الفصل 29 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
15
كلمة
4,878
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18


فرات يگول لـ عشگه :
- حَتى و أنا أصارع الموت قلبي ينبض بأسمكِ .

***

- و هَسه شاللي ناوي عليه يابة؟

- تعال گرب يَبوك ، و آني أگُلك عَلى شنو ناوي

- أسمعك يابة

- هذا السوينا كُله لا شيئ گدام اللي براسي

- و شنو اللي براسك؟

- هالمره رايد أضربه بأعز شي على گلبه

***

فرات
صار الليل و الكُل نامو ، رحت لغرفة أبوية أشوفه و أتطمن عليه ، دگيت الباب و سمعت صوت أمي ، فتت ...

- هااا يوم شلونه أبوية

- يمه جيت و الله جابك ، أبوك مدري شبي بَس يون و أحاچي ميرد عَليه

تقربت يمه ، حطيت إيدي على گُصته ، رجعت شفت حرارة جسمه و مصخن نار ...

- يمه أبوي مصخن

- يابة ، تسمعني ، جاوبني أبو صگر؟؟

- و هَسه شلون أبني

- الدكتور گال ما لازم يصخن موزين عَليه ، راح أروح أجيب مَي أسويله كمادات

رحت جبت مي بارد و قطعة قماش نظيفة ، گمت أسويله كمادات بلكت تنزل حرارته ...

- إذا ما فكته الصخونه آخذه للمستشفى

- بهالليل ، والله أخاف عليكم فرات

- شسوي يمه خوما أخلي يضل هيچ ، أنتِ نامي آني أضل سهران على راسه

- شينومني و أبوك بهالحالة

ضليت گاعد على راس أبوية و أمي وياي ، لحد ما أخذها النعاس و نامت ،صارت الساعة بالـ 3 و آني غفيت بَعد ما حسيت وضع أبوية تحسن

***

شهم
رجعت للبيت متأخر ، فتت و لگيت الأضوية كُلها مطفيه ، صعدت لـ غرفتي شفت الضوه معتلگ ، ما ردت أدخل بالبداية بَس بعدين فتحت الباب و دخلت ، شفت مُهره نايمة ع الچرباية و شعرها مفتوح و نازل على عيونها و رگبتها ، تقربت عَليها و وخرت شعرها عَن وجهها ، أنصدمت من شفت رگبتها و صدرها ، تذكرت اللي صار الظهر ، هاي شمسوي بيها آني؟! ، مستحيل آني أگدر أأذيها هيچ ، شلون سويت هيييچ بيهااا شلوون ، دنگت عليها و بست راسها و هي گُبل فزت و أبتعدت عني و هي تبچي ...

- عوفنيي فدوووة لا تقترب عَليييه علييكك الله

گمت من يمها و طلعت بره الغرفة كُلها و آني أفكر شلون سويت بيها هيچ شلون خليتها تخاف مني من بعد ما چانت تتحامى بيه ، آني اللي تزوجتها حَتى أحميها من حيدر و تالي سويت بيها هيچ !!

***

عَلي صَحى الصبح و لگه نجاة نايمة بصفه و فرات گاعد ع الكرسي و حاط راسه على طارف الچرباية و نايم ، عَدل گعدته و أرتچه على ديكور الچرباية ...

- فرات ، گوم نام و أرتاح بغرفتك وليدي

گعد فرات على صوت أبوه ...

- ليش نايم هنا بابا؟

- البارحة صخنت حيل و ما گدرت أعوفك ، شلون صرت هَسه؟

- على الله

حط إيده على راسه حَتى يشوف حَرارته ...

- لا الحمدلله ماكو صخونه

مَرت أيام قَليلة و شهم و مُهره ميتاحچون ، مُهره صايره تخاف حييل من شهم و من تشوفه يدخل للغرفة تطلع منها و هو ميحچي وياها و حَتى مينام بالغرفة ، عَلي تحسن وضعه شوي ، و حسين و سلام و وياهم شهم جو زارو

شهم
واگف بالحديقة الخلفية و آني متندم على سوء ظني بـ فرات ، شلون فكرت بي هيچ و آني أدري بي يحب عشق و هوَ أللي أصر عَليه أنُ أعترف لـ مُهره ، أحس بهالفترة عَقلي طار من راسي ، أجاني فرات ...

