الفصل 30 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الثلاثون 30 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
17
كلمة
4,800
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

- عَلي خفي يـَ دنيا همومچ شوية
لا آني الحضى بولفه و لا العاش مرتاح

***

ما گدرنه عليه ، وخر الغطى و حاول يحرك رجليه تا يگوم بَس ما گدر ، حچه و هو يدحگ علينه ...

- ما جاي أگدر أحرك رجليه ليش؟

نجاة : يمه مو گنالك متگدر تتحرك

- حَتى ما جاي أحس بيهن شسالفة !!

سكتنه محد حچه ، رجع حچه و هو يدحگ لأبوية ...

- يابة؟!

أبوية دحگ عليه و على أمي و بعدين رجع دحگ لفرات و حچه ...

- أهده أبني آني أفهمك السالفة

- شتفهمني يابة !

- دحگ وليدي ، أنت أكيد تؤمن بالقضاء و القدر و حُكم رب العالمين؟

- إي؟؟

- أنت متگدر تمشي

- شلون يعني مگدر أمشي؟!

- يعني أنشليت بسبب الحادث

فرات ألتفت علينه آني و أمي و بعيونه نظرات تساؤل و أستغراب ، رجع ألتفت لأبوية و گال ...

- لا يابة أنت تتشاقة !

- و غلاتك ما أتشاقة ، هذا حُكم رَبك وليدي

- لا لا ، آني أگدر أمشي هَسه تشوفون

گال هيچ و رجع يحاول يگوم بَس ميگدر ، حَس بألم بصدرة بَس ما أهتم

صگر : فرات على كيفك گنالك موزينه عليك الحركة

- عووفوونيي ، أنتووو تچذذبوون عللييههه

عَصب و صار يصيح ، رجع للكانونه و فصخ المغذي منها بقوة لدرجة صار نزيف بأيدة

عَلي : لااا وولل ياابة موو هيييچ أذييت إييدكك

- يططبنييي ممرررضض ، وخخرووو عنيي أرريدد اگووم

نجاة : لك ماما بَس أهده شوي لا تأذي نفسك بهالشكل

صگر : الدكتور رافد ، الدكتور بسررعة

طلع رافد ينادي الدكتور و آني و أبوية نحاول نهدي بي ، بَس ماكو أحسه فقد ، و الدم يجري من إيده ، لحد ما تعب و هدأ من نفسه و ضل يصيح من صدره و راسه ، جه الدكتور و شاف الجرح اللي بصدره و رجع ضمدله ياه لأن صار ينزف بسبب حركته ، أنطاه مهدأ و نام ، و أبوية گاعد يمه و يتوعد لحارث الگو** لأنه السبب بحالة فرات هاي

***

مُهره
حَسيت بالليل على صوت حركة بالغرفة ، أنداريت أباوع لگيت شهم گاعد و لازم راسه شكله متوجع ، فتح المجر اليمه و طلع من عنده دوه و أخذ منه و رجع تمدد و حَط إيده على عيونه ، هو ميدري بيه گاعده حسباله نايمة ، بقى يتگلب مو گادر ينام ما أعرف شبي ، أخاف أسألة و يعصب عليه ، رجعت نمت و هو بقى على هالحالة

حسيت الصبح ، گعدت و رحت للحمام توضيت و صليت ، كملت و أجيت أطلع باوعت لشهم نايم بَس حسيته مو مرتاح بنومته ، عفته و نزلت جوه ، صبحت على عمي و عمتي و حطينه الريوگ و گعدنه حتى نتريگ ، حچت عمتي ...

- لعد شهم وينه ، ميجي يتريگ؟

- لا عمه شهم نايم

سلام : شجاه لهسه نايم ، مو أتفقنه آنـه وياه اليوم نطلع سوه

- عمو هو البارحة بالليل ما أدري شبي ، حَسيت عليه دياخذ علاج

- خلص چا خلو يرتاح ، يلا آنـه رايح ، عود من يگعد شهم خلو يلحگني

طلع عمي و بقينه آني و عمتي ، حچت ...

- هاا بنيتي طمنيني شلون علاقتكم أنتِ و شهم؟

تذكرت بروده وياي و من يعصب عليه على أتفه الأمور ، بَس آني لازم أصلح هالوضع ، شهم عانه هواي مني ماريده يعاني أكثر ...

