الفصل 51 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
16
كلمة
5,141
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18


سلاااام ، تقبل الله طاعاتكم💙
لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️

***

- مو گلت للموت وياك يـ هواي
وين وعدك و المسامر و السوالف ذيچ

***

- و شقررت ، تطلگ لو لا؟

تنهدت و جريت حسره شگت صدري شگ ، أهجس حتى النفس يأذيني ، ضليت ساكت ما حچيت شي ، رجع أبوية يسألني ...

- هاا بابا ما جاوبتني؟!

رفعت راسي و دحگت عَليه ...

- حاير يابة وداعتك حاير ، أحبها و مگدر على فراگها بَس هي ما تريدني و هو هذا المأذيني

- أسمع وليدي ، أخذ هالحچاية من أبوك ، لأن آني هَم أعرف مصلحتك و يمكن أعرفها أكثر منك حَتى لو چنت چبير و قرارك بإيدك ، أسمع لعقلك ، بهيچ مواقف أخذ بشور عقلك و لا تمشي وره گلبك لأن تره يندمك والله يـَبوك

- صار حجي ، باچر يجيك الحچي

سكتنه ثنينه ، رجع حچه أبوية ...

- فرات

- هلا

- أبني آني آسف ، أدري ضغـ ...

- لتكمل يابة و لا تتأسف ، أنت أبوية و تمون على عگالي و ما أزعل منك لو شما سويت

- بَس آني أذيتك ، ما چنت متوقع تصل لهدرجة ، تدري من فتت للصالة و شفتك شمسوي بنفسك تخبلت ، لو صاير بيك شي ما أسامح نفسي ، أبني آني حَتى لو ضغطت عليكم ، من خوفي عليكم والله

- خلص يابة لتهتم ، اللي صار صار

- زين حَبيبي آني أروح و أنت نام و أرتاح

هزيتله براسي و طلع ، ضليت وحدي ، فتحت الجرار و طلعت الگلادة و الحلقة ، ضليت صافن عليهن ، آني حلقتي لحد هَسه ما نزعتها و هي من أول خلاف نزعتها ، رجعتهن بمكانهن و گمت طلعت بره الغرفة ، رحت لـ غرفتها دگيت الباب ، و جاني صوتها عبالك چانت تبچي ، فتت و سديت الباب وراي ، هي من شافتني گامت على حيلها و چان واضح عليها الخوف ، شسويت و هيچ صارت تخاف مني من بَعد ما چانت تگُلي أنت أماني ، وگفت صفنت عليها ، حچت برجفة ...

- أطلع فدوة ، لتجي

ما اهتميت لحچيها و مشيت صوبها ، تقربت عليها ...

- أنتِ تدرين شگد أحبچ؟

ساكته و عيونها بالگاع ...

- متدرين والله

هم ساكته ما ردت علي ...

- أنتِ صرتي مثل الدم اليمشي بعروگي ، شايفة الوردة الذبلانه من تمطر عليها الغيمة و ترجع تحييها و ترجعلها الحياة ، أنتِ هاي الغيمة اللي رجعت الحياة لـ گلبي الميت

- تتذكرين من گتلچ أنتِ و الأنبار آني بلياچن أضيع؟ ، هَسه آني صَحيح بديرتي بَس ضايع بلياچ

- مو كافي عذاب لـ گلبي اليحبچ؟

رفعت راسها و تحولت نظرتها ليه من خوف إلى حدة ، دحگت عليه بنظرة گصت گلبي گص ، حچت و ويه كُل كلمة تضرب على صدري ضربة خفيفة ...

- آني ماريدك ، أنت شي و أنتهى بالنسبة أليه ، خلص ما صرت تعنيلي شي

كلماتها هذني شبهتهن بخناجر مسمومة و أنغرزن بنص گلبي ...

- چنت رايدچ تداويلي جرح گلبي ، بَس مع الأسف جرحتيني بجرح أكبر منه .

