سلاااام ، تقبل الله طاعاتكم💙
لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️
***
- مو گلت للموت وياك يـ هواي
وين وعدك و المسامر و السوالف ذيچ
***
- و شقررت ، تطلگ لو لا؟
تنهدت و جريت حسره شگت صدري شگ ، أهجس حتى النفس يأذيني ، ضليت ساكت ما حچيت شي ، رجع أبوية يسألني ...
- هاا بابا ما جاوبتني؟!
رفعت راسي و دحگت عَليه ...
- حاير يابة وداعتك حاير ، أحبها و مگدر على فراگها بَس هي ما تريدني و هو هذا المأذيني
- أسمع وليدي ، أخذ هالحچاية من أبوك ، لأن آني هَم أعرف مصلحتك و يمكن أعرفها أكثر منك حَتى لو چنت چبير و قرارك بإيدك ، أسمع لعقلك ، بهيچ مواقف أخذ بشور عقلك و لا تمشي وره گلبك لأن تره يندمك والله يـَبوك
- صار حجي ، باچر يجيك الحچي
سكتنه ثنينه ، رجع حچه أبوية ...
- فرات
- هلا
- أبني آني آسف ، أدري ضغـ ...
- لتكمل يابة و لا تتأسف ، أنت أبوية و تمون على عگالي و ما أزعل منك لو شما سويت
- بَس آني أذيتك ، ما چنت متوقع تصل لهدرجة ، تدري من فتت للصالة و شفتك شمسوي بنفسك تخبلت ، لو صاير بيك شي ما أسامح نفسي ، أبني آني حَتى لو ضغطت عليكم ، من خوفي عليكم والله
- خلص يابة لتهتم ، اللي صار صار
- زين حَبيبي آني أروح و أنت نام و أرتاح
هزيتله براسي و طلع ، ضليت وحدي ، فتحت الجرار و طلعت الگلادة و الحلقة ، ضليت صافن عليهن ، آني حلقتي لحد هَسه ما نزعتها و هي من أول خلاف نزعتها ، رجعتهن بمكانهن و گمت طلعت بره الغرفة ، رحت لـ غرفتها دگيت الباب ، و جاني صوتها عبالك چانت تبچي ، فتت و سديت الباب وراي ، هي من شافتني گامت على حيلها و چان واضح عليها الخوف ، شسويت و هيچ صارت تخاف مني من بَعد ما چانت تگُلي أنت أماني ، وگفت صفنت عليها ، حچت برجفة ...
- أطلع فدوة ، لتجي
ما اهتميت لحچيها و مشيت صوبها ، تقربت عليها ...
- أنتِ تدرين شگد أحبچ؟
ساكته و عيونها بالگاع ...
- متدرين والله
هم ساكته ما ردت علي ...
- أنتِ صرتي مثل الدم اليمشي بعروگي ، شايفة الوردة الذبلانه من تمطر عليها الغيمة و ترجع تحييها و ترجعلها الحياة ، أنتِ هاي الغيمة اللي رجعت الحياة لـ گلبي الميت
- تتذكرين من گتلچ أنتِ و الأنبار آني بلياچن أضيع؟ ، هَسه آني صَحيح بديرتي بَس ضايع بلياچ
- مو كافي عذاب لـ گلبي اليحبچ؟
رفعت راسها و تحولت نظرتها ليه من خوف إلى حدة ، دحگت عليه بنظرة گصت گلبي گص ، حچت و ويه كُل كلمة تضرب على صدري ضربة خفيفة ...
- آني ماريدك ، أنت شي و أنتهى بالنسبة أليه ، خلص ما صرت تعنيلي شي
كلماتها هذني شبهتهن بخناجر مسمومة و أنغرزن بنص گلبي ...
- چنت رايدچ تداويلي جرح گلبي ، بَس مع الأسف جرحتيني بجرح أكبر منه .
