تحميل رواية عشق الوحوش والشياطين بقلم Sabreen pdf
بقلم Sabreen
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هل تتخيل نفسك ان تعيش بشخصيتين أحدهما الحقيقيه والأخرى مزيفه..... ماذا سوف يحدث ان احبك شخص بشخصيتك المزيفه وهو لا يعلم حقيقتك سوف تعيش في خوف من ان يعلم الحقيقه..... ماذا ان كان لديك ماضي يمنعك من ان تبادل حبك لهذا الشخص على خوف من ان يتركك هم:أفضل فريق في الجيش المصري فريق الوحوش الجميع يخاف منهم ويحترمهم لكن لديهم سر هن:طبيبات متمردات ومجنونات لا يهمهم كلام الناس ولكن لكل منهن سر وغموض للماضي هذه أول روايه لي واسمي صابرين لا تعتقد أن اسم الروايه مخيف وغامض لا عزيزي هذه الروايه مليئه بال...
عشق الوحوش والشياطين الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم Sabreen
بصوا يا جماعه علشان انتوا تقريبا توهتوا في النص اولاد الـ10 أصدقاء مش هيكون ليهم دور في روايتنا زي ضيوف شرف كده اما بالنسبه للبنات فاسمائهم الحقيقه والكابل بتاعهم
سيف وشمس (مليكه)
عدي وحبيبه (ديانا)
سليم وروان (جين)
مالك وأمل (شغف)
فهد وآيات (رسيل)
ملك (روز) وعشق (آش) ومروان ومراد بقى دول أبطال رئيسيه زي اللي الوحوش والعصابه وكمان فيه كابل تاني مش هيظهروا دلوقتي الأسماء كتير شويه بس انتوا هتحفظوهم ما انا كنت زيكم تايهه في روايات كتير زي أحفاد أليخاندرو كانت الشخصيات كتير بس اتحفظوا اتمنى اكون وضحت شويه
الفصل 42
صلي على محمد 🤍
عدي 5 ايام وشمس قالت للكل ومن ضمنهم الشباب على الرساله إللي وصلت بس مقالتش انها اتبعتت لامل قالت إنها اتبعتت لصحبتها شغف وفي النهايه امل وشغف نفس الشخصيه
في شقه عدي وحبببه كانوا قاعدين بيفطروا عادي فقال عدي بتساؤل
'' النهارده عندك حالات كتير ''
حبيبه : مش عارفه اما اروح ابق......
شعرت بعدم اتزان وتشوشت الرؤيه فسقطت مغمى عليها قام عدي بفزع وحاول يفوقها بس مش بتفوق فشالها بين ايديه ودخل الاوضه وكان هيتصل على دكتوره بس لقى شمس بتتصل فرد وقال بسرعه
'' الو يا شمس حبيبه اغمى عليها ومش راضيه تفوق ''
شمس بتهدأه: طب اهدي وافتحلي الباب انا قدام بيتكم
عدي قام بسرعه وفتح ليها الباب وشمس دخلت ليها علشان تكشف عليها وكان عدي مستني برا
وبعد ربع ساعة
كانت حبيبه ابتدأت تفوق ولقيت شمس قاعده قدامها وبتبص ليها بنظرات غريبه
'' ايه بتبصي كده ليه وربنا ما عملت حاجه احنا لسه في أول النهار ''
شمس : بصراحه مش عارفه اقولك ايه الخبر المفروضة يبقى يفرح بس بصراحه لا هي حاليا في الوقت ده كارثه
حبيبه : لا متقوليش طلع عندي السرطان انا كنت حاسه اني هموت بمرض خبيث
شمس بابتسامه عريضه: لا يا اختي انتي حامل
'' ايـــــــــــــــه ''
شمس كتمت بقها وقالت: بس الله يخربيتك عدي برا
حبيبه : ااه يا مصيبتك يا ديانا يا حظك الهباب في الدنيا دي
شمس : ولولي يا اختي ولولي
حبيبه : انتي بتضحكي بقى انا مطلعه عينه ومش مخليه يقرب مني علشان في الاخر برضو ابقى حامل انا استاهل ضرب الجزمه اني خليته يقرب مني من الاول
شمس : لا ده الواضح بقى اني جوزك أسد
حبيبه ضربتها وقالت بغيظ
'' ده وقته يا بت حسن شوفي حل"
شمس بتحذير: ديانا اياكي تعملي حاجه في البيبي أو في نفسك عارف انك مجنونه
حبيبه : انا اه مجنونه احيانا بس مش متهوره وبعدين اعترف اني احنا دمويين ومعندناش قلب احيانا بس مش لدرجه اني اقتل روح بريئه احنا عمرنا ما قتلنا حد برئ يا شمس فما بالك لو كان حته مني
شمس اخدت نفس بعمق
'' سيبي الموضوع ده للأيام ''
حبيبه بخوف: خايفه الايام تعدي وألقى نفسي محرومه منه وابوه بيكرهني
شمس طبطبت عليها بحنان وقالت
'' متخافيش يا ديانا أن شاء الله لو عرف الحقيقه كلها هيفهمك وهو فعلا زي ما قال أبو علي باين بيحبك أوي ''
حبيبه : قوليله انتي الخبر وقوليله اني لسه نايمه لحد ما اجمع شتات نفسي شويه
شمس : ماشي نامي وخدي النهارده اجازه وانا هقول لزين على الموضوع لأنه لازم يعرف وأجل السفر لبكره
حبيبه : متسافريش لوحدك احنا مش في امان دلوقتي
شمس : عمرهم ما هيقدروا يقربوا مننا احنا 7 ومتخافيش عليا
حبيبه : مليكه بلاش تسافري لوحدك
شمس : خلاص يا عمه يخربيت الزن
شمس خرجت وكان عدي قاعد في الصاله ولما شافها خارجه وقف بسرعه
'' ها هي كويسه ليه اغمي عليها ''
شمس بهدوء: مبروك يا حضرت المقدم هتبقى اب
..........................................
تاني يوم
كانت شمس طلبت من الشباب انهم يتجمعوا في الصبح وهي هتوصل فكانوا قاعدين مستنينها وأكمل كان قاعد بيشتغل على اللابتوب فقال سليم باستغراب
'' انتي بتعمل أيه يا أكمل من الصبح ''
اكمل: بتركيز بشتغل في شغل شمس طلبته مني وبخلصه
مالك: هي أتأخرت ليه
اكمل' يارب تتأخر اكتر علشان اللحق اخلص
فهد: ليه؟!؟
اكمل' طلبت مني الشغل ده امبارح وانا نمت ونسيت ولو عرفت اني مخلصتش هعملني كفته هي وياسين والاتنين أيديهم جامده
أدهم: وايه علاقه ياسين بالشغل
اكمل: لا ده شغل في الشركات مش في القضيه وانا اللي لسه متنيلتش خلصته
أدهم: هي شمس وياسين ليهم في شركات الألفي
اكمل بصله وقال: ايوه ده نصيب عمي حسن في الشركات وشمس وياسين وملك ده حتى عشق بيشتغلوا فيه وكمان انت ليك نصيب وعشق هي اللي ماسكه
أدهم بضيق: وهو مش علي بيه حرمه من كل حاجه
اكمل رجع ركز تاني وقال
'' زي ما قالت شمس يا أدهم انت لسه متعرفش غير نص الحقيقه ''
أدهم سكت وقال فهد عندما لاحظ رن تليفون اكمل كثيرا
'' يا أكمل التليفون بتاعك بيرن من بدري ''
اكمل: مش فاضي وربنا ما فاضي
عدي : يا ابني رد ممكن تكون حاجه مهمه
اكمل: بالله ما فاضي اقولك رد انت يا أدهم التليفون في الشنطه قدامك
أدهم مسك تليفونه وقال
'' يعني انت مش فاضي 5 دقايق ترد ''
اكمل: ولا حتى دقيقه
& اكـــمـــل يا حــــيـــــوان
اكمل انتفض وقال بخوف: ايه يا شمس فيه ايه مين مات
شمس بسخريه: لا وحياه امك انا اللي هموت دلوقتي
سيف : انتي فين وايه الصوت العالي ده
شمس : انا فين انا في مطارده
اكمل: طب ما ده طبيعي وبيحصل مش اقل من 3 مرات في الشهر عندكم انتوا 7
شمس : لا هو انت معرفتش مش نزل جزء جديد وكملت بصراخ: العربيه فيها قنبله وانا مش بفهم في القنابل
الشباب وقفوا بفزع وقال أدهم بخوف
'' انتي فين واحنا جايين ''
شمس بغضب: إياكم حد ينزل ممكن يبقى في خطر عليكم انتوا كمان
سيف : طب اهدي واقفى واحنا هنقولك توقفيها ازاي احنا بنفهم في القنابل
شمس : يا سلام أقف والعشر عربيات اللي بيجروا ورايا دول اعمل فيهم ايه مينفعش أقف ومينفعش اسوق بأيد واحده ولا حتى ينفع ارميها انا في نص البلد
شد سيف على شعره بغضب وقال: طب ايه الحل مفيش غير اني احنا نجيلك
شمس : محدش يخرج من المبنى قولت وانا هتصرف اكمل انا هخرج Que وانت اتصل بيها عايزه اعرف فيه كام عربيه ورايا
اكمل: حاضر حاضر
شمس خرجت حاجه من شنطتها وفتحت شباك العربيه وقالت '' Que إلى السماء ''
طارت Que للسماء وأكمل فتح نظام Que وظهرت عربيه شمس وكان وراها 8 عربيات ومكه كانت بتسوق على سرعه عاليه جدا
الشباب وقفوا وراء اكمل وقال مالك باستغراب
'' هي Que دي كاميرا ''
أكمل بيشتغل بتركيز
'' اه حاجه زي كده.... شمس وراكي 8 عربيات وحاولي تخففي السرعه شويه ''
عدي : الضربه المره اللي جايا هتوجع ممكن يكونوا قصدهم المره دي عليكي انتي
شمس : لا توجع معناها حد يموت ونتوجع عليه وهما مستحيل يقتلوني مش هيكسبوا بموتي بالعكس دول هيخسروا اكمل في اشاره قدام حاول توقفها بعد ما اعدي انا عليها
اكمل: ماشي
شمس زادت سرعتها وفعلا لما عدت الاشاره بقيت باللون الأخضر
فالعربيات وقفت وحصلت دربكه وشمس وقفت
سليم : وقفتي ليه فيه حد بيقرب من العربيه
اكمل بدهشه: ده رماح
رماح ركب وقال: القنبله فين
شمس : في شنطه العربيه من وراه هتعرف توقفها
رماح : عيب عليكي ده انا تربيه آش
سيف : ازاي حطوا ليكي قنبله في العربيه من جوا انتي سيبتيها مفتوحه
شمس : كان فيه طفل هيقع في المياه من على الكورنيش فخرجت الحقه ودي اول مره اسيب العربيه مفتوحه وانزل
رماح : شمس القنبله مش بتقف
شمس بغضب: يعني ايه مش بتقف
رماح : ده نوع أسلاكه محتاجه خبير مش اقل من 40 سنه وبيقف إلكتروني بس.... يعني يا بالريموت يا نجيب آش هي ااه لسه عندها 22 بس عندها خبره اكتر مني ومن المصمم ذات نفسه
اكمل: شمس العربيات بتتحرك
شمس وهي تنظر أمامها
'' رماح انزل ''
رماح : لا طبعا مش هسيبك وانزل
شمس بغضب وصوت عالي
'' انـــزل يا رمـــــاح ''
رماح : والله لو صرختي من هنا للصبح مش نازل
اكمل: شمس اطلعي هيوصلولك
شمس : تمام
وفجأه ساقت بأقصى سرعه بضهرها
رماح بصراخ: يا بت المجنونه انتي بتسوقي بضهرك هنموت
شمس لفت العربيه وزادت السرعه اكتر
أدهم: شمس خففي السرعه انتوا كده هتموتوا
شمس داست بنزين اكتر
رماح بلطم وصراخ: يا لهوي مش هنموت بالقنبله ولا العربيات دي هنموت بسببك انتي هدى السرعه
سيف بغضب: هدى السرعه شويه هما اصلا بعيد عنك
شمس زادت اكتر في السرعه
رماح بصويت: محدش يتكلم هتزيد اكتر دي مجنونه والعند ماشي في دمها هتعند اكتر
اكمل: شمس انتي طالع على الصحراوي ليه
شمس : الناس دي ملهاش ذنب ممكن يدوسوا حد فيهم
رماح : وانا مليش ذنب اموت موته زي دي نزليني انا غلطان اني قولت أفضل
شمس حودت يمين بسرعه راح رماح مال عليها
شمس بعدت بغيظ
'' اوعي يا عم انت ايه هتنام عليا ''
رماح : وانا مال امي انتي اللي حودتي يمين فجأه
مالك : هو ده وقت خناق معاكم قنبله على فكره
شمس : اكمل فاضل كام عربيه
اكمل: انتي هربتي من 2 وكمان 4 ميعرفوش يطلعوا من الزحمه فاضل 2.... شمس في 2 جايين من قدام
شمس هدت السرعه شويه فقال عدي
'' انتي بتعملي انتي هتبقى في النص ''
شمس مستمعتش ليهم وفعلا بقى وراها 2 و 2 التانين جايين بسرعه من قدام وقربوا عليها
رماح بلطم: احـــيــه هنموت مفرومين في النص
شمس انتظرت لحظه محدده وفجأه حودت بكل سرعتها شمال فدخلت على الرمله وزادت سرعتها على الآخر و4 عربيات دخلوا في بعض وعملوا انفجار كبير
تنفس الجميع وقال فهد: طب والقنبله
رماح : فاضل 5 ثواني
سيف بهدوء مريب: هتوقف
وفعلا وقفت قبل الثانيه الاخيره
رماح : دي وقفت ايه ده هو انت معاك الريموت
اكمل بص سيف وقال
'' اوعي تكون خاين وكنت عايز تقتلها فحطت القنبله ''
سيف ضربه على دماغه بغيظ
'' انت غبي يلاه طالما هما مش عايزين يقتلوها وحاطين ليها قنبله توقف بريموت بس يبقى تهديد ''
أدهم: بس السؤال هنا ليه التهديد
رماح بص لشمس ولاحظ انها هدت السرعه على الآخر وكمان بقى وشها اصفر
'' شمس مالك اصفريتي كده ليه لتكوني كنتي خايفه ولا حاجه ''
شمس بدوخه: اانا ااا.....
واغمي عليها والدركسيون حود لوحده فرماح بسرعه مسكه واخد فرامل
'' يا شمس شمس انتي اغمي عليكي ولا ايه ''
سيف حس بخوف شديد عليها لأنه وشها اصفر واغمي عليها يبقى ده معناه السكر عندها مش مظبوط
أدهم بقلق: مالها
رماح : تقريبا السكر على عليها فاغمي عليها انا هاخدها لفوز
سيف بغضب: نـعــم تأخذها فين
رماح خاف من صوته وقال: يا فندم فوز تبقى امي وهي دكتوره وبعدين بيتنا أقرب حاجه وكمان ابويا واخواتي هناك
أدهم بص لسيف الذي كانت الغيره تنهش فيه
'' خلاص وديها بسرعه قبل ما يحصل حاجة ''
رماح طلع من العربيه وبعد شمس للكرسي التاني وقعد قدام الدركسيون
'' هتفضل طول عمرها مهمله في صحتها وتفطر من غير ما تاخد الدواء بتاعها وهيحصلها حاجه بسبب عنادها ده ''
اكمل: معاك حق والله يا ابني
رماح طلع بالعربيه وبص عليها
'' نايمه زي الملاك ولا أكنها قطعت خلفي من شويه بسرعتها دي ''
اكمل بضحك: علشان تعرفوا انا بعاني قد ايه
رماح : ده انا حاسس اني هجيب كل اللي بطني كان الله في عونك يا ابني ومعتز اكتر اذا كانت هي مجنونه في السواقه فعشق وملك اجن منها اكتر 2 مجانين في السواقه فيهم هما 7 وربنا معتز بيصعب عليا اااه صح انتوا شايفنا ولا ايه
اكمل: ايوه Que فوقك
رماح وصل لفيلا اللواء إبراهيم البحيري ووقف قدام باب الفيلا وكان ابراهيم وفوز وشهاب وتميم واقفين فنزل رماح وقالت فوز بسرعه
'' ها يا رماح حصل ايه ''
رماح : السكر عالي عليها أو بقى واطي مش عارف هي اغمي عليها
فوز قربت منها وقالت: طب تعالى شيلها وطلعها اكشف عليها
اشتعلت عيون سيف بغضب جحيمي فكيف لجنس رجل أن يقترب منها فهي ملكه هو أرنبه هو فقد لايحق لأحد النظر له حتى فما بالك ان يحملها لكن هدئ قليلا كلام رماح من ناره
رماح بفزع: مين انا انتي مستغنيه عني ولا ايه يا فوز ده شمس تتطير رقبتي
فوز: شيلها انت يا شهاب
انتفض بخوف وقال
'' نفس كلام رماح انتي مستغنيه عني ولا ايه دي شمس لو عرفت اني حد شالها مننا واحنا مش من محارمها هتتطحن عضمه ''
تميم قعد يضحك: عيني على الرجاله.... الرجاله ماتت في الحرب
إبراهيم: طب شيل انت يا خفيف
جرى تميم للداخل وقال بخوف
'' لا انا لسه صغير وشمس بصراحه بتتضرب بضمير اوي ''
فوز: شيلها انت يا ابراهيم ولادك خايفين منها
إبراهيم: معاهم حق بصراحه ما انا احيانا بخاف منها جبروت زي ابوها
شمس بضعف: انتوا بتتعازموا مين هيشيلني هو حد قالكم اني جربانه ولا حاجه
شهاب : انتي فايقه اهو يعني تقدري تتدخلي لوحدك
شمس حاولت تقف بس وقعت تاني ومسكتها فوز
'' يا بنتي كفايه عِند انتي دايخه علشان السكر عندك نازل تعالى يا أبراهيم شيلها ''
شمس بصت لفوق وقالت: Que اهبطي
نزلت Que ودخلت العربيه وقالت شمس
'' اكمل قول لياسين يجي ياخدني من عند إبراهيم ''
اكمل: ماشي يا شمس
شمس نامت بتعب وإبراهيم شالها
'' عنيده زي ابوها والله ''
اما شمس فهي ذهبت لعالم الأحلام الوردي للتذكر كلامته الحنونه
..............................
سيف بحنان: ايه اخبارك يا ملاكي
مليكه كشرت وهو استغرب
'' فيه ايه ''
مليكه كتبت
'' متقوليش ملاكي دي تاني ''
سيف : ليه يا ام شعر احمر
مليكه كتبت
'' كده قولي حاجه تاني ''
سيف فكر شويه وبعدها ابتسم وبص للبسها اللي كان بجامه بيضاء على شكل أرنب ولها اذنان أرنب امسك أذن منهم
'' خلاص هسميكي ارنوبي الأبيض حلو ''
هزت رأسها بمعنى ايوه
..............................
استيقظت شمس ونزلت للأسفل وكان رماح وشهاب بيلعبوا بلايستيشن وتميم بيولع ما بينهم
شمس بتذمر من وراهم: وانا عايزه العب
رماح : يا اختي اتهدي اشحال ما كنتي هتموتينا من شويه
شهاب : بقى يا قادره 4 عربيات تخليهم يخبطوا في بعض في ثانيه واحده بس فعلا أن كيدهن عظيم
شمس : وايه علاقه كيد النساء بالموضوع انت هتهاتي وخلاص وسع يا عم كده عايزه العب
تميم: تؤ تؤ تؤ بقى دي ألفاظ دكتوره محترمه
شمس : تحب اوريك أفعال
تميم بخوف: لا وعلى ايه انا هخرس خالص
شمس كانت بتلعب ضد شهاب فصرخت
'' اعااااااااا خسرت يا كينج والملكه تكسب ''
شهاب بتذمر' على فكره بقى انتي غشيتي
# والله كنت حاسس اني هلاقيكي زي القرده وقال ايه أدهم خايف عليكي وهو مش عارف اني اخته هبله وتتوقع منها اي حاجه
شمس : كده يا ياسين تهزقني قدام الكلاب دول وتنشر غسيلنا قدامهم
رماح ضرب كف على كف
'' بالله دي حوارجيه مش دكتوره ولا حتى ظابط ''
شمس بصتله وقالت بشر
'' طب تعالى بقى أوريك الحوارجيه ''
اسمكها ياسين وقال: يا أخي اتهدي بقى ده انت لسه جايه من الموت
شمس : سيبني بس اوريه مين الحوارجيه ابن فوز
ياسين تكلم في الهاتف
'' شفت بقى يا أدهم اتمنى يكون قلقك راح ''
أدهم: هاتها على هنا يا ياسين
ياسين: ماشي
ياسين كمم بق شمس وشدها وراء وقال
'' الكبير مش ناوي على خير ابدا ''
شمس : امممم اممممم
ياسين: بلا امممم بلا مش اممم انا لو أطول اكسر رأسك دي كنت عملتها
..........................................
وصلت شمس وياسين إلى مبنى المخابرات وصعدوا للشباب ودخلت شمس متذمره وياسين ينظر له بحنق
اكمل: يا اختاااي بدأنا
نظروا له بعدم فهم ماعدا أدهم الذي ربع يديه وقال: فيه ايه
شمس بغيظ: يرضيك اخوك ده يقولي اني شبه عمر
كتم الشباب ضحكتهم عليها
فهد : يعنى انت ملقتش غير عمر اللي تشبهها به
أدهم نظر لياسين وشمس ورجع ضهره لوراء
'' اسمع الحكايه من اولها ''
شنس : ده كله علشان خناقة مع واحد كان هيخبط العربيه
ياسين: وانتي تتخانقي ليه معاه شايفني طرطور حضرتك
شمس : الحق عليا مكنتش عايزه وشك ده يحصله حاجه وبعدين بقى انا شبه واحد صاحبك
ياسين: أصله انتي شكلك نسيتي انك بنت وتصرفاتك بقيت شبه الرجاله
شمس بغيظ: قوم تشبهني بعمر
ياسين باستفزاز: يمشي معاكي يامن
شمس : شايف يا أدهم مستفز ازاي وبعدين ما هو الراجل هو اللي غلطان نازل يبجح فينا هو فاكر اكمننا راكبين عربيه فور باي فور نبقى كلاس وبابي ومامي
ياسين: لا ازاي هو غبي ميعرفش انه واقفه قدامه هيرقل الحواري المصريه ده انتي كفايه لسانك اللي أطول منك ده
شمس : يا عم احمد ربك انه طلع عايش بقميصه اللي جابلي عمي ألوان ده..... بقى فيه راجل يلبس قميص برتقالي ايه القرف ده
سليم : لا صراحه معاها حق قرف فعلا
ياسين: ده على اساس انك سيبتي الراجل ده انتي ضربتي رأسه في إزاز العربيه
شمس : يا عم هي كانت عربيتك دي عربيته هو
ياسين مسكها من طاقيه الجاكيت وقال
'' ايه يا بت ده ايه كميه الاستفزاز اللي فيكي دي''
شمس : ابعد ايدك ياض احسنلك
أدهم: امسكوا في شعر بعض احسن
شمس : لا ازاي يا كبير انا بس عامله احترام ليك لولا بس وجودك كنت كنت قطعت شعره في أيدي
بصلها ياسين بقرف وقام أدهم وبعدهم عن بعض وقال بغيظ
'' انتوا مش صغيرين على الخناقات دي ايه يا بشمهندس ولا انتي يا دكتوره بقى دي طريقه دكتوره وظابط برتبه مقدم بتضربي في الشارع يا شمس ليه يا اختي ها ''
نظر ياسين له
'' قولها فاكره نفسها الشحات مبروك ''
شمس : بلاش يا فوزي هتزعل مني
أدهم بضيق: بس بقى انتوا أطفال
ياسين: ما عمايل أختك هي اللي اتجنن
شمس بشكر مصطنع: يااه ميرسي اوي للمدح
ياسين بصلها بفقدان امل وجلس بجانب سيف وقاله بصوت واطي
'' لسه برضو عايزها ''
سيف : ايوه
ياسين: هتلبس يا ابني والله
عدي : ههههه معاه حق
ياسين: وانتوا كمان لبستوا على فكره ما انتوا معاكم نسخ الجنان التانيه..... وكمل بصوت مسموع
'' اكمل خلصت الشغل اللي قولتلك عليه ''
اكمل بصدمه: ها
شمس : ها ايه خلصته ولا لأ
اكمل: هو بصراحه يعني لأ
ياسين: نعم يا اخويا ده الاجتماع بعد ساعه ده ابوك هيفرمنا
شمس : يا بني آدم انا مش قايله تخلصه من امبارح كنت بتعمل ايه
اكمل: ما موضوع المطارده ده خد من وقتي وبعدين قدامي بس نص ساعة واخلص
أدهم: انتوا هتروحوا هناك
شمس : ايوه لازم احنا لينا تلت الشركات ولينا كمان في القصر بقولك ايه تعالى معانا
أدهم كشر: لا مش عايز وبعدين انا اروح ليه
ياسين: هو ايه اللي ليه انتي ليك زيك زينا في الميراث يا أدهم
أدهم بسخريه: ده على اساس اني اشتغلت فيه
شمس : عشق كانت مكانك وانت ليك في كل حاجه ونصيبك محطوط في البنك باسمك باسم أدهم حسن علي الألفي
اكمل بحماس: تعالى يا ادهم ده انت هتشوف العجب والعجاب هناك ده حتى كريستين هتبقى في الاجتماع
شمس كشرت: السلعوه دي جايه تاني
ياسين: سلعوه بقى دي سلعوه يا عديمه النظر
مالك : ايه يا ياسين انت متجوز على فكره
شمس : على فكره كلها على بعضها صناعي
ياسين: تعالى يا أدهم وشاهد المشكله اللي هتعملها هناك أراهن انها هتجيبها من شعرها في نص الاجتماع
شمي : يجي ونص الموظفات يعاكسوه اراهن اني السلعوه دي لما تشوفه هتشقطه
سيف : تشقطه
سليم وفهد بضحك: والله هو من ايام الثانويه مشقوط
اكمل: تصدقي صح دي اصلا عينها من ماجد ويامن وياسين وعشق كانت هتقتلها المره اللي فاتت لولا ماجد مسكها والتانيه طلعت تجري
شمس : اه لو كنت انا في اليوم ده كنت نتفت ريشها بس ملحقوه هتكون النهارده
أدهم: مش هروح
ياسين: هتروح
أدهم: لا
شمس : اكمل ياسين روحوا خلصوا الشغل وانا هجيبه ونروح سوا
أدهم: مش هروح قولت
ياسين قام وقال: وانا متأكد انك هتيجي مفيش حاجه صعبه علي الملكه
ياسين وأكمل خرجوا وقالت شمس
'' نشوف القضيه الأول ''
فهد : ايوه طلبتي ليه تجمعينا
شمس : مش انا اللي طلبت على فكره ده الوحش
الشباب: سيف ؟؟!!
سيف بجديه: ايوه انا لأني محمود قال اني فيه شخص اجنبي يبقى مساعد تالت وهو في مصر دلوقتي
عدي : والشخص ده لو جبناه هيفدنا جدا
شمس :طب ومين الشخص ده
أدهم: لحد دلوقتي مقالش بس بالضغط اكتر هيقول
شمس : اممم والمطلوب مني
سيف : لا انتي مش مطلوب منك دلوقتي لاني الإرهاب ده شغلنا وأعتقد مش لازم الكل يركز في المصايب اللي بتحصل ليكم لاني ده اكيد تشتيت
مالك : فعلا يعني انتي وفريقك اوهموهم بأنكم فعلا متشتتين واحنا هنجيب المساعد التالت ده من غير ما حد ياخد باله ونحاول نستجوبه بسريه
شمس : تمام
سليم : بس اللي مش فاهمه يعني ايه مساعد تالت وهو في تالت وتاني
شمس : ايوه اللي فهمته من خلال السنين دي كلها اني دي مافيا بس أساسها ايه وهي فين ده بقى منعرفهوش
أدهم: المافيا دي ليها علاقه بحكايه قتلى صح
شمس : المساعد التاني والأول هما اللي دبروها وكمان هما اللي حاولوا يقتلوا ياسين وبرضو هما اللي قتلوا جدك علي وجدك عثمان.... والباقي اذوا رسيل وديانا وجين وشغف هما كمان ذاقوا من الوجع بس بطرق مختلفه الحاجة الوحيدة اللي فهماها اني الشخصيات دي هتوصلنا للمافيا دي مش بس مصر اللي هتم فيها دي ودول تاني كتير
سيف : ليه هددوكي النهارده
شمس بغموض: عايزين من كل واحده فينا احنا 7 حاجه بس مش هياخدوها ابدا
عدي : هما مين؟؟!!
شمس : المافيا دي
فهد : انا مبقيتش فاهم حاجه
شمس بتعب: ولا انا لو مكناش فقدنا الذاكره كنا عرفنا على جزء يوصلنا للحقيقه
الشباب بذهول: فقدتوا الذاكره
شمس حطت ايدها على رأسها بصداع
'' يوم ما دبحهم كانوا فيه 3 واقفين واحد شال الشال وانا شوفت وشه بس مش فاكره الضغط والغيبوبه خلوني انسى ورجعت افتكرت بس وشه ما افتكرتهوش انا فاكره كل حاجه الدم والكلام والقتل ماعدا وشه لو افتكره هجيبه وحق لا إله إلا الله لدوقه تمن الحرمان والدموع والوجع اللي عشتهم انا واخواتي وتمن بعد أدهم عننا وكسره بابا اللي كنت بشوفها في عيونه وكانت بتقتلني وحق ياسين اللي كان هيموت وحق اللي قتلهم كلهم ''
امسك أدهم يدها وقال بحنان شديد
'' اهدي علشان متتعبيش وانا معاكي وكلنا معاكم متخافيش ''
شمس بصتله: احنا مش خافين على نفسنا يا أدهم احنا خايفين عليكم انتوا مكانش ينفع ندخلكم في اللعبه دي دلوقتي بقيتوا انتوا وعائلاتكم في خطر احنا 7 نهايتنا حاجة واحده بس وهي الموت
سيف بغضب: الموت والحياه دول في ايد اللي خالقنا وبس ليه بتحكموا على نفسكم بالموت وانتوا ممكن تعيشوا
شمس : حتى لو عيشنا مش هنبقي في وسط الكل من تاني هترجع ملاك واحنا هنبعد هبعد اوي هنحتاج سنين علشان نرجع زي الاول نرجع لطفولتنا اللي راحت
ضغط أدهم على يديها بتشجيع
'' متسبقوش المستقبل مش يمكن يحصل حاجه عكس كده تخليكم زي الاول من تاني ومن غير ما تبعدوا ولا حتى تموتوا ''
شمس : دي وقتها تبقى معجزه
مالك : واحنا في زمنا المعجزات اتمسكوا بربنا وهو عمره ابدا ما هيردكم مخذولين
شمس : يارب
سليم بمرح: اسمعوا من الشيخ مالك
فهد : حفظه الله هههههه
ضحك الجميع وقالت شمس
'' هتيجي معانا يا أدهم صح ''
عدي : متخافيش هيروح وان مكانش برضاه ناخدوا ليكي غصب عنه ولا ايه يا شباب
الشباب: ايوه اومال
أدهم باستسلام: خلاص ماشي بس لو حصل حاجه معجبتنيش انا همشي
شمس بثقه: متخافش اراهنك انك هتقعد معانا والوقت هيعدي من غير ما تحس به وهتقول الملكه قالت
'' أدهم بتساول اه صح هو انتي ليه بيقولولك يا ملكه ''
شمس : ابقى اقولك هناك يلا بينا وانت النهارده اجازه وابقوا خلي حد يتكلم من اللي قاعدين دول
الشباب رفعوا أيديهم باستسلام ماعدا سيف الذي لم يشارك معهم بأي شئ بل كان يفكر في كلامها يبدوا ان ما مرت به أكبر من ما يتوقع اااه يا إلهي لم شعور انها ستتركه لا ينفك عنه وذالك الحلم المزعج يأتي له كل ليله وهو يراها بعيده عنه وتبتسم له وبعدها المكان ينفجر وهو لا يستطيع حتي ان يصل لها يدعو الله أن يحفظها له فهو سيموت حتما أن جرى لها أي شيء هو يشعر بقلبه يعتصر من دموعها وصوتها المتألم فماذا سيحدث لو تركته ورحلت سوف يموت هو أيضا لا محال
..........................................
في صرح شركات الألفي للتعمير
يدخل اكمل وكان بدون كمامه وياسين وشمس وادهم الذي أصر على لبس الكمامه مثلهم وكل الموظفين ينظرون لشمس وياسين بخوف فهم معروف عنهم الصرامه الشديده في العمل وان وجدوا خطأ واحد يكون العقاب شديد جدا برغم من هدوء ياسين المعتاد الا انه لا يرحم في العمل وأيضا بنظرات استغراب للشخص الثالث فهم لم يتعرفوا عليه
صعد الجميع للطابق الأخير وكان به غرفه الاجتماعات
دخلوا وقالت شمس ببرود: الكل موجود
رد جميع الموظفين بخوف: ايوه يا فندم
كان على رأس الطاوله يجلس جابر وعلى يمينه يامن وبجانبه ماجد وجلس اكمل بجانب ماجد اما على اليسار ترك ياسين وشمس الكرسي بجانب جابر لادهم وجلسوا في الكراسي التي بجانبه... استغرب أدهم وقال بهمس
'' بلاش اقعد انا هنا ''
جابر بهدوء: اقعد يا أدهم ده كان مكان حسن وانت ابنه الكبير يعني ده مكانك في غيابه
أدهم بتوتر: بس انا اول مره اجي ممكن مكنش استحق المكان ده
يامن بابتسامه: اقعد بس يا أدهم وانا متأكد انك تستحقه
جلس أدهم ونظر بجانبه لياسين الذي نظر له بمعنى لا تقلق
وصل الوفد وكانت كريستين هي ابنه صاحب الشركه وعندما وجدت شخص غريب يجلس بجانب جابر استغربت قليلا لكنها لا تنكر انها أعجبت به بشده فجسده يبدوا رياضي جدا وشيك في ملابسه وشعره وعيونه المضيئة التي تظهر بوضوح
جلست كريستين والوفد وبدأ الاجتماع وكان هناك صغره لاحظها أدهم وعندما لم يتكلم احد تكلم هو وقال بالاتينيه فهي شركه برازيليه
'' لكن هذا الشرط ليس مناسب ''
كريستين باستغراب: وما الغير مناسب به
أدهم: أن وافقنا عليه فستكون هناك خسائر كثيره لنا والقليله لكم
كريستين: ولكن هذا اهم شروطنا ولن نقوم بإلغائه
أدهم بعمليه: لن تقومون بإلغائه لكن سوف نعدل به بعض الأشياء
كريستين: كيف؟!!؟
بدأ أدهم الشرح وكان ماهر جدا ومن يسمعه يظن أنه ليس بأول مره هذه ولما لا فهو كان يحضر العديد من الاجتماعات في شركه الجارحي الذي كان يصر سيف وعمران أن يحضروها معهم حتى لا يشعر بأنه أقل منهم أو يشعر بالوحده
اما جابر والباقي كانوا ينظرون له بفخر فهم لم يتكلموا عمدا حتى يتكلم هو ويشارك معهم
أدهم: وهكذا يكون الجميع مستفيد وتزيد الأرباح بنسبه 30%
سميث "والد كريستين": يا سيد ااا
أدهم بهدوء: أدهم
سميث: سيد أدهم انا حقا ابدي إعجابي بذكائك انت حقا ذكي جدا برغم أن هذه أول مره أراك بها وانا متعاقد منذ سنه فلا أعلم من انت
ياسين بهدوء: انه اخي الكبير
نظر جميع الموظفين بصدمه هم يعلمون أن شمس وياسين وملك لهم اخ وعشق كانت مكانه لكن لم يعلموا انه اتي وحقا يبدوا مثل إخوته
ماجد بهدوء: انتهى الاجتماع الآن وتوقيع العقود غدا
ذهب الجميع وقالت كريستين لادهم بإعجاب
'' حقا انت شخص ذكي أدهم وانا معجبه بهذا جدا ''
كان أدهم سيرد ولكن قالت شمس ببرود
'' سيد أدهم لا تنزعي الألقاب انسه كريستين ام نسيتي ما كادت تفعله بكِ اختي وتريدين التذكر على يدي ''
خافت كريستين بشده فملك كادت تقتله لأنها قالت لها مدام فقد
خرجت كريستين تجري وقالت شمس بقرف
'' جاتك نيله وانتي كلك مطباط كده''
اكمل بضحك: الحمد لله عدت على خير ومقطعتيش شعرها
شمس: ده احتراما لاخويا الكبير علشان هو أول مره يجي بس
ماجد: اول مره ايه ده انا حسيت انك في عالم الاقتصاد مش اقل من 10 سنين ده انت كنت مكتسح الجو
أدهم باحراج: مش للدرجه دي يعني
جابر بفخر: الإعصار زي ابوه وإخواته
شمس وياسين: طبعا اومال
يامن طبطب على كتفه وقال: مرحبا بك في امبراطورية الألفي يا أكبر أحفاد عائله الألفي
أدهم بذهول: انا اكبر الأحفاد
شمس : ايوه طبعا انت الاول وبعدك ياسين وبعده ماجد وبعده انا و.....
اكمل: بس يا عمه انتي هتحكي قصه الكفاح واحنا واقفين
شمس : معاك حق ياض احنا نروح مكتبي نتغدي ونشرب شاي ونتكلم بمزاج
يامن: بقى دي ألفاظ تتقال اشحال انك ملكه الاقتصاد كنتي قولتي ايه
أدهم بصدمه: انتي ملكه الاقتصاد يا شمس
شمس : تاتاتاتا ايه رايك مفاجأه مش كده انا الملكه وياسين دنجوان الاقتصاد وعشق عاصفه الاقتصاد وملك سيده الاقتصاد وانت قريبا هتبقى إعصار الاقتصاد
أدهم: امممم معتقدش
كشر الكل وشمس وياسين سحبوا أدهم لبرا القاعه ودخلوا مكتب شمس والباقي وراهم وقعدوا أدهم وشمس جابت اللاب بتاعها وفتحته وقعدت جنب ادهم من اليمين وياسين من الشمال وجابت صوره وقالت: تعرف مين دول
نظر أدهم للصوره وقال: انا وايهم
شمس : طب ودي
أدهم: انا وبابا
شمس : طب ودي وركز كويس
نظر أدهم للصوره وكانت قديمه وبها طفل وابوه وهما متشابهين لدرجه كبيره ويشبهون الصور الأولى
'' مش عارف ''
جابر: دول حسن وابويا علي الألفي
أدهم بصدمه: دده جدي ده اااا
ياسين: شبهك انت وبابا مش كده اللي متعرفوش اني النسخه الاصليه هو جدي وبابا بقى شبهه وانت شبه بابا وايهم شبهك
ماجد: يعني انتوا 4 نفس النسخه لحد الجيل الرابع لحد أيهم
شمس جابت صوره تاني وقالت: بص للصوره دي يا أدهم
نظر أدهم للصوره وكانت معه ابوه وأشخاص كثيرين لم يعرف منهم غير أحمد فقد اما الآخرون فلا
'' مش عارف غير عمي أحمد بس ''
شمس : ركز كده في الوشوش التانيه يا أدهم هما دلوقتي كبروا فكر لقيوا مين لما كبروا
ركز أدهم وشاور على صوره
'' ده اللواء يوسف السيوفي انا شفته قبل كده وده توامه منصور السيوفي يبقى رجل أعمال وده اللواء إبراهيم البحيري اللي كنتي عنده الصبح وده اللواء عز الدين الزيان وده الفريق جلال الشرقاوي شوفته قبل كده في الكتيبه وده عمي جابر اما الباقي مش واضح ''
جابر: دول بقى صحابي انا وابوك وأصدقاء طفولتنا وشبابنا بس اتفرقنا من 21 سنه وخصوصا لما أبوك ساب القصر
أدهم بحزن: مش ابوه اللي طردوا علشان اتمسك بحب حياته
شمس : أدهم جدك وقتها كام عنده سبب
أدهم: وايه هو بقى السبب اللي يخليه يطرد ابنه ها
يامن: أدهم يمكن انا معرفش اللي حصل زمان لاني وقتها مكنتش اتولدت بس اللي اقدر اقوله برغم اني ابويا كان جبروت الا انه حنين اوي تعرف انه كان بيحبك اوي برغم انه عمره ما شافك بس انت اول أحفاده وياسين وشمس وملك حتى عشق حبكم لأنكم ولاد ابنه واحفاده منه تعرف انه كان محتفظ بجناح ابوك ومكنش بيخلي حد يدخله وبيتنضف كل يوم ولحد دلوقتي شمس وياسين وملك وعشق بيعملوا كده تعرف اني في القصر لكل واحد منكم جناح خاص حتى انا مش عارف ايه اللي يخلي بابا يعمل كده بس اللي متأكد منه انه كان سبب قوي جدا لدرجه اني جدك دخل المستشفى شهرين بعد ما ابوك ساب القصر ومشي
نظر أدهم لصوره جده مع جدته وعمه جابر ووالده حقا يرى نظره جده الحنونه لزوجته وأولاده لكن لما فعل هذا
أدهم: بس انا
جابر: أدهم فكر في ابنك برضو من حقه يبقى عارف انه ليه عيله كبيره وده حقه فعلا
أدهم تنفس بعمق
'' حاضر يا عمي''
ابتسم جابر وفتح ذراعيه بحب
'' تعالى في حضني يا ابن الغالي ''
احتضنه أدهم بحب وشعر بدفي غريب وقال يامن بمرح
'' وانا برضو عمك على فكره يعني واجب عليك تديني حضن زي ده ''
أدهم بضحك: على فكره علميا انا اكبر منك بسنتين
يامن: وعمليا بقى انا اكبر منك مقاما
احتضنه أدهم وقال يامن: يااه حلو الحضن ده يا ابن اخويا
شمس : نتصل بقى على ملك وعشق يشاركونا اللحظه دي
أدهم بلهفه: بجد
ياسين: بجد يا أدهم وهتتكلم معاهم بس سامحنا مش هينفع تشوفهم صوره ولا حتى قدامك علشان ده خطر
أدهم: أهم حاجه اتكلم معاهم
شمس عملت اتصال ووصل صوت عشق بيقول
'' هلا والله هلا عملتوا ايه النهارده في الصفقه''
شمس: لوز اللوز البت ملك فين
ملك: انا هنا يا اسطا المهم جبتي البت كريستين من شعرها
ياسين بملل: محراق شر والله
شمس : للأسف كان فيه شخص موجود كان لازم احترم وجوده
عشق: شخص وتحترميه مين يا بت ده
شمس : اهو قدامي اهو
ملك: مين فين
أدهم بصلهم وهما بصوله بتحفيز
'' ملك عشق ''
شعروا بتجمد ونظروا لبعضهم بدموع
'' ااادهم ''
أدهم بحنان: يا قلب أدهم يا أميراتي
ابتسم الفتيات بدموع على هذا اللقب الذي طالما كان يناديهم به هنا الثلاثه وكان ينادي ياسين برفيقه الصدوق
أدهم بدموع: اتجمعنا احنا 5 بعد غياب حتى لو صوت
عشق وملك ببكاء: وحشتنا أوي يا أدهم وحشتنا اوى
أدهم: وانتوا اكتر
شمس بدموع: بت انتي وهي وهو بلاش بكاء بدال ما انكد عليكم انتوا 4 ها
ياسين: لا يا عمه مش ناقصه نكد وحياتك
نظر جابر ليامن وأولاده بمعنى أن يخرجوا ليتركوا لهم مساحه وهم وافقوه وخرجوا واقفلوا الباب
ظلوا ربع ساعة على البكاء والاشتياق الا ان صرخ ياسين بهم
'' كفايه بكى بقى يا شويه بطاطس ''
ملك: الله بطاطس محمره
أدهم: طول عمرك بتموتي في الأكل
شمس : ولا زالت على فكره والجذمه التانيه ليل نهار في التوت
عشق: شوف مين بيتكلم يا بت ده انتي بتسحي بعلبه بسكوت في اليوم
شمس : ذلونا بقى اكمني مريضه ومحرومه ومفيش غير البسكوت ده
أدهم: على فكره انا اللي جبت ليكي البسكوت وحطيتوا في مكتبك
شمس : ايه ده بجد كان انت بس دخلت ازاي
أدهم: قولت لاكمل وهو حطه
شمس : الواد اكمل ده عسل
ياسين: اه بإمارة انك كنتي هتحرقيه من شوية
شمس : الله ما هو اللي يستاهل
ضحك الجميع وظلوا هكذا لساعات يتذكرون طفولتهم معا ويضحكون ويمرحون ويتنمروا الفتيات على بعض وكانوا يضحكون من قلوبهم فهل ستدوم الضحكه ام ستتحول لبكاء ووجع وانتقام
..........................................
في قصر عيله المسيري
كان القصر ده دايما كئيب ومن غير روح من وقت موت عمر وعامر بس الموضوع اختلف لما جات روان بضحكتها ومرحها دخلت شعاع امل ان القصر ده يرجع تاني زي الاول
كان الجد علي في المكتب من الساعه 5 بيخلص شغل وسليم كان رجع بس خرج تاني يخلص شغل في الشركه اما روان كانت قاعده وزهقانه فقامت وقالت
'' لا بقى لا بقى كده يبقى سو ماتش يعني ايه الملل ده وربنا القصر ده كئيب ده الحاره كانت فيها روح.... بس انا لقيتها ''
وراحت علمت الحاجه دي وبعدها وبصت على الساعه كانت 8 فراحت للجد المكتب وخبطت ودخلت وقالت بمرحها المعتاد
'' مسا مسا عليك يا ابو عمر ''
علي بابتسامه: تعالى يا بنتي
روان : لا تعالى إنت وسيبك من جو شيفاي والورق والصفقات ده كله وتعالى نتفرح على فيلم برا في الجنينه الجو حلو النهارده
علي: ماشي اختاري فيلم وانا هخلص واجي
روان شدته من ايده لبرا
'' لا ما انا اخترت خلاص وعملت بسبوسه وفيه شيبسي وبيبسي وفشار والدنيا حلوه ''
ضحك عليها علي
'' شكلك كنتي زهقانه ''
روان قعدت على الكنبه في الجنينه
'' جدا مقولكش القصر طويل عريض من غير روح والحاره بتاعتنا أصغر منه بس ايه مقولكش زيطه وهيصه 24 ساعه في 24 ساعه تقولش الناس ما بتنامش ده كفايه ام احمد اذاعه الشرق الأوسط للحاره الوليه دي معتقاش حد خالص دي بتعرف اللي بيحصل في الحارات التانيه والله خسرتها المخابرات الست دي''
اما علي كان يضحك بكل قوته عليها
'' اضحك ياعم خلي القمر يطلع وانت مز كده وربنا انت احلى من حفيدك ''
علي بضحك: ااه لو يسمعك سليم مقولكيش هيعمل فيني ايه
روان : هيعمل ايه يعني انا ولا بخاف
علي: طب خدي بالك انا حذرتك سليم من النوع المتملك يعنى لو سمعك بتمدحي في راجل غيره قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم
روان : بشرك بالخير والله يا ابو عمر يعني انا اكره الرجاله طول عمري علشان حفيدك ده في يوم وليله يبقى جوزي ولا ايه يطلع متملك يا صلاه العيد
علي بضحك شديد: لا مش قادر هموت يخربيتك
روان : وتخرب بيتي ليه يا ابو عمر بقى عايز حفيدك يموت أخص عليك طب والتفله اللي ما بطني تيتمها
علي: تفله ايه انتي حامل
روان بغباء: لا بس هي بتتقال كده
علي: وهي اسمها تفله برضو
روان ادته طبق بسبوسه
'' يا عم هي بتتقال كده قولي بقى انت عندك السكر ولا حاجه ''
علي: لا عندي الضغط بس
روان : الا قولي انت عندك كام سنه اصلك باين في الأربعين يعني
علي: لا انا عندي 68
روان : يا راجل
علي: انا اتجوزت وانا صغير وأولاده أصروا يتجوزوا قبل ما يخلصوا الكليه وهما اصلا كانوا بيشتغلوا معايا في الشركه وانا كنت محافظ على لياقتي البدنيه وكده بس برضو انا كبير هي 68 قليله
روان : بصراحه مش باين عليك خالص يلا بقى الفيلم هيبدا
علي: طب مش نستني سليم
روان : سليم مين بقى حد يفكر في حد تاني والقمر قاعد معاه
علي: وربنا انتي ما هترتاحي غير لما يطلع تملكه عليكي
روان : بقولك ايه مش انتي تبقى من محارمي
علي: ايوه انا ابقى جد جوزك يعني بقيت خلاص من محارمك
روان : اشطا
وبعد ساعه ونصف وصل سليم وكان يسمع صوت ضحكات من الحديقه الخلفيه ركز في الصوت وعلم انه صوت روان وجده وشعر بالغيره الشديده فلماذا يضحكون في هذا الوقت ذهب للحديقه الخلفيه وسمع روان بتقول بضحك
'' لا لا لا بقى ده سليم وهو صغير يا لهوي على الكياته ايه الخدود دى ويقولي انا اللي عندي خدود ما يبص على خدوده وهو صغير ''
سليم : ومالها خدودي بقى يا ست روان
روان : شوفت اهو جي
علي: حمد الله على السلامه يا ابني
سليم : الله يسلمك يا ابو عمر
سليم لاحظ شئ جعل عيونه تنطلق بالشرار فقال بهدوء ما قبل العاصفه
'' ايه اللي مقعدك بشعرك كده ''
روان : امممم على فكره جدك من محارمي
سبيت : غطى شعرك
روان : يا عم بقولك من محارمي
سليم بغيره وتملك: وانا بقولك غطى شعرك احسن ما اقصه ممكن حد من الحراس يجي
كانت روان ستجادل لكن قال تعالى علي
'' اسمعي الكلام يا بنتي ''
روان وضعت زنط الجاكيت على رأسها وقال شبين بسخريه
'' والكام شعره اللي باينين دول البسي الحجاب كامل يا حبيبتي''
روان : لا بقولك ايه متحسسنيش اني قاعده في الشارع ده انا في البيت وجدك بس اللي قاعد
علي: خلاص يا شبين بلاش تخنق نفسها في البيت خليها تاخد راحتها
سليم : اووف ماشي يا جدي
روان شالت الزنط وابتسمت لسليم بشماته
'' يلا يا ابو عمر نكمل الألبوم ''
سليم : عملتها برضو يا جدي وفرجتها عليهم
علي: اومال لازم تشوف جوزها في طفولته
سليم : تشوفني وانا لابس الفستان البينك ده
روان : لا انا مشوفتهاش دي هاتوها بسرعه
سليم شد الألبوم وقال
'' على جثتي دي فضيحه ''
روان جريت وراه
'' طب وربنا لاشوفها ''
سليم طلع يجري في الجنينه وروان بتجري هي كمان وراه
'' ابدا ما يحصل ''
ابتسم علي عليهم بحب وتمنى أن يكون غيث وزوجته هنا كانت لتكمل سعادته باحفاده وسعد بشده فغيث يحب زوجته جدا وسليم وجد نصفه الثاني التي ستعوضه عن اليتم الذي شعر به منذ أن كان صغيرا لكن هل ستكتمل هذا السعاده ام ستنقلب لعذاب شديد
..........................................
بعد 3 ايام
في مكان آخر بعيد كان يقفوا بكل قوه وتتقدمهم هي وتنظر لذالك القبر بكل جبروت وملامح خاليه من أي مشاعر وخلفها توأمها هما الاثنين وملامحهم تشبهها وبجانبهم اخوها وملامحه تدل على الحزن الشديد دخل شاب طويل وجسده رياضي جدا بشعر اسود وعيون زرقاء لامعه يتكلم بالتركيه
'' اعتقد هذا يكفي يجب أن نذهب يا اولاد الألفي ''
وضعت تلك صاحبه العيون الزرقاء البارده نظارتها بكل برود والتفتت له تقول بغرور
'' نحن أبناء الملاك الاسود والقيصر مراد ''
مراد: حسنا يجب أن نذهب حتى ترجعوا إلى مصر
نظرت ملك لذالك القبر ووضعت نظارتها
'' إلى لقاء آخر ''
ياسين: هيا بنا
خرجوا من ذالك القبر ليركبوا سيارتين ويذهبوا إلى قصر مراد
..........................................
اما في مصر كان الوحوش قد قبضوا على ذالك المساعد وحاولوا أن يتكلموا معه لكنه يرفض ويصر على مقابله شمس وهذا ما استغربوه فكيف له أن يعرف شمس والمشكله انهم لا يعلمون أين شمس حتى ياسين غير موجود منذ الصباح
أدهم: ها يا أكمل مش بترد برضو
اكمل: لا ولا هي ولا حتى ياسين
سليم : يعني هيكونوا راحوا فين
اكمل: لحظه بس هو النهارده كام
زياد: النهارده 23/3
اكمل: بس خلاص عرفت هما فين
سيف : فين؟؟!؟
اكمل: في تركيا النهارده ذكرى وفاتهم يا أدهم
أدهم: النهارده بس النهارده عيد ميلادهم
اكمل: ايوه علشان كده مش بيحبوا حد يقولهم كل سنه وانتوا طيبين ولا حتى يعملوا عيد ميلاد بيقضوا نص اليوم في تركيا وبعدها في إيطاليا
عدي : اشمعنا إيطاليا يعني
اكمل: مش عارف بس هتصل
اكمل اتصل على شخص وبعدها رد هذا الشخص ويتكلم بالتركيه
'' مرحبا ''
اكمل: مراد هل شمس عندك أم ذهبوا
مراد: لا لم يذهبوا
اكمل: طب اديها التليفون
مراد ببرود: حسنا انتظر قليلا سأذهب لها
اكمل: ماشي
فهد : هو بيفهم عربي
اكمل: ايوه
فهد : طب ليه بيتكلم تركي مش عربي لو فاهم
اكمل رفع أكتافه
'' هو مراد كده مش بيحب يتكلم عربي كتير ''
أدهم: مين ده اصلا
ردد بغباء
'' مراد ''
أدهم: يا سلام عرفته انا على كده مين مراد
اكمل' ده اااا
قطع كلامه صوت مراد الذي دخل غرفه شمس وكانت تقف في الشرفه تنظر للحديقه وعلى الكرسي يوجد ذالك الفستان الأبيض الذي كانت به يوم الحادث
'' ساحرق هذا الفستان في يوم من الايام''
شمس: لا لن تفعل
مراد: بلى سأفعل اكمل يريدك على الهاتف
شمس اخدت التليفون وقالت
'' عايزه ايه ياض انت هو انا مش قايله في اليوم دع بالذات محدش لا يكلمني ولا يرن''
اكمل: نسيت يا اختي المهم اسمعي
تكلم سيف بهدوء مصطنع ويكتم بداخله نار الغيره من ذالك مراد الذي يكلم ارنبه
'' لازم ترجعي حالا ''
شمس : ليه
أدهم: احنا قبضنا على المساعد التالت بس رافض الكلام غير في وجودك
مراد: ماذا لماذا في وجودها هي
شمس: اممم مش عارفه حاضر هاجي حالا
مراد' مهلا الن تذهبي لإيطاليا
شمس: لا لن اذهب هذه المره يجب أن أعلم من هذا الثالث
مراد مسك الفستان: حسنا ساحرق هذا
شمس : ايه لا طبعا هات الفستان
مراد بغيظ غافلا أن المكالمه لا تزال مفتوحه
'' اللعنه عليكِ وعلى هذا الفستان انتي توجعين نفسك طالما هذا الفستان أمامك ''
شمس بجمود: حسنا انا لا أوجع نفسي بل اتذكر دمائهم التي كانت على الفستان يوم ان ذبحوا أمامي ولكي اتذكر أيضا أن إلى الآن لم انتقم لهم
مراد: أصبحت حالتكن انتن 7 صعبه يجب أن تتعالجن في أقرب وقت
شمس بمرح: حسنا عندما تعود ملاك
مراد بغيظ: تمزحين الآن سوف اقتلكن في يوم
شمس : لا انت لن تستطيع فعلها
مراد ببرود: بلى استطيع
شمس : بتقولها من وراء قلبك
مراد ببرود: بل من أعماق أعماق قلبي ان لم يكن اخي سيحزن بشده أن حدث لكم شئ كنت قتلتكم عندما قومتم بتكسير بيتي يا مجانين
شمس بسخريه' ياااه ده كله حب
@ الحب ولع في الدره يا اختي
شمس حضنتها وقالت بتأثر مصطنع
'' اااه يا ملك شايفه قلبه القاسي جرحني وجرح احساسي اهي اهي ''
مراد بملل' بدأنا من جديد
ملك بطبطبه' معلش يا اختشي بكره اجوزك سيد سيده المعفن ده
شمس: ده عايز يقتلنا
ملك: واطي يا مراد نسيت اننا احنا 7 اللي بنزورك في قصرك الطويل العريض الفاضي ده
مراد ببرود وهو يمشي بتجاه الباب
'' اوه كم انا ناكر للجميل لا تأتوا مجددا لوغد حقير مثلي ''
شمس وملك بغيظ: هي بقيت كده طيب خد دي
ضربوه برجلهم فوقع على السرير وقال بغضب
'' اللعنه عليكم يا مجانين ''
شمس : ملك ثبتي رجليه
ملك: هــجـــوم
شمس مسكت دراعته وملك قعدت على رجليه
مراد: ماذا تفعلان ابتعدوا عني
شمس طلعت مقص لعلمها أن أكثر شئ يكرهه مراد أن يقترب احد من شعره
'' متخفش يا اسطا هقصلك شعرك بس ''
مراد بغضب شديد: شمس لو عملتي كده هضربكم انتوا الاتنين
ملك بضحك: بسرعه قبل ما يتحول طالما اتكلم عربي يبقى هيتحول وهيضربنا
اما على الهاتف كان اكمل يضحك وادهم والباقي يفتحون فمهم غير مستوعبين ما يحدث إلى الآن اما الوحش فكانت عيونه حمراء بشده ويضغط على يده لدرجه ان مفاصل يده ابيضت بشده ويشعر انه يديد أن يفتك بذالك مراد ويأتي شمس من شعرها ويحبسها في مكان لن يعرفه اي احد ولا حتى هي
مراد: ابعدي المقص يا شمس
شمس بضحك' يا عم هساوي شعرك بس أصله في حتت قصيره وحتت طويله وبصراحه معصبني اوي
مراد بغضب' وانتي مالك هو انتي مراتي
شمس : ههههههه يا عم انت تطول
$ انتوا بتعملوا ايه؟!!!
عشق بصدمه مصطنعه: دول بيعتدوا على الراجل يا ياسين ااه يا شرف العيله اللي راح متزعلش يا أخويا انا لسه موجوده
مراد: ياسين ابعد اخوتك عني سوف اقتلهم
ياسين: يا أخي تريحني وخد التالته دي بالمره
عشق: اهي اهي كده يا ياسين بتبعنا أخص عليك أخص
شمس : لو كان أدهم هنا مكنش عمل كده
ياسين: لو أدهم شاف ربع الجنان اللي انا شوفته منكم كان اتبري منكم من زمان
مراد رمي ملك من على رجليه فوقعت على ضهرها لتصرخ
'' اااااااه يا ضهراااي منك لله يا مراد يا ابن غرام اشوف فيك يوم ضهري اتكسر ''
عشق جريت عليها
'' يا ضنايا يا بتي قومي يا اختي أن شاء الله مراد وانتي لأ ''
ياسين: انتي لو واقعه من الدور 3 مش هتولولي كده
ملك: منك لله انت كمان
عشق' واد يا مراد تليفونك واقع تحت السرير وباين فيه حد على الخط
مراد: هل لا يزال اكمل على الهاتف؟؟!!
ملك مسكت ضهرها
'' اكمل مننا وعلينا وعارف فضايحنا وبلاوينا ''
شمس بصدمه: ده الشباب كانوا معاه احيه
مراد بشماته: اصبحتي سيئه السمعه الآن يا فتاه
شمس : اوعي يا عم كده ولاه يا أكمل اوعي تقولي أن الاسبيكر كان مفتوح
اكمل: احم اه
شمس بغضب: يا حيوان وانت مقفلتش ليه من بدري
اكمل بخوف لعلمه انها ستطحن عظامه عندما تأتي
'' والله اخوكي هو اللي ماسك التليفون ومش راضي يقفل ''
شمس : احيه يا أدهم انت سمعت
أدهم: اه كل حاجه عايز تفسير بقى
ياسين: متفهمش غلط يا أدهم
عشق: اه ده يعني ده مراد
ياسين ضربها بغيظ: ويعني هو كده هيفهم
مراد: لا بل افهم صحيح يا أدهم انا زوجها
ياسين بضحك: لا تحل لكي يا مراد
مراد: حسنا الثانيه
ملك: ايه الهبل ده ما انا ابقى توأمها يعني انا برضو محلش ليك
مراد: ليس انتي يا غبيه بل تلك التي تاكل
عشق شاورت على نفسها
'' انا.... انا فعلا احل ليك بس ابسلوتلي اني افكر في الجواز فشوف غيري يا اسطا ''
مراد: حسنا أدهم انا احيك بقوه على صفعك لتلك العنيده
شمس : يا أخي كفايه استفزاز انت ابوك وامك لم يعلموك الأدب
مراد ببرود: فقد ماتت امي وابي عندما كان عندي 11 عاما فلم يربني احد ويعلمني الأخلاق
عشق: اووه Sad Story
مراد: أن أردت نصيحتي اصفع الثانيتين
أدهم باستغراب: هو انت تعرفني
مراد بغموض: انا اعرفك انت والوحوش وانتم تعرفوني لكن تجهلون هذا الآن لكن لا تنسى صفع ملك عندما تراها
ملك قامت بغضب
'' بقى انا عايزه صفعه وكمان بترميني من على السرير يومك اسود النهارده يا ابن غرام ''
وهوب نطت عليه مسكته من شعره وشدته بقوه
مراد بصراخ: ابتعدي عن شعري أيتها المجنونه
ملك بصراخ مماثل: جنان جنان بقى والله لاطلعه في أيدي
مراد: يـــاســيـــن ابعد تلك القرده عني
ي
اسين: لا تصرخ عليا يا مراد فأنا أكبر منك سنا
عشق بضحك: انا شوفت المشهد ده فين اه صح لما كانت جين متشعلقه في مروان كده وكانت هتقطع شعره
شمس راحت لتليفون: سلام يا أدهم دلوقتي علشان نفكهم من بعض
أدهم: ما تتاخريش ماشي
شمس : ماش... هااااا ده طلعت شعره في ايدها
ملك بخوف: هيقتلني
مراد بغضب شديد وجنون
'' ساقتلك يا ملك ''
ملك طلعت تجري لبرا
'' الــــحــــقــونـــــي "
شمس : سلام يا أدهم الحقها قبل ما يقتلها
..........................................
أدهم بص لسيف وكل الموجودين برضو اما سيف فقام وقال ببرود
'' لما تيجي ابقوا بلغوني انا في صاله التدريبات''
وقبل ما يتكلم كان هو مشي أدهم بص لاكمل
'' ازاي مراد ده يبقى من محارم شمس وملك اما عشق لا ازاي دي ''
مالك : ايوه فعلا غريبه دي
اكمل: أصله مراد يبقى ولا أقولك لما شمس تيجي احسن سلام انا
عدي : بصراحه يعني سيف ماسك أعصابه على اختك بالعافيه
أدهم: يستاهل خليه يتربى
فهد : يتربي على ايه
أدهم: ههههه هو عارف
اما عند سيف كان يضرب كيس الملاكمه بقوه وهو يتذكر هي مؤكد كانت قريبه جدا منه حتى لو كان من محارمها كيف تقترب منه هكذا هي ملكه هو فقد له وحده وقف وهو بينهج
'' فعلا شكل ابوها كان معاه حق لما قال هتعب معاها اوي ''
..........................................
Sabreen💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل الثاني وأربعون 42 - بقلم Sabreen
فصل هديه كمان بمناسبه اني الروايه كملت 3000 قراءه بايدكم تعلوا الريتش اتمنى يبقوا مليون هو انا اكره يلا هيصي يا هدير 4 فصول في يومين 😉
الفصل 43
صلى على محمد 🤍
وصلت شمس ودخلت اوضه الشباب وقالت
'' ها فين مين المساعد التالت ''
أدهم: هو ده
شمس نظرت وتحولت ملامحها للبرود الشديد
'' مرحبا يا صغيره ''
شمس ببرود: هارلي
هارلي: اوه يلا حظي من الجيد انك تتذكريني
شمس تقدمت منه تحت أنظار الجميع وقالت
'' انظر لهذا الزمن يا رجل كنت متأكده اننا سنلتقي مجددا ''
هارلي: وهذا جيد برغم اني كنت أراكم انتن 7 دائما من بعيد لكن منذ اللقاء الأخير عندما كنتن في عمر 20 لم أراكم وحسنا اعترف انتن تذددن جمالا وقوه لكن انتي مختلفه انتي أنثى تحمل كل معالم الجبروت وانتي أقوى واحده بينهن 7 برغم أن ملك توأمك لكن ليست بقوتك وديانا تشبهك في البرود والتفكير وبرغم هذا تظلين انتي الأقوى دائما ما كنت أرى الكثير من النساء الجميلات في هذا العالم لكني لم أرى الأقوى انتي حقا قويه وفاتنه الجمال وفي نفس الوقت ذكيه جدا وهذا ما يميزك عن البقيه القوه والجبروت وانا اعترف ان الأخريات أذكياء وجميلات وقويات أيضا مما جعل الجميع يرديدكن ليس فقد من أجل ما تفعلنه والفائده التي ستكون من وراكم وأيضا من جمالكم فدائما ما تكون الأنثى الجميله والذكيه والقويه مطمع للجميع
شمس : اممم بغض النظر عن الهري اللي انت قولته ده... ماذا تريد لكي تتكلم أعلم أنك لن تتكلم بدون مقابل واعلم أن المقابل هذا تريده مني والا لم تكن لتتطلبني وتقول تلك القصيده الغبيه
هارلي: يروق لي انك ذكيه جدا وتفهمين الأمور ببساطه اممم مثل اخاكي يشبهك قليلا لكنه مثل جده عثمان يشبهه في الذكاء والدهاء هو ومراد نفس الشخصيه لكن مراد مختلف يصعب أن تجعليه غاضب أتعجب كيف انقذه أصدقاءه هو كان سيموت لولاهم حقا هم أوفياء جدا
شمس : بدأ صبري ينفذ قل ماذا تريد
هارلي: انتي تعرفين ماذا أريد
ضحكت شمس بسخريه
'' ههههههه يبدو أنك نسيت ما الذي فعلناه بك في روسيا ألم تتعلم من الدرس أم أنك نسيت تلك العلامه على ذراعك ''
نظر لها بغضب شديد
شمس : ماذا لم تنظر لي هكذا سمعت انك مستفز حد اللعنه هارلي واتسون.... وأكملت ببرائه مصطنعه من ثم انا لم أفعل هذا بل كانوا ماكسي وهو بالغ قليلا أردت لك علامه تذكرك بنا لكن هو جعله جرح عميق جدا لدرجه ان العمليات لن تنفع في اخفائه حتى ذالك الوشم وحقا هذا أرضى من غروري قليلا
هارلي: اممم قولي لي هل لازلتي تتذكري رحيم أم أنه محي من ذاكرتك
أصبحت عيون شمس سوداء جدا ونظر لها اكمل برعب فهي لا تحب أن يذكر احد رحيم لا بخير أو بشر اما سيف فركز جدا فهو عايز يعرف مين رحيم
هارلي باستفزاز: اممم اعتقد انك لازلتي تذكرينه.... وكمل بحزن مصطنع
'' كم كان شخصيه شجاعه حقا ذالك الولد شجاع هو لم يكن خائف من الموت وبرغم انه كان يعرف ان الموت أمامه قال لك انك لن تكوني السبب في موته ههههه عندما قتل أمامك اقسم ان حالتك وقتها كانت تثير الشفقه كدت ابكي يا فتاه امممم اتسال أن كان رحيم لا يزال حيا من كنتي سوف ت.... ''
أمسكته شمس من رقبته بقوه ليصطدم راسه بالطاوله ورائه وقالت بصوت مخيف واصبح شكلها مرعبا بشده
'' اياكي تكملها فااااااهم ''
قام أدهم وسيف بعدوه عنها بقوه وهارلي وكان يكح بشده وشمس وقفت
'' يبدو أنك ستظل معانا كثيرا هارلي اكمل تجهز اوضه الاستجواب ومحدش ياخد علم بمكانه ولا حتى جابر بيه والباقي ادهم شوف مين فيكم هيستجوبه وانا طالعه فوق لاني مطمنش اني اسيبه عايش ''
شمس مشيت ومالك وفهد اخدوا هارلي
..........................................
