- عَلي خفي يـَ دنيا همومچ شوية
لا آني الحضى بولفه و لا العاش مرتاح
***
ما گدرنه عليه ، وخر الغطى و حاول يحرك رجليه تا يگوم بَس ما گدر ، حچه و هو يدحگ علينه ...
- ما جاي أگدر أحرك رجليه ليش؟
نجاة : يمه مو گنالك متگدر تتحرك
- حَتى ما جاي أحس بيهن شسالفة !!
سكتنه محد حچه ، رجع حچه و هو يدحگ لأبوية ...
- يابة؟!
أبوية دحگ عليه و على أمي و بعدين رجع دحگ لفرات و حچه ...
- أهده أبني آني أفهمك السالفة
- شتفهمني يابة !
- دحگ وليدي ، أنت أكيد تؤمن بالقضاء و القدر و حُكم رب العالمين؟
- إي؟؟
- أنت متگدر تمشي
- شلون يعني مگدر أمشي؟!
- يعني أنشليت بسبب الحادث
فرات ألتفت علينه آني و أمي و بعيونه نظرات تساؤل و أستغراب ، رجع ألتفت لأبوية و گال ...
- لا يابة أنت تتشاقة !
- و غلاتك ما أتشاقة ، هذا حُكم رَبك وليدي
- لا لا ، آني أگدر أمشي هَسه تشوفون
گال هيچ و رجع يحاول يگوم بَس ميگدر ، حَس بألم بصدرة بَس ما أهتم
صگر : فرات على كيفك گنالك موزينه عليك الحركة
- عووفوونيي ، أنتووو تچذذبوون عللييههه
عَصب و صار يصيح ، رجع للكانونه و فصخ المغذي منها بقوة لدرجة صار نزيف بأيدة
عَلي : لااا وولل ياابة موو هيييچ أذييت إييدكك
- يططبنييي ممرررضض ، وخخرووو عنيي أرريدد اگووم
نجاة : لك ماما بَس أهده شوي لا تأذي نفسك بهالشكل
صگر : الدكتور رافد ، الدكتور بسررعة
طلع رافد ينادي الدكتور و آني و أبوية نحاول نهدي بي ، بَس ماكو أحسه فقد ، و الدم يجري من إيده ، لحد ما تعب و هدأ من نفسه و ضل يصيح من صدره و راسه ، جه الدكتور و شاف الجرح اللي بصدره و رجع ضمدله ياه لأن صار ينزف بسبب حركته ، أنطاه مهدأ و نام ، و أبوية گاعد يمه و يتوعد لحارث الگو** لأنه السبب بحالة فرات هاي
***
مُهره
حَسيت بالليل على صوت حركة بالغرفة ، أنداريت أباوع لگيت شهم گاعد و لازم راسه شكله متوجع ، فتح المجر اليمه و طلع من عنده دوه و أخذ منه و رجع تمدد و حَط إيده على عيونه ، هو ميدري بيه گاعده حسباله نايمة ، بقى يتگلب مو گادر ينام ما أعرف شبي ، أخاف أسألة و يعصب عليه ، رجعت نمت و هو بقى على هالحالة
حسيت الصبح ، گعدت و رحت للحمام توضيت و صليت ، كملت و أجيت أطلع باوعت لشهم نايم بَس حسيته مو مرتاح بنومته ، عفته و نزلت جوه ، صبحت على عمي و عمتي و حطينه الريوگ و گعدنه حتى نتريگ ، حچت عمتي ...
- لعد شهم وينه ، ميجي يتريگ؟
- لا عمه شهم نايم
سلام : شجاه لهسه نايم ، مو أتفقنه آنـه وياه اليوم نطلع سوه
- عمو هو البارحة بالليل ما أدري شبي ، حَسيت عليه دياخذ علاج
- خلص چا خلو يرتاح ، يلا آنـه رايح ، عود من يگعد شهم خلو يلحگني
طلع عمي و بقينه آني و عمتي ، حچت ...
- هاا بنيتي طمنيني شلون علاقتكم أنتِ و شهم؟
تذكرت بروده وياي و من يعصب عليه على أتفه الأمور ، بَس آني لازم أصلح هالوضع ، شهم عانه هواي مني ماريده يعاني أكثر ...
