الفصل 46 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
9
كلمة
2,244
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

مساء السعادة 
اسفة على التأخير بس الفصل اهو بنزله وانا عند الدكتور 💔 ادعولي بس تقرأو الفصل دعوة حلوة
قراءة ممتعة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
دخل الغرفة يبحث عنها هنا وهناك ولم يجدها ، سار بخطوات بطيئه بعض الشيء وهو يرى باب الشرفة مفتوح ليعلم بأن تجلس هناك ، تنهد بهدوء وهو يتجه ناحيتها ليجدها تقف معطيه إياه ظهرها تغمض عينيها ودموعها على خديها بقوة ، انقبض قلبه بقوة على حالها ذلك ، قلبه يؤلمه على رؤيتها هكذا ، قبض يده بقوة وهو يتوعد بالرد الشديد لمن كانت السبب في حالة عشقه الأن !
وصل يقف خلفها مباشرة ليرتعش جسدها بقوة عندما تسرب عطره الفواح بداخل أنفها بقوة ، قبضت على صور الشرفة بقبضتها الصغيرة لا تريد أن تلتفت ناحيته ليرى دموعها تلك !
مد يديه الأثنتين يحتضنها من الخلف وهو يدس رأسه برقبتها يستنشق رائحتها الجميلة التي تسحره كالعادة ، شعرت بقلبها يطرق بعنف شديد من لمساته وقربه ذلك الذي اشتاقته حد الموت !
هي تعلم بأنها مخطئه بشدة في حقه ، فمنذ الحادث الذي جعلها تفقد بصرها وهي تمنع نفسها عنه ! لا تريد أن يرى ضعفها وهي بين يديه ، لن تسمح لنفسها بأن تكون عاله عليه بعد اليوم ، كيف سيكون قريب منها وهي لن تستطيع النظر بعينيه الجميلة !!
كيف سيحدث ذلك وهي الأن هشه قد كسرت بقوة!

استمتعت بقربه ذلك بضع دقائق دون أن يتفوه أي منهما كلمة واحدة ، لحظات وأرغمت نفسها عن الأبتعاد عنه وهي تحاول أن ترخي يديه القويه عن خصرها ، تريد الأبتعاد والهرب من أمامه !

بدوره شعر بما يضرب خلجات عقلها وتفكيرها
ويعلم أيضا بما تحس بهذه اللحظات !
لم يغيب عنه شعور القهر والألم التي تعيشه !
فقد أصبحت بالأونه الأخيره تفضل الجلوس وحيده ، هادئه بشكل مستفز ، لا تتكلم إلا للضرورة ، تفضل الأبتعاد لا الأقتراب !

ولكن هذا من سابع المستحيلات في قاموسه !
هي عشقه و زوجته و حبيبته ، هي سنده وقوته وضعفه ، هي فرحه وحياته ومماته !
كيف سيسمح لها بالأبتعاد بعد أن أصبح على قيدها يعيش !

سيكون قوتها ..
نظرها الذي فقدته ..
إرادتها التي ماتت ..
حياتها التي أصبحت سوداء ..
ضحكتها التي تلاشت ..
سيكون كل شيء لها في الوقت الذي تظن نفسها بأنها فقدت كل شيء .... !

أقسم بنفسه أن يجعلها تحب الحياة في عينيه
سيجعلها ترى الدنيا بقربه ..!

سترى الضحكة بعينين أدم !
فأدم لعشق وعشق لأدم !
هذا شعاره منذ أن أصبح سجين حبها !

شدد من إحتضانه يقربها أكثر حتى التصق ظهرها بصدره العريض ، أغمضت عينيها من فرط المشاعر التي بدأت تحن للحبيب ، هتف بدوره بصوت أذاب حصونها :
- وحشتيني !

كلمته تلك كانت كفيله بجعل قلبها يعود للخفقان من جديد ، أحست بالفراشات تدغدغ كيانها بقوة ، وجدت نفسها تهتف بدون وعي :
- وأنت كمان وحشتني كتير !