دخل سيف غرفه الاستجواب وكانت مثل غرف الاستجواب في أمن الدوله كرسيين وطاوله في المنتصف ويراقبون الباقي من خلف الزجاج والصوت كاتم لكنهم يسمعون من الاجهزه
دخل سيف ببرود وقفل الباب بالمفتاح وقعد ونظر لهارلي الذي يبتسم له باستفزاز شديد
'' امممم هارلي واتسون 33 عاما بريطاني الجنسيه كنت تعمل مع المافيا الروسيه لكن بعدها ذهبت لإسرائيل وبقيت هناك 5 سنوات وأصبح لكن اسم في عصابات المافيا لكن في كل عصابه باسم مختلف..... إذن لما لا تريد التكلم ''
هارلي: سيف عمران الجارحي انت تحبها أليس كذالك
سيف : لا تفتح مواضيع أخرى
هارلي: انت تحبها عندما كنت امدحها كنت انت تكاد تنفجر من شده الغيره حسنا دعني أخبرك انها أيضا تبادلك نفس الشعور لكنها تجاهد على عدم هذا اتعلم لما ههههه حتى لا تصبح مثل رحيم في النهايه وهي كانت تحب رحيم لكن أرجح انك حصلت على حب أكثر منه في قلبها هههههه يا إلهي هل هي عندها قلب من الأساس أشك بهذا حقا
سيف : ماذا تريد بالتحديد
ابتسم هارلي بخبث
'' انا مستعد أن اساعدكم واقول من هو المساعدين وأيضا الذي قتل امها وجديها ورحيم واساعدكم لتعلموا أين المافيا بشرط واحد فقد''
سيف بشك فهو يشعر من هذه النظره أن ما سيقوله لن يعجبه ابدا
'' وما هو ''
اقترب منه وقال بصوت منخفضا جدا لم يسمعوه في الخارج
'' اقضي ليله معها ''
تحولت عيون سيف للاحمر كالدماء وبرزت عروق رقبته بشكل مخيف وفجأه ضرب هارلي بلكمه اوقعته من الكرسي يقسم أنه يشعر أن أسنانه تكسرت وبدأ أنفه وفمه بالنزيف بقوه
خلع سيف الجاكيت الخاص به ورماه باهمال
'' ساريك الان كيف يكون غضب الوحش ''
أمسكه من ملابسه وبدأ بتسديد اللكمات لوجهه حتى أصبح يخرج الدماء من كل مكان وبقوه ضربه أسفل بطنه ليصرخ الآخر متلوي على الأرض ليضربه سيف مجددا بقوه أكبر وامسك الكرسي لينزل به على ظهره لينكسر الكرسي عليه ونزل لمستواه وامسك راسه يضربها عده مرات في الأرض لتنفجر راسه بالدماء
اما في الخارج كانوا يحاولون فتح الباب الا انه لا يفتح
عدي طلع مسدسه وقال: ابعدوا عنه
وضرب طلقه فالقفل اتكسر ودخلوا بعدوا سيف بصعوبة شديده فكان سيف يصرخ بغضب شديد وكأنه تحول لوحش فعلا
'' ابن ال...... وربي لاقتله الوس...... ده ''
أدهم بعصبيه: كفايه يا سيف هو قال ايه يعصبك بالشكل ده
اما هارلي كان فقد الوعي من شده الألم
تركهم سيف وذهب بغضب وقال فهد وهو بيفحص هارلي
'' لازم ننقله المستشفى مينفعش يموت ''
سليم : بلاش المستشفى منضمنش هات عدنان هنا يعالجه
فهد : ماشي
..........................................
اما فوق كانت شمس تجلس امام مكتبها وهي تنظر لتلك الصور التي تجمعها مع رحيم وهم صغار وتتذكر ذكرياتهم سويا فرحيم كان وسيظل له مكانه بقلبها هي احبت سيف اكثر وتعترف بهذا
...........................
'' مليكه يا مليكه ''
'' ايوه يا رحيم ''
'' انت ليه كنتي واقفه مع الواد الرخم ده ''
'' معاك حق هو رخم بس انا وملك وعشق ربناه''
'' بحب عبده يا ناس انتي ناقص شنب وتبقى راجل ''
قالت بتذمر: انا مش راجل
رحيم مسك شعرها وحطه تحت منخيرها
'' بقى ليكي شنب اهو ''
'' بطل بقى يا رحيم ''
.............................
افاقت على صوت الباب يفتح بعنف شديد فانتفضت واقفلت اللاب بسرعه وقالت
" فيه ايه حد يدخل على حد كده و....
سكتت عندما وجدت منظره فكانت عيونه حمراء بشده وشعره مبعثر وهناك دم على ملابسه فوقفت واقتربت منه بسرعه وقالت
'' فيه دم على هدومك من أيه منك ''
سيف حاول تهدات نفسه قليلا لكن لا يفلح فقال بأول شئ خطر بباله
'' تلاعبني ملاكمه ''
استغربت وقالت
'' دلوقتي ''
سيف : ايوه
شمس : احم ماشي بس هيبقى فى الصاله هنا علشان باقي الظباط بيبقوا تحت
سيف : ماشي ايه حاجه هغير هدومي واجي
سيف مشي اما شمس فذهبت للاب بسرعه وفتحته وشاهدت كاميرات المراقبة في غرفه الاستجواب ورأت ما فعله سيف بهارلي وحقا خافت بشده من شكله صدق من لقبه بالوحش لكن ماذا قال هارلي حتى يصبح بهذه الحاله تعلم أن هارلي مستفز أيعقل قال شئ عنها أو..... عن علاقتها برحيم
شمس وقفت وراحت لغرفه التمرينات وقررت تسأله بطريقه غير مباشره
بعد 10 دقايق
وقفت قدامه وكلاهما يستعدان للمواجهه وبدأت وكان سيف سريع وعنيف جدا كل ما يتذكر كلامه عنها ومراد هذا وأيضا ذالك رحيم يزداد غضبه اما هي كانت رشيقه وخفيفه وأيضا تتضرب بكل مهاره استغربها قليلا فيبدوا انها تدربت في الخارج تدريبات مكثفه
ظل الاثنان يدوران حول بعضهم وقالت
'' ليه عملت في هارلي كده ''
سيف : وانتي عرفتي منين
شمس : شوفت الكاميرات وهو قال حاجه بصوت واطي وبعدها قومت طحنته لو كان مات كنا هنخسر كتير يا حضرت المقدم
سيف بنبره مرعبه: ياريت كنت قتلته كنت خففت شويه من النار دي
لم تفهم شمس أو لم تلحق فهجم سيف بسرعه وباغتها بضربه اوقعتها على الأرض ليصبح هو فوقها
'' انا افوز يا سياده المقدم ''
بحركه سريعه منها قلبت الوضع وفاجئته بلكمه قويه في وجهه
'' تعادل يا ابن الجارحي ''
شمس نظرت لعيونه طويلا وهو أيضا لتسيطر لغه العيون ويسكت اللسان وتدق القلوب وتسسارع نبضاتها
فاقت شمس ووقفت وقالت: تقدر تغير هدومك جوا في هدوم جوا اصلا
وقف سيف وذهب بهدوء وهي تنفست كأنها كانت تغرق حقا لما يكون الأمر صعب عندما تكون قريبه منه سمعت صوت رساله على هاتفها فذهبت إليه وفتحت الرساله
'' ازيك يا سياده المقدم لاحظت مأخرا أن قلبك طلع موجود وحب شخص بصراحه الشخص ده مش سهل بس اهو مصيره هيبقى زي رحيم بس مش هقتله برصاصه لا هدبحهولك شوفتي طيبتي سلام يا... يا مليكه حسن الألفي ''
شعرت بنفسها يضيق وبدأ جسدها يهتز من الغضب وبكل قوتها رمت الهاتف في الحائط ليتحطم إلى قطع صغيره وصرخت بقوه
'' حـــــــرام بقى انا تعبت هــــقـــتـــلـــك والله لاقتلك ''
خرج سيف بسرعه وكان لم يقفل أزرار القميص وذهب لها وقال :فيه ايه مالك
نظرت له شمس وكانت عيونها سوداء كالجحيم فقالت بغضب: ابعد عني إياك تقرب مني.
سيف بعدم فهم: فيه ايه انا عملت ايه اهدي
قررت لتبعده أن تقوم بجرحه فقالت
'' ابعد عني يا أخي بقى قولتلك مش بحبك سيبني في حالي ''
سيف : انتي انتي فاكره اللي حصل في قنا
شمس بصراخ: ايوه افتكرت وبقولها تاني مليكه ماتت اللي قدامك دي شيطان ابعد عني بقى ولا اقولك انا اللي هبعد واسافر واشوف القضيه من بلد تاني
وكانت ستمشي لكن شدها سيف بقوه من ذراعها ليصرخ بها
'' انتي أيه يا أخي قلبك ده ايه مبقاش عندك أحساس خلاص بقيتي بارده كده ليه..... ليه اتغيرتي بالطريقه دي ''
لتصرخ هي بالمقابل بأنهيار
'' عشان تعبت تعبت حرام بقى مش هقدر اخسر حد تاني ايوه حبيتك بس هيقتلوك زي رحيم هيحرموني منك تاني.... وقعت في الأرض لتصرخ وهي تضرب في نفسها بقوه
انا مش جبل مش هقدر اخسر حد تاني يارب انا بشر وتعبت تعبت حرام ليه ده كله بيحصل ليا ابقى يتيمه وانا لسه عندي 8 سنين اوبعد توأمي هما الاتنين بأيديا واتحرم من اخويا الكبير واشيل مسؤليه أكبر من طاقتي ومش عايزيني ابقى بارده انا مدمره من جوا ومحدش حاسس بيا حتى انت شايف اني من غير احساس وانت مش عارف نص اللي جرالي مش عارف اني اتعرضت لظلم ووجع وتعذيب جسدي ونفسي حرام عليكم بقى انا تعبت ''
بدأت تضرب في نفسها بقوه وتشد حجابها بجنون وهي تصرخ
'' حرام عليكم ارحموني ''
سيف امسك يديها يحاول السيطره عليها وهي تضرب فيه بقدميها ويديها وتصرخ بجنون
'' ابعد عني هيقتلوك انت كمان مش عايزيني سعيده هيقتلوك ويحرموني منك ''
شدت شعرها بقوه أكبر إلى أن تقطعت بعض الخصل بين يديها فامسكها سيف وضمها بشده وكتف يديها واجلسها على قدميه ودفن وجهها في صدره وهي تصرخ
'' هيقتلوك زي رحيم هيقتلوك ''
سيف بحنان وهو يملس على شعرها وظهرها
'' اشششش اهدي محدش هيقدر ليقرب منك ولا يقرب مني اهدي يا ارنوبي''
دفنت وجهه في صدر أكثر وحاوطت خصره بيديها تبكي في حضنه وهو يضمها له وادمعت عيونه وجعا عليها يشعر بقلبه يتمزق على حاله الهستريه التي اتتها تتحمل كل هذا ولا تتكلم ولا تشتكي بل تضحك وتُضحك الجميع معها
هدأ بكائها قليلا وتبتعد عنه بجمود وتقف قائله ببرود شديد
'' خلي بالك من القضيه يا سياده المقدم ''
وقف سيف قائلا بحذر
'' ليه وانتي''
شمس ببرود: انا مسافره ومش هرجع غير يوم التسليم الكبير يعني بعد كام شهر
سيف بغضب: تاني ترجعي وتقولي كده تاني
شمس بجمود: ده الافضل حتى لو على حساب نفسي
سيف : وحسابي انا كمان انتي ليه عنيده بس تعرفي انا هكسر دماغك دي
'' بس انت نسيتني واتجوزت يا سيف "
ابتسم وقال: بس عمري ما حبيتها والله عمري ما حبيت حد غيرك انتي يا ارنوبي
شمس بدموع: بس لمستها
سيف مسح دموعها بحنان
'' مره واحده بس انا أصلا مكنتش عايزها بس امي هي اللي أصرت انا حتى طلقتها بعدها بشهرين مقدرتش أقرب من واحده غيرك يا ارنوبي ''
ضمها بحنان له وهو يشعر بالسعادة لأنها تجاوبت معه وهي اغمضت عيونها تنعم بدفء احضانه وتشعر بالأمان وافاقت كأنها كانت مخدره
ابتعدت عنه بسرعه وأصبح وجهها احمر كالدم ونظرت للأرض لتقول في نفسها
'' يا لهوي احيه احيه احيه احيه 5 احيه انا ازاي سبيت نفسي يا لهوي مش هقدر ارفع عيني فيه تاني ''
ضحك سيف عليها فهو يحب أن يرى الجانب الخجول منها كثيرا برغم انها جريئه جدا مع الجميع إلا أنها تصبح فعلا مثل الأرنب الخجول معه نزل لمستواها قليلا
'' اياكي تفكري تمشي وتسافري ابدا صدقيني لو عملتيها مش هتردد احبسك يا مليكه....كمل بعشق شديد
قلبك عايزيني يا مليكة حتى لو عقلك مش موافق بس قلبك ده ملكي زي ما قلبي بينبض باسمك أنتي..... انتي كلك ملكي يا ارنوبي من اول يوم شوفتك فيه وانتي عندك 10 سنين وانتي بتاعتي سلام يا ارنوبي... هههه الأحمر ''
ذهب سيف وهو يقفل أزرار القميص اما هي عندما ذهب جلست على الأرض تضع يدها على قلبها الذي ينبض بغباء كأنه سيخرج من مكانه
'' الظاهر اني مش هقدر اعملها وابعد عملت فيا ايه يا ابن الجارحي.... رفعتها رأسها لفوق
يارب انت اعلم بحالي يارب متوجعنيش فيه انا حبيته اوي بلاش تحرمني منه زي رحيم يارب انت رحيم بعبادك ارحمني وارشدني للصواب عبدك تعب وطالب رحمتك ''
..........................................
في قصر عيله الشناوي
كانت العيله متجمعه ومعاهم أمل ومالك الذي اصرت امل أن يأكلوا معهم العشاء اليوم
مالك بهمس: هو انتي ليه اصريتي نتعشي هنا
أمل : علشان بصراحه حاسه انك بعدت شويه عن عيلتك
مالك : ما بعدتش ده علشان الشغل يا أمل اخد كل وقتي
أمل : عارفه علشان كده قولت نتعشي معاهم النهارده يعني انت زعلان
مالك بابتسامة: لا يا قلبي مبسوط أنك بتفكري فيا وفي عيلتي
زين: احم احم ما تسمعونا احنا كمان بدال ما انتوا بتتوشوشوا كده
مالك ببرود: وانت مالك
أمل : أين الجبهه انا لا أراها
أتت ماجده تقول باحترام: العشاء جاهز
أمل : ياااه اخيرا كنت هاكل دراع زين وانا قاعده
زين حط ايده على ذراعه بخوف
'' يا لهوي لا اكلوها اكلوها ''
زينه: طب والله معاها حق انا هموت من الجوع
طارق: بعد الشر عليكي يا عمري
زين: طب واشمعنا انا ولا انا ابن البطه السوده
زينات بغضب: ولد ايه الألفاظ اللي بتقولها دي
زين سكت وراح للسفره ووراء مالك وزينه اما طارق بص ليها بغضب ومشيت
أمل كانت بتغسل ايدها فجات ولقيتهم ساكتين كده فقعدت جنب مالك
'' وحدوه يا جدعان مالكم سكتوا كده ليه''
زينات بصتلها بقرف وسكتت وزينه قالت
'' زين واد يا زين ''
زين: عايزه ايه يا اوزعه انتي
زينه: اوزعه في عينك هات سمكه من اللي قدامك
زين: طب مش جايب مدى ايدك وهاتي انتي
زينه: يرضيك كده يا ابيه
مالك بص لزين وقال: هات الطبق ليها بدال ما اقلبك انت سمكه
زين بخوف: لا وعلى ايه خدي يا اختي بالسم الهاري..... بصله مالك بشر فكمل بخوف
'' ااقصدي مطرح ما يسري يمري يا زوزو يا حبيبتي ''
زينه بغرور: ايوه كده
زينه اخدت الطبق وكانت أمل قاعده جنبها وأول ما شمت الريحه حطت ايدها على بطنها وطلعت تجري على أقرب حمام هي كانت مقروفه من بدري بس مرضيتش تقوم علشان خاطر مالك ميفتكرش انها مش عايزه تقعد مع أمه
الكل قام وراها بسرعه ماعدا زينات قامت ببرود امل كانت بترجع ومالك قلقان عليها اوي غسلت وشها وطلعت وقال مالك بقلق
'' مالك يا أمل أنتي كويسه تعالى نروح للدكتور''
أمل : لا تمام انا كويسه
زين: ليه وانا كنت بياع كفته
زياد: وانت فكرك هخلي راجل يكشف عليها
زين: لا حول الله ربنا يعينك يا بنتي على التملك ده
طارق: خليه يكشف عليها يا مالك وشها اصفر اوي
أمل : يا جدعان ما انا برضو دكتوره ودول شويه برد اكيد
زينه: بس انتي كنتي كويسه اليوم كله معملتيش كده غير على الأكل
زين بتفكير: لحظه بس هو انتي اصلا كنتي شبه يعني مشمئزة من الأكل ولما زينه أخدت السمك انتي قومتي من الاكل يمكن....... تكوني حامل
زينه بفرحه: بجد يعني هبقي عمه
أمل حست بالخوف وقالت: حامل ايه ياض دول شويه برد في معدتي وهيروحوا لحالهم
زينات: ماجده يا ماجده
ماجده أتت: نعم يا هانم
زينات: ابعتي حد من الخدمات يجيب من اقرب صيدليه اختبار حمل
أمل بصدمه: حتى انتي
زين كشر: ده على اساس اني دكتور بيطري يعني
طارق: خلاص اعملي الاختبار وهنشوف
زين: اسمعي مني انا دكتور نسا ودي أعراض حمل
أمل حست بخوف لاني دي فعلا أعراض حمل غير اني العاده اتاخرت عن معادها اسبوعين
أمل دخلت الحمام وعملت الاختبار ووقفت وهي باصه للنتيجه بضياع هي حامل دلوقتي ومن مالك أكبر مخاوفها حصل هتعمل ايه
مالك خبط لما لقاها اتاخرت
'' أمل انتي كويسه ''
أمل خرجت وزين اخد الاختبار منها بسرعه
'' اعااااااااا شرطتين هبقي عم يا جدعان ''
فرح الجميع ماعدا زينات لم تكن تريد أن يكون احفادها من أمل اما أمل حاولت رسم الابتسامه رغم معالم الصدمه والتيهه على وجهها
طارق: يبقى تباتوا هنا تمام
أمل بص لامل : ايه رايك
أمل : ها تمام ماشي
..........................................
في المطار
كان حسن يودع أبنائه وقال: والله ما كان لازم يا ياسين تجيب مراتك
ياسين: هههههه هي اللي قالت عايزه تيجي علشان متقعدش وحدها في البيت
أدهم: تروح وترجع بالسلامه يا بابا مش كنت تستنى حتى انا اروح معاك
ياسين بمرح: ياعم العشق واحشه ومش قادر يستنى
شمس : ابو علي أدهم معاه حق استنى وانا وادهم نروح معاك بلاش تروح لوحدك
حسن: ده على اساس اني عمري ما سافرت لوحدي ودي تركيا زي مصر حافظها كلها وبعدين انا اسنيت 14 سنه لسه عايزه استنى تاني علشان اشوف قبرها
شمس : طب حتى استنى اسبوع واحد
حسن: ولا حتى ساعه كمان
غزل: خلاص يا جماعه سيبوه على راحته
شمس: طب ما تتأخرش يا ابو علي علشان لو اتاخرت يوم زياده هغلس على ولادك في عيشتهم
أدهم وياسين بسرعه: اوعي تتأخر يا بابا
شمس كشرت وغزل قعدت تضحك
ودع حسن أبنائه وهو يشعر بانقباض في قلبه لا يعلم لما خاصه عندما ينظر لشمس يشعر بشعور سئ وقتها
شمس : ها بقى بقولكم ايه انا جعانه وعايزه اتعشاه مين فيكم هيأكلني
أدهم وياسين: تعالى عندي
شمس بمرح: اشطا كلنا نتعشي عند دومي
..........................................
في مكان آخر كان يجلس رافي ومعه العفريت متخفي ومعه شخص آخر في أواخر الثلاثينات يدل عليه الثراء ولكن الخبث أيضا
رافي: ها يا مدحت ايه الاخبار
مدحت: تمام اعتبر العيله دي في تعداد الأموات
العفريت: أهم حاجه بنتهم الكبيره دي إياك تقرب منها لو كانت عندهم إياك تعمل حاجه وقتها
مدحت باستغراب: بس اشمعنا دي يعني دي حتى ذكيه جدا وبسببها خسرت الصفقه
العفريت بغضب: انت مسألش انت تنفذ بس مفهوم
مدحت: مفهوم مفهوم
..........................................
في الصباح
في المستشفى العسكري كانت شمس قاعده في اوضه آسيا وهي تنظر لها وهي نائمه في الفراش وتستمع لدقات قلبها من الجهاز فهي لا تزال في الغيبوبه منذ أكثر من شهرين
'' ايه مش ناويه تقومي بقى... ولا اقولك تقومي ليه الغيبوبه احسن من العالم اللي احنا عايشين فيه ده انا لو مكانك مش هفضل أقل من 5 أو 10 سنين بس لازم تقومي لاني في ناس لازم تعرف انك موجوده جدك وجدتك وعمك.... تنهدت بقوه وابوكِ عاجبك اللي بيعمله ابوكِ فيا وفي قلبي ده ''
ابتسمت بخجل وهي تتذكر ما حدث البارحه فهي لم تذهب ابدا إليهم حتى لا تراه فهي تقسم انها ستدفن نفسها وقتها
قطع أفكارها صوت الهاتف باسم مالك استغربت لما يتصل
'' الو ''
مالك : ينفع تيجي
شمس : ليه
مالك : بصراحه عايز منك خدمه
شمس : الا وهي
مالك : مش هينفع في التليفون والله تعالى هنا
شمس ترددت: طب هو انت معاك حد
مالك باستغراب: ايوه الكل هنا
شمس بضيق: انتوا ليه بتتجمعوا على طول
مالك : وهي دي حاجه تتضايق
شمس : انا جايه عارف لو الموضوع طلع مش مهم هخلي أمل تنكد عليك
شمس قفلت ونظر مالك لادهم وقال
'' هي مالها متعصبه كده ليه ''
اكمل عدل نضارته: هي كده متبدله المزاج على طول
ابتسم سيف هو يعرف انها لا تريد أن تتقابل معه
نظر أدهم بشك لسيف وقاله بهمس
'' ايه سر الابتسامه دي مش مطمنلها ''
سيف ببرود: ولا حاجه
سليم بنفس الصوت: طب انت مش ناوي تقول هارلي قالك ايه امبارح
سيف ببرود أشد: لأ
دخلت شمس بلبسها الطبي وقالت لمالك دون النظر لسيف كأنه غير موجود
'' ها ايه الموضوع ''
أدهم: ليه مغيرتيش
شمس : كده علشان ماشيه تاني
مالك : طب أمل مش راضيه تخرج من الاوضه من امبارح وحتى مرضيتش تيجي الشغل النهارده
شمس بشك: انت عملت حاجه ليها ياض
مالك : وانا هعمل ليها ايه قولتلك علشان تجيبي عصابتك يمكن ترضى تخرج
شمس : اكيد انت حابسها
مالك : والله لأ
شمس شربت مياه وقالت
'' اومال ايه يعني مكتئبه مثلا ''
مالك : لا حامل
شمس شرقت وتفت المياه ومن حظ اكمل النحس كان قدامها
اكمل: الله يقرفك يا شيخه
شمس : يقرفك انت انت سمعت اللي قاله يا نهار ألوان يا شماته زين فيها
مالك : وماله زين؟؟!!
شمس : ياعم مش زين اخوك زين تاني المهم امتى وفين وازاي اصلا
أدهم: هو ايه ده اللي ازاي
شمس : اه صح ايه الهبل ده البت آيات اكيد عدتني خلاص هنروح ليها هههههه وبالمره اخد درش ده هيذلهم ذل
عدي : اه صح ايه حكايه مصطفى لأنه جيه معاكم برضو وحبببه كانت هتجري وراه
شمس : لا ده رهان قديم
مالك : أهم حاجه تتطلع من الاوضه
شمس : عيب ده درش هيخليها تجري وراه القصر كله انا اروح اجيب درش من المدرسه واخد الكلاب التانين معايا
سليم : لا مش ضروري تاخديهم
شمس : ليه أن شاء الله
فهد : هنتغدي كلنا عند طارق بيه ونراجع المشروع لاني المفروض الافتتاح بعد كام شهر وبما أنكم عايزين تروحوا فهناخدهم ونروح
شمس : اممم يعني ياسين هيكون هناك
أدهم: اكيد لازم هيكون هناك مش هو المصمم مع عمر
شمس : ياااه الواد عمر ده انا كنت قربت انسى شكله والله سلام اللحق اجيب درش من المدرسه
..........................................
اما في غرفه أمل كانت تجلس ضامه قدميها لصدرها وتضع رأسها عليهم تفكر في المستقبل هل سيكرهها مالك عندما يعلم الحقيقه ام سيتفهم خوفها هل سيبعد طفلها عنها هل سيكرهها طفلها ام ماذا اغمضت عيونها بتعب انتفضت بعدها على صوت فتح الباب بعنف ودخول عاصفه وما هم إلا العصابه
'' امـــــــل ''
روان رمت عليها جاكيت وقالت
'' البسي الجاكيت ده يا اختشي الواد درش طالع ''
أمل لبسته وقالت بغيظ
'' في حد يدخل كده قطعتولي خلفي ''
آيات خلفك انقطع ازاي اومال اللي في بطنك ده يبقى ايه
أمل ببكاء مصطنع
"اهي اهي شرفي ضاع يا فوزي شربني حاجه صفرا وبقيت كده اعاااااااا "
حبيبه : يا ضنايا يا بنتي انا حاسه بيكي يا اختي انا حاسه بيكي
دخل مصطفى يقول بتأثر مصطنع
'' قلبي عندك يا أمل يا اختي قلبي عندك عملها ازاي الواطي وضحك عليكي معملتيش ليه محضر يا اسطا ''
أمل بولوله: يا شماته درش الكلب فيا اهي اهي
مصطفى: مش قولتلكم زمان واهو حصل اهو عقبال الجزمتين التانين
روان وآيات بسرعه: لااااا الله الغني
شمس : هههههههه اول مره اشوف واحده مش عايزه تبقى حامل من حبيبها جديده دي
مصطفى: هم يختلفوا عن الآخرين يا اختي دول العصابه
أمل بغيظ: اطلع برا يا مصطفى اطلع برا
مصطفى: ليه كده يا ببلاوي بتكرشني هي دي الأخلاق يا بطيخه هانم
أمل : اعااااا وربنا لاضربه
مصطفى طلع يجري وأمل وراه
شمس : انتي يا هبله فاكره نفسك في الابتدائي ده انتي حامل يا بت
مصطفى: هتسقطي الله يخربيتك
أمل : هتتضرب برضو بقى انا بطيخه يا كلب البحر
مصطفى طلع يجري على السلم وأمل وراه بس مصطفى اتعرجل في السجاده فوقع على وشه
'' اااااااااه يا ابا يا اني ''
سليم : هههههههه قوم يا أسد ما يقع الا الشاطر
أمل مسكته من شعره
مصطفى بصراخ: لا والنبي انتي بتشدي بضمير
أمل : وقعت ولا حدش سمَ عليك
طارق: اخيرا خرجتي
أمل : عاجبك كده خرجتني من القوقعه
روان : يا اختي اتنيلي ده حتى الجو حر
شمس : حصل تراني اذوب والله
آيات : ولاه يا عمر ايه مش ناوي نفرح بيك ولا ايه البت هتطير منك
عمر: ادعيلي يا اختي نخلص من الهم الأول
البنات بغضب: هَم
ياسين: ههههههه بصراحه انا شايفه هم
شمس : حتى انت يا ياسين مين يبقى سندي من بعدك يا اخويا ها
حبيبه : ابو عيون بتنور ده بس بالتفكير عيون ابو علي احلي
سيف : والله هما الاتنين شبه بعض مفيش فرق
مصطفى: اه والله
عمران: انت قاعد على الأرض كده ليه
مصطفى كان متربع على الأرض قدامهم وقال
'' أصلها تراوه ''
البنات: تراوه
أمل : انت ياض هو الواد خالد مقربش يتجوز البت خللت جنبه
سليم : ايه ده هو خالد خاطب
شمس : لا مش خاطب ده كاتب كتابه علي بنت عمته من سنتين ومش باين هيتجوزوا على كده
مصطفى: اه صح فكرتيني خالد بيقولك يا شمس تعالى اتوسطيله عند اخوها
شمس : ليه وهو لسانه قصير
مصطفى: ما هو مُصر اني اخته متتجوزش غير لما تخلص الكليه
آيات : ههههههه وده بس عندا في خالد طب والله يستاهل علشان يبقى يسلمنا الجذمه لزين ويقوله اني احنا اللي ضربنا العميد
زين: مفترين من يومك
ياسين: وبعدين زين كده كده كان هيعرف حتى لو كان خالد مقالش
عمر: انا لو مكانك هاروح دي فرصه ذل خالد متتعوضش ابدا
شمس : حصل قول لرضوي تعمل غداء محترم وانا هاجي بكره
مصطفى: وانتي جايه تتغذى ولا تتوسطي
شمس مسكته من شعره
'' جايه اتغدي عندك مانع ''
مصطفي: لا يا اسطا براحتك انا معنديش اي حاجه
البنات: ناس تخاف متختشيش
مصطفى بفخر: I know
..........................................
في غرفه باللون الأسود والأبيض تدول على ذوق صاحبها الفخم كان ينام على سريره لكنه متعرق بشده يبدو أنه يحلم بنفس الكابوس لكن تلك المره مختلفه
في الحلم كان يراها تجلس بين الزهور البيضاء وترتدي فستان باللون الأبيض عليه حزام احمر مثل شعرها الأحمر الذي تفرده على ظهرها
ذهب إليها ولكن قبل أن يصل لها رأها تمسك ورده بيضاء ومن ثم أصبحت تلك الورده ملئ بالدم واصبحت يديها وملابسها مليئه بالدم مثل يوم الحادث حاولت أن تنزع تلك الملابس وهي تصرخ ذهب لها سيف وامسك يديها
'' اهدي اهدي مفيش حاجه متخافيش ''
نظرت له بعيون ضائعه وتائهه كأنها لا تعرفه
وضع يدها عليا خدها وهمس لها
'' مليكه ''
ابتسمت له ابتسامتها الجميله التي تظهر غمازتيها بوضوح
'' انا آسفه ''
نظر لها بعدم فهم ومن ثم جرت بعيدا عنه وهو جرى ورائها علشان يلحقها شمس وقفت وهو كان خلاص قرب منها بس حس نفسه متكتف واهو الحلم بيتعاد تاني
ابتسمت شمس له بحزن وبدأت دموعها في النزول قائلا وهي تلوح له بيدها
'' مش هاجي تاني ليك في الحلم سلام يا سيف سامحني ''
سيف بدموع: لا لا لا بلاش ارجعي
وفي ثوان كان انفجر المكان صارخا بعدها سيف بكل قوته
'' مــــلــــيــــكـــــه ''
استيقظ سيف بفزع وهو يعرق بشده وتلفت حول نفسه وقلبه يدق بقوه شديده غير كل مره يشعر بشعور سئ جدا
بص في تليفونه وكانت الساعه 5 الصبح خرج من اوضته ونزل على السلم وراح عند روي وفكه وبدأ يجري به وهو بيفكر في الحلم ده وأتت صورتها وهي بذالك الفستان وعليه الدم وصورتها وهي تبتسم له توقف وهو ينهج نظر في ساعتها وجدها 8 ذهب للجراج وأخذ سيارته وقادها لمكان ثم نزل منه ودخل هذا المكان وكانت شقه خاصه به وقف أمام صوره كبيره لشمس مقسومه لنصفين كل نصف به صوره لها واحده وهي في سن 10 وصوره لها وهي تضحك في الكتيبه جلس أمام الصوره
'' مش عارف حاسس اني قلبي مقبوض اوي حاسس اني هيحصلك حاجه يا مليكتي بس مش عارف هي ايه يارب ''
..........................................
الساعه 2 بعد الضهر
كانت شمس ماشيه في الحاره وبتسلم على الكل
'' ازيك يا عم مريس..... عم سمعه اخبارك...... المعلم شعبان أخبار الشاي ''
شعبان بضحك: كويس يا اختي
شمس : طب حلو هههههه
شمس وصلت قدام البيت وركبت للشقه لاني بيتهم زي بيتها بدأت تخبط على الباب وهي بتغني بصوت عالي
🎶 عود البنات عالي شقلبلي انا حالي يرخصلك الغالي يا اللي سحرتيني 🎶
فتحت تبارك وهي بتكمل بمرح
🎶عود البنات ملفوف وانا لسه ياما هشوف جايلك ومش مكسوف يا اللي ملكتيني 🎶
مصطفى 🎶وتجيني تلاقيني لسه بخيري مش هتبقى لغيري ايوه انا غيري مفيش🎶
عبد الرحمن: ادخل يا اهبل منك ليها وليها
شمس : الله فيه ايه يا عبوده بس لتكون رضوي مزعلاك
عبد الرحمن بأسي: ااه
رضوي من وراه وهي حاطه ايدها في وسطها
'' يا سلام ''
تبارك: احيات عبد السلام
خالد: اجدعان انا جوعت وانتي يا اختي اخيرا جيتي بقى تقولي الساعه 1 هاجي وتيجي 2
شمس : الله مش عبال ما استحميت والله امشي
خالد بسرعة: لا وعلى ايه اقعدي يا أخي عايزه اتجوز بقى البت خللت
عبد الرحمن بسخريه: لا وانت الصادق ده انت قربت تبيض بيضه
تبارك ومصطفى بضحك
'' لا هو اوريدي باضها ''
شمس : أخيييييه عليك ههههههههههه
خالد: كده يا حج بيتريقو على ابنك يرضيك
عبد الرحمن: بصراحه اااه علشان مخبيتش عليا علشان آخد كفته من المطبخ
رضوي: وعامل فيها زعلان ما انت كنت هتسرق الكفته يا عبد الرحمن
شمس : اوبااا هي فيها كفته فين فين
مسكها مصطفى وقال: تعالي يا اختي اخيرا هموت واكل يا بشر
وبعد الاكل والكلام قامت شمس
'' اروح انا بقى ''
خالد: احيات ابو علي عندك تقوليله دلوقتي
شمس : ما خلاص يا عم كفايه زن تصدق حلال فيك اللي بيحصل
خالد: حلال ايه بقالي سنتين كاتب كتابي عليها وهو عايز سنتين تاني يبقوا 4 ليه يعني ده انا لو بجهز نفسي من اول الصفر ميعملش كده
شمس : ههههههه تصدق صعبت عليا خلاص هاروح دلوقتي يلا ياض يا درش علشان انت مقنع اكتر مني
مصطفى خرج من اوضته: يلا انا جاهز اهو
تبارك: ولاه يا خالد تعالى افتح ليا الشقه بتاعتك اجيب المنفضه علشان القديمه اتكسرت
خالد: لا انا تعبان
تبارك بخبث: خلاص هات المفتاح اركب انا لوحدي
خالد بغيظ: لا لوحدك لا المره الفاتت سرقتي تيشيرتين من عندي تعالى اروح معاكي علشان مش ضامنك
مصطفى: مفيش بربع جنيه ثقه
شمس : هههههه ولا حتى ببريزه وحياتك
خالد زقهم لبرا: يلا يا اختي علشان تلحقي الجذمه ده قبل ما يروح الشغل
عبد الرحمن: شغل ايه يا اهبل النهارده الجمعه
رضوي: الواد هيموت على الجواز دماغك اتلحست
خالد بغيظ: تشكري يا نبع الحنان
خرج الاربعه ولكن رجعت تبارك لتأتي بهاتفها وقال عبد الرحمن بقلق
'' رضوي انا حاسس بإحساس غريب بس مش مريح ''
رضوي: نفس احساسي لما جين ومروان اتخطفوا بس كنت خايفه اقلقك
رجعت تبارك ونزلت على السلم مع خالد لأنهم هيشتروا حاجه الأول اما شمس نظرت لمصطفى وهي تنزل السلم معه قائله بخفوت
'' مصطفى حاسه بإحساس وحش ''
نظر لها مصطفى ووضع يده على قلبه ونظر لأخيه بجانبه وكان يشعر بانقباض في قلبه نظرت لهم تبارك وحالها لا يقل عنهم وفجأه سمع صوت رضوي تصرخ
"الحقني يا عبد الرحمن "
وما هي إلا دقائق وانفجر المكان واضعا آخر الكلمات في صفحه كل واحد
التف الجميع حول البيت يحاولون إطفاء النيران وتدخل شباب المنطقه لمحاوله إنقاذ أهل البيت فهذا بيت عبد الرحمن ونقلوا الجميع إلى المشفى
اما في آخر الشارع حيث منزل الأستاذ حسن كان أدهم سيدخل البيت ولكن شعر بحركه غريبه في الشارع والجميع يتكلم عن انفجار أو حريق لم يهتم وصعد رغم وجع قلبه خبط على باب الشقه لكن لم يفتح احد ووجد اخيه يركب السلم ووجهه مصفر فقال
'' ياسين مالك انت كويس ''
ياسين بتعب: اه تمام بس اتعبت شويه فروحت حتى مقولتش لماجد انت واقف عندك ليه
أدهم: انا اااا
قاطعهم صوت صراخ عدنان وهو يركب السلم بسرعه
'' ياسين بيت عم عبد الرحمن انفجر''
شعر الاثنين بالصدمه فشمس قالت إنها سوف تذهب إليهم
خبط أدهم بكل قوته على الباب
'' شمس انتي جوا شمس ''
نزلت غزل تبكي بانهيار وهي تقول بتقطع
'' ياسين.... شمس.. عند عم... عبد الرحمن''
ثم وقعت مغمى عليها اما ياسين شعر بالشلل أصيبه وهو يهز راسه بلا
عدنان وجد اختيه على الباب وما أن سمعت ماهيتاب كلمه بيت عبد الرحمن انفجر حتى سقطت فاقده الوعي
عدنان: مـــاهـــيتــــاب
شال أدهم غزل وادخلها عند تمنى وتركها معها ونزل ياسين وادهم وعدنان لتحت بسرعه وذهبوا إلى المشفى الذي نقل له الجميع وياسين يشعر بشئ واحد الضياع اما أدهم كان يمسك أعصابه بطريقه فظيعه لا يعلم كيف
..........................................
اما في قصر المسيري
كانت غرفه المعيشه يملأها الضحك فكان سليم يلعب بالأوراق ضد روان والجد على يشجع
روان بخبث: اسحب ورقه يا قناص
سليم نظر لها بشك وسحب ورقه
روان بضحك: البس الشايب يا سليم هههههه والله انت صعبان عليا
علي: خسرت يا فالح تستاهل
سليم : والله ده ظلم هههههه
علي: أنت بتضحك على خيبتك
ضحك سليم وجده وكانت روان تضحك معاهم الا شعرت بقلبها يعتصر ونفسها يضيق فجأه وتشعر أن الأصوات أصبحت بعيده والصوره مشوشه وضعت يديها على اذنيها وصرخت بقوه ودموعها تهبط بدون إرادتها
'' ااااااااااااااه ''
انتفض سليم ياخذها بين ذراعيه بقوه وقلق يحاول تهدأتها فهو لا يعلم ماذا حدث لها
علي: شيلها يا سليم وانا هجيب الدكتور
شالها سليم وزاد قلقه وخوفه عليها فهي اغمى عليها من كثره الصراخ والبكاء
وبعد وقت خرج الطبيب
سليم بسرعه: ها يا دكتور فيها ايه
الدكتور: الظاهر اني المدام اتعرضت لصدمه عصبيه أو ضغط شديد
علي: صدمه ايه يا دكتور ده احنا كنا بنضحك من شويه
الدكتور: عامه لما تفوق هنعرف بس خلي بالك منها علشان خاطر الجنين وكده غلط علي صحته
سليم بعدم استيعاب: جنين... جنين ايه
الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل وتقريبا في شهر عن اذنكم
علي بفرحه شديده: الف مبروك يا ابني
سليم بفرحه: الله يبارك فيك يا جدي
علي: ادخل دلوقتي لمراتك وانا هبعت حد يجيب العلاج
دخل سليم لروان وكانت نائمه غير واعيه بالكوارث التي تحدث
سليم باس دماغها بحنان
'' الف مبروك يا قلبي ''
بعض الأحلام يكون صعب تحقيقها ويبدو أن الوحوش بدأ الاختبار لهم فهل سيستطيعون أن يجتازوا الاختبار ام سيكون للقدر آراء اخري ومن هنا تبدأ غيمه حزينه تحط على روايتنا ليبدأ الانتقام انتقام الشياطين
..........................................
Sabreen🤍
عشق الوحوش والشياطين الفصل الثالث وأربعون 43 - بقلم Sabreen
الفصل 44
صلي على محمد 🤍
وصل أدهم وياسين وعدنان إلى المستشفى في وقت رهيب
دخلوا الاستقبال وقال أدهم بجديه
'' الناس اللي وصلوا في الانفجار حالتهم ايه''
الموظف بجديه: حضرتك تقدر تسأل دكتور محمد في الدور 5 هو اللي هيفيدك
ذهب جميعهم للطابق 5 ودخل ياسين بدون حتي ان يطرق الباب
'' الناس اللي جات في الانفجار كويسين ''
نظر الدكتور لهم بحزن وقال: انتوا تقربوا ليهم
عدنان: ايوه حالتهم ايه
محمد بحزن: مع الأسف الشديد الأب والأم توفوا وكمان شاب عنده تقريبا 25 سنه
عدنان بدموع: خالد
اكمل الدكتور: وكمان بنت في 20 من عمرها وفيه شاب وبنت في العمليات
أدهم بسرعة: ينفع نشوفهم
محمد قام: اكيد اتفضلوا
ذهب 4 إلى المشرحه ووقف ياسين في الخارج
'' مش هقدر ادخل مش هقدر ''
عدنان وادهم دخلوا وبعدها خرجوا
أدهم: مش هى يا ياسين
جلس عدنان على الأرض قائلا بدموع
'' تبارك وخالد وعم عبد الرحمن ومراته ''
بكى عدنان تحت استغراب أدهم لما هو يبكي اما ياسين ذهب وجلس بجانبه قائلا بدموع فخالد كان له صديق عزيز مثل عمر
'' ادعيلهم يا عدنان هما في مكان احسن ''
عدنان ببكاء: ماهيتاب يا ياسين مش هتستحمل
ياسين: هما في الجنه اكيد يا عدنان أوقف ومتتضعفش
أدهم: ياسين شمس في العمليات هي ومصطفى
وقف ياسين أمام غرفه العمليات فاخته تصارع الموت لوحدها بالداخل
اتصل أدهم على عمه
'' الو يا عمي ''
جابر: ايوه يا أدهم مال صوتك
أدهم بصوت مخنوق: شمس في العمليات يا عمي
جابر: ايــــــه انتوا في مستشفى ايه
أدهم: مستشفى.........
جابر: تمام محدش يعرف واتصل بسيف يكون عندك حالا وانا جاي في الطريق
وفي ظرف نصف ساعة كانت المستشفى محاطه بعساكر الشرطه وكان سيف يقف بجانب جابر يطلب منه تأمين شمس ومصطفى فهم قد علموا انه كان انفجار بسبب قنبله
اما ياسين كان يجلس على كرسي أمام العمليات ودموعه على وجهه فمن بالداخل هي ابنته وأمه وصديقته وهي تصارع الموت
............................
- شمس: ياسين انا خايفه
ياسين بحنان: ليه يا قلبي
شمس : حاسه بالدم على هدومي وعلي جسمي يا ياسين
أخذها ياسين في حضنه وقال: خلاص تعالى نامي معايا
- شمس: تعرف يا ياسين انتي سندي اللي دايما بلاقيه في ضهري لما أضعف
ياسين: وهفضل في ضهرك علطول يا مليكه
- ياض متقوليش مليكه تاني انا مش بطيقه
ياسين: ههههه ليه بس ده حتى اسم روائي خالص على رأي البت أمل ههههههه
- عد الجمايل يا عم اديني هجوزك اهو
ياسين: يخليكي للغلابه يا اختي
شمس : بس اوعي تتجوز وتنساني والله اطلقك تاني
ياسين: بقى حد ينسى بنته يا هبله
شمس : هههههههه ايوه كده
.............................
ياسين: يارب انا مليش غيرها هي امي وبنتي وصحبتي يارب هي اللي وقفت جمبي في أعز وقت كانت هي محتاجه الحنان يارب رجعهالي
اما بجانبه كان يقف سيف يستند على الحائط وعيونه بها دموع لقد حدث ما كان يخشاه هل ستنفذ كلامها في الحلم
- مش هجيلك تاني سلام يا سيف
اغمض عيونه بتعب يشعر بقلبه به سكين يخرج منه ببطء
نظر أدهم لسيف هو لأول مره يراه هكذا يبدو أنه احبها كثيرا لا بل عشقها فهو ادري بالعشق وعذابه
بعد 3 ساعات خرجت دكتوره وكانت مريم وقالت بحزن: البقاء لله الشاب توفي
ياسين: مصطفى لا لا يا مصطفي
بكى عدنان أكثر
وبعد ساعتين خرجت مريم مجددا ومعها دكتوره أخرى تشبهها كثيرا فهي اختها الكبيره افنان فهي تعمل هنا أصرت أن تعمل في مشفى عام ومريم كانت معها وعندما علمت أن شمس معهم اصرت أن تدخل العمليات مع اختها فهي طبيبه أيضا
افنان بحزن: احنا عملنا اللي علينا بس جسمها مستحملش والقلب وقف البقاء لله
صرخ ياسين بجنون: لا لا لا انتوا كدابين هي عايشه عايشه مش هتموت وتسيبني انتي كدابه يا شمس قولتي أنك مش هتسبيني غير لما ترجع ملاك وملاك مرجعتش وانتي موتى خلفتي بوعدك
اما سيف نظر لغرفه العمليات بعيون خاليه ودخل لها بدون أن يشعر احد فهم كانوا مشغولين بتهدأت ياسين وجد المكان بارد جدا ذهب للسرير ورفع الغطاء ونزلت دمعه من عيونه عندما رأي تلك الحروق والجروح بوجهها باس رأسها بحنان اظلمت عيونه بقسوه وأصبحت باللون الدم
'' اقسم بالله لاندمهم على اللي عملوه فيكي هخليهم يشوفوا جهنم الوحش هيتمنوا الموت ولا يطلوهوش سلام يا حبيبتي ''
خرج سيف ووجد أن الشباب قد حضروا وأيضا يامن وماجد الذين يحاولون تهدأت ياسين الذي لا يزال يصرخ
يامن بغضب: اهدي يا ياسين
ياسين بغضب شديد وأصبحت عيونه ازرق غامق ووجه احمر
'' اهدي مش هتعرف تهديني ولو عرفت هتعرف تهديهم لما يعرفوا دول لما شغف اضربت بس بالنار قتلوا 200 شخص وحرقوا جثثهم كلها فما بالك بالموت هتعرف تهديهم ديانا هتهد الدنيا وملك وعشق ورسيل هيطلعوا دمويتهم وجين وشغف هيحرقوا الكل بغضبهم هتعرف تهديهم يا يامن ''
نظر يامن وماجد لجابر بخوف فهم فعلا سيحرقون الجميع
اكمل ياسين بصراخ وهو ينظر للجميع وللشباب بالتحديد
'' محدش هيعرف يوقفهم هيقتلوا الكل ومش هيرتاحوا ''
وضع ياسين يده على صدره وصرخ بألم ووقع على الأرض
أدهم جري عليه بخوف
'' يــــاســـيــــن ''
بعد قليل خرجت مريم وقالت زبحة صدريه ودخل في غيبوبه رافض يرجع للواقع
اغمض أدهم عيونه بوجع شديد ونظرت لهم مريم بدموع وحزن فشمس كانت نعمه الصديقه لها وضعت افنان يدها على كتف اختها الصغيره فهي تعرف انها أحبتهم وهي أيضا من كلام مريم فقد
كان الشباب يقفون يفكرون في كلام ياسين فقال أدهم
'' ماجد انا عايز ملك وعشق دلوقتي ''
نظر له ماجد ولا يعلم ماذا يقول له
'' أدهم مش هينفع ''
أدهم بغضب: ليه مش هينفع انتوا مش عارفين مكانهم فين
ماجد: عارفين مكانهم بس اكيد هما مش هناك اكيد عرفوا ومحدش هيعرف يوصلهم دلوقتي
يامن وجد هاتفه يرن فنظر لادهم
'' أدهم ده حسن ''
أدهم بصدمه: ايه ازاي ده كان المفروض يرجع بكره
يامن رد: الو.... ايوه يا حسن
حسن: يامن انا بتصل على أدهم ومش بيرد واتصلت على شمس وياسين نفس النظام انا في المطار وعايز ولادي حالا يا يامن
نظر يامن لادهم: ححاضر يا حسن
اقفل يامن ونظر لادهم اما أدهم وقف وقال
'' هاروح ليه ''
ماجد ويامن سيف : هنيجي معاك
..........................................
في مكان آخر يتكلم العفريت بكل غضب
'' إذا قتلتها يا حيوان ''
الرجل بخوف: يا يا باشا انا مكنتش اعرف انها هناك
رافي: ما تموت ولا تغور في داهيه اااااااه
أطلق إكس عليه النار فأصابه كتفه
وقف العفريت أمامه: مينفعش يموت يا إكس
إكس نظر بنظره مرعبه
'' ماتت ازاي تقتلوها خسرنا بسببكم واحده منهم هما 7 ودي الأذكى فيهم ''
العفريت: عارف انه غبي بس خلاص هي ماتت هيفيد بأيه دلوقتي
بدأ إكس يكسر كل شئ حوله ويقول بجنون
'' ازاي ازاي ازاي تــــمــــوت ''
شعر العفريت ورافي بالرعب الشديد منه فبرغم انهم لم يروا ولا مر شكله الحقيقي الا انه مخيف جدا
اما الرجل ففر هاربا من هذا الوحش الكاسر
هدأ إكس قليلا ونظر لرافي والعفريت الذين ينظرون له بخوف شديد
'' مدحت الاباصيري ''
رافي برعب: نقتله
إكس: لا هما لما يعرفوا هيخلصوا عليه لازم نستغل الضربه دي والشحنه تتدخل يا عفريت
العفريت: تمام
إكس: عارف لو العمليه دي فشلت هيحصل ايه هنتضطر نأجل العمليه الكبيره مصر هي أهم دوله لازم يحصل فيها العمليات دي لو فشلت قول على نفسك يا رحمن يا رحيم مركزك اللي في الجيش والمخابرات ده بسببنا احنا لو 7 عرفوا انه انت مش هتعرف هيقتلوك ازاي وخصوصا ملك وعشق
دخل شخص ثالث وقال: متخافش مش هتفشل
إكس: اهلا بالسبب في كون شمس شيطان
الشخص ببرود: عيله الفرماوي عايزين يروحوا ليها
إكس: لا مش دلوقتي قبل العمليه بكام اسبوع علشان يتشغلوا اكتر
الشخص بسخريه: يتشغلوا اكتر من موت بنت حياه
..........................................
في المستشفى كان الوضع متأذم جدا وسليم يخرج تصريح الدفن
وصلت البنات بسرعه جدا ونظر لهم جابر بخوف فهم سويف يحرقون المكان اكيد اما سليم نظر لروان بقلق فسوف يحدث لها شئ من الصدمه
حبيبه : ايه اللي حصل
عدي بص لسليم وهو قال
'' بيت عم عبد الرحمن انفجر وو الكل مات ''
تحولت ملامحهم لجمود رهيب
روان بجمود: عايزين نشوف الجثث
سليم : روان اااا
جابر: خلاص يا سليم ادخلي بس خدي معاك حبيبه وأمل
تحركت روان بجمود رهيب نحو المشرحه ورائها البنات اما آيات فهي جلست على الأرض وانزلت رأسها هل ماتوا لا لا مستحيل
............................
خالد: يا لهوي عفاريت يا ماما
مصطفى بدموع: كنتوا هتمشوا وتسيبوني تاني
تبارك: وربنا انتوا احلى عصابه في الكون
خالد: ههههههه الكل بيخاف منكم في الحاره وفي الجامعه
رضوي: يا بنات الأكل جاهز يخيبكم بتعملوا ايه يا مصيبه منك ليها
آيات : ايه مزتي بس مالك روقي كده
رضوي: مزتك يا بت امينه
عبد الرحمن: يلا منك ليها قدامي بتتدخلوا قسم يا حلوفه منك ليها
روان : هما اللي جروا شكلنا الله
عبد الرحمن' امشي يا جذمه قدامي
شمس : كده يا عبده طب هنقول لرضوي انك اللي سرقت الكفته من التلاجة
حبيبه : ايه يا ابو الخوالد فين العيديه
خالد: ها ما العيد مشى
أمل : لا ملناش فيه اطلع بالعيديه ياض
آيات : افتح يا درش الكلب
مصطفى: ههههههههه وربنا ما انا فاتح
روان : بقى يا واطي بتشربنا عصير فيه براشم هلاوس
حبيبه : وبتصورنا يا حيوان إلهي يفضحك يأخي زي ما فضحتنا
روان دخلت اوضته: ليلتك سوده
مصطفى بصراخ: الــحــقــونـــي
تبارك: ههههه ده انت لو مرأه بتولد مش هتصوت كده
............................
اما في الداخل كانت تنظر لجثثهم بعيون خاليه من أي مشاعر لتقول للدكتور بجانبها
'' نادي على رسيل من برا ''
خرج الدكتور: مدام آيات موجوده
فهد : مالها؟؟؟!
الدكتور: عايزينها جوا
فهد قرب من آيات اللي كانت قاعده على الأرض ونزل لمستواها وامسك يديها بحنان
'' آيات ''
رفعت عيونها له ليتفاجي لها حمراء كالدماء وبها قسوه فقد
تكلم الدكتور وكان يضع كمامه وشعره اسود وعيونه عسلي
'' مدام آيات صحبتك جوا ''
نظرت له آيات بسرعه ومن ثم ابتسمت ابتسامه غريبه رحل الدكتور وهو يبتسم تحت الكمامه خرجت الفتيات ونظروا للدكتور الذي رحل
حبيبه ببرود: ايه مش هتقومي
وقفت آيات بشموخ لينظروا الفتيات لبعضهم بنظرات لم يفهمها غيرهم اما الشباب لم يفهموا ما بهم لم ينهاروا حتى لم يبكوا ولم عيونهم حمراء هكذا وكأنك ترا بها الجحيم
@ ممتتش مش كده
البنات نظروا للشخص وكان حسن الذي كانت عيونه ضائعه برغم جمود ملامحه
أمل ببرود: ماتوا كلهم
هز راسه بلا واقترب من روان وقال
'' مش انا ابوكي ''
روان ابتسمت بحزن
'' طول عمري يعتبرك ابويا يا عم حسن ''
حسن: ياااه عم حسن دايما تقولولي ابو علي
احتضنها حسن وهن يقول: ابكي يا بنتي
روان بجمود وهمس: مش قبل ما يرجع حقهم.... بادلته الحضن: وهيرجع
فتح حسن ذراعه للفتيات وهم دخلوا في حضن بسرعه فهم يعتبرون حسن مثل زين الاثنين هم من يفهموهم دون الكلام
ابتعد حسن ونظر لادهم: ياسين فين يا أدهم
توتر أدهم بشده ماذا سيخبره اخذ نفسي عميق
'' ياسين يا بابا دخل في غيبوبه ''
شعر حسن أن قدميه لم يعدان يحملانه ياسين في غيبوبه إذن هو صدق انها ماتت إذا هي ماتت حقا لا
حسن كان هيقع بس مسكوه البنات بسرعه قائلا بدموع
'' بنتي..... ابني يا ياسين يا شمس يا بنتي ''
أدهم: بابا
فقد حسن الوعي ليدخلوه أقرب غرفه وتكشف عليه افنان وتخرج قائله
'' صدمه عصبيه حاده انا اديته مهدأ هيفوق بعد كام ساعه ياريت يكون حد معاه ''
عمران: شوفي احسن ممرضه هنا
ريم: لا انا هكون معاه يا بابا
عمران: هتقدري يا ريم
ريم: ايوه
غزل: وانا كمان هكون موجوده
وضع أدهم يده على وجهه وجلس على الكرسي بتعب هذا كثير عليه
'' انا دلوقتي حسيت بإحساسها احساس الضياع وانت شايف الكل بيدمر قدامك وحتى ملك وعشق مش عارف هما فين ''
عدي : هون على نفسك يا ادهم كله هكون بخير ان شاء الله
نظر له أدهم بتعب وكانت الفتيات يقفن بجمود رهيب اقتربت روان من سليم قائله ببرود
'' انا عايزه ادفنهم دلوقتي ''
هز سليم راسه وهو ينظر لها بوجع خائف عليها فهي لم تبكي ولم تنهار وهذا خطأ عليها
بعد قليل
كان الفتيات يقفن بقوه وجبروت أمام القبر وهم يرتدون اللون الاسود كحال الايام القادمه
والشباب ينظرون لهم بحزن فعدم الانفجار الآن سيولد تراكم أحزان عليهم اما ماجد ويامن وجابر ينظرون لهم بخوف فسكوتهم هذا ما هو إلا هدوء ما قبل العاصفه عاصفة الشياطين
..........................................
في طائره طبيه
كان عبد الرحمن يقود الطائره وكانت هناك فتاه على السرير معلق لها جاهزه طبيه لكن ضربات قبلها غير منتظمه وما كانت الا شمس
(اصل انا مش بحب اموت الابطال🙂)
وكان على سرير آخر شاب (مصطفى) لكن ضربات قلبه كانت منتظمه كان معهم علي وعمر وسراج ومعهم عدنان أيضا
بدأت شمس تفوق ورفعت ايدها حتى تنزع جهاز التنفس ولاحظها علي وقال
'' شمس شيلتيه ليه خليه ''
شمس بتقطع: علي انا
عدنان: بلاش تتكلمي وتجهدي نفسك
شمس : اسمعوني..... الأول
سراج: طب بلاش تتكلمي كتير
شمس : مصطفي فين
عمر: مصطفى اهو كويس
شمس : وال... باقي
اغمض الجميع عيونهم بحزن
شمس بدأت كلامها متقطع
'' اسمعو كلامي انا لو دخلت.... غيبوبه قولوا للبنات والشباب.... يخلوا بالهم من القضيه.... ومصطفى هيبقى مدمر نفسيا.... خلوا بالكم منه.... وخلوه يتعالج وقولوا لبابا الحكايه.... متخلهوش عايش في عذاب فاكر اني مت..... اقفوا جنب جين.... علشان اكيد هتنقم لعيلتها وكمان..... عيله الفرماوي مش هيسبوها في حالها.... مروان ومراد.... يبقوا مع الشباب انا عارفه انهم عارفينهم بس..... الوحوش ميعرفوش كده..... الشحنه اوعوا تدخل البلد... وآسيا ''
عمر باستغراب: آسيا مين
شمس : براء وعدنان.... عارفين مين آسيا لو فضلت في الغيبوبه..... متقولوش لابوها عليها استنوا لحد ما القضيه تخلص خالص ابوها... عنده أعداء واوعوا حد يعرف مين ابوها لأنه هيبقى خطر على البنت
سراج: طب هو مين ابوها؟؟!!
شمس : البنات عارفين.... مين ابوها لو حصلي حاجه.... ابقوا قولوا للبنات يرجعوا.... آسيا لابوها ويقولوا غصب عني.... اني مقولتش ليه هو ليه أعداء كتير.... عالجوا آسيا هي مريضه نفسي زي زمان انا والبنات.... رجعوها زي اي طفله في سنها.... واوعوا البنت دي يحصلها حاجه.... أنا لو فوقت من الغيبوبه... وحصلها حاجه انا مش هسامحكم..... ودوها لمراد ده اامن مكان.... انا لو مت ابقوا ادفنوني في تركيا عند جدي....
عبد الرحمن بدموع: متقوليش كده انتي هتعيشي
شمس: محدش يعرف مكاني..... وبلاش تيجوا كتير وخاصه البنات
على: كفايه كلام علشان خاطري هتدخلي في غيبوبه كده
مكه بدموع: انا... عايزه ادخلها.... تعبت وعايزه ارتاح..... خلوا بالكم من نفسكم.... وابقوا دايما مع بعض....
اغمضت شمس عيونها لتذهب إلى عالم آخر بعيدا عن الواقع المر
عمر ببكاء: هي مالها غمضت ليه
عدنان بدموع: دخلت في غيبوبه ويا عالم هتفوق امتا
سراج: هي مين آسيا دي ومين ابوها ده
عدنان: مش عارف والله
..........................................
في مكان آخر كان يرقد حسن علي السرير نائم لا يشعر بما حوله وأمامه ريم رن هاتفها برقم غزل فوقفت تذهب إليها فهي حين دخلت بعد خروجها اثنتين يرتديان زي طبي واخرجت إحداهما ابره وقامت بغرزها في يد حسن ليفيق وينظر أمامه بتشوش ويرى شخصان يرتديان كمامه قائلا بتعب
'' انتوا مين ''
نزعت الكمامه كلاهما فتجمعت الدموع في عيونه: ملك عشق بناتي
حاول الوقوف لكن منعته عشق
'' اهدي يا بابا خليك مرتاح ''
حسن: مش عايز ارتاح عايز اعرف مليكه فين قلبي بيقول انها حيه هي فين
ملك: بابا مليكه كويسه اهدي
حسن: عايز اروح لها انا عايز بنتي
عشق: بابا اهدي واسمعنا بلاش دلوقتي وانا اوعدك هناخدك ليها بس هي دلوقتي مش كويسه وفي خطر اسمع اللي هنقوله
هز حسن راسه فهو أعلم فقد مر بهذا سابقا
ملك: انت هتمثل انك فقدت النطق وصدقت انها ماتت ماشي حتى قدام أدهم وياسين
حسن: ماشي
عشق: ايه ده من غير مناهده
حسن: انا القيصر على فكره بس جين والبنات
ملك: هما عارفين سلام يا ابو علي
..........................................
دخلت عشق وملك إلى غرفه ياسين بعدما استغلوا ذهاب غزل إلى ريم
اقتربت ملك وامسكت بيد ياسين قائله
'' انت ياض هتفضل في الغيبوبه دي كده كتير قوم يا عم بقى ''
اقتربت عشق لتضربه على ذراعه
ياسين بضيق: بقى في حد يضرب حد في غيبوبه
ملك: طب كفايه تمثيل يا عم قوم
اتعدل ياسين وقال: ها هي فين دلوقتي
عشق: دلوقتي هى كويسه يا ياسين بس دخلت غيبوبه
اغمض عيونه بحزن وقال: وجين
ملك: جين هاديه وده اللي يقلق ده احنا وقفنا مروان بالعافيه علشان ميروحش ليها وربنا يستر من عيله الفرماوي لا بس انت تمثيلك هايل يا فنان احسن من البت رسيل
دخلت افنان ومريم
'' ما هو لولانا مبقاش ده كله حصل ''
ياسين: شكرا بجد ليكم
مريم: العفو على ايه احنا في الخدمه دايما
عشق: لا يا بت أسد زي ابوكي
مريم: لا الأسد تبقى البت افنان مش انا... انا واحده كيوته
افنان: كده احنا دورنا خلص اي خدمه
ملك بتحذير: اي كلمه تخرج هنولع فيكم
افنان : عيب يا اسطا ده احنا بنات اللواء إسماعيل الشاذلي سلام بقى
ذهبت افنان ومريم
ياسين: فعلا كان معاها حق لما قالت ديانا لازم نقولهم علشان يساعدونا
عشق: ديانا دائما سريعه التصرف المهم خليك كام يوم في الغيبوبه ولا حتى غزل تعرف ماشي
ياسين بحزن: طب وادهم
ملك بحزن: حتى هو فيه خاين في الجيش والمخابرات واحنا شاكين انه قريب مننا علشان كده محدش يعرف سلام يا ابو حمزه
..........................................
مر اسبوع على ذالك الحدث لم وكانت روان قليله الكلام جدا اما البنات هادئين إلى أبعد درجه وهذا ما جعل الجميع يخافون أكثر حتى العفريت ولم يحدث شئ غير أن آسيا افاقت من الغيبوبه من يومين وكانت ترفض الاكل وعندما يقترب منها أحد كانت تبكي اتصل براء على الفتيات ليخبرهم
براء: الو
حبيبه : ايوه يا براء فيه ايه
براء: ديانا آسيا فاقت
حبيبه كانت قاعده مع البنات مع روان فانتفضت واقفه
'' ايه احنا جايين اوعي حد ياخد خبر ''
آيات : في ايه؟؟!
حبيبه: آسيا فاقت
وقفت الفتيات ومن ضمنهم روان قائله
'' انا جايه معاكم ''
نظروا لها وقالوا: تمام
نزلت البنات وذهبوا بسرعه للمستشفى
اما في المستشفى كانت آسيا تبكي والممرضه تحاول اطعامها وبراء كذالك وهي تصرخ وتبكي
'' انا عايزه جدو يا جدو ''
دخلت البنات بسرعه وقالت أمل
'' اطلعي انتي واحنا هنأكلها ''
خرجت الفتيات وقال براء
'' فايفه من يومين ومش راضي تاكل وبتقول عايزه جدو ''
روان : فايفه من يومين ومقولتش لينا ليه يا براء
براء: اصل
أمل : خلاص يا براء آخرج انت
خرج براء وكانت آسيا تنظر لهم بخوف
رق قلب البنات بشده عليها فهي تمر بنفس ما مروا به لكنها أصغر منهم هم كانوا أكبر منها بكثير اقتربت منها آيات وجلست أمامها لترجع آسيا بخوف للخلف
آيات بحنان شديد: متخافيش يا آسيا احنا مش هنأذيكي ومحدش يقدر يأذيكي ابدا
نظرت لهم اسيا وهدأت قليلا
'' ااانا عايزه ججدو ''
جلست على الناحيه الأخرى حبيبه وقالت
'' طب اسمك ايه الأول ''
آسيا بطفوله: اسمي آسيا
أمل بغموض: اسيا ايه... تعرفي اسم ابوكي
آسيا: ايوه اسمي آسيا سيف عمران
روان : تعرفي شكل ابوكي
آسيا هزت رأسها بلا
'' انا عمري ما شوفتوا بس جدي كان بيحكي ليا عنه ''
صمتت البنات و نظروا لها طويلا لتقول آيات
'' بتحبي الشوكولاته ''
هزت رأسها باجل
آيات خرجت شوكولاته وقالت
'' عمري ما كنت هفرط فيها بس انتي غير اي حد خديها وهنوديكي لجدك ''
اخذتها اسيا وبدأت في أكلها وهي تنظر لهم وتراقب حركاتهم
أمل : احيييه لا بجد احيه البت دي شبه ابوها جدا
آيات بذهول: فوله وانقسمت نصين
حبيبه: فعلا شبهه جدا نفس العيون والشعر والملامح والنظرات
روان : البت دي هتطلع حاجه كده مقولش
اسيا: هتودوني عند جدو امتا
أمل : لا شبوه وكمان ذكيه زيه
آسيا: انتوا تعرفوا بابا
حبيبه : ايوه نعرفه قوليلي انتي عندك كام سنه
آسيا: عندي 4 ونص
آيات : أكبر من ماك ونوران وايهم
آسيا: انتوا اسمكم ايه
حبيبه : انا يا ستي اسمي ديانا
آسيا بحماس
'' زي ديانا اللي في wander woman ''
حبيبه : ههههههه ده انتي متابعه كرتون بقى
روان: وانا اسمي جين
اسيا: اسمك غريب يعني ايه
روان : والله يا اختي ما اعرف
آيات : وانا بقى رسيل
اسيا: يعني ايه ده كمان
آيات : سألت جدي نفس السؤال فقال معناه حلم جميل
أمل : وانتي مش جميله هههههه
آيات ضربتها على دماغها: يا سخيفه
اسيا: طب وانتي
أمل : انا يا ستي اسمي شغف
آسيا كشرت: اسامكيم غريبه اوي
روان: ده على اساس اني اسمك هو اللي معروف
اسيا بهدوء: اكيد معروف مش اسم قارة
حبيبه : انتي تعرفي اني في قاره بالاسم ده
اسيا: اه
آيات : سبحان الله حتى نفس شخصيه ابوها
آسيا بطفوله: انتي حلوين اوي
أمل : واحنا نيجي جنبك ايه ده انتي عيونك رمادي وشعرك بني ده انتي لما تكبري هتبقى حاجه ايه صاروخ أرض جو
آسيا بطفوله: يعني ايه
حبيبه : سيبك منها دي هبله المهم ايه رايك تسافري
آسيا بخوف: لا انا عايزه جدو
روان : حبيبتي ايه رايك تروحي تركيا
اسيا بحماس: عند مهند
إيمان: ده انتي هتشوفي مهندات كتير ده جوز البت دي نسخه من مهند
روان : هههه يا خفيفه
أمل : ها ايه رايك
هزت آسيا رأسها
حبيبه : تعالى اغيرلك هدومك
وبعد قليل في المطار كانت تمشي آسيا مع البنات وهي خائفه من الناس حولها
روان بحنان: متخافيش يا آسيا
آسيا: مش بحب اختلط بالناس
وصلوا الفتيات لطائره خاصه وكان أمامها يامن وهو يقول بغيظ
'' اتاخرتوا كده ليه ''
أمل : بس ياض اقعد على جمب
يامن بص لآسيا إللي بصتله بخوف وهو نزل على ركبته وقال بحنان
'' متخافيش ده انت بنت الوحش وبنت الوحش متخافش ''
لم تفهم اسيا كلامه
يامن للبنات: يخربيت كده شبه ابوها اوي
حبيبه ادته ورق خاص بآسيا وقالت
'' يامن على الألفي حان دورك في انك تشوف غضب بنت اخوك الكبير لو البت دي حصلها حاجه ''
يامن بخوف: اشوفه اكتر من الاول وعلى ايه يلا يا اسيا
اسيا بصت للبنات: مش هشوفكم تاني
أمل بحنان: لا هنتصل بيكي فيديو ولو قدرنا ممكن نيجي وهتحبي الكل هناك متخافيش
آسيا شاورت ليه بمعنى باي وركبت الطياره لتبدأ رحله جديده لآسيا
..........................................
