الفصل 52 | من 89 فصل

رواية عشق الأدم ( الثلاث أجزاء معا ) الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم Hanan Qawaryq

المشاهدات
11
كلمة
2,358
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مساء السعادة عليكم
أول حاجه  باركولي  الحمد لله قدرت أخد المركز الأول بالتصفيات بتاعت البحث إلي بشتغل عليه ، متتخيلوش أنا قد ايه فرحانه
الحمدلله 😍
تاني حاجة : أسفه إني مش بقدر أرد على الكومنتات بس الفترة دي أنا مشغولة جدا و يا دوب أقدر أكتب

تالت حاجة : أسفه على التأخير في نزول الفصل

رابع حاجة : اعذروني لو فيه أخطاء إملائية 🙈
قراءة ممتعة ❤

&&&&&&&&&&&&&&&&&

نزلت الفتاتان الصغيرتين يمسكان بأيدي بعضهما البعض بخطوات طفوليه وبحذر شديد حتى لا يقعن عن الدرجات ، اخيرا استطعن الوصول حيث يجلس والدهن يرتدي بذله سوداء و ببيونه حمراء بناء على طلب زوجته ( عشق ) ! ، عطره الفواح جعلت ( فرح ) الصغيرة تركض ناحيته لينهض يحتضنها بحب يهتف لها بتسائل :
- أنتو لسه صاحيين ؟

قبلته الصغيرة بطفوليه تهتف :
- عايزين نروح معاكم يا بابي

حمل ( مرح ) أيضا بين يديه يسير بهما حتى جلس على أريكه كبيرة يهتف لهما بحب :
- لا ، أنتو صغيرين خالص ولازم تنامو بدري ، و ده الحفل للكبار بس !

زمت الصغيرتين فمهما بغضب واضح ليضحك هو على حركتهما تلك ، في حين تقدم جاسر الصغير من والده يهتف :
- أنا هاخد بالي منهم يا بابي ، روح أنت ومامي واتبسطو !!

في تلك اللحظات خرجت السيدة صفيه من المطبخ وهي تحمل ثلاث أكواب من الحليب على صنيه سوداء اللون ، جلست بجانب أبنها تهتف للصغار :
- يلا يا قلبي كل واحد يشرب الحليب بتاعه علشان تنامو

قفزت التوأم من أحضان والدهما بسرعه بشرب الحليب برفقة جاسر ، في حين همست صفيه لأبنها قائله :
- فين عشق ؟

رفع أنظاره ناحية الأعلى يهتف :
- لسه بتتجهز

في تلك الأثناء كان يهبط من الأعلى أحمد برفقة زوجته نور التي كانت ترتدي فستان سواريه باللون الأسود ممزوج بحبات اللؤلؤ البيضاء ، تتوشح بحجاب أسود يعكس جمال بشرتها البيضاء ، في حين يرتدي هو بذله فضية اللون تناسب فستان زوجته ، يرفع شعره قليلا ليزيده ذلك وسامة أكبر وجاذبية أشد يحمل بين يديه أبنه  ( أدم ) الصغير الذي ينام بهدوء ، وصل ناحية والدته يهتف لها بأحترام كبير وهو يضع الصغير بين يديها :
- ده أدم نايم يا ماما

تناولت الصغير بهدوء بعد أن قبلته بحنيه تهتف :
- ماشي يا حبيبي ، روحو انتو وأتبسطو !!

هتفت السيدة نازلي وهي تتقدم ناحيتهم تحمل بين يديها ( زين ) الصغيرة :
- الليلة أنا وصفيه هنقلبها حضانه أطفال هنا

أنهت كلماتها وهي تجلس بهدوء بيضحك الجميع على كلماتها تلك ، في حين طالعت نور زوجها بتفحص شديد لتقترب منه تهتف بصوت منخفض :
- يخرب بيت جمال أمك ، الليلة البنات هتاكلك أكل بالحفل !

ضحك أحمد بقوة حتى دمعت عينيه ليهتف بعد أن كتم ضحكاته بصعوبة يأخذ وضع الجديه:
- ايه الهبل ده يا نور ، اتلمي بقى وعدي الليلة على خير !

