الفصل 69 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل التاسع والستون 69 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
13
كلمة
1,897
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عشق من نار
الجزء الثالث من عشق الأدم
الفصل الثالث

مساء الفل عليكم 😍

       ************************
وقف يطالعها عدة دقائق وهو غير قادر على استيعاب كلماتها تلك ! دقق فيها النظر أكثر عله يرى نظرات المزاح بين ثنايا عينيها الزرقاء ولكنه لم يجد !
هتف لها بهدوء :
- أنتي بتقولي ايه ؟

أبتسمت بهدوء وهي تبتعد عنه مجيبه :
- الفترة إلي كنت قريبة من عشق وبقية العيلة حسيت بشعور غريب يا جورج ! حسيت قد ايه إيمانهم قوي ، مهما حصل معاهم مشاكل أول ما بيتجهو لربنا ، حسيت بالغيرة جدا ، عارف من ايه ؟
إني مش زي عشق ! بس يحصل معايا حاجة مبسجدش في الصلاة ، الأسلام دين عظيم جدا يا حبيبي وأنا حبيته جدا جدا و .....

لم يمهلها تكمل كلماتها تلك ليهتف وقد بدأت عروق رقبته بالبروز قائلا :
- بس أنتي مسيحية ! وأنك تدخلي الأسلام ده فيه ثقوبات !

طالعته بهدوء تحاول أستيعاب درجة غضبه التي بدأت واضحة تهتف :
- بس أنا مقتنعه يا جورج وبجد من كل قلبي محتاجة أسلم وألبس الحجاب وأتقرب من ربنا اكتر ..

أقترب منها من جديد يقربها منه أكثر وهو يرفع يده اليمنى يلعب بطرف شعرها قائلا :
- يلا بقى يا حبيبتي كفاية هزار وخلينا في ليلتنا وشهر عسلنا دلوقت !

نفضت يده بقوة وهي تبتعد عنه وما زالت عينيها معلقه بعينيه بصدمة شلت أطرافها من ردة فعله تلك !
كانت تظن بأنه سيفرح لذلك ..
ولكن الذي وجدته بأنه عكس ما توقعته تماما   ..

اتجهت ناحية سريرها تجلس عليه تطالعه بقوة قائله :
- أنا خلاص قررت أسلم يا جورج ، وبس أدخل الدين الأسلامي بيبقى حرام أكون حلال ليك إلا بعد ما تسلم أنت كمان ...... !

حسنا وصل الأن بغضبه إلى حد لا يمكن منه أن يسيطر على أعصابه لينقض عليها بهمجيه يعتليها فوق السرير يمسك يديها الأثنتين يرفعهما بجانب رأسها لتبدأ نظرات الغضب تسيل من عينيه بشكل جعل منه مخيفا جدا ، بينما تجمدت أوصالها من فعلته تلك لتهتف وقد بدأت الدموع تسيل من عينيها بقوة قائله :
- ج جورج ايه إلي جرالك ؟ أنت بتخوفني كده !

هتف وما زال على وضعيته تلك قائلا :
- ما عاش يا كلارا إلي يفرض عليا حاجة وأنا مش عايزها ..

حاولت دفعه عنها وهي تصرخ بهستيرية :
- أبعد عني متلمسنيش تاني !

تشكلت أبتسامة خبث على وجهه يهتف :
- أنا مش قاعد أخد الإذن منك يا حبيبتي !!

ليبدأ بتقبيلها بعنف لم تعهده منه من قبل ..
أحست بروحها تنسلب من جسدها بقهر و ذل وهي بين يديه بتلك الحالة !

توسلت وتوسلت ولكنه كان كالثور الهائج لم يستمع لتوسلاتها تلك !

أغمضت عينيها وهي تشعر بجسدها ينتهك ببشاعة لم تجربها قبلا !!

ماذا جرى له ؟

أهذا هو جورج زوجها التي عشقته حد النخاع ؟

أهذا نفسه من كانت قبل ساعات قليلة تتراقص معه برومانسية وحب ؟!

هو ليس بالوحش ولكن ماذا حدث له حتى ينتهك روحها بتلك البشاعة ؟!

أغمضت كلارا عينيها وهي تشعر بألم ينخر قلبها وروحها بشدة ..

فقدت وعيها وهي مستسلمة خائرة القوى ..

بينما أبتعد هو عنها بعد أن أنهى حرق قلبها يطالعها بصدمة من حالتها تلك ؟

ماذا فعل ؟؟؟!

همس بحذر ينادي بأسمها ولكنها لم تتحرك قيد أنملة !

بصق على نفسه من بشاعة ما فعله !

