الفصل 14 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
18
كلمة
3,938
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

لا شيء يأتي كما نُريد ، هذهِ هي الحياة .

***

شهم
من وكت ما عرفت أنو آني مريض بهالمرض ، تغيرت هواي ، أبتعدت و عزلت نفسي عن الكُل ، الشغل عفته رغم وجودي بالشركة مهم بس أحس عفت كُلشي بعد مالي واهس بشي ، ما أطلع من غُرفتي هواي ، صرت اگعد و أحسب أيامي اللي بقن
گاعد بالگاع و راچي ظهري ع الچربايه ، أنفتح الباب و فاتت أمي و بأيدها صينية أكل ...

فاطمة : يلا يمه جبتلك أكل تعال أكل يبعد أمك .

- ماريد يمه

- ليش يا يمه مو من البارحة ما أكلت شي ، و وراك علاج لازم تاكل .

- يمه والله ما مشتهي لو جوعان چان أكلت .

- زين يمه راسك يوجعك؟

- لا

- چا شبيك يمه؟!

باوعتلها و شفت بعيونها الحيرة و الحزن ، و بنفس الوقت شفت الحنان ، حطيت راسي بحظنها و هي صارت تمسح على راسي ...

- گلبي أللي يوجعني يوم مو راسي .

- أسم الله على گلبك يمه ، سولفلي شبيك يروحي؟

- يمه آني أعشگ مُهره .

- مُهره ، مُهره ما غيرها بنت عمك حسين؟

- أي يمه هو آني چم مُهره أعرف!

- أي يمه و هاي من الزينات ، من باچر نروح آنه و أبوك نخطبلك ياها .

رفعت راسي ، و گعدت على حيلي ...

- لا لا يمه شنو تخطبوها

- چا يمه شمالك غير أنت گلت أحبها و أريدنها

- اي يمه آني گتلچ أحبها ، بس هي مدري عنها اذا تحبني لو لا ، و آني أذا ما تحبني مستحيل آخذها ، و بعدين شلون تروحين تخطبيلي و آني على اي ساعة أموت .

- أسم الله يمه شلون تموت ، شو أنت صاير ما ينحچي وياك فد مره .

- زين ، هسه أبوية وين؟

- گاعد بالهول ، حتى ما راح للشغل يگول مسطور براسي ، يمه حبيبي گوم روح أگعد وياه خطية يتطمن عليك .

- زين رايح

گمت و نزلت جوه لأبوية ، دخلت للهول و لگيته گاعد ع القنفة و حاط أيده على راسه ..

- بويه!

رفع راسه و باوعلي و حچه ...

- شهم ، هلا يبعد أبوك تعال أگعد هين بصفي

رحت گعدت بصفه ، حط أيده على چتفي و صار يباوعلي بحيرة ...

- شلون صرت وليدي

- على ألله يابة

- شوف وليدي ، آني حچيت ويه عُمر صديقي ، هو دكتور أنت تعرفه ، حچيتله عن وضعك و گالي لازم يسوي العملية ، و گال آني مستعد أسويله ياها بنفسي .

- بويه هم رجعنه لسالفة العملية ، گتلكم ماريد أسويها ماريد .

- لك أبني لازم تسوي العملية حتى تنقذ حياتك ، ليش مجاي تفهم أنو حياتك واگفة على هالعملية و حياتنا كُلنه واگفة على حياتك .

- بويه دتحچي و كأنك متعرف شيى ، هو آني بالحالتين ميت ، يعني شنو تريدني أموت بالعملية؟

- أستغفر الله و أتوب إليه!

هنا سكت أبوية ، و آني هم سكتت ...

- من رخصتك بوية

گمت حتى أروح أطلع بره ، و آني داگوم دخت ، بس حاولت أسيطر على نفسي حتى مينتبهلي أبوية ، بس شكله أنتبه ...

- شههم ، شبيك بوية!

