مساء الفل عليكم
كنت اليوم مش قادرة أكتب بجد بس علشانكم أرغمت نفسي
قراءة ممتعة❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بهيبه طاغيه خرج من باب سيارته السوداء ينتصب بوقفته وهو يضع نظاراته السوداء على عينيه يحجب أشعة الشمس القوية ، أغلق السيارة بجهاز التحكم الصغير بعد أن خرج شقيقه أيضا يقف بجانبه ، رفع رأسه يطالع هذا الصرح العظيم المكون من ستة طوابق يزين بالأعلى بلوحة نفس عليها إسم ( شركة الرازي للأستيراد والتصدير )
تنهد بهدوء وأسم صديقه الجديد يعود لذاكرته بقوة . (جورج ) رفيقة الدراسة ..!
تمتم بهدوء قائلا :
- ربنا يرحمك يا صاحبي !
هتف أحمد وهو يضع يده على كتفه أخيه يأزره :
- ده تشابه أسماء يا أدم مش أكتر ، جورج ربنا يرحمه مات من زمان ..
اومأ لشقيقه بهدوء مجيبا وهو يسير ناحية الداخل :
- يلا بينا نشوف جورج ده
سار الأثنين حتى وصلا ناحية الأستعلامات ، هتف أدم برزانه :
- مكتب جورج الرزاي فين ؟
تمتمت الفتاة المسؤولة ببلاهه وهي تحدق بهذا الشاب الوسيم من أمامها قائله :
- الطابق السادس حضرتك !
منحها أدم نظرة متسائله على حالها ذلك ليهتف وهو يبتعد عنها :
- شكرا
وصل ناحية المصعد ليجد فتاتان تدلفان منه ، عطره الساحر جعلهما يطالعانه بهيام كبير ، هتف أحمد له بمداعبه :
- فين عشق تيجي تلمك؟ !
منحه أدم نظرة ناريه مجيبا وهو يدلف برفقته بداخل المصعد :
- مفيش بنت بالدنيا قادرة تخليني أبص عليها بعد عشق يا أحمد
كتم أحمد باقي كلماته حتى لا يثير جنون شقيقه ..
ثوان قليلة ووصل المصعد ناحية الطابق السادس
خرج أدم وشقيقه متجهين ناحية المكتب المخصص ، هتف للفتاة قائلا :
- عايز أقابل مستر جورج !
طالعته الفتاة بغرابه وهي تهتف :
- حضرتك أدم الزهرواي ؟
اومأ أدم بإيجاب لتكمل الفتاة قائله :
- أصل بشوف صورتك كتير بمجلات رجال الأعمال
قالت كلماتها تلك وهي تدلف ناحية مكتب رئيسها ، مرت نصف ساعة قبل أن تخرج !
هتف أحمد بمرح :
- إيه ده هو إحنا هنقابل الرئيس ولا ايه ؟
جلست الفتاة وهي تشير لهما بالدخول !
لحظات وسمع طرقات الباب وكأنه تطرق على قلبه ، انقبض قلبه بقوة فهو غير مستعد لهذا اللقاء الأن ! تناول رشفة ماء وهو يعتدل مجداا في جلسته يسمح لنفسه بالأنجراف وراء مفاجأت هذا اليوم ، هتف بصوت صارم :
- تفضل
لحظات وكأنها زمن حتى وجد أدم برفقة شقيقه يدلفون ناحيته ، تصنم أدم مكانه بعد أن ألجمته الصدمه كما هو حال أحمد أيضا !
ابتلع أدم ريقه لا يقوى على الكلام من ما يرى أمامه ..
هتف بصوت يكاد يسمع :
- مش ممكن !!!
انتصب جورج واقفا بعد أن برع بإخفاء مشاعر الأشتياق للرفيق ، اقترب منهما يضع يديه بجيوبه وهو يهتف :
- لا ، ممكن يا أدم !
وبلهفه أجابه :
- قالولي أنك مت بعد وفاة أمك
أبتسم بقوة يهتف :
- وأنت ازاااي تصدق الكلام ده !؟
وبسرعة اقترب أدم منه رغبه بأحتضانه فهو اشتاقه كثيرا وعند اللحظة الفاصلة وجده يرفع له يده يمنعه من الأقتراب ! هتف أدم بتسائل :
- مالك يا جورج ؟
تحرك مبتعدا عنه بعض الشيء يطالع الطريق من نافذة مكتبه ، هتف له :
- امي ماتت بسببك ومستقبلي وقتها ادمر بسببك ، فقدت أغلى انسانة عندي بسببك وبتسألني مالي ؟
تشنجت أوصال أدم غير قادرا على الرد من كلام صديقه ذلك العاري عنه الصحه بالتأكيد ..
هتف أحمد :
- إيه الكلام الفاضي ده يا جورج ؟ ده أنت لازم تاخد أدم بحضنك دلوقتي وتقعد تشرحلنا ازاي حصل كل ده معاك واختفيت ليه ؟ وقالو عليك مت ليه ؟!