- أنتِ طالگ
حچيتها و رجف صوتي و الدمعة تلالي بطارف عيني ، عفتها و طلعت ، نزلت جوه للحديقة مدري شصارلي أهجس هوى رب العالمين هذا كُله ما يترس ريتي ، فتحت الحنفية و غسلت ، گلبي صار يدگ سريع و دگاته جاي تأذيني أهجسه يريد يطلع من صدري ، صرت أضرب بصدري أريده بَس يگف ، جاني رافد يركض ، لزم إيدي و سحبها ...
- شبيييك أنت تخبللتتت !!!
- ماارييدهه يدگ راافد مااريده دگته جااي تأذينيي
- غير أفتهم شبي ، شبيك يول ، فرااات دحگ عليه شبييك؟؟
- طلگتها
- صدُگ؟؟
- والله
گعدت ع الصبه بَعد ما أگدر أگف على رجليه ، حيلي أنهد ، گعد گبالي رافد ...
- فرات دحگ عليه؟
رفعت راسي دحگتله ...
- أنسى ، لازم تنسى تا تعيش ، قوي گلبك او بالأحرى دوس عليه و أنسى
- شنسى و هي جرحتني جرح يضل بگلبي طول العُمر
گمت و فتت جوه و رافد يصيح وراي ، صعدت لغرفتي فتحت الجرار و طلعت المُهدأ ، حچه رافد ...
- شنو هذا؟
- مُهدأ
- ليش تاخذ مُهدئات فرات؟
- أريد أنام و ما أگعد رافد ، أريد گلبي يهدأ
- ميصير لتاخذه موزين عليك بعدين تدمن عليه
- ميهمني
- شلوون ميهممكك !!
سكتت و جريت الدولكه تا أصب مي ، بحركة سريعة منه تف إيدي و جر الشريط مني ...
- جيبه رافد
- ما أنطيك ، جاي أگُلك موزين عليك
- راافد جييبههه ، جااي أگُلكك حييل مااضل بيهه
- يوول تتأذه لييش ماا جااي تفتههمم
گعدت ع الچرباية و حاچيته بتوسل ...
- عليك الله أنطيني ياه ، بغلات عمي جسام عندك
- ليش تحلفني ياخي
- والله بَس هالمره و بعدين أخذه وياك ذبه احرگه شتريد تسوي سوي
- أنت مُدمن عليه؟
- لا ، أصلاً هاي ثاني مره آخذ منه بَس أريد أنام
- زين راح انطيك بَس هالمره
هزيتله براسي و أنطاني الشريط ، أخذت حبايه و رجعتله ياه ، أنجضعت ع الچرباية ، حچه رافد ...
- تريد شي؟
- لا
- زين
***
مُهره
ضليت رايحة راده ما گدرت أگعد ، خايفة ليكون بإيده شي لأن الجرح مو هين أبد ، وره تقريب ساعة من الأنتظار أنفتح الباب و دخل شهم ، إيده لافينها و بالأيد الثانية شايل علاگة زغيرة مال علاج ، راح گعد ع القنفة بدون ميباوعلي ، رچه راسه عليها و غمض عيونه ، رحت گعدت يمه ...
- هاا شهم شسوولك؟
- خيطوها
- يااا يعني أله خياط
- إي
- أكيد توجعت مو؟
- إي
سكتت عنه ، بعدين باوعت ع العلاگة اللي وياه ...
- شنو هاي العلاگة
- مُسكن آلام
أجت عمه و گعدت يمه ...
- هااا حبيبي شلونك؟
- زين
- خوما تأذيت حيل؟
- مو مُهم أتأذة او لا ، محد يقدر هالشي
حچه هيچ و هو يباوعلي ، بعدين گام صعد فوگ ، ردت أصعد وراه لزمتني عمتي من إيدي ...
- شبي رجلچ؟
- ما أدري عمه
- صاير بيناتكم شي؟
- لا
- روحي لحگيه لتخليه وحده
هزيتلها براسي و مشيت وره شهم ، دخلت للغرفة لگيته دينزع بالسترة ، نزعها بصعوبة لأن إيده ميگدر ، أجه حَتى يفتح دگم القميص بَس ما گدر ، رحتله و مديت إيدي حَتى أفتحله دگم القميص ...
