الفصل 47 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
18
كلمة
4,589
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18


لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️

*****

- ماذا فَعلت؟؟ ، لكي تُقابليني بكُلِ هذا الكُره !

ألستي أنتِ مَن أحببتني؟

ألستي أنتِ من قُلتي لي ، أنا أُحبك أنت فقط لا يهُمني شيئٌ آخر

إذًا لماذا كُل هَذهِ القسوة يا حَبيبتي؟!

هَل بَرد حُبي في قَلبكِ؟ ، هَل تودينَ قَتلي بِـسهام عيناكِ و نظراتها الباردة؟!

خاطرة بـَقلمي ( على لسان فرات )

*****

شهم : شبيك صافن؟

- وياي؟

- لعد ويه منو ، ماكو غيرنه گاعدين هنا

- لا هيچ ماكو شي

- صفنتك هاي مثل صفنتي البارحة ، أحچيلي أسمعك

تنهد و جر نفس ، باوع عليه و حچه ...

- عشگ أحسها متغيرة

- شلون؟

- صايرة متحب تحچي وياي و حچيها كُله ببرود ، حَتى ما جاي أشوف بعيونها الفرحة و عرسنه بَعد أسبوع

- ليش عود؟

- ما أعرف ، هو هذا المحيرني و راح يخليني أتخبل

- جربت تحچي وياها بخصوص هالموضوع؟

- لا

ردت أحچي و أجت عشق وگفت گبال فرات و صاحت ...

- ممكنن تتفهممنيي شنوو هاااي المهززلههه؟؟؟

- شبيييچ ، شنوو هالأسلوب الطايح حظه هذا؟؟

- قبل متعلق على أسلوبي شوف نفسك

- هَسه غير أفتهم شبيها

شمرت بوجهه صور ما أعرف شنو ، وگعن بالگاع كام فرات شالهن و عگد حواجبه ...

- ما توقعتك تطلع چذاب

- آني مو چذاب

- لعد شنو تفسر تصرفك هذا ، خال صورها و محبسها بصندوگ و قافله و مخلي ويه هدومك و جاي تضحك عليه و تگُلي أحبچ ، أنت رايد تنسى ميس بيه بَس شكلك مدتگدر ، أحب أگُلك آني مو أداة للنسيان عندك ، مشاعري و گلبي مو لعبة بين أديك

- لتحچين هيچ ، أنتِ فاهمة الموضوع غلط

- لتستغبييتيي فراات ، آنيي فهمتتت كلششيي و توضحخ گداامي كللششي

- عشگ

- لتنطق أسمي مره ثانية ، و هاي حلقتك و گلادتك خليهن يمك و هذا الزواج آني بَعد ماريده

نزعت الگلاده و الحلقة و جرت إيده و حطتهن بيها و راحت ، صاح وراها صيح و راد بَس ما التفتت اله أبد ، اباوع لـ فرات گعد على طارف الدرج ، فتح دگم القميص و صار يفرك بصدرة ساعة يفرك برگبته ، عيونه صارن حُمر و يتنفس سريع ، أنتبهت لأيده ترجف ما جاي يگدر يسيطر عليها ، رحتله لزمته من چتافه ...

- فرااات شو باوعلي ، هايي شبيككك؟؟؟

ما جاوبني أحسه يجر النفس بالگوه ...

- أنت زين فراات ، أحچيي بييك شي؟؟

همس بتعب ...

- موزين آني شهم موزين

- زين أوگف اروح أجيبلك مي

عفته و طبيت جوه أخذت مي بسرعة و طلعت باوعت ماكو أختفى ، ثواني عفته بَس ارجع ألگاه ماكو ...

- اوووف فررات اوووف

ذبيت الگلاص من إيدي و طلعت للشارع بسرعة ، شفت سيارته من بعيد ، بسرعة ركبت سيارتي و لحگته ، أمشي وراه ، ساعة يخفف و ساعة يرجع يمشي بسرعة ، عرفته ما جاي يگدر يسوق ، آخر شي وگف و طبگ السيارة على صفحة ، وگفت و نزلت من السيارة و رحتله فتحت الباب و چان خال راس ع الستيرن ...

