بالبداية السلام عليكم و هاي عيديتكم و كُل عام و أنتو بخير
أخوان خلونه نتفق من هَسه ، هذا البارت و البارتات و الأحداث الجاية راح تكون صعبة عليكم فـ اللي أريده منكم ماريد أشوف هاي التعليقات مال " خرب واهسي بالرواية " ، " الرواية خربت " ، و إلى آخرهِ ، أخوان الرواية ما خربت هي هاي الأحداث مالتها صَح خيالية و راح تگُلولي تگدرين تغيرين الأحداث لا عيوني مگدر أغير كُلشي بيها لأن من البداية آني رسمت نمط معين للأحداث أمشي عليه ، فـ ياريت تصبرون و تضلون وياي و أنتوا ألكم الصافي ، حبيت أگُلكم ماضل شي و نختم الجزء الأول إن شاء الله
لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة ♥️
***
- ضاقت بِنا الأرض ، و أفترقت طُرُقُنا
فـ هل لنا عَودة يا الله؟ ، أم سنحترق بنار الإشتياق و الفُراق !
***
عشق
بدلت و كملت ، أجيت أحط عطر و چان يندگ الباب ...
- تفضل
أنفتح و دخل فرات ، شافني و أبتسم ، تقرب عليه ...
- قبل ما تطلعين ، نسيتي يمي شغلة مُهمة و جيت أرجعلچ ياها
- شنو هالشغلة؟
- يعني متتذكرين؟
صفنت شوي ...
- لا ما أتذكر
مد إيده بجيب الستره و طلع الگلاده مالتي اللي هداني ياها ، شالها و خلاها گدامي ...
- معقولة ناسيتها؟
- ما نسيتها و لا أنساها
- هاچ ألبسيها و ماريدچ تنزعينها نوبة ثانية
- و غلات عيونك ما أنزعها لحد ما أموت
- أنچبي و لا تضلين تمسلتين ، إذا عدتيها أنوب لسانچ أگصه أفتهمتي
- هاااا تره والله أزعل
- دزعلي هو الرضيان شمحصل
گالها و دار وجهها ديريد يطلع ...
- يعني معقولة يهون عليك زعلي؟!
رجع وگف گبالي و هالمره تقرب عليه كلش ...
- تهون الدنيا كُلها بعيوني و أنتِ ما تهونين
أبتسمت ، هو هَم أبتسم ، دنگ ديريد يبوسني ، خليت إيدي على صدره ...
- فراات ، لتتهور تره أحنه بعد ما عقدنه
أبتعد و حك شعره بضوجه ...
- إي صحيح ، شسمه ، عود سوقي على كيفچ و من تصلين خابريني
- تمام
- يلا آني طالع
- أوگف أنتظرني
شلت جنطتي و نزلنه آني وياه ، طلعنه للسيارات ، هو گعد على بنيد سيارته و چتف إيديه و صار يباوعلي ، رفعت إيدي و سويتله باي ، صعدت بالسيارة و مشيت ، هو بقى ينتظر خالو علي و خالو جسام لأن يروحون وياه
***
بَعد مرور يوم ...
شهم
گاعد بالمكتب عندي شغل ، بين ما آني مندمج باللابتوب ، أنفتح الباب و دخل عباس ...
- ششهممم ، شههممم ولككك ششهمم
- شمالك ولك ، صاير شي؟؟
- لا بَس أريدك توصلني وياك سيارتي بالتصليح
- إي و شبيك أجيت مثل المصروع
- هههههه ، شوكت تطلع؟
- بَس أكمل الملف اللي بإيدي
- ديلا أنتظرك
گعد ع الكُرسي اللي گبالي و بعدين گام يفتر بالمكتب ، ساعة يگلب بالملفات ، ساعة بالتحفيات ، ساعة يشغل أغاني ...
- عباس كافي وترتني تره
- هو شمسوي آني !!
- أگعد خل أعرف أركز
- و هاي گعدت أستاذ شهم
سكت شوي ، بعدين رجع گال ...