أدار جورج رأسه يطالعهما بشر كبير يصرخ :
- يوم المناقشة سبتني لوحدي ومجيتش ، امي ماتت وقتها لأني رسبت وأنت السبب ، انت السبب يا أدم ، انت السبب !!!!!!!!!!
كلماته تلك بدأت تصدح بعقل أدم بقوة كبيرة ، أيعقل بأن صديقه يحمله مسؤولية ما حدث !؟
تقدم منه بخطوات يهتف بقوة :
- بس أنت مش عارف أنا مجيتش ليه وقتها ؟
أبتسم بتهكم مجيبا :
- ولا عايز أعرف ، دي حاجة مش تهمني بتاتا ، دلوقتي انا لقيت رجل أعمال وليا إسمي وسمعتي ، وعارف أنك جاي دلوقتي علشان الصفقة إلي أنا أخذتها منك
هتف أدم بقوة :
- يا خسارة يا صاحبي ، الفلوس عمت عينك عن الحقيقة ، على كل حال انسى الموضوع ، مش عايز الصفقة ولا عايز حاجة تاني منك ..
أنهى كلماته وهو يهم بالخروج ليدير رأسه يهتف قائلا :
- اه وكمان لو عايز بيوم من الأيام تعرف أنا مجيتش بوقتها تقدر تسأل عمتي نازلي اكيد انت حافظ مكان بيتها !
أنهى أدم كلماته تلك ليخرج كما دخل جبل شامخ لا يهزه شيء !!
في حين بقي جورج يقف يطالع أثره وفضوله الكبير قد سيطر عليه لمعرفة السبب ، قذف تلك الأفكار من رأسه ليأتي دور الخطة الثانية التي ستوقع أدم هذه المرة لا محاله !
اتجه ناحية مكتبه يلتقط هاتفه النقال ليضغط بعض الأزار ليأتيها صوتها الناعم ، هتف قائلا بخبث كبير :
- حضرتك الأنسه أسيل ؟؟؟!
..............................................
جلست تطالع موجات البحر من أمامها بضياع كبير وأسف واضح على ما اقترفته يداها في تدمير حياة صديق طفولتها ، نزلت دموعها بقوة وهي تتذكر طفولتهم وأنه كان يحميها ويدافع عنها دائما من كل شر ، رفعت يدها تمسح دموعها بعد أن رأته يقترب منها شيئا فشيئا ، عدلت من جلستها على ذلك المقعد الخشبي القريب من البحر !
في حين وصل هو ليجلس بجانبها يهتف لها بحنيه :
- عامله ايه يا كلارا
هتفت بثبات :
- أيهم أنا تعبت وعايز اعترفلك بحاجة
أبتسم بهدوء مجيبا :
- في ايه ؟
أخذت نفسا عميقا لتبدأ بالكلام قائله :
- أنا مش بحبك ، انت بنظري صديق طفولتي الصدوق ، مثلت عليك الحب علشان أساعده أنه ينتقم ، بس أنا ضميري بعذبني كتير على إلي حصلك انت وفرح بسببي !
كانت تتوقع أن يثور ، يغضب ، يضربها حتى ولكنها تفاجئت به يهتف بهدوء كبير :
- وبعدين ؟
تابعت كلامها بعد أن ظنت بأنه يمر بمرحلة الهدوء الذي يسبق العاصفه لتهتف :
- عايز ينتقم من أدم ، وأنا علشان بحبه نفذت معاه الخطة ، بس خلاص مش عايزة أكمل اللعبة دي
للمرة الثانية خيب ظنها !
وجدته هادىء الملامح ، يطالعها بنظرات غريبه
هتفت بحذر :
- أيهم ! أنت كرهتني مش كده ؟
أبتسم بدوره بهدوء مجيبا :
- لا طبعا ، انتي كبرتي بعيني اكتر علشانك اعترفتي بغلطك ..
تشكلت أبتسامة واسعة على ثغرها الجميل لتهتف :
- طيب هنعمل ايه دلوقتي ؟
طالع البحر من أمامه مجيبا :
- إلي متعرفيهوش يا كلارا إني أنا كاشف مخطط جورج ده من فترة ، ويوم لقيتك بتمثلي عليا الحب طبعا مصدقتش وعملت نفسي أهبل ليكي علشان أقدر من خلالك أوصل لجورج وامنعه عن أدم ، بس إلي مكنتش عامل حسابه هو ( فرح ) راحت ضحية اللعبة دي
تفاجئت من كلامه ذلك ، هتفت قائله :
- طول عمرك ذكي يا أيهم ، كل حاجة هتتصلح وهترجع انت وفرح احسن من أول
طالعها متسائلا :
- وأنتي وجورج ؟
تنهدت بهدوء مجيبه :
- هحاول بكل قوتي ابعده عن إلي بيعمله
منحها ابتسامة واسعة قائلا :
- وانا معاكي وهساعدك طبعا ..