- فرراات ، فراات جاي أحچي وياك حاچيني !!

رفع راسه و باوعلي ، حچه بصوت مخنوگ ...

- سمعتها شگالت ، متريدني ، متريد تتزوج

باوع للكلادة و الحلقة اللي بأيده و رجع حچه ...

- هيچ عافتني بكُل سهولة ، ليش هيچ من أول خلاف هنت عليها !!

باوعت لإيده لحد هَسه ترجف ...

- بَس فهمني إيدك ليش ترجف مو خبلتني؟؟

ما جاوبني و رجع راسه للكشن و غمض ...

- گوم وياي خل نرجع للبيت

- لا ما ارجع بَس أخذني منا

- وين آخذك ولك؟ ، متشوف وضعك شلون !

- أخذني للمزرعة بَس ماريد أرجع للبيت عفيه شهم

- زين زين يلا أنزل

نزل و آني رحت صعدت و هو صعد و مشينه ، طول الطريق ساكت و خال إيده على صدره و الإيد الثانية ترجف ، أسأله شبيك يگلي مابيه شي ، لحد ما وصلنه المزرعة ، دخلت السيارة داخل الحوش ، ويه ما خففت بعدني ما واگف فرات فتح الباب و نزل ، بسرعة نزلت و صحت وراه ميرد ، دخلت وياه ، هو دخل لوحدة من الغرف و سد الباب ، گعدت آني بالصالة ، مرت ساعتين ضبط و فرات ماله حس و ما طلع من الغرفة ، گمت رحت دگيت الباب ...

- فرات ، فرات ، تسمعني؟

- إذا تسمعني جاوب

ميرد و ماكو صوت ما جاي اسمع شي ...

- باوع بَس افتح الباب خل أحاچيك ، فرات !!

- إذا ما فتحته أكسره تره

مرت نص ساعة و هَم ماكو صوت ، و آني رايح راد بالصالة مو گادر أگعد ، حاير شسوي ، ليش ميقبل يفتح الباب !! ، آخر شي قررت أدگ على صگر هو يجي و يشوف ، صَح متعاركين هو و فرات و ميحچون ويه بعض بَس متأكد إذا عرف بالسالفة يجي ، دگيت هلا و فتح خط ...

- هلا شهوم

- مو وكت الـ هلا صگر تعال بسرعة

- خير يا ستار شكو؟؟

- فرات تعاركو هو و عشق و طلبت منه ينهون الخطوبة ، هو ضاج كلش و حَتى ما گدر يسوق طلب مني أجيبه هنا لبيت المزرعة و هَسه صارله ساعتين و نص قافل على نفس الغرفة و ماكو صوت ، خاف بي شي صگر تعال شوفه تره آني توهدنت

- زين زين جاي مسافة الطريق

سده و آني رجعت أحاول ويه فرات بَس لا جدوى ، بقيت رايح راد لحد ما سمعت باب الكيندور يندگ رحت فتحته و دخل صگر ملهوف و علامات الخوف واضحة بوجهه ...

- وينه ، ما طلع؟؟

- لا ماكو صوت

- وينه؟

- جوه

دخلنه و صگر راح يدگ بالباب و يحچي و يصيح يريد منه بَس يحچي كلمة ماكو ، گلنه صايرله شي مابيها مجال ، صگر تخبل حار شيسوي ، آخر شي گال ماكو حل غير نكسر الباب ، أبتعد عن الباب و ضربه 3 دفرات و أنكسر ، فتحه و دخل بسرعة و دخلت آني وراه ، لگينه فرات گاعد بالگاع و راچي ظهره ع الچرباية و صافن بالحايط ، تقرب من يمه صگر ...

