الفصل 11 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
17
كلمة
3,669
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

مُهره تگــول :
يعين الله گلبي الرچيچ لو شافتك عيوني .

***

عشق
گعدت الصُبح لگيت الكُل مخبوصين و البيت صاير هوسه ، لأن أهل خالة نجاة جايين من البصرة ، صرت أعرف طبع خوالي من يجيهم ضيوف لازم ينخبصون حتى لو ميسون شي بس لازم البيت ينخبص و تصير هوسه ما أعرف ليش ههههه
المهم نزلت جوه لگيت الكُل متريگين الأ فرات هستوه جاي يتريگ ، أجيت گعدت ع السفره

- صباح الخير

فرات : صباح النور

- بلا زحمة بس أنطيني قوري الچاي من يمك

- أي تدللين ، خوما حلمتي بالبزونه الخرعتچ البارحة

گال هيچ و أبتسم ...

- أوووف لا تذكرني ، بالگوه نمت البارحة

- ليش؟

- كُل ما أباوع لمكان أتخيلها بي

- هاي لهدرجة تخافين من البزازين؟!

- أي والله كُلش

بين ما داصب الچاي ما أعرف شلون تحركت أيدي و بدال ما ينصب الچاي بالكوب أنصب على أيدي و چان حاار ..

- آخخ أيدييي

فرات : هاااي شبيييچ؟

جاوبته و الدموع بعيوني ..

- أيدي أحترگت بالچاي

- أي غير على كيفچ ، شو أشوفها
شو گومي وياي

- وييين؟

- أمشي بسرعة

أخذني للمغسله و جاب معجون أسنان و حط على أيدي ، هو صح مكان الحرگ مو چبير بس يوجع

- هسه شوي و معجون الأسنان يبرد عليها لا تخافين

حاچيته و آني أبچي ..

- معجون أسنان ، أنت متأكد؟

- لا تبچين شبيچ فطيره ، أي معجون أسنان ، من چنت صغير أذا أنلچعت أيدي أمي تحطلها معجون أسنان و تبرد عليه ، يعني عن تجربة لا تخافين

صگر : فرات آنـ .. ، سلامات سلامات هاي شبيچ عشق؟

فرات : أحترگت أيدها بالچاي

- حطيتلها معجون أسنان؟

- أي حطيتلها

- أي خوش عجل هسه تهود لا تخافين ، فرات عود وصل أمي للمدرسة آني عندي شغل بالمعرض سابقك

- أن شاء الله
عشگ شلونها أيدچ هسه؟

- أحسها بدت تبرد شوي

- أي زين عجل ، آني رايح تأخرت ، دحگي وره نص ساعة أغسليها و بمي بارد شوي

- تمام

عفت عشگ و رحت للصالة لگيت أمي مكمله

- ها يمه نمشي؟

- أي حبيبي

صعدنه بالسيارة و مشينه

- أي يوم مو گتلچ خل أجيبلچ سيارة و أنتي تروحين و تجين بكيفچ بيها متحتاجين أحد يوصلچ

- ها يعني بزعت مني؟

- لا يا عمري مو قصة بزعت منچ بس سيارة على حسابچ أحسلچ

- ولك آنـه شمفهمني بالسيارات

- هههههه أروح فدوة لبنت الجنوب و سوالفها التنگط عسل

- يمه أسم الله عليك وليدي

شوي و وصلنه المدرسة ..

- و هاي وصلنه ، تفضلي ست نجاة

- يلا يمه مع السلامة

- الله وياچ ، أگفي يوم لحظة

- ها ماما؟

- يوم الأوراق النطيتچ ياهم وين محتاجهن اليوم؟

- والله جوه بالمكتب ، هسه أجيبلك ياهن

- لا لا أگفي جاي وياچ ، زحمة تروحين و تردين عليه

نزلنه آني و أمي للمدرسة ، و هاي أول مره أدخلها ، توجهنا للمكتب

سُهى : ريييااام رييام

- ها و ثول شبيچ

- منو هذا الشيخ الصاك اللي ويه ست نجاة تعرفينه؟

- وينه؟

- هذاك يولي

- هااا هذا أبنها يحضي

- اووويلي يمه شنو هذا ، شوف الطول شوف الجمال و الهيبة وله عيونه العسلية خررب يموتن أنوب لابس زي عربي ، أگلچ ست نجاة ما تريد چنه؟

- أي تريد بس تريد وحدة براسها حظ مو وحدة عايده السنة و گاضيتها تسخت و تدحگ ع الحلوين ، أمشي كدامي لا أشگگ هالكتاب على صماخچ الفارغ