طالعته بنظرات ناريه مجيبه :
- ماشي يا أحمد ، خليك فاكر أنت إلي جبته لنفسك ..!

أبتعد عنها يجلس بجانب شقيقه فيبدو بأن غيرتها تلك ستخلق مشاكل بينهما الليلة ..

أرتفع رنين جرس الباب لتسرع الخادمه بفتحه ليظهر أيهم من خلفه يرتدي بذله سوداء زادتها حسنا وبهاء بشعره الأحمر وعينيه الساحرة
تقدم ناحيتهم يهتف بحزم :
- الحفل باقي عليه ربع ساعة يا أدم واحنا لسه هنا !!!

نهض أدم يتقدم ناحيته يهتف لقلة حيله :
- وانا مالي ، أختك ومراتك لسه بيجهزو  ..

وبمجرد ما أنهى كلامه ذلك حتى سمع الجميع صوت كعب عالي يأتي من ناحية الأعلى ، لتهبط في هذه اللحظات ( فرح ) ترتدي فستان أسود يماثل ألم قلبها ، ضيق عند الخصر بشكل ملفت للنظر ، أنوثتها تظهر بقوة جعلت أيهم يحدق بها بنظرات ناريه أخترقت قلبها بقوة ، حسنا هي أقسمت أن تثير جنونه الليلة ويبدو بأنها نجحت حتى قبل أن يبدأ الحفل ، ترتدي حجاب أسود أيضا يناسب فستانها ، وضعت أحمر شفاه ملفت الأمر الذي سيجعلها محط أنظار رجال الحفل !
تقدمت بخطوات بطيئه تتجاوز صاحب الشعر الأحمر الذي بدأت دماء جسده ترتفع شيئا فشيئا
هتفت السيدة نازلي الذي أبتسمت بخبث بدورها على ما تفعله فرح :
- لو زين مغلباكي يا عمتي انا ممكن أخدها معايا

منحتها السيدة نظره حنونه مجيبه :
- أبدا ، دي بنتك عاقله زيك يا حبيبتي

في حين وجه أدم أنظاره ناحية أيهم الذي كان يتابع زوجته بنظرات قاتله ، همس بأذانه قائلا :
- تستاهل يا أيهم

وقبل أن يرد عليه وجد شقيقته تهبط ناحيتهم بشكل جعل أدم يرمش بعينيه عدة مرات وهو يطالع تلك الشعله الحمراء الذي جعلت جسده يحترق من شدة المشاعر التي بدأت تضرب قلبه العاشق بقوة ، تلك الجميلة لديها قدره على جعله يعشقها كل يوم أكثر من اليوم الذي قبله
ترى ما هذا العشق الخاص الذي كتب على أسم عشق و أدم وحدهما !!
حدق بها جيدا ليرى فستانها الأحمر الذي أختاره خصيصا لها يغطي جسدها بحشميه كبيرة ، واسع بعض الشيء ، له ذيل طويل ، مرصع بحبات لؤلؤ بيضاء عند الخصر ، يلمع بشدة الأمر الذي جعله يغضب من نفسه ! كيف سيسمح لها بالذهاب هكذا ؟ بالرغم من حشمتها إلا أن غيرته عليها ستقتله الليلة لا محاله !
ترتدي حجاب ناصع البياض يتماثل مع بشرتها الحليبيه ، عينيها الجميلتين تتوهجان بقوة وهي تمنحه نظرات عاشقه ، كحل عينيها كأنه شلال أسود جميل !!
نزل يدقق بشفتيها ليراها تضع أحمر شفاه قاتل !
سار ناحيتها بخطوات متعجله بعض الشيء ليهتف لها بغضب وهو يضغط على يدها قائلا :
- مش انا قولت بلاش روج يا عشق ؟ أيه الهباب إلي أنتي حطاه على شفايفك ده ؟!

أخرجت شهقه صغيره بعض الشيء وهي تشعر بيدها تؤلمها جدا ، هتفت بعينين تكادان تدمعان :
- وجعتني على فكرة يا أدم !

