عشق من نار
الجزء الثالث من رواية عشق الأدم
الخاتمة
أول شي : شكرا يا جماعة بجد على دعواتكم الجميلة ليا بالسلامة ، بجد متتخيلوش أنا فرحانة ازااي بيكم وبوجودكم 😍
تاني شي : طبعا أنا دلوقت مسافرة ومتشحططه بين الدول 😹🙈 ف علشان أنتو قمر و بحبكم جدا
قررت تكون الخاتمة على فصلين ! علشان مخليكمش تتشوقو اكتر وبلاش تنسو الأحداث
ف ده قسم منها
والقسم الأخير هكتبه أول ما يكون ليا وقت
وبوعدكم يكون قريب 🙈
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ♥
قراءة ممتعة 😍
******************
بدأت الأيام العشر الأخيرة تمر بسرعة رهيبه ما بين تجهيزات الزفاف الذي يخطط له كل من أدم وعامر وأحمد ليكون راضيا ولائقا بالعروس الفلسطينية التي لم تكن تعلم بشيء سوا ببكائها طيلة لياليها عندما ترى نفسها بأنها أصبحت عاجزة تختلف عن مثيلاتها من الفتيات !
في هذه الفترة أصر أدم عليها أن تبقى بمنزل ( مرام ) حتى تتم المفاجأة على أكمل وجه ودون أن تشك بشيء مطلقا !
بدورها رحبت مرام بالفكرة كثيرا وخاصة بأنها تعلقت بها جدا بالفترة الأخيرة !
بينما كان القصر يتجهز كأنه عروس ستزف لعريسها بأقرب وقت ممكن !
فرشت الورود على الأرضية وتزينت الأخرى على جدرانه ليجعل منه محطه وقوف لكل من يمر بالقرب منه ، حتى الصحافة كانت تتهافت كل يوم من أجل ألتقاط الصور له لتكون في أخبار الصحف والمجلات في الصباح الباكر !
بينما كانت هذه الأيام تمر ببطىء على ذلك العريس العاشق ( عامر الراشد ) الطبيب الماهر والجميل الذي كان خبر زفافه صدمه كبيرة لجميع أقاربه ومعارفه وزملائه بالعمل أيضا ، فالجميع يعلم بحالة العشق الكبيرة التي كان يعيشها مع تلك الفتاة المسماة ( سوزي ) ، ويعلمون كذلك بأنه قد كره كافة الفتيات بعد الغدر والخيانه التي قابلته بها بعد كل هذا العشق ..
إذا لا بد بأن الفتاة التي جعلت قلبه يضحك من جديد تستحقه وبجداره !
في كل ليلة كان يحمل صورتها بين يديه ليغفو على وجهها الأبيض الجميل وهو يعد الساعات لكي يجتمع بها تحت سقف واحد .!
إذا لم يعد وقت على الزفاف سوا يوم واحد فقط ، وبعدها ستكون له ومعه للأبد .. !
****************
زفرت عشق بقوة وهي تطالع زوجها بغضب بعض الشيء لتهتف :
- طيب ألبس ايه بقى يا أدم ؟ كل الفساتين إلي اخترتهم مش عجبوك! طيب ألبس اييييييييه !
طالعها ببرود وهو يجلس على حافة السرير مجيبا :
- أنا لو بيدي كنت منعتك تحضري الفرح علشان محدش يبص على جمالك غيري ، بس للأسف لازم تكوني معايا بفرح أختي !
ضربت قدميها بالأرض بحركة طفولية أعتادت عليها لتتقدم ناحيته تهتف بغضب :
- وليه كل ده بقى ؟؟!
نهض بقوة ينتصب أمامها مجيبا :
- علشان بغير عليكي يا مدام !!
أنفرجت أساريرها بسعادة لأنها أستطاعت سرقة الكلمات من جوفه لتهتف له بدلع وهي تتعلق برقبته بدلال :
- حبيبي مينفعش غيرتك الزيادة دي !
حاوط خصرها بتملك وهو يقربها منه أكثر مجيبا :
- تنفع وزيادة يا عشقي ، انتي ليا أنا وبس !
أجابته بمكر :
- طيب ما أنا ليك وبس !
غمز لها بخبث مجيبا :
- عيون الناس مش لازم تشوفك يا روح أدم
لم يمهلها الرد على كلماته الغامضه تلك ليحملها بين يديه يتجه بها ناحية السرير ليضعها عليها بهدوء ومن ثم أعتلاها ليهتف وهو يحدق بتفاصيل وجهها المغرية و الجميلة :
- الحلاوة دي لازم تكون ليا انا وبس
أنهى كلماته تلك وهو يعطي الفرصة لشفتيها كالعادة بالفعل بعد أن أكتفى من الكلام !
بدورها أغلقت عينيها وهي تشعر بشفتيه تتجول على وجهها الجميل بتملك حتى وصل إلى شفتيها الكرزية المغريه ، قبلها بهدوء ليتبعها قبلة بعمق جعلتها تهمس بأسمه بأغراء كبير ليتعمق بالقبلة أكثر وأكثر حتى كادت أنفاسهم أن تنقطع !
