ليان
ليلة كاملة وانا افترش الارض ويداي مكبلتان وراء ظهري انظر بعينان اجهدهما البكاء حتى شعرت بقواي قد خارت ولا قدرة لي حتى على الجلووس مكاني ،،،
دمعة تلو اخرى وانا لا اعلم المصير القادم المجهول المكتوب لي ،،، اي قدر تلاعب بطفولتي وحياتي تلك ،،، ذلك القدر الذي خط قصتي بقلم من الدمع البارد ،،، كتبها بلا مشاعر ،،، تلك الحياة التي قدمت لي نعشي الصغير وانا بانتظار ان اريح جسدي المتهالك فيه ،،،
اتمدد على جنبي وعيناي تنطران بصمت مجهول ذلك الهدوء القاتل الذي يشبه وحشه القبور وسط الظلمة ،،، لا شيئ حولي سوى اطلال واشباح لذكرياتي التي تدور بمخيلتي ،،،
فتحت الباب وانا انظر باتجاه الباب تلك الاقدام المتسخة التي اراها تقترب مني هي مذير شؤم لما سيحل بما تبقى من تلك الحياة التي كتبت لي ،،،
الحارس :كومي يلا هذا اكل ومي لتموتين جوع ونبتلي من وراج
م
تحدثت وانا لازلت مستلقيه وشعري متناثر على الارض كلوحة حزينة وعيناي متورمة من تلك الدموع التي تذووقت طعمها مرا
اجبت بصوت بكاد ان يسمع
ليان :شيله منا كتلك اكثر من مره ما اكل وماريد شي،،، اريد اشوف المدير مالتكم من يجي الحقيرر اريد اشوفه
الخارس :اسمعي تره سالفتج تطول لا عبالج راح تطلعين بسهوله فاسمعي كلام واكلي وانتي حره عموما باجر المدير اكيد راح يجي ولازم يكون بيج حيل اله
فتح يداي فقط ولكن قدماي كانت مكبله بحبل متين ،،،
يلا فضيني اكلي ماعندي طول الوقت ابقى اراقبج
ليان :كتلك شيله ماريد
صرخت بوجهه بقوه حتى شعرت بخروج روحي من بين جسدي المتهالك ،،،
الخارس : براحتج،، انتي حره موتي من الجوع باجر يجي الاستاذ وهو يوكلج بأيديه ههههه
كان صدى تلك الضحكة يرن بارجاء الغرفة ليخترق مسامعي كأنه منبه يذكرني بموعدي مع قدري المشئوم
نطر لي بتلك المظرات المقرفه التي اكرهها
ربط يداي من جديد وهو يحاول التقرب من وجهي
ادرت وجهي للجهة الاخرى وانا امسح دموعي بطارف كتفي
كيف يتلاعب بي القدر دون رحمة ليرميني لتلك الكلاب البشريه التي لا تعرف سوى ان تنهش بي ،،،
استدار ليخرج واغلق تلك الابواب المتهرئة التي اصبحت كابواب الجحيم لي ،،،
تذكرت والدتي وريم لا اعرف ماحل بهما ،،، كيف ساخرج من هنا لاصل عندهما ،،، بدأت اشعر باليأس القاتل وانا استسلمً للنوم ،،، اغمضت جفناي وانا لازلت اردد بداخلي وادعو ربي ان يخلصني من هذا العذاب الذي اتذووقه كل لحظة ،،،
صحوت مفزوعة من نومي وانا اسمع لتلك الصرخات في الخارج واصوات الرصاص التي ملئت المكان ،،،
دقات قلبي تدق بلا توقف ،،، شعور بالفزع والخوف جعلني اصرخ بلا وعي ،،،
لا اعلم كم مر من الوقت وانا اصارع تلك الاصوات داخلي ،،، شعوري بالفزع مما يحدث حولي جعلني اجلس واعود للوراء لزاويه الغرفة وانا احتمي من تلك الرصاصات الطائشة التي تخترق مسامعي ،،، اغمضت عيني وانزلت راسي بين ركبتاي وتلك الدموع المتساقطة التي اهلكت عيناي
ليان : ياربي ساعدني شنو الي ذيصير هنا ،،، ياربي لتتخلى عني ،،،
بدأت بالصراخ بلا وعي
ليان :طلعوني منا طلعوني ،،،، حرام عليكم حرام الي دتسوو بيه
بعد مدة من الزمن توقفت تلك الاصوات لاشي حولي سوى اصوات اقدام تركض خارجا ورجالا يتحادثون فيما بينهم
صوت رجل 1: لتتحرك ولاحاول تسوي شي سمعتني ياولد تعالو فتشو زين خايف شايل سلاح ثاني ،،،
صوت رجل 2: اليوم فرحة استاذ حميد مراح تنوصف من يسمع بهالخبر عفيه عليكم ولدنه اربطو بحبل زين ودخلو للغرفة لما يجي الاستاذ ويشوف احلى مفاجءة بحياته هههه
لا اعلم ما كانو يتكلمون بالخارج هم يتحدثون عن امساكهم بشخص ما ما هي الا ثوان وفتحت الباب عدت بجسمي للخلف وانا اشعر بالخوف من القادم ولكن ما رأيته كان كالصدمة بالنسبة لي ،،،،
ليان : انت !!!!!!