فاطمة : شو ساكته ولچ يمه
- هاااا ، لا ، إيي عمه زينة علاقتنه الحمدلله
- إي عاد أستعجلو جيبولنه طفل يملي علينه هالبيت
سكتت ما جاوبتها ، شوي و گمنه لمينه المواعين رادت تغسلهن عمه بَس ما خليتها غسلتهن آني و رحت نظفت البيت كله و عمه خليتها تگعد بالصالة متسوي شي ، كملت الساعة بالتسعة و نص بخرت البيت و تذكرت شهم ، معقولة لسه نايم ، صعدت للغرفة و دخلت چان لسه نايم تقربت منه و سمعت صوت ونينه الناصي ، گعدته بَس ما گعد ، وجهه أحمر كلش حتى رگبته ، حطيت إيدي على گصته و سحبتها گبل من الحرارة جسمه كللشش حااار مثل الجمر ، رحت صحت عمتي أجت و تخبلت من شافت حرارته و صارت تولول ، تقربت منه و حاولت تگعده ...
- شهم يمه شهم ، گوم أگعد يـَ يمه شمالك !!
مغمض عيونه و يون و ميجاوب ، عمه شالت تيلفونها و دگت على عمو حتى يجي ، ماكو ربع ساعة و چان يوصل ، أجه شاف حالته و گال آخذه للمستشفى ، جاب مي و رش على وجهه شوي و صحى ، أخذه و راحو ، بقينه آني و عمه نلوب على حالته ، البارحة نام كلشي مابي !!
ساعة و رجعو من المستشفى ، شهم راح للغرفة يگول ما أگدر أوگف على رجليه ، حچت عمتي ...
- هااا سلام شماله الولد؟!
- صايرة عنده تسمم
- أسم الله ، شلوون؟؟
- والله مادري سألة الدكتور خاف ماكل أكلة غريبة گاله كلشي ما ماكل ، رجع گال مو شرط من الأكل أحتمال شام ريحة سامة و متسمم
- يعني عليه خطر؟
- لا بَس گال ديرو بالكم عليه هالفترة و العلاج ياخذة بوقته ، بنيتي مُهره راح أعلمچ ع العلاج و أنتِ أهتمي بي
علمني عمو على علاجة كله و أوقاته و شلون أنطيه يا ...
فاطمة : يلا يمه روحي شوفي و ديري بالچ عليه لا تفارگينه
هزيت براسي و رحت لشهم ، لگيته متمدد و حاط إيده على راسه ...
- شهم؟
- هممم
- شلونك
بخير
- إذا تحتاج شي آني هنا يمك بَس گلي
هزلي براسه و سكتت عنه
***
رُسل
جه صگر من المستشفى ، هذا الأسبوع اللي فات حيل تعب لأن كله بالمستشفى ويه فرات حتى ميجي للبيت قليل ...
- أصبلك غده ، أكيد جوعان
- لا ماريد ، بَس أريد أنام علمود أرجع العصر للمستشفى
جه تمدد ع الچرباية و حط إيده على راسه و ضل صافن بالسگف ، رحت گعدت يمه ...
- صگر ، شبيك حَبيبي؟
تنهد بقهر و حچه بدون ميدحگ عليه ...
- حيل ضايج على فرات ، ما راح يگدر يتأقلم ويه هالوضع و راح يأذي نفسه هواي ، خصوصًا هو حاليًا جاي يمر بفترة علاج
- أنت ضل وياه صگر ، هو هسه بحاجة وگفتك وياه أكثر من أي وكت
- بدون متگولين والله آني وياه و مستحيل أعوفه ، بَس آني أعرفه راح يهمل صحته لأن نفسيته حييل تعبانه
- زين هو الدكتور مو گال الشلل اللي صابه مؤقت
- إي گال مؤقت بَس لشوكت مؤقت ، فرات مو متعود على هالوضع إذا ما يطلع و يمشي و يركب خيل ميگدر ، حَتى و هو ما صارله ساعات من صاحي يگول أريد أتمشى أختنگت لعد شلون راح يتحمل هالفترة !!
