نظرة عشگ من عيونچ كافية تمحي عن گلبي
كُل الأوجاع القديمة .
***
وگف يم الشباك و هو يصيح لحد يگرب ع الشبابيك ، فتح البرده شوية و باوع منها و رجع سدها و بعد عن الشباك وگف بصفي ، اباوع الكُل خايف و شهم يهدي بيهم ، و آني من الخوف لزمت أيد فرات بقوة و غمضت عيوني أحس بي ألتفت عليه بس ما فتحت عيوني
شهم : فرات شفتهم منو ذوله
- سيارتين شهم بس ما گدرت أعرفهم
بقينه دقايق على هالحالة لحد ما أختفى صوت الرمي و آني أحس نفسي بعالم ثاني مو وياهم ...
- عشگ ، عششگ شبيييچ ، فتحي عيونچ خلص ماكو شي راحو
أنتبهت لـ صوت فرات و فتحت عيوني ، چان واگف مقابيلي و لازمني من چتافي و خوفه عليه واضح بعيونه ...
- أنتِ زينة؟
- راحوو ، فدوة فرات خاف بعدهم
- لا تخافين و عيونچ راحو ماكو أحد ، روحي أگعدي غاد
راح يشوف خالة نجاة و شهم حاضن خواته الثنين و يهدي بيهن و بأمة ، جان موقف مرعب على لحظة گلنه خلص راح يفوتون علينه و يكتلونه كُلنه ، شوي و وصلو خالي علي و عمام مُهره و الولد ، دخلو و الخوف چان واضح عليهم ...
حسين : هاي شصاير ولكم!!
سلام : شسالفة ريحة البارود معبيه المكان و الحياطين مزرفه شكووو!!
شهم : بوية هدو علينه
- منو ولك
فرات : خالي ما عرفناهم چانو سيارتين رمو ع البيت و أنهزمو
سجاد : كامرات المراقبة ، نعرفهم من خلالهن ، شهم اللابتوب مالك وين؟
- لحظة هسه أجيبه
جاب شهم اللابتوب ماله و شغلو حتى يشوفون تسجيلات الكامرات
سلام : عرفتهم والله و العباس ما تطلع من غيرهم
علي : يابة تره السالفة بعد ما ينسكت عليها ، واضح الجماعة ناويلكم ع الشر ، و هذا اللي سووه كله تهديد
بكر : يعني و تالي وياهم يريدون يسوونها دم بيناتنا
حسين : والله لو أحد من اللي بالبيت صايبه شي ما يشفي غليلي لو ذبحت منهم عشرين زلمة
على حسب الحچي طلعو هذوله أعداء بيت الفارس من الشغل و هُمه أللي خطفو مُهره قبل فترة مبينين كلش شادين وياهم ، وره الظهر و گال خالي علي باچر من الصبح نطلع للأنبار ، و طلع ويه عمو حسين و أخوانه راحو للشركة
گاعدة بغرفة مُهره أعزل بغراضي و أحضرهن لأن باچر نطلع من الصبح كلش لأن بطريقنه نمر ع النجف نزور الأمام علي ( عليه السلام ) ، فجأة سمعت صوت صراخ و هوسة جوه ، رحت أشوف شكو ، نزلت و لگيت عمه سلوى و خالة نجاة ديتعاركن ما عرفنه شنو الموضوع لأن ما چانن يحچن بوضوح ...
نجاة : سلوى گتلچ هذا الموضوع سديه و بعد لا تفتحينه لأن ما راح تحصلين شي
- حتى لو ما أحصل شي بس المهم أكسر خشمچ و أنتقم منچ
حاولنه نهديهن بس ماكو ، عِله صوت الصراخ و حمت العركة ألى أن گالت سلوى ...
- لچ أنتِ وحدة متستحين ليش قليل اللي سويتيه أنتِ وحدة ساقـ ...
قاطع كلامها صوت فرات اللي رج البيت رج ...
- عننندچچچ!!
أجه يمشي بأتجاهها و چان عاگد حواجبه و معصب كلش من الحچي اللي گالته ، وگف گدامها و خله أمه وراه ...