فاطمة : شو ساكته ولچ يمه

- هاااا ، لا ، إيي عمه زينة علاقتنه الحمدلله

- إي عاد أستعجلو جيبولنه طفل يملي علينه هالبيت

سكتت ما جاوبتها ، شوي و گمنه لمينه المواعين رادت تغسلهن عمه بَس ما خليتها غسلتهن آني و رحت نظفت البيت كله و عمه خليتها تگعد بالصالة متسوي شي ، كملت الساعة بالتسعة و نص بخرت البيت و تذكرت شهم ، معقولة لسه نايم ، صعدت للغرفة و دخلت چان لسه نايم تقربت منه و سمعت صوت ونينه الناصي ، گعدته بَس ما گعد ، وجهه أحمر كلش حتى رگبته ، حطيت إيدي على گصته و سحبتها گبل من الحرارة جسمه كللشش حااار مثل الجمر ، رحت صحت عمتي أجت و تخبلت من شافت حرارته و صارت تولول ، تقربت منه و حاولت تگعده ...

- شهم يمه شهم ، گوم أگعد يـَ يمه شمالك !!

مغمض عيونه و يون و ميجاوب ، عمه شالت تيلفونها و دگت على عمو حتى يجي ، ماكو ربع ساعة و چان يوصل ، أجه شاف حالته و گال آخذه للمستشفى ، جاب مي و رش على وجهه شوي و صحى ، أخذه و راحو ، بقينه آني و عمه نلوب على حالته ، البارحة نام كلشي مابي !!

ساعة و رجعو من المستشفى ، شهم راح للغرفة يگول ما أگدر أوگف على رجليه ، حچت عمتي ...

- هااا سلام شماله الولد؟!

- صايرة عنده تسمم

- أسم الله ، شلوون؟؟

- والله مادري سألة الدكتور خاف ماكل أكلة غريبة گاله كلشي ما ماكل ، رجع گال مو شرط من الأكل أحتمال شام ريحة سامة و متسمم

- يعني عليه خطر؟

- لا بَس گال ديرو بالكم عليه هالفترة و العلاج ياخذة بوقته ، بنيتي مُهره راح أعلمچ ع العلاج و أنتِ أهتمي بي

علمني عمو على علاجة كله و أوقاته و شلون أنطيه يا ...

فاطمة : يلا يمه روحي شوفي و ديري بالچ عليه لا تفارگينه

هزيت براسي و رحت لشهم ، لگيته متمدد و حاط إيده على راسه ...

- شهم؟

- هممم

- شلونك

بخير

- إذا تحتاج شي آني هنا يمك بَس گلي

هزلي براسه و سكتت عنه

***

رُسل
جه صگر من المستشفى ، هذا الأسبوع اللي فات حيل تعب لأن كله بالمستشفى ويه فرات حتى ميجي للبيت قليل ...

- أصبلك غده ، أكيد جوعان

- لا ماريد ، بَس أريد أنام علمود أرجع العصر للمستشفى

جه تمدد ع الچرباية و حط إيده على راسه و ضل صافن بالسگف ، رحت گعدت يمه ...

- صگر ، شبيك حَبيبي؟

تنهد بقهر و حچه بدون ميدحگ عليه ...

- حيل ضايج على فرات ، ما راح يگدر يتأقلم ويه هالوضع و راح يأذي نفسه هواي ، خصوصًا هو حاليًا جاي يمر بفترة علاج

- أنت ضل وياه صگر ، هو هسه بحاجة وگفتك وياه أكثر من أي وكت

- بدون متگولين والله آني وياه و مستحيل أعوفه ، بَس آني أعرفه راح يهمل صحته لأن نفسيته حييل تعبانه

- زين هو الدكتور مو گال الشلل اللي صابه مؤقت

- إي گال مؤقت بَس لشوكت مؤقت ، فرات مو متعود على هالوضع إذا ما يطلع و يمشي و يركب خيل ميگدر ، حَتى و هو ما صارله ساعات من صاحي يگول أريد أتمشى أختنگت لعد شلون راح يتحمل هالفترة !!

