هلوو شلونكم ، ماظل شي و نختم الجزء الأول إن شاء الله يعني أحتمال بقى 15 بارت و نختمه و نبلش بالجزء الثاني ، حييييل متحمستله ، قُصصه راح تكون جديدة و مُختلفة و ما مطروقة أبدًا يعني ما راح تلگونها بأي رواية ثانية ، يعني بأختصار الجزء الثاني راح يكون🔥🔥 إن شاء الله فـ أبقو ويانه ، و هَسه أخليكم ويه البارت و لا تنسون التفاعل ، قراءة مُمتعة♥️
*****
- كل شي ممكن أتقبله ألا جفى الحَبيب ، يكسرني
*****
گام من مكانه و جه يمشي عليه ، وصل يمي ، دحگ عليه و چان يگع بين أديه ...
- ششههمم ، ششهم حاچينييي شبيييك !!
أحاچي ميرد و فاقد بين إديه ، صحت عباس ...
- عباااس ، عبباااس
شوي و جاني يركض ...
- شبييي ، شهمم ، ولكك ششهمم
شبييي؟؟؟
- ما أدري داخ و وگع
گمت جبت مي و رشيت على وجهه ، شوي و صحى بَس دايخ ، دحگت خشمه طگ بدم ، هنا آني تخبلت كُبل جه ببالي مرضه اللي صابه گبل فترة ، يعني معقولة رجعله؟! ، گمنه و أخذناه آني و عباس للمستشفى ، تحاليل و فحوصات و هالسوالف ، واگفين آني و عباس و جانه الدكتور ...
- هااا دكتور شبي؟
- نقص تغذية لا أكثر ، ماكو شي خطر ، ليش مجاي ياكل؟
عباس : دكتور صارت عنده حالة وفاة بالبيت و كلش تأثر
- إلى رحمة الله
فرات : دكتور يعني أكيد مابي شي؟
- لا لا مابي شي لا تخاف
راح الدكتور و آني و عباس دخلنه للغرفة ، لگيناه نايم و المغذي بإيده لأن جسمه حييل تعبان ، گعدنه و شوي و عباس طلع ما أدري وين ، صحى شهم ، گمت رحت يمه ...
- هااا الحمدلله ع السلامة يالعضيد
جاوبني و چان صوته مبحوح و تعبان حيييل ...
- الله يسلمك
- شلونك هَسه؟
- تعبان فرات
- زين أرتاح هَسه لتحچي
- رجعني للبيت ماريد أبقى هنا
- بَس يخلص المغذي نرجع
سكت و دار وجهه ، شوي و حسيته نام ، دخل عباس ...
- هاا شلونه؟
- زين ، أنت وين چنت؟
- هَسه ماعليك آني وين چنت ، عبدالله خابرني و گتله و راح يجي
- بَس لا درى خالي سلام؟
- لا نبهت عليه ميگله
- إي زين
وره نص ساعة جانه عبدالله ، سلم و راح يشوف المغذي ...
- شلونه ، شگاللكم الدكتور؟
- قلة تغذية
- مثل ما توقعت ، ولكم راح يموت روحه
عباس : ما لازم يبقى حاله هيچ
فرات : لا تضغطون عليه ، شگد متحچون وياه ما راح يفيد ، لأن وضعه هذا مو بإيده ، خسر مرته و أبنه بيوم واحد أنتو متخيلين؟
عبدالله : صَح خلو هالفترة
عباس : بَس أنتو تدرون عمي سلام ميگدر يشوفه هيچ
عبدالله : نحچي وياه و نفهمه
صحى شهم ، حچه عبدالله ...
- الحمدلله ع السلامة شهوم
- الله يسلمك ، عبدالله طلني منا عليك العباس
- لا مو هَسه لازم تبقى للصبح
- ماريد ، طلعني عبدالله
دحگ عليه عبدالله ، هزيتله براسي ، رجع حچه ...
- تمام راح أطلعك على مسؤوليتي ، بَس لازم نكمل الك المغذي هناك لأن وضعيتك حيل تعبانه
هزله براسه و زاح الغطى تا يگوم ، گام و آني واگف يمه داخ و لزم إيدي ...
- شبيك شهم؟
- مابيه شي
عبدالله راح يحچي ويه الدكتور و أحنه طلعنه هو بعدين يلحگنه ، وصلنه البيت و دخلنه لگينه خالي سلام و وياه خالي بكر بالصالة ...