- فرات ، أشو دحگ عليه ، شبيك؟

ما باوعله بقى صافن و همس ...

- عافتني ، راحت و عافتني مثل ميس

- لا لا ما عافتك هو صار خلاف بسيط بَس تهدون و تحلونه

- لا والله عافتني شوف هاي الگلاده بيوم المهر هديتها ياها و گلتلها لتنزعينها أبد ألا إذا شلتي حُبچ من گلبي و كرهتيني ، دحگ هَسه نزعتها و خلتها بإيدي

حچاها و بچه ، خله إيده على عيونه ، أول مره أشوف فرات يبچي ، فرات اللي ما بيوم طحت و ما لگيته ساندني ، و هَسه آنـه أشوفه طايح و مو گادر أسويله شي ، صگر لزم وجهه و حچه ...

- لتبچي فرات ، ليش تبچي ، شو دحگ عليه يول أنت زلمة عيب تبچي

رفع راسه و صاح ...

- عجل مو عييب گلبي يحترگ ، موو عييب تعووفني هييچ و تتخلى عن حُبي بهالسهووله

رجع دنگ راسه و غطى وجهه بإيديه ، صگر أستغفر و گام على حيله ، آني رحت يم فرات ، گعدت و آني حاير شحچيله شگله شسويله حتى اخفف عنه و آني أكثر واحد أعرف شنو جرح العشگ ، حچيت بدون تفكير ...

- تهون

رفع راسه و باوعلي بنظرات مكسورة و عيونه حمر دم ، تقربت من يمه و حضنته ، خله راسه على چتفي و مچلب بملابسي حيل ، حچه ...

- گُلي شسوي هَسه شهم ، آني ضعت ، هي ديرتي و آني بدونها ضايع

- لتسوي هيچ بروحك فرات ، تنحل وداعتك تنحل

وخر عني ، باوع عليه و بعدين رجع باوع على صگر ، كام على حيله و راد يطلع لزمه صگر ...

- وين رايح؟

- رايح أشوف ليش سوت هيچ ، تشوف شلون تعوفني اليوم

هد إيده من صگر و طلع يركض ...

- أگف يوول تعاال جااي فراات

طلعنه وراه بسرعة ، ما لحگنه بي ركب سيارتي و طلع ...

صگر : مهبول والله أخوية مهبول

- مو وكت الحچي صگر خلينه نلحگه بسرعة

ركبنه بالسيارة و طلع وراه صگر ، يمشي سريع كل شوية نگول راح يسوي حادث ، بألف يا الله و يا عَلي وصلنه البيت ، طبگ السيارة و نزل

عشق
گاعدة بغرفتي أبچي و أمي و خالتي يمي يريدن بَس يعرفن شبيه ...

بدور : عشق ماما بَس أحچيلي شبيچ منو وياچ؟ ، والله مردتي گلبي

نجاة : عشق حَبيبتي سولفيلي فرات مضوجچ؟

حطيت إديه على أذاني ماريد أسمع شي يخصة ...

- ماريده ، ماارييد أسسمع اسممهه ، مااريده عووفوني منههه

فجأة أنفتح الباب بقوة و أنرگع بالحايط ، دخل فرات و لزمني من إيدي و گومني ...

- گوومييي

نجاة : فرات ماما على كيفك ويه البنيه شبيك !

- حررگت گللبييي يووم حررگت گلببي و تگُليليي على كييفك ويااها

جرني من إيدي و گومني ، وگفت گدامه باوعتله چان معصب كلش ، عيونه حُمر و وجهه أزرگ ، باوعلي بتوسل و حچه ...