وبعتاب أجابها :
- يبقى بتهربي ليه يا عشق ؟

شدد من قبضتها على فستانها الأسود الطويل حتى كادت تمزقه ، هتفت بصوت منخفض :
- علشان محسش بالشفقه يا أدم !

وبجنون أدارها ناحيته لتصطدم بصدره العريض وهي تتمسك بقميصه حتى لا تقع ، قبض على وجهها الجميل بين يديه القوية يهتف بجنون :
- أنا هشفق عليكي يا عشق ، أدم حبيبك هيعملها ؟

لامت نفسها بقوة على تفكيرها ذلك لتبكي بقوة وهي تحتضنه تكاد تخترق صدره !
في حين شدد هو من احتضانها يهمس لها بحب :
- كفاية عياط بقى يا عشق ، من اليوم هتضحكي وبس !

همست بعشق وهي تمسح دموعها قائله :
- بحبك يا أدم

أمسك بيدها يسير بها ناحية الداخل بعد أن أغلق باب الشرفة بأحكام ، جلس على السرير ليجلسها على قدميه يقربها منه يهتف :
- عمرك وحياتك يا عشق متفكري إني ممكن أشفق عليكي ، أنتي قوتي ، وأنتي ضعفي ، عايزك تكوني قوية معايا !

أراحت رأسها على صدره مجيبه :
- فكرت بعد إلي حصلي ده حبك هيقل من ناحيتي

أبتسم بهدوء وهو يقبل يدها قائلا :
- أنتي مجنونه والله العظيم

تشكلت إبتسامة صغيرة على ثغرها ، رفع رأسها يهتف أمام شفتيها :
- وحشتيني !

قال كلمته تلك وهو ينزل بشفتيه يقبلها قبله جعلتها تتأكد بأن ( أدم الزهرواي ) حبيبها أصبح يعشقها أكثر من الأول بأضعاف مضاعفه !

................................................
خرج من السيارة برفقة زوجته التي كانت تحمل طفلها الصغير بين يدها وهي تطالع المكان من حولها بدهشه ، هتفت له متسائله :
- ده بيت عمتك ؟

اومأ لها برأسه وهو يمسك يدها يسير ناحية الباب الرئيسي يهتف :
- أيوه ، المكان ده بيشهد على طفولتي انا وأدم !

ابتسمت بهدوء مجيبه :
- فعلا المكان حلو أوي

رفع يده يطرق الباب ببعض القوة ، لحظات ووجد إحدى الخادمات تفتح الباب لهم تطالعم بتسائل ، في حين هتف لها أحمد قائلا  :
- أنا أحمد و دي مراتي نور ، عمتي موجودة ؟

وبمجرد علمها بأن هذا الشاب يقرب سيدتها حتى أدخلتهم بأحترام شديد للداخل ..
كانت السيدة ( نازلي ) تجلس تلاعب زين الصغيرة بهدوء وفرح تجلس تطالع التلفاز بضياع ، قلبها ما زال عند أيهم ! على الرغم من خيانته التي علمت بها ولكنها لا زالت تعشقه ، حبه بقلبها أصبح اضعافا مضاعفه ، يا اللهي كم اشتاقته !
ضحكاته وهمساته ومداعباته ، شعره الأحمر الذي يميزه أيضا اشتاقته !

تنهدت بهدوء وهي تدير رأسها تطالع ابنتها الصغيرة بحزن ، هل كتب عليها أن تكبر بعيدة عن والدها ؟
ترى هل يفكر بها الأن أم تزوج ونسيها ؟

أسئله كثيرة كانت تضرب عقلها الصغير ....