- أنتِ طالگ

حچيتها و رجف صوتي و الدمعة تلالي بطارف عيني ، عفتها و طلعت ، نزلت جوه للحديقة مدري شصارلي أهجس هوى رب العالمين هذا كُله ما يترس ريتي ، فتحت الحنفية و غسلت ، گلبي صار يدگ سريع و دگاته جاي تأذيني أهجسه يريد يطلع من صدري ، صرت أضرب بصدري أريده بَس يگف ، جاني رافد يركض ، لزم إيدي و سحبها ...

- شبيييك أنت تخبللتتت !!!

- ماارييدهه يدگ راافد مااريده دگته جااي تأذينيي

- غير أفتهم شبي ، شبيك يول ، فرااات دحگ عليه شبييك؟؟

- طلگتها

- صدُگ؟؟

- والله

گعدت ع الصبه بَعد ما أگدر أگف على رجليه ، حيلي أنهد ، گعد گبالي رافد ...

- فرات دحگ عليه؟

رفعت راسي دحگتله ...

- أنسى  ، لازم تنسى تا تعيش ، قوي گلبك او بالأحرى دوس عليه و أنسى

- شنسى و هي جرحتني جرح يضل بگلبي طول العُمر

گمت و فتت جوه و رافد يصيح وراي ، صعدت لغرفتي فتحت الجرار و طلعت المُهدأ ، حچه رافد ...

- شنو هذا؟

- مُهدأ

- ليش تاخذ مُهدئات فرات؟

- أريد أنام و ما أگعد رافد ، أريد گلبي يهدأ

- ميصير لتاخذه موزين عليك بعدين تدمن عليه

- ميهمني

- شلوون ميهممكك !!

سكتت و جريت الدولكه تا أصب مي ، بحركة سريعة منه تف إيدي و جر الشريط مني ...

- جيبه رافد

- ما أنطيك ، جاي أگُلك موزين عليك

- راافد جييبههه ، جااي أگُلكك حييل مااضل بيهه

- يوول تتأذه لييش ماا جااي تفتههمم

گعدت ع الچرباية و حاچيته بتوسل ...

- عليك الله أنطيني ياه ، بغلات عمي جسام عندك

- ليش تحلفني ياخي

- والله بَس هالمره و بعدين أخذه وياك ذبه احرگه شتريد تسوي سوي

- أنت مُدمن عليه؟

- لا ، أصلاً هاي ثاني مره آخذ منه بَس أريد أنام

- زين راح انطيك بَس هالمره

هزيتله براسي و أنطاني الشريط ، أخذت حبايه و رجعتله ياه ، أنجضعت ع الچرباية ، حچه رافد ...

- تريد شي؟

- لا

- زين

***

مُهره
ضليت رايحة راده ما گدرت أگعد ، خايفة ليكون بإيده شي لأن الجرح مو هين أبد ، وره تقريب ساعة من الأنتظار أنفتح الباب و دخل شهم ، إيده لافينها و بالأيد الثانية شايل علاگة زغيرة مال علاج ، راح گعد ع القنفة بدون ميباوعلي ، رچه راسه عليها و غمض عيونه ، رحت گعدت يمه ...

- هاا شهم شسوولك؟

- خيطوها

- يااا يعني أله خياط

- إي

- أكيد توجعت مو؟

- إي

سكتت عنه ، بعدين باوعت ع العلاگة اللي وياه ...

- شنو هاي العلاگة

- مُسكن آلام

أجت عمه و گعدت يمه ...

- هااا حبيبي شلونك؟

- زين

- خوما تأذيت حيل؟

- مو مُهم أتأذة او لا ، محد يقدر هالشي

حچه هيچ و هو يباوعلي ، بعدين گام صعد فوگ ، ردت أصعد وراه لزمتني عمتي من إيدي ...