الحارس :دخلو وربطو لتنسون تره مثل هذا الواحد داهيه ديرو بالكم لايكون ضام شي
الحارس 2:ماكو شي فتشنا زين واخيرا وكعت بيدينه يا باشا ههههه اليوم استاذ حميد يوزعلنا جنط فلوس عله هالخبر هههههه
يلا شباب قفلو الباب زين واريدكم تبقون برا الباب متفاركوها ابد
خرجو جميعهم ،،، كانو قد امسكو بذلك المدعو الباشا ادخلوه معي لنفس الغرفه وهو مكبل اليدين ،،، عيناه لم تفارقني منذ دخوله هو لم ينطق بحرف واحد ينظر لي فقط ،،، تلك النظرات القاسية التي اهلكتني واوصلتنيً لما نا فيه ،،،
ايتدار ليتأكد من خروجهم جميعا ثم عاد ليثقب جسدي بتلك المظرات القاتله المثبته علي ،،
الباشا :ليان ،،، ليان احد اذاج ؟؟؟؟ احجي احد سوالج شي؟؟
ليان :اي تأذيت اني ،،، وتأذيت هوايه
كانت دمعتي تتساقط وانا انظر له ،،،
الباشا : احجي منو اذاج
كان يتكلم بعصبية وعيناه تجدحان شررا
ليان :تريد تعرف منو الي اذاني ،،، ها كولي تريد تعرف !!! وانت منو حتى تعرف اصلا اكثر واحد اذاني بحياتي هو انته !!!!
الباشا :ليان ؟؟؟
صرخت وانا اشعر بالانهيار
ليان :شتردون مني انتو اخذتني وحبستني ابيتك واخذت الي تريده مني وشمرتني لغيرك هسه جاي تسئلني احد اذاني لولا ؟؟
لم يتكلم كان صامتا لدرجة اني شعرت بتصاعد انفاسه وهو ينظر لي بتلك النظرات التي لا استطيع مقاومتها ولا اعلم مالسبب الذي يجذبني بتلك العينان رغم كل مافعل بي ،،،
ادرت وجهي للجهة الاخرى ،،، كانت تلك النظرات تحرقني هو يثبت عيناه دون ان يحركهما ،،، سحقا لك كيف تستطيع ان تجعلني اشعر بضيق انفاسي هكذا بحضورك ،،،
جلس على الارض ليستند على الحائط المقابل لي
الباشا :ليان اني ،،، ما
قاطعته بحده وانا انظر له
ليان :انت شنوو ؟؟؟ ها كولي اصلا انت واحد جبان جنت مسوي نفسك باشا وماعرف شنو وين العظمة مالتك عفتها هناك نسيتها بالشغل لو بالبيت اشو لزموك وربطوك حالك من حالي ،،، اصلا انت واحد فارغ سمعتني لو لا ،،، لا انت ولا غيرك راح يكدر يمشيني بعد خلاص لو اعرف اقتل نفسي ،،،
وشي ثاني اكوللكيا حتى اريحك اني الي خبرت حميد عن البضاعه مالتك سمعتني ،،، وجنت اتمنى اشوفك هيج واكع
قال باشا قال ضحكتني اول مره اشوف باشا ينلزم مثل البزون
مسوي روحه اسد وهو هههه ضحكتني والله
كان ينظر لي فقط ولا يرد كلماتي سوى بنظراته القاتلة ،كالتي احبرتني ان ادير وجهي للناحية الاخرى كي لا اضعف امامها ،،
هشام
(قبل ساعه)
هشام : صعب راح ندخل ذولي رجاله هوايه ،،،
الحارس :باشا حلينه ننسحب هسه وبعدين نشوف شون نلكه طريقه ندخل بيها
هشام :مننسحب لازم اطب اليوم بهالمكان بأي ثمن
الخارس :بس باشا ماكو حل غير ننسحب
فكرت قليلا كان يجب علي ان اجد طريقه لادخل بها ذلك المبنى
الباشا :خلاص حاولو تتقدمون شويه واني راح اكون اولكم ومن اوصل للمدخل اخليهم يلزموني واشمر سلاحي
الحارس :بس باشا شون ،،، تعرف شنو معناته لهالشي
قضمت على شفتي بقوة وضربت يدي على الجدار
الباشا :اعررف ،، راح يصير حميد الجبير وكلها راح تبدي تخاف منه اااااخ لو بس الكفه بيدي الهً اشرب من دمه
الخارس :باشا اذا انت وكعت بين ايديهم هذا عنده استعدد يقتلك حتى ياخذ مكانك
الباشا :لتخاف عليه اني اعرف شون اتعامل وياه المهم اوصل لذاخل البنايه لازم اوصللها باي ثمن ،،،
وضعت يدي على كتف الحارس
