لا شيء يأتي كما نُريد ، هذهِ هي الحياة .
***
شهم
من وكت ما عرفت أنو آني مريض بهالمرض ، تغيرت هواي ، أبتعدت و عزلت نفسي عن الكُل ، الشغل عفته رغم وجودي بالشركة مهم بس أحس عفت كُلشي بعد مالي واهس بشي ، ما أطلع من غُرفتي هواي ، صرت اگعد و أحسب أيامي اللي بقن
گاعد بالگاع و راچي ظهري ع الچربايه ، أنفتح الباب و فاتت أمي و بأيدها صينية أكل ...
فاطمة : يلا يمه جبتلك أكل تعال أكل يبعد أمك .
- ماريد يمه
- ليش يا يمه مو من البارحة ما أكلت شي ، و وراك علاج لازم تاكل .
- يمه والله ما مشتهي لو جوعان چان أكلت .
- زين يمه راسك يوجعك؟
- لا
- چا شبيك يمه؟!
باوعتلها و شفت بعيونها الحيرة و الحزن ، و بنفس الوقت شفت الحنان ، حطيت راسي بحظنها و هي صارت تمسح على راسي ...
- گلبي أللي يوجعني يوم مو راسي .
- أسم الله على گلبك يمه ، سولفلي شبيك يروحي؟
- يمه آني أعشگ مُهره .
- مُهره ، مُهره ما غيرها بنت عمك حسين؟
- أي يمه هو آني چم مُهره أعرف!
- أي يمه و هاي من الزينات ، من باچر نروح آنه و أبوك نخطبلك ياها .
رفعت راسي ، و گعدت على حيلي ...
- لا لا يمه شنو تخطبوها
- چا يمه شمالك غير أنت گلت أحبها و أريدنها
- اي يمه آني گتلچ أحبها ، بس هي مدري عنها اذا تحبني لو لا ، و آني أذا ما تحبني مستحيل آخذها ، و بعدين شلون تروحين تخطبيلي و آني على اي ساعة أموت .
- أسم الله يمه شلون تموت ، شو أنت صاير ما ينحچي وياك فد مره .
- زين ، هسه أبوية وين؟
- گاعد بالهول ، حتى ما راح للشغل يگول مسطور براسي ، يمه حبيبي گوم روح أگعد وياه خطية يتطمن عليك .
- زين رايح
گمت و نزلت جوه لأبوية ، دخلت للهول و لگيته گاعد ع القنفة و حاط أيده على راسه ..
- بويه!
رفع راسه و باوعلي و حچه ...
- شهم ، هلا يبعد أبوك تعال أگعد هين بصفي
رحت گعدت بصفه ، حط أيده على چتفي و صار يباوعلي بحيرة ...
- شلون صرت وليدي
- على ألله يابة
- شوف وليدي ، آني حچيت ويه عُمر صديقي ، هو دكتور أنت تعرفه ، حچيتله عن وضعك و گالي لازم يسوي العملية ، و گال آني مستعد أسويله ياها بنفسي .
- بويه هم رجعنه لسالفة العملية ، گتلكم ماريد أسويها ماريد .
- لك أبني لازم تسوي العملية حتى تنقذ حياتك ، ليش مجاي تفهم أنو حياتك واگفة على هالعملية و حياتنا كُلنه واگفة على حياتك .
- بويه دتحچي و كأنك متعرف شيى ، هو آني بالحالتين ميت ، يعني شنو تريدني أموت بالعملية؟
- أستغفر الله و أتوب إليه!
هنا سكت أبوية ، و آني هم سكتت ...
- من رخصتك بوية
گمت حتى أروح أطلع بره ، و آني داگوم دخت ، بس حاولت أسيطر على نفسي حتى مينتبهلي أبوية ، بس شكله أنتبه ...
- شههم ، شبيك بوية!
- لا لا مابيه شي بوية
- لا بيك ، دخت مو ، تعال أگعد تعال ، عاد بلكت حچيي يفيد وياك و تحس بخطورة وضعك .