- خليني أساعدك
أبتعد عني و حچه و هو مدنگ راسه ...
- ميحتاج
فتحهن بالگوة و بدل ملابسه و راح تمدد ع الچرباية و غطى عيونه ، طفيتله الضوه و غطيته و طلعت بره
صار الليل و هو نايم ، اجه عمي و سأل عليه و حچيناله الصار ، بدون مينتظر لباچر جاب عُمال و صلحو الجامة ، من راحو فتت للمطبخ نظفت مخلفات الشغل و سويت عشه لشهم لأن أحنه تعشينه ، سويت و كملت و أخذتله ياه فوگ ، فتت للغرفة لگيته گاعد يگلب بتيلفونه ، حطيت الصينية گدامة ...
- يلا حَبيبي تعشه
- شُكرًا
ذب التيلفون من إيده و قرب الصينيه عليه ، شال الخاشوگه حَتى ياكل بَس ما گدر لأن بإيده اليسره و هو ما متعود ياكل باليسره ...
- أنطيني آني أوكلك
رفع راسه و صفن عليه ، أبتسمت بوجهه و أخذت الخاشوگه من إيده و صرت أوكله لحد ما خلص ، گام حَتى يغسل و آني أخذت الصينيه و نزلت جوه غسلت المواعين و رحت گعدت بالحديقة ، وره تقريب الساعة فتت جوه و صعدت لغرفتنه ، دخلت و لگيت شهم نايم ، نزعت ملابسي و لبست دشداشة قصيرة خفيفة بنفس الوقت ، رحت تمددت يم شهم ، حطيت راسي على صدره و إيدي خليتها على خصره ، ما تحرك أبد بَس حركة النفس مالته ، بقيت حاضنته لحد ما غفيت ، وره ما أعرف شگد حسيت عليه حضني قوي و قربني عليه ، خله راسه برگبتي و باسني منها خفيف ، هو عباله آني نايمة بَس آني حسيت عليه ، خليته يفكر أني نايمه ، حسيت بي رفع راسه و كأنو يباوعلي ، مد إيده و صار يمسح على وجهي و يوخر شعري عن عيوني ، بعدين تقرب و باسني من شفايفي ، هنا فتحت عيوني ، صارن عيوني بعيونه ...
- سامحني شهم ، والله أعرف ضوجتك بَس مو قصدي
أبتعد عني و دار ظهره و گعد ، تقربت منه و خليت إيدي على چتفه ...
- آني أحبك أنت و بَس ، و الماضي صفحة و أنطوت بالنسبة إليه ، مستعده أبقى وياك طول العمر و أساندك بكُلشي ، أنت حَبيبي الحبيته و ما چنت متوقعة أحبه أبد ، أنت اللي أنقذت حياتي من الدمار ، أنت اللي عاملتني بكُل حنيه و حُب ، أنت حُبي الأول و الأخير شهم
ألتفت عليه و صفن بعيوني ثواني ، بعدين حچه ...
- يعني ما تعوفيني و تكسرين گلبي؟
- والله العظيم وداعة أكبر ما أعوفك لو شميصير
أبتسم أبتسامة خفيفة و بسرعة أندار و جرني عليه بقوة لزگني بصدرة ، باسني برگبتي و زاح الدشداشة عن چتفي و صار يمشي أصبعه على چتفي نزولاً لصدري ، حچه و هو عيونه على حركة أصبعه ...
- أحب كُل تفاصيلچ ، جسمچ شعرچ عيونچ ، و شفايفچ ...
رفع راسه و باوع لشفايفي و همس ...
- شفايفچ أعشقهن
تقرب مني و باسني بوسة كُلها حُب و حنية و شغف ، خلاني أذوب بين إديه ...
