جمعة مباركة عليكم
أظن يا جماعة أنا من أول بارت بالجزء ده وضحتلكم ان النشر هيكون يومين بالأسبوع صح ؟ وقولتلكم يوم أكون فاضيه هنشر أكتر من يومين !
بس إلي حصل إني بقت بنشر تقريبا بشكل يومي علشان شايفه حبكم للرواية ، ف بلاش تقعد كام وحده تدخل على الخاص وتشتمني بسبب التأخير!!
يعني نفسي أفهم بجد فين التأخير ؟ بقيت أنشر يوميا ومش عاجبكم كمان ؟؟
ياريت نحترم بعض اكتر
انا مش مقصرة معاكم وعلى الرغم من المسابقة بس اهووو بنشر يوميا
انا اسفة على كلامي والله بس بعض البنات هي إلي اضطرتني اتكلم كده 🙈
قراءة ممتعة ❤
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
جلست وعينيها معلقه عليه بقوة ، نظراتها الماكره تخترقه بقوة كبيرة ، تدقق النظر بتفاصيله بشدة ، رغبه شديده ألحت عليها بأن تنهض وتذهب تخبره كم تعشقه وكم تريده ! كانت تود الذهاب إليه وتحتضنه بقوة لتشعر بقلبه يخفق تحت قلبها ! يا اللهي كم هو وسيم ويخطف الأنفاس ، عينيه الجميله الساحره ، شعره الناعم ، جسده الرياضي ، هيبته الطاغيه ، عطره !
واااه من عطره الفواح الساحر ، كانت كل يوم بالعمل تنتظره ليأتي كل صباح حتى تشتم نسيم عطره الأخاذ ، هي تعلم جيدا بأن عشقه بقلبها سيصلها بيوم إلى أن تقترف جريمه ! وربما هذا أصبح قريبا . وقريبا جدا !!
كم تود الأن أن تذهب و تمسك تلك المسماة (عشق ) وتلقي بها بعيده عنه لتأخذ هي مكانها ، تود أن يصبح أدم لها وحدها فقط !!
هي لديها أيمان كبير بأنه منذ أن رأته أول مره قبل عدة أشهر عندما ذهبت للمقابلة من أجل الوظيفه ، أصبح لها وحدها ! خطف قلبها من بين ضلوعها
وقتها أحست بأنها أخيرا وجدت الحب !!
ولكن أي حب هذا الذي يأتي بالأكراه؟ !
رفعت قدم تضعها فوق الأخرى لينزلق فستانها الوردي من الأمام كاشفا ساقيها البيضاء بشكل جعل من كانو يجلسون بجوارها يطالعونها بنظرات جائعه ، بينما ظنت هي بأن بفعلتها تلك ستجعله ينظر إليها !! ولكن لم يلتفت ناحيتها حتى !!
بينما وضع جورج يده على قلبه فجاءة لا يدري لما شعر بوجع رهيب يجتاحه بقوة ولأول مرة في حياته ! أغمض عينيه قليلا لتتشكل صورتها أمامه ! فتح عينيه بقوة يهتف :
- كلارا !!
طالعته ( أسيل ) بتسائل تهتف :
- مين كلارا دي ؟!
منحها نظره بارده مجيبا وهو يحاول أن يعيد توازنه :
- مفيش حاجه ، خليكي بحالك !
حركت فمها بأمتعاض لتعيد وترفع بصرها ناحية أدم بهيام من جديد كالبلهاء !!
بينما كان أدم يجلس يمسك يد زوجته بقوة وغضب جامح يحتل جسده وعقله بقوة ، يرغب بالذهاب إليها الأن وتحطيم رأسها إلى أشلاء صغيره على ما فعلته بزوجته ولكن وضعه ووجوده بهذا المكان الأن منعه وبقوة ، ليبقي بصره موجه فقط على ذلك المسؤول الذي يتحدث على تلك المنصه الكبيرة من أمامه !
بينما كادت عشق أن تتمزق داخليا من فرط غيرتها وجنونها من وجود تلك المسماة أسيل هنا و قريبه من زوجها !