الباشا :اريدكم بس ادخل تنسحبون بس تبقون قريبين بمسافه لازم اطلعها واطلع منا ،،،
الخارس :باشا راح تعرض نفسك للخطر كله علمود هالبنيه ،،، اعذرني باشا بس صارلي كم سنه اشتغل وياك عرفتك قاسي مترحم احد قلبك صخر ،،، اول مره اشووفك هيج ضايع اعذرني بس لتخلي مشاعرك نسيطر عليك اذا دخل القلب بهيج مواضيع صدكني باشا راح تنتهي كل ذيج الامبراطوريه الي بنيتها بيديك
شردت بعيدا وانا استمع لكلام احد رجالي ،، سحقا كيف لي ان لا ادخل ذلك القلب وانا بسببه من اصبحت بلا قلب ،،،
الباشا :لاتخاف اللي مكتوب بحياتنه نشووفه نشووفه المهم نسوي الي يريده قلبنا ،، ماوصيك خليكم قريبين ماشي واذا اتصل عمك ناصر بلغه بالتفاصيل لان ماعرف شكد راح ابقه جوه
ووصي ماريد شي يوصل لليث حاليا ايظل باله ماشي ،،،
الخارس :تأمر باشا ،،، احنه هنا مراح نبتعد ننتظر اشاره منك
بعد الاتفاق من رجالي اقتربنا من البوابة حتى اصبحت المواجهة مخيفه وبعد دقائق رميت بسلاحي وتقدمت من البوابه حتى سمحت لهم بسحبي للداخل ،،، كنت كالغنيمة لهم ،،،
وهم يتهامسون فيما بينهم فرحين بما حققو ،،،
عيناي تبحث في تلك البنايه القديمة عنها ،،، كانو يتكلمون وهم يحاولون تقييدي بقوة ،،، كنت قد استسلمت لهم كليا كي اصل اليها ،،، بعد قليل فتحو احدىالغرف واذخلوني كانت هي تجلس في زاوية الغرفه مربوطة اليدين والقدمين بذلك الوجه الطفولي والشعر المتناثر ،،، تلك النظرات الحائرة تنظر لي بصدمة ،،
هي لم تتوقع رؤيتي على هذا الحال ،،،
حاولت التحدث معها ولكن الالم ااذي تشعر به كان يفوق ذلك الاحساس الذي اشعر به دونها ،،،
كم تمنيت ان ازيل تلك الحبال لاحتظنها فقط ،،، اضع ذقني على ذلك الكتف كي اريح رأسي المتهالك من قساوة السنين الماضية،،
انظر لها فقط احترق بداخلي الف مرة وانا ارى تلك الدموع المنساقطة من عينيها ،،، هي تخبرني عن ذلك الحزن الدفين خلف تلك الملامح التي حفظتها بداخل قلبي الف مرة
ادارت وجهها عني كي تختبئ خلف قناع قوتها المزيف الذي اراه يتمزق بتلك الدموع المنسابه بين وجنتيها
هشام : مو كل شي تشوفي بعينج تصدكي ،،، مو معناته اني هنا يعني كدرو يسيطرون عليه
ليان :بس الي داشوفه واضح مثل خيط الشمس انت هنا محبوس اسير بهاي الغرفه
ابتسمت بحزن وعيناي لم تفارقا عيناها
هشام : متعرفين يمكن
وصمتت للحظه وانا اعود برأسي الى الوراء لاتكئ على ذلك الجدار ،، اجلس قريبا منها امامها لايفصلنا سوى بضع خطوات ،،، كم تمنيت ان ازيل تلك السنين الفاصلة بيننا
لاحتظنك فقط ،،، انطر ذلك البحر الهائج بين عينيكي ،، كم تمنيت ان اعود سنينا طوال لارفعك بعد ان دفعتك بذلك اليوم بالمحكمه ،،، كم تمنيت ان نلتقي بظروف اخرى في حياة اخرى ولكن كان قدرنا ان نصبح مجرد رماد بتلك الرياح التي حملت جراحنا ونثرتها فوق حياتنا ،،،
هشام : مجربه الاحساس من تضحين بنفسج علمود انسان ثاني
يمكن هالانسان حبيب او صديق او اخ او اب او ام بس هالاحساس صعب كلش الواحد يوصفه
نظرت لي وهي تحاول ان تمسح دمعتها المتساقطه باعلى ثيابها
ليان : ماعندي احد او صديق يستاهل بحياتي اضحي علموده غير امي واختي ومن وراك من يوم الي اخذت اختي منك اني ضحيت بنفسي ولهاليوم دادفع ثمنه ،،،
هشام : بس مرات اكو صديق يصير اكثر من الاخ ويمكن بدون متحسين تضحين بكل شي علموده
