سلاااام ، فطرت ع السريع و نزلتلكم البارت و هَسه راح أروح أغسل مواعين😂😩
لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️.
***
- أنتِ من عَلمتِني القسوة ، فـ تحملي نِتاج أفعالك .
***
- فراات شبيك؟؟
رفع راسه و باوعلي ...
- موزين شهم
- ليش ، أحچي فراات شبييك !!
- هدت حيلي يخوي ، هدته
- اوگف تعال وياي للغرفة ترتاح
گدته من إيده و أخذته للغرفة بالگوة يمشي ، تمدد ع الچرباية و إيده على گلبه ...
- فهمني شيوجعك حَبيبي؟
أشر على گلبه ...
- گوم آخذك للمستشفى
- لا ما يحتاج
- شنو ميحتاج متشوف وضعك شلون !!
- هَسه آخذ مُهدأ و أنام كُلشي ميضل بيه
- مهدأ !! ، تحچي صدگ أنت؟
هزلي براسه و گام طلع مُهدأ من المجر و أخذ منه ، رجع تمدد بفراشه و آني يمه ، مرت ساعة هو على وضعه و ألمه كل ماله يزيد ...
- ولك ميصير تبقى هيچ گوم آخذك للمستشفى
- ناديها
- المن؟
- عشگ ، أريد أحچي وياها
- متگدر تحچي هَسه خليها الصبح
- لا هَسه ، عليك الله ناديها
- خاف نايمة ماگدر فرات
- يول جاي أحس الموت يحوم عليه ، أريد أحچي وياها
- زين زين
گمت و رحت لغرفة عشق ، ردت أدگ الباب بَس ترددت ، أجيت أرجع بَس كلام فرات ببالي ، رجعت و دگيت الباب مرتين ، شوي و طلعتلي عيونها منفخه من البچي ، أستغربت من شافتني ...
- شهم؟!
- آنـه آسف أجيتچ بهالوكت ، بَس فرات حيل موزين و يريد يحچي وياچ
- مالي علاقة بي
رادت تسد الباب و خليت إيدي ...
- أنتِ ليش هيچ جاي تسوين وياه؟! ، تره والله يحبچ
- و آني ما أحبه ماريده
- ع الأقل تعاي أقنعي آخذه للمستشفى ، متأذي كلش و ميقبل يروح ، أكيد يسمع منچ
- گتلك مالي علاقة بي
سدت الباب بوجهي ، تعجبت على هاي القسوة و الكُره اللي بگلبها أتجاه فرات ! ، شلون هيچ بين ليلة و ضحاها تحول الحُب لكُره و حقد ! ، فرات ميستاهل هذا والله ، رجعت لـ فرات لگيته يلوب من الوجع ، شافني رفع راسه ...
- هااا قبلت تجي؟
هزيتله براسي بمعنى لا ، دنگ راسه ...
- آخخخ يا نار گلبي آخخخ
- فرات عليك العباس خليني آخذك للمستشفى
- يطبني مرض ، أريد أموت ، آني أريد أموت عوفني
- ولك شتمسلت أنت !!
ما رد عليه و تمدد ع الچرباية ، بقيت أباوع عليه ، وره شوي أنتبهتله صارت بجسمه رجفه ، تقربت يمه باوعت جسمه كُله يرجف ، حطيت إيدي على راسه بارد ثلج ، أحچي وياه ميرد عليه ، تخبلت ، حرت شسوي هَسه ، وين أروح ، عفت الغرفة و طلعت ، ليش طلعت ما أدري ، المفروض ما أطلع و أعوفه بهالحالة بَس ما گدرت أبقى ، طلعت أمشي بالممر و صار بوجهي صگر ...
- شهم ، خير شمگعدك هَسه؟
- فرات
- شبي فرات؟
- ما أدري تخربط ، روح شوفه عليك الله
عافني و راح يركض للغرفة رحت وراه ، دخل و راح گعد يم فرات ...
- فرات ، تسمعني
- إذا تسمعني جاوبني
أندار عليه ...
