الفصل 15 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
18
كلمة
3,434
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رُسل تگول :
يا چلمة التوصف حالي بغيابك
يا بخت أليردك سالم أليه .

***

فرات
صار الصبح و أحنه على گعده وحدة ، محد بينه غفت عينه لو أرتاح ، متجمعين كُلنه بالصالة ، أبوية رايح راد بالممر ميقبل يگعد ، و عمي حاط تيلفونه گباله و ينتظر أتصال من صديقة ، و البقية حالهم ما يسر

رافد : بس لو أفتهم شسالفة شصايرلهم بالضبط!!

- آني خايف لا صايرلهم شي من داهمو بيت ذوله الگو***

- لا معود دگول يا الله ، أن شاء الله ماكو شي

- يا رب

أدحگ على أمي اللي واگفه يم الشباك ، حسيتها مو تمام رحتلها ...

- يمه شبيچ

- راسي يوجعني يمه

- تعاي وياي أگعدي أرتاحي

گدتها و أخذتها گعدتها ، شافها ابوية و جه عليها ...

علي : نجاة شبيچ يگلبي؟

أمي التفتت على ابوية و صارت تبچي ...

- علي ، گلبي دينمرد شوي شوي على فراگ صگر ، خايفة لا صايرله شي ، گلبي ناغزني والله

- أششش لا تبچين لتگولين هيچ ، أن شاء الله مابي شي ، و نتطمن عليه

**

عشق : رُسل حبيبتي هاچ أشربي عصير ، ميصير تضلين بدون أكل ع الأقل العصير شوي يقويچ و لا تنسين أنتي حامل

- مو گادره عشق والله مو گادره لا آكل و لا أشرب ، و آني ما أعرف شي عن صگر

- أنتي بس گولي يا ألله و أن شاء الله مابي شي و يرجعلچ بالسلامة

- يا رب عليك و لا على غيرك

فرات
گعدنه ننتظر و أحنه على أعصابنه ، ألى ما صارت الساعة بالـ 11 و ربع ، دگ تيلفون عمي و جاوب ...

جسام : الوو هلا أبو حسن ، هااا بشر؟! ، شنووو! و شلون صار هيچ؟ ، زين ما عرفتو عنهم شي؟ ، بالله هذا حچي! ، زين أبو حسن مشكور ما قصرت ، هلا حياك الله .

نجاة : هااا أبو رافد بشر؟؟

- المداهمة مالتهم فشلت ، و صاير أشتباك بينهم و بين ذوله الگو*** ، أكو أحتمال ماخذينهم رهائن ، هذا مجرد أحتمال بعد ميعرفون عنهم شي بس جاي يدورولهم

علي : و هسه ما گالك شلون شراح يسون؟

- يگول جاي ندور عليهم و بلكت نلگه شي

رُسل
سمعت حچي عمي جسام ، و بعد ما أسيطر دخت و وگعت بالگاع ، شوي و صحيت لگيت ريان جاي ترشگ عليه مي و عمة نجاة گاعده يم راسي ، گمت گعدت و رجعت تذكرت حچي عمي جسام ، دحگت على لارين و رجعت دحگت على عمتي نجاة و صرت أبچي من كُل عقلي أحس گلبي أنمرد ، عمتي نجاة حضنتني و هم گامت تبچي ، و لارين تدحگ علينه و جت حطت أيدها على رجلي و صارت تناديني ، ما حسيت بيها ألا و هي تبچي شلتها حضنتها و حاولت أسكتها .

***

شهم
الليل كُله ما گدرت أنام ، كلام عباس يرن بأذاني و تفكيري كُله بي ، معقولة مُهره تحب فرات؟ ، و إذا طلعت تحبه آني شسوي بروحي؟ ، آني أحبها و ميت عليها ، مستحيل أگدر أشوفها وي غيري والله أتخبل ، بقيت رايح راد بالصالة وأفكر بهالسالفة أخذت كُل تفكيري ...

فاطمة : شهم ، يمه شهم ، شهههممم!!

