الفصل 10 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل العاشر 10 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
17
كلمة
3,527
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سـ أكرهُكَ كَثيراً لكني سـ أُحبكَ أكثر .

***

نجاة
گاعدة بالغرفة أعزل بالملابس و دگ التيلفون طلع أخوية بكر فـ جاوبته

- هلا بكر

- بالمهلي خيتي شلونچ ؟

- على الله يخوي بخير ، أنت شلونك

- والله مدري شگلچ يخيه

- خير بكر صاير وياكم شي ؟

- عباس خيه عباس مورم گلبي هالولد

- خير بكر شبيه عباس

- لچ خيتي ما يسمع الكلام و صاير عدواني حيل و يحچيلي سوالف ما أدري منين يجيبها عبالك طفل عمره 10 سنوات

- ميخالف بكر طول بالك عليه عباس شاب و دمه حامي تصير هالشغلات بهالعمر

- زين ما گتلچ شلون صارو ولدچ ؟

- صگر الحمدلله زين و رجع لدوامه أما فرات حتى أذا بيه شي ميفك حلگه و يحچي و يضل 24 ساعة بالمعرض حتى ميرتاح

- ماعليه شي فرات سبع ما ينخاف عليه ، والله خيتي صراحة ما أعرف شگلچ بس أمسيحها بوجهي

- خير أبو عباس شنو هي اللي أمسحها بوجهك شصاير ؟

- سالفة عباس و فرات

- يا سالفة بكر ؟

- يعني فرات ما حاچيلچ شلون أنجرح راسه ؟

- لا حچالي كال تعارك ويه شله هناك بالبصرة و أنصاب

- لا خيتي تعاركو هو و عباس و أبني الأغم هو اللي ضربه

- يااا صخام بوجهي ليش هيچ

- مو أگلچ مورم گلبي هالولد

- ميخالف أبو عباس شباب و تعاركو بيناتهم همه يحلونها بيناتهم

- أي أن شاء الله ، يلا خيه آني رايح رايده شي ؟

- لا يخوي تسلم الله وياك

نهيت المكالمة ويه بكر و آني منصدمة من اللي سواه عباس و ليش فرات ما حچالي رحت بوجهي أسأل علي أكيد عنده علم بالسالفة ، رحتله لگيته گاعد بالحديقة

- علي

- هلا

- أريد أحچي وياك

- أي أحچي

- أنت تعرف فرات شلون أنجرح راسه ؟

- أي متكاون ويه ولد هناك و صار اللي صار

- لا مو هيچ السالفة

- لعد شلون !

- عباس أبن أخوي بكر هو اللي ضاربه

- شنووو ؟؟ ليش يا ستار شصاير بيناتهم

- ما أعرف ، خابرني بكر و گالي هو ، بس ما حچالي السالفة و لا آني سألته ، بس اللي محيرني ليش أبنك ما حچالنه ؟

- شيحچيلچ يگولچ تكاونت ويه أبن خالي ؟ ، تدرين بفرات شگد يحب ولد خواله لذلك أنصدم من تصرف عباس و ما حچالنه ، خلص خلي الموضوع مثل ما هو كأنو منعرف اي شي

- و آني هم أگول هيچ

***

صگر : فرات گوم روح للبيت

- ماريد روح أنت آني عندي شغل

- آني أكمل عنك گوم

- لا أنت روح أرتاح مو بعد يومين عندك روحه لديالى

- ألحگ أرتاح ، گوم شبيك عشق هسه تنتظرك بالجامعة ماضل وكت لا تتأخر عليها خطية

- أي والله صحيح نسيتها هسه طلعت همزين ذكرتني ، يلا آني رايح باي

- أگف

- هااا

- هاي الفلوس مال آخر شهر أخذهن وياك أنطيهن لأبوية هو يتصرف بيهن

- تمام يلا باي

- الله وياك

فرات
طلعت من المعرض و بوجهي للجامعة تأخرت على عشگ والله بس شسوي آني ما متعود ألتزم بتوصيل أحد ، شوي و وصلت الجامعة دزيتلها مسج و طلعت

- خوما تأخرت عليچ ؟

- لا چان باقي للعصر مو أحسن شيخ فرات

- أهووو أگلچ تره آني مو السايق الخاص مالچ هم وراي شغل قابل ماعندي بس توصيلتچ شيخة عشگ