في مكان آخر كانت تقف فتاه وهي خائفه وتتلفت حول نفسها ووجدت شاب يضع يده على كتفها
الشاب بخبث: ها يا شوشو الصور جاهزه
البنت بخوف: جاهزه جاهزه فففين المخدرات
الشاب: خدي هاتي الصور بقى
مدت يدها بالصور وقلبها يقول لها لا والف لا الا ان أخذهم الشاب بالقوه يقول بمكر
'' خدي الجرعه لأحسن ايدك بتترعش يآ قطة هههههههه ''
ذهب الشاب وهو يضحك اما الفتاه نظرت له بقرف تلعنه وتلعن اليوم الذي رأته به وتدعي الا يصدق عدي تلك الصور لا تريد أن تتدمر تلك العلاقه
..........................................
تاني يوم في قصر المسيري
كان سليم يحمل صينيه الطعام وهو يصعد للسلم ويقسم علي إجبار روان على تناول الطعام فهي لا تأكل الا قليلا جدا ولا تخرج من الغرفه الا في أقصى الحالات
علي وقفه: سليم يا ابني خليك طويل البال عليها دي خسرت عيلتها كلها وانت الباقي ليها
ابتسم سليم بحزن: ده على اساس اني ما مرتش بنفس الظروف يا جدي
سليم طلع وفتح الباب ليجدها على ذات الوضع تضم ساقيها لصدرها وتضع رأسها عليهم تنظر للفراغ فقد
سليم وضع الصينيه على الكومود جمبها وقال بحنان: روان يا قلبي لازم تاكلي
لم ترد عليها ليتنهد ويمسك يديها
'' طب علشان خاطري انا ''
لم ترد أيضا ليقرر أن يقول لها
'' طب علشان خاطر ابننا انتي كده هتتعبي ''
نظرت له بعدم فهم
سليم بابتسامه: انتي حامل يا زتونتي لما اغمي عليكي الدكتور قال انك حامل
نظرت لها بصدمه شديدة
سليم حط الصينيه قدامها
'' كلي يا روان علشان خاطري ''
هزت رأسها وقالت بصوت مبحوح يكاد يسمع
'' حاضر ''
باس رأسها بحنان ولسه كان هيأكلها بس جات رساله على تليفونه وكانت تنبأ بالاجتماع
سليم : روان يا حبيبتي انا هاروح اجتماع ضروري خلصي الاكل كله علشان خاطر ابننا يا قلبي
هزت رأسها بهدوء وهو خرج من الغرفه اما روان وضع يدها على رحمها تقول
'' مش عارفه افرح ولا أخاف بس انت اكيد عوض ربنا ليا مش هسمح لحد ياخدك مني ابدا يا حبيبي ''
ثم بدأت بالاكل من أجل صغيرها اما في الخارج كان يقف بجانب الباب سليم واستمع لما قالت وابتسم بهدوء وذهب للاجتماع
..........................................
في غرفه فهد وآيات كان فهد يمشط شعره إمام المرآه حين خرجت آيات من غرفه الملابس وهي تستعد للذهاب لروان
فهد بحب: تحبي اخدك في طريقي
آيات بهدوء: لا مش ضروري هو القصر قريب من هنا
اقترب فهد من آيات وهو يبتسم وامسكها من خصرها فجأه وينحني يلتهم شفتيها بعشق واحتياج شديد بهتت آيات من فعلته تلك لكن سرعان ما استلمت له ولا تعرف حقا لما شعرت بأنها بحاجه لتلك القبله داخلها شعور يطلب المزيد ولا تعرف لما
ابتعد عنها فهد عندما رن الهاتف ينبأه بموعد الاجتماع زمجرت آيات برفض فضحك عليها فهد بقوه
''ههههههه بقيتي بتحبي الحاجات دي يا حوريتي''
آيات: مين انا لا محصلش
فهد مشي ناحيه الباب
'' ههههه هعمل نفسي مصدق سلام يا قلبي''
..........................................
في بيت مال وامل
كام مالك يضع اللمسات الاخيره على شكله وينظر بطرف عينه لامل التي تجلس على السرير وتنظر له بنظرات غريبه قال بمرح لا يظهر إلا لها
'' عارف اني مز والله مش محتاج شهاده منك ''
جلس بجانبها يرد على رساله من عدي وعلى حبه غفله منه اقتربت أمل منه وطبعت قبله على شفتيه بكل هدوء
صدم مالك عندما فعلت هذا هم لم يتوقع منها هذا وخصوصا في ذالك الوقت فهي هادئه جدا على غير عادتها منذ ذالك الحادث
ابتعدت أمل عندما افاقت كأنها كآنت منومه وكانت ستقف لكن شدها مالك من يديها لتقع بحضنه وهو يقول بخبث
'' ايه ده بقى ''
أمل بتوتر: ده ده.... ده مش انا على فكره
ضحك مالك : يا سلام ههههههه
أمل : دي هرمونات الحمل والله
وقف مالك عندما رن عليها عدي وقال
'' ابقى كتري من الهرمونات دي يمكن تخليكي تحني عليا ''
أمل : والله قولت انك سافل بس مستني الفرصه تنحرف
ادخل مالك راسه من الباب
'' وهو انتي لسه واخده بالك ده انا بس مراعي حالتك يا قطتي ''
أمل بغيظ: امشي ياض
..........................................
نزل مالك ليجد فهد ينتظره وقال وهو يركب
'' ها فين عدي ''
فهد : جاي في الطريق بقولك ايه متعرفش اي خبر عن سيف ده من ساعه المستشفى وهو مختفي
مالك : لا معرفش ربنا يستر من اختفاء الوحش طب وادهم
فهد بحزن على صديقه: طول الوقت يا في المستشفى مع ياسين اللي فاق ومع عم حسن اللي رافض الكلام
مالك : موتها عمل خلل كبير
فهد : فعلا
وصل عدي وركب معهم لينطلقوا إلى الاجتماع ليخرجوا الوحوش من جحورهم يبدأوا معركه من حدين فهل سيفوزون ام سيفوزون فالوحوش لا يخسروا ابدا
..........................................
في تركيا
وبالتحديد في قصر فخم جدا من أكبر قصور تركيا قصر مراد عثمان اكارسوا
وفي غرفه من غرف هذا القصر كان يجلس ولد لم يتجاوز 17 من عمره ويلف رأسه بشاش طبي وذراعه مجبس ووجهه وجسده به بعض الخدوش والجروح من ذالك الانفجار دخل عليه صاحب العيون الزرقاء يقول
'' كيف حالك اليوم مصطفى ''
مصطفى بحزن: كويس يا مراد
جلس مراد بجانبه يقول بهدوء
'' لم اعتدك حزين يا رجل انت دائما مصدر السعاده انت و7 مجانين الأخريات ''
ابتسم مصطفي بهدوء يقول بمرح
'' ماشي يا عم في ايه بقى غداء في القصر ''
اختفت ابتسامه مراد يقول
'' لترجع إلى الاكتئاب الا يكفي المجنونتان اللتان هنا ''
دخلت عشق تقول: مجنونه مين يا مراد يا ابن غرام ها
ملك بدراما: كده يا خالو بقى بتشتم بت اختك
مصطفى هعهعهعه
مراد بقرف: لا تقولي خالي لا أحب هذا تشعريني اني عجوز طاعن في السن
مصطفى: هههههههه بصراحه معاه حق الموضوع مقرف اوي
عشق قربت منه: ايوه كده يا عم اضحك وفرفش خلي الغمازات دول يبانوا انا مش عارفه من ضمن عيلتك كلها انت ومروان بس اللي عندكم غمازات وشعر بني وعيون زيتوني جمر جمر يعني
مصطفى بغرور: انتوا معجبين صح
ملك: صح جدا
مصطفى: طب مصلحه ولا مررحه
عشق وملك: مصلحه يا اسطا
مصطفى بصوت انثوي: اشطا يا ابلتي
مراد: توقفوا عن هذا أشعر بالقرف أكثر
عشق: اللي غيران مننا يعنل زينا صح يا درش
مصطفى بضحك: صح يا كبير
مراد وقف: اعتقد ان يامن قد أتى هيا ننزل
نزلوا الجميع ليجدوا يامن يجلس ومعه طفله لم يتبين ملامحها ومعهم سما ولورا الذين عالجوا مصطفى نفسيا
ملك: يامن على الألفي هنا يا صلاه العيد
يامن: والله انا عارف اني قعدتي هنا هتجيب الضغط ابدأوا بقى متأخر الجنان ده الله يرضى عنكم
مراد بغموض: من تلك الطفله يامن
يامن نظر لآسيا التي نظرت لهم بخوف
'' دي آسيا يا مراد''
شهقت عشق وملك بصدمه
'' احيه البت دي شبه ابوها اوي كده ليه''
خافت اسيا أكثر
سما بضيق: منكم لله خوفتوها
اقترب منها مصطفى يقول
'' يا لهوي دي نفس شكل ابوها بالظبط ازيك يا آسيا انا مصطفى أو درش عادي ''
مراد: اممم آسيا سيف الجاري صح
يامن: وانت عرفت منين واوعي تقول علشان الشبه
مروان من وراه ببرود
'' فعلا الشبه فظيع وسيف اتجوز وطلق مراته بعدها بشهرين اكيد كانت حامل وهي دي بنته بس غريبه سيف ميعرفش لحد دلوقتي ''
اقتربت عشق ونزلت لمستواها ونظرت لعيونها الرماديه بحنان وملست على شعرها
'' ازيك يا آسيا انا عشق ''
ملك جلست أمامها لتقول بحنان شديد
'' وانا ملك تعرفي انتي هنا ليه ''
هزت آسيا رأسها بلا وهي تقول ببكاء
'' ديانا قالت اني هاروح لجدو انا عايزه جدو ''
مصطفى بحزن ولا يعلم لما لكنه أراد أن يجعلها تفرح فقال بمرح
'' يعني احنا وحشين ونخوف يا آسيا ''
هزت رأسها بلا
عشق: سما تقدروا تبدوا امتا في علاجها
سما: من دلوقتي عادي
ملك: بصي يا اسيا دي سما ودي لورا هتخرجي معاهم تتفسحي في تركيا وتاكلي ايس كريم ايه رايك
هزت آسيا رأسها بحماس وفرحه
مصطفى بسرعه: وانا كمان اروح معاكم
مروان: تروح فين يا مصطفى بدراعك اللي مكسور ده
مصطفى: يا عم انا زهقت بقالي اسبوع مخرجتش من القصر ده قلبي يا ناس اشتكى ومحتاج لهشتكه
عشق: لا صعب عليا خدوه معاكم
مروان: يامن اخرج معاهم
يامن: يا عم انا جاي من سفر وتعبان شفلك حد غيري
ملك وعشق: احنا هنروح معاهم
مراد: لا اضمنكم
ملك: ليه يا عينيا وبعدين انتوا مسافرين مين هياخد باله منهم غيرنا
مروان: اه صح السفر يلا يا مراد علشان منتأخرش
يامن: ايه ده كلكم هتمشوا وتسيبوني لا خدوني معاكم
لورا: ما كان من الاول يلا
..........................................
في مكان بعيد خاص بالوحوش فقد كآن الوحوش يقفون أمام باب كبير نظر عدي لادهم بحزن عليه صاحبها فهو عيونه حزينه برغم من ملامحه الثابته ابتسم على قوه صديقه وقال
'' أدهم الوحش فين ''
أدهم بصوت بارد كالثلج
'' مش عارف يا تمساح بس اكيد هيكون جوا ''
فتح الباب ودخل الجميع ليجدوا سيف يجلس على مقدمه الطاوله وهو يرتدى قميص اسود وبنطلون جينز اسود وعيونه مثل الموت لكن صدمتهم للذين كانوا يجلسون من ناحيه سيف على اليمين
فهد بخبث: أيه ده بلاك والغول والأسد والجلاد مره واحده دي القيامه هتقوم
الجلاد بابتسامه جانبيه
'' زي ما انت يا فهد ومش هتتغير ''
جلس أدهم بجانب سيف وهم يتبادلون نظرات الخبث
سليم : اممم التجمع ده وراء دمار انا عارف
بلاك ببرود: كده اتجمعنا يلا نبدأ
سيف بصوت قوي: الشحنه بعد اسبوع اسمعوا الخطه بقى................
سيف : كده كل واحد عرف دوره ايه
الأسد بغموض: كده تمام بس هو فيه حد معانا
الغول: اكيد بس هو مين يا وحش
ابتسم سيف وجاء صوت من ورائهم
$ على ما اعتقد الاجتماع ده طول بما فيه الكفايه ولا ايه
مالك : يااااه كده اكتملنا والدمار هيبقى أقوى
الأسد: إيفان هنا وفي اجتماع خاص بالمخابرات يالا السخريه
إيفان بالامريكيه: ماذا عزيزي بيتر وهل انا إسرائيلي ام ماذا انا لدى أيضا وفاء لمصر أليست بلدي في النهايه حتى أن كانت أمي امريكيه أظل مصري أيضا
جلس إيفان في مقابل سيف وقال
'' اممم سيكون هذا مشوقا جدا يا شباب ''
سليم : يااه اخيرا هنرجع لأيام الشقاوه من تاني
فهد: اااه والله ده انا كنت قربت انسى انا مين يا راجل
بلاك: امممم حسنا هكذا نكمل باقي الخطه
وبعد ساعه
الجلاد: اعتبره الشحنه دي في أيدينا ولا ايه يا إيفان
إيفان بمكر: اكيد فادي انا إيفان الصياد يا عزيزي وماذا عن الأوراق
بيتر: هتبقى هنا في خلال 5 ايام
عدي بخبث: كده كله تمام
الغول: تعلمون أكثر ما يعجبني فيكم انكم تفرقون بين الحياه الشخصيه والعمليه بشده كأنكم أشخاص أخرى
أدهم: نحن لسنا اي احد يا غول نحن الوحوش
إيفان بتذمر: هاي يا بلاك الن تخبرني من هم الشياطين
بلاك بسخريه: اخبرتنا آخر مره نفس السؤال وقال لك الغول لا
بيتر: لما تريد أن تعرفهم يا إيفان
إيفان: يا رجل لدى فضول كبير لأعلم من هم شياطين الموت لن تعلم من هم
بيتر ببرود: بلى أعلم
إيفان: مــــــــاذا اتعلم من هم الشياطين بيتر
فادي: أجل نعلم من هم
إيفان: هذا ظلم لم انتم 4 تعرفوهم وانا لا هذا ظلم حقا
سيف بملل: لما كل هذا الفضول يا إيفان
إيفان: حسنا انا معجب حقا بقوتهم وطريقه قتلهم يا رجل كل واحد فيهم له طريقها مختلفه فهناك 2 دمويين جدا يقطعون بوحشيه وواحد يكسر العظام وواحد ماهر في التصويب يستطيع بمسدسين رشاش أن يقتل 50 رجل في 30 ثانيه فقد وواحد ماهر جدا في القنابل وبرغم هذا يحب التقطيع بالسكين أكثر وواحد يحب القتل بسم الإبر وألمهم اقوى من 10 رصاصات يا رجل واخرهم هذا ذكى جدا يفكر في البدايه لا يحب التسرع ولا يحب استخدام الاسلحه أو حتى السكاكين يحب استخدام يديه ليلعب باعصاب ضحاياه يا رجل اريد حقا أن أعرف من هؤلاء
الغول: اممم دعني أقرب لك الموضوع حينما تراهم تحسبهم ملائكه
فادي بسخريه: حينما تتعامل معاهم تشعر انهم اطفال
إيفان: اطفال؟؟؟!
بلاك: أجل.... وحينما تقترب من شخص يخصهم ترا الموت على ايديهم
بيتر: وعندما اتقترب من أحدهم ترا جحيم الشياطين أمام عينيك حتى الموت لن يرحمك منهم
أدهم: للدرجه دي انا اه سمعت عنهم كتير بس وصف اطفال ده مسمعتش بيها
بلاك: لما تبقى معاهم وبعد ما يرجعوا من مهمه قتلوا فيها 100 شخص
الغول: ولما يرجعوا يأكلوا موز 🍌 ده هو التخلف فعلا
الشباب: موز
سليم : هههههههه دول رايقين اوي
فادي: جدا لا أحد يستطيع أن يعكر مزاجهم
بيتر: بربك يا رجل هم مستفزين حد اللعنه
إيفان: ههههههه على فكره ده زاد فضولي اكتر
ملحوظه........
الشباب يعرفوا مراد ومروان بس ميعرفوش إنهم يعرفوا شمس والبنات اما فادي وبيتر فهما والشباب اصدقاء من المرحله الثانويه بس اتفرقوا قبل حتى ما أدهم يوهم الباقي انه مات وايفان ده هنعرفه بعدين
..........................................
في قصر المسيري كانت البنات وصلوا وروان كانت في اوضتها كالعاده وكانوا في المطبخ بيعملوا اكل لروان مع داده جمالات حينما استمعوا لصوت سيارات كثيره في الخارج
أمل : ايه ده هما الشباب جم ولا ايه
حبيبه : مش عارفه داده جمالات ينفع تشوفي إذا كانوا هما ولا لأ
جمالات: حاضر يا بنتي
ذهبت جمالات وفتحت الباب لتجد أشخاص كثيرين 3 رجال و 5 شباب وكان نظارتهم غرور وبرود فقد
جمالات: افندم اقدر اساعدكم
شخص: جين موجوده
جمالات باستغراب: مين؟؟!؟
الشخص ببرود: قصدي روان عبد الرحمن
جمالات: ايوه اقولها مين
الشخص بخبث: في حد غيرها هنا
جمالات ببعض الخوف: ايوه البيه الكبير
الشخص بغرور: طب قوليلوا نادر الفرماوي وإخواته في انتظارك
...........................
علي باستغراب: مين... نادر الفرماوي بس انا مليش اي تعامل معاهم
جمالات: مش عارف والله يا على بيه دول حتى في الأول قالوا جين موجوده وبعدها قالوا قصدي روان
علي استغرب اكتر وقام
'' تمام انا خارج اهو ''
خرج علي ليجد رجال كثيرين في انتظاره
علي: اهلا وسهلا مين حضراتكم
نادر وقف وقال بغرور: نادر الفرماوي وعايزين نقابل روان
قبل ما علي يتكلم سمع صوت آيات بتقول بغضب وكره
'' وانتوا عايزين منها ايه كفايه اللي هي فيه اطلعوا برا ''
نادر ببرود: اعتقد يا رسيل يا بت الشرقاوي احنا مش حابين ليكي احنا جايين لجين..... وبص علي بمكر ولا اقول روان
أمل بصوت عالي وغضب: لا دي ولا دي واتفضل من هنا احسن انت عارف احنا ممكن نعمل فيكم ايه يا ولاد واحفاد الفرماوي
- - - - - - - - - - - - - -
تعريف
وريث الفرماوي
كبير عيله الفرماوي وزوجته صفيه متوفيه وعند 3 أولاد وابنتين توأم
نادر الابن الأكبر وزوجته ناديه ومعه ضياء وولد واخت أخرى... سالم الابن الأوسط وزوجته هاله ومعه ولدين وبنت.... مهاب الابن الأصغر وزوجته متوفيه بسبب غامض ومعهم ولدين وبنت ورضوي (أيوه رضوي اللي في بالهم ام روان ومصطفى) وفريده توأم أصغر أبنائه... ضياء الحفيد الأكبر ومعه 5 شباب آخرين و3 بنات
- - - - - - - - - - - - - -
احد الأحفاد بغضب: وانتي مالك انتي قولنا عايزين جين ايه طرمه
كانت أمل ستذهب إليه تقتله لكن أمسكت بها حبيبه ترمق الجميع بكره شديد
# انا هنا يا يا نادر بيه خير ولا هيجي منين الخير من وراء عيله الفرماوي
..........................................
Sabreen🤍
عشق الوحوش والشياطين الفصل الرابع وأربعون 44 - بقلم Sabreen
الفصل 45
صلي على نبي الرحمه💜
# انا هنا يا يا نادر بيه خير ولا هيجي منين الخير من وراء عيله الفرماوي
وكان هذا صوت روان الذي ما إن سمعت صوتهم تحت حتى انتفضت تجري للاسفل
سالم ببرود: كويس انك جيتي خدي أمضى هنا
روان ببرود أشد: وايه ده
نادر: ورق يثبت ورث امك انه بقى ليكي لأنك الوحيده اللي عيشتي فيهم يا بت اختي
نظرت له ببرود شديد وامسكت الورق واخرجت ولاعه واحرقته ورمته على الأرض تحت ذهول عيله الفرماوي وصدمه علي بكل ما يحدث وخوف البنات على روان فهي مؤكد ستنهار الآن وخوفهم من وجود على المسيري هنا والآن
سالم ببرود: اممم وده معناه
روان ببرود شديد: مش عايزه حاجه منكم ولا من فلوسكم الحرام اللي اكيد من تجاره السلاح والمخدرات والبنات اكمل ولا ااا
شامل "احد الأحفاد" بغضب: ازاي تتكلمي كده ولا شكل عيله الزيان معرفتش تربيكي
وهنا قلم يهبط على وجهه بقوه من روان تقول بغضب شديد
'' لما تبقى بتتكلم مع جين الزيان تخرس خالص مش عيل هفق زيك يتكلم معايا كده ''
سالم بغضب: ازاي تمدي ايدك عليه
أوقف نادر يقول ببرود: كده جدك هيضايق وهيضطر اسفا يجي ليكي
إلى هنا ويكفي انفجرت فيهم روان صارخة بغضب شديد وأصبحت عيونها حمراء كالجحيم
'' إياك تكملها ده مش جدي ولا عمره شرفني انه يكون جدي انا عند جد واحد بس وهو محمد الزيان اما وريث بيه فده اكتر واحد انا بكرهه في حياتي عملي ايه هو عملي ايه انا ومروان غير أنه خطفنا واوهم الكل بموتنا وعذاب واهانه وضرب وذل 5 سنين ولا اكننا أحفاده كان عايز يعلمنا القسوه والبرود وادينا اهو بقينا اسوء منه بمراحل وانتوا عملتوا ايه كنتوا بتتفرجوا علينا بكل برود مش احنا اولاد اخواتكم ولا ازاي عيله الفرماوي مش بتحب خلفه البنات وعلشان احنا ولاد رضوي وفريده لازم نتاهن زي ما عيشتوهم في عذاب حتى الحب كنتوا مستخسرينه فيهم وبعتوهم بصفقه انتوا ايـــــه الحاجه الوحيده اللي كانت بتهون عليا انا ومروان في سنين العذاب دي هي جدتي صفيه وحتى دي انتوا قتلتوها مصدقتش لا انت ولا وريث بيه اني مراتك كانت عايزه تسمها ولا حتى اني ابنك المبجل أكبر أحفاد الفرماوي هو اللي قتلها قدامي انتوا اصلا كنتوا عايزين تخلصوا منها ما هي كانت الحاجه الوحيده النضيفه في حياتكم حتى باقي الأحفاد فسدتوهم وكنتوا عايزينا انا ومروان نبقى كده الحاجه اللي كانت منعاني اني أحرقكم كلكم المره اللي فاتت هي مروان والبنات ويظهر اني ابنك ضياء باشا خاف يبص في عيني بعد العلامه اللي سبتها في دراعه أخرجوا برا البيت ده وإياكم تيجوا تاني والا انتوا عارفين انا اقدر اعمل ايه كويس انا مش العيله اللي كانت عندها 7 ولا حتى مروان هيرحمكم هو مش الطفل اللي كان عنده 10 وهو لو عرف نهايتكم هتبقى على ايده بــــــــــرا ''
..........................................
وعند الشباب
كان الغول وبلاك وفادي وبيتر وايفان قد رحلوا ليبدوا التنفيذ اما عدي كان يرجع راسه للخلف يفكر في تلك الصور ويقول في نفسه
'' اهدي يا عدي ده اكيد ملعوب جديد علشان يشتيتونا اهدي وبلاش تتسرع اي غلطه ممكن تخسر حبيبتك وابنك اللي بطنها ''
أدهم: عدي يا عدي
عدي : ها ايوه يا أدهم
أدهم: مالك انت كويس
عدي : كويس شويه صداع بس
رن هاتف سليم ليجده جده فيرد بسرعه
'' الو ايوه يا جدي ايه الصوت العالي اللي عندك ده ''
علي: سليم يا ابني تعالى بسرعه
سليم بخوف أن يكون أصاب روان شئ
'' فيه ايه روان حصلها حاجه ''
علي: روان بتزعق وبتصرخ في عيله الفرماوي
سليم قام: وايه دخل عيله الفرماوي بينا
علي بغضب: معرفش تعالى بسرعه
سيف : في ايه يا سليم
سليم اخذ مفاتيح العربيه
'' مش عارف مش عارف بس حاسس انها مصيبه ''
ذهب مع الشباب بسرعه فالبنات أيضا هناك
وصل الجميع إلى القصر وكان صوت روان عالي جدا من الداخل
سليم دخل بسرعه ورأى روان تصرخ بغضب شديد اول مره يراه
'' في ايه ''
سالم: اممم هو ده جوزك لا بس عرفتي توقعيه ازاي يا بت رضوي دي امك كانت لا بتعرف لا تهش ولا تنش
روان بصوت عالي جدا: أخرس خالص اسم امي ميجيش على لسانك
مهاب بغضب: لا عال اوي يا بت عبد الرحمن بتعلي صوتك على خالك فعلا عبد الرحمن واضح انه عرف يربي
ضحكت روان بصوتها كله كأنها مجنونه
'' ما بلاش انت تتكلم علشان ده انت بتلعب قمار يا مهاب بيه ''
وتحولت عيوها للون الدم وقالت
'' عبد الرحمن اللي هو ابويا الله يرحمه قالي اوعي يا بنتي تمدي ايدك على اللي اكبر منك مهما قال بس جدي محمد قالي اللي يجي عليكي وعلى عيلتك ''
امسكته من رقبته بقوه تقول بنبره مرعبه
'' تقتليه ''
اقترب منها سليم يحاول ابعادها عنه برغم عدم فهمه لما يحدث لكن روان لا تتحرك تطبق على رقبه مهاب بكل قوتها حتى سليم استغرب من أين لها كل تلك القوه
صرخت روان بغضب شديد ودموع
'' انتوا السبب في اللي انا ومروان فيه دلوقتي وانا حالتي اسوء من مروان بسببكم انتوا وبسبب وريث بيه اللي بتقول إنه جدنا فاكر عمل فينا ايه فاكر نيزك يا نادر بيه ده الحصان اللي كنا بنحبه أنا ومروان وبنقعد عنده عمل فيه علشان بس مروان وقف قدامه وعاند معاه ربط مروان في حبل وجاب نيزك ودبحه قدامه وانت كنت ماسكني بعيد عن مروان فاكر مروان قعد يبكي قد ايه مش ده حفيده وابن اختك ''
ضغطت على رقبه مهاب أكثر
'' ولا فاكر يا سالم بيه لما انا قولتله انا بكرهك ضربني قد ايه وكمان مكفهوش ده حبسني في اوضه وحط فيها تعبان ''
ازدادت دموعها تقول بوجه شديد
'' فاكر صوت صراخي وانا شايفه التعبان بيقرب مني فاكر لما قرصني مروان قعد يبكي قد ايه علشان تجيبوا ليا دكتور فاكر يا مهاب بيه الضرب اللي كان مدام كل واحد فيكم بتضربه لينا اصل احنا ولاد فريده ورضوي لازم ندوق العذاب ''
ابعدها سليم بقوه مع تدخل فهد ومالك عن مهاب الذي كانت روحه قاربت على الخروج
صرخت روان بانهيار شديد
'' راجعين ليه عايزين تعملوا فينا ايه اكتر من كده حرام عليكم ارحموني مش كفايه ابنك يا نادر بيه خلاني متعقده من كل الرجاله ابعدوا عني انا ومروان بقى اطلعوا برا حياتنا اطلعوا برا ''
احتضنها سليم بقوه يمنع حركتها فهي كانت تكسر كل ما حولها وتتضرب في نفسها بجنون صرخ سيف في عيله الفرماوي أن يخرجوا
اما روان كانت لا تزال تبكي وتصرخ بجنون
'' عايزين ايه تاني مش كفايه عذاب 5 سنين ارحموني بقى يا بابا يا ماما يا خالد سبتوني لــــيـــــه يا تبارك روحتي وسبتيني كنتوا خدتوني معاكم انا تعبت بقى من الدنيا عايشين علشان نتعذب وبس يا مــــــــروان ''
كانت البنات تبكي على حال صديقتهم واختهم وفي نفس الوقت يعاد ماضيهم أمام أعينهم فوضعوا أيديهم على آذانهم يمنعون تلك الأصوات وبيكون بشده في حضن الشباب الذين لا يفهمون اي شئ مما يحدث لكنهم في حاله رعب مما يحدث وأكثرهم سليم الذي لا يستطيع أن يجعل روان تتوقف فهي الأن سليم من كتم حزنها طوال الأسبوع صرخ بها حازم بقوه
'' اهدي هيحصلك حاجه اهــــــــدي ''
توقفت روان عن الصراخ والحركه وبدأ سائل ينزل منها وما كان الا دم
شعر سليم بالرعب الشديد عليها فحملها بين يديه إلى المستشفى ومعه سيف وادهم اما في الداخل حاول الشباب إفاقت الفتيات وفعلا افقن ليجرين للخارج وراء أختهم فهم 7 اخوات ولا يفترقون أبدا
..........................................
خرجت حبيبه والبنات من غرفه العمليات لتقول
'' انهار عصبي حاد ''
سليم بقلق: طب هي عامله ايه
آيات : النزيف وقف والجنين كويس هو من الحركه اللي عملتها سبب نزيف بس هو كويس
سليم بغضب: وانا قولت هي أخبارها ايه
عدي : اهدي يا سليم مش كده
أمل بحزن رغم ملامحه الجمود التي على وجهها
'' هي دخلت في غيبوبه ويا عالم هتفوق امتا هننقلها للعنايه دلوقتي ''
جلس سليم على الكرسي وقال بضياع
'' ايه علاقه عيله الفرماوي بروان وايه اللي اتقال هناك ده ''
حبيبه ببرود: ايه علاقتها عيله امها وبالنسبه لكلام روان هي الوحيده اللي ليها الحق تقولك احنا لا
أمل بابتسامه موجوعه: دايما الوجع بيجي من اقرب الناس لدرجه اني الثقه للحيوانات بقيت احسن من البنى ادمين
ذهب البنات ونظر سليم لجده
'' جدي ايه اللي حصل من اول ما الناس دي جات قول كل حاجه''
قال علي لسليم ما حدث لكن لم يقول انها اسمها جين ولا حتى من عيله الزيان أو موضوع القتل اكتفي بالسطحيات
ذهب علي للبنات الذين كانوا يقفون وراء الزجاج ينظرون لروان بحزن شديد
علي بغموض: انا عايز اتكلم معاكم ودلوقتي
نظر له البنات يبدوا انه لا مفر
دخل البنات غرفه فاضيه وقعد علي على كرسي يقول
'' من اول يوم شوفت فيه روان وانا حاسس انها بتحب سليم بس لما اتجوزته بقيت اشوف في عيوها نظرت خوف حتى انتوا كأنكم مخبين حاجة وانا عايز اعرف حالا انتوا مخبين ايه ''
آيات : وانت تعرف عننا احنا ليه
حسين من وراها: علشان انا عايز اعرف مرات ابني مخبيه أيه
نظرت الفتيات ورائهم وكان حسين وكامل وطارق يقفون
كامل: احنا مش شعرنا شاب على الفاضي احنا عارفين الناس وعارفين نظارتهم وانتوا نظارتكم دايما خوف وحزن ايه بقى اللى مخبينه
تنهدت الفتيات بقوه: تمام هنحكي بس ابن اي واحد فيكم هيعرف مش هتعرفوا توصلولنا تاني
طارق: وده تهديد
أمل : لا ده شرط
فكروا قليلا وبعدها قالوا: تمام
حكي البنات كل حاجه ماضيهم وعائلاتهم وعملهم اما الرجال كانوا مصدومين من كميه الوجع التي سمعوها كيف لأطفال أن يتحملوا كل هذا العذاب
آيات بانكسار: ها لسه شايفين اننا خدعنا أولادكم
اقترب منها حسين: ليه متكلمتوش من الاول
حبيبك بدموع: لاني ثقتنا في الرجاله صفر% وبقينا في يوم وليله متجوزين متوقعين ايه
علي بغموض: انتوا بتحبوا الشباب ولا لأ عايز اجابه
هزوا البنات رأسهم بمعنى نعم
علي بصرامه: انا عايز اسمعها
@ بيعشقوهم مش بس بيحبوهم
وكان هذا صوت ممدوح السيوفي ومعه محمد الزيان وعتمان الشرقاوي وعبد الله البحيري
البنات قاموا بسرعه: جدي
ليلقوا نفسهم في حضن أجدادهم ومثلهم الأعلى في كل شئ
زين من ورائهم: وانا مليش حضن
البنات بدموع: زين
احتضنوه البنات بقوه لتقول آيات ببكاء
'' شوفت اللي حصل لجين يا زين كآنت هتموت''
زين بحنان: اششش اهدوا انتوا مش لازم تتضعفوا دلوقتي ولا ايه يا عصابه
ابتعدت عنه البنات ونظروا لحمي كل واحده فيهم
كامل: امممم دلوقتي أيه اللي هيحصل
حبيبه : اللي هيحصل اني محدش هيقول للشباب على حاجه خالص
عبد الله بغضب: تاني
أمل بتعب: ارجوكم احنا ولله ما مستعدين لا نفسي ولا حتى جسدي
طارق تنهد
'' حبل الكذب قصير لو الشباب عرفوا من برا مش هيحصل خير منهم ''
آيات مسحت دموعها
'' هنقولهم بس مش دلوقتي لما جين تفوق ''
هز الجميع رأسه وقال محمد بصوت منكسر على موت ابنه
'' انا عايز اشوف جين ''
حبيبه: سليم عندها دلوقتي استنا لما يخرج
محمد: تمام
نظر البنات لبعضهم بخوف من القادم فاكيد سيكون دمار
..........................................
اما في مكان آخر كانت هناك فتاه ترقد على السرير لا حول لها ولا قوه ودموعها لا تجف لا تصدق موت حبيبها فهو عشقها منذ الطفوله وعندما أتمت 18 أصر على الجميع أن يكتب كتابه عليها برغم انه وقتها لم يكن أنهى تعليمه لكن كتب عليها لا تصدق انه رحل وتركها تعاني من فراقه
'' ليه كده يا خالد هونت عليك تسيبني مش انت وعدتني انك عمرك ما هتسيبني سبتني زي بابا يا خالد ليه يا خالد ليه ''
دخلت صاحبه العيون الزيتونيه وهي تنظر لتوامها بحزن شديد فهي عليه هذا الحال منذ أكثر من أسبوع لتقول بحزن شديد
'' ماهيتاب ''
لم ترد عليها
تمنى: ماهيتاب يا حبيبتي ده قدر ومكتوب على الكل وربنا استرد أمانته متعمليش في نفسك كده ادعيلوا بالرحمه يا قلبي
ماهيتاب ببكاء: حاسه بسكينه في قلبي يا تمنى سكينه مش راضيه تخرج مات وسابني
دخل عدنان يقول بوجع
'' قومي يا ماهيتاب كفايه كده لازم تاكلي ''
نظرت له بأعين حمراء من شده البكاء
'' عدنان عايزه اسافر لماما ''
عدنان: بس يا ماهيتاب ااا
ماهيتاب برجاء: وغلاوتي عندك انا مش قادره اقعد في البلد دي حاسه اني هموت
عدنان بسرعه: بعد الشر عنك يا حبيبتي ماشي هحجز تذكره وهقول لجدي الأول
تمنى بدموع: عايزه تمشي وتسيبيني يا توامي
ماهيتاب: غصب عني مش قادره
(اللي هيسال عن علاقه عدنان وإخواته بعيله روان يستنى وهو هيفهم)
..........................................
مر اسبوع آخر ولم تفق روان والشحنه تم امساكها وهذا ما سبب غضب الاكس والعفريت ورافي اما البنات زاد خوفهم أكثر فهم يشعرون انهم سيكشفون قريبا
..........................
في قصر الرفاعي
كانت آيات نازله علي السلالم علشان تنزل تفطر معاهم وحست بدوخها وكانت هتقع بس مسكتها صفا بسرعه وجرى فهد عليها بقلق
'' آيات انتي كويس مالك ''
آيات : لا مفيش دوخت بس
صفا: طلعها يآ فهد وانا هكشف عليها
آيات : لا مش ضروري انا.....
ولم تكمل كلامها الا وفقدت الوعي
بعد قليل
فاقت آيات ووجدت فهد بجانبها على السرير يمسك يدها بكل حب وصفا تنظر لها بفرحه هي ويحيى اما حسين كان قلق لكن لا يبين
آيات: ايه انا هموت ولا ايه
صفا: مبروك يا آيات هتبقي ام وهتجيبي لفهد اولاد
آيات: ايه احيه
وفقدت وعيها مجددا
فهد بخوف: في ايه ليه غمضت تاني
صفا: مش عارفه
حسين بهدوء: أخرجوا انتوا وانا هفوقها
فهد : بس انت مش دكتور يا بابا
حسين: أخرجوا انتوا بس
خرج الجميع وقال حسين
'' فتحي عيونك مشيوا''
فتحت عيونها وغصب عنها نزلت دموعها
حسين: مش عايزه تبقى حامل منه
آيات : سبق وقولت اني خايفه انا بحب فهد والله بس خايفه يبعد ابني عني
حسين بحنان: متخافيش فهد بيعشقك عمره ما هيعمل كده
آيات : يارب قولوا بقى اني نايمه
حسين: لسه برضو عايزه تكدبي تاني
آيات بدموع: صدقني مش قادره حتى إرفع عيني فيه
حسين: ماشي يا بنتي نامي
خرج حسين ودخل فهد بعده واقترب من آيات التي تمثل النوم بمهاره وباس جبينها بحنان وشدها لحضنه جامد ونام اما آيات أدخلت نفسها لحضنه اكتر تستمد منه القوه
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
بعد اسبوعان
في العنايه المركزه كانت تنام بين الاجهزه كملاك لا تدري بما يحدث حولها لكن في داخلها كانت تحلم بأهلها
رضوي بحنان: جين يا قلب ماما قومي بقى في ناس محتجاكي
جين: لا لا مش عايزه انا مش عايزه غيركم
عبد الرحمن بحب: انا بنتي قويه عمرها ابدا ما تضعف
جين بدموع: فين خالد وتبارك
رضوي: مش هنا دوري عليهم
جين: يعني ايه؟؟؟!
عبد الرحمن: قومي يا جين قومي
امسكته بقوه: لا لا متسبنيش
رضوي: جوزك محتاجك هو دلوقتي في محنه خليكي جمبوا يا حبيبتي
جين بصراخ: لا متمشوش لا
استيقظت من الغيبوبه لتجد أمامها مروان وآيات وباقي البنات خلفهم
مروان بحنان: حمد الله على السلامه يا جيني
آيات : قومي بقى علشان تاخدي بحقهم
عشق بقوه: قومي يا جين انتي مش ضعيفه
جلست جين على السرير لتقول بنبره مرعبه
'' انا جين انا الصقر انا واحده من الشياطين ومش هرحم حد ''
..........................................
فات 4 ايام
والبنات اختفوا والشباب هيتجننوا وبيدوروا في كل مكان مش عارفين هما فين ولا بيعملوا ايه وسليم اكتر واحد لاني لما جيه يزور جين ملقهاش ولما سأل الاستقبال قال إنها خرجت مع 5 بنات وشاب
أما في مكان آخر أمام ملهى ليلي كان هناك 6 بنات يرتدون اسود وعيونهم مثل الجحيم تقدمت واحده منهم وكانت جين ودخلت بثقه وكبرياء لتلفت جميع الأنظار برغم من ملابسها المقفوله والسوداء وتجلس على البار لكنها لا تشرب بل تنظر لشخص وفعلا ما هي إلا دقيقه وتقدم منها هذا الشخص وما كان الا مدحت الاباصيري الذي قال بخبث
'' مدحت الاباصيري ممكن نتعرف ''
جين ببرود: لا
مدحت: ليه بس يا عسل كده
جين ببرود: العسل ده عند النحل مش عندي
وبعد ساعه دخل مدحت ومعه جين لفيلته وقال مدحت: تحبي تشربي كأس انتي مشربتيش هناك
جين بمكر: لا ننجز احسن
مدحت بشهوه/ اكيد
طلع الاتنين الغرفه وكان مدحت سيقترب منها فهي اقتربت منه بمكر لتغرز إبره في رقبته ورمته على السرير لينام في ثانيه واحده
بصقت عليه جين بقرف ونزعت تلك البروكه السوداء واخرجت واخرجت حبل من شنطتها واقتربت من مدحت
بعد 10 دقايق
مدحت فاق وبص لنفسه كان مربوط من ايديه ورجليه في السرير بص قدامه لقى واحده واحده جميله حاطه رجل على رجل وتنظر له بكل غرور
مدحت بغضب: انتي مين
جين بغرور وثقه: انا جين الزيان
مدحت بصدمه شديده: ايه
جين وقفت
'' اممم انا جين اللي فجرت بيت ابوها وقتلت عيلتها فاكر علشان جيت شرم الشيخ مش هعرف اجيبك ولا مش هعرف انه انت اللي فجرت البيت بس ورحمتهم كلهم لادوقك نفس العذاب ''
نظر لها برعب شديد فكانت نظراتها مخيفه جدا وعيونها قاسيه
'' اااانت هتعملي ايه ''
جين: هعمل كده
وجابت جركن فيه حاجه غريبه وما كانت الا بنزين صرخ مدحت بخوف
'' هتعملي ايه يا مجنونه ''
أمسكت جين هاتفها وفتحت اغنيه معينه وكانت لحن كأنه لحن موت للمرضى النفسيين
بدأت تتمايل بهدوء مخيف
عندما رأها مدحت هكذا علم انها مريضه فبدأ يتحرك بعنف حتى يفك نفسه لكن لا فائده اقتربت منه وقيدت يديه بكلبش في السرير حتى أن حرقت النار الحبل لن يحرق الكلبش
مدحت بصراخ: انت مجنونه فكيني
جين: هههههههه انت خايف ليه انا بس هاخدلك تذكره لجهنم
وبدأت تكب عليه البنزين واشعلت الكبريت وهي تنظر له ومدحت يصرخ لعل احد يسمعه لكن كانت البنات تولّين أمر الحراسه الذين أصبحوا موتى
نظرت جين له بعيون خاويه من المشاعر ورمت الكبريته عليه لتمسك به النيران وهو لا يزال يصرخ بقوه رجعت جين للوراء وهي تنظر له وتبتسم ببرود لتنعكس النيران في عيونها الحمراء
خرجت من الغرفه واقفلتها ونزلت للاسفل وخرجت من الفيلا حيث كانت الفتيات ينتظرنها وقفت بجانبهم لتقول ديانا
'' فلتفجريه ''
ضغطت عشق على زر لتنفجر الفيلا كلها وتصعد اللسنه اللهب والفتيات ينظرون للنار بعيون حمراء وببرود شديد وتلك الموسيقى تصدح في الأجواء من هاتف جين فكان الأمر مرعب جدا
رفعت جين رأسها للسماء ونزلت دموعها بهدوء
'' دلوقتي تبقوا مرتاحين اخدت بحقكم هتوحشوني اوي ''
وضعت ملك يدها على كتف جين
'' جين يلا بينا لاني الناس دلوقتي هتتجمع ''
هزت جين رأسها وألقت نظره اخيره على النار وذهبت الفتيات
..........................................
تاني عدي يومين كمان
دخل عدي مكتب جابر بشكل همجي وعنف يقول بغضب
'' البنات فين يا جابر بيه هما فـــــيــــن''
جابر: اهدي يا عدي اهدي
سليم بجنون: نهدي..... نهدي ازاي واحنا مش عارفين هما فين من اسبوع ازاي يختفوا كده
جابر: انا هرجعهم اهدوا بس
فهد بغضب: يبقى دلوقتي
جابر: بس دلوقتي ااا
مالك بغضب شديد: يرجعوا دلوقتي حــــــــالا يا جابر بيه
جابر بهدوء: تمام تعالوا
خرج الجميع وذهبوا لغرفه الاجتماعات التي في الأدوار الاخيره وكان في الداخل الفريق جلال والفريق محمد واللواء عز واللواء يوسف واللواء ابراهيم
دخل جابر والشباب وكان معهم أدهم وسيف أيضا
جلال بهدوء: اتفضلوا والبنات هيجوا دلوقتي
عدي بهدوء مريب: الأفضل يبقى كده
محمد: اهدوا بس انتوا
وقف جلال ومعه يوسف وعز وإبراهيم ليقول عز بهدوء
'' جابر احنا هننزل نجيبهم ''
جابر: ماشي
نزل 4 وبعد 10 دقايق صعد البنات ووقفوا أمام الباب وشجعوهم اعمامهم وبعدها دخلوا قبلهم
أمل حطت ايدها على قلبها
'' لا لا لا خرجوني من هنا انا عايزه اخرج ''
حبيبه : انا عايزه اروح مش عايزه ادخل
آيات : لا لا أثبتوا كده احسن ما اهرب منكم
روان : حد يفتح الباب لاني مش هقدر
نظروا لحبيبه وهي اقتربت من المقبض بأيدي مرتعشه وفتحته وقلوب 8 تدق بقوه كبيره تكاد يسمعها الجميع
وقف البنات بجانب بعضهم أما الشباب كانوا يقفون مقابل لهم وينظرون لهم بعتاب وأشتياق شديد
جابر بهدوء مريب
'' أقدم ليكم حبيبه أو المقدم ديانا جمال البحيري، روان أو المقدم جين عبد الرحمن الزيان؛ آيات أو المقدم رسيل عادل الشرقاوي؛ أمل أو المقدم شغف شريف السيوفي ''
نظر الفتيات بصدمه لجابر لم يتوقع أن يعرفهم بأسمائهم الحقيقه
اما الشباب ينظرون بصدمه شديده حتى سيف وادهم الذي نظروا بحزن للشباب سوف يتألمون بشده بعد هذا الخبر
محمد بتكمله: كانوا معاكم في كل المهمات بس من بعيد وهما اللي جابوا ليكم مجدي الكردي وكانوا في السفينة معاكم
نظر الشباب للبنات بنظره صعبه تألمت منها البنات بشده وحينما رأي هذا جابر قال ببرود
'' ارموا عليهم يمين الطلاق ''
نظر 8 لجابر بصدمه أشد وقال أدهم
'' عمي مينفعش البنات حوامل هما 4 ''
سيف : لو حصل الطلاق الأطفال ذنبهم ايه
جابر بصرامة: طلقوهم دلوقتي
وضعت البنات أيديهم على بطنهم بخوف وغصب عنهم ادمعت عيونهم والشباب نظروا لهم ولا يعرفون ماذا يتصرفون
دخل زين فجأه ليقول: وانا عندي الحل
البنات بدموع: زين
زين نظر لهم 8 وقال
'' قدامكم انتوا 8 فرصه لحد ما البنات يولدوا أن الموضوع فضل زي ما هو تبقوا تطلقوهم وخلوا بالكم لو البنات حتى حسوا انه مش عايزينكم في آخر الفتره هتطلقوهم حتى لو بالغصب فاهمين ''
عدي بهدوء شديد: كنا نعرف انهم ظباط
الكل حتى البنات: ايه
وضع سيف يده على وجهه
'' كده الموضوع بقى شبه السلطه ''
عز: كنتوا تعرفوا ازاي
مالك : شمس قالت لينا قبل الفرح بكام يوم
سليم : بس مقالتش لينا اساميهم الحقيقيه قالت إنهم ظباط ونفس الظباط اللي كانوا معانا في السفينه والبنات اللي كانوا في المهمه التانيه لما احنا كنا في الخليه
فهد : وهما برضو اللي كانوا في المدرسه يوم الانفجار رغم انهم كانوا متنكرين بس احنا كنا شاكين
إبراهيم: حيث كده تبقوا عارفين ماضي البنات
عدي : لا هي قالت اني ليهم ماضي وأنهم اتعذبوا كتير وقالت اني البنات هيجي يوم وهيقولوا لينا الحقيقه كلها
نظر كل واحد لزوجته بعتاب ولوم
'' بس مجاش اليوم ده ''
جلال: امممم يبقى زي ما قال زين قدامكم مده يبقوا فيها 4 على زمتكم اليوم اللي هيولدوا فيه لو حسيت اني مفيش وفاق من طرف واحد هيتم الطلاق
أدهم: طب والأطفال
زين: هنبقي نشوف حل يرضى الكل
نظر الشباب للبنات بنظرات صعبه ولا يعلمون ماذا يفعلون اما البنات بنظرات موجوعه هم اخطئوا عندما لم يتكلموا لكن ماذا يفعلونه كانوا خائفين من تلك اللحظه وها قد أتت
عزيزي القاري ستنقلب الروايه 180 درجه ماذا سيحدث للأبطال فسيف معشوقته في غيبوبه و8 الآخرون ماذا سيحدث لهم فهل سيتغلب العناد على حبهم ام نقول العشق ليكون
عشق الوحوش والشياطين
..........................................
بعدما ذهب الجميع لم يتبقى الا البنات والوحوش حتى أدهم وسيف معهم كان البنات يجلسون في جهه والشباب على الجهه الأخرى وبجانبهم سيف وادهم يراقبون نظرات الاشتعال بين 8 فقال أدهم بهدوء وهو ينظر للبنات
'' ممكن نفهم بقى كل حاجه ''
رسيل: تفهموا ايه ما كل حاجه اتضحت وهما كانوا مخبين إنهم عارفين اننا ظباط مين قالكم اصلا
فهد بغيظ: ده على اساس انكم مخبتوش انتوا كمان
جين: انتوا بتبرروا لنفسكم انتوا كمان غلطانين على فكره
سليم بصلها وقال: يا سلام إذا كنا احنا خبينا مره فأنتوا خبيتوا كتير ولا ايه يا بت الزيان
ديانا: كان غصب عننا دي أوامر
عدي : أوامر أوامر ايه الأوامر كانت برضو لما اتجوزنا
البنات سكتوا بضيق
مالك : الأوامر كانت وانتوا في الكتيبه عندنا مش حتى بعد ما رجعتوا وكان عندكم فرص تقولوا بس انتوا معملتوش كده
شغف بشك: وانت عرفت منين أن الأوامر كانت واحنا فى الكتيبه بس
رسيل: مين اللي قالكم على أننا ظباط من الاول زين صح
فهد : لا شمس
الكل: نــــعــــم
أدهم: هى بجد
سليم : والله هي
البنات بهمس: بنت ال والله لاوريها
ديانا: بصوا بقى بما اننا بقينا سوا في ام القضيه دي في حاجات مش هتتكشف دلوقتي وحاجات لازم تعرفوها
سيف بغموض: زي اني مليكه عايشه
نظر له البنات بذهول شديد اما أدهم شعر بصدمه هو كان يشك لكن الآن تأكد من أنها لا تزال حيه اخته الصغيره لا تزال على قيد الحياه
اما 4 شباب لم يعرفوا من هي مليكه
عدي باستغراب: مليكه مين؟؟!!
أدهم وهو لا يزال لا يستوعب
'' اختي مليكه ''
مالك : هو انت عندك اخت رابعه يا أدهم
سيف بغموض شديد: مليكه هى شمس
الشباب: ايـــــه
شغف بشك: وانت عرفت ازاي اني هي عايشه أو أنها اصلا اسمها مليكه
سيف : ما هو انا مش الوحش من فراغ
أدهم باستغراب: ازاي يا سيف عرفت اني اسمها مليكه انا عمري ما قولتلك قبل كده
سيف : هبقي اقولك بعدين يا أدهم المهم هي فين انا عارف انها عايشه وهي كانت الأول في انجلترا بس بعدها نقلتوها بس معرفش فين
جين: اممممم كان معاهم حق لما قالوا إنكم مش سهلين ابدا
سليم : هما مين
ديانا: مش مهم المهم انها فعلا عايشه وهي في مكان آمن دلوقتى هي ومصطفى
مالك : مصطفى كمان عايش يعني الباقي ااا
جين بجمود: لا شمس ومصطفى بس اللي عايشين اما الباقي ماتوا
نظر لها سليم بحزن هو يعلم أنها محطمه من الداخل وتبين العكس
استند سيف على الطاوله بيديه
'' انا عايز افهم بقى انتوا ازاي خرجتوها من المستشفى برغم الحراسه ''
شغف: لا دي لعبتنا
أدهم بحيره: بس ده معناه انكم عرفتوا قبلنا
رسيل: فعلا
فهد : ازاي
جين: من الساعه اللي احنا لابسينها دي شمس صنعتها للشله كلها بحيث لو حد حصله حاله وهو لابس الساعه دي يبعت إشعار للكل اني الشخص ده حصله حاجه وبما اني مصطفى وخالد وشمس لابسينها اتبعت إشعار للكل في وقتها
سليم : استنوا هو خالد يعرف انكم ظباط يعني عائلتكم تعرف
جين: لا مش كلهم يعني خالد وتبارك ومصطفي كانوا يعرفوا اما ماما وبابا لا
رسيل: وانا هنا كانت تعرف وامي وبابا لا
شغف: وانا زي رسيل
ديانا: انا عيلتي كلها مكنتش تعرف ماعدا اماني وساره
عدي : طب ازاي برضو خرجتوها وانتوا مخرجتوش من البيت غير بعد الانفجار ما حصل بـ 8 ساعات
رسيل بخبث: لا ما احنا خططنا وعمر هو اللي بقى اللى نفذ
الشباب: عمر ازاي
جين: هنقولكم......
Flash back
بعد ما وصل الأشعار على الساعات البنات كانوا قاعدين عند رسيل وهما اتصلوا على عمر
عمر: الو ايوه يا بنات
ديانا بسرعه: عمر بسرعه روح على مستشفى...... وخرج اللي عايش منهم وهتلاقي على وسراج مستينك في الجراج
عمر: طب ازاي هخرجهم
شغف: عمر في المستشفى دي شغاله دكتوره اسمها افنان الشاذلي اول ما تبقى عندها رن علينا وهي هتساعدك تمام
عمر: ماشي ماشي
عمر وصل المستشفى ودخل المكتب بسرعه من غير ما يخبط وكانت افنان قاعده مع اختها مريم
افنان بغضب: انت مين وازاي تدخل كده
عمر: مش وقته لو سمحتي خدي كلمي
عمر: فتح الكاميرا وظهروا البنات
افنان : ايه هو انتوا
مريم: في ايه
جين برجاء: انتي دكتوره افنان لو سمحتي عيلتي عندك اللي هيعيش منهم طلعيه برا المستشفى لو عرفوا اني حد عايش هيقتلوه
افنان بحيره: انا مش فاهمه حاجه ومين عيلتك دي
عمر بسرعه: الناس اللي جات في الانفجار
شهقت مريم وتجمعت الدموع في عيونها
افنان بحزن: بس هما يعني
جين بعدم تصديق: ماتوا
افنان بسرعه: مش كلهم في وحدها شعرها احمر وكمان ولد كده في الثانوي تقريبا لسه عايشين بس هما في العمليات
رسيل: دول شمس ومصطفى
مريم بفزع: شمس شمس معاهم
ديانا: حالتهم ايه دلوقتي
افنان : مش عارفه هنا الاتنين في العمليات من ساعتين تقريبا ومعاهم دكتور محمد ودكتور توفيق
شغف: افنان ادخلي انتي ومريم مكان الدكتورين دول
مريم: ليه ده
رسيل: علشان مش واثقين بصراحه في الاتنين دول
افنان : مش واثقين فيهم وواثقين فينا
جين بثبات: انتوا مش اي حد انتوا بنات اللواء إسماعيل الشاذلي وهو معروف بثقته وأنه شخص محل ثقه فاكيد ربي بناته كده ولا ايه
نظرت مريم وافنان لبعضهم فقالت مريم بجديه
'' ايه اللي مطلوب مننا واحنا هنفذه ''
ديانا: بصوا ادخلوا العمليات وشوفوا حالتهم ايه واتصرفوا
افنان بحيره: بس انا مقدرش على اتنين في وقت واحد
جين بقوه: عمر اتصل على علي وبراء يكونوا عندك حالا
عمر: حاضر يا جين
مريم باستغراب: جين مين
افنان : مش وقته يلا
Back
ديانا: بس كل ده اللي حصل
أدهم بذهول: هو عمر كمان بعرف انكم....
البنات: ايوه يعرف
أدهم: ازاي ده معناه انه كان يعرف انهم اخواتي
رسيل: لا عندك في دي مكانش يعرف
جين بغموض: في حاجات لسه مش هتعرفها دلوقتي يا أدهم اصبر شويه
سيف : هو انتوا تعرفوا عمر من امتا
نظر له البنات قليلا لتقول شغف بحذر
'' انت تعرف اللي حصل لعمر زمان صح ''
سيف ببرود: ايوه اعرف
جين: لا انت متعرفش اللي حصل علشان يبقى مدمن
ديانا بغضب: جــــيــــن
الشباب بصدمه شديده: مدمن
سيف بهدوء شديد: طب هو عمل كده ليه
شغف: احنا ملناش اننا ندخل بينك انت واخوك اسمع منه الأول بس اوعي في يوم تظلمه عمر واحد من الشله ولو جيت عليه هنبقي احنا قدامك
نظر لهم سيف طويلا وقال
''اخويا وهاعرف عمل كده ازاي نتكلم بقى في القضيه ''
رسيل ببرود: اتكلموا
عدي : انتوا اللي كنتوا معانا على السفينه صح
ديانا ببرود: صح
سليم بتكمله: وانتوا اللي كنتوا بتنفذوا في الناحيه التانيه لما احنا كنا في الخليه
مالك: وكمان انتوا اللي ظهرتوا لما مدرسه تماره انفجرت بس كنتوا متنكرين
شغف: لا معاهم حق فعلا لما قالوا انكم أذكياء جدا ومش سهلين
فهد: هما مين دول اللي قالوا
جين: فادي وبيتر
حسنا هذه صدمه أخرى
سيف بدهشه: انتوا ازاي تعرفوا فادي وبيتر
رسيل: فادي المنشاوي يبقى ابن عمتي
فهد : يا سلام
رسيل باستفزاز: وحياه عبد السلام أنت متعرفش اني في نسب ما بين عيله الشرقاوي وعيله المنشاوي
فهد بغيظ منها: طب وايه معرفتكم ببيتر نسب برضو
ديانا: لا بيتر عادي عيله تبقى صديقه عائلتنا وابوه يبقى واحد من الأصدقاء العشره
أدهم: ومين الأصدقاء العشره
شغف: هقولك الأصدقاء 10 دول يبقوا مع بعض من يوم ما تولدوا وهما حسن الألفي وجابر الألفي ومنصور السيوفي ويوسف السيوفي ووليم الشيمي ابو بيتر وإبراهيم البحيري وماهر المنشاوي ابو فادي..... وبصت لادهم وأحمد القناوي وعز الزيان وجلال الشرقاوي دول اساسين وفيه 2 اضافه مأخرا هتبقوا تعرفوهم بعدين
أدهم بحيره: بس انا معرفش مين دول شخصيا اعرفهم كأسماء بس اه اعرف أحمد القناوي وعمي جابر مأخرا
ديانا بغموض: متقلقش هتعرف الباقي كلهم انت عارفهم بس نسيت شكلك
سيف: فين مليكه دلوقتي وايه حالتها
ديانا بتسليه: وانت عايز تعرف ليه
سيف : امممم عايز اطمن بصراحه
جين اخدت نفس عميق
'' هي دلوقتي في غيبوبه ''
أدهم بحزن على أخته غيبوبه
'' وامتا هتفوق ''
رسيل: الغيبوبه ملهاش وقت محدد ممكن اسبوع شهر سنه وممكن سنين وفي حاله اختك النفسيه أرجح من 5 لـ 7 سنين
أدهم بصدمه: ليه يعني الوقت ده كله
ديانا بسخريه: ممكن اكتر على فكره أنت متعرفش حاله اختك النفسيه ايه ممكن تقعد باقي حياتها في الغيبوبه
شغف بغموض: ملاك في الغيبوبه بقى لها 15 سنه ويا عالم هتفوق وترجع امتا
نظر لهم الشباب بقلق فهم يخافون من عوده ملاك تلك برغم انهم لا يعلمون عنها الكثير إلا أن كلام شمس عنها عندما كانت تصرخ مع أدهم كفيل يجعلهم يخافون
أدهم تنهد وقال
'' بابا أو ياسين يعرفوا انها عايشه ''
جين: ااه الاتنين يعرفوا
سليم : وده ازاي أن شاء الله
ديانا بشرح: بالنسبه لابو علي لما وقع في المستشفى عشق وملك جم ليه وقالوا ليه انها عايشه ودخلت في غيبوبه وعلشان اللي حواليها يصدقوا خليناه يمثل انه فقد النطق وبصراحه ابوك مقنع جدا حتى انت صدقت ده بالنسبه لياسين مثل انه دخل في غيبوبه وتمثيله هايل مش ابن القيصر
أدهم: وهو ياسين عرف امتا انا كنت معاه طول الوقت
رسيل: علي لما خرج من اوضه العمليات ياسين عرفوا وعلي عمل حركه ياسين وعدنان بس اللي فهموها ومعناها كله تمام
فهد باستغراب: عدنان وايه علاقه عدنان بالموضوع
جين بجديه: عدنان يبقى واحد من الشله وابن عمتي
أدهم: علشان كده كان بيعيط
جين ببرود: مش خاله وأولاده طبيعي يبكي
أدهم بتفكير: بس لحظه هو قال جمله انا مفهمتهاش قال ماهيتاب مش هتستحمل معنى الجمله دي ايه
رسيل بحزن: خالد وماهيتاب كانون بيحبوا بعض من الطفوله وهو كان كاتب كتابه عليها من حوالي سنتين وهي حاليا لسه مش مستوعبه فكره انه خلاص راح
نظر سليم لجين وجد ملامحها جامده وعيونها بارده جدا
أدهم حط ايده على وشه وقال بتعب
'' طب ممكن اعرف هي فين ''
ديانا ببرود: لا
أدهم بضيق: ليه
شغف: علشان حضرتك هتروح ليها وده خطر عليك وعليها وعلى اللي هناك وبعدين متخافش معاها يامن وعشق وملك ومصطفى ولورا مرات بيتر وكمان سما مرات فادي علشان هما الاتنين يعالجوا مصطفى والأهم كمان مراد هناك
شعر سيف بالضيق فهو إلى الآن لا يعرف من هو مراد وماذا يقرب لها
ديانا: متخافش يا أدهم اختك في أمان وهترجع طالما هي لسه مأخدتش بحقها وملاك لسه مرجعتش يبقى هترجع اكيد
أدهم برجاء: طب اعرف مكانها بس ومش هاروح ليها
نظر له البنات لدقائق بتفحص وقالت جين
'' هي في تركيا يا أدهم في قصر الغول ''
نظر لها الشباب بصدمه فهم كيف يعرفون الغول
مالك بصدمه: انتوا كمان تعرفوا مراد الغول ازاي
نظر لهم البنات بعدم فهم قليلا لما صدموا هكذا الا اذا كانوا يعرفون مراد
ديانا بشك: لحظه انتوا ازاي تعرفوا اسم الغول
رسيل: هو انتوا تعرفوه
فهد : ايوه نعرفه ونعرف كمان مروان عز الدين بلاك
وقفت جين بذهول: تعرفوا مروان كمان وده ازاي الا اذا كنتوا اااا
قطعهم دخول شخص كان صدمه للكل وهو يقول ببسمه واسعه وبالانجليزبه
'' حسنا عرفتم حقيقتكم الآن يا شباب ويا بنات... وكمل بخبث ام اقول الوحوش والشياطين ''
..........................................
بعد يومين
انتقلت ديانا وشغف إلى قصر عائله الهلالي وعائله الشناوي حتى لا يكونوا بمفردهم وعلمت العائلات الـ 4 بموضوع انهم كانوا ظباط وأنهم من عائلات لكن البنات رفضن أن يقولوا أسم عائلاتهم الحقيقيه وفي اليومين دول مفيش اي واحد من الشباب رجع للبيت ابدا وعرفوا اللي في البيت أن حصلت مشكله كبيره بسببها السر ده وفي منهم الحزين ومنهم الشمتان
..........................................
في مكان بعيد جدا كان يجلس شاب في أواخر العقد الثاني من عمره وهو ينظر لتلك النائمه منذ 15 عاما ولا تدري بما يحدث حولها وكان تايجر
(فاكرين تايجر اللي جيه لشمس وأمل من الكتيبه هنبدا نعرف مين الشخصيه دي وهو يبقى واحد من الابطال الرئيسيين)
'' امتا هتقومي يا ملاك بقى ده كله نوم تعرفي اني حصلت حاجات كتير جدا في الوقت اللي نايمه فيه تعرفي انهم هما 7 تعبوا جامد دمروهم يا ملاك بقيوا الآلات للموت دلوقتي مش بيرحموا حد ابدا تعرفي اني ديانا وشغف وجين ورسيل بقيوا حوامل انا عمري ما توقعت تحصل ابدا بس تعرفي هما بيحبوهم اوي انا شوفت ده حتى البنات ظهرت لمعه عيونهم تعرفي هما دول اللي هيغيروهم ويرجعوا الأطفال اللي ادفنوا جواهم يا رب ميفوتش الآوان ويلحقوا يرجعوهم اما مليكه بقى في دخلت في غيبوبه ومش عارف هتفوق منها امتا عارفه يا ملاك برغم اني مر 15 سنه الا ان ملامحك جميله جدا زي ما هي ''
اغمض عيونه بتعب
'' مش عارف الايام مخبيه ايه وانا هفضل مستخبي كده لحد امتا انا اهلي وحشوني اوي برغم اني عارف كل حاجه عنهم الا اني حاسس اني عاجز وانا مش قادر اني أقرب منهم''
(ملاك والشاب ده قنبله الروايه كلها تنتظروا الأحداث هتشعلل )
..........................................