- شبي رجلچ؟

- ما أدري عمه

- صاير بيناتكم شي؟

- لا

- روحي لحگيه لتخليه وحده

هزيتلها براسي و مشيت وره شهم ، دخلت للغرفة لگيته دينزع بالسترة ، نزعها بصعوبة لأن إيده ميگدر ، أجه حَتى يفتح دگم القميص بَس ما گدر ، رحتله و مديت إيدي حَتى أفتحله دگم القميص ...

- خليني أساعدك

أبتعد عني و حچه و هو مدنگ راسه ...

- ميحتاج

فتحهن بالگوة و بدل ملابسه و راح تمدد ع الچرباية و غطى عيونه ، طفيتله الضوه و غطيته و طلعت بره
صار الليل و هو نايم ، اجه عمي و سأل عليه و حچيناله الصار ، بدون مينتظر لباچر جاب عُمال و صلحو الجامة ، من راحو فتت للمطبخ نظفت مخلفات الشغل و سويت عشه لشهم لأن أحنه تعشينه ، سويت و كملت و أخذتله ياه فوگ ، فتت للغرفة لگيته گاعد يگلب بتيلفونه ، حطيت الصينية گدامة ...

- يلا حَبيبي تعشه

- شُكرًا

ذب التيلفون من إيده و قرب الصينيه عليه ، شال الخاشوگه حَتى ياكل بَس ما گدر لأن بإيده اليسره و هو ما متعود ياكل باليسره ...

- أنطيني آني أوكلك

رفع راسه و صفن عليه ، أبتسمت بوجهه و أخذت الخاشوگه من إيده و صرت أوكله لحد ما خلص ، گام حَتى يغسل و آني أخذت الصينيه و نزلت جوه غسلت المواعين و رحت گعدت بالحديقة ، وره تقريب الساعة فتت جوه و صعدت لغرفتنه ، دخلت و لگيت شهم نايم ، نزعت ملابسي و لبست دشداشة قصيرة خفيفة بنفس الوقت ، رحت تمددت يم شهم ، حطيت راسي على صدره و إيدي خليتها على خصره ، ما تحرك أبد بَس حركة النفس مالته ، بقيت حاضنته لحد ما غفيت ، وره ما أعرف شگد حسيت عليه حضني قوي و قربني عليه ، خله راسه برگبتي و باسني منها خفيف ، هو عباله آني نايمة بَس آني حسيت عليه ، خليته يفكر أني نايمه ، حسيت بي رفع راسه و كأنو يباوعلي ، مد إيده و صار يمسح على وجهي و يوخر شعري عن عيوني ، بعدين تقرب و باسني من شفايفي ، هنا فتحت عيوني ، صارن عيوني بعيونه ...

- سامحني شهم ، والله أعرف ضوجتك بَس مو قصدي

أبتعد عني و دار ظهره و گعد ، تقربت منه و خليت إيدي على چتفه ...

- آني أحبك أنت و بَس ، و الماضي صفحة و أنطوت بالنسبة إليه ، مستعده أبقى وياك طول العمر و أساندك بكُلشي ، أنت حَبيبي الحبيته و ما چنت متوقعة أحبه أبد ، أنت اللي أنقذت حياتي من الدمار ، أنت اللي عاملتني بكُل حنيه و حُب ، أنت حُبي الأول و الأخير شهم

ألتفت عليه و صفن بعيوني ثواني ، بعدين حچه ...

- يعني ما تعوفيني و تكسرين گلبي؟

- والله العظيم وداعة أكبر ما أعوفك لو شميصير

أبتسم أبتسامة خفيفة و بسرعة أندار و جرني عليه بقوة لزگني بصدرة ، باسني برگبتي و زاح الدشداشة عن چتفي و صار يمشي أصبعه على چتفي نزولاً لصدري ، حچه و هو عيونه على حركة أصبعه ...

- أحب كُل تفاصيلچ ، جسمچ شعرچ عيونچ ، و شفايفچ ...

رفع راسه و باوع لشفايفي و همس ...

- شفايفچ أعشقهن

تقرب مني و باسني بوسة كُلها حُب و حنية و شغف ، خلاني أذوب بين إديه ...