- أنت خليها على الله و هو يدبرها

- و النعم بالله ، أبوية و أمي حيل متأذين عليه

- خطية همه حيل تعبو هالأسبوع ، ليش ما جو وياك؟

- ما قبلو يجون

- يلا حياتي أنت هَسه نام و أرتاح

عشق
كملت صلاة العصر و رحت لـ ماما لگيتها مبدله كأنها تريد تطلع لفد مكان ...

- ماما هاي وين؟

- رايحة ويه صگر للمستشفى أشوف فرات و أتطمن عليه

- فدوة ماما أخذيني وياچ

- عليش آخذچ وياي ول يمه

- هيچ حابة أروح وياچ

- ديلا روحي بدلي بين ما يصلي صگر

فرصة و أجتني من السما حَتى أشوف فرات ، كلش مشتاقتله و هو مو مبين شوكت يطلع من المستشفى ، رحت بدلت ركض ، كملت و نزلت جوه لگيتهم مكملين و دينتظروني

وصلنه المستشفى و أخذنه صگر للغرفة اللي هو بيها ، دخلنه و هو راح گال عندي شغل ، ما چان أحد بالغرفة غير فرات و نايم ، خالي و خالتي ما أدري وين رايحين ، فجأة صار يگح قوي و مبين كلش تألم ، ماما طلعت تجيبله مي و آني تقربت يمه هدأ شوية ، و فتح عيونه و هو متألم ، فز من شافني ...

- أسم الله ليش فزيت

عدل نفسه و باوع بعيوني و حچه ...

- مو آني الفزيت ، گلبي الفز من شافچ

بلعت ريگي و أحس گلبي صار يدگ أضعاف الدگات اللي يدگها لمن يشوفه ، ما أعرف شنو أفسر مشاعري و اللي أجتاحني بهاللحظة ، جاوبت بفهاوة ...

- هاااا ؟!

غمض عيونه و بلع ريگه ، رجع فتحهن و حچه و هو يحاول يغير الموضوع ...

- شعندچ هينه ؟

- أجينه آني و ماما حَتى نشوفك

- وينها عمتي ؟

قبل ما أجاوبه أنفتح الباب و دخلت ماما بأيدها مي و وياها خالي و خالتي ، أنطت المي لفرات و شرب ...

- الحمدلله على سلامتك يـَ عمه ، الله فكك منها

- الله يسلمچ عمه

فرات
من فتحت عيوني و شفتها گبالي فز گلبي لشوفتها ، صارلي أيام ما شايفها ، مشتاگ لعيونها الزرگ و نظراتهن ليه ، ما أعرف أفرح مدري أضوج ، بَس مشاعري ما گدرت أسيطر عليهن و طلعن من گلبي على هيئة كلمات ، بودي أگوللها أعشگچ حيييل بَس وضعي ميسمحلي ، ماريد أظلمها وياي و آني بهالحالة

***

مُهره
سويت عشه و حطيت لعمي و عمتي و گعدو يتعشون ، رجعت حطيت لشهم حتى ياكل من البارحة هو مو ماكل شي و عنده علاج ، أخذت صينية الأكل و صعدت ، دخلت للغرفة و حطيت الصينية ع الميز و رحت لـ شهم ، جذبني شكله و هو نايم ، گعدت بصفه على طارف الچرياية أباوع عليه ، مديت إيدي و قبل لا ألمس راسه فز و لزم إيدي بقوة و باوعلي بنظرات متتفسر ، أرتخت قبضة إيده و وگعت على صدره و غمض عيونه ، گعدته ما جاوبني صرت أهزه من چتفه و ما تحرك بَس يون ونينه شگ گلبي ، قربت إيدي على گصته و تفحصت حرارته ، خفت لأن چان جسمه ناار ، أحتاريت شسوي ، أنزل أگول لعمي و عمتي ، لا ليش أخوفهم ، نزلت للمطبخ جبت مي بارد بطاسة و قطعة قماش ، رجعت و گعدت يم راسه ، بللت قطعة القماش و حطيتها على راسه ، بقيت أسويله كمادات لساعات و هو يهذي من الصخونه ، ساعة يهذي بفرات و ساعة يهذي بعمي ، بعدين صار يهذي بيه و ساعة يگول أحبچ و ساعة يگول تعبتيني ولچ ، أنمرد گلبي على حالته ، لهدرجة آني چنت حقيرة وياه ! ، بقيت يم راسه لحد ما غفيت بدون ما أدري