في مصر
كانت تنام على السرير صاحبه العيون الخضراء وتنظر للسقف بضياع وهي تتذكر من اول مقابله بينهم إلى هذا اليوم ذكريات كلها سعاده لكن دايما السعاده تنتهي وها هي تشعر بقلبها يكاد ينفجر من الوجع لما هو من عشقته كرهت صنف الرجال كلهم ماعدا هو لما هو لا تسطيع أن تبتعد عنه مر فقد يومين وتشعر انها اشتاقت لحضنه الدافئ فهي اعتادت أن تنام بين احضانه لما دائما القدر يكتب لها الوجع منذ أن كانت في 7 من عمرها وهي تتوجع وتتألم لكن عليها الاعتراف هو أكبر وجع في حياتها اللعنه على قلبها الذي عشقه
شعرت بالباب يفتح ويغلق نظرت بعيونها لم تجد أحد ظنت انها تتوهم وعادت للنظر للسقف بشرود الا ان شعرت بأحد يصعد على السرير اعتدلت قليلا لترى جسد صغير يحاول الصعود وهو يتمسك بالفراش حتى لا يقع وظل يعافر لدقيقه الا ان نجح وتسطح يتنفس بقوه كأنه كان يصعد جبل اوما شابه وهي لا تزال تنظر له ببلاهه شديده
'' أيه ده انت مين ''
ردد الصغير: أنس
جين بغباء: أنس مين
الطفل: أنس المسيري
جين ببلاهه شديده: وحياه امك أنس المسيري ازاي
أنس بتذمر: هو ايه اللي ازاي اسمي أنس
جين: وانت ايه إللي طلعك هنا
أنس بطفوله: جدو علي راح الشغل والداده تعبت فرجعت بيتها وبابا سليم مشوفتهوش من يومين ومفيش حد العب معاه والخدامات كلهم رخمين هنا وانا شوفتك قبل كده داخله هنا بس الداده قالت اوعي تتدخل ليها دلوقتي بس مفيش حد هنا فأنا دخلت
نظرت له جين ولم تركز الا في جدو علي وبابا سليم أمسكته من ملابسه لتقول
'' انت يلاه انت ابن سليم ''
أنس: لا مش ابنه
جين: انت مش لسه قايل بابا سليم ياض
أنس: هو انا علشان قولت بابا يبقى هو بابا ايوه انا بعتبره بابا
نظرت له جين بتفحص فكانت عيونه زرقاء وشعره أشقر وطويل قليلا وبشرته بيضاء حسنا هو ملامحه تشبه سليم بشده ليدخل الشك قليلا لها
'' هو انت اسمك أنس ايه ''
أنس: اسمي أنس غيث عامر المسيري
تركته جين وفهمت انه ابن غيث يبدو أنه يشبه أباه بشده فقد أخبرها سليم أنه وغيث كالتوأم في الشكل
'' هو ابوك وامك فين ''
أنس ببرائه: جدو بيقول انهم دلوقتي عند ربنا في الجنه يعني ايه الجنه
حزنت بشده عليه فهو الآن أصبح يتيم الاب والأم متى حدث هذا هي كانت في غيبوبه ولا تعلم ما حدث وضعت يدها على شعره تملس عليه بحنان شديد
'' هما في الجنه يعني هما دلوقتي في مكان حلو اوي وهما مبسوطين اوي''
أنس بحزن: بس انا بقالي كتير مشوفتش حد فيهم
جين: هما دلوقتي شايفينك وسامعينك ومش عايزينك تعيط ابدا وبعدين انا برضو ماما وبابا عند ربنا
أنس بصلها وقال: هو ينفع احضنك اصل انتي شعرك زي شعر ماما
احتضنته جين بقوه وهي تشعر بحب نحو ذالك الطفل وقالت
'' هو انت امك اسمها ايه ''
أنس: اسمها ليزا وانتي اسمك ايه
جين بحنان: اسمي جين
ظهرت أصوات في معده أنس لتقول جين
'' شكلك جعان تعالى ناكل انا مكانش ليا نفس بس يلا انت فتحت نفسي ''
أنس بفرحه: هييييييي
نزلت جين معاه لتحت في المطبخ وفتحت التلاجة وقالت: بقولك ايه بتحب تاكل ايه
انس: انا بحب الايس كريم
جين: ههههههه بسره وانا كمان بس ناكل الأول وبعدين نجيب آيس كريم قولي بقى عايز ايه
أنس بتفكير: اممممم انا بحب البشيل البوشال الـ يوه بقى مش عارف انطقها
جين بضحك: اسمها بشاميل
أنس: ايوه هي دي
جين: ههههههههه شبه عمك بيحبها برضو
انس: ايوه انا وبابا سليم وبابا غيث بنحب البوشيل اووووف صعبه
جين شالته وحطته على الرخامه وقالت
'' بص يا اسطا اقعد كده واحكيلي عن حياتك وانا هعمل الاكل تمام ''
أنس هز رجليه وقال: تمام انا اسمي انس عندي 4 سنين ونص زي ما ماما قالت ليا معنديش صحاب وجدو بيقول اني هاروح الحضانه الشهر اللي جاي وانا مش عايز
جين: ليه مش عايز
أنس: مش هعرف اتعامل معاهم وماما كانت دايما تيجي معايا وتطمني اما دلوقتي مش موجوده
لعبت جين في شعره وقالت
'' انا هاروح معاك انا والعصابه اشطا ''
انس: مين العصابه
جين مسكت تفاحه وقطعتها وأدت نص لانس
'' العصابه دول صحابي وهبقي اعرفك عليهم ''
أنس: ماشي
بعد ساعه
كانت جين بتلعب مع أنس في الجنينه وحاسه بأني ربنا بيعوضها عن أهلها برغم اني دول مفيش حاجه تعوضهم
جين مسكت ضهرها
'' ااااه يا ضهري لا يا عم انا تعبت ''
أنس: تعبني ايه ده انت شكلك عجزتي
جين: انا عجزت خد يلاه
جين جريت وراه ومسكته وفضلت تزغزغ فيه وهو يضحك وهي كمان وصوتهم بقى مالي الجنينه وده اللي جذب انتباه الجد علي
علي بحب: شايفك خرجتي اخيرا وكمان اتعرفتي على أنس
أنس جرى عليه بفرحه
'' جــــــدو ''
علي حضنه بحب شديد وجين نظرت للجد وهو فهم نظراتها وقال
'' أنس يا حبيبي روح العب''
أنس رجع يلعب وجين قعدت على الكرسي وقعد قبالها علي وهو بيقول
'' حاسه انك كويسه ''
نظرت له جين وبعدها نظرت لانس
'' هو ايه اللي حصل وانا في الغيبوبه وامتا ماتوا ''
نظر علي لحفيده بحزن يقول بوجع
'' بعد ما انت دخلتي الغيبوبه بأسبوع وصل خبر لينا ان غيث ومراته عملوا حادثه سليم سافر وجاب الجثتين وجاب انس كمان وانس بقاله هنا حوالي 20 يوم ''
جين: ياااه ده كله حصل وانا مش موجوده
وضع علي يده على كتفها يقول
'' سليم تعب اوي الفتره دي كنتي انتي من جهه وموت غيث من جهة غيث وسليم مش بس كانوا ولاد عم دول كانوا زي التوأم صدقيني موت غيث وجع سليم وكسره اكتر مني بس هو مش بيبين وجعه ابدا ولا بيحب يظهره ''
نظرت له وبعدها نظرت لانس طويلا واغمضت عيونها وأخذت نفس عميق
..........................................
في مكان آخر كانت تجلس في الشرفه وتغمض عيونها ونسمات الهواء تحرك شعرها البنى بنعومه فتحت عيونها العسليه عندما شعرت بيد على كتفها نظرت لصاحب اليد
حسين: ممكن اقعد
هزت رأسها بايوه ورجعت تاني تبص للسماء
حسين: مش هتاكلي
رسيل: مليش نفس
حسين: وده كلام انتي من امبارح مأكلتيش حاجه واحنا دلوقتي داخلين على العصر
رسيل بتعب: صدقني مليش نفس
شدها حسين وقال
'' علشان خاطر اللي في بطنك هو كده هيتغذي عليكي لازم تاكلي ''
رسيل مشيت وراه باستسلام وهو نزل لتحت وقعدها على السفره وكان قاعد عليها يحيى وصفا وقعد حسين وحط اكل قدامها وقال
'' خلصي الاكل ده كله ''
بدأت رسيل الاكل بصعوبة وبعدها قامت وكانت هتمشي بس وقفتها صفا
'' كملي اكلك انتي مأكلتيش حاجه ''
رسيل بهدوء: مليش نفس
نظرت لها صفا قليلا فقال حسين
'' يلا يا يحيى اوصلك للدرس ''
رسيل: هو انت بدأت الدروس يا يحيى
يحيى بهدوء: ايوه
وحط الكاب على راسه ومشي وحسين خرج وراه
رسيل كانت هتمشي بس صفا مسكتها وقعدتها وحطت قدامها طبق
'' كلي ''
رسيل: مش عايزه
صفا: طب اخليهم يعملوا حاجه تاني
رسيل: لا شكرا
صفا: اسمعي الكلآم وبلاش مناهده
وشدتها للمطبخ وبدأت تسلق اللحمه ليها وادتها الشوربة وقالت بأمر
'' اشربي ''
رسيل: مش عايزه قول....
صفا بحده: قولتلك اشربي
رسيل شربتها بالعافيه وبدأت صفا تقطع اللحمه وقالت
'' كنت فاكره انك بتحبي الاكل ''
رسيل: بحبه بس نفسي مسدوده
نظرت لها صفا: مش علشان الحمل على فكره لأني لو علشانه كنتي مش هطيقه الريحه وهترجعي اما انتي فمش عايزه تاكلي
وحطت اللحمه قدامها ورسيل ابتدأت تاكل غصب عنها علشان ابنها بس
نظرت لها صفا طويلا وقالت
'' بتحبيه صح ''
رسيل: لا
صفا ابتسمت: لو كان لا عينك كانت بتلف ليه لما نزلتي برغم انك عارفه انه مجاش من يومين
تنهدت رسيل بضيق لتقول صفا
'' هو بيحبك اوي وانتي كمان عوضيه عن اللي انا مقدرتش اقدمهوله ''
رسيل نظرت لها بعدم فهم
صفا مسكت ايديها
'' عارفه انك موجوعه انه خبي عليكي بس انتي كمان خبيتي عليه فهد ابني محتاج حد يبقى جمبه من يوم موت حلا وهو مشيل نفسه الذنب مع اني الذنب ذنبي انا ''
رسيل بغيره: حلا مين
صفا بحزن: بنتي
شردت رسيل قليلا لتقول: هو انا ممكن اعرف ايه حاله يحيى النفسيه
..........................................
في جنينه قصر الشناوي
قدام حمام السباحه كانت تقف وتنظر للماء بشرود تشعر بقلبها يؤلمها تشعر باشتياق شديد له شعرت بأحد خلفها فلفت بسرعه وكان طارق يقول بحنان
'' شغف يا بنتي تعالى اقعدي معانا ولا اقولك تعالى نتغدي ''
شغف بضيق: مش قادره وكمان من غير ما تزعل مراتك مش طايقاني وكأني كنت بخونه مش كانت أوامر غصب عني
جات زينه من خلفها تقول بمرح
'' ماما راحت النادي تعالى يا أمل كلي دي الداده عامله ملوخيه واسباجبتي معرفش جم ازاي مع بعض بصراحه ''
زين ضربها على قفاها وقال
'' يا بنتي اسمها طلع مش أمل الا هو كان اسمه ايه ''
طارق: اسمها شغف يا اهبل
زينه: اوبا يعني اسمك آخر رومانسيه يلا بقى هموت من الجوع
شغف بتعب: مش عايزه
زين شدها: بقى ده اسمه كلام انا ابن اخويا جواكي جعان وبيطالب نصيبه من الملوخية يا بت ده انتي بتعشقي المكرونه
زينه شدت ابوها: يلا يا بابا قبل ما تغير رائيها ده احنا ما صدقنا
ضحك طارق عليهم
..........................................
كانت تجلس على السرير تنظر للفراغ أمامها بتعب وشرود تفكر في حياتها قبل دخول عدي كانت آلة للقتل وانسانه بارده المشاعر اما عدي اخرج الطفله صاحبه 6 سنوات المدفونه داخلها افاقت على صوت الباب
'' ادخل ''
دخل كامل وهو ينظر لها بحزن على حالها فهي لم تخرج منذ أن أتت إلى هنا تنهد وجلس بجانبها على السرير
'' ديانا مينفعش حالك ده انتي تقريبا مأكلتيش من يوم ما جيتي ''
ديانا بتعب: مليش نفس يا عمي
كامل: وده كلام برضو انتي حامل يا بنتي كده هتتعبي
ديانا: مش قادره صدقني
كامل بإبتسامه: حبيتيه
نظرت له طويلا
'' مش عارفه انا حاسه اني تايهه ''
دخلت اميره وتقول بسرعه ومكر
'' عدي تحت ''
وقفت بسرعه وخرجت برا الاوضه ونظر كامل باستغراب لمراته اللي ابتسمت بمكر وخرجت لبرا وهو خرج وراها
وقفت ديانا على نهايه السلم تنظر للاسفل بسرعه لكن لم تجد أحد وقفت بجانبها اميره وقالت بمكر
'' للدرجه دي بتحبيه لدرجه لهفتك وعيونك اللي بتدور في كل مكان ''
نظرت لها ديانا وعلمت انه مقلب فاحبطت وكانت هتتطلع لفوق بس سمعت صوت سليم بيقول بصوت عالي
'' مرات اخويا الغالي تعالى تعالى اخيرا خرجتي ''
ذهبت لها نسمه "زوجت عزت" وشدتها للسفره
'' اخيرا نزلتي تعالى تعالى الاكل تحفه''
سليم بضحك: هتاكلي صوابعك وراه
جلست ديانا وهي تشعر حقا بالجوع لكن لا تريد أن تأكل حقا لا تريد
..........................................
بعد يومين آخرين
كانوا قاعدين الشباب في نفس المكان كالعاده الاخيره ليهم دخل اكمل ومعاه عدنان
سليم : اهلا بأبو نسب اللي مكنتش اعرف انه نسيبي
عدنان: احم معلش معلش
عدي : انت كان دورك يا عدنان
جلسة عدنان: انا زي اكمل مهندس برمجه تحت تدريب شمس لاني انا وأكمل وموده 3 تحت تدريبها
زياد: وازاي دكتور وكنت في المستشفى الوقت ده كله
اكمل: عدنان كان لمده في كليه الطب بس حول للهندسة وبالنسبه للشهاده سهله وديانا موجوده وهو كان كشف بس اي عمليه كانت بتتحول للبنات لأنهم اصلا طب
نظر لهم الشباب بنظرات غريبه
اكمل بخوف: ايه النظرات دي لا انا بخاف
أدهم بتسليه: هتتفحتوا اسئله
عدنان: لا لا احنا منعرفش اقد كده انا هجيب ليكم البت هنا وعنان وعمر وهما عارفين كل حاجه اااه مش اوي بس عارفين برضو
فهد باستغراب: هنا وعمر وايه علاقه هنا بالموضوع
عدنان: هي هتقولكم لما ترجع من السفر هي عامه هترجع بعد 3 ايام وعمر هيرجع من سويسرا بكره
نظر سيف أمامه بغموض وقال اكمل بتوتر
'' احم احم في حاجه كنت عايز اقولهالكم بس يعني اوعي تتعصبوا عليا انا ماشي هي بخصوص البنات ''
نظر له الجميع بتحفز وقال اكمل
'' هو هما يعني ااااا ''
مالك: ما تنطق يا بني آدم
اكمل بسرعه: البنات هما الكل مش محجبات
تكلم الجميع بصدمه: نـــــعـــــم
أدهم: ربنا يستر الفتره دي هتبقى صدمات عال العال
عدي بغضب: ازاي يعني هو الحجاب لعبه
# لا مش لعبه بس مضطرين بقى
شهق عدنان وأكمل بصدمه وضحك أدهم بشماته
'' دي هتحلو اوي ''
..........................................
Sabreen💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل الخامس وأربعون 45 - بقلم Sabreen
انا هنزل فصل دلوقتي علشان انا فرحانه بصراحه وحبيت افرحكم انتوا كمان بفصل هيتكشف فيه شويه أسرار مستخبيه علشان بصراحه انتوا اتلخبطوا ا اوي استعدوا لكشف الأسرار استمتعوا الفصل 46
صلي على نبي الرحمه 💜
نظروا لهم ثواني بصدمه شديده تحولت إلى غضب أشد يكاد يفتك بهن وهن يقفن ويرتدين قميص وبنطلون جينز ويتركن شعرهن الطويل على ظهرهن ويبتسمن بتحدى
عدنان بلطم: احيه احيه هنموت كلنا
حاول الشباب يتحكموا في اعصابهم بس فشلوا وكانوا هيتحركوا ناحيه البنات بس دخل بسرعه جابر ووقف قدام البنات وبقي في النص وقال بهدوء لمحاوله تهدأت الشباب فهو ادري بمعرفة غيره العاشق وكيف يكون غضبها
'' اهدوا يا شباب ''
عدي بغضب: نهدي نهدي ايه ايه اللي عاملينه في نفسهم ده
ديانا ببرود: ده العادي
رسيل بتكمله: واه فعلا احنا مش محجبين
فهد بغضب: يا سلام وهو لعبه تلبسيه في وقت ما تحبي وتقلعيه وقت ما تحبي
جين: لا هو مش لعبه بس هو اتفرض علينا
الشباب: وده ازاي أن شاء الله
جابر بغيظ: اتنيلوا اقعدوا وانا هشرح ليكم
قعد الشباب وهو لا يزالون ينظرون إلى البنات بغضب جحيمي اما البنات يبتسموا باستفزاز شديد
تكلم جابر لقطع تلك النظرات
'' مبدأيا كده البنات فعلا اتفرض عليهم الحجاب علشان كده كانوا مستخبين في الحاره دي لبسوا الحجاب زي باقي الموجودين هناك وغيروا اسمهم للأسماء اللي انتوا عرفتوهم بيها اول مره وبما اني الورق بقى مكشوف هما ظهروا دلوقتي من غير حجاب وهما اصلا كانوا بيبقوا بشعرهم برا مصر أو برا حياتهم التانيه دي ''
مالك بضيق: وهما لبسوا الحجاب مستمروش ليه عليه
شغف: لأنه في شغلنا وانتوا عارفين ايه نظامه لازم منعرفش عن هوياتنا وكون اننا نلبس الحجاب دي حاجه تدل على أننا عرب وكمان مسلمين يعنى دي علامه مميزه
سليم : بس ده مش سبب يخليكم تتلاعبوا بالحجاب
جين: عندنا سبب أقوى من كده وربنا في الآخر غفور رحيم وعارف انه غصب عننا
نظروا لهم بعدم اقتناع والبنات بتحدى أكبر
جابر بحده: قوموا اضربوا بعض احسن امشيوا يا بنات من هنا حالا
البنات مشيوا ببرود تلحقهم نظرات الشباب الحارقة
جابر: اهدوا بقى ناقص تولعوا فيهم
فهد بغضب: انا عايز اعمل كده فعلا
جابر: اهدوا قولت الموضوع ابسط من كده
عدي بعصبيه: هو ايه ده اللي ابسط دول خرجوا من البيت بشعرهم انت ترضى مراتك تعمل كده
جابر: مرضاش بكده بس برضو هما غصب عنهم عارف انهم يقدروا يتصرفوا في طبيعه شغلهم بس فعلا عندهم أسباب أقوى وعلى فكره البنات عمري في يوم ما شوفتهم لبسوا ضيق أو قصير الا في حالات نادره دول حتى هما اللي بيعلموا البنات الأخلاق وعلموهم الحجاب وفوايده وبنات صحابي كلهم محجبين ماعدا 7 دول علشان ظروفهم
سيف بغضب شديد: لحظه بس 7 يعني شمس من ضمنهم
نظر الشباب له بتفشي
جابر: ايوه هي وملك وعشق هما 7 زي بعض في الظروف وهما دايما عارفين بيعملوا أيه وعمرهم ما عملوا حاجه غلط برغم جنانهم والمصايب اللي بيعملوها الا ان الكل يشهد بأخلاقهم
سكت قليلا الشباب لكن يشعرون بداخلهم بنار تحرقهم من فكره ان قد يرى رجل آخر شعر زوجته أو يرى جزء يظهر منها فقد الفكره فقد تجعلهم يكادون يحرقون البنات حيين
جابر: هههههههه على فكره البنات نادرا ما بيخلوا شعرهم مفرود كده دايما يبقى مربوط بس هما عايزين يستفزوكم انا عارفهم مستفزين جدا
سليم : هو انت بتضحك وتفقع مرارتنا
جابر بضحك: هههههههه بصراحه الموضوع يستدعي الضحك ده انتوا هتشوفوا ايام ما يعلم بيها الا ربنا انتوا 5
أدهم نظر لعمه وقال: والله يا عمي شكلي هضحك كتير الايام دي ههههههههههه
ضربه سيف بالملف على راسه بغيظ وضحك أدهم أكثر
..........................................
تاني يوم كان سيف يجلس في مكتبه بالشركة ينظر للسماء من خلال الزجاج يفكر بكل ما يحدث حوله واهمهم ما يحدث لأخيه يجب أن يعرف ما حدث في ذالك الوقت
⚡⚡⚡⚡⚡
سيف بهدوء: ادخل
دخل أدهم وقال بهدوء شديد
'' سيف عمر برا ''
سيف بغموض: دخله يا أدهم
اقترب أدهم منه وقال: فكر قبل ما تتصرف هو جيه لحد هنا علشان يقولك الحقيقه اسمع منه الأول
ابتسم سيف بهدوء: دخله يا إعصار
تنهد أدهم وذهب للخارج ولا يعلم ما يفكر به صديقه
دخل عمر وهو يشعر بالتوتر الشديد كان خائف من تلك اللحظه وها قد أتت وقف عمر أمام المكتب وهو يفرك يده بتوتر وقلق من سكوت أخيه واخيرا قرر التكلم
'' اسف يا سيف والله كان غصب عني مكنتش اعرف غير أنه برشام للصداع ''
تجمعت الدموع في عيون عمر وهو يشعر بالانكسار فهو يعتبر سيف ابيه وليس أخيه الكبير وكونه الآن خسر ثقه أهم شخص في حياته تشعره بالانكسار الشديد
وقف سيف وأقترب من عمر واخذه في حضنه بقوه يقول بصوت حنون فسيف رغم أنه صعب التعامل الا انه حنون الا ابعد درجه
'' اهدي يا عمر وبطل عياط انت راجل يلاه ''
شد سيف عمر واجلسه على الكنبه في المكتب وجلس أمامه على الكرسي
'' انا عايز افهم امتى وازاي ده حصل وازاي اتعالجت في مستشفى عسكري ''
عمر: حاضر هحكي ليك كل حاجه
وبدأ عمر الكلام
'' من حوالى اكتر من 6 سنين لما كنت أولى كليه مكانش عندي صحاب بس اتعرفت على واحد اسمه سامح بس مع الوقت عرفت انه مصاحب شله فاسده وبتاعت برشام وكده فبعدت عنهم واتعرفت في محاضره من المحاضرات على ياسين وبقيت انا وهو صحاب جدا وبعد كام شهر عرفت انه اخوه مات بس مكنتش اعرف انه أدهم عمي حسن دخل في غيبوبه وياسين كان معاه دايما وكانت شمس برضو بس هي كانت غريبه في أول يوم جالها انهيار بس لما فاقت كأنها بقيت واحده تانيه وكانت هاديه جدا بس كنت احيانا بشوف معاها أشخاص تانيه في الأول مكنتش اعرفهم ومحبيتش اني ادخل لاني علاقتي في الوقت ده كانت مع ياسين بس واتضح اني الأشخاص دول كانوا ملك وعشق ومراد ويامن وولاد عمها ماجد وأكمل وكان في 4 بنات تاني واللي اتضح بعدين ليا انهم البنات عمك عمار كان في نفس المستشفى فكنت انا وابوك معاه وفي يوم ياسين شرب عصير بس كان مسموم فاتلف الكبد عنده واتحجز في المستشفى في الوقت ده انا كنت بروح المحاضرات وابقى مع ياسين وعمك في المستشفى فكنت مش بنام غير 3 ساعات في اليوم وده خلي عندي صداع شديد في يوم شافني سامح وعطاني شريط برشام وقالي انه للصداع عدي اسبوع وانا كنت باخد من البرشام ده على اساس انه للصداع وكنت باخد مرتين في اليوم في يوم دخلت عند ياسين وكانت شمس عنده في الوقت ده حاولت اتكلم معاه معاها بس هي كانت هاديه وجامده جدا ولا كأنها طفله لسه عندها 13 سنه حتى ياسين كان مستغرب خرجت علشان اجيب لها اكل والصداع زاد عليا فخرجت شريط البرشام بس وقع مني وجيه تحت رجل واحده شعرها احمر لما رفعت رأسها شوفت 6 بنات في نفس السن اللي هو أقل من 15 سنه وشمس من ضمنهم بس كانت عيونها مختلفه ودي كانت ملك بس اللي خلاني اتخض اني شمس خرجت من الاوضه ومسكت الشريط وقالت ليا
ترمادول انت بتاخد ترامادول يا عمر
وقتها مكنتش فاهم حاجه وتعبان جدا فاغمي عليا من التعب ولما صحيت لقيت نفسي في اوضه غريبه وفيه كتب وأفلام وسرير وشباك فضلت اليوم كله مش فاهم حاجه وفي آخر اليوم دخلت عليا شمس وفهمتني اني كنت باخد مخدرات واني هفضل في المستشفى دي اتعالج تعرف اكتر حاجه وجعتني يا سيف اني بنت لسه مكملتش 15 سنه بتعرفني غلطي خرجت بعد اسبوعين لاني كنت لسه في البدايه ورجعت لياسين اللي كان عرف بموضوع انه عنده عيله وأنه ملك وعشق عايشين وكمان ملك اتبرعتله بجزء من كبدها انا اعتذرت ليه عن غيابي وحكتله عن كل حاجه بس هو ده كل اللي حصل الوقت ده والله ما كنت اعرف يا سيف انه مخدرات ''
نظر له سيف وقال بحنان
'' آسف اني مكنتش جمبك الوقت ده ''
نظر له عمر بصدمه هل يعتذر منه الوحش ام يتوهم
أخذه سيف في حضنه يقول
'' آسف يا عمر اني وقتها انشغلت عنك ''
عمر بسرعه: لا متعذرش انا برضو غلطان اني اخدت الشريط من سامح وانت كنت مضغوط وقتها في شغلك يا سيف انا اللي آسف
ابتسم سيف لأخيه وهو يفكر في كل ما حدث وقتها لما كانت مليكه جامده هكذا برغم سنها يبدو أن حدث الكثير بعدما ترك صغيرته
..........................................
بعد يومين
كان يجلس الشباب يعملون على آخر التطورات في القضيه وكان اكمل وعدنان معهم حين سأل أدهم اكمل فجأه وقال
'' اكمل هو عشق وملك كانوا فين الفتره اللي اختفوا فيها ''
نظر له اكمل طويلا وقال
'' كانوا في روسيا يا أدهم في غابه كده بعيده وفي وسط الغابه دي قصر شكله يخوف بصراحه من برا بس من جوا عينك ما تشوف النوم جنان آخر حاجه منهم هما الاتنين وليه لأ مش هما من العصابه ''
عدي : نعم
عدنان: ايوه العصابه 8 أفراد 5 البنات ومصطفى وملك وعشق الباقي
أدهم: طب وده قصر مين
اكمل: ده قصر يوسف السيوفي عم شغف وجايبين ليوسف الضغط بمساعدة معتز وموده ولاده
ظهر صوت فجأه من اللاب الخاص بعدنان وكان صوت رسيل
فهد : بتعمل ايه يا عدنان وايه الصوت ده
عدنان: براجع الكاميرات اللي في المكتب وده صوت رسيل والبنات يوم ما اخدوا أوامر يروحوا الكتيبه عندكم
مالك : طب عيد الفيديو من الاول وهات اللاب
عدنان بص لاكمل
'' امممم خلاص ماشي بس هو تسجيل الوقت ده بس ''
فتح مالك الفيديو وعدل وضعيه اللاب بحيث الكل يشوف
داخل الفيديو اليوم ده
Flash
كان جابر قاعد مع جلال ويوسف وعز وإبراهيم فقال جابر
'' إبراهيم انت قولتلهم على المهمه الجديده ''
إبراهيم: ايوه واكيد جايين في الطريق و....
انفتح الباب بقوه لتدخل عاصفة
'' بقى عايزين تخلصوا مننا تقوم تودونا الجيش''
عز: اهدي يا جين وبعدين ايه يعني هي دي اول مره تاخدوا مهمه جديده
شمس: لا مش اول مره بس جيش لا
يوسف: لأ ليه يعني
شغف: علشان حر والتزام بالمواعيد والاكل في معاد والنوم في معاد ابعتوا حد غيرنا
جابر: مينفعش عايزين دكاتره وانتو دكاتره
ديانا: ابعتوا ولادكم وانا هاعمل ليهم شهادات تثبت انهم في طب واعملوا اللي انتوا عايزينه اما احنا في الجيش No
@ ولا ليه أن شاء الله
شمس : انتوا جايبين زين يقنعنا لا يا زين مش هنروح
زين: هتروحوا دي أوامر
رسيل برفعه حاجب: الأوامر مش علينا وانتي عارف
زين: هههههههه لا دي أوامر من فوق من آدم يعني ملزمين تنفذوها
جين: هي ملك وعشق معانا
عز: لا انتوا 5 ومعاكم عدنان بس وأعتقد عارفين ايه هي التفاصيل
شغف: تفاصيل ايه انتوا بعتوا أسمائهم ونظام المهمه بس شكلهم ايه دول
جلال: لما تروحوا هناك هتعرفوهم المهم هتروحوا
شمس بضيق: ماشى هو اسبوع نقدر نتصرف فيه
جلال بسخريه: اسبوع ايه معاكم من 3 لـ 5 شهور هناك
البنات بذهول: نــــعــــــم
رسيل مسكت جلال من هدومه بعصبيه
'' نعم نعم نعم 5 شهور ليه يعني بنراقب مافيا دي أطول مهمه اخذناها مكملتش اسبوع ليه يعني 5 شهور ''
جلال: الله يخربيتك هتخنقيني ابعدي
زين بعد رسيل
شمس : احنا مش هنروح نقعد 5 شهور في مكان واحد ليه أن شاء الله
جابر: هتروحوا واجباري
شغف: بقولك ايه محدش يجبرنا على حاجه احنا مش عايزينها ماشي يا جينرال
زين بغموض: وانا قولت هتروحوا
شمس قربت منه
'' ناوي على يا زين ليه مُصر نروح انا مش مطمنه ''
زين: انا مش ناوي على حاجه بس لازم انتوا تروحوا لاني الباقي مشغول
ديانا: اممم هنعمل نفسنا مصدقين امتا بقى
جابر: بعد اسبوع تكونوا هناك مع باقي الدكاتره وهيوصل ليكم التكليف لحد البيت
جين: البيت؟! ليه هنروح بأي شخصيه
عز: شخصياتكم اللي هي روان وحبيبي وأمل وآيات وشمس مارسوا حياتكم التانيه
نظروا لهم طويلا بنظرات غريبه ليقول أبراهيم بتوتر من نظراتهم
'' ايه بتبصولنا كده ليه ''
شغف بشك: ما تقولوا انتوا عايزين ايه بالظبط بدال اللف والدوران اصل ظباط جيش في كتيبه مهمه زي دي اكيد ثقه ومش محتاجين شهور علشان ندرسهم
زين: اهو احنا مش عايزين غير كده
شمس : اممم مش مصدقه برضو بس هنروح لاني عندنا فضول بصراحه انتوا عايزين ايه بالضبط من هناك بس اقسم بالله لو حصلت حاجه غير اللي مطلوب مش هتعدي على خير ابدا
جابر: لا متخافوش يلا اتكلوا على الله بقى واه إياكم تعملوا مصايب هناك انتوا في الجيش مش في أي دوله اجنبيه
عز: يعنى مصايب لا
إبراهيم: كوارث ممنوع
يوسف: جنان مش عايزين
جلال: الجيش مش لعبه ده نظام يعني اذا تكرمتوا قليلوا من مصايبكم
زين: بلاش جنان هناك
رسيل: خلاص بقى احنا لو قرود مش هتعملوا كده
جلال: انتوا العن ده انتوا العصابه يلا بقى من هنا
البنت خرجوا وقال يوسف
'' زين انت متأكد من اللي هتعملوا ده ''
زين بغموض: ايوه آدم بيقول هما دول
جابر: زيــــــن البنات لو افتكروا حاجه هناك هتحصل كارثه احنا في غنى عنها
زين: لا متخافش انا هكون معاهم وكمان المجهول هيراقب من بعيد
عز: انا مش فاهم مين المجهول ده
زين قام: مش مهم يا عز سلام
Back
الفيديو خلص والشباب الحيره تملكتهم بسبب الغموض اللي كان في آخر الفيديو لكن قطع تفكيرهم دخول عمر وهو يقول
'' ياااه الوحوش هلا هلا هلا 3 هلا والله ''
مالك: ايه يا حيوان مش فيه باب تخبط عليه
عمر بمرح: معلش معلش المره اللي جايه بصوا بقى مين جيه
اكمل وعدنان وقفوا
'' قبل ما تدخلهم نمشي احنا لاني فيه شغل اتطلب مننا عايز يخلص ''
سيف : روحوا انتوا
عدنان وأكمل مشيوا وقال عمر
'' احم احم بصوا مفيش حاجه ببلاش ''
فهد : عايزنا ندفعلك فلوس يا ابن الجارحي
عمر: لا فهمتوني غلط لو كان عليا مش عايز غير تدافعوا عني لو البنات عرفوا علشان مش هيرحمونا احنا 3 اما هنا وعنان فادفعوا ليهم بقى شيكولاتة علشان هما بيموتوا فيها
سليم : لو على الشيكولاتة سهله ولو فلوس سهله برضو بس نعرف اي حاجه عن المجانين دول عقلي قرب يشيط
عمر: يا عيني حالتكم بقيت صعبه قولنا ليكم بلاش العصابه انتوا بقى اصريتوا
عدي مسك حاجه من على المكتب وحدفها على عمر بغيظ
عمر: اااااااه خلاص يا عم ادخلوا
دخلت هنا ومعها بنت محجبه سمراء وعيونها سوداء
عمر: أقدم ليكم....
عنان بغيظ: ليه يا اخويا لسانتنا اتقطعت منعرفش نعرف عن نفسنا
عمر: انا غلطان واستاهل ضرب الجذمه
هنا: احم احم احم انا هنا عادل الشرقاوي ودي بنت عمتي عنان ماهر المنشاوي
سيف باستغراب: ماهر المنشاوي انتي اخت فادي
عنان بغرور مصطنع: مكنتش اعرف اني مشهوره كده
هنا بقرف: اتنيلي دول صحاب فادي وكانوا مستغربين يس تشابه الأسماء
عنان: رخمه
أدهم : بس هو انتوا تعرفوا ايه البنات أو بمعنى أصح اشمعنا انتوا
هنا: لاني احنا نبقى مساعدين البنات في شغل الشركات وكده
عنان: وبما اني احنا من الشله فعارفين عن حياتهم العمليه والشخصية اما بالنسبه لشغلهم في المخابرات فابقوا اسألوا مراد ومروان هما أعلم أو حتى اكمل
مالك: عمر هو انت شغال معاهم
عمر: لا علشان انا شاهد على بلاويهم هما 7 وبعدين اشتغل برا ليه يعني ابقى مفحوت في شركه ابويا واروح كمان برا ده انا اصلا مش مستوعب لحد دلوقتي ياسين ازاي بيشتغل عندنا وفي نفس الوقت شايل شركات العيله مع ماجد ويامن
هنا: ما هو الدنجوان مش من فراغ
سليم : طب سمعونا بقى تعرفوا عنهم ايه
عنان: بصوا بقى مفيش حاجه ببلاش
عمر: مش قولتكم
ابتسم فهد : عايزين ايه
هنا: حاجتين بس الأولى بوكسين كبار شوكولاته واحد ليا والتاني لعنان
عدي : سهله والتانيه بقى
عنان: التاني بقى ودي الأهم اني البنات يوم ما يعرفوا اننا اتكلمنا معاكم عنهم اكيد هيجيبوا أجلنا فانتوا بقى دافعوا عننا
مالك: للدرجه دي خايفين منهم
هنا: اسكت انت متعرفش أيديهم عامله ازاي
سليم : ههههههه ماشي اقعدوا احكوا بقى
قعدوا وبدأت هنا الكلام
'' احم احم شخصياتهم هما 7 كده مختلفه عن بعض بعيدا عن المصايب والجنان اللي بيعملوا نبدأ بالكبيره شمس أو مليكه ''
عنان: خدوا عندكم اكتر حاجه شمس بتكرها اني حد يناديها مليكه اما بقى سبب كرهها لده فاحنا مش هنقدر نقوله
استغرب سيف وادهم وهنا كملت
'' شخصيتها بقى تعتبر شمس أقوى واحده فيهم جبروت بمعنى الكلمه مش بتحب التسرع وذكيه جدا جدا بس ده مش معناه اني الباقي مش اذكيه لا هما اذكيه برضو بس الفرق اني شمس بتفكر بعقلها الأول وبعدها تتصرف وبارده ومش سهل انك تعصبها ولو اتعصبت يبقى يوم مش باينله ملامح لاني لو هتهديها دي حاجه صعب جدا والحته دي فالكل بس شمس بتبقى شيطان بمعنى الكلمة وذكائها بيبقى شيطاني علشان كده عمر ما حد يعرف ابدا شمس بتفكر في أيه ''
عنان: شمس اكتر حاجه بتحبها هي بسكوت 🍪 اسمه غريب كده بس بيتصنع لمرضى السكر ومفيش منه هنا كتير برا البلد بيبقى متوفر علشان كده ضريبه على أي حد جاي من الشله مصر يجيب معاه علبه بسكوت ودي الحاجه الوحيده اللي بتقلب شمس طفله وقتها.... وكملت بحزن واكتر حاجه شمس بتخاف منها هي الكهرباء
أدهم باستغراب: بس شمس عمرها ما كانت بتخاف من الكهرباء
ابتسم عمر بحزن: بس بعد الحادثه إللي حصلت وهي عندها 16 سنه بقيت بتترعب منها يا أدهم
استغرب سيف كثيرا وبدأت عنان الكلام
'' احم نكمل تاني واحده أكبر في العصابه هي عشق.... عشق بقى خبيثه جدا هي ذكيه بس بخبث وتعتبر قنبله مشاكل متحركه وسهل انك تعصبها بس هي مش متسرعه ولما تتعصب شمس بس بتعرف تهديها بس لو وصلت لآخر مرحله من غضبها على الله السلام بقى ''
عمر: اكتر حاجه عشق بتحبها هي التوت🍇 وبصراحه معرفش ليه تحسها طفله وهي بتاكل برغم خبثها ده واكتر حاجه بتخاف منها هي الضلمه بتحصلها حاله من الرعب لو اتحبست في مكان ضلمه
هنا: اللي بعده بقى ملك.... ملك دي أين ما تكون تكون المشاكل هي وشمس نسخه من بعض في الشكل والطول ولون الشعر والجسم بس فيه فرق لون العيون والشخصية شمس مش بتحب التسرع وبارده
عمر: هههههههه ملك بقى العكس عصبيه جدا ومتسرعه وكل مهمه يطلعوها تأخذ بوكس من شمس بسبب تسرعها بس مش علطول متسرعه احيانا ذكائها بيتغلب على تسرعها بس ده بنسبه 30 % بس وهي عصبيه بزياده بصراحه واكتر اكل تحبها زي عينيها هي الكرز 🍒 واكتر حاجه بتخاف منها ملك هي الأماكن المقفوله عندها فوبيا منها نفسها بيضيق جدا وقتها بس دي مش معنى عندها ضيق تنفس لا هي بتجيلها تخيلات من الماضي مش بتخليها تعرف تتنفس
عنان بصت لعدي
'' اللي بعد التوأم دول بقى في السن هي ديانا أو حبيبه بس انا بحب اسم ديانا اكتر ودي بقى ابرد واحده فيهم جبل جليد ماشي على الأرض يا جدع من 7 المستحيلات انك تعصبها ولو في يوم عصبتها هطلع النسخه السوده منها ودي بقى نادرا ما بتطلع والحمد لله يعني ''
هنا: ديانا ذكيه جدا ومش متسرعه وبرودها ده هو عدم تسرعها وأهم ميزه فيها هو ردود فعلها السريعه برغم انها بارده بس تفكيرها سريع جدا واكتر حاجه بتعشقها ديانا هي الكيك🍰 عايز تتطلع الطفله اللي جواها اديها كيك ويا حبذا بقى لو كيك الفراوله أو التفاح بالنسبه ليها عالم تاني واكتر حاجه بتخاف منها ديانا بسبب الماضي هي أعضاء الأطفال أو سيره خطفهم
عدي بذهول نعم اشمعنا
هنا: ما انا قولتلك علشان اللي حصل في الماضي
تكلمت عنان حتى لا يسأل عدي
'' اللي بعده بقى روان أو جين.... جين بقى صاحبه تركيز عالي جدا لو فيه فجوه محدش اخد باله منها هي اللي تجيبها علشان كده اي مراجعه في ايه حاجه هي اللي تحلها وخد عندك عصبيه لدرجه لا توصف ''
سليم : مش للدرجه دي يعني
هنا: لا انت مشوفتش جين لو اتعصبت يبقى الدنيا اتهدت محدش بيقدر يوقفها ولا حتى يتحكم فيها ويعتبر مروان الأقرب لجين ومع ذالك لو هي اتعصبت مش بيعرف يهديها يمكن اكتر من ملك دي اكتر مره اتعصبت فيها بسبب عيله الفرماوي وفضت خزنه مسدس كامل في دراع ابن خالها لدرجه ان دراعه اتشل ومحدش عرف يهديها خالص وكل اللي يقرب منها ياخذ من الضرب ما يريد
سليم اتذهل جدا: للدرجه دي
عمر كمل
'' البت دي بتدمن حاجه اسمها آيس كريم🍦وبرغم عصبيتها الشديدة دي إلا أنها طفله وهي بتاكله واكتر حاجه بتخاف منها هي التعابين حرفيا بتترعب منهم بسبب جدها المبجل الله يحرقه مكان ما هو قاعد ''
عنان بصت لفهد
'' احم نكمل بقى اللى بعده بنت خالي الغاليه رسيل.... رسيل بقى اكتر واحده مكاره فيهم إذا كانت عشق خبيثه فرسيل مكاره جدا ميغركش غبائها احيانا لا دي مكاره مكر التعالب وفي عصبيتها مش بتشوف قدامها حد ''
هنا: اختي حرفيا اللي بيمشي في عروقها ده مش دم دي شوكولاته 🍫 دي اكتر واحده في عيلتنا بتحب الشوكولاته والله
عمر بحزن: وبالنسبة لاكتر حاجه بتخاف منها وممكن تستغربها يا فهد هي جريان المياه الشديد زي الشلالات كده
فهد : عندها فوبيا يعني
عمر: حاجه زي كده بسبب اللي حصل زمان وهي طفله بقيت لما تبص للمياه اللي بتجري بسرعه تتخيل هواجس من الماضي
هنا حطت ايدها على خدها
'' اااااااخ بقى آخر واحده فيهم شغف صاحبه المعده المخرومه بتاكل كتير ومش بتتخن معرفش ليه هي والباقي برضو ماعدا شمس وديانا ماخرا بقيوا هما كمان بيحبوا الأكل بس مش لدرجه التانين المهم شغف عندها احساس عالي بس مش في الرومانسيه لا سمح الله بس عندها زي ما تقول كده الحاسه 6 بتعرف إذا كان في حد بيراقبهم ولا لأ وبتعرف مكانه أكنها هي اللي بتراقبه ويا سلام لو ضرب في الضلمه أو عيونها متغمضه أكنها زي ما هي بتضرب بضمير وعصبيه برضو زي عشق ومتهوره احيانا ''
عنان: بالنسبه بقى لاكلتها المفضله أو بمعنى أدق اكلاتها عندك المعجنات كلها فطير أو مكرونه🍝 بيتزا🍕 اي حاجه إيطاليه واكتر حاجه بتخاف منها هي الكلاب المفترسه وخصوصا بقى لو حد هي بتحبه أو قريب منها يبقى معاها يجيلها حاله هستريه بسبب اللي حصل زمان في الصعيد لما كان عندها 16 سنه
عمر سقف
'' ختام العصابه بقى الواد درش ده بقى كوكتيل من الكل من كل واحده في شخصيتها هتلاقيها في مصطفى وفي الاكل دايس مع الكل في ايه حاجه وفي كل حاجه ومش بيبان عليه الواد ده الظاهر شغف علمته أصول الصنعه وخود عندك كل غضبهم ده في كفه ومصطفى لما يتعصب على الآخر في كفه تاني هو اه بيهزر وكل حاجه بس بينطبق عليه مقوله اتقي شر الحليم إذا غضب وهي كام مره بس اللي اتعصبهم من يوم ما تولد واخر مره شد مع جين ومحدش عرف يهديهم ابدا غير شمس لما رميتهم هما الاتنين في البسين ''
أدهم: ياااه ده كله في مصطفى
عنان: اومال ده تربيه العصابه
شرد الجميع في هذا الكلام وقال عمر فجأه وبصوت عالي افزع الكل
'' أدهم ''
أدهم اتخض: ايه يا عمر انا جنبك اهو
عمر: اسف اسف اتحمست بس قولي بالله عليك اخواتك البنات ليه بيخافوا من الحصنه
أدهم استغرب: هما لسه بيخافوا منهم ده الموضوع ده عدي عليه سنين كتير جدا
عنان: لسه بيخافوا منها حتى باقي البنات وعلى رأي شهاب والله اقسم بالله اللي يشوفهم وهما بيقتلوا مش يشوفهم ابدا وهما خايفين يركبوا حصان
عمر: احنا عارفين كلهم بيخافوا منهم ليه ماعدا اخواتك ومفيش غير ياسين ومراد اللي عارفين بالموضوع
ابتسم أدهم وتذكر الماضي
'' اصل جدي عثمان كان بيعشق الخيل وكان عنده اصطبل فيه خيول كتير وزمان بقى لما كان عند عشق وملك ومليكه 4 سنين كنا كلنا في مزرعة جدي وكان معانا عم احمد وطنط دانه وكنا بنشوي يومها الكل كان مشغول وانا وياسين كنا بنساعدهم مليكه وعشق وملك راحوا الاصطبل وراء وفتحوا باب الحصنه وكانوا بيلعبوا راحت الحصنه هاجت وعملت صوت عالي وطلعوا برا بيوتهم والبنات خافوا وبدأوا يبكوا احنا كلنا جرينا وانا وياسين وامي ودانه بعدنا اخواتي من قدام الخيل وابويا وعم أحمد وجدي شدوا الحصنه تاني للاصطبل ومن يومها وهما اصلا بيخافوا يقربوا من هناك مكنتش اعرف انهم لسه بيخافوا منهم ''
ضحك عمر وهنا وعنان
عمر: لا يا اخويا لسه بيخافوا منهم وياما حاول يامن ومراد وياسين يركبوهم الخيل الا انهم ابدا حتى البنات
عدي : طب ليه البنات بيخافوا منهم
سليم : انا عارف جين ليه بتخاف منهم
عنان: جين ومروان بسبب جدهم مروان اتخطي الموضوع اما جين فلا لسه بتخاف تقرب منهم مع انها كانت بتحبهم اوي ومروان حاول بس مقدرش عليها
هنا: بالنسبه لرسيل فزمان لما كان عندها 8 سنين كانت ركبت حصان مع أسد بس الحصان سرع اوي وهي معرفتش تتحكم فيه فوقعت وفضلت متجبسه يجي شهر لحد ما بقيت تكرههم وتخاف تقرب منهم
عمر: اما ديانا العكس زمان لما كان عندها 5 سنين تقريبا كان شهاب لسه بيتعلم يركب حصان ومكانش عارف فالحصان فلت منه ووقع والحصان طلع يجري وديانا ورماح كانوا معاه رماح جرى واستخبي اما ديانا فالحصان جرى وراها وهي وقعت وكان الحصان هيدوس عليها لولا ابوها وقتها وقفه بالعافيه وهي اغمى عليها من الخوف ومن يومها كل سيره حصان تقعد تشتم على شهاب
عنان: شغف بقى دي الكوميديا كلها لما كان عندها 9 سنين ركبت هي وعلي حصان واحد والحصان كان هادي فمعتز وموده حبوا يعملوا مقلب راحوا جابوا تعبان لعبه وحطوه قدام الحصان راح الحصان شافوا وفلسع علي وقع على معتز وشغف مسكت في الحصان جامد علشان متقعش ومهما تصرخ محدش كان سامع سراج وموده جريوا نادوا الكل وحاولوا يوقفوا الحصان بس مفيش فايده وشغف تبكي وخايفه تقع وكل ما تغرز صوابعها اكتر في الحصان... الحصان يسرع اكتر لحد ما ممدوح السيوفي وقف قدامه ولأنه مربيه راح الحصان وقف على طول وشغف كانت هتقع بس منصور وابوها لحقوها بسرعه وهي اغمى عليها من الرعب اللي حصلها وكل ما حد يقولها تركب حصان تمسك موده ومعتز تديهم علقه من اللي عملوه زمان
ضحك الشباب على ما حدث معهم يبدوا ان حياتهم كانت غريبه جدا
عمر بضحك: لحد دلوقتي لسه بيخافوا منهم وكل ما نروح اي مزرعه فيها خيل ونحاول نخليهم يركبوا بالعافية الشله كلها تموت ضحك عليهم
مالك : اه صح هما مين الشله دي
عنان وقفت ضحك وقالت
'' الشله دي يا سيدي ولاد وبنات الصحاب 12 هما كانوا 10 بس باضافة جديده هما أسماء كتير بس انتوا لما تعرفوهم هتحفظوهم وهما متفرقين في كذا دوله.... إبراهيم البحيري ومراته فوز في كندا ولاده شهاب ومراته ساره ورماح وتميم ودول بقى يبقوا ولاد عم ديانا وأخواتها في الرضاعه ''
جاسر: هما 3
هنا: ايوه لاني بعد ولاده ديانا امها تعبت جدا وجالها حمى النفاس وكانت فوز وقتها مخلفه فهد ولسه بترضع فرضعتها معاهم وربتها 3 سنين لحد ما قدرت آمال تتعالج بشكل كامل
عدي : 3 سنين علشان تتعالج من حمي
عمر بضحك: لا ما شكل كده ديانا نحس ولما كان عندها سنه جدتها جالها سرطان الثدي وفضلت فتره طويله تتعالج
عدي ضربه بغيظ
'' ولاه متشتمهاش ''
عمر بضحك: ابو الحب حاضر
فهد : كملوا كملوا دي حياتهم متشقلبه
هنا بضحك: حصل المهم وعندك يوسف السيوفي ومراته ولاء في روسيا معاهم معتز وموده ولاد عم شغف ومعتز يبقى اخو ياسين في الرضاعه واخوا البنات وادهم فعلشان كده اختاروا يوسف يقعدوا عنده ومنصور السيوفي ومراته مروه في مصر هنا معاه علي وسراج توأم وشمس غلطه العيله على رأي شغف وعلي وسراج يبقوا اخوات شغف في الرضاعه
مالك: يا سلام ودي تيجي ازاي
عمر: أصله علي وسراج رضعوا مع أسماء فبقيت شغف برضو أختهم المهم وآدم حبيبي والله ومراته جاسي اخت وليم الشيمي في انجلترا عندهم لورا مرات بيتر ومايك وريموندا.... وليم الشيمي ومراته بيلا اخت آدم في انجلترا في نفس البيت عنده بيتر وده غني عن التعريف وجون هههههه بلوه وليم.... وعز الدين الزيان ومراته فريده في اسبانيا وولاده مروان وانتوا عرفينه وليل ولاد خال عدنان وولاد عم جين ومروان يبقى اخو جين
سليم : لا بقى دي غريبه جين عندها 22 ومروان عنده 25 سنه
عنان: لا ماهو مروان رضع مع خالد وبقيوا اخوات خالد اخوات مروان وبرضو عدنان وإخواته تمنى وماهيتاب من الشله
هنا: احم نكمل بقى وفيه برضو محمد الصاوي هو يبقى صديق للـ 10 وولاده اساسي من الشله عبد الرحمن وبراء وتقي وعايشين في أمريكا.... وعيله الألفي بدون استثناء يامن وأكمل وماجد وتماره وشمس وملك وياسين والبت عشق برضو...وكملت بفخر وانا اساسي والواد عمر علشان ميتظلمش هههههههه
عمر بسخريه: هههههه سخيف
عنان: بس ياض منك ليها نكمل بقى ماهر المنشاوي ابويا حبيبي ومراته هاجر عمة البت هنا ورسيل في استراليا وولاده فادي وانتوا عرفينه وانا والبت تولين اختي..... وخالي جلال الشرقاوي ومراته رزان في استراليا برضو في نفس البيت وولاده سما مرات فادي والياس اخو رسيل في الرضاعه وقبل ما تتكلم يا عم فهد الياس عنده 23 سنه ورضع معاها يعني البت دي برضو اخته
فهد : هو انا فتحت بوقي
عنان: علشان اعرفك بس كده هي دي شيلتنا الطويله
أدهم: بس انتوا نسيتوا تضيفوا العصابه
هنا بابتسامه
'' العصابه هما قلب وروح الشله من غيرهم احنا ولا حاجه تعرفوا البنات دول برغم كل حاجه حصلتلهم الا انهم عندهم من الحنان يكفي العالم ده كله هما اللي علمونا الأخلاق وبرضو هما اللي حببونا في الحجاب وبالنسبه للشباب علشان معظمنا في دول اجنبيه المفروض ننحرف وكده بس هما منعوا اني ده يحصل لدرجه انهم كانوا بيتخانقوا معانا ولا شاب عندنا حتى بيشرب سيجاره مش خوفا ولا حاجه بس احتراما ليهم تعرفوا برضو انهم اللي حفظونا القرآن ''
عنان: العصابه هي الضحكه الحلوه لو هما بيموتوا من جواهم وشافوا بس حد مننا تعبان أو زعلان يضحكوا في دقيقه هما 7 رمز قوتنا هما الآمان بالنسبه لينا تعرفوا احنا اتعرضنا لخطف كتير بسبب مراكز عائلاتنا في المجتمع ولما كنا بنبقي خايفين ونشوفهم وصلوا نعرف اني الخوف خلاص راح وجيه الأمان هما سد الحمايه لينا هما أمانا كلنا
عمر بحزن: وبرغم كل حاجه بيقدموها لينا إلا أنهم عمرهم ما حسوا بالأمان ابدا دايما يرموا نفسهم في النار علشان الكل وبيستحملوا ولحد دلوقتي لسه بيستحملوا دول جواهم اطفال اطفال اتحبست جواهم بسبب نفوس ناس عديمه الرحمه ضيعوا طفولتهم ومراهقتهم وأدى كمان شبابهم
سيف بتركيز: هي ملاك مين انتوا تعرفوها
نظر له عمر طويلا وقال
'' ملاك دي شخصيه محدش يعرف هي مين ولا حتى فين غير العصابه وزين ومراد وياسين بس الكل خايف من رجوع ملاك دي لاني برجوعها بالنسبه للكل بدايه الفراق ''
مالك : ليه
هنا نظرت أمامها بشرود
'' من زمان بعد الحادثه اللي حصلت للبنات وهما عندهم 16 سنه الكل فقد الأمل أن حالتهم النفسيه ترجع تاني كانوا مدمرين مش بس نفسيا وجسديا كمان زين جمعهم هما 7 في مكان واحد وسمعهم فيديو اللي اعرفه انا والباقي اني في الفيديو ده ملاك قبل ما تتدخل الغيبوبه محدش سمع الفيديو ده غير البنات وياسين ومراد ومصطفى بعدين بس احنا عرفنا الفيديو كان بيقول ايه..... كانت ملاك تقريبا بتوصيهم على الكل واني عمرهم ما يضعفوا ابدا مهما حصل ويفضلوا سور الحمايه للكل ويفضلوا هما 7 قوه لبعضهم ومهما حصل ما يتفرقوش أو حد من الشله يحصله حاجه في وجودهم لحد ما هي ترجع والبنات بعدها اتغيروا خالص بقيوا يقتلوا ببرود شديد ومجانين متفهمش تصرفاتهم...... وكملت بدموع ومرضى نفسيين وهما 7 مستنين ملاك ترجع بفارغ الصبر الكل مرعوب من رجوع ملاك دي مش خوف منها لا لاني البنات هيستسلموا خالص بعدها هما بيقاوموا الموت برغم كل حاجه حصلت اللي حصلهم زمان كفيل يخليهم ينتحروا أو يفضلوا في غيبوبه بقيت حياتهم شمس هترجع علشان ملاك لسه مرجعتش وده متأكدين منه بس لو رجعت هما هيستسلموا للموت ''
أدهم بحزن: بس الحياه والموت دي بأيد ربنا
عنان ببكاء: ايوه بأيد ربنا بس هما مش هيقاوموا اي فرصه انهم يموتوا فيها هيستسلموا بسهوله مبقاش عندهم اي امل انهم يفضلوا الكل خايف من رجوعها علشان مش عايزينهم يسيبونا ويمشوا حتى لو الموت مجاش ليهم هيتفرقوا وكل واحده فيهم تسافر ويا عالم هترجع امتا زي الغيبوبه ملهاش وقت محدد كل واحده فيهم سابت أثر حلو في حياه كل واحد فينا رجوع ملاك هبقي بالنسبه ليهم النهايه وبالنسبه لينا بدايه العذاب والوجع
عمر نظر للشباب الذين بدأت الصدمه على وجههم جميعا
'' انتوا معجزه خليتوا الروح ترجع ليهم حتى قلوبهم بعد ما بقيت جليد انتوا رجعتوها تدق من تاني حاولوا تخلوهم يتمسكوا بالحياه تاني حتى انت يا سيف لو رجعت روح مليكه من تاني هي مش هتمشي وطالما هي موجوده ملك وعشق هيفضلوا كلهم ''
شعر الشباب بالضياع ماذا حدث في الماضي ليجعلهم يستسلموا هكذا
..........................................
عدي اسبوع والوضع متغيرش لا يزال العند بين البنات والشباب ولم يرجع للشباب للبيت إلى الآن واستطاعت رسيل أن تكسر حاجز الصمت عند يحيى وبدأ يتكلم معاها وهذا ما أسعد حسين وصفا انه يستجيب لها وبالنسبه لشغف فزينات تتعامل معها بشده وتتقمص دور الحماه ببراعه وتحاول أن تخرج شغف عن شعورها وشغف صابره من أجل تلك العائله فقد وهي حقا لا تريد مشاكل يكفي ما حدث اما جين مع أنس دائما تحاول أن تعوضه وتعوض نفسها عن احساس اليتم عندهم هما الاثنين وديانا تقربت اكثر من العائله وكل صباح تتشاكس مع هيثم وايان أيضا ولا تزال مليكه في الغيبوبه وملك وعشق معها وآسيا تتحسن بصوره كبيره ومصطفى معها دائما ولا يفارقها ورحلت لورا وسما عن القصر اما حسن هو لا يزال لا يتكلم حتى عندما قال له أدهم انه علم الحقيقه لا يتكلم أيضا وياسين معه دائما وغزل وريم يحاولون قدر الإمكان مساندة ازواجهم في تلك المحنه ولا يعلمون الحقائق المخفيه بعد
..........................................
في يوم من الايام كان الشباب يجلسون كالعاده حين دخل فجأه سيدات كثيرات تحت ذهول الشباب فمن هؤلاء نظر سليم لاحداهن بتركيز ليقف فجأه يقول بصدمه
'' مستحيل ''
فريده بضحك: لا اوعي تفتكر اني رضوي انا توأمها فريده
سيف : طب انتوا مين
نظروا كلهم فجأه لادهم ليقول
'' هو انا معرفش غير مرات عمي فتون ''
فتون قربت منه وقالت
'' ودول بقى زوجات صحاب ابوك يا أدهم ''
أدهم: ها
اقتربت منه ولاء تقول بحنان
'' يااه كبرت اوي يا أدهم وبقيت شبه حسن الخالق الناطق هههههههه ''
سيف : طب هو انتوا جايين ليه
شمرت رزان يديها وجلست تقول
'' احنا كده وبسم الله الكلبه عنان قالت اني هي وهنا وعمر قالوا ليكم عن شويه حاجات عن البنات صح ''
عدي بتركيز: صح
فوز: احنا بقى عايزين نقولكم خلوا بالكم من البنات هما بيحبوكم والله وده باين اوي في لمعه عيونهم بس هما خايفين
فهد بتعب: خايفين من ايه هو احنا هنقتلهم
هاجر: لا يا ابني بس انتوا متعرفوش هما بيكرهوا الرجاله قد ايه هما 7 من اللي حصل زمان كرهوا اي حد من جنس الرجال يقرب منهم
بيلا: واللي يقرب بيموت
مروه: انتوا بقى اللى كسرتوا القاعده دي عند 5 فيهم
سيف : هو باين اوي كده
جاسي بضحك: ههههههه جدا انت مشوفتش نفسك بكيت ازاي لما عرفت انها ماتت وباين اوي في نظراتك ليها وهي بتبادلك على فكره بس دماغها جذمه زي ابوها
أدهم: على فكره انا قاعد ودي اختي وابويا
نظروا له كل الستات باشتياق شديد وهو استغرب هذا
فوز: هو انت بجد مش فاكرنا يا أدهم
أدهم: انا مش عارف حد اصلا
فريده: غريبه دي ده انت حتى كنت كبير لما احنا اتفرقنا بس مش اوي كان عندك 7 سنين تقريبا وقتها
أدهم بحيره: وقت ايه
نظروا لبعضهم قليلا وطلعت فتون اللاب بتاعها وجابت صوره وقالت
'' بص كده يا أدهم فاكر دول ''
نظر أدهم للصوره وكان هو مع ناس كثيرين ومعه فادي وبيتر وياسين وطفل آخر في سنه وأطفال آخرين
فتون: عارف الصوره دي في سبوع اخواتك البنات انت مش فاكر
أدهم نظر لها بتوهان وهو حقا لا يتذكر
ولاء: قلب في الصور يا أدهم يمكن تفتكر
قلب أدهم في الصور ووقف عند صوره ونظر لها طويلاً وهو يتذكر ذالك ورفع راسه بسرعه
'' انا فاكر الصوره دي مش فاكر اللي فيها بس فاكر أحداث غريبه حصلت في اليوم ده ''
مروه باستغراب: صوره ايه؟؟!!
لف أدهم اللاب ووراهم الصوره وهما اتذهلوا وقالت رزان بتركيز
'' ايه الأحداث الغريبه اللي حصلت انت فاكرها''
أدهم وهو يتذكر ما حدث
'' كان في ست لابسه عبايه سوده قربت من البنات ماما راحت عندهم بسرعه والست دي قالت كلام غريب كانت بتقول يا حسره على بنات طفولتهم هتروح وفي العذاب هيعيشوا ومن الوجع هيدوقوا وفي الانتقام هيضيعوا ''
هاجر: هي قالت كده
أدهم: ايوه وكانت بتقف جمب كل واحده وتقول كلام غريب اوي عن وجع وعذاب وفراق ومع كل كلمه امي كانت بتخاف اوي وفي الاخر قالت كلام مش فاكر منه كتير قالت هيبقوا نار هتحرق الكل وهتحرقهم هما الأول مش هيرحموا حد واللي يقرب منهم أو من اللي يخصهم هيقتلوه بدم بارد ولو مجاش اللي يلحق قلوبهم ويرجع طفولتهم هيموتوا بنار الانتقام قبل ما تشوفيهم
مالك باستغراب: ايه الكلام العميق ده
بيلا بشرود: لو هي قالت كده فعلا فصدقت في كل كلمه
رزان: انت تعرف مين البنات دول يا أدهم
أدهم بص للصوره وكانت عباره عن شويه بنات صغيرين بيلعبوا بالكورة في حديقه عامه
'' لا معرفش غير عشق ومليكه وملك اما 4 التانين لأ ''
فتون داست على زر وقالت
'' وكده تعرفهم ''
بص أدهم على الصوره كانوا 7 بنات في عمر 5 يقفون بجانبه وهو في سن 11 عاما فقال أدهم بصدمه شديده
'' ازاي..... هما دول..... ''
جاسي بهدوء وهي تنظر للشباب
'' البنات ''
نظر 5 شباب بصدمه هذا يعني ماذا
مسك سيف اللاب ونظر للصوره وكانت فعلا مليكه ولكنها صغيره شد عدي منه اللاب ونظر الشباب لتلك الصوره ورأوا من عشقوهم وهم صغار وضحكه الطفوله على وجوههم
أدهم بتوهان: ازاي انا اعرفهم ازاي
فتون: انت تعرفهم يا أدهم معرفش ازاي انت مش فاكرهم انت وقتها كان عندك 11 سنه تقريبا يمكن هما نسيوا علشان كانوا صغيرين جدا 5 سنين بس اما انت كنت كبير
فهد : هما 7 يعرفوا بعض من امتا
فريده: من يوم ما وعيوا على الدنيا يعرفوا بعض ودي آخر صوره اخدوها وبعدها حصل اللي حصل
سليم : ايه اللي حصل
فوز بشرود: أحمد ودانه ماتوا وبعدها بكام شهر ديانا اختفت وهي عندها 6 سنين وملقنهاش غير بعد 6 سنين كمان وكانت مدمره نفسيا مش بتنام كانت بتصرخ ليل ونهار
فريده: وبعدها بسنه مروان وجين اختفوا احنا كنا فاكرينهم ماتوا بسبب الجثتين اللي شوفناهم بس بعد 5 سنين عرفنا اني عيله الفرماوي كانوا خاطفينهم رجعوا حاجه تانيه روحهم اتحرقت
هاجر: ورسيل وهي عندها 7 سنين خسرت أعز اتنين في حياتها وبعدها سافرت الصعيد ولما رجعت بعدها 5 سنين مكانتش رسيل كانت واحده بتعيط وحابسه نفسها في الاوضه ليل نهار وبتصرخ حتى الأكل مكانتش بتاكل
ولاء: وشغف سافرت الصعيد وياريتها ما سافرت بعد 4 سنين رجعت نسخه تانيه روحها الحلوه راحت اتفطرت من كتر العياط وبتصرخ في الكل لدرجه كانت هتموت نفسها
أدهم: لو انتوا كنتوا عارفينا من زمان ليه مجيتوش ليا انا وياسين لما بابا دخل في غيبوبه ومكنتش عارف اتصرف وارجع اخواتي ليه مجتوش فضلت سنتين حاسس اني تايه لا انا كنت ضايع ومش عارف اتصرف ازاي ليه مجبتوش اخواتي
رزان بدموع: علشان مكناش عارفين هما فين
أدهم: نعم
جاسي: مليكه ومراد وعشق وملك اختفوا من المستشفى يوم الحادثه ومعرفناش طريقهم غير بعدها بسنه ولما لقيناهم كانت مليكه وملك وعشق دخلوا في غيبوبه ومراد فقد نطقه وفضلوا كده لحد 8 شهور وعلى ما قدرنا نحاول نخليهم يرجعوا حتى ولو شويه زي زمان قعدنا 4 شهور
سيف : ايه اللي حصل في السنه دي
ولاء: اللي حصل ااااا
قاطعها فتح الباب بقوه وصوت عالي يقول
'' خـــيـــانــــه مزز العيله كلهم هنا ''
$ عيب عيب عيب طب كنتوا تقولوا احنا كنا هنضركم يعني
ديانا: مالكم كده مبلمين ولاه يا عدنان انت مش قولت انك سمعت صوت ضحكهم
عدنان من وراها: وربنا اااه
فريده قامت: تعالى يا بنت رضوي في حضني
جين بحزن شديد في عيونها وصوت مرح
'' رضوي الله يرحمها دلوقتى عندنا فيرى ''
احتضنتها فريده بقوه فهي تعلم أنها لا تزال مجروحه من الداخل ولم يلتئم جرحها بعد
رسيل بشك: هو انتوا كنتوا بتعيطوا ولا ايه يا عمتي
هاجر ضحكت وقالت: تعالى يا بت امينه تعالى
شغف: روحي يا بت امينه روحي لعمتك ايه يا مرمر انتي ولولا ألم تشتاقوا لشغف
ولاء: ههههههه لا
شغف بحزن مصطنع: أخص عليكم انتوا مرتات عم انتوا
نظر البنات للشباب باشتياق شديد حاولوا تخبئته لكن ظهر في لمعه عيونهم وهذا ما لاحظه البعض اما الشباب فكانت نظراتهم عباره عن حزن ووجع وعتاب وشوق شديد فهم لم يروهم منذ أسبوع اشتاقوا لهم بشده أرادوا أن يحطموا ضلوعهن بين احضانهم لكن لا يستطيعوا حتى
قاطع تلك النظرات صوت اكمل
'' انا لو كنت اعرف انكم جايين كنت عملت حسابي ''
ديانا: اااه والله الا صح هو زوج كل واحده فيكم عارف انكم هنا
فوز: اومال هنخبي عليهم يعني
جين بخبث: طب عارفين بالاحضان اللي اتدوها لادهم ولا لأ
ضربتها بيلا على رأسها لتقول
'' يعني كانوا يقتلونا على طول ''
شغف: وربنا انتوا شويه جبناء خايفين من أيه
ابتسمت مروه بمكر
'' الا صحيح يا شغف فاكره لما قولتي يا ترى مين هيجيب اول حفيد في العيله دي وانا قولت اكيد انتي ''
ولاء بنفس المكر: روحتي انتي قولتي ايه بقى مستحيل مستحيل مستحيل
شغف باستعباط: لا مش فاكره
هاجر : ايه رايك يا رسيل ليكي شرف اول حفيد انتي والبت الهبله جين
جين بضيق: أيه الشماته دي
جاسي للشباب: انتوا كده خليتوا الحجاره دي تدق
ديانا : محصلش
فوز : لا حصل يلا بقى نمشي احنا
نظر لهم أدهم بمعنى لا تذهبوا
اقتربت منه فتون لتتكلم بهمس
'' أدهم بكره هيجي اللي يفهمك كل حاجه وانتوا كمان علشان تعرفوا ايه سبب خوفهم وتحاولوا تخلوهم يتخطوه ''
مالك : امتا بكره ده
فتون وقفت: قريب ان شاء الله
..........................................