***
نجاة أستغربت نوم فرات لهالوقت ، هو من الظهر نايم ، راحت لغرفته حاولت تگعده بَس ما گعد و لا تحرك أي حركة ، نزلت و الخوف سيطر عليها ، راحت للهول ، گاعدين صگر و رافد ...
- ولكم يمه أخوكم مدري شبي !
فز صگر من مكانه ...
- شبي يمه؟!
- مادري يـ ماما ، جاي أگعده ميرد عليه و هو من الظهر نايم
رافد : لتخافون عليه مابي شي بَس هاي عبن أخذ مُهدأ هيچ طول بالنومة
صگر : و أنت شمدريك؟
- چنت يمه من أخذ
- و ليش ما منعته ياخي ، آني چم مره منبهه و منبهكم مُهدئات ما ياخذ ، بعدين يدمن عليها و يطيح حظه و حظنه وياه
- حاولت أمنعه والله بَس ما گدرت ، خصوصًا هو چان منهار حييل ، گلت ياخذ حبايه يهدأ شوية
- ليش منهار؟
- طلگ عشق
- بالله عليك ؟!
- والله ، لو شفت حالته يـَ صگر چان عذرته
نجاة گعدت ع القنفة و صفگت إيد بإيد ، صگر عافهم و راح لفرات ، فتح الباب و دخل لگاه على نومته ، تقرب يمه و حط إيده على راسه يتحسس حرارته ، بعدين دحگله مستحسف و مقهور ، فتح الجرار و طلع شريطين مُهدأ ، أخذهن و ذبهن بالزبالة
عشق
واگفة گدام المرايه دامشط ، أنتبهت لرگبتي صاير بيها أثر من لما فرات باسني ، كُل ما أتذكر الموقف اتمنى الموت ، ما أعرف شبيه كرهته لهدرجة ، چنت أحبه و أحب قربه مني بَس هَسه و لا أطيقه ، طلعت المكياج و خافي عيوب و ما أدري شنو انوب اجيب و أحط على رگبتي بَس حتى أخفي الأثر ، أنفتح الباب و دخلت ماما ، كعدت ع الچرباية و رحت گعدت يمها ...
- طلگچ؟
- إي
- ليش ماما ، ليش تخربين بيتچ بإيدچ ، والله فرات خوش رجال و يحبچ حييل يحبچ ، لو تشوفين حالته شلون بفراگچ ، لچ ماما والله هيچ رجال ميتعوض و متلگين مثله
- ماما ما أحبه ، ما أريده يعني غصب لو شنو !!
- باچر راح تعضين أصابعچ ندم على فرات ، و من تريدينه ما راح تلگينه ، صَح انتِ بنتي بَس فرات أبن أخوية و مثل أبني و ما أرضى عليه ، أنتِ چنتي عوض بالنسبة إله بَس خذلتي ، ظلمتي يـَ عشق و هو ميستاهل
- ماما أنتِ ليش مدتفهميني
- بَس أسكتي أسكتي
- ماما خلينه نروح
- وين نروح؟
- على بيتنه ، خلينه ننتقل عليه و نستقر وحدنه
- لا
- إي ليش يا ماما ، عدنه بيت و گاعدين ويه خوالي
- ليش شبيهم خوالچ ، مقصرين عليچ بشي ، سمعوچ كلمة مره ، شو صارولچ مثل ابوچ و أكثر
- ماما أفهميني آني هنا أختنگ ما اگدر أعيش ويه فرات ببيت واحد ما أگدر
- گتلچ لا
گعدت بالگاع و لزمت إيدها و صرت أبچي و أتوسل بيها ...
- الله يخليچ ماما ، فدوة أروحلچ خلينه ننتقل لبيتنه
- هَسه ليش تبچين !!