- لا لا مابيه شي بوية

- لا بيك ، دخت مو ، تعال أگعد تعال ، عاد بلكت حچيي يفيد وياك و تحس بخطورة وضعك .

سكتت ما جاوبته لأن ماعندي قدرة ع الكلام ، گمت صعدت لغرفتي ، دخلت لگيت فوني يدگ ، شلته و طلع فرات ، فتحت خط بس ما گدرت أحجي ...

فرات : وينك شهم وينك ، هاي رابع مرة أدگ عليك و متجاوب قلقتني .

- أعذرني فرات والله الفون خليته هنا بالغرفة ، و نزلت يم أبوية بالهول .

- شبيك يول؟

- مابيه شي

- شو أحسك مدري شلون !

- لازم تتعود على شهم الجديد ، شهم القديم راح بعد

- أويلي منك ، شهم أنت لو أيست كارثة ، تدري بنفسك؟

- مو مهم

- أحچيلي شبيك؟

- مقهور على روحي

- مابيك شي أن شاء الله ، تسوي العملية و تطيب و ترجعلنه شهم القديم .

- لك لا مو لأن مريض

- عجل؟

- فرات گلبي معلگ بـ مُهره ، تعرف شنو يعني گلبي معلگ بيها؟ ، خايف أموت و آني ما گايللها أحبچ و لو غبتي عني هاي الدنيا كُلها تسود بوجهي ، شسوي فرات گلي؟

- و أنت ليش ضليت منتظر كُل هالمدة ، ليش ما حچيتلها و گلتلها أنك تحبها ، هااا ليش؟

- خفت!

- خفت من شنو؟

- خفت لا تطلع ما تحبني ، و آني مگدر أجبرها تحبني ، و فوگ هذا هي تدرس و رافضة هالأفكار و مطلعتها من راسها نهائياً ، چنت أنتظر تتخرج و أگوللها و أشوف ردها ، بس طلعلي هالمرض صفح و ما أدري على أي ساعة أموت .

- شهم ، أنت خايف لا تموت و تفارگ مُهره صح؟

- أي ولك

- عجل ما گدامك غير العملية حتى تنقذ حياتك ، مو علمودك شهم ، علمود مُهره و حُبك ألها ، حتى تعيش باقي عمرك وياها ، لازم تسوي العملية ، جاي تفتهم عليه؟

- ما أدري فرات ما أدري .

- زين زين ، هسه آني راح اروح ، بس گبل لا أروح أگُلك هالكلام خلي ترچيه بأذنك ، گبل لا تقرر و تحكم على نفسك بالموت تذكر حياة أهلك متوقفة على حياتك أذا صارلك شي هُمه يتدمرون ، فكر بأهلك و فكر بـ حُبك و لا تحكم عليه بالموت .

سديت المكالمة ويه شهم ، دگيت على صگر صارله من البارحة ماكو ، ما جاوبني اصلاً حتى ما دگ يمكن قافل جهازه ، ما لحيت عليه خاف مشغول

طلعت للحديقة ، شفت عشگ و يمها لارين جاي تلاعبها ، ضليت واگف يم الدنگة و أدحگ عليهن ، عشگ چانت منسجمه ويه لارين حيل ، و لارين متونسة وياها و تضحك ، لارين بطبعها مو بسهولة تتعود ع الناس اللي تتعرف عليهم جديد ، بس عشگ أختلف وياها الوضع ، حبتها و تعودت عليها بسرعة ، حتى آني نستني ، هنا شافتني لارين و جت تمشي عليه و هي تصيح بأسمي ، أنتبهتلي عشگ و حطت شالها على راسها من بعد ما چان نازل على كتوفها ، شلت لارين و رحتلها ..

عشق : أأ ، أحم ، من شوكت أنت هنا؟

- ما صارلي هواي

- لارين ميصير تصيحين عمچ بأسمه ، لازم تگوليله عمو ماشي حبيبتي

دحگت عليه لارين و رجعت دحگت على عشگ ، و سوتلها حركة بكتوفها بمعنى ( ماريد ) .