عدي 3 ايام وفي فيلا أدهم
وتحديدا في غرفه حسن كان قاعد بيفتكر مواقف بنته وجنانها ويفتكر ايام عشقه وحبه حياه خبط الباب وبعدها دخل أدهم
'' صباح الخير يا بابا ''
نظر له حسن وهز راسه جلس أدهم على السرير أمامه وقال
'' بابا انت ليه مش بتتكلم معايا انا عارف اني مليكه عايشه ليه حتى مش بتتكلم مع ياسين أو معايا ''
نظر له حسن وحرك شفتيه بدون صوت وفهمها أدهم بسهوله
'' مش هتكلم غير لما اشوف بنتي قدامي يا أدهم ''
نظر له أدهم بفقدان امل وسمع صوت هاتفه فتحه ليسمع صوت سليم يقول بسرعه
'' أدهم تعالى بسرعه حالا ''
أدهم باستغراب: في ايه
سليم : مش هينفع على التليفون تعالى
أدهم قام بسرعه ونزل وطلع على مبنى المخابرات وكانوا الشباب في اوضه الاجتماعات وكان موجود هناك بلاك والغول
أدهم: في أيه ايه اللي حصل
سيف بغموض: عرفنا معلومات جديدة يا أدهم
جلس أدهم يقول بهدوء: وهي ايه
بلاك: إيفان بيقول اني فيه اجتماع لمافيات العالم هيحصل في أمريكا بعد اسبوعين من دلوقتي وهيبقي سري جدا مش محدد اليوم والساعه بس هو خلال اسبوعين هيحددوا يوم معين والاجتماع ده لازم نحضره بأقرب فرصه
عدي: طيب كده احنا لازم نكون على الأقل بعد 10 ايام في أمريكا ولازم نبقى مش بشخصيتنا الحقيقيه
الغول: المشكله هنا في دخول المكان ازاي إحنا 8 أشخاص
آسر بهدوء شديد: إيفان هيتصرف في الدخول بس لازم يكون معانا هاكر موثوق
بلاك: اكمل وعدنان وموده مش علشان هما من الشله لأ لاني دول تربيه شمس هنتقسم 3 مجموعات وقتها هيكون كل هاكر مع مجموعه لاني اختراق شبكه مافيا ده مش سهل
فهد : تمام بس ايه المكان بالظبط
الغول: إيفان هيبعت المكان بعد اسبوع بس إيفان بيقول المكان جديد محتاجين حد من مساعدين المافيا يقول عن المكان أو....
أدهم: أو حد يعرف المكان وأعتقد هارلي هيعرف مين بالظبط
مالك : بس هارلي مش هيتكلم بسهوله
بلاك ببرود: بس الشياطين هيخلوه يتكلم
عدي بضيق: لازم هما
الغول: صدقوني هيتكلم معاهم هما هيستخدموا طرق مش هتعجبكم بس هي دي اللي تنفع مع أمثال هارلي
سليم : تمام انا دلوقتي عايز بندقيه قناصه معينه بس هي صعب انك تجيبها
بلاك: اسمها ايه وانا هتصرف
سليم : اسمها QF بس لو انت ناوي تقول لايفان يصنعها فهي هتاخد وقت طويل لازم يبقى حد معاه وانا ممكن استعيرها
بلاك ابتسم بغموض: انا اعرف حد ممكن تكون معاه هقوله وهو هيجيبهالك
سليم باستغراب: مين ده
بلاك: هتبقى تعرفه لما يجيبها المهم ايه اخبار اختي
سليم بغيره: وانت مالك
مروان باستفزاز: ماذا أليست ابنه عمي واختي أيضا وليا الحق اني اسأل عليها هي والاخريات
مالك ببرود: وليه ليك الحق في التانين يا ابن الزيان
مراد: ههههههه إيفان سوف يجن عندما يعلم من هم الشياطين
مروان: ماذا حدث عندما علمتم
ظهر التذمر على ملامح الجميع ماعدا أدهم اللي قعد يضحك
'' اقولكم انا دول كانوا حته وهيمسكوا في شعر بعض ''
Flash back
عوده عندما دخل شخص غريب يقول
'' ولا اقول الوحوش وشياطين الموت ''
وقف الجميع يقول بصدمه: آدم
دخل شخص آخر معه وكان زين
آدم بهدوء: كده يبقى اللعب على المكشوف
ديانا بصدمه: ازاي يعني دول يبقوا
آدم بهدوء: Mansters Inteillgence وحوش المخابرات العالميه
زين: وDemons Inteillgence شياطين المخابرات العالميه
رسيل بعصبيه: وطالما هما مننا ليه بعتونا هناك بحجه دراسه ثقتهم وهما اصلا مش من الجيش
آدم: كنا عايزين نوصل لحاجه محدده وادينا وصلنا لنصها
مالك بغضب: وايه هي الحاجه دي أن شاء الله يا آدم
آدم بجديه: هتعرفوا بعدين وانتوا الاتنين هتعرفوا كل حاجه بس بعدين مش دلوقتي لاني فيه خاين ومش عايزين نسرب اي معلومه خالص دلوقتي وانتوا قدام الكل هتبينوا انكم على خلاف ومش هيتحل غير بالطلاق والطلاق قدام الكل هيبقى بعد ولاده البنات
جين بسخريه: انت لو مش واخد بالك يا آدم احنا مش بنمثل وفعلا العلاقه دي هتنتهي بطلاق
سليم بسخريه أكبر: ليه وانتوا فاكرين انكم هتتطلقوا
شغف بعصبيه: اومال تكدبوا علينا ونكمل عادي
مالك : يا سلام مين اللي بدا الكدب من الاول إذا كنا احنا خبينا مره فانتوا مرتين
ديانا: وانتوا كمان مرتين ولا انتوا ناسين انكم خبيتوا انكم عارفين اننا ظباط
أدهم: كده يبقى تعادل واتحل الموضوع
رسيل بغيظ: لا متحلش طب احنا كنا مضطرين هما ايه غصبكم يخبوا
فهد : وانتوا ايه غصبكم تخبوا انكم ظباط لو فدى كنتوا مضطرين طب أسماء عائلتكم واسمائكم الحقيقيه كنتوا مضطرين برضو
عدي : لو على كون انكم الشياطين فدى أوامر وأسرار ممنوع انها تخرج زينا زيكم اما الباقي بقى يبقى اسمه ايه
البنات بعصبيه: تسموها زي ما تسموها زين الطلاق زي ما قولت بعد الولاده مع اني أرجح يبقى دلوقتي حالا
الشباب بعصبيه أشد: وده عمره ما هيحصل
زين بغضب: بــــــــس بقى ما تضربوا بعض احسن
شغف: طلبتها وهتنولها يا زين
وكانت هتتحرك بس مسكها حد وهو بيقول
'' اتهدي بقى مفيش اي احترام ''
شغف: بقولك ايه يا جدي زي ما دبستني في الجوازه دي طلعنا منها
تكلم محمد الزيان الذي أتى هو والباقي عندما قال لهم زين انهم سوف يكشفوا الأوراق
'' هو سلق بيض ده جواز وكمان دلوقتى كل واحده فيكم حامل ايه ذنب الأطفال بقى ''
عتمان: وبعدين الناس كلها عارفه إنكم متجوزين وانتوا الكل مش قليلين لا في المجتمع ولا في عالم الاقتصاد انتوا ناسين انتوا مين
رسيل: الناس عارفه انهم متجوزين البنات بنات الحاره مش بنات العائلات الكبيره يعني لو حتى كملنا هنقول ايه للناس اتبدلنا
وضع آدم يده على راسه بتعب من تلك المشاجرات وقال عبد الله
'' الناس والصحافة وكشف نفسكم مش دلوقتي المهم دلوقتي تبقوا مع بعض انتوا الكل وملك وعشق ومروان ومراد هيكونوا معاكم عايزينكم فريق واحد علشان القضيه دي أرواح ناس مش بس في مصر ''
ممدوح: والموضوع هيبقى سري اما في العلن هتبينوا انكم في مشاكل وخلاف طويل علشان نعرف مين الخاين حتى عائلاتكم يا شباب متعرفش الحقيقه ولا عيله البنات علشان الكل متراقب لحد ما نعرف مين الخاين تمام
سكت الجميع ولم يردوا
ممدوح بحده: مسمعتش
الجميع بضيق: تمام
آدم: وبما انكم دلوقتي فريق واحد والورق اتكشف عرفوا عن نفسكم
سيف بهدوءه: المعتاد سيف الجارحي امبراطور المخابرات
أدهم بهدوء هو الآخر
'' أدهم الألفي إعصار المخابرات ''
عدي بضيق قليلا: عدي الهلالي تنين المخابرات
سليم : سليم المسيري حوت المخابرات
فهد : فهد الرفاعي فهد المخابرات
مالك : مالك الشناوي ديناصور المخابرات
آدم: ومروان الزيان يبقى بلاك المخابرات وبرضو مراد يبقى غول المخابرات لأنهم من ضمن الوحوش ودي معلومه انتوا مكنتوش تعرفوها يا بنات
جين: الله يعني مروان ومراد كانوا مخبين إنهم من ضمن الوحوش ليه بقى ان شاء الله
محمد: مش وقته ابداو انتوا كمان التعريف
ديانا بضيق شديد
'' ديانا البحيري برق المخابرات ''
جين: جين الزيان صقر المخابرات
رسيل: رسيل الشرقاوي ثعلب المخابرات
شغف: شغف السيوفي رعد المخابرات
سيف بغموض: طب وباقي الشياطين
زين: شمس تبقى شيطان المخابرات وملك تبقى أفعى المخابرات وعشق تبقى عقرب المخابرات أي سؤال تاني
سيف : ايوه ايه النظام دلوقتي
آدم: تكملوا في القضيه ومعاكم الغول وبلاك والافعي والعقرب بس حاليا مش هنظهر ملك وعشق علشان حياه شمس وبعد شهرين تيجوا كلكم المنظمه تبلغوني آخر اللي وصلتوا ليه في القضيه وبلاش أقل من شهرين علشان العيون تبعد عنكم شويه
زين طلع 6 علب وعطاهم للشباب
'' الساعات دي بلاش تتقلع من أيديكم زيها زي اللي مع البنات ومراد ومروان الساعه دي لو حد فيكم حصلوا حاجه الباقي هيعرف وهيعرف يحدد مكانه وكمان تقدروا تتصلوا على الباقي بالساعه دي بس الاتصال هيكون في أضيق الحدود علشان هي ضد التصنت مش زي التليفونات ومتصله بالقمر الصناعي كده شرحنا كل حاجه هتكملوا في القضيه وتحاولوا توصلوا لأي خيط تمام ''
الكل: تمام يا فندم
Back
مراد بضحك: والله انتوا 10 اعند من بعض
أدهم: 10؟!؟!
مراد:الجميع يعلم أن سيف يحب شمس لكن يجب أن تعلم يا سيف أن شمس ليست سهله.... وكمل بغيظ دي دماغها دماغ جذمه قديمه واسألني انا
أدهم بسخريه: هههههه ده على اساس اني الوحش هو اللي سهل وبعدين يا مراد انت تعرف اخواتي وشمس منين
مروان: منذ زمن يا رجل
أدهم بشك: مراد هو انت بجد ضربت شمس بالقلم قبل كده
مراد: أجل كانت أعصابها ستتدمر لذا ضربتها حتى تعود لرشدها
سيف بغضب: وانت بأي حق تضربها
@ بحق انه خالها
مراد وقف: زين
ملحوظه.......
زين الفتره دي كلها قدام الكل بكمامه وعدسات لاصقه ومكشفش وشه ابدا بس المره دي مش لابس عدسات
نظر أدهم بتركيز لعيونه لديه شعور قوي انه رآها من قبل
اقترب زين من أدهم ووقف أمامه وشال الكمامه وبان وشه ليقف أدهم بصدمه شديده وتجمعات الدموع في عيونه وينطق بكلمه
'' خالي ''
زين بحنان: تعالى في حضني يا ابن اختي
احتضنه أدهم وادمعت عيونه يقول
'' خالي أنت عايش يعني ممتش زمان انت حي قدامي ''
اما الجميع لا يفهموا ما يحدث ماعدا مروان ومراد
أدهم ابتعد عنه: ازاي لسه عايش ومرات خالي وو. وعد لسه عايشين
زين: اقعد يا أدهم احنا لسه عايشين ايوه قدرت الحق في اليوم ده ليالي ووعد ومراد من الحريق وكان لازم نوهم الكل اننا موتنا علشان كده قولنا اننا موتنا في الحريق اللي حصل من 14 سنه وانا عايش اهو
نظر عدي باستغراب لمراد
'' طب وايه علاقه مراد بعيله أدهم ''
مراد وقف جنب زين بهدوء وقال زين
'' مراد يبقى اخويا الصغير خالك يا أدهم ''
أدهم بصدمه: نعم وده ازاي ده انا اكبر منه
زين: جدك عثمان كان متجوز وانا كنت عارف بس حياه مكانتش عارفه مكانش عايز يجرحها بأنه اتجوز في السن ده وخصوصا اني حياه كانت بتحب امها جدا اللي هي جدتك جميله غرام بقى مرات جدك ام مراد ماتت في الحريق ومقدرتش الحقها وانا ربيت مراد واتضريت اخبيه علشان كده محدش كان يعرف اني اسم مراد الكامل هو مراد عثمان اكارسو
فهد بضحك: يعني انت خال أدهم
مراد نظر لادهم باستفزاز
'' وله في ذالك حكم ''
أدهم نظر له بغيظ وبعدها نظر لزين يقول بعتاب ونظره حزن
'' ليه يا خالي حتى محاولتش تعمل حاجه بعد ما بابا دخل في غيبوبه ''
زين بدموع: صدقني يا أدهم كنا احنا الكل معاكم من بعيد بس اختفاء اخواتك ومراد لمده سنه وبعدها دخولهم في غيبوبه اخرنا اوي
أدهم بحيره: ايه اللي حصل يوم الحادثه دي
زين اخذ نفس وبدأ يتكلم
'' اليوم ده كان يوم تخرج مليكه وملك وعشق من الكليه لاني ذكائهم عالي اتخرجوا في السن ده وانتوا مكنتوش بسبب شغل ابوك وامتحاناتك انت وياسين بعد حفلت التخرج وحفله ختم القرآن ليهم كنا هنحتفل في بيت جدك بعيد ميلادهم وكانوا في الطريق بس كان في حاجه ناقصه فطلبت من جابر يجيبها وكان معاه وقتها في العربيه ملك وعشق فعدي من طريق تاني والتانيه كان فيها رحيم وامك وجدك ومليكه عدوا من طريق مقطوع والعربيه انقلبت بيهم ولما فاقت مليكه كانوا رابطين جدك ورحيم وامك ودبحوا جدك قدامها وضربوا رحيم بالنار وكمان امك قتلوها قدام مليكه ''
أدهم بغضب: مين اللي عمل كده
زين: للأسف محدش يعرف غير شمس لاني الشخص ده كشف وشه قدامها هي وحياه وشمس من الضغط على دماغها فقدت الذاكره رجعتلها تاني ماعدا وش الراجل اللى قتلهم وشويه أحداث ولحد دلوقتي بتحاول تفتكر ومش قادره وفي نفس الوقت لما جابر جيه كنا مستنين الباقي بس حصل حريق في البيت انا وجابر خرجنا الكل بس مقدرناش نلحق غرام فماتت في اليوم ده وملك وعشق شافوا للأسف غرام بتموت قدامهم فاغمي عليهم وجابر وداهم المستشفى وانا روحت ادور على مليكه والباقي ومراد أصر يجي معايا دورنا عليها في الطريق لحد ما لقينا العربيه مقلوبه ولقينا الكل ميت ومليكه بتحاول تفوقهم وهي بتعيط بجنون وفستانها كله دم وكان فاقده نطقها من المنظر اللي شافته اخدتها على المستشفى اللي فيها الباقي بس اااا
سيف بغضب يحاول التحكم به يريد الآن الفتك بكل من أذى شمس
'' بس ايه ''
..........................................
Sabreen💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل السادس وأربعون 46 - بقلم Sabreen
كشف باقي الأسرار الفصل ده حزين يا جماعه يلا كل واحده تجهز المناديل
الفصل 47
صلي على نبي الرحمه 💜
نظر زين لمراد الذي اغمض عيونه بوجع سيتذكر الآن ماضي لا يحب تذكر فهو من غيره لهذا الذي هو عليه الآن الغول شخص بارد جدا فتح مراد عيونه وكانت باللون الأزرق الغامق جدا وبدأ يتكلم......
'' في المستشفى يومها انا كنت مع البنات في اوضه مليكه هي كانت فاقت بس مش بتتكلم سمعنا صوت ضرب نار وقتها انا قفلت الباب بسرعه وصوت الضرب كان بيزيد مش بيقل ولقينا ناس لابس اسود داخله واخدونا احنا 4 بعد ما خدرونا لما صحيت لقيت نفسي في اوضه غريبه وكانت مليكه وملك وعشق نايمين من المخدر بس كانوا مربوطين وانا كمان حاولت افوقهم بس معرفتش تقريبا كانوا واخدين مخدر قوي دخل شخص بس لابس قناع على وشه ومعاه كذا طفل تقريبا ولاده بس كانوا لابسين كمامات قرب مني وقال جمله لحد دلوقتي لسه منستهاش قال العذاب هيبتدي ليهم وليك انت كمان استمتع مفهمتش الجمله الا تاني يوم وبدأت جوله من التعذيب وكانوا حاطينا كل واحد في اوضه بس نقدر نسمع صوت الصراخ وفضلنا كده لحوالي 4 ايام بس في يوم لقيت طفل دخل ليا وكان تقريبا أكبر مني بكام سنه وكان معاه سكينه وقال انا هساعدك تخرج من هنا أنا تقريبا مكنتش شايف كويس بس كنت حاسس اني اعرف الصوت ده قطعت الحبل وساعدني نخرج مليكه وملك وعشق وكانوا مدمرين خالص وخرجنا برا المكان وفضلنا نمشي ومعرفش احنا فين اصلا تقريبا كنا على حدود غابه أو حاجه زي كده بس تقريبا عرفوا اننا هربنا وجريوا ورانا الولد ده قالي على المكان انا مكنتش اقدر اشيل التلاته فكمل معانا بس تقريبا واحنا بنجري خبطت الولد عربيه وانا كنت جبت أخرى ومقدرتش واغمي عليا واخر حاجه سمعتها هو صوت عشق وهي بتبكي لأنها الوحيده اللي كانت فايقه فيهم انا صحيت لقيت نفسي في اوضه كبيره بس نضيفه كأنها في قصر أو حاجه زي كده وكان نايم جمبي الولد وكانت دماغه مربوطه ودراعه متجبس ولقيت جروحي متنضفه وملفوفه بشاش وقطن وفجأه سمعت صوت صويت وكان من البنات قومت مفزوع انا والولد اللي جمبي وجرينا للصوت وكان فيه راجل وست بيحاول يتحكموا في البنات اللي كانوا بيصرخوا بفزع ماعدا شمس كانت فاقده نطقها بس كانت بتبكي حاولت أهديهم وفعلا هديوا شويه الراجل قرب مننا وانا خوفت عليهم فاخدتهم في حضني والولد وقف قدامهم والراجل كان بيتكلم عربي وقال انه هو اللي خبطنا وكنا وقتها في ألمانيا فهو أخذنا وجابنا هنا وعالجنا ولما سألته احنا فين قال اننا في إيطاليا هو نقلنا وعالجنا ولما سألنا ايه اللي عمل فينا كده احنا خوفنا نقوله حاجه يرجعنا العذاب ده تاني فالولد سأله ايه اللي يضمن انكم مترجعوناش تاني ليهم الراجل أعجب بذكاءه حتى انا بصراحه برغم أنه سنه تقريبا كان 14 سنه والراجل ضمن لينا واحنا حكينا ليه كل حاجه بس رفضنا نقول احنا مين علشان مش واثقين فيهم لسه المهم انه الراجل ده هو ومراته مش بيخلفوا ومراته أصرت اننا نفضل معاهم الراجل أتردد شويه بس وافق وجابوا دكتور نفسي للبنات وهما اتحسنوا بنسبه بسيطه كانوا في الأول بيصحوا ويناموا على كوابيس بس بطلوا وفات شهرين وفي يوم الراجل ده قال لينا انه هو يبقى زعيم المافيا الايطاليه انا وقتها اتصدمت بصراحه وده كان سبب أقوى عندي اني متكلمش واقول احنا ولاد مين بس الولد قال إنه عايز يتعلم انا استغربت اوي والراجل كان بيعملوا ازاي يمسك السلاح والتصويب وانا كنت بتعلم معاه بس عمره ما في يوم علمنا نقتل حد والولد كان عنده إصرار غريب يتعلم ويتدرب والراجل أعجب به اوي الراجل ومراته كان بصراحه كان عندهم حنان كبير لينا احنا 5 برغم انهم مافيا عدي سنه وانا قولته على اسم عيلتنا وهو قال إنه هيتصرف بس للأسف في اليوم ده حصل هجوم من مافيا تانيه على القصر وده للأسف زاد الأمر سوء عند مليكه وعشق وملك ورجعت حالتهم اسوء من الاول دخل رجاله كتير وانا حسيت اني الموضوع بيتعاد من تاني قتلوا الأم والرجل وقتها اخدنا لمكان سري تحت القصر وعطي الولد ورق بيثبت انه هو الوريث لكل املاكه وقال نخرج من هنا مع جورج وده كان مساعده الشخصي وكان بيحبنا احنا 5 الراجل خرج علشان يشغلهم عننا وجيه جورج وحاول يخرجنا بس اتضرب بالنار في دراعه والولد وقف قدامهم وخلنا وراه بس لقينا زين دخل وكان معاه ليالي وقتلوا الكل وخرجنا من القصر والولد قال لزين ميقولش لحد عنه زين عرف مين هو وكان رافض انه يسيبه بس هو قال إنه هيكون مكان الراجل اللي اتقتل بما انه الوريث وجورج هيكون الواصي عليه انا مكنتش عايز اسيبه لا انا ولا البنات بس هو قال إنه هيجي لينا بس لازم يكون في المافيا علشان يعرف مين اللي عايز يأذينا من سنه ''
نظر لهم مراد وقال: على فكره الولد ده لسه عايش واكيد سمعته عنه تايجر فورد
فهد بذهول: تايجر فورد زعيم العصابه الايطاليه وسيد اقتصاد إيطاليا ده بيملك نصف اقتصاد إيطاليا
مراد: هو لسه على وعده وهو معانا في المخابرات العالميه واسمه مجهول المخابرات قرر هو اللي يتزرع ما بين المافيات العالميه علشان يعرف مين اللي عايز ياذي البنات هما 7
الشباب: 7 ازاي؟؟!!
مراد بصوت مخنوق: كل واحده فيهم اتعذبت وداقت من نفس العذاب اللي عاشته شمس وملك وعشق بس بطرق مختلفه بس لسنين وتايجر هو اللي كانوا بيلحقهم
وضع مروان يده على ذراع مراد وقال بجمود
'' كفايه يا مراد''
وقف مراد ومشى: فعلا كفايه
زين بحزن: مروان روح وراه بلاش يقعد لوحده
مروان قام وراح وراه
نظر زين لادهم الذي كانت عيونه تسقط منها الدموع اما سيف كانت عيونه حمراء بشده لكن ملامحه بارده بشكل مخيف والباقي يشعرون بتيهه نظر لهم زين بشفقه على حالهم وقرر أن يتكلم عن الماضي
'' سيف كده عرف نص اللي حصل لشمس وانت يا أدهم كده عرفت نص اللي حصل لاخواتك دلوقتي لازم الباقي يعرف ايه اللي حصل للبنات وليه بيكرهوا الرجاله ''
نظر له الجميع بتركيز ليتهند زين بعمق
'' البنات يعرفوا بعض من يوم ما تولدوا وانت ورحيم يا أدهم كنتوا الأقرب ليهم حتى كرم برضو بس كل حاجه اتغيرت وبدأت من يوم ما كان عندهم 6 سنين ديانا اختفت كانوا رايحين يقضوا الصيف في مزرعة البحيري في محافظه البحيرة بس ديانا في محطه الانتظار ضاعت عائشه بتقول انها كانت ماسكها عشان متضيعش بس راحت ترمي حاجه في الزباله ولما رجعت شافت حد بيخدر ديانا جريت عليه بسرعه وشدت اختها منه وكانت هتصرخ بس خدروها هي كمان احنا دورنا عليهم في كل مكان بس ملقناش ليهم اي أثر وشوفنا التسجيل وعرفنا انهم اتخطفوا وده بسبب اني اللي خطفهم ده رد سجون ومعروف عن خطفه للأطفال وخطفهم وباعهم مع أطفال كانت هتتاخد أعضائهم للمافيا الأوكرانيه احنا جبنا الولد ده وهو اعترف على المكان ولما روحنا كنا اتاخرنا شويه عائشه بتقول انها صحيت لقيت نفسها في اوضه فيها أطفالنا كتير وريحتها وحشه اوي كانت بتشوف الأطفال بيروحوا ومش بيرجعوا عائشه خافت اوي ولقيت ديانا جمبها وحضنتها خافت ليحصل ليها حاجه الوقت كان بيعدي والأطفال بتقل لحد ما ''
Flash back
كانت عائشه تحتضن ديانا بقوه الا ان اتى رجلين وحاولوا سحب عائشه فصرخت ديانا وامسكت بها بكل قوتها
رجل١: بغضب سيبيها
ديانا بغضب أشد: سيبها انت
رجل٢ شد ديانا وقال: يبقى انتي تيجي مكانها
عائشه تمسكت بها بقوه وهي تبكي بهستريا
'' لا لا لا لا خدني انا بلاش هي ''
الراجل شال ديانا بقوه تحت بكاء عائشه التي ترفض تركها فامسك الرجل١ عائشه واخدها معاهم دخلوا مكان في دكاتره وسرير ليقول الدكتور بغضب
'' انت جايب اتنين ليه ''
الرجل٢: شبطوا في بعض شكلهم اخوات
الدكتور: طب هات واحده فيهم واخلص
ديانا بغضب شديد وصوت عالي
'' قسما بالله اللي هيقرب مني انا واختي هقتله''
ضربت ديانا الراجل اللى ماسكها والراجل ده قرب منها علشان يمسكها وهي جريت منه بس وقعت بسبب حاجه اتخبطت فيها ولما بصت حست اني جسمها اتشل كانت شايفه جسم طفل من غير أعضاء رفعت رأسها وشافت أعضاء كتير محطوطه في التلج دموعها نزلت برعب ورجع لوراء بسرعه واتخبطت في شخص ولما لفت الشخص ده اتصدمت وقال بصدمه
'' زهره ''
ديانا برعب: خرجني انا واختي من هنا ارجوك
مسكها الراجل١ وقال: تعالى جهز يا دكتور
الشخص شدها منه وقال: متمدش ايدك عليها
ديانا استخبت وراه بخوف وقالت
'' اختي عائشه ''
الدكتور: رؤوف بيه
الشخص مسك ديانا وقال
'' متخافيش ''
ديانا زقت ايده بشراسة
'' انا عايزه اخرج من هنا انا واختي ''
رؤوف بغموض: هخرج اختك من هنا بس بشرط تيجي انتي معايا
عائشه بصراخ: ديانا متسمعيش كلامه
نظرت ديانا له طويلا
'' وان قولت لأ ''
رؤوف ببرود: هيحصل في اختك نفس اللي انت شايفاه وراكي ده وبرضو هاخدك
ديانا برعب: لا متعملش فيها كده
رؤوف: خلاص تسمعي الكلام
عائشه ببكاء: لأ يا ديانا لا
نظرت لهم الاثنين الا ان سمع الجميع صوت طلقات نارية اختبأ الجميع وجرت ديانا على اختها لكن لم تمسكها وشدها رؤوف بقوه سمعت ديانا صوت عمها وجدها واباها بالخارج علمت انهم اتو
ديانا بصراخ: بــــابـــــــا
عائشه صرخت بقوه: جدي احنا هنا اااااااه
ضربها رؤوف على رأسها فاغمي عليها وشال ديانا تحت صراخها على اختها وعلى ابيها
ركب رؤوف هليكوبتر وطار بها وحقن ديانا بمخدر لتفيق بعد ساعات على أصوات شجار
قبل نصف ساعه دخل رؤوف القصر وهو يحمل ديانا الفاقده للوعي وقال للخادمه باللغه الأوكرانيه
'' أين هي مها ''
الخادمه باحترام وخوف: السيده مها في غرفتها سيدي
رؤوف: حسنا ارسلِ لي عاصم وعماد إلى المكتب
الخادمه: حسنا سيدي
دخل رؤوف المكتب وفرد جسم ديانا على الكنبه ودخل بعدها عاصم ابنه الكبير وعماد أصغر منه
عماد باستغراب: مين دي يا بابا
رؤوف ببرود: اختكم
عاصم بذهول: نعم اختنا ازاي زهره ماتت يا بابا ولا انت ناسي يوم الخطف وقتلها مين دي
رؤوف: ودي بنت شبهها وانا دلوقتي بقولكم بقيت اختكم
عاصم بعصبيه: انت جايب واحده من الشارع تقول اختكم انت بتخرف ولا ايه
ضربه رؤوف بالقلم على وشه وقال بغضب
'' والله وكبرت يا عاصم وبترفع صوتك على ابوك انا قولت اختكم تبقى اختكم امك من يوم موت زهره وهي فاقده النطق والحركه والبت دي هترجعها تاني فاهم ولا لأ وحسك عينك تقرب منها ابدا ده انا اقتلك يا عاصم ''
نظر عاصم بشرار لديانا التي افاقت على أصواتهم وخرج من المكتب بغضب شديد
نظر عماد لأبيه وذهب لديانا المنكمشه على نفسها بخوف وقال بحنان
'' اسمك ايه ''
ديانا بخوف: د ديانا
رؤوف: من هنا ورايح اسمك زهره ولو حاولت تقولي عكس كده او حتى تهربي من هنا اعتبري اختك في عداد الأموات وانا هجيب ليكي قلبها قدامك
وخرج ورزع الباب وهي اتنفضت
عماد: متخافيش هو بابا عصبي شويه بس طيب والله تعالى اوديكي لماما
ديانا ببكاء: لا انا عايز ارجع لأهلي
عماد: طب ينفع تقعدي معايا شويه طب بصي هوديكي لمكان حلو تعالى
شالها عماد وطلع لاوضه أمه ودخل وقال
'' ماما بصي معايا زهره ''
نظرت له مها وبعدها انتفضت واقتربت من ديانا وحملتها
زهره: بنتي انتي عايشه يا بنتي
وحضنتها بقوه ديانا كانت خايفه بس مش عارفه ليه حسيت بحنان منها هي وعماد وبكت في حضن مها وهي مش عارفه الايام مخبيه ليها ايه
Back
وتعدي الايام والسنين على ديانا ومكنتش هدوء وراحه لا ده كان عذاب بالنسبه ليها لأنها حاولت تهرب كتير وفي كل مره كانت بتتعاقب بطرق ميستحملهاش اطفال ودايما كان عاصم يضايقها وهي مستحملتش ابدا العيشه كده وكانت هتموت نفسها بس عماد لحقها على آخر لحظه وكان عقابها شديد اوي وللأسف رؤوف ومها في اليوم ده مش في البيت وهي لما عملت كده استغل عاصم ده وربطها في كرسي وجاب جسم طفله وقال للدكتور يقطعها قدامها وده سبب ليها لما تشوف اي طفل أو أعضاء يحصلها هواجس نفسيه وتفتكر كل اللي حصل زمان رؤوف لما عرف عاقب عاصم على اللي عمله بس مغيرش حاجه ولا خلي ديانا تنسى اللي شافته ولا حتى قل كره عاصم ليها بالعكس ده زاد وكره ديانا للرجاله ذاد بسبب رؤوف وعاصم وعدت سنين تاني وبقي عندها 12 سنه وفي يوم تايجر عمل هجوم على قصر رؤوف وغلبه وعلشان ميقتلوش اخد منه ديانا ورجعها وكانت مدمره من كل حاجه ومش بتنام لا دي كانت بتصرخ وبس وفضلت على الحال ده لحد ما جدها طلب من ابوها ياخد عيلته ويستخبه في مكان في حاره يعيشه فيها علشان يحمي ديانا وهو وافق خوف على بنته بس دايما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن واللي حصل وهي عندها 16 سنه زاد الأمر سوء عندها ''
نظر زين لمالك وقال
'' شغف امها صعيديه من عيله كبيره في أسيوط امها هي البنت الوحيده واتجوزت شريف بعد معاناه لاني اخواتها كانوا رافضين بس اتجوزوا وشغف لما تولدت حصل نزيف شديد لأمها فاضطروا يستأصلوا الرحم وعدت السنين وشغف بقى عندها حوالي 9 سنين سافرت هي وامها وابوها واختها الصعيد علشان جدها تعب وكان عايز بنته جمبه عدي شهر واكتشفوا اني أسماء عندها سرطان في الدم فسافروا بيها فرنسا علشان تتعالج وكان معاها امها وابوها والعيله بس شغف كانت عايزه تقعد مع جدها في الصعيد لأنه مش بيقوم من على السرير وبيقعد لوحده دايما أو احيانا بتقعد معاه ساندي بنت خال شغف وكانت بتحبها اوي على عكس الباقي زوجات اخولها كانوا مش بيحبوها ولا طايقينها لأنهم فاكرين انها السبب اني رباب متخلفش ولد ولا حتى تخلف تاني برغم اني علاقتهم مع رباب كانت كويسه بس كرهوا شغف وحملوها ذنب مش ذنبها وكانوا دايما يرموا عليها كلام سم وكانت احيانا لما تدافع عن نفسها توصل انهم يضربوها ويحبسوها بالساعات من غير أكل ولا مياه ولما جدها خيري بيه كان يسأل عليها يقولوا احيانا نايمه وأحيانا بتلعب اما ابوها وامها كانوا مشغولين مع أسماء بس مش نسيوا شغف وكانوا بيتكلموا معاها على التليفون وهي تكدب عليهم وتقول إنها كويسه علشان مينزلوش مصر ويسيبوا أسماء لوحدها وهي كانت فاكره انهم كام شهر ويرجعوا بس الأمر طول وأسماء حالتها فضلت 4 سنين 4 سنين شغف عايشه في وجع وبتستحمل هتقولي وجدها ممدوح واعمامها فين كانوا بيزروها من فتره للتانيه بس هي كانت بتضحك وتخبي اي ألم وراها وانا فاكر اني سراج قال اني هي كانت دايما لما تقابلنا تلبس بكم وفي مره موده وقعت عليها قعدت تعيط هما استغربوا وافتكروها اتعورت بس كدبت عليهم وقالت إنها وقعت من على السلم ولما موده وقعت عليها اتوجعت بس الحقيقه انها كانت اليوم اللي قبله اضربت جامد والضرب والحبس كوم بالنسبه ليها ومضايقات هشام ابن خالها الكبير كوم تاني وده بسببه هي كرهت الرجاله وفي يوم كانت العيله عامله احتفال هو يبان انه علشان رأس السنة وكده بس لا دول كانوا بيغطوا على صفقه حشيش كانوا بيعملوها ايوه متستغربوش هما بيتاجروا في المخدرات مع عيله تاني في الصعيد وهما الاتنين من أكبر تجار المخدرات في الصعيد بس محدش يعرف بدا المهم اني تايجر كان هناك بس جورج كان هيعمل الصفقه وتايجر دخل الحمام ''
Flash Back
تايجر خرج من الحمام واتخبط في حد وكانت شغف اللي اتالمت
'' اااااااه ايه يا أعمى مش تحاسب ''
تايجر: انا اعمي
شغف بصدمه: انت.... ا
تايجر كتم بوقها وشدها دخلها اوضه وقال
'' يا حماره متنطقيش اسمي كده ''
شغف شالت ايده: انت ازاي عايش
ظهر صوت يقول بضعف: شغف
نظرت شغف للصوت وكان جدها ذهبت له بسرعه وقالت
'' جدي انت كويس ''
خيري: يا ابني خد شغف خرجها من هنا رجعها لعيلتها بسرعه انا عارف اني في صفقه مخدرات دلوقتي وانا هموت رجعها بسرعه وخرجها من هنا انا آسف يا بنتي معرفتش احميكي منهم وانت يا ابني رسيل برضو خرجها من عند عيله الأنصاري قبل ما تموت معاهم
شغف: رسيل ومخدرات ايه مين هيموت جدي متسبنيش
تايجر بتركيز: انت كنت تعرف اني ولادك بيتاجروا في المخدرات
خيري بتعب: ايوه يا ابني بس مرضى اتغلب عليا ومعرفتش امنعهم خرج شغف من هنا بسرعه انا اتصلت بجدها وهو جاي في الطريق بس مش هيلحق ولادي ناويين على حاجه مش عارف هي ايه والحق رسيل هي في سوهاج الحقها يا ابني
تايجر: اتشاهد قول ورايا اشهد ان لا اله الا
خيري بصعوبة: اشـ هد أن.... لا إله.... إلا... الله
تايجر: وان محمدا رسول الله
خيري: وان.... محـ مدا...... رسو. ل الله
مات خيري وشغف كانت تبكي بهستريا
'' جدي جدي لا متموتش لا حرام انت تموت ''
تايجر شدها: يلا يا شغف
شغف بصراخ: لاااااااااااا مش هيموت سيبني
تايجر وخرج بسرعه من القصر بشغف وجرى بيها وساعده صوت اغاني الحفله وشاف عربيات جايه عرف انها عربيات ممدوح السيوفي وولاده بص لشغف كان باين عليها الضعف من قله الاكل وكان هيغمي عليها نزل شغف على الأرض وطلق طلقه في الهواء علشان يجذب انتباه العربيات وجرى بسرعه وشغف بصت عليه وهو بيجري ولحظات واغمي عليها وآخر حاجه شافتها هي وقوف العربيات حواليها
Back
'' ودوها المستشفى والدكتور قال اني الأنيميا عندها عاليه جدا من قله الأكل وكمان العنف اللي كانت بتتعرض ليه ونفس اللي حصل مع ديانا حصل معاها لاني كانت قوتها خلاص اتبخرت والظلم اللي حصلها وكانت هترمي نفسها قبل كده بس لحقها منصور ويوسف وجدها عمل زي ما جد ديانا عمل وفي نفس الحاره ''
نظر زين لفهد وقال
'' اللي حصل مع رسيل متشابه مع اللي حصل مع شغف مع اختلافات بسيطه..... تنهد بعمق رسيل كان عندها توأم اتنين كمان أسد وياسمين وكانوا 3 بيحسوا ببعض حتي لو واحد اتخبط بس التانين بيحسوا بالألم كل حاجه اتغيرت لما كان عند رسيل 7 سنين في يوم كانت رسيل وأخواتها مع عمتها وجوزها اللي هو خالها وابنهم كرم وهو أكبر منهم بـ 5 سنين على طريق في الغابه في استراليا بس جات عربيه وقلبتها وكان في رجاله خرجوا من العربيه دي وكانوا عايزين رسيل وبعد فتره طويله من البحث عنهم لقيناهم بس رسيل كانت زي الجثه وكرم جامد جدا ولقينا جثه ابو وأم كرم في العربيه وملقناش جثه أسد أو ياسمين ومحدش يعرف هما فين ولا ايه اللي حصل بس الاكيد انهم ماتوا لاني كرم ورسيل كانوا على منحدر تحتيه نهر رسيل بقيت شخصيه تاني حبست نفسها في اوضتها ومش بتتكلم ولا بتتحرك وحتى كرم بقى جامد جدا وعصبيته بقيت شديده برغم انه اكتر واحد كان حنون في عيله الشرقاوي وفضلوا على الحال ده 4 شهور لحد ما الياس دخل اوضه رسيل وشدها غصب عنها ونزلها الجنينه وبدأ يفكرها بذكريات زمان وهي نوعا ما استجابت ليه وبدأت تتحسن شويه شويه ولما سألناها ايه اللي حصل في اليوم ده اتفاجئنا باجابتها وهي انها مش فاكره ايه حاجه من الصدمه وقتها جالها فقدان ذاكره مؤقت ولما سألنا كرم رفض انه يقول في الأول مضغطوش عليه لأنه اللي ماتوا دول أمه وابوه وحتى ياسمين وأسد كانوا الأقرب لكرم ولما عرف جدهم ابو ام رسيل سليمان الأنصاري وهو صعيدي طلب ياخدهم وهما وافقوا بدأت معالم كرم تتغير وبقي شخصيه غريبه واللي احنا فاكرينه اني الحادثه لسه مأثره عليه لحد دلوقتي المهم اخوال رسيل مكانوش بيحبوا خلفه البنات فهما فاكرين اني رسيل السبب في موت أسد فرموا اللوم عليها اما زوجاتهم بقى مش اقل منهم بيكرهوا رسيل لأنها أحلى من بناتهم حتى بناتهم رسيل مسلمتش منهم كانوا دايما يعملوا مشاكل ويرموها على رسيل ومن جهه معامله كرم الجافه وبسبب اني اخوالها بيشوفوها بتتضرب قدامهم وساكتين سبب ليها كره للرجاله هتقولي وجدها سليمان فين هقولك في المستشفى لأنه مريض قلب وبعد ما جم رسيل وكرم بسنه واحده دخل المستشفي بسبب تعبه ورسيل دايما كانت بتصر تبات معاه لأنه لو رجعت السرايا هتاخد من العذاب ألوان وعدي 4 سنين على حالها ده وفادي قال إنه رسيل اخدت فتره لما تكلمهم فيديو كانت بتغطي شعرها ولما سألوها لسه قالت عادى عاجبتني كده وهي كانت بتخبي حاجه تاني لاني في يوم بنت خالها وقعت نفسها من على السلم قدام رسيل وقالت اني رسيل زقتها راحت مرات خالها عملت ايه جابت مقص وقصت شعرها رسيل لحد دلوقتى عندها عقده من الشعر القصير رسيل كانت مستحمله ده كله علشان خاطر متعملش مشاكل ما بين عيلتها وعيله امها وخصوصا اني جدها سليمان مريض قلب مش هيستحمل تايجر بعد ما جد شغف قاله يلحق رسيل راح ليها هناك بس اليوم ده كان في مطاريد ما بينهم وبين العيله مشاكل فالمطاريد حرقوا السرايا واللي فيها ''
Flash Back
رسيل كانت بتكح بقوه وبتحاول تخرج من المكان بس سمعت صوت عياط طفل وكان ابن خالها الصغير وده الوحيد اللي كان بيخفف عنها في السرايا برغم صغر سنه اللي هو 5 سنين بس هو كان متعلق بيها اوي
رسيل: يزن يزن انت فين
يزن: رسيل الحقيني
رسيل راحت للمكان ده وكانت النار في كل مكان ويزن كان بيعيط في ركن في الاوضه رسيل كانت هتدخل بس وقفها تايجر وقال
'' لازم نخرج من هنا ''
رسيل تتادركت صدمه انه قدامها وقالت
'' مش هسيب يزن ''
تايجر دخل بسرعه وجاب يزن بصعوبة وخرج به ودور على رسيل بس ملقهاش خرّج يزن من السرايا ودخل يدور على رسيل لقاها واقعه واغمي عليها قرب منها وشالها على ضهره وخرج بيها بعيد عن المكان وقعدها على الأرض وهي كانت شبه فى وعيها بص تايجر قدامه شاف عربيات جدها وصلت لأنه اتصل بيهم رسيل كانت بتكح بقوه وتايجر قام بسرعه ومشى وقبل ما تفقد رسيل وعيها سمعت صوت صراخ ابوها باسمها
'' رســـــيـــــــل ''
Back
نظر لفهد اخيرا وقال
'' أنت اعتقد عرفت شويه من الحقيقه عن جين بس اللي متعرفوش اني وريث الفرماوي خطف جين ومروان لما كان عند جين 7 سنين كان عايز يعلمهم أصول المافيا اصل عيله الفرماوي مشاركه مع المافيا المصريه بس مش هم رؤساها وكانوا بيتعرضوا لتعذيب وضرب واهانه من الكل ماعدا جدتهم هى الوحيده اللي كانت حنونه عليهم وبعد 5 سنين تايجر عرف اني عيله الفرماوي مخبين طفلين عندهم بس ميعرفش مين فراح هناك واتفاجئ بيهم مروان وجين وفي اليوم ده كانوا متعاقبين فكانوا محبوسين في المخزن من وراء وكانت حالتهم وحشه اوي مروان كان قادر يمشي بس بالعافيه اما جين كانت مش قادره حتى تفتح عينيها تايجر شالها وخرج من القصر وأمر جورج يضربوا القصر بالرصاص بس ميقتلوش حد كتهديد بس واخد مروان وجين على المستشفى وبلغ جدهم محمد ومشى من المستشفى لما عرف انهم وصلوا ونفس اللي حصل مع البنات حصل مع جين كرهت الرجاله بسبب جدها واللي كان بيعمله ضياء ابن خالها الكبير بس من جدها اكتر ''
نظر لهم زين ليرى ملامحهم مرعبه بحق وهو حقا خاف منهم فقال
" تعرفوا ده كله في كفه واللي حصل ليهم وهما في سنه 16 ده في كفه تاني انا مش هحكي حصل ايه لأنه كفايه عليكم بس هقولكم أنه بعد اللي حصل كانوا مدمرين نفسيا وجسديا وقعدوا فتره طويله يتعالجوا جسدي تقريبا قعدوا شهرين اما النفسي فدى فشل فيها الكل احنا كنا مفرقينهم في كذا مستشفى في كذا دوله بس انا جمعتهم في مكان واحد وتايجر عطاني تسجيل لملاك سمعته ليهم وبعدها تايجر دخل اتكلم معاهم معرفش قال ليهم ايه بس خرج وقالي انه هيرجعهم زي الاول قولتله يعمل اي حاجه بس يرجعوا اخدهم معاه إيطاليا وهناك علمهم كل الفنون القتالية والحربيه وفي كل مجال واحده كانت متميزه فيه تايجر ساعدهم يتعمقوا فيه اكتر وقبل ده خلي كل واحده فيهم تشغل نفسها بحاجه علشان نفسيتهم تتعدل ورجعوا بعد سنتين وكانت تصرفاتهم غريبه مجانين وبيخافوا على الكل وحنونين اوي وخصوصا على الأطفال علشان كده كل شهر كانوا بيروحوا لمستشفى سرطان الأطفال ولحد ما بقيوا زي ما انتوا شايفينهم الشياطين بقيوا اسوء من المافيات كلها اي مافيا بتخاف من اسمهم مش بيرحموا حد تحت مسمى من لا يرحم لا يُرحم والشياطين مش بترحم بس رغم ده عمرهم ما اذوا برئ احيانا بيجوا على نفسهم علشان حياه الناس التانيه ''
زين وقف وقال
'' على فكره البنات هما 7 بيعانوا من فقدان في الذاكره مؤقت كل ما يحصل ليهم صدمه عصبيه بينسوا أو بيفتكروا هما ناسين حاجات حصلت معاهم زي مليكه لما صحيت من الغيبوبة هي وعشق وملك كانوا فاقدين الذاكره ونسيوا حصل ايه في ألمانيا اما مليكه فكانت نسيت الحادثه واللي حصل في ألمانيا برضو وهما حصلهم صدمه يوم موت أدهم وافتكروا بس مليكه مفتكرتش شكل اللي قتلهم ورسيل إلى دلوقتي مش فاكره أخواتها ماتوا ازاي وديانا كانت فقدت ذاكرتها بعد اللي حصل وهي عندها 16 سنه هي ورسيل وشغف والباقي يعني لو حصلت ليهم صدمه عصبيه يا هيفتكروا حاجه حصلت زمان أو اااا ''
أدهم: أو أيه؟؟!!
زين: أو ينسوا آخر الحاجات اللي دخلت حياتهم واللي الشباب ممكن يكونوا منها انت لو سألت جين يا سليم وقولتلها اني عيله الفرماوي جم بعد موت أهلها بأسبوع مش هتفتكر وسيف اعتقد اني شمس نسيت حاجات انت اخدت بالك منها والباقي كذالك
ذهب زين للباب وقال
'' رجعوا البنات من تاني قبل ما فعلا يضيعوا بسبب الانتقام وحافظوا عليهم ارجوكم دول كنز بس اللي يقدر ''
زين ذهب تاركا خلفه قلوب تحترق ألما على معشوقيها اما أدهم كان يشعر بدموعه على خديه إخوته الصغار عانوا كثيرا وهو لازال لا يعرف كل الحقيقه ماذا حدث لهم أكثر من هذا
..........................................
بعد أيام
في مكان بعيد جدا في الصحراء كان يجلس ويستند بظهره على شجرة وينظر للنجوم في السماء بعيونه الرماديه التي لا تظهر بها غير القسوه والغضب ولكن بها لمحه حزن ووجع وجع على ما حدث لصغيرته ارنوبه الأبيض نظر ليده يتذكر ذالك السلسال التي اهدته له في آخر لقاء بينهما
Flash back
من 12 سنه
كان سيف عنده 16 سنه وكان دايما يستنى أدهم علشان يروحوا سوا الدرس وبعدها على التدريب في النادي بس أدهم اليوم ده اتأخر فاضطر يطلع لفوق وهو طالع اتخبط في بنوته لابسه بجامه بيضاء على شكل أرنب وكان شعرها احمر طويل وفيه خصلات ناريه البنت كانت هتقع بس هو مسكها بسرعه ووقعت في حضنه ولما رفعت رأسها تاه هو في محيط عيونها الزرقاء البنت دي بعدت عنه بسرعه وبصتله بكل غضب ونزلت تاني شعر سيف انها مش حقيقه أو أنها ملاك بس هو اتخبط فيها ولمسها فعلا سيف طلع لفوق لادهم وهو بيفكر في ذالك الأرنب الأبيض الذي رآه
سيف كان كل يوم بيروح لادهم بس بدري وبيقعد على السلم مع ارنوبه وبرغم انها مش بتتكلم إلا أنه كان بيقعد معاها بالساعات يتكلم وفي مره قالها تكتبله اسمها ايه وهي كتبت ليه مليكه
سيف : اسمك حلو اوي
هزت مليكه رأسها مع ابتسامه أظهرت غمازتها بوضوح وسيف فضل معاها سنتين على الحال ده قبل ما أدهم وسيف يدخلوا هندسه ويسافروا ليها اسكندريه وده كان آخر يوم يشوف فيها سيف مليكه وفي اليوم ده مليكه أدت لسيف سلسله من الفضه بتتفتح وتتقفل وفيه صوره مقسومه نصين واحده ليها وواحده ليه اما الناحيه التانيه فكانت فاضيه وبتتفتح بسريه يعني اللي يشوفها مش بيعرف يفتحها الا اللي عارف ازاي
سيف : طب ليه الناحيه التانيه فاضيه
مليكه كتبت
'' علشان يمكن في يوم تحتاج تحط فيها صوره''
نظر لها سيف بعيون لامعه وقال بحب
'' سلام يا ارنوبي الأبيض هخلص الكليه وهاجي تاني ''
حركت مليكه شفايفها بدموع بمعنى
'' متتاخرش يا سيف ''
نزل سيف لمستواها
'' ارنوبي قويه ومش بتعيط وانا مش هتاخر خالص يا مليكه سلام ''
وباس جبينها بحنان ومشى وهي نظرت لها وهو يمشي وظهر صوتها وهي تقول بهمس
'' سلام يا سيفي ''
هي كانت تتكلم منذ السنه الثانيه التي عرفته بها لكنها لم تتكلم مع أي أحد حتى هو وكانت تتمنى أن تقول له أنه رجع لها صوتها بسببه
ملحوظه......
(أدهم كان مفهم ابوه وياسين انه هيدخل هندسه في اسكندريه بس الحقيقه انه كان هيدخل تدريبات علشان المخابرات وكان باقي الشباب كذالك بس كانوا معرفين ابوهم وأمهم اما قدام الناس هما في هندسه في اسكندريه)
Back
نظر الصوره في يده وقال
'' تعرفي لولا اللي حصل بعدها لادهم في المهمه واضطرنا اننا نخفيه عمري ما كنت هسيبك انا بعشقك من وانتي طفله عندك 10 سنين ''
نظر للسماء بعيون اصبحت حمراء كالدم
'' قسما بالله لاندم كل اللي اذاكي يا مليكه هيتمنوا انهم مفكروش يؤذوكي في يوم من اللي هيشوفوا من الوحش فتحوا أبواب غضب الوحش عليهم ''
سيف رجع وكان بيسوق العربيه بس حس بوجع في قلبه هو كان حاسس به من بدري بس زاد عليه سيف وقف على جمب وحط ايده قلبه وراسه على الدركسيون وهو بيتنفس بقوه مش عارف بيحصله ايه
سمع صوت هاتفه وامسكه وكان أدهم
'' ايه يا أدهم في ايه ''
أدهم: انت فين يا سيف
سيف : في حاجه حصلت
أدهم: تعالى بسرعه على مبنى المخابرات
سيف بهدوء شديد وتركيز: حصل ايه يا أدهم
أدهم: تعالى بلاش اقولك في التليفون
سيف قفل وساق بسرعه حاسس انه حصل حاجه وحشه اوي وده سبب وجع قلبه معقول تكون مليكه حصلها حاجه عند الفكره دي ساق على أقصى سرعه
اما في مبنى المختبرات كان الشباب يمشون ذهابا وإيابا في غرفه الاجتماعات وهما يشعرون بنار داخلهم تاكلهم فالبنات مختفون منذ الصباح وعندها قالوا لجابر قال لهم انهم ذهبوا إلى تركيا ومنعهم من أن يذهبوا إلى هناك فكره انهم ذهبوا دون أخبارهم تجعلهم يكادون يجنون
مالك : لا بقى لا بقى انا هاروح واللي يحصل يحصل
أدهم: اتهدوا بقى خيلتونا وبعدين مش هو قالكم انهم هيرجعوا كمان كام ساعه
فهد : اسكت يا عم انت مش حاسس بينا
ادهم: حاسس والله هو انا مش متجوز مراتي عن حب بس لازم تعرفوا انهم مضطرين يعملوا كده في أي وقت
عدي : اه كان الكلام ده قبل ما يتجوزوا بس دلوقتي الوضع اختلف
أدهم بخبث: اختلف في ايه بالظبط مش انتوا هتطلقوهم في النهايه
سليم رمي على القلم بغيظ
'' ابو شكلك يا أخي ''
أدهم ضحك هو عارف انهم في قمه غضبهم دلوقتي ولو كانوا البنات هنا كانوا اتحرقوا
'' تستاهلوا والله هما دول اللي هيعدلوكم''
عدي نزل فيه ضرب وهو بيضحك
دخل سيف بسرعه على صوتهم وبعد عدي عنه
'' فيه ايه بتضربوا ليه ''
عدي : ده مستفز سيبني عليه
أدهم: الله وانا مالي هو مقدرش على الحمار يستقوي على البردعه
مالك بغضب: وربنا لاقتلك يا أدهم
أدهم جرى منه ومالك وراه واي حاجه في طريقه يحدفها عليه
سيف بصوت عالي: بس بقى انتوا عيال
دخل عدنان واكمل وقال فهد
'' ها جايين امتا الهوانم ''
اكمل بقلق: هو يعني..... اصل
فهد : هو انت لسه هتقصقصلي ما تتكلم وتخلص
اكمل استخبي وراه عدنان وقال
'' اتكلم انت يا عم انا مش مستغني عن حياتي''
عدنان بغيظ: قال انا مستغني عنها
سيف : ما حد فيكم يتكلم بقى
عدنان بسرعه: البنات مش جايين النهارده احتمال يبقى بكره بالليل
الشباب4: نــــعــــــم
فهد : عديني كده انا هاروح ليهم قال يجوا بكره ليه يعني
عمر دخل وقفل الباب بالمفتاح
'' مينفعش تروحوا هناك كده هيبقى خطر عليكم وعليهم وهتلفتوا الأنظار اني فيه حاجه عند مراد ''
مالك : يعني هما كده مش لافتين نظر بسفرهم وبغيابهم من الصبح وعايزين كمان يوم هناك ليه ده كله
أكمل: اولا هما لما بيسافروا اي مكان بيبقوا متنكرين
عدنان: ثانيا هما هناك من الصبح بيطمنوا على اللي هناك وكمان يسألوا مصطفى ايه اللي حصل يوم الحادثه لأنهم في الأول كانوا مش عايزين يضغطوا عليه
عدي : طب ماشي دول ياخدوا يومين ليه ها
عمر: بصوا بقى انا مكنتش عايز اقول بس لازم دلوقتي علشان متاخدوش قرار متهور.... اخد نفس عميق وقال شمس قلبها وقف
اتنفض أدهم من مكانه وشعر سيف أن قلبه وقف واقترب من أخيه بقوه
'' امتا ده ''
عمر بخوف من هيئه أخيه
'' بعد ما وصلوا بـ 3 ساعات هناك حصل ده وهما انعشوا قلبها بالصدمات ورجع يشتغل تاني بس لازم يفضلوا هناك وقت كمان علشان يسألوا مصطفى وكمان علشان لو حصل حاجه تاني لشمس واه كمان عمي حسن وياسين وغزل راحوا هناك ''
أدهم: امتا
عمر: من حوالي 4 ساعات عمي حسن حس اني بنته فيها حاجه فقال لياسين يتصل على مراد لأنه عايز يطمن ولأنه ياسين قلق من كلام ابوه رن علي مراد وهو قاله اني قلبها وقف بس رجع يشتغل تاني عمي حسن أصر انه يسافر ليها وياسين خاف يسافر مع ابوه ويسيب غزل لوحدها فسافر واخد غزل معاه
أدهم بتوهان: ده كله حصل وانا آخر من يعلم وبعدين مراد كان هنا امتا سافر
عمر: مراد سافر مع البنات والبنات حاولوا يوصلوا ليكم علشان يبلغوكم انهم مسافرين بس حضراتكم تليفوناتكم مقفوله ولحد دلوقتي لسه مقفوله ومعرفوش يوصلوا ليكم فقالوا ليا اقولكم انهم سافروا تركيا بس انا برضو معرفتش اوصلكم وده اللي اخرني عن اني اقولكم انتوا كنتوا فين اصلا
سيف : عمر متأكد انها كويسه دلوقتى
عمر قعد: كويسه يا سيف بس معرفش إذا كان اللي حصل ده هيحصل تاني ولا لأ
..........................................
اما في تركيا وقبل عده ساعات
نزلت طائره مراد ونزل منها البنات تنفست شغف بعمق
'' يااااه شامين الريحه دي ''
مراد باستغراب: رائحه ماذا
جين بدراما: رائحه الحريه يا رجل
ديانا: اهي اهي كم اشتقت لها
رسيل: يااااه يا جدع الواحد كان مكبوت على نفسه جامد
نظر لهم مراد قليلا وبعدها تحرك وهو بيقول
'' انتوا اصلا لسه مشوفتوش كبت ده الوحوش متملكين دول كده سايبينكم ''
ديانا: يا عم احنا اصلا مش بتوع جواز يلا نمشي بقي الواد درش وحشني هو والقردتين التانين
جين: اه ونجيب آيس كريم معانا في الطريق علشان نفسي رايحه ليه
مراد بملل: ابتدينا وحم
وصل الكل لقصر مراد ودخل البنات بصراخهم المعتاد
رسيل بصراخ: يا أهل الداااااااااار
يامن كان ماشي ولما سمع الصوت قال
'' لا لا مش في مصر وهنا اكيد مش هما ''
درش نزل جرى: لا وحياتك هما.... وكمل بصراخ
'' الـــــعـــصـــابــــه ''
جين فتحت دراعتها بمرح
'' يا نن عين العصابه من جوا يا درش ''
مصطفى حضنها جامد
جين: انت يلا براحه عليا... م مصطفى
مصطفى كان بيعيط في حضن اخته وقعد على الأرض وهي حضنته وهنا قوتها خارت وعيطت كتير وهما الاتنين كانوا بيشهقوا في حضن بعض لدرجه اني الكل دمع عليهم والبنات بيعيطوا لاني آخر مره مصطفى عيط كده كان وهو عنده 11 سنه
ديانا بحنان: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ادعولهم هما في مكان أحسن من هنا
مصطفي ببكاء: وحشوني اوي
جين مسحت دموعه: خلاص كفايه عياط يا عم لا العيل يطلع نكدي زي خاله
نظر لها مصطفى بغباء: يعني ايه
عشق بضحك: يعني اختك حامل يا اهبل هي والبت ام عيون عسلي دي اللي عامله من بنها
رسيل: أخص الله يكسفك
ملك: الله يكسفكم انتوا عرتونا.... كملت بردح بربرتيلوا يا بت
ديانا بتمثيل: هو اللي اتغرغر بيا
عشق: ضيعتوا شرفنا برا بيتي
جين: لا يا ابا احنا بناتك ما تقولي حاجه يا اما
ملك: انا متبريا منكم ليوم الدين
شغف: لا لا اهي اهي
مصطفى: بقيت وحيد ابويا وامي اتبروا من إخواتي يا رب ارفع غضبك عنا
يامن سقف بنبهار مصطنع
'' الله الله المشهد اللي بعده بقى ده انتوا مبهرين ''
رسيل نفضت تراب وهمي
'' أقل حاجه عندي ''
يامن قلع جذمته وطلع يجري وراهم هما 8
'' بتقولي ضيعتوا شرف عيله أيه هما مش اجوازهم ولا شاقطينهم يا ولاد المجانين هي كانت ناقصه جنان ''
ديانا وهي بتنط على الكنبه
'' أعصابك يا يامن يا اخويا ليجيلك شوجر ''
يامن رمي الجذمه وجات في مصطفى وقال
'' انتوا خليتوا فيها شوجر ده انتوا جبتولي الضغط منكم لله ''
مراد كان راح مكتبه لما شافهم ابتدوا جنان وطلع على الصوت وكان يامن بيجري وراهم
'' يامن انت يلاه دول حوامل يا اهبل وربنا الشباب يقتلوك فيها ''
يامن وقف بخوف
'' تصدق صح..... وراح رمي الفرده التانيه على عشق وقال: بس 3 دول لأ
عشق فركت مكان الضربه
'' اااااااه ايه يا عم بتوجع الله ''
آسيا على السلم بفرحه
'' رسيل جين ديانا شغف ''
شغف فتحت دراعتها: يا قلب شغف من جوا تعالى يا بت في حضني
آسيا حضنتها بفرحه
'' أخيرا جيتوا انتوا اتاخرتوا ''
جين: طب ايه يا بت سيف وانا مليش حضن
آسيا حضنتها وقالت بفرحه
'' هتقعدوا كتير صح ''
رسيل: امممم مش صح اوي يعني المهم انا عايزه انام وارتاح وبعدين نشوف احنا جايين ليه تمام
البنات: اه والله حاسه اني هموت من التعب مش عارفه ليه
ملك بسخريه: مش عارفين ليه علشان الحمل يا ضنايا انتوا عار على العصابه
نظروا لها البنات بشرار وهي جريت
'' طب يا خال جبت حاجه ليا من مصر ''
مراد ببرود: لا
وسابها ومشى والبنات ضحكوا عليها
ملك بتمثيل: اااااه كسر قلبي عماه خدني على المستشفى
يامن: مش فاضي يلا ياض اوديك تمتحن
مصطفى: يلا ياعم انا جاهز
جين: ولاه يا درش ارفع راسنا انت تربيه العصابه يلاه يعني ايه
مصطفى: عينك في ورقه زميلك
آسيا بتفكير: بس كده يبقى اسمه غش
مصطفى: يخربيت الكياته اللي في البت دي
ملحوظه.......