فرات : كلامچ هذا چبير بس مردود عليچ ياااا سلوى
تقرب منها و خزرها و رجع گال ...
- والله لو منتي مره و چان تفاهمت وياچ بغير أسلوب
سلوى : و شتـ ...
ما خلاها تحچي و گال ...
- أگصري منها يـ مَره و أمي لا تگربين صوبها
أندار على خالة نجاة و گال ...
- يوم بيت خالي هو بيتچ و اليتعده عليچ ببيتچ هذا مو ربات أصول فـ لا تشرهين عليه
يحچي و يباوع لـ سلوى ، عافنه و طلع ، و بقت سلوى تباوع لـ خالة نجاة بنظرات حقد بعدين عافتنه و راحت لـ غرفتها
نجاة
بعد ما راحت سلوى ، رحت أدور لـ فرات ، ماكو بالبيت كُله ، طلعت بره لگيته گاعد ع الكرسي و حاط اديه على راسه ...
- فرات ماما ليش هيچي حچيت!!
رفع راسه و دحگلي و گال ...
- يعني شنو تريديني أشوفها تهينچ و أسكت؟
- لا تسكت حبيبي بس الحچي اللي حچيته ثگيل و هاي سلوى وحدة شرانية و حقودة اخاف تأذيكم أنت و ابوك و أخوك
- والله اللي يدگ الباب يلگه الجواب ، بعدين شسالفة شنو بيناتكم ليش هالگد حاقدة عليچ؟
- سالفة قديمة لا تدوخ راسك بيها
- لا ما أدوخ أحچيلي يمه
- بعدين أبني بعدين ، آني فايته جوه
فرات
راحت أمي بدون متحچيلي شنو بينها و بين سلوى ، آني هاي سلوى من أول ما شفتها ما أرتاحيتلها أبد ، أجه شهم و گعد بصفي ...
- شبيك فرات؟
- مابيه شي
- تحچي لو شلون؟؟؟
- هاي عمتك سلوى على شوي ردت أبتلي بيها
- ههههههه ليش ولك ، أنت من يمته تتعارك ويه النسوان
- مو آني ، ويه أمي ، غلطت عليها غلط ثگيل و آني سمعتها و ما تحملت رزلتها رزالة غسل و لبس
- عليك العباس؟
- والله
- هاي دواها عمي حسين أصبر خل يدري بالسالفة و هو يربيها
- تستاهل ، زين هسه شراح تسوون بسالفة التهديد؟
- والله ما أدري ، لو بأيدي أهد عليهم مثل ما هدو علينه و الطلقات أجيبها بروسهم مو بالحياطين
- شهم أنت بس أربُز و خلي الكبار همه يتصرفون
- ولك ششايفني گدامك زعطوط؟؟؟
- لا حيشاك ضلعي
***
رافد
النهار كُله و نَفس ما جاي تروح من بالي ، صرت أخلص شغلي بسرعة تا أرجع للبيت و أشوفها ، شكلي حبيتها ، معقولة آني أحب؟! ، شلون حبيتها؟ ، ما أدري بس اللي أعرفه أنو هالبنيه تربعت بگلبي خلص
جيت من الشغل العصر ، دورتلها ما لگيتها ، فتت للمطبخ لگيتها موجودة جاي تسوي چاي ...
- سلام
سمعت صوتي و فزت ...
- آسف شلعتچ!!
- شنو؟
- شلعتچ
- شنو شلعتچ؟
- فززتچ يعني
- هااا أي شوي يلا ميخالف
- جاي تسوين چاي مو؟
- اي تريد أصبلك
- والله ياريت
صبت چاي و أنطتني و گالت ...
- آني حروح للغرفة إذا تحتاج شي صيحلي
- تمام
***
رُسل
صار ساعة أگعد بـ صگر ميفعل يگعد ، آخر شي جبت لارين هي تعرف شلون تگعده ، خليتها بصفه ع الچرباية و هجمت عليه ، گعدت على صدره و صارت تلعب بعيونه و تجرجر بشواربه و تضحك ، الى أن استسلم و فتح عيونه ...