- جاي أگُلچ فاهمة الموضوع غلط ، ليش تريد تكسريني؟

- شنوو هووو الغللط موو شففت صوورهاا بعينيي ويهه غرااضك

- والله العظيم وداعت عيونچ اللي ما أحلف بيهن چذب ، ناسيهن و ما چنت أدري بيهن ، صارلهن 5 سنين على حطتهن ما گلبتهن ، بَس البارحة شفت الصندوگ و فتحته و لگيتهن ، و گلت راح أشيلهن

- متقنعني بهذا الحچي فرات كافي چذب

- يول يا الله ما جاي أچذب ما جااي أچذذببب

- لعد شتسمي هذا هااا؟؟

تقرب عليه كلش و همس ...

- معقولة تغارين من وحدة ميته؟

أبتعدت عنه ...

- السالفة مو سالفة غيرة ، سالفة كرامة ، أنت هنت كرامتي بقيت لحد هَسه محتفظ بغراض ميس و آني خطيبك

- لا حول و لا قوة إلا بالله ، جاااي أگُللچ نااسييهنن مصخخمههنن  ، يااا أمة مُحمد فهمووهااا

عصب كلش و صار يصيح و يغلط على نفسه ، حاولن يهدنه ماما و خالة بَس ماكو ، أجو شهم و صگر جرو و رادو يطلعونه بَس ما قبل ، لحد ما صاح خالو عَلي ...

- فررااات

أندارينه لگيناه واگف بالباب ، عاگد حواجبه و معصب ، فرات سكت و جاوبه بصوت مبحوح ...

- هااا

- تعال وياي

- يابة بَس ...

- گتتللكك تعاال وييااي

طلع و طلعو وراه

,,,

نزلو جوه ع الصالة ، فرات گعد ع القنفة و حَط راسه بين أديه و دنگ ، عَلي وكف فوگ راسه ...

- شبيك أبني فهمني ليش كُل هالصياح و العصبية؟!

ساكت ميرد على أبوه ، يهز برجله من التوتر و رجفة إيده رجعتله ، رجع حچه عَلي ...

- متحچي شبيك؟؟

ما جاوبه ، ألتفت على صكر و شهم ...

- دفهموني شبي أخوكم يولو شسالفة؟؟

صگر : يابة عشق طلبت منه ينفصلون

- ليش؟؟

- مندري

أندار على فرات ...

- فهمني وليدي ليش طلبت تنفصلون؟ ، مضوجها بشي أنت ، فرااات موو جااي أحچيي وياااك !!

شهم أنتبه لـ فرات وضعه مو تمام ، راح تقرب من عَلي و حجه ..

شهم : عمي من رخصتك بَس أحاجيك

- احچي أبو الأكبر أسمعك

- عمي لا تضغط عليه شوف حالته شلون آنـه مو عاجبتني ، كلساع أگول هَسه يوگع من طوله ، هو بي شي؟

- والله ما أدري

أندار على فرات اللي بعده على حاله ، أنتبه لرجفة إيده ، گعد يمه ...

- فرات وليدي بيك شي؟

- ول يابة بَس فهمني شبيك ليش ترجف مو راح تخبلني؟!

رفع راسه و دحگ على ابوه ، بعدين گام بدون ميحچي ولا كلمة ، مشى چم خطوة و راد يگع لو ما شهم سنده ...

شهم : بيك شي فرات؟

عَلي : بَس لو يحچي و يگول شبي

حچه بتعب و بصوت مبحوح ...

- گلبي يوجعني

تقرب من يمه عَلي ...

- ليش يوجعك؟!

صگر : خل ناخذك للمستشفى

- لا بَس أريد ارتاح

عافهم و صعد فوگ ، وگف يدحگ على غرفة عشگ و هو يسمع صوت شهگاتها ، حط إيده على گلبه و مشى دخل لغرفته و رچه راسه ع الحايط بحيرة و هَم و السؤال الوحيد اللي يتردد بذهنه هو شنو اللي غير عشگ هيچ فجأة ، صور ميس مو سبب كافي لتصرفها هذا