سلام : وينكم ولكم؟؟؟
شاف شهم وضعه تعبان أجاه ...
- شبيي ، شهم شبيك بابا ، وين چنتو؟؟
عباس : بالمستشفى عمي ، شهم تخربط و أخذناه
- شصارله؟؟
- لا تخاف خالي ، خفيفة إن شاء الله ، مابي شي
- زين بابا أخذو للغرفة يرتاح
أخذه عباس و راحو ، جاني خالي ...
- فرات أبني ، ديربالك عليه آنـه ما أگدر أبقى هنا
- شهم أخوي خالي ، لا توصيني عليه
- عفيه وليدي
- خالي حسين شلونه؟
غمض عيونه و تنهد ، حچه خالي بكر ...
- شلونه ، مهدود حيله و فوگ هذا خالتك سليمة كلساع تتخربط عليه
- الله يساعدهم
سلام : يلا أحنه هَسه راح نروح
- تمام الله وياكم
راحو و آني مشيت تا اصعد فوگ و دگ موبايلي ، طلعت أمي ...
- هلا يمه
- وينك يمه؟ ، من الظهر أختفيت ظل بالي يمك
- آني ببيت خالي بكر ويه شهم ما أگدر أعوفه
- شلونه؟
- والله يا يمه شلونه ، حالته تصعب ع الكافر
- سوده عليه ، تعال أخذني باچر علمود أشوفه
- إن شاء الله
نهيت المكالمة ويه أمي و رحت لـ شهم ، گاعد ع الچرباية و صافن بموبايله ، جريت كُرسي و گعدت گباله ، شفته يدحگ على صورتها ...
- مو كافي شهم؟
حچه و هو صافن بالصورة ...
- آنـه گلبي مو حِمل فراگ
- ماتت شهم لازم تتقبل الموضوع
رفع راسه و صاح ...
- لتتگوول مااتتت ، مااا مااتتت فررااات ، هيي بَسس مختتفييية
- زين زين بَس على كيفك
دنگ راسه و حچه ...
- مشتاقلها و عَلي
رفع راسه و أبتسم ...
- أبني باقيله بَس چم شهر و ينولد ، بَس ...
- بَس شنو؟!
- معقولة ما ألگاها منا لذاك الوكت؟!
گال هيچ و گام على حيله ...
- هاي وين؟
- أدورها
- شهم مُهره ماتت استوعب خلص مااتتت
- وين جثتها؟
- هااا ؟
- إي وين جثتها ، جيبولي جثتها و ساعتها أقتنع بموتها
- مو شفت ملابسها كُلهن دم و أثر طعنات
- و آنـه شلي غرض بالملابس ، آنـه أريد أشوفها بعيني و هي ميته و عود أصدگ
جريت نفس و حچيت ...
- زين هَسه أنت أترك هالموضوع و أرتاح
- راحتي وياها فرات
- فاهمك والله العظيم محد يفهمك و يفهم اللي جاي تمر بي بگدي
- أريدها فرات
كال هيچ و نزلت دموعه ، رحت يمه و حضنته ...
- إذا عايشة راح ترجعلك صدگني ، أنت بَس لتسوي بنفسك هيچ و شد حيلك
وخر عني و راح تمدد بالفراش و هو ساكت ، ظليت گاعد يمه لحد ما حسيته غفى رحت غطيته و أنفتح الباب دخل عبدالله ...
- شو تأخرت
- چان عندي شغل بالمستشفى ، شلونه شهم
- على حاله
أخذ المغذي و راح حَتى يشكله ياه ...
- ما حچيت وياه؟
- حچيت بَس ما فاد
- ما راح يقتنع
- بَس تدري حچيه صَحيح
- شلون؟
- إذا مُهره صدُگ ماتت ، وين جثتها؟
- و الملابس اللي لگوهن الشرطة
- يجوز اللي خطفوها سوو هالحركة تا يوهمونه أنها ماتت
صفن شوي ، رد حچه ...
- ما أدري والله ، بَس فرات أنت لا تحچي گدامه هيچ لأن راح يصير عنده أمل و أحنه ما متأكدين
- لا ما أحچي
- زين آني راح أروح
- الله وياك
طلع عبدالله و آني ظليت گاعد يم شهم ، طلعت تيلفوني و دگيت على عشگ بَس سدته بوجهي ، رجعت دگيت عليها مرتين و هَم سدته ، تخبلت ...
- لاااا هااي نااوية تمووتتي
عليت صوتي نسيت شهم نايم ، دحگت عليه بعده نايم ، رجعت كتبتلها ...
🗨️ ردي على أتصالاتي خل نتفاهم
شافتها و ما ردت ...
🗨️ خوش عَجل يعني ما تردين
قفلت الجهاز و لگحته بعيد عني ، گمت و ظليت رايح راد بالغرفة ، حسيت نفسي أختنگت فتحت دگم القميص و طلعت للبلكونه ظليت گاعد بيها ما جاني نوم و آني أفكر بعشگ و تصرفاتها اللي تشعل بگلبي النار ، شهم نايم بَس مو مرتاح بنومته ، لو يهذي لو كلساع يفز لو يون ، ظليت رايح راد عليه ، صارت الساعة بالـ 4 الفجر و آني على گعده وحدة ، الضو بده يطلع ، شوي و جاني شهم ، التفتت عليه واگف ورايه و يدحگلي ...
- شبيك رايد شي؟
- أنت اللي شبيك؟
- مابيه شي
- لا بيك ، ما نمت مو
رفعت راسي و دحگت عليه ، چان مركز بيه و ينتظرني أحچي ...
- حَتى و أنت بعز تعبك مهتم بيه و تسألني
- ليش آنـه مو أخوك ، أنت و لا مره عفتني وحدي تريدني آنـه أعوفك
جريت نفس و حچيت ...
- عوفك مني ، أنت شلونك؟
- آنـه مو بخير بغيابها
- شهم مُهره ماتت
- والله ما ماتت ، فرات گلبي جاي يگلي ما ماتت و گلب العاشگ دليله
- و شتسوي يعني؟
- أدورها
- تدورها و أنت بهالحالة !!
- والله لو مكسر هَم أدورها و ألگاها
سكتت عنه ما ردت اضغط عليه و آني أشوفه مُصر أنها عايشة ، مصيره يستوعب وفاتها و يتأقلم و يرجع لحياته
مرت أيام و أحنه بالبصرة ، خلصت الفاتحة و شهم صار أحسن و رجع لبيتهم و هو عازم أنه يدور مُهره ، ردت أظل وياه و ما أعوفه بَس ما اگدر لازم أرجع أمي و ورايه سالفة عشگ لازم أحلها فـ من الصبح توكلنه للأنبار
***
مُهره
مَر شهر و آني هنا محبوسة بهالغرفة ، لا أعرف اللي حابسيني و لا أعرف شيردون مني و لا أعرف آني وين أصلاً ، ما أشوف أحد غير رجاء ، هي ما عافتني و بقت وياي و تهتم بيه حَتى صارت صديقتي بَس كُلما اسألها أحنه وين أو أنتو منو و شتردون مني تگلي ...
- لا تسألين مُهره ما أگدر أجاوبچ
- ليش متگدرين تجاوبيني ، حابسيني هنا و آني ما أعرفكم و لا أعرف شتردون مني ، الى متى أبقى آني محبوسة يمكم ؟؟؟
- صدگيني راح يجي يوم و تطلعين منا و ترجعين لأهلچ بَس ساعتها آني متأكدة راح تتمنين لو أنچ باقية هنا يمنه و ما راجعة لأهلچ
- ما فهمت شلون يعني؟!
- بعدين تفهمين كلشي ، هَسه آني لازم أروح و أرجعلچ بعدين
عافتني و طلعت و بقيت آني افكر بكلامها ، شنو تقصد؟ ، لا أكيد مخبله مستحيل أتمنى ابقى يمهم
گمت اتمشى بالغرفة لأن حسيت بشوي ألم ، جاي أمشي و حسيت حركة ببطني ، وگفت و حطيت إيدي على بطني و أنتبهت الطفل يتحرك ، فرحت و دمعت عيوني ، شيصر لو چان شهم وياي بهاللحظة و أخلي إيده على بطني و يحس بحركة أبنه و هو ببطني ، بچيت و آني أتذكر گعداتنه و سوالفنه سوه ، كلش أشتاقيتله و أشتاقيت لحنيته و لحضنه اللي ما أعرف أنام من دونه ، يا ترى هَسه هو شحاله بدوني ، اشتاقيت لـ بابا و ماما ، اشتاقيتلهم كلهم ، أريد ارجع ، رجعت گعدت ع الچرباية و بقيت أبچي وحدي و آني أگول معقوله أولد أبني هنا؟!
***
عشق
كملت مُحاظراتي و طلعت ويه أسراء أنتظر رافد يجيني ، گعدنه و حچت اسراء ...
- عشق شبيچ عُمري؟
- مابيه شي
- لا بيچ ، أنتِ صارلچ فترة مو تمام ، أحچيلي ع الاقل حتى ميظل بگلبچ
كالت هيچ و آني بچيت ، حجت ...
- ولچ ليش البچي حَبيبتي ، أحچي عشق شبيچ !!
- تعاركنه آني و فرات
- ليش؟
- صار سوء تفاهم بينه و صارلنه أسبوع منحچي أو بالأحرى آني اللي ما أحچي وياه ، لأن هو شگد يراسلني و يدگ عليه بَس ما أجاوبه
- لا عشق غلط ميصير هيچ لازم تحچون و تحلون هالخلاف اللي بينكم
- مجاي أگدر أحچي وياه ، بَس أشتاقيتله كُلش ، صار أسبوع ما شايفته و لا سامعة صوته
التفتت ليمينها و رجعت ألتفتتلي و گالت ...
- السايق أجه آني مضطرة أروح ، بَس قبل ما أمشي أگلچ لا تظلين تكابرين ، أنتِ تحبي و هو هَم يحبچ فـ لا تخلين سوء التفاهم سبب بنهاية علاقتكم ، حكمي عقلچ عشق و أسمعي رأي گلبچ هَم ، يلا باي حُبي
گالت هيچ و راحت و آني بقيت گاعده وحدي ، شوي و حسيت أحد واگف بصفي ، أنداريت و چان أشوف فؤاد واگف و يباوعلي ، أبتسم و حچه ...
- شلونچ عشق
- هلا
- عادي أگعد يمچ؟
- هااا؟؟
- أگدر أگعد؟
- إي تفضل
***
فرات
وصلنه البيت و دخلنه گعدنه بالهول ، جت عمتي بدور گعدت يمنه ...
- عمه وين عشق عَجل؟
- والله يـَ عمه بالكلية لحد هَسه ما جت
- ليش؟
- يمكن رافد عنده شغل و ما گدر يروح يجيبها
- هذا رافد ما عليه منتكل ، آني رايح أجيبها
- إي والله يمه
***
فؤاد : شبيچ عشق؟
- مابيه شي
- إذا تحبين أحچيلي
- ماكو شي
سكت و آني بقيت أفرك بأديه ، شلون لو يشوفني فرات گاعدة ويه فؤاد والله يتخبل ، لا عشق هاي شبيچ فرات بالبصرة ، أنتبهت لـ فؤاد يباوع لأديه ، حچه ...
- شو بعدچ لهسه ما رجعتي؟
- أنتظر رافد يجي ياخذني
- رافد أبن خالچ جسام مو؟
- إي
- بَس تأخر ، باعي الكلية كلها طلعت
سكتت ما جاوبته ، رجع حچه ..
- أوصلچ آني؟
- لا هَسه يجي رافد
- شكله مو جاي عشق و آني ما أگدر اعوفچ هنا وحدچ ، خليني أوصلچ
بقيت ساكته ما گتله شي ...
- ليش أحسچ خايفة مني عشق؟ ، تره آني أبن عمچ مو غريب
- لا مو خايفة
- لعد گومي أوصلچ ، آني خايف عليچ
باوعت للكلية الكل طلع محد بقى ، و آني مگدر أبقى وحدي ، ما گدامي غير أروح وياه ...
- تمام يلا
گمنه و رحنه نمشي للسيارة مالته ، فجأة طبگت سيارة فرات بينه و بين سيارة فؤاد ، نزل منها و أجه عليه سحبني من إيدي و خلاني وراه ، حچه موجه كلامه لـ فؤاد ...
- شعندك وياها؟؟؟؟
- ما مضطر أبررلك وگفتي ويه بنت عمي
عشق : فرات فدوة خلينه نروح
أندار عليه و هو معصب و عاگد حواجبه ...
- روحي للسياارة ععششگ
أندار لـ فؤاد ...
- شوف يروح أمك ، لعب لا تلعب وياي ما أنصحك ، گول من الأخير شتريد؟؟؟
تقرب منه فؤاد و حچه ...
- اللي أريده أنت أخذته مني
گال هيچ و فرات لزمه من رگبته و خنگه ...
- لااااا فرااات وخررر عنهه ، فدووةة عوووفهه
فؤاد : لك أنت لو رجال متخلي خطيبتك تنتظر وحدها بالكلية و جاي تحاسبني لأن واگف وياها
سحبه من هدومه و شمره ع السيارة و هو خانگه ، فؤاد يحاول يتخلص منه بَس مجاي يگدر ، صار يگح و وجهه صار أحمر ...
- فررااات عووفه فدووة بااوع راااح يمووت بين إيديك ، فرااات داحچي ويااك عووفه
- والله الخلق مُحمد ، إذا شفتك تحوم يم عشگ لو بَس لمحتك تدحگ عليها من بعيد ، غير أذبحك ع الجبله
گال هيچ و شمره بالگاع و فؤاد بقى يگح ، أجه سحبني من إيدي و صعدني بالسيارة و هو راح صعد و مشينه ، چان طول الطريق يحچي و يغلط على فؤاد ، معصب كلش لدرجة كل ما أحچي كلمة يصيح بيه و يسكتني
*
وصلو البيت و دخلو ، فران گايد عشگ من إيدها و هو معصب ، الكُل بالبيت أنتبهله ، سألو شكو شبيكم ، صاح بيهم ...
- للحدد يددخلل
گال هيچ و أخذها و فاتو بالهول و قفل الباب عليهم ، نجاة و بدور تخبلن ظلن يدگن بالباب ...
نجاة : فرااات افتح الباب ماما بَس خل نفتهم شبيكم !!
فرات رايح راد بالهول و عشگ واگفه و تدحگ عليه ، حچه ..
- ستتيين أللف مررره گتللچ و نببهتچ هذاا الحيواان مااريدچ تتعاطيين وياااه ، شنوو جااي تعاندينيي أنتِ ؟؟؟
- والله ما وگفت وياه هو أجاني بدون ما أدري و گال خل أوصلچ و آني قبلت لأن بقيت بَس وحدي و رافد تأخر عليه
دفر الميز اللي گباله و وگع الگلاص و تكسر ، حچه ...
- يووصلللچ هاااا ، هيي هاااي العاييزة ، يوول ياابة هذاا رااسم عليييچ افتههميي يرييدچ
عشگ ظلت ساكته و هو دنگ و شال قزازة من الگاع و صار يلعب بيها و يفتر بالهول
نجاة تسمع صياحهم و راحت لغرفتها حَتى تنادي عَلي ، فاتت و لگته گاعد ع الكرسي يقره كتاب ...
- ألحگ عَلي بَسرعة
نزع نظارته و دحگ عليه بأستغراب ...
- خير نجاة شبيچ شصاير؟!
- فرات أخذ عشق للهول و قفل الباب عليهم ، هو معصب لا يروح يأذي البنيه
ذب الكتاب من إيده و گام راح للهول ، دگ الباب و صاح ...
- فراات ، افتح الباب بابا
ماكو رد و الهول هدوء مابي صوت ...
- فراات جاي أحچي ويااك جاوبني
ريان واگفة و تدحگ عليهم و هي فرحانه بالمشكلة اللي صارت بين فرات و عشگ ، تتوقع هالشي من صالحها
فرات رايح راد و يدحگ ع القزازة اللي بإيده ، حچت عشگ ...
- إذا أنت لهدرجة متثق بيه فـ خلينه نفصخ الخطوبة
رفع راسه و دحگ عليها ...
- يعني أنتِ متريديني؟
- إييي مااريدكك
فرات سمع هالحچايه منها و حسها مثل السهم و جه بگلبه ، سد إيده ع القزازة و ضغط عليها ، حچه ...
- معقولة بهالسهولة تخليتي عني عشگ؟ ، عفتيني من أول خلاف صار بينه !!
عَلي : يوول فراات أفتحح البااب لا تخلينيي أكسره
فرات يسمع صوت أبوه و ما مهتمله ، صافن على عشگ و عيونه حُمر ، و القزازة بإيده ضاغط عليها لحد ما خله الدم ينگط بالكاع ، عشگ أنتبهت لأيده ...
- فرات إيدك
ما رد عليها و القزازة بعدها بإيده ...
- فرااات ذب القزازة من إييدك
راحت يمه و رادت تلزم إيده بَس سحبها من يمها ...
- عوفيني
- فراات إيدك حَبيبي باوع دتنزف هوواي فدوة ذب القزازة
- تريدين تعوفيني مو عشگ؟!
- ما أعوفك والله ما أعوفك حَبيبي بَس افتح إيدك
أخذت إيده و حاولت تفتحها و الدم يجري منها ، بچت و صاحت ...
- فرااات عليييك الله ذب القزاازة والله ماا أعوفك ذبهااا
عشق
و أخيرًا فتح إيده و آني گُبل حضنته ، حچه ...
- متعوفيني مو؟
- والله ما أعوفك بَس لا تأذي نفسك
شال إيده الثانية و صار يمسح على راسي ، وخرت عنه و باوعت لإيده القزازة نابته بيها حاولت أشيلها بَس ما گدرت گلبي ميتحمل ، رحت فتحت الباب و دخلو ماما و خالة نجاة و وياهن خالي علي ...
- خالي فدوة شوف إيد فرات
راح عليه و شال إيده و شافها ...
- شمسوي بإيدك ول يابة
- غصبًا عني يابة
تقرب عليه و شال القزازة من إيده و حطها ع الميز ...
- أنطوني كلينس أي شي إيده جاي تنزف
فتحت جنطتي و أنطيته كلينس أخذه و حطه على إيده ...
- أمشي آخذك للمضمد يشوفلك ياها
- ميحتاج آني أروح
- ما تگدر تسوق ، نجاة جيبيلي شماغي و عگالي بساع
راحت خالة نجاة و فرات بقى يباوع عليه ، أجت خالة أنطت خالي شماغه و عگاله و لبسهن بسرعة و طلعو ، أجتني ماما ...
- شبي فرات يولي ، شصاير؟
- ماما بَس خليني أگعد و أرتاح و آني أحچيلچ كُلشي
***
مُهره
أجيت للبيت و دخلت چانت الدنيا ظلمة كلش و البيت فارغ مابي أحد و هدوء حييل ، مشيت بالبيت و صعدت للطابق الثاني و هَم چان ظلمة و فارغ ، وصلت غرفتنه آني و شهم باوعت أكو ضو من جوه الباب ، فتحت الباب و فتت ، باوعت شهم گاعد ع الچرباية ، رفع راسه و باوعلي و أبتسم ، حچه ...
- أشتاقيتلچ كلش
رحت گعدت بصفه ...
- آني هَم كلش مشتاقتلك
أنتبهتله كلش متغير ، عيونه حُمر و اللي جوه عيونه أسود و صوته تعبان ، حطيت إيدي على وجهه ...
- شبيك حَبيبي ليش هيچ متغير؟
- غيابچ هد حيلي يـَ غاليتي
- من حيلي على حيلك يـَ روحي
حسيت بحركة أبني ببطني ، أبتسمت و باوعت لـ شهم ...
- شهم خلي إيدك على بطني
- ليش؟
- بَس خليها و شوف بشنو راح تحس
تقرب مني و خله إيده على چتفي و الإيد الثانية على بطني و بقى يباوع عليه ، أبتسم و حچه ...
- جاي يتحرك ، الطفل يتحرك
- إييي أبننا كُبر و صار يرافس هواي
- هههههههه ، تدرين شي
- شنوه؟
- آني غيرت رأيي ما أسمي الياس
- لعد؟
- عاجبني أسمي عَلي الأكبر ، علمود يصيحولنه آني وياچ أبو الأكبر و أم الأكبر ، شتگولين؟
- كلش حلو والله
- يعني موافقة؟
- أكيييد
ضحك و حضني و باسني من راسي و حچه ...
- أدعي من ربي تبقون وياي أنتِ و أبني طول العمر و متفارگوني أبد
فتحت عيوني و حسيت على حركة أبني ببطني ، گمت على حيلي ، نزلت دموعي و آني أتذكر شهم ، حطيت إيدي على بطني ...
- دتتحرك هواي حَبيبي ، مشتاق لـ بابا مثلي مو؟
- أكبر ، شرايك بأسمك حلو مو
صفنت هاي آني شبيه تخبلت جاي أحچي وياه و هو بعده ببطني ، أنفتح الباب و دخلت رجاء ، حچت ...
- ويه منو چنتي تحچين؟
- ويه أبني
- تحچبن صدگ أنتِ؟
- والله ، ما حسيت أله و آني احچي وياه من كل عقلي ، يمكن من شوگي لأبوه حچيت وياه لأنه قطعة منه
- مشتاقتله؟
- كلش هوواي
- آني هَم مشتاقتله
- المن؟!
- خطيبي
- أنتِ مخطوبة؟
- إي
- و وينه خطيبچ؟
- بصلاح الدين لأن هو مناك
- شوكت تتزوجون؟
- ما أعرف هالشي يقرره أبوي
***
شهم دور لـ مُهره هوواي بَس ما لگالها أثر و هالشي سببله أزمة نفسية و قضى على آخر ذرة أمل بگلبه ، أبتعد عن أهله و عزل نفسه و رجع لنفس حالته من اول ما سمع بوفاة مُهره
أندگ الباب و راح فتحه سلام ، طلع عامل توصيل جايب وياه السرير اللي وصو عليه شهم و مُهره قبل فترة ، سلام ما راد شهم يشوفه ظن منه أنه راح يگدر ينسى فـ گال للعامل ...
- ما نريده وليدي رجعه وياك
بالصدفة طلع شهم و شافهم ، راحلهم و گاله ...
- لا خلي أريده
سلام : شهم ...
- أريده بوية
طلع فلوس و أنطاهن للعامل ، شال السرير و أخذه لغرفته لحگه أبوه ...
- شهم وليدي شلك بي عوفه
- هي أختارته بوية ، عجبها هواي و گالتلي أريده
فتحه و شاله خلاه بصف الچرباية ...
- گالت أخلي هنا بصفي علمود من يگعد أبني أكون قريبة منه ، بَس هي وينها هَسه !!
- الله يرحمها وليدي
ظل ساكت و هو صافن ع السرير ، ابوه طلع و عافه وحده
مرت الأيام و الشهور و شهم وضعه من سيئ الى أسوء ، عزل نفسه تمامًا عن العالم ، حَتى شغلة عافه ، فرات ظل كُل فترة يجي و يحچي وياه بَس شهم مات وره موت مُهره بقى جسد بلا روح
فرات و عشگ بهالفترة ، يختلفون بين بعظهم و يرجعون يتصالحون و ظالين على هالرنه ، رافد و نَفس هَم نفس الشي ، صگر و رُسل علاقتهم حلوة و صگر حييل فرحان بأبنه سيف اللي صار عُمره 3 أشهر بَس معاملته ما تغيرت ويه لارين ظال يدللها و يلعب وياها بَس هي تغار من تشوفه يجي على سيف ، أما ريان فـ هي تعتقد أنُ المشاحنات اللي تصير بين عشگ و فرات من صالها و ظاله تتأمل ينفصلون و تبتعد عشگ عن فرات
***
مُهره
ما تخيلت أبقى محبوسة هنا بهالمكان لحد ما أولد و أجيب أبني ، بَس صار و ولدت أبني و آني بعيده عن شهم و أهلي ، رجاء بقت وياي ما تركتني و لا لحظة لحد ما تعافيت و رجعتلي صحتي ، أبني سميته علي الأكبر لمن حلمت بـ شهم چان رايد أسمه هيچ و بقى ببالي و سميته أكبر ، عمره شهر حاليًا ، هو الوحيد اللي مصبرني على فراگ شهم ، لمن أباوع بوجهه أحس بوجود شهم يمي ، گاعده بالغرفة أرضع أكبر و هو بحضني حچيت و آني أمسح على وجهه ...
- تدري أبوك شگد چان متحمس يشوفك
- إذا رجعنه او بقينه هنا ، أريدك تعرف أنُ أبوك كلش يحبك و آني متأكدة هو جاي يدورلنه و راح يلگانه و ياخذك بحظنه و ...
قاطع كلامي صوت الباب و هو ينفتح ، دخلو زلم ثنين ملثمين و دخلت وياهم رجاء ، أستغربت لأن اول مره زلم يدخلون هنا ، طول المدة اللي عشتها هنا رجاء هي الوحيدة اللي تدخل عليه و وياي بكلشي ، حچه واحد من الزلم ...
- جيبي الطفل ...
********
يتبع ...
القفلة🔥🔥
برأيكم شراح يصير بالبارت الجاي؟
يلا أكتبولي توقعاتكم
تعالو أنستا
18.kij
سحر الدليمي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!