ليان :اني عمري ماكان صديق بحياتي ،،، غير ؟؟؟؟؟
نظرت بعيدا كأنها شردت وانا ارى تلك الملامح المحزينه التي تحاول ان تتشبث بشي كي لاتسقط ببئر جراحها من جديد
هشام :غيررر ؟؟؟؟
ليان : ولاشي ،، وانت منو حتى احجيلك عن حياتي
ادارت وجهها للجهة الاخرى
هشام :جربي نحجي شويه ع الاقل نقتل هالفراغ القاتل منعرف ياساعه راح يشر فون الجماعه برا
استدارت لي وهي تنظر بحدة
ليان : انت بحياتك عرفت الصداقه ؟؟؟ ممبين عليك تعرف لا صداقه ولاحب لان حياتك كلها قساوة وظلم بس
هشام :متكدرين تحكمين ،، ارجع اكلج لتنغرين بالمظاهر
ليان :بس الصداقه مو كل واحد يكدر يوفي الها صعب من يكون عندك صديق ويغدر بيك ويوديك بيديه للموت
انزلت رأسها وبدأت تتحدث وبدأت تلك الذموع بالجريان كأنها احتاجت سنينا طوال لتخرج ذلك البركان الذي احرق داخلها
هشام :جربتي هالشعور انتي ؟؟؟
ليان :لا ،،، بس خليت اعز صديق جان عندي يجربة
هشام :غدرتي بي ،،،؟؟؟
ليان :جان هو اول شي حلو يدخل بحياتي واني طفله صغيره ماعرف شنو يعني صداقه ،،، هو علمني شون اعيش طفولتي ،،، جان يومي يبدي بشوفته واول ايد اخليها بيدي
ارجعت وأسها للخلف وهي تتحسر بحزن شديد
شعرت بالغصة داخلي وهي تحادثني عن تلك الطفولة البريئة التي عشناها معا
هشام : وشنو الي صار ؟؟
ليان : الي صار ان اني بيدي دفعته من فوك جبل عالي وخليته ينزل للكاع ،،، تعرف شي مرات اكره روحي رغم اني جنت طفلة وماعرف كل الي صار ليش صار بس اتمنى جنت كل يوم اكعد انتظره بالباب يكول راح يجي وياخذني للمدرسه وابقى انتظر وانتظر وماشوفه ،،، ولاعمري شفته بعدها
مرات جنت اكعد من النوم ولني مفزوعة اشوفة يعاتبني يصرخ بوجهي يسحبني حتى يدفعني من فوك مكان عالي ،،، جنت كل يوم اكعد واني ابجي ولهالعمر بعدني اشوفه بعمره ذاك يجي ويعاتبني و
انزلت رأسها بين ركبتيها وهي تبكي بقووة
اقتربت منها حتى اصبحت المسافة بيننا قريبه انطر لها وانااحاول ان اخفي المي ووجعي ودموعي
رفعت رأسها لتنظر لي وتعيد طهرها للخلف بسرعه وهي تحاول الابتعاد عني
هشام :ليان اني !!!!!!
لم استطع ان انهي جملتي فتحت باب تلك الغرفة ليدخل ذلكً المدعوو حميد ورجاله خلفه وهم يحملون اسلحتهم تقدم نحونا وعيناه مليئتان بالشر الممزوج بعلامات النصر ،،،
ريم
شعور بالارتجاف والخوف يسري بجسدي وانا احاول السيطرة على يدي وانفاسي المضطربة انظر بخووف وقلق شديدين
لا اعلم كيف انطلقت تلك الرصاصة من المسدس
وضعت يدي على رأسي وانا انظر له وهو يتهاوى الى الارض مليئ بالدماء ،،،، وقع المسدس من يدي وانا اتلفت لا اعلم مافعلت وماعلي فعله ،،،
صدمة افاقتني من ذهولي وانا انظر خلفي لتلك الورود والبالونات الموضوعه على الارض بقلب كبير يتوسطها طاولة صغيره وضع عليها خاتم ولوحه صغيره ( حبيبتي ريم هل تقبلين ان تكوني شريكة حياتي للابد )
وضعت يدي على فمي وانا اشهق بقوه كأن الهواء اخترق رئتاي وما استطاع ان يجد سبيلا للخروج ،،، استدرت لانظر له وهو ملقى على الارض
ريم :شسويت اني ياربي ماما الحكيلي ماما
بدأت بالصراخ بلا وعي وانا اجلس بقربه
ريم :ليث ليث ليث ك ك كوم ليث اني هم جنت احبك كوم ليث
بس انت ضحكت عليه ردت تئذيني ليث كوم ليث
بدأت احرك به وانا بحالة من اللاوعي صرخاتي تملئ المكان