مصطفى في آخر سنه في الثانويه وعلشان السنه متروحش عليه مراد بيخليه يمتحن في السفاره المصريه بس متخفي علشان محدش يشك فيه
وبعد ساعتين
في اوضه من اوض القصر كانت تنام وهي لا تدري بأي شيء من حولها وحولها هذه الاجهزه الطبيه وعلى وجهها قناع التنفس والغرفه هادئه جدا لا يصدر غير صوت نبضات قلبها في الجهاز والتي تبدو مضطربه قليلا دخلت تلك صاحب العيون الرماديه مثل ابيها وقفلت الباب من خلفها وجلست على الكرسي أمام السرير وهي تنظر لمليكه وقالت بحيره
'' هو انتي مين انا حاسه اني شوفتك في حلمي قبل كده كنتي انتي ومعاكي واحد تاني طويل كده وعيونه زي عيوني بس مش عارفه هو مين..... حطت ايدها على خدها وقالت تعرفي اني حلمت بالحلم ده يوم من نمت من كتر العياط بعد ما الست اللي ولدتني ضربتني وقولت لنفسي اكيد ابويا بيكرهني علشان كده سابني ليها بس ديانا قالت هي والبنات اني بابا اصلا ميعرفش اني موجوده فأنا بسأل نفسي هي ليه خبت عنه اني بنته تعرفي انك جميله اوي ولما حلمت بيكي كانت عيونك زرقاء يا ترى هي زرقاء ولا لأ ''
كانت آسيا بتتكلم عن طفولتها وحياتها وأنها ملهاش صحاب ابدا وده كله ومليكه نايمه ندخل بقى جوا دماغ مليكه
كانت تنظر حولها وهي لا تعلم أين هي عباره عن أرض خضراء وبها ورود كثيره نظرت لملابسها وشعرت بالفزع فتلك الملابس هي نفسها في يوم الحادث حاولت نزعها لكن لا فائده نظرت حولها وجدت المكان تغير وملأ الرعب قلبها فهذا مكان الحادث على الطريق نظرت حولها بهستريا ووضعت يدها على رأسها وجلست على الأرض وتكورت على نفسها الا ان سمعت صوت عالي رفعت رأسها ووجدت نفسها على الطريق والسيارة انقلبت فجأه كأنها ترى المشهد مجددا كفيلم وجدت الأحداث تعاد أمام عيونها اقتربت ورأت شخص اقترب من حياه ورأت وجهه لتشعر بقدميها لا تحملاها ورأت شخص آخر يتكلم مع حياه نظرت له بنظرات حارقه و بدأ الكلام الذي محي من ذاكرتها
حياه بكره: بصراحه مكنتش اعرف انك واطي كده يا محمد الصاوي
محمد: ههههههههه شوفتي المهم ايه رايك بقى في المشهد ده شايفه بنتك ضايعه ازاي
حياه بقوه: بنتي قويه زي ابوها يا محمد ودي مش اي حد دي بنت القيصر والملاك الأسود هتنقم منكم كلكم وهتشوف هيبقوا ايه
#: والله ده لو اتجمعوا تاني هههههههه
محمد: هو انا مقولتش مش 7 تفرقوا ودلوقتي يا حرام اكيد هيموتوا ويا يعيش ملك وعشق يا يموتوا هما كمان وديانا في أوكرانيا بتاخد جرعه عذاب وجين عند جدها وريث الفرماوي بيعاملها معامله العبيد هي ومروان ورسيل توأمها ماتوا وعيله الأنصاري بيكرهوها هحرص على أنهم يدوقوها من العذاب وشغف مش هتبقى أقل منها وشايفه بنتك دي هي والاتنين التانين هخليهم يتمنوا الموت الماضي بيتعاد تاني يا حياه واللي كنتي خايفه منه بيحصل ههههههههه
#: تصدقي صعبتي عليا اوي
حياه بسخريه: لا وانت عندك قلب اوي بس افتكر اني عندك عيال وعيالك دول بناتي هيقتلوهم وهتشوف
# قرب منها: انا مستعد ألغى كل حاجه بس تكوني معايا
حياه ببرود: اممم انا متجوزه ومش قاصر ومش الملاك الأسود اللي تفكر في حد بعد عشقها حسن الألفي وأولادك هيموتوا واحد وراء التاني
ضربها # بقوه وامسكها من فكها يضغط على بقوه يقول بجنون
'' اخرسي يا حياه انا ولادي أقوى وهتدمر بناتك وأولادك كلهم ولو مش هتكوني ليا مش هتكوني لابن الألفي مــــــحــــمــــد ''
نظر محمد بخبث لحياه وحياه بصتله باستهزاء
'' تعرف انا طول عمري مش مرتحالك ودلوقتي عرفت ليه علشان انت الخاين اللي هرب الوس... ده هو وأخوه وطبعا انتي اللي بدلت الجثث وقولت انهم ماتوا ''
محمد: امممم أصله الفلوس مغريه اوي وبعدين اترفعت في الرتبه بقيت انا عميد الجيش وقريب اوي هبقي الفريق الأول على الجيش كله بس اخلص من اللي قدامي
رفع محمد السكينه التي ذبح بها عثمان على حياه لتصرخ مليكه بهستريا
'' لا لا لا ارجوك متقتلهاش اقتلني انا سيبها هي
محمد: اممم تصدقي صعبتي عليا خلاص هموتها موته أخف من دي وطلع مسدس من جيبه وضحكت حياه بصوت عالي
'' انت فاكر اني اللعبه كده خلصت لا يا محمد هيجي اللي بنتقموا لينا وتتمنى الموت على أيديهم ومش هطوله بنتي هتبقى شيطان بمعنى الكلمه هيبقوا كلهم شياطين مش هيرحموك يا روبرت لا انت ولا عيالك واخوك وعياله وزي ما انا قتلت ابوك ومراتك بناتي وأولادي هيقتلوك ويقتلوا ولادك هتشوف السنين هتعدي وهتقعدوا مكانها بس وقتها الشياطين مش هيرحموكم مش هيرحموا حد ''
ابتسم روبرت ببرود: هنشوف يا حياه هانم اي كلمه اخيره توجهيها لبنتك
نظرت حياه لمليكه الجالسه على الأرض قائله بقوه وحب
'' مليكه انتي مش اي حد خلي بالك من بابا واخواتك مليكه اخواتك وصيتك اوعي تضيعي وصيه منهم عارفه انكم هتجيبوا حقنا ومش هتضيعيه خلي بالك من نفسك واوعي تظلمي حد يا بنتي واوعي تخافي ابدا في يوم انا هي انتي افتكري دايما انك بنت حياه وحسن بنت الملاك الاسود ''
رفع محمد المسدس على حياه ووقفت مليكه الكبيره أمام الرصاصه لكن مرت منها ودخلت حياه وتقع على الأرض وتصرخ مليكه بقوه في الحالتين وهي كبيره وهي أيضا صغيره مشي الجميع وجرت مليكه الكبيره على حياه واحتضنتها قائله ببكاء
'' قومي علشان خاطري اوعي تمشي وتسبيني''
نظرت لها حياه
'' انتي بنتي انتي الشيطان انتي مليكه بنت حسن انتي قويه وهتقومي علشان خاطرهم ''
مليكه بصراخ: انا مش عايزه غيرك قومي الحقيني انتي مش عارفه هيحصلي ايه بعدين انا واخواتي والبنات هيدمرونا قومي حرام عليكي
حياه: لو لينا لقاء تاني هرجعلكم يا بناتي
اغمضت حياه عيونها لتصرخ مليكه بقوه وقهر
'' لااااااااااااا يارب ''
اما في الواقع يقف جهاز القلب يعلن عن خط مستقيم وتصدر الاجهزه أصوات عاليه جدا جعلت آسيا تخاف جدا وتجري للأسفل لتقول للبنات
اما في الأسفل كانت البنات ينتظرون قدوم مصطفى الا ان شعرت ملك بوجع شديد في قلبها هي وعشق
عشق: اااااااه قلبي
مراد بخوف: مالك في ايه
ملك: اااااااه مليكه مليكه
آسيا بصراخ وبكاء: ملك مصطفى عشق
انتفضت البنات ليجري عليها مصطفى الذي كان وصل بخوف شديد
'' في ايه يا آسيا مالك ''
آسيا ببكاء: ال البنت اللي اللي فوق فى صوت عالي عندها
جرت البنات بسرعه شديده لفوق ليجدوا قلب مليكه يقف
ديانا بصراخ: يامن فين جهاز الصدمات
جرى يامن علشان يجيب الجهاز وملك وعشق دخلوا في حاله من الهستريه وجريت عشق على مليكه
'' لا لا لا لا مليكه قومي متمشيش انتي كمان ''
ملك بانهيار: مليكه انتي قولتي انك دايما معايا ليه دلوقتي تخلفي بوعدك
رسيل بدأت تعملها الصدمات ومفيش استجابه
اما جوا عقل مليكة كانت سامعه أصوات كتير بتحثها تقوم بس هي كانت رافضه ترجع تاني للواقع المؤلم ترجع لعالم ليس به إلا ظلم ووجع وألم وناس عايزه توجعها هي وأخواتها وبس ترجع للعذاب والضياع...... آفاقت من هذا على يد تشدها وتجعلها تقف أمامه وما كان الا صاحب العيون الرماديه لكن كان في سن 18 جعلها تقف أمامه ونظر لعيونها بحنان وقال لها كلمتين فقد
'' اوعي تستسلمِ ''
عوده للواقع
نظر شغف لخط الحياه ورأت أن قلبها رجع مجددا ينبض
جلست الفتيات على الأرض ودموعهم تهبط بدون إرادتهم اما في الخارج كان يبكي يامن وآسيا تبكي في حضن مصطفى وهو أيضا يبكي اما مراد يستند برأسه على الحائط ودموعه تنزل بهدوء فمن كانت ستموت الآن ليست فقد ابنه اخته لا بل هي صديقته واخته الصغيره لطالما اعتبر 7 إخوته حتى أن كان يبين عكس هذا هم لديه مكانه كبيره بداخل قلبه وليس هو فقد بل في قلب الجميع
نظرت الفتيات لبعضهم وقالت جين
'' انا هفضل هنا علشان لو حصل حاجه تاني ''
ملك بدموع: انا مش هتحرك من هنا واسيبها دي نصي التاني
نظر الفتيات لبعضهم بدموع وقررن أن يناموا جميعا معها
..........................................
في غرفه آسيا كانت تبكي وبجانبها مصطفى يحاول تهداتها
'' اهدي هي كويسه ''
اسيا ببكاء وتقطع
'' يعني... ه هي كو كويسه ومش هيحصل كده تا تاني ''
مصطفى مسح على شعرها بحنان
'' لا يا قطتي مش هيحصل ''
آسيا مسحت دموعها بطفوله
'' انا عايزه انام يا مصطفى ''
مصطفى نيمها على السرير وبدأ يقرأ عليها قرآن لحد ما نامت وهو فضل باصص ليها فتره من الوقت ونام على الكرسي قدامها
..........................................
الساعه 2 بعد منتصف الليل
وفي غرفه مليكه وكان معها البنات لكن نائمون دخل شخص يلبس ملابس سوداء وكمامه سوداء وقف أمام السرير ووضع يده على رأس مليكه وملس على شعرها بحنان
'' مش عارف رجعتي ليه للحياه برغم كل اللي حصل زمان ليكِ بس اتمنى الحاجه دي هي اللي تفوقك من الغيبوبه يا مليكه ''
@ تفتكر ايه الحاجه دي
تكلم ذالك الشخص وهو يبتسم
'' كنت شاكك انكم صاحيين ''
وقفت شغف وقالت بهدوء
'' ايه اللي جابك يا تايجر ''
ابتسم تايجر وتكلم بالإيطاليه
'' جئت للاطمئنان على اخوتي الصغار ''
عشق: لم نعد صغارا يا رجل لما لا تصدق هذا
تايجر ابتسم بهدوء
'' عهدتكم صغارا دائما كيف حالكم ''
رسيل: تمام تمام تمام
تايجر رفع حاجبه
'' تعلمون ما اقصد صحيح ''
ديانا: نعلم ما تقصدك ونقول لك اني الأمور بخير
تايجر بشك: اتمنى حسنا سأذهب فأبيها قادم في الطريق
ملك: نعم بابا جاي هنا
تايجر تحرك للباب بهدوءه المعتاد
'' أجل ''
..........................................
بعد يوم في مصر
وتحديدا في قصر الشناوي كانت العيله متجمعه على الفطار فقالت زينات بسخريه
'' مرات ابنك فين يا طارق بقالها يومين مختفيه
طارق بملل: في المستشفى لو إنتي مش عارفه انها دكتوره ''
زينات بسخريه: وهي بقالها يومين في المستشفى بتبات هناك يعني وهي مش عارفه ست الشيخه اللي من وقت ما جات وهي بتنصح فينا اني عيب تبات برا بيت جوزها
طارق بضيق: جوزها عارف يا زينات ابنك هو اللي مش بيجي البيت وطالعيها من دماغك بقى زين انت إجازه النهارده صح
زين: ايوه يا بابا
طارق قام وقال
'' زينه يلا علشان اوصلك الدرس وانت يا استاذ قدامى علشان هتيجي معايا الشركه ''
زين: الله وانا مالي انا واحد دكتور مالي بالعماره والشركات والبحر ده كله
طارق شده من قفاه بغيظ
'' اخوك بيشتغل معايا وكان في الجيش في نفس الوقت وانت يا فاشل مش هتتعلم بقى ''
زين: خلاص يا حج حاضر حاضر
زينه بضحك: ناس مش بتيجي غير بالعين السوده
زين: هههههههه اومال يا بنتي حد يقول لطارق باشا لأ
طارق: طيب يلا يا اخويا انت وهي
زينه وزين: أمر ويطاع يا فندم ههههههههه
..........................................
اما في المطار نزلوا البنات متنكرين من الطائره وانطلقوا إلى مبنى المخابرات وحقا يشعروا بالخوف من القادم
اما في مبنى المخابرات كان للشباب ينتظرون على أحر من الجمر البنات وسيف وادهم يريدون الاطمئنان على شمس
دخلت ديانا والبنات ليقفوا بجانب بعضهم وينزعون تلك الكمامات وينظروا للشباب ولو كانت النظرات تحرق لهلك البنات
البنات راحوا ووقفوا جنب أدهم وهو استغرب
'' أيه واقفين جمبي ليه ''
ديانا بصوت واطي: بقولك ايه مش انت اكبر واحد في الليله دي
أدهم بهمس مثلهم: اه ليه
جين برجاء: أنشاء الله يخليلك الواد أيهم والبت ريم تولد بالسلامه وابقى انا اولدهالك
أدهم كتمت ضحكته: عايزين ايه برضو مش فاهم
شغف: انا حاسه اننا هنولع واحنا واقفين لمهم عننا بالله عليك احنا جايبين آخرنا وانا هموت وانام
أدهم: احم على فكره هما بيقرأوا حركه الشفايف وفاهمين كل كلمه
رسيل بصتلهم وبعدها بصت لادهم وقالت
'' يعني هنموت هنموت ''
هز أدهم راسه وهو كاتم ضحكته بالعافيه
سيف لقطع كل هذا
''شمس كويسه دلوقتي ''
ديانا بهدوء: ايوه تمام قلبها مستقر حاليا
أدهم بقلق: هو ممكن اللي حصل له يحصل تاني
جين: ممكن أو لأ دي حاجه بأيد ربنا اولا وارادتها هي ثانيا
أدهم بعدم فهم: يعني ايه مش فاهم
رسيل بشرح: وقوف القلب والشخص في غيبوبه ده في الطب معناه حاجتين
شغف: يا إما ده مؤشر لرجوع المريض للواقع تاني وده معتقدش في حاله شمس يبقى هنروح للسبب التاني وهو....
آسر بتركيز: هو ايه
ديانا: اني المريض شاف ذكرى سيئه من الماضي وده سبب انه يرفض انه يرجع تاني ويرفض الحياه تماما فاكيد شمس افتكرت حاجه هي كانت نسياها واللي كانت نسياه هو شكل الخاين
الشباب: نعم
رسيل: ايوه شكل الخاين شمس هي الوحيده اللي تعرف شكل الخاين واللي هو قتل حياه وعثمان ورحيم وكمان معاه رئيس المافيا اللي احنا بندور عليه بس للأسف محدش عارف هو فين حاليا بس الاكيد انه على تواصل مع الخاين واللي للأسف لحد دلوقتي منعرفش هو مين
أدهم: احنا عايزين مساعدتكم
جين بتركيز: فيه ايه
حازم بجديه: في........... والمطلوب مننا اننا نعرف المداخل والمخارج وحد يكون ثقه من هناك
شغف: هو مين اللي قالكم المعلومات دي
زياد: لا دي مش هتعرفوها دلوقتي
نظر له البنات بغيظ فهم يردون لهم ما يفعلوه فقالت رسيل
'' طيب دلوقتي انتوا محتاجينا في ايه ندخل احنا يعني ونحضر الاجتماع ''
حسام: لا طبعا
رسيل: اومال ايه
جاسر: مراد ومروان قالوا انك انتوا اللي هتخلوا هارلي يتكلم ويقول مين هو اللي هيساعدنا في ده
ديانا بمكر: اممم هارلي سيكون هذا ممتعا كثيرا
جين: تمام هاتوه دلوقتي احنا فاضيين
أدهم: لا طبعا مش دلوقتي
رسيل: ايه عندكم مشكله
سيف : لا المشكله هتبقى عندكم انتوا دلوقتى تعبانين من السفر وكمان حوامل محتاجين راحه وبكره نبقى نجيب هارلي بس دلوقتي عايزين نعرف ازاي حادثه الانفجار حصلت
نظر البنات لبعضهم البعض وقالت ديانا
'' مصطفى قال
Flash back
رضوي بصراخ: الحقني يا عبد الرحمن
صعد الجميع جرى لفوق ليجدوا بعض الرجال في الداخل وعبد الرحمن يحاول الإفلات من الرجال الممسكين به اما رضوي كانت مربوطه في كرسي ومربوطه فيها قنبله
جرى خالد علي والده وضرب الرجال هو وشمس اما تبارك جرت على امها وحاولت فك القنبله
مصطفى شال اللاصق وصرخت فيهم رضوي
'' أخرجوا من هنا بسرعه ''
تبارك بدموع: انتي بتقولي ايه مستحيل
جرى عبد الرحمن على زوجته وحاول فك تلك القنبله لكنها لا تفك ابدا ولا تقف
شد مصطفى شعره جامد: اااااه لو عشق كانت هنا
رضوي بدموع: عبد الرحمن خودهم وأخرج برا البيت
عبد الرحمن ودموعه تهبط من عيونه
'' مش هسيبك يا رضوي مش هسيبك ''
شمس بدموع: يا ريتني كنتي افهم فيها
عبد الرحمن نظر لهم وقام وزقهم لبرا وقفل الباب وصرخ خالد وهو بيخبط على الباب
'' افتح يا بابا ''
عبد الرحمن بقهر: امشوا كلكم انا مش هسيب امكم لو هتموت هكون انا معاها قولوا لجين اننا بنحبها أوي وتدي نفسها فرصه علشان تعيش من تاني مع جوزها
جرى عبد الرحمن على رضوي واحتضنها بقوه اما على الباب كانوا بيخبطوا يمكن عبد الرحمن يفتح ليهم وشمس اول ما شافت اني مفيش فايده مسكت خالد وتبارك وشدتهم بكل قوتها على السلم من فوق وجريت على مصطفى بس هو كان رافض يسيب الباب وبيبكي بانهيار
'' سيبيني اموت معاهم مش عايز اسيبهم ''
شمس بصراخ وبكاء
'' سيب الباب يا مصطفي علشان خاطري ''
مصطفى: لااااااا
شمس شدته بكل قوتها لوراء وحضنته وأدت ضهرها للباب وما هي إلا ثواني وانفجر المكان يعلن عن آخر الكلمات
Back
ديانا بجمود: وده كل اللي حصل
اغمضت جين عيونها تمنع دموعها بصعوبة وضغطت على يدها فبعد ما سمعت هذا من مصطفى انهار من البكاء وهي أيضا
نظر لها سليم بوجع عليها وقال أدهم
'' حقهم هيرجع أن شاء الله ''
فتحت جين عيونها وقالت
'' انا جبته خلاص ينفع نمشي ''
هز أدهم راسه وهو حزين على حالهم وقف البنات ومشو من المكان
..........................................
Sabreen💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل السابع وأربعون 47 - بقلم Sabreen
الفصل 48
صلي على نبي الرحمه 💜
كانت تسير بغير هدى تشعر فقد بالضياع الشديد وتمنع دموعها من النزول حتى لا يرى احد ضعفها شعرت بيد تشدها وتدخلها احد المكاتب علمته فورا من رائحته
" عيطي طلعي اللي جواكي يا جين"
ما قال هذا إلا وانفجرت في بكاء شديد وهي تدفن وجهها في صدره تبكي وتبكي تشعر أن حضنه هو مكان أمانها الوحيد والذي بقى لها في هذه الدنيا
اما هو ادمعت عيونه حزنا عليها وملس على شعرها بحنان شديد لتنتهي هي من نوبه البكاء هذه وتغفو بين أحضانه من التعب
شعر هو أن جسدها ثقل عليه علم انها نامت حملها بين يديه ليعيدها إلى المنزل
..........................................
اما في مكان آخر دخلت هذا القصر الكبير لكنه هادي على غير العاده كانت ستصعد إلى السلم لكن اوقفها صوتها الذي أصبحت تكرهه بشده
'' عندك رايحه فين انتي فاكره نفسك في فندق تدخلي وقت ما تحبي وتخرجي وقت ما تحبي لا يا دكتوره البيت ده ليه نظام ''
فضلت شغف تسمعها ببرود شديد
'' خلصتي ''
زينات بتكبر: ايوه هتدافعي عن نفسك بايه دلوقتي
نظرت لها شغف وبعدها صعدت السلم ببطء تقول ببرود
'' معلش يا حماتي محتاجه ارتاح حامل بقى وكده ''
نظرت لها زينات بصدمه من تجاهلها وكانت ستصرخ بها لكن اوقفها صوت طارق الحاد
'' زيــــنــــات سيبيها هي تعبانه أجلي محاضرتك دي وشوفي انتي رايحه فين ''
نظرت له زينات بغضب وذهبت
اما طارق وضع يده بألم قليلا على قلبه ثم ذهب للمكتب ولاحظت هذا شغف التي كانت تراقب بهدوء شديد من فوق وبعدها ذهبت
'' وربنا العيله دي مجنونه ''
..........................................
اما عند رسيل كانت داخله البيت وكانت الساعه 11 بالليل بس حست بالجوع فدخلت المطبخ وكان الكل نايم فقدت تاكل من اللي في التلاجه وعدت ساعه وسمعت صوت من برا فخرجت ووقفت جنب باب المطبخ لما شافت حسين وصفا
حسين بغضب: لسه بدري يا هانم جايه في نص الليل كنتي استنى الفجر
صفا بتعب: عايز ايه يا حسين دلوقتي انا عايزه انام
حسين ربع ايديه: وطالما انتي عايزه تنامي وتعبانه راجعه ليه متأخر
صفا بصوت عالي نسبيا: يا حسين لو سمحت عايزه أنام أجل الخناق بعدين
حسين: انا مش فاهم انتي عايزه ايه
صفا بصراخ وبكاء: وده عيبك يا حسين عمرك ما عرفت انا عايزه عمرك ما اهتميت بيا دايما بعيد عني عارف بسهر لنص الليل وبسافر كتير ليه علشان تحس باللي انا كنت بحس به جاي دلوقتي تحاسبني دايما فاكر اني السبب في موت حلا مع اني لما عرفت كنت منهاره وانت عملت ايه زدت الموضوع عليا
صفا طلعت لفوق وهي بتجري اما حسين فضل واقف للدرجه دى كان مقصر معاها ودايما كان بيجيب اللوم عليها سمع صوت رسيل من وراه بتقول
'' اطلع ليها يا عمي الست دايما بتبقي عايزه حضن وحنان واهتمام صدقني انت لو عملت كده هترجع زي الاول تصبح على خير ''
رسيل طلعت ودخلت اوضه يحيى وقعدت جمبه على السرير
'' عارفه انك صاحي قوم يلا ''
يحيى اتعدل وقال: اتاخرتي ليه
رسيل: كنت باكل تحت المهم بعد بكره هنروح نجيب أدوات الدراسه المدارس هتبدا الأسبوع اللي جاي
يحيى بتوتر: بس يعني انا مش عايز اروح المدرسه
رسيل كشرت: ليه
يحيى: مش عايز انا يعني مش عندي صحاب وببقي وحيد مش عايز اروح
نظرت له رسيل طويلا وعلمت انه يكذب فقررت التماشي معه حتى تعرف لما لا يريد الذهاب إلى المدرسه
'' نروح نجيب الأدوات بكره والبنات جايين معانا هو هيثم معاك في المدرسه صح ''
يحيى: ايوه هيثم معايا بس في فصل مختلف اما زينه أصغر مننا بس في نفس المدرسه
رسيل قامت وقالت: طب يلا نام الوقت اتأخر
رسيل دخلت اوضتها وغمضت عيونها بتعب من الأحداث اللي حصلت
..........................................
في اليوم التالي
كان الشباب يجلسون في غرفه الاجتماعات ومعهم عدنان وأكمل وقد أتوا بهارلي الذي نظر للشباب وقال
'' لما اتيتم بي إلى هنا انا لا اعلم ''
عدي ببرود: سناخذ منك بعض المعلومات
هارلي: ولما تأخرتم هكذا انتم لم تسألوني سؤالا واحدا حتى
اتفتح الباب بدون طرق وكانوا البنات لابسين الزي الطبي وقالت رسيل
'' معلش على التأخير كان فيه عمليه المهم هو فين ''
هارلي: اوه يا إلهي لما لم تقولوا أن تلك الجميلات اتيات إلى هنا كنت لأعدل من هيئتي لاستقبالهن
ديانا ببرود وابتسامه مخيفه
'' انت ستعدلها فعلا فسوف نشوه وجههك الجميل هذا كما شوه ماكس ذراعك ''
جين: يا رجل لا أعلم لما لما تقتلك ذالك اليوم لكن الآن علمت أن تظل بتلك العلامه وتتذكرنا خير لك من تتذكرنا في قبرك العفن
هارلي بغضب: لازلتن كما رايتكن آخر مره لكن قد اصبحتن أكثر قوه من ذي قبل وأكثر استفزازا
شغف: امممم هذه شهاده نعتز بها يا ليت عشق وملك كانوا هنا سوف تفوتهن متعه كبيره
مالك : طب نقطع النقاش ده وابداو
رسيل: احم احم مبدأيا كده اي دم صريخ تكسير محدش يدخل انتوا ليكم نطلع المعلومات منه
جين بابتسامه مرعبه: اما ازاي دي فلينا احنا
سليم بهمس: مش مطمن
عدنان بنفس الصوت: لازم هما دول اي حد اتفرجوا على اللي هيحصل
ديانا: حسنا هارلي هل نبدأ بالطريقه السهله أم الصعبه
هارلي: اممم ماذا تفضلون
شغف بنبره مختله: الصعبه بالتأكيد انا اعشقها يا رجل وانا من ستبدأ
جين باعتراض: ولما انتي الدور عليا انا
شغف: لا ليس عليكِ انت قد قومتي بقتل ذالك الوغد مدحت الاباصيري بمفردك ونحن لم ندخل جاء دوري انا
فهد : هما ليه محسسني انه سندويتش بيتخانقوا مين ياخد القطمه الأولى
اكمل: بالنسبه للشياطين ده احسن بالنسبه للعصابه السندويتش احسن
خرجت شغف من شنطتها حقنه
هارلي بسخريه: ماذا اسوف تحقينيني بسم
شغف' ماذا لا يا رجل هل انا شريره لدرجه ان احقنك بسم واجعلك تموت بدون ذره عذاب حقا عار عليك
شغف قربت منه وحقنتها في رقبته وقالت جين بغيظ لما لقيته كويس
'' ماذا ضيعتِ لذه العذاب الأولى من أجل ابره فيتامينات ''
شغف: لا يا فتاه انتظري وسوف تسمعي أجمل سنفونيه صراخ
وما هي إلا ثواني إلا وصوت صراخ هارلي ملأ المكان
شغف: ارأيتي أخبرتك
هارلي بصراخ: أيتها اللعينه ما الذي حقنتيني به
شغف نزلت لمستواه على الأرض
'' امممم كيف اقولها لك حسنا اسمها بالعربيه عندنا هههههه دمك بيتحرق ''
جين: دوري انا
شغف: لن يصرخ معكِ كما صرخ معي
جين بتحدى: إن فعل سوف تأتي لي بشاورما
شغف: حسنا وانتي كذالك
جين قربت من هارلي ولفت حواليه بعد ما انتهى مفعول الحقنه وهدأ قليلا
'' حسنا يا رجل اريد هذا المبنى أن يسمع صوت صراخك ''
جين مسكته من عضمه حساسه في مكان محدد وضغطت عليها بقوه ليصرخ هارلي مجددا بنفس الطريقة لكن أقوى إلى أن شعر أن حباله الصوتيه قد انقطعت
'' حسنا حسنا سوف اتكلم اتركيني سأموت ''
سابته جين ليقع على الأرض من شده الألم
جين بانتصار: انا فوزت تجيبي الشاورما بكره يا بنت السيوفي
شغف بتذمر: كان ليصرخ أقل أن لم أكن حقنته في البدايه
رسيل زقتهم وقالت: الاتنين عذاب اوعوا بقى
رسيل قعدت على الكرسي وطلعت دفتر رسم كبير واقلام رصاص
'' حسنا سوف تصف ذالك الشخص لي وحذاري أن تكذب علي فأنا لا أحب الكاذبين ''
اكمل وعدنان عدلوا هارلي على الكرسي وكان لسه مربوط والبنات قعدوا برضو وبدأ هارلي وصف الراجل ده لكن في نص الكلام رفعت رسيل نظرها له واحمرت عيونها وكسرت القلم في يدها ولم يكن أحد يتحدث إلا ووقع هارلي على الأرض يصرخ ويتلوي من الألم بعد أن ضربته ديانا رصاصة في كتفه
وقع اكمل على الأرض من الخضه
'' الله يخربيتك يا شيخه قطعتي خلفي ''
رسيل بصراخ: اللعنه عليكِ يا ديانا افسدتي ملابسي
ديانا: سوف تغسل
مسكتها رسيل من شعرها
'' الدم مش بيطلع من الهدوم البيضه يا حيوانه ''
فهد بذهول: ده كله علشان نقط الدم اللي جات عليها يا لهوي على الجنان
اكمل قعد مكانه: هو انتوا لسه شوفتوا جنان صبرا ده انتوا هتشدوا في شعركم منهم
نظرت رسيل لهارلي وداست على مكان الرصاصه بايدها بقوه قائله ببرود
'' أخبرتك إلا تكذب وهذا جزاء الكاذبين ''
شغف: تؤ تؤ تؤ انت جاي تكدب على رسيل ده رسيل وملك بيكشفوا الكدابين في ثانيه غبي والله
رسيل قعدت مكانها ومسكت الدفتر تاني قائله بنبره مرعبه
'' حذاري أن تكذب مجددا فلا اضمن اي مكان في جسدك قد يغرز فيه سكينِ قد تكون رقبتك هذه ''
هارلي وصف الراجل بصعوبه من الألم وبعد ما خلص نظرت رسيل للرسمه في ايدها وقالت
'' عندي شعور اني شوفته بس فين مش فاكره ''
اخدت الرسمه جين وقالت
'' صدقا وانا برضو ''
الشباب اخدوا الرسمه وقال فهد
'' انا شوفته قبل كده ''
رسيل: فين؟؟!!
فهد بص ليها: لما كنا بنجري من الناس لما توهنا انا شوفته
رسيل بتذكر: تصدق ممكن
سليم : وده الشخص اللي صعق جين برضو يمكن انتي مش فاكره شكله علشان غيبتي عن الوعي وقتها
جين: ممكن
عدنان بسرعه: انا شوفته
سيف : شوفته فين
عدنان طلع اللاب بتاعه
'' لما تسنيم اتخطفت و3 العملاقة دول ظهروا Que وقتها كانت بتصور والشخص ده ظهر انا شوفته ''
البنات قعدوا جمبه وقالت ديانا
'' ظهر امتا بالظبط ''
عدنان داس على الزرار وشغل الفيديو وقدموا
'' في الوقت ده ''
Flash
رسيل بغضب: لا بقى مابدهاش
رسيل جريت على العملاق ده هي والبنات رسيل وملك جرحوا رجليه جامد بالسكينه فوقع على ركبه وديانا وشمس مسكوا دراعاته ولفوا عكس بعض بسرعه فاتكسرت عشق مسكت رقبته ولفتها اتكسرت في ايديها ووقع ميت وشغف ضربته رصاصه في ضهره
'' علشان ميقومش تاني اتوقعها منه وهو زي الجاموسه كده ''
ياسين بذهول: عملتوها ازاي دي
شمس : ما يجيبها إلا ستاتها صحيح
ياسين: اتنيلوا على جمب
سراج: فين تسنيم ؟؟!!
سمع الجميع صراخ تسنيم من وراء وكان في شخص ماسكها ومثبت المسدس على رأسها وقال بصوت عالي
'' اللي هيقرب هفرتك دماغها ''
الكل رفع المسدسات عليه وهو سحب الزيناد
نزلوا المسدسات هضربها
مراد: نزلوها بسرعه
تسنيم كانت بتبكي فقالت شغف بصوت عالي
'' تـــسـنيــــم فاكره بيت الورق ''
تسنيم بصتلها وهي عملت حركه بيديها وهي بسرعه فهمتها وداست على رجل الراجل ده وعضت ايده فهو سابها ومروان رفع المسدس وصدح صوت رصاصه من المكان
مروان باستغراب: انا مضغطش على المسدس
وقع الراجل ده على وشه وكان في دم خارج من راسه من وراء رفعت تسنيم رأسها وكانت جين هي اللي ضربته
'' انا وانت واحد يا بلاك ''
جون: الله عليكي يا صقر يا فخر الشله دايما بتنقذي الموقفين في النهايه
جين بغرور: I know
تسنيم حضنت شغف بسرعه وقال علي
'' يا اوزعه كنت خايف عليكي والله ''
تسنيم : عيب يا باشا هو انا اي حد ده انا متربيه على أيديهم
سراج بحنان لأخته الصغيره
'' حد عملك حاجه يا قلبي ''
هزت تسنيم رأسها بمعنى لا
'' كنت عارفه انكم هتلاقوني علشان كده مكنتش خايفه ''
معتز: أكاد من فرط الكياته اذوب
رماح : هنعمل ايه في الجثث دي كلها
شمس : شيلوها وحطوها جنب العربيات
الشباب استغربوا بس عملوا كده
الياس: عملنا كده وبعدين
عشق: ارجعوا لوراء
الكل رجع لوراء وشمس قالت ببرود وهي حاطه ايديها في جيبوها
'' فجروهم ''
الكل ماعدا البنات بذهول: نعم
جين وديانا وملك رفعوا مسدساتهم وصوبوا على مكان البنزين وانفجرت العربيات كلها في انفجار شديد أدى إلى صوت عالي جدا ونار شديده
نظرت البنات الي النار بنظرات خاويه من أي مشاعر وبكل قوه وجبروت والجميع ينظر بحزن إلى حالهم اما سراج كان يحتضن اخته حتى لا ترى هذا
وبعد دقائق شمس قالت بجديه
'' جون الياس تعالوا معايا يلا ''
ياسين: على فين
شمس ركبت العربيه قائله ببرود على الاجتماع
وانطلقت بأقصى سرعة والبنات قعدوا على العربيات من قدام وحطوا أيديهم ما بين رأسهم
ياسين قرب منهم
'' كل حاجه هتكون كويسه بإذن الله ''
عشق رفعت رأسها وكانت عيونه كالدم
'' يا تري الدور جاي على مين ''
ملك بجمود: في الأول تماره
شغف: وبعدها تسنيم
رسيل: يا ترى اللي بعده مين
جين: بيعيدوا اللي حصل زمان بسببنا ده كله بيحصل
مروان وقف أمامها قائله بحنان
'' مش انتوا السبب لا زمان ولا دلوقتي ''
نظرت جين للنار وقالت
'' شايف النار دي يا مروان اهو احنا زيها بتحرق كل اللي حواليها وتحرق نفسها وفي النهايه بتموت بس الموت لسه لحد دلوقتي بعيد ''
مراد: بلاش الكلام ده وانتوا مش ضعاف يلا قوموا خلونا نمشي
Back
عدنان وقف الفيديو وكبر مكان وقال
'' اهو هنا ''
عدنان لف اللاب للشباب وقال
'' هو ده صح ''
نظر الشباب كان شخص يختبأ خلف الصخور بعيدا عنهم وهو يتحدث في الهاتف
شغف: ازاي مأخدتش بالي منه ازاي
مالك بتركيز: هارلي ما اسم هذا الرجل
هارلي بتعب واستفزاز
'' هههههه لن أقول لتعرفوا بأنفسكم ''
سيف مسكه من رقبته بقوه
'' هو انت لسه فيك نفس تقاوح ''
رسيل بابتسامه مختله: حسنا دوري الآن ستحب سكاكيني أعدك بهذا
هارلي: كح كح حسنا حسنا سأتكلم اسمه البرتو خوديان وهو الآن بأمريكا سوف تجدونه في حانه........ في لاس فيغاس هو يسهر هناك
أدهم أمر العساكر يرجعوا مكانه
رسيل بتذمر: ده ظلم على فكره انا لحد دلوقتي مأخدتش دوري
فهد : معلش ابقى خديه المره اللي جايه
رسيل: ماهو ده اللي هيحصل واللي هتعترض فيكم هعملها لحمه متقطعه
ضرب فهد كف على كف من تلك المجنونه التي أحبها والتي أصبحت الآن في نظره دمويه ولا زالت مجنونه
سيف بهدوء: ممكن اعرف انتوا تعرفوا ازاي هارلي وامتا
ديانا: نعرفه ازاي فهو هجم على الغابه في روسيا هو ورجالته وقت ما احنا كنا بنجري
شغف: اما امتا فده من حوالي سنتين
أدهم: طب مين ماكس
جين: ماكس ده الحيوان بتاع اختك شمس
نظر سليم لجين طويلا وبعدها قال
'' هو انتي فعلا اللي قتلتي مدحت الاباصيري ''
جين بجمود: ايوه تار واخدته
نظر لها سليم بغموض قليلا وقالت رسيل
'' هو انتوا هتعرفوا تجيبوا البرتو ده ''
سيف : ايوه متشلوش هم تقدروا ترجعوا المستشفى تاني
البنات قاموا ونظروا نظره اخيره على الشباب وخرجوا وقال أدهم بخبث
'' عدنان طلع الصوره دي وابعتهالي ''
عدنان: تمام يلا يا أكمل
عدي : امممم اعتقد إيفان هيحب انه يجيب الشخص ده
فهد : واخيرا بقى ده الجيش ده اخد ثمره شبابي
مالك بسخريه: ثمره ايه يا ابو ثمره هو انت فاكر نفسك في 60 ياض ولا ايه
فهد : يا عم دول 4 سنين وربنا طلعت عيني فيهم
..........................................
تاني يوم في مول كان البنات بشتروا الأدوات المدرسيه اللازمه لاني الدراسه على أبواب وكانت رسيل معاها يحيى وجين معاها أنس وديانا معاها هيثم وشغف معاها زينه وبعد ما خلصوا مشتريات قعدوا في مطعم في المول والأولاد راحوا يغسلوا أيديهم وزينه اخدت أنس تغسل ايديه هو كمان
رسيل للبنات: بقولكم ايه يحيى مش عايز يروح المدرسه ولما سألتوا كذب عليا
ديانا: وهيثم برضو
شغف: يبقى فيه حاجه مخفيه واحنا العصابه لازم نعرفها
جين: طب هندخل المدرسه معاهم ازاي
رسيل: لا دي سيبوها عليا انا دي لعبتي
شغف: طب ده التنكر وده عليكي برضو الطريقه هندخل ازاي المدرسه
ديانا بمكر: دي بقي عليا خلوها بعد ما الشباب يسافروا علشان نروح مطمنين
شغف سقفت: والله وهنرجع لأيام الشقاوه يا ولاد العب
أنس جيه وقال لجين
'' انا غسلت ايدي يا جين ''
جين شالته وقعدته على رجلها ولعبت في شعره الأشقر
'' قلب جين من جوا يا ناس ''
ديانا: الواد ده ةعنده سهم الكياته وصل للسماء
هيثم : بقولكم ايه انا جعان
زينه: يا ابني انت لسه أكل من 5 دقايق بس
رسيل: معاه حق الواد ده انا نفسي آكل كشري واكل المطاعم ده مش داخل نفوخي
شغف: ايه رايكم نروح عند عم أيوب
هيثم : مين ده؟؟!!
ديانا: ده عندنا في الحاره احسن واحد بيعمل كشري وربنا
زينه بفرحه: يعني هنروح هناك اشطا
رسيل شدت يحيى وقالت
'' طب يلا على العربيات كلنا كده ''
شغف: زينه اتصلي على زين يجي بدال ما هو قاعد لوحده في العياده
أنس شد هدوم جين وقال
'' هو احنا رايحين فين ''
جين رايحين ناكل كشري ايه رايك
أنس: يعنى ايه
جين ضحكت وشالته
'' لما نوصل هناك هتبقى تعرفه ''
هيثم : بقولك ايه
ديانا: قول
هيثم : نسمه بتموت في الكشري ما نتصل عليها تيجي
ديانا: تصدق فكره تمام هتصل عليها تيجي هنا عشان مش هتعرف الطريق
رسيل: طب ايه ناكلوا حاجه لحد ما يجوا
زينه: في محل آيس كريم عدينا عليه
رسيل: هاروح انا ويحيى نجيب منه خليكم انتوا هنا
رسيل راحت ويحيى قال باحراج
'' هو انا ممكن اسالك سؤال ''
رسيل: اممم اسأل
يحيى: هو انتي قولتي ايه لبابا امبارح قبل ما تتطلعي
رسيل: والله كان عندي احساس انك بتسمعهم
يحيى بحزن: أتعودت على اني اصحى من النوم على صوت خناقهم المهم بس النهارده الصبح كانوا اول مره اشوفهم كده كانوا بيضحكوا تصدقي اول مره امي تنزل متأخر دي دايما كانت أول واحده تنزل
رسيل بضحك: هههههه تلاقي ابوك سهرها
يحيى بعدم فهم: يعني ايه
رسيل: لا متاخدش في بالك احم امك يا يحيي كانت محتاجه حد يفهمها بس ابوك كان مشغول عنها فهو لما فهم رجع تاني الحب ما بينهم اساس اى علاقه قبل ما يبقي الحب هو التفاهم هي الموده مش شرط اي اتنين متجوزين يبقى عن حب ممكن بعد كده يجي حب العشره بس الإهمال في أي علاقه بيخليها زي الورده لو ساقتها اهتمام هتبقى طول عمرها ملونه وفيها الحياه ولو لأ هتدبل فهمت
يحيى بابتسامة: تعرفي انتي عاقله اوي مش زي ما سمعت عنك بس أسألك سؤال تاني
رسيل اخدت الايس كريم من الراجل وأدت يحيى واحد وقالت
'' انت كده مستغل على فكره قول ''
يحيى: هو انتي بتحبي فهد
رسيل نظرت أمامها قليلا وقالت
'' انت صغير يا يحيى على انك تفهم ده ''
يحيى: على فكره فهد ده أطيب واحد ممكن تشوفيه اه هو لما بيتعصب بيبقى حاجه تاني بس بجد طيب أوي وانا متأكد انكم هترجعوا لبعض تاني ارجوكي متمشيش انتي رجعتي العيله تاني زي ما كانت مش عايز كل ده يروح
رسيل ملست على شعره قائله بحنان
'' سيبك من الكلام ده دلوقتي خليها للأيام يلا بقى نلحق القوم دول ''
رسيل وصلت ليهم وأدت كل واحد آيس كريم وبعد شويه زين ونسمه وكان معاها ايان وصلوا وقال زين
'' ها بقى نتحرك ''
ديانا: يلا بينا
جين بخبث: بقولكم ايه رايكم نعمل سباق
ديانا ضربتها على قفاها
'' معانا ناس يا هبله ''
زينه: انتوا بتعرفوا تسوقوا
شغف: ايوه
زين: طب يلا سوقوا انتوا 4 عايزين نشوف
البنات: ما بلاش
نسمه: بلاش ليه يلا يلا
رسيل: قد اعذر من أنذر
وبعد ربع ساعة
زين بصريخ: يا لهوووي وقفي وقفي هنموت الله يخربييييتك
البنات كانوا بيسوقوا على سرعه عاليه جدا كأنهم فعلا في سباق
أنس عمال يسقف بفرحه وجين بتضحك وقالت
'' شدي يا ديانا أخص عليكي شكلك كبرتي ولا ايه يا برق ''
نسمه وهي تكاد تبكى
'' بالله عليكي ما تسمعي كلامها هنموت والله ''
ديانا زودت السرعه
هيثم بصراخ: الله يخربيتكم وانا اللي كنت فاكر اني عدي بيسوق بسرعه اتاري في الأسرع
يحيى: هدى السرعه يا رسيل هنموت يا ناس
العربيات وقف مره واحده وزين نزل جرى وقعد على أقرب رصيف ونزل عليهم شتايم
'' منكم لله أشوف فيكم يوم انا اللي جابني هنا حسبي الله ونعم الوكيل ''
شغف نزلت
'' خلاص يا عم كفايه ولوله ادينا وصلنا اهو واه اوعوا حد ينادينا بأسمائنا الحقيقه علشان محدش يعرف حاجه هنا ''
نسمه مسكت بطنها: تمام تمام انا عايزه بس اروح الحمام
ديانا: طب يلا نروح بيتنا
هيثم : طب وأهلك طيب احنا كتير
ديانا: لا ما الكل رجع لحياته اصل احنا مش ساكنين هنا اساسا يلا يلا ويارب استرها
نسمه راحت الحمام والبنات نزلوا وهي قالت هتظبط نفسها وتنزل بس قابلها كام واحد كده عاكسوها
& هو القمر بيطلع الصبح ولا ايه
# ولاه يا حماصه انا اول مره يلا اشوف الحته دي هنا هما فتحوا مستورد ولا ايه
نسمه بغضب: لو سمحت عيب كده وكفايه
$ الله دي طلع ليها ضوافر
حبيبه مسكت راسه وادته روسيه محترمه
'' ضوافر ودماغ يا روح أمك ''
البنات مسكوا الولدين التانين فرموهم
زين بزهول: ده حتى ملحقتش افتح زرار الكم علشان ارفعه وأضرب لا ظباط ظباط يعني
أمل ضربته على قفاه
'' يا حيوان احنا قولنا ايه ''
الناس اتلمت وواحده منهم قالت بفرحه
'' العصابه رجعت لولووووي ''
الناس اتلمت كلها وبدأ يسلموا عليهم بفرحه ويحيى استغرب: ده تقريبا الحاره كلها جات
زينه: يا لهوي دي كلها ناس
حبيبه بضحك: حب الناس بقى
أمل بحزن: عندنا من حب الناس كتير اما من القرايب فهو فاضي
زين: يعني ايه مش فاهم الجمله دي
أمل : لا متاخدش في بالك
& يا نهار ابيض رجعتوا يا بنات يا نهار ابيض
آيات وهي تكاد تبكي
'' لا والنبي كله إلا ام احمد ''
ام احمد كانت بتحضن فيهم جامد ولما وصلت لروان شهقت وضربت على صدرها
'' يا لهوي انتي خلفتي امتا يا روان يا بنتي ده الواد شبه ابوه ''
روان : لا د...
ام احمد: لا وخلفه اجانب شعر ايه وعيون ايه ووش ايه
أنس استخبي وراء روان
'' جين انا خايف من الست دي ''
ام احمد: خايف من أيه بس ده انا خالتك ام احمد تعالي بس في حضني وأنت مسمسم كده يا حلاوتك
روان بصراخ: الله يخربيتك ويخربيت قرك الواد هيموت من كتر القر
ام احمد كشرت: يووه هو انا هحسده
نسمه: ده كله ومش هتحسديه ده الواد قرب يفرفط منك يا شيخه
ام احمد بصتلها وبرقت: الله الله مين القمرايه دي سلفتك يا حبيبه يا بنتي لا بس قمر 14 وشعرها ايه يا لهوي خيوط حرير
نسمه مسكت رأسها وهي تبكي
'' يا لهوي شعري هيقع ''
حبيبه صرخت فيها: يا وليه اخرسي شويه منك لله هتموتي الناس
أم أحمد: هو انا قولت حاجه ده انا بمدح فيها
يحيى بصوت منخفض سمعته أم أحمد
'' ده مدح ده اومال الحسد يبقى ايه ''
ام احمد بصتله وهو استخبي وراء آيات بسرعه
آيات بشر: عارفه لو فتحتي بوقك هكسرهولك
زين: الله يخربيتك سيبي الواد هو ناقص اصلا كفايه اللي فيه
ام احمد بصتله: ايه الحلاوه دي هي دي الرجاله مش زي الموكوس ابو احمد
هيثم : مين ده طليقك اعتقد محدش هيستحمل يقعد معاكي
ام احمد عوجت بوقها
'' لا والله جوزي قطيعه هي دي الرجاله تفتح النفس كده ايشي عيون ملونه وشعر ملون وعضلات ايه يشيلك بيها ''
زين مسك دراعه بألم
'' اااااااااه دراعي منك لله شيلوها من هنا ''
أمل مسكتها من هدومها وهزتها
'' انتي ايه يا وليه لسانك ده مش بينقط غير حسد في قر ايه ارحمينا شويه ده الحاجه الوحيده العدله اللي عملتيها اللبن يوم ما كنا تعبانين وبسببك كرهناه منك لله يا وليه بقى حد يحط في اللبن ملح ليمون عملنا غسيل معده بسببك ده مفيش بيت في الحاره اما داق من لسانك اللي عايز قطعه ده ''
ام احمد: الله ده جزاتي اني برحب بضيوفكم
زينه: لو أنتي ترحيبك كده مش عايزينه شكرا
ام احمد بصتلها وابتسمت ابتسامه عريضه ولسه هتتكلم آيات مسكتها وزقتها وقالت
'' يلا روحي يا ام احمد تلاقي ابو احمد رجع من شغل النصب بتاعه جعان وهفتان اعمليله لقمه يأكلها جاتك الهم وليه فقر ''
ام احمد: الله مالهم دول هو انا عملت حاجه فعلا خيرا تعمل شرا تلقى
..........................................
في مكان آخر في مبنى المخابرات
كان الشباب قاعدين بعد مكالمه إيفان وأكمل وعدنان كانوا بيشتغلوا فقال أدهم فجأه
'' اكمل هو جد عشق يعرف انها عايشه ''
اكمل بصله: ايوه يا أدهم يعرف
سيف : لحظه بس جد عشق هو مش جدك على وعثمان دول ماتوا
عدنان رفع رأسه وقال
'' لا ما هي عشق مش توأم شمس وملك '
(ايه رايكم مفاجأه مش حده 😉)
عدي : انا مش فاهم حاجه اومال ازاي قولت انها اختك
أدهم بشرح
'' لا ما اصل ام عشق طنط دانه تبقي بنت خاله امي اما ابوها عمي أحمد يبقى صاحب بابا وعشق اتولدت في نفس اليوم اللي اتولدت فيه مليكه وملك وهي رضعت معاهم فبقيت اختنا وهما من يوم ما اتولدوا وهما شبه بعض في التصرفات وفي الدماغ فالكل بيشوفهم توأم حتى اني هما 3 ما بينهم رابط قوي لدرجه اني 3 بيحسوا ببعض لو حد حصله حاجه ''
اكمل بابتسامه: فعلا برغم إني عشق مش توامهم الحقيقي الا انهم بيحسوا ببعض دايما
فهد : طب ليه عنان لما قالت نبدأ بالسن بدأت بشمس وبعدها عشق وبعدها ملك
أدهم فضل يضحك جامد وقال
'' دي بقي قصه تضحك لما اتولدوا هما التلاته اتولدوا في نفس اليوم في نفس الساعه بس المشكله ايه مليكه اتولدت الأولى وبعدها بـ 3 دقايق اتولدت عشق وبعدها بـ 4 دقايق اتولدت ملك ومن يوم ما عرفوا عشق تذل ملك بـ 4 دقايق وشمس تذل الاتنين بـ 7 دقايق ''
سليم بضحك: عادي عادي ما انا ياما ذليت غيث بالدقيقتين اللي بينا
مالك : طب هو ابوها وامها فين
أدهم بحزن: ماتوا لما كان عندها 5 سنين جدها كان عايز ياخدها بس ماما كانت عايزه تربيها هي خوفا يعني من أزواج عمها لاني خالتي دانه كانت تركيه اما عمي أحمد كان من أصول صعيديه
حزن سليم بشده فهو مر بنفس الموقف
أدهم: ها يا أكمل هو يعرف
اكمل وعدنان انفجروا في الضحك واستغرب الشباب وقال مالك بحذر
'' اكيد العصابه سر الضحك ده ''
عدنان بضحك: هو في غيرهم
اكمل: ايوه يعرف يا أدهم وهو بيحبها اوي اما جدتها فبتعشقها لاني أحمد كان أصغر واحد في أولادها وزي ما بيقولوا آخر العنقود محبوب الوالدين وبعد موته مبقاش ليهم من ذكراه غير عشق وهي بتحبهم جدا ولولا الظروف وهي خايفه عليهم كانت زارتهم كتير بس هي بتزورهم مره او اتنين في السنه تروح وحدها بقى
عدنان: لا طبعا العصابه كلها تروح ومعاهم الواد مصطفى وكل سنه يعملوا كارثه هناك والله ما اعرف الراجل ده بيستحملهم ازاي ده السنه اللي فاتت خرجوا قال ايه يتمشوا وفضلوا يوم كامل وتليفوناتهم مقفوله وكان الوقت ده فيه تهديد عليهم فاحنا خوفنا عليهم وطلعنا كلنا على قنا وقلبنا البلد عليهم ومن Que عرفنا مكانهم وروحنا هناك لقيناهم قاعدين وسط الزرع على شويه كنب بياكلوا قصب والله ياسين كان هيضربهم كلهم بالنار لولا ماجد ويامن مسكوه
عدي ضحك: يعملوها والله في عز ما احنا مش عارفين فين هي كانت بتاكل قصب
سيف : طب هي اسمها الكامل ايه
أدهم: عشق أحمد ريان القناوي
مالك بصله: حفيده ريان القناوي ده أشهر شخصيه في قنا كلها ومن أشهر رجال الصعيد
عدنان: هو انت تعرفه
مالك : لا بس جدي ليه تعامل معاه بحكم انه عنده مزرعه في الشرقيه بينقلوا من بعض خضار وفاكهه وكده
وصلت رساله لادهم فقال
'' دي من إيفان بيقول انه لقي البرتو وهيعرف ندخل ازاي ''
اكمل باستغراب: هو مين إيفان ده اللي بيساعدكم كده واحد من المخابرات العالميه
فهد : لا بعدين هتبقى تعرفه المهم جهزوا نفسكم علشان هتيجوا معانا قولتوا لزميلتكم دي مع اني مش حابب فكره واحده مع 11 راجل
اكمل: موده لا متخافش دي بنت عم شغف وتربيه ملك وعشق يعني اطمن لا خوف عليها
أدهم برجاء: اكمل انا عايز اشوف صوره ملك وعشق
نظر له اكمل: والله يا أدهم في الحاجات ده مش هتلاقي معانا صور ممكن مع البنات اكيد هتلاقى في كل الأوضاع لاني Que دايما معاهم
شعر أدهم بإحباط وقال عدنان بسرعه
'' أدهم انا عندي فيديو ليهم بس ممكن مش تشوف ملامحهم لأنهم كانوا لابسين كاب كلهم
أدهم: مش مهم يمكن تبان ولا حاجه بس عايز اشوفهم''
اكمل: امتا ده؟؟!!
عدنان: لما كانوا في روسيا عند يوسف موده اخدت تسجيلات الكاميرا وقتها وانا اخدتهم منها كذكريات
الشباب ببرود: طب بعد ما أدهم يتفرج عليه تمسحه
عدنان بخوف: حاضر
شغل الفيديو ولف اللاب وبقي مواجه للشباب
Flash
كان يوسف قاعد بيشتغل على الكنبه في الصاله وكانت ولاء في المطبخ لتظهر فجأه شغف وهي بتغني بصوت عالي
🎶رايق لو من عليا لو حرب جايه والله ما ادايق 🎶
ملك🎶 هتعايق مزاجي حلو وشكلي الحلو عليا كده لايق 🎶
شمس 🎶 مترستق والانبساط لازقلي لازقه ده ما صدق ليه مزمزق جايين نحلي لو حتى كل ده الدنيا بتحدق 🎶
جين🎶 أيه اليوم الحلو ده ااااااااا 🎶
شغف قربت من يوسف
🎶ايه الناس الحلوه دي ااااااااا 🎶
ملك🎶 ايه يا اليوم الحلوه ده ااااااا وايه الناس الحلوه دي 🎶
يوسف قفل الملف وهو بيبص ليهم بريبه
'' استر يارب ''
ديانا🎶 يا ملعلع الليله جاي نحلو لوحدي مدلع🎶
عشق🎶 هنولع الليله رقص ما خلاص يا نحس بتودع 🎶
رسيل🎶 بشياكه في أدائي راسي والوش بتناكه 🎶
ديانا🎶 تلاجه اعصابي بارده ومش شاغلني ولا حاجه اااااا🎶
مصطفي طلع من المطبخ وهو ماسك طبق فشار كبير وبيرقص به
🎶ايه اليوم الحلو ده اااااااااا🎶
موده نزلت من فوق وهي بتسقف
🎶ايه الناس الحلوه دي ااااااااا 🎶
البنات قربوا منه وقالت عشق
🎶ايه اليوم الحلو ده ااااااااا 🎶
رسيل🎶 وايه الناس الحلوه دي ااااااااااااااا 🎶
شمس 🎶 رايق 🎶
ملك🎶 هتعايق 🎶
ديانا🎶 مترستق والانبساط لازقلي لازقه ده ما صدق 🎶
مصطفي🎶 ليه مزمزق جايين نحلي لو حتى كل الدنيا بتحدق 🎶
البنات في صوت واحد
🎶اليوم الحلو ده ااااااااا..... وايه الناس الحلوه دي ااااااااا 🎶
البنات نطوا على كنب الانتريه وهو فط بسرعه وطلع يجري بخوف
'' الحقيني يا ولاء من ولاد المجانين دول''
شمس بتذمر: ايه يا يوسف بس هو احنا نخوف للدرجه دي
يوسف: اه يا اختي تخوفوا انتوا لما تغنوا سوا بتعملوا مصيبه بعدها انتوا اصلا لما تتجمعوا انتوا 7 لازم يحصل كارثه وبسم الله مشاء الله انتوا 8 متجمعين
مصطفى نط على الكنبه وسط شمس ورسيل وشغل التليفزيون وهو حاطط الفشار على رجله وقال
'' شكرا والله يا جو على الاستضافة دي ''
ملك: والله يا يوسف احنا ما بنخوف ده احنا حتى كيوت اوي والله
يوسف بسخريه: اه حصل كيوت جدا وعلى يديا هاتين ما بلاش انتي ده انتي ابوكي حسن وامك حياه ده انتي امك اول مره شافت ابوكي كانت هتتضربه بالنار
البنات شهقوا وقالت عشق
'' يا راجل وابو علي خاف ''
يوسف: ولا الهوا حتى
ديانا: طب هي عملت كده ليه طيب
يوسف: استفزها هو من يومه حسن مستفز
شمس : ايه يا جو ده ابويا
يوسف: يا اختي ما انتي زيه في كل حاجه نفس الاستفزاز نفس الغرور نفس القوه نفس الجبروت نفس العند انتي نسخه منه في الشخصيه أدهم ورث الشكل بس في الطباع انتي وهو واحد
شمس : وليا الفخر اني ابقى شبه السكر
يوسف قعد على السلم
'' يا اختي اتنيلي حتى امك ملك وارثه منها شخصيتها العصبيه بس التهور ده شئ في شخصية ملك مش في حياه.... حياه كانت ذكيه ذكاء شديد وده هي ورثته من عثمان ابوها يمكن اكتر من زين ومراد أدهم ورث شخصيه جده عثمان الذكاء والدهاء يفكر الأول كويس وبعدين ياخد الخطوه ياسين بقى زي زين في كل حاجه حتى الشكل ''
جين بضحك: حصل ياسين صبور جدا هو وزين علشان متحمل مصايبنا دايما طب تصدق بيصعب عليا
شغف رفعت ايدها: طب وانا يا عمي يا حبيبي طالعه لمين
موده بضحك وهي بتاكل فشار
'' طالعه ليه هو يا اختي علطول جدي بيقول شغف طالعه ليوسف ومنصور ''
يوسف: ماشى يا فضيحه
عشق رفعت ايدها: وانا وانا يا يوسف
يوسف: انتي كوكتيل ما بين ابوكي وامك حتى في لون عيونك اخدتي منها ومنه مع اني ملامحك كلها دانه حتى لون شعرك ومجنونه زيها بس انتي نفس شخصيه أحمد في كل حاجه.... كمل بغيظ خبيثه زيه
عشق بخجل مصطنع: يوه كسفتني
يوسف حط ايده في وسطه
'' اكسفك من امتا يا بت أحمد ده انتي اكتر واحده فيهم مش بتتكسفي انتي واللي عيونها عسلي دي ''
رسيل بصت يمين وشمال وشاورت على نفسها
'' انا يا جو ''
يوسف: ايوه انتي يا اختي ده انتي الفوكس طبيعي متتكسفيش انتوا على بعض كده نو خجل
مصطفى: حصل وانا اشهد يا عم ده عندهم كميه جرئه ولا اكنهم متربيين برا
ديانا بتذمر: شغلنا بيتطلب منا كده على فكره يعني احنا المفروض بنتعامل مع رجال مافيا وعصابات وحانات يعني لازم يبقى مفيش خجل
يوسف: بس انتوا عدتوا دي ملك مره قالت ليا لما كنت بتغزل في ولاء خدها فوق وكمل عملي جبتولي صداع بمحنوكم ده
ملك: ما انا مكنتش عارفه اركز في الفيلم وانتوا قاعدين جنبي انت تتكلم وهي تحمر معرفش على ايه اصلا
مصطفى بضحك: بيهمس ليها بكلام 🔞
يوسف شاور على مصطفى
'' أدى تربيتكم اهي ''
قطع الكلام صوت فتح الباب بقوه وكان معتز وما كان يتحدث حتى رفعت البنات بسرعه شديده مسدساتهم على معتز وشدوا الزناد في وقت واحد
موده وقعت على الأرض من الخوف ومعتز من الخضه لزق في الحيطه وقال برعب
'' وربنا انا معتز هي الساعه 12 ولا ايه ''
مصطفي بص على الساعه وقال بلامباله وهو بيكمل الفيلم وبياكل فشار
'' لا الساعه لسه 10 ''
موده بذهول: هو أنت متخضتش منهم ده انا قلبي وقع في رجليا منهم هما مش من الباب
مصطفى بعدم اهتمام: لا عادي اتعودت ما هو ده الطبيعي عندهم
معتز: ما بيقول الساعه لسه 10 ايه يا جدعان رافعين 8 مسدسات عليا مش مكفيكي يا ديانا واحد رافعه عليا 2 رشاش هتغربلوني
شمس بغيظ: انت يا حيوان حد يدخل كده كنا فاكرينه هجوم
معتز: وانا مالي كنت بفتحه عادي بس الهوا شديد برا فاتفتح كده وبعدين هجوم ايه ده احنا في آخر الدنيا
البنات نزلوا المسدسات وقالت جين
'' والله حتى لو كنا في أنتارتيكا طالما اتجمعنا لازم هتحصل حاجه ''
معتز لما نزلوا المسدسات طلع يجري لفوق
يوسف: هو انتوا لابسين الكابات ليه مش مطمن للبس الأسود ده
شمس : اصل عقبال عندك خارجين
يوسف بشك: اممم على فين هتجروا في الغابه
ديانا مسكت تفاحه
'' لا نازلين البلد اصل البت ملك بتقول اني الخناقات كترت شكلهم نسيونا رايحين نفكرهم بس ''
يوسف: اااااااه قولوا كده رايحين كباريه
معتز سند على الدرابزين من فوق وكان لابس بدله حماله سوده
'' لا يا يوسف كباريه دي في شارع الهرم اما هنا اسمها ديسكو''
يوسف رفع رأسه وقال
'' وصلت لشارع الهرم يا فالح بكره اجيبك منه والله اللي كنت بعمله في ابويا زمان بيترد دلوقتي من خلال الواد ده وانتوا''
معتز: بنتي عمي احيات عيالك يا شيخه ارميلي تفاحه 🍎
شغف بصتله وبعدها بصت لجين ورمت تفاحه بس عالي ولسه هيمسكها معتز لقى سكينه بقيت في نص التفاحه في الحيطه
معتز: ايه جين صوابعي كانوا هيروحوا انتي جايه تتعلمي عليا
جين: لو مش عاجبك
مصطفى حرك كتافه بحركه رقاصات وقال بصوت انثوي
'' انتف في حواجبك ''
ملك بضحك: الواد ده تربيتي
يوسف: وفرحانه اوي مفيش طلوع من هنا
شمس : ايه يا يوسف هو احنا رايحين نشرب ده احنا هنتخانق ونرجع وبعدين متحسسنيش انك عمرك ما روحت الأماكن دي وشربت
يوسف بضيق: هي مره واحده
موده شهقت: وكمان معترف
رسيل: ههههههه ده بجد امتا ده
يوسف: من زمان قبل ما نعرف البنات روحنا كلنا وابهاتنا عرفوا واتعاقبنا ماعدا وليم ابن الايه فلت هو وإبراهيم ما بنت اخوه طالعه ليه
ديانا: عمي الغالي والله
معتز: كان طعمه حلو على كده يا يوسف
يوسف: امممم ريحته كانت وحشه بصراحه
جين: حكمه مهمه اتعلمناها من امهاتنا واحنا اطفال لا تحكم على الشي قبل أن تجربه
يوسف: اه عايزين تجربوا يعني
يوسف قلع جذمته والبنات نطوا من مكانهم وطلعوا يجروا ووراهم يوسف
'' ده انتوا مجانين خلقه وانتوا كده اومال لو سكرتوا هيحصل أيه دي المره الوحيده اللي شربتوا فيها خربتوا لندن كلها ''
شمس : عيب يا جو الناس تقول ايه لما يعرفوا أن لواء في المخابرات بيجري وراء شويه عيال زينا بالجذمه
يوسف رمي عليها الجذمه وقال
'' هيقولوا راجل مستحمل في بيته 10 مجانين ليه الحق ''
رسيل: ااااااااه يا يوسف بتوجع
يوسف سند على السلم وقال بصوت عالي
'' تعالى ياأبا شوف حفيدتك عايزه تسكر تعالى يا حسن شوف بناتك عايزين يشربوا الله يرحمك يا احمد معرفتش تربى بنتك عايزه تروح كباريه تعالى شوف يا زين الوكسه اللي انا فيها ''
مصطفى بصله بشفقه
'' عيني عليك يا جو يا ضنايا''
موده: منكم لله جننتوا الراجل
شمس قربت منه وسندت بايدها على كتفه
'' اهدي بس كده يا جو وروق اعصابك كده اعملك لمون ''
نظر لها يوسف وقال بتوعد
'' عارفه يا بت حسن انتي لو مختفتيش من وشي ''
شمس بتذمر: الله ما احنا لازم نخرج اومال احنا مزوغين من أهالينا وجايين روسيا نعمل ايه
معتز بصوت انثوي
'' هيهيهيهيهيهي رايحين كباريه ''
مصطفى وموده والبنات سقفوا
'' العب ''
يوسف بصوت عالي: يـــــــــارب ارفع غضبك عنا
شمس : عارف يا جو لو مخرجناش هنعمل ايه
يوسف بعند: هتعملوا ايه احب اشوف
شمس ابتسمت بتحدى وبعدها صرخت
'' يــــــا ولاااااااء ''
يوسف كتم بوقها: الله يخربيتك هتعملي ايه
شغف بصوت عالي
'' يا ولاء انتي يا وليه الحقي جوزك قبل ما تلاقي ضره داخله عليكي ''
معتز شهق: هااااااا ضره هيبقى عندي مرات اب في السن ده
خرجت من المطبخ سيده جميله جدا شعرها أشقر غجري تعكصه على شكل كعكة مبعثره تمسح يدها في فوطه صغيره وترتدي مريول المطبخ قائله بتساول
'' أيه بتنادوا ليه وبتصرخوا ليه من الصبح ''
ديانا: أخص عليكي يا ولاء اتشغلتي في المطبخ وسيبتي جوزك يبص لبرا جوزك بيضيع يا اختي
نظرت ولاء بشرار ليوسف وهو قال
'' وربنا ما حصل هو انا فقلبي غيرك انتي ''
جين: اوعي تسمعي كلامه ده بيثبتك
يوسف بغيظ: وهو فين الدليل
عشق حركت حواجبها: بس كده عينيا الجوز يا جو هو احنا عندنا كام جو
عشق طلعت صور وادتهم لولاء
'' علشان تعرفي تتشغلي تاني في المطبخ ''
ولاء نظرت ليوسف بدموع
'' انت بتخوني يا يوسف''
يوسف بلطم: وربنا ما حصل ده اكيد شمس مفبركاهم
ولاء: انا هاكر يا يوسف ولا انت ناسي ودول اصليين
مصطفى: تؤ تؤ تؤ عارٌ عليك يا رجل
يوسف اخد الصور منها ولما شافها طلع يجري وراء ملك
'' يا بنت ال مش دي العميله اللي كانت بتتلزق فيا وانا بعتلك رساله تيجي تتصرفي وانتي ضربتيها لحقتي امتا تصورينا ''
ملك كانت بتنط من كنبه لكنبه
'' اومال اسيب فرصه زي دي تعرفي عن العصابه كده ''
نظرت موده للصور وقالت
'' اه معاه حق البت دي كانت بتتلزق فيه فعلا ''
معتز: طب ما انا فاضي وسنجل كانت جات ليا
شمس : شايف ابنك النسوانجي بيقول ايه
معتز شهق : هااااااا نسوانجي مين ده ولا راجل في ام الشله دي عارف يعمل حاجه انتوا بتظهروا من حيث لا ندري تقلوش حاطين جهاز تسنط فينا ولا عاتقين سناجل ولا حتى متجوزين بتقطعوا عليهم اللحظه حتى الكبار
عشق: هههههههه ما هي المتعه هنا
ولاء بصت ليوسف
'' ظلمتك يا يوسف ''
يوسف بغيظ: صدقتيهم ازاي يا ولاء بالسرعة دي دول من اسبوعين كانوا هيطلقوا ماهر وهاجر لما رسيل غيرت شكلها وصوتها وجات لهاجر وقالتلها انها مراته التانيه وباقي الجزم دول شهدوا انهم شافوا كذا مره معاها
رسيل: شوفت ملامح ماهر كانت عامله ازاي وقتها
شغف: وبعدين الشهاده مش باطله واحنا كنا زهقانين قلنا نلعب شويه
يوسف: انتوا عايزين ايه دلوقتي
البنات: عايزين نخرج
يوسف بغيظ: غوروا في داهيه الله يحرقكم رفعتوا ضغطي
جين: الحمد لله يلا ياض يا درش
ولاء: استنوا استنوا انتوا هتاخدوه معاكم
شمس بصدمه مصطنعه : اومال نروح من غير راجل واحنا 7 بنات كده
معتز: تصدقوا صدقتكم ده انتوا 70 راجل في بعض
مصطفى لبس الكاب ويوسف قال
'' خلوا بالكم من نفسكم وبلاش تعملوا مصايب كتير ''
شغف بغمزه: ماشي يا عم حط منوم لعيالك دول واحنا هنتاخر واسهر انت والمزه اللي جنبك دي
يوسف ضحك: مفيش فايده فيكم يعني
البنات: تعرف عن العصابه كده
يوسف: ولا الشياطين وحياتك
Back
.