- ولك هَسه أبوي لو عرف سيارتي بالتصليح شيسوي بيه
- ليش عمي بكر ميدري؟
- لا
- صراحة لو يذبحك هَم ما ألومه
- هاي عود ردتك عون وياي طلعتلي فرعون
- دگوم يلا خلصت
- أهلهل؟
- أنچب و أثگل شوي
شلت سترتي و گمت ، طلعنه صعدنه بالسيارة و مشينه ، بين ما داسولف ويه عباس ، ما حسيت اله سيارة طبگت گدامي يا دوب لزمت بريك و وگفت ، نزلنه آني و عباس عليهم و نزلو ٤ شباب منها مسلحين ، ثنين لزموني و ثنين لزموا عباس ، حاولنه نقاومهم بَس ما گدرنه عليهم ، صاح واحد منهم موجه كلامه لـ عباس ...
- هاااا وييينه صاحبك السُني عنك ، والله لو يچتمعون السُنه كُلهم هنا ما يخلصونك من إيدي
شهم : لااا يااا حيوااان على هالسالفة ، هدووونييي ولككمم
- أندار عليه و بإيده السچينه وجهها عليه ، صاح عباس ...
- عووفه دُريد لتأذيه أنت شغلك وياي إذا رجال تعال صفي حسابك
شهم : وللكك يااا حسااب شجااي تمسللت أنت ، منوو ذوول
دُريد : هَسه تعرف منو أحنه ، لا تستعجل أبو الأكبر
گالي أبو الأكبر !! ، معناها هذا يعرفنه كلش زين ، عافني و راح لعباس ، حچوا و تعاركوا ، آخر شي هذا اللي أسمه دُريد طعن عباس مرتين ، تخبلت حاولت أفلت نفسي منهم أجتني ضربة على راسي دوختني و وگعت بالگاع
وره ما أعرف شگد ، صحيت بَس دايخ كلش و غواش على عيوني بالگوه أشوف ، گعدت على حيلي ، حطيت إيدي على خشمي لگيته ينزف ، باوع ليميني لگيت عباس مُغمى عليه و غرگان بدمه ، رحتله بسرعة ...
- عباااس ، وللككم عباااس
- گوووم حَبيبي لتمووت ولكك ، عباااس
ميرد عليه و نبضه ضعيف كلش على أي لحظة يوگف ، حاولت أشيله و أصعده بالسيارة ، أنتبهت للتواير مزرفيهن و مبنچرات ...
- لااا يا الله لاااا
بسرعة طلعت تيلفوني و دگيت ع الأسعاف و بلغتهم ، خليته بجيبي و ألتفتت لـ عباس ...
- تحمل ولك ، ديربالك تموت و تعوفنه
رحت للسيارة جبت قطعة قماش نظيفة ، خليتها على جرحه و ضغطت عليه بلكي يخف النزيف لأن هواي جاي ينزف
وره شوي و أجت الإسعاف ، نقلناه ع المستشفى و نزلت وياه ، اول ما دخلنه صار عبدالله بوجهي شافني و أجه عليه ، باوع لـ حالة عباس و تخبل ...
- عباااس ، وللكك خووية ، شصاارله شهم شبيي؟؟
- تعرضولنه جماعة بالطريق و طعنوا
خلاهم يدخلونه لغرفة العمليات و گال هو اللي راح يسويله العملية ، بَس اباوعله إيديه ترجف و خايف كلش ، الممرض أنتبه عليه ، حچه ...
- دكتور لو تخلي دكتور شاهين يقوم بالعملية هواي افضل ، ما أعتقد تگدر تسيطر و أنت بهالحالة
- لا لا ، أخوي آني أسويله العملية
- مو هو لأنه أخوك حذرتك ، عاطفتك راح تغلبك
- جهزوا غرفة العمليات بسرعة ، و جهزولي كمية دم لا بأس بيها ، صنف الدم O - ، بسررعة ماعدنه وكت
ألتفت عليه و حچه ...