نجاة : هاك ماما ، هذني مو؟

- أي هنه ، يلا آني رايح ، رايده شي؟

- لا يمه سلامتك ، سوق على كيفك عود

- حاضر

طلعت من المدرسة و توجهت گُبل للمعرض ، تأخرت حييل هسه صگر گام يلطم

***

شهم
ماشين في أمان الله ، و آني كلساع أباوع لمُهره بالمراية بس من تصير عينها بعيني تدير وجهها عني ، أعرف يمكن زعلتها بس شسوي آني أغار عليها صح هي متدري بس آني كلش أغار عليها و ماريد أحد يعاينلها بالموزين
وره شوية رجعت باوعتلها شفتها وجهها مگلوب لونه أصفر و أحسها مو تمام

- مُهره أنتي زينة؟

ألتفتلها عمي حسين

حسين : مُهره شبيچ بنيتي

مُهره : شهم فدوة نزلني هنا أريد أتقيأ

بسرعة وگفت السيارة على صفحة و نزلت ، راد ينزل وراها عمي حسين بس ما خليته
نزلت وراها و أخذت وياي بطل مي وگفت أنتظرها
أجتني وجهها أصفر كلش ، أعرف هي متتحمل السفر و دائمًا يصير وياها هيچ ، بس حيييل خفت عليها

- مُهره هااا شبيچ؟

- دايخة شهم

- زين زين هاچ أشربي مي

أخذت المي و شربت ، گدتها و أخذتها للسيارة

- يلا صعدي على كيفچ

حسين : ها بنيتي شلون صرتي هسه؟

- الحمدلله بابا

سليمة : أي يا ماما مو گتلچ لازم تتريگين

- ما أگدر ماما

حسين : يلا تحملي حبيبتي ماضل شي و نوصل

شهم : مُهره أذا تحسين نفسچ موزينة عادي نبقى واگفين لحد ما تصرين زينة

- لا لا آني صرت زينة خلينه نمشي

- زين

سديت الباب و رحت صعدت و كملنه طريقنه

***

عشق
كملت ريوگ بعد ما صارلي سم و لميت المواعين و أخذتهن حتى أغسلهن
أجتني رُسل طايره ..

- أگفي أگفي ، هاي شتسوين؟

- أغسل المواعين

- شلون تغسلينهن أنتي متشوفين أيدچ شلون ، عوفيهن آني أغسلهن

- لا حُبي عادي آني أغسلهن

- عشق لا تعانديني يلا شو وخري

- اوكي لعد آني راح أروح أگعد ويه لولو و أدير بالي عليها

- ماشي عمري براحتچ

رحت لغرفة خالو علي و خالة نجاة لولو گاعده تلعب هناك ، منگدر نخليها وحدها بالغرفة فوگ لأن هي تمشي و نخاف لا توگع
فتحت الباب و دخلت ما چانت موجودة بس ألعابها بالغرفة ، طلعت شفتها بالصالة ماكو ، شفت الباب اللي يطلع للحديقة مفتوح طلعت و لگيتها تلعب بالحديقة ، رحت گعدت يمها و صرنه نلعب سوه
وره شوي و أجت ريان وگفت گبالي و تباوعلي بنظرات غريبة

- شبيچ؟

- مابيه شي بس جاي أفكر شلون الفلوس وصلن لغرفتچ!

- أي صيري محققه و حققي بالسالفة و أعرفي شلون

- ما حاجة أحقق ، أعرف أنتي اللي بگتيهن

- أولاً أحترمي نفسچ آني ما أبوگ ، ثانياً أنتي ليش هيچ تسوين وياي شكو بيني و بينچ؟

- أكـرهــچ

- أوكي لا تحبيني ، بسسس لا توصل بيچ الحقاره تتهميني بشي آني مالي علاقة بي ، تدرين صرت متأكدة أنو أنتي اللي وره السالفة الصارت ، لا تعيدينها مره ثانية و ألا راح أندمچ صدگيني .

نفخت بوجهي و عافتني و راحت ، طبعاً آني حبيت أتشاقه وياها شويه فـ حطيت رجلي گدامها و هي دتمشي تعثرت و وگعت ..

- آخخ رجلي ، هاااي شبيييچ؟!