- أنت خليها على الله و هو يدبرها
- و النعم بالله ، أبوية و أمي حيل متأذين عليه
- خطية همه حيل تعبو هالأسبوع ، ليش ما جو وياك؟
- ما قبلو يجون
- يلا حياتي أنت هَسه نام و أرتاح
عشق
كملت صلاة العصر و رحت لـ ماما لگيتها مبدله كأنها تريد تطلع لفد مكان ...
- ماما هاي وين؟
- رايحة ويه صگر للمستشفى أشوف فرات و أتطمن عليه
- فدوة ماما أخذيني وياچ
- عليش آخذچ وياي ول يمه
- هيچ حابة أروح وياچ
- ديلا روحي بدلي بين ما يصلي صگر
فرصة و أجتني من السما حَتى أشوف فرات ، كلش مشتاقتله و هو مو مبين شوكت يطلع من المستشفى ، رحت بدلت ركض ، كملت و نزلت جوه لگيتهم مكملين و دينتظروني
وصلنه المستشفى و أخذنه صگر للغرفة اللي هو بيها ، دخلنه و هو راح گال عندي شغل ، ما چان أحد بالغرفة غير فرات و نايم ، خالي و خالتي ما أدري وين رايحين ، فجأة صار يگح قوي و مبين كلش تألم ، ماما طلعت تجيبله مي و آني تقربت يمه هدأ شوية ، و فتح عيونه و هو متألم ، فز من شافني ...
- أسم الله ليش فزيت
عدل نفسه و باوع بعيوني و حچه ...
- مو آني الفزيت ، گلبي الفز من شافچ
بلعت ريگي و أحس گلبي صار يدگ أضعاف الدگات اللي يدگها لمن يشوفه ، ما أعرف شنو أفسر مشاعري و اللي أجتاحني بهاللحظة ، جاوبت بفهاوة ...
- هاااا ؟!
غمض عيونه و بلع ريگه ، رجع فتحهن و حچه و هو يحاول يغير الموضوع ...
- شعندچ هينه ؟
- أجينه آني و ماما حَتى نشوفك
- وينها عمتي ؟
قبل ما أجاوبه أنفتح الباب و دخلت ماما بأيدها مي و وياها خالي و خالتي ، أنطت المي لفرات و شرب ...
- الحمدلله على سلامتك يـَ عمه ، الله فكك منها
- الله يسلمچ عمه
فرات
من فتحت عيوني و شفتها گبالي فز گلبي لشوفتها ، صارلي أيام ما شايفها ، مشتاگ لعيونها الزرگ و نظراتهن ليه ، ما أعرف أفرح مدري أضوج ، بَس مشاعري ما گدرت أسيطر عليهن و طلعن من گلبي على هيئة كلمات ، بودي أگوللها أعشگچ حيييل بَس وضعي ميسمحلي ، ماريد أظلمها وياي و آني بهالحالة
***
مُهره
سويت عشه و حطيت لعمي و عمتي و گعدو يتعشون ، رجعت حطيت لشهم حتى ياكل من البارحة هو مو ماكل شي و عنده علاج ، أخذت صينية الأكل و صعدت ، دخلت للغرفة و حطيت الصينية ع الميز و رحت لـ شهم ، جذبني شكله و هو نايم ، گعدت بصفه على طارف الچرياية أباوع عليه ، مديت إيدي و قبل لا ألمس راسه فز و لزم إيدي بقوة و باوعلي بنظرات متتفسر ، أرتخت قبضة إيده و وگعت على صدره و غمض عيونه ، گعدته ما جاوبني صرت أهزه من چتفه و ما تحرك بَس يون ونينه شگ گلبي ، قربت إيدي على گصته و تفحصت حرارته ، خفت لأن چان جسمه ناار ، أحتاريت شسوي ، أنزل أگول لعمي و عمتي ، لا ليش أخوفهم ، نزلت للمطبخ جبت مي بارد بطاسة و قطعة قماش ، رجعت و گعدت يم راسه ، بللت قطعة القماش و حطيتها على راسه ، بقيت أسويله كمادات لساعات و هو يهذي من الصخونه ، ساعة يهذي بفرات و ساعة يهذي بعمي ، بعدين صار يهذي بيه و ساعة يگول أحبچ و ساعة يگول تعبتيني ولچ ، أنمرد گلبي على حالته ، لهدرجة آني چنت حقيرة وياه ! ، بقيت يم راسه لحد ما غفيت بدون ما أدري
شهم
فتحت عيوني لگيت مُهره بصفي راچيه راسها ع الديكور و نايمة و هي گاعدة ، أنتبهت قطعة قماش مبلله على راسي ، يعني چانت تسويلي كمادات ، ليش آني شصارلي البارحة ! ، معدتي حييل مأذيتني أحس روحي تريد تطلع ، گمت أمشي للحمام و آني جسمي كله يوجعني بالگوة أمشي ، رحت أغسل و ما گدرت أستفرغت و معدتي زادت عليه بالوجع ، غسلت و رجعت أمشي للچرباية ، غوشن عيوني وحيلي باد و وگعت
مُهره
فزيت على صوت حركة بالغرفة ، گمت من مكاني و شفت شهم طايح بالگاع ، رحت أركض عليه ....
- ششهمم ، شبيييك شصصااركك؟
- أسنديني مُهره مو گادر أتحرك
- لحظة خل أنادي عمي
- لا لا لتخوفينه مابيه شي ، بَس ساعديني أرجع لفراشي
سندته و گام بصعوبة ، إيدي على خصره و الإيد الثانية على صدره و هو ساند إيده على كتوفي و بالگوة يمشي ، وصلنه الفراش تمدد و غطيته ...
- شهم شصارلك ؟!
- معدتي جاي تأذيني كلش
- أوگف خل أنطيك من علاجك
طلعت علاجة من المجر ، صبيتله مي و نطيته ياه ، أخذه و رجع راسه للمخدة
- إذا ما تحسنت گلي
هزلي براسه و بقيت يمه و هو يتألم ، ما گدرت أشوفه هيچ گمت حتى أطلع أگول لعمي لزمني من إيدي و وگفني ...
- وين رايحة؟
- أگول لعمي ياخذك للمستشفى ميصير تبقى هيچ
- مابيه شي ، أبقي يمي لا تروحين
- بَس أگله و أرجع
- گربي
- هااا
- گربي عليه
رحت گعدت بصفه ، حچه بتعب ...
- آنـه آسف
- على شنو
- أعرف قسيت عليچ هواي الفترة الفاتت
- أششش مو وكتها ، أرتاح هَسه
غفه و هو لازم إيدي و آني أباوع لوجهه ، أندگ الباب ...
- تفضل
دخل عمو و سلم ...
- شلونه شهم؟
- بخير عمو ، نام قبل شوية
تقرب من يمه ، حط إيده على راسه
- الحمدلله ماكو صخونة ، بنيتي مُهره ديري بالچ عليه
- بعيوني عمو لا تشيل هم
***
عشق
مَر أسبوع و اليوم موعد طلعت فرات من المستشفى ، جهزناله غرفة جوه لأن ميگدر يصعد فوگ ، خوالي ذبحو ذبايح و عزمو الكُل لسلامته ، حتى الشيخ جاسر هالفترة بقى وياهم ما تركهم أبد و راح زار فرات بالمستشفى ، أتفقو يسون الگعده ويه عشيرة حارث وره ميطلع فرات
للظهر و وصلو من المستشفى ، صگر دخل فرات للغرفة ، و خوالي يم الزلم بالديوان و خالة نجاة أجت يمه ...
- هاا ماما حَبيبي شلونك
- گلبي تعبان يوم
- سلامة گلبك يـَ بعد هَلي يمه
- يعني آني راح أضل هيچ طول عُمري؟
- أنت بَس أهتم بصحتك و لا تفكر بهالموضوع
- لو الله ماخذني أحسن ، ليش باقي بهالحياة؟!
- أششش ماما لا تحچي هيچ والله گلبي جاي ينمرد عليك
رجع راسه ليورا و صار يباوعلي ، نظراته مليانه حزن و حچي ، دار وجهه و حچه ...
- أطلعو و سدو الباب ، و نادولي رافد
- زين أبني ، إذا ردت شي خابرني
فرات
طلعن أمي و عشگ ، شگد حاولت ما أدحگ عليها و لا أنطيها أهتمام أريد أبتعد عنها و ماريدها تتقرب مني ، بَس گلبي يفز فزة ملهوف من يشوفوها ، شوي و أنفتح الباب و دخل رافد ...