- هههههه عوفيها ، آني أريدها تناديني بأسمي ، ماريدها تگولي عمو ، أحس نفسي شايب

- هاي صدُگ تحچي هههههه

- والله شبيچ

***

رُسل
گاعدة أرتب بغراضي ، و شفت الگلادة أللي هداني ياها صگر أول ما أنخطبنه ، جه ببالي أدگ عليه مشتاگه أسمع صوته ، عزلت الغراض بسرعة و جبت فوني و دگيت عليه ما جاوب ، دگيت عليه مرة ثانية هم ما جاوب ، أستغربت هاي أول مرة أدگ عليه و ميجاوبني ، تركت الموبايل أكيد مشغول لأن هو گالي أذا دگيتي عليه و ما جاوبتچ معناها مشغول .

نزلت جوه و شفت ريان واگفه يم شباك الصالة ما أعرف على شنو جاي تدحگ ، رحت وگفت يمها و شفت عشگ و فرات و وياهم لارين گاعدين بالثيله ...

- ريان ، ريااان جاي أحچي وياچ صدي عليه

- هاا رُسل هاااا

- شعندچ واگفة هنا؟

- جاي تشوفين مو شفتي؟؟ ، عشق أللي ما صارلها فترة من جت هنا و فرات صار يگعد و يسولف و يضحك وياها ، و آني حتى ميدحگ بوجهي ، المكان اللي آني بي هو ميطبه ، لييش بس أريد أفتهم ليش؟؟

- ريان گتلچ أنسي هالسالفة ما راح تجيبلچ غير القهر

- شلون أنسى رُسل فهميني ، بربچ جاوبيني هسه أذا أحد طلب منچ تنسين حُبچ لصگر و تطلعينه من گلبچ تگدرين؟

سكتت ما حچيت شي ...

- أحچي رُسل ليش ساكته جاوبيني تگدرين؟

- لا ما أگدر ريان ما أگدر

- لعد شلون تطلبين مني أنسى حُبي لـ فرات؟

- ريان حُبچ لـ فرات مُستحيل تعرفين شنو يعني مُستحيل ، أنتي جاي تقهرين بنفسچ و تتأملين ع الفاضي

- چان عندي أمل يحبني فرات مثل ما آني أحبه ، بس هالأمل شكله تدمر من دخلت عشق ع الخط ، و آني مُستحيل أخليها تاخذ راحتها ويه فرات و تحرمني منه

- ريان ديربالچ تگربين على عشق ، أذا ردتي تأذين عشق راح تلگين الكُل گدامچ و أولهم فرات ، و بهيچ راح تخلينه يكرهچ بدال ما يحبچ ، لا تسوين شي تتندمين عليه ريان أفتهمتي؟

ما عجبها كلامي و عافتني و راحت ، صرت أخاف لا تسوي شي هاي خبله
رحت طلعت للحديقة يم فرات و عشق ، چانت لارين گاعدة بحضن عشق و فرات يوكلها نستله ...

- و تالي وياك فرات

- هااا شبي فرات شمسوي بيچ

- آني مو گتلك لا توكلها نستله

- هاي شوكت گلتيلي ما أدري

- ستالاف مرة گتلك هسه تگُولي متدري ، دشوف شوف شمسويه بنفسها لاعبه بملابسها طوبه

- أي و تره آني جاي أوكلها ، يعني لو مخليها هي تاكل چان شسوت

- تمام لعد تعاي ماما تا أبدلچ يلا

عشق : لا رُسل عوفيها آني آخذها أبدللها

- مو خاف تبزعچ

- لا شنو تبزعني ، آني و لولو كُلش متفاهمين

أخذتها و دخلن جوه .

***

مُهره : عوفني شهم ماريدك مارييدككك !!

شهم : أوگفي ولچ و العباس آني أموت عليچ أحبچ والله العظيم .

- ماريدك تحبني ، لا تحبني شهم ، لا تتقرب عليه مرة ثانية و تحچي وياي .