- شبيه آني كلشي مابيه ، أنتي اللي متشوفين

***

علي : جاي نفكر آني و عمكم نتعاقد ويه خوالكم بما أنو همه شركة نقل

صگر : ليش يابة و الشركة اللي گلتو نتعاقد وياها

جسام : يابة ذوله شو ما أرتاحيتلهم ، خوالكم أحسن نعرفهم عز المعرفه أحسن من الغريب

علي : أي و بما انو همه جايين اليوم فـ نفاتحهم بالموضوع و نشوف رأيهم
بصراحة آني ماريد الشي اللي صار هذيچ المره يتكرر ، شفتو شگد خسرنا من وره ناس وثقنه بيهم و أحنه كلشي منعرف عنهم فـ آني أريد ناس ثقة و أمان نشتغل وياهم

صگر : أي والله يابة صحيح مابينه حيل تتكرر نفس المشكلة ، آني وياكم خوش فكرة

علي : و أنت فرات شتگول شو ساكت؟

فرات : أللي تشوفونه يابه آني عادي ماعندي مشكلة

جسام : خوش عجل أنحسم الموضوع

***

مُهره
نمشي و الطريق كلش طويل صارلنه هوواي نمشي
آني من الملل فتحت الفون و دخلت ع الأنستا رحت على حساب فرات ما چنت أعرف عنده حساب بس من أجه علينه نطاني ياه و نسيت اشوفه دخلت عليه و چان حسابه عالي بي 50k بس تفاعله بي قليل ما منزل ستوري و آخر بوست منزله قبل سنة ، سويتله فولو و صرت أگلب بي ، هواي اله صور هو و شهم سوه و حتى مسويله تاگ و آني أول مره أعرف شهم عنده حساب ع الأنستا ، دخلت عليه و سويتله فولو و أيضاً چان حسابه عالي ، گعدت أگلب بي ألى أن مليت طفيت الجهاز و نمت ما حسيت

شهم
داسوق و أحس أني دخت ما أعرف شبيه خففت السرعة خاف نسوي حادث ، أنتبهلي عمي حسين ..

حسين : شهم ، خير بويه شمالك؟!

- لا مابيه شي عمي بس شويه دخت ع الأغلب لأن تأخرت البارحة بالنومة و گعدت من الصبح

- زين أوگف و أنزل آني أسوق بمكانك

- لا عمي ميحتاج آني أسوق

مُهره
نمت و ما حسيت ألا بعد ساعتين فتحت عيوني و باوعت هاي أحنه وين صايرين ، سألت و گالو وصلنه الأنبار ، وصلنه للسيطرة اللي عند بوابة المحافظة سيطرة الدخول ، وگفونه و سألونه منين جايين و گاللهم شهم من البصرة رحبو بينه ترحيب كلش قوي و أنطونه ضيافة كيك و عصير ، تعاملهم كلش حلو و لطيف ، وگفنه على صفحة و كملنه اجراءآت الدخول بما أنو أحنه عائلة و أول مره ندخل المحافظة
كملنه و طلعنه من السيطرة ، أول مدخلت الأنبار أنتابني شعور غريب و حلو بنفس الوقت ، مو يگولون ممكن تحب مدينة كاملة بسبب شخص فـ آني حبيت الأنبار كلها بسبب فرات

مشينه مسافة هم كلش طويلة و كلساع تلاگينه سيطرة و هم نفس التعامل اللطيف ، بس أكو بعضهم طافره رواحهم و تحسهم يردون يتعاركون ويه أي شخص يحچي وياهم ، و شهم ما شاء الله عليه نفس الشي ميتحمل احد ينتر بيه خفت لا يتعارك وياهم ، بس الحمدلله سيطر على أعصابه
شوي و گال شهم وصلنه القضاء اللي همه بي بس وگف على صفحة گال تيه الطريق و مجاي يندل بيتهم ، أتصل على فرات حتى يدلي ..

- ها ضلعي شلونك

- هلا الحمدلله ، وين صرتو؟

- وصلنه بس تيهت بيتكم مجاي أندله

- زين ضل وياي ع التيلفون آني ادليك

- لا فرات أذا تگدر أنت تعال ، لأن آني دايخ و أذا گمت تشرحلي و اطب بشارع و اطلع من شارع أحتمال تلگاني بالسعودية