***

ريهام : هااا بشري شصار؟؟

ريان : شبشر يولي لحد الآن كُلشي ماكو ، عرفت هاي سوالفچ الطايح حظها متفيدتي

- يولي شلون متفيدچ ، هذا سِحر تعرفين شنو يعني سِحر

- إي وينه يلا شو كُلشي ماكـ ...
أكفي ريهام خل أشوف شنو هاي الهوسه البره هَسه أرجعلچ

طلعت من الغرفة و مشيت ، الهوسه جايه من غرفة عشق ، رحت و لگيت فرات معصب و يحچي و عشق تبچي ، الكُل ألتمو عليهم ، اللي عرفته أنُ عشق طالبه من فرات ينفصلون و فرات متخبل ، آخر شي جه عمي علي و أخذه و نزلو جوه ، الكُل طلع و ضلت عشق تبچي وحدها ، تقربت من يمها ...

- مو گتلچ أبتعدي عن فرات ميفيدچ

- طلعي بره

- أرتاحيتي هَسه من علقتي نفسچ بي و تالي طلع يضحك عليچ

- خلي ألچ تتهنين بي ، و بعدين هم يچذب عليچ و يسوي بيچ نفس ما سوه بيه

- إي فرات الي من البداية بَس أنتِ أخذتي مني ، لا من هالناحية لا تاكلين هَم ما راح يسوي بيه مثل ما سوه بيچ

- طلعيي برهه ، گتللچ طلععييي بررهههه

- ههههههههه طالعة شبيچ لتصيحين

عفتها و طلعت رجعت لـ غرفتي و دگيت على ريهام ، ردت ...

- هااا شكو شصاير يمكم؟

- يولي هَسه بين السِحر ، راح ينفصلون والله راح ينفصلون

- شوفييي مو گتلچ هذا سِحر مو لعبة

- بَس أكو شي موزين

- شنو؟

- فرات مو قابل ينفصلون ، يعني بعده يحبها ، أحنه مو سويناله تا يكرهها

- شوي شوي كُلشي يجي شوي شوي ، أنتِ بَس أگفي تفرجي و اللي تريدينه يجي إلى يمچ

- نتفرج و نشوف شيصير ، بَس دحگي دزيلي رقم هاي أم بكر بسرعة

- شلچ بي؟

- يفيدني

- مو يمي أله أدبرلچ ياه

- تمام أنتظرچ

***

صگر
گاعدين بالهول و آني بالي يم رافد من الظهر مختفي أدگ عليه ميجاوب ، خايف لا سوه اللي ببالي ...

- عمي رافد ما خابرك ما گالك هو وين؟

- صار من الظهر أدگ عليه ميجاوب راح يخبلني هالوليد

عَلي : ليش شكو؟

- يابة گالي ألگاله هذا الكلب اللي مراسل نَفس ، گتله عوفه آني أحاسبه بَس هو شكله ما سمع كلامي و راح دوره ، خايف لا يلگاه و آني أعرفه يگضي بي التوبة

شهم : هذا مسودن ولك يسويها

- آخخ منك رافد آخخ

دگ تيلفوني ، طلع رقم غريب ، جاوبت ...

- ألو

- السلام عليكم

- و عليكم السلام

- حضرتك الضابط صگر عَلي المهيوب؟

- إي نعم

- ممكن تجينه للقسم رايدينك بشي ضروري

- خير يا الله شكو؟

- رافد جسام المهيوب أبن عمك مو؟

- إيي؟؟

- حاجزينه يمنه بالقسم ، تعال و نتفاهم

- زين زين جاي

سديت التيلفون و گمت ...

- مثل ما توقعت اللي خايف منه صار

جسام : ليش شصار؟

- رافد حاجزينه بالقسم و رايديني هناك

- جاي وياك

رحنه للقسم و گعدنه ويه الضابط ، اللي فهمنا أنُ رافد معتدي على هذا الوليد بالضرب لهذا حجزوه و بالمقابل أحنه هَم قدمنه شكوى بحقه بسبب اللي سواه ويه نَفس ، أما بالنسبة لـ رافد فـ الضابط طلع عرف و گدرنه نقنعه يطلع بكفاله و تعهدتله اللي صار ما ينعاد ، أخذنه رافد و طلعنه نمشي للسيارة ، وگفت و جريته من إيده ...

- أنت ليش تعاند و تكسر كلمتي يول؟

- يعني شنو تريدني أسكتله بَعد اللي سواه ، و القرآن لو ما الشرطة جو چان شربت من دمه

- يول مو گتلك آني أحاسبه ، هَسه أرتاحيت من أنحجزت و صرت عدهم أنت العايل ، آني أحير بيك لو بـ فرات ياخي شبيكم أنتو !!

- حاسبته و نعلت والديه و هايهيه فضت راحت

- دومك تمشي بشورك

- أحسلي

- دمشي أمشي لا اشگ راسك فوگ ما هو مشگوگ

- آخخخ والله ذكرتني هذا الكلب جرحني براسي ، صگر أخذني للمستشفى دحگ راح أموت

جسام : ههههههه ول يابة أنت تشوف صگر محروگ دمه تره هَسه يرجعك للقسم ماعنده مانع

- إي يابة غير أريده ياخذني للمستشفى

صگر : تمشي گدامي للبيت بالعيني و أغاتي لو آخذك للگبور؟

- لا لا للبيت للگبور شنو ، أريد أتزوج يمعود

صعدنه السيارة و طلعنه للبيت

نَفس
واگفة بالمطبخ دادگ على رافد ميجاوب ، ٣ مرات أدگ عليه و ميجاوب ، بالمره الـ ٤ دگيت و سمعت صوت جهازة أنداريت لگيته واگف بالباب ، باوعت لـ راسه مجروح ...

- رااافد هااي شنوو شبيي رااسك؟؟

- مابي شي

- أشو تعال أگعد خل أداويلك ياه

گعد ع الكُرسي و آني رحت جبت مُعقم جروح و شاش و أجيت أضمدله ياه ...

- شلون هيچ أنجرحت؟

- ماعليچ ، المهم ربيت ذاك الحيوان

- أوووف رافد مو گتلك عوفه أنت ليش عنودي

- من السالفة تصل يمچ أحرگهم حرگ وداعت أبوية

سكتت ما جاوبته ، كملت تضميد الجرح و حطيتله لزگه ، گعدت بصفه و هو يباوعلي ...

- عادي أسألك سؤال؟

- طبعًا

- ليش دائمًا من تريد تحلف تگول وداعت أبوية؟

- لأن ماعندي أغلى منه ، أبوية إنسان مثالي بالنسبة ليه

- لهدرجة تحبه؟

- و ازود هَم

- حقك تحبه هيچ ، عمو جسام گلبه طيب و تعب حَتى وصلك لهالنقطة

- أعرف

- بَس تره آني بديت اغار منه

- هههههههه تغارين من أبوية؟

- إي

- لتغاربن ، أنتِ وحد و أبوية. وحد و ثنينكم أعزاز على گلبي

أبتسمت ...

- أسويلك شي؟

- إي والله رايد چاي لأن راسي يوجعني

- تمام

***

بالليل الكُل تعشه أله فرات و عشگ ما قبلو ، عَلي گعد و صاح نجاة و أجته ...

- صحتني؟

- إي ، أريدچ تروحين تحچين ويه فرات بلكت تعرفين شصاير بينهم هو و عشق

- مو تعرف السالفة شنو ، عشق شايفة صور ميس ويه غراضة و ضاجت

- أعرف بهالسالفة ، بَس هذا مو سبب كافي يخلي عشق هيچ تطلب الإنفصال و تصر على كلامها ، لازم أكو شي ، أحچي ويه فرات بلكت يحچيلچ تا نگدر نتصرف

- و ليش متحچي وياه أنت؟

- حچيت وياه و ما حصلت منه لا حگ و لا باطل

- زين رايحة

صعدت نجاة لغرفته ، دگت الباب و جاوبها بصوت تعبان ، دخلت و لگته گاعد بالگاع و راچي ظهره ع الكنتور ، راحت گعدت گباله ...

- ليش ما نزلت تعشيت؟

- مالي نفس

- ميصير ماما تتمرض هيچ

- آني أتمرض إذا عافتني يوم

- فرات حَبيبي أحچيلي شصاير بينكم بلكت نگدر نساعدكم

- والله ما أعرف ، اللي صار أنتو كُلكم تعرفونه ، هي شافت صور ميس ، بَس ما جاي تدخل بمخي تعوفني علمود هيچ سبب تافه

- يعني متعرف شبيها؟

- لو أعرف چان مو هذا حالي

- زين حَبيبي أنت أرتاح هَسه لأن مبين تعبان ، و خلي ببالك اللي ألك ميصير لغيرك و اللي مكتوبلك لابُد ما تشوفه

هزلها براسه و عافته و طلعت ، حچت لـ علي و حار بسالفتهم أزود

عشق
گاعده بالغرفة و أمي يمي ...

- ول يـَ ماما بَس أحچيلي شصاير بينكم ليش هيچ متريدينه؟!

- ماما صور ميس ويه غراضة يعني مناسيها شلون تريديني أبقى وياه

- هذا مو سبب مقنع ، الوليد تخبل من گلتيله ننفصل ، جه و فهمچ و حلفلچ ميدري بيهن و مبين ما يچذب ، لو يجذب چان ما عصب هالگد

- مااريدههه مامااا ماااريده كااافي موو غصصبب رااح تموتوني والله

باوعتلي و هزت راسها مو راضيه ، بعدين عافتني و طلعت ، و آني تمددت و نمت

حسيت على إيد أنحطت على راسي ، فتحت عيوني الدنيا ظلمه و ضو خفيف من الگلوب البره ، أنداريت و فتحت الشمعه اليمي لگيت فرات گاعد يم راسي ، بسرعة فزيت و گمت على حيلي هو من شافني فزيت گام بَس بصعوبة ...

- أنت شتسوي هنا؟؟؟

- تعبان رايدچ يمي

- مااريدك أطللععع عووفنيي

- جاي أگُلچ تعبان و راحتي يمچ ، أحس گلبي راح يگفي

- مالي علاقة عوفني و أطلع

دنگ راسه و فركه بإديه الثنين ، رجع رفعه و تقدم عليه ، جرني عليه و حضني ، حاولت أبتعد عنه بَس ما گدرت ، صرت اضرب بي على صدره ، شوي و حسيته أرتخه ، أبتعد عني و حط إيده على گلبه ، حچه ...

- ليش جاي تأذيني

- گتلچ راحتي يمچ و سلبتيها مني ليش منين جتچ هالقسوة !!

- ماريدك أفهم

جر نفس بحسرة و ألم ، عافني و طلع

شهم
طلعت حَتى اشرب مي ، جاي أريد أنزل الدرج و سمعت صوت خطوات وراي ، أنداريت لگيت فرات واگف و ساند نفسه ع الحايط ، رحتله و لزمته من إيده ...

- فراات شبيك؟؟

رفع راسه و باوعلي ...

- موزين شهم ...

********

يتبع ...

داريتكم بالقفلة حبايب لأن هذا آخر بارت أنزله برمضان ، راح أوقف كتابة الرواية طيلة شهر رمضان لأن ماعندي مجال أكتب و أنتو لاحظتو لأن تأخرت عليكم هالمره ، فـ إن شاء الله نلتقي بالبارت الجاي اللي راح يكون أول أيام عيد الفطر المُبارك
و هَسه أستودعكم الله♥️

18.kij
هذا حسابي ع الأنستا ضيفوني و اللي يضيف يدخلي خاص يگُلي آني جديد علمود اضيفه كلوز لأن نشري اللي يخص الرواية كُله بالكلوز

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...