- بس آني أموت بدونچ ، أموت إذا ما أشوف عيونچ

- موووت ، بس لا تحبني

فزيت على صوت أبوية و هو يگعدني ، الحمدلله چان مُجرد حلم ، مو حلم والله كابوس أسود ...

سلام : هاي شبيك بوية ، گعدتك هواي و ما گعدت خوفتني عليك!

- لا تخاف يابة مابيه شي

- مصخن راسك مثل النار ، گوم غسل وليدي گوم

گمت غسلت بمي بارد و أحسه يلچعني لچع من گد ما جسمي حار .

***

رُسل
صارت الدنيا ليل و دگيت على صگر بس هم ميجاوب!
بديت أخاف ، ليش ميجاوب من الظهر ماكو ، نزلت جوه على عمة نجاة لگيتها گاعدة بالغرفة ...

- عمة أريد أسألچ على صگر ما حچيتي وياه اليوم؟

- لا والله ، آخر مرة هو خابرني البارحة بالليل و من بعدها ما صارلي مجال أحاچي .

- عمة دگيت عليه الظهر مرتين و ما جاوب گلت يجوز عنده شغل ، بس هسه رجعت دگيت عليه و هم ماكو ، آني گمت أخاف عمة!

- لا لتخافين بنيتي ، أن شاء الله ماكو شي ، هسه تلگينه مشغول ، لا تنسين هو هناك بواجب ، روحي نامي و الصباح رباح .

- زين عمة ، تصبحين على خير

- و أنتي من أهله .

رجعت لغرفتي ، أنجضعت بفراشي و حاولت أنام بس النوم مجافيني ، رحت أقره قرآن ، حتى بلكت أنام .

***

سناء
صارت الدنيا نص الليل و عباس بعده ما رجع للبيت ، تعبني هالولد لا يسمع الكلام و لا يمشي عدل ...

- بكر دگيت على عباس شفته وين؟

- دگيت عليه بس ميجاوب

- أوووف يا ربي وين راح الولد

- لا تخافين عليه ، هسه تلگينه دايح ويه جماعته المسربتين .

- و أنت ليش هالگد مبرد دمك؟! ، تره أبنك هذا بكر

- ما مبرد دمي ، بس أعرف دروبه هو يجي روحي نامي

سمعت باب الصالة أنفتح ، رحت و لگيته عباس جاي ..

- وين چنت يمه ليش تأخرت و ندگ عليك آني و أبوك متجاوب؟

- يمه خلص شحن التيلفون ، أبوية گاعد لو نايم؟

- لا گاعد بالهول روحله

- لا يوم ماريده يشوفني ، لأن أذا شافني هسه يگوم يرزل بيه ، آني رايح أنام تصبحين على خير .

***

شهم
گعدت الصبح صليت و نزلت جوه لگيت أهلي گاعدين ، تريگنه و أبوي طلع للشغل ردت أروح وياه أختنگت من البيت ، بس ما قبل ، أجه ببالي أروح لبيت عمي حسين ، صار مُدة ما شايف مُهره و مشتاقلها هواي ، ما أعرف ليش أبتعدت عنها الفترة اللي مضت ، رحت لأمي گلتلها آني طالع ، ركبت سيارتي و طلعت

مُهره
اليوم لازم أروح للجامعة لأن طالبينه هناك ما أعرف شيردون من عدنة ، و كالعادة راح أحير بروحتي لأن ماكو أحد يوصلني ، سجاد ببغداد ، و بابا مشغول ، نزلت جوه حتى أشوف منو حيوصلني ، سمعت باب الكيندور يندگ ، رحت فتحت و طلع شهم ، شفته و چان كُلش متغير عيونه حُمر و ضعفان حتى صوته تعبان ، أنمرد گلبي عليه ، دخل يم بابا بالديوانية تسالمو و عرف أنو اريد أروح للجامعة و ماكو أحد يوصلني ، فـ گال هو يوصلني ، بسرعة رحت بدلت و نزلت ، طلعنه ، چان طول الطريق ساكت و حتى ما مشغل شي قبل چان يشغل قرآن أو أغاني ، هسه ماكو ، أستمر الهدوء ألى أن حچيت ...