سكتت ما جاوبته لأن ماعندي قدرة ع الكلام ، گمت صعدت لغرفتي ، دخلت لگيت فوني يدگ ، شلته و طلع فرات ، فتحت خط بس ما گدرت أحجي ...
فرات : وينك شهم وينك ، هاي رابع مرة أدگ عليك و متجاوب قلقتني .
- أعذرني فرات والله الفون خليته هنا بالغرفة ، و نزلت يم أبوية بالهول .
- شبيك يول؟
- مابيه شي
- شو أحسك مدري شلون !
- لازم تتعود على شهم الجديد ، شهم القديم راح بعد
- أويلي منك ، شهم أنت لو أيست كارثة ، تدري بنفسك؟
- مو مهم
- أحچيلي شبيك؟
- مقهور على روحي
- مابيك شي أن شاء الله ، تسوي العملية و تطيب و ترجعلنه شهم القديم .
- لك لا مو لأن مريض
- عجل؟
- فرات گلبي معلگ بـ مُهره ، تعرف شنو يعني گلبي معلگ بيها؟ ، خايف أموت و آني ما گايللها أحبچ و لو غبتي عني هاي الدنيا كُلها تسود بوجهي ، شسوي فرات گلي؟
- و أنت ليش ضليت منتظر كُل هالمدة ، ليش ما حچيتلها و گلتلها أنك تحبها ، هااا ليش؟
- خفت!
- خفت من شنو؟
- خفت لا تطلع ما تحبني ، و آني مگدر أجبرها تحبني ، و فوگ هذا هي تدرس و رافضة هالأفكار و مطلعتها من راسها نهائياً ، چنت أنتظر تتخرج و أگوللها و أشوف ردها ، بس طلعلي هالمرض صفح و ما أدري على أي ساعة أموت .
- شهم ، أنت خايف لا تموت و تفارگ مُهره صح؟
- أي ولك
- عجل ما گدامك غير العملية حتى تنقذ حياتك ، مو علمودك شهم ، علمود مُهره و حُبك ألها ، حتى تعيش باقي عمرك وياها ، لازم تسوي العملية ، جاي تفتهم عليه؟
- ما أدري فرات ما أدري .
- زين زين ، هسه آني راح اروح ، بس گبل لا أروح أگُلك هالكلام خلي ترچيه بأذنك ، گبل لا تقرر و تحكم على نفسك بالموت تذكر حياة أهلك متوقفة على حياتك أذا صارلك شي هُمه يتدمرون ، فكر بأهلك و فكر بـ حُبك و لا تحكم عليه بالموت .
سديت المكالمة ويه شهم ، دگيت على صگر صارله من البارحة ماكو ، ما جاوبني اصلاً حتى ما دگ يمكن قافل جهازه ، ما لحيت عليه خاف مشغول
طلعت للحديقة ، شفت عشگ و يمها لارين جاي تلاعبها ، ضليت واگف يم الدنگة و أدحگ عليهن ، عشگ چانت منسجمه ويه لارين حيل ، و لارين متونسة وياها و تضحك ، لارين بطبعها مو بسهولة تتعود ع الناس اللي تتعرف عليهم جديد ، بس عشگ أختلف وياها الوضع ، حبتها و تعودت عليها بسرعة ، حتى آني نستني ، هنا شافتني لارين و جت تمشي عليه و هي تصيح بأسمي ، أنتبهتلي عشگ و حطت شالها على راسها من بعد ما چان نازل على كتوفها ، شلت لارين و رحتلها ..
عشق : أأ ، أحم ، من شوكت أنت هنا؟
- ما صارلي هواي
- لارين ميصير تصيحين عمچ بأسمه ، لازم تگوليله عمو ماشي حبيبتي
دحگت عليه لارين و رجعت دحگت على عشگ ، و سوتلها حركة بكتوفها بمعنى ( ماريد ) .
- هههههه عوفيها ، آني أريدها تناديني بأسمي ، ماريدها تگولي عمو ، أحس نفسي شايب
- هاي صدُگ تحچي هههههه
- والله شبيچ
***
رُسل
گاعدة أرتب بغراضي ، و شفت الگلادة أللي هداني ياها صگر أول ما أنخطبنه ، جه ببالي أدگ عليه مشتاگه أسمع صوته ، عزلت الغراض بسرعة و جبت فوني و دگيت عليه ما جاوب ، دگيت عليه مرة ثانية هم ما جاوب ، أستغربت هاي أول مرة أدگ عليه و ميجاوبني ، تركت الموبايل أكيد مشغول لأن هو گالي أذا دگيتي عليه و ما جاوبتچ معناها مشغول .
نزلت جوه و شفت ريان واگفه يم شباك الصالة ما أعرف على شنو جاي تدحگ ، رحت وگفت يمها و شفت عشگ و فرات و وياهم لارين گاعدين بالثيله ...
- ريان ، ريااان جاي أحچي وياچ صدي عليه
- هاا رُسل هاااا
- شعندچ واگفة هنا؟
- جاي تشوفين مو شفتي؟؟ ، عشق أللي ما صارلها فترة من جت هنا و فرات صار يگعد و يسولف و يضحك وياها ، و آني حتى ميدحگ بوجهي ، المكان اللي آني بي هو ميطبه ، لييش بس أريد أفتهم ليش؟؟
- ريان گتلچ أنسي هالسالفة ما راح تجيبلچ غير القهر
- شلون أنسى رُسل فهميني ، بربچ جاوبيني هسه أذا أحد طلب منچ تنسين حُبچ لصگر و تطلعينه من گلبچ تگدرين؟
سكتت ما حچيت شي ...
- أحچي رُسل ليش ساكته جاوبيني تگدرين؟
- لا ما أگدر ريان ما أگدر
- لعد شلون تطلبين مني أنسى حُبي لـ فرات؟
- ريان حُبچ لـ فرات مُستحيل تعرفين شنو يعني مُستحيل ، أنتي جاي تقهرين بنفسچ و تتأملين ع الفاضي
- چان عندي أمل يحبني فرات مثل ما آني أحبه ، بس هالأمل شكله تدمر من دخلت عشق ع الخط ، و آني مُستحيل أخليها تاخذ راحتها ويه فرات و تحرمني منه
- ريان ديربالچ تگربين على عشق ، أذا ردتي تأذين عشق راح تلگين الكُل گدامچ و أولهم فرات ، و بهيچ راح تخلينه يكرهچ بدال ما يحبچ ، لا تسوين شي تتندمين عليه ريان أفتهمتي؟
ما عجبها كلامي و عافتني و راحت ، صرت أخاف لا تسوي شي هاي خبله
رحت طلعت للحديقة يم فرات و عشق ، چانت لارين گاعدة بحضن عشق و فرات يوكلها نستله ...
- و تالي وياك فرات
- هااا شبي فرات شمسوي بيچ
- آني مو گتلك لا توكلها نستله
- هاي شوكت گلتيلي ما أدري
- ستالاف مرة گتلك هسه تگُولي متدري ، دشوف شوف شمسويه بنفسها لاعبه بملابسها طوبه
- أي و تره آني جاي أوكلها ، يعني لو مخليها هي تاكل چان شسوت
- تمام لعد تعاي ماما تا أبدلچ يلا
عشق : لا رُسل عوفيها آني آخذها أبدللها
- مو خاف تبزعچ
- لا شنو تبزعني ، آني و لولو كُلش متفاهمين
أخذتها و دخلن جوه .
***
مُهره : عوفني شهم ماريدك مارييدككك !!
شهم : أوگفي ولچ و العباس آني أموت عليچ أحبچ والله العظيم .
- ماريدك تحبني ، لا تحبني شهم ، لا تتقرب عليه مرة ثانية و تحچي وياي .