.........................................
Sabreen💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل الثامن وأربعون 48 - بقلم Sabreen
الفصل 49
صلي على نبي الرحمه 💜
أدهم: ايه ده كله هما كده دايما
اكمل بضحك: علطول مفيش مره شوفتهم دخلوا مكان إلا وعملوا فيه مصيبه ولو ملقيوش لازم وحتما يخترعوا واحده طب تصدق وتآمن بالله لو مره اجتمعوا ومحصلش حاجه نعرف اني فيهم حاجه غلط
سيف : هما شربوا قبل كده
عدنان: اه مره بس علفكره في الوقت ده كانوا فاكرينه سيفن مش وسكي
مالك : يا سلام وهما ميعرفوش يفرقوا ما بين الاتنين اومال ظباط ازاي
اكمل: لا انتوا مش فاهمين جون ومايك وريموندا كانوا بيعملوا فيهم مقلب كانوا عايزين يعرفوا هيسكروا ولا لأ وكانوا جايبين نوع نضيق بصراحه وحطوا عليه ريحه السيفن البنات شربوا وعينك ما تشوف إلا النور
سليم رفع ايديه: سكروا
عدنان: يا ريت كده وبس ده خرجوا وده كان آخر يوم تجمع سنوي للشله وكان في لندن عند وليم وادم واحنا معرفناش اليوم ده نجيبهم تخيل اكتر من 20 راجل مش عارفين يجيبوا 7 بنات والحيوان درش راح معاهم واخد Que يصور دول خربوا البلد يومهم
أدهم: امتا ده
اكمل: مش عارف اذا كنت سمعت عنها ولا لأ بس السنه اللي فاتت انتشر خبر في لندن اني في عصابه بنات بتهجم على الحانات في لندن ويهربوا
فهد : يا لهوي كانوا هما ده الخبر ده قلب انجلترا كلها ومعرفوش يوصلوا للبنات دول
عدنان: اهي أهي لو كنتوا شوفتوهم لما جبناهم كانوا سكرانين وحالتهم حاله وبيروحوا يمين وشمال دول كانوا بيقولوا كلام بالله انا كالراجل استحي اقوله
عدي بضيق: طب واللي عملوا كده
اكمل: احنا معملناش ليهم اي حاجه تدروا ليش
مالك : ليه
عدنان: علشان كنا عارفين انهم هيتفرموا من البنات لما يقوموا بس احنا مسكناهم قبل ما يهربوا ولما البنات فاقوا علقوهم وحطوا تحتهم ماكس وسام وجليتش يا عيني وربنا صعبوا عليا وقتها
سيف : طب ومصطفى طالما كان فايق وبيصور مردش عليكم ليه
اكمل: التليفونات كلها بتاعتهم كانت في البيت ومصطفى لما رجع سمع موشح من خالد ومروان انه مرجعهومش
أدهم: وهو كان هيعرف ازاي ده وقتها كان عنده 16 سنه يعني حتى العربيه مش هيعرف يسوقها هيعرف يتحكم في 7 بنات
اكمل: هههههههه تبقى متعرفش مصطفى لأنه لو كان عايز يعمل كده كان عملها بس هو كان عايز يمسك عليهم زله فكان بيسجل ليهم خبيث اوي الواد ده مش تربيه عشق
وصلت رساله لسليم من بلاك
سيف : فيه ايه
سليم : ده بلاك بيقول ان البندقية هتوصلي بكره
أدهم: كده تمام ومروان ومراد هيوصلوا هناك الأول علشان يعرفوا من البرتو المعلومات والبنت زميلتكم
عدنان بجديه: موده هتروح بعد قبل سفرنا بيومين علشان الشك وكده
سيف : تمام كده نستني المعلومات من إيفان هتوصل ممكن بكره
..........................................
اليوم التالي
في قصر كبير جدا تصميمه فائق الجمال ولما لا وهو واحد من أجمل 10 قصور حول العالم نجد داخل حديقه ذالك القصر الواسعه جدا لا ترى آخرها
كانت تسير هي بكل هدوء وقالت
'' انا مش عارفه انا وافقت اجيبك ليه معايا ''
أنس: علشان انا كيوت
جين بسخريه: لا علشان انت زنان
أنس كان بيبص حواليه بانبهار طفولي
'' هو بيت مين ده ''
جين: بيتي انا والبنات
أنس: طب هو فيه حد
جين: حاليا لأ بس انا هجيب حاجه من هنا وانت تقعد شاطر هنا على الكنبه وانا مش هتاخر
أنس: طب الجو حر
جين بصوت عالي: Red شغل جهاز التكيف في الصاله
رد صوت فجأه :حسنا سيده جين
أنس بخوف: يا ماما البيت مسكون
جين: متخافش مش مسكون بس انت اقعد شاطر ماشي يا أنس
أنس: ماشي
جين طلعت السلم ومشيت في الطرقه ووقفت قدام باب وحطت بصمه اصبعها وقالت بهدوء
'' انا الصقر ''
الباب انفتح لتظهر غرفه كبيره جدا ذهبت للحائط وداست على زرار لينفتح الحائط وتظهر مجموعه كبيره من بنادق القناصة أمسكت إحداهن وبدأت في تنظيفها وتجربتها إلا أن صدح صوت Red فجأه
اما بالأسفل كان أنس بيحرك رجلين بزهق
"اوف بقى هي اتاخرت ليه "
ابتسم بمكر ليقول بخوف
'' احم Red ''
ليصدح صوت: نعم
أنس خاف شويه بس قال
'' هي الحديقه برا فيها ايه ''
تكلم Red: بها زهور وحمام سباحة
ابتسم أنس ابتسامه عريضه
'' حمام سباحه ''
أنس نزل من على الكنبه وخرج للحديقه وفضل ماشي فيها وشاف قدامه ما جعله يشهق بقوه وهو يفتح فمه بانبهار طفولي
'' واااااو بحر ''
جرى أنس ووقف أمامه ونزل وبص لتحت
'' انا عايز انزل بس هي جين هتزعل بس هي اتاخرت خلاص هنزل رجليا بس ''
أنس قعد يطرطش برجليه في المياه وقام فجأه ورجع لوراء وجرى بسرعه ناحيه المياه بس اتكعبل وكان هيقع بس مسكته جين واتزحلقت بسبب المياه فوقعوا الاتنين في المياه
أنس قعد يطرطش بفرحه
'' دخلت البحر دخلت البحر ''
نظر جين لملابسها وبعدها لانس بغيظ
'' يا جزمه من غير رباط ايه اللي حركك من مكانك ها لولا Red قالي انك قريب من البيسين كنت هتغرق ''
أنس بتذمر: انتي اتاخرتي وانا زهقت بس مكنتش هغرق بابا غيث وبابا سليم علموني ازاي اعوم حتى سبيني كده
جين: اسيبك ايه انت عارف عمق البيسين ده قد ايه يلاه
أنس فلت منها وقعد يعوم بس كان مبتدأ وبطئ لأنه صغير وجين ضحكت عليه
أنس: بتضحكي على ايه
جين: اصلك زي السحلفاء يا راجل ده حتى السحلفاء أسرع منك في المياه
أنس بتذمر: طب علميني
جين: مينفعش كده هنتاخر وكمان جدك ميعرفش انك معايا لو عرف يا ويلنا احنا الاتنين
أنس برجاء ونظرات كالقطط
'' علشان خاطري يا ماما ''
جين: يا لهوي متبصليش كده خلآص ماشي هي ربع ساعة بس وخلي سليم يستنى بقى
أنس سقف بفرحه وقال
'' طب يلا يلا ''
جين قربت منه وقال
'' بص ارخي نفسك كأنك نايم على السرير ''
أنس: انا عارف ده بس انا عايز ابقى سريع واعرف ازاي انزل تحت
جين: بس انت لسه صغير وكمان نفسك قصير وده موضوع هياخد وقت وأيام
أنس: طب علميني كل يوم النهارده هنا وبعدين في البيت عندنا حمام سباحه من وراء
جين: انت زنان اوي حاضر
جين ابتدأت تعلمه وهو بيضحك وهي كمان نوعا ما هو نساها الحزن اللي جواها بسبب ضحكاته الطفوليه
جين وانس كانوا تحت المياه وطلعه هما الاتنين وقال أنس
'' انتي نفسك طويل اوي ''
جين: مش اوي يعني ديانا اكتر واحده نفسها طويل فينا يا لهوي الوقت سرقنا هنتشلوح يلا نطلع
جين خرجت وشالت أنس وطلعت لفوق ودخلت اوضه وجابت هدوم لانس وقالت
'' يلا البس ''
أنس: مش بعرف ألبس لوحدي
جين: يا راجل مش بتعرف اومال لما كنا بنخرج كنت بتلبس ازاي
أنس: الداده كانت بتلبسني
جين شالته وحطته على السرير ونشفته وقلعته هدومه ولبسته هدوم جديده وبدأت تقفل أزرار القميص بتاعه وحطته قدام التسريحه ونشفت شعره وسرحته ليه وهو باصص ليها في المرايا واستغربت جين
'' ايه يلاه بتبص كده ليه ''
أنس حضنها بطفوله وقال
'' انا بحبك اوي انتي بتعملي زي ماما "
جين نظرت له بحنان وقالت
'' ماشي يا عم انت كده هتتبل مني اوعي اروح اغير هدومي واوعي تتحرك ماشي ''
أنس بطاعه: حاضر
جين دخلت اوضتها وغيرت هدومها وسرحت شعرها ونظرت للمرآه وهي تتذكر كلمات أنس ووضعت يدها على رحمها وهي تفكر ولأول مره هل هو ولد أم بنت ويا ترى ما صحته هل سيشبهها أم سيشبه سليم امتلأت عيونها بالدموع هل سيأتي لهذه الدنيا هل ستضمه هل ستسمعه يقول ماما أم ستموت قبل هذا
جين بحب: مش هخلي حد يقرب منك مهما حصل يا حبيبي أو يا حبيبتي بس عندي شعور انك ولد اوعي تخاف انت ابن الصقر ماما بتحبك اوي وبتحب بابا بس غصب عني لو بعدت في يوم هيبقى غصب عني يا حبيبي
..........................................
في مبنى المخابرات
سليم بضيق: هو مين الحيوان اللي هيجيب البندقية قال الساعه 10 هيجي الساعه دلوقتي 12 الضهر
سيف : دلوقتي يوصل اهدي
سليم بصوت عالي: يا رب لأحسن هضربه لو طلع بارد زي بلاك
الباب خبط والعسكري دخل
'' سليم باشا في طفل عايزك ''
سليم: طفل
أنس نزل من تحت العسكري وقال بفرحه
'' ده انا يا بابا ''
سليم قام: أنس انت جيت ازاي هنا
عدنان بصدمه: يا لهوي هو سليم مخلف هي جين تعرف
سليم نزل لمستواه وقال
'' انت جيت ازاي ''
أنس: جين جابتني هنا
سليم: جين وهي فين وازاي تسيبك كده
أنس بتفكير: هي فين فهي فوق اما إزاي تسيبني فبصراحه انا اللي ضعت تعرف هي فين اكيد هتتضربني لو مرجعتش دلوقتي زي ما ضربتني علشان نزلت المياه بس العفريت هو اللي قالها قالها
فهد : عفريت وضربتك ومياه انتوا كنتوا فين
أنس: كنا في بيت كبير اوي وفي بحر وكمان فيه عفريت اسمه Red
اكمل: لحظه بس هو البيت ده لونه رمادي وابيض من برا
أنس: ايوه
عدنان: والعفريت اللي بتقول عليه ده بيتكلم انجليزي
أنس: اه مع أنه فهم العربي
اكمل وعدنان: ده قصر الشياطين
أنس: شياطين علشان كده في عفريت
سيف : قصر الشياطين اللي محدش بيقرب منه ده خوفا من اللي جوا
أدهم: سمعت عن القصر ده كتير بصراحه وعجبني اوي التصميم
اكمل: طب تعرف مين اللي صممه
أدهم: مين
اكمل: ياسين وعمر بصراحه الاتنين دول مصميين اغلب القصور العالميه
أنس: بابا بابا
سليم : نعم يا انس
عدنان: بابا يعني ابنك اهو
مالك : لا هو مش ابنه هو ابن اخوه
اكمل: إبن اخوه ازاي ده شبهه اوي هي جين بجد عارفه بالموضوع ده
أنس شهق بقوه جعل الجميع ينظر له وهو مسك في سليم وقال
'' خبيني خبيني لو جات هتتضربني ''
سليم بغضب: لحظه بس هي بتتضربك
عدنان: بصراحه معتقدش البنات اه هما مفترين وايديهم سبقاهم احيانا بس اشهد انهم مش بيضربوا اطفال بالعكس دول احن ما ممكن تشوفوه مع الأطفال بالذات
أنس بطفوله: معاه حق هي جابت ليا آيس كريم كتير وانا لما كنت باجي هنا كنت بقعد مع كل واحده فيهم شويه اقولك على سر متقولش لجدي انا وهي زوغنا منه النهارده
سليمان بضحك : هو كده بقى مش سر ده فيه 15 واحد عرفه اهو
أنس بصله وقال: هو انت بتعرف تكتم نفسك تحت المياه
سليم : هو انا بعرف بس عندك الاتنين دول بيعرفوا اكتر مني
أنس سقف بفرحه: جين علمتني النهارده ازاي اكتم نفسي
عدنان: هي خلتك تنزل البيسين ده انا بخاف ابص فيه ده بحر اصلا
أنس: لا هو انا كنت هقع فيه بس هي مسكتني وهي وقعت برضو معرفش العفريت قالها ليه
جاسر: عفريت ايه هو القصر مسكون هناك
اكمل: لا ده Red نظام القصر هناك
أنس: بابا سليم قولها اني العفريت هو اللي قالي في بيسين وبعدها فتن عليا هو الغلطان مش انا
جين بغيظ من وراه
'' لا وحياتك انا الغلطانه اني اخدتك معايا بس ورحمه امك اللي انا مشوفتهاش دي لأقول لجدك يا انس انا وانت اللي اكلني الفرخه ونتعاقب انا وانت بقى ''
أنس استخبي وراء سليم وقال
'' بابا هتضربني ''
سليم : هو انتي بتضربيه
جين بصت لانس: انا
أنس هز راسه: ااااه ضربتيني على مكان أخجل اني اقوله وقولتيلي فوق لو اتحركت هتضربيني تنكري
جين: وانت ماشاء بتسمع الكلام يلاه ده انا كنت دخلت المكتب دقيقه واحده خرجت ملقيتش ليك أثر ده انا قلبت المكان عليك
أنس بتمثيل الدموع: الضربه وجعتني اوي انا طفل برضو
نظر سليم لدموعه ونظر لجين وقالت جين بجنون
'' انت يلاه المفروض متقعدش مع رسيل تاني بقيت شبهها في التصرفات ده صدقوك وبعدين طفل مين يا ابو طفل ده انا لما كنت طفله كنت بتعرض لضرب لا ده مكانش ضرب لا ده كان تعذيب جسدي أو جلد من ايام بني قريش وانت بتعيط علشان ضربتك على تو...... علشان مسمعتش الكلام ده وريث بيه حبسني مع تعبان علشان ا ''
سليم حط ايديه على ودان أنس
'' ايه ايه ده طفل وبعدين انتي جبتيه معاكي ليه ''
جين: هو اللي أصر يجي وميقعدش وحده حجه كل يوم بس على الاقل بيسليني انا والبنات واه خد دي
وادته شنطه فيها البندقية
سليم بصدمه: هو انتي قناص
جين: ليه اومال انت فاكر الصقر ايه
سليم مسح وشه بضيق: عارف اني الصقر قناص بس الحيوان مروان قال هيبقى يجيبها ليك كمذكر وبعدين لو انتي ليه مجيبتهاش من بدري
جين ببرود: مش فاضيه والله بعيد عنك اختي قلبها وقف من يومين وهارلي اول امبارح تتوقع ايه يعني وبعدين هل انت جيت وسألتني لا يبقى العيب عليك يلا يا انس
سليم ببرود مماثل: انا هاخد أنس وارجعله البيت
نظرت جين لعيونه بتحدى
'' أنس لو جيت معايا هنجيب آيس كريم دلوقتي ''
أنس راح ليها وحضن رجليها بفرحه
'' آيس كريم ''
فهد : ههههههه باعك علشان آيس كريم
سليم اخد الشنطه وقال بسخريه
'' زي ابوه من يومه يموت في الآيس كريم ''
جين: أنس استنى برا ولا اقولك اقعد جمب عدنان لأحسن تتوه تاني عدنان اديله اي لعبه في اللاب عندك ينشغل بيها روح عند عمه الطويل ده لحد ما اقول لابوك عن الشنطه دي
عدنان: طويل ماشي يا اختي
سليم بصلها: مش محتاج تفهميني بتشتغل ازاي انا عارف
جين باستفزاز: وانا مش هعلمك يا قناص انا بس بوصيك عليها... كملت بتحذير عارف لو حصلها حاجه هعمل فيك أيه
عدنان: يا نتنه ده انتي معاكي فوق 30 بندقيه
جين: بس دي غير انت عارف انا اتزليت ازاي علشان الجزمه بت حياه ترسمها الحيوانه لو كانت طلبت مليون جنيه كنت دفعت المستغله خلتني اسافر معاها نيجريا علشان عايزه تدوق الكرز هناك
أدهم: لحظه بنت حياه انتي قصدك على مين فيهم
جين: اكيد يعني مش شمس علشان هي تخصص تكنولوجيا يبقى ملك
أدهم بذهول: ملك بتصنع اسلحه
جين: اه طبعا ده تخصصها لكل واحده فينا تخصص مختلف وهي اللي بتصمم الاسلحه
سيف : إذا كانت هي اللي بتصمم مين بيصنع
جين: تايجر طبعا المهم خلي بالك منها انا مش مستعده اروح للنار الحر دي تاني يلا يا انس نشوف العصابه فين ونروح نجيب آيس كريم اعتقد يحيى هيجي النهارده مع رسيل
فهد بانتباه: يحيى
جين: اه يحيى بيستجيب بصراحه للعلاج بس في حاجه واقفه بس اعتقد هنعرف هي ايه
تذكر فهد كلام شمس وقال
'' يعني فيه امل انه يرجع زي الاول ''
جين: اه في كام حاجه كده واقفه معاه زي السبب اللي يخليه يوصل لكده لسه متكلمش عنه بس متفائلين خير به بس هو ليه بيتكسف اوي كده
اكمل: بعيد عنك اللي زيه عندهم خجل
جين بتفاجئ مصطنع: يا راجل اومال اشمعنا درش سرسجي وتميم صايع
عدنان: د....
جين: متكملش انا عارفه اصلهم تربيه العصابه شكرا على حرف الدال يلا يا أنس
أدهم وقف: جين
جين: نعم
أدهم: هو انتي والبنات معاكم صور لملك وعشق
جين نظرت له بحزن فهو أيضا قد عانى
جين: بعد ما ترجعوا من امريكا هنبقي نجمع فيديوهات وصور تتفرج عليها وممكن نجيبهم غصب عنهم ولا تزعل
أدهم استغرب: ليه غصب عنهم وهما مش عايزين ليه يشوفوني حتى اني اكلمهم فيديو مش راضين
نظرت له طويلا وقالت
'' هما خايفين يا أدهم ''
أدهم: مني انا
جين بغموض: لا مش منك من السر شمس أقوى واحده فينا علشان كده وقفت قدامك اما هما يمكن يخافوا وكفايه لحد هنا سلام
جين اخدت أنس ومشيت وادهم أصبح في حيره أكثر
أدهم: اكمل قصدها ايه
اكمل: اسف يا أدهم انا مليش الحق اني اتكلم
..........................................
عدي كذا يوم وكان البنات في المستشفى بس طالعين منها على مبنى المخابرات علشان يعرفوا المعلومات الجديده
رسيل وقفت: بقولكم ايه انا نسيت التليفون بتاعي فوق في المكتب هاروح اجيبه واجي وراكم
ديانا: ماشي بس متتاخريش
رسيل مشيت: لا روحوا انتوا
رسيل جابت التليفون ونادت عليها مريم في طريقها وهي في الطرقه بس سمعت صوت وقفها في مكانه وأصبحت عيونها من العسلي إلى الأحمر القاتم
'' رسيل ''
..........................................
اما في مبنى المخابرات وصل البنات وركبوا إلى الأعلى وقالت شغف
'' هيسافروا بكره ديانا جهزتي كل حاجه ''
ديانا: اه تمام مش فاضل غير اني اقول لهيثم اني هاجي معاه بكره ورسيل تقول ليحيى
جين: هي رسيل اتاخرت كده ليه
شغف: مش عارفه ومش مطمنه
نظروا لها البنات وهم يشعرون بنفس الشي
دخل البنات وكان الجميع موجود واستغرب فهد عدم وجود رسيل وقلق قليلا
'' احم هي فين رسيل ''
ديانا: قالت إنها هتجيب تليفونها وتيجي
صدح صوت غريب في المكان وكان يصدر من الساعات فقال سيف باستغراب
'' ده معناه أيه ''
وقف البنات قائلين برعب
'' رسيل ''
لم يشعر فهد بنفسه إلا وهو يجري بأقصى سرعته باتجاه المشفى وعقله يصور آلاف السيناريوهات وكلهم اسوء من بعض
وصل الجميع للمستشفى ليسمعوا إلى صوت صراخ جرت شغف إلى فوق
'' ده صوت رسيل ''
انخلع قلب فهد وجرى إلى مكتبها وكان صوت تكسير وصراخ قادم من الداخل ومريم تحاول فتح الباب وهي تبكي بقوه وهناك الكثير يقف أمام المكتب
أدهم صرخ في الناس
'' انتوا متجمعين كده ليه ابعدوا من قدام الباب''
خبط فهد على الباب بقوه
'' افتحي يا رسيل ''
رسيل بصراخ وهي تكسر جميع ما أمامها
'' ابعدوا عني بقى عايزين مني انا تعبت تعبت ''
شغف بصراخ' افتحي يا رسيل الباب ايه اللي حصلك احنا من امتا بنبعد عن بعض ولا انتي نسيتي كلام ملاك
رسيل بصراخ وبكاء: امتى ترجع ملاك انا تعبت بقى وعايزه اموت يارب خدني وريحني
فهد بدأ يكسر الباب وساعده مالم ودخل وامسك برسيل التي كانت في حاله من الجنون والهستريا
ديانا بدموع: فوقي يا رسيل فوقي
رسيل بصراخ: هما راجعين ليه راجعين ليه عايز يرجع العذاب من تاني بس هو غلطان وهيشوف عذابي انا هيبقى عامل ازاي
دفن فهد وجهها في صدره وهي تبكي بقوه وجلس على الأرض وهي في حضنه شعر بشئ دافئ عليه فرفع يده ليراها مليئه بالدم
فهد برعب: دم
بعد ساعه خرجت شغف
'' وقف النزيف والجنين كويس دلوقتي ''
نظر فهد إلى مريم التي تبكي وقال
'' انتي تعرفي اللي حصل صح ''
مريم بتقطع وبكاء آلم قلب أحد الواقفين بشده عليها قالت
'' انا..... كنت.... واقفه.... وهي ''
اكمل: اهدي اهدي واقعدي علشان تعرفي تتكلمي
جلست مريم وبدأت تتكلم
'' انا ناديت عليها لما كانت في الاستقبال وخارجه بس كان في....
Flash back
'' رسيل ''
لفت رسيل وهي تضغط على يده بقوه وعيونها مليئه بالغضب الشديد بالرغم من ملامحها الجامده بشده
'' اهلا اهلا بكرم الأنصاري ''
كرم ببرود: لسه زي ما انتي يا رسيل
رسيل ببرود شديد: عايز ايه هات من الاخر
تكلم مهدي خالها الاوسط
'' لسانك طول يا بت الشرقاوي ''
رسيل بقوه: مش لساني بس يا مهدي قصره عايزين ايه
كرم: صفقه الحديد اللي اخدتيها تلزمنا
ضحكت رسيل بقوه
'' ايه يا كرم شكلك متعرفش معنى سوق الاقتصاد ولا ايه الأذكى هو اللي يكسب وبما انكم شويه حمير في بعضيكم يا ولاد الانصاري انا افوز ''
شاهين خالها الأصغر بغضب
'' شكلك أكده عايز يتكسر ليكي ضلع ''
ولسه هيمد ايده عليها مسكتها رسيل بقوه وهي تضغط عليها قائله بقسوه وصوت حاد
'' لا عاش ولا كان اللي يمد ايده على رسيل الشرقاوي يا شاهين ''
وكانت ستكسرها إلا أن شده كرم منها نظرت له بسخريه واستحقار
'' تعرف يا كرم الحاجه الوحيده اللي منعاني اقتلك هي ايه.... اقتربت منه قليلا انك الوحيد اللي عارف ايه اللي حصل في يوم الحادثه ''
كرم باستفزاز شديد
'' وانا مش هقولك موتى بحيرتك يا رسيل ''
وتركها وذهب اما رسيل شعرت أن غضب العالم أصبح أمامها جرت إلى مكتبها ولحقتها مريم تحاول إيقافها أقفلت الباب بالمفتاح ووضعت يديها على رأسها تمنع تكرار تلك الجمله
- موتى بحيرتك يا رسيل
صرخت رسيل بقوه تحاول منع ذالك الصراع في رأسها وبدأت تكسر في جميع من حولها وهي تصرخ بقوه
'' بــــــــس بقى بـــــــس اطلعوا من حياتي راجعين لـــــيـــــه ''
Back
ديانا بشر: عيله الأنصاري
فهد بجمود: عيله امها مش كده
نظروا البنات باستغراب وهزوا رأسهم بايوه وهو قام وقال بهدوء
'' السفر بكره يا سيف وانا هسافر معاكم ''
..........................................
كان ينظر لها وهي نائمه بتعب على السرير الطبي وشعرها الكنستنائي الطويل حولها على الوساده ابعد بيده خصله من شعرها كانت على عيونها واقترب منها كثيرا ليطبع قبله على عيونها وعلى خدها
'' اااه يا رسيل عملتي فيا إيه ''
دفن وجهه في رقبتها يشتم رائحتها بادمان وابتسم بمكر
شعر بها تأن بخفوت علم انها تستيقظ فابتعد عنها وهى نظرت حولها بعيون تائهه إلى أن وقع نظرها عليه هو
فهد بهدوء: حمد الله على السلامه
رسيل حطت ايدها على رأسها
'' ايه اللي حصل ''
فهد بتركيز: ايه اخر حاجه فاكراها
رسيل: انا ركبت اجيب التليفون وبعدها مش فاكره حاجه تاني
تذكر فهد ما قاله زين
- هما عندهم فقدان ذاكره مؤقت يعني لو حصلت ليهم صدمه عصبيه أو انهيار ممكن ينسوا اللي حصل
اتعدلت رسيل وحاولت تقوم بس اتوجعت
فهد بلهفه وقلق: اقعدي وارتاحي انتى لسه تعبانه
رسيل: طب ايه اللي حصل
فهد : حصلك نزيف وانتي والبيبي كويسين دلوقتي ارتاحي
رسيل: لا انا كويسه انا بس عايزه ادخل الحمام
رسيل قامت وراحت الحمام وفركت دماغها بتعب بس حست بألم في رقبتها فراحت للمرآه وبصت فيها واتصدمت وطلعت بسرعه برا
'' مين اللي عمل كده ''
فهد كان باصص لتليفونه بهدوء ولما طلعت ابتسم من جواه بمكر
'' ايه هو ''
رسيل: مين اللي عمل العلامه دي يا فهد
فهد ببرود: انا
رسيل بغضب: نعم يا اخويا
فهد وقف وقرب منها
'' اولا انا مش اخوكي بدليل انك حامل مني ثانيا انتي مراتي وانا اعمل كده وأزيد من كده براحتي ''
وقف قدامها ونزل لمستواها
'' ولا ايه يا حرمي ''
رسيل اتوترت اوي من قربه
'' ايه يا عم جو النحنحه ده ابعد شويه ''
فهد ابتسم بمكر وعدل نفسه
'' يلا يا فوكس علشان انتي تعبانه اوصلك ''
فهد خرج وهي حطت ايدها على قلبها
'' الله يخربيتك قلبي منك لله ''
..........................................
كان مالك يبحث عن شغف وذهب لمكتبها ولم يجدها وجد ديانا تمشي فنادي عليها
'' ديانا مشوفتيش شغف ''
ديانا: لا والله معرفش فين اتصل عليها
مالك امسك هاتفه وكان سيتصل عليها لكن وجد رقمها يرن فرد بسرعه
'' الو شغف انتي فين ''
شغف ببكاء: الحقني يا مالك
مالك بخوف وقلق: فيه اي انتي فين
لكن لم يسمع غير صوت بكائها وهي تقول بتقطع
'' اانا... ف.. في ال.... الحمام ''
ركض كالمجنون لكن لم يعرف هي في أي دور
'' شغف حبيبتي اهدي واقولي انتي في أنهى دور ''
شغف: في الدور اللي فيه مكتبي
جري مالك ناحيه ذالك الحمام وفتح الباب بسرعه وحمد ربه أن لا يوجد سيدات في هذا الوقت وسمع صوت بكائها من إحدى دورات المياه فذهب لها بسرعه
" شغف انا جيت افتحي "
شغف حاولت فتحت الباب ومالك دخل ولقي وشها احمر من العياط
مالك بحنان: اهدي يا روحي انا هنا فيه ايه
شغف: الشميز اتقطع في الضهر
نظر لها مالك ثواني بغباء واغمض عيونه حتى لا يقوم بضربها كاد يجن بسبب بكائها وفي النهايه كان من أجل قطع
مالك فتح عيونه وقال
'' لفي ''
شغف لفت ومالك برق بصدمه فكان هناك جرح كبير في ظهرها يظهر من قطع الشميز
'' أيه اللي حصل ''
شغف حاولت تقوم بس كانت هتقع تاني بس مسكها
مالك : مالها رجلك كمان
شغف: اتلوحت
مالك ساعدها تخرج من الدوره الصغيره وخلع جاكيته ووضعه على اكتافها وحملها بين ايديه لتشهق شغف بقوه وبحركه عفويه لفت يديها على رقبته قائله بخوف وتوتر
'' نزلني لو حد شافنا هتبقى مشكله ''
مالك : انتي مراتي محدش يقدر يتكلم
شغف: انت عارف ليه نزلني
مالك : وصلنا مكتبك خلاص
حطها على سرير الكشف وشال الجاكيت ونظر بألم على هذا الجرح وذهب واقفل الباب بالمفتاح ورجع لها
'' اقلعي الشميز علشان أطهره ليكي ''
شغف بتوتر: لا نادي على واحده من البنات تيجي تتطهروا
مالك بهدوء: محدش فاضي وانا جوزك انتي خايفه من ايه
شغف: لا انا انا
مالم نظر لها برفعه حاجب ووقف وراها
'' انا بعرف أطهر الجروح علمونا كده في حالات الطوارئ في الجيش يلا قبل ما الجرح يلتهب ''
اغمضت عيونها وبدأت في فك أزرار الشميز بتوتر شديد وقلبها يقرع بخوف اما مالك كان في وضع اسوء منها يحاول تذكر كل دروس التحكم في النفس فتح عيونه ليرى ظهرها عاري امسك بالقطن وبدأ في تنظيف الجرح
حاول التفكير في أي شئ آخر فقال
'' انتي اتجرحني كده ازاي ''
شغف: وقعت وكان في مسمار اتشبك في الشميز من وراء ولما شدته أتقطع واتجرحت
مالك : انتي كنتي فين انا كنت بدور عليكي
شغف: على السطح
مالك حط الشاش عليها وأيده لمست ضهرها وهي زادت ضربات قلبها وضغطت على الشميز وكانت حطاه على صدرها
مالك حط اللاصق الطبي ولاحظ علامات على ضهرها بس باهته شويه تشبه علامات ال... الجلد فقال بجمود
'' شغف ايه العلامات اللي ضهرك دي ''
شغف بقلق: ع علامات ايه
مالك : علامات اااا
سكت لا يقدر على قولها اما شغف اغمضت عيونها بوجع وقالت بجمود
'' علامات تعذيب ضرب السوط وغيره ''
مالك بضيق شديد: مين اللي عمل كده
شغف: مش هتفرق
مالك قام وقعد قدامها وهي رجعت لوراء بقلق وضمت الشميز اكتر لصدرها
مالك مسك رجلها وقال
'' هتوجعك شويه ''
مالك مسكها بهدوء وضغط عليها ورجعها زي ما كانت وهي تأوهت بخفوت ووضعت يدها على كتفه
مالك بص لها ووقف وقال
'' عندك هدوم احتياطي هنا صح ''
هزت شغف رأسها
'' في الدولاب ده هتلاقي تيشيرت لونه اصفر ''
مالك جاب التيشيرت وادهولها
شغف اخدته وحاولت تلبسه بس فشلت بسبب الجرح
مالك لف ليها وهي كانت مدياه ضهرها ومسك التيشيرت ولبسه ليها بهدوء وخرج شعرها من التيشيرت
شغف بخجل من ما حدث: شكرا
نظر مالك لخدودها الحمراء واقترب منها كالمغيب وطبع قبله على خدها تحت صدمتها هي وحاولت دفعه بضعف
'' مالك ''
مالك سحبها مجددا من خصرها قائلًا بخبث
'' انتي مراتي يا شغف وده عادي يا حرمي المصون ''
شغف زقته بكل قوتها وجريت على الحمام وهو ضحك عليها وشغف نزلت على الأرض لما اعجبها هذا
'' اه يا ابن زينات مش كفايه امك عليا تبقوا انتوا الاتنين كتير ''
شغف خرجت من الحمام ولاحظت اني مالك قاعد على الكنبه بيبص في التليفون
'' هو انت لسه قاعد ''
مالك من غير ما يبص ليها
'' عندك مانع ''
شغف اتغاظت منه وهو رفع عينيه ليه وقال بهدوء ما قبل العاصفه
'' انتي مدخله التيشيرت في البنطلون ليه ''
شغف باستفزاز: عجبني كده وبعدين البنطلون واسع إذا كنت مش واخد بالك
مالك رفع حاجبه قائلا ببرود
'' طلعي التيشيرت من برا يا شغف '
شغف ببرود أشد: لا
مالك وقف وهي خافت وكانت هتجري بس هو مسكها وهي حاولت تفلت
'' اوعي ياض''
مالك طلع التيشيرت: طالما انتي خايفه كده بتعاندي ليه
شغف: هضربك اوعي
مالك : احب اشوف
شغف: طب هعيط طيب
مالك ضحك عليها وسابها وهي جريت لبرا
..........................................
اما عند ديانا بعد ما مشيت وقفها زميل ليها
دكتورة حبيبه
ديانا: نعم يا دكتور وائل
وائل: احم الحاله...... هي دلوقتي ايه أخبارها
ديانا: دي حاله اللواء أسامة تقريبا اه هو تمام دلوقتي وكمان 3 ايام يقدر يخرج
وائل: شكرا بجد انك اعتنيتي بخالي انتي لطيفه جدا
ديانا بهدوء أشبه بالبرود: العفو عن اذنك
ديانا دخلت مكتبها واتخضت من اللي قاعد بكل برود
'' ايه يا عم انت خاضتني ''
عدي ببرود: مين اللي كنتي واقفه معاه
ديانا بلامباله: ده وائل زميلي
عدي : اممم ويقف معاكي ليه
ديانا: اخدت بالك انت من كلمه زميلي
عدي وقف وقرب منها
'' لا اخدت بالي انك قولتي وائل من غير دكتور مسمعش بقى اسم راجل على لسانك ''
ديانا ببرود: وان قولت لأ
نظر عدي إلى شفايفها وقال
'' هعمل حاجه هموت واعملها ''
ديانا حطت ايديها على شفايفها بسرعه وهو ضحك عليها وهي قالت بغيظ
'' وربنا انت رخم اوعي كده ''
امسكها عدي من خصرها وقربها منه فأصبح ظهرها ملاصقا لصدره
'' اوعي يلاه سيبني ''
عدي رفعها لفوق فبقيت رجليها مش لامسه الأرض من تحتها وقال بتحدى
'' حاولي ''
حاولت الإفلات منه بكل قوتها ولم تنجح بسبب قبضه ذراعه على خصرها وهو يرفعها من الأرض فأصبحت الفأر الذي يحاول الهروب من يدي قط أو لنقول تمساح
ديانا بتعب: اوعي بقى بدال ما اضربك
عدي : اياكي تقفي مع راجل يا ديانا فاهمه
ديانا بغضب: لا مش فاهمه لاني ده شغلي واني أقف مع راجل ده طبيعي وانا اصلا مش بطيقهم بس بعصر على نفسي لمونه وهو كان بيسألني عن حاله خاله
عدي ببرود: حتى لو.... عارفه لو شوفتك كده تاني مش هيحصل كويس
عدي نزلها وسابها ومشى وهي بصت لطيفه بذهول من تحوله
'' وربنا البتاع ده منفصم من شويه كان بيضحك وبعدها قلب في ثانيه يارب الرحمه ''
..........................................
Sabreen 💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل التاسع وأربعون 49 - بقلم Sabreen
احم احم بسم الله أولا دع فصل طويل جدا أكبر فصل حاليا 9360 كلمه وبسم الله مشاء الله شايفه الحمد لله فيه تفاعل فنفسي تتفاعلوا مع السؤال ده مين اكتر كابل بتحبوه؟ في الروايه جاوبوا في التعليقات ولو لقيت فيه تفاعل هنزل بارت طويل جدا زي ده
ثانيا للي اشتاقوا لجنون ومصايب العصابه الفصل ده فيه من اللي نفسكم فيه جهزوا نفسكم لجوله من مصايب العصابه
ثالثا رجاءا تفاعلوا مع السؤال مين اكتر كابل بتحبوا من روايتي هستني إجابتكم Enjoy 😉
الفصل 50
صلي على نبي الرحمه 💜
مرت الايام وكان الشباب سافروا أمريكا وكانت البنات جهزوا نفسهم علشان يروحوا للمدرسه ويعرفوا سبب رفض هيثم ويحيى لها وكان البنات غيروا شكلهم بمساعده رسيل وارتدوا زي المدرسه الخاصه بيحيي وهيثم وزينه
في سياره رسيل كانت تقودها وكان يحيى بجانبها ومتوتر جدا
'' انا مش عارف انتي عايزه تيجي ليه ''
رسيل: اممم كده من الزهق بصراحه هو انت عندك مانع
يحيى: ها لا بس خايف بصراحه من الموضوع وبعدين انتي غيرتي شكلك كده ازاي ده انا حاسس انك واحده تاني
رسيل: لا ده لعبتي
رسيل وقفت وجين ركبت من وراء
يحيى: يا نهار مش فايت عارفين لو فهد وسليم شافوكم بجيب المدرسه القصير ده وربنا يولعوا فيكم
جين: بس ياض اقعد على جنب ده انا عندي كميه حماس بدي اطلعهم في أي حد
يحيى بهمس: ربنا يستر
..........................................
في سياره ديانا كان بجانبها هيثم وفي الخلف زينه وشغف
هيثم : اموت واعرف غيرتوا شكلكم كده ازاي ده انتي لسه قايله ليا انك هتيجي حالا جهزتوا لكل ده
زينه: سيبك بس انت شايف لبسهم يا لهوي على العريان الحمد لله مالك سافر ومشى
هيثم : هههههههه اه لو كان عدي هنا كان اداكي رصاصه
ديانا: هو انت معندكش صحاب في المدرسه
هيثم : ها لا
شغف: طب مش انت ويحيى من نفس السن ليه مش صحاب
هيثم : يحيى دايما منطوي انتوا مشوفتهوش زمان كان ازاي اما انا مش اجتماعي قد كده يعني مش بعرف اكون صداقات مع اللي في سني يعني انتي والبنات عادي اما مع اللي في سني بحسه صعب بصراحه
شغف: وانتي يا زينه هانم
زينه: لا انا مش بطيق اللي معايا اساسا مناخيرهم دايما في السما واللي مصاحبه ده واللي مصاحبه ده اما انا لا بابا قالي اني ده عيب وهما شايفين اني ممله
نظرت شغف بغموض لديانا في المرآه وابتسمت ديانا ابتسامه ماكره
'' سنستمتع كثيرا ''
وصل البنات للمدرسه ووقفوا في مكان بعيد قليلا ونزلوا ودخلوا للمدرسه ببرود شديد وكان الجميع ينظر لهم باستغراب فهم لم يروهم هنا من قبل
زينه بمرح: هنبقى تريند وربنا
هيثم : الطابور لسه فاضل عليه نص ساعه تعالوا نقعد
يحيى: انا هاروح الحمام
جين: استنا نروح معاك انا ورسيل علشان منعرفش برضو فين الحمام
قعدوا كلهم على طاوله واحده وهيثم شاف مجموعه شباب جايين فتوتر وقال
'' يلا نقوم من هنا انا مش مستريح ''
ديانا ببرود: ليه
تكلم احد الشباب: شوفوا قاعد ازاي حتى لما صاحب صحابه كلها بنات
شاب٢: عملتها ازاي دي يا سوما طب عرفنا على الصواريخ
شاب٣: هتفضل طول عمرك مش عارف تصاحب ولاد علشان انت دايما متكبر فاكر لأنك ابن كامل الهلالي تعرف تصاحب لا طبعا
هيثم : انا مش متكبر وعمري ما كنت متكبر
شاب١ بكره: الأساتذة دايما بيحبوك ودايما الأول ليه علشان واسطه اكيد اااااااه
وقعته ديانا وقالت
'' لا وحيات امك دي اسمها شطاره لو انت متعرفهاش يا كتكوت ماما ''
شاب٣: انتي مجنونه ازاي تضربيه
ديانا: كده
ومسكته من ذراعه لوحتها
'' عارف لو شفتكم قريبين منه هفرمكم كلكم فاهمين ''
جرى الاولاد وكان هيثم حزين
'' كده هيكرهوني اكتر ويقولوا علشان ابوه غني جاب بنات تضربه ''
شغف: طب يبقى يتكلم واحنا نقطعله لسانه
زينه: اسمع يا ابني الكلام ده كلام العظماء يا جدع
شغف مسكتها من قفاها
'' طب يلا قدامي على الطابور ''
نظر هيثم إلى ديانا واخفض رأسه للاسفل
ديانا: ارفع راسك يلاه إياك تنزلها في يوم لحد مهما كان
هيثم : هتقولي للبيت صح
ديانا بحنان: لا بس انت مش ضعيف يا هيثم وعلى فكره انت شخصيه اجتماعيه جدا وانا متأكده اني النهارده هنلاقي ليك صاحب ده ان مكانش هو فعلا قدامك يلا علشان الطابور
هيثم استغرب كلامها بس مشي وراها وقال
'' هو انتي ازاي هتعملي تمارين وانتي حامل ''
ديانا: هو انت ليه محسسني اني دي هبقي تمارين صاعقة ولا حاجه دي تمارين مدرسه عاديه يلا يا عم قدامي
..........................................
بعد الطابور
في الفصل دخل يحيى وقالت المعلمه
'' شباب بنات ده يحيى اتنقل للفصل هنا هو كان في الفصل التاني بس اتنقل هنا تختار تقعد فين يا يحيى ''
يحيى مكانش يعرف ولا واحد غير هيثم فقال بخفوت
'' ينفع اقعد جنب هيثم ''
يحيى قعد جنبه وابتسم له هيثم ويحيى بادله نفس الابتسامه وقالت المعلمه
'' فيه بنات انضموا لينا جديد ''
دخل البنات وانصدم يحيى وهيثم ليقولوا بخفوت من نفس الوقت
'' احيه ''
جلست البنات في آخر الفصل حتى يكون عيونهم على الجميع فشله الشباب التي ازعجت سليم موجوده في الفصل
عدي الوقت وجيه وقت الاستراحه ويحيى وسليم قعدوا جمب بعض علشان يأكلوا وهيثم قام وراح الحمام وفي وقت ما كان يحيى بيقرأ كتاب باندماج شديد فهو من عشاق القراءه وجد ناس أمامه رفع رأسه قليلا ليجدهم الشله التي يتنمروا عليه دائما
شاب١: ايه يا يويو شايف انك لوحدك دايما يا حرام
شاب٢: هتفضل طول عمرك وحيد متوحد كده وشبه فئران الكتب
ضحك الجميع عليه وقال هيثم من وراء يحيى
'' لا والله هو مش وحيد انا معاه ولا ايه يا يحيى ''
نظر له يحيى بقلق فتلك الشله يزداد تنمرهم للضرب احيانا
شاب منهم شد كتاب يحيى وقال
'' اممممم علم نفس ملل ملل ملل زيك زيه تصدقوا انتوا الاتنين شبه بعض لايقين على بعض بصراحه ''
يحيى اتضايق: لو سمحت هات الكتاب
هيثم : هات الكتاب ياض انت
شاب٤: ياض وان قولت لا هتعمل ايه يا قلب مامي انتوا وهو
هيثم كان سيتحرك لكن امسكه شاب وقام بامساك يحيى شاب آخر وكان الجميع يصور ما يحدث اما الذي يمسك الكتاب قام برميه على الأرض وضرب يحيى بقوه وامسك عصير التوت وكان سيسكبه على يحيى لكن....
..........................................
في مكان آخر في المدرسه في المكتبه كانت زينه تسير وسمعت صوت تلك الفتيات مجددا وكانت تقول إحداهم
'' مش دي زينه ''
صديقتها: اه هي مالها
ابتسمت بشر: ليا بصراحه مزاج ارخم عليها وراحت وقعدت جنبها
'' هاي زينه ''
زينه مرتدش والبنت دي اتغاظت وداست على رجل زينه بقوه وهي اتوجعت وقالت البنت بتكبر وغضب
'' انتي يا بتاعه امسحي جذمتي اللي انت بوظتيها ''
ظهر صوت ساخر من وراها
'' لا المفروض انتي يا وجهه البرص تمسحي جذمتها اللي باظت دي ''
البنت وقفت: انتي هبله يا بنت انتي ولا ايه انتي مش عارفه انتي بتتكلمي مع مين
شغف مسكتها من شعرها جامد لدرجه انه اتقطع في ايدها تقول بصوت مرعب
'' لا انتي شكلك اللي مش عارفه انا مين ومش زينه الشناوي اللي واحده زيك تخليها تمسح جذمتها ''
صديقتها: انتي يا بت انتي سيبي شعرها حالا اااااااه
صرخت عندما امسكتها جين من شعرها
'' ايه يا قطه وجعتك سمعيني بقى صوت صراخك أصله بحبه اوي ''
البنتين اللي كانوا معاهم كانوا هيهربوا بس ديانا ورسيل مسكوهم هما كمان وشغف رمت البنت دي تحت زينه وقالت
'' اعتذري ليها ولو اعتذار معجبنيش هخليكي تمسحي جذمتها لحد ما تروق ليا تمام يا قطه ''
البنت: انا اسفه اسفه سامحني ارجوكي
زينه سكتت وقالت شغف ببرود
'' جهزي نفسك هتمسحي الجذمه ''
زينه: خلاص يا شغف انا سامحتها خلاص
شغف قومت البنت دي ومسكته جامد من شعرها وقالت بصوت مرعب
'' عارفه لو لمحت وش امك انتي وشويه العرس دول هخليكي ممسحه فاهمه ''
البنت من الخوف مردتش وشغف زعقت
'' فــــاهــــمـــه ''
البنت برعب: فاهمه فاهمه
شغف زقتها وطلعت البنت تجري هي وصحابها زينه نطت وحضنت شغف جامد
'' شكرا شكرا اول مره احس اني حد ناصرني كده ''
جين ضربتها على دماغها: وانتي يا ام العريف مش عارفه تجيبها من شعرها السلعوه دي
زينه: ههههههههه خلاص اتعلمت الدرس المره اللي جايه
ديانا: خلاص يلا نروح الكافتريا علشان انا جوعت ونشوف الدنيا بقيت ازاي ما بين هيثم ويحيى
رسيل: هيندمجوا انا حاسه يلا
..........................................
في أمريكا
كان الجميع يجلس وموده تمسك بفنجان قهوه وتنظر لهم لاحظ هذا مروان فقال
'' ايه يا موده معجبه بيهم ولا حاجه''
نظر لها الشباب فقالت موده
'' بصراحه ادفع نص عمرى واعرف عملوها ازاي''
فهد : هي ايه دي؟؟!!
موده: وقعتوا العصابه ازاي وافقوا ازاي عليكم يا جدع الشله كلها هتموت وتعرف هما مهربوش ليه يوم الفرح كانوا يقدروا يعملوها بس محصلش وقعتوا اعداء الرجال دول ازاي
سليم : هما كانوا صعبين اوي كده
موده: ييييي ده اللي كان يقرب منهم يبقى بيحفر قبره بأيديه
مراد: معاه حق انا مش مستوعب انكم عرفتوا تعملوها بجد تستحقوا ارفع ليكم القبعه
عدي : هو مين اللي جهز الفرح بصراحه عندي فضول اعرف وانتوا اكيد عارفين
موده: احنا... الشله كلها عامه كانت شغاله على قدم وساق علشان فرحكم دي ليل وماهيتاب وتمنى اتفحتوا علشان التصاميم ياااه
مالك : هو انتوا كنتوا هناك يوم الفرح
موده بملامح باكيه: لا يا ابني بعيد عنك حكم القوى بنت حسن ادعي عليها بايه وهي في غيبوبه دلوقتي منعتنا نحضر الفرح بس Que صورته كله وهنا برضو ووقت كتب الكتاب كان مسخره وصدمه اني الدنجوان هيتجوز والله هههههههه ده ملك وعشق كانوا هيتقتلوا على أيديهم لما البنات صحيوا من النوم
أدهم: هي ملك وعشق كانوا يوم الفرح
مراد: فكرك هما هيفوتوا حدث زي ده هما راحوا الصبح وعلى العصر رجعوا تاني روسيا بعد ما كميه الشماته اللي اخدوها البنات منهم وتوصيات ياسين يا لهوي مراته كانت هتموت من نظراتهم والله صعبت عليا البنت دي وكمان تايجر كان هناك مش هيعدي فرصه زي دي
اكمل بصراخ: لا بقى لا بقى جبت أخرى
عدنان خبط راسه في الترابيزه
'' كده كتير انا فقدت الأمل خلاص ''
أدهم: فيه ايه؟؟!
موده بصت على اللاب: فيه اني الشبكه دي صعبه الاختراق من غير ما يشكوا في حاجه صعب اوي
اكمل: ااااه يا بنت عمي انتي فين دلوقتي تيجي تنقذينا من الضياع ده
مروان: حاولوا تفتكروا اي حاجه من دروسها
موده: مفيش غير حل واحد يا اما شمس تبقى هنا يا إما نستخدم التطبيق اللي على السيستم في اللاب بتاعها
سيف : طب افتحوا السيستم بتاعها يمكن تقدروا تخترقوا الشبكه
نظر له عدنان وضحك: نخترق سيستم شمس ده احنا نخترق الشبكه دي أسهل
أدهم: ليه يعني مش للدرجه دي
اكمل: انتي عارف اختراق السيستم بتاع اختك ده أشبه انك تخترق النظام الروسي والنظام اليهودي والنظام الأمريكي في نفس ذات اللحظه دي مره اخترقت الشبكه الاسرائيليه في 3 دقايق بس 3 دقايق يا مؤمن والله
موده: دي اخترقت القمر الصناعي الانجليزي في 4 دقايق بس
سليم : ياااه للدرجه دي
مراد: اختك مش اتخرجت من هندسه التكنولوجيا وهي عندها 8 سنين من فراغ عدم وجودها عامل ازمه كنت متأكد انها هتحصل
عدنان: والله هما 7 وجودهم مهم ولو اختفوا بتحصل كوارث اكتر ما هما بيعملوها في وجودهم.... كمل بحزن يمكن لو كانت عشق وقت الانفجار يمكن كانوا لسه عايشين
سليم : هما البنات بيفهموا في التكنولوجيا
موده قالت باندماج
'' لا لكل واحده فيهم مجال شمس بس المتخصصة في التكنولوجيا وسرعتها في الكيبورد فظيعه أسرع هاكر ممكن تشوفه هي بتكون M الهاكر اللي عامل دربكه في التكنولوجيا تصدقوا الموساد الإسرائيلي كان عايزه ينضم ليهم.... وعشق أكبر خبير قنابل ومفرقعات في العالم تفجر بلد من ضغطت زرار من ايدها ده الإرهاب كانوا عايزين يعرفوا مين اللي عامل الانفجار اللي حصل في صحراء كولومبيا اللي انتشر خبره في العالم كله... وملك بقى تصميم الاسلحه عندها كأنها بترسم لوحه فنيه المافيات اللي في العالم كلها تتمنى هي تبقى جزء منه بأي تمن ومش في تصاميم الاسلحه بس لا حتى الآلات والطيارات هي اصلا هندسه حربيه... وديانا دي بقي عامله رعب لوزارات الخارجيه في دول العالم كلها تقدر تتدخل اي دوله بكل سهوله وليها اكتر من 300 باسبور بأسماء مختلفه مش بس تقدر تدخل اي دوله ده اي شئ بخصوص الورق هي تقدر تعمله الورق والقلم عندها لعبه غير سرعتها في التصويب وحتى في الجري إذا كانت عشق وملك هما الأسرع في سواقه اي آله فهي الأسرع في الجري وتقلب مكان في ثانيه هي مش البرق من فراغ وهي ورسيل أهم اتنين لو هيدخلوا دوله... رسيل بقى اسم على مسمى ثعلب مكاره جدا ههههههه أو حربايه على رأي الياس بتتلون تعرف تغير شكلها 1000 شكل وتعرف تقلد 100 صوت حرفيا ممكن تتكلم معاها اليوم كله ولا تعرف اني هي دي رسيل... جين دي بقي صقر اسم على مسمى تعرف تجيب الهدف ولو فين دايما جين هي الورقه الرابحه في أي مهمه هي دايما اللي تنقذ الموقف لو حصل اي غدر.... شغف كميائيه مشهوره عالميا العلوم هي شغف تتلاعب بالمواد الكيميائيه كأنها مياه بالنسبه ليها بتعملها عصير''
اكمل ضحك وقال
'' 7 دول حرفيا العالم بيدور عليهم علشان كده غيروا اسمهم ولبسوا الحجاب واتخبوا في حاره شعبيه أصله مين هيتوقع يبقوا هناك اه يا ربي لو العالم عرف انهم شويه مجانين كل خطوه ليهم بمصيبه وربنا يجيلهم سكته قلبيه ''
أدهم بذهول: ياااه هما فعلا كده مش باين عليهم خالص ابدا
مروان بحزن: يا ريتهم كانوا أشخاص عاديه الميز اللي فيهم دي هي اللي جابت ليهم الوجع والعذاب لما حاولوا يستغلوهم زمان
مراد: كانوا عايزينهم شياطين وطلعوا فعلا كده علشان كده خبناهم في حاره شعبيه غيرنا شخصيتهم حتى ملك وعشق خبناهم في غابه بعيده في روسيا بس حتى مع كل ده اللي حصل ليهم وهما عندهم 16 خلاهم فعلا شياطين مفيش في قاموس رحمه حتى أنهم مساء بيرحموا نفسهم
شرد الشباب لما هذا العالم سئ هكذا حتى يفعلوا في اطفال هكذا لكن السؤال ماذا حدث عندما كانوا في عمر 16 حتى يصبحوا الان الشياطين الذين يرعبون الجميع انتبه الجميع لعدنان الذى قال بسرعه
'' عرفت هنعمل ايه ازاي كانت تايهه عننا دي ''
موده: تصدق معاها حق لما قالت اننا وقت الخطر بنبقي حمير اوي
انتبه لهم الجميع وعاد تركيزهم على ما هم هنا من أجله
..........................................
في مصر في المدرسه
كان الجميع يصور ما يحدث بث مباشر على الفيس بوك اما الشاب كان سيسكب التوت على يحيى إلا أن مسكته يد اعتصرت يده بين يديها ولم تكن غيرها رسيل التي نظرت له بعيون حمراء من الغضب
'' تؤ تؤ تؤ هو بابي معلمكش اني ده غلط ''
ولوت ايده تنتها وضربته تحت الحزام بقوه ليقع على الأرض وهو يصرخ من الألم كان سيقترب منها شاب اخر فامسكت شغف الصينيه من على الطاوله وضربته بها في رقبته ثم في وجهه وعلى قدمه ليقع على الأرض ليحاول أحدهم ضربها من الخلف فتمسكه جين من رقبته من الخلف وتضربها بقوه في الطاوله اقتربت ديانا ورسيل من الشابين الذين يمسكون يحيى وهيثم وعندما رأوهم كانوا سيهربون لكن زينه وضعت قدمها أمام أحدهم فوقع على وجه ووقع الآخر عليه
شغف بضحك: بتتعلمي بسرعه
زينه: اومال هو انا اي حد
أمسكت ديانا شاب منهم ورمته على الطاوله بقوه ليقع من الناحيه الأخرى ويصرخ من ألم ظهره اما رسيل أمسكت الآخر وضربته بوكس في التاني في التالت وختمتها بروسيه محترمه
هيثم قام وعطي الواد اللي وقع على ضهره بالقفا وقال بغيظ
'' ده علشان تبعتها لأمك سماح يا ابن الهبله ''
جين بضحك: وربنا الواد ده عسل بيفكرني بتميم
يحيى مسك الكتاب بتاعه من الأرض ولقي ايد بتتمد ليه رفع نظره وجدها رسيل امسك يدها وهي شدته وراحت به للولد اللي ضربه وشدته من قميصه
'' يحيي اضربه ''
يحيى هز رأسه برفض ورسيل قالت بصوت عالي بعض الشئ
'' اضربه يا يحيى زي ما ضربك ''
يحيى: لا انا خلاص مسامحه
رسيل بغضب: وانتي لو سامحته فكرك هيبطل لا ابدا هيزيد وان ده وقف غيره هيجي أن مأخدتش حقك باديك يبقى الكل هيجي عليك والقريب قبل الغريب
هيثم بخوف: يا لهوي هي مالها شكلها قلب كده ليه
يحيى قرب من الشاب ده واداله قلم على وشه
رسيل ببرود للواقفين
'' حد سمع القلم يا جماعته ''
الجميع: لا
يحيى نظر لرسيل وقالت جين
'' ولاه يا يحيى افتكر كل حاجه وحشة عملها الواد ده واديله ''
نظر يحيى للشاب وتذكر كم عدد المرات التي تنمر عليه فيها ورفع يده ونزل بها على وجهه بقوه لدرجه انه اوقعه على الأرض
رسيل وضعت يده على كتفه بتشجيع
'' كده انا أصدق انك اخو الفهد ''
جاء المدير وقال بغضب: ايه اللي بيحصل هنا ده ايه اللي انتوا عملتوه ده قدامي عليه مكتبي
شغف: بنت يا زينه اتصلي على زين يجي لاني عمر حاليا مش فاضي وياسين مسافر
بعد وقت دخل زين عند المدير فقال زين
'' انا زين الشناوي اخو زينه ''
المدير: اهلا دلوقتي البنات دول ضربوا زملاتهم وهما دلوقتي في المستشفى
زين استغرب: بنات مين انا معرفش مين دول هما دول صحابك يا زينه
قربت منه شغف وقالت بخفوت
'' ولاه يا زين طلعنا من الليله دي بدال ما اتعصب وأنت دكتور وعارف انه غلط ''
زين بصدمه: شغف يا نهار اسود يبقى دول العصابه
ديانا: عفارم عليك روحنا بقى
زين : احم طب هو أيه اللي حصل
المدير :فيه شباب اتنمروا على يحيى وهيثم وانا عاقبتهم بس اللي عاملوه صحاب اختك غير لايق ببنات
زين: طب قول الحمد لله انهم مش في عداد الأموات
المدير: افندم؟؟!!
زين ها قصدي انا اسف بالنيابه عنهم بس اللي حصل من تنمر ده غلط
المدير: انا عارف انه غلط وهما معاهم حق بس مش ينفع انهم يضربوا كده دول بنات
جين: انا بدأت اتعب وازهق واطهق روحوني
بعد قليل فى ملعب المدرسه قال زين بجنون
'' الله يخربيتكم انتوا اه مجانين بس مش لدرجه دي دماغكم كانت فين ''
شغف: ولاه بقولك ايه اختك لما كانت بتتعرض للتنمر كنت انت فين
زين نظر لزينه بعتاب: ليه مقولتيش ليا
زينه: مش عايزه اتعبك بمشاكلي كفايه اللي ماما بتعمله معاك
حضنها زين بحنان: انا اخوكي على فكره واقرب واحد ليكي في العيله تاني مره تبقى تقولي يا زينه
زينه حضنته بحب: حاضر يا زين
جين: خلصوا يقي فقره العشق الممنوع دي عايزه أكل بقى
زين بص ليهم: انتوا غيرتوا شكلكم كده ازاي ده انا معرفتش انكم العصابه
رسيل: دي قدرات مش اي حد يقدر يعملها يا دكتور
زين: يا نهار مش فايت ايه اللي انتوا لابسينوا ده يا لهوي لو الوحوش هنا كانوا دفنوكم مكانكم
هيثم : قولت ليهم محدش صدق
ديانا: ايه يا جدعان الافوره دي
يحيى ابتسم: على فكرة مش افوره ولا حاجه الوحوش متملكين جدا لو كانوا هنا وشافوا لبسكم ده كانوا فعلا قتلوكم قولوا الحمد لله
نظرت رسيل ليحيى وامسكت يده
'' روحوا انتوا انا هتكلم مع يحيى شويه ''
شغف: ولاه يا زين انا جعانه تعالى ناخد البنت دي ونتغدي برا
زين: وانتي لسه عايزه تمشي باللبس ده
شغف: لا هغيره هناك معايا هدوم في الشنطه أنجز
..........................................
في سياره رسيل
وصلت لقصر الشياطين ودخلت ووقفت العربيه ونزلت هي ويحيى المندهش من القصر اللي هو قدامه
'' قصر مين ده يا رسيل ''
رسيل بهدوء: قصري انا والبنات اقعد في الجنينه وانا هغير هدومي وجايه بس اوعي تتوه ولا حاجه
كان يحيى بيتمشي في الجنينه وهو حاسس انه مش هيجيب آخرها خالص
جات رسيل ولقيته واقف قدام ورد لونه ازرق فقالت بهدوء وهي بتقعد
'' بتحب الورد الأحمر ''
يحيى بحزن: حلا كانت بتحبه اوي
رسيل بتركيز: ايه حكايه حلا انا عايزه اعرفها
سكت يحيى وقالت رسيل
'' لو مش عايز انت حر انا مش هضغط عليك ''
يحيى قعد واخد نفس عميق
'' لا انا عايز اتكلم حلا دي اختي الصغيره أصغر مني بـ 5 سنين كانت هي ضحكه البيت وشمس العيله بس كله ده انتهى من 5 سنين
Flash back
في صاله قصر الرفاعي كانت نجلس بنوته بعيون خضراء مائله للعسلي وشعرها اصفر غامق في عمر 7 تلعب بلاستيشن مع اخوها الأكبر منها في عمر 12 وعندما خسرت وقفت بتذمر
'' لا انت بتغش يا يحيى ''
يحيى ضحك عليها: حجه البليد مسح الصبوره انتي خسرانه يا حلا اعترفي
تجمعت الدموع في عيونها وذمت شفتيها علامه على بدأ البكاء فقال يحيى بسرعه
'' خلاص خلاص انا اللي خسرت ''
حلا بانتصار: يعني إنا اللي كسبانه يلا ايدك على الشوكولاته
يحيى طلع شوكولاته من جيبه
'' وادي أكبر شوكولاته لاحلى حلا ''
حلا فضلت تتنطط بفرحه
'' يعيش يحيى يعيش ''
وجريت على اوضتها بس شافت ناس لابسه اسود ومغطيه وشها والرجاله دي اول ما شافوها مسكوها بسرعه وهي صرخت بخوف
يحيى اول ما سمع صوت صراخ اخته جري عليها بسرعه
واحد تاني مسك يحيى وقال بصوت عالي
'' صفا هانم ولادك معانا تدينا البحث تاخدي ولادك هتعاندي هنبعتهم ليكي جثث امك فين يلاه ''
يحيى بخوف: ماما مسافره
الراجل بغضب: بنت ال..... يعني سافرت واخدت البحث
حلا بغضب: أياك تشتمها سامع
الراجل: حلو اوى ننفذ التهديد بقى
الرجاله دي اخدوا يحيى وحلا وربط هم في مخزن وفضلوا ايام من غير اكل ولا مياه لحد ما حلا تعبت اوي ومهما يحيى يصرخ بأنهم يلحقوا اخته الا انه مفيش فايده لحد ما روح حلا راحت للخالقها اللي احن من كل البشر
Back
يحيى بدموع تهبط من عيونه
'' فهد لقينا بس بعد ما فوات الاوان حلا كانت ماتت وانا دخلت في غيبوبه وامي لما عرفت ضربت نفسها ميت قلم انها السبب وبابا كان منهار اما فهد ده كان مش عارف يجيب اللوم على مين ولام نفسه انه وقتها مكانش معانا يمكن مقدروش ياخدونا ''
نظر يحيى لرسيل ليجد عيونها حمراء وبها دموع ترفض النزول ضمت رسيل يحيى بقوه
'' عيط يا يحيى عيط وخرج كل اللي جواك ''
بكى يحيى بقوه لفتره طويله وابتعد وهي قالت
'' هي في مكان احسن دلوقتي يا يحيى''
يحيى ببكاء: بس وحشتني اوي
رسيل: خلاص ياض كفايه عياط احسن اعيط انا كمان وبعدين يا عم بلاش تزعل العيل اللي في بطني ده لو كانت بنت نسميها حلا ولو ولد قسما عظما ما حد يسميه غيرك
مسح يحيى دموعه وقال بفرحه
'' بجد انا هسميه ''
رسيل بحنان: ايوه وبعدين انت مقولتش انك بتحب علم النفس انتي ناوي عليها
يحيى ابتسم: مش عارف بصراحه انا بحب علم النفس اوي
رسيل: طب شد حيلك بقى يا بطل علشان تبقى دكتور يحيى الرفاعي أكبر دكتور نفسي في مصر والعالم أن شاء الله
يحيى: مش لدرجه العالم يعني
رسيل: لا انا مش عايزه إحباط وبعدين انا جوعت اوي تعالى نعمل اكل وفيه كتب علم نفس كتيره اوي جوا تقدر تاخد منها وتقرأ فيها
يحيى: شكرا بجد يا رسيل انتي رجعتي كل حاجه أحسن من الاول علاقه ماما وبابا ورجعتي ثقتي في نفسي انقذتي عيلتي يا رسيل اتمنى متتطلقيش من فهد وتفضلي معانا علطول
ابتسمت له رسيل بشرود تفكر في فهد لقد اشتاقت له كثيرا
..........................................