- شهم طمني عليك شلونك؟

باوعلي و أبتسم أبتسامة تعب ، و حچه ...

- على ألله

- و النعم بالله ، شقررت ما راح تسوي العملية؟

- ما أعرف

- فدوة شهم سويها و أخلص من هالمرض ، تره إذا صارلك شي لا سامح ألله والله عمو سلام ميتحمل خطية

- يعني أنتي ترديني أسويها؟

- أيي حباب شهم علمودك و علمود أهلك

- يصير خير

وصلنه الجامعة و نزلت و شهم بقى ينتظرني بالسيارة ، كملت شغلي بالجامعة و طلعت لگيت شهم نازل من السيارة و ديشرب مي ، رحت صعدت و طلعنه للبيت

وصلنه البيت ، دخلنه باب الحوش و صار بوجهنه عباس ، صرت أكرهه من وره سالفته ويه فرات ، أجه يمشي بأتجاهنه و يباوعلي ، وگف و باوعلي بتك عين و گال ...

- هااا بعدچ هاويه فرات يبنت عمي

آني تجمدت بمكاني ، أباوع لشهم أنگلبت ملامحه للعصبية و عگد حواجبه

شهم : عباس ، لسانك شوية أگدرله لا و الزهرة أگصلك ياه

- ولك شهم تدافعلها ولك والله أنت بعدك متـ ...

ما خلاه شهم يكمل ، گُبل ضربه و وگعه بالگاع ...

شهم : گتلك لسانك أگدرله يول

- تضربني ولك يا عار

- ما عار غيرك يا أدبسز

هنا حمت بيناتهم هجم عباس على شهم ضربه على راسه و صار يعته من ياخة البدي ، آني خفت على شهم لا يصير بي شي ، رحت أركض على بابا صحته و أجه بالگوة فك بيناتهم ...

- ولكم شمالكم تتضاربون چنكم الأعداء ، ما تستحون أنتو؟؟؟

شهم : عمي ، عباس يرادله تربية من جديد و إذا ما ربيتو آنـه أربيه

عباس : هههههه ولك و الحُسين أنت مسودن ، المي يجري من جواك و أنت ما تدري

- شوف عباس ، و حق لا إله ألا ألله إذا جبت طاريها على لسانك الوصخ مرة ثانية ، غير أذبحك بأيدي

- خااب دروووح

گال هيچ عباس و راح

حسين : شهم بوية شسالفة مني أللي ما يجيب طاريها على لسانه؟!

- مو شي عمي ، من رخصتك آنــه رايح .

- لا عمي أوگف متروح هسه ، تعال أرتاح و بعدين روح .

دخلنه جوه ، گعدو بابا و شهم بالصالة ، رحت جبت مي و أنطيته لشهم حتى يشرب .

***

رُسل
من الصبح و أحنه نحاول نتصل على صگر بس ماكو حتى ما جاي نحصله ، و فرات أتصل على صديقه عُثمان و نفس الشي هم ماكو ، آني أحس گلبي راح يگف من الخوف ، و عمه نجاة حالها من حالي ، و عمي علي و عمي جسام حايرين شيسون ، فرات و رافد ما خلو أحد ما أتصلو عليه و كُلهم لو ميجاوبون لو محد يعرف عن صگر شي لا هو و لا ربعه

عمي جسام خابر على واحد من گرايبهم هم ضابط ما أعرف شنو ، بس شخص واصل ، بلكت يسأل معارفه و يحاول يعرف عن صگر شي ...

علي : هااا جسام بشر شگال؟؟

- يگول راح أحاول قدر الأمكان أگدر أعرفلكم شي عن صگر ، بس المشكلة العملية أللي راح علمودها صگر سرية و صعب آخذ معلومات عنهم .