همست له بحب :
- مش هسمح لحد يشوفني غيرك يا حبيبي !
*******************
أغلقت باب الغرفة عليها بعد أن تأكدت بأنها غطت بنوم عميق ، تسحبت على أطراف أصابعها تتجه ناحية الباب لتفتحه بكل حذر وهدوء لتجد عامر قد وصل برفقة عمار شقيقه مع كافة أغراض العروسة التي تم أحضارها إلى منزل مرام لتتجهز العروس ليوم زفافها بالصباح الباكر !
أدخل الشقيقين كافة الصناديق التي تحتوي على فستان الزفاف والمجوهرات والحذاء وطرحة الفستان والحجاب الخاص إلى غرفة مرام على حذر كي لا تستيقظ بأي وقت وتفسد المفاجأة !
هتف عامر وهو ينفض قميصه بهدوء :
- البنات إلي هيجهزوها هيكونو هنا الصبح يا مرام
اومأت له بتفهم ولم تعقب
لينسحب هو بدوره للخارج مغادرا بعد أن كان شقيقه قد طلب منه ذلك قبل مجيئهما رغبه منه بالحديث معها !
هتف لها بهدوء وجديه :
- ممكن أتكلم معاكي شوية ؟
اومأت بهدوء لتجلس ومن ثم جلس هو مقابلا لها
رفع رأسه يطالعها بقوة ليجدها تطالع الاشي ويبدو عليها التوهان !
هتف قائلا :
- من غير لف ولا دوران أنا عايز اتجوزك! !
كلماته تلك جعلتها ترفع رأسها تطالعه بغرابه وصدمه كبيرة لتهتف :
- ايه ؟
اومأ مؤكدا ليجيب :
- أنا عايز أتجوز وبصراحة علشان ابعد نظر المعجبات عني واخويا كمان يوقف زن فوق راسي علشان اتجوز ، أنا عرفت قصتك على فكرة !و طبعا إلي حصل مش بيدك ، لازم توافقي علشان متبقيش وحيدة وتخرجي من حالتك دي !
رمشت بعينيها عدة مرات غير مصدقه ما يتفوه به ذلك الابله! كيف يطلب منها أن تكون صفقه هكذا !
نهضت بعنف تهتف :
- انت تجننت ؟ اززاي تطلب مني كده ؟
نهض يقف أمامها مباشرة مجيبا :
- صدقيني انتي محتاجه ده اكتر مني ، عيون الناس مش بترحم حد ! على القليله وجود راجل بحياتك هيسكت لسانات الناس للأبد ، و يا ستي الزواج هيكون على الورق بس ! ها ايه رأيك ؟!
جلست من جديد تضع يدها على رأسها بعد أن شعرت بأنها ضائعة ، تائهة لا تدري أين هي وأين حياتها التي ضاعت من أجل مغتصب معتوه !
أغمضت عينيها تريد أن تريح نفسها قليلا
حسنا هو محق بكلامه ولكن ليس بهذه السرعة !
هل ستتخذ قرار مثل هذا بهذه السهولة ؟؟!
ولكن نصفها الأخر من القلب يريد أن يكون انانيا أيضا ويدفعها للموافقة بشكل كبير !
بلحظة جنون نهضت من جديد تهتف :
- موافقة ، لو تقدر أننا نكتب الكتاب دلوقت ؟!
حسنا هو كان متأكدا من موافقتها ولكن ليس بهذه السرعة لتكشف أبتسامه واسعه على ثغره يهتف :
- ينفع طبعا ، ننزل أجيب المأذون واثنين شهود واجي بسرعة !
وجدته يختفي من أمامها على عجله !
بينما بقيت هي تقف تطالع أثره بضياع !
حسنا هل وافقت على عرضه المجنون ذلك ؟
هل ستتزوج حتى لو كان على الورق فقط ؟!
هل ستخرس لسان كل من تكلم عن شرفها أخيرا !
هل ستقف على قدميها من جديد تواجه ظلم مجتمع يحكم على مثيلاتها بالموت بالحياة ؟! ..
هل سيكتب اسمها على اسم أحدهم كما كانت تتمنى وهي صغيرة ؟!
حتى لو كان ذلك كله وهم فهي راضيه وبشدة !
ستكون أنانية بحق نفسها حتى لو قليلا ... !
مرت ساعة كاملة ظنت فيها بأنه قد تخلى عن رأيه ذلك وأن يعود مجداا ، ولكن وجدت الباب يقرع بهدوء !
اتجهت تفتحه لتجده يطالعها بهدوء وفي رفقته من ذهب لأحضارهم !
إذا ها قد دخل هذين الأثنين مرحلة جنون لا عودة منها مطلقا !
سرعان ما اتخذ الجميع أماكنهم ليبدأ المأذون بألقاء كلماته المعتادة وعامر في عالم أخر !
فقط يطالع خلجات وجهها التي مالت للشحوب كثيرا ، تلعب بطرف فستانها بتوتر شديد !
أبتسم بخفه وهو يشعر بسعادة بالغة تجتاحه من الداخل ، حسنا هو لم يكف لحظة واحدة عن التفكير بها بالفترة الأخيرة !