- هههههه خرب يومك لهدرجة مقفل ، زين زين وين أنتو هسه؟

- أحنه يم مقهى الـ •••••

- زين جايكم

نهيت المكالمة ويه شهم و گمت

- يابة آني رايح

علي : هاا وين

- بيت خالي وصلو و شهم متيه الطريق فـ رايح أجيبهم

- أي زين آني و عمك هم رايحين للبيت

صگر : و آني رايح أجيب أمي

طلعنه من المعرض سوه و آني توجهت لربعنه

***

مُهره
بقينه واگفين ننتظر و نزل شهم جابلنه عصير
شوي و وصل فرات نزل و أجه يمشي علينه نزلو بابا و شهم و تسالمو ، و أجه سلم علينه ، بعدين صعدو بالسيارات و گال فرات خليكم ورايه
طلع و طلعنه أحنه وراه ، مسافة و وصلنه بيتهم نزلنه و أستقبلونه كُلهم بالباب
الولد نزلو الغراض و آني رحت أركض لـ عمه نجاة حضنتها گُبل و سلمت عليها ، كلش مستاقتلها ، دخلنه جوه و گعدنه و تعرفت ع البنات رُسل زوجة صگر و عشق بنت عمته
بقينه نسولف آني و عشق هواي حبيتها هي محبوبه الصراحة أرتاحيتلها ، بس رُسل ما أعرف شبيها أحس كلامها ثگيل وياي ، هي صح تعاملها حلو وياي بس مو مثل عشق ما أعرف شبيها
شوي و صاحولنه ع الغده گعدنه كُلنه سوه ، همه عادي عدهم الكُل يگعد ع السفره أذا چانو گرايب يعني مثلنه تقريباً ، چان الغده دليمية يعني معروفه ، هو صح أحنه هناك بالبصرة هم نسويها بس مو مثل الطريقة الأنبارية و من أيدين الدليم نفسهم تطلع فد شي روعه
شهم ما قبل يتغده يگول ما أشتهي و راح ينام بالديوانية ، أنتبهتله مبين التعب علي ما أعرف شبي

كملنه غده و الچاي و هالسوالف و اجتي عمه نجاة گالت خل أدليكم على غرفكم حتى ترتاحون چانن غرفتين وحدة لـ ماما و بابا و وحدة لـ شهم

عشق : مُهره عمري أنتي تجين تنامين يمي بالغرفة عادي مو؟ ، أذا ميعجبچ آني أروح أنام يم ماما و أنتي أبقي بغرفتي

- لا يمعودة عادي أنام يمچ حتى نتونس و كذا

- ماشي لعد أمشي نروح

صعدنه للغرفة و تذكرت شهم ، أستأذنت من عشق و نزلت أشوفه ، دخلت للديوانية ، چان نايم ع القنفة و مغطي وجهه بالشماغ مالته هاي عوايده ميحب ينام الا يغطي عيونه
ما أجه من گلبي أگعده خطيه تعبان گلت خلي ينام
دخل فرات للديوانية و آني مدري شصار بيه من دخل مدري أحير بشهم مدري أحير بگلبي الخفيف

فرات : هاا شعندچ هينه

- شسمه أجيت أشوف شهم

- هو صدُگ شبي شهم شو مو على بعضه؟

- ما أعرف والله بس يگول دايخ و تعبان شوي

تقدم علي فرات حتى يگعده ..

فرات : شهم ، گوم أگعد شو ، شهم ألووو

وخر الشماغ من على وجهه و عدل شعره المخربط و باوع لفرات ..

شهم : هااا شكو!

- لا ماكو شي بس گوم نام بالغرفة أحسلك

- لا ميحتاج عادي هنا أنام

- دگوم يول غادي ترتاح أكثر

گام شهم و راح ويه فرات يدلي ع الغرفة

و آني رحت لغرفة عشق گعدنه نسولف شوي و بعدين نمت لأن هواي تعبانه طريق البصرة و الأنبار كلش يتعب

شهم
وصلنه بخير و سلامة الحمدلله ، بس آني اللي ما أعرف شبيه راسي أحسه يريد ينفجر من الوجع ، أول مره بحياتي يوجعني هيچ ، غده ما تغديت دوبني ذبيت نفسي و نمت
گعدت الساعة بالأربعة العصر صليت و رحت گعدت ويه الأهل

حسين : ها شهم شلون صرت بويه؟

- الحمدلله عمي ، أحسن

جسام : خير يابة شبيك؟

- لا عمي مابيه شي بس تعبان شويه من الطريق

علي : وليدي أذا تحس نفسك موزين روح للدكتور

- لا عمي شسالفة ماله داعي الدكتور

رافد : معودين تره كلشي مابي هذا بس يتدلل

- الوادم گاعده چان عرفت شحچي وياك ولك

- هههههه يلا بعدين ترد عليه

مُهره
گعدت العصر ما لگيت عشق بالغرفة گمت و نزلت جوه لگيت الكُل مجتمعين بالصالة و يسولفون و عايفيني نايمة وحدي فوگ مثل الميته
باوعت چان شهم موجود يسولف و يضحك ويه الولد
يبين أحسن الحمدلله
گعدت ويه عمه و البنات و صرنه نسولف ، شوي و گام شهم طلع بره للسيارة ، أستغليت الفرصة و گمت لحگته حتى أطمئن عليه أكثر
طلعت بره لگيته ما أعرف شنو ديدور بالسيارة

- شهم

رفع راسه و ألتفتلي ، سد الباب و أجه عليه ...