- بس آني أموت بدونچ ، أموت إذا ما أشوف عيونچ
- موووت ، بس لا تحبني
فزيت على صوت أبوية و هو يگعدني ، الحمدلله چان مُجرد حلم ، مو حلم والله كابوس أسود ...
سلام : هاي شبيك بوية ، گعدتك هواي و ما گعدت خوفتني عليك!
- لا تخاف يابة مابيه شي
- مصخن راسك مثل النار ، گوم غسل وليدي گوم
گمت غسلت بمي بارد و أحسه يلچعني لچع من گد ما جسمي حار .
***
رُسل
صارت الدنيا ليل و دگيت على صگر بس هم ميجاوب!
بديت أخاف ، ليش ميجاوب من الظهر ماكو ، نزلت جوه على عمة نجاة لگيتها گاعدة بالغرفة ...
- عمة أريد أسألچ على صگر ما حچيتي وياه اليوم؟
- لا والله ، آخر مرة هو خابرني البارحة بالليل و من بعدها ما صارلي مجال أحاچي .
- عمة دگيت عليه الظهر مرتين و ما جاوب گلت يجوز عنده شغل ، بس هسه رجعت دگيت عليه و هم ماكو ، آني گمت أخاف عمة!
- لا لتخافين بنيتي ، أن شاء الله ماكو شي ، هسه تلگينه مشغول ، لا تنسين هو هناك بواجب ، روحي نامي و الصباح رباح .
- زين عمة ، تصبحين على خير
- و أنتي من أهله .
رجعت لغرفتي ، أنجضعت بفراشي و حاولت أنام بس النوم مجافيني ، رحت أقره قرآن ، حتى بلكت أنام .
***
سناء
صارت الدنيا نص الليل و عباس بعده ما رجع للبيت ، تعبني هالولد لا يسمع الكلام و لا يمشي عدل ...
- بكر دگيت على عباس شفته وين؟
- دگيت عليه بس ميجاوب
- أوووف يا ربي وين راح الولد
- لا تخافين عليه ، هسه تلگينه دايح ويه جماعته المسربتين .
- و أنت ليش هالگد مبرد دمك؟! ، تره أبنك هذا بكر
- ما مبرد دمي ، بس أعرف دروبه هو يجي روحي نامي
سمعت باب الصالة أنفتح ، رحت و لگيته عباس جاي ..
- وين چنت يمه ليش تأخرت و ندگ عليك آني و أبوك متجاوب؟
- يمه خلص شحن التيلفون ، أبوية گاعد لو نايم؟
- لا گاعد بالهول روحله
- لا يوم ماريده يشوفني ، لأن أذا شافني هسه يگوم يرزل بيه ، آني رايح أنام تصبحين على خير .
***
شهم
گعدت الصبح صليت و نزلت جوه لگيت أهلي گاعدين ، تريگنه و أبوي طلع للشغل ردت أروح وياه أختنگت من البيت ، بس ما قبل ، أجه ببالي أروح لبيت عمي حسين ، صار مُدة ما شايف مُهره و مشتاقلها هواي ، ما أعرف ليش أبتعدت عنها الفترة اللي مضت ، رحت لأمي گلتلها آني طالع ، ركبت سيارتي و طلعت
مُهره
اليوم لازم أروح للجامعة لأن طالبينه هناك ما أعرف شيردون من عدنة ، و كالعادة راح أحير بروحتي لأن ماكو أحد يوصلني ، سجاد ببغداد ، و بابا مشغول ، نزلت جوه حتى أشوف منو حيوصلني ، سمعت باب الكيندور يندگ ، رحت فتحت و طلع شهم ، شفته و چان كُلش متغير عيونه حُمر و ضعفان حتى صوته تعبان ، أنمرد گلبي عليه ، دخل يم بابا بالديوانية تسالمو و عرف أنو اريد أروح للجامعة و ماكو أحد يوصلني ، فـ گال هو يوصلني ، بسرعة رحت بدلت و نزلت ، طلعنه ، چان طول الطريق ساكت و حتى ما مشغل شي قبل چان يشغل قرآن أو أغاني ، هسه ماكو ، أستمر الهدوء ألى أن حچيت ...