- وافقي فدوة ماما ، الله عليچ
- زين زين بَس لتبچين آني أحچي ويه خوالچ و نشوف ، بَس أدري ما راح يقبلون
طلعت ماما و آني تمددت و نمت ما حسيت أله ثاني يوم ، رحنه للمحكمة و كملنه أجراءات الطلاق ، فرات چان تعبان كُلش و ما باوعلي أبد
عَلي چان گاعد بالهول وحده ، دخلت بدور ...
- عَلي
رفع راسه و دحگلها ...
- هلا خيتي تعاي أكعدي
راحت گعدت يمه ...
- عجل جسام وين؟
- يم الشيخ جاسر عدهم گعده
- و أنت ليش ما رحت؟
- آني مالي خلگ
- أممم ، حرامات عود ردتكم ثنينكم تا أحچي وياكم بموضوع
- إذا تريدين أحچي و بعدين آني أگُله
- والله مدري شگُلك
- گولي بدور ، محتاجين شي؟
- لا يخوي تسلم ما محتاجين شي ، بَس نريد ننتقل لبيتنه
- بيتكم؟!
- إي بيتنه
- ليش متضايگين هينه يمنه؟
- لا والله الحچي لله مرتاحين ، بَس عشق تبچي تريد ننتقل للبيت ما نضل هين
- ليش؟
- والله علمي علمك
- فرات مسمعها شي؟
- لا والله ، أصلاً فرات و لا يگرب صوبها
- عجل شبيها !
- والله مدري
- دحگي خيتي ، أحنه تدرين زحمة علينه نخلي نسوان وحدهن يگعدن ببيت لحالهن ، يعني صعبة علينه
- والله أدري و آني گلتلها بَس معانده و تبچي و تگول هنا أختنگت ما أگدر أضل ، البنيه ما چانت هيچ والله يخوي
- زين آني أحچي وياها و أشوف
گام عَلي و گامت ويه بدور ، راح لغرفة عشگ دگ الباب و فات ، گامت بوجهه ...
- خالو؟
گعد ع القنفة ...
- إيييه ، اليوم جاي خطار على بنت أختي أريد أگعد و أسولف وياها شوي
أبتسمتله ، هو هَم أبتسملها و گال ...
- تعاي أگعدي يمي
راحت گعدت يمه ، أندار عليها ...
- شلونچ
- زينه خالو
- زينه لو زوينه؟
جاوبته بإبتسامة ...
- لا زينه
- خوش عَجل ، يلا هَسه سولفيلي ليش تريدين تنتقلون لبيتكم؟ ، شنو هينه مو مرتاحة؟
- إي
- ليش ، أحد مضوجچ؟
- لا ، بَس آني گمت ما أگدر أعيش هنا ، أحس المكان يخنگني خالو ، فدوة وافقو خلونه ننتقل لبيتنه
سكت شوي بعدين حچه ...
- والله يا بنتي ما نگدر ، ما نگدر نخليچن تگعدن وحدچن ، أحنه جبناچن من بغداد تا تضلن هينه گبال عيونه
- خالو والله ما أگدر أعيش هنا أكثر والله
سكت ما جاوبها ، هي من شافته ساكت أيست من الموضوع و صارت تبچي من كُل گلبها ...
عَلي : لاه لاه ، ول يمه عليش تبچين !!
مد إيده و مسح دموعها ...
- لا تبچين بنيتي ، عشق شو دحگي عليه خالي
- وافق خالو الله يخليك
حضنها لصدره و صار يمسح على كتوفها بلمسات كُلها حنان ...
- لا تبچين بنيتي هاذ هو اللي تريدينه يجرالچ بَس لا تبچين
هي أرتاحت بحضنه و تذكرت من چان أبوها هيچ يحضنها و يمسح دموعها من تبچي ، لذلك ضلت بحضن خالها و مچلبه بدشداشته مثل الطفلة الزغيره
عشق
طلعو خالو و ماما و ضليت آني وحدي ، أرتاحيت نوعًا ما من وافق خالو ننتقل لبيتنه ، بَس بعدني أحس مثل الصخرة على صدري و كاتمة أنفاسي ، صارلي هواي هالشعور محاوطني ما أعرف ليش ، مليت من گعدت الغرفة و قررت أنزل للحديقة ، نزلت و وگفت بوسطها ، ما حسيت أله و أنجريت من إيدي بقوة ، شخص دارني عليه باوعت لگيته فرات ...