- شهم بلغ أبوي لأنه جاي ينتظر عباس بالبيت ، هسه يضل باله
- زين ، عبدالله شد حيلك أنت گدها
- يلا يا الله
عافني و فات لصالة العمليات ، طلعت تيلفوني و بلغت الأهل ، حسيت بدوخة قوية لزمتني ، خليت إيدي على خشمي بعده ينزف لهسه ، ماكو ثواني و وگعت ما حسيت على شي
فتحت عيوني لگيت نفسي بغرفة ، گمت طلعت بره صار بوجهي أبوي ...
- هااا بابا شلون صرت هَسه؟
- آني زين ، عباس شوضعه؟
- بعده بالعمليات
- شگد صارله بالعمليات؟
- ساعة تقريبًا
گعدت يمهم و عمي بكر يلوب مو گادر يگعد و عمتي كل شوي داگه عليه آخر شي قفل جهازه ، ضلينه ننتظر فوگ النص ، أجاني أبوي بإيده تيلفوني ...
- مُهره جاي تدگ عليك ، جاوبها و طمنها وليدي
اخذته منه و جاوبت ...
- هلا حَبيبتي
- ششههمم ، ويينكك ، شلوونكك ، خوماا بييك شي؟؟
- مابيه شي حَبيبي لتخافين
- لعد ليش ٣ مرات أدگ عليك متجاوب؟!
- چنت نايم و قبل شوي گعدت
- يعني صايرلك شي ، شهم فدوة أحچيلي شبيك
- والله مابيه شي بَس أنضربت على راسي و دخت لذلك الدكتور أنطاني دوه خلاني انام
- يعني أكيد مابيك شي؟
- بوية والله مابيه شي لا يضل بالچ غاليتي
- و عباس شلونه؟
- بعده بالعمليات
- أي شي يصير خابرني ، و أنت لتبقى هواي تعال أرتاح
- صار
نهيت المكالمة وياها ، و طلع عبدالله من غرفة العمليات مهدود حيله ، راحله عمي بكر ...
- عبدالله ، هاا ابني طمني شلونه أخوك؟؟
نزع الكمامه و حچه ...
- الحمدلله بابا تجاوز مرحلة الخطر و گدرنه نسيطر ع النزيف
- يعني ماعليه خطورة؟
- لا الحمدلله ، بَس جروحه راح تاخذ وكت يلا تطيب ، يعني راح يتأذة شوي
- أگدر أشوفه هسه؟
- لا يابة متگدر ، خلي يرتاح و إذا صحى و شفت وضعه زين أخليك تشوفه
- زين
عافهم و أجه عليه ...
- هاا أبو الأكبر شلون صرت؟
- الحمدلله زين
- أگعد خل اشوف وضعك
- شافني واحد من الدكاترة مابيه شي
- ميخالف بَس أتطمن
***
عشق
فتحت عيوني و چنت دايخة كلش ، باوعت هاي آني وين ، شنو هذا المكان ، رفعت راسي لگيت فؤاد گاعد ع القنفة اللي گبالي ، حاط راسه بين إيديه و مدنگ
رجعت بيه الذاكرة ...
چنت طالعة من البيت متوجهه للشغل ، مشيت مسافة نص الطريق و فجأة طبگت گدامي سيارة فؤاد ، نزل و أجه عليه دگ الجامة ، فتحتها ...
- نزلي أريد أحاچيچ
نزلت من السيارة و وگفت گباله ، باوعلي نظرات حسيتها نظرات عتب ، حچه ...
- ما رديتيلي خبر
- بخصوص شنو؟
- أممم و ناسية هم ، بخصوص خطوبتي ألچ يا ست عشق
- فؤاد آني ماريد نرتبط ، أتمنى تتفهم
- هااا ترديني أتفهم؟
- ياريت
- حلو ، كلش حلو
باوع ليمينه و رجع باوع ليساره ، الشارع فارغ مابي أحد ، بسرعة و بحركة خفيفة منه طلع علبه و رش منها على وجهي و من بعدها وگعت و ما أعرف شصارلي
رجعت للوقت الحالي ، رفعت راسي و باوعتله ...
