الفصل 62 | من 76 فصل

رواية عشگ الفرات ( عِندما تَهوى القُلوب ) الفصل الثاني والستون 62 - بقلم سحر الدليمي

المشاهدات
17
كلمة
4,596
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18


لا تنسون التصويت و التعليق بين الفقرات
قراءة مُمتعة 💜

***

- لا شيئَ يُضاهي مَحبتي لكِ ، فـ أنتِ الأولى و الأخيرة .

***

نزل جوه و آني نزلت وراه ، لاگاه رافد جره من إيده ...

فرات : ها سالمين شبيك؟

- باركلي

- عليش؟!

- أبني جاي بالطريق

أبتسم و جر رافد و حضنه ...

- مبارك حَبيبي ، يتربى بعزك و دلالك

- يبارك بيك عُگباه لك يول

دحگ عليه و رجع دحگ لـ رافد ...

- إن شاء الله ترجع عشگ و نتزوج و نترس البيت جهال

ويه ما گال هيچ فات عمي عَلي و نتر بي ...

- بعدك تحن و تون على عشق ، منته هَساع تزوجت أستحي على دمك

فرات گعد ع القنفة و جاوبه ...

- زواجي على ورق و لو ما أنت جان ما تزوجت ، بَس شوف حجي لو تزوجني مو وحدة تزوجني عشرة گلبي يظل بأسم عشگ و بَس

- أنسى عشق و ألتفت لحياتك

- ما أنساها لو يظل آخر يوم بعمري أدورها و أرجعها

عمتي بدور چانت واگفة سمعت الحچي و بچت ، گام عليها فرات و حضنها ...

- لا تبچين عمه دموعچ غالية ، بعون الله ألگاها و أرجعها لحضنچ

- يـَ عمه عشق راحت بَعد ما ترجع ، أسمع كلام أبوك و ألتهي بحياتك

- مالي حياة بدونها

دحگ على عمي و طلع بره ، رحت وراه چان واگف بالثيله ، رحتله لزمته من إيده ...

- كاافي أنسااهااا موو موتتنيي ، آنيي هَسهه مرتتكك حيير بييه و عووف عشق

- مرتي هاا

- إيي مرتتكك

- أنتِ هَم أصبريلي شوي أله أطلع خياساتچ كُلها و أطلگچ ، عبالچ ساكتلچ عبني ما أگدر ، لا أگدر بَس مو فارغلچ

دار وجهه عني ، رحت وگفت گباله ...

- لو بيك خير چان ما خليت فؤاد ياخذ عشق و يتزوجها غصبًا عنك بَس أنت جبان أنت مو زلمه

گلت هيچ و هو فار دمه دفعني للحايط و خنگني بكُل ما عنده من قوة گمت أدافع جوه إيده اريد بَس أخلص نفسي ماكو ما أگدر ...

- لا تستفزيني لا أقسم بالله هساع أذبحچ و أدفنچ إهينه و أگول لأهلچ غسلت عاركُم

طلعوا عمي علي و رافد ، جه رافد بسرعة سحبه عني و آني گمت أگح ، شفت الموت بعيوني لو ظاله شوي جوه إيده يمكن أموت ، راحله عمي علي لزمه من ملابسه ...

- أنتت شبيييك تخببلت ترييد تذبحهاا فووك سووايتك الشيينه

- إيي تخبلت حجيي ، تخبللتت من ورااك ، من حطيبت هااي الـ ... ، من حطيبت هااي الحييه برگبتيي ، بَس بسييطه إذا ماا ندمتك ع اللي سويته آني مو أبنك و ربات إيدك

- تهدد ابوك يول؟!

تنفس قوي و فرك صدره ...

- حس بيه يابه مو والله موتتني ، جاي أگُلك ما سويت الشينه أبوس إيدك صدگني

- أمشي أطلع عن وجهي ماريد أشوفك گدامي

ظل واگف و يدحگ عليه بعدين گال ...

- ما تخيلت بيوم تجيني الأذية منك ، چنت أماني يابه ، چنت

گال هيچ و طلع

رُسل
صار فترة علاقتي آني و صگر متوترة من وكت سالفة ريان و فرات ، حتى ما ينزل للبيت يظل بالدوام ما يجي غير يوم لو يومين و يرجع ، و من يراسل كُله ببرود و يسأل ع الجهال و يروح ، أشتاگيتله و بعده موتني و هو مبين حيل أنقهر مني لدرجة حتى ما راضاني كُل مره حتى لو آني الغلطانة يجي يراضيني ، فتحت التيلفون و دزيتله رسالة ...

🗨️ مگروده التحب ضابط

چان ماعنده نت وره نص ساعة جاوب ...

🗨️ هااا هيچ صارت؟!

🗨️ إي

🗨️ ليش يابه شبي الضابط

🗨️ من يزعل حتى ما ينزل للبيت ، ينسى عنده مره تشتاگله

🗨️ عندي شغل

🗨️ تعال أحچي وياك

🗨️ مو جاي نحچي هساع

🗨️ لا أريد وجه لوجه

شافها و ما رد ، رحت أخذت سيف و غيرتله و بدلتله ، و ظليت ألاعبه و أناغيله ، كُبر و صار يجنن ، ما يگول بَس بابا و ماما و فرات علمه يگول أسمه من گد ميحچي وياه جت لارين و گمت ألاعبهم ثنينهن ، ما حسيت ع الوكت ، أنفتح الباب و فات صگر ، شافته لارين و ركضت عليه ، شالها و هي حضنته ، بآخر فترة گامت تشتاگله حيل و تظل تسأل عليه عبنه ما يظل يمنه چثير ، نزلها و جه أخذ سيف شاله و لارين صعدت ع الچربايه و گامت تگمز و تصيح ...

- ول يابه أربزي لا تگعين و أتكسرين

- بابا شيلني ويه سيف عفيه

شالها و حضنته و سيف يضحك و يلعب بشواربه ، نزل لارين و حط سيف بالكرسي مالته ، حچت لارين ...

- بابا عادي آخذه للغرفة مالتي نلعب

- أخذي بَس ديربالچ عليه لا يگع و لا تطلعينه خارج الغرفة

هزت براسها و أخذت سيف و طلعت ، صگر راح للكنتور نزع القميص مال البدلة ، ظل بَس بالفانيلة السودة النص ردان و البنطرون العسكري ، جه تا يفتح الحزام ، رحتله لزمت إيده و فتحتله ياه ...

- أشتاگيتلك ، ليش هيچ تعوفني

ما جاوبني صد ع الكنتور تا يطلع ملابس ، رحت وگفت بينه و بين الكنتور ...

- آني آسفه

رفع راسه و دحگ عليه ...

- عليش تتأسفين

- ضوجتك بالحچي أدري

- إي زين طلعتي تدرين

- كافي زعل سامحني

- بيها مجال توخرين تا أبدل ، تعبان أريد أنام

خليت إيدي على صدره و همستله ...

- أحبك والله

سكت و حسيته بده يرتخي ، أبتسمت بدلع و عيوني عليه ، هو فرك. وجهه و گال ...

- لتحاولين ما ارضى

- متأكد

هزلي براسه ، عفته و رحت للباب قفلته و فتحت شعري ، هو دحگ عليه و گال ...

- بديت أخاف تره

أبتسمت و حچيت و آني أمشي عليه ...

- لتخاف سيدي ليش تخاف

- طيرتي أم الهيبة

وصلت يمه ، خليت إيدي على صدره و مشيتها بخفه على جسمه نزولاً لخصره ، حضنته و خليت راسي على صدره ، هو حضني و دنگ يم أذني و گال ...

- أنعل أبو الزعل اليبعدني عن سلاحي

شمني من رگبتي و باسني ، العصر گعدت و جه ببالي أحچي لـ صگر على سالفة السحر من سوته ريان ، آني ما متعودة أغبي عنه شي لازم أحچيله ، أدحگله نايم بتعب ، غطيته زين طلعت شفت الجهال لگيت عمي علي يمهم ، حاط سيف بحضنه و يلاعب بلارين مندمج وياهم ما أنتبهلي ، عفتهم و نزلت جوه للمطبخ لگيت نَفس نايمه ع الميز ، رحتلها ...

- نَفس؟!

رفعت راسها عليه ...

- شبيچ يولي؟

- دايخة و راسي موتني

- يلا تحملي هي هاي فترة النساة اصعب فترة بالحمل

- أووف يعني راح أبقى هيچ

- بَس چم شهر ، هَسه گوليلي شمشتهيه؟

- مشتهيه گوجه خضره هاي تصير حامضه ، كلت لـ رافد يجيبلي يگول ما لگيت

- يلا هَسه روحي نامي و أحلمي بيها

أبتسمت و گامت راحت ، شوي و جه عمي علي بإيده سيف ...

- هاچ شوفي گام يبچي

أخذته منه و هو راح طلع الچاي تاي يسوي ...

- عمي خلي آني هَسه أگوم أسويلك

- لا لا ألتهي بأبنچ أنتِ

شوي و نام سيف ، أخذته و صعدت للغرفة لگيت صگر توه طالع من الحمام جاي ينشف ، رحت خليت سيف بسريره ...

- صگر

- هاا گلبي

- تتذكر من تمرض فرات و طلع مسحور و من عشق عافته؟

- إي

- آني أعرف منو سوه السِحر

ذب العطر من إيده و جاني مستغرب ...

- شلون شلون؟؟!

- أعرف منو سوه السِحر

- منو يا چلب؟؟

- راح أگُلك بَس أمانه خليها بيناتنه و لتحچي لأحد

- أحچي

سكتت ، أحتاريت شلون أگُله ، أحس أني تورطت و آني ما أعرف شنو راح تكون ردة فعله ، صاح ...

- أحچييي

- بَس لتعصب عفيه

- أوكي أحچي يلا

- ريان هي سوتله السِحر

صفن بوجهي شوي ...

- ريااان؟؟؟

- إي

- لييش و شلوون و أنتِ لييش ما حچيتيليي من البدااية لييش ماا صخمتييليي

- حلفتني ما أگول لأحد والله ، ما گدرت أگول ، بَس هَسه جيت و گتلك عبن ما أگدر أغبي عليك شي

- ليش سوتله هيچ؟!

حچيتله السالفة كُلها ، ظل رايح راد بالغرفة ، وگف و صاح عليه ...

- أنتِ مستووعبهه فراات شصاار بيي بهذييچ الفتررة ، رااد يمووت لوو شووي و بعده لحد هَسهه جااي يعااني

- هي غلطت والله أدري آني وياك

- و تگُلي أخوك أذه أختي ، هااا هَسه منو مأذي منو؟؟

- تدرين صرت متأكد أنُ هاي التهمه كُلها لعبة من أختچ و راح أظل وراها أله أكشفها

- صگر

- أششش و لا كلمة

عافني و طلع سد الباب بقوة

***

مُهره
فتت للغرفة لگيت شهم جاي يلبس بالقميص ، رحتله و گمت اسدله بالدگم ...

- وين رايح؟

- للشركة

- لتروح

- ما يصير أريد اروح أشوف الشغل

- عوف الشغل اليوم ما راح يطير

أبتسم : بويه الصبح عفت كُلشي و ظليت لخاطر هالعيون بَس هَسه لازم اروح

شلت الساعة و لبسته ياها ...

- چا لا تتأخر

- بَس أشوف شصار ما صار و أجي

كف ردان القميص و شال تيلفونه ، باسني من گصتي و راح وصل يم الباب و ألتفت عليه ...

- صدگ مالچ نيه ترجعين تداومين كلية ع السنة الجديدة؟

- لا مفكرة أرجع

- چا خوش

طلع و آني نزلت جوه ، هو راح و آني گعدت ويه عمتي
للمغرب و رحت للغرفة ، فتحت الكنتور حتى أعزل الملابس ، أجت عيني على ملابس أكبر ، بسرعة سديت الكنتور و رحت گعدت ع الجربايه ، شگد حاولت ما أبچي بَس ما گدرت ، دموعي خانني و نزلن ، انفتح الباب و بسرعة مسحت دموعي ، أنداريت شفت شهم واگف و بإيده علاگه ، ذب العلاگه و أجه عليه ...

- شمالچ تبچين؟

أبتسمتله : لا حَبيبي ما جاي ابچي

- تعلميني بيچ ولچ

- ههههههه هاي شبيك والله ما جاي أبچي ، شو شنو هاي شجايب؟

باوع للعلاگه : جبتلچ نستله من هاي التحبينها

حضنته من رگبته و بسته ...

- ماكو شي أحبه بهالدنيا أكثر منك

شالني و خلاني ع المخده ، دنگ عليه و وخر شعري بإيده ...

- ولچ شلون بيه راح تسودنيني و عَلي

- ههههههه ليش شسويت

ما جاوبني ، دنگ لرگبتي شمني منها ...

- شهم وخر أريد أروح اساعد عمه بالعشه

- عوفي العشه على صفحه آنـه أبده

- يااا ولك عمه وحدها خطيه

رفع راسه و خزرني ...

- هاي عليمن الـ ولك؟؟؟

- مو الك والله مو الك

- و عَلي الفحل ما تطلعين

- ياااا لييش تحللف وخرر

ما جاوبني حط راسه برگبتي و چتف إيديه و صار يدغدغني بشواربه ، ماكو قفل عليه بعد

***

ريان
قررت هالليلة أبدل و أكشخ ، اليوم اريد أسوي نفسي عروس تشوف شلون فرات يظل ما يدحگ بوجهي ، قرب وقت رجوعه من الدوام هو من يرجع يجي گُبل للغرفة تا ياخذ ملابسه ، رحت سبحت و تعطرت حطيت شوية مكياج و لبست فستان قصير و ضيگ ، فتحت شعري و گعدت أحط كحل ، شوي و أنفتح الباب ، دحگت فات فرات وگف و صفن عليه ، رحتله لزمت إيده ...

- خلينه ننسى كُلشي و نبلش حياة جديدة

- آني أحبك والله و ما أشوف غيرك زلمة

بَس يدحگ عليه ما حچه شي ...

- آني أحبك لدرجة سويت كُلشي في سبيل أصير مرتك و أحصل على حُبك

تقربت عليه أكثر و هو جامد بمكانه ما تحرك ، فتحت دگمة قميصه الأولى و جيت أفتح الثانية و چان يلزم إيدي و دفعني عنه ، رفع أصبعه بوجهي ...

- و الخلق مُحمد لو هَسه أتصلخين گدامي ما أگلبچ و ما تصيريلي مره لو شما سويتي

تقدم عليه و دنگ و گال و أشر على گلبه ...

- هذا ما راح تسكنه مره غير عشگ أن طال الزمان او گصر خليها ببالچ هاي

عافني و طلع ، حرگتي حرگ بكلامة هذا و هو چان بقمة البرود

و مرت الأيام و الأشهر و علاقتي آني و فرات من سيئ إلى أسوء ، مو طايق يشوف وجهي و المكان الآني بي هو يبعد عنه ، موتني كُل ما أحاول أتقرب منه يصدني ، صاير نار من الأعصاب محد يگدر يحچي وياه و من هذا كلساع يتكاون هو و عمي علي و آخر كونه اليوم الصبح تكاونوا و طلع و لحد هَسه ما شفنه وجهه ، ندگ عليه ميجاوب حرگنه عليه التيلفون و ما جاوب ، عمي تخبل خايف لا صاير بي شي و أنوب هو عاف البيت و طلع من وراه ، البيت توتر حيل و الكُل على أعصابهم گاعدين

فرات
طلعت من البيت و آني نار و شابه بگلبي ، ابويه خنگني بكلامه حرفيًا ، كرهت البيت و كرهت نفسي ، علاقتي بأبوية خربت و ما جاي اگدر أصلحها ، عفتهم و هجيت ، رحت للمزرعة وصلت هناك و طبيت للبيت ، لگحت السويچ و گعدت بالگاع ، مشتاگلها و محتاجها حيييل ، ميت بدونها والله ، دورت عليها بكُل مكان ما جاي ألگاها ، خايف لا أخسرها للأبد ، خايف ما أشوفها بَعد ، صار سنة على فراگها ، سنة بأيامها و ساعتها ، حرها و بردها و آني ما نسيتها و لا لحظة ، گلبي صارت بي نغزات و يدگ سريع ، هاي كُل ما أعصب أو أنقهر هيچ يصير بيه ، لليل و وجع گلبي زاد عليه ، الموبايل قفلته من اول ما وصلت ، فتحته لگيتهم هواي داگين عليه ، دگيت على صگر ماكو ثواني و جاوبني ...

- وينك يول؟؟

- أنت وينك؟

- بطريقي للبيت

- تعال عليه آني بالمزرعه

- شبيك؟

- تعبان صگر

- دقايق و آني يمك

صگر
غيرت طريقي و توجهت للمزرعة بسرعة ، وصلت غاد و فتت لگيته گاعد بالگاع ...

- ها فرات شبيك؟

- گلبي صگر

- دواك وين؟

- بالبيت

- آخخ منك ، چم مره گايليلك أخذه وياك وين ما تروح

- طلعت من البيت ما أشوف دربي بحال دوه آني

- زين أنتظرني رايح أجيب من الصيدلية و أجي

هزلي براسه ، عفته و طلعت للصيدلية بسرعة ، جبت الدوه و رجعت ، أنطيته أخذ منه و وره ساعتين هيچ حسيته تحسن ...

- شلون صرت هَسه؟

- أشوه الحمدلله

- تدري منو السبب بحالتك هاي؟

- منو شنو؟؟

- أنت مو گلبك تأذة من السِحر؟

- إي؟!

- ريان هي السوت السِحر ، و هي الچانت السبب باللي صار بينك و بين عشق

- الحيوانه والله چنت شاك بيها

- بَسيطة آني أعلمها

- شراح تسوي؟

- باچر أشوفك شسوي ، جه الوكت اللي أأدبها بي

فرات
الصبح و رجعنه للبيت تلگاني أبويه و رزلني كالعاده ، عفته و صعدت فوگ للغرفة گبل لا أفوت فتحت تسجيل الصوت بالتيلفون و خليته بجيبي ، فتت و من شافتني ريان ركضت عليه و حضنتني ، آني هم حضنتها بَس بالگوة ، كاره قربي منها و كاره حتى كلامي وياها ، وخرت عني و حچت ...

- خوفتني عليك وين چنت؟

- لا تخافين مابيه شي

تقربت عليها و خليت إيدي على وجهها ...

- أنتِ مو تگولين أحبك؟

- أموت عليك والله

- أثبتيلي

- شلون؟

- مو تريدين نكمل حياتنا سوه فـ لازم ما يكون أسرار بيناتنا ، أحچيلي شلون أخذتي هاي الصورة و شلون وصلت لأبويه

- ليش تريد تعرف؟

جريتها من خصرها و وخرت شعرها عن ركبتها و كمت أمشي أصبعي عليها بهدوء ، هي أرتخت بين إيديه و كتت الأولي و التالي و التسجيل مفتوح ، دفعتها عني ...

- شفت ، والله عرفت راح تزعل ، فرات بَس أگف خل أفهمك

- أششش ماريد أسمع حسچ

عفتها و طلعت بإيدي التيلفون ، رحت لغرفة عشگ بدلت و گعدت فتحت التسجيل و سمعته و بعدين دزيته لأبويه ، قفلت التيلفون و طلعت ركبت السيارة و مشيت ، وين ما أدري بَس المهم ماريد أظل بالبيت و لا أريد أتواصل ويه أحد

***

فؤاد
گعدت الصبح بدلت ملابسي حتى أروح للشغل ، طلعت لغرفة عشق حتى أودعها مثل كُل يوم ، دگيت الباب أكثر من مره بَس ما ردت عليه ، فتحت الباب و فتت لگيتها بعدها نايمة ، تقربت عليها سمعتها تون ، خليت إيدي على راسها شفتها مصخنه كلش ...

- عشق ، عشق گعدي حَبيبتي شبيچ

متجاوب بَس تون ، خفت عليها ، رحت جبتلها علاج و أجيت گعدتها بالگوه ، فتحت عيونها و باوعتلي بتعب ، نطيتها العلاج و رجعت راسها ع المخده ، غفت و آني طلعت جبت مي بارد و قطعة قماش ، گعدت أسويلها كمادات ، بقيت بالساعتين فوگ راسها و أسويلها كمادات ، لحد ما حسيت الصخونه خفت عنها شوي ، وخرت الكرسي و گعدت بصفها ع الچربايه ، شلتها و حضنتها لصدري ...

- گعدي حَبيبتي لتخوفيني عليچ

چلبت بقميصي و همست بصوت ناصي و ذايب ...

- فرات ، فراتي

سمعتها گالت أسمه و تخبلت ، عقل ما ظل براسي ، رجعتها ع المخده و گمت أفتر بالغرفة ، شلون أخليها تنساه ، شسوي و تنساه و تحبني الي شسوويي ، باوعتلها نايمه و تون ، رجعت گعدت بصفها و شلتها بحضني ، للحظة حسيت بضعف و شعور يجنن و هي بحضني ، باوعت لشفايفها ورديه من الله بدون حمره ، ما حسيت على نفسي شلون دنگت و بستها ، بستها و أحس روحي رجعتلي ، أستغربت من شالت إيديها و حضنتني من رگبتي ، نزلت لرگبتها شميتها و بستها و هي نايمه مو حاسه بَس إيديها حاضنه رگبتي ، أخذتها لصدري و رويت شوگي بيها

***

فرات
لليل يلا رجعت للبيت ، فتت لگيت أمي و عمتي بدور يبچن ...

- ماماا ، يووم شكوو لييش تبچن؟؟

- أبوك ولك يمه ابوك طاح علينه فجأة

- شلوون شصاارله !!

- من سمع التسجيل اللي دازله ياه ما تحمل و طاح

- وينه هَسه؟؟

- أخذوا عمك و الولد للمستشفى

طلعت بسرعة و بطلعتي شفت ريان واگفه بالزاوية و تبچي ...

- راجعلچ

عفتها و طلعت بوجهي للمستسفى ، وصلت غاد دورت و لگيت عمي و الولد ...

- وينك يوول من الظهر نريد بَس نصلك ماكو

- شلونه أبويه؟؟

- الله ستر ما أنجلط ، بالغرفة روح شوفه يسأل عليك

عفتهم و طبيت ، لگيت أبويه نايم و الكانونه مشكله بإيده ، گعدت يمه و بست إيده ، حَس عليه و ألتفتلي ...

- جيت وليدي

- آني آسف يابه ، والله لو أدري تتأذة چان ما دزيتلك التسجيل

- آني اللي آسف أبني ، ظلمتك و قسيت عليك چثير

دنگت ، مد إيده و رفع راسي ...

- سامحني فرات

- تمون أبو صگر ، وداعتك تمون على هالرگبه

ظلينه ساعتين بعدين سمحلنه الدكتور ناخذه و نطلع ، الحمدلله مابي شي ، أهم شي عندي الحقيقة ظهرت ظل بَس أخلص من ريان و ألگه عشگ ، رجعنه للبيت و أخذت أبويه لغرفته يرتاح ، أمي ظلت يمه و آني رحت لغرفتي ، فتت و لگيت ريان گاعده بالگاع و تبچي ...

- حضري غراضچ تا من باچر أرجعچ لأهلچ

- عفييه فراات لا ترجعني والله يذبحوني والله يموتوني

- ما أگُوللهم السويتي أرتاحي

ردت أطلع وصلت يم الباب و رجعت ألتفتت عليها ...

- هااا گبل ما أنسى ...

- أنتِ طالگ بالثلاثة

- و مره ثانية لا تورطين نفسچ وياي

عفتها و طلعت ، رحت لغرفة عشگي ، بكُل زاوية بيها اشوف صورتها و أسمع صوتها ، أنتظر اليوم اللي اشوفها بي على أحر من الجمر

***

عشق
فتحت عيوني بالگوه أحس عبالك حجار ، راسي يوجعني و دايخة ، إيدي بالگوة اشيلها ، نهضت نفسي بالگوة ، باوعت و أنصدمت ، فكيت عيوني على وسعهن ، فؤاد نايم بصفي !! ، و نازع القميص ، شصار البارحة ، والله ما أتذكر شي ، لا يا ربي لااا ، صحت ...

- أنت شتسوويي هنااا

فتح عيونه و باوعلي ، نهض نفسه و أنتجه ع الديكور ، فرك رگبته و حچه ...

- شلون صرتي حَبيبتي

- شتسووي هنااا ، أنت منوو سمحللكك تناام يميي !

- أنتِ ردتيني عشق

- چذاااب آنيي ماا ردتتكك و لا بعمرري رااح أرييدك

- اششش خلص أهدي ، أنتِ صرتي مرتي و أنتهى كُلشي

گمت على حيلي ما مستوعبه اللي سمعته ...

- لاااا ، لاااا مستححيييل لاااا

- أششش

- الله ياااخذذكك ، الله لااا يوفقكك

گام بكُل برود يلبس بقميصه و آني محترگه أعصابي و أبچي ، ظليت أحچي و ابچي لحد ما وگعت من طولي و ما حسيت على شي

فتحت عيوني لگيت نفسي بالمستشفى ، باوعت فؤاد يمي و لازم إيدي ، سحبتها منه و حچبت بصوت مبحوح من گد ما صيحت ...

- الله لا ينطيك

- أشش لتحچين أرتاحي

- أنت دمرتني

- ما دمرتچ ، مجرد سجلتچ بأسمي حتى تبقين إليه آني و بَس ، حتى متفكرين بي مره ثانية

درت وجهي عنه رجع گال ...

- أنسي خلص لأن حتى لو طلگتچ ما راح ياخذچ ، ما ياخذ وحدة چانت متزوجة

- أسسكتتت ، أششش ماارييد أسمعع صوووتك

عافني و طلع و آني بقيت أبچي بخنگه و حرگة گلب ، مستحيل اصير لـ فرات بَعد اللي صار ، وره ساعات رجعنه للبيت ، رحت للغرفة و تمددت و نمت و هيچ مشت أيامي كُله نوم و أكلي على گد جوعي بَس يعني ما آكل أله إذا جعت ، ضعفت و تبهذلت أحوالي ، أباوع لنفسي بالمرايه أخترع من شكلي ، وجهي شاحب و جوه عيوني هالات سود و شعري صار يوگع هواي ، تفكيري كُله بفرات ما جاي يطلع من بالي أبد ، مشتاقتله كلش والله ، الفراگ صعب حيل صعب ، بآخر فترة صرت أدوخ كلش و تلعب نفسي و الشهرية غابت عن موعدها ، خفت لا أطلع حامل و أتورط أكثر ، لا يا ربي ماريد شي يربطني بي ، مستحيل أتقبله ، فؤاد لاحظ عليه و طلب مني ياخذني للدكتورة ، ما قبلت خفت أطلع صدُگ حامل ، بالگوة وافقت و رحنه ، دخلنه و طلبت من عدنه تحاليل ، رحنه سويناهن و أخذناهن الها ، شافتهن و أبتسمت ...

- مبروك أنتِ حامل ...

********

يتبع ...

قربنا نختم الجزء الأول إن شاء الله

18.kij
تعالو أنستا و اللي يجي يدخلي خاص يگُلي آني جديد علمود اضيفه كلوز لأن نشري اللي يخص الرواية كُله بالكلوز

سحر الدليمي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...