- شعندك هنا؟

- ماعندي شي بَس حَبيت أبقى وحدي

- هااا عَجل آني رايح

أندار حَتى يروح ، لزمته من إيده و صحت ...

- فرات

ألتفت عَليه ...

- هَلا

- أنت تعرف شگد آني أحبك مو؟

- ههههه إي أعرف

- چا أريدك تسامحني

- أسامحك عَلى شنو يول؟ ، شو أنت جاي تمسلت !!

- خاف بفد يوم غلطت بـ حَقك فـ سامحني

- يابة مساحك دنيا و آخرة

أبتسمت و درت وجهي ، رجع حچه ...

- شوضعك ويه الحُب بعد ما تزوجتها؟

- آخخخ ولك ، شاعلة بگلبي النار هالبنيه

- ليش شصاير

- أكتشفت أنها چانت تحب شخص قبل ما أعقد عليها

- و منو هذا

صفنت ، شگله؟! ، البنيه الهواها گلبي تحبك و بسببك مو رايدتني ...

- ما أعرف ، بَس ساعة العرفت تخبلت فقدت أعصابي و ...

سكتت ما كملت ...

- شبيك !

- خوفتها مني كلش فرات ، صارت كُل ما أگرب صوبها تبتعد عني و تصير تبچي و تتوسل أبعد عنها و ما أطلع گدامها ، حَتى من أنام بالغرفة هيَ تروح تنام بغير غرفة ، أنتَ تعرف شلون چانت علاقتنه قبل الزواج ، هَسه تغيرت تغيير جذري و آني السبب

- شهم ضربتها؟!

- عساها إيدي بالكسر لو چنت مادها عَليها

- خَلص أنسى و خلها يم ربك هوَ يدبرها ، أمشي تنروح نگعد يمهم غاد

راحو فرات و شهم للحديقة اللي بوجه البيت ، چانو گاعدين صگر و عشگ و نجاة ، گعدو وياهم ، و لارين مچلبه بملابس أبوها و تبچي تريده يروح يشتريلها نستله ، حچه فرات ...

- شبيها لولو

- تريد نستله ، گوم أشتريلها من هذا المحل اللي براس الفرع

- أله آني مخلفها و ناسيها ، مو أنت أبوها گوم أشتريلها

- هااا و منو اللي يمشي و يگول لارين بنتي ، شو هَسه طلع كُله حَچي !!

- يابة بنتي ، و هائها گايم أشتريلها ، يلا لولو تعاي

- لا لتاخذها وياك ، تتعلم ع المحلات و مابينه حيل

- هَم صَحيح

لارين سكتت من عرفت راح يجيبولها نستله ، گام فرات و طلع

بالشارع سيارة واگفة قريب ع البيت ، من شافو فرات طلع يمشي بالشارع حركو السيارة بسرعة بأتجاهه ، فرات چان حاط أديه بجيوبه و مدنگ راسه ، حَس على صوت السيارة ، ويه ما رفع راسه ، دعمو و أنهزمو ، وگع فرات ، اللي گاعدين بالحوش فزو من صوت السيارة ، راحو شهم و صگر يشوفون شكو و نجاة لحگتهم و إيدها على گلبها و وياها عشگ ، طلعو الولد ، و أنصدمو باللي شافو ، فرات واگع بالگاع غرگان بدمه ، راحوله يركضون ، راسه مجروح جرح قوي و ينزف ، صدره نابته بي قطعة قزاز لأن من صدمو جامت السيارة تكسرت ، جه عليه صگر و صار يحچي وياه ، هوَ صاحي بَس ميرد عَليه و تنفسه ضعيف ، طلعت عشگ و وياها نجاة شافت فرات بهالحالة و صارت تصيح ، شافها صگر و صاح بـ شهم يدخلها جوه و شهم واگف و مصدوم لحد ما حَس و راح دخلهن جوه و طلع لـ صگر ، خابرو ع الأسعاف و جو أخذو و راحو للمستشفى

نجاة دخلت للبيت تبچي بصوت عالي و تصيح " أبني راح مني " ، سلام و حسين گاعدين هُمه و جسام و عَلي بالديوانية ، سمعو حس الصراخ گامو يشوفو شكو ، وصلو للصالة و شافو نجاة و عشگ يبچن ، عَلي راح لـ نجاة يفتهم شبيها ...