شهم
فتحت عيوني لگيت مُهره بصفي راچيه راسها ع الديكور و نايمة و هي گاعدة ، أنتبهت قطعة قماش مبلله على راسي ، يعني چانت تسويلي كمادات ، ليش آني شصارلي البارحة ! ، معدتي حييل مأذيتني أحس روحي تريد تطلع ، گمت أمشي للحمام و آني جسمي كله يوجعني بالگوة أمشي ، رحت أغسل و ما گدرت أستفرغت و معدتي زادت عليه بالوجع ، غسلت و رجعت أمشي للچرباية ، غوشن عيوني وحيلي باد و وگعت

مُهره
فزيت على صوت حركة بالغرفة ، گمت من مكاني و شفت شهم طايح بالگاع ، رحت أركض عليه ....

- ششهمم ، شبيييك شصصااركك؟

- أسنديني مُهره مو گادر أتحرك

- لحظة خل أنادي عمي

- لا لا لتخوفينه مابيه شي ، بَس ساعديني أرجع لفراشي

سندته و گام بصعوبة ، إيدي على خصره و الإيد الثانية على صدره و هو ساند إيده على كتوفي و بالگوة يمشي ، وصلنه الفراش تمدد و غطيته ...

- شهم شصارلك ؟!

- معدتي جاي تأذيني كلش

- أوگف خل أنطيك من علاجك

طلعت علاجة من المجر ، صبيتله مي و نطيته ياه ، أخذه و رجع راسه للمخدة

- إذا ما تحسنت گلي

هزلي براسه و بقيت يمه و هو يتألم ، ما گدرت أشوفه هيچ گمت حتى أطلع أگول لعمي لزمني من إيدي و وگفني ...

- وين رايحة؟

- أگول لعمي ياخذك للمستشفى ميصير تبقى هيچ

- مابيه شي ، أبقي يمي لا تروحين

- بَس أگله و أرجع

- گربي

- هااا

- گربي عليه

رحت گعدت بصفه ، حچه بتعب ...

- آنـه آسف

- على شنو

- أعرف قسيت عليچ هواي الفترة الفاتت

- أششش مو وكتها ، أرتاح هَسه

غفه و هو لازم إيدي و آني أباوع لوجهه ، أندگ الباب ...

- تفضل

دخل عمو و سلم ...

- شلونه شهم؟

- بخير عمو ، نام قبل شوية

تقرب من يمه ، حط إيده على راسه

- الحمدلله ماكو صخونة ، بنيتي مُهره ديري بالچ عليه

- بعيوني عمو لا تشيل هم

***

عشق
مَر أسبوع و اليوم موعد طلعت فرات من المستشفى ، جهزناله غرفة جوه لأن ميگدر يصعد فوگ ، خوالي ذبحو ذبايح و عزمو الكُل لسلامته ، حتى الشيخ جاسر هالفترة بقى وياهم ما تركهم أبد و راح زار فرات بالمستشفى ، أتفقو يسون الگعده ويه عشيرة حارث وره ميطلع فرات

للظهر و وصلو من المستشفى ، صگر دخل فرات للغرفة ، و خوالي يم الزلم بالديوان و خالة نجاة أجت يمه ...

- هاا ماما حَبيبي شلونك

- گلبي تعبان يوم

- سلامة گلبك يـَ بعد هَلي يمه

- يعني آني راح أضل هيچ طول عُمري؟

- أنت بَس أهتم بصحتك و لا تفكر بهالموضوع

- لو الله ماخذني أحسن ، ليش باقي بهالحياة؟!

- أششش ماما لا تحچي هيچ والله گلبي جاي ينمرد عليك

رجع راسه ليورا و صار يباوعلي ، نظراته مليانه حزن و حچي ، دار وجهه و حچه ...

- أطلعو و سدو الباب ، و نادولي رافد

- زين أبني ، إذا ردت شي خابرني

فرات
طلعن أمي و عشگ ، شگد حاولت ما أدحگ عليها و لا أنطيها أهتمام أريد أبتعد عنها و ماريدها تتقرب مني ، بَس گلبي يفز فزة ملهوف من يشوفوها ، شوي و أنفتح الباب و دخل رافد ...

- هاا بييك شيي؟؟

- آني ضعت رافد ضعت ، ليش مالي حظ بالحب؟!

- شهالحچي فرات شبيك؟!

- ماريد أشوفها ، أريد گلبي ينساها

- لييش ، مو تحبها و تريد تخطبها

- هاي گبل الحادث مو هَسه

- ليش و هَسه شتغير !!

- أنت متشوف وضعي رافد ، شلون ترضى بيه و آني هيچ

- دحگ عليه فرات ، و خلي هذا الكلام أللي راح أگوله ببالك ، أنت نفسك فرات اللي ما يهزه شي ما تغيرت أفتهمت

- أنهزيت رافد ، أنهزيت و أنكسرت هَم

- حُبك لا تضيعه فرات

- ماريد أظلمها وياي

زفر و كأنو مو عاجبه ، فرك وجهه بأيده و حچه ...

- هَسه أرتاح أنت و فكر بالموضوع زين و لا تستعجل بقرارك ، آني راح أروح إذا ردت شي خابرني

هزيت براسه و طلع رافد ، ضليت أفكر لحد ما غفيت

رافد
فتت للديوان و أشرلي عمي أگعد يمه ، رحت گعدت أندار عليه ...

- چنت يم فرات ؟

- إي عمي

- شلونه

- نفسيته حييل تعبانه عمي ، ما جاي يگدر يتقبل وضعه

- أوووف ، مستحيل يگدر يتقبله

- عمي شراح تسوي ويه حارث؟

- آني لو بأيدي چان ذبحته و شفيت غليلي منه ، بَس أبوك و عمك جاسر مربطين أديه ، يگولون نحلها بگعدة ويه شيخهم

- و شوكت الگعدة؟

- بالأيام الجاية

***

مُهره
شهم تحسن بهاليومين و رجعتله عافيته بَس ميطلع من البيت أبد ، صعدت للغرفة دخلت لگيته ديلبس بالقميص ...

- وين رايح؟

حچه و هو يسد بدگم القميص و ما دار وجهه أليه ...

- للمحكمة

- ليش ؟

- أباشر بأجراءآت الطلاق

- طلاق شنو شهمم !!

ما جاوبني ، شال العطر و رش من عنده

- باااووع علييههه داحچيي ويياك

أندار شال السترة حتى يلبسها ، حچه ...

- قررت أنهي كُلشي و أطلگچ

- تنهيي كُلشيي هيچ وحددكك ، چا و آنيي ما فكرتت بيهه؟؟

- أنتِ مو ما ترديني ، و أتفقنه من بداية الزواج نفض سالفة حيدر و أطلگچ ، أنتِ بنفسچ گلتيلي ماريدك

وگعن دموعي من سمعت كلامة ، أحس خناجر و أنغرزت بگلبي ، حچيت بالگوة من العبرة الخانگتني ...

- أريدك شهم

- آنـه مو لعبة بين أديچ ساعة ترديني و ساعة ما ترديني ، خل ننهي السالفة و كلمن يروح بطريقة

دار وجهه حتى يطلع ، لزمته من إيده و صرت أبچي بقوة ...

- و آني طرييقيي أرييدههه وياااك شههمم ، آني أحبك ، إيي أعترف آني حبيتتكك هووواية و ما أگدر بدونك فدوة شهم ، سامحني على كُل كلمة طلعت مني و جرحتك

عافني و راد يطلع و آني گعدت بالگاع و صرت أبچي بقهر و من كُل گلبي ...

- لاااا ترررووووحح فدوووة لا تععوووفنيي مااا أگدرر بدوونكك والله

وگف بمكانة و فرك وجهه و أندارلي عليه ، أجه گعد مقابيلي و سحبني لحضنه ، صار يمسح على شعري و هو ساكت و يسمع صوت شهگاتي العالية ...

