنه مراقبي وهو راح ينتظر تهدى الاوضاع ويطلع البضاعه ووقتها نعرف شون نستولي عليها
في اليوم التالي دخل الحارس ليخبرني بما لم اود سماعه
تلك العاصفه بداخلي تعاود مرة اخرى ،،،،
الخارس :باشا البنيه اليوم طلعت ويه صديقتها للسوك وبعدها اتجهو لنادي علي صاحب محلات الكهوه الجبيره تعرفه باشا الي جان عداوه وياك بالسجن
نهضت من مكاني وانا استغرب من كلامه
هشام :علي !!!!! شوصلها لنادي علي
الخارس :باشا البنيه الثانيه سئلت عنها تشتغل هناك الظاهر لكتلها شغله بالنادي لان دخل واحد من جماعتنه وشاف ليان كاعده على وحذه من الطاولات
ضربت يدي المحترقه بقوه على الحائط وانا اصرخ باعلى صوتي
هشام :شدسوين بنفسج ليان راح تودين نفسج للتهلكة
هي بدأت بتحقيق انتقامها مني بدأت من الد اعدائي لتسحقني ،،،، يبدو ان الحرب بيننا لن تنتهي بتلك السهولة
هشام :وهسه هيه بعدهاًهناك
الحارس :اي باشا
هشام :حضرلي السياره بسرعه وانطيني المفاتيح ماريد احد يجي ويايه خليكم هنا
اتجهت للخارج وانا احمل بداخلي الما كبيرا ،،، احساسا بقلبي لايغتفر ،،،، لففت يدي بقطعه قماش كي اخفي اثار وجعي
ركبت سيارتي وقادتني يداي الى ذلك الشارع المجهول الذي سحق من ذاكرتي ،،، اتجهت وانا لا اعلم لما ارحل بهذا الطريق دون وعي مني ،،،،
وصلت بتلك الظلمة لاقف بوسط الشارع بين المنزلين ،،،،
ذلك البصيص من الذكريات يفتح ضوءا خافتا امامي لارى صغيرتي وهي ترتمي باحظان هشام الشاب الصغير الذي يرفع يداه للاعلى لتستلقي هي بين انفاسه
ركنت سيارتي على مسافه ونزلت بخطواتي الثابته انظر لبقايا تلك الذكريات التي اصبحت رمادا ،،،
اتجهت للمنزل وقفت امامه ،،،، وضعت يداي على الباب وانا اشعر بحرقة اشتياق ودموع ،،،، منزلي صوت والدي ووالدتي يخترق اسماعي بتلك الظلمة ،،،،
لا اعلم كم مر من الىقت وانا اغتسل بتلك الذنوب ببقايا دموعي ،،،، استدرت لانظر لذلك المنزل ىاتجهت نحوه بصعوبة كأن خطواتي هي حبل مشنقه يلتف حولي
كانت البوابه الرئيسيه شبه مفتوحة فتحتها ببطئ لادخل للذاخل
لازال ذلك المنزل القديم بطرازه واثاثه المتبقي منه ،،،.
مظرت حولي ىانا استمع لاصوات الفراغ الذي يحرك الابواب والستائر ،،،، كان والدها يستلق على احد الارائك وامامه زجاجات الخمر ،،، وقفت امامه واناًانظر له واحرك يداه المتدليه للارض بقدمي كان قد شرب كثيرا حتى فقد نفسه
كم تمنيت ان اراه ستبقا بذلك المنظر نعم هو انتقامي انا هو ضياعي الماضي ،،،. بسبب ذلك الرجل فقدت طفولتي وبرائتي
تقدمت حول المنزل وانا اصعد السلالم لاستقر اخيرا بتلك الغرفة الصغيره ،،،. كان الملابس متناثره حول السرير ،،،
اخذتني تلك الذكريات بعيدا وانا اراها تقفز بخفة فوق السرير وتشير لي من النافذه ،،،، اه كم تألمت تلك الذكريات على مااصابنا ،،،،
صوت سياره تقف امام المنزل اخرجني من ذلك الماضي القابع بين اضلعي ،،،، كان ذلك المدعو علي ومعه شاب اخر وفتاه يوصلون ليان للمنزل ،،، لا اعلم كيف بدأت اطرافي تتشنج ىانا انظر لذلك الشاب وهو يمد يديه لينحني ويقبل يديها
دخلت هي للمنزل جلست انا على احد الكراسي وانا اعود برأسي للخلف
هشام :ليان شون كدرتي تسوين هيج شووون
وانا استمع لخطواتها تقترب شهقت عود رؤيتي لا بل بدأت اخمن انها قد تضايقت من وجودي ،،، لا اعلم ان كنت اشعر بالغيرة ام الكراهية بسبب مافعلته ،،،
بعد حديثنا القصير اقتربت منها وانا احاول ان امنع نفسي من الاقتراب اكثر رر ولكن ذلك الضعف وتلك المشاعر البارده التي تحترق برؤيتها جعلتني اتماسى كل مافعلته لاجل تدميري
قبلتها ً،،،، تذوقت ذلك الطعم الذي اسميته طعم الحياة هي تجعل من انفاسي ملاذا لها ،،،، كانت تتمسك بتلك الانفاس كأنها تحاول الاختباء خلف تلك البراءه التي كانت تتشبث بها ،،،
سحبتها للسرير ولمساتي تتجرأ لتشعل نيران قلبي بلمساتهاً،،،
نزلت عند شفتيها ورقبتها ،،، ولكن ذلك المشهد الذي يعاود التكرارا منذ دقائق امامي وهو تقف امام عدوي وتضع يديها بين شفتيه جعلتني ارفع جسدي واناً احاول ان اجعلها تتألم ،،،،
استدرت كي لاتشعر بضعفي امامها ،،، احسستها بانهاً ملكي فقط جسديا ،،،، ولكنها كانت تمتلك جسدي وانفاسي ونظراتي وقلبي ،،،،
خرجت من عندها وانا احمل جروحي بقلبي واتألم اضعاف منها ،،،، هي تريد اسقاطي ،،،، هي تريد ان تراني تجعل من الانتقام لعبة بيد اعدائي ،،،،
ساسلمها ما ارادت بطبق من ذهب !!!!!!
عدت للنادي وانا اذخن سيجارتي بشغف كبير ،،،، احاول اشعال نيران قلبي اكثر ،،،،، فتحت الضماد حول يدي لازى اثار الحروق التي وضععا ذلك العشق الطفولي ،،،،
غفوت قليلا لاستيقظ على صوت الهاتف
هشام :منوووو
ليث :حبيبي هشام مشتاقلك
استعدلت بجلستي وانا استمع لصوت اخي الصغير
هشام :ليووثي شخبارك اني اشوووق
ليث :امشي بذات صارلك كم يوم لا تسئل ولا تتصل
هشام :شغل ليث شغل ميخلص
ليث :شغل يلهيك عن اخوك !!! كم مره اتصلت على عمو ناصر اسئل عنك
هشام : بلغني حبيبي احجيلي هسه صحتك شونها خو مامحتاج شي
ليث :محتاج بس شوفتك سالم وعايش مرتاح اخويه !!!!! هشام
هشام :عيونه
ليث :تسلملي عيونك اريد احجي وياك بموضوع بس توعدني اول متضوج مني
هشام :شنو هالحجي ليوث اني اضوج منك ولك شعندي غيرك انت كل اهلي
ليث :هشام اني ،،،، احب ، ،،، واريد ااتزوج !!!!!هشام :ههههههههه والله وكبرت استاذ ليث ووكعت بالمصيده ،،،، عفيه عليها لداليا عرفت شون تخليك توكع
ابتسمت وانا اخفي الالامي عن اخي الصغير كي لايشعر بضعفي
ليث :هشام ،،، مو داليا الي اريد اتزوجها ،،
هشام :بس انت وداليا جنتو مقررين وره مترجع من سفرها تخلون حد لعلاقتكم وتصورت هالحد هو زواجكم
ليث :داليا طلعت من حياتي من زمان اصلا اثنينه ممتفاهمين
هشام :من شوكت هالحجي ليث مو انت كتلت نفسك حت تروح لحفلتها بفرنسا وضجت مني بوكتها لان دزيتك لماليزيا
ليث :هشام صح كلامك جنت اتصور ان اني احبها بس كن شفت ريم كلشي بحياتي تغير اكتشفت ان اني اصلا ماجنت اعرف شون احب
هشام :ررررريم ؟؟؟؟؟؟
ليث :اي هشام ريم ،،، اني احبها واريد اتزوجها واصلا احنه متفاهمين اني وياها
هشام :ريم منو ليث !!!!
ليث :هشام ريم اخت ليان الي دزيتني حتى اتخلص منها
انتفضت من مكاني فور سماعي لحروق اسمها ،،،
ايعقل لذلك الانتقام ان ينقلب علينا ونحن من بنيناه اساسا
ايعقل ان يصل الانتقام لاخي لتسلبه مني ايضا ،،،،
هشام :ليث انت نسيت الي سووو بينه
ليث :منسيت شي بس اني تعبت من الانتقام اريد اعيش حياتي هشام الي راح راح منحدر نرجعه
استمعت لكلمات اخي وانا اتمنى بداخلي ان اصرخ انا ايضا ،،،، كم تمنيت ان ازيل ذلك الانتقام الذي اعمى قلبي ،،، ولكن تلك الحرب القائمة بيننا لن تنتهي سوى بقطع انفاسنا عن ذلك العشق الذي يجتاح صدورنا
فكرت قليلا وانا اغمض عيناي ولا اعلم ان كان قراري سيؤذي اخي ومشاعره ،،،
هشام :خلاص ليث جيبها لريم وتعال
ليث :يعني انت موافق ومضايج مني توعدني حتوكف ويانه واخلينه مصير لبعض
اغمضت عيناي وانا اوعد اخي الصغير بوعود لن استطع تنفيذها
هشام :اوعدك
اغلقت الهاتف وانا انظر امامي لامسك سلاحي ىاضعه على الطاوله امامي ،،، زجاجة خمر واحدة وكأس واحد وصورة لكي وانتي تنظرين لي بتلك العينان البريئتان ،، جعلتني افقد اخر لحظات بالواقع ،،،،
هشام :ماشي ست ليان احتقريني ،،، وانتقمي مني ،،، وروحي يم اكبر عدو الي ،،،، بس مراح تكدرين ترجعين كل شي بحياتج بسهولة ،،، راح تبقى حياتج وحياة اهلج ملكي اني وبس
ضربت الزجاجة بقوه وانا اعض شفاهي ،،،،
هو ذلك الانتقام المر الذي اشعل فتيل حربنا ،،،،
ترى من سيغلب اخيرا اتلك القبله التي انهارت امام جسدينا ام تلك النظره القاسية التي ابتلعت حقدنا بكلمة انتقام واحده
يتبع
😘😘😘😘😘🙄🙄🙄🙄
لتزعلون عالتاخير حبايب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!