- أسمي عشقققق ياخي ليش متفتهم

- آني ما أفتهم ؟؟؟ ، اسمچ عشگ و ديلا عاد

عشق
شگد مستفز و عنودي يربي ، سكتت عنه ما جاوبته و مشينه ، شوي و وصلنه البيت

فرات : أگفي هاچ أخذي هاي الجنطة وياچ اريد أطبگ السيارة

- ماعندك أوامر ثانية شيخ فرات ؟

- لا حالياً ماعندي

شلت الجنطة و نزلت دخلت للبيت عفتها بالصالة ع القنفة و بوجهي للغرفة ميته تعب أريد أبدل و أطلع أتغده

ريان
دخلت عشق للبيت و خلت بالصالة جنطة ما أعرف مال شنو شكلها لفرات لأن هي من طلعت ما بأيدها غير الكتب ، شوي و دخل فرات للصالة و بعدين رجع طلع ، رحت للصالة بعد ما تأكدت محد أكو ، فتحت الجنطة و لگيت بيها فلوس ، حلووو الفرصة جت ليمچ يا ريان أعرفي أستغليها صح
أخذت الجنطة و صعدت لغرفتي ، أنتظرت عشق لحد ما تنزل جوه دخلت للغرفة مالتها و ذبيت الجنطة جوه الچربايه
تنشوف هسه شلون راح تضلين عايشة هنا أنتي و أمچ

مُهره
گاعده بالغرفة وحدي و ضايجة الدوام و توقف بسبب الأحداث اللي صارت بالبلد من الثورة و كورونا آخخ هاي كورونا لعبة بينه طوبة ، فكرت شسوي وين أنطي وجهي أجت ببالي نروح للأنبار لبيت عمة نجاة صح ما أتوقع بابا يقبل بس أحاول أقنعه ، نزلت جوه أشوفه وين لگيته گاعد بالمطبخ يشرب چاي ، أجيت گعدت بصفه

- بابا حبيبي

- ها بنيتي

- أريد أطلب منك طلب

- أنتي تأمرين حبيبتي

- أنت تعرف أنو توقف دوامنا مو

- أي

- فـ هسه آني گاعدة بالبيت و الضوجة تقره مليون

- و المطلوب

- تاخذنه للأنبار لعمه نجاة فدووة بابا آني ما رايحه و لا مره

- لا بنتي شيودينه بهالأوضاع هاي

- فدووة بابا حباب لخاطري لا تكسر بخاطري تره والله أزعل

- أووف منچ

- راح تقبل ؟؟

- خليني أفكر

عشق
صار الليل و كلنه گعدنه نتعلل بالصالة و متونسين ، بس اباوع لهاي ريان تحوص ما أعرف شبيها كأنها متوترة أو خايفة من شي ما أعرف شنو سالفتها هالبنيه

صگر : فرات أنطيت الجنطة لأبوية ؟

- يا جنطة ؟

- شبيك الفلوس الگتلك عليهن

- هااا أي ، لا والله نسيت ، أصلاً مدري وينهن ، عشق الجنطة النطيتچ ياها الظهر وين

- يا جنطة ؟!

- الجنطة اللي چانت وياي الظهر من جينه آني وياچ و أنطيتچ ياها تفوتينها وياچ بين ما أطبگ السيارة

- هااا أي ، خليتها هنا ع القنفة

- وين ؟

- هنا بمكانك

- ماكو ، يابة ما لاحتلك أنت ؟

- لا ما شفتها ، نجاة و أنتي

- و لا آني ، هي جنطة شنو

صگر : يوم الفلوس مال آخر الشهر مو كل مرة ننطيهن لأبوية هو يتصرف بيهن

عشق
أفتهمت أنو الجنطة چان بيها فلوس يعني مُهمة ، صار الكُل يدور عليها گلبو الصالة گلب حتى فرات طلع شاف السيارة مالته بس ماكو كأنو أحد شالها والله آني خليتها هنا بالصالة

جسام : عشق بنيتي أنتي متأكدة خليتيها هينه ؟

- أي والله خالو من دخلت گبل ذبيتها ع القنفة و صعدت فوگ متأكدة خليتها هنا

ريان : آني أگول لو تدورون بالبيت كله متخلون غرفة أذا متدورون بيها يعني خاف أحد شايلها بالغلط و ناسي أو ميدري بنفسه

بدور : أي صحيح دورو بكُل البيت

طلعت خالة نجاة و رُسل يدورن بكُل البيت و بقينه أحنه ندور بالصالة ، شوي و نزلت رُسل بأيدها الجنطة

رُسل : هاي الجنطة صگر ؟

- أي عفيه هي ، وين لگيتيها ؟

أباوع لـ رُسل تباوعلي و ساكته ما جاوبت صگر

علي : ها بنيتي وين لگيتيها گلبنه الدنيا عليها

- أأأ عمي لگيتها هناك ..