- لا حول و لا قوة ألا بالله ، وين راح الوليد ، شصار بي!!

- علي بس أهده شوية ، لا تسوي هيچ گدام نجاة و رُسل ، تشوفهن من غير شي خايفات ، أستهدي بالله و خليها على ألله .

- و النعم بالله .

***

شهم
رجعت للبيت ، لگيت سيارة أبوي موجودة ، يعني راجع من الشغل ، طبگت سيارتي و نزلت ، داريد أدخل للبيت ، و شفت راسي بي شوي دم ، الظاهر أنجرحت من تعاركت ويه هذا العار عباس ، ما أنتبهت أنو آني مجروح أساساً ، بس من بعد العركة راسي گام يوجعني هوواي على أثر الضربه ، رحت للمغسلة غسلت الدم بس الجرح مبين ، هسه أعرف أمي و أبوي يسوولي قصة ، دخلت للبيت و تلگتني أمي بالمطبخ ...

- هلا يمة شو تأخرت؟

- هلا بيچ يبعد گلبي ، وديت مُهره للجامعة عدها شغل لذالك شوي تأخرت .

- هاااا ، چا يلا فوت خل أصبلك غده
شهممم شو أوگف باوع عليه ولك!!

- أنلاصت و علي ، هااا يمه شكو

- هاي شبيها گصتك ولك مو چنه جرح؟؟؟

- أي يمه جرح

- صخااام ولك شجارحك؟؟!!

- مو شي يمه مو شي

- تعال تعال أگعد خل أعقملك ياه

گعدت ع الكرسي و أمي راحت جابت مواد التضميد و گعدت تداويلي بالجرح ، بهالأثناء دخل أبوي و شافني ...

سلام : شهم شمالك بوية شبي راسك؟؟

- ماكو شي بوية جرح زغير

- اي و شجارحك ولك ، متعارك ويه أحد؟؟

سكتت ما جاوابته ، رجع يسألني و أصر على أنو يعرف السالفة ...

- ولك أحچي!!

- بوية من الأخير تعاركت ويه عباس أبن عمي بكر

- شنووو!!!

فاطمة : عباااس؟؟ ، و ليش تعاركتو يمه؟!

- ليش تعاركتو؟!

- على شي تافه ميسوه ينحچي

- و شنو هالشي التافه أللي يخليكم تتعاركون و تأذون بعضكم بس فهمني؟؟؟

- بوية گلتلكم تافه ميسوه ينحچي ، من رخصتكم آنــه رايح أنام .

رحت لغرفتي أنام بلكت يخف وجع راسي لأن أحسه شوي شوي ديزيد عليه .

***

رُسل
صار ألليل و هذا الزلمه ما رجعلنه خبر ، رجع دگ عليه عمي جسام ، و گاله بعدني جاي أحاول أعرف شي عن صگر ، بس الأمور شوي صعبة انتظرو مني خبر باچر ، بهاي الليلة محد بينه گدر ينام ، عمامي و الولد ما خلو أحد ما حچو وياه بس ما گدرو يصلون لنتيجة و يعرفون ولو شي بسيط عن صگر و جماعته ، و لارين ضايجة و بس تبچي تنام شوي و تگعد تبچي ، أحس أنها حاسة ابوها صايرله شي موزين و آني هم گلبي ناغزني عليه ، عيوني ما نشفن من الدموع ، و عشق و ريان يمي يواسن بيه ، و عمه بدور ويه عمه نجاة

********

يتبع ....

شلونكم بروهااات💜
أن شاء الله عجبكم البارت
و توقاعتكم للبارت الجاي و شنو تتوقعون شصاير لـ صگر ، أكتبولي كُلشي بالتعليقات ، و لا تنسون
التصويت و التعليق و متابعة حسابي هنا بالواتباد

18.kij
و هذا حسابي ع الأنستا ، ضيفوني و تعالو نسولف هناك كُلشي تريدون .

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...