- صحيح اللي سمعته؟؟؟
- شنو سمعت
- تريدون تنتقلون لبيتكم؟!
- إي
- مااكوو طلععهه مناا افتهمتييي
- و أنتت شعليييككك !!
- عليه و نص ، طلاگ و طلگتچ ، حتى حچي ما جاي أحچي وياچ ، عليش تريدين تطلعين
- ما مرتاحة هنا
جرني من إيدي و حچه و هو صاك على أسنانه ...
- أسمعي تا أگُلچ ، خاف عبالچ هينه مثل بغداد لا تره أنتِ غلطانة ، هينه ماعدنه نسوان يگعدن ببيوت وحدهن
- أنت مالك علاقة ، مو فصخنه الخطوبة ، ما بقى شي يربطني بيك خلص عوفني ، و بعدين خالو عَلي وافق و راح يحچي ويه خالو جسام و هَم حيوافق
هديت إيدي منه و عفته و فتت جوه
***
مُهره
حسيت الصبح ، فتحت عيوني و باوعت لـ شهم بعده نايم ، باوعت للساعة چانت بالعشرة ، كعدت على حيلي و مطيت جسمي ، صراحة صارلي هواي ما نايمة مرتاحة ، گمت توضيت و صليت و گعدت بصف شهم ، مديت إيدي و عدلت شعره المخربط ، دنگت يم أذنه و همست ...
- حَبيبي ، رويحتي ، يا نِصفي الآخر ، يا مُكملي و يا مُنقذي من الجحيم
ما أعرف شلون طلعت وياي هالكلمات صراحة ، بَس لمن باوعت بوجهه لساني نطق بيهن بدون ميرجعلي ، حرك راسه و فرك عيونه ، فتحهن و باوع عليه ، أبتسم و حچه ...
- شنو ، شو بالله عيدي
- حَبيبي ، رويحتي ، يا نِصفي الآخر ، يا مُكملي و يا مُنقذي من الجحيم
نهض نفسه و أرتاچ ع المخده ...
- هاي شِنو غزل من صباحيات الله
- حَبيبي يا صباحيات تره الساعة بالعشرة ، بعدين أنت تستاهل أكثر من غزل
أبتسم و مد إيده و مسح على خدي ...
- يلا حَبيبي گوم صلي و آني راح أروح أسوي ريوگ
هزلي براسه و گام ، آني نزلت صبحت على عمه و عمي لگيته طالع ، رحت للمطبخ و سويت ريوگ و صعدته فوگ ، دخلت لگيت شهم ديصلي ، خليت الريوگ بالگاع و گعدت أنتظر ، شوي و خلص ، أجه گعد گبالي ، صبيت چاي و خليت گدامه ، أخذت الخبزه و سويتله لفه زغيره و نطيته ياها ، أخذها و ابتسم ...
- ميحتاج أگدر آكل وحدي
- لا متگدر أعرف بيك
سكت و ضليت اسويله لفات و انطي ياكل ...
- بوية أكلي أنتِ ما جاي أشوفج تاكلين
- ما عليك بيه ، أكل أنت
كملنه ريوگ و نزلت غسلت المواعين و رجعت للغرفة لكيت شهم لابس دشداشته و ديسد بالدگم ...
- أوگف شهم
- هااا
- آني اسدلك ياهن
رحت يمه و سديتله الدگم ...
- ليش ما أنتظرتني آني اساعدك
ابتسم و گرص خدي ...
- ولچ والله اگدر
أبتسمتله ، گال ...
- اليوم أبوي عازم البنات و ازواجهن
- صدگ
- إي والله
- همزين ، والله كُلش مشتاقتلهن
تقرب عليه و خله إيده وره خصري ...
