الفصل 68 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثامن والستون 68 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
13
كلمة
2,019
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

عشق من نار
الجزء الثالث من عشق الأدم
الفصل الثاني
( ملاحظة ) - النشر هيكون يوم ويوم يا حلوين بس أذا كان معايا مجال وقدرت أكتب هنزل كل يوم فصل ....

قرأة ممتعة ❤

      *************************
وقفت كل من السيدة صفية والسيدة نازلي و نور زوجة أحمد يطالعن تلك الفتاة التي تقف أمامهن بتركيز شديد ، ونظرات شملتها من أسفل حتى أعلى! بينما أخذت عشق التي أدخلت الفتاة للداخل بناء على طلب الأخيرة تتفحصها بأتقان أكبر للغاية ، فتاة ليست بالطويلة أو القصيرة فقد أخذت من التوسط عنوان ، ترتدي فستان قصير باللون النبيذي يصل أعلى ركبتيها ليكشف عن ساقيها المنحوتتان ناصعتا البياض ، ترتدي حذاء من الكعب العالي يجاري الفستان بلونه ..
رفعت عشق أنظارها لتصل لوجه الفتاة ، فقد كانت تمتلك عينان واسعتان كسواد الليل ، أنف صغيرة مدبب وشفتان كرزيتين تغريان أعتى الرجال !
ينفرد شعرها الأسود على كتفيها العاريتين ليصنع منها لوحة فنية جميلة للغاية ..!

كذلك وقف جاسر الصغير الذي لا يزال يمسك بيد عشق يجاريهن في مطالعة الفتاة التي بدورها هتفت برقة كبيرة :
- ممكن أتكلم من أدم ؟!

عقدت عشق جبينها بغضب واضح لدرجة أن لون بشرتها بدأ يتحول للأحمر من شدة غليانها ..
من تلك الفتاة حتى تسأل عن زوجها ؟!

تقدمت ناحيتها تهتف بجمود :
- مين حضرتك ؟

أدرات الفتاة وجهها ناحية عشق تطالع بطنها المنتفخة لتهتف وهي تتقدم ناحيتها :
- أنتي عشق مش كده ؟

وصلت عشق بدرجة غليانها أعلى المراحل ولكنها فضلت أن تتدارك نفسها لتجيبها ببرود وتحدي أنثى :
- أيوه ، أنا عشق مرات أدم ، خير ؟؟!

أبتسمت الفتاة أكثر ولكنها تداركت نفسها حتى لا يفضح أمرها لتهتف بمكر أنثى :
- وأنا مرام ، صديقة أدم من أيام الجامعة !

كادت عيني عشق تخرج من مكانهما من وقاحة تلك الفتاة اللعينه كما وصفتها ، أي جرأة تمتلكها لتأتي إلى هنا الأن وفي هذا الوقت بالتحديد ..
بينما وقفت النسوة الأخريات يطالعن الحرب النارية التي ستشنها عشق الأن لا محاله ..!

هتف جاسر الصغير بدوره بعد أن وجد والدته تكاد تجن من غيرتها تلك :
- عايزة ايه من بابا ؟

أخفض مرام  جذعها وهي ترفع يدها تمسد على جبين الصغير برقه مجيبه :
- ده سر بيني وبين بباك يا حبيبي !

حسنا ، أستطاعت هذه الفتاة ان تصل بعشق لمرحلة الثوران لتهتف بعصبية كبيرة :
- ما تقولي عايزة ايه يا ست أنتي او اطلعي برا القصر !

لم تستطع مرام كتم ضحكاتها لتنفجر ضاحكة وهي تهتف :
- زي ما قالي أدم عنك بالضبط ، بتغيري عليه بجنون ..

لم يكن ينقصها الأن سوا هذه الفتاة لتزيد من ضغوطاتها النفسية بشدة ، غصة مريرة تجمعت بحلقها ، بأي حق يخبر زوجها تفاصيلها للناس !
ترى هل هذه الفتاة مقربة منه كثيرا لكي تعرف أسرار زوجها ..... !

احست بطفلها الصغير وكأنه احس بوالدته يضرب بطنها بقوة جعلتها تمد جذعها للأمام تأن بألم ..
هنا تدخلت السيدة صفية تهتف بخوف وهي تسندها :
- مالك يا حبيبتي ؟

تجمعت الدموع بعينها بقوة ولكنها رفضت إنزالها حتى لا تفرح بها تلك الفتاة لتهتف بصوت منخفض :
- متخافيش يا خالتو أنا كويسة ..

بينما وقفت مرام تطالع عشق بقوة كبيرة
رأت من عينيها لمعان وبريق ساحر للغاية عندما ذكرت أمامها أسم زوجها ..
أي حب وعشق هذا الذي لا زال مستمرا لهذا الوقت ؟!

اي عشق ذلك الذي يجمع بين هذين العاشقين !

بدوره اقترب جاسر من مرام  يهتف بغضب :
- أنتي ست وحشه ، خليتي ماما تتوجع!  روحي من هنا !

تدخلت السيدة نازلي تهتف للفتاة :
- أنتي مين يا بنتي ؟؟

تنهدت مرام بهدوء مجيبه :
- زميلة أدم من أيام الجامعة و جايه هنا علشان أشوفه بموضوع مهم

تقدمت عشق ناحيتها تهتف بجمود :
- أدم مش هنا ، وكلامك هيكون معايا أنا !

أجابتها ببرود عرفت كيف تظهره :
- لا ، كلامي مع أدم وبس يا حلوة

هنا لم تستطع عشق السيطرة على أعصابها لترفع يدها تهوي بها على جبين الفتاة بكل ما أوتيت من قوة ليقف الجميع منصدما من فعلتها تلك !
بينما أبتسمت مرام بخفه وهي تضع يدها على وجنتها تطالع عشق بنظرات قوية تهتف :
- ايه الحب إلي يخليكي تعملي كده ؟

رفعت عشق أصبع السبابه في وجه الفتاة مجيبه :
- اي بنت او ست تحاول تقرب من جوزي اعمل معاها كده وأكتر يا استاذة! !

أقتربت الفتاة منها أكثر لتهمس بأذانها بصوت منخفض :
- بس هتندمي إنك ضربتيني يا عشق

أبتسمت عشق بسخرية مجيبه :
- حضرتك بتهدديني ؟

هنا تدخلت السيدة صفية تهتف :
- أنتي عايزة من أدم ايه ؟

طالعتها ببراءة مجيبه :
- بس اشوفه هتعرفو !

ثم أكملت حديثها قائله :
- وصفية ، قصدي الست صفية فين ؟

أجابتها عشق قائله :
- كمان تعرفي ماما ؟؟!

عدلت الفتاة من شعرها بعدما تناثر على وجهها بفعل صفعتها تلك مجيبه :
- أعرفها عز المعرفة ..

أنهت كلامها ذلك وهي تدير وجهها ناحية الباب الرئيسي مستعدة للخروج لتهتف :
- سلمولي عليها ..

لتخرج بهدوء كما دخلت تاركة أفراد القصر يتخبطون ببعضهم بتسائل كبير .... !

في حين أتجهت عشق ناحية الأعلى رغبة منها بالنوم الذي جاء بوقته لتتوقف عن تفكيرها بهذه الفتاة وسر زوجها ... !

      **************************
أبتسم السيد جلال وهو يستمع لحديث أحمد قائلا :
- المفروض ترفع راسك بأخوك يا أحمد ، مش تقعد تقول كسرنا ومعرفش ايه ؟ ده أخوك أدم بطل هيرفع عيلة الزهراوي فوق وسمعتكم هتبقى أحسن وأحسن !

هتف أحمد بعد أن أرتشف بعض قطرات المياه قائلا :
- بس انت عارف بروحة أدم العيلة هتنهار!!

انتصب السيد جلال من مكانه ببعض الغضب مجيبا :
- أيه الهبل إلي بتقوله ده يا أحمد ؟؟ على أساس أنت راجل وتقدر تتحمل مسؤولية عيلتك وأهلك ؟

طأطأ أحمد رأسه بخزي كبير ف السيد جلال لديه كل الحق ، ولكن خوفه على شقيقه كان الأكبر الآن  ليهتف :
- بس أنت عارف الوضع بفلسطين عامل ازاي يا عمي !!

تنهد الأخير ليعود ويجلس من جديد مجيبا :
- عارف ، وربنا ينصرهم ، بس إلي هيعمله أدم ده كبير وكبير جدا ..

أجابه بأستسلام :
- طيب وأمي وعشق واولاده ؟ نقولهم ايه ؟

حسم السيد جلال قراره ليهتف :
- خليني أنا هتصرف ، بس نستنى لحد ما يرجع أدم وأيهم من سفريتهم ويكسبو صفقتهم وبعد نقرر !!

سكت قليلا ليكمل :
- يلا بقى قوم غسل وشك وظبط مظهرك وخلينا نروح البيت علشان قلبي مشغول على عشق !

انصاع أحمد لذلك وهو ينهض من مكانه مبتعدا
في حين همس السيد جلال لنفسه قائلا :
- ربنا يحميك يا أدم ..

      ***************************
دثرت نفسها بسريرها جيدا تحاول أن تغمض عينيها علها تنام ولو قليلا ، حدثت بعينيها الجميلة في سقف الغرفة وقلبها مشغول بحبيها أدم الذي يقسو عليها بتصرفاته تلك ، وضعت يدها على بطنها المتفخه بعد أن اغلقت عينيها بعدما شعرت بالنعاس يداعب جفونها بقوة ، دقيقة فقط وسمعت صوت هاتفها يرن بقوة ، نهضت بتكاسل وعينيها شبه مغلقتان لتضغط على زر الأجابة دون أن ترى المتصل لتهتف بنعاس :
- مين معايا ؟

هتف على الناحية الأخرى بخبث :
- بتكوني مغرية جدا يا عشق وأنتي نعسانه كده! 

لم تشعر إلا وقلبها يخفق بجنون بعدما وصلها صوته الرجولي الذي تعشقه لتهتف بلهفه كبيرة جعلت النعاس يخرب بجزع :
- أدم !!!

أبتسم على ردة فعلها تلك ليهتف :
- قلب وعيون أدم ، وحشتيني جدا يا عشق

لم تصدق نفسها لأنها استمعت لصوته الجميل لتهتف وهي تبدأ ببكائها :
- ليه بقيت قاسي عليا كده يا أدم ؟ ليه مبتكلمنيش ولا بترد عليا حتى ، حبيبي أنت وحشتني جدا جدا ..

أحس بقلبه يتقطع عقب كلماتها تلك ليهتف بعشق كبير :
- سامحيني يا حبيبتي ، الشغل والصفقة ماخدين وقتي كله ..

أبتسمت وكأن قلبها قد عاد للحياة من جديد لتهتف بطفولية لم تتخلى عنها :
- مش أقدر أزعل منك يا عيوني ، سماعي لصوتك كفيل يخليني مبسوطة اليوم كله ..

هتف وهو يغمض عينيه قائلا :
- قربي شفايفك من الفون !

أبتسمت بخجل لتهتف بدلع :
- ليه بقى ؟

هتف يمكر مجيبا :
- علشان ابعتلهم بوسه

أحست بأن الدنيا لم تعد تسعها من فرحتها تلك لتغمض عينها وهو كذلك ، فقط صوت أنفاس كل منهما كان دواء وشفاء لذلك البعد ...

نامت عشق وهي سعيدة بذلك ..
بينما تمهد أدم بقوة بعد أن أغلق الهاتف مع حبيبته الجميلة ، هو لم يرد مهاتفتها ولكن عشقه وأشتياقه لها وعدم قدرته عن التخلي عنها قد تغلب عليه ..

هتف لنفسه وهو يطالع صورتها كالعادة :
- قلبي بقى أسير عندك يا روح أدم ، بس إلي هيعمله كمان ده غصب عني يا حبيبة قلبي ..

أنهى كلامه بقبله كبيرة وضعها على صورتها ليغلق عينيه يغط بنوم عميق ...... !

   *******************************
هتفت لزوجها وهي تدس نفسها بين أحضانه قائله :
- مش هتقولي ليه كنت متضايق يا أحمد ؟

قربها منه يستشعر دفىء أحضانها ليهتف مجيبا  :
- عادي متشغليش بالك يا حبيبتي

رفعت رأسها تطالعه بعينين متشككتين مجيبه :
- تكون بتحب عليا يا أحمد وأنا مش عارفة ؟

أبتسم بخفه ليقرأها ناحيته مجددا يهمس لها بحب :
- ده أنتي الحب كله يا نور ، مستحيل بنت غيرك تخش قلبي !

بجرأة اكتسبتها منه اقتربت تضع قبلة خفيفة على شفتيه ليقربه منها أكثر يعمق القبلة بينهما ليستمر حبهما ويقوى أكثر وأكثر  !!

*********************************
انهيا وجبة العشاء في ذلك المطعم الرومانسي الجميل الذي اختاره هو خصيصا من أجل جعل زوجته وحبيبته الجميلة تشعر بسعادة كبيرة كونهما ما زالا في شهر عسلهما !
هتفت كلارا وهي تضع يدها بيد زوجها جورج بنعومه :
- تقبل ترقص معايا ؟!

اومأ برأسه بحب كبير لينهض يحاوط خصرها بتملك واضح ليبدأ يتراقصا على نغمات الموسيقى الهادئة ، همس لها بحب :
- حياتي بقت أحلى وأنتي معايا يا قلبي

أبتسمت بخجل لتتعلق برقبته بدلال مجيبه :
- وانت بس إلي ملك قلبي للأبد يا جورج

سكتت قليلا تهتف بدلال أكبر :
- بس نرجع الفندق عايزة اقولك على حاجة ..

اومأ برأسه بحب ليتابعا رقصتهما تلك ..

مر الوقت سريعا ليعودا للفندق اللذين بقيما به
دخلت أولا ومن ثم تبعها هو ليقترب يحتضنها من الخلف قائلا :
- وحشتيني

حاوطت يديها يديه تطالعه من خلف المرآة قائله :
- ممكن اقولك على حاجة بس مش تتعصب ؟

اومأ لها بهدوء ونظرات عاشقة ..

في حين تابعت هي قائله :
- أنا عايزة أسلم !!!

يتبع >>>>>>>>>>

رأيكم 🙈

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...