- هاا بييك شيي؟؟
- آني ضعت رافد ضعت ، ليش مالي حظ بالحب؟!
- شهالحچي فرات شبيك؟!
- ماريد أشوفها ، أريد گلبي ينساها
- لييش ، مو تحبها و تريد تخطبها
- هاي گبل الحادث مو هَسه
- ليش و هَسه شتغير !!
- أنت متشوف وضعي رافد ، شلون ترضى بيه و آني هيچ
- دحگ عليه فرات ، و خلي هذا الكلام أللي راح أگوله ببالك ، أنت نفسك فرات اللي ما يهزه شي ما تغيرت أفتهمت
- أنهزيت رافد ، أنهزيت و أنكسرت هَم
- حُبك لا تضيعه فرات
- ماريد أظلمها وياي
زفر و كأنو مو عاجبه ، فرك وجهه بأيده و حچه ...
- هَسه أرتاح أنت و فكر بالموضوع زين و لا تستعجل بقرارك ، آني راح أروح إذا ردت شي خابرني
هزيت براسه و طلع رافد ، ضليت أفكر لحد ما غفيت
رافد
فتت للديوان و أشرلي عمي أگعد يمه ، رحت گعدت أندار عليه ...
- چنت يم فرات ؟
- إي عمي
- شلونه
- نفسيته حييل تعبانه عمي ، ما جاي يگدر يتقبل وضعه
- أوووف ، مستحيل يگدر يتقبله
- عمي شراح تسوي ويه حارث؟
- آني لو بأيدي چان ذبحته و شفيت غليلي منه ، بَس أبوك و عمك جاسر مربطين أديه ، يگولون نحلها بگعدة ويه شيخهم
- و شوكت الگعدة؟
- بالأيام الجاية
***
مُهره
شهم تحسن بهاليومين و رجعتله عافيته بَس ميطلع من البيت أبد ، صعدت للغرفة دخلت لگيته ديلبس بالقميص ...
- وين رايح؟
حچه و هو يسد بدگم القميص و ما دار وجهه أليه ...
- للمحكمة
- ليش ؟
- أباشر بأجراءآت الطلاق
- طلاق شنو شهمم !!
ما جاوبني ، شال العطر و رش من عنده
- باااووع علييههه داحچيي ويياك
أندار شال السترة حتى يلبسها ، حچه ...
- قررت أنهي كُلشي و أطلگچ
- تنهيي كُلشيي هيچ وحددكك ، چا و آنيي ما فكرتت بيهه؟؟
- أنتِ مو ما ترديني ، و أتفقنه من بداية الزواج نفض سالفة حيدر و أطلگچ ، أنتِ بنفسچ گلتيلي ماريدك
وگعن دموعي من سمعت كلامة ، أحس خناجر و أنغرزت بگلبي ، حچيت بالگوة من العبرة الخانگتني ...
- أريدك شهم
- آنـه مو لعبة بين أديچ ساعة ترديني و ساعة ما ترديني ، خل ننهي السالفة و كلمن يروح بطريقة
دار وجهه حتى يطلع ، لزمته من إيده و صرت أبچي بقوة ...
- و آني طرييقيي أرييدههه وياااك شههمم ، آني أحبك ، إيي أعترف آني حبيتتكك هووواية و ما أگدر بدونك فدوة شهم ، سامحني على كُل كلمة طلعت مني و جرحتك
عافني و راد يطلع و آني گعدت بالگاع و صرت أبچي بقهر و من كُل گلبي ...
- لاااا ترررووووحح فدوووة لا تععوووفنيي مااا أگدرر بدوونكك والله
وگف بمكانة و فرك وجهه و أندارلي عليه ، أجه گعد مقابيلي و سحبني لحضنه ، صار يمسح على شعري و هو ساكت و يسمع صوت شهگاتي العالية ...
