الفصل 46 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
18
كلمة
5,227
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18


شلونكم؟
لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️.

*****

- الله لو يبتسم و تضحك ذيك العيون
قسم بالله لا أحبه فوگ العمر عمرين .

*****

نَفس
أباوع لـ رافد ، يباوع للموبايل و عگد حواجبه ، ملامحة تغيرت 180 درجة ، گام على حيله و صاح بصوت فززني ...

- شنووو هالتممضرررط يووليي؟؟؟؟

يباوع عليه بنظرات حادة و لا مَره شفتهن بعيونه ، آني أحس أنبلع لساني گمت ما أعرف احچي ، صاح ...

- موو جاااي آكل ووحلل ويااچ و أسأللچ شنوو هذذاا؟؟؟

- شنوه؟ ، والله ما أعرف شنو دتحچي شبيك رافد؟

- الله ياااخذ رااافد الله يااااخذه ، يوليي شنوو هذاا؟؟

قدملي الموبايل و حَطه گدام وجهي ، شفت رسايل كومة من هذا اللي راسلني قبل و حظرته ، بَس شلون رسايل تفشل حَتى متنقري ، آني من شفتها خجلت كلش و نزلت راسي و حچيت ...

- والله ما اعرفه رافد والله

- شلووون متعررفيينه شلوووون؟!

- وداعتك ما أعرفه

لزمني من زندي بقوة و جرني عليه ، حچه و هو صاك على أسنانه ...

- و تچذبييين عَليييهه هَمم ، عَجلل و هاااي الرساايل شنوو ، موو جااي يگُلچ ماا رديتيي نفسس ذييچ المرره ، يععنيي رااده علييه و حااچيه ويااه و جااي تچذبيين علييه و تگُليلليي ما أعررفههه

آني ما أتحملت گمت أبچي ، بهالأثناء دخل صگر و وراه عمو جسام ، صگر شاف رافد لازمني من إيدي و يصيح عليه ، تخبل أجه دفعه من صدره و وگف بيناتنه و صاح ..

- هييي هيييي شبيييك أنت تخببلتت؟؟؟

- صگر أنت لا تدخل مالك علاقة

- شلوون مالي علاقة؟؟ ، أنت نسيت هاي البنيه بحمايتي و اليگرب صوبها أكسره تكسر حَتى لو چان أبن عمي و خطيبها

- يووول يااا الله دهاااك دحگ الصخااام و شووف لعبان الننفسس

مد إيده حَتى ينطي الموبايل لـ صگر و رجع سحبها ...

- شبيك جيب الموبايل شنو بي؟

- ما أنطي ما تشوف

جسام : رافد وليدي أنطينه الموبايل تا نشوف شنو السالفة

- يابة والله مگدر أنطيكم ، مكتوب حچي ما ينلبس عليه عگال آني استحي اقراه

- إي غير نفتهم شنو الحچي المكتوب تا نعرف شسالفة ، جيب التيلفون يـَ أبوية

- يابة بَـ ...

هنا نتر بي عمو جسام ...

- جاااي أگُلك جييبه

جره من إيده و أخذه و رافد يباوع عليه و يرجع يدير وجهه و يغلط ، آخر شي طلع معصب ، عمو جسام قره الحچي و مسح وجهه و أستغفر ، باوعلي و آني نصيت راسي خجلانة لأن الكلام المكتوب +١٨ ، أخذه من عنده صگر و قراه و حچه ...

- لا يا أبن الكلب ، رافد شلون يصدگ هيچ واحد و يتخبل علينه

اندار عليه : نَفس أهدي و أگعدي أحچيلي شنو السالفة بالتفصيل تا نگدر نتلافاها و نسد الموضوع و نعرف الحگ من الباطل

آني أبچي و اشهگ ، كُل ما أتذكر حچي رافد و عصبيته و صياحه عليه أموت من القهر ، حچه عمو جسام ...

- أحچي بنيتي لا تخافين ، أحچي تا نعرف شنتصرف

- هذا قبل أسبوع راسلني و چان يلح حيل لحد ما جاوبته و گتله شتريد ، هو من شافني جاوبته بده يدز كلام مو حلو يتوعدلي و هواي سوالف ، من شفته هيچ حظرته ، رجع دخلي من حسابين و هَم حظرته و هَسه راسلني مَره ثانية و الموبايل چان بإيد رافد ، شافه و تخبل عباله عندي علاقة بي من جاوبته ، بَس والله العظيم آني ما أعرف و حظرته أكثر من مَره ، و إذا متصدگون هَسه أطلعلكم حساباته الحاظرتها من قبل

صگر : مصدگينچ والله مصدگينچ بَس على كيفچ لا تبچين

- بَس رافد مو مصدگني ، مسمعته شحچه !!

- هو بكيفه ميصدگچ ، والله العظيم أملص أذانه إذا يشُك بيچ

سكتت و آني أبچي و اشاهگ ، حچه عمو جسام ...

- گومي بنيتي گومي أشربي مي و أرتاحي و رافد علينه أحنه نفهمه السالفة ، هو عصب عبن شاف هالكلام أعذريه

هزيتله براسي و گمت رحت للمطبخ صبيت مي بالگلاص حَتى أشرب ، شلته و وگع من إيدي و تكسر ، هنا ما تحملت گعدت بالگاع و گمت أبچي ، أجه رافد وگف بالباب و هو عاگد حواجبة ، باوعلي بطرف عينه و راح ، شلون هيچ ما هميته ، معقوله حقد عليه ، يا ربي والله أحبه و ماريده يكرهني ، والله ما سويت شي

***

عشق
نزلنه بمطعم و رحنه گعدنه بطاولتنه ننتظر النادل يجي ، بَس منتبهه لـ فرات مو على بَعضه و عاگد حواجبه كأنو بي شي ، اجه النادل و فرات طلب أكل بَس الي راح و حجيت ...

- شو بَس ألي طلبت؟

- آني ماريد

- ليش متريد ، مو گلت جوعان؟

- انسدت نفسي

- ليش؟

- هيچ لحالي

سكتت عنه ، اجو و جابو الأكل و حطو ع الطاوله ، قدملي فرات الخبز و حچه ...

- يلا اكلي حياتي بالعافية

- ما آكل أله أنت تاكل وياي

- آني ما مشتهي والله

- لعد ماريد خلينه نرجع للبيت

فرك وجهه و أستغفر ...

- اوكي راح آكل يلا

أبتسمت و بلشنه ناكل ، هو أكل شوية و گال شبعت الحمدلله ، رجع ظهره ليوره و صار يباوع ليساره ...

- لعد متگوم تغسل؟

- نگوم سوه

رجعت آكل ، شوي و كملت و گمنه نغسل سوه ، كملنه و رجعنه للطاوله ، صاح النادل و أجه حاسبه و طلعنه ، صعدت و فرات نزع سترته و خلاها وره ، صعد و فتح دگم القميص مبين متضايق ، مشينه و هو عينه ع الطريق ما حچه شي ، ما تحملت وضعه و حچيت ...

- فرات بيك شي؟

التفتلي و هو عاگد حواجبه ، ابتسم و حچه ...

- لا حياتي شبيه قابل !

- مادري احسك مو طبيعي ، اول مطلعنه الصبح ما چنت هيچ

- مابيه شي بَس نعسان

- أكيد؟

- وداعت عيونچ

حچاها و أبتسم ، رجع عينه للطريق و آني سكتت ، شوي و وصلنه للبيت نزلنه و فرات راح يجيب سترته و آني وكفت أنتظره ،شالها و حچه ...

- شو واگفة؟

- أنتظرك حَتى نفوت سوه

أبتسم و حچه ...

- ديلا عَجل

فتنه جوه و چان صگر يحچي بالتيلفون و منفعل ، ما عرفت شنو الموضوع لأن نهى المكالمة من دخلنه ، وجوههم هو و خالو جسام توحي أنُ أكو شي ، آني ما سألت و فرات هَم ما سأل أصلاً حسيته ما أنتبه للوضع ، سلم و گال راح أروح أنام ، صعد و صعدت وراه راح لغرفته اللي بنهاية الممر و آني أجيت افوت لغرفتي بَس سمعت صوت بچي من غرفة نَفس ، غرفتها بصف غرفتي لذلك سمعت ، خفت عليها ، دگيت الباب و فتت لگيتها گاعده ع الچربايه و حاضنه نفسها و تبچي و تشاهگ ، ذبيت الجنطه و رحتلها ...

- نَفس ، شبيچ يـَ گلبي ليش تبچين منو وياچ؟؟

باوعت عليه عيونها حُمر و منفخات من البچي و خشمها أحمر ، و متگدر تحچي ، مبين صار هواي تبچي ...