- هاااا هلا يمه

- شمالك يمه أحچي وياك ما ترد علي! ، بيك شي؟

- لا يمه مابيه شي ، آنــه رايح تردين شي؟

- لا وليدي ، بس وين رايح؟

- هين ما أتأخر

طلعت من البيت ركبت سيارتي و توجهت لبيت عمي حسين ، لازم أعرف أصل السالفة لازم أعرف إذا چانت مُهره صدگ تحب فرات لو لا

أسوق و عقلي مشوش و بالي مشغول و وجع راسي مأذيني كُلش ديزيد عليه ما يخف
وصلت بيت عمي ، طبگت السيارة و فتت ...

مُهره
گاعده بالطرمه و أفكر باللي صار البارحة ، خايفة لا شهم يشُك بأني صدگ أحب فرات ، ما أعرف شلون راح تكون ردت فعله أو شحيسوي وله سجاد و بابا إذا عرفو شحيسون ، و آني الخبله بقيت ساكته مثل الصنم حتى ما دافعت عن نفسي و گلت لا چذب ، و هالشي يثبت أنو كلام عباس صحيح

بين ما دافكر بالسالفة ، أنفتح باب الحوش باوعت شفت شهم اللي جاي ، أجه يمشي بأتجاهي بخطوات ثگيله و عاگد حواجبه و مبين عليه هوواي تعبان
وصل ليمي ، دنگ شوي و دگ أيديه الثنين ع الميز و رفع راسه يباوعلي بنظرات حيرة ، وجهه أصفر كلش و عيونه الناعسات ذبلانات و بالگوة مفتحن
آني تصنمت بمكاني أستغربت كلش من جيته و حالته ، بقى صافن عليه دقايق ، آخر شي حچه بتعب و صوت تعبان ...

- ريحي گلبي و أحچيلي الصحيح مُهره

من سمعته گال هيچ زادت حيرتي صرت أبلع بريگي ، و هو مستمر يباوع عليه و ينتظر مني أحچي ، حچيت و آني مرتبكه ...

- هااا شنو شهم شحچي!!

- أنتي صدگ تحبين فرات لو لا؟ ، أحچيلي الصدگ!

- لا شهم والله شنو ما أحبه و الحُسين هذا عباس يحچي من يمه يريد يسوي مشاكل فدوة لا تصدگة ، معقولة تصدگة و تچذبني آني؟

- متأكدة؟

- أييي متأكدة

- زين

راح يمشي للباب حتى يروح ، أشو اباوع عليه وگف بنص الممر و حط أيده على راسه ، ماكو ثواني و چان يوگع بالگاع ، رحت أركض عليه ...

- شههممم ، ششههممم هاي شبيك گوووم فدووة شههممم

أحچي وياه ماكو ميرد فقد ، بسرعة رحت اركض صحت بابا و أجه عليه ، جاب مي و صار يرشگ عليه ، شوي صحى و فتح عيونه ، ساعده بابا حتى يگوم و گاده و فوته جوه للصالة

مدد ع القنفة و بابا حط أيده على راسه و صار يقره قرآن ، أستمر على هالحالة ما يقارب النص ساعة ، بعدين صار يصيح من راسه لازم راسه بأديه الثنين و يصيح ، بابا من شافه هيچ تخبل حار شيسوي آخر شي گال لازم ناخذة للمستشفى گالي أخابر على سجاد حتى يجي وياه و ياخذون شهم للمستشفى ، خابرت عليه و حچيتله السالفة و گال هسه أجي ، ماكو دقايق و چان يوصل سجاد و أخذو شهم و راحو للمستشفى

سجاد
وصلنه المستشفى و أجه الدكتور حتى يشوف شهم ، و بقينه آني و أبوية ننتظر

- يابة خابر على عمي سلام خل يجي

- هاا أي والله صحيح نسيت

أتصل أبوي على عمي شوي و جاوبه ...

حسين : هاا ابو شهم شلونك

- هلا خوية الحمدلله

- باوع سلام أترك كلشي من أيدك و تعال ألنه بالمستشفى

- خير يا ستار ابو سجاد شعدكم بالمستشفى؟!