- نجاااة ، هاااي شبييچ لييشش هالببچيي !!

نجاة ما جاوبته و هي مستمرة تبچي ...

- شو حاچيني أم صگر شبيچ

رفع راسه لـ عشگ ...

- عشق بنيتي شكو ليش هالبچي؟

جاوبته عشق و هيَ تبچي ...

- خالو ، فرات و هو طالع للمحل دعمته سيارة و صگر و شهم أخذو للمستشفى

- شنوووو !!

گام على حيله راد يطلع ، وگفه حسين ...

- وين رايح عَلي

- رايح أشوف أبني

- أوگف ، أنت بعدك مريض و الحركة موزينة عَليك

جسام : إي عَلي حچي حسين صحيح ، أنت ضل هينه و آني و سلام رايحين للمستشفى

- بَس أشوفه و أتطمن عَليه ، حسين بغلات سجاد عندك أخذني لفرات

- يخوي لا تحلفني

- تاااخذذوونيي للمستشفى لووو آنيي أگووومم أووليي؟؟؟

من شافو مُصر ع الروحه ، گام حسين و أخذه و راحو للمستشفى ، و سلام ضل يحاول يهدي بأخته اللي أرتفع ضغطها من البچي و ضلو حايرين بيها

***

صگر
وصلنه المستشفى و دخلو بسرعة للعمليات و آني گعدت ، أتذكر منظره و هو غرگان بدمه ، راسه ينزف و صدره ينزف ، ضليت أدعي الله يفكه منها و يگوملنه بالسلامة ، مستحيل أتحمل موته آني ، والله أموت وراه ، گعدت ع الكراسي أحس حيلي راح ، شهم گبالي رايح راد بالممر و مو گادر يگعد ...

صگر : أنهد حيلي بالقرآن

شهم : منوووو دعممههه شلووون دعممهه شلووون !!

- ماكو غيره حارث النگس ، أگص إيدي إذا ما طلع هوَ وراها

گلت هيچ و شهم عافني و طلع ، لحگته و وگفته ...

- وين رايح يول؟؟

- رااييحح أششرربب منن دممههه لـ هذا حاااررث

- مو وكتها هَسه شهم ، خلينه نتطمن عَلى فرات ، و وراها آني أللي اشرب من دمه

واگفين و جونه أبوية و خالي حسين ، جه عليه أبوية و چان الخوف واضح بعيونه ...

- وين أخوك يـَ صگر؟؟

- يابة أنت شجايبك هينه !

- فرات وين صگر؟؟

- بالعمليات

- شلون وضعه

- ما أعرف يابة ، لا تخاف ماعليه شي إن شاء الله

- ماعليه شي و دمه تارس دشداشتك !

گال هيچ و گعد ع الكرسي و حَط إيده على راسه ، أنتبهت لـ دشداشتي كُلها دم و ما منتبه ، حسيت روحي طلعت ...

- شهم ، آني رايح أبدل ملابسي ، إذا صار شي خابرني

هزلي براسه ، عفتهم و طلعت

***

عشق
ذابت روحي من شفته بهالحالة ، مَعقولة يموت و يعوفني؟ ، و گلبي اللي تعلق بي و حَبه أكثر من إي شي بالدنيا ، شلون أقنعه أنُ حَبيبك خَلص راح و بعد ميرجع ، أمي گاعدة بصفي ، حچيت و آني مخنوگه من العَبرة اللي بصدري ...

- ماما فرات راح يموت !!

ألتفتت عَليه ...

- أسم الله بنيتي لا تگولين هيچ ، إن شاء الله يتعافى و يرجع لحيله

- ماما أنتِ مشفتي شلون چان وضعه

- الله موجود ماما

راحت يم خالة نجاة اللي تعبت من گد البچي ، شوي و أنفتح الباب و دخل صگر باوعنه دشداشته بيها دم ، خالة شافته هيچ و رجعت تبچي ، راحتله و لزمته من ملابسه ، حچت و هي تبچي ...