- شبي يول شصارله؟؟
- ما أدري ، بالبداية گال گلبي يوجعني و هَسه شوفه جسمه كُله يختض
حط إيده على راسه حاول يگعده بَس ماكو و لا كأنما يحچي وياه ، الرجفة زادت بجسمه ، صگر تخبل گام يلوب عليه ، آخر شي رفعه لصدره و حضنه ، حضنه بكُل قوته و صار يقره آيات بصوت عالي ، ما خله آيه ما قراها ، أستمر على هالوضع فوگ العشر دقايق ، حاضنه و يقره آيات إلى أن خفت الرجفة بجسمه ، رجعه بهدوء للمخده و غطاه ...
- لو ما نام چان أخذته للمستشفى ، مستحيل أخلي هيچ
- ساعات و آني أترجى بي حَتى آخذه للمستشفى بَس ما قبل
- مو بكيفة ، بَس يگعد غصبًا عنه يروح
سكتنه ، وره شوي رجع گال ...
- من شوكت أنت يمه؟
- من ساعة 2:30
- شلون دريت بي موزين؟
- چنت طالع أشرب مي ، شفته بالممر تعبان رحتله و أخذته للغرفة عاد ضليت يمه ، بَس تدري عشق كلش أذته اليوم
- شلون؟
- گالي ناديلي ياها أريد أحجي وياها ، گتله مو هَسه عوفها للصبح ما قبل تخيل يگلي أحس بالموت قريب مني ، رحت ناديتها و ما قبلت تجي شرحتلها وضعه و گالت مالي علاقة بي ، رحت گتله و هو تأذة بَعد أكثر ، كسرته صگر شفت الكسره بعيونه و كسرة العشگ مو هينه
- ليش هيچ جاي تتصرف وياه ، شلون أنگلبت عليه فجأة ، ما صدگنه على الله نسى ميس و رجع لحياته ، عشق راح ترجعه للصفر والله
- مادري لازم تشوفون حل
- الله كريم ، أنت روح نام آني أضل يمه
- لا ماگدر أعوفه
- ميصير روح أرتاح أنت الليل كُله مو نايمه
- زين بَس إذا صار شي بلغني
- أبشر
صگر
طلع شهم و آني ضليت ، بالي يم فرات ، ليش هيچ سائت حالته فجأة ، هو ما چان بي شي ، شوي و أذن الفجر گمت توضيت و صليت و رجعت گعدت اقره قرآن لحد ما طلع الضو ، دحگت ع الساعة چانت بالسبعة و ربع ، أنفتح الباب و طبت أمي ، من شافتني أستغربت ...
- صگر ! ، خير يمه شعندك هنا؟
- فرات تخربط بالليل و ضليت يمه
- شنوو شلوون ولك؟؟
حچتها و مشت للچرباية ، گعدت يم راس فرات ...
- شبيي اخووك ولك؟؟
- ما أدري يمه ما عرفنه شبي ، بَس گال گلبي يوجعني
- يمه سوده عليه وليدي ، فرات گوم ماما اشو باوعلي حَبيبي !
گاعده يم راسه و تمسح على شعره و هو نايم مو حاس بشي ...
- ماما خلي نايم تره الليل كُله ما نامه
- خلينه ناخذه ع المستشفى
- بَس يگعد آخذه ، أنتِ روحي لدوامچ آني ضال هنا
- يا دوام و أخوك بهالحالة
- متروحين يعني؟
- لا
- زين ، أبوية و عمي طلعو لـ بغداد؟
- إي طلعو ، آني رايحة أبلغ الإدارة أنُ ما راح أروح اليوم
- تمام
راحت أمي و آني هَم نزلت ، للظهر وره الغده گاعدين كُلنه بالصالة و جه فرات گعد ويانه ، بَس مو فرات اللي تعودنه عليه بآخر فترة ، الإبتسامة ما تفارگ وجهه ، شسوت بي عشق ، حچت أمي ...
- الحمدلله ع السلامة ماما ، شلون صرت هَسه؟
رفع راسه مستغرب ...
- ليش آني شبيه !!
أمي أستغربت من رده ، دحگت عليه ، آني هَم أستغرت صراحة ، أدحگ على شهم نفس الشي ، حچه ...
شهم : فرات البارحة تخربطت بالليل ، و آني ضليت يمك و بعدين أجه صگر
هز راسه بمعنى لا ، حچيت ...
- يعني متتذكر شصار بيك البارحة؟
- يابة تراني كُلشي مابيه شسالفة !!
سكتنه و ضلينه واحد يدحگ ع الثاني ، رجع حچه ...
- عشگ وين؟
بدور : بغرفتها
گام من مكانه راد يمشي ، حچيت ...
- وين رايح؟
ألتفتلي : أحچي وياها
گمت وگبت گباله ...
- مو هَسه
- بَس أحچي وياها صگر
- هَسه إذا حچيتو تصير مشكلة ، عوفها و روح بدل آخذك للمستشفى
- تره مو جاهل آني ، لو بيه شي چان آني رحت للمهجومة المستشفى
- هَسه أنت عليش عصبت على كيفك ، أنت ما تتذكر شصارلك البارحة ، أريد آخذك للمستشفى نشوف شبيك
- أهوووو هَم رجع گال البارحة ، يابة كُلشي مابيه
- ميخالف ، يلا آني أنتظرك بالسيارة علمود من نجي نشوف سالفتكم أنت و عشق
چان مدنگ من گلت هيچ رفع راسه ...
- يلا أنتظرك لا تتأخر
راح و جاني شهم ، حچه ...
- ما مرتاح لوضعه أبد
- والله و لا آني
- المهم ، آني طالع للبصرة
- هَسه؟
- إي هَسه
- مو گلت عندي چم شغلة أريد أخلصها يلا أطلع
- خابرني أبوي محتاجيني بالشركة ، تعرف عبدالله صارله هواي مستلم مكاني و هو هَم عنده شغلة بالمستشفى
- هَم صحيح
- إذا صار شي بلغني لتخليني مثل الأطرش بالزفة لأن فرات أدري بي من يتخبل ميتحاچه
- هههههههه والله صَحيح
سلم علينه و طلع و آني طلعت أنتظر فرات بالسيارة ، تأخر حيل أستغربت معقولة كُل هالوكت يبدل !! ، طلعت موبايلي و دگيت عليه ...
- وينك شو تأخرت؟
- غيرت رأيي ماريد أروح
- مو هو بكيفك ، أسمع فرات ، لك ٥ دقايق إذا ما جيت أنزلك
- و شتسوي مثلاً
حچاها مستهزأ ...
- أنت شبيك ما تگُلي؟؟ ، ليش هيچ تغيرت فجأة !!
- عادي التغيير حلو ، تره مو هاي عشگ تغيرت عليه فجأة ، آني هَم عجبني أتغير
- هَسسههه تجيي لووو شلوون؟؟
- على كيفك سيادة الضابط لتصيح ، جايك
- بساااع يلا
سديت التيلفون و ضليت أنتظره ، شوي و جه صعد و مشينه ، چان طول الطريق ساكت ما حچه و لا كلمة ، وصلنه المستشفى و نزلنه ، دخلنه للدكتور و كملنه و طلعنه أخذنه الأدوية و مشينه ، و نفس الشي فرات ساكت و راچي راسه ع الكُشن و مغمض عيونه ، فجأة نهى سكوته و گال ...
- آني آسف صگر
التفتت عليه ، لگيته يدحگ عليه ...
- ليش تتأسف؟
- أدري خربطت بالحچي وياك اليوم ، أعذرني والله عقلي مو براسي
- لتتأسف حَبيبي ، آني مو زعلان منك
سكت و دنگ راسه و صار يفرك بوجهه و رگبته ، حچه بنفاذ صبر ...
- اطبگ هينه صگر
- ليش؟
- بَس أطبگ أختنگت
وگفت و طبگت السيارة على صفحة ، فتح الباب و نزل راح گعد ع البنيد ، نزلت وراه ، چان مدنگ و مغطي وجهه بأديه ...
- شبيك؟؟!
رفع راسه و گال ...
- أحبها ، فهمني شسوي وياها مو مرمرتني والله
- بَس على كيفك هي تنحل ، سمعت الدكتور شگالك ، عصبية و قهر ماكو فرات وضعك موزين افتهم
- شتنحل متگُلي شتنحل ، تدزلي رسالة تگُلي طلگني و خلينه ننهي الخطوبة ، زواجنه ضل عليه أيام بَس شلون هيچ انگلبت فجأة ، أحچيلي أنت آني مسويلها شي؟ ، خاف مضوجها و ما أدري
- ما مضوجها بَس على كيفك گلبك راح يگف
يحچي بحرگة گلب و يتلفت هين و هين ، تنفسه صار سريع و إيده بدت ترجف ...
- فراات ، فرراات ، أششس كافي أشش ، دحگ عليه شو كافي ، اهدأ على كيفك
- إذا عافتني أموت صگر والله أموت ، آني روحي بيها
- متعوفك حَبيبي بَس على كيفك ويه نفسك ، أصعد يلا تا نرجع للبيت
صعدنه و مشينه بطريقنه للبيت ، الحمدلله گدرت اسيطر عليه وله چان تخربط عليه ، وصلنه البيت و وگفت و بسرعة فرات نزل بدون ميحچي شي و لا يلتفت وراه ، صحت وراه ما جاوب فتح الباب و فات ، نزلت وراه
,,
عشق صارلها يومين حابسة نفسها بالغرفة بَس في سبيل ما تشوف فرات ، كارهته لدرجة متريد تسمع صوته ، و حالتها متقل سوءاً عن حالة فرات
گاعدة وحدها بالغرفة ، مدنگة راسها سارحة بفكرها ، أنفتح الباب و دخل فرات ، راح لزمها من إيدها و گومها ، هي شافته و فزت ...
- هَسسههه تحچييلييي شساامعةة عنييي شاللي مغيررچ عللييه هييچ ، أحچييي يلاااا
- عووفنيي مااريدك أطللع منااا ، أفهمم مااريدك
- إيي لييشش مترييدينيي غيير أفتههمم مو خبلتيينيي
- طلگني فرات ، أنهي هاي المهزله و طلگني
لزمها من إيدها بقوة و جرها عليها ، تأذت من قبضة إيده بَس ما أهتم لأذيتها ضل ضاغط على إيدها و يشدد بقبضتة أكثر ، هي نزلت دموعها و حچت متوسله ...
- آخخخ إيدي فرات عليك الله هدني
- أوجعتچ إيدچ مو؟ ، لعد آني شگول ، أيام گلبي يوجعني و أصيح ألف آخخ أريدچ تجين تداوين گلبي و أنتِ تزيدين وجعي أكثر ، ليش هيچ عشگ هاا لييش ، مو تدرين بيه أحبچ لا مو أحبچ أعشگچ أنتِ صرتي سبب وجودي بهالحياة وله چان من زمان نهيت حياتي و أرتاحيت ، ليش هالعذاب !!
- طلگني فرات
بدور تسمع أصواتهم عالية و خافت على عشگ من عصبية فرات ، رادت تصعدلهم وگف گدامها صگر ...
- عوفيهم عمه هُمه يتصافون
- شيتصافون يـَ عمه ، أخاف يأذيها ما شفته شگد عصبي
- عمه فرات مستحيل يأذيها لتخافين ، أصلاً ما خايف أنه يأذيها بگد ما خايف لا يأذي نفسه
نجاة : ليش يأذي نفسه ، شبي أخوك صگر؟
- وضعه موزين يوم و هو ما جاي يهتم لصحته
عشگ من بعد ما گالت هيچ فرات عصب أكثر و أذها و هو لازم إيدها ...
- گلتيلي أطلگچ هااا ، مو هي بكيفچ الشغلة ، أنتِ ليه عشگ أفتهمتي ، رضيتي أو ما رضيتي ، أنتِ ليه و زواجنه راح يتم غصبًا عنچ ، أنتِ بَعدچ ما شفتي الوجه الثاني لـ فرات
- عوفني الله يخليك أذيتني والله ، مااامااا تعااي ساعديينيي عفيييه
بدور سمعت صوت عشگ تستنجد بيها عافتهم و صعدت ركض ، وصلت و بدخلتها للغرفة ، عشگ وگعت بين أدين فرات ، تخبل عليها خلاها بحضنه و صار يمسح على وجهها و يحاول يصحيها ...
- عشگ ، عشگي شصار بيچ حَبيبتي ، گومي شو عشششگ دحگيي عليييه ول يا الله مو وكتهااا
يحچي و يضرب بيها على وجهها خفيف ، بَس عشگ فاقدة و متتحرك ، تقربت من يمها أمها ...
- شسوووييت بيهاا يوول شسوويت ، عشقق مااماا حَبيبتي گومي آني يمچ بنيتي
- والله ما سويتلها شي
- شلوون ما سوويتلهها شيي ، عَجلل شبييهاا البنييه
ضل صافن عليها و هي بحضنه ، آخر شي شالها و گام وگفته بدور ...
