الفصل 36 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
16
كلمة
3,376
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18


- جميل عِندما تُفتح دفاتر العشق القديمة ليُعاد سرد حِكاياتها من جديد .

***

عِله الصياح بينهم و عمه تحاول تهدي بيهم بَس ماكو أشتد النقاش بينهم لحد ما قاسم ضرب يامور و وگعها بالگاع ، ويه ما أجه حَتى يضربها مره ثانية صاح شهم من ورا ...

- وللكك حيييوااان

ضربه بوكس وگعه بالگاع و رجع يكمل عليه ، صار يضرب بي و يصيح ...

- وللكك أنععللل يوومكك ، تضرربهااا و هيي ببييت أهللهااا مااا حسبتللنااا حسااب ، شنيي هيي تاييهتلكك أبن الگو**

يضرب و يغلط عليه نهنه تنهنه ، لحد ما عمه صاحت بي ...

- ولك يمه تعال شوف أخيتك مدري شجرالها

أنتبهت لـ مُهره طايحة بالگاع ، فز شهم و أجاها يركض ، حَط إيده جوه راسها و أنصدم بالدم ، معناها راسها مجروح ، شالها و راح حطها بالسيارة و عمه راحت تلبس بعباتها حتى تروح وياه ، صاح عليه ...

- مُهره فوتي جوه و قفلي البوب لا تفتحينهن لـ كائن من يكون

دخلت جوه و سويت مثل ما گلي شهم ، قفلت البوب كلهن و هذا قاسم دايخ و واگع بالگاع ، گعدت أبچي على حال يامور ، أجتني سالي توها گاعده من النوم ...

- هاي شكو شصاير ، شنو هالصياح؟

ما جاوبتها عفتها و رحت لغرفتي و هي ضلت تفر بإيدها ، گعدت و أحس وجع ببطني ، يربي بَس ليصير بيه نفس هذاك اليوم والله مناقصنه

***

عشق
واگفة بالمطبخ توني خلصت ريوگ و داغسل ، سمعت رنت تيلفون ، باوعت لگيت تيلفون فرات الظاهر ناسي هنا من أجه يتريگ ، أخذته و رحت حَتى أنطي اله ، صعدت فوگ لغرفته ، دگيت الباب ...

فرات : فوووت

فتحت الباب و دخلت لگيته نازع التيشيرت مالته و گاعد ع الچرباية ديداوي بجرحه ، أنتبهلي و رفع راسه عليه ...

- هاا عُمري رايده شي؟

- ءءءءأ

- هو شنو الـ ءءءء ؟!

ما أعرف شصارلي ، أستحيت من دخلت عليه و هو هيچ ، أحس الحرارة صعدت لراسي و بعد ما أگدر أحچي شي و هو صافن عليه ما نزل عيونه عني ...

- ءءءء هذا الشسمه

- إييي؟!

- تيلفونك ، تيلفونك نسيته بالـ هذا المطبخ

أبتسم و گام على حيله و أجه يمي ، مد إيده و نطيته التيلفون و هو يباوع عليه ...

- شلونچ

- زينة

- اليوم أحد ، و آني جاي أنتظر يوم الثلاثاء على جمر ، أريدچ تصيرين على أسمي بأسرع وقت

سكتت ما حچيت شي و آني مدنگه راسي ما أباوعله بَس أعرف هو ديباوعلي ، الباب مردود ع النص ما حسينه بي أله أندفع بقوة و أنفتح ، وگفت ريان تباوعلنه و هي مخنزره ...

- أنتو ما تستحون على نفسكم ، بالغرفة و وحدكم ، و أنتِ ما تستحين واگفة وياه و هو هيچ؟؟

صاح فرات ...

- و أنتِ شععليييچ ، شغاااثچ هااا؟؟

- إيي صحييحح شععلييه بييكمم ، و أنتو تركضون ع الحرراام ، آني شدخخلننيي ، بَسس والله عييب علييكمم

- ول ياابة شبيييچ ياا حررااام يااا صخااام شوو تمسلتييين أنتِ

ع الصياح و الصوت العالي أجت خالة ، وگفت مستغربة و هي تشوف فرات و ريان يتصايحون ، سكتتهم و حچت ...