***

نجاة أستغربت نوم فرات لهالوقت ، هو من الظهر نايم ، راحت لغرفته حاولت تگعده بَس ما گعد و لا تحرك أي حركة ، نزلت و الخوف سيطر عليها ، راحت للهول ، گاعدين صگر و رافد ...

- ولكم يمه أخوكم مدري شبي !

فز صگر من مكانه ...

- شبي يمه؟!

- مادري يـ ماما ، جاي أگعده ميرد عليه و هو من الظهر نايم

رافد : لتخافون عليه مابي شي بَس هاي عبن أخذ مُهدأ هيچ طول بالنومة

صگر : و أنت شمدريك؟

- چنت يمه من أخذ

- و ليش ما منعته ياخي ، آني چم مره منبهه و منبهكم مُهدئات ما ياخذ ، بعدين يدمن عليها و يطيح حظه و حظنه وياه

- حاولت أمنعه والله بَس ما گدرت ، خصوصًا هو چان منهار حييل ، گلت ياخذ حبايه يهدأ شوية

- ليش منهار؟

- طلگ عشق

- بالله عليك ؟!

- والله ، لو شفت حالته يـَ صگر چان عذرته

نجاة گعدت ع القنفة و صفگت إيد بإيد ، صگر عافهم و راح لفرات ، فتح الباب و دخل لگاه على نومته ، تقرب يمه و حط إيده على راسه يتحسس حرارته ، بعدين دحگله مستحسف و مقهور ، فتح الجرار و طلع شريطين مُهدأ ، أخذهن و ذبهن بالزبالة

عشق
واگفة گدام المرايه دامشط ، أنتبهت لرگبتي صاير بيها أثر من لما فرات باسني ، كُل ما أتذكر الموقف اتمنى الموت ، ما أعرف شبيه كرهته لهدرجة ، چنت أحبه و أحب قربه مني بَس هَسه و لا أطيقه ، طلعت المكياج و خافي عيوب و ما أدري شنو انوب اجيب و أحط على رگبتي بَس حتى أخفي الأثر ، أنفتح الباب و دخلت ماما ، كعدت ع الچرباية و رحت گعدت يمها ...

- طلگچ؟

- إي

- ليش ماما ، ليش تخربين بيتچ بإيدچ ، والله فرات خوش رجال و يحبچ حييل يحبچ ، لو تشوفين حالته شلون بفراگچ ، لچ ماما والله هيچ رجال ميتعوض و متلگين مثله

- ماما ما أحبه ، ما أريده يعني غصب لو شنو !!

- باچر راح تعضين أصابعچ ندم على فرات ، و من تريدينه ما راح تلگينه ، صَح انتِ بنتي بَس فرات أبن أخوية و مثل أبني و ما أرضى عليه ، أنتِ چنتي عوض بالنسبة إله بَس خذلتي ، ظلمتي يـَ عشق و هو ميستاهل

- ماما أنتِ ليش مدتفهميني

- بَس أسكتي أسكتي

- ماما خلينه نروح

- وين نروح؟

- على بيتنه ، خلينه ننتقل عليه و نستقر وحدنه

- لا

- إي ليش يا ماما ، عدنه بيت و گاعدين ويه خوالي

- ليش شبيهم خوالچ ، مقصرين عليچ بشي ، سمعوچ كلمة مره ، شو صارولچ مثل ابوچ و أكثر

- ماما أفهميني آني هنا أختنگ ما اگدر أعيش ويه فرات ببيت واحد ما أگدر

- گتلچ لا

گعدت بالگاع و لزمت إيدها و صرت أبچي و أتوسل بيها ...

- الله يخليچ ماما ، فدوة أروحلچ خلينه ننتقل لبيتنه

- هَسه ليش تبچين !!