- وين ماخذها ع المستشفى؟
- لا ، ماعليكم
حچاها و مشى ، صاحو وراه بَس ما رد ...
بدور : وين ماخذها ويين مااخذهاا ، صگر عفيه وليدي ألحگه و رجعها منه
- خليها يمه عمه بلكت ينهون هالخلافات هاي و يرتاحون
- مو صرت ما أأمن عليها وياه والله
نجاة : لتخافين بدور ، أبني ميأذي اليحبهم ، أرتاحي و إن شاء الله خير
***
مُهره
گضيت ٤ أيام هنا يم أهلي من بَعد ما شهم راح للأنبار ، عايشة بين لوعة فراگ أبني و قهري على شهم و الصار بينه ، زواجنه من البداية چان غلط و إذا أستمرينه بي راح نتعب أكثر ، بَس شلون أعوفه و آني گلبي متعلق بي ، قرار صعب كلش بَس لازم أحسمها ، حضرت ملابسي و نزلت جوه أنتظر شهم لأن خابر و گالي شوي و أجي آخذچ ، گعدت أنتظر و أهلي يحاولون يحچون وياي و يخففون عني بَس آني وين گلبي مات بفراگ أكبر ، شحاله هَسه ، منو يهتم بي ، منو يغنيله حَتى ينام ، هَسه صار عُمره ٣ أشهر ، أكيد تغيرت ملامحة و صار يناغي ، شنو راح ينطق بالأول ، بابا لو ماما؟ ، شلون أسمعها منه ، ويه تفكيري هذا نزلن دموعي ، مسحتهن حَتى لينتبهون ، سمعنه هورن سيارة بره ، عرفته شهم ، گمت ودعت ماما و سجاد شال جنطتي و طلعو وياي هو و بابا ، سلمو على شهم و مشينه چان مبين عليه التعب يعني ما مار ع البيت من واصل گبل جايني ، ألتفتلي ...
- شلونچ غاليتي
- آني زينة و أنت
- على الله ، بَس أشتاقيتلچ ، گلبي طگ عليچ
سكتت ما جاوبته ، ألتفت عليه عاگد حواجبة ...
- شنو ما مشتاقتلي؟!
- لا شلون أكيد مشتاقتلك
أبتسم أبتسامة خفيفة و رجع يسوق ، وصلنه البيت و نزلنه ، نزل شهم الغراض و دخلنه جوه ، آني سلمت و صعدت گُبل سمعت شهم ترخص من أهله كاللهم تعبان اريد أنام ، دخلت للغرفة و رحت غسلت و رجعت طلعتلي ملابس نزعت ملابسي و بقيت بالكيمونه الداخلية ، وگفت أباوع على نفسي ، خليت إيدي على بطني و تذكرت فترة حملي و شلون لمن چان أبني يتحرك ببطني و چنت أتمنى يشاركني شهم بهالحظة ، هَسه هو يمي و أبني اللي ماكو ، يا الله شگد قاسية الحياة ، ما حسيت أله و شهم حاضني من وراي ، خله أديه فوگ إيدي اللي على بطني ، دنگ راسه و باسني من چتفي بعدين أتجه لرگبتي شمها و همس بأذني ...
- متتخيلين شگد مشتاقلچ
دارني عليه و تقرب حَتى يبوسني من شفايفي بَس آني أبتعدت ، هو عگد حواجبة مستغرب حَس أنُ آني مو جاهزة لهذا التقارب أبد ، گعد ع الچرباية و صار يفرك براسه بأديه الثنين ، بعدين گام و دخل للحمام ، آني لبست ملابسي و گعدت ع الچرباية ، وره شوي طلع شهم غاسل شعره و ينشف بي ، وگف گدام المرايه و شال المشط ...
- شهم
التفت عليه بسرعة ...
- عيونه
- تعال أگعد أريد أحچي وياك
ذب المشط من إيده و أجه گعد مقابيلي ، و عيونه عليه منتظرني أحچي ...
- فكرت باللي گتلك عليه؟
- شگلتيلي؟
- ننفصل
- ررجععننه مُهرره رجععننهه
- لتصيح فدوة أسمعني بَس
- ماريد أسمعچ و طلاگ ما أطلگچ أنسي السالفة مُهره
- بَس أريدك ترتاح شهم ، كافي الصارلك
- يا راحة هاي التجيني بلياچ؟ ، جاي أگُلچ راحتي وياچ ليش ما جاي تفهميني ، تره ما جاي أحچي كوردي
- بَس ...