- متگعد ألا أجيبلك لارين
- هاي يعني صرتن حزب عليه؟
- أي نعم ، مو لولو؟
هزتلي براسها و هي تضحك
- سهلة باچر يجي سيوفي و نعلمچن
- هااا يعني تريد تسميه سيف إذا طلع وليد؟
- أي
- مو حلو ما عجبني
- أنتِ سميتي لارين على ذوقچ و ما گتلچ لا ، الطفل الثاني آني أسميه
- أممم تمام
***
عشق
صار الصبح و گعدنه ساعة بالخمسة و نص ، تجهزنه حتى نطلع وگفنه نودعهم بره ، أشوف فرات يباوعلي عبالك يريد يحچي شي بس ما أعرف شنو ، آخر شي أجه وگف بصفي و همسلي ...
- عدلي الحجاب شعرچ طالع
- صدُگ!!
حاولت أعدله شلون مچان لأن ماعندي مرايه
- هااا صار؟
- لا
رجعت عدلت الشال مرة ثانية
- و هسه؟
- هم لا
وگف گبالي و تقرب عليه حييل لدرجة راسي صار قريب على صدره ، صار يعدلي بالشال ، ضربت بخشمي ريحة عطره أخذتني لـ عالم ثاني غمضت عيوني و آني أستنشق عطره أللي أحسه تربع بگلبي ما أعرف ليش ، حسيته أبتعد عني فتحت عيوني و رفعت راسي و باوعتله ، گال ...
- هسه تمام
- أأأ ، أحم شُكرًا
- العفو
ودعناهم و طلعنه للنجف
***
رافد
گاعدين بالصالة آني و أبوية و جت نَفس بس چانت مو طبيعية حسيت بيها شي بس ما ردت أحچي وياها ألى أن گاللها أبوي ...
جسام : بنيتي شبيچ شو وجهچ أصفر؟
- هاااا ، لا عمو مابيه شي ، آني أترخص طالعة بره
- براحتچ بنيتي
راحت و وصلت يم الباب وگفت و حطت إيدها على راسها ، آني هنا ما تحملت رحتلها و لزمتها من كتوفها و فريتها عليه ...
- نَفس شبيچ؟؟؟
أبتعدت عني و وخرت أديه عنها ، أجه أبوية ...
- نَفس بيچ شي بنتي؟
- عمو بس راسي يوجعني
رافد : لعد روحي بدلي حتى آخذچ للمستشفى
- هاااا ، لا ما أگدر ، خلص مابيه شي
- ليش متگدرين؟
ضلت ساكته ما جاوبتني
- معقولة تخافين مني نَفس؟ ، دحگي هو حقچ تخافين و متثقين بيه لأن ما صارلچ چم أسبوع من عرفتيني ، بس أنطيني ثقتچ و صدگيني ما راح تتندمين
جسام : بنيتي خلي رافد ياخذچ ع المستشفى و لا تخافين أنتِ أخته بعهد الله
هزت براسها و راحت تبدل گعدت أنتظرها شوي و جت
جسام : هالله هالله بالبنيه يـ رافد
- بعيوني يابة
طلعنه صعدنه السيارة و توجهنا للمستشفى
***
ريان
أشوف رُسل صارلها أيام مو على بعضها و أكو شي شاغل بالها ، سألتها أكثر من مره بس گالتلي ماكو شي ، بس آني متأكدة أكو شي ...
- هسه ما راح تگوليلي شبيچ شاللي شاغل بالچ!!
- ماكو شي ريان
- لا أكو رُسل أحچيلي تره آني أختچ
سكتت شوي و بعدين حچت ...
- أحس هاي نَفس عينها على صگر
- شلون
- متحچي ويه أحد من الولد غيره ، و أحسها تتابعه بنظراتها دائمًا
- لعد آني شگول
- شبيچ أنتِ؟!
- عشق ويه فرات و بالبصرة ، أكيد هسه وگعته و آني گاعده هنا أتمناه يحبني
- فرات ميگع بسهولة ، و أگُلچ ياها من الأخير حتى تريحين راسچ ، لا أنتِ و لا عشق تگدرن توگعن واحد مثل فرات ، لأن فرات مو بسهولة يحب ، آني أعرفه أكثر منچ
***
رافد
كملنه من المستشفى و طلعنه بطريقنا للبيت ، حسيت نَفس شوي أرتاحتلي و أمنتلي و هو هذا الأريده ، آني ماريدها تخاف مني لأن آني مستحيل أگدر أأذيها ، بهذا الموقف من شفتها تعبانة خفت عليها و تأكدت من مشاعري تجاهها ، مشاعري مو مجرد أعجاب ، هسه تأكدت أني أحبها من صدُگ ، جه ببالي آخذها ع الشط بما أنو أمنت بيه ...