- وافقي فدوة ماما ، الله عليچ

- زين زين بَس لتبچين آني أحچي ويه خوالچ و نشوف ، بَس أدري ما راح يقبلون

طلعت ماما و آني تمددت و نمت ما حسيت أله ثاني يوم ، رحنه للمحكمة و كملنه أجراءات الطلاق ، فرات چان تعبان كُلش و ما باوعلي أبد

عَلي چان گاعد بالهول وحده ، دخلت بدور ...

- عَلي

رفع راسه و دحگلها ...

- هلا خيتي تعاي أكعدي

راحت گعدت يمه ...

- عجل جسام وين؟

- يم الشيخ جاسر عدهم گعده

- و أنت ليش ما رحت؟

- آني مالي خلگ

- أممم ، حرامات  عود  ردتكم ثنينكم تا أحچي وياكم بموضوع

- إذا تريدين أحچي و بعدين آني أگُله

- والله مدري شگُلك

- گولي بدور ، محتاجين شي؟

- لا يخوي تسلم ما محتاجين شي ، بَس نريد ننتقل لبيتنه

- بيتكم؟!

- إي بيتنه

- ليش متضايگين هينه يمنه؟

- لا والله الحچي لله مرتاحين ، بَس عشق تبچي تريد ننتقل للبيت ما نضل هين

- ليش؟

- والله علمي علمك

- فرات مسمعها شي؟

- لا والله ، أصلاً فرات و لا يگرب صوبها

- عجل شبيها !

- والله مدري

- دحگي خيتي ، أحنه تدرين زحمة علينه نخلي نسوان وحدهن يگعدن ببيت لحالهن ، يعني صعبة علينه

- والله أدري و آني گلتلها بَس معانده و تبچي و تگول هنا أختنگت ما أگدر أضل ، البنيه ما چانت هيچ والله يخوي

- زين آني أحچي وياها و أشوف

گام عَلي و گامت ويه بدور ، راح لغرفة عشگ دگ الباب و فات ، گامت بوجهه ...

- خالو؟

گعد ع القنفة ...

- إيييه ، اليوم جاي خطار على بنت أختي أريد أگعد و أسولف وياها شوي

أبتسمتله ، هو هَم أبتسملها و گال ...

- تعاي أگعدي يمي

راحت گعدت يمه ، أندار عليها ...

- شلونچ

- زينه خالو

- زينه لو زوينه؟

جاوبته بإبتسامة ...

- لا زينه

- خوش عَجل ، يلا هَسه سولفيلي ليش تريدين تنتقلون لبيتكم؟ ، شنو هينه مو مرتاحة؟

- إي

- ليش ، أحد مضوجچ؟

- لا ، بَس آني گمت ما أگدر أعيش هنا ، أحس المكان يخنگني خالو ، فدوة وافقو خلونه ننتقل لبيتنه

سكت شوي بعدين حچه ...

- والله يا بنتي ما نگدر ، ما نگدر نخليچن تگعدن وحدچن ، أحنه جبناچن من بغداد تا تضلن هينه گبال عيونه

- خالو والله ما أگدر أعيش هنا أكثر والله

سكت ما جاوبها ، هي من شافته ساكت أيست من الموضوع و صارت تبچي من كُل گلبها ...

عَلي : لاه لاه ، ول يمه عليش تبچين !!

مد إيده و مسح دموعها ...

- لا تبچين بنيتي ، عشق شو دحگي عليه خالي

- وافق خالو الله يخليك

حضنها لصدره و صار يمسح على كتوفها بلمسات كُلها حنان ...

- لا تبچين بنيتي هاذ هو اللي تريدينه يجرالچ بَس لا تبچين

هي أرتاحت بحضنه و تذكرت من چان أبوها هيچ يحضنها و يمسح دموعها من تبچي ، لذلك ضلت بحضن خالها و مچلبه بدشداشته مثل الطفلة الزغيره

عشق
طلعو خالو و ماما و ضليت آني وحدي ، أرتاحيت نوعًا ما من وافق خالو ننتقل لبيتنه ، بَس بعدني أحس مثل الصخرة على صدري و كاتمة أنفاسي ، صارلي هواي هالشعور محاوطني ما أعرف ليش ، مليت من گعدت الغرفة و قررت أنزل للحديقة ، نزلت و وگفت بوسطها ، ما حسيت أله و أنجريت من إيدي بقوة ، شخص دارني عليه باوعت لگيته فرات ...