- شبييكمم ولككمم سصااير؟؟

- عمه جاي تشوفين ، ترضينها وگفتهم هاي وحدهم و بالغرفة و همه بعد ماكو شي رسمي بيناتهم ، مو عيب؟!

- خالة والله آني بَس أجيت أنطي التيلفون مالته و أطلع ، والله ما قصدي أوگف و أحچي وياه

نجاة : رياان روحي و بعدين عندي حچي وياچ

راحت ريان و هي ما عاجبها و تباوعلنه بتك عين ، أندارت عليه خالة ...

- ماما آني أدري شنو أنتِ و شنو تصرفاتچ ، بَس ريان و صرتي تعرفينها ، لذلك حاولي تتجنبينها و لا تخليها تطلع حچي موزين عليچ

هزيتلها براسي ، أنتبهت لـ فرات لزم جرحه و گعد ع الچرباية و هو عاگد حواجبه مبين متألم ، راحتله خالة ...

- هااا ماما بيك شي؟

- لا لا يوم مابيه شي

***

شهم
عالجو يامور و خيطو راسها لأن الجرح شوي چبير ، تونه طالعين من المستشفى و صف سيارته أبوي ، نزل و أجه على يامور ، تسودن من شافها هيچ ، حاچته و هي تبچي ...

- بابا ضربني ، قاسم ضربني

- يـَ بعد أبوچ بوية ، و غلاتچ غير آخذلچ حگچ منه و أنعل والديه

فاطمة : شوفلنه حَل سلام ، تره هاي مو أول مره يمد إيده عليها

- تحچين صدگ أنتِ؟!

- والله العظيم

- هينه آنـه أله

گاد يامور و صعدو بالسيارة ، آني عفتهم و ركبت سيارتي و توجهت لبيت الكلب قاسم ، وصلت و نزلت دگيت الباب طلعلي أخوه تعديته و فتت جوه لگيتهم گاعدين بالحديقة ...

- أنت هم حاسب نفسك رجال هااا ، گلي ولك

حچه أبوه ...

- شهم بهداي بوية ، هيچ سوالف ما تنحل بالعصبية

- عمي أنت على عيني و راسي بَس تراضها أبنك يضرب أختي و هي بنص بيت أهلها ، گلي شنو رجولتك من تضرب مره بَس فهمني ولك

- بوية والله ندري الولد غلطان ، و أمسحها بوجهي

- و علي لو البت صاريرلها شي محد يخلصك من بين أديه

عفتهم و طلعت للبيت ، وصلت و دخلت جوه لگيت أمي بوجهي ...

- وينها يامور؟

- بغرفتها وليدي

رحتلها دگيت الباب و فتت ، لگيتها گاعده و تبچي ، گعدت يمها ع الچرباية ...

- لا تبچين يـَ روحي ، دموعچ غالية عليه

- والله ما چان هيچ وياي ، فجأة تغير و صار يعاملني بقسوة

- خيولي ، ماعليچ بي

سحبتها لحضني و حضنتها و صرت أمسح على ظهرها ...

- شلونچ هَسه

- زينة حَبيبي

- لا تهتمين ، و علي إذا ما جر عدل وياچ آني أله

- عوفه شهم ، ماريدك تتگاوم وياه

- چا يبچي أخيتي و يمد إيده عليها و أسكتله؟ شني ششايفتني

- الله لا يحرمني منك يگلبي ، و يديمك سند أليه طول العمر

- و يديمچ يـَ روحي ، يلا آنـه أخليچ ترتاحين ، بَس أوعديني ما تبچين ، ماريد أشوف دموعچ

- تمام ، روح حَبيبي

عفتها و طلعت ، صعدت لغرفتي ، دخلت و رحت گعدت ع الچرباية ، حطيت على راسي و دنگت ، أجت يمي مُهره ...

- شهم ، لا تضوج حَبيبي فدوة أروحلك

- أنهضمت كلش اليوم

- هونها حياتي و لا تزيدها على روحك

حطت راسها على چتفي و حضنتني

- آنـه بشوفتچ أنسى كل همومي

- و آني ماريد الهموم لگلبك ، ما أحب أشوفك مهموم

- شلونچ ، و شلونه روح أبوه

- زينين ، بَس تره غرت ، شنو روح أبوه چا آني شنو هنا

ضحكت ...

- أنتِ روحي و گلبي و كلشي بحياتي ، يكفي أنچ أم أبني ، أنتِ قطعة مني

- أموت عليك

***

عشق
كملنه عشه و گعدنه كلنه أحنه النسوان نتعلل بالصالة ، دنسولف و چان يجون فرات و رافد مداهرين ...

رافد : ياخي فرات والله ما سويتها مثل ما علمتك

- دغير يستقر هو

- دنچب والله أنت كُلشي متعرف

- أحترم و لتگول أنچب

- هو أنت أصغر مني عليش أحترمك

- لا عليك الله !!

- والله

- خايب ما تولي

گعدو و همه واحد يحچي ع الثاني ، حچت خالة ...

- ولكم أمي أنتو تبقون هيچ؟

رافد : عمه دشوفي أبنچ

فرات : إي تشوف أبنها ، تشو شاب شحلاته يسواك

- أستلم يالحمزة

نهت شجارهم رُسل من گالت ...

- عمه شنو رأيچ تحچيلنه قصة حبكم أنتِ و عمي و شلون تعرفتو على بعض ، بما أنُ أنتو تزوجتو عن حُب

- ولچ شجابها على بالچ هالسالفة

- مادري ، يلا عمه أحچيلنه عفيه

- بعدين بعدين

حچيت آني ...

- يلا خالة دحچيلنه

فرات : إي يوم تره و لا مره حاچيتها

ويه ما رادت تحچي أجه صگر ...

- أگفو أگفو ، شتحچون؟

رُسل : گلنه لـ عمه تحچيلنه قصة حبهم هي و عمي

- هاااا ، إي يلا يوم نسمعچ

- يعني مابيها مجال

صحنه كلنه " أبد " ، أستسلمت و بدت تحچي

نجاة
هاي بيوم من الأيام چنت بره بالحوش جاي أنظف ، أندگ الباب و رحت فتحته گُبل ما گلت منو ، ويه ما فتحته حچه الرجال اللي ع الباب ...

- ول يابة ما تگُلي وينك صا ...

ألتفت عليه و قطع كلامة ، حچه ...

- منو أنتِ؟

- أنت اللي منو؟

- آني عَلي صديق حسين ، هذا مو بيت حسين؟!

- إي ، أصيحلك ياه؟

- والله ياريت

فتت جوه و صحتله حسين ، بعدين أفتهمت أنُ هو صديق حسين من الدراسة و حَتى بالشغل و أول مره يجي لبيتنه ، مَر شهرين ، و عَلي يومية يمنه لأن شغلهم ويه الولد ، و أكثر من مَره أشوفه من أرجع من الدوام ، چان كُل ما أطلع گدامه يضل يباوعلي لحد ما أختفي عن أنظاره ، و بيوم من الأيام چنت راجعة من الدوام ، و شفته هو گاعد بسيارته گدام باب بيتنه ، من شافني نزل و أجه يمشي بأتجاهي ، آني من شفته جاي صوبي مشيت للباب حتى افوت ، صاح ...

- لحظة لحظة

وگفت و أنداريت عليه ، وصل يمي و حچه ...

- أنتِ شسمچ؟

رفعت راسي و خزرته لأن ضجت من تصرفه ...

- بالله موگفني بالشارع علمود تسألني شسمچ ، ما تستحي أنت؟

أبتسم و گال ...