- فؤاد
رفع راسه ...
- صحيتي ، خوفتيني عليچ صارلچ هواي نايمة
- آني وين؟
- بدهوك
- دهوك؟؟ ، شنسوي هنا ، ليش أحنه هنا
- منا و رايح هذا مكاننا و هذا بيتنا
- بيتنا شنو ، شدتحچي انت !! ، رجعني للأنبار
- ماكو بَعد أنبار ، أنسي الأنبار و اللي بيها ، و فكري بَس بيه لأن راح تصيرين زوجتي
- تخبللت أنت ، شلوون اصيير زووجتتكك ، آنيي أحبب فراات و عن قرييب رااح نرجعع نعقد ، رجعنيي بسررععهه
- فرات فرات فرات ، شهر كامل و أنتِ تلعبين عليه بسببه ، گاعده يمه و عايفتني معلگ ، لا وافقتي عليه و لا رفضتي ، ولچ آني أحبچ و راح نتزوج غصبًا عنچ و فرات تنسي للأبد فااهمه
- أنت ليش دتسوي بيه هيچ؟؟
- ما أجيتي بالهداوة فـ جيتچ بالقوة ، أنتِ إليه عشق إليه فهمتي
عافني و طلع و آني ضليت أصيح وراه ...
- آنيي مو اللكك موو الكك ، رجعنييي للأنبااار رجعنييي ، والله تحللمم أتزووجكك
***
فرات
عشق صارلها من البارحة مختفية ، راحت للشغل و ما رجعت و آني عقل ماضل براسي ، وين راحت ، شصار وياها ، خايف عليها ، خايف صايرلها شي ، صگر و جماعته بلشوا بالتحقيق بإختفائها بَس ماكو نتيجة لحد الآن و آني راح أتخبل ، رحت للقسم أشوف شصار ، دخلت و بوجهي لمكتب صگر ، فتت لگيته يحچي بالاسلكي ، ضليت رايح راد بالمكتب حتى ما گدرت أگعد ، كمل و التفت عليه ...
- هاا فرات
- برد گلبي صگر و گُلي ما لگيتوها؟
- لا ، بَس بعدنه جاي ندور
گعدت ع الكرسي و خليت إيديه على راسي ...
- راح أتخبل صگر راح أتخبل ، وين راحت البنيه
- گول يا الله ، إن شاء الله نلگاها و مابيها شي
- شراح تسون هسه؟
- لازم نروح لمكان شغلها و نسأل الموظفين هناك ، بلكت يعرفون شي ، بَس المشكلة ما نندل المكان
- عمتي تندله
- خوش عَجل راح أدگ عليه و أسألها
- لا آني أدگ
طلعت تيلفوني و دگيت على عمتي ، دلتني ع المكان و سديته ، گمت طلعت و صگر طلع ينادي وراي ، ما رديت عليه ركبت سيارتي و مشيت ، أمشي و أدعي الله ألگاها ، ماريدها تضيع مني أنوب ، ما صدگت على الله رجعتلي ، مابيه حيل أخسرها والله ، بين ما جاي أمشي و عيوني ع الطريق لمحت سيارتها ، ركزت زين و گربت عليها ، إي والله هي سيارة عشگ ، طابگه على يمين الشارع ، وصلت يمها و نزلت ، چانت فارغة ، فتحت الباب و صعدت لگيت جنطتها ، فتحتها و چان تيلفونها موجود و غراضها كلهن موجودات ، طبگت سيارة الدورية و نزل صگر ، دنگ و فتح الباب ...
- هاي سيارة عشق !!
- إي سيارتها ، عشگي مخطوفة صگر مخطوووفة
نزلت و جنطتها بإيدي ، حچه ...
- شمدريك؟؟
- شوف جنطتها و غراضها و حتى تيلفونها كلشي موجود ، لو رايحة لفد مكان چان ما عافتهن بالسيارة
- بالله شلون سالفة هاي
- شنسوي هسه صگر
أندار للجنود اللي وياه ...
- شباب أريدكم تشوفولنه الشارع و البيوت المحيطة إذا أكو كامرات مراقبة علمود نشوف التسجيلات
- اصبر فرات ، هسه إذا أكو كامرات نشوف التسجيل و نعرف شصاير
***
مُهره
من الظهر و آني گاعده على نار أنتظر شهم ، و هسه صارت الساعة بالـ ٩ بالليل و محد بين لا عمي و لا شهم و لا حتى أتصلوا ، أتصل عليه ميجاوب خايفة لا صايرله شي ، بقيت رايحة راده بالغرفة ، شوي و أنفتح الباب و دخل شهم ، شفته و رحتله گُبل حضنته و هو هم حضني ، و خرت عنه و خليت إيدي على وجهه ...
- ليش تخوفني عليك شهم ليش؟؟
- آسف يـَ عُمري والله ما صارلي مجال أخابرچ
- ليش عيونك هيچ مورمات؟
- راسي يوجعني
انتبهت لـ قميصه بي دم ...
- شنوو هالدم شههمم؟؟
- بَس على كيفچ يا عيني ، ذوله اللي تعرضولنه بالطريق ضربوني على راسي و على أثر الضربه خشمي صار ينزف
- أوووف الله لا ينطيهم إن شاء الله ، يلا حبيبي بدل و نام حتى ترتاح
- مابيه حيل أبدل ، بَس أريد أنام
نزع القميص و ذبه ع القنفه و تمدد بفراشه ، چان كلش تعبان حتى ما گدر يبدل ، رحت گعدت بصفه و خليت إيدي على راسه و هو غمض عيونه ، ماكو دقايق حسيته نام ، غطيته و آني هم خليت راسي ع المخده و نمت
حسيت نص الليل على صوت شهم و هو يصرخ بأسم " أكبر " كعدت و باوعتله لگيته گاعد و يتنفس سريع ...
- ششهم ، شبييك ؟؟
- أكبر موزين ، أبني موزين
كال هيچ و گام طلع للبلكونه گمت لحگته ، چان واگف و يفرك برگبته و يردد " أبني موزين " لزمت إيده ...
- شبيك شهمي أحچبلي؟؟
- أكبر موزين والله موزين
- اششش حبيبي أهده على كيفك ، هذا حلم أنت چنت تحلم و أنت هم تعبان ، تعال نرجع ننام يلا حبيبي
رجعنه للغرفة و هو تمدد و عيونه بالسگف ، أعرفه هواي جاي يفكر بأكبر و مقهور ع الصار ، أعرفه يتمنى لو هسه يشيله بحضنه و يلاعبه ، جاي يحاول يخفي حزنه عني بَس آني أحس بي
***
فرات
بعد ما دورنه بالشارع و البيوت الگريبه على كامرات لگينه ٣ وحده بالشارع و ثنين ببيت من البيوت ، رحنه نشوف تسجيلات كامرة الشارع لأن كاشفة اكثر ، صگر حچه ويه المسؤول عن الكامرات اللي بالشارع و طلب منه نشوف التسجيلات ، من عرف أنُ هو من الداخلية وافق ، أخذنه للحاسبات و طلع ، گعد واحد من ربع صگر و شغل التسجيل ، قدمه لأن طويل ، شفنه سيارة عشگ چانت تمشي ، فجأة طبگت گدامها سيارة و نزل منها واحد ، أنتبهتله زين هذا فؤاد ...
- هذاا الحيووااان أبن عمهااا
صگر : أصبر خل نشوف شيصير
حچه وياها من الجامة بعدين نزلت وگفت گباله ، شوي و رش على وجهها ما أدري شنو ، وگعت و شالها و خلاها بسيارته و مشه ، تخبلت آني من الحرگه اللي بگلبي دفرت الكرسي و تكسر ، گام صگر لزم إيديه ...
- على كيفك يول لا أتخبل
- خطفهااا صگرر الحيووااان خاااطفهااا شلووون ترييدني ما أتخبللل
- بس على كيفك هسه بلكت نتعقب أثرهم و نعرف همه وين
گعدت ع الكرسي و هو راح يحچي ويه الجنود ، شوي و جه عليه ...
- گوم روح للبيت و آني أضل أشوف السالفة
- ما أروح صگر ما أروح
- گوم روح أحسلك أنت إذا ضليت وياي راح توترني و حتى ما أعرف أشتغل
- گتلك ما أولي
- دحگ عليه ، روح ع البيت و طمن عمتي
- شطمنها و هذا النذل خاطف البنيه
- ميخالف ع الأقل تعرف هي وين ، گوم فرات لا تور گلبي
عفتهم و طلعت للبيت ، وصلت هناك و فتت لگيتهم كُلهم گاعدين بالحديقة ، تلگتني عمتي ...
- فرات هاا وليدي طمني ما لگيتوها؟؟
- عمه عشگ مخطوفة
- يممههه تحمحمتي ( تصخمتي ) يـَ بدور ، شلوون مخطووفة يوول منوو خاطفهااا
- الحيوان اللي أسمه فؤاد
- فؤاد أبن عمها؟!
- إي عجل أكو غيره النذل ، من البداية گلتلها لا تتعاملين وياه ، أبتعدي عنه هذا مو راحة ، بَس ما طاعتني آخخخ بَسس آخخخ لو أگضبه أله أنعل سلفه سلفاه
گعدت ع الكرسي تدگ و تلطم أمي يمها تحاول تهدي بيها ، و آني أحس نفسي ضايع ، ليش خطفها ، معقولة يريدها !! ، إي عجل عليش خطفها ، بَس لا يسوي اللي ببالي ، لا يا ربي لا !
***
عشق
گاعده بالغرفة و الباب مقفول عليه ، سمعت صوت فؤاد يصيح من بره ، گمت و فتحت البرده لگيته ديحچي بالتيلفون و معصب ، فتحت البرده حتى أسمع شنو يحچي ، چان يگول ...
- بابا آني گتلك من زمان البنيه رايدها ، إي ليش متقبل أتزوجها بَس فهمني؟! ، لا لا بَس نتزوج تگوم تريدني ، يابة ترضى ما ترضى آني راح أتزوجها عشق راح تصير زوجتي عن قريب ، ما أتراجع والله لو تنگلب الدنيا ما أعوفها جاي أگُلك أحبها ، لا مو ببغداد آني ، ماعليك آني وين مو متريد تشوفني ، خلص خلص عيشوا حياتكم من دوني ما دام مو راضين على زواجي بعشق وجهي متشوفونه بعد
سد التيلفون و راح للباب حتى يدخل للبيت ، سديت البرده و الشباك و گعدت ع الچرباية ، والله لو يموت ما أتزوجه شنو قابل بكيفه الشغلة ، شوي و أنفتح الباب و دخل ...
- حضري نفسچ من هَسه ، باچر الصبح راح يجي الشيخ يعقدلنه و نتزوج
گمت على حيلي ...
- أنت خبل لو شنو فهمني ، جاي أگُلك ما اتزوجك ، ما أقبل بيك ، شنو غصب هي
- راح تقبلين
- و ليش واثق لهدرجة؟!
تقرب مني و دنگ يم أذني و همس ...
- إذا ما وافقتي عليه فرات يموت ، و آني أبد ما داشاقه
شهگت و خليت إيدي على حلگي ، باوعتله مصدومه ...
