مساء السعادة عليكم
قراءة ممتعة 😍😍
&&&&&&&&&&&&&&&&
ألا يكفي قلبه صدمات هذا اليوم ؟ أم أن القدر مصر على أن يأخذ منه أحباء قلبه ؟!
لو كان جبل لسقط من كثر الصدمات التي تعصف به !! ألا يكفي صديقه ( جورج ) الذي تفاجئ بأنه لازال على قيد الحياة والصدمة الكبرى بأنه يظنه قاتل والدته ويحمله مسؤولية ما حدث في ذلك اليوم ! ولم يكلف نفسه حتى بسؤاله عن السبب!
صديقه ! وما أكبر هذه الكلمة وما أجمل معناها
أي صداقة تلك التي سقطت لمجرد مطب واحد واجهها بالحياة ! ألم يعلم بأن درجة الصديق الحقيقي تتخطى درجة الأخوة !؟ أم أنها كانت صداقة كاذبة منذ البداية لتنكشف على أتفه سبب عصف بها !!
ألم يكفي هذا كله اليوم !!
لا يدري كيف قاد سيارته يقطع الطريق الذي تمرد عليه وأصبح لا ينتهي للوصول إليها ، لا يدري أيضا كيف كان يرى السيارات من أمامه بسبب دموعه التي غطت وجه تمنعه من الرؤية ، حكمة الله وإرادته منعته من التسبب بالعديد من الحوادث الخطيرة !!
فبمجرد ما هاتفته والدته قبل قليل تخبره بما حدث مع زوجته عشق حتى انتفض بقلب يطرق ألما ! هل سيستطيع الوصول إليها ورؤيتها ام أن هذه المرة ستكون الأخيرة !!
أخيرا وصل أمام القصر بحاله يرثى لها وقلب يتمزق ، خرج من سيارته حتى أنه لم يغلق الباب خلفه ليفعلها شقيقه أحمد الذي كان ملازما له يحاول التخفيف عنه قليلا !
صعد درجات السلالم كالمجانين ليرى الجميع يقفون أمام غرفتها يبدو عليهم البكاء ، هتف بصوت منخفض وقلبه يخفق :
- فين عشق ؟
طالعته والدته بهدوء تمسح دمعاتها قائله :
- الدكتور عندها جوا وامها معاها كمان
دار بعينه في المكان ليجد جاسر الصغير يجلس على بعد منهم يبكي بصمت ، وجع جديد وألم جديد أحتل قلبه ليتقدم ناحيته يجلس بجانبه يهتف له بحنان :
- بطلي الصغير بيعيط ليه وفين اخواتك ؟
رفع الصغير أنظاره يهتف بطفوليه :
- خايف ماما عشق تروح وتسيبنا يا بابا ، دي كانت واقعة وكلها دم ! مرح وفرح مع خالتو نور
أغمض أدم عينيه يرفض تخيلها في مثل هذا الموقف ، مسح دموع طفله يهتف :
- عشق قوية وانا متأكد إنها هتخف ..
قال كلماته تلك وهو ينهض يقف معتدلا في جلسته كالجبل الشامخ ، سيكون قويا لأجلها ولأجل أطفاله ! لن يسمح للضعف أن يحتل قلبه
إيمانه وعشقه لها أقوى من العالم بأسره
هكذا أقنع نفسه وهو يتجه ناحية الباب يطرقه بهدوء ليدخل بعد أن أغلقه!
وجدها تنام على السرير على بطنها ، مغطاة بغطاء أبيض و رأسها ملفوف بقماش أبيض طبي اصطبغ ببقعه حمراء !
تغلق عينيها بهدوء وكأنها ملاك جميل ، لا يبدو عليها التعب إلا من شحوب بشرة وجهها قليلا التي بدأت تميل للأصفرار ، اقتلع قلبه من مكانه وهو يلمح دموعها تسيل على خديها تبلل الوسادة قليلا
رفع رأسه ليرى الطبيب يعيد أغراضه الطبيه لحقيبته الخاصه بهدوء ، رأى خالته صفاء تتقدم منه تهتف له بهدوء :
- عشق هتكون كويسه يا حبيبي !
أوما لها بهدوء وهو يطالع الطبيب منتظرا كلامه
هتف لهم الأخير بصوت منخفض :
- ممكن نتكلم برا يا جماعة !
اتجه أدم يحني جذعه ناحيتها يقبلها بهدوء ومن ثم لحق خالته والطبيب ناحية الخارج على عجله!
طالعهم الطبيب قائلا بعد ان رأى نظراتهم تحثه على الكلام :
- بالحادث الأول حصل خلل في عملية النظر عند المدام عشق و ده سببلها فقدان بصر جزئي ، والوقعه إلي تعرضتلها اليوم كانت كفيله إنها تحرك أعصاب الدماغ عندها شوية ، واحنا عارفين الدماغ مسؤول عن النظر بشكل كبير ، الحمدلله ده مضرهاش إلا شوية وهتخف مع مرور الوقت ، احتمال كبير مدام عشق بس تفوق ترجع تشوف بشكل طبيعي و ده نسبته 90/100 ..
