الفصل 3 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الثالث 3 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
18
كلمة
2,999
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

عشقي لكِ مُقدس كـ نَهر الفُرات تماماً .

***

شهم
أحنه متعودين كل فترة تصير جمعة للعائلة يم واحد من عمامي أو يمنه و اليوم جمعة العائلة يمنه يعني راح يجون عمامي و عماتي هم بس عمتي نجاة تگول مگدر أجي لأن الطريق طويل و هي مريضة حقها والله البصرة بعيدة بتلفات الدنيا هههه
المهم البيت مخبوص بالتحضيرات و غده و هالسوالف تعرفون الجمعات العائلية شلون
طبعاً هذا آني كله ميهمني اللي يهمني هو شوفتها بس شوفت عيونها اللي من أشوفهن تنسيني الدنيا و مابيها اوووف أريد أشوفها و أكحل عيوني بشوفتها

مُهرة
اليوم جمعتنا ببيت عمي سلام يعني أكيد راح تجي عمتي نجاة و يجي فرات و أشوفه يربي شگد مشتاقتله و هو و لا يمه حتى أتصال ميتصل عليه
من الصبح مخبوصة و حايره شنو ألبس و لحد هسه مگدرت أختار شي و هذا سجاد يصيح فوگ راسي خلصي و خلصي و آني دايخة و حايرة بملابسي
يصيح و هو صاك على سنونه أووف منه هذا اخوية و لا عنده ذرة صبر

سجاد : ولچچچ مُهررررة فضينهههه رااااح نتأخر ع الووااادم

مُهرة : اهوووو سجاد على كيفك ، بابا فدوة خليه يعوفني والله دخت

حسين : سجاد وليدي على كيفك خلي اختك على راحتها

سجاد : يابة شلون على راحتها مو تأخرنه

حسين : عادي أبني هسه قابل وين رايحين لغربه خوما غربه ذوله بيت عمك

سجاد : سكتت سكتتت أصلاً هو منو غيرك مدللها و مكبر راسها حتى هيچ صارت

حسين : هههه چا شعندي غيرها هاي بنيتي لبة گلبي

هُهرة : فديتك يروح بنتك أنت

باوعت لسجاد بنظرة مُكر و صرت ارفعله بحواجبي حتى أغيضه هههه خبيثة مو بأيدي
خزرني خزره أنخلست بمكاني يمه هذا سجاد ما يتفاهم والله
عفته و رحت للغرفة و أخيراً گدرت أختار ملابس
لبست فستان جوزي فاتح ضيگ من فوگ و صاير كلوش من جوه رهمت وياه شال أسود و ترانشوز أبيض و حطيت مكياج خفيف شلت جنطتي و رجعت ذبيتها هسه قابل اني وين رايحه عفتها و أخذت فوني بس نزلت و لگيت الكل مكملين و گاعدين بالصالة عزززاا والله آني متأخرة كلش و مأخرتهم وياي

سجاد : صلو على محمد و آل محمد نزلت الأميرة ولچ وينچ مو فطرتي گلبي

مُهرة : أي كملت كملت يلا

حسين : يلا بوية چا مشينه

شهم
وصلو بيت عمي بكر و عائلته ألا بيت عمي حسين تأخرو اعرفها هاي سوالف مُهرة هي أخرتهم
شوي و أندگ الباب و گمت حتى أفتحه أكيد همه
فتحت الباب و دخلو و صارت مُهرة بوجهي أوويلي طالعة ملاك اليوم حبيبة گلبي هي من شافتني أباوعلها گبل نزلت راسها و فاتت
سديت الباب و فتت وراهم

***

فرات
گعدت من النوم چانت الدنيا الظهر گمت و أحس بوجع براسي و دوخة هاي عبن ما نمت البارحة بالليل
رحت غسلت و بدلت ملابسي و نزلت حتى أروح للمعرض

نجاة : همزين گعدت وليدي هسه ردت اگعدك علمود الغدة

فرات : لا حبيبتي آني ماريد غدة رايح للمعرض و عود أذا جعت آكل هناك

علي : ليش أبني بيك شي شو أحسك مدري شلون

فرات : لا أبوية مابيه شي بس شوية راسي يوجعني

بهالأثناء دخل صگر للصالة استغربت ما عبالي يضل لهالوكت

صگر : عجل ما دامك هيچ أگعد آني أروح للمعرض

فرات : و دوامك شلون ؟!

صگر : ماعليك بدوامي أنت ضل ارتاح
يلا آني طالع من رخصتكم

الكُل : الله وياك

فرات : لعد وين لارين ما شفتها اليوم مشتاگلها

رُسُل : بغرفتها كاعده تلعب بالألعاب حتى هي سألت عليك

فرات : هاا خوش يلا آني رايحلها من رخصتكم

رُسُل : عمه أصب الغده هسه ؟

نجاة : اي حبيبتي روحي و آني هسه لاحگتچ

رُسُل : لا عمه أنتي ارتاحي و ديربالچ تدخلين المطبخ
عمي ديربالك تخليها تگوم من يمك

علي : ههههه روحي و ماعليچ

نجاة : علي

- هلا

نجاة : شفت فرات

علي : شبيه

نجاة : مدري أحسه مو على بعضه خاف بيه شي و ميريد يگول

علي : لا يمعودة مابيه شي فرات هذا طبعه من يوم چان صغير شنو ما تعرفين أبنچ

نجاة : أله اعرفه

علي : اي عجل هايهيه

فرات
صعدت فوگ لغرفتي و رحت فتحت الكنتور و طلعت باكيت مال نستله جايبها لـ لولو لأن تحبها يوميه انطيها وحدة اخذتلها وحدة و رحت دخلت لغرفتها لگيتها جاي تلعب من شافتني جت تركض عليه غبيت النستله عنها تا ما تشوفها

- هاي شنو مشتاگة لـ عمو هوايه مو

هزتلي براسها بمعنى أي

- أحزري عمو شنو جايبلچ وياه ؟

رفعت راسها للسگف تفكر و رجعت نظرها ألي و تهزلي بكتوفها بمعني مدري
طلعتلها النستله و أنطيتها ياه أخذتها مني و هي تضحك صارت تحاول تفتحها بس ما كدرت رجعتها ألي حتى افتحلها ياها فتحتها و انطيتها لها و صارت تاكل و كالعادة دمرتني و دمرت نفسها و لعبت بيه طوبه ههههه بس تضل غاليتي

***

مُهرة
أدور بعيوني على فرات بين الموجودين بس ماكو حتى عمتي ماكو يمكن ما جايين بس گلت خل اسأل عمتي بلكي أطلع غلطانة

- عمه لعد بيت عمتي نجاة وين شنو مو جايين

فاطمة : اي والله حبيبتي ما أجو خابر عليهم عمچ و ابو صگر يگول عمتچ نجاة شوية مريضة و متتحمل الطريق

- هااا تمام

هنا چانت خيبة أمل بالنسبة اليه شگد أنتظرت هاليوم حتى يجي فرات و أشوفه و تالي ما اجو أوووف يمُهرة شهالحظ العندچ
بسرعة أنتبهت لنفسي و حاولت ما ابين انو آني ضجت

شهم
دخلت للصالة حتى أسلم على عماتي و بنات عمامي و آني چذب دخلت حتى أشوف مُهرة

- سلام يعماتي و بنات عمي شلونچن أن شاء الله بخير

الكُل ردلي السلام باوعت لـ مُهرة اللي هي الوحيدة ما ردتلي چانت مدنگه راسها و مبينه دتفكر بشي
تقربت منها شوي

- شلونچ يبنت عمي

رفعت راسها و باوعت عليه أبتسمت و جاوبتني

- بخير أذا أنت بخير يا أبن عمي

ابتسمت بوجهها و حسيت الكل يباوعلنه يربي هاي آني شبيه ليش سلمت عليها گدام الوادم بس آني من اشوفها مگدر أكض روحي و ما أحچي وياها بسرعة طلعت من الصالة حتى محد يشُك
رحت گعدت ويه عمامي و الولد بالديوانية مشى اليوم عادي و صار الليل و كلمن راح على بيته و خواتي امي مقبلت يروحن گاللتلهن يباتن يمنه اليوم
جان يوم كلش حلو و أحلى شي عيونها الحمدلله أني شفتها
جه ببالي فرات گلت خل أخابر عليه مشتاگ لسوالفه هالعار
دگيت و فتح خط

- هااا ضلع شلونك

فرات : هلا حبيبي بخير أذا أنت بخير

شهم : والله اليوم أخوك بمليون خير

أبتسم أبتسامة ماكرة و گال ..

فرات : هااا لازم شفتها حبيبة الگلب

شهم : اي شفتها شفتها ياخي علواه يومية نسوي جمعة حتى تجي و أشوفها

فرات : هههههه والله يول شعندك سوالف

شهم : تعال صدگ شلون صارت عمتي ولك ؟ ألتهيت اليوم و ما گدرت أخابركم

فرات : الحمدلله زينة احسن من البارحة

شهم : و أنت شمالك ولك شو مدري شلون تحچي

فرات : مابيه شي

شهم : عليه ولك فرات آني شهم احچي احچي يلا فضني

فرات : ههههه يول والله مابيه شي شبيك

شهم : أممم زين زين يلا ولي

فرات : شوو أولي ؟! مو صوچك صوچ اللي يجاوبك يا مطي

گال هيچ و سده بوجهي ياخي هذا فرات مصيبة و علي هههههههه

***

عشق
گعدت الصبح و مثل كل مرة بدلت و رحت للدوام مشى اليوم طبيعي الى حد هاي اللحظة
كاعدين آني و نور بالحديقة و دنراجع المادة فجأة أجانه ولد ما اعرفه و لا شايفته قبل هالمرة

كرار : دگيت عليچ قبل يوم ليش ما جاوبتي ؟

عشق : عفواً دتحاچيني ؟!

كرار : أي لعد أحاچي ابوية

باوعت لـ نور و چانت علامات الصدمة مرسومة على وجهها و آني صدمتي متقل عن صدمتها من هذا شيريد ليش هيچ يحچي وياي باوعت عليه و نترت بيه ..

عشق : انت منو و شتريد مني و منين جبت رقمي أصلاً ؟؟

كرار : اتصلت عليچ حتى أحچي وياچ

گمت على حيلي و گتله ..

- و منو أنت حتى تحاچيني من شوكت أعرفك حتى يصير بيناتنا حچي

كرار : عشق آني معجب بيچ و أريـ ...

قاطعته و گلت لنور يلا نمشي عفناه و رحنه اييع شنو هالشكولات معجب بيچ اصلاً مبين من وجهه مو راحة

نور : ولچ عزااا هذا منو

عشق : و شمدريني آني الله ياخذه

نور : گبر ميستحي ، أحضري رقمه عود

عشق : أي طبعاً

مشى اليوم طبيعي كملنه محاظرات من وكت و أتصلت نور على أبوها يجي ياخذنه رجعت للبيت مهدود حيلي و أنوب هذا الأرعن خرب مزاجي بس ما بينت لأمي تغديت و صعدت گبل لغرفتي حتى ما نمت بقيت أدرس لأن عندي أمتحان كللش صعب أووف
للعصر كملت دراسة و دا ألم بكتبي و دخلت ماما للغرفة

بدور : عشق ماما كملتي دراسة لو بعدچ

عشق : كملت ماما

بدور : اي خوش اريد أحچي وياچ بموضوع مهم

سمعت بيها موضوع مهم وخرت شعري عن ركبتي و خليته ليورا و عدلت گعدتي فتحت عيوني مركزة ويه ماما

- أي ماما گولي أسمعچ

بدور : شوفي بنيتي أبوچ الله يرحمه صارله سنتين من توفى و طول هالسنتين و أحنه عايشين وحدنه و آني حاطة أيدي على گلبي محد يسأل علينه من عمامچ كلهم خارج العراق و لاهين ببيوتهم و خوالچ تواصلنه وياهم بس ع التيلفون و آني مگدر أبقى عايشة وحيدة هنا بهالمدينة اللي ما أعرف احد بيها و باچر عگبه لو صارلي شي أنتي شيصير بحالچ

عشق : وين تردين توصلين ماما ؟!

بدور : آني قررت

عشق : شقررتي ؟

بدور : نروح لخوالچ بالأنبار نستقر يمهم هناك تشو بيت و عدنه هناك و گرايبنه كلهم هناك يعني راح نأمن

عشق : شنوو ماما ؟! شلون ترديني أعوف بغداد هنا ذكريات طفولتي و ذكريات بابا شلون اعوف بغداد ماما شللووون !!

بدور : بنتي أعرف صعب عليچ بس صدگيني من نروح للأنبار راح تحبينها و تتعودين عليها

عشق : ماما شلون اتعود عليها شلووون آني حتى خوالي ما أعرفهم أسمع عنهم منچ بس

بدور : بنتي آني أخذت هالقرار علمودچ انتي لأن أفكر بيچ و بمستقبلچ اريد أمن عليچ عشق ماما افهميني
باچر من تروحين للجامعة أطلبي نقل للأنبار علمود نكمل بسرعة و نمشي

گامت ماما و طلعت و آني بقيت مصدومة و ضايجة لليل بعدين فكرت بكلام أمي كله صح أحنه هنا وحدنه ماعدنه سند و خوالي على حسب حچي ماما كلش يحبونه
بس شلون اترك بغداد و ذكرياتي اوووف
گمت غسلت وجهي و حاولت أنام نمت و ما حسيت الا على صوت ماما و هي تگعدني گمت و تحضرت رحت للجامعة هنا شافتني نور و اجت عليه

نور : هلوو حب شلونچ

عشق : زينة

نور : شبيچ شو ضايجة

عشق : مابيه شي

نور : عشق شبيچ احچيلي

جاوبتها و القهر مبين بصوتي
- راح اروح نور راح اروح

نور : وين تروحين ولچ شبيچ احچي

عشق : ماما گالت حنروح نستقر بالأنبار

نور : يااا ولچ عليمن رايحين هناكه شلووون

عشق : لچ شبيچ خوالي هناك

نور : زين ليش خاله بدور قررت هالقرار فجأة

عشق : تگول هنا عايشين وحدنه و مو مأمنه نروح هناك يم خوالي أحسن باعي هو كلامها صحيح آني خنگتني الوحدة بس انتي و امي بحياتي أريد اتعرف على خوالي و اشوفهم بس والله صعب اترك بغداد صععبب

نور : يعني حتعوفيني ؟

عشق : مجبورة نور والله

نور : و شوكت حتروحون ؟

عشق : بس نكمل النقل

دخلنه للمحاظرة و مشى اليوم طبيعي بس آني ضايجة لأن حترك جامعتي و بغداد و حترك نور اوووف
يا ترى شنو اللي منتظرني بالأنبار شحيصير وياي هناك راح أتعود لو لا
أسئلة هواي براسي مو لاگيتلها جواب
كملنه دوام و رجعنه للبيت

***

فرات
نزلت جوه لگيت أبوية بالصالة ناداني حتى أگعد يمه رحت گعدت

علي : شلونك وليدي

فرات : زين يابة الحمدلله

علي : شو مبدل چنك تريد تطلع

فرات : أي والله راح نطلع آني و رافد نتمشى شوي

علي : بهالليل ؟!

فرات : أي عادي يابة ترا أحنه مو زغار

علي : هههههه أدري أدري بس لا تتأخرون

فرات : حاضر تأمر بشي ثاني أبو صگر

علي : لا وليدي سلامتك

رافد : ها فرات نطلع

فرات : أي يلا ، من رخصتك يابة

رافد : من رخصتك عمي

علي : الله وياكم

رافد
طلعنه آني و فرات حتى نتونس شوي آني اقترحت على فرات نطلع نغير جو حتى بلكت أطلعه من مود الكآبة اللي هو بيه من هذيچ السالفة و هو على هالحالة يعصب بسرعة و يضل كئيب و نادراً ما يضحك شگد حاولنه وياه نغير من حالته بس ماكو اللي صار وياه حييل صعب و مينسي بسهولة
رحنه للكافتريا و دخلنه گعدنه و فرات كالعادة ساكت اذا ما احد يحچي وياه هو مستحيل يفك حلگه
حاولت أحچي وياه و أغير من حالته شوي ..

- فرات

- هلا

- شوكت تتزوج

- رافد أنسى هالموضوع

چان يحاچيني و هو داير وجهه

- لا ما انساه فرات شوكت راح تنسى و تطلع من هالحالة هاي أنت تدري عمي و عمتي شگد متاذين عليك خطية ياخي أنسى انسى هاي صارلك 4 سنين على هالوضع

ألتفت عليه و أنگلبت ملامحة للعصبية نتر بيه و گال ..

- ما أنسى رافد ما أنسى ليش هو اللي صار ينسي عوفوني مالكم علاقة بيه لحد يتدخل بيه و سالفة الزواج لحد يفتحها وياي لا ترا والله العظيم أهج و بعد ما تشوفون وجهي

گال هيچ و عافني و گام طلعت اركض وراه صعد بالسيارة و صعدت وياه
خله أديه ع الستيرن و رچه راسه عليه
حسيت أني ذكرته و ضغطت عليه ولو هو ما ناسي
بس شسوي لازم أحاول أطلعه من هالحالة هاي

- فرات

جاوبني و هو بعد على وضعيته

- هممم

- آني آسف ما چان قصدي والله

رفع راسه و ناظرلي نظرات كلها حزن

- تعبت رافد والله تعبت

- ادري بيك فرات والله العظيم و أحنه شوف كلنه وياك و جاي نحاول نخليك تنسى لازم تنسى فرات حتى تكمل حياتك ميصير تضيع شبابك هيچ

- مگدر أنسى والله مگدر و أنتو كل ما تحچون وياي بسالفة الزواج و تگوليلي انسى يزيد وجعي أكثر رافد والله تعبت

- خلص هايهيه محد راح يفتح وياك هالسالفة مرة ثانية بس أنت أوعدني تحاول تنسى يلا فرات اوعدني

- ما أدري رافد مگدر اوعدك

*******

يتبع ...


هلو يحلوين
بس حبيت انوه على چم شغلة
أولاً الرواية خيالية من خيالي و ليست حقيقية
ثانياً البارتات غالباً راح تكون هالطول الا اذا حسب الأحداث يجوز تطول شوي
و بسسس أتمنى عجبتكم القصة
منتظرتكم احداث تجنننن

18.kij
تعالو أنستا

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...