- يـ راحتي الـ بس يمك آنــه حيل أرتاح
***
هنا شهم وگف بمكانه و گال ...
- أوگفو
- خير بوية شمالك وگفت!!
- يابة نسيت أگول شغلة لـ مُهره ، بس خل أحاچيها و أجيكم
- زين يابة بس لا تتأخر
شهم : تعاي وياي مُهره
مشيت وره شهم و آني مستغربه شنو هالشغلة المهمة اللي شهم أخر روحتهم لـ بغداد علمودها
طلعنه للحديقة وگف و وگفت آني ، ألتفت عليه و گال ...
- مُهره أكو شي مُهم أريد أگُلچ ياه
- شنو هالشي شهم گول أسمعك!!
- مو هسه أگوله
- چا شوكت؟!
- باعي مُهره ، آنــه هسه رايح أسوي هالعملية و آنــه ما أدري إذا راح أطلع منها سلامات أو لا ، فـ راح أخلي هالشي و ما أگُلچ عليه هسه لحد ما تخلص عمليتي ، أن طلعت منها أوعدچ أحچيلچ كُلشي ضامه عليچ و أن متت هاي بعد ما مقسوملي اللي ببالي .
- أسم الله شهم لا تحچي هيچ ، أن شاء الله تخلص عمليتك بخير و ترجعلنه سالم
- أن شاء الله ، يلا آني أترخص
- الله وياك
شهم
طلعنه لـ بغداد و آنــه أحس گلبي بقى بالبصرة ويه مُهره ، من گد ما أحبها أحس گلبي بين أديها
على آخر لحظة قررت أحچيلها كُلشي و أباوع بعيونها الحلوات و أگوللها شگد آني أحبهن ، بس تراجعت خفت لا أموت و تبقى هي ورايه ماريد أعيشها هالشعور او أزرع بگلبها حُبي و تالي أعوفها ، فـ أجلت هالشي لـ وره العملية .
مُهره
طلعو لـ بغداد و بقينه آني و ماما ببيت عمي سلام يم عمة فاطمة ، ماما ما قبلت تروح و تتركها وحدها ، و حتى سجاد بقى يمنه ، بس راح للشغل و بقينه أحنه بالبيت
مَر يومين و عمي سلام بقى على تواصل ويه عمتي و ما گطع عنها ، خابرها و گال أنو اليوم عملية شهم .
***
عبدالله
وصلنه بغداد صارلنه يومين ، الدكتور عُمر أخر العملية شوي گال لازم أدرس وضعه قبل ما أسوي العملية ، و آني حچيتله شوي على وضع شهم ، لأن آني من جيت شفت التقارير مالته و درست حالته بشكل مُختصر
قرر الدكتور أنو اليوم يسوي العملية فـ بلش يجهزلها ، و آني دخلت أشوف شهم و أحچي وياه شوي ، چان مستعد للعملية كلش ، بس ما أعرف شبي دائمًا يسرح و يفكر بشي ، أعرفه من يكون هيچ لازم عنده شي ...
- هااا شهومي شلونك
- هلا عبود الحمدلله
- يستاهل الحمد ، باوع شهم بعد شوي تدخل للعملية ، أريدك تصفي مخك من كُلشي و أهم شي لا تفكر بالعملية و لا تفكر و تگول شنو أللي راح يصير ، أريدك تريح راسك من كلشي
- شسالفة عبدالله ، ليش محسسني آني طفل عمره خمس سنوات!!
- ههههه لا ولك مو هيچ بس لازم أگلك
- أي هو أنتو الأطباء هاي سوالفكم
شوي و دخل عمي سلام للغرفة و چان مبين عليه خايف بس چان يتصنع القوة گدام شهم ، دخل الدكتور عُمر و سأل شهم چم سؤال و بعدين أخذه عمي بره حتى يحچي وياه و طلعت آني وراهم رحتلهم ، و عمي گال للدكتور ...
- فدوة عُمر گلي صحيح العملية أكو أحتمال چبير ما تنجح؟
عُمر : لا سلام هاي منو گلك هالحچي؟
- غير الأطباء أللي بالبصرة و الأنبار
- باوع هي صح بيها شوي خطورة بس أن شاء الله تنجح
- عمي الأطباء من گالولك هيچ مو قصدههم متنجح و أنما مثل ما گالك دكتور عُمر بيها خطورة شوي
عُمر : بالضبط ، يلا أحنه هسه راح ندخل للعملية و أن شاء الله خير
الدكتور ما راد يخوف عمي و يزيدها عليه أكثر فـ ما حچاله كُلشي ، آني أعرف هيچ نوع من العمليات تكون نسبة نجاحها ضئيلة و يا أما تنجح يا أما لا ، بس شنسوي ما گدامنه غير هالحل
دخلو شهم للعملية و بقينه آني و عمامي ننتظر .
***
فرات
گاعدين كُلنه بالصالة و حايرين ، هاي صارلنه أكثر من أسبوعين كُلشي منعرف عن صگر ، أمي شوي شوي جاي تدهور حالتها و أبوية عاف كُلشي و حتى قليل يحچي ويانه ، أندگ الباب مال الصالة ، أستغربنه منو هذا ، بالعادة اللي يجينه يدگ باب الحوش مو الصالة ، بعدين تذكرت انو رافد طالع فـ أكيد هذا هو ، گمت فتحت الباب و تفاجأت من شفت صگر واگف گدامي! ، اي صگر والله هو ، بدون تفكير حضنته و حطيت راسي على چتفه ، يا يابة شگد مشتاگله ، أحس ابوية اللي چان غايب ...
صگر : هههههه هاي لهدرجة مشتاگلي يول فرات
على صوت صگر أهلي كلهم گامو و دخل صگر جوه ، راح گُبل على أمي أللي من شافته گامت تبچي ، باسها من راسها و حضنها ...
نجاة : وينك ولك يمه أنمرد گلبي بغيابك يرويحتي ، أخخخ شگد مشتاگه لريحتك يروح أمك أنت
- هاي تراني رجعتلچ يوم لا تبچين عفيه
وخر عن أمي و راح سلم على أبوية و حضنه دفن راسه بصدر أبوية ، ضلو هيچ فوگ الخمس دقايق ، بعد عنه أبوية و حط أيده على وجه صگر و أحسه على شوي يبچي ...
علي : گلت هاي هيه مات وليدي و راح ، ول يابة والله طلعت الدنيا من عيني وراك
- لا تحچي هيچ يابة ، الحمدلله رجعت سالم و هاي تراني واگف گبالك كُلشي مابيه
- ألف الحمدلله يابة
راح سلم على عمي و عمتي و بعدين سلم على عشگ و ريان
ألتفت على لارين أللي چانت واگفه مستغربه تدحگ عليه و كأنو متعرفه ، حچه وياها ...
- لارين ، هااا بابا تعاي شنو ما مشتاگتلي يولي!
من سمعت صوته جت تركض عليه ، شالها و حضنها لصدره ...
- يروح أبوچ أنتي يبعد گلبي ، أوووف أيابه شمشتاگلچ
بعدت عنه و ضلت صافنه عليه ، بعدين جرته من شواربه و ضحكت
- آخخخ بابا عوفي شواربي ، كُله من وره فرات علمچ على هالسالفة
- هههههه آني شعليه هي كُل ما أشيلها تگوم تلعب بلحيتي
- هي بنتي هم خبيثة ، هااا لولو گوليلي وينها ماما شو ماكو!
اشرتله فوگ ، ترخص من عدنه و راح و أخذ لارين وياه ، وصل ليم الدرج و رجع ، گال ...
- تعاي نَفس فوتي ، آسف ألتهيت ويه اهلي و نسيت اگلچ تفضلي
فاتت بنيه شابة و راحت وگفت يم صگر ، استغربنه منو هاي البنيه ، شلون يعني جايه وياه ...
نجاة : منو هاي البنية ماما
- بعدين أحچيلكم السالفة كُلها يوم ، عشق ديري بالچ على نَفس خليها يمچ
عشق : تمام ، تعاي وياي حبيبتي
***
رُسل
يومي كُله گضيته بالغرفة ادحگ على مكان صگر و أشوف ملابسه و گمت أبچي بچيت هواي لحد ما غفيت ، بين گاعده و بين نايمة تقريبًا أحس باللي يصير حواليه ، حسيت أحد فتح الباب و دخل ، ما أهتميت أكيد هاي عشق أو ريان جن يشوفني ، فجأة سمعته يناديني آني من سمعت صوته فز گلبي ، هذا صوته يا ألله شگد مشتاگه أسمعه ، خفت لا يطلع هذا حلم ، بسرعة أنداريت و گعدت على حيلي ، صارت عيوني بعيونه ، يدحگ عليه و هو مبتسم ...
- صگر!
- يـ روحه
- جيت؟!
- أي يگلبي
- خاف آني جاي أحلم!
- لا حياتي ما جاي تحلمين آني جيت
بسرعة أرتميت بحضنه و هو حضني ، و آني حضنته قوي أحس لو بيدي أدخل بين ضلوعه ، حاضنته و أبچي وأشاهگ ...
- هسه ليش تبچين يا عُمري!
- متت بغيابك والله صگر أنتهيت ، من گلت راح تروح لـ ديالى و آني گلبي ما مرتاح و حاسه راح يصير شي موزين و طلع أحساسي بمكانه ، لا تروح بعد حبيبي لا تعوفني و تروح تره أموت وراك والله
- أششش كافي يا عيني لا تبچين مو نعلتي سلفه سلفات گلبي
من گال هيچ آني ضحكت بوسط بچيتي ، بعدني عنه و لزم وجهي بأديه الثنين و مسح دموعي بأصابعه و حچه ...
- أي أضحكي يروح صگر ماريدچ تبچين ديربالچ تبچين
- ما دام أنت يمي مستحيل أبچي
- آني يمچ ما أعوفچ ابد أن شاء ألله
- أوووف يـ صگر أحس روحي رجعتلي والله
رجعت حضنته مرة ثانية ، دحگنه على لارين شفناها واگفه و صافنه علينه ، جرها صگر و گعدها بحضنه ...
- أيي گوليلي شلونه الطفل
- هاااا الطفل!
- ايي شلونه ، حملچ شلونه
حچيتله السالفة كُلها ، و شلون حملي مُهدد بالأسقاط ، هو سمع السالفة لو فار من يمه و صار يحچي
- آخخخخ كُله من ورايه الله يااااخذنيييي لو أدرييي هيييچ تتأذييين ما عفتچ و رحتت طُزز بالدوواام و طُززز بكُللشييي
- صگر عفيه على كيفك لا تحچي هيچ و اهده شوف خوفت البنيه
انتبه لـ لارين الخايفة ، هدأ و رجع گعد ع الچرباية و أخذ لارين يمه
- اليوم آخذچ للدكتورة نشوف وضع الطفل و وضعچ أنتي
- أن شاء الله حبيبي
گام صگر دخل للحمام يسبح و آني حضرتله الملابس ، طلعتله دشداشة لون جوزي فاتح هاللون يطلع عليه يجنن من يلبسه و طلعتله ساعة و سبحة ذهبيات و خليتهن ع الچربايه
گمت وگفت ع المرايه دحگت على نفسي شلون متغيره چنت هاملة نفسي ، رحت طلعت فستان بسيط و حلو لبسته و گعدت ع المرايه مشطت شعري و حطيت شوي مكياج خفيف و رشيت من العطر اللي يحبه صگر ، شوي و طلع من الحمام لاف المنشفه على خصره شافني و ضل صافن عليه ، جه تقرب عليه ، حضني من خصري بأديه الثنين و لزگني بجسمه أللي لهساع المي ما نشف منه ، نزل على رگبتي و حچه بصوت ناصي ...
- أويلي يـ عطرچ سحل گلبي سحل
بعدت عنه و گلت ...
- أحم ، يلا حياتي ألبس ملابسك بسرعة
أبتعد عني و راح يلبس بملابسه ، لبس الدشداشة و رحت سديتله دگم الدشداشة و هو ما شال عيونه مني ، بعدين راح للميز مشط شعره و جه تا يحط عطر و گلت ...
- أگف حبيبي
- هااا
- آني أختارلك العطر
رحت طلعتله العطر من الكنتور ، ما دام آني حطيت من العطر اللي يحبه هو هم أحطله من العطر أللي أحبه ، جبت العطر و رشيتله ، شال السبحه مالته و الموبايل و مشينه حتى نطلع ، فجأة وگف صگر و لزم رجله اليمنه!
- خير عُمري شبيك؟!
گعد ع الچرباية و رفع الدشداشة ، أنصدمت من شفت رجله ملفوفه بشاش من يم الركبة و عليه شوي آثار دم
- صگررر ، هاااي شنو شبييهااا رجلك!!!
- أشش على كيفچ گلبي ماكو شي ، هسه ننزل جوه يم أهلي و أحچيلكم السالفة كُلها
گام و گادني من أيدي و نزلنه جوه
عشق
من بعد رجعت صگر ردت الروح لوجوه كُل الموجودين ، نزلو صگر و رُسل لازمين أدين بعض و رُسل رجعت لطبيعتها بوجهها الدائمًا مُبتسم و روحها الحلوة البعيدة عن الحزن ، گعدو بصف بعض ، بس أشوف رُسل عينها ع البنيه أللي أجت ويه صگر ...
علي : هاا صگر أحچيلنه شصار وياك و ليش هيچ أنگطعت علومك عنه
- صار يابة راح أحچيلكم
عودة للماضي ، أثناء المُداهمة ...
صگر
گعدنه الساعة بالـ 4:00 ، تحضرنه و ركبنه السيارات و مشينه
وصلنه البيت و تقدمنه أحنه و فريق الأسناد ضلو ينتظرونه بالفرع الثاني اذا صار اي شي ننطيهم اشارة يتدخلون ...
- عُثمان ، أنت ما راح تشارك ويانه
- ليش صگر؟!
- دحگ الصراحة آني ماعندي ثقة بهذولة فريق الأسناد مينتركون وحدهم فـ أريدك تضل وياهم عينك عليهم
- أي والله صحيح ، خلص و لا يهمك آني موجود
- عفييه ، يلا يولد توكلنه على ألله
- الله وياكم
تقربنه من البيت ماكو صوت الهدوء مسيطر ع المكان تمامًا ، كسرنه الباب و دخلنه لگيناهم كُلهم گاعدين بالهول ، ما گدرو يقاومونه لأن ميدرون بجيتنه و لا چانو متحضرين ، قسم من الولد أخذوهم للسيارات و القسم الثاني ضلو يفتشون بالبيت ، وره شوي و گالو البيت فارغ مابي أحد ، گمت أمشي و افتر بالبيت ، فجأة وگفني صوت ونين ناصي يا دوب ينسمع كأنو أحد يريد يصيح بس ميگدر ، وگفت أتصنت زين ، انتبهت الصوت جاي من الغرفة المقابيلي ، تقربت ع الباب و فعلاً الصوت موجود ، گلت ...
- أكو أحد هنا؟
من بعد ما گلت هالجملة عِله الصوت أكثر ، هنا قررت أكسر الباب بعد ما تأكدت من وجود أحد بالغرفة ، ابتعدت عن الباب و ضربته دفرتين و أنكسر ، دخلت للغرفة و أنصدمت! من شفت بنيه شابة مچتفه حتى حلگها سادينه ، بسرعة رحتلها ، و گلت ...