أحس بها أدم عندما شددت فجاءة على يده بقوة ، همس بأذانها قائلا :
- متخليش وحده زي دي تخليكي تغيري منها يا عشق ، دي وحده رخيصه متيجيش حاجة عند رجلك ، خليكي واثقة ان مفيش أي بنت بالدنيا قادرة تخليني ألتفت براسي أبص عليها غيرك !!
كلمات دافئه دخلت قلبها بشكل جميل لتبتسم له بحب مجيبه :
- ربنا يخليك ليا يا حبيبي
رفع يدها يقبلها بحب كبير لتستشيط تلك اللعينه غيره وجنون أكبر ..... !!
أنهى المسؤول كلمته ليهتف للحضور بسعادة :
- و دلوقتي جت فقرة التكريم !
وجه الحضور أنظارهم ناحيته بقوة فقد حانت الفكرة المنتظرة !
أعتلى المنصه عدد من المسؤولين ليشاركو فقرة التكريم تلك ..
هتف المسؤول وهو يحمل ورقة صغيرة بين يديه قائلا :
- هنبدأ مع رجل الأعمال الشاب إلي قدر يحقق سلسلة نجاحات كبيرة بوقت صغير ، وقدر يخلي أكبر رجال أعمال المنطقة يشتغلو عنده
( السيد أدم الزهرواي )
تعالت التصفيقات بالقاعه بحراره ، لينهض أدم يعدل من وضعية قميصه منتصب القامه يمسك زوجته عشق التي تفاجئت من فعلته تلك يسير بها ناحية المنصه ليبدأ بمصافحة المسؤولين بسعادة كبيرة و زوجته بجواره تتلقى التهنئات منهم
احتل أدم و زوجته منتصف المنصه لتبدأ كاميرات الصحافة بألتقاط الصور لهما بشكل جنوني !
بينما شعرت عشق بأنها ستبكي الأن لا محاله !
ألهذه الدرجة زوجها أدم يحبها حتى يجعلها الأن تقف بجانبه ؟!
هتف المسؤول لأدم :
- مستر أدم ، تحب تقول حاجة ؟
ألتقط أدم منه الميكروفون ليبدأ بالكلام قائلا بعد أن صمت الحضور بالقاعه متأهبين لسماع كلامه :
- حابب أقول حاجة كده صغيرة ، انا هنا اليوم بفضل دعوات والدتي ( صفيه الزهرواي ) و حب زوجتي وحبيبتي ( عشق ) ، الأنسانه دي إلي واقفه جمبي باللحظة دي هي سبب السعادة والحب وسبب نجاحاتي ، الست دي بس دخلت حياتي قلبتها من الحزن للسعادة !!
سكت قليلا وهو ينظر لعيني زوجته التي أمتلئت بالدموع يكمل :
- دي أول عشق وأخر عشق بحياتي !!
أنهى كلماته تلك وهو يقبلها على جبينها بحب
بينما بدأت الكاميرات تلتقط الصور لهما !!
كادت تلك اللعينه ان تقتل نفسها غيظا بعد كلمات أدم تلك لتبدأ بقضم أظافرها بجنون !
بينما شعر جورج بفخر كبير وهو يستمع لكلمات رفيقه تلك ، يا اللهي كم يرغب بالذهاب إليه الأن وأحتضانه ونسيان الماضي !
ولكن ذكرى والدته تمنعه وتشعره بتأنيب الضمير!!
عاد أدم وجلس برفقة زوجته مكانهما لأستكمال الفقرة ، بينما أعتلى صوت المسؤول من جديد يهتف :
- و دلوقتي راجل الأعمال الشاب
( أحمد الزهرواي )
نهض بدوره يعدل من ياقة قميصه يتجه ناحية المنصه بخطوات واثقة ليطالعه أدم بنظرات فخر ، هذا هو شقيقه الصغير الذي نسجته يداه !