- هذا دم أخوك مو !!

- يوم كافي لا تسوين بنفسچ هيچ ، آني من غير شي أحس گلبي ممرود

- يمه فدوة رحت لطولك آنـه ، بَس أخذني للمستشفى أريد أبقى يمه و أتطمن عليه

- مگدر آخذچ يمه والله مگدر

باوع لأمي أشرلها تجي لخالة ، و هو أندار لعمو سلام و صار يحچي وياه بعدين عافنه و طلع للغرفة و لحگته رُسل

رُسل
رحت للغرفة فتحت الباب و شفت صگر جاي يبدل بملابسه ، ما حچيت وياه و آني أشوف شلون مقهور و گلبه ملچوم على أخوه ، كمل و حچيت ...

- صگر شلونه فرات؟

دحگ عليه و بعدين گعد ع الچرباية و حَط إيده على راسه ، گعدت بصفه و حَطيت إيدي على كتوفه ...

- صگر ، فرات صايرله شي؟

- بعده بالعمليات منعرف عَنه شي

- حَبيبي ، إن شاء الله يگوم بالسلامة ، أنت بَس أدعيله

- إن شاء الله ، يلا آني راجع للمستشفى ، أمي گولولها مابي شي و وضعه زين حَتى ما تخاف ، و ديربالكم عليها رُسل

- بعيوني لا تهتم

طلع صگر و آني رجعت للصالة ، گعدت و يمي لارين خايفة لأن تشوف عمتي تبچي ، جتني عشق ...

- رُسل ، صگر گال شي على وضع فرات؟

- يگول بعده بالعمليات ميعرفون شي عَنه

***

مُهره
من ذيچ الليلة و آني أحاول ما أطلع گدام شهم أبد ، صرت كلش أخاف منه أحسه مو شهم القديم بَس معَ ذلك أحس بفراغ بغيابة ، صارله يوم بَس غايب و آني حَسيت بالفراغ بدونه ، مع أنُ ما أحچي وياه و لا أگعد يمه بَس چنت أحس بوجودة و هذا يكفي

بـ هاي الفترة حَسيت أني كسرت گلبه كلش ، الكلام اللي گتله ياه و شلون گلت أني أحب فرات گدامه ، مهما يكون آني أبقى على ذمته و ميصير يطلع مني هيچ حچي ، بَس آني شسوي من سمعت هالخبر گمت ما أعرف شحچي ، نزلت جوه عند عَمه لگيتها گاعده بالمطبخ ، گعدت يمها ...

- عَمه ، مو علساس يجون اليوم من الأنبار شو ما أجو؟

- ميجون اليوم يمه أجلو جيتهم

- ليش؟!

- فرات أندعم ، و هَسه هو بالمستشفى و حالته خطره ، و ميريد يجون أله يتطمنون عَليه

- عَمه أنتِ صدُگ تحچين؟؟؟؟

***

صگر
طلعو فرات من العمليات و حولو ع العناية ، الدكتور گال لازم يبقى تحت المراقبة وضعه بعده خطر و مو مبين شوكت يصحى ، أدحگ على أبوية حَط إيده على راسه و صار يفرك بي و يعصر بعيونه ، رحتله ...

- يابة بيك شي؟؟

لزم إيدي حيل حسيته راح يگع من طوله ...

- على كيفك يابة شو أگعد أرتاح ، رافد مي بسرعة

راح رافد جاب مي و أنطاه يشرب ، حچه خالي حسين ...