تحولت وجوه العائله من الحزن إلى السعادة الغامرة بعد كلمات الطبيب تلك ، انفجرت ابتسامة واسعة على ثغر أدم الذي تقدم من الطبيب يهتف بلهفه :
- يعني عشق هتشوف من تاني ؟!
أبتسم له الطبيب مجيبا :
- ان شاء الله ، الأحتمال كبير جدا زي ما قولتلكم
أغمض أدم عينيه يهتف :
- ( وعسى أن تكرهو شيئا وهو خيرا لكم ) ، الحمدلله يا رب ، وقعت عشق دي كانت بإرادة من ربنا علشان ترجع تشوف تاني ..
جلست صفاء تبكي من السعادة بجانب شقيقتها !
في حين وقف جاسر خلف الباب يستمع لهم بسعادة كبيرة بجانب شقيقته اللتين ابتسمن بسعادة على حال شقيقهما ذلك لا يعلمن بما يدور حولهن من أحداث !!
في تلك اللحظات استئذن الطبيب منصرفا ، لحظات وكان أيهم يدخل برفقة والده السيد جلال الذي بمجرد أن علم من زوجته قبل قليل حتى أسرع يطمئن على فلذة كبده ( عشق ) !
وصل ناحيتهم لتقع عينيه بقوة عليها حيث كانت تقف بالزاوية تحمل طفلتها الصغيرة تحدق به بلهفه .. حب .. اشتياق .. عشق جارف .. ألم .. لوم كبير على ما حل بها ..
يا اللهي لقد رأى بريق عينيها الخاص يطالعه بشدة ، انتفض قلبه يود أن يخرج من مكانه رغبه منه في تقبيلها وأحتضانها بقوة يخبرها كم اشتاقها حد الهلاك وحد الموت !!
رأى المكان وكأنه خالي من الجميع باستثنائهما فقط ! فرحة حياته وحبيبته الجميلة وأم طفلته
تنهد بهدوء وهو يبعد عينيه عنها بعد أن أرغم نفسه على ذلك ليهتف لأدم متسائلا :
- عشق كويسه ؟
طالعه أدم بنظرات بارده فهو لم ينسى فعلته بخصوص فرح ليهتف :
- الحمدلله ، شوية وهتصحى
أنهى كلماته تلك وهو يدلف للداخل برفقة السيد جلال وخالته صفاء منتظرا اللحظة التي ستفيق فيها زوجته ..
في حين نزلت السيدة صفيه تمسك بيد الأطفال يتبعها أحمد و زوجته نور !!
تنهدت السيدة نازلي بدورها وهي ترى نظرات العشق والأشتياق التي تخرج من عيني أيهم لزوجته فرح ، نهضت من مكانها تتجه ناحيته تهتف له بحنان :
- كل حاجة هتتصلح يا أيهم ، أنا واثقة ان الحب إلي بشوفه في عينيك دلوقتي عشق مش بيخون إلي بحبه..
قبل يدها بحب يهتف :
- وحشتني يا عمتي !
همست بأذانه قائله :
- يبقى صلح إلي عملته !
رفع رأسه يطالعها ليجدها قد اختفت من أمامه ليهتف للسيدة نازلي قائلا :
- هتسامحني ؟!
رفعت يدها تضعها على كتفه مجيبه :
- إلي بيحب بصدق هيسامح ..
.........................................
يحاوطونها من الجهات الأربع للسرير بعيون قوية متأهبه للقادم بلهفه كبيرة ، قلوب تنبض وعشق فاق الحدود يحاوطها بشدة ، هدوء مخيف ضرب بالمكان عندما بدأت تتحرك بهدوء من غفوتها الصغيرة !
بدوره طالع السيدة جلال وخالته صفاء
اللذان بدأ يبكيان من شدة اللهفه عليها !
ابتلع ريقه يتنهد بقوة منتظرا القادم !
بدورها بدأت تشعر بألم قوي بعض الشيء يضرب أسفل رأسها لتبدأ تئن بهدوء بصوت شبه مسموع
فتحت عينيها لتراه يحدق بها بقوة وتسائل
هتفت بألم بعض الشيء :
- إيه إلي حصلي يا أدم ؟
حدق بها بقوة وصدمه وهو يقسم بأنها تراه الأن لا محاله ، ليهتف لها بجنون وهو يجلس بجانبها على السرير :
- عشق ! انتي شيفاني ؟!
وكأنها الأن عادت من غيبوبتها لتهتف بدموع وهي تحاول النهوض :
- أدم ، أنا شيفاك !!!!
سكتت قليلا وهي تدور بعينيها بالغرفة لتهتف بسعادة ممزوجة بالدموع :
- كمان شايفه بابا وماما !!
أنهت كلماتها تلك وهي تنهض ترتمي بأحضان والدها الذي تلقفها بحب كبير تتعلق برقبته وهي تهتف :
- أنا رجعت أشوف تاني يا بابا !