- و آني ما مشاقتلي
وخرت إيده عن جسمي ...
- لا تضل وكح
- هههههههه
ضحك و راح نزل جوه ، آني رتبت الغرفة و هويتها و عطرتها و بدلت ملابسي و نزلت الساعة بالـ 11 ، مريت من يم شهم و صاحني ...
- غاليتي
ابتسمتله ...
- هلا حَبيبي
- تعاي عقميلي إيدي آني ما اگدر
- هاااا ، مو ما أگدر
- و آني هَم ما أگدر
- خلي عمي يعقملك ياها
- ابوي مو موجود طالع
سكتت و بقيت أباوع عليه ، آني ما أتحمل اشوف الجروح و الدم و خصوصًا هو جرحه مو هين ، فززني من صفنتي من گال ...
- هَسه شلون أخليها تلتهب؟
- لا حجيب المواد و أجي
- چا خوش
رحت جبت مواد تعقيم الجروح و گعدت يمه ، مدلي إيده و گمت افتح بالشاش و إيدي ترجف ، فتحته و باوعت للجرح و الخياط ، دخت بَس قاومت ...
- اوووف كُله من ورايه
- أنتِ شعليچ؟
- لو ما حطيت إيدك حَتى ما أتأذة چان ما تأذيت و أنجرحت إيدك
- صدگي لو هالجامة واگعه على إيدچ و جارحتچ چان آنــ تأذيت أكثر ، لأن مگدر أشوفچ متأذية ، المهم أنتِ ميصير بيچ شي آني عادي
- عادي بالنسبة الك مو إليه ، تدري شاغت روحي لمن شفت إيدك
أجت عمه و گعدت گبالنه ...
- شهم ، شلون صارت إيدك حَبيبي؟
- زينه يمه الحمدلله ، چا أبوي وين طلع؟
- راح يجيب چم شغلة ناقصتنه ع الغدة
- و ليش ما گعدتوني آني أجيب ، ليش راح هو
- تدري بأبوك من يشوفك نايم ميحب يزعجك
كملت تضميد إيده و لفيتها ، أنفتح الباب و دخل عمي شايل بإيده المسواگ ، راحله شهم ...
- عنك بوية
- لا بوية خلهن أنت إيدك
- لا بوية ما يصير جيبهن
أخذهن من إيد أبوه و آني رحت شلت البقية ، وديناهن للمطبخ شهم رجع للصالة و آني رتبت المسواگ و بلشت بالغده ، وره شوي و أجت عمه ...
- مُهره لتكثرين تره رقية و زوجها ما راح يجون توه خابرتني
- ياا ليش؟
- بنتها تمرضت خطية و متگدر تجي
- خطية ، تمام ما راح أكثر
سويت الغدة ، برياني و دجاج شوي و زلاطة ، ما حبيت اسوي اكلات هواي أكتفيت بهالقدر ، كملت و رحت لغرفتي بدلت و تعطرت ، اجاني شهم ...
- يلا غاليتي وصلو
- تمام
لفيت الشال و طلعت وياه ، لزم إيدي و نزلنه أستقبلنه يامور و قاسم و كعدنه نسولف بالصالة ، وره شوي صبينه الغدة و گعدنه نتغدة و شهم حاط مهدي أبن يامور بحضنه و يوكل بي ، چان كلش فرحان بي بحيث من اجو لسه ما نزله من إيده و كله يصيحله حبيب خالو و مهدي كلش أستحبله ، مگعده گدامة ع الميز و يوكل بي و مهدي يضحك و يلعب بشواربه و ساعة بشعرة ، حچت عمه ...
