الفصل 7 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل السابع 7 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
19
كلمة
3,247
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

كُنتُ سـ أموت و لكن أحياني حُبكَ .

صگر
أتفقنه ويه الشرطة يضلون ويانه على تواصل
و رجعنه كُلنه لبيت خالي حسين

حسين : هاا بشروو شصار

صگر : أن شاء الله خير خالي أن شاء الله خير
فرات شسويتو بكامرات المراقبة؟

- الولد اللي بالمركز گالو لازم ناخذ أذن حتى نشوفها و راحو يجيبون الأذن و أذا صار شي يخابرونه

صگر : اي خوش

فرات
أشوف شهم يلوب و مو گادر يگعد و ينتظر جريته ليمي و حچيت وياه ..

- شبيك شهم شد حيلك ياخي

شهم : مو گادر فرات مو گادر أحس نار و مشتعله بصدري و ما يطفيها الا شوفة مُهره بخير و سلامة

- أن شاء الله ترجع سالمة أنت بس أصبر و گول يا الله

- يا ألله

صگر
واگفين الولد كلهم و يسولفون و آني بعد ما أگدر أحس نفسي هسه راح أگع الدنيا تفتر بيه و عيوني غوشن بعد ما أميز شي
دوبني لزمت فرات من چتفه و أرتچبت عليه

فرات : صگر خيير شبيك شو دحگ عليه

صگر : دخت فرات دختت

حسين : على كيفك وليدي جيبوه مددوه هنا ع القنفه يرتاح

فرات : تعال أگعد على كيفك ، مو گتلك لا تجي بعدك ما تگدر
شو خل أشوف الجرح ، يرادله تغيير للضماد ليش ما گتلي صگر

صگر : ما صارلي مجال فرات آآخخخ على كيفك يول

فرات : دواك وين ؟

- بالسيارة

سجاد : أنطيني السويچ آني اروح أجيبه

شهم : يولد خلونه ناخذه ع المستشفى

صگر : لا لا ما يحتاج مستشفى

حسين : شهم بويه روح لعمتك خليها تسويله گلاص عصير طبيعي حتى يصحصح شوي

فرات
ضلينه على هالحاله الى نص الليل محد بينه گدر ينام
و ماكو خبر من الشرطة

شهم : فرات آني رايح أشوف شصار ويه الشرطة گلبي مو مرتاح

فرات : أگف جاي وياك

رحنه وصلنه يمهم سألناهم و گالو طلعت نتيجة التعقب و طلعنه المكان اللي همه بيه و كامرات المراقبة هم مصورتهم دخلو للفرع اللي بيه هذا البيت

شهم : اي و شعدكم واگفين ما تتحركون لهذا البيت

- ما نگدر ، ننتظر الأوامر من فوگ و يجوز ميصلنه الأمر بالمداهمة للصبح

- عمي شسالفة آني بيه أنتظر للصبح ؟ انطوني العنوان آني رايح اشوفه

- اعذرني بس ما أگدر انطيك ياه

شهم : أستغفر الله العلي العظيم

فرات : أخوي انطينه العنوان نروح نشوفه و على مسؤوليتنه

گدرنه نقنع الشرطي ينطينه العنوان و أنطانه ياه و توجهنه گبل للمكان و أحنه منعرف شنو ينتظرنه هناك
وصلنه المكان و چان عبارة عن بيت قديم و زغير و چان بيه بابين حاولنه نفتحهن بس مقفولات

- شهم أنت روح حاول ويه هذاك الباب و آني أحاول ويه هذا

أضطرينه نكسر واحد من البوب و دخلنه ما چان أكو أحد بالبيت صرنه ننادي مُهره أذا موجودة تردلنه

مُهره
چنت نايمة و فزيت على صوت باب يتكسر ما أعرف شنو بس چان الصوت كلش قوي وره شوي و سمعت صوت شهم يناديني من سمعت صوته أحس رجعتلي روحي ، رحت أركض ع الباب صرت أدگ بيه و أصيح

- شههممم آني هناا شههممم هنااا فدووة طلعنيي منااا

شهم
سمعت صوت مُهره جاي من الغرفة المقابيلي رحت أركض عليها

- مُهره آني هنا جيتچ فتحيلي الباب

- ماگدر شهم الباب مقفول

- زين ابتعدي عن الباب راح أكسره

مُهره
رجعت ليورا و أبتعدت عن الباب كسره شهم و دخل أول ما دخل رحت أركض عليه و هو أول ما شافني حضني لصدره يا ألله حسيت بالأمان و آني غايصه بصدره بعد كل الخوف العشته

أبتعد عني و گالي ..

- شلونچ مُهره أحچيلي خوما أذوچ أو سوولچ شي

- لا ما سوولي شي

- مُهره أحچيلي أذا أذوچ و علي الفحل أحرگ الدنيا على روسهم

- لا والله العظيم ما سوولي شي
باوعت لورا شهم چان واگف فرات و منزل راسه بالگاع من شفته جاي ويه شهم فد فرحت كللش فرحت

فرات : الحمدلله ع السلامة بنت خالي

مُهره : الله يسلمك فرات

أخذوني و طلعنه للبيت
اوووف الحمدلله خلصت ما چنت متوقعه اخلص من هالمكان أصلاً كل تفكيري چان شوكت يجون و يذبحوني بس الحمدلله اجو فرات و شهم و خلصوني
وصلنه البيت و نزلت لگيت الأمة العربية كلها يمنه ياا عززا هالگد آني غالية
دخلت جوه و سلمت على أهلي و الكل تحمدلي بالسلامة
و الحمدلله خلصت السالفة على خير

حسين : بعمري ما راح أنسالكم هالمعروف

فرات : شسالفة خالي ما سوينه شي

صگر : هذا واجبنه خالي أذا ما نگفلكم عجل لمن نگف

حسين : كفووو منكم ولد أختي و محزمي
صگر وليدي شلون صرت ؟

- الحمدلله خالي بخير

حسين : ألف الحمدلله

صگر : فرات آني بس يطلع الضور راجع للأنبار انت ضل هنا

- لا صگر مگدر أعوفك وحدك اخاف يصيرلك شي ع الطريق

حسين : بويه حچي أخوك صحيح شلون تطلع وحدك منا

- لا خالي آني مابيه شي الحمدلله و بعدين راح أرجع ويه وليد صديقي يعني مو وحدي

فرات : متأكد صگر ؟

- أي متأكد أنت ضل هينه ويه الولد

زينب : وچ مُهره تعالي أحچيلي شصار وياچ هناكه احچيلي بالتفصيل

- أهووو زينب عوفيني لا تذكريني

- زين أحچيلي شلون أجوچ الولد

صفنت و آني أتذكر الأحداث .

- باعي چنت نايمه و فزيت على صوت الباب من كسروه دخل شهم و صار يناديني و آني سمعت صوته و رحت يم الباب و ناديته و أجه كسر الباب و طلعني

- والله هالشهم سبع

- تره مو وحده أجه وياه فرات

- ايي أصلاً لو ما فرات و صگر ما لگيناچ نهائياً

- شلون

- ولچ لو شفتيهم شلون گلبو الدنيا صگر حچه ويه مدير شرطة البصرة بنفسه و خلاه غصباً عنه ينطي أمر للشرطة حتى يدورون عليچ قبل انتهاء الـ 24 ساعة و أنوب صگر چان مريض كلش خطية و كلساع يريد يوگع من الدوخة
اما فرات بقى ويه الدوريات لحظة بلحظة و ما فارگهم لحد ما لگوچ

من حچتلي هيچ زينب كلش فرحت بوگفة صگر و فرات ويانه همه تعنو من الأنبار لهنا علمودي صدگ عمتي ربت زلم

نعست و نمت گعدت الصبح ما گدرت أنام نزلت للصالة لگيت الولد كلهم نايمين خطية البارحة كلش تعبو بس صگر ماكو البارحة گال يريد يطلع للأنبار
طلعت بره للحديقة چان الجوه كلش حلو و بيه شوية بروده برودة الصبح اووويلي اعشق هيچ جو
بين ما آني صافنة بالسما حسيت اكو أحد جاي يمشي ورايه صرت اخاف من هالحركة ألتفتت وراي و بسرعة راح الخوف من شفته فرات

فرات : آسف شلعتچ ( فززتچ ) يمكن

- هااا لا عادي

- شمگعدچ بهالوكت ؟

- ما گدرت انام ، أنت شمگعدك هسه ؟ المفروض تكون نايم على تعب البارحة !

- حسيت على صگر و هو طالع و وراها ما گدرت انام

- أمممم شكراً فرات

- شكراً على شنو ؟

- على وگفتكم ويانه و ع اللي سويتو حتى تلگوني

- لا مُهره تره والله أزعل أحنه أهل و ما بيناتنه هالسوالف و أنتي أختي أذا ما وگفتلچ عجل أگف لمن

كلللش ضجت و حزت بنفسي من گالي أختي بس حاولت ما أبينله والله آني أحبه كلش احبه فرات صار روحي من الدنيا أتمنى بيوم من الأيام يحن گلبه عليه و يبادلني نفس هذا الحُب

بقينه گاعدين بالحديقة و نسولف .

عباس
صحيت من النوم و شفت فرات مو بفراشه طلعت بره للحديقة شفته گاعد ويه مُهره و يسولفون و لا كأنو
آني من زمان ما مرتاحله و حاس عنده شي و هسه تأكدت
بسيطة آني ألك يا فرات والله لا أخليك تحرم تفوت للبصرة مره ثانية

مُهره : فرات

- هممم

- الأنبار حلوه ؟ آني صارلي هوااي ما زايرتها

- أي تجنن ، ما شايفتها ع النت ؟

- لا شايفتها بس آني أريد أشوفها بالحقيقة ، تدري أتمنى أعيش بالأنبار

- أي بسيطة تزوجي أنباري و تعاي يمنه

- أييي يااريييت والله

- ههههه صدُگ عود ؟

- أي والله شبيك
فرات

- هلا

- ما نسيت ؟

- شنو أنسى

- ميس الله يرحمها

هو سمع أسم ميس و أنگلبت ملامح وجهه و الحزن صار واضح بعيونه سكت و ما جاوبني
مبين ما ناسيها ، فرات چان كلش يحب ميس لدرجة من ماتت تخبل عليها و حبس نفسه بالغرفة صار لا ياكل و لا يشرب و لا يشوف أحد و يحاچي أحد بالگوه گدر شهم يطلعه من هالحاله بس هو لسه متأذي على فراگها ، يا الله شنو من حُب هذا

- فرات آسفه ذكرتك و ضوجتك

- و لا يهمچ أصلاً آني ما نسيت تا أتذكر

- چا خوش خلينه نفوت جوه و أذا ما گاعدين نگعدهم شنو ناوين يبقون نايمين للظهر

- هههه يلا أمشي

دخلنه للبيت و لگيناهم كلهم گاعدين اللي ديصلي و اللي ديغسل و اللي ديسولف و كلمن بجهه
سوينه الريوگ و أنجمعنه كلنه ع السفره نضحك و نسولف و الكُل فرحان ، دعيت من كُل گلبي الله لا يحرمنا من هالجمعة و الفرحة
أنتبهت عباس أبن عمي بكر ماكو آني على حد علمي البارحة نام يمنه سألت گالو طالع من الصبح
كملنه ريوگ و گعدنه ، خابر عمو بكر على بابا و گاله اليوم الغده يمنه الكُل حيروح يمهم
طبعاً كالعادة من ننجمع فرات و شهم ميتخلون عن مداهرتهم و تحشيشهم كللش يضحكون لو أنجمعو

شهم
أنتبهت سويچ سيارتي ماكو آني چنت حاطة ع الميز بس هسه ماكو سألت عليه محد شافه
باوعت لفرات أكيد هو ماخذه و ضامه عني هاي سوالفه أعرفها

- فرات جيب السويچ

- يا سويچ يول ؟

- سويچ سيارتي أدري بيك أنت ضامه طلعه يلا

- شبييك والله مو يمي

- لا يمك طلعه لا هسه أحوس بفادك و علي

- هااا شنوو ؟؟ ما أفتهمت أحچي عدل لا أهفك بهالكرسي

- شبيك ولك تره جاي احچي عراقي

- هذا عراقي ؟؟ دگول هندي يمعود

- دشوف حچيكم أنتو عبالك من موزمبيق

- هااا يعني آني من موزمبيق عجل آني أعلمك أبن موزمبيق شيسوي تعال جاي

گام فرات يركض ورا شهم واحد ينطي الثاني و واحد يركض وره الثاني هنا متنه ضحك عليهم شكلهم يضحك لحد ما صاح بيهم بابا و بطلو

حسين : ولكم بوويه هيدو شمالكم شصارلكم

شهم : عمي دشوفه شلون خل يعوفني

فرات : هينه آني لك يول وراك وراك

بقينه نضحك و نسولف تونسنه هواي لحد ما صارت الساعة بالعشره و نص گمنه نتحضر علمود نروح لبيت عمي بكر

فرات : خاله ما شفتي جنطتي مالت الملابس من وصلت انخبصت و ذبيتها بالصالة و ما أدري وين راحت

سليمة : أي يمه بغرفة سجاد هسه أجيبلك ياها

فرات
سبحت و لبست دشداشة بيضه و غتره صحراوية و عگال رشيت عطر و شلت فوني و نظارتي و سويچ السيارة و طلعت بره ويه الولد

شهم
اجاني فرات كاشخ و ريحة عطره سابقته بعشر خطوات

- فرات بربك تره ميصير أنت تكشخ و آني لا

- والله شسويلك شنو مشكل بيك آني

- آخخ منك آخخخ

بقينه ننتظر بالحوش جهزنه السيارت و كلشي
واگفين آني و فرات گدام الباب و طلعت مُهره كاشخة اوووف گلبي تسرسح عليها بقيت صافن و ما گدرت اشيل عيوني عنها

فرات : شهم شبيك يول شيل عينك لا تدحگ عليها لا تمنجدنه

شهم : ليش هو آني أگدر ما أدحگ عليها ولك

جرني فرات من أيدي و آني نظراتي على مُهره رحنه صعدنه بالسيارة

مُهره
لبست فستان خليجي لونه أبيض و الرداء مالته لونه ذهبي لفيت شال لونه بيجي و حطيت مكياج خفيف لبست كعب شوي عالي و رشيت عطر و نزلت جوه
طلعت من الباب و صار فرات مقابيلي أوويلي شنو من كشخة طالع يجننن فديته أنوب هو حتى ما باوعلي شگد ثگيل يربي
حاولت أبعد عيوني عنه حتى محد يشك صعدنه بالسيارات و توجهنه لبيت عمي بكر

رسل
گاعده بالغرفة و بالي يم صگر ما خابرني بس مرتين آخر مره گال هو جاي بالطريق
من ساعة اللي راحو و آني أفكر ليش هالگد خاف على بنت خاله و راح للبصرة علمودها و هو بعده مريض ألف سؤال براسي و ألف فكرة
و لارين ضايجة و بس تبچي من البارحة لأن ما جاي تشوف لا صگر و لا فرات بالبيت هي ما متعوده على غيابهم ثنينهم بمره وحدة
أخذتها و نزلت كعدت بالحديقة بلكت تسكت و الحمدلله سكتت و گامت تلعب
شوي و أنفتح الباب و أجه صگر
لارين من شافته راحت تركض عليه هو شالها و صار يبوس بيها

- الحمدلله على سلامتك حبيبي

صگر : الله يسلمچ يگلبي ، شلونچ

- آني الحمدلله أنت شلونك

- آني بخير الحمدلله

مُهره
وصلنه بيت عمو بكر نزلنه و أستقبلون چانت كُل العائلة ملتمه گعدنه كُلنه على سفره وحده بس الولد گعدو بجنب و أحنه البنات گعدنه بجنب
أكلنه و كملنه طلعنه كُلنه للحديقة احنه الشله الشباب و البنات گعدنه و صرنه نسولف و نضحك كلش تونسنه ألى أن أجانه عباس مبين مفول عصبية و عيونه صايرات بگصته تقدم على فرات وگف گباله و گال ..

- گوم أطلع من بيتي

فرات : تحچي وياي ؟!

عباس : أي وياك أطلع من بيتي و ماريد اشوفك تجي لهنا مره ثانية

فرات : عباس فارجني تره و القرآن روحي طالعة

- ليش روحك طالعة تره گاعد بنص هالبنات الحلوات و تحچي وياهن و لا كأنو و ماخذ راحتك هواي
لك بابا أنت تضل ( سني ) غرييب

شهم : لكك عباس أنچب و جر منا لا أنعل سلفه سلفاك

فرات : عوفه شهم عوفه

مُهره
گام فرات و تقدم على عباس و خِزره خَزره آني من يمي خفت گاله ..

- يول أوزن كلامك گبل لا تگوله هذن البنات بنوات خوالي مو غريبات عليه
عدل كلامك زين و اعرف شجاي تحچي و ان عدت هالحچي نوبه ثاني ما راح أكون هادي وياك أفتهمت

- تهدد حضرتك ؟

- لا مو تهديد أعتبره تحذير

مُهره
رجع عباس ليورا شال حديدة من الگاع و بحركة سريعة ضرب فرات على راسه
هنا حسيت روحي طلعت و آني أشوف الدم ينزل من راس فرات و هو واگع بالگاع
صاحو كلهم و سجاد هجم على عباس و صار يضرب بيه و آني واگفه مصدومة أحس صوتي أختفى ماكو

شهم : فرررااات فررات باوعلي فرات تأذيت شو

فرات : مابيه شي يول جرح زغير

شهم : ولكك شلوون جرح زغير راح يصفى دمك

هنا طلعو ابوية و عمامي من البيت على أثر صوتنه العالي

بكر : شمالكم ولكم شصاير صوتكم عالي

فرااات هاي شكو شبيه ولكم فراات خالي شبيك

حسين : شصاير هنا ولكم أحچو

سلام : شهم أحچي بويه شمالكم

- يابه عبيس ضرب فرات و شرد الجبان
گوم وياي فراات گوم شو

فرات : عوفني شهم دايخ بس خل تروح الدوخه

شهم : ولك دمك راح يصفى

بكر : گوم بويه گوم خل ناخذك للمستشفى

فرات : لا خالي ما يحتاج مابيه شي

- لا خالي ما يصير ، سجاد تعال بويه ساعدو خل ناخذه للمستشفى

مُهره
راح عمو بكر و ويه شهم و سجاد و أخذو فرات للمستشفى
دخلو الكُل جوه و آني بقيت گاعده خايفه على فرات و أبچي
أجاني عباس وگف گبالي و الشرار يتطاير من عيونه ..

********

يتبع ...

هاااا بروهات شلونها القفلة🌚
من هنا راح أبلش بالقفلات وياكم فـ لازم تتعودون
المهم لا تنسون الحبشكلات الحلوة تعليق و تصويت و الى آخره ...

18.kij
تعالو أنستا ، و گولولي إذا تريدون أنزللكم تغشوشات من البارت الجاي + أنولها هناك بالأنستا فـ اللي عنده يجيني هناك

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...