ليث الله يخليك لتموووت ليث
كانت تلك الصرخة الاخيره التي اسقطتني في بئر من الظلام قبل ان افقد وعيي بجانبه
لم اعلم كم لبثت وانا بتلك الظلمه لارى سوى شمعه من بعيد تشتعل لتنير طريقي ثم تعاود الانطفاء من جديد
في نهاية الطريق كان ليث يجلس على كرسي متحرك ينظر لي فقط هو يعاتبني لا بل يحرقني بنظراته ،،،
احاول الوصول له ولكني كنت ابتعد اكثر كلما اقترب منه
كان يحمل بيديه سلاحا يوجه نحوي كلما فتحت الشمعه الصغيره يصوبهً نحوي حتى سمعت تلك الرصاصه التي اخترقتني وجعلتني اصرررخ لاستيقظ من ذلك الحلم الغريب
كنت ممده على سرير بمشفى سرير ابيض وشرشرف ازرق وتلك الابره المثبته بيدي
ريم :وين اني وين اني اهئ اهئ
بدأت بنوبة الصراخ مرة اخرى دخلت احدى الممرضات وهي تطلب مني الهدوء وخلفها والدتي تركض لتحتظني بقووه
ام ليان :بنتي ريم بنتي حمد لله ياربي
ريم :ماما وين اني ماما ،،،
فجاءه تذكرت ماحصل لليث
ماما ليث وين ليث ماما مات كوليلي ليث مات
بدأت اصرخ على والدتي : احجي ماما وينه ليث اني الي ،،،،
ام ليان :اشششش ماما هدي حالج لتخافين ليث بخير انضرب طلقه بصدره والحمد لله فاتت قريب من قلبه دخلو للعمليات ىطلع قبل نص ساعه ومابي شي صحته مستقره
ريم :ماما لتحذبين عليه كوليلي ليث صار بي شي
ام ليان : ريمه وداعتج عندي ماًبي شي بس ارتاحي انتي ولتخافين الحمد لله الجوارين سمعو صوت الطلقه وكسرو الباب ودخلو بعد ما دكو ومحد فتح واني جنت برا البيت الف الحمد لله
ريمً: يعني راح يعيش ليث
احتظنتني والدتي وهي تحاول ان تهدأ من ذلك الخوف الاظطراب الذي يحتل جسدي ويجعلني ارتجف ،،
ام ليان :ارتاحي بنتي وبس يصحى ليث اخليج تشوفي زين ماما ولازم انتي تكونين متواجده من تجي الشرطه تستوجبه
شعرت بالغصه كأن قلبي توقف عن الخفقان
ريم :شررر شررطة ؟؟
ام ليان :اي ماما لازم يسوون تحقيق عن الي ضرب ليث اني كتلهم اكيد انتي شفتي مصوب ومتحملتي المنظر
بس يصحى نروح لغرفته لازم تكونين هناك
نظرت حولي وانا احاول استنشاق الهواء بصعوبة
دقات قلبي تخرج من بين اضلعي ،،،
ارتجف خوفا مما قد يحصل ،،
ام ليان :شبيج ترجفين ريوم بردانه
اومأت الوالدتي وانا قلقه بما هو قادم ،،،
بعد ساعه تقريبا حضر احد رجال الشرطة وهوًيطلب مني الحضور لغرفة ليث لانه استفاق من العمليه ويطلب حضوري
ام ليان :بالتاكيد سنحضر سيدي
ريم :ماما اني ماكدر اروح تعبانه الله يخليج ماما
ام ليان :لتخافين بنتي هو استجواب طبيعي وليث يريد يشوفج
كيف لي ان اخبرك انه استدعاني ليرى تلك الاصفاد بيدي لانني انا من اطلقت عليه تلك الرصاصة ،،،
ام ليان :كومي بنتي اني راح اساعدج
نهضت من سريري وانا اشعر بثقل ساقاي وهو يجرني الى ذلك المصير المبهم ،،، شعوري بالخوف مما قد يحصل لي بالداخل جعلني ارتجف لاشعوريا ،،،
فتح الشرطي لنا باب غرفة ليث الذي كان يستلقي على سريره عاري الصدر وذلك الضماد الابيض الذي يغطي نصف صدره واعلى كتفه ،،،
نظر لي بصمت وانا اقترب لاجلس بالقرب منه
همست لوالدتي التي كانت تقف قربي
ريم :ماما لتعوفيني خليج يمي
اومأت لي والدتي وجلست بالقرب مني
حاولت ان ارفع مظري لانظر له ولكن خوفي وقلقي جعلني لا اسنطيع حتى تحريك رأسي ،،
الشرطي : انسه ريم هل كنتي في الغرفة وقت اطلاق النار ؟؟؟
نطرت لوالدتي