اليوم التالي في أمريكا
كانت المهمه تمت بنجاح وسوف يرجعون اليوم إلى مصر كان عدنان يجلس على اللاب بلا هدف وبجانبه يجلس سليم يشرب قهوه ويفكر بزيتونته قد اشتاق لها حد اللعنه
عدنان شاف فيديو على الفيس بوك في مصر أصبح تريند فركز في شخص وقال
'' فهد هي مدرسه أخوك اسمها ايه''
فهد : ليه بتسأل!!؟؟
نظر سليم للاب ووضع الفنجان على الطاوله وأخذ اللاب من عدنان
'' ده يحيى وكمان هيثم يا نهار وكمان زينه معاهم يا مالك ''
وقف الشباب قريب من سليم حتى يروا الفيديو
سيف :فيديو أيه ده
عدنان: ده فيديو لسه منشور امبارح علي الفيس في مصر عن التنمر بس بقى تريند في 5 ساعات بس بسبب البنات اللي ضربوا المتنمرين طب والله العيال دول صعبوا عليا واحده فيهم ضربت واحده ضيعت مستقبله وهو لسه مدخلش الكليه
نظر فهد بحزن شديد للفيديو هل كان اخوه يتعرض التنمر وهو لا يعلم وجلس إلا أن سمع الجميع صوت شغف وهي تتكلم مع زينه
مالك : لحظه بس انا عارف الصوت ده
اقترب مراد من اللاب
'' ليه حاسس اني شوفت الأشكال دي قبل كده''
مروان: ايوه وأنا كمان بس فين؟!
موده نظرت هي وأكمل إلى اللاب ليشهقوا بقوه
'' احيه دول البنات ''
الشباب بغضب: نــــعــــم
البنات اتكلموا ورسيل اتكلمت بغضب مع يحيى وقال عدنان
'' ايوه هما ده صوت رسيل وده صوت جين ''
نظر الشباب بغضب شديد من ملابسهم القصيره برغم ان البوت كان طويل إلا أن جزء منهم يظهر قفل سليم اللاب بعصبيه
عدنان: يا لهوي ده بتاعي
مالك بغضب: تعرف تمسح الفيديو ده
عدنان: مين ده انا؟!!
مالك : اومال حد غيرك
عدنان برعب: ااه اه اعرف
عدي : تبقى تمسحه حالا سيف الطياره تجهز دلوقتي انا مش هستني لليل
مروان شرب من قهوته ببرود
'' ههه حفرن قبورهن بأيديهم أغبياء لا يعلموا تملك الوحوش بعد ادعوا حقا أن ينجو من تحت أيديهم ''
أدهم ضحك عليه ومراد تلقى رساله
'' غريبه دي ''
سيف : هي ايه؟!؟
مراد: هناك رساله تقول ان نذهب جميعا إلى مبنى للمخابرات حالما نصل من المطار
فهد : من مين دي؟!؟
مراد نظر لادهم: من ابوك يا أدهم
أدهم استغرب: بابا مش هو في تركيا
مراد: لا أعلم لما نزل برغم إن هذا خطر لكن اعتقد انه شئ مهم
موده: وانا اكيد مش معاكم
مراد: لا انتي وعدنان وأكمل هترجعوا عادي عايز الوحوش بس
..........................................
وصل الجميع إلى مبنى المخابرات وكان حسن بانتظارهم في غرفه الاجتماعات ومعه زين دخل الجميع وقال أدهم بقلق
'' خير يا بابا حصل حاجه ''
حسن: خير يا أدهم أن شاء الله اقعدوا
جلس الجميع وقال حسن
'' طبعا انتوا دلوقتى دمكم محروق وعايزين تطفوا النار دي ''
مالك : اممم يبقى انت عرفت
زين: الفيديو انتشر في مصر كلها المهم استمعوا بقى من خبرات عمكم حسن
حسن: بصوا بقى انتوا دلوقتى متعملوش اي حاجه خالص
فهد : يعني انت عايز بعد اللي شوفناه ده نسكت ونولع احنا عادي
حسن: يعني هو كان حد عارف انهم زوجاتكم يعني وبعدين مش دي الطريقه اللي تكسبوهم بيها انا من تربيتي ليهم 7 سنين دول عارف انهم مستفزين وعنيدين جدا بس اعملوا المثل
سليم بغباء: يعني ايه
حسن: يعني انتوا دلوقتى غيرانين من اللي عملوا وحاسين انكم هتفرقعوا انا عارف علشان يعترفوا بقى اعملوا زيهم
عدي : حاسس اني مش فاهم يعني نقلدهم في ايه بالظبط
حسن ضرب وشه: يا لهوي على الغباء
زين بنفاذ صبر: يا أغبياء الست مش بتعترف غير لما تحس بالغيرة انتوا بقى اعملوا حاجات علشان يغيروا ويتنيلوا على عينهم ينطقوا بقى
مالك : وانتوا فكركم هما هيسكتوا هيردوا لينا اللي هنعمله ده العند ماشي في دمهم
زين: والله يا ابني معاك حق ربنا معاكم
حسن: انا قولتلكم بلاش من الاول محدش سمع الكلام اشربوا بقى مفيش غير الطريقه واعصروا على نفسكم لمونه
مروان: بصراحه معاه حق في كل حرف قالوا ليكم بلاش وانتوا اللي اصريتوا
نظر حسن ليهم وقال: ايه اخر اللي وصلتوا ليه في القضيه
سيف : ليه
حسن ابتسم: شاكك فيا مش كده
سيف : امممم مش عارف انت رأيك ايه
مراد: تعلموا من يكون هذا الذي أمامكم
أدهم: هو انت يا بابا كنت ظابط
مروان ابتسم: ايوه ومش اي ظابط ابوك كان قيصر المخابرات
سيف : ده بجد؟!؟؟
حسن: اومال هكدب عليكم مثلا بس انا اعتزلت من زمان
أدهم: ليه يا بابا
حسن: لاني الشغل من غير الملاك الأسود ملهوش طعم
زين: تعرف مين الملاك الأسود دي يا أدهم تبقى امك
أدهم بصدمه: نعم
جابر دخل: اومال انت فاكر ايه ابوك اصلا كان قائد الفريق بس بسبب اللي حصل زمان استقال وامك بقى قائد فريق الملاك الأسود الاتنين دول لو حد كان جيه زمان وقالي انهم هيتجوزوا ويبقى معاهم 4 عيال كنت قلت انه اتجنن في عقله
مروان: لا مكنتش اعرف انا القصه دي للدرجه دي كانت صعبين
زين: يا اختتتتي جدا حياه كانت عصبيه اوي وحسن مستفز مفيش مره اجتمعوا غير وحصل ما بينهم خناقه
حسن بصلهم الاتنين بغيظ
'' بصوا على نفسكم انتوا الاتنين ولا الباقي يا اخويا انت وهو دي ليالي طلعت عينك يا زين لحد ما وافقت تتجوزك وفوز وربنا العقده اللي كانت فيها عمري ما كنت أتوقع تتفك وتتجوز إبراهيم ودانه كانت مجنونه وأحمد خلقه ضيق اتنين عكس بعض اصلا ووليم بقى بيلا طلعت عين اللي جابوه وانت يا جابر هي فتون كانت سهله يعني ولا حتى رزان ولا ولاء وعز حب فريده وطلع عينه علشان أهلها يوافقوا وادم جاسي خلته يلف حوالين نفسه ومنصور ومروه البنت الشعبيه دي خلته يتجنن وماهر وهاجر مش احسن من الكل استنى 5 سنين مش انا بس يعني اللي طلع عيني بالإجماع كده كلنا واحد ''
فهد : يااااه ده انتوا تعبتوا تعب وانا اللي كنت فاكر اني احنا بس اللي طالع عينا معاهم
زين: لا يا اخويا انتوا الجيل 3 اللي قبلكم طلع عينه زيكم
أدهم: 3 ازاي مش الفروض 2
جابر: لا ماهو ابويا على الألفي كان قبلنا هو وممدوح السيوفي وعبدالله البحيري ومحمد الزيان وعتمان الشرقاوي وفهيم الشيمي وسليم المنشاوي بس الاتنين الآخرين دول ماتوا ودول كلهم مروا بتجربتنا وتجربتكم يلا شدوا حيلكم بقى انا عارف اني العصابه أسوء من الكل بس أدى الله وادي حكمته
عدي : يعني انتوا المفروض بتطمنوننا ولا إيه
أدهم بضحك: تصدقوا معاهم حق لما قالوا بلاش انا دلوقتي بصراحه اقتنعت
مروان: هتتفرموا وانا عارف العصابه مش سهله ولا واحده فيهم سهله
أدهم: صحيح يا بابا هي ماما كانت هتقتلك قبل كده
زين قعد يضحك وقال: وربنا لاقولهم
حسن: عارف لو
زين: لا هقول احم احم اسمعوا كده اول مره شوفنا البنات يوم ما على الألفي عطانا القضيه كان وقتها لواء وابوك بقى اعترض على اني حياه تبقى القائد معاه واني الستات اصلا لا يصلحوا لوظيفة ظابط وقتها حياه اتعصبت اوي ورفعت عليه المسدس عشان تثبت انها تستحق بس ابوك كتله استفزاز قالها كده بكل برود لو تقدري اعمليها
حياه وقتها ضربت عليه بس ليالي رفعت ايدها فالطلقه جات في السقف وابوك زي ما هو قاعد حاطط رجل على رجل ولا اكني حاجه حصلت
مروان: لا جامد يا عمي حسن فعلا القيصر
أدهم: بقولك يا سيف مش بيفكرك بحاجه الموقف ده
نظر له سيف وتذكر ان شمس أطلقت عليه نار لكن الرصاصه مرت بجانبه فنظر لحسن وقال بابتسامه سمجه
'' مليكه أخبارها ايه يا حمايا ''
حسن بضيق: وانت مالك
سيف باستفزار: مراتي يا حمايا وبسال عليها
حسن بغيظ: ولاه بطل تستفزني بدال ما اقوم اضربك واحلف حتى ما تشوف ضفرها
جابر: ياااه عشت وشوفت حد بيستفز حسن
زين: مبروك سيف انت 2 واحد بيعرف يعصب حسن بعد حياه
أدهم بضيق: اتلم يا سيف بالله لو عصبته اكتر من كده وضربك انا مش هحوش عنك
حسن: وانا اضرب ليه يبقى يقابلني لو جوزته بنتي
سيف : خلاص فات الأوان مش هتعرف تاخدها مني
حسن قام: وربنا لضربه اوعي
جابر وزين مسكوا وقال مراد
'' ليه مش عايزه يتجوزها على الأقل نرتاح منها ارتاحنا من 4 والخامسة اهي وفاضل 2 ربنا يبعت حد ياخدهم بقى ونرتاح من العصابه كلها''
حسن بغيظ: بس ياض انت اقعد على جنب انا مش اتحرم من بناتي سنين علشان يتخطفوا من ايديا تاني ولا واحده فيهم
مراد: عيب عليك يا ابو نسب تهزقني كده قدام أدهم عيب لما يشوف خاله كده قدامه
أدهم بسخريه: خال ايه يا مراد انت هتعيش الدور اوي ده انا اكبر منك بـ 3 سنين
مراد باستفزار: عيب عليك يا ولد انا خالك واجب عليك احترامي
مروان قعد يضحك هو والباقي
أدهم بضيق: عجبتكم اوي
مالك بضحك: جدا عندك عم عنده 26 سنه وخال عنده 25 سنه عيله مش عارف بصراحه اقول ايه
مروان: انتوا زي ما بتقول ملك عيله ملعوب في شجرتها
حسن: بتفكر في ايه يا عدي
عدي : سيف هو امتا افتتاح الجزيره السياحيه
سيف : عمر قال إنه بعد اسبوع ليه
عدي ابتسم بخبث: لقيت طريقه بصراحه
سليم : قلتلكم الواد ده مياه من تحت تبن محدش صدقني
مراد: امممم حتما ستكون حربا
مروان بمكر: حربا ساحقه بين الوحوش والشياطين
..........................................
في قصر عائله الهلالي دخل عدي ولقي المكان هادي قليلا لكنه سمع صوت يعرفه جيدا آتى من المطبخ فذهب هناك لكن وقف على باب المطبخ بصدمه فكانت ديانا ترتدي تيشيرت أخضر نصف كم وبنطلون اسود لا بالكاد يصل إلى ركبتها وهو ضيق وتاكل في كيك بالكريمه بنهم شديد لكن فزعت على صوت عدي الحاد
'' ديــــانـــــا ''
ديانا لفت بسرعه وشافت عدي واقف وعيونه لا تبشر بالخير ابدا
'' هو انت جيت امتا يا عم انت خضتني ''
امسكها عدي من ذراعها قائلا بغضب
'' ايه اللي انتي لابسه ده ''
ديانا: ايه لابسه بيكيني يعني ده لبس
عدي بغيره شديده: وده لبس هو انتي مش واخده بالك اني البيت في رجاله لابسه بنطلون لحد ركبتك وايه الدراعات دي
ديانا بذهول: رجاله ايه ابوك من محارمي
عدي بغيره: وعزت ليكون هو كمان من محارمك
ديانا بعدت ايده بغيظ: عزت في الوقت ده في الشغل وهيثم في المدرسه وابوك في المكتب مش هيشوفني وحتى لو انا من محارمه
امسكها عدي من خصرها بتملك شديد
'' وانا مش عايز جنس راجل يلمحك حتى وحكايه انك من غير حجاب في أوقات ايوه وفي أوقات لا انا اصلا مش راضيه عنها اطلعي فوق قبل ما عزت وسليم يجوا ''
ديانا بعند :لا انا هاكل الك....
عدي بحده: قولت فوق حالا
ديانا خافت بس عاندت
'' قولت لا ''
عدي : تمام
وشالها على ايديه وطلع بيها
'' انتي اللي جبتيه لنفسك يا بنت البحيري ''
ديانا بعصبيه: انت يلاه نزلني ياض
عدي ببرود: لا
ديانا بصراخ: يا اميره الحقيني يا كــــامــــل ابنك عايز يضربني الحقني
كامل خرج هو واميره وقالت اميره بفزع
'' في ايه بتصرخي ليه.... عدي ''
عدي نزل ديانا وراه علشان ابوه واقف وقال كامل باستغراب
'' في ايه؟؟!! ''
ديانا: ابنك عايز يضربني يا كامل
اميره: يضربك ليه
عدي بغيره: إللي لابسه الهانم هو انا عشان مش في البيت تعمل اللي على مزاجها
ديانا: وأنت مالك انت مش هنطلق لما أولد خلصنا كل واحد في حاله بقى
عدي : على جثتي وأبقى قابليني لو طلقتك
كامل: اهدي يا ابني وانتي كفايه استفزاز فيه
ديانا: انا عملت حاجه انا بقول واقع هيحصل
عدي : اممم
وهوب شالها على كتفه وطلع بيها لفوق تحت صراخها
'' نزلني يا عدي انت شايل شكاره بطاطا نزلني ياض هدوخ ''
عدي دخل اوضته وقفل الباب بالمفتاح ونزلها على السرير وهي كانت هتقوم بس هو منعها وحاصرها بين ايديه والسرير تحتها
عدي : ها سمعيني اللي كنتي بتقوليه تحت يا مدام
ديانا بغضب: إنت فاكر نفسك مين يا عدي علشان تؤمر وتنهي فيا
عدي ببرود: جوزك
ديانا: هههه ده على الورق وهنطلق يا بابا
عدي : اممم لو كان علي الورق فأنتي حامل مني يا برق وبالنسبه للطلاق فإياكي اسمع كلمه طلاق على لسانك فاهمه
ديانا بعناد: لا مش فاهمه وهتطلق....
عدي قام وقفل الباب وراه بالمفتاح وديانا قامت بفزع وخبطت على الباب :
عدي يا عدي متقفلش طب انا جعانه طيب عايزه الكيك قبل ما ايان ياكله اووف
ذهبت للمرآه ونظرت لنفسها بغيظ وفكرت في فكره وابتسمت عليها بخبث ودخلت اوضه اللبس ومسكت فستان صيفي قصير قليلا
'' ماشي يا عدي إذا كنت انتي التمساح فأنا البرق ومحدش يقدر يحبس البرق في مكان ''
اما في الاسفل
كان عزت وزوجته نسمه وصلوا وهيثم وايان أيضا وعزت اقترب من اخوه
'' يااه دي كلها غيبه يا عم ''
عدي : لازم ارجع الفتره دي علشان الافتتاح اللي قرب ده
هيثم : ماما هي فين ديانا مش عادتها يعني تفوت الغداء
نظر كامل لابنه بشك وهو قال بهدوء
'' نايمه يا هيثم ''
ديانا من أمام مدخل القصر الداخلي
'' لا صحيت افوت ازاي غداء زي ده ''
نسمه: هي كانت برا
عزت: انا مش مطمن
نظر لها عدي وجز على سنانه خرجت رغم تحذيراته واحمرت عيونه من الغضب بسبب ذالك الفستان الذي ترتدي وهي نظرت له بانتصار
'' ايه يا ميرو فين الغداء ''
اميره بخوف من منظر ابنها
'' حاضر حاضر ''
نظر عدي إلى ديانا بتحدى وقال
'' امي اذا سمحتي في حاجه انا طلبتها من الداده جوا ينفع تجيبيها منها ''
اميره: حاجه أين دي يا ابني
عدي : هي عارفه
ديانا قعدت جمب هيثم وهو خاف من نظره عدي ليه وجرى قعد جمب ابوه
ديانا بسخريه: هو انت حد قالك اني جربانه مثلا
هيثم : لا حاشه لله بس انا لسه صغير وعايز اعيش
عدي ببرود: انتى خرجتي ازاي انا قافل الباب بالمفتاح
ديانا ببرود اكبر: وانا مش اي حد يا تمساح ودي شغلتي وبعدين انا كنت اقدر افتح الباب بس بصراحه كسلت اضيع وقت كتير وخرجت من ناحيه تانيه
شتمها عدي في سره لأنه المخرج التاني اكيد البلكونه واميره جات ومعاها حاجه وديانا وقفت وكانت هتجري بس عدي في لحظه مسكها من وسطها وكتفها جمبه بأيديه
ديانا بصراخ: لا لا لا على جثتي اني اشربه لا
نسمه باستغراب: ليه ده حتى اللبن🥛حلو
اميره: يا ابني هي بتكرهه بلاش تغصبها عليه
عدي : لا علشان تعاند معايا وتخرج برضو
ديانا: يا كامل ابعد ابنك عني والله ما هشربه
نسمه: هي حامل لو شربته وهى مش عايزه هترجع ده إحنا لحد دلوقتي مشوفناش حاله ترجيع منها هتخليها تعملها دلوقتي
عدي ببرود: هاتي اللبن يا أمي
ديانا: يا عزت مش إنت اخوه الكبير ابعده عني
عزت: علميا انا الكبير
نظر له عدي نظره مرعبه فقال بسرعه
'' بس عمليا وعلميا عدي جوزك اسمعي كلامه''
ديانا: اتفو على الرجاله يا اميره هرجع وربنا
عدي مسك اللبن وقربه منها وهي بتتحرك بعنف قرب عدي منها وهمس بخفوت
'' قسما بالله لو ما شربتيه لابوسك قدام الكل ومش هيهمني حد ''
نظرت له بغضب وهو قرب الكوبايه وهي شربت غصب عنها
هيثم : يارب ما ترجع
ديانا خلصت نصها وبعدت وشها
'' لا مش قادره وربنا ما قادره ابعدوا ع...
نظرت له واصبح وجهها أحمر بشده مثل الدم
هيثم : يا لهوي وشها أحمر يبقى هترجع أجرى يا ايان
ديانا مسكت اللبن وشربت الباقي غصب عنها
هيثم سقف: الله عليكي يا بنتي خلصتيها
ايان: شاطره زي ما ماما بتقول عليا لما اشرب اللبن صح يا بابا
عزت: صح يا حبيبي
ديانا وهي تكاد تبكي: شربته اوعي بقى
جاسر بتملك: متلبسيش الفستان القصير ده تاني
ديانا: انا غلطانه انا اصلا مش بحب الفساتين
عدي ببرود: ابقى فكريني احرق الفستان ده هو واللبس بتاعك القصير ده
صرخت ديانا: نسمه
نسمه بخضه: أيه حد قالك اني طرشه
ديانانطت قعدت جمبها وقالت
'' منكم لله كلكم بطني هتتقلب وانت اولهم يا عزت علشان مش عارف تقوم تقوله لأ ''
عزت: وانا مال امي واحد ومراته وبعدين انا عندي ابن اربيه مش مستغني عن حياتي
ديانا بغيظ: جبان
..........................................
في النادي بالتحديد في ملعب الاسكواش
كان يحيى ينتظر قدوم رسيل لتلعب معه لكن وجد من وقف أمامه ومد يده بالمضرب 🎾 رفع يحيى رأسه ليجده هو من كان دائما بجانبه ليس دائما بسبب مشاغله لكنه كان عندما يحتاجه ابتسم بفرحه واحتضنه
'' فهد ''
ربت فهد على ضهر اخوه الصغير وقال بعتاب
'' ليه يا يحيى مقولتش ليا اني في شباب بيضايقوك ها ''
يحيى ابتعد عنه: انت عرفت رسيل قالت ليك صح
فهد : لا شوفت الفيديو وعرفت
يحيى بحزن: انا آسف
فهد حط ايده على كتفه: يلا نلعب زي زمان انا وحشني اوي اللعب معاك
ابتسم يحيى بحماس: يلا يا فهد
بدأ فهد ويحيى يلعبوا لاني دي رياضتهم المفضله
رسيل: ولاه يا يحيى انت بعتني ولقيت حد يلعب مكاني ياض
لف فهد ليها ونظر لها من أعلى لاسفل لأنها كانت لابسه تيشرت ازرق ضيق شويه وبنطلون ابيض وكاب ابيض
فهد ببرود شديد: ايه اللي انتي لابسه ده
بصت رسيل لنفسها
'' أيه عادي وبعدين انت جيت امتا ''
يحيى نظر لفهد وبعدها لرسيل وقال بخوف
'' ربنا يستر ''
رسيل: انت بتعرف تلعب اسكواش
فهد : امممم ومعتقدش انك تعرفي
رسيل: ليه يا عينيا انت جربتني
فهد : ماسكه المضرب غلط
رسيل: وانت بتعرف يا ابن الرفاعي
يحيى كتم ضحكته: فهد يا رسيل آخد المركز الأول على الجمهوريه في لعبة الاسكواش
رسيل ضيقت عيونها: عنجد طب علمني
فهد ربع ايديه وقال بخبث
'' وايه المقابل ''
رسيل: عايز أيه
فهد : اممم مش عارف ابقى احدد بعدين
يحيى قعد وقال: وانا هتفرج يلا يلا
فهد ابتدي يعلم رسيل وهي شافت انه فعلا شاطر وبعد ساعه
رسيل: اتعلمت
فهد : امممم لا شاطره وبتتعلمي بسرعه
رسيل: طب انا عايزه انافسك
فهد : مش للدرجه دي مش هتقدري وبعدين يا هانم انتي ناسيه انك حامل كده هتتعبي
رسيل: لا متقلقش ولا انت خايف يا فهد اني اغلبك قول قول متتكسفش
رفع فهد حاجبه وقال: ماشي يا فوكس يلا بس ان فوزت انا لازم تنفذي طلبي مهما كان
رسيل: وان فوزت انا تجيب ليا شوكولاته من الحجم الكبير وكتير بقى انت وكرمك مع اني أشك في الكلمه دى
فهد : لسانك طويل بس مش عليا يلا
فهد ورسيل ابتدوا يلعبوا وكانت المنافسه حماسيه جدا بس رسيل خسرت في النهايه وهو ضحك بانتصار
رسيل: اووووف طيب ايه الطلب وانا اصلا مش مرتاحين ليه
فهد بصوت عالي: يحيى غير هدومك علشان هنمشي
يحيى خرج ونظر فهد لرسيل بخبث
'' الطلب بقى وده ممنوع رفضه انا بقى عايز بوسه ''
رسيل بسخريه: عند صفا روح كده زي الشاطر وخد بوسه من خدها ده لو حسين سمحلك يعني
فهد شدها من وسطها وقال
'' لا انا عايزها منك انتي ''
رسيل اتوترت اوي وقالت بتوتر شديد
'' ااابعد يا فهد يحيى ممكن يرجع في أي وقت وبعدين بوسه إيه يا قليل الادب اللي عايز تاخدها ''
اقترب فهد منها بشده
'' انتي مراتي يا رسيل وده لا غلط ولا حرام
وكان هيبوسها بس هي لفتح وشها بسرعه وجات في خدها فزقته وطلعت تجري لبرا ''
فهد بتذمر: على فكره انا مكنتش عايزها في الخد انتي بتغشي
رسيل دخلت رأسها وقالت بغيظ
'' أخرس يا منحرف يا قليل الادب والله حسين ما عرف يربي ''
فهد ضحك بقوه عليها مجنونته الغبيه اللي للأسف الشديد عشقها بجنون
..........................................
في حضانه للأطفال كان دخل سليم الحضانه دي وكل أنظار المدرسات اتوجهت عليه بإعجاب شديد بس هو مهتمش وسمع صوت طفولي عالي بيقول بفرحه
'' بابا ''
سليم فتح دراعاته لانس وهو حضنه بقوه
'' عامل ايه يا انوس في الحضانه ''
أنس: كويس وجين دايما توصلني وتجيبني وتذاكر معايا بس هي قربت تيجي
اقتربت معلمه منه وقالت
'' انت والده ''
سليم : لا انا عمه والده متوفي هو وأمه
اقتربت واحده أخرى تقول بدلع
'' ايه يا انوس مش تعرفنا على بابا ''
نظر لها أنس بضيق هو يكرهه هذه المدرسه بشده فقال
'' لا والله اصل ماما مش بتحب حد يبص لبابا انا اسف يا مس غني ''
غني كشرت ولسه هتتكلم بس سمعت صوت من وراها بيقول
'' مش هو قال ماما بتغير ليه مصره تقفي عن اذنك بقى مش بحب حد يقف مع جوزي ''
وهذه ما كانت إلا جين اللي كانت بتراقب من بعيد ومبتسمه بس لما شافت العرسه زي ما سمتها بتتكلم معاه بالطريقه دي حست بنار جواها اما سليم كان مبتسم على اللي بيحصل ده مستمتع اوي بغيره جين
غني بضيق: اسفه عن اذنكم
أنس بفرحه: جين بابا جيه
جين نظرتك لسليم وقال سليم : ماشي يا أنس روح هات الشنطه بتاعتك
أنس مشي وقال سليم
'' افهم بقى الفيديو اللي انتشر ده اي ''
جين باستعباط: فيديو فيديو أيه انا مش عارفه انت بتتكلم عن أي
سليم : جـــيـــن فكرك انا مش عارف انه انتي قسما بالله لو شوفتك لابسه كده تاني لاولع فيكي
جين: وانت مالك بيا وبعدين وشي مش ظاهر اصلا ده شكل واحده تانيه
سليم نظر لها نظره اخافتها
'' ايه يا عم انت بتبص كده ليه خلاص احنا آسفين يا صلاح ''
ضحك سليم غصب عنه وجيه أنس واخدهم الاتنين ورجعوا القصر
..........................................
في قصر الشناوي
كان الجميع ياكلون الغداء ودخل مالك
" بتاكلوا من غيري"
زينه بفرحه: مالك
وجريت عليه وحضنته
زين: يااااه يا قرش دي كلها غيبه يا جدع
طارق حضن ابنه وزينات بتاكل ببرود اما شغف كانت في المطبخ ولما سمعت دوشه برا خرجت
'' أيه يا جدعان بتتخانقوا ولا ايه ''
نظر لها مالك طويلا اشتاق لها جدا وهي أيضا
طارق قاطع النظرات دي
'' اقعد يا مالك علشان تاكل وانتي كمان يا شغف اقعدي جمب جوزك ''
شغف بسرعه: لا انا هقعد جنب زينه
زينه ابتسمت بمكر وقعدت جنب مالك بحيث يكون في كرسي فاضي في النص ما بينهم
'' تعالى يا شغف اقعدي في النص جنبي وجمبه''
شغف بهمس: اه يا واطيه يا بياعه ماشي ماشي يا بت زينات
شغف قعدت بتوتر لتشم رائحه عطره الرجولي ولا تعلم لما أعجبتها بشده تشعر أنها تتدمنها
مالك مال عليها شويه
'' كلي يا شغف انتي هتنامي وانتي قاعده ''
شغف فتحت عيونها وابتدات تاكل بتوتر شديد من نظراته وقالت زينات
'' اختي هتيجي هي وبناتها النهارده اجازه وهيحضروا حفله الافتتاح ومعتقدش عندك مانع يقعدوا هنا لحد يوم الحفله ''
طارق بهدوء: لا عادي ينوروا
زينه بهمس سمعته شغف
'' يا لهوي خالتي وبناتها العرس 4 ربنا يستر ''
شغف باستغراب: عرس ليه؟؟!!
زين بخفوت: اصل عينهم من الشباب
شغف اشتعلت حواسها وقالت
'' عينهم من مين بالظبط ''
زينه: الكبيره تالا كآنت هتموت وتتجوز مالك واللي بعدها الين عينها من عدي واللي بعدها ميار هتموت وتوقع سليم والصغيره بقي لينا عينها من فهد
شغف بغيظ: واشمعنا دول يعني ما فيه سيف وادهم
زين: لا هما بيخافوا يقربوا من الوحش وادهم بقى ريم متتوصاش حرمت عليهم يبصوا لادهم
شغف بغيظ: وشكلهم هياخدوا تذكره للاخره من العصابه
طارق باستغراب: انتوا بتتوشوشو بتقولوا أيه
زينه: لا احنا ابدا
شغف قامت: انا شبعت عن اذنكم
مالك ابتسم بمكر شديد لإنه هو اللي اقترح يجيب خالته هنا وهو قال للشباب واتحمسوا كلهم ضحك في سره لما افتكر كلام مروان
- والله انتوا ناوين تموتوهم دول لما يضربوا بيكسروا
- مراد قعد اعذر من أنذر اتفرجوا على اللي هيعملوا العصابه
..........................................
مر الأسبوع وشغف قالت للبنات وهما قاعدين على نار من اسبوع لاني خاله مالك قالت اني هي وبناتها هيجوا على معاد الحفله بسبب كام مشكلته حصلت مش هيقدروا يسافروا والبنات حرفيا هيتشلوا يسبب الشباب اللي شبه مش بيدوا ليهم اهتمام وقرر البنات اللعب قليلا باعصابهم حتى يعلموا من هم العصابه
(عزيزي القارئ استعد وقت الكوميديا والغيره بدوا على طريقه العصابه)
يوم الحفله
كانت الحفله كبيره جدا في جزيره من جزر شرم الشيخ ولما لا وهي تضم أكبر عائلات البلد وكانت الصحافه في كل مكان بدأت الحفله ولم يظهر البنات وكان مراد ومروان وبيتر وفادي مع الشباب
سيف : انا مش فاهم انتوا ايه اللي جايبكم
مروان: ونفوت عرض زي ده بس استنى عدم ظهورهم لحد دلوقتي معناه مصيبه
مراد: اتفق معه بشده ثم انت لم تعرف كيف هربت من ملك وعشق
فادي: اي مصيبه عايزين يدخلوا فيها وخلاص
ياسين جيه وقال
'' يا لهوي على الصحافه ربنا يستر من الاتنين اللي عندى لما يعرفوا ''
بيتر: انت هربت منهم ازاي
ياسين: سلطت عليهم آسيا ومصطفى علشان يروحوا الملاهي وهما زي العيال شبطوا واخدوا غزل وراحوا وانا ومراد جينا
أدهم: مش خطر على غزل الملاهي علشان حملها
ياسين: بابا معاهم ومش هيخليها تركب
سليم : مبروك يا دنجوان ناس اتجوزت وارتاحت وناس طالع عين ابوها
بيتر: ههههههههه طب تصدقوا انا شمتان فيكم
فهد : ليه كده يا ابو ماك
بيتر: علشان تتربوا شويه وتربوهم بالمره
سيف شد انتباه اسم آسيا وتذكر ما قاله اكمل وعدنان عنها
Flash back
كان الشباب كالعاده مجتمعين ويبحثون في القضيه اتصل ياسين على أدهم وهو رد بسرعه
'' افتكرت اخيرا اني عندك اخ يا ياسين ''
ياسين: هههههههه طب ما انت عارف اللي فيها المهم انتوا عاملين ايه يا وحوش
أدهم: والله اديهم قاعدين بيخططوا علشان البنات
ياسين بضحك: مراد قالي وانا لازم حتما هاجي انا اصلا المصمم وبرضو عايز اعرف الحرب اخيرها ايه
مالك : تفتكر يا دنجوان ايه اللي هيحصل
ياسين بضحك: مصيبه من مصايب العصابه اكيد اسمع مني
عدي : الله يبشرك بالخير
أدهم: ياسين شد حيلك انا عايز ابقى عم
ياسين بإبتسامه: قريب كمان 7 شهور
اكمل: يااااه هيبقى فيه فرد جديد في عيله الألفي
أدهم: مبروك يا ياسين ربنا يجيب مرات ابني بالسلامه
ياسين كشر: مرات ابنك مين انت فكرك انا هجوز بنتي اصلا وبعدين ملقتش غير ابنك
أدهم بضحك: أيهم طول الوقت بيقول انا هتجوز بنت عمي ياسين وانا مش عايز احرم قلبين من بعض حرام عليا
ياسين ببرود: على جثتي
سليم : هههههههه انتوا بتخططوا لجواز البنت مين دلوقتي مش لو طلعت بنت اصلا
ياسين: على رأيك هيبقى ولد مش بنت وبعدين انا مش عارف اتلم على مراتي ملك وعشق بيزغطوا فيها
أدهم: اشرب من اللي انا شربت منه حماتي كانت عامله كده وملك وعشق متقمصين دور الحماة بزياده
سمع ياسين صوت آسيا بتاندي عليه
'' ياسين يا ياسين يامن بيقولك تعالى علشان الغداء ''
ياسين ابتسم بمكر: طب بقولك ايه ما تاخدي عشق وملك بعيد انا عايز استفرد بغزل وهما بينطوا كل شويه
آسيا: تتدفع كام
ياسين: بنت انتي متقعديش مع مصطفى تاني يقيني ماديه اوي زيه
آسيا: خلاص شوف غيري
ياسين: استنى خلاص هجيب ليكي شوكولاته جلاكسي من الكبيره ايه رايك
اسيا بتفكير: اممم عايزه اتنين
ياسين: اوف حاضر روحي بقى
آسيا: اشطا يا اسطا سلام
ياسين: اشطا ويا اسطا لا حول الله بوظوا أخلاق البت منكم لله انتوا 3
أدهم: يا ياسين
ياسين: ايوه يا أدهم
أدهم باستغراب: مين البنت دي اوعي تقول بنت مراد مش هصدق
ياسين: بنت مراد ايه لا طبعا دي تبقي.... معلش يا أدهم لازم اقفل بابا بينادي
أدهم: ماشي سلام
نظر أدهم بشك لعدنان وأكمل
عدنان: ايه طيب بتبص كده ليه وربنا ما اعرف حاجه
سيف : يعني البت دي مش بنت مراد
اكمل: لا انا اشهد اني دي مش بنته
أدهم: مش مصدق بصراحه لاني كل يوم بكتشف صدمه جديده فاتوقعها
اكمل: لا والله مش بنته
عدي : اومال بنت مين وبتعمل ايه هناك
اكمل: بنت مين مش عارف بس اللي اعرفه اني البنت دي مهمه جدا عند شمس لدرجه انها توصي عليها قبل ما تدخل الغيبوبه
سيف بتركيز: قبل ما تدخل الغيبوبه انتوا اتكلمتوا معاها قبل ما تدخلها
عدنان: ايوه لاني مصطفى وشمس انتقلوا بطياره طبيه برا البلد وشمس كانت وقتها لسه مدخلتش الغيبوبه واتكلمت معانا كنت وقتها انا وعلى وسراج وعمر وعبد الرحمن كنا في الطياره وهي اتكلمت معانا ووصت على كام حاجه ومنهم آسيا قالت إنها تتعالج ومحدش يعرف عنها حاجه ولو هي دخلت في غيبوبه محدش يقول لابو آسيا عن حاجه احنا اصلا منعرفش مين دي بس هي قالت البنات عارفين ولما اسيا تفوق من الغيبوبه تتعالج مع مصطفى في تركيا وملك وعشق يكونوا معاها والبنات عارفين مين دي ومين امها ومين ابوها البنت دي حرفيا الشله كلها هتموت وتعرف مين ابوها
فهد : اشمعنا ابوها يعني
اكمل: لاني مصطفى قال اني البنت دي شبه ابوها جدا في الملامح والشكل والشخصية
أدهم: هو انتوا شوفتوها قبل كده
عدنان: انا شوفتها البنت دي كانت في غيبوبه وشمس كانت حطتها في المستشفى العسكري علشان تبقى قريب منها البنت دي فيها حاجه غريبه شمس كل يوم كانت بتقعد معاها بالساعات بتتكلم برغم اني آسيا في غيبوبه وبصراحه الفضول قتلني اعرف مين دي وحاولت بس شمس والبنات مخبين كل المعلومات عنها وهما لو خبوا حاجه مستحيل حد يعرفها
Back
عمر جيه: ايه يا وحوش متجمعين عند النبي ياسين صديقي وحشني يا راجل والله
ياسين: وانت لا بصراحه انت كل يوم بتكلمني
عمر: تصدق انا غلطان
ياسين: فعلا غلطان
شهق عمر بصدمه: احيه دي جين ولا خيالها
نظر الجميع ليقول فادي بضحك
'' ولتبدا الحرب هههههههه ''
نظر سليم إلى ما ترتديه جين كان فستان رغم أنه طويل إلا أنه باكتاف عاريه
مروان بص لسليم وابتسم بمكر
'' جين حبيبتي وحشتيني ''
جين بتأثر مصطنع
'' بلاكي يا رجل اشتقت لك كثيرا ''
بلاك حضنها وقال بهمس
'' ده هيولع فيكي باكتافك العريانه دي بس اصبري بس ''
اقترب منهم سليم ووجهه لا يبشر بالخير ابدا وبعد مروان عن جين بعنف وحط ايده على وسطها بقوه تألمت منها لكن مبينتش
سليم بغضب: عارف لولا إني فاهم دماغك لكنت كسرتها
مروان باستفزاز: الله وانت مضايق ليه اختي واحضنها زي ما انا عايز
بيتر: شكله عايز يموت
سليم داس على رجله جامد
'' طب اعملها تاني وانا اقتلك ''
جين: تقتل مين ياض انت طب اعملها كده
نظر لها سليم بنظره مخيفه
أدهم بضحك: فين الباقي
جين: أهم هناك
بص فهد ومالك وعدي للمكان بسرعه وحسوا أني فيه نار في قلوبهم البنات كانوا لابسين زي جين فساتين طويله بس أكتافهم عاريه
مراد: الليله طويله سنشاهد الكثير
بيتر: فعلا
رسيل بمرح: فادي يا ابن عمتي عاش من شافك
فهد بنبره مخيفه: عايز تبقى زي مروان روحلها
فادي: هو انا اقدر بس مش عايز
مالك : ايه اللي لابسه ده
شغف ببراءة: ايه فستان
ياسين: البراءه مش لايقه عليكي
عدي : بتعاندي يا ديانا
ديانا: ايه انت قولت متلبسيش فستان قصير وده طويل
عدي بغيره: ورقبتك العريانه دي تبقي ايه ها
ديانا ببرود: الستات لابسه عريان من فوق ومن تحت
فهد : عارفه يا رسيل لو اتحركتي من جمبي هعمل فيكي ايه هولع فيكي بالفستان ده لابسه أحمر... أحمر
رسيل: كنت بجرب اللون مش اكتر
لم يلاحظ احد سليم الذي سحب جين وراءه لمكان فاضي
جين: انت ياض ساحب جاموسه وراك
سليم مسكها من دراعتها وقال بغيره شديده
'' ايه اللي لابسه ده فاكر نفسك متجوزه سوسن دراعاتك باينه واكتافك باينه وفارده شعرك وكمان حاطه ميكب نهارك اسود ''
جين: والله فيه اتفاق انك هطلقني في الآخر وانت بقالك شهرين مشوفتش وشك خالص يبقى كل واحد حر بقى
ضرب سليم الحائط بجانبها بقوه وهي صرخت بخوف بس محدش سمع حاجه بسبب صوت الاغاني
سليم بغضب: اخرسي يا جين انتي عارفه إني ده كله تمثيل
جين ببرود مزيف: بس الطلاق مش تمثيل
'' عارفه لو قولتي كلمه طلاق دي تاني مش هيحصلك كويس ''
اغمضت جين عيونها بقوه تشعر بأنها مخدره لأول مره تتوتر من قرب رجل منها تشعر أنها أمامه ليست الصقر ليست واحده من الشياطين بل هي جين تلك الطفله بداخلها التي دفنت فهمست بصوت خافت
'' انا مش هنفعك يا سليم صدقني ''
سليم مال على كتفها
'' لو انتي صادقه قلبك ده بيدق اوي كده ليه ''
فتحت عيونها الخضراء ونظرت لسماء عيونه يمر وقت عليهم لا يشعروا بما حولهم تتكلم العيون بما عجز اللسان عن نطقه
..........................................
بعد قليل في الحفل تأتي سيده يبدوا عليها الغرور الشديد وخلفها 4 بنات يرتدين لا اسفه لا يرتدي غير قطعه قماش وينظرون للجميع بتكبر واضح اقتربت منهم زينات وحضنت الست وقالت
'' مرفت وحشاني اوي ''
مرفت: وانتى كمان يا زينات
تالا بدلع: اومال فين مالك يا طنط
زينات: مالك مع الشباب لحظه اناديه يا مالك
اما عند البنات قالت زينه بصدمه
'' احيه العرس وصلوا ''
نظروا البنات بسرعه لينطلقوا لمكانهم عندما وجدوا مالك والشباب اقتربوا من العرس
(على رأي زينه 😅)
زينات: سلم على خالتك وبناتها يا مالك
مالك ببرود: اهلا
تالا مدت ايدها وقالت بدلع
'' ازيك يا ما...
أمسكت شغف ايدها وسلمت هي
'' معلش اصله متوضي ومش بيسلم على عرس قصدي بنات ''
كتم زين وزينه ضحكتهم وقالت مرفت بتكبر
'' انتي بقى أمل بنت الحاره ''
شغف ببرود: لا اسمي شغف السيوفي رعد الاقتصاد
نظر لها الجميع بصدمه ماعدا مالك والشباب هما عارفين ألقاب البنات في عالم الاقتصاد بيتر قالهم
زينه :يا لهوي انتي رعد الاقتصاد صاحبه أكبر شركه لتصنيع العطور العالميه
مالك حضن وسط شغف وقال
" دكتوره شغف السيوفي مراتي يا تالا ''
تالا كآنت لسه في صدمتها وقالت الين
'' ازاي رعد الاقتصاد والكل عارف انك انتي وأصحاب عايشين في حاره ''
ديانا ببرود: شئ ميخصكيش وبعدين مين قال اني احنا مش زي شغف
زينات بصدمه: قصدكم ايه
أدهم بهدوء: قصدهم اللي وصلك
عدي ضم كتف ديانا ليه وقال بفخر
'' مراتي ديانا البحيري برق الاقتصاد ''
فهد حط ايده على وسط رسيل
'' رسيل الشرقاوي ثعلب الاقتصاد مراتي ''
سليم حضن جين
'' جين الزيان صقر الاقتصاد مراتي ''
زينه: لا لا لا انتي مصممه الأزياء العالميه جين الزيان صاحبه تصاميم الصقر العالميه لا ولا الباقي ده انتوا تقريبا من جبابره الاقتصاد
طارق بهدوء: شكلك متابعه يا زينه
زين: ومين يا بابا ميعرفش الأسماء دي بس انا مرات اخويا رعد الاقتصاد يا حلاوه يا ولاد
شعرت بنات مرفت بالغيره الشديده يبدوا الحب واضحا في أعين الوحوش للبنات فذهبوا من الحفل كله
رسيل: احسن راحوا في داهيه كانوا كاتمين على نفسي والله
فادي: يا بنتي شويه احترام في الكلام عيب كده
رسيل: سيبنا ليك الاتيكيت والاحترام يا اخويا انت ومراتك النحنوحه دي
سليم شد احتضانه لخصر رسيل له
'' ملكش دعوه بيها يا فادي ''
فادي: يا عم ده انتوا لبستوا لبسه سوده انتوا الكل جاتكم نيله
بعد وقت
كان الشباب مشغولين في الكلام لكن لم يتركوا البنات ابدا بل طوال الوقت يجعلوهم ملتصقين بهم واي شخص ينظر إليهم يبعد نظره بسرعه بسبب نظرات الشباب الحارقة للرجال يريدون هذا الحفل أن ينتهي بسرعه
ديانا كانت فلتت من عدي بالعافيه وراحت الحمام وهي راجعه شمت ريحه حلوه اوي فبصت وكان مقرمشات حاره حاولت أن تبتعد لكن تشعر أنها ام لم تأكلها سوف تموت
ديانا: اووف خلاص هاخد واحده وبعدها اخد البخاخ
ديانا أكلت منه بس أكلت كتير لحد ما حست نفسها ضاق فطلعت البخاخ ولنحسها كانت خلاص خلصت
ديانا بدأ نفسها يضيق اكتر نظرت حولها وكان المكان فارغ تقريبا حاولت الكلام لكن لا أحد يسمعها أخرجت هاتفها واتصلت على أول رقم خطر ببالها واتي الرد حاولت النطق
'' عـ.... عد.... عدي...... الح... قني ''
عدي بفزع: ديانا مالك انتي فين
ديانا: عن...... عند..... ال
لم تستطع ديانا التكمله ووقعت الأرض تتضرب على صدرها تحاول التنفس لكن لا تستطيع اغمضت عيونها تحاول الا تفكر في الماضي حتى لا تسوء حالتها أتت على بالها ذكرى عندما كانت مع عدي كم كان حنونا معها كم كانت أحضانه دافئه تشعرها بالأمان وكلماته المهدئه لها تتمنى الآن أن تلقى نفسها بداخل أحضانه لتشعر بذالك الدفي مجددا فتحت عيونها وشافت عدي حاضنها بخوف شديد وهو بيبص لملامح وجهها الشاحب وشفايفها زرقاء تحاول التنفس ولا تستطيع
عدي كان ماسك في ايده البخاخ لأنه معاه دايما من يوم ما عرف اني المرض ده عندها
''ديانا افتحي بوقك علشان تاخدي البخاخ ''
نظرت ديانا لنظره الخوف بعيونه لأول مره تشعر بهذا
عدي بخوف شديد: ديانا علشان خاطري افتحي بوقك
ديانا اخدت البخاخ وغمضت عينيها تضم نفسها له وهو يضمها بشده شعر أن قلبه كاد يتوقف عندما أتى ورأها على الأرض تصارع من أجل أن تأخذ أنفاسها
عمر لاحظ المقرمشات
''يعني مفيش فايده فيكم انتي مريضه وعندك حساسيه تروحي تاكلي منه ولا الهبله التانيه عندها السكر وتروح وتاكل حلويات ''
جين: ما خلاص يا عمر كفايه تقطيم في البت الله
شعرت ديانا بتعب شديد فنزلت ليها رسيل
" ديانا انتي كويسه"
ديانا بتعب: بطني وجعاني أوي
اميره: قوم يا ابني خدها للدكتوره تكشف عليها هي لحد دلوقتي متعرفش اي حاجه عن اللي في بطنها
علي المسيري: والله هما 4
ديانا: لا مش عايز انا كويسه
لم يستمع لها عدي وشالها ما بين ايديه وطلع بيها لأقرب عياده للنساء والتوليد
..........................................
Sabreen💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل الخمسون 50 - بقلم Sabreen
مرحبا والله رجعتلكم والله كنت ناويه ارجع يوم الخميس بس صحبتي زنت عليا وكنت قلقانه ملقيش تفاعل بس الحمد لقيت ناس تفاعلت وفرحوني بصراحه وانا وفيت بوعدي وده فصل طويل اهو وبالنسبه للمواعيد انا مش بيتوفر عندي نت دايما فبنزل كل يوم فصل لما يبقى معايا نت ولما يقرب يخلص بنزل اقتباسات للفصول اللي جايه اتمنى بجد تقولوا رايكم ايه في الأحداث Enjoy 🤗
الفصل 51
صلي على نبي الرحمه 💜
في العياده كانت ديانا نايمه على السرير وهي خايفه ومتوتره جدا عدي مسك ايديها
انتي خايفه ليه اهدي
ديانا بقلق: مشيني من هنا انا كويسه والله
عدي : هنطمن على البيبي
ديانا: مش عايزه
عدي كان هيكلم بس الدكتوره دخلت
'' ها جاهزه يا مدام ديانا ''
عدي : ايوه يا إسراء يلا
نظرت له ديانا بغيره
'' إسراء ايه انت تعرفها ''
إسراء: ايوه اعرفهم هما الكل انا كنت زميلتهم في الثانويه وعلى فكرة انا متجوزه متخافيش
إسراء كشفت عليها وعدي كان ماسك ايد ديانا
إسراء بابتسامه :تحبوا تشوفوا الجنين وتعرفوا نوعه
عدي : هو ينفع نعرف نوعه دلوقتي
إسراء: ايوه لاني المدام في بدايه 3 نقدر دلوقتي وهي بنوته ودلوقتي تقدروا تشوفوها وكمان تسمعوا نبضات قلبها على الجهاز
نظرت ديانا للجهاز وتجمعت الدموع في عيونها وهي تسمع لدقات قلب صغيرتها في رحمها
اما عدي كان مبسوط انه هيبقى عنده بنوته من نجمته وابتسم وبص لديانا
وبعد شويه قعدت ديانا هي وعدي قدام إسراء على المكتب وقال عدي
'' ايه وضع الجنين دلوقتي يا إسراء ''
إسراء بعمليه: كله تمام وضع الجنين كويس تقريبا كنتي بتاخدي مثبتات قويه يا مدام ديانا
ديانا بكذب: لا انا مش باخد
إسراء استغربت: ازاي حضرتك تقريبا بتعملي مجهود ولولا المثبتات دي وضع الجنين وقتها كان هيبقى مش كويس بس بسببها انتي والطفله كويسين
ديانا: وانا قولت اني مش باخد حاجه ولا حتى كنت متابعه مع حد
عدي عرف انها بتكذب فقال
'' في حاجه هتكتبيها ليها يا إسراء ''
إسراء: شويه فيتامينات وتغذيها كويس
عدي قام: شكرا يا إسراء
واخد ديانا ومشى
في العربيه كانت هي سانده رأسها على الشباك وبتبص للطريق بشرود
عدي بهدوء: من امتا بتاخدي مثبتات
ديانا: مش باخد
عدي بص بيها وبعدين بص للطريق
'' ليه كنتي خايفه هناك وكدبتي على إسراء وقولتي انك مش بتاخدي لأنها مش هتكدب ''
ديانا: قولت مش باخد حاجه
عدي وقف العربيه بعنف وهي ارتدت لقدام ومسكت بطنها بخوف
عدي بغضب: انتي بتكدبي ليه قولي الحقيقه
ديانا بغضب: عايز تعرف ايه انا مكنتش عايز اتابع لا حمل ولا اروح لدكتوره
عدي بحزن شديد: لدرجه دي مكنتيش عايزه تحملي مني لدرجه كرهتي بنتك
ديانا صرخت بس مخرجش برا العربيه لاني الازاز كان مقفول
'' انا مش بكرهها انا بكره نفسي وبكره حياتي ليه ربنا ميخدنيش ويريحني انت مش فاهم حاجه انا واحده اخرتها الموت مش اعلق قلبي بيها مش عايزاها تحبني وتتعلق بيا وفي الاخر اسيبها وامشي غصب عني وهي تعيش يتيمه طول حياتها وتتحرم مني زي ما انا اتحرمت من اهلي 6 سنين من حياتي ''
عدي : الموت والحياه بأيد اللي خلقنا ليه فارضه انك هتموتي لما ترجع اللي اسمها ملاك
ديانا عيطت وقالت بوجع
'' حتى لو انا وحده حياتها كلها خطر انا معرضه للموت في كل وقت علشان كده كنت باخد مثبتات للحمل علشان لو حصل حاجه هي متتأذيش دي بنتي وحته مني مش عايزه اشوفها بتروح قدامي زي ما راحوا ''
عدي حضنها وهي انفجرت في العياط في حضنه وشددت على حضنه اوي
'' قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ودي بنتي انا كمان دي مش اي حد دي بنت التمساح والبرق من نسل العصابه فكرك حد يقدر يقرب منها ''
ديانا ببكاء: كنت انا حفيده عبد الله البحيري ومع ذالك خدوني مش مره واحده لا مرتين
استغرب عدي ده معناه انها اتخطفت تاني بعد ما لقيوها بس امتى
عدي طلعها من حضنه وكوب وشها ما بين ايديه ومسح دموعها وهي كان وشها أحمر من العياط وبتشهق زي الأطفال
'' نجمتي اوعي تعيطي طول ما انا جنبك ''
ديانا بدموع: لسه بتعتبرني نجمتك يا عدي حتى بعد ده كله
عدي سند راسه على رأسها
'' طول عمرك نجمتي انا من يوم ما بصت لعيونك ''
..........................................
مرت الايام وفي يوم زينه اتصلت على مالك وهو كان مع الشباب كالعاده بس اكمل وعدنان مش موجودين معاهم
مالك : الو يا زينه
زينه ببكاء: مالك..... الح.ق.... بابا
مالك : زينه اهدي وبطلي عياط مش فاهم حاجه
زينه: بابا يا مالك في المستشفى
مالك قام بخوف: مستشفى ايه
زينه: في المستشفى عند دكتور العيله بسرعه
أدهم: في ايه يا مالك
مالك خرج بسرعه: بابا في المستشفى يا أدهم
وصل مالك والشباب المستشفى وكانوا قدام اوضه الكشف وزينه بتعيط في حضن زين والبنات كانوا موجودين وعلامات وشهم مش مفهومة وخصوصا شغف
مالك بقلق شديد فوالده بالنسبه لهم هما 3 عالمهم فهو من كان لهم الأب والأم في ظل أنشغال زينات هانم بندواتها ومظهرها
'' فيه ايه زين بابا ماله ''
زين بحزن: مش عارف يا مالك كنا بناكل عادي وفجأه مسك قلبه واغمي عليها
نظر الشباب للبنات وقال سليم
'' انتوا كنتوا هناك ولا ايه ''
جين: ايوه كنا مع شغف علشان شويه شغل قبل ما يغمى عليه
خرج دكتور العيله وقال زين: ها يا دكتور عزيز بابا ماله
عزيز: عدل نضارته وقال بحزن
"والله يا زين يا ابني طارق عنده مرض في القلب ولازم يعمل العمليه فورا"
مالك : طب اعملها مستني ايه ولو الإمكانيات هنا مش متوفره اسفره انا برا
عزيز: للأسف مش ده السبب اللي هيعمل العمليه دي دكتوره محدده بس اللي تقدر
سيف : وهي فين الدكتوره دي
عزيز: للأسف محدش يعرف لا هي ولا الباقي
أدهم: طب هي مين اسمها ايه احنا نقدر نتصرف
عزيز: محدش يعرف اسمهم بس هي معروفه باسم ساحره الطب
زين حط ايده على راسه: يعني مفيش غيرها دي مستحيل حد يعرف يوصل ليها
مالك بغضب: محدش يعرف يوصل ليها اومال تعالج الناس ازاي
عزيز: هما عندهم مساعدين بيتبعت ليهم الحالات وانا بعت حاله أبوك من 5 شهور ومحدش رد عليا
فهد : هما كتير ولا واحده بس
زين: هما كذا واحده بس كل واحده في تخصص مختلف
ديانا: تفتكر عندهم كام سنه يا دكتور
عزيز: اعتقد اكتر من 80 سنه
رسيل: ليه يا راجل مش للدرجه دي
زين: معاه حق بصراحه
شغف: لا مش معاه حق
عزيز: قصدك ايه؟؟!
شغف قامت: قصدي تبعت طارق بيه على مستشفى SDGRS حالا انا هعمل العمليه
مالك : بس أنتي مش تخصص جراحه قلب يا شغف
شغف: لا انا تخصص جراحه قلب مش جراحه عامه انا بفهم فيها بس مش محترفه فيها زي رسيل
عزيز بصدمه: مستشفى SDGRS هو انتي ااا
شغف مدت ايدها: معاك دكتوره شغف السيوفي ساحره الطب
عزيز: ها انتي يبقى دول
رسيل: الله ينور عليك احنا معاك الحوريه والنجمه والزهره والمعجزه حاليا مش موجوده بس على فكره بالنسبه للسن مش لدرجه 80 يعني احنا لسه مكملناش حتى 23 سنه يا راجل
الدكتور بص على أيده وكلم نفسه وهو بيمشي
'' انا سلمت على ساحره الطب واتكلمت مع الحوريه ''
ديانا بصت عليه: يا عيني الراجل اتجنن
زين بذهول: هو انتوا بجد
شغف: تخيل
زين: يا اختاي بقى انا عايش مع رعد الاقتصاد وساحره الطب وانا مش عارف يا لهوي محدش هيصدق لو عرف
أدهم: على الاعتراف انا من يوم ما اعرفتكم وانا كل يوم بشوف صدمه أشد من اللي قبلها
جين: ولسه بس انت اصبر
ديانا اتصلت على رقم وقالت
'' إنت فين يا براء ''
براء: انا في مصر دلوقتي ليه
ديانا ببرود: في ملف عن حاله متأخره وصلت من 5 شهور وانت مقولتش
براء بتبرير: والله انتوا اللي كنتوا في مهمه قعدتوا 3 شهور وبعدين فرحكم انتوا اصلا وقتها كنتوا مش فاضين
جين بغضب: هات ملف طارق الشناوي وتعالى على مستشفى..... قدامك 20 دقيقه عارف لو بقيت 20 وثانيتين هرميك لجليتش ياكلك يا براء
براء بخوف: حاضر حاضر
سليم بغيره: مين براء ده
جين: دكتور الشله وهو المسؤل عن الحالات اللي بتوصل لينا
شغف خرجت من اوضه طارق
'' اتصلتوا على براء ''
ديانا: ايوه تلت ساعه ويوصل
زين قعد قدامهم
'' بصوا لحد ما يوصل انا عايز اعرف انتوا ازاي ألقاب الطب دي برغم سنكم الصغير اكيد دمجتوا سنين الطب على 3 أو 4 بالكتير ''
شغف: 3 أو 4 أيه هي سنه واحده بس
زينه بصدمه: وده ازاي انتوا مكنتوش بتناموا ولا ايه
رسيل: ايوه حتى لو من غيره احنا وقتها كنا فعلا مش بنعرف ننام
زينه: اتعلمتوا لما كان عندكم كام سنه
جين بشرح
'' كنا وقتها في سنك عندنا 16 سنه دخلنا مستشفى بسبب حالتنا واخدنا تايجر إيطاليا وعلشان يشغلنا عن التفكير وقتها بعت كل واحده فينا احنا 7 تتعلم تخصص مختلف قعدنا سنه او سنه وكام شهر تقريبا اتعلمنا احنا 5 الطب وكل واحده اخددت تخصص انا عظام وابقى زهره الطب ورسيل جراحه عامه حوريه الطب وديانا أورام نجمه الطب وشغف جراحه قلب ساحره الطب اما شمس كانت جراحه مخ واعصاب معجزه الطب ''
أدهم: و2 التانين ملك وعشق طب برضو
رسيل: لا ملك وعشق حاجه تاني تخيل ايه
أدهم: اممم مش عارف بصراحه
رسيل بضحك: طيران الاتنين دول اجن اتنين في السواقه وليه لأ وملك تبقى سيده السرعه وعشق عاصفة السحاب
زين شهق بصدمه: يا لهوي ده انا اعرف أسماء عمري ما كنت أحلم اني اسلم عليها اصلا بقيتوا كده ازاي في السن ده
ديانا: كنا مش بنام غير 5 ساعات بس أو أقل كنا بندفن نفسنا في المذاكره علشان نعرف ننام وبعد السنه دي تايجر علمنا الفنون القتالية كلها وعدي سنه كمان أو أقل ورجعنا مصر واحنا عندنا 18 سنه
عمر بحزن من وراهم: خرجتوا بحال ورجعتوا بحال تاني خالص اتغيرتوا
سيف : عمر انت جيت امتا
عمر: دلوقتي كنت عايز زين والبواب قال انكم في المستشفى فجيت وشغف هتعرف تعمل العمليه دي الساحره مش اي حد
زينات جات ومعاها ميار وتالا
'' ابوك فين يا مالك ''
مالك : كنتي فين حضرتك
شغف بهمس: العرسه جات
زين بضيق: كانت عند خالتك ولسه راجعه دلوقتي مين بقى اللى قالك
زينات: حسّن طريقتك معايا يا زين أنت مش ابويا علشان تحاسبني ابوك فين بقى
مالك ببرود: هيعمل عمليه في القلب كمان شويه شغف هتعملها
زينات: وهي ايش فهمها في القلب شوف دكتور تاني هي من قله الدكاتره يعني
تالا بدلع: فعلا يا مالك طنط معاها حق حتى نسفره برا راحت انكل طارق
شغف: خلاص جبت اخري
وكانت هتقوم تجيب تالا من شعرها بس مسكتها رسيل وجين وهما بيضحكوا
شغف بجنون: بت سبيني عليها المعصعصه دي وربنا لاكلها لسام انا فعلا معلتمهوش ياكل بني ادمين بس نجرب مهو فهد بري في الآخر
زينه بخوف: فـ فـ فهد بري يا نهار اسود انتوا مربين حيوانات بريه
ديانا: اه فهود وذئاب ونمور وكل اللي تحبوا
تالا: انتي همجيه جدا
شغف: يا بت سبيني هي ابره واحده مش هتاخد دقيقه حتى
ميار: انتي ازاي تتكلمي مع اختي بالطريقه دي صحيح واحد تربيه حواري متعرفش يعني ايه ولا ناس محترمين بنات من غير أدب ولا أخلاق
نظر لها البنات واحمرت عيونهم من الغضب وأصبحت ملامحهم مخيفه جدا تنبأ عن خروج الشياطين
كانت ديانا هتتكلم بس مالك مسك ميار من شعرها بغضب شديد
'' انا عمري في حياتي ما مديت ايدي على واحده بس لو الواحده دي طولت لسانها على مراتي اما ممكن اقتلها مش اضربها بس ''
ميار ببكاء: الحقيني يا طنط
زينات بعصبيه: مالك انت اتجننت سيب بنت خالتك
مالك بغضب: وبنت خالتي متربتش علشان تتكلم كده مع مراتي
تالا بعصبيه: ده كله علشان بنت الحواري دي حتى لو بنت السيوفي عاشت في حاره برضو
كان مالك هيرد عليها بس اتكلمت شغف المره دي بجمود وثقه
'' انا اتربيت في حياتي 7 سنين في الحاره اللي انتي مستحقراها دي والحاره دي بالنسب ليا أفضل 100 مره من السرايات والقصور على الأقل بلاقي دفى وحب من غير مقابل اما الأماكن التانيه دي مقابلتش منها غير الوجع وبس..... قربت منها وكملت بصوت مرعب وانا ابويا علمني الأخلاق وجدي قالي أوعي حد يغلط فيكي ابدا ''
ونزلت على خد تالا بقلم شديد جدا لدرجه اني مناخيرها نزفت دم
زينات اخدت تالا وميار ومشيوا وكان مالك بيبص على شغف اللي ملامحها تعلوها الجمود فقد براء وصل وقال
'' هو انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه ''
شغف بهدوء كأنها تحولت
'' لا كويس انك جيت هات الملف ورن على علي علشان محتجاه معايا ''
براء بضيق: وانتوا فين تليفوناتكم
شغف: فاصله شحت اخلص يلا
براء: اووف حاضر
عمر: ما كان من الاول
براء رن على علي وقال علي بنعاس
'' ايه يا عم انت عايز ايه ''
براء: انت نايم قوم يا عم تعالي على المستشفى بسرعه
علي: اجي ليه بعد ما اقوم من النوم طيب
شغف مسكت التليفون وزعقت
'' انت يا حيوان قوم يلاه ''
علي وقع من على السرير
'' اااااااه يا ضهري منك لله يا شغف منك لله ''
شغف: اطلع على مستشفى بتاعتنا دلوقتي عارف لو وصلت انا ولقيتك لسه موصلتش هفرمك
شغف قفلت وقال زين
'' اهدي بس اهدي انتي غلط عليكى ''
شغف بهدوء للبنات
'' انقلوا طارق بيه على المستشفى التأخير مش فيه صالح حالته ''
البنات قاموا وراحوا لعزيز وزين مسك عمر
'' ولاه يا عمر هما عندهم حيوانات من دي فعلا''
عمر بغباء: اه
أدهم: اه ازاي دي حيوانات مفترسه
عمر بسخريه: ودول مش عارف يبقى مين يعني وبعدين الحيوانات دي عندهم أوفى 100 مره من ناس تانيه
عدي : انت تعرف ماضيهم يا عمر
عمر بحزن: اه انتوا متعرفوش كتير متعرفوش هما اتعرضوا لايه دول غلبوا تايجر بكتير
سيف : هو انت تعرف تايجر تعرف شكله
عمر: ايوه اعرفه واعرف يعني أنه من ضمن المخابرات برضو
فهد : ليه مش بيظهر طالما هو معانا
عمر بشرود: ظهور تايجر معناه كشف أسرار كتير
زينه: انا اه مش فاهمه حاجه بس عايزه اعرف ازاي معاهم ذئاب ونمور
عمر قعد: بصوا كده تايجر بعد ما هما خلصوا دراسه الطب والطيران كان بيعلمهم الفنون القتاليه وكانوا بيدربوا في التلج علشان كده اعصابهم احيانا بتبقى بارده المهم في يوم كان في عاصفه تلجيه وهما كانوا هناك بس شمس كانت في الغابه قاعده لوحدها و.......
Flash back
شمس كانت قاعده في الغابه في التلج وكانت لابسه جاكيت تقيل وشعرها الأحمر على بعض التلج وسانده ضهرها على شجره وراها فكانت زي جنيات التلج برغم ملامحها الحزينه شافت حاجه يتقرب منها خافت وقامت ولقيته نمر بس صغير أكبر من حجم القطه بشويه شمس ابتسمت لأنه شكله كان لطيف ونزلت على ركبها
'' تعالى متخافش ''
النمر قرب منها وكان لونه ابيض ولون وعيونه ازرق زي عيونها ملست على فروه الناعم وهو اتفاعل معاها
'' انت تايهه زي ولا ايه ''
النمر رفع ايديه وحطها عليها وبص لعيونها
'' كمان عيونك زي عيوني ''
شمس فضلت تتكلم مع النمر لأنها بتحسه بيفهمها اما على الناحيه التانيه
كان البنات بيدوروا على شمس فقالت ملك
'' هي اكيد في الغابه تعالوا نروح ليها العاصفه بتقرب ''
البنات جريوا في الغابه والجو بيشتد بروده مع الوقت لحد ما لقيوها
ملك: مليكه
ملك وعشق حضنوا شمس وقالت شغف
'' انتي بتعملي ايه هنا وايه القط ده ''
جين بخوف: قط ايه الله يخربيتك ده نمر
شمس : متخافوش مش هيأذيكم انتوا جيتوا ليه
ديانا: فيه عاصفه جايه لازم نمشي
رسيل: مش هنلحق انتي شايفه الجو بقى عامل ازاي والمخيم بعيد عن هنا
عشق: وبعدين العاصفه قربت ولو فضلنا كده ممكن نموت
النمر قرب من شمس وشد البنطلون بتاعها وهي انتبهت ليه
'' ايه في ايه ''
النمر مشي شويه لقدام وبص ليهم
ملك: هو عايز ايه
ديانا: تقريبا عايز نمشي وراه واحنا مفيش قدامنا غير ده
النمر كان بيجري بسرعه والبنات بيجروا وراه والعاصفه كانت قربت جدا
وقف النمر قدام كهف وزئر وطلع 6 حