الفصل 8 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الثامن 8 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
19
كلمة
3,060
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18


مُهره
راح عمو بكر و وياه شهم و سجاد و أخذو فرات للمستشفى
دخلو الكُل جوه و آني بقيت گاعده خايفه على فرات و أبچي
أجاني عباس وگف گبالي و الشرار يتطاير من عيونه ..

- ها دتبچين على حبيب الگلب مو ؟

مُهره : شبيك عباس ليش سويت هيچ بفرات

- آخخ لچ بودي أذبحه و أخلص منه

- أي ليييشش شمسوي بييك

- يعني مسويه نفسچ ما تدرين تره أدري بعلاقتكم أنتي و فرات و گعداتكم وحدكم و سوالفكم

- شدتگول عباس والله ما بيناتنا شي لا تحچي من كيفك

عصب كللش لزمني من أيدي بقوة و گومني و صار يصيح عليه ..

- لچ تدچذبين بكل عين صلفه مو آني شفتكم بعيني گاعدين وحدكم بالحديقة و تسولفون و تضحكون و قبلها أشوفچ شلون تباوعين عليه اكلتيه أكل بنظراتچ

صرت ابچي هووايه و هو لازم أيدي بكل ما عنده من قوة و يصيح بالگوة گدرت اتملص منه عفته و رحت ركض فتت للبيت
بقيت گاعده وحدي و أفكر لحد ما سمعت صوت عمو بكر و الولد أجو من المستشفى رحت اركض حتى أشوف فرات و أتطمن عليه

بكر : يلا وليدي فرات تعال تمدد هنا و ارتاح شلون صرت هسه خوما متوجع

- خالي لا تخاف والله مابيه شي هو جرح زغير لا تدير بال

- شهم : شتحچي انت فرات لو جرح زغير چان ما خيطو

بكر : وينه هذا عبيس دلوني بيه هذا الما يستحي والله لا أفرك حلگه اليوم

مُهره : عمو عباس طلع

- وين ولى

- مادري عمو

- بسيطة آني أله

طلع عمو بكر و الكُل طلعو وياه بقو الولد سجاد و شهم و فرات گاعد
تقدمت عليه و آني بالگوة مسيطره على دموعي حتى ما ينزلن ، حچيت بصوت بيه رجفه ..

- الحمدلله ع السلامة فرات

- الله يسلمچ

- آني آسفه كله بسببي

- ليش أنتِ شعليچ مُهره ؟!

- مو عباس شافني وياك من گعدنه بالحديقة نحچي و ضاج من هالشي

سجاد : چا قابل گاعده ويه واحد غريب هذا أبن عمتچ

شهم : معودين هذا عباس يخوط بصف الستكان ماعليكم بيه

ورا شوية بابا گال نرجع للبيت و ناخذ فرات ويانه عمو بكر ما قبل گال يبقى يمي بس بابا گاله يرجع عباس و خاف تصير مشكلة ثانية و مابينه حيل فرات يجي يمنه أحسن
فرحت لأن حيضل گدام عيني و أتطمن عليه ع الأقل أحاول اهتم بيه

رسل
گاعده أجهز غرفة لأختي ريان لأن راح تجي تعيش يمنه فترة لأن شغلها نقلوه هنا مؤقتاً خابرتني كالت هي بالطريق
نزلت جوه حتى أگول لصگر ، رحت للصالة لگيته گاعد يشوف أخبار جيت گعدت يمه ..

- شلونه عمري ؟

التفت عليه و ابتسم و گال ..

- بشوفتچ صرت زين يغلاي

- دومك يروحي ، جيت أگلك أنو أختي ريان شوي و تصل حچيتلك سالفتها

- أي حياها الله شگد راح تضل هنا

- والله ما أدري تگول بين ما تشوف حل لنقلتها

عشق
صار يومين فرات بالبصرة ما رجع ويه صگر هو صح آني مرتاحه منه و من مغثته بس أستغربت ليش ما أجه ويه أخوه فضولي حيكتلني رحت لأمي حتى أسألها لگيتها گاعده بغرفتها تقرا قرآن گعدت يمها شوي و خلصت و ألتفتت عليه ..

- ها بنيتي تريدين شي

- يوم أريد اسألچ نهر الفرات ليش ما أجه ويه صگر

- شنو ما أفتهمت بنتي ؟!

- ماما أقصد أبن أخوچ فرات ليش ما رجع ويه صگر

- يااا و ليش تسمينه هيچ يولي

- هيچ

- يولي يعشق أنتي شوكت تبطلين خبالاتچ هاي ؟؟

- ماما مو خبالات بس آني أسميه هيچ لأن هو ميگول أسمي عدل يسميني عشگ

- اي وين الفرق نفس الشي

- لا ماما مو نفس الشي أسميي عشق بالقاف
هسه گوليلي ليش ما أجه

- صارله هواي ما زاير خواله و ضل يمهم ويه الولد

- و ليش صارله هواي ما زايرهم لعد مو خواله

- بنتي فرات سالفته طويلة

- ياا طلع عنده سالفة أحچيلي ياها ماما شنو ؟!

- بعدين أحچيلچ ياها عشق

- لا ماما حبابه أحچيلي ياها حبااابه فدووة اروحلچ

أجتي ماما حتى تحچي و هنا گالو أخت رسل وصلت و ماما گالت عيب خل ننزل نستقبلها
أوووف هسه وكتها هاي
نزلنه سلمنه عليها و هاي ما أعرف شبيها متعجرفه و تباوعلي بتك عين عبالك ما طايقتني و آني هم عاملتها بنفس أسلوبها

شهم
رحنه لبيت خالي حسين ، ما گدرت اترك فرات هو صح مابي شي بس ما أگدر أعوفه
صار الليل و آني و فرات گاعدين بالديوانية و آني گاضيها رايح جاي مستغرب ليش فرات سكت لعباس هيچ ..

- بس فهمني ياخي ليش أنطيته مجال ليش خليته يتماده عليك و يضربك ليش ما كتلته بس فهمني

فرات : عيب شهم ببيت خالي و أمد أيدي عليه بعدين ما سمعته شحچه تره بالگوه لزمت نفسي عليه لو ماد أيدي عليه چان كبرت السالفة

- ولكك خللييهاااا تكببرر عسى تككبررر و ما تصصغرر أبد بسس مو تخليه يضضرربكك فرااات

أنتفض فرات من مكانه و عصب و صار يصيح ..

- يول أگولككك ما اگدررر ما أكددرر آنيي ما أصييرر مثله والله لو مااد أيدي عللييهه چاان كبررت السالفة أكثرر عيييب من خوالي شهمم عيييب وله آني ما حاسبله حساب أدوس عليه بنعالي

گعد ع القنفه و صار يصيح من راسه ..

- آخخ راسي يااا يااابههه

شهم : شبيك فراات شو أحچي وياي باوع

- دختت شهم أحس راسي راح ينفجر آخخخ

- زين زين مدد و أرتاح آني راح أروح أجيبلك الدوه اووف كله من ورايه

مُهره
گاعدين آني و ماما ويه عمه سلوى تصير بنت عم بابا أجت تگعد يمنه فترة هي ما متزوجة چان كل ما تجيهه خطابة ترفضهم ما أعرف ليش

سلوى : أگول سليمه ما گلتيلي منو هذا الولد اليمكم ؟

سليمة : يااا شني خيه ما تعرفينه

سلوى : لا و العباس ما أعرفه منو !

سليمة : ولچ هذا فرات أبن نجاة بنت عمچ شبيچ لو نسيتيها

سلوى : ما نسيتها يخيه ليش هي نجاة تنسي ، زين يعني صار عدها خلفه

سليمة : ولچ عدها ولد ثنين مثل الوردة هذا فرات الزغير و صگر الچبير بس اليوم رد للأنبار

سلوى : أنوب ثنين أيييه والله نيالج ينجاة

سليمة : گلتي شي ؟

سلوى : لا خيه ما گلت شي

مُهره
ضجت من سوالف أمي و عمتي سلوى عفتهن و نزلت رحت للديوانية أشوف فرات و أتطمن عليه
فتحت الباب على كيف و دخلت شفته نايم و شهم ما موجود ، ردت أتقرب عليه بس تراجعت أخاف أحد يجي بقيت واگفه بالباب و أباوع عليه شوي و حسيت أحد وراي ألتفتت لگيته شهم

شهم : خير يبنت عمي شعندچ هنا رايده شي ؟

- هااا لااا شهومي ماريد شي بس أجيت أشوفكم خاف محتاجين شي

- لا تسلمين ما محتاجين شي

- اي زين لعد يلا تصبح على خير

- و أنتي من أهله

ريان
من وصلت بيت ( المهيوب ) و آني ما لمحت فرات و لا شفته نهائياً ما صارتلي فرصة أسأل رسل عنه بس هسه طلعنه للغرفة وحدنه ..