- شهم طمني عليك شلونك؟
باوعلي و أبتسم أبتسامة تعب ، و حچه ...
- على ألله
- و النعم بالله ، شقررت ما راح تسوي العملية؟
- ما أعرف
- فدوة شهم سويها و أخلص من هالمرض ، تره إذا صارلك شي لا سامح ألله والله عمو سلام ميتحمل خطية
- يعني أنتي ترديني أسويها؟
- أيي حباب شهم علمودك و علمود أهلك
- يصير خير
وصلنه الجامعة و نزلت و شهم بقى ينتظرني بالسيارة ، كملت شغلي بالجامعة و طلعت لگيت شهم نازل من السيارة و ديشرب مي ، رحت صعدت و طلعنه للبيت
وصلنه البيت ، دخلنه باب الحوش و صار بوجهنه عباس ، صرت أكرهه من وره سالفته ويه فرات ، أجه يمشي بأتجاهنه و يباوعلي ، وگف و باوعلي بتك عين و گال ...
- هااا بعدچ هاويه فرات يبنت عمي
آني تجمدت بمكاني ، أباوع لشهم أنگلبت ملامحه للعصبية و عگد حواجبه
شهم : عباس ، لسانك شوية أگدرله لا و الزهرة أگصلك ياه
- ولك شهم تدافعلها ولك والله أنت بعدك متـ ...
ما خلاه شهم يكمل ، گُبل ضربه و وگعه بالگاع ...
شهم : گتلك لسانك أگدرله يول
- تضربني ولك يا عار
- ما عار غيرك يا أدبسز
هنا حمت بيناتهم هجم عباس على شهم ضربه على راسه و صار يعته من ياخة البدي ، آني خفت على شهم لا يصير بي شي ، رحت أركض على بابا صحته و أجه بالگوة فك بيناتهم ...
- ولكم شمالكم تتضاربون چنكم الأعداء ، ما تستحون أنتو؟؟؟
شهم : عمي ، عباس يرادله تربية من جديد و إذا ما ربيتو آنـه أربيه
عباس : هههههه ولك و الحُسين أنت مسودن ، المي يجري من جواك و أنت ما تدري
- شوف عباس ، و حق لا إله ألا ألله إذا جبت طاريها على لسانك الوصخ مرة ثانية ، غير أذبحك بأيدي
- خااب دروووح
گال هيچ عباس و راح
حسين : شهم بوية شسالفة مني أللي ما يجيب طاريها على لسانه؟!
- مو شي عمي ، من رخصتك آنــه رايح .
- لا عمي أوگف متروح هسه ، تعال أرتاح و بعدين روح .
دخلنه جوه ، گعدو بابا و شهم بالصالة ، رحت جبت مي و أنطيته لشهم حتى يشرب .
***
رُسل
من الصبح و أحنه نحاول نتصل على صگر بس ماكو حتى ما جاي نحصله ، و فرات أتصل على صديقه عُثمان و نفس الشي هم ماكو ، آني أحس گلبي راح يگف من الخوف ، و عمه نجاة حالها من حالي ، و عمي علي و عمي جسام حايرين شيسون ، فرات و رافد ما خلو أحد ما أتصلو عليه و كُلهم لو ميجاوبون لو محد يعرف عن صگر شي لا هو و لا ربعه
عمي جسام خابر على واحد من گرايبهم هم ضابط ما أعرف شنو ، بس شخص واصل ، بلكت يسأل معارفه و يحاول يعرف عن صگر شي ...
علي : هااا جسام بشر شگال؟؟
- يگول راح أحاول قدر الأمكان أگدر أعرفلكم شي عن صگر ، بس المشكلة العملية أللي راح علمودها صگر سرية و صعب آخذ معلومات عنهم .