ريم :ماما تعرفين اني بالانكليزي موشي انتي ترجمي مكاني
ام ليان : ماشي بنتي
نظرت للشرطي الذي كان يقف قرب ايث الذي لم يرفع مظراته تلك عني ،،،
ريم :اني اني جنت موجوده بس معرفت شون طلعت الطلقه
بدأت بالبكاء وانا اتذكر كيف اصبته
ريم :اني ،،،،
قاطعني صوت ليث وهو يتحدث مع الشرطي
ليث :اسف حضرة الظابط لاداعي لاستجواب الفتاة لانني لم اتعرض لاطلاق النار من قبل احد كنت احاول تنظيف سلاحي ولكني اخطأت عندما ادرت فوهة المسدس باتجاه صدري كان يجب ان اكون حذرا اكثر ،،،
انسه ريم سمعت الوصاصه وحضرت لتراني واغمي عليها لانها رأت منظر الدماء
كان ليث يتحدث للشرطي وانا انظر لوالدتي لاخبرني عما يتحدث معه ،،، بدأت اشبك اصابعي واحرك قدمي بقووه
ريم :ماما شكال ليث ماما الله يخليج اني تره مجان قصدي
،،،
صرخ ليث بي وانا احدث والدتي وهو يمظر لي بنظرات اشبه بالغاضبه ،،،
ليث :ريم خلاص اني فهمت الشرطي ان اني جنت انظف المسدس وصار الي صار
استدرت لوالدتي وانا لا اصدق كيف لم يبلغ عني ليث
نظرت له وعيناي مليئتان بالدموع
ريم :ليث !!!!
ليث :ريم روحي ارتاحي بغرفتج انتي تعبتي اليوم خاله وديها خل ترتاح
ادار وجهه للجهة الاخرى كأنه لايريد رؤيتي
ريم :ليث اسمعني بس
ليث :ريم روحي ارتاحي خلص بعدين نحجي اني تعبان اويد انام شويه
خرجت وانا اسحب تلك الخطوات التائهة بعيدا لا اعلم اي شعور استقر بقلبي اهو شعوري بالعشقي تجاهك ام شعوري بالذنب ام احساسي بالكراهيه لانك خذلتني
لا اعلم ولكن ذلك البرود القاتل الذي اصاب جسدي جعلني ادخل بدوامة الصمت ،،، طلبت من والدتي ان استريح قليلا تمددت على ذلك السرير وانا انظر فقط ،،،
كان يجب ان اتخذ قراري لأي طريق سأسلك ،،،
لأي مصير سأسلم قلبي ،،،
ليان
خطوات ثقيله اصوات بنذير شؤوم قادمة لتحاكي ذلك الماضي الي اجتاح مخيلتي كريح عاصفة لتقتلع جذوري من الاعماق ،،،
مسحت دموعي وانا انظر باتجاه الباب وتلك الاقدام التي تتراكض امام الرأس الكبير
حميد : يا اهلا وسهلا منورنا باشا
كان المدعو الباشا لايحادثه بل ينظر له بنظرات اشبه بنظرات الذئب المفترس الذي يحاول ان يجمع تركيزه ليصطاد فريسته
حميد : معقوله واخيرا اجيت بين ايدي والله ووكعت باشتنا الجيير
ههههههههه
كان ينظر له فقط كأنه يتحداه بصمته القاتل
نظر لي ذلك المدعو حميد وهو يكمل كلامه من بين تلك الابتسامه الصفراء
حميد : وانتي ياحلوه اكيد انتي فرحانه بشوفته كبالج مو صح ؟؟
نعم لا انكر اني قد تمنيت رؤيته ذليلا هكذا ولكن ذلك الاحساس المترجف داخل يمنعني حتى ان اصدق تلك الاخاسيس ،،،
رغبتي بسقوطه وشعوري تجاهه ،،،
كل شي يقف حول رقبتي كحبل مشنقه بانتظار لحظه الاعدام ،،،
نظرت للمدعو حميد باشمئزاز
ليان :انت شتريد مني الي ردته مني سويته صير رجال واوفي بوعدك
حميد : مو كلنه بلا غلط ياحلوه ،،، لو تعرفين شمحضرلج راح تفرحين
ليان :دير بالك احذرك تقترب مني لان هالمره مراح اسمح لاي شخص يلمسني سمعت
اقترب مني المدعو حميد انزل راسه ليصل لمستواي
حميد : ومنو يمنعني انتي همممم ؟؟؟؟
نظرت له وهو يحاول ان يقرب يداه من شفتي ،،، ابعدت راسي للجهة الاخرى ،،، وانا اغمض عيناي ،، ايقظني من ظلمتي صوت الباشا وهو يتحدث ببطئ اشبه بالموت بنبرة تحد دون خوووف
الباشا :لتلمسها !!!!!