- عَلي كافي لازم ترجع للبيت و ترتاح ميصير هيچ

- لا لا ، آني أضل هينه ، بَس أشوف عن فرات

جسام : سمعت الدكتور شگال عن وضعة ، خلينه نرجعك للبيت لا يصير بيك شي و نصير بثنين

- يلا يابة أبوس إيدك أرجع للبيت و هَم طمن أمي هسه تلگه حالها بالويل بلكت من تشوفك ترتاح

بالگوة قنعنا يرجع للبيت ، أخذو عمي و خالي و رجعو و آني و الولد ضلينه بالمستشفى

***

رُسل
رحت لغرفتي حتى أرتاح شوي ، من الصبح واگفين على أعصابنه ، تعديت من يم غرفة ريان و سمعت صوت شهگاتها كأنها جاي تبچي ، بسرعة فتحت الباب و دخلت لگيتها گاعده بالگاع و راچبه ظهرها ع الچرباية و تبچي ، من شافتني سكتت و مسحت دموعها ، رحت يمها ...

- رياان ، هااي شبييچ يوليي؟؟

- عفيه رُسل ماكو خَبر عن فرات؟

- آخر مره صگر يگول بعده بالعمليات ، و هَسه أدگ عَليه ميجاوب

نزلت راسها و صارت تبچي

- ليش تبچين حَبيبتي؟

- أخاف يموت رُسل ، والله أموت وراه إذا مات ، آني ما أتحمل يصيرله شي

- أششش لا تفاولين عليه ميصير ، گومي غسلي و خلي ندعيله

***

عشق
وصلو خوالي و وياهم عمو حسين ، خالة راحت وگفت گبال خالو عَلي ، حچت ...

- هااا عَلي طمني شلونه فرات؟؟

خالو ساكت ميحچي شي و حتى ميباوع بوجه خالة ، رجعت حچت ...

- شوو سااكت ، فدوة أحچي و ريح گلبي !!

خالي بقى ساكت و باوع لعمو حسين كأنو يريد هو يحچي ، راح گعد ع القنفه و خله أديه على راسه ، و عمو حسين أجه لخالة ...

- هاا حسين أحچيلي

- لا تخافين نجاة وضعة زين بَس لازم يبقى بالمستشفى هالفترة

أقتنعت خالة و راحت گعدت يم خالي ، شوي و أندگ الباب طلع خالي جسام يفتحه ، و طلعو جماعة صگر جايين يحققون بالحادث ، طلعولهم كلهم حتى يتفاهمون وياهم ، شافو الكامرات مال المراقبة و اللي فاهمينه أنُ اللي دعم فرات واحد من ولد حارث ، خالو عَلي كلش عَصب و خالو جسام يهدي بي ...

جسام : عَلي ، نسوي گعده و نحلها ، هيچ أمور ما تنحل بالعصبية

سلام : إي و بالگعده تتفاهمون على كلشي و تاخذون حگكم منه ما دام ثبت أنُ هوَ المتعدي عليكم

- إييي گعده و يقشمروني بفصل چم مليون و هايهيه تنسد السالفة ، أبني بالمستشفى بين الحياة و الموت لو صار عليه شي شتفيدني فصولهم هااا؟؟

جسام : عَجل شتريد عَلي؟ ، فرات مو ميت تا نگول ناخذ زلمة بمكانه

- حتى لو ، دم أبني الطاح ع الگاع لازم يطيح گباله دم چبيرهم ، آني سكتتله چثييير ، حتى من حرگ المحلات و المعرض و آني تأذيت بي سكتت ، بَس مال تصل السالفة لولدي و أهل بيتي لاااا هينه أمحيه محي و مُحمد

- هاي شبيك عَلي ، هذا أنت الچبير و العاقل هيچ تحچي ، عَجل عليش نلوم صگر و شهم و رافد

- أنت ما جاي تفهمني يخوي ، أگُلك لو أبني مات ما يكفيني دم عشيرتهم كُلها و حگ مُحمد

خالي گال هيچ و گام راح للغرفة ، حچه عمو حسين ...

- ميخالف جسام أتركه هسه ، هو يحچي هيچ من حرگة گلبه ، باچر يهده و تنحل الأمور بالتي هيَ أحسن

- و آني شريد غير هيچ ، آني ماريد تصير بينه و بينهم دم و ثارات تجر لولد الولد

بقينه على هالحال أسبوع ، بين الخوف و القلق ، و آني طول هالأسبوع ما ضگت طعم النوم ، حتى إذا نمت أفز من نومي ، و دراستي هملتها ، كُله بسبب خوفي على فرات ، خفت لا أخسره و آني گلبي متعلق بي ، إذا ما أشوفه گدامي أحس يومي ناقص شي ، خوال فرات رجعو للبصرة من الصبح لأن ميگدرون يغيبون عن شغلهم أكثر من هيچ ، گاعدين و أجه خالي عَلي و رافد و گالو أنُ فرات تعده مرحلة الخطر الحمدلله و هَسه عادي يخلون أحد يزوره ، بَس كُلنه أنتبهنالهم وجوهم مگلوبه و ضايجين ، حچت أمي ...

- و هَسه شبيكم ضايجين غير تفرحون !!

رافد : شنفرح عمه ما تگوليلي

نجاة : لييش شصااير ؟!

بدور : ما تحچون !

عَلي : يگول الدكتور بَعَد ميگدر يمشي عَلى رجليه

بدور : يعنيي أنشلل ؟؟؟

نجاة : شتحچوون أنتوو ، شلللون ميگدرر يمشيي على ررجلييه !!

آني أحس عقلي وگف ، مجاي أگدر أستوعب اللي سمعته !! ، فرات بعد ميمشي ، معقووله ، شلوون راح يتحمل هالخبر !!

رافد : هذا اللي گاله الدكتور عمه

نجاة : يعني شنوو رااح يبقى طوول عممره مشلوول !

عَلي : ما ندري ، الدكاترة گالو حاليًا بَس ، و ما ندري إذا راح يبقى هيچ أو يگدر يرجع يمشي مره ثانية ، آني شايل هَم شلون أگُله هيچ خبر ، يا رب ساعدني

للعصر و رجعو للمستشفى و وياهم خالة حَتى تشوفه

***

مُهره
رجعت للبيت بعد ما چنت يم أهلي ، دخلت و لگيت عمو سلام ، يعني راجعين من الأنبار ، سلمت عَليه و صعدت لغرفتي ، فتحت الباب و دخلت لگيت شهم گاعد ع القنفة ، ردت أطلع بَس تشجعت و بقيت بالغرفة لأن لازم أحط حد لخوفي و أصلح علاقتي بشهم ، سلمت عَليه بَس ما رد ، گام على حيله و وگف گبالي ، حچه بنبرة حادة و عصبية مكتومة ...

- ويين چنتيي خااتوون؟

- چنت يَم أهلي ، سجاد أجه أخذني

- و ليش مگلتييليي ، طررطور آني گداامچ؟؟

- شلون أگلك و أنت چنت بعدك بالأنبار !!

- يعني مااعنندچ تيلفوون تتصلين و تبلغينيي حضرت جنابچ !

- الظاهر نسيت أنك كسرت تيلفوني

سكت و رجع گعد بمكانه ، چان ضايج و مقهور كلش ، حاولت أحچي وياه و أضيع عصبيته ...

- شهم شبيك ضايج؟

أنصدمت من نتر بيه بعصبية ...

- عففتت فررات مثثلل المييت بالمستشفى و أججييت ، يعننيي شترديينيي ألععب چووبي مثلاً؟!

عافني و طلع ، كلش أنصدمت بأسلوبه وياي صاير ميحب يحچي وياي و إذا حچه كله بعصبية و نتر ، كلش متغير شهم و كله بسببي

***

بالمستشفى ، و بوحدة من الغرف ، نايم صارلة أسبوع ، الكانونه مشكله بأيده ، و المغذي ينزل قطرة قطرة على عَدد دگات گلبه ، و يتسلل لجسمه التعبان حَتى يرجعله الطاقة اللي فقدها ، أمه وأبوه گاعدين يم راسه و ينتظرون يفتح عيونه ، أخوه أللي ما فارگه و لا لحظة واگف و ينتظرة يرجع يحچي وياه و يشاقيه و يگُله لارين بنتي و آني أبوها الثاني

فتح عيونه بَس بثگل لأن صارله هواي مغمضهن ، دحگ المكان كُله أبيض و عليه غواش ، يحس بالوجع بَس ميگدر يگول آخ ، أستجمع قوته و نطق بصوت تعبان و هو يدحگ لأمه ...

- يوم

- يا هلا بحسك يـَبعد أمك ، شلونك يـَ روحي؟

جاوبها بتعب ...

- آني شصارلي؟

حچه عَلي ...

- ما صارلك شي وليدي بَس حادث زغير

تقرب منه صگر و حچه ...

- هيچ تسوي بأخوك؟! ، وگعت گلبي يول

أبتسم و جاوبه ...

- حسب الله مثلك من عفتنه أسبوعين لا حس و لا خبر

أبتسمو كُلهم على كلامة بَس بقهر و هُمه يحاولون ميحسسونه بشي و يخففون عليه قدر الأمكان

***

شهم : هلا رافد شلونك

- أهلين حَبيبي بخير

- دومكم ، طمني شلونه فرات؟

- لا الحمدلله هَسه وضعه مستقر و صحى

- عليك الله ؟!

- إي والله

- ألف الحمدلله

- بَس أكو خبر موزين

- هااا شنوه؟!

- الدكتور يگول حاليًا حركته أنشلت ميگدر يمشي

- شللووون !!

- إي والله

- لا يا ربي ، و هَسه شالحل يعني

- ما أدري ، يگول ننتظر بلكت ويه العلاج يرجع يمشي

- إن شاء الله ، بلكي الله

- خلها على الله ، يلا آني رايح أشوفه شهم سلملنه

- يوصل ، أنت هم سلملي على فرات

- يصل إن شاء الله

سديت التيلفون ، و حچيت لأهلي وضع فرات ، طلعت للغرفة حتى أنام أحس عيوني راح تقفل من وحدهن ع التعب ، دخلت للغرفة لگيت مُهره گاعده ع الچرباية ، تمددت بصفها و گامت ، حچيت ...

- هاي وين؟

- رايحة أنام بالگاع

- ماكو نومة بالگاع تنامين هنا بصفي ، وين ما أريد تنامين فهمتي؟

- شهم شبيك وياي ، ليش لهدرجة متغير علي؟!

- ما متغير بَس جاي أعاملچ بالمعاملة اللي تستحقينها

صارت تبچي و تحچي ...

- بَس آني ما أستحق كُل هالقسوة منك

- وداعتچ تستحقين و أكثر من هيچ ، بَس هذا گلبي الأغبر ما ينطي بيچ

بقت واگفة و تبچي ، صحت ...

- كااافيي بچييي ، تععااي ناااميي خلليننيي أنططمررر

فزت من صوتي ، و تمددت بصفي بس ع الطارف كلش ، غطت راسها و بقت بَس شهگاتها اللي تزرف گلبي زرف ، بَس لازم أعاملها هيچ هيَ كسرت گلبي هواي و تحملت منها هواي بَس لأن أحبها ، و هيَ و لا مره فكرت بيه ، هيَ تستحق هالاسلوب هذا

***

صگر
صار الليل و أحنه كُلنه يم فرات وضعه تحسن شوي عن الصبح بَس ميگدر يحچي هواي ، أبوية و أمي حايرين شلون يگولوله أنه بعد ميگدر يمشي ، فجأة زاح الغطى عنه و حاول يگوم ، حچه أبوية ...

- هاا هاي شبيك وليدي؟!

- يابة بَس أريد أتمشه شوي مليت من الگعده

- لا بابا ميصير تتحرك رجلك مكسورة و الحركة تأثر ع الجرح اللي بصدرك

صگر : إي فرات بعدين تتمشى

- ما أگدر أحس نفسي مختنگ ، وخرو خل أگوم

ما گدرنه عليه ، وخر الغطى و حاول يحرك رجليه تا يگوم بَس ما گدر ، حچه و هو يدحگ علينه ...

- ما جاي أگدر أحرك رجليه ليش؟ ...

********

يتبع ...

برأيكم شلون راح تكون ردت فعل فرات؟
القفلة حلوة تره🤡
المهم أعذروني على سردي هذا لأن أحس مو حلو و مو مثل كُل مرة لأن نفسيتي چانت تعبانة حييل من الأمتحانات يعني تخيلو ضليت 5 أيام أكتب بهذا البارت ، المهم شوفونه تفاعلكم الحلو و لا تقصرون

18.kij
تعالو أنستا

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...