- شهم چان يمنه و تخربط و جبنا للمستشفى

- شنووو شهم تخربط؟؟

- أي خوية تعال بساع

- زين زين جايكم هسه آني قريب

نهى المكالمة أبوي ويه عمي ، و بقينه ننتظر ، شوي و وصل عمي سلام و چان ملهوف و خايف كلش ...

- هااا وينه شهم ووييينه؟؟؟

حسين : على كيفك سلام أهده ، شهم جوه بالغرفة و يمه الدكتور هسه يطلع و يفهمنه على وضعه

- آخخخ آخخخ يا خوية ، منين أجتني هالمصيبة!

- تعال أگعد هين و أرتاح بين ما يطلع الدكتور

گعد عمي و گعد بصفه أبوي يهدي بيه ، شوي و طلع الدكتور و سألناه على وضع شهم ، و گال وضعه للأسف من سيئ إلى أسوء و لازم يسوي العملية بأسرع وقت و گال إذا تقررون تسون العملية حتى أكتبله على علاج لازم يبقى ياخذه لفترة قبل العملية عمي سلام گاله أي نسويله العملية ، تفاهمنه على هالأمور ويه الدكتور و بعدين دخلنه نشوف شهم ، ما چان صاحي يگول الدكتور من الأدوية اللي نطيناه ياها ، تقرب من يمه عمي سلام و گعد على الكُرسي اللي بصفه حط أيده على راسه و صار يقره آيات بعدين ، حچه وياه و هو مخنوگ أحسه على أي لحظة يبچي ...

- شهم ، گوم بوية لا تكسر ظهري عليك ، والله لو يصيرلك شي لا سامح الله آنــه أموت بحسرتي ، گوم يبعد أبوك!!

حسين : خوية گول يا ألله ، و گوم ننتظر بره الولد نايم من الأدوية الأخذها ما راح يگعد هسه

عمي سلام ما قبل و بقى گاعد يم راس شهم و أبوي بقى يمه و آني رحت أجيبلهم عصير يشربونه و يهدون شوي بعد هالهبطه الأكلناها ، و خاصة عمي

***

عشق
الأجواء كلش متوترة بالبيت و الكُل گاعدين على أعصابهم ، اختفاء صگر أثر على نفسياتنه ، خوالي حايرين ميدرون شيسون و فرات مو گادر يگعد بالبيت يريد يروح لديالى حتى يدور لصگر بس خالو علي ما خلاه ، گاعدين بالصالة و نزلت رُسل من غرفتها مبين على وجهها چانت تبچي ...

رُسل : ماكو خبر على صگر؟

علي : لا والله بنيتي إلى هسه ماكو شي .

أندارت حتى ترجع لغرفتها و فجأة داخت و وگعت من طولها ، رحنه نركض عليها و خالة نجاة تگعد بيها تحاول تصحيها بس متقبل تصحه ، أجو فرات و رافد و سندوها ثنيناتهم و أخذوها للمستشفى و راحت وياهم خالة نجاة ، و بقى خالو علي يصفگ أيد بأيد ...

علي : لا حول و لا قوة إلا بالله ، منين جاي تجينه هالمصايب الگشره مننييين!!

- خالو بس على كيفك حباب اهده لا يصيبك شي

- شهده والله يبنتي هي ضل بيها هداية و طولت بال .

- ميخالف خالي تعوذ من الشيطان و أگعد أرتاح و آني راح أروح أجيبلك مي

رحت جبتله گلاص مي عصرت عليه ليمون حتى يشربه و تهدأ أعصابه شوي

- هاك خالو هذا ليمون بمي أشربه و ريح أعصابك .

- تسلمين ينيتي

- بالعافية

***

سجاد
گاعدين ننتظر شهم يصحى حتى نرجع للبيت لأن گعدتنه هنا بالمستشفى ما منها فايدة ، عمي بقى گاعد يم راس شهم و ما فارگه أبد ، شوي و صحى شهم و طلب مي ، جبتله مي و گعدنا آني و عمي و شرب مي ...

سلام : هاا بوية شهم شلونك هسه؟

- الحمدلله يابة ، بس دايخ حيل أحس الدنيا تفتر بيه .

- بيه و لا بيك بوية ، باوع شهم آنــه أتفقت وي الدكتور عمر و راح يسويلك العملية هو ، بس ننتظر لحد ما تخلص هذا الدوه اللي نطوك ياه لازم تخلصه قبل ما تسوي العملية ، و بعدها نروح لبغداد و تسويها هناك يم عمر ، آنــه ما أگدر أشوفك تضيع من بين أيديه و أبقى أتفرج عليك .

- زين يابة سوي اليعجبك آني ميهمني

***

عشق
صارت الدنيا ليل و خالة نجاة و الولد بعدهم ما أجو كلش تأخرو ، شوي و وصلو ، رافد و و خالة گايدين رُسل و فرات شايل الأدوية مالتها ، رُسل چانت بالگوة تمشي و وجهها شاحب و شفايفها صايرات بيض ، كلش أنقهرت على حالتها ، رحت أگودها ويه خالة و صعدناها للغرفة مالتها ، أجت ريان شايله الأدوية بأيدها و ماما وياها ، نيمناها ع الچربايه و طلعنه ...

ريان : عمة ما گلتيلي شبيها رُسل عفيه!

- والله شگُلچ يريان

بدور : خير أم صگر شكو؟!

- الدكتورة تگول حملها مُهدد بالأسقاط ، من البداية چان حملها ضعيف بس ما چنه ندري ، و هسه وره هالهبطة صار أضعف ، و أحتمال أنو تسقط بأي وكت

عشق : زين خالة و شگالت أنوب؟

- گالت خلوها ترتاح هالفترة و لازم تاكل زين ، و أن شاء الله ويه الراحة الجسدية و النفسية يثبت الحمل ، بس هي وينها الراحة النفسية ، رُسل ما ترتاح أله تشوف صگر گدام عينها ، أويلي يصگدر وينك يمه تعال شوف شصار بحالنه بغيبتك

بدور : گولي يا ألله نجاة ، أن شاء الله يرجع بالسلامة ، و تتشافى رُسل ، ازمة و تعدي بحيل الله .

- أن شاء الله

***

فاطمة
صار الليل و شهم ماكو أدگ عليه ميجاوب و أدگ على سلام هم ميجاوب ، گلبي أشتعلت بيه نار ، و القلق سيطر عليه ، وين راح الولد ، و سلام ليش ميجاوب ، گضيتها رايحه راده بالصالة و أصفگ أيد بأيد من حيرتي ، شوي و أنفتح الباب و فاتو سلام و سجاد و گايدين شهم و بالگوه يمشي دخلو و دخل وراهم حسين ...

- هاااي شصصااير بيك يممه شهم ، سلام شبييي الولد

- بعدين فاطمة بعدين ، هسه خل نصعدة للغرفة يرتاح
شهم وليدي باوعلي ، تگدر تصعد لو تبقى هنا ؟

- لا لا يابة أگدر

گاده سلام و صعده للغرفة ، تمدد ع الچرباية و أجيت يمه

- يلا فاطمة خل نطلع و نخلي الولد يرتاح

- لا ما أطلع أريد أبقى يمه

- چا مو ترديني أحچيلچ شصار؟

- هااا أي لعد جايه

طلعنه من الغرفة و نزلنه جوه ، و حسين و سجاد گالو أحنه راح نروح و إذا صار شي خابرونه ، راد منهم سلام يبقون بس ما قبلو و راحو

- هااا سلام أحچيلي شصار

- شهم وضعه سيئ كلش

- يممههه صخام بوجهي!!!