- أگول رسل لعد فرات وين ما شفته ؟

- هاي بعدچ تحنين و تونين على فرات

- هسه دحچي وينه

- بالبصرة

- يااا شيسوي بالبصرة يولي

- وججعع شبيچ غير يم خواله

- هااا أي ، زين شوكت يرجع ؟

- مدري ما گال شوكت يرجع

- زين هاي البنيه و أمها منو هذني ؟

- هذني أخت عمو علي عمه بدور و بنتها عشق جن من بغداد

- و شعدهن يمكم

- راح يستقرن هنا يمنه

- شنوو يستقررن هنااا ؟؟

- أيي شبيچ

- ماكو شي أنسي

- ريان أنتي اللي أنسي فرات تره ما تستفادين شي

- ما أنساه رسل أحبه ما أنساه

- يولي أنتي تدرين فرات رافض فكرة الزواج تماماً و كل ما أحد يفتحها وياه يتخبل و يگلب الدنيا ما جاي ينسى ميس و مستحيل ينساها

- ميخالف أنتظره لحد ما ينساها و مستحيل أنساه

- عاد أنتي خبله

- أي خبله بحُب فرات و مستعده أسوي أي شي بس تا يحبني مثل ما أحبه

سلوى
ما گدرت أنام و آني أفكر بنجاة و الماضي گمت من فراشي و نزلت جوه و رجليه من وحدهن أخذني للديوانية لعند أبن نجاة فتحت الباب و دخلت ما چان أكو أحد موجود غيره بس نايم
تقدمت عليه و گعدت گباله و صرت أباوع بوجهه
يا ألله شگد يشبه علي ، علي اللي أخذته مني الحيه نجاة لو ما أخذته مني چان هسه هالولد أبني و عايشة ويه علي طول العمر
حسيت بيه بده يتحرك أبتعدت عنه شوي و هو فتح عيونه أول ما فتحهن صارن عيونه عليه ، فز من مكانه و گعد مستغرب ..

- منو انتي ؟ شجاي تسوين هينه ؟؟؟

- على كيفك أبني آني مو غريبة آني بنت عم أمك جايه زيارة لبيت خالك حسين و جيت أشوف خاف محتاج شي

فرات : لا تسلمين خاله ما محتاج شي

- أبوك شلونه ؟

- هاااا ؟!

- أبوك علي شلونه ؟

- بخير

- زين آني أعوفك ترتاح

فرات
چنت نايم و حسيت على أحد گاعد گبالي فتحت عيوني و أستغربت شفتها مره تقريباً من عُمر أمي
گالت أنو هي بنت عمها و صارت تسألني على ابويه هي شمعرفها بأبويه شكلها ما ريحني صراحة ما أعرف ليش

عشق
گعدت الصبح توضيت و صليت ، لبست ملابسي و نزلت جوه لگيت الكُل گاعدين ، بديت أتعود على بيت خوالي لأن صار بيتي آني هم و خوالي كلش حبيتهم وهمه ما مقصرين ويانه بشي لا آني و لا أمي و حتى ولدهم صگر و رافد ، رافد أخذ على عاتقه توصيلتي للجامعة بين ما يجي فرات اللي مو مبين شوكت يجي أصلاً آني ما أعرف ليش خلو هالمغرور هو اللي يوصلني
أجتمعنه كلنه ع السفره نتريگ و هاي ريان ما شالت عينها مني بس تباوع عليه ما أعرف شبيها
كملنه ريوگ و تطشرنه ، خوالي يريدون يروحون للمعرض يشوفون الشغل و ريان لشغلها و خالة نجاة للمدرسة لأن هي مديرة مدرسة و صگر للدوام و آني لجامعتي و رافد يوصلني
يعني ما بقو بالبيت بس ماما و رُسل و لارين الحلوه فدوة شگد أحبها هالبنيه
طلعنه آني و رافد للجامعة وصلني و راح دخلت للجامعة و تلگتني أسراء صرنه صديقات آني وياها كلش حبيتها و هي هم حبتني

مُهره
گعدت الصبح گبل الكُل بسرعة غسلت و صليت و رشيت عطر و طلعت
رحت للديوانية حتى أشوف فرات دخلت بس ما لگيت أحد معقوله طالعين ، طلعت للحديقة هم ماكو أفتريت للحوش لگيتهم گاعدين بالطرمه رحت گعدت وياهم

- هاي يا حلوين صباح الخير

فرات ٫ شهم : صباح النور

مُهره : شمگعدكم من هسه

شهم : الأخ هنا گعد من الفجر و گعدني وياه على أبو والله تعال أگعد وياي ضايج

فرات : أي غير أنت المونسني أذا ما أگعد وياك عجل ويه منو أگعد

- أي مو شايفني مهرج گدامك الله لا ينطيك يا فرات شلون چنت نايم و مرتاح

ضحكنه كلنه على حچي شهم و بعدين دخلنه للبيت گعدنه الأهل و رحت آني أسوي ريوگ

فرات
رحت لخالي تا أگله أنو اليوم راجع للأنبار و آني أعرف ما راح يقبل خصوصاً بعد اللي صار بس لازم أرجع أحسن

- خالي بس ردت أگُلك آني اليوم طالع للأنبار أن شاء الله

حسين : شبيك مستعجل أبني خلي لحد ما يتحسن وضعك و أمشي

- خالي آني الحمدلله مابيه شي ورايه شغل والله

- لا خالي مگدر أخليك تروح منا و أنت هيچ

شهم : عمي ماعليه شي آني رايح وياه

فرات : صدُگ يول ؟

شهم : أي و علي

حسين : ما دام هيچ بكيفكم بس والله يا فرات چنت أريد تبقى يمي أكثر

- ميخالف خالي الجايات أكثر من الرايحات ع المره الجاية أن شاء الله أجيب أمي و نجي

- أي حياكم الله وليدي شوكت ما تجون
زين شوكت ناوين تمشون

فرات : العصر أن شاء الله ، شتگول شهم ؟

شهم : أي عادي ماعندي مانع

عباس
البارحة بتت خارج البيت لأن أدري بأبوية راح يسويلي قصة شكبرها بسبب اللي صار رجعت هسه بلكت ناسي السالفة
دخلت للبيت اول ما دخلت لگيته گاعد بالهول

- السلام عليكم

بكر : لا هلا و لا مرحبا

گام تقدم عليه و عيونه صايرات حُمر من العصبية جرني من ياخت القميص و صار يصيح و يرزل

بكر : ولك أنت ما تستحي يا عبيس هااا ولك شلون تسوي بأبن عمتك هيچ لييش بس فهمنيي

- يابة هذا ما يستحي و علي حاط عينه على مُهره و ...

- أنچب لا بارك الله بيك تتبلى عليه هم ولك هذا فراات فراااتتت رابي على أدينه و مستحيل يسوي الغلط و بعدين و أذا حاط عينه على مُهره وين نلگه أحسن منه لمُهره هااا

- بوويه والله فرات واحد ساقط و ميستاهل تدافعله

ما حسيت ألا أبوية ضربني راشدي وگعني بالگاع و هاي چانت أول مره بحياتي يمد أيده عليه و بسبب منو بسبب فرات

بكر : و العباس ماكو أحد ساقط و سربوت غيرك شنو هاي سني و شيعي ما تستحي أنت تحجي هالحچي الماصخ هذا أحنه من شوكت عدنه هالسوالف ، آني ما ربيتك ع التفرقة أدري بيها هاي سوالف ربعك الهمل ذوله التمشي وياهم و الحُسين أن تعرضت لفرات مره ثانية أو ضوجته بكلمة وحدة لا تلگاني آني گدامك گوم ولي من وجهي گوووم

گمت و طلعت من البيت كله و آني ما أشوف گدامي من القهر و العصبية
معقوله أبوية هيچ يحچي وياي

عشق
رجعت من الدوام ميته تعب اليوم جان عدنه مُحاظرات هوايه ، أول ما دخلت لگيت ريان بوجهي سلمت عليها و كملت طريقي بس وگفتني من گالت ..

ريان : أگُلچ عشق ..

- تفضلي !

- أنتو مو عدكم بيت هنا ؟

- أي عدنه

- لعد ليش متروحون تسكنون بيه ؟

متتت منها هي شيخصها گاعدين ببيتها أحنه
حطيت أيدي على خصري و رفعت تك حاجب و باوعتلها و گلت ..

- والله حبيبتي خوالي مقبلو نروح گالو تسكنون يمنه هنا علمود ندير بالنه عليكم و أحنه مرتاحين هنا فـ ميحتاج نروح لبيتنه

عفتها و صعدت لغرفتي بعد ما أنگلبت ملامحها
ما أعرف شبيها هاي

فرات
صار العصر و تحضرت حتى أررجع و هذا شهم خبلني ساعة يگول اروح و ساعة يگول لا آخر شي گال ما أروح ميگدر يفارگ مُهره ، جيت أودع خوالي ودعتهم كلهم و وصلت لخالي بكر

بكر : وليدي فرات آني أعتذر منك بالنيابة عن عباس و أمسحها بلحيتي

فرات : لا أستغفر الله خالي لا تعتذر ما صار شي سالفة و راحت

- لو صاير بيك شي آني شسوي بروحي أمك شلون أواجهها

- و لا يهمك خالي أنسى السالفة خلص

- ديربالك على نفسك خالي و سوق على كيفك و من توصل خابرنه

- أن شاء الله عود ننتظركم تعالو تره صارلكم زمان ما جيتونه

- أن شاء الله تطلبونه بجيه

- يلا اودعناكم يالربع

ركبت سيارتي و توكلت ...

********

يتبع ...

لا تنسوت التصويت و التعليق و متابعة الحساب
18.kij
تعالو أنستا

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...