ترى كيف أستطاع فعل ذلك معها هي بالتحديد ؟

حبيبته التي أعادت إليه حياته بعدما كان غارقا بالظلمات .. !

أهذا جزاته ؟

أتجه بسرعة ناحيتها من جديد يهزها بخوف كبير يهمس لها بندم جاء متأخرا :
- ك كلارا ، حبيبتي فوقي أنا آسف !

ولكن أي أسف هذا الذي سيقبل ؟؟!

حركت رموشها بضعف كبير لتفتح عينيها الزرقاء وما زالت الدموع تغرق وجنتها تهتف بضعف حطم ذلك المتوحش قائله :
- بكرهك من كل قلبي ..

قالت كلماتها تلك لتستسلم لفقدان وعيها من جديد !!

بينما بدأ يبكي بقوة ويصرخ كالمجنون بأسمها ..

        ************************
تأكدت من أن أبنتها الصغيرة قد غطت بنوم عميق لتدثرها جيدا ومن ثم قامت بطبع قبلة رقيقة على وجنتها الصغيرة تبتسم بهدوء !
خرجت بعدها تغلق الباب خلفها بحذر ومن ثم أتجهت ناحية غرفتها بممل بدأت تشعر به بقوة و حبيبها الجميل غائب عنها !
لحظات ووقفت مصدومة وهي تراه يجلس على السرير يطالعها بأبتسامة عاشقة كبيرة جعلتها تتصنم مكانها لتهتف :
- اصحي يا فرح انتي بتحلمي ، أيهم بأيطاليا مسافر مع أدم و ده إلي شايفاه قدامك خيال بس ..

صدحت ضحكاته تجلجل بأنحاء الغرفة بقوة جعلتها تبتسم ببلاهه قائلة :
- انت أيهم بجد ؟

اومأ برأسه لها دون أن ينطق وما زال يبتسم بحب كبير !

قفزت مكانها من الفرحة عدة مرات ومن ثم ركضت ناحيته تقفز فوقه على السرير تحتضنه بحب كبير وهي تهتف :
- وحشتني وحشتني ..

بينما احتضنها هو بقوة أكبر وهو يضحك على فعلتها تلك ليهتف لها بصوت أذاب قلبها :
- وأنتي وحشتيني اكتر يا فرح !

بجرأة كبيرة قبلته بجانب شفتيه تهتف :
- انت عارف إني بقيت كل يوم بعيط بالليل ؟

طالعها بخبث قائلا :
- علشان مش بتنامي بحضني صح ؟

هذه المرة قبلته من شفتيه بقوة قائله :
- صح !

أبتسم بعشق كبير يهتف لها :
- طيب عايزة تقومي من فوقي علشان ظهري وجعني من وزنك ولا لا ؟!

زمت شفتيها بغضب تهتف :
- كده يا أيهم ؟ أنا بقيت تقيلة ؟؟؟؟؟؟؟ !

أبتسم من جديد ليسرق قلبها للمرة التي عجزت عن عدها ليقلب الموازين ويجعلها هي تحته يطالع عينيها الجميلة قائلا :
- عسل وأنتي زي الأطفال كده يا قلبي

حاوطت رقبته بيديها مجيبه :
- جيت امتى ؟؟

طبع قبلة على خدها الأيمن قائلا :
- لسه من شوية وصلت انا وأدم من المطار ..

سكت ليكمل :
- بعدين متسأليش أسئلة دلوقت علشان مش فاضي أجاوب !!

لتبتسم بدلع وهي تقربه منها أكثر تطفى نار عشقها واشتياقها له  .......

          ************************
جلس السيد جلال على تلك الأريكه مقابل التلفاز و ذهنه مشوش للغاية ، تنهد بهدوء وهو يغمض عينيه ومن ثم يفتحهما بقلة حيله ..
ترى ماذا ستكون ردة فعل أبنته عشق عندما تعلم بأن زوجها سيذهب إلى فلسطين بأقرب وقت ممكن ؟

عشقها له ربما سيتعبها في يوم
هو يظن ذلك ..

ولكن هل العشق يتعب قلب عاشق متيم بعشيقه حد النخاع ؟!

هتف يواسي نفسه قائلا :
- بس أدم راجل و قادر يقنعها بأي شكل !

هنا خرجت صفاء من غرفتها لتجد زوجها يكلم نفسه لتهتف له بهدوء :
- مالك يا جلال ؟

طالعها بأبتسامة ، هي الوحيدة القادرة على جعله يبتسم في أشد أوقاته حزن !

أقترب منها يفتح لها يديه قائلا :
- تعالي جوا حضني علشان أرتاح يا صفاء .

أبتسمت وهي تقترب منه تحتضنه بقوة لم تسمح للزمن من أن يخفف وطأة عشقا له ..

بينما هتف لها متذكرا :
- اليوم أحمد كلمني وقال في بنت جت على القصر سألت على أدم وعليكي يا صفاء !

هتفت له وهي ما زالت تنعم بأحضانه قائله :
- مين البنت دي ؟

أجاب بتلقائية :
- بقول أسمها مرام !

وكأن هذا الأسم يعني لها الكثير لتنهض من مكانها تهتف بصدمة :
- م مرام .......... ؟؟!

    ******************************
فتحت عينيها بتكاسل بعدما شعرت بشفاه تخترق بشرتها بقوة ممزوجة بنعومة كبيرة ، دققت النظر لتفتح عينيها على وسعهما تهتف :
- أدم ؟؟

أبتسم لها بأشتياق واضح مجيبا :
- قلب أدم

نهضت من مكانها تعتدل بجلستها  تهتف :
- أدم  ، حبيبي أنا مش مصدقة عيني أنك قدامي !

بلحظة كان يحتضنها يغمض عينيه يستنشق رائحة شعرها الفواح بعشق جارف ، بينما بأدائه الحضن بأكبر منه وقد بدأت تبكي بقوة كبيرة بللت على أثرها رقبته بشدة !!

خرج من أحضانها يمسك وجهها الذي يعشق تفاصيله بين يديه يهتف :
- بتعيطي ليه وأنتي عارفة إني بحس بوجع بس أشوف دموعك ؟!

وكأنها تحلق بالسماء الأن من شدة فرحها لتهتف :
- مش مصدقة نفسي !

بدأ يمسح لها دموعها برقة جعلتها تغمض عينيها من كمية المشاعر التي ضربت قلبها بقوة ليهتف لها بحب :
- بلاش تعيطي وتزعليني منك ..

اومأت برأسها بتفهم كبير

بينما أقترب هو منها وهو ما زال يمسك برأسها
لينزل على شفتيها يقبلها بجوع وأشتياق وعشق ومشاعر كبيرة حلقت بين هذين العاشقين !

أغمضت عينيها تتلذذ قربه منها وهي تستمع لضربات قلبها تكاد تخترق جدران المكان ..

أبتعد عنها رغبة بجعلها تأخذ نفسها وهو كذلك ..

بدأ صدرها يعلو ويهبط من فرط السعادة

بدوره همس بجانب أذنها قائلا :
- ب ح ب ك

حسنا لم تعد تحتمل كمية المشاعر الجميلة تلك
لتقترب منه تحتضنه وهي تغمض عينيها مجيبه :
- كفاية يا أدم ، قلبي هيقف وأنا معاك !!

أبتسم بهدوء ليهمس بخبث :
- يعني أنا موحشتكيش؟!

رفعت رأسها تهتف بنفي :
- مين قال كده ؟ أنت بتوحشني وأنت معايا يا حبيبي ! بس انت عارف إني وأنا بين ايديك بكون ضعيفة ازااي يا أدم ، الحب إلي جوليا ليك كبير فوق العالم كله ..

رفع يده يمسح على شفتيها اللتين انتفختا من قبلته تلك يهتف :
- وأنتي الحب الأول والأخير يا عشق أدم ..

أنهى كلماته تلك وهو يأخذها بين أحضانه ينعم بليلة سيجعلها ذكرى له في غربته القادمة  ..

لن يفاتحها الأن بشيء !

سيترك المجال لمشاعر الأشتياق والحب ان تأخذ نصيبها منهما !

سيقضي الليل كله يتغزل بها..

يشبع من عشقها ...

سيناشد الله بأن الليل يطول الليلة ليبقى يتنفس أنفاسها ...

سيقبلها بالدقيقة مئة مرة لتنعم شفتيه برحيقها ..

فغدا سيكون مختلف جدا ............

يتبع >>>>>>>>>>>>

    ****************************
أولا : أنا اسفة ان الفصل قصير بس والله دوب رجعت من الشغل و كتبته علشان مش تزعلو وما يكون في تأخير ..🙈

ثانيا : وأنا أكتب عيطت على كلارا جدا 😿

ثالثا : ادعموني برأيكم يا حلوين بس طبعا بشكل لطيف زي ما تعودت منكم !

رابعا : أنا اسفة بس اي حد يعمل كومنت مش لطيف بعمله بلوك ، قولت قبل كده انا بتقبل النقد جدا بس بحدود الأدب ، اما إلي يمسني انا شخصيا ليه تصرف تاني !✋

دمتم بخير ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...