رفع رأسه لينظر داخل عين ذلك المدعو حميد بقساوه كانت شفتاه تصك ببعضها وهو يحاول اشعال بركان الغضب داخلهً
حميد : ياباشا انت حير بروحك رجالك عافوك ولزموك جماعتي يعني توسل لنفسك يمكن اعوفك
الباشا : الباشا ميتوسلً لاحد لاعاش سمعتني
حميد : نشوووف !!! بالمناسبه البضاعه بعهدتي كلها هههههه راحت عليك انت وعمك ناصر خليتلك الكراتين فارغه تشبع بيهم
الباشا : مرجوعه وانت بيديك حترجعها الي حميد
كان يتحداه بقوه كم شعرت بقوته ورجولته وهو لايخاف شيئا ،،، يتكلم دون خوف من تلك الحروف الني تنساب بين شفتيه
اقترب حميد مني اكثر كأنه يتحداه اغمضت عيناي وانا اشعر بالاشمئزاز منه
صرخ به مره اخرى بصوت اعلى حتى كاد يصداه يخترق الجدران
الباشا :كتلك ،،، لا ،،، تلمسها
حميد :وحضرتك باشتنا العزيز حتمنعني شون مثلا ؟؟؟ هاااا احجي
اقترب حميد منه وهو ينحني امامه ليجلس مقابلته لم اشعر الا وراس الباشا يضرب مقدمة رأس حميد بقووه حتى سالت الدماء من انفه
حميد :ااااخ ،،،
لم اشعر الا وانقض الحراس حوله ليضربوه باقدامهم بلا رحمة
كان لايقاوم بل يتقبل تلك الضربات بنظرات قاسيه اخترقت صخر قلبي المتحجر منذ ذلك الماضي المؤلم
شعوري بالخوف اجبرني ان اتوقف بتلك اللحظة ،،، انظر له وهو بين اقدامهم ،،، احساسي بتمزق قلبي ودمعتي المنساقطه جعلتني انظر له فقط
صرخة واحده مني جعلت الجميع يلتفت لي
ذلك الصوت المكبوت داخلي انفجر كبركان داخلي
ليان : عوفوووووووه جلاب اتركوه
لا اعلم ولكن ذلك الشعور يغتالني وانا اراه امامي يتذووق ذلك المرار ،،، لا اعلم ولكن احساسي به يفوق احساسي عليه
انتابتني نوبة من البكاء الهستيري
ليان :خلاص حرام عليكم عوفوني اني شمسويتلكم اهئ اهئ
كان الباشا ينظر لي كأن عيناه تتألم لاجلي هو صامت فقط ولكن تلك النظرات حدثتني بالف كلمه ،،،
كانو يجتمعون حوله وهو بين اقدامهم
الباشا :ليان ،،، ليان
كان صوته اشبه بالخافت من كثرة الضرب
الباشا :ليان لتخافين راح اطلعج منا ليان
صرخ حميد برجاله ليتوقفو
حميد :خلاص اتركو اني اعرف شون اعاقبه ،،، اليوم لازم ينتهي كل شي هنا اني لازم اصير الجبير سمعت ؟؟؟ شباب نطوني سلاح
اقترب مني حميد مرة اخرى
حميد :هالمرة هديتي غير وراح اكون كد كلمتي والدليل ويايه خذي فيزا باسمج لماليزيا
ليان :انت واحد جذاب
حميد :شباب نطوني التكت
فتح ذلك المدعو حميد ورقه سفر امام عيناي بأسمي وغدا موعد الرحلة الى ماليزيا ،،،
حميد :كتلج اني عند وعدي وراح تطلعين منا بدون محد يلمسج
كانت مظراتي خائفه ومظطربه ،،، رغم مايقدمه لي ذلك الاحمق ولكني لا اشعر سوى بالحزن والبؤس ،،، عيناي مثبتتان على الباشا وهو يحاول ان لايظهر الالامه ىيبتلعها كالسم ،،،
حميد :بس هالمره الثمن غيرررر ليان
ليان :مافهمت
نطرت له باستغراب
باشاره من عينيه لرجاله احضرو المدعو الباشا امامي وهو يجلس على ركبتيه بعد ان فكو وثاقي واوقفوني امامه
كان يرفع عيناه لينظر لي ،،، تلك النظرات العينان الوجنتان كل شي فيه يذكرني بشي غريب داخل قلبي ،،، يحركً بداخلي جبلا من الجليد يذووب عند استقرار نظراتي داخل عينيه
حميد : نطوني المسدس
وضع الحارس المسدس بيديه ليضعه هو الاخر بين يدي ويقف بجانبي ويصوبه نحو رأس الباشا
حميد :هذا ثمن حريتج ،،، راح تتخلصين منه بنفسج وتنتقمين لكل شي سوى بيج وبعدها راح نطلعين منا وانتي حره
نظرت له وانا ارتجف ويداي لا تستطيعان حمل السلاح
ذلك السلاح المصوب على جبهتهه بين تلك العينان ،،، ينظر لي فقط بصمت قاتل ،،، سحقا لك كيف تجعل من دقات قلبي هكذا تدق بمسامعي
ليان :ما اكدر
صرخ بي حميد بقووه
حميد :تكدرين وراح تسىويها ،،، لو نسيتي شسوه بيج تره كل الاخبار يمي اني اعرف هو اغتصبج واخذج من صالح بالقوه
ليان :بس اني ماكدر اقتل احد
بدأت دموعي تنهمر وانا امظر له فقط لا يدافع سوى بنظرات قاتله تقتلني حتى قبل ان احاول انا قتله
حميد :ليان هذا الي كبالج هو الي دمر حياتج كلها ومو هسه من زمان ،،، من انتي جنتي صغيره
صرخ به الباشا بقوووه وهو ينظر له بتلك المظرات القاسيه
الباشا :حمييييد سد حلكك سمعتني لا وحق الخلقك تعرفني من اريد شي ،،، حتى الذبان الاحمر اخلي ميندلك طريق
حميد :اشششششش باشاتنه اطلع منا اول بعدين قرر شسوي بيه
لم افهم تلك الكلمات بينهم وذلك اللغز الذي يحاول الباشا اخفاؤه
انظر حولي بجانبي ذلك المدعو حميد وهو يمسك بيدي التي تمسك بالسلاح ومصوبه نحو رأس الباشا الذي ينظر لي بعيون لا اعلم ماتخفي داخلها
حميد :ليان هاي فرصتج تنتقمين لكل شي ،،، ضياع ابوج ضياعج مستقبلكم الي راح كله هو سببه
ليان :ابويه ابويه مستقبلي مدافهم
حميد :ليان الباشا هو السبب بكل الي انتو بي هسه وبسببه ابوج باعج لصالح وجان حيبيع اختج
الباشا :حميييييييييييد
بدأت النار تشتعل وتغلي. داخل عينيه يرتجف من غضبه
يمسكه اربعه رجال كي لا ينهض ذلك الاسد الغاضب ليفترس ماحوله
ليان : هو !!!!! شلون
حميد :اي هو شوفي زين باوعي بعيونه تذكري ليان تذكري ،،،
وهو بالسجن جان يخليني اجي على ابوج حتى ادمره ودمرناه بسببه ،،، جان يريد يموتكم كلكم انتي واهلج ،،،
الباشا :حمييييييييييييد
تلك الصرخات القاسيه لم توقف حميد ما ينوي فعله
حميد : ليان الباشا راح تموتين على ايديه ،،، لهالسبب اجه بنفسه حتى يطلعج منا ويقتلج بيده حتى ينفذ وصية ابووو الي ابوج وصله للاعدام
بدأت يداي ترتجف بقوه وانا لا اعلم كيف اسيطر على جسدي ،،، قلقي ،،، خوفي ،،، نظراتي الحائرة،،، انهزامي ،،، جعلني اعود سنينا للوراء ،،، ذلك الماضي المؤلم بحياتي القاسيه
نظرت للباشا نظرة طويلة وانا اهز رأسي بخوف
ليان : ا ا ا ا انت منو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الباشا :ليان
حميد : الباشا هشام ابن جيرانكم الي وديتو ابو للسجن وداكم هو للهاويه ،،،،
ذلك الاسم ،،، وتلك الصدمة جعلتني انظر لك انظر فقط
تلك الدمعة المتساقطه بين عينيك اهي دليل على قساوتك ام انهزامي ،،،
سنين طوال عدت للوراء وانا اراك امامي تنظر لي لتحتظن ذلك الجسد الصغير بدفئ انفاسك
ايعقل لتلك السنين ان تخطف حياتي مني هكذا ،، وبسببك انت
كل شي ،،، جعلني اسقط امامه على ركبتاي وانا احمل ذلك السلاح المرتجف بين يداي
الباشا :ليان اني !!!!!
رفعت عيناي التي بالكاد استطعت رؤيه ملامحه خلالها من تلك الدموع
ليان : انت !!!!! هشااااام
لاشي حولي سوانا مظراتنا القاتله ،،، انتقامنا المر ،،، سنيننا الضائعة التي رحلت دون وداع ،،،
ظلامنا الدامس الذي ىقعنا فيه جعل من نظراتنا الحائره وانفاسنا المتقطعه لا تستطيع حتى ان تتشبث بحرف واحد
ننظر لبعضنا لنحتظن تلك السنين الضائعه منا نعاتب بعضنا ،،، اشتياقنا ام حقدنا ،،، من سينتصر على تلك اللقلوب المحطمة
يتبع ،،،،
ان شاء الله عجبكم البارت حبايب 😘😘😘😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!