- صحيح اللي سمعته؟؟؟

- شنو سمعت

- تريدون تنتقلون لبيتكم؟!

- إي

- مااكوو طلععهه مناا افتهمتييي

- و أنتت شعليييككك !!

- عليه و نص ، طلاگ و طلگتچ ، حتى حچي ما جاي أحچي وياچ ، عليش تريدين تطلعين

- ما مرتاحة هنا

جرني من إيدي و حچه و هو صاك على أسنانه ...

- أسمعي تا أگُلچ ، خاف عبالچ هينه مثل بغداد لا تره أنتِ غلطانة ، هينه ماعدنه نسوان يگعدن ببيوت وحدهن

- أنت مالك علاقة ، مو فصخنه الخطوبة ، ما بقى شي يربطني بيك خلص عوفني ، و بعدين خالو عَلي وافق و راح يحچي ويه خالو جسام و هَم حيوافق

هديت إيدي منه و عفته و فتت جوه

***

مُهره
حسيت الصبح ، فتحت عيوني و باوعت لـ شهم بعده نايم ، باوعت للساعة چانت بالعشرة ، كعدت على حيلي و مطيت جسمي ، صراحة صارلي هواي ما نايمة مرتاحة ، گمت توضيت و صليت و گعدت بصف شهم ، مديت إيدي و عدلت شعره المخربط ، دنگت يم أذنه و همست ...

- حَبيبي ، رويحتي ، يا نِصفي الآخر ، يا مُكملي و يا مُنقذي من الجحيم

ما أعرف شلون طلعت وياي هالكلمات صراحة ، بَس لمن باوعت بوجهه لساني نطق بيهن بدون ميرجعلي ، حرك راسه و فرك عيونه ، فتحهن و باوع عليه ، أبتسم و حچه ...

- شنو ، شو بالله عيدي

- حَبيبي ، رويحتي ، يا نِصفي الآخر ، يا مُكملي و يا مُنقذي من الجحيم

نهض نفسه و أرتاچ ع المخده ...

- هاي شِنو غزل من صباحيات الله

- حَبيبي يا صباحيات تره الساعة بالعشرة ، بعدين أنت تستاهل أكثر من غزل

أبتسم و مد إيده و مسح على خدي ...

- يلا حَبيبي گوم صلي و آني راح أروح أسوي ريوگ

هزلي براسه و گام ، آني نزلت صبحت على عمه و عمي لگيته طالع ، رحت للمطبخ و سويت ريوگ و صعدته فوگ ، دخلت لگيت شهم ديصلي ، خليت الريوگ بالگاع و گعدت أنتظر ، شوي و خلص ، أجه گعد گبالي ، صبيت چاي و خليت گدامه ، أخذت الخبزه و سويتله لفه زغيره و نطيته ياها ، أخذها و ابتسم ...

- ميحتاج أگدر آكل وحدي

- لا متگدر أعرف بيك

سكت و ضليت اسويله لفات و انطي ياكل ...

- بوية أكلي أنتِ ما جاي أشوفج تاكلين

- ما عليك بيه ، أكل أنت

كملنه ريوگ و نزلت غسلت المواعين و رجعت للغرفة لكيت شهم لابس دشداشته و ديسد بالدگم ...

- أوگف شهم

- هااا

- آني اسدلك ياهن

رحت يمه و سديتله الدگم ...

- ليش ما أنتظرتني آني اساعدك

ابتسم و گرص خدي ...

- ولچ والله اگدر

أبتسمتله ، گال ...

- اليوم أبوي عازم البنات و ازواجهن

- صدگ

- إي والله

- همزين ، والله كُلش مشتاقتلهن

تقرب عليه و خله إيده وره خصري ...