- ولك يمه بعده زغير لتوكله هواي
- ميخالف يمه يتعلم من هَسه ، أكل رجال على گد أفعالها ، مو صحيح وليدي ، مهدي باوع عليه ولك عوف الأكل
كُلهم ضحكو على تصرفات مهدي أله آني أنقهرت على شهم كلش ، اشوفه شلون يلاعب بمهدي و متعلق بي ، لو أكبر موجود چان هَسه يلاعبه و يوكله بإيده و يصيحله وليدي مثل من گال لمهدي ، طبعًا ( أكبر ) أكبر من مهدي بشهرين يعني أعمارهم متقاربه ، هو هَسه عمره ٦ أشهر و أكبر هَسه ٨ أشهر ، حچت يامور ...
- شهم حَبيبي أنطيني ياه عنك و كمل أكلك تعبك هالزعطوط
- لا والله متونس بي خلي
- و إيدك شلون
- ما عليچ بإيدي
بقى هو وياه ساعة يلعبه و ساعة يوكله ، كملنه غده و شاله أخذه غسله و نشفله بالخاولي و رجع يلعب وياه ، آني لميت المواعين و أخذتهن للمطبخ ، أجت يامور تساعدني ، وگفت أغسل مواعين و هي الظاهر أنتبهتلي ، وكفت بصفي ...
- مُهره ، شبيچ حَبيبتي؟
بلحظة ضعف نزلن دموعي ...
- كلش أنقهرت على شهم ، لو أبننا موجود چان هَم عامله هيچ ، چان صارله أب ماكو مثله ، شفتي شلون ما ترك مهدي و لا ثانية ، أعرفه ديعوض غياب أكبر اللي ما شافه
- شفته والله و أنقهرت عليه ، اعرفه شهم صح يبين للناس أنُ هو قوي بَس كُلنه ندري أنُ داخلة مكسور
- حَتى آني ، جاي أحاول أنسى سالفة أكبر و ما أفتحها ، أو بالأحرى أتناسى لأن مستحيل أنسى أبني ، ماريد أذكر هالموضوع گدام شهم لأن أعرفه ينقهر ، ماريده ينقهر أكثر كافي اللي صارله
- إي والله كافي ، لو تشوفينه بفترة غيابچ شصار بي لچ والله أنتهى
سكتنه شوي بعدين رجعت حچت يامور ...
- اگول ليش متسون طفل ، بلكي يعوضكم عن أكبر
- ماگدر
- ليش متگدرين؟
- ماعندي أستعداد اسوي أطفال ، صرت أخاف أجيب طفل والله يامور
- فكري بشهم مُهره ، صدگيني الطفل راح يرجعلكم حياتكم القديمة و يخفف عنكم غياب أكبر ، فرحي گلب شهم خطية
سكتنه ثنينه لمن شفنه شهم دخل للمطبخ ...
شهم : يامور مهدي گام يبچي يمكن نعس او مادري روحي شوفي
- تمام حَبيبي رايحتله
راحت يامور و شهم راد يطلع و وگف يباوعلي ، أجه وگف يمي ، درت وجهي عنه حَتى ميعرف أني باچيه ، مد إيده و دار وجهي عليه ...
- هاي شنو باچيه؟!
- لا حَبيبي
- لا باچية ، ليش غاليتي شبيچ تبچين سولفيلي؟
- مو شي مهم
- لا مهم سولفي
جاوبته بإبتسامة ...
- والله مو مهم حبيبي ، روح أگعد ويه قاسم عيب
هز راسه ما راضي و طلع
***
رُسل
گاعده أرضع بـ سيف خبلني صارله من الصبح بَس يبچي ، أحتاريت شسوي وياه ، عبالك اول طفل ليه ما جاي أگدر أعرف شبي ، خليته بالسرير و نزلت للمطبخ جبت علاجه ، دخلت و جيت شلته ، أدحگ عليه شو الوليد لا شبطه و لا لبطه ، تخبلت گمت أهزه أريده بَس يبچي ماكو ، وجهه أزرگ و ميتحرك ...
********
يتبع ...
18.kij
تعالو أنستا و اللي يجي يدخلي خاص يگُلي آني جديد علمود اضيفه كلوز لأن نشري اللي يخص الرواية كُله بالكلوز .
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!