أخفض يده سريعا يهتف بلهفه :
- معلش يا حبيبتي انا آسف

سرعان ما أخرج من جيب بنطاله منديل ورقي ليرفعه بيده يضعه على شفتيها يمسح لها أحمر الشفاه ذلك بهدوء ، هتف لها بعد أن أنهى ذلك :
- كده بقيتي أحلى !

منحته نظرة عتاب وهي تسير مبتعده عنه ليمسك يدها يطالع وجهها الجميل ، رفع يده يدخل شعره حمراء تمردت وخرجت من الحجاب ، هتف أمام وجهها قائلا :
- أيدك بيدي يا عشق طول الحفل ، مش عايزك تغيبي عن عيني ثانيه وحده بس !

حدقت به بقوة ، ذلك المغرور لا تستطيع مخالفة أوامره لانها تعلم بأنه يعشقها بجنون مخيف وهي كذلك ... !

........................................  

في إحدى فنادق المنطقه الراقيه وبالتحديد في قاعته الكبيرة كانت أصوات الموسيقى الهادئة ترتفع بين أنحائها بشكل  جميل ، بدأ رجال الأعمال بالتوافد شيئا فشيئا برفقة نسائهم ، لتمتلى القاعة سريعا ما بين رجال الأعمال والمسؤولين وغيرهم
في هذه الأثناء دخل ( أدم ) بطلته الساحره التي جعلت أغلب الأعين تتفرسه بقوة هو والحسناء التي برفقته ، يرى بعض رجال الأعمال يتقدمون ناحيته يرحبون به بشدة ، فهو أدم الزهرواي صاحب شركات الأستيراد والتصدير الأكبر في المنطقه ، في حين شددت عشق على يد زوجها تستمد منه الأمان ، هتف لها بصوت منخفض :
- وأنتي معايا خليكي قوية يا قلب أدم

منحته أبتسامة واسعه وهي تراه يتبادل أطراف الحديث مع بعض الرجال بهيبه تليق به وحده !

في حين جلست نور وزوجها تتمسك بيده بقوة ترافقه أينما ذهب حتى لا تسمح الفتيات بالأستفراد به ! هتف لها بهدوء :
- يا حبيبتي مينفعش إلي بتعمليه ده ، هنا حفل تكريم وانتي محسساني إني بسجن !

دارت بعينيها المكان لترى إحدى الفتيات تطالع زوجها بوقاحة ، هتفت بغضب :
- وأنت حد قالك تبقى حلو كده ؟؟!

أبتسم بقوة على حديثها ذلك ، حبيبته المجنونه ستموت من غيرتها عليه يوما ما ، أجاب بهدوء :
- وأنتي حد قالك تكوني مزه كده ، أحنا هنرجع البيت إمتى يا ربي ؟

أبتسمت بخجل لترخي يدها من يده بخجل
أمسك يدها من جديد يهتف بجديه :
- أيدك بيدي يا نور على طول !!

وكأن أبناء الزهراوي يتشابهون في غيرتهم على نسائهم ..!

في حين وقفت فرح في زاوية بعيده بعض الشيء بعد أن أبتعدت عن زوجها أيهم بمجرد أن دخلو سويا ، تنهدت بألم لا تريد أن تبكي الأن وهي ترى كل رجل يمسك يد زوجته بحب ، أما هي كتب عليها أن تكون وحيده الأن ؟

هل التعاسه ستكون رفيقتها لا الحب ؟!

تنهدت مره أخرى وهي تسير ناحية إحدى الطاولات تتناول كوب ما تحمله بين يديها تقربه من فمها تتناول قطرات الماء بهدوء بعد أن أحست ببعض التعب !

بينما كان هو يقف على بعد منها عينيه عليها بقوة
يتابع كل حركه وكل خطوه تقوم بها !
يريد أن يذهب لها ويحطم رأسها بسبب فستانها اللعين ذلك ولكن القليله الباقيه من عقله منعته من ذلك ، أنتفض من مكانه فجاءة وهو يرى إحدى الرجال يقترب منها !