- شبيچ ولچ أحچي لتخبليني؟!

حچت من بين شهگاتها ...

- رافد ، ر ر راافد بَعد ميريدني ، بَعد ميحبني والله

- على كيفچ حَبيبتي على كيفچ و أخذي نفس و أحچيلي شكو شصاير ليش رافد ميريدچ؟

جرت نفس قوي و مسحت دموعها و حچتلي السالفة كُلها ...

- أكيد هَسه متندم لأنه حبني و عقد عليه ، أكيد هَسه أخذ نظرة موزينه عليه و گال طبعًا تطلع هيچ لميناها من الشوارع لعد شتطلع ، بَس والله آني مو هيچ والله ما سويت شي

- لا حَبيبتي لا ميگول هيچ هو يحبچ

- لعد ليش صيح عليه و رزلني و ميقبل يحچي وياي ، والله هو صار يكرهني

- لا مو هيچ نَفس ، باعي حياتي أنتِ هَم حاولي تتفهمين موقفة ، يعني رجال شاف واحد كاتب لـ خطيبته هيچ كلام مُقرف و خاصة أنُ هذا الحقير موصل رسالة للقارئ أنُ أنتِ حاچيه وياه أو عندچ علاقة بي ، و رافد حاله حال أي رجال عصب من قره الكلام و فهم السالفة غلط ، عصبيته عمت بصيرته و خلته يفهمچ غلط ، صدگيني باچر يهدأ و يفهم السالفة و يجي يعتذر منچ ، و اهم شي صگر و خالو مصدگينچ هُمه يفهموه

- و إذا ما صدگني؟!

- لا يصدگج ، هو يحبچ ، بَس أنطي فرصة يهدأ و يفهم السالفة

هزتلي براسها و عيونها مدمعة ...

- تمام حَبيبتي آني حروح و أنتِ لتفكرين ، حصل سوء تفاهم و راح ينحل إن شاء الله

- تمام

گمت طلعت من الغرفة و سديت الباب ، دخلت لغرفتي و بدلت و گعدت ع الچرباية حَتى أنام ، أجه ببالي اروح اشوف فرات ، لبست شالي و طلعت رحت لغرفته ، فتحت الباب و دخلت لگيته مطفي الضوه و متمدد ع الچربايه و مغمض عيونه ، حسيته نايم ردت أطلع و رفع راسه و باوعلي ...

- هاا عشگي رايده شي؟

- لا بَس أجيت أشوفك محتاج شي؟

- لا گلبي ما محتاج شي

- تمام نوم العوافي

- الله يعافيچ

طلعت و سديت الباب ، رحت لـ غرفتي و نمت

***

نَفس
لبست شالي و طلعت من الغرفة ، رحت أدور لـ رافد ، دگيت باب غرفته بَس ماكو صوت ، فتحته و فتت لگيتها فارغة مابيها أحد ، طلعت و نزلت جوه شفته بالهول ماكو ، بالديوانية ماكو ، حَتى بالحديقة شفته هَم ماكو ، رحت وره البيت لأن آني أعرفه من يضوج من شي يروح يگعد هناك ، رحت و هَم ما لگيته ، رجعت لـ غرفتي أخذت موبايلي و دگيت عليه بَس يفصله ميجاوبني لو يدگ و لحد ميفصل من وحده ، آخر شي كتبتله رسالة ...

🗨️ رافد فدوة أروحلك بَس تعال خل نحچي و أفهمك ، و الحُسين السالفة مو مثل ما مفكرها

شافها و ما رد ، رجعت كتبتله ...

🗨️ عليك الله لتعوفني ، آني منو ألي غيرك بهالدنيا ، تره والله عايشة علمودك أنت و بَس لأن لگيت بيك كُل أهلي الضيعتهم ، لتظلمني و تعوفني علمود شي آني مالي علاقة بي

أبچي و أكتب ، دزيتها و هَم شافها و ما جاوب ، يربي شلون بيه ، شلون افهمه أنُ آني مالي علاقة ، لليل و هو ماكو ، ميجاوب لا على رسائلي و لا إتصالاتي ، حَتى عمو جسام بده يقلق لأن من الظهر هو ماكو و يدگ عليه ميجاوب ، هو ماله بالعادة يتأخر هالگد و ميجاوب إتصالاتنه ، رحت لـ غرفته فتحت الباب و دخلت گعدت ع القنفه و أبچي ، للساعة 1 و نص آني بغرفته أنتظره ، نعست كلش رچيت راسي ع القنفه و غفيت ، شوي و فزيت على صوت الباب و هو ينفتح ، رفعت راسي و باوعت رافد واگف بالباب من شافني عگد حواجبة ...