- اليوم چان ببيت حسين و تخربط و مناك أخذو ع المستشفى ، خابروني و عفت كُلشي و رحتلهم ، حچينه ويه الدكتور و گال وضعه ما يتحمل تتأجل العملية أكثر من هيچ ، لذلك قررت آخذه لبغداد و هناك عُمر يسويله ياها ، بس ننتظر لحد ما يخلص أدويته هاي لأن لازم يخلصها قبل العملية

- سودة علية يعني لهدرجة وضعه موزين

- فاطمة أنتي ما شفتي وضعه شلون چان بالمستشفى أنمر گلبي عليه و علي

***

عشق
مَر أسبوعين و أحنه على هالحالة ، ماكو أي خَبر على صگر ، رُسل وضعها هو هو ، حابسة نفسها بالغرفة و لارين يمها ، بالگوة تاكل تگول بس علمود الطفل أللي ببطنها حتى ميصيرله شي ، خالة نجاة و خالو علي حالهم يكسر الگلب ، خالو جسام ما خله أحد من معارفه ما حچه وياه حتى بلكت يعرفون شي عن صگر ، فرات عزل نفسه تمامًا عنه لو يبقى طول الوقت طالع لو يبقى بغرفته و ميحچي ويه أحد ، و رافد ملتهي بالشغل صار كُله على راسه و قليل نشوفه

رحت سويت ماعون فواكه مشكل ، برتقال و موز و تفاح و فراولة ، و أخذته و صعدت لـ رُسل دگيت الباب ، و جاوبتني بصوتها التعبان فتحت الباب و دخلت حطيت الماعون گدامها ...

- يلا حبيبتي جبتلچ فواكه تفيدچ أكلي

- تسلمين عشق بس والله مالي نفس آكل شي

- ميخالف عمري رسوله أجبري نفسچ علمود الطفل اللي ببطنچ خطية

أقتنعت و گامت تاكل ، و آني أخذت لارين حطيتها بحظني و گمت أوكلها .

***

مُهره
خلصنه أسبوعين ، و شهم وضعه من سيئ إلى أسوء ، أكثر من مرة تخربط و ودو للمستشفى ، بهاي الأسبوعين زرنه بيت عمي سلام مرتين ، شفت شهم چان كلش تعبان حتى مينزل من غرفته
الليوم العصر حيروحون لبغداد ، فـ كُلنه حننجمع ببيت عمي سلام ، تجهزنه و طلعنه كُلنه ، وصلنه بيت عمي و لگينه بيت عمو بكر واصلين قبلنه ، حتى عبدالله أجه من سمع بوضع شهم ما أعرف شلون أخذ إجازة من جامعته و أجه ، هو من عمر شهم ، يدرس طب خارج العراق و هو أقرب واحد لـ شهم من ولد عمامي ، فـ أجه حتى هو يروح وياه لبغداد

و بابا همين حيروح وياهم ، راح يبقون هنا بس عمو بكر و سجاد و عباس لأن ميگدرون كُلهم يتركون الشغل
عباس حسيته متندم لأن تعارك ويه شهم ، چان تعامله حلو ويه شهم ، ما أعرف شجاه

صار العصر و تحضرو حتى يطلعون ، و عمة فاطمة مچلبه بأيد شهم و تبچي و تتوسل بعمو سلام ياخذها وياهم حالتها تكسر الگلب ...

سلام : فاطمة والله ما أگدر آخذچ وياي ، أنتي أبقي هنا و أدعي ، و أن شاء الله أرجعلچ شهم سالم

- فدوة رحتلك سلام أبقى على تواصل وياي لا تخليني

- أن شاء الله ، يلا بوية شهم تأخرنه

هنا شهم وگف بمكانه و گال ...

- أوگفو ...

********

يتبع ...

شلونكم بروهات أن شاء الله بخير
أحب أگُلكم دخلنه 10k قراءة ما چنت متوقعة ندخل هالرقم بسرعة بس الحمدلله دخلنا و منها للأكثر ان شاء الله و شُكرًا ألكم على دعمكم الحلو للرواية ، المهم هسه
هذا البارت چان شويه حزين و بي حرگ اعصاب بس قفلتة بقفلة حلوة و بسيطة ما تجلط تره ++
توقعاتكم للبارت الجاي شراح يصير برأيكم؟
لا تنسون متابعة لحسابي هنا بالواتباد و التصويت و التعليق و مشاركة حلوة للقصة

18.kij
هذا حسابي بالأنستا تعالو هناك

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...