- بالهداوة يابة بالهداوة ، آني ما قصدي شي والله ، بَس أريد أگُلچ شي ، تسمعيني؟

- گول

- من الأخير يـَ بنت الناس آني عاشگچ و رايدچ على سنة الله و رسوله ، آني ما أگدر أضل كُل ما تطلعين گدامي أدحگ عليچ و عيوني تلاحگچ ، عيب و أخوچ حسين مثل أخوي و أعز الله شاهد ، فـ آني رايدچ بالحلال إذا موافقة تا أجيب أهلي عليكم ، هاا شگلتي؟

ضليت ساكته ما عرفت شنو أرد بَس سمعت كلامه هذا أحس أنربط لساني ، حچه ...

- جاي أتنه تره!! ، إذا تحبين فكري و رديلي خبر بعدين مو أله هَسه أخذي راحتچ

- الجواب تاخذه من أبوي

ابتسم و آني عفته و دخلت للبيت و آني أفكر معقولة طلع يحبني و نظراته هاي الفترة كُلها مو خالية
و صدگ ما چذب خبر و وره يومين جاب أهله من الأنبار و أجه خطبني من أبوي و آني وافقت لأن عرفته حُبه ليه صادق من جاب أهله و طلبني حسب الأصول ، أبوي چان متردد بالموافقة لأن الأنبار بعيدة و آني وحيدته و ما رادني أبعد عنه ، بَس من شافني موافقة و هو يعرف عَلي عز المعرفة ، وافق و تمت الخطوبة ، بَس بعدين أكتشفت أنُ سلوى بنت عمي حاطة عينها على عَلي و چانت دائمًا تشوفه و تتقصد تطلع گدامه حَتى يشوفها و هي متأملة يجي و يخطبها بَس من سمعت بي خاطبني تخبلت و أجت عاركتني و سوتها سالفه من كل عقلها ، بالگوة سدينها و ما وصلت للكبار

فرات : يعني هذا سبب كُرهها لچ؟

- إي ، و ماكو غيرة ، لحد هَسه شايلة بگلبها عليه

- دخل تولي

صگر : والله أبوية طلع مو هَين

فرات : محد هَين بالعشگ

حچه هيچ و ألتفت يباوعلي ، أجو خوالي و حچه خالي عَلي ...

- عساها لمة خير إن شاء الله

رافد : يا هلا والله يا هلا بالعاشگ الولهان

- هاي عليه يول؟!

- إي عمي عليك عَجل عليه

- هااا الظاهر چنتو مستلميني

صگر : يابة أمي چانت تحچيلنه قصتكم من حچيت وياها و خطبتها و هالسوالف

- هااا نجاة لازم تذكرتي أيام گبل

- ليش هو آني نسيتها حَتى أتذكرها

رافد : يابة و أنت هَم سولفلنه شلون عرفت أمي الله يرحمها و أخذتها

هنا خالو جسام تغيرت معاني وجهه و هو يباوعلنه ، دنگ راسه و حچه ...

- بعدين وليدي بعدين

رافد : هو آني كُل ما أسألك عن أمي تگُلي بعدين و بعدين ، و لا مره حچيتلي شي عنها

رافد كال هيچ و گام طلع للحديقة ، الكُل سكت و بان عليهم الحزن

نَفس
ما صدگت الكُل گام لغرفته و فضت اللمة و گمت طلعت وره رافد اللي طلع و ما رجع ، طلعت بره دورته بالحديقة ماكو ، رحت وره البيت و لگيته گاعد و صافن بالسما ، گعدت يمه ...

- رافد شبيك؟

- مابيه شي

- لا بيك ، آني أعرف مقهور ، أحچيلي لا تخلي بگلبك

تنهد و حچه ...

- ميحچيلي شي عن أمي ، لو ما عمتي نجاة شوفتني صورتها و حچتلي شوي عنها چان آني ما أعرفها نهائيًا ، ليش يسوي هيچ بيه ! ، ليش كُل ما أسألة عليها يتهرب من الجواب؟!

- لا تضغط عليه حَبيبي ، يجوز هو ميگدر يحچي عنها ، أنت متعرف شنو بگلبه

- آني أدري بي ميحب أحد يجيب سيرتها گدامه بَس آني من حقي أعرف كُلشي عَن أمي و هو بصفته أبوية لازم يتفهم هالشي

- رافد فدوة لا تزعل و تقهر نفسك ، آني ما أگدر أشوفك هيچ ، أرجع رافد اللي عرفته اللي دائمًا يضحك و يضحك كُل اللي حواليه

بقى ساكت ما گال شي ، شوي و ألتفت عليه و حچه و هو مبتسم ..