في تلك الأثناء دخل أحمد يهتف بمرح :
- نازلي الجميلة وحشتيني جداااا

رفعت السيدة رأسها لتبتسم بأتساع كبير وهي ترى ابن أخيها الصغير يتجه ناحيتها ، اعتدلت تقف تفتح لها يديه تحتضنه بحنيه ، في حين نهضت فرخ بسعادة وهي ترى نور أيضا هنا ، لحظات مرت وهم يبادلون بعضهم السلام والترحاب !

هتفت نازلي وهي تجلسه بجانبها تهتف :
- أدم وصفيه ليه مجوش معاكم ؟

تنهد أحمد بحزن يهتف :
- عشق مرات أدم فقدت بصرها يا عمتي !

شهقت السيدة نازلي بجزع ، في حين تصنمت فرح مكانها من الصدمه تهتف :
- مش ممكن !

أجاب أحمد قائلا :
- علشان كده يا عمتي ادم بعثني أخدك عندنا القصر علشان تعمليلها رقيه شرعيه !

هتفت نازلي مجيبه :
- هتروح امتى ؟

أجاب أحمد :
- خلينا للصبح علشان الساعة تأخرت دلوقتي ، انا جيت نور هنا علشان تفضل عند فرح

نهضت فرح تهتف بحزم :
- لا مستحيل ، انا عايزة أشوف عشق لو مهما كان

..............................................
نهض عن طاولة الطعام بعد أن جلس عليها منذ دقيقتين ، هتف بهدوء :
- أنا رايح أنام

أجابته صفاء :
- مكلتش حاجة يا أيهم !

طالعها بحب يهتف :
- معلش يخالتي ماليش نفس

أنهى كلماته وهو يتجه ناحية غرفته يجر قدميه بتعب نفسي كبير !
في حين هتف السيد جلال بألم :
- عشق فقدت بصرها وأيهم مش عارف ماله ، الولاد هيموتوني يا صفاء ..

نهضت من مكانها تتجه ناحية زوجها تهتف بحب :
- متقولش كده يا حبيبي ، بعد الشر عن قلبك ، أن شاء الله هتفرج من عند ربنا ، أنا متأكدة ..

اومأ لها بهدوء ، في حين تركته لتذهب تتجه ناحية غرفة أيهم ، طرقت الباب لتدخل بعدها تجده يجلس على سريره يضع رأسه بين يديه بضياع ، جلست بجانبه تضع يدها على كتفه وهي تهتف :
- وحشتك مش كده ؟

رفع رأسه يطالع الاشيء أمامه يهتف بألم :
- جدا يا خالتي ، حياتي بقت سودا بعدها

أجابت بهدوء :
- أمال طلقتها ليه ؟

أدار رأسه يطالعه بقوة وهو يهتف :
- أنا تعبت يا خالتي ، ممكن أحكيلك وتسمعيني ؟

منحته نظرة دافئه تهتف :
- طبعا أنا هنا سرك ، قول في إيه  ؟ !

.............................................
تجاوزت الساعة الثانية صباحا لتصعد درجات السلالم متخفيه بعباءة سوداء ونقاب أسود تقطع الطريق حتى وصلت أمام شقة والدتها ، تنهدت بهدوء وهي تخرج مفتاحها الصغير لتفتح الباب بهدوء حذر ! أخذت عينيها تمشط المكان بقوة هنا وهناك لتسير بخطوات سريعه بعض الشيء تفتح باب غرفتها تدخل للداخل ، نزعت النقاب وهي تتجه سريعا ناحية خزانتها تخرج منها بعض الملابس الخاصة بها !
انتفضت بجزع وهي تشعر بأحدهم يقف خلفها ، أدارت وجهها لتنصدم بوجه شقيقتها الغاضب ، تأففت بضجر وهي تعيد إخراج الملابس وهي تهتف :
- قطعتي قلبي يا سيلا ، مش كنتي تستأذني قبل ما تدخلي كده ؟!

ضحكت سيلا بسخريه وهي تهتف :
- تحولتي قاتله يا أسيل !

طالعت شقيقتها بغضب مجيبه :
- علشان أدم مستعدة أعمل كل حاجة !

هتفت شقيقتها بسخريه أكبر :
- هتضيعي نفسك واخرتك هتكون على ايد أدم الزهرواي يا أسيل لو فضلتي كده

سكتت قليلا وهي تكمل برجاء :
- علشان خاطري وخاطر ماما سلمي نفسك للبوليس ، الحكم هيقل عليكي كده !

ضحكت بقوة تهتف :
- هو أنتي مجنونه يا بنتي ؟ انا اخش السجن وأسيب أدم !

زفرت سيلا بقلة حيله ..
في حين كانت السيدة رقيه بالخارج تستمع لكل كلمة نطقت بها ابنتها لتدخل ناحيتها تهتف بحزم :
- مش هتخرجي من هنا يا أسيل إلا لمركز الشرطة !

طالعت والدتها وهي تضع الثياب بحقيبة صغيرة ومن ثم اتجهت ناحيتها تهتف :
- بأحلامك انتي وبنتك !

قالت كلماتها الأخيرة وهي تزيح والدتها بعنف بعض الشيء وأسرعت بالخروج .... !

وقعت السيدة رقيه أرضا تبكي دما وهي غير مصدقة بأن هذه هي ابنتها وصنع يديها ... !
احتضنتها سيلا بحب تهتف :
- متعمليش في نفسك كده يا حبيبتي ، هيجي يوم وأسيل تعرف غلطها .

طالعتها والدتها بدموع مجيبه :
- هيكون فات الأوان يا سيلا ....  فات الأوان ... !

.................................................
اصطفت سيارة أحمد أمام باب القصر منتصف النهار ، خرج من سيارته يدور حولها ليفتح الباب الأمامي لعمته نازلي التي وقفت على قدميها تطالع القصر بحنيه كبيرة وهي تهتف :
- لسه زي ما هو متغيرش فيه حاجة !

في حين خرجت نور وفرح أيضا من الكرسي الخلفي يقفن بجانبها !
هتف أحمد قائلا وهو يمسك يد عمته يسير بها ناحية الداخل :
- ماما وأدم هيتبسطو بيكي جدا يا عمتي

منحته ابتسامة هادئه
في حين انقبض قلب فرح التي بات لقائها بزوجها قريب جدا ...

لحظات وكان الجميع يتبادلون الأحضان بسعادة وفرح مع السيدة نازلي وفرح !
في هذه الأثناء هبط أدم يمسك يد زوجته يساعدها بكل حب وقلب كبير ..
شاهد عمته ليسرع ناحيتها يقبل يدها بحب قائلا :
- نورتي بيتك يا عمتي !

قبلته بحب قائله :
- منور بيك يا ابن أخويا

انهت كلماتها وهي توجه أبصارها ناحية عشق التي كانت تقف تستمع لكلماتهم بهدوء غير قادرة على الرؤية ..
اتجهت ناحيتها تحتضنها بحب قائله :
- عينيكي بتقول أنك هترجعي تشوفي من تاني يا عشق ، وعينيكي الحلوة دي مبتكدبش !

احتضنتها عشق بحب بعد أن نزلت كلماتها تلك كالبلسم الشافي على قلبها ..

في هذه الأثناء استئذن أدم وهو يتجه ناحية الخارج برفقة شقيقه ، صعد للسيارة ليجلس شقيقه بجانبه ، هتف قائلا وعينيه على الطريق من أمامه :
- و دلوقتي جه دور نروح نتعرف على جورج الرازي ده ...... !

&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يا ترى كيف هتكون ردة فعل أدم بعد ما يشوف جورج ؟

فوت ورأيكم يا حلوين 😍

الرواية قاربت توصل المليون متابعة و ده مفرحني جدا والله 😍❤

وطبعا ده بفضل ربنا وبفضل دعمكم 😻

بحبكم كتييير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...