صگر : شبيچ رُسل وين لگيتيها ؟

- لگيتها بغرفة عشق جوه الچرباية

بدور : شنووو ؟

أنصدمت كللش شجاب الجنطة لغرفتي و جوه چربايتي أباوع الكُل عيونهم عليه ، معقولة يفكرون أنو آني أخذت الجنطة حرت شسوي ، بلعت ريگي و حچيت بصوت يرجف ...

- والله ما أعرف شجاب الجنطة لغرفتي صدگوني

ريان : شنصدگ حبيبتي مبينه السالفة بايگة جنطة الفلوس ، يولي مو عيب عليچ تخونين خوالچ اللي فتحولچ بيتهم و ما نقصو عليچ شي

جسام : ررييااان أنتي أسسكتييي ، رُسل أنتي متأكدة لكيتيها بغرفة عشق ؟

- أي متأكدة عمي

هنا أنهاريت آني صرت أبچي و اصيح ..

- مو آني والله ماعليه ما أخذت شي آني ، ماما فدوة أحچيلهم

نجاة : أشش بنتي عشق لا تبچين ، يا جماعة أكو أنَ بالسالفة آني شفت عشق من دخلت للبيت چانت بأيدها الجنطة بس ذبتها ع القنفة و صعدت فوگ

- اييي عفية خالة أحچيلهم

علي : متأكدة نجاة ؟

- أي والله و حتى چانت مستعجلة بوقتها

جسام : خلص عجل سدو السالفة و محد يفتحها مره ثانية ، عشق بنيه مربيه و مستحيل تسوي هالشي

علي : السالفة بيها ملعوب سري بس مصيره ينكشف ، عشق بنيتي أعذرينه ع اللي صار و أمسحيها بوجوهنا

عفتهم و رحت صعدت لغرفتي كللش أنقهرت من اللي صار بس اللي ريحني خوالي ما صدگو و ما حچو و لا كلمة تجرحني و وگفة خالة نجاة لو ما هي چان ما أعرف شصار هسه

***

رافد : فرات شبيك رايح راد دوختني ياخي

- يول راح أتخبل شوده الجنطة لغرفة عشگ و أمي شايفتها و هي تخليها هنا بالصالة

صگر : يعني معقولة أكو أحد راد يبلي عشق بالسالفة و هو ماخذها لغرفتها

فرات : هو ع الأغلب السالفة هيچ ، بس منو هذا و ليش هيچ يسوي

رافد : أهووو أنگلبو محققين براسي عمي دگعدو

صگر : أنت بس أنلصم مالك علاقة

: صار حضرت الضابط أنلصمت

فرات : آني رايح تروحون وياي

صگر : لا والله آني تعبان اريد أروح انام

رافد : وين تولي

- ع الشط

- اوكي جاي وياك

***

مُهره
گاعدة على نار أنتظر رد بابا من الصبح ما حچه شي ، رحتله للديوانية حتى أشوفه

- بابا شصار باللي گتلك عليه

- شنو بنيتي ؟

- روحتنا للأنبار شبيك بابا نسيت

- هااا لا ما نسيت

- أي و شقررت نروح مو بابا ؟

- ليش هو آني أگدر أرفضلچ طلب

- صدُگ بابا يعني حنروح

- أي ، بس سجاد عنده شغل ميروح و آني مگدر أسوق حاير بهالسالفة

- بابا شوف شهم أعتقد أذا گناله نريد نروح يروح ويانه لأن هو من زمان يريد يروح بس ما صارله مجال