طالعت نور زوجها بحب كبير ، يا الله كم تعشقه
هو من عوضها عن فقدان والدتها ، أحتواها بحب
عاملها كأنها أبنته و زوجته وحبيبته .
منحها ابتسامة واسعة عندما أعتلى المنصه ليهمس لها بشفتيه قائلا شفتيها لها قائلا :
- بحبك
لتفهمها سريعا وتخجل! !
هذه هي عادته والأحب لقلبها !
نهض أيهم من جانب فرح عندما جاء دوره وهو يشعر بألم رهيب ما زال ينخر برأسه بقوة ، الرؤية مشوشه أمامه بعض الشيء ، ماذا يحدث معه ؟
سار بخطوات بطيئه يترنح بهدوء ولكنه سرعان ما عاد إلى توازنه من جديد !
بينما تابعته فرح بهدوء لا تعرف لما قلبها يؤلمها الأن !!
هل الرباط بين هذين العاشقين قوي لهذه الدرجة لتشعر به يتألم بقوة !!
ألتقط له الصحافة الصور بعد أن صافح المسؤولين ليعود ويجلس بمكانه يشعر بتعب رهيب أحتل جسده ، همست له فرح بتسائل على حاله ذاك :
- مالك ؟
طالعها ببرود مجيبا :
- مفيش حاجة
منحته نظرة قوية لترى شحوب وجهه بقوة ، رفعت أنظارها علها تستطيع إيصال إشارة لأدم بما يجري مع أيهم ولكنه كان مشغول بالحديث مع زوجته !!
بدأ رجال الأعمال يعتلون المنصه واحد تلو الأخرى حتى جاء دور (جورج) ، نهض من مكانه يسير بخطوات واثقة حتى وصل أمام أدم ، منحه نظرات غريبه استمرت مدة دقيقتين ليمنحه أدم نظرات قوية !
تابع سيره ناحية المنصه بفخر على ما وصل إليه من مناصب بوقت قصير .. !
بينما كانت هي تقف بأخر الصاله تبكي بقوة عندما رأته يصافح هذا ويتحدث مع ذاك ، يا الله كم تمنت أن تكون بجواره بهذه اللحظات ، تشاركه الفرح والنجاح ، تكون يدها دائما بيده ، ترافقه أينما ذهب كما تتمنى !
رأته يعود إلى مكانه من جديد ليخفق قلبها بجنون وهي تراه يتبادل الضحكات مع تلك الفتاة الغريبه!
من تلك التي أخذت مكانها ؟
أشتعل قلبها قهرا وهي تراها تقبله على خده
وضعت يدها على قلبها بألم وهي تتكئ على عصاها تعود من حيث جاءت !
فيبدو بأنه نسيها وأنتهى الأمر !
تخلى عن ( كلارا ) التي عشقته بقوة !
الأن ستغلق قلبها وتذهب !
لن تكون عاله على أحد بعد اليوم .... !
خرجت كلارا بعد أن تركت قلبها برفقة ذلك الخائن ، خرجت بعد أن أرغمت نفسها على المجيئ الليلة لرؤيته للمره الأخيره ، ساقها تولمها بشده ولكن ألم قلبها كان الأشد ..
خرجت بدموع وألم كبير تتمنى أن تموت الأن لا محاله ..!
أنتهت فقرة التكريم ليبدأ الحضور بمغادرة القاعه بهدوء ، نهض أدم يمسك يد زوجته كما العادة يتجه ناحية شقيقه و صديقه أيهم ، بينما طالعت عشق شقيقها بتسائل على حالته تلك ، هتفت بلهفه :
- مالك يا حبيبي ؟ وشك مصفر كده ليه ؟
منحها نظره حنونه يهتف :
- متخافيش يا حبيبتي ده ارهاق مش اكتر
طالعته بشك ، بينما تقدم المدعو أيمن ناحية فرح يهتف :
- عايزة حاجة يا فرح ؟
أستشاط أيهم غضبا ليهتف وهو يقف أمامها :
- وهتعوز ايه يعني يا استاذ ؟ تفضل من هنا !