- أشش لا تبچين

- ما راح تعوفني مو ، فدوة لا تعوفني شهم ، آني أعرف جرحتك و أذيتك هوواي بَس چنت غبية ، لا تعوفني و تحكم عليه بالموت و آني عايشة

- تعبتيني ولچ مُهره ، تعبتيني و تعبتي گلبي اليحبچ

- أبقى وياي و لا تعوفني ، و أنطيني فرصة أمسح هالتعب عن گلبك

- گلبي كله مسجل بأسمچ أنتِ و بَس ، شسويتي بيه ولچ و خليتيني هيچ أعشگچ و مگدر أشوف الدمعة بعيونچ ، حَتى لو مأذيتني مگدر أعوفچ

حضنته حيييل و دفنت راسي برگبته ، ما بودي أتركه أبد ...

- مو هيچ ولچ خنگتيني

- أششش أحبك

- أثبتيلي أنچ تحبيني

وخرت راسي عنه و مسحت دموعي ، باوعتله بأستغراب ...

- شلون؟!

أبتسم بخبث و أشرلي بأصبعه على شفايفه ...

- أريد بوسه

- خل أبوسك بخدك أحلى

- لا أريد هنا

- أوووف

- آني أنتظر ، إذا ما أجيتي بستيني عادي ماكو مشكلة هسه أروح للمحكمة و أطلگچ

- لا لا خلص

- چا يلا

قربت وجهي منه و آني مغمضه عيوني ، ما حسيت بي سحبني يمه و باسني بلهفة ، بوسه كُلها حُب و شوگ ، أجت على بالي ذيچ الليلة ، وخرت من يمه ، حچه ...

- شبيچ !!

أبتسمت ...

- بيه أنت

- ولچ و عَلي الفحل أحبچ

- روح روحي أنت

( و هنا خلصت قصة شهم و مُهره ، الثنائي اللي تأثر بقصتهم أغلب القُراء ، أبقو ويانه حَتى نتعمق بتفاصيل حياتهم أكثر )

خلونه ننتقل من البصرة الفيحاء للأنبار الحبيبة

بعد مرور أيام قليلة على طلعت فرات من المستشفى ، صاير منعزل على نفسه حييل ، ميحب يحچي ويه أحد ، أدويته هاملها و صحته بالنازل و أكثر من مره تخربط و نقلو للمستشفى بسبب قلة أكله

عشق
بهاي الفترة فرات كلش متغير من ناحيتي عكس قبل ، يحچي وياي ببرود و حتى ميباوع بوجهي ، ميريدني أطلع بوجهه نهائيًا ، بروده هذا ديموتني

الساعة عبرت فوگ الـ 12 و الكُل نام ، طلعت من غرفتي و نزلت جوه ، الأضويه كُلها منطفية ، بعد ما تأكدت الكُل نايم ، رحت لغرفة فرات ، فتحت الباب شوي شوي ، چان بعده گاعد ، ألتفت عليه من شافني رجع دار وجهه و حچه ...

- شعندچ هنا

- أجيت أعرف شبيك وياي ليش هيچ متغير عليه

- أطلعي و سدي الباب

- ما أطلع أله أعرف ليش هيچ دتتعامل وياي ، آني مضوجتك؟؟

صاح بعصبية و هو صاك على سنونه ...

- گتتلللچ أططلعيي بررره

حط إيده على جرحه و هو متألم ، حچيت ...

- مااا أطللع ، گُلليي أكرررهچ و ما أطييق شوفة وججهچ أنطييني سبب لتجاهللكك هذاا و أوععدككك من بااچر آخذذ أميي و نررجعع لبغدااد و ماا تششووف وجههيي مررره ثاانيية

- لا تتعبيني عشگ روحي و لا تزيدين همي

گالها بنبرة توسل ممزوجة بقهر ...

- گُلي أكرهچ حَتى تقنعني يلااا

بقى ساكت ما حچه شي و إيده على صدره

- يلا گول أكرهچ و ماريد أشـ ...

- أحبچ يـَ راحة گلبي

ما خلاني أكمل حچايتي و گالها ، إي گال أحبچ ، بقيت صافنة بوجهه و آني مصدومة ، يحبني ، فرات يحبني

- شگلت؟!

- عشگ أنتِ عشگي ، بَس آني ما أرهملچ

- ليش

- آني مگدر أمشي عشگ متشوفين وضعي شلون

- بَس آني أحبك

تغيرت ملامح وجهه و حسيت عيونه لمعن ...

- شنوه !!