- لا حول و لا قوة ألا بالله ، وين راح الوليد ، شصار بي!!
- علي بس أهده شوية ، لا تسوي هيچ گدام نجاة و رُسل ، تشوفهن من غير شي خايفات ، أستهدي بالله و خليها على ألله .
- و النعم بالله .
***
شهم
رجعت للبيت ، لگيت سيارة أبوي موجودة ، يعني راجع من الشغل ، طبگت سيارتي و نزلت ، داريد أدخل للبيت ، و شفت راسي بي شوي دم ، الظاهر أنجرحت من تعاركت ويه هذا العار عباس ، ما أنتبهت أنو آني مجروح أساساً ، بس من بعد العركة راسي گام يوجعني هوواي على أثر الضربه ، رحت للمغسلة غسلت الدم بس الجرح مبين ، هسه أعرف أمي و أبوي يسوولي قصة ، دخلت للبيت و تلگتني أمي بالمطبخ ...
- هلا يمة شو تأخرت؟
- هلا بيچ يبعد گلبي ، وديت مُهره للجامعة عدها شغل لذالك شوي تأخرت .
- هاااا ، چا يلا فوت خل أصبلك غده
شهممم شو أوگف باوع عليه ولك!!
- أنلاصت و علي ، هااا يمه شكو
- هاي شبيها گصتك ولك مو چنه جرح؟؟؟
- أي يمه جرح
- صخااام ولك شجارحك؟؟!!
- مو شي يمه مو شي
- تعال تعال أگعد خل أعقملك ياه
گعدت ع الكرسي و أمي راحت جابت مواد التضميد و گعدت تداويلي بالجرح ، بهالأثناء دخل أبوي و شافني ...
سلام : شهم شمالك بوية شبي راسك؟؟
- ماكو شي بوية جرح زغير
- اي و شجارحك ولك ، متعارك ويه أحد؟؟
سكتت ما جاوابته ، رجع يسألني و أصر على أنو يعرف السالفة ...
- ولك أحچي!!
- بوية من الأخير تعاركت ويه عباس أبن عمي بكر
- شنووو!!!
فاطمة : عباااس؟؟ ، و ليش تعاركتو يمه؟!
- ليش تعاركتو؟!
- على شي تافه ميسوه ينحچي
- و شنو هالشي التافه أللي يخليكم تتعاركون و تأذون بعضكم بس فهمني؟؟؟
- بوية گلتلكم تافه ميسوه ينحچي ، من رخصتكم آنــه رايح أنام .
رحت لغرفتي أنام بلكت يخف وجع راسي لأن أحسه شوي شوي ديزيد عليه .
***
رُسل
صار ألليل و هذا الزلمه ما رجعلنه خبر ، رجع دگ عليه عمي جسام ، و گاله بعدني جاي أحاول أعرف شي عن صگر ، بس الأمور شوي صعبة انتظرو مني خبر باچر ، بهاي الليلة محد بينه گدر ينام ، عمامي و الولد ما خلو أحد ما حچو وياه بس ما گدرو يصلون لنتيجة و يعرفون ولو شي بسيط عن صگر و جماعته ، و لارين ضايجة و بس تبچي تنام شوي و تگعد تبچي ، أحس أنها حاسة ابوها صايرله شي موزين و آني هم گلبي ناغزني عليه ، عيوني ما نشفن من الدموع ، و عشق و ريان يمي يواسن بيه ، و عمه بدور ويه عمه نجاة
********
يتبع ....
شلونكم بروهااات💜
أن شاء الله عجبكم البارت
و توقاعتكم للبارت الجاي و شنو تتوقعون شصاير لـ صگر ، أكتبولي كُلشي بالتعليقات ، و لا تنسون
التصويت و التعليق و متابعة حسابي هنا بالواتباد
18.kij
و هذا حسابي ع الأنستا ، ضيفوني و تعالو نسولف هناك كُلشي تريدون .
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!