قاطعني بسرعة و گال ...
- بدون بَس يرحم والديچ ، تعبان والله و أريد ارتاح
سكتت عنه و هو تقرب من يمي و تمدد و حَط راسه بحضني ...
- ما أعرف أنام أله أنتِ يمي ، اشهر و آني الليل ما أنامه والله كُله لأن أنتِ بعيدة عني ، هَسه بعد ما رجعتيلي تردين أفرط بيچ !!
ما جاوبته ، بقيت أمسح على شعره المبلل ، ماكو دقايق و أنتبهتله غفى ، دنگت بسته من راسه و جريت الغطه و غطيته ، بقيت گاعده و هو نايم بحضني ماريد أتحرك لأن إذا تحركت يگعد ، شال إيده و خلاها على عيونه ، بعده على هالطبيعة ميگدر ينام أله يغطي عيونه
***
فرات بَعد ما أخذ عشگ و طلعو راحو لبيتهم اللي بالمزرعة ، نومها بوحدة من الغرف و ضل گاعد يم راسها ، خابر على عبدالله و شرحله حالتها و شلون أغمى عليها حَتى إذا تحتاج مُستشفى يوديها ، عبدالله گاله مابيها شي هاي من قلة الأكل بَس و هي عدها فقر دم ، الحاصل ضلو بالبيت و ضل فرات گاعد يمها ما تركها و لا لحظة ، كُلساع يتفحص حرارتها خاف مصخنه ، ضلو للعصر على هالحالة
عشق
فتحت عيوني و باوعت بالمكان الآني بي ، هاي مو غرفتي شنو هالمكان؟ ، درت راسي بثگل للجهة الثانية لگيت فرات واگف يم الشباك مچتف أديه و يباوع لبره ، حچيت بصوت ناصي ...
- وين جايبني أنت؟!
بسرعة ألتفت عليه و أبتسم ، أجه يمي و گال ...
- الحمدلله ع السلامة عشگي ، والله خوفتيني عليچ
حچيت و آني صاكة على أسناني ...
- سألتك وين جايبني جاااوب
فرك وجهه بغضب مكتوم ، رجع يباوعلي و گال ...
- أحنه بالمزرعة تره ما ماخذچ لـ زُحل
صحت ...
- رجعني للبيت تره أنت خاطفتي تعرف شنو يعني خاطفني؟!
- والله خاطفچ ما خاطفچ المهم هَسه رجعة ما ترجعين أله تگولين شنو اللي خلاچ تكرهيني لهدرجة
- مارريدك أكررهك أكرررهك كاافي عوفنيي
- هو أريد أعرف ليش تكرهيني
- هيچ ، كرهتك فجأة
- السبب صور ميس؟
- لا آني أكرهك بيهن و بلياهن
فرك وجهه بقوه و أستغفر ، باوعلي و گال ...
- عَجل ضلي هينه الى ما تحچين شنو سالفتچ يلا أرجعچ
حچاها و گام طلع و قفل الباب ، رحت أدگ بي و أصيح و أنادي ما رد عليه
***
رُسل
عمه بدور گضتها تلوب على عشق و خايفة عليها خصوصًا أنُ من أخذها فرات چان مغمى عليها ، شگد دگينه على فرات بَس ميجاوب ، يدگ يدگ الى ما يفصل و ميجاوب ، عمامي رجعو من بغداد و عمي علي من سمع بالسالفة تخبل ، شال تيلفونه و ضل يدگ على فرات و ميجاوب ، يحچي و يتحلف بفرات ، أول مره أشوف عمي معصب و من منو من فرات اللي يحبه و يغليه أكثر من روحه ، دگ و ما جاوبه ، صاح ...
- من شوكت همه طالعين متگُلولي؟؟؟
نجاة : من الظهر
- هاك أستلم ، و هَسه المغرب و الأفندي ماكو و ما يجاوب و البنيه مريضة وياه و ما ندري شحالها
نجاة : عَلي بَس على كيفك اگعد أرتاح أنت جاي من طريق طويل
- شرتاح متگُليلي ، هو أبنچ الشفيه خلالي مجال أرتاح
- حقه تره علي ، أنت تدري البارحة بالليل متخربط و لو ما شهم و صگر چان الله أعلم شصار بحاله
- متخربط؟!