بينما عند فرح أنهت شرب الماء لتجد أحدهم يقطع عليها الطريق ، رفعت رأسها تطالعه بتسائل ولكن سرعان ما تزينت على ثغرها أبتسامة واسعه تهتف بسعادة :
- أيمن ؟ مش معقول

طالعها المدعو ( أيمن ) بقوة ، الجميله لا زالت كما هي منذ أن عرفها ، هتف لها بسعادة :
- عامله أيه يا فرح ؟

منحته أبتسامه تهتف :
- الحمدلله ، أنت بتعمل أيه هنا ؟

أجاب بهدوء :
- الدنيا تغيرت يا فرح وبقيت رجل أعمال كبير ومشهور

طالعته بهدوء مجيبه :
- ماشاء الله ، تستاهل والله يا أيمن

بينما تصاعدت الدماء إلى رأي أيهم بقوة وهو يراها تبتسم لذلك الغريب ليقطع الخطوات يصل لها بسرعه رهيبه يهتف لها بغضب :
- مين ده يا محترمه ؟!

اللعين جعل الدموع تتجمع بعينيها بعد كلمته الأخيرة تلك ، هتفت بهدوء لتحافظ على الهدوء :
- ده أيمن ، زميلي بالدراسة !

منحه أيمن نظره متسائله يهتف لها :
- مين ده يا فرح ؟

وقبل أن تجيب وجدت كتلة الشعر الأحمر يهتف بقوة :
- جوزها ، انا جوزها يا أستاذ أيمن !!

منح أيمن فرح نظره متسائله ليجدها على وشك البكاء ، وبذكاء علم بأن هناك مشكله كبيره بينها وبين زوجها ذلك ..
هتف لها :
- أنا همشي حاليا يا فرح

سكت قليلا وهو يخرج من جيب بنطاله ورقه يهتف لها وهو يمدها ناحيتها :
- هنا موجود كل أرقامي ، لو عوزتي حاجة أنا هكون معاكي ..

أنهى كلماته وهو يبتعد عنها بعد أن أخذت منه الورقه بيدين ترتعشان !

بينما بقي أيهم يطالعها بغضب يهتف لها وهو ينتزع الورقة من بين يديها يقطعها الى أشلاء صغيرا قائلا :
- مالكيش دعوه فيه ده يا مدام يا محترمه ..

أستطاع أيصالها لأعلى درجات الغضب بكلماته المتشككه بها ، رفعت يدها تهوي بها على جبينه وهو تطالعه بنظرات غاضبه ، باكيه تهتف :
- أنا بكرهك ، بقيت بكرهك يا أيهم

ولحسن حضهما لم يلحظهما أحد من الموجودين بأستثناء أيمن ذلك الذي وقف يتابع الموقف عن بعد بنظرات قوية ..

بقي أيهم ساكن مكانه لا يتحرك
وهي كذلك ... !

أرتفع صوت المسؤول بمكبر الصوت يهتف :
- لو سمحتو ألتزمو بمكانكم على المقاعد المخصصة علشان هنبدأ فقرة التكريم دلوقتي !!

أمسك أيهم يدها بقوة يسير بها ناحية مكان التكريم وهو يشعر بألم رهيب يحتل جمجمته من الداخل ..... !

بينما جلس أدم بجانب زوجته وأحمد بجانب نور ، ليأتي أيهم ويجلس بجانبهم كما فعل رجال الأعمال الأخرون !

لحظات وقبل أن تبدأ فقرة التكريم رأى أدم رفيقه ( جورج ) يتقدم ناحيتهم ليجلس على بعد منهما وتلك اللعينه أسيل برفقته ......... !

يا اللهي ماذا يحدث هنا ؟؟
كيف وصلت اسيل لصديقه ؟
ولماذا هي معه هنا الليله ؟

أي مخطط لعين تقوم به تلك الحيه ؟؟؟

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

إيه إلي هيحصل بالفصل الجاي ؟

رأيكم

دمتم بخير ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...