- شتسوين هينه؟؟؟

گمت وگفت گباله ...

- چنت أنتظرك

فتح الباب و وخر عنه و گال ...

- أطلعي بره

- رافد بـ ...

- گللتتت أطلعيي برره

- مااا اطلع ، مااا أطللع أله تسسمعنيي

طبگ الباب حيل ، گلت هَسه يفزون ع الصوت ، أجه عليه و لزمني من إيدي بكُل قوته ، و لا چنه رافد اللي يحبني و يخاف عليه و ميريد يأذيني حَتى ولو بنسمة هوى ، حچه ...

- جايه بغرفتي بنصاص الليالي و انتِ تدرين آني شنو موقفي منچ ، يعني شنو عاجبچ اوكلچ وحل هَسه؟

- أنت ليش هيچ گلبك قاسي ، ما طالبه منك غير تسمعني و بعدين أنت أحكم

دفعني ع الچرباية و وگعت عليها ، أجه دنگ عليه ، واگف على رجل و الرجل الثانية داگها بالچرباية ، لزمني من رگبتي كأنما يريد يخنگني ...

- أطلعي بره و لا تخليني أتهور و أأذيچ

- گتلك ما أطلع أله تسمعني

يباوع بعيوني المدمعة بنظرات غضب ، كلش قريب مني و أنفاسنه أختلطت ويه بَعض ، تقرب مني أكثر و باسني بشفتي ، إيده على رگبتي و شفايفه على شفايفي ، نزل على رگبتي و باسني منها ، حَسيته بده يتجرأ و نسى نفسه او هو ديسوي هيچ متعمد ، هنا دفعته عني ، بَس ما قبل يوخر لزمني من أديه الثنين و چتفهن ، رجع على شفتي و باسني منها بقوة ، هنا عرفت هو شنو بباله ، صرت أدفع بي و اصيح بصوت مخنوگ ...

- الله عليك وخر رافد فدوة أروحلك عوفني

هنا أبتعد عني و گعد بصفي ع الچرباية ، دنگ و حط راسه بين أديه ، صاح ...

- أطللعييي ، أطللعييي ، گتللچ أطللعييي لييش تجبررينيي أسووي هيييچ

گمت و فتحت جهازي و طلعت قائمة الحظر و أخذت سكرين لحسابات هذا الحقير اللي حاظرتهن ، بعدين دخلت على مُحادثاتي وياه لمن رزلته ، أخذتلها سكرين و فتحت الصور و قدمتله الموبايل ...

- شوف ذني السكرينات و أنت أحكم

رفع راسه و باوعلي ، يباوع للموبايل و يرجع يباوع عليه ، أخذه و صار يگلب بالسكرينات ، عگد حواجبه و باوعلي ، بعدين گام و طلع من الغرفة نزل جوه ، آني هَم رجعت لـ غرفتي ، تمددت بفراشي و بقيت أبچي ، كُل ما أتذكر اللي سواه أموت من القهر ، بقيت ابجي لحد ما غفيت

حسيت على صوت الباب أنفتح ، صَح أنفتح بهدوء بَس آني حسيت عليه ، بقيت مغمضه ما ردت أبين للدخل اني گاعدة ، شوي و حسيته گعد يم راسي ، دنگ و باسني بگصتي ، عرفته رافد گُبل فتحت عيوني صارت عيونه بعيوني ، رفع راسه و همس ...

- آني آسف ، سامحيني عفيه

گال هيچ و آني فزيت ، حضنته بقوة و بچيت ، هو هَم حضني و دفن راسه برگبتي ، و أديه على خصري ، شوي و أبتعد عني دنگ و مسح دموعه ، حطيت إيدي على خده ...

- ليش تبچي رافد؟

رفع راسه و باوعلي ، عيونه حُمر كلش ، حچه ...

- أذيتچ و أنتِ تحبيني ، آني مو زلمة لأن أذيت اللي أحبها ، آني ...

خليت أصبعي على شفته ما ردته يكمل ...