تقربت يمه و گعدت ع الكرسي و لزمت إيده بقوة ...

- إيي أحبك فرات ، آني حبيت روحك و گلبك ، ميهني إذا چنت مشلول أو أعمى أو أخرس لو شنو بيك آني ميهمني آني أحبك

- بَس ليش تظلمين نفسچ وياي ، أنتِ تستاهلين أحسن مني

- و آني ماريد الأحسن منك أريدك أنت ، فرات أنت حُب عُمري ، أنت أول حُب بحياتي ، و لا مره تعلقت بشخص بگد ما تعلقت بيك ، تتعالج و ترجع تمشي على رجليك مثل قبل و أحسن إن شاء الله أنت بَس لا تفقد الأمل برب العالمين ، بَس لا توگف بوجه حُبنا و لا تخلي هالموضوع يعيقه

- يعني راضية بيه هيچ؟

- وداعت عيونك اللي ما أحلف بيهن چذب ، راضية بيك بكُل حالاتك

حسيته تحسنت نفسيته شوي ، بقيت أسولف وياه لحد ما غفه و إيدي بأيده ، غطيته و رجعت لغرفتي و آني فرحانه أحس گلبي يريد يطير من الفرح ، فرات اللي چنت أگول يحب ميس و مو ناسيها طلع يحبني

ثاني يوم تجهزو خوالي حتى يروحون للگعدة بَس قبل ميروحون خالو علي راح لفرات حَتى ينطي العلاج بنفسه و يتأكد أنه أخذه ، نطاه العلاج و گعد بصفه ...

- فرات وليدي آني رايح و عقلي راح يضل يمك ، لا تسوي شي يأذيك

- وين رايح؟

- اليوم الگعده ويه حارث

- هااا إي راح تگعدون وياهم و تحلونها بفصل چم مليون ، زين آني راح أرجع أمشي؟؟

- لا تحچي هيچ أبني ، آني رايح آخذ حگك منهم

- أللي صار وياك صار وياي يابة روح عيد السيناريو من جديد ، آخخ لو أگدر أمشي چان آني نهيت هاي المهزلة كُلها

خالو بقى ساكت ، فرك وجهه بقهر و گام أجه يمي ...

- بنيتي عشق ديربالچ عليه

- لا تشيل همه خالو

طلع و راحو للگعده و بقيت آني كُل شوي أروح أشوف فرات و هو يبتسم من يشوفني

***

مُهره
گعدت من الصبح و آني كُلي نشاط و أحس روحي رجعتلي ، معقولة هذا الحُب هيچ يسوي ، ساعدت عمه بشغل البيت و صعدت لغرفتي حَتى أسبح ، دخلت و لگيت شهم نايم و الساعة بالعشرة ، من وقت ما تمرض صار يگعد متأخر ، أخذت وياي منشفه و دخلت للحمام ملابسي خليتهن ع القنفة لأن شهم نايم و ميگعد هسه ، سبحت و كملت و لفيت المنشفة على جسمي و طلعت و آني أنشف بشعري ، أنصدمت من لگيت شهم گاعد ، راچي ظهره ع الديكور و ديگلب بموبايله ، شافني و أبتسم گام و أجه يمي ، حضني و باسني من رگبتي بوسة خفيفة كلش ، أبتعدت عنه ...

- أأأ ، أطلع حتى ألبس ملابسي

- إي لبسيهن آنـه مو غريب

- ششههمم ، فدوة أطلع أستحي

- چا آنـه مو رجلچ ، لويش تستحين مني

- بعدني ما تعودت عليك فدوة أطلع

- شلون بيه ربي ، أنتِ شكلچ راح تشعلين جد جدي

أبتسمت و هوَ طلع ، بقيت آني ألبس بملابسي

*******

يتبع ...

هاي بروهات شلونكم بعد گلبي
آسفه ع التأخير حبايب + داريتكم بالقفلة عُمري
المهم ، حبيت أبلغكم أنُ التنزيل راح يكون بين يوم و يوم لأن مگدر أكمل البارت بيوم واحد ، و هسه شوفوني تفاعلكم الحلو و أهم شي تعلقون بين الفقرات و تصوتون هالشي حيييل مهم عندي گلبي أنتو ، يلا قراءة ممتعة♥️

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...