- و آني ما مشاقتلي

وخرت إيده عن جسمي ...

- لا تضل وكح

- هههههههه

ضحك و راح نزل جوه ، آني رتبت الغرفة و هويتها و عطرتها و بدلت ملابسي و نزلت الساعة بالـ 11 ، مريت من يم شهم و صاحني ...

- غاليتي

ابتسمتله ...

- هلا حَبيبي

- تعاي عقميلي إيدي آني ما اگدر

- هاااا ، مو ما أگدر

- و آني هَم ما أگدر

- خلي عمي يعقملك ياها

- ابوي مو موجود طالع

سكتت و بقيت أباوع عليه ، آني ما أتحمل اشوف الجروح و الدم و خصوصًا هو جرحه مو هين ، فززني من صفنتي من گال ...

- هَسه شلون أخليها تلتهب؟

- لا حجيب المواد و أجي

- چا خوش

رحت جبت مواد تعقيم الجروح و گعدت يمه ، مدلي إيده و گمت افتح بالشاش و إيدي ترجف ، فتحته و باوعت للجرح و الخياط ، دخت بَس قاومت ...

- اوووف كُله من ورايه

- أنتِ شعليچ؟

- لو ما حطيت إيدك حَتى ما أتأذة چان ما تأذيت و أنجرحت إيدك

- صدگي لو هالجامة واگعه على إيدچ و جارحتچ چان آنــ تأذيت أكثر ، لأن مگدر أشوفچ متأذية ، المهم أنتِ ميصير بيچ شي آني عادي

- عادي بالنسبة الك مو إليه ، تدري شاغت روحي لمن شفت إيدك

أجت عمه و گعدت گبالنه ...

- شهم ، شلون صارت إيدك حَبيبي؟

- زينه يمه الحمدلله ، چا أبوي وين طلع؟

- راح يجيب چم شغلة ناقصتنه ع الغدة

- و ليش ما گعدتوني آني أجيب ، ليش راح هو

- تدري بأبوك من يشوفك نايم ميحب يزعجك

كملت تضميد إيده و لفيتها ، أنفتح الباب و دخل عمي شايل بإيده المسواگ ، راحله شهم ...

- عنك بوية

- لا بوية خلهن أنت إيدك

- لا بوية ما يصير جيبهن

أخذهن من إيد أبوه و آني رحت شلت البقية ، وديناهن للمطبخ شهم رجع للصالة و آني رتبت المسواگ و بلشت بالغده ، وره شوي و أجت عمه ...

- مُهره لتكثرين تره رقية و زوجها ما راح يجون توه خابرتني

- ياا ليش؟

- بنتها تمرضت خطية و متگدر تجي

- خطية ، تمام ما راح أكثر

سويت الغدة ، برياني و دجاج شوي و زلاطة ، ما حبيت اسوي اكلات هواي أكتفيت بهالقدر ، كملت و رحت لغرفتي بدلت و تعطرت ، اجاني شهم ...

- يلا غاليتي وصلو

- تمام

لفيت الشال و طلعت وياه ، لزم إيدي و نزلنه أستقبلنه يامور و قاسم و كعدنه نسولف بالصالة ، وره شوي صبينه الغدة و گعدنه نتغدة و شهم حاط مهدي أبن يامور بحضنه و يوكل بي ، چان كلش فرحان بي بحيث من اجو لسه ما نزله من إيده و كله يصيحله حبيب خالو و مهدي كلش أستحبله ، مگعده گدامة ع الميز و يوكل بي و مهدي يضحك و يلعب بشواربه و ساعة بشعرة ، حچت عمه ...