- لا تخافين أختي أنتِ بأمان أن شاء الله
فكيت چتافها و أنتبهت البنيه مفرعه ما لابسه شال و شعرها مفتوح ، أخذت الشماغ أللي چان ملفوف على رگُبتي و لفيته على راسها
نَفس
بعد ما أخذوني راضي و جماعته طلعوني من المحافظة بأكملها و جابوني حبسوني بهاي الغرفة أديه و رجليه مچتفه ما أگدر اتحرك ، و حلگي سدوه حتى بالگوة أتنفس ، بين ما آني گاعدة و أفكر بمصيري ، صار صوت قوي كلش ، باب تكسر هيچ شي ، و بعدين صارت هوسة بالبيت ، آني هنا صرت أصيح بأعلى صوت عندي رغم حلگي مسدود بس بقيت اصيح عسى و لعل أحد يسمعني و يجي يخلصني ، بقيت أصيح الى أن سمعت صوت رجال واگف يم الباب گال " أكو أحد هنا " من سمعت صوته عليت صوتي شگد ما أگدر ، وره شوية كسر الباب و دخل ، من شفته لابس زي عسكري أحس رجعلي الأمل بالحياة و أجه اللي يخلصني ، اجه و طمني و گالي أنو هاهيه صرت بأمان ، فك چتافي و شال الشماغ اللي چان على رگُبته و حطه على راسي ، أنتبهت انو آني ما على راسي شال و شعري طالع و چان مفتوح و هو شافني هيچ ، يبوو شگد عيب ، يلا المهم أجه و خلصني ، ردت أگوم و باوعت شفت رجال واگف وراه و حاط المسدس براسه ، حچه ...
- أشش ، و لا حركة ، بسرعة أندار عليه بكل هدوء
گمنه ثنينه وگف هذا الرجال الساعدني و أشرلي أوگف بصفه ، و آني خايفة و أگول أكيد راح نموت ، حچه هذا الشايل المسدس ، چان شايل بأيدة شغلة ثانية ما عرفتها شنو رفعها و گال ...
- تشوفون هاي؟ ، قمبلة مؤقته ، يعني بعد شوي راح نصير كلنه كباب ههههههههههه
ضحك بصوت عالي ، فجأة هجم عليه هذا الرجال الساعدني ضربه على راسه و لزم أيده و لواها حييل لدرجة وصلني صوت عظامة و هي تتكسر ، وگع بالگاع و وگعت القمبلة بالگاع ، باوعلها هذا الرجال و رجع باوعلي لزمني من أيدي و ركض و ركضت وراه ، طلعنه من الباب الخلفي ، بعدنه عن البيت بمقدار خطوات ، و أنفجر وگعت بالگاع و ما حسيت على شي
صگر
صحيت و دحگت ع البيت مشعوله بي نار و رجلي مُصابة و تنزف ، دحگت ليغاد شفت البنيه مرميه بالگاع و ما تتحرك گمت رحت عليها ، گلبتها و چانت مُصابة بچتفها و تنزف هواي ، أحتاريت شسوي ، توكلت على الله و شلتها و طلعت بيها للشارع ، مشيت بس أمشي بطيئ لأن مگدر من رجلي ضليت أمشي و أمشي ، لحد ما وگفت بعد ما أگدر ، گعدت و خليت البنيه بحضني ، حرت شسوي شلون أنقذها النزيف راح ياخذها ...
********
يتبع ...
هااا بروهات شلونها القفلة🌚♥️
المهم أكتبولي توقعاتكم ، برأيكم شراح يصير بـ نَفس و صگر؟ ، و شهم هل راح تنجح عمليته لو لا ؟
و لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات و متابعة الحساب و مشاركة للقصة
18.kij
حسابي ع الأنستا تعالو هناك
fwk.0u
حسابي ع التيك توك ضيفو انزل شغلات حلوة تخص الرواية و الواتباد بصورة عامة
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!