رغبه قوية جعلته يقبل على هذه الفكرة المجنونة ليبقيها بجانبه للأبد !
يشعر برغبة كبيرة أيضا بحمايتها واضحاكها من جديد ،!
ترى ما هذا الذي يحدث معه الأن !!
بدورها اومأت برأسها بالموافقة بعد أن نطقت الموافقة بعد أن طلب المأذون منها ذلك ليبتسم بأتساع كبير وهو يستمع للمأذون يهتف :
- بارك الله لكما ، وبارك عليكما ، وجمع بينكما بخير !
بدأ قلبها ينبض بقوة وهي ترى الناس قد غادرت وهو بقي هنا معها بعد أن أغلق الباب !
انتفضت بمكانها خوفا !
بينما رفع يده مهدئا لها ليهتف :
- متخافيش مش هقرب منك ! بس حبيت اقولك ان بعد فرح بيان وعامر أنا هاخدك تعيشي معايا بالقصر !
اومأت برأسها وهي تبتعد عنه لتهتف :
- معقول احنا تسرعنا ؟
أبتسم لها مطمئنا ليهتف :
- لو حسيتي نفسك مش مبسوطة تقدر تطلبي الطلاق وانا هكون عند رغبتك !
اومأت بهدوء لتدخل ناحية غرفتها تقفل على نفسها الباب بعد أن شعرت بحاجة ماسه للبكاء وحيدة !
بينما تنهد هو بقلة حيله ليهتف لنفسه وهو يغادر البيت :
- هعمل كل حاجة بيدي علشان أقدر أخليكي تحبيني وتفرحي من تاني يا مرام ... !
*****************
وقفت أمام مرآتها حائرة وهي تمسك بين يديها ثلاث من الفساتين الجميلة تطالعها بقلة حيره !
تأففت بضجر وهي ترى بأن الفساتيت قد ضاقت عليها قليلا ، قذفتها من يدها لتسقط على السرير بجانب زوجها الذي كان يتابع حركاتها تلك بهدوء!
نهض من مكانه يتجه ناحيتها ليحتضنها من الخلف بأحتواء يهتف لها :
- مالك يا حبيبتي ؟ زعلانه ليه ؟!
حاوطت يديه مجيبا :
- مش عارفة ، حاسه نفسي بقيت بتصرف بغرابة يا أيهم !
أدارها ناحيته ليمسك وجهها بين يديه مجيبا :
- ده طبيعي يا فرح ، الدكتورة قالت ان أول فترة الحمل بيكون في تقلبات كتيرة !
تنهدت بهدوء قائلة :
- بس وأنا حامل في زين مكنتش كده يا أيهم !
أمسكها من يدها يتجه بها ناحية السرير ليجلس ومن ثم يجلسها على حجره ليهتف :
- حبيبتي متزعليش نفسك ، ومتخافيش من حاجة والدكتورة طمنتنا بأخر زيارة ، ومش يقولو البطن بستان ؟ يعني يمكن الولد إلي هييجي يكون شقي شوية !
حاوطت رقبته لتريح رأسها على كتفه تغمض عينيها لتهتف :
- ربنا يخليك ليا يا حبيبي وميحرمنيش منك أبدا
" هكذا هو الحب ! احتواء وطمأنينة وقت التعب
قوة وقت السقوط وسند وقت الحرمان "
****************
مرت ساعات الليل ما بين طويلة على أحدهم
وسريعة على أخر
ومملة على البعض !
زقزقت العصافير وكأنها ترقص فرحا بالزفاف المنتظر ، و الشمس سطعت لتنير الكوكب بيوم بدأ جميلا للغاية !!
تنهدت مرام وهي تنهض من فراشها بعد ليلة كانت طويلة عليها بأفكارها وصراعات عقلها التي تهافتت عليها وهي تفكر بزواجها الذي تم على عجله !
اتجهت تغسل وجهها لتكون بقمة نشاطها اليوم .
خرجت من غرفتها تتجه ناحية غرفة بيان
فتحت الباب لتجدها ما زالت تغط بنوم عميق
أبتسمت بهدوء وهي تنتظر ردة فعل الأخيرة عندما تعلم ما يخبئون لها !
كانت على وشك أيقاظها عندما وجدت الباب يقرع
أسرعت تفتحه لتجد السيدة صفية وشقيقتها صفاء قد حضرن برفقة فتيات التجميل !
ادخلتهن بسرعة ليصل صوت الضوضاء بالخارج لمسامع بيان التي بدأت تستيقظ بتململ !
وجدت باب غرفتها يفتح وتظهر منه السيدة صفية برفقة البقية !
طالعتهن بغرابة لتهتف :
- في ايه ؟
أبتسمت لها مرام تهتف :
- مفيش حاجة ، بس اليوم هو يوم فرحك يا حبيبتي .... !
يتبع القسم التاني من الخاتمة >>>>>>>>
***************
طلب يا عسولات🙈
ممكن تتابعو وتشجعو الكاتبة القمر وروايتها ؟!
ده لينك الرواية تابعوها فضلا😍👇
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!