- ولك يمه بعده زغير لتوكله هواي

- ميخالف يمه يتعلم من هَسه ، أكل رجال على گد أفعالها ، مو صحيح وليدي ، مهدي باوع عليه ولك عوف الأكل

كُلهم ضحكو على تصرفات مهدي أله آني أنقهرت على شهم كلش ، اشوفه شلون يلاعب بمهدي و متعلق بي ، لو أكبر موجود چان هَسه يلاعبه و يوكله بإيده و يصيحله وليدي مثل من گال لمهدي ، طبعًا ( أكبر ) أكبر من مهدي بشهرين يعني أعمارهم متقاربه ، هو هَسه عمره ٦ أشهر و أكبر هَسه ٨ أشهر ، حچت يامور ...

- شهم حَبيبي أنطيني ياه عنك و كمل أكلك تعبك هالزعطوط

- لا والله متونس بي خلي

- و إيدك شلون

- ما عليچ بإيدي

بقى هو وياه ساعة يلعبه و ساعة يوكله ، كملنه غده و شاله أخذه غسله و نشفله بالخاولي و رجع يلعب وياه ، آني لميت المواعين و أخذتهن للمطبخ ، أجت يامور تساعدني ، وگفت أغسل مواعين و هي الظاهر أنتبهتلي ، وكفت بصفي ...

- مُهره ، شبيچ حَبيبتي؟

بلحظة ضعف نزلن دموعي ...

- كلش أنقهرت على شهم ، لو أبننا موجود چان هَم عامله هيچ ، چان صارله أب ماكو مثله ، شفتي شلون ما ترك مهدي و لا ثانية ، أعرفه ديعوض غياب أكبر اللي ما شافه

- شفته والله و أنقهرت عليه ، اعرفه شهم صح يبين للناس أنُ هو قوي بَس كُلنه ندري أنُ داخلة مكسور

- حَتى آني ، جاي أحاول أنسى سالفة أكبر و ما أفتحها ، أو بالأحرى أتناسى لأن مستحيل أنسى أبني ، ماريد أذكر هالموضوع گدام شهم لأن أعرفه ينقهر ، ماريده ينقهر أكثر كافي اللي صارله

- إي والله كافي ، لو تشوفينه بفترة غيابچ شصار بي لچ والله أنتهى

سكتنه شوي بعدين رجعت حچت يامور ...

- اگول ليش متسون طفل ، بلكي يعوضكم عن أكبر

- ماگدر

- ليش متگدرين؟

- ماعندي أستعداد اسوي أطفال ، صرت أخاف أجيب طفل والله يامور

- فكري بشهم مُهره ، صدگيني الطفل راح يرجعلكم حياتكم القديمة و يخفف عنكم غياب أكبر ، فرحي گلب شهم خطية

سكتنه ثنينه لمن شفنه شهم دخل للمطبخ ...

شهم : يامور مهدي گام يبچي يمكن نعس او مادري روحي شوفي

- تمام حَبيبي رايحتله

راحت يامور و شهم راد يطلع و وگف يباوعلي ، أجه وگف يمي ، درت وجهي عنه حَتى ميعرف أني باچيه ، مد إيده و دار وجهي عليه ...

- هاي شنو باچيه؟!

- لا حَبيبي

- لا باچية ، ليش غاليتي شبيچ تبچين سولفيلي؟

- مو شي مهم

- لا مهم سولفي

جاوبته بإبتسامة ...

- والله مو مهم حبيبي ، روح أگعد ويه قاسم عيب

هز راسه ما راضي و طلع

***

رُسل
گاعده أرضع بـ سيف خبلني صارله من الصبح بَس يبچي ، أحتاريت شسوي وياه ، عبالك اول طفل ليه ما جاي أگدر أعرف شبي ، خليته بالسرير و نزلت للمطبخ جبت علاجه ، دخلت و جيت شلته ، أدحگ عليه شو الوليد لا شبطه و لا لبطه ، تخبلت گمت أهزه أريده بَس يبچي ماكو ، وجهه أزرگ و ميتحرك ...

********

يتبع ...

18.kij
تعالو أنستا و اللي يجي يدخلي خاص يگُلي آني جديد علمود اضيفه كلوز لأن نشري اللي يخص الرواية كُله بالكلوز .

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...