- و آنــه الأبيعن كل غالي خاطر تحبيني
و أشري نظرة عيونچ بدم گلبي و سنيني
***
مُهره
مَر أسبوع و جماعتنه لسه ما رجعو من بغداد ، شهم وضعه تمام و قبل يومين الدكتور گال تگدرون ترجعون للبصرة ، بس عمو سلام گال نبقى يومين أنوب يگول أخاف عليه لا يتعب بالطريق لو يتخربط ، اليوم قررو يرجعون للبصرة و بنفس الوقت عمة نجاة خابرت عمو بكر و گالت راح نجي عليكم و حتى عشق حتجي وياهم ، ما مصدگة اليوم كلش فرحانة ، و البيت مخبوص نتطافر هنا و هناك ، طبعًا حننجمع ببيت عمو سلام ، عمة فاطمة تنتظر وصولهم بفارغ الصَبر ، خابرناهم و گالو للعصر أحنه ندخل البصرة ، الكُل حيتواجد يمنه اليوم حتى صديقتي رشا و أهلها ، لأن معرفتنا من الأساس معرفة أهل
بقينة ننتظر للعصر الساعة أربعة ضبط و گال سجاد وصلو جماعتنه ، أجينه احنه البنات آني و يامور و رقية و زينب و رشا وگفنه بشباك الصالة و صرنه نباوع ، وصلو عمامي و شهم و بنفس الوقت وصلو أهل الأنبار ، نزلو و نزل شهم جان مبتسم بس أبتسامه متعوبة ، عاد أول ما دخل ذبحو طلي جوه رجليه لـ سلامته ، گاده عمو سلام و وصلو للطرمة و طلعت عمة فاطمة تستقبله ما تحملت حتى يدخل جوه ، چان لقائهم كلش مؤثر لدرجة دمعت عيونه ، راحتله و حضنته و ما اهتمت للزلم الهواية الواگفين ، شهم باسها من راسها و اسمعه يطمن بيها و يگلها مابيه شي ، دخل للصالة و راحله يامور و رقية يحضنن و يبوسن بي وحدة على يمينه و وحدة على يساره تصرفاتهن وياه كلش تضحك هههههه
يامور : حبيبي شلون صرت هسه خوما دتتوجع؟
- لا يگلبي الحمدلله زين
رقية : خوفتنه عليك شهومي
- لا تخافين يروحي ، خلص أزمة و عدت على خير و ألله كتبلي عمر جديد أعيشه وياكم
- الحمدلله
سلم علينه كُلنه و راح للمضيف ما رضى يرتاح يگول عيب اعوف العالم و همه جايين علمودي ، چان يباوعلي بنظرات متتفسر كأنما ديحاول يوصلي شي من خلال نظراته ، صاحت رشا و هي واگفه تباوع من الشباك ...
- ولچچن تعالن باعن!!
- هاا شكو
زينب : شبيج ولچ!
رشا : باعن على ذاك اللي واگف ويه سجاد ، خررب يومه ع الهيبة الشايلها
صار عندي فضول منو هذا ، رحت أباوع و عرفته فرات ، چان لابس دشداشة سودة و غتره بيضة و عگال و نظارته السودة ما نزلت عن عيونه
زينب : هذا فرات أبن عمتي نجاة
فاار دمي من رشا كامت تتغزل بي و تگول ...
- حمووت دباع الوسامة و الثگل لچ حتى ميباوع ع البنات اللي يمرن من يمه ، أگلچن أهل الأنبار ما يردون چنه بصراوية؟
لا آني إذا بقيت دقيقة وحدة وياهن أتعارك و افضح نفسي ، عفتهن و رحت أسلم على عمتي ، سلمت عليها و أخذت عشق و رحنه يم البنات نحضر للعشه بس الأشياء البسيطة مو طبخ ، لأن الولد جابو طباخين ثنين هُمه مسؤولين عن الطبخ ، خلصنه شغل و گعدنه نسولف و عَرفت عشق ع البنات ...
- أگلچ شلون خالة بدور رضت تجين للبصرة؟
- لچ مقبلت بالبداية بس قنعها خالو علي ، لو ما هو چان هسه آني ما گاعدة گبالچ
- ايي فديته عمو علي ما أنساله هالمعروف
- ههههههه
زينب : بنات شنو رأيچن نطلع نگعد بره هنا أختنگت من ريحة الطبخ و جوه البيت مخبوص
يامور : لا خاف اكو زلم و يشوفونه فشلة
رقية : اي والله و لو يدري بيه حُسام طالعه گدام الزلم و العباس يشويني مثل مجاي يشوون باللحم بره
- ههههههه ولچن لا شمالچن احنه مخبلات نطلع گدام الزلم ، نروح نكعد بالحديقة الخلفية ، هااا شگلتن؟
مُهره : آني وياچن إذا ترزلتن اترزل وياچن و إذا تونستن هم وياچن
- چا يلا أمشن
طلعنه من الباب الخلفي للحديقة اللي وره البيت ، الحمدلله ما چان اكو أحد ، الولد كُلهم چانو بره اللي بالشارع و اللي جوه بالحوش ، بس الزلم الكبار جوه بالمضيف ، گعدنه تربعنه بالگاع و صرنه نسولف ، سولفتلنه رقية عن حُسام شلون منتظر يجي الطفل بفارغ الصبر و كلساع يجي يسألها شوكت تولد ، و يامور حچتلنه عن قاسم يريد منها يسون طفل بس هي متقبل تگول ما مستعده حتى اكون ام و صاحبة مسؤولية ، و زينب و زوجها كرار اللي يضلون متعاركين 24 ساعة و واحد يصنف ع الثاني
صارت الساعة بالعشرة و فرغ البيت كلمن راح لبيته بقينه بس أحنه المُقربين ، گعدنه كُلنه بالصالة سوالف و ضحك و متونسين ويه بعض ، عيني لا إراديًا تروح على فرات ، أنتبهت عليه حسيته مو طببعي مبين باله مشغول بفد شي ، آخخخ لو أگدر اقره افكاره و اعرف بشنو ديفكر ، رحت گعدت يم عمة نجاة چانت عبالك متوترة من شي سألتها و گالت تعبانة من الطريق ، أنتبهت لعمة سلوى چانت تباوع لعمة نجاة بطريقة و كأنما ما عاجبها وجودها و حتى محچت وياها بس على گد السلام ، حسيت أكو شي بينهن بس غلست ع الموضوع
نجاة
وصلنه لبيت اخوية سلام و دخلنه گعدنه بالهول ، چانت الأمور طبيعية و فرحانة بسلامة شهم و بشوفة أهلي لأن صار هواية ما شايفتهم ، الى أن أنصدمت بشوفة شخص ، ما چنت متوقعة أشوفه نهائيًا ... سلوى!! ، شفتها و رجعلي الماضي كُله ، ما توقعت أشوفها لأن هي راحت و ما رجعت مرة ثاني لأهلي و كل ما أزورهم ما چانت موجودة شمعنى هالمرة أجت!! ، حاولت أكون طبيعية و أتناسى الموضوع ، مَر الوقت و گمت حتى أغسل ، رحت للحمام غسلت و طلعت لگيت سلوى بوجهي! ...
- خير سلوى رايدة شي؟
- ليش رجعتي نجاة؟
- أنتي أللي ليش رجعتي مو آني ، ليش أبتعدتي عن أهلي و هسه رجعتي؟
- بسببچ أنتي
- آني؟!
- اي أنتي ، مرتاحة ويه علي مو ، عايشة بسعادة و خلفتي منه ، و آني حال الظيم حالي كُل هالسنين ما نسيته لحظة وحدة
- أنتي شجاي تحچين سلوى!!!
- تزوجتيه و أنتي تدرين بيه شگد أحبه و رغم هذا طعنتيني بظهري و أخذتي مني
- آني ما طعنتچ بظهرچ ، من الأساس هو ما رادچ و لا چان ألچ ، و أنتي تعرفين كلش زين انو أحنه نحب بعض ، و ياريت تسدين هالموضوع لأن أحنه كُبرنه على هالسوالف
سكتت شوي ، بعدين تقربت مني و همست بأذني كلام وترني و خربط أحوالي ...
- ما ينسد الموضوع أصلاً هستوه أنفتح ، و تشوفين شسوي بيچ يـ نجاة ، أله أطلع ظيم هاي السنين كُلها من عينچ
مَر الوقت و آني كلام سلوى ما غاب عن بالي و مبين عليه التوتر ، أجه علي گعد بصفي شكله أنتبه أني مو تمام ...
- خير نجاة شبيچ؟
- لا مابيه شي
- شو دحگي علي ، وجهچ أصفر بس لا هابط ضغطچ!
- لا بس تعبانة من الطريق ، هسه أرتاح و ارجع طبيعية لتخاف
- أي زين ، لا تنسين أخذي من علاجچ
- أن شاء الله ، أگول لعد فرات وين؟
- ويه شهم بره
***
فرات : و هسه شراح تسوي شهم؟
- ما أعرف فرات
- شوكت تفاتحها بالموضوع؟
- والله ما أعرف
- يول أنت لشوكت تضل ما تدري! ، شهم إذا تحبها گوللها
- أگوللها بس مو هسه
- بكيفك ، تعال تا ترتاح أنت من جيت من بغداد ما أرتاحيت
- عوفني يطبني مرض
- يوول أنت ششبيييك بسس فهممنيي!
- أشش فرات سد الموضوع أجت عمتي
نجاة : شهم شلونك يمه شلون صرت
- الحمدلله عمه بخير
- شو باوع عليه ، ولك يمه مبين عليك التعب ، فرات حبيبي دخله جوه خليه يرتاح
فرات : صار ساعة أگله بس معاند ، أمشي وياي يلا
***
يامور : أي عيني عشق و مُهره انتن شوكت ناويات تتزوجن؟
عشق : شوكت ميجي النصيب
مُهره : أما آني ما اتزوج لحد ما أتخرج ، أريد اخلص من ظيم الدراسة و بعدين ابلش بظيم الزواج
رقية : ولچ الزواج مو ظيم الزواج شي يجنننن ، خصوصاً إذا تحبي و هو يحبچ اووويلي يمه ودوني لحبيبي حُسام أشتاقيتله
زينب : خايبه دنچبي وين نوديج لحسام بهالليل
مُهره
بقينه نتعلل آني و البنات للساعة بالوحدة بعدين نمنه كُلنه بغرفة يامور و الولد نامو بالمضيف
***
سلوى
الليل كله ما نمت و آني افكر شلون أنتقم من نجاة شلون اضوگها الظيم مثل ما ضوگتني ياه ، صار الصبح و نزلت طلعت بره شوية أشم هوى ، ويه ما طلعت و شفت علي واگف وحده بالطرمه و ديشرب جگاير ، تقربت منه و گلت ...
- لا تشرب جگاير موزينه عليك
ألتفت عليه و اول ما شافني عگد حواجبه و گال ...
- نعممم!! ، منو أنتي؟
- يعني متعرفني؟!
- لا
- آني سلوى يـ علي
أنصدم لمن سمع بأسمي بقى ساكت ما حچه و لا كلمة ، ذب الجگاره بالگاع و داس عليها و طفاها ، گلت ...
- خلينه نتزوج
- شنووو؟؟؟؟
- أي خلينه نتزوج ما دام آني بعدني أحبك و أنت ما تحب نجاة طلگها و تزوجني
- منو گالچ آني ما أحب نجاة!! ، آني لو ما أحبها چان ما تزوجتها ، و بعدين تريديني اتزوج بعد ما الشيب غزه راسي
- آني هم الشيب غزه راسي بس مو من الكبر لا من فراگك
- أستغفر الله العظيم ، أنتي شتريدين مني ما تگوليلي!!
تقربت عليه أكثر و لزمت أيده و گلت
- اريدك أنت
عصب و ابتعد عني ...
- أبعدي عني غاد و لا تگربين صوبي ، أعوذ بالله من كيدچ يـ مَره
- بعدها ساحرتك نجاة بعدها واگفه بيني و بينك و بعدك تريدها و تحبها مثل گبل ، بس بسيطة آني أعلمها والله لا ...
قاطع كلامي و لزمني من أيدي حيل و صار يحچي و هو صاك على سنونه ...
- أسمعي يـ مضعوفة البخت والله العظيم أن گربتي على أم صگر او بس فكرتي تأذينها غير أدفنچ بأديه أفتهمتي ، و هساع أمشي من گدامي لا أفين حظچ أمشيي
عفته و رحت دخلت جوه
نجاة
سمعت كُل الحچي أللي دار بين علي و سلوى ، من سمعته و تخربطت أحوالي ، طلعت بره حتى أشوف علي ، چان لسه معصب حييل ، اول ما شافني أجه عليه ...
- هاا نجاة شبيچ؟
- شتريد منك سلوى؟
- معودة هاي تمسلت ماعليچ منها
- لا علي هاي ناويتلنه على نيه والله
- ما تگدر تسوي شي
- علي أنت متعرف سلوى مثلي ، لو حقدت على أحد متعوفه والله ، آني خايفة على فرات منها ، خلينه نرجع للأنبار عفيه علي
- يابة قابل شتريد تسوي لـ فرات ، خلص أنسي و لا تفكرين بيها ، تعاي تا نفوت جوه
***
نَفس
گاعده بالحديقة لوحدي بعد ما عافتني عشق و راحت للبصرة تعودت عليها ، افكر شلون أجيت هنا و شلون خلصت من راضي و زوج خالتي المريض كُله بفضل الله سبحان و تعالى ثم بفضل صگر لو ما هو ما اعرف هسه آني وين ، أجاني رافد وگف يمي و حچه ..
- مرحبا
- أهلاً و سهلاً
- عادي أگعد يمچ؟
- أحمم ، أي تفضل
گعد مقابيلي و آني دايره راسي عنه بس أحس نظراته تتابعني ...
رافد : اي شلونج ان شاء الله مرتاحة يمنه؟
- ألحمدلله بخير
- دحگي إذا تحتاجين أي شي يعني مثلاً روحه للسوگ او تحتاجين شي من بره تعاي عليه لأن صگر دائمًا بالدوام و فرات مو داري ألله وين حاطه
ابتسمت على كلامه على فرات ...
- ان شاء الله
- شبيچ تضحكين هههههه
- لا بس كلامك ضحكني
احچي وياه و آني منزله عيوني بالگاع ...
- نَفس
- نعم
- دحگي عليه خلي عيونچ بعيوني
- هااااا؟؟
- أي يعني من تحاچيني دحگي عليه
رفعت راسي و اول ما رفعته أجت عيوني بعيونه ، جان يباوع عليه بتركيز ، استحيت من نظراته بس ما بعدت عيوني عنه ما أعرف ليش ، اجه صگر و آني نزلت عيوني عنه ...
صگر : رافد
- هاااا
- صد جاي يول جاي أحچي وياك
- هااا ياخيي شبييك
- يول مو عيب عليك گاعد هين و مخلي عمي وحده بالمعرض گو ...
قاطعة رافد و هو يگول ...
- عليك الله لا تبلش بمحاظرتك گايم هائها راح أولي
- اي يلا أنگلع
طلع رافد و بقى صگر گاعد يمي ...
- أيي شلونچ ست نَفس
- الحمدلله زينة
- خوما تحتاجين شي؟
- لا شُكرًا
- إذا تحتاجين شي لا يردچ اله لسانچ
- تسلم
- شعنده وياچ هذا الخبل خوما ضوجچ؟
- ههههه لا بالعكس چان يسألني عن أحوالي
- غريبة والله شجايه
- والله ما أدري
- المهم هسه آني اترخص
- الله وياك
رُسل
چنت واگفة بباب الصالة و شفت صگر جه گعد يم نَفس و صارو يحچون و هاي تضحك وياه و مصدگه نفسها ، فات صگر نزع البيريه و گعد ع القنفه وگفت كدامه ...
- شچنت تسوي ويه نَفس؟
- چنه نلعب توكي
- صگررر مو وكت شقاك جاوب
- سألتها إذا محتاجة شي
- بيها مجال بعد متحچي وياها و لا تسألها عن شي
- ليش عيني
- أغار عليك
- يبووو أشتعلو عشيرتي ، دشو تعاي جاي
جرني من أيدي و گعدني بصفه و تقرب مني ...
- حياتي تره أحنه بالصالة شبيك
- أي و إذا
- لا والله
- اي والله
- وخر سرسري
- رحم الله والديچ گلبي و غراضه
- هههههه أبوس گلبك حبيبي
- مو هنا عيب
- شوف شلون گلبها عليه
- هههههه ، وينها بنت أبوها مشتاگلها
- نايمة
- هااا شجايها!!