- أشش لا تبچين
- ما راح تعوفني مو ، فدوة لا تعوفني شهم ، آني أعرف جرحتك و أذيتك هوواي بَس چنت غبية ، لا تعوفني و تحكم عليه بالموت و آني عايشة
- تعبتيني ولچ مُهره ، تعبتيني و تعبتي گلبي اليحبچ
- أبقى وياي و لا تعوفني ، و أنطيني فرصة أمسح هالتعب عن گلبك
- گلبي كله مسجل بأسمچ أنتِ و بَس ، شسويتي بيه ولچ و خليتيني هيچ أعشگچ و مگدر أشوف الدمعة بعيونچ ، حَتى لو مأذيتني مگدر أعوفچ
حضنته حيييل و دفنت راسي برگبته ، ما بودي أتركه أبد ...
- مو هيچ ولچ خنگتيني
- أششش أحبك
- أثبتيلي أنچ تحبيني
وخرت راسي عنه و مسحت دموعي ، باوعتله بأستغراب ...
- شلون؟!
أبتسم بخبث و أشرلي بأصبعه على شفايفه ...
- أريد بوسه
- خل أبوسك بخدك أحلى
- لا أريد هنا
- أوووف
- آني أنتظر ، إذا ما أجيتي بستيني عادي ماكو مشكلة هسه أروح للمحكمة و أطلگچ
- لا لا خلص
- چا يلا
قربت وجهي منه و آني مغمضه عيوني ، ما حسيت بي سحبني يمه و باسني بلهفة ، بوسه كُلها حُب و شوگ ، أجت على بالي ذيچ الليلة ، وخرت من يمه ، حچه ...
- شبيچ !!
أبتسمت ...
- بيه أنت
- ولچ و عَلي الفحل أحبچ
- روح روحي أنت
( و هنا خلصت قصة شهم و مُهره ، الثنائي اللي تأثر بقصتهم أغلب القُراء ، أبقو ويانه حَتى نتعمق بتفاصيل حياتهم أكثر )
خلونه ننتقل من البصرة الفيحاء للأنبار الحبيبة
بعد مرور أيام قليلة على طلعت فرات من المستشفى ، صاير منعزل على نفسه حييل ، ميحب يحچي ويه أحد ، أدويته هاملها و صحته بالنازل و أكثر من مره تخربط و نقلو للمستشفى بسبب قلة أكله
عشق
بهاي الفترة فرات كلش متغير من ناحيتي عكس قبل ، يحچي وياي ببرود و حتى ميباوع بوجهي ، ميريدني أطلع بوجهه نهائيًا ، بروده هذا ديموتني
الساعة عبرت فوگ الـ 12 و الكُل نام ، طلعت من غرفتي و نزلت جوه ، الأضويه كُلها منطفية ، بعد ما تأكدت الكُل نايم ، رحت لغرفة فرات ، فتحت الباب شوي شوي ، چان بعده گاعد ، ألتفت عليه من شافني رجع دار وجهه و حچه ...
- شعندچ هنا
- أجيت أعرف شبيك وياي ليش هيچ متغير عليه
- أطلعي و سدي الباب
- ما أطلع أله أعرف ليش هيچ دتتعامل وياي ، آني مضوجتك؟؟
صاح بعصبية و هو صاك على سنونه ...
- گتتلللچ أططلعيي بررره
حط إيده على جرحه و هو متألم ، حچيت ...
- مااا أطللع ، گُلليي أكرررهچ و ما أطييق شوفة وججهچ أنطييني سبب لتجاهللكك هذاا و أوععدككك من بااچر آخذذ أميي و نررجعع لبغدااد و ماا تششووف وجههيي مررره ثاانيية
- لا تتعبيني عشگ روحي و لا تزيدين همي
گالها بنبرة توسل ممزوجة بقهر ...
- گُلي أكرهچ حَتى تقنعني يلااا
بقى ساكت ما حچه شي و إيده على صدره
- يلا گول أكرهچ و ماريد أشـ ...
- أحبچ يـَ راحة گلبي
ما خلاني أكمل حچايتي و گالها ، إي گال أحبچ ، بقيت صافنة بوجهه و آني مصدومة ، يحبني ، فرات يحبني
- شگلت؟!
- عشگ أنتِ عشگي ، بَس آني ما أرهملچ
- ليش
- آني مگدر أمشي عشگ متشوفين وضعي شلون
- بَس آني أحبك
تغيرت ملامح وجهه و حسيت عيونه لمعن ...
- شنوه !!