- إي
- شبي شصارله؟
- أسأل صگر هو أخذه للمستشفى
ألتفت على صگر ...
- شبي أخوك؟
- گلبه موزين يابة ، و الدكتور شدد عليه يدير باله على نفسه بَس هو الله يسلمه مو مهتم
عمي علي گعد ع القنفة و فرك وجهه رجع رفع راسه على صگر ...
- و أنت ليش ما منعته من أخذ البنيه ، هسه نگول هو مخبل أنت هَم تصير مثله !!
- آني متعمد ما منعته ، گلت ياخذها و يگعدون وحدهم و يحلونها بيناتهم
رجع عمي گام و ضل رايح راد بالصالة و تيلفونه بإيده ، حچه صگر ...
- يابة هَسه أنت على كيفك عليش حارگ أعصابك
- يول شلون ما أحرگ أعصابي ، أنت تعرف شلون يعني ياخذها و يضلون وحدهم گبل العرس ، شلون إذا سود وجوهنا يول هذا أخوك مو بوعيه
- لا يابة عاد مو لهدرجة ، همه يجون و ما يصير شي
- گلبي ناغزني يول
رجع شال تيلفونه و دگ على فرات ، شوي و فتح خط اول ما فتح صاح بي عمي ...
- أنتت وويينكك هااا ويينككك ، هَسسههه ترجعع أفتهممت
- شسالفة يابة على كيفك
- أنت خلييت بييهااا كييف ، جييب البنييه و تعاال بساااع نصص سااعة أنت يميي
- و إذا ما جيت؟
- والله العظيم يـَ فرات أن جيت لا أغضب عليك ليوم الدين ، و أنت تدري بيه الكلمة التطلع مني ما ترجع
- يابة شنو السالفة تره ماخذ خطيبتي أريد نتفاهم آني وياها ، لحد يتدخل بينه آني شوكت ما عجبني أرجع ، ارجع ، عسى ما أرجع محد له علاقة بينه
- تررجعع و غصببباا عننكك افتتهممتت
سد الخط بوجهه و عمي تخبل ...
- سدهه بوجهيي يوول سدهه بووجهييي ، أخووك صااير ماا يحترم لا چبيير و لا زغييير ، بَسيطة آني أرجع أربي من جده و جديد
- يابة بَس على كيفك لا يصير بيك شي ، أگعد هينه أرتاح
***
فرات
حرت شسوي وياها ، مُصره تنفصل عني و تحرگني بنار الفراگ و آني لو تموت گدامي ما أعوفها ، ماضل گدامي غير حل واحد من خلاله غصبًا عنها تضل وياي ، آخذها ، آخذها و تنجبر تضل وياي و هي الممنونه ، بَس هيچ راح تكرهني ، لا لا غلط اللي جاي أفكر بي شبيك فرات تخبلت ، لا الغلط اللي جاي تسوي وياي ، حرگة گلبي غلط ، بعدي عنها غلط ، رفضها ليه غلط ، هي الجبرتني على هالشي ، حَتى لو ضلت تكرهني و كرهتني أكثر ، المهم تضل وياي و ما تعوفني ، گمت و توجهت للغرفة بَعد ما أخذت قراري
عشق
وحدي بالغرفة ، حاضنه رجليه على صدري و گاعده ع الچرباية و أفكر شلون أخلص منه و أرجع لأمي و مستحيل بعد أحچي وياه و عيني تطخ عينه ، فجأة أنفتح الباب و دخل ، وگف باوعلي بنظرات غريبة ، قفل الباب و طلع المفتاح و حَطه فوگ الكنتور ، بده يتقدم عَليه بخطوات بطيئة ، گمت على حيلي ...
- رجعنيي للبيييت هَسسههه ترجعننيي أفتهممتت ، مااريدككك آني مااارييدكك أفتتهمم عاااد
ما حچه شي و أستمر يمشي بأتجاهي ...
********
يتبع ...
شتتوقعون هل فرات راح ينفذ قراره لو لا؟
أكتبولي توقعاتكم
18.kij
تعالو أنستا و اليجي يدخلي خاص و يگُلي علمود أضيفة كلوز لأن كُلشي يخص الرواية أنشره بالكلوز فقط
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!