- شنو رأيچ نروح ع الشط؟
- هااا ، مو خاف نتأخر
- لا منتأخر ، إذا متحبين عادي أرجعچ للبيت
سكتت شوي و بعدين گالت ...
- خلص خلي نروح بس منتأخر
- تدللين
فريت السيارة و رحنه للفرات ، نزلنه بمكان للعوائل بس چان التواجد بي قليل مو هوايه ، نزلنه و نَفس راحت تمشي بأتجاه النهر ...
- أگفي لا تگربين هواي ع النهر
- تمام
- آني رايح أجيب شي نشربه ، شتريدين أجيبلچ؟
- لاااا ، لتروح و تعوفني وحدي فدوة
- هينه ما رايح بعيد هذاك المحل
أشرتلها عليه
- أروح وياك ماريد أبقى وحدي
- يلا أمشي
وصلنه المحل
- شتريدين آخذلچ؟
- بكيفك على ذوقك
أخذت ثنين عصير فراولة و رجعنه للمكان ، گعدت ع الميز و كعدت مقابيلي ، تشرب عصير و تدحگ ع النهر و آني صافن عليها و على جمالها ، لعبت بيه طوبه هالبنيه و آني ما صارلي هواي أعرفها ، قاطعت صفنتي من حچت ...
- الفرات حلو
- أيي حلو الفرات
- لونه حلو ازرگ ، دجلة لونه أخضر ، چنت اگول ماكو نهر أحلى من دجلة ، بس من شفت الفرات غيرت رأيي ، دجلة و الفرات أجمل نهرين بالعالم
- أكيد طبعاً ، و الفرات نهر مقدس
- شلون يعني؟
- مقدس لأن مرو من خلاله أغلب الأنبياء ، بالأضافة الى آل البيت ( عليهم السلام ) و الصحابة ( رضي الله عنهم ) ، ، لذالك نهر الفرات نهر عظيم و مقدس عند المسلمين .
- شگد حلووو
- شنو!
- معلوماتك الدينية
- آني احب ابحث بالدين و تاريخه أحب أعرف كلشي عنه
ضلينه گاعدين و نحچي و نَفس تشجعت و گامت تحچي وياي عكس كُل مرة أسحب الكلمة منها سحب و حتى متدحگ بوجهي ، ما حسينه ع الوقت أله مار ساعة گمنه و توجهنه للبيت ...
نَفس : شُكرًا رافد
- على شنو؟
- تونست كلش هواي بهاي الطلعة ، صارلي سنين ما طالعة و متونسة بگد اليوم
- و آني يمچ شوكت متحسين نفسچ ضايجة بس گوليلي و آني مستعد أفررچ الأنبار كلها
- ههههههه تمام
***
عشق
وصلنه النجف و طلعنه بوجهنا لمرقد الأمام علي ، وصلنه و نزلنه ، چان هواي ناس موجودين بس يعني مو مزدحم المكان ، دخلنه أحنه من باب النساء و فرات و خالو علي دخلو من باب الرجال ، زرنه آني و خالة و صلينه و كملنه و گعدت خالة تقره قرآن ، حسيت بشعور يجنن لمن دخلنه المرقد ، راحة عجيبة غمرتني ، فعلاً هالمكان ساحر بجمالة و الراحة اللي يحسها الشخص لمن يدخله ، دعيت شوي و بعدين گمت اتمشه ، طلعت و چان أشوف خالو علي و فرات خالو چان ديقره قرآن و فرات يصلي ، شوي و كمل و گعد يقره قرآن ، و بقيت أتمشه فوگ الربع ساعة ، وگفت يم مره و بنتها من شفت البنيه تذكرت لولو مشتاقتلها كلش ، بقيت واگفة و أباوع ع البنيه و حركاتها الحلوة ، الى أن حسيت بشخص حط أيدة على چتفي ، فزيت و ألتفتت رأسن ، و چان يطلع فرات ، أخذت نفس ، و حچه ...
- شعندچ هنا
- ماعندي شي چنت أتمشه
- همزين ما ضعتي
- شقصدك يعني آني طفلة؟!
- لا يابة مو هيچ ، بس قصدي المكان چبير و مليان ناس و أنتِ متندلين فـ خفت لا تضيعين
- خفت!
هزلي براسه و سكتنه ثنينه ، أجو خالي علي و خالة نجاة ، و طلعنه للمطعم حتى نتغدة ، عاد آني ميته جوع ، طلبنه و گعدنه ننتظر
***
صگر
جيت من الدوام طبگت سيارتي و نزلت ، دگ عليه عُثمان ، و بلغني بشي چنه ناسينه من سنين و أكيد بسبب هالشي راح تگع على روسنا المصايب ، دخلت للبيت و آني وجهي ميتفسر حتى سلام ما سلمت ، چان عمي گاعد ، أستغرب وضعي و سألني ...
- شبيك صگر حتى سلام ما سلمت ، صاير شي؟
سكتت و آني بالي مشغول و بي الف فكرة و حسبه ، رجع گال ...
- صگر يابة جاي أحچي وياك
- هااا هلا عمي
- شبيك شصاير وجهك ما يتفسر
سكتت شوي و آني أحاول أجمع افكاري ...
- عمي ، حارث طلع من السجن
- شنووو؟؟؟
- مثل ما گتلك
- أنت متأكد؟!
- أي والله ، خابرني عُثمان قبل شوية و گالي
- شگد صارله من طلع؟
- على حسب الحچي صارله أسبوع
- هاي الچنه خايفين منها ، ربعنه اليوم يجون مو؟
- أي همه هسه بالطريق
***
عشق
كملت أكل و رحت ع الحمامات حتى أغسل صايرات شوي بعيدات عن المكان الگاعدين بي ، وصلت ، غسلت و كملت و رحت أمشي و أعترض طريقي واحد ، وگف گبالي و گال ...
- ممكن أسمك يحلو
ما جاوبته و حاولت أمشي بس هو رجع وگف گدامي ...
- هسه ما طلبت غير الأسم دگوليلي
- ولي من گدامي لا أفضحك و أسويلك سالفة ألها اول مالها تالي واحد متستحي
حچه بأستهزاء
- يمممه تصدگين خفت
ردت أحچي و باوعت فرات جاي بأتجاهنه سكتت ، وصل يمه و لزمه من ياخة القميص و أشرلي أروح ، فرحت لأن أجه بالوقت المناسب ، رحت أمشي و ما باوعت ورايه
فرات : بالله بربك هي هاي هم فعايل زلم تعترض طريق البنات و تتحرش بيهن ، ولو أنت مو زلمة
راد يحچي بس ما خليته
- أششش و لا كلمة حيوان ، تنگلع من گدامي لا والله أبيتك اليوم بوادي السلام
عشق
أجه فرات و گعد يمنه بس چان ضايج كلش و معصب ، شوي و گمنه ، ركبنه السيارة و كملنه طريقنا ، الطريق كله فرات معصب و كل شوي يباوعلي بالمراية و يضرب الستيرن خفيف ، بقى على هالحالة لحد ما وصلنه البيت ، نزلنه و فرات نزل الغراض ، سلمنه و گعدنه نرتاح بالصالة ، و خالي جسام حچه من دون مقدمات ...
- علي ، حارث طلع من السجن ...
********
يتبع ...
برأيكم منو حارث؟ ، و شنو سالفته؟ ، بالبارت الجاي راح تعرفون أن شاء الله ، أكتبولي توقعاتكم خل أشوف ، و لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات و متابعة حسابي ع الواتباد و مشاركة القصة ويه أصدقائكم
18.kij
حسابي ع الأنستا تعالو هناك
fwk.0u
حسابي ع التيك توك ضيفو انزل شغلات حلوة تخص الرواية و الواتباد بصورة عامة
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!