- مو تعبت من اللعب و نامت ، اكلت راسي و هي تسألني على فرات فاگدته
- هههههه أبوها الثاني ما تگدر بدونه
- يلا حبيبي گوم بدل و غسل علمود نحط الغده
- صار
***
مُهره
صار الظهر ، و الولد كُلهم طالعين ما بقى بالبيت بس فرات و شهم لسه نايم اول مرة يبقى نايم لهالوكت بس حقه لسه قبل كم يوم طلع من العملية أكيد تعبان ...
فاطمة : مُهره حبيبتي روحي گعدي شهم دورت ليامور حتى تگعده بس مدري وينها
- صار عمه هسه أروح أگعده
عفت البنات و رحت صعدت فوگ لغرفة شهم ، دگيت الباب مره و ماكو صوت دگيته مره ثانية و هم ماكو جواب ، فتحت الباب و دخلت ، چان شهم نايم و حاط أيده على عيونه يكره الضو كلش ، وگفت يمه ...
- شهم .. شههمم ، گوم أگعد شهم
وخر أيده عن عيونه و باوعلي ، عدل گعدته و جاوبني ...
- مُهره ، خير أكو شي؟!
- لا بس صارلك هواية نايم فـ عمتي دزتني عليك حتى أگعدك
- ليش بيش الساعة!
- بالـ 11:36
- أوووف هاي صارلي هواي نايم
- بيك شي شهم؟
- لا بس راسي شوي يوجعني ، وين أبوية؟
- كلهم طالعين ماكو هنا بس فرات ، يلا گوم ننزل
زاح الغطه عنه و گام وگف على حيله و داخ راد يوگع بس لزمته من أيده ، حط أيده على عيونه و عصرهن كلش مبين متوجع ...
- شههمم متوجع أنت؟
جاوبني و هو بعده على حالته ...
- شوي
وخر أيده عن عيونه و شافني لازمة أيده ، أنتبهت و هديتها ...
- أحمم ، يلا خل ننزل
- گوديني ما أگدر أمشي دايخ
- چذاب كلشي مابيك
- صدگيني دايخ ، هسه أوگع من الدرج و أتكسر ترضيلي ياها؟
- أوويلي منك ، تعال
لزمت أيده و مشينه و هو يباوعلي و يبتسم
نزلنه من الدرج ...
شهم : وين فرات؟
- بالمضيف
- يلا چا وصليني عليه
- ماكو درج منا للمضيف يعني تگدر تمشي وحدك
- يعني متوصليني؟!
هزيتله براسي بمعنى " لا "
- يلا چا اروح وحدي شسوي
راح للمضيف و آني رحت أگعد ويه البنات و عماتي
عشق
أجت مُهره و گعدت ويانه ، صرنه نسولف و نضحك و متونسين و فجأة قاطع صوت ضحكاتنه صوت الطلقات صوت رمي كُلش قريب من البيت ، فزينه بطولنه و الرمي و لا وگف ، رحت تقربت من يم الشباك حتى أشوف شكو ، أجه فرات و بسرعة جرني من أيدي و بعدني عن الشباك ...
- شتسوين هنا يولي وخري عن الشباك
وگف يم الشباك و هو يصيح لحد يگرب ع الشبابيك ، فتح البرده شوية و باوع منها و رجع سدها و بعد عن الشباك وگف بصفي ، اباوع الكُل خايف و شهم يهدي بيهم ، و آني من الخوف لزمت أيد فرات بقوة و غمضت عيوني أحس بي ألتفت عليه بس ما فتحت عيوني ...
********
يتبع ...
هلووو بروهات شلونكم♥️
و القفلة شلونها ، أن شاء الله عجبكم البارت ، أنتظرونا بالبارت الجاي أن شاء الله + أكتبو توقعاتكم شراح يصير ، لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات و متابعة لحسابي بالواتباد و مشاركة للقصة إذا عجبتكم
18.kij
هذا حسابي ع الأنستا ضروري تتابعوني عليه لأن كلشي يخص الرواية انزله هناك
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!