- خاف عنده شغل

- ما أدري أنت شوفه

- يلا أحاچيه و أشوفه أذا يروح نطلع باچر أن شاء الله

عفت بابا و صعدت لغرفتي و بقيت رايحه راده ، خاف شهم ميقبل يروح و بابا يكنسل الروحه اوووف يا ربي گعدت و شغلت التلفزيون أشوف المسلسل مالتي تركية كلش حلوه گعدت أتابعها و نسيت الموضوع ، مرت نص ساعة و أجاني بابا گالي تحضري باچر طالعين من فرحتي طفرت على بابا و حضنته ههههه خبله شسوي ، طلع بابا من الغرفة و آني عفت المسلسله و ألتهيت أحضر ملابسي أخذت وياي أحلى ملابس عندي حضرت ملابسي اللي راح ألبسهن باچر قررت ألبس بنطرون لونه ثلجي و وياه قميص وردي يوصل لفوگ الرُكبه و ألبس شال أبيض ، حضرت غراضي و كملت كلشي و أجيت حتى أنام كلش متحمسة للطلعه

عشق
گاعده بالغرفة وحدي و مقهورة كلش ع اللي صار وياي ، أندگ باب الغرفة ..

عشق : تفضل!

أنفتح الباب و طلع خالو علي بقى واگف بمكانه و حچه ..

- عادي أفوت بنيتي؟

- أكيد خالو تفضل

فات و گعد ع القنفه و ناداني أگعد يمه رحت و گعدت يمه ..

علي : بنيتي عشق آني أعتذر منچ ع اللي صار حطيناچ بموقف مو حلو حييل

- لا خالو لا تعتذر أنتو مالكم علاقة ، السالفة ملعوب مبينه

- يعني ما زعلانه من عدنه؟

- بالعكس خالو أصلاً كلش فرحت لأن ما شكيتو بيه ولو للحظة وحدة و ما حچيتو شي أبد

- دحگي بنيتي عشق أمچ هي أختي و أبوچ الله يرحمة من أعز أصدقائي و ثنينهم أعرفهم و أعرف شلون ربوچ و أنتي تربات بدور و زياد يعني لو أشوفچ تسوينها بعيني هم ما أصدگ ، أريدچ تعرفين أنو آني و خالچ جسام بظهرچ دائمًا أحنه ما ردناكم تجون أنتي و أمچ من بغداد علمود نقهرچن لا جبناچن علمود نكون سند ألچن و هالشي مستحيل يتغير

ما عرفت أجاوبه صراحة كلام خالو علي أثر بيه هووايه كلللشش كبر بعيني أكثر من ما هو چبير ، طلع من الغرفة گال راح يروح ينام ، و آني بقيت ما جايني نوم طلعت نزلت جوه قررت أطلع للحديقة طلعت و لگيت فرات گاعد و كالعادة مشغل قصيدة لمأمون النطاح ، چان راچي راسه ع الكرسي و مغمض عيونه و مندمج ويه القصيدة حتى چان يردد وياه الأبيات ، رحت وگفت گدامه و حچبت ..

- عادي أگعد يمك؟

رفع راسه و باوعلي بأستغراب طفه القصيدة و حچه ..

- أي عادي تفضلي

جريت كرسي و گعدت گباله ، أباوعله چان منزل راسه و يلعب بالسبحه اللي بأيده
دگ تيلفونه و جاوب ..

- هلا شهم

- بالمهلي شلونك ضلعي

- بخير حبيبي

- أگلك موجود باچر

- أي موجود وين أروح

- خوش لعد تره باچر جايينكم آني و بيت عمي حسين

- صدُگ والله

- أي والله

- حياكم الله ، و البقيه ميجون؟

- لا والله مشغولين

- اي زين عجل باچر من تطلعون خابرني

- أن شاء الله ، يلا سلم حبيب

- الله يسلمك أنت هم سلم
أحمم ، هذا أبن خالي باچر جايين علينه

- خوالك اللي من البصرة؟

- أي لعد منين

- أيي حلوو

بقينه ساكتين فوگ العشر دقايق الى أن حچيت ..

- مبين كلش تحب مأمون النطاح

- أي صح

- ليش تحبه؟

سكت شوية و بعدين ذب حسره و گال ..

- ميس چانت تحبه

گال هيچ و نزل راسه ما أعرف ليش

- الله يرحمها

سكتته ثنينه وره شويه أندارت ليساري و شفت بزونه واگفه قريب مني و تباوعلي يمممه آني شفتها و طفرت من مكاني و فرات فز على طفرتي

- هاااي شبييچ يولي شكوو؟

من الخوف رحت وگفت وراه و أتمسكت بأيده حييييل

- عشگ هاي شبيچ يولي دحچي شو

أحس أنبلع لساني ما گدرت أحچي آني كلللش هوواي أخاف من البزازين والله من أشوفها عبالك اشوف اسد ، حچيت بالگوه ..

- بـ ببزوونههه بزووونهههه هذيچ شوفهااا عزاااا

- طيح الله حظچ عبالي بيچ شي هي بزونه معوده

- لا مو آني كلش أخاف من البزازين فدوة فرات خليها تروح

- خلص تعاي نفوت جوه ماعليچ بيها

گادني من أيدي و آني أمشي وياه و آني مغمضه و كلساع أريد أوگع و يلزمني ، دخلنه جوه و فتحت عيوني

- عزااا متتت من الخوف

- هههههه ما عباليچ جبانه هالگد ، طلعتي بس لسان

بوزت بوجهه و عفته و صعدت للغرفة و آني لسه مرعوبه يبووو همزين ما چنت وحدي يجوز لو وحدي أموت

رافد
چنت گاعد بالديوانية أگلب بالفون ، دخل فرات خربان ضحك أستغربت هذا شبي؟!

- شبيك؟!
ألووو فرات شبيك يول؟

- ههههههه مابيه شي

- على شنو تضحك؟

- ولا شي

- تخبل الوليد ساعة يضحك ساعة يبچي

- أحترم نفسك

- بعدين

- ولي أريد أنام

- گوم نام بغرفتك تره هاي ديوانية

- مالك شغل ، أطلع و طفي الضو وراك

- ماعندك أوامر ثانية؟

- گلاص مي بلا زحمة

- فرات تنچب لو أجي أكسر هالكرسي على راسك

- أوكي أنچبيت بس سد الباب وراك

طلعت و سديت الباب ، هذا فرات مخبل مابيها مجال

مُهره
صار الصبح و گعدت نزلت لگيت الكُل گاعد و هسه ماما جاي تحضر الريوگ ، حتى شهم واصل ، شنو آني گاعدة متأخرة؟
تريگنه هيچ ع السريع و صعدت لغرفتي أبدل و بابا و شهم طلعو ينتظرونه يم السيارة
بدلت و كملت شلت غراضي و نزلت ، طلعت بره و ماما ورايه ، أول ما طلعت صار شهم بوجهي سلمت عليه و أجيت اصعد بالسيارة بس لزمني من أيدي و رجعني مقابيله ، چان خازرني و يباوعلي بنظرات حاده خوفني أول مره يباوع عليه هيچ

شهم : شنو هاي؟

جاوبته بأرتباك ..

- شـ ششنوو ههاي؟

- شنو هاللبس هذا؟

- شبي لبسي شهم؟

- موزين غيريه

- شنوو؟

- أي غيريه يلا بسرعة گدامي

- حباب شهم والله لبسي مابي شي مو هسه نتأخر

- لا ما نتأخر يلا فوتي غيريه

- والله بس هالمره فدوة شهم

- لا مُهره گتلچ غيريه متروحين للأنبار بهاللبس يا عيني

حسين : يلا بنتي فوتي غيريه ألبسي اي شي غير هاللبس

- أوووف رايحة

رحت لغرفتي غيرت ملابسي و لبست فستان وردي كلوش و لبست وياه نفس الشال الأبيض ما غيرته و لبست حذاء أبيض شويه عالي ، و طلعت و آني مبوزه لأن كلش أنقهرت ملابسي مابيها أي شي ، طلعت و شفت شهم واگف و راچي ظهره للسيارة باوعتله بطرف عيني أول ما شافني أبتسم بس تجاهلته ردت أبينله أني زعلانه من تصرفه هذا ، صعدت بالسيارة ليوره ويه ماما و بابا صعد ليگدام أجه شهم و تحركنه

********

يتبع ...

هااا بروهات شلونكم ، آسفه ع التأخير بس والله أمتحانات و دراسة و ما صارلي مجال ، تخيلو صارلي يومين ما كاتبة كتبت شوية من البارت و عفته
المهم لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات و متابعة الحساب

18.kij
هذا حسابي ع الأنستا أي شي يصير بخصوص الرواية أبلغكم بي هناك يعني مثلاً ما أنزل بارت او انزللكم تغشوشات كُلشي هناك يعني ضروري تضيفونه + من تضيفونه أكتبولي جينه من الواتباد علمود أعرفكم ، و دمتم بألف خير♥️

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...