- أششش لتحچي هيچ ، آني مسامحتك و متفهمه موقفك

- الحچي اللي حچيته وياچ ثگيل ، والله ما چنت أدري ، تخبلت من شفت المحادثة

- اللي صار مو هين و أهم شي أنت فهمت السالفة و اللي صار أنساه خلص

- أنسى أني أذيتچ؟ ، يولي گلبي أهجسه وار بنار ع اللي سويته ، آني شلوون سوويت هيييچ لييش تسررعت لييش حچيييت هييچ ليييش

صار يحچي و يدگ على راسه ، سحبت أديه و لزمتهن ...

- كافي رافد لتسوي هيچ ، گتلك آني ما ضايجة و متفهمه موقفك

- عليچ الله ما مقهورة مني؟؟

- والله ما مقهورة ، گتلك المهم عندي أنك فهمت السالفة

سكت و دنگ راسه ، رجع رفعه و حچه ...

- أوعدچ اعرف هذا الكلب منو و منين و ساعتها أنعل والديه هو و اليطلع وراه

- عوفه رافد خلي يولي

- اعوفه؟؟ ، من كُل عقلچ أنتِ !! ، غير بَس أعرفه أله أشرب من دمه وداعت أبوية

سكتت عنه و دنگت راسي ، هو رچه ظهره ع الديكور ، فتح أديه و كال ...

- تعاي

- هااا

- تعاي شبيچ

سكتت و بقيت صافنه عليه ، حچه ...

- لتخافين مني ، مُستحيل أأذيچ و حگ مُحمد

تقربت من يمه حضني و خليت راسي على صدره ، حچه ...

- ننسى اللي صار مو؟

- أكييد ، و نرجع مثل قبل رافد و نَفسه

أبتسم و حضني أقوه ، بقينه نسولف لحد ما الشمس بدت تطلع ، آني غفيت على صدره ، و هو بقى گاعد

حسيت من نومتي رافد مو يمي ، باوعت للساعة چانت بالعشرة ، گمت توضيت و صليت ، لبست شالي و طلعت من الغرفة ، رحت لـ غرفة رافد دگيت الباب بَس ماكو صوت ، دخلت لگيته نايم على بطنه و مخلي إيده جوه صدره ، ردت أگعده بَس تراجعت ، هو البارحة الليل كُله ما نامه خلي يرتاح ، عفته و طلعت من الغرفة

***

عشق
گعدت الصبح بَس أحس نفسي مخنوگه و ضايجة كلش حَتى صلاة ما صليت ، وگفت گدام المراية و باوعت لنفسي صارت عيني ع الگلادة الهداني ياها فرات ، نزعتها و خليتها ع الميز تذكرت كلامة لمن گالي لتنزعيها أبقي لابستها ، عفتها و طلعت من الغرفة نزلت جوه ، صار بوجهي فرات ، أبتسم و حچه ...

- صباح الخير

- صباح النور

- شبيچ؟

- شبيه؟

- هو آني جاي أسألچ !!

- مابيه شي

عفته و دخلت للهول و هو دخل ورايه ، چان صگر معصب و يحچي ويه خوالي ، حچه فرات ...

- خير شصاير ، شبيك صگر؟

التفت عليه و نتر ...

- لااا أنت مو بالبيت حضرت جنابك متعرف شصاير

فرات عگد حواجبه و حچه ...

- هَسه ليش تصيح أنت؟

- فررااات أطللعع من راااسي

- خرررب ، يوول غيير أفتتهمم شبييك !!

- روووح من وجههيي روووح

- أنتت متگُليي شبيييك متخببلل عللينهه اليووم؟؟

- آني متخبل عليكم؟؟؟

هنا صگر ذب الموبايل و أجه على فرات جره من ملابسه ، أجن ماما و خالة ع الصياح ، خالو علي چتف أديه و باوعلهم و هو عاگد حواجبه ، حچه ...

- عفيه عفيه بولدي السباع ، بَعد تذابحو گدامي هي هاي العايزة

صگر ترك فرات و ألتفت على خالو ، حچه ...

- آسف حجي ما گدرت اضبط أعصابي

خالو باوع لـ فرات و حچه ...

- و أنت؟

- آني ما گلت شي هو لحاله عصب

- أنتو شصارلكم هااا؟ ، حَتى و أنتو زغار ما تكاونتو ، أتكاونون هَسه و أنتو زلم !!

فرات : من رخصتك حجي

عاف البيت و طلع بره ، ندستني أمي و حچت ...