- هلا مُهره خير رايده شي؟

- لا بس أجيت أسألك شلون صرت؟

- الحمدلله زين

- الحمدلله ، خوفتني عليك يعني أقصد خوفتنه عليك

أبتسم أبتسامة برزت أسنانة ، و باوعلي بنظرة ما عرفت افسرها ...

- صدگ خفتي عليه؟

- أي والله خفت عليك لأن اول مرة أشوفك هيچ

- و آني هم خفت عليچ هواي اليوم

- عاد آني متعودين عليه كلما أطلع بطريق طويل يصير بيه هيچ

- مو فطيره غير ههههههه

- شههممم عاد لا تبلش تره ازعل

- هههههه زين زين كلشي و لا زعلچ ، يلا تعاي نفوت جوه

دخلنه للبيت و رحت ويه البنات و شهم راح ويه الولد و بابا و عمو جسام و عمو علي ، حسب ما فهمت راحو للمعرض عدهم شغل
بقينه أحنه البنات آني و عشق و رسُل سوه بس ريان ما چانت تجي ويانه نهائياً 24 ساعة بغرفتها ، صار الليل و أجو الولد گالو نطلع نتعشى بره ، طبعاً آني طرت من الفرحة يعني آني ما جايه للأنبار حتى أگعد بالبيت لا أكيد أطلع و أتفرفر
لبسنه و كملنه و طلعنه توزعنه ع السيارات ، ناس بسيارة صگر و ناس بسيارة شهم و ناس ويه رافد ، يعني طلعنه منا 3 سيارات

وصلنه المطعم جان مطعم فخم و حلو ، صگر هو اللي اختاره يگول أكله طيب ، اخذنه طاوله مال عوائل و گعدنه

صگر : من هسه محد يطلب آني اليوم أريد اوكلكم على ذوقي تمام

فرات : لا صگر آني ما آكل على ذوقك لأن اعرفه شلون

- هسه دجرب هالمره شبيك متخسر شي

- ديلا بالله تنشوف

حسين : ولكم بويه أطلبو اللي تطلبونه كلها نعمة الله

صگر : أي خالي بس أستنى شوي و شوف الأكل اللي يخبل

شوي و جابولنه الأكل و گعدنه ناكل و صح مثل ما گال صگر الأكل طيب و الأجواء كلش حلوه چانو مشغلين أغاني هادئه و منصين الصوت طبعاً بابا يكره الأغاني و حسب ما فهمت عمو جسام و عمو علي أيضاً يكرهوها بس غلسو

صگر : رُسل ، شبيچ گلبي شو متاكلين

- ما مشتهيه حبيبي

- شبيچ ، بيچ شي؟!

- لا مابيه شي ، بس أحس لعبانه نفسي شوي ، آني رايحه أغسل

- أي زين

گامت رُسل حتى تغسل و چان وجهها أصفر انتبهتلها من العصر على هالحاله ، راحت بأتجاه الحمامات و هي دتمشي ما حسينه بيها ألا و هي واگعه بالگاع ...

********

يتبع ...

لا تنسون التعليق بين الفقرات هاي أهم شي

هلو يحلوين ، شلونها القفلة🌚+شرايكم ببارت اليوم؟
هو صح مابي أحداث دسمه مجرد أحداث عادية ،
بس لا تستعجلون منتظرتكم أحداث نار بالبارتات
الجاية أن شاء الله + بما أنو كملنه البارت الـ 10
من الرواية فـ أتمنى منكم أذا عجبتكم الرواية
و حابين نستمر بيها ، شاركوها ويه أصدقائكم
و اقترحوها للناس اللي مهتمه بقراءة الروايات و أقترحوها لبيجات الواتباد اللي ع الأنستا او بأي مكان علمود تنتشر الرواية و تاخذ أستحقاقها و حتى نستمر بيها أن شاء الله
و بالنهاية أگلكم لا تنسون التصويت و متابعة الحساب و ترك تعليق حلو مثلكم ، لأن هالأشياء هواي تفرحني

18.kij
هذا حسابي ع الأنستا ، اللي عنده أنستا يجي هناك
نسولف عن الرواية و أجاوب على كُل أسألتكم
بيباي💜

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...