داخليا شعرت بفرحه تسيطر عليها عندما وجدت غيرته عليها ، ولكن أخفتها بمهارة ، ستجعله يندم على فعلته تلك أشد الندم !
بينما رفع أدم أبصاره ليجد جورج يهم بالمغادرة برفقة المدعوه أسيل بعد أن فشل في تنفيذ مخططه أو بالأحرى تراجع باللحظة الأخيره لا يعلم لماذا !
هتف أدم بصوت صارم وهو يتجه ناحيتهم :
- أسيل !!!
تصنمت مكانها خوفا لدرجة أنها لم تجرأ على الألتفات برأسها لتقابله ، وصل أدم ناحيتها بخطوات قاتله ، هتف مجداا بنظرات جعلتها تبتلع ريقها :
- انتي لعبتي معايا وأذيتي أغلى حد بحياتي ، خليكي فاكرة إني هدمرك
أغمضت عينيها تهتف بخوف :
- أنا أنا ...
قاطعها بصراخ عالي بعض الشيء قائلا :
- انتي تخرسي خالص ومسمعش صوتك ، المكان مش مناسب علشان ادوسك تحت رجلي دلوقتي!
في حين طالعه جورج بنظرات مشتاقه ، متلهفه !
لا يزال كما هو نظراته تسقط مئة عدو!
التصقت أسيل بدورها خلف جورج لم تجرؤ على الكلام ، بينما هتف أدم لجورج قائلا :
- يا خسارة يا صاحبي إنك ماشي مع وحده زي دي وسبت كلارا !!
اسمها جعل حواسه تعمل من جديد ليهتف :
- كلارا ! أنت تعرفها من فين ؟!
أبتسم أدم بتهكم مجيبا :
- أيهم قالي على المخطط إلي كنت عاوز تدمرني من خلاله وانت طبعا قولت ايهم نقطة ضعفي وهتدمرني من خلاله !
لم يجد كلمة يقولها لينسحب بسرعة من أمامه لتلحقه تلك اللعينيه على عجله !!
لتنتهي هذه الحفله على خير وأخيرا ... !
.........................................
عادت عشق برفقة زوجها والجميع إلى القصر
مرت ساعتين ليجتمعو على طاولة الطعام !
كان أيهم لا يزال موجود معهم بعد أن أصرت عليه عشق أن يبقى الليلة هنا بسبب وضعه الصحي الغير جيد ، هتفت السيدة نازلي بهدوء :
- ها ، ازااي الحفلة يا أدم ؟
منحها أدم ابتسامة هادئه يهتف :
- جميلة جدا يا عمتي
بدأ الجميع يتبادلون اطراف الحديث والضحكات لا تخلو من حوارهم ذلك بأستثناء أيهم الذي بدأ وكأنه في عالم أخر ، ألم رهيب يجتاحه ، يود أن ينهض بسرعة ليختار من أمامهم وينام ولكن إصرار عشق عليه أبقاه جالسا ..
بينما بقيت فرح تتابعه بهدوء ، هو ليس جيد وهذا واضح عليه بشكل كبير ، رفعت يدها تناوله كوب الماء عندما وجدته يسعل!
ليلتقطه بيدين مرتعشتان دون أن ينظر إليها حتى
تنهدت بحزن وهي تظن بأنه لا يريد رؤيتها
بينما هو كان بملكوت أخر ... !
مرت ساعه أخرى لم يقوى فيها على الجلوس وسماع الأحاديث لينتصب في وقفته يهتف :
- معلش يا جماعه انا هدخل انام
قال كلماته المتقطعه تلك وهو يسير بعشوائيه لا يعرف لماذا !!
وعند الخطوه التالية سقط يرتطم رأسه بقوة بعد أن وجد أن الرؤية تشوشت أمامه بقوة كبيرة ..
نهض الجميع بصدمه
بينما صرخت فرح بأسمه بصوت رن بأرجاء القصر بأكمله ..... !
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ليلة سعيدة عليكم
دمتم بخير❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!