- مستحيل متگدر تسويها أنت مو قاتل و لا مجرم
- و منو گلچ آني الأسويها ، عندي ناس بالورق كُلشي يسون
- متسويها ما أصدگ
- بكيفچ لتصدگين ، بَس عندچ إستعداد تجازفين بحياته؟
- آني خطفتچ و جبتچ من الأنبار لدهوك يعني ما أگدر أكلف ناس يكتلوه؟
- عندچ منا لباچر ، فكري زين ، و إذا گلتي للشيخ لا ساعتها أعتبري فرات نايم بالگبر و أمه تنوح عليه
طلع و عافني بدوامة من الأفكار ، گعدت و الصدمة و الخوف على فرات أحتلني ، معقولة يسويها و يأذيه ، بَس فؤاد من هالنوع ، لعد و تهديده ، يا ربي آني شنو أسوي هسه
***
عبدالله
صارت الساعة بالـ 12 و كُلنه گاعدين يم عباس بعده ما صاحي ، سجاد بقى ويانه ما قبل يروح ، أما عمي حسين طلب منه أبوي يروح و عمي سلام راح ويه شهم لأن تعبان
أباوع لـ عباس بده يتحرك ، شوي و صحى و فتح عيونه ، باوعلي و گال ...
- أريد مي
- صار
صبيتله مي و شربته بهدوء ...
- هاا شلونك هسه خوما عندك ألم؟
- لا ما جاي أحس بشي
- هذا مفعول البنج بعده بجسمك
تقرب منه أبوي و باس راسه ...
- الحمدلله على سلامتك حبيبي
- الله يسلمك يابة
سجاد : الحمدلله ع السلامة ولك عبيس خوفتنه عليك
أبتسمله بتعب و جاوبه ...
- الله يسلمك حبيبي سجاده
ضحكنه آني و ابوي ، حچه سجاد ...
- ولك والله لو مو مريض چان عرفت شسوي بيك
- يلا ضملي ياها من أطيب
***
عشق
صار الصبح و آني الليل كُله ما نمته ، حايره شسوي ، أنحطيت بموقف كلش صعب ، إذا وافقت على فؤاد أخسر حُب فرات ، و إذا ما وافقت يمكن أخسر فرات للأبد ، يا ربي ساعدني مالي غيرك ، اجه فؤاد جايب وياه ريوگ طلب مني أتريگ بَس ما قبلت حاول وياي هم ما قبلت ، أخذ الصينيه و طلع و قفل الباب وراه ، وره شوي سمعت صوت السيارة يعني طلع
صارت الساعة بالـ 10 و باوعت من الشباك فات و وياه الشيخ و ثنين أعتقد شهود هذا اللي توقعته ، شكله مرتبها ويه الشيخ و حاسب حساب لـ كُلشي ، بقيت رايحه راده بالغرفة و أفرك بإيديه ، يا ربي شسوي هسه شسوي ، اوافق لو ما أوافق والله راح أتخبل ، أنفتح الباب و دخل فؤاد ...
- يلا لبسي شالچ و تعاي الشيج يريدچ
- ماروح ماروح عوفني
أجه عليه و لزمني من زندي بقوة ، حچه و هو صاك على أسنانه ...
- اليوم راح تصيرين زوجتي و يصير اللي أريده ، و ألا فرات و أمچ تقرين عليهم السلام
- أمييي شدخللهااا أنت لييش لهدررجة حيووااان
- هذا التجاوز بعدين أطلعه من عيونچ ، راح أروح أحسب ٣ دقايق إذا ما أجيتي بتيلفون مني أنهي حياة حبيب الگلب و الوالدة
طلع و عاف الباب مفتوح ، بقيت أبچي و حايره شنو أسوي يا ربي ساعدني ...
********
يتبع ...
هااا أيها الشعب الفراتي شلونكم؟
حلوه هاي مال الشعب الفراتي راح أعتمدها منا و غاد
المهم سولفولنه توقعاتكم بَعد گلبي ، و چثرولنه تعليقات نفس اليارت السابق حيييل چان الدعم حلو عاشت إيدكم
18.kij
تعالو أنستا و اللي يجي يدخلي خاص يگُلي آني جديد علمود اضيفه كلوز لأن نشري اللي يخص الرواية كُله بالكلوز
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!