تقربت يمه و گعدت ع الكرسي و لزمت إيده بقوة ...
- إيي أحبك فرات ، آني حبيت روحك و گلبك ، ميهني إذا چنت مشلول أو أعمى أو أخرس لو شنو بيك آني ميهمني آني أحبك
- بَس ليش تظلمين نفسچ وياي ، أنتِ تستاهلين أحسن مني
- و آني ماريد الأحسن منك أريدك أنت ، فرات أنت حُب عُمري ، أنت أول حُب بحياتي ، و لا مره تعلقت بشخص بگد ما تعلقت بيك ، تتعالج و ترجع تمشي على رجليك مثل قبل و أحسن إن شاء الله أنت بَس لا تفقد الأمل برب العالمين ، بَس لا توگف بوجه حُبنا و لا تخلي هالموضوع يعيقه
- يعني راضية بيه هيچ؟
- وداعت عيونك اللي ما أحلف بيهن چذب ، راضية بيك بكُل حالاتك
حسيته تحسنت نفسيته شوي ، بقيت أسولف وياه لحد ما غفه و إيدي بأيده ، غطيته و رجعت لغرفتي و آني فرحانه أحس گلبي يريد يطير من الفرح ، فرات اللي چنت أگول يحب ميس و مو ناسيها طلع يحبني
ثاني يوم تجهزو خوالي حتى يروحون للگعدة بَس قبل ميروحون خالو علي راح لفرات حَتى ينطي العلاج بنفسه و يتأكد أنه أخذه ، نطاه العلاج و گعد بصفه ...
- فرات وليدي آني رايح و عقلي راح يضل يمك ، لا تسوي شي يأذيك
- وين رايح؟
- اليوم الگعده ويه حارث
- هااا إي راح تگعدون وياهم و تحلونها بفصل چم مليون ، زين آني راح أرجع أمشي؟؟
- لا تحچي هيچ أبني ، آني رايح آخذ حگك منهم
- أللي صار وياك صار وياي يابة روح عيد السيناريو من جديد ، آخخ لو أگدر أمشي چان آني نهيت هاي المهزلة كُلها
خالو بقى ساكت ، فرك وجهه بقهر و گام أجه يمي ...
- بنيتي عشق ديربالچ عليه
- لا تشيل همه خالو
طلع و راحو للگعده و بقيت آني كُل شوي أروح أشوف فرات و هو يبتسم من يشوفني
***
مُهره
گعدت من الصبح و آني كُلي نشاط و أحس روحي رجعتلي ، معقولة هذا الحُب هيچ يسوي ، ساعدت عمه بشغل البيت و صعدت لغرفتي حَتى أسبح ، دخلت و لگيت شهم نايم و الساعة بالعشرة ، من وقت ما تمرض صار يگعد متأخر ، أخذت وياي منشفه و دخلت للحمام ملابسي خليتهن ع القنفة لأن شهم نايم و ميگعد هسه ، سبحت و كملت و لفيت المنشفة على جسمي و طلعت و آني أنشف بشعري ، أنصدمت من لگيت شهم گاعد ، راچي ظهره ع الديكور و ديگلب بموبايله ، شافني و أبتسم گام و أجه يمي ، حضني و باسني من رگبتي بوسة خفيفة كلش ، أبتعدت عنه ...
- أأأ ، أطلع حتى ألبس ملابسي
- إي لبسيهن آنـه مو غريب
- ششههمم ، فدوة أطلع أستحي
- چا آنـه مو رجلچ ، لويش تستحين مني
- بعدني ما تعودت عليك فدوة أطلع
- شلون بيه ربي ، أنتِ شكلچ راح تشعلين جد جدي
أبتسمت و هوَ طلع ، بقيت آني ألبس بملابسي
*******
يتبع ...
هاي بروهات شلونكم بعد گلبي
آسفه ع التأخير حبايب + داريتكم بالقفلة عُمري
المهم ، حبيت أبلغكم أنُ التنزيل راح يكون بين يوم و يوم لأن مگدر أكمل البارت بيوم واحد ، و هسه شوفوني تفاعلكم الحلو و أهم شي تعلقون بين الفقرات و تصوتون هالشي حيييل مهم عندي گلبي أنتو ، يلا قراءة ممتعة♥️
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!