- روحي وراه

- ليش أروح وراه؟

- أحچي وياه و هَدي حَتى يتعود من يعصب و يشوفچ يهده

- ميحتاج

- روحي يولي آني ما أظل أعلم بيچ

- اوووف گمت

رحت طلعت بره مشيت و لگيت فرات واگف بالطرمه ، حاط أديه بجيوبه و يهز برجله ، رحتله ...

- فرات

نتر بيه : خييير

- ليش تنتر بيه شسويتلك آني؟!

أندار عليه زفر هوى قوي و فرك وجهه ، حچه ...

- آسف حَبيبتي ، أعصابي تلفانه والله

ما جاوبته ، هو باوع لصدري و حچه ...

- وين گلادتچ؟

- نزعتها

- لييش؟؟؟

- هيچ

- شلوون هيييچ؟؟ ، أحننهه مو أتفقننهه ما تنزعينهاا

- أهووو ، أنت شبييك الييوم

- أنتِ اللي شبييچ اليووم ، هاااا؟؟

أنداريت حَتى أمشي ، لزمني من إيدي و دارني عليه ...

- هذا أسلوب جديد ست عشگ !!

- مالك علاقة ، وخررر

هديت إيدي منه و عفته و فتت جوه

***

مُهره
طلعنه من المستسفى آني و شهم ، أجه حَتى يگودني بَس گتله أگدر أمشي وحدي ، طلعنه و صعدنه بالسيارة ، أباوع لـ شهم و أنقهر عليه فوگ قهري على أكبر ، بقى ويايه ما فارگني أبد حَتى نوم مينام صارلة فترة راحته مسلوبة بسببي ، وصلنه البيت لگيت أهلي موجودين سلمت عليهم و طلعت للغرفة ، دخلت و سديت الباب ، گعدت ع الچرباية و صفنت بالگاع ، شوي و أجه شهم راح بدل و أجه تمدد ع الچرباية ، حچه ...

- شلون صرتي هَسه؟

- زينة

- تاكلين مثل ما گلچ الدكتور ، تره هواي أطعمه منعها عنچ

هزيتله براسي ، سكت و حط إيده على عيونه مبين يريد ينام ، أحتاريت أحچيله لو لا ، خطية هو يريد ينام ، بَس ما أگدر لازم أحچي ...

- شهم

- هممم

- أحنه لازم ننفصل

وخر إيده عن عيونه و باوعلي مصدوم ، گعد على حيله و حچه ...

- شجاي تخربطين أنتِ؟؟

- ما جاي أخربط شهم ، آني وياك ثنينه تعبنه بهالزواج ، جبنه طفل و خسرناه ، زواجنه من البداية غلط

- لا تخبليني مُهره ، أنتِ مو تحبيني؟؟؟

- إي أحبك

- چاا لييش هيچ تسولفين متگليلي !! ، تره والله گلبي خلصان و مناقص

- آني صرتلك مصدر تعب و قهر ، طلگني و أرتاح

گام على حيله و صاح ...

- وللچ شجاااي تحچين أنتِ ، هو آنيي رااحتيي يممچ ترديينيي أطلگچ علموود أرتااح ، وللچ تدررين آنـه شصاار بييه من گالولي مااتت ، متت ورااچ و علي ، أنتِ لييش ما جاااي تشووفين حُبي ألچ ، لييش هيچ أنتِ !!

نزلت دموعي و حچيت ...

- والله أحبك و أدري بيك شكثر تحبني و متحمل كُلشي لخاطري ، بَس آني تعبت ، تعبت أشوفك تتعب أريدك ترتاح

- آني خسرت أبني و آني حَتى ما شايفة ، ماريد أخسرچ أنتِ هَم ، لا تموتيني و آني عايش

- بَس آني بَعد ما أگدر أشوفك تعبان

- لا حول و لا قوة إلا بالله

فرك وجهه و أستغفر ، حچه ...

- سمعي ، أنتِ هَسه افكارچ مخربطة و مريضة عاذرچ ، أنا أگول لو تروحين ويه بيت عمي هناك لحد ما ترتاحين و ترجعين

- و أنت؟

- أنا اروح للأنبار ، بلكي شوي تتغير نفسيتي

- تمام

- مسحي دموعچ مو تره جاي يچون گلبي

مسحت دموعي و حچيت ...

- فكر باللي گلته شهم

هز راسه ما راضي على كلامي ، طلع من الغرفة كُلها

***

شهم
ثاني يوم من الصبح طلعت للأنبار ، حچي مُهره يرن بأذاني ، ليش هيچ تحچي ، هي لو تحبني من صدگ چان ما گالت هيچ ، أصلاً مستحيل تفكر هيچ من الأساس ، يعني شنو قنعت روحها بيه حتى تنسى فرات لو شنو ببالها بالضبط ، إذا طلع هالحچي صحيح أموتها و أموت روحي هالمره ، بقيت أفكر الطريق كُله ، ما حسيت بي و لا أنتبهت أكثر من مره ردت أنضرب

وصلت بيت المهيوب دخلت و سلمت گعدنه كلنه سوه بَس آنـه بالي شارد مو وياهم ...

فرات : ششههم ألووو

- هااا

- صار ساعة أنادي بيك وين بالك؟

- لا هيچ

- شبيك شهم؟

- مابيه شي

- سوالفك هاي مو عليه ، أحچي

جريت نفس ...

- مُهره

- شبيها؟

- تريدني أطلگها

- هااا ، ليش عود؟!

- شمدريني ياخي ، تگلي زواجنه من البداية غلط و آني تعبت و تعبتك و من هالسوالف اللي ما تدخل بمخ طفل ، آنـه خايف انها ما تحبني

- شلون يعني ما تحبك ، فهمني ياها هاي

- خايف لا تكون قنعت روحها بيه بَس حَتى تنسى حُبها الأولي ، و تالي ما گدرت تنسى و گالت خل أعوفه

- لا لا شهم شهالتفكير ، هي لو ما تحبك چان ما بقت وياك و جابت منك طفل ، و أنت من البداية گلتلها بَس نفضها ويه حيدر أطلگچ ، جان رضت بالطلاگ من البداية و رجعت لبيت خالي و ما بقت وياك ، العشرة ما تصير بالتقنيع يـَ شهم ، فكر و راجع حساباتك زين گبل لا تحكم أو تتصرف ، حَتى گبل لا تحچي لو حرف واحد

- أوووف والله مادري راح أتخبل آنـه

***

عشق
ثاني يوم الولد جابو الغرفة مالتنه لأن كملوها ، ما أعرف شبيه ما فرحت بيها رغم چنت كلش متحمسه ألها ، العرس تحدد بَعد أسبوع من اليوم و آني كُلشي بيه بارد لا فرحانه و لا متحمسه لهاليوم ، عكس قبل شهر چنت أنتظر هالأيام بفارغ الصبر

دخلت للغرفة حَتى أرتب الغراض ، أول شي بلشت بالملابس ، شلت ملابس فرات مال البيت و خليتهن بباب و الباب الثاني خليته ألي ، أجيت على ملابس الطلعة ، علگت كُلشي القمصان و القوط و الدشاديش و اليشامغ صفطتهن و خليتهن بخانة وحدهن ، أجيت على هذا الصندوگ اللي مره حاولت أفتحه و ما أنفتح ما أعرف شنو بي و ليش قافلة ، شلته من الگاع حَتى أحطه بالكنتور ، ما أدري شلون أرتخت إيدي و وگع بالگاع و أنفتح ، الظاهر ما چان مقفول ، دنگت و شلته ، أنصدمت باللي بي ، شنو هاي؟ ، معقولة اللي جاي أشوفه ، ٣ صور لـ ميس و وياهن محبس شكله مال خطوبة ما أعرف مال شنو ، تخبلت من اللي شفته ، يعني لحد هَسه مناسيها ، بعده مناسيها و أحنه زواجنه بقاله بَس أسبوع ، يعني يضحك عليه ، چذاب طلع ، شلت الصور و نزلت جوه ما أشوف گدامي ، كلمن يشوفني يصيحني شبيچ و آني ما أجاوب ، رحت للديوان ملگيته ، طلعت بره شفته هو و شهم گاعدين بالحديقة ، رحت وگفت گباله و صحت ...

- ممكنن تتفهممنيي شنوو هاااي المهززلههه؟؟؟ ...

********

يتبع ...

برأيكم شراح يصير؟
خلونا نتابع و نعرف

18.kij
تعالو أنستا ، و اللي يجي يدخلي خاص علمود أضيفه كلوز لأن نشري اللي يخص الواتباد كُله ع الكلوز

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...