- و هاي لخاطرچ نسيت الزعل كُله

- يلا لعد گوم نفوت جوه الجو بارد

- بردانه يـَ بعد گلبي

- إي

- أنطيني أديچ

- هااا؟

- أنطيني ياهن

سحب أديه و حطهن بين أديه و صار يفرك بيهن و بعدين شالهن و نفخ عليهن و حطهن على صدرة ، خلاني أحس بدگات گلبه السريعة و هو حاط أديه على صدرة ، حچه ...

- بودي ألفچ بحضني هَسه بَس آخخخ

سحبت أديه منه و گمت ...

- آني أروح

- روحي هَسه بَس لو صرتي حلالي ما أهدچ لو يجي الحمزة

أبتسمت و آني دايره وجهي عنه ، عفته و دخلت جوه ، المهم گدرت أنسي زعله و أغير موده

***

عشق
گاعده بغرفتي توني دخلت فراشي حَتى أنام ، أجتني رسالة على تيلفوني فتحته چان فرات كاتب " تعاي آني أنتظرچ بالحديقة " گمت لبست شالي و نزلت ، طلعت لگيته گاعد ع الكُرسي ، رحتله ...

- هااا أكو شي؟

- إي

- شنوه؟!

- أشتاگيتلچ

أبتسمت ...

- يعني منزلني من فوگ حَتى تگُلي أشتاگيتلچ !

- أريد أشوفچ گبل لا أنام

- و آني هم

- دحگي تره آني أدري بريان جاي تزعجچ و حاطتها وياچ ، بَس أنتِ حاولي تبتعدين عنها و لا تحچين وياها

- و أنت شمدريك؟

- أدري كُلشي آني

- آني مالي علاقة بيها والله ، بَس هي ما أعرف شبيها وياي

- طنشيها

- فرات أريد أگُلك شي

- گولي

- آني أريد الزواج يكون وره ما أتخرج مو هَسه

- نعم نعم؟!

- شبيك !

- يابة تحچين صدُگ أنتِ؟! ، آني مقرر وره ما نقطع مهر بشهر نتزوج

- أنت مقرر؟ ، لعد آني شنو هنا خراعة خضره حَتى ما تسأل عن رأيي!!

- لا مو هيچ بَس آني ردت نتزوج بأسرع وقت

- لعد ما دامك أنت ما حاسب حساب لوجودي و تقرر عني و متكلف نفسك تاخذ رأيي ، آني ماريدك و ألغي كُلشي

گمت حَتى أروح ، هو گام و سحبني من إيدي و دارني عليه ، حچه و هو عاگد حواجبه ...

- شنو نلغي كُلشي شو تمسلتين أنتِ؟؟؟ ...

********

يتبع ...

هلو شلونكم ،شلونها القفلة؟
+ أعذروني والله أعرف البارت قصير و آني ما راضية عليه و حَتى سردي أحسه مدري شلون مو مثل كُل مره ، أصلاً مدري شلون كتبت هالبارت بالگوة والله ، نفسيتي زفتت حييل و عدنه مريض بالبيت و منا الدوام ، و الرواية مسؤولية تره لا عبالكم فد شي هَين خاصة إذا چانت خيالية ، ردت ما أنزل بارت اليوم والله بَس هواي ناس يراسلوني ع الواتباد و ع الأنستا يسألون شوكت البارت ، ما ردت أكسر بخاطرهم و كتبت هاللي أگدر عليه و نزلت
أمانة الله أعذروني و لا تگولون تغيرت علينه ، لا والله بَس آني هَم ليه ظروفي ، صَح طولت بَس لازم اشرحلكم سبب تأخيري ، أنتظرو البارت الجاي و إن شاء الله يكون أقوه

تعالو أنستا

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...