...........................................
وقف يطالع ذلك المنزل الخشبي الصغير بعينين حادتين يدور بهما هنا وهناك يتأكد بأنه ليس هناك أحد يراه ، عدل من ياقة قميصه وهو يسير ناحية الباب يطرقه برزانه ، لحظات ووجده يفتح وتظهر هي من خلفه بأبتسامة لعوبه ، دلف ناحية الداخل يطالع المكان بهدوء ، في حين وقفت هي خلفه تطالع ظهره العريض ليلتفت لها فجاءة بمكر لتتوتر وهي تبعد أنظاره عنه ، دقق النظر فيها ليبتسم بخبث وهو يحدق بها بوقاحة قائلا :
- انتي جريئة كده على طول ؟
رفعت حاجبيها تهتف :
- مش فاهمه
ولكن نظراته التي كانت تخترق جسدها الذي يظهر من خلف فستانها البيتي القصير قد ألجمتها عن متابعة الكلام ، هتفت قائله :
- دي حرية شخصية !
أبتسم على كلماتها تلك ليهتف :
- اسمي جورج ، كلمتك الصبح علشان موضوع أدم
طالعته بتفحص لتنبهر بجماله الأوروبي الصارخ لتهتف بدلال :
- وأنا أسيل !!
اقترب منها أكثر حتى وصل أمامها رغبه منه في الوصول لغايته ليهتف لها بخبث :
- أدم واحد غبي علشان يرفض وحده بالجمال ده !
وكالحمقاء انجرفت ورائه تكمل :
- بس أنا هعرف اخليه يحبني وبأسلوبي الخاص
أبتسم بسعادة لأنه استطاع خداع هذه الحمقاء ليهتف لها بوقاحه :
- وأنا طبعا هنفذ خطتي وبمساعدتك ، وكل واحد هيحقق إلي هو عايزه بالنهاية ..!
بجرأة قويه منها وبإنعدام أخلاق اقتربت منه تتعلق برقبته كفتاة رخيصة غير مباليه بعقاب الله لها تهتف بدلع :
- هو انت حلو كده ليه ؟
قربها منه حتى ألتصقت بصدره يهتف لها :
- باينتنا هنعمل شغل حلو مع بعض !!
وبمجرد ما أنهى كلماته تلك حتى مسكت يده بدلال تقوده خلفها ناحية غرفتها تغلق عليهما الباب!
لا يعلمان بأن عذاب الله على تلك الفاحشةالتي يقومان بهما كبير وكبير جدا ... !
................................................
وضعت رأسها على قدمي السيدة نازلي بعد أن تمددت بجانبها على الأريكة تغمض عينيها كما طلبت منها ، في حين جلست السيدة صفيه وشقيقتها صفاء ومرح ونور يتابعن بصمت وترقب!
بينما كانت ( فرح ومرح ) الصغيرتين يلبعن ببعض الألعاب البلاستيكية برفقة شقيقتها جاسر بالطابق الثاني بالقرب من الجميع !!
بدأت السيدة نازلي الرقيه الشرعية وهي تضع يديها على عيني عشق التي كانت تشعر براحة نفسيه كبيرة وهي تستمع لأيات الذكر الحكيم بصوت السيدة نازلي الذي لامس قلبها بقوة ، استمرت عملية الرقيه ساعة كاملة والجميع يتطلعون بأنصات !
أنهت السيدة نازلي الرقيه لتقبل عشق على جبينها تهتف بها بحب :
- قدرة ربنا كبيرة على شفائك يا عشق ، متفقديش الثقة بربنا ..
نهضت عشق تهتف بحب :
- والنعم بالله
في هذه الأثناء نهضت عشق تقف على قدميها تكمل :
- هروح أصلي العصر ..
اومأ لها الجميع بهدوء لتسير بخطوات حذره شيئا فشيا حتى وصلت لمكان لعب أطفالها ، نهضت فرح الصغيرة تهتف لها بطفولية :
- مامي شوفي عملت ايه ؟
نزلت دموعها بهدوء وهي تنخفض لمستوى ابنتها مجيبه :
- لو ربنا أراد هشوف بعدين يا قلب مامي !
اومأت الصغيرة بدون فهم وهي تعود للعبتها تلك
في حين نهضت عشق رغبه منها في إكمال طريقها ناحية غرفته لتدوس بقدمها على إحدى الألعاب البلاستيكية التي كانت تملىء المكان القريب جدا من الدرج العلوي لتنزلق بسرعة من أعلى الدرجات تتدحرج بقوة كبيرة حتى وصلت ناحية الأسفل لتفقد وعيها بعد أن بدأت دماء رأسها تسيل بقوة .................... !!!!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يا ترى هيحصل أيه لعشق ؟؟؟!
رأيكم يا حلوين
دمتم بخير😍
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!