قبلها بحب ملتزما الصمت ، فدموعه كانت كفيله أن تعبر على ما يدور بقلبه من سعادة فاقت الحدود ! بدورها احتضنتها والدتها من الخلف تحمد ربها على ذلك ..
بينما وقف هو يطالعها وهي بين يدي والديها بعشق جارف يتمنى اللحظة التي سينفرد بها ليرى عينيها الجميلة وهي تطلق شعاع الحب عندما تكون بين يديه ..!
في هذه اللحظات دخل الصغار وكأنهم شعرو بوالدتهم ليكون جاسر بالمقدمه وهو يقف يطالعها بطفولية يهتف :
- مامي! انتي شيفاني ؟
خرجت من أحضان والديها لتتجه ناحيته تجلس على مستواه تهتف بحب كبير وهي تحتضنه :
- ابني الكبير وحشتني جدا
بدأ الصغير يبكي بين يديها بسعادة
في حين تقدمت الفتاتات أيضا يحتضن والدتهن بأشتياق كبير !!
مر الوقت سريعا ليغادر الجميع غرفة عشق عندما علمو بعودة بصرها حتى جائو يهنئونها بسعادة كبيرة !
أخيرا ها قد أنفرد بها !
تقدم ناحيتها بأبتسامة لا تظهر إلا لها وحدها ، وجدها تحدق بعينيه بعشق جارف ، وقف فقط يطالع عينيها الجميلة التي تخترق تفاصيل وجهه بقوة كبيرة ، اقتربت منه رويدا رويدا حتى وصلت أمامه مباشرة مدت يديها تتعلق برقبته فجاءة تضمه بقوة حتى شعر بجسدها يكاد يخترق عظام صدره ،! يبدو بأنها اشتاقته كثيرا !
نزلت دموعها لتنزلق على رقبته بشكل جعل جسده يرتعش بشكل جميل ، مد يديه بدوره يحتضن خصرها ليبدأ حوار العناق والدموع الخاص بهما يسطر قصصا وحكايات لا يفهمها سوا العشاق وحدهم !
همست بأذانه قائله :
- وحشتني
أغمض عينيه يتلذذ صوتها الجميل مجيبا :
- وأنتي موتيني بحبك يا عشق أدم
خرجت من أحضانه ترفع يديها تحاوط وجهه الوسيم لتهتف بحب :
- عينيك دي وحشتني كتير
أنهت كلماتها تلك تنزل بشفتيها تقبل شفتيه بجرأة كبيرة منها لينسحر بدوره بها وهي بين يديه ليحملها يدور بها الغرفة بسعادة قد بدأت تعرف طريقها لهذين العاشقين التي لم تتمكن السنين من تقليل الحب بينهما ، بل على العكس قد قوت عشقهما أكثر !!
ولكن عيون بعض الحاسدين لا زالت تدور حولهما بعد أن أقسمت على التفرقة بينهما ...
...................................
جلست على سريرها المتهالك في ذلك المنزل تضم قدميها ناحية جسدها تبكي دما لا دموعا بعد فعلتها الشنعاء وبعد أن باعت نفسها بلحظة ضعف لذلك المدعو جورج ! بكت وبكت حتى جفت دموعها ليكن ذلك أول عقاب الله لها ! شعرت بأنها قد سلبت أغلى ما تملك وبأرادتها !
نهضت ببطىء تنزل قدميها تجرهما ناحية الحمام الصغير الملحق بالغرفة لتفتح صنبور الماء تقف تحته علها تغسل جروح روحها قبل جسدها !
هتفت بحقد كبير سيطر عليها :
- أنتي السبب يا عشق ، هدمرك ! هموتك !
في حين غادر هو المنزل وكأن شيئا لم يكن ليصل ناحية البيت الخاص به يدلف ناحية مكتبه يضع رأسه على الأريكه الموجودة فيه بعد أن أغمض عينيه بهدوء وأنتصار ..
وجد هاتفه يرن ليرفع الهاتف يرى اسمها يزين الشاشة ليهتف مجيبا :
- ها وحشتك ؟ لسه من شوية سبتك يا عسل
هتفت ببكاءة :
- هتجوز أدم ازاااي بعد عملتنا دي ؟
أبتسم يعتدل مجيبا :
- عادي يا بيبي تعملي عملية وترجعي زي ما كنتي
تابع حديثه معها ولم يكن يعلم بأن تلك المسكينة التي جاءت إليه بالطعام كما كل يوم تقف بالخارج تستمع لكل كلمة قالها لتسقط الطعام من يدها تبكي بقوة كبيرة على قلبها الذي انكسر بقوة ...........!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
هو انا لو قولتلكم ان بكرا مفيش فصل هنضرب ولا ايه ؟؟😂😂😂🙊🙈🙈
بكرا رايحه مكان شغل بعيد وأحتمال اتأخر يا جماعة ، بس لو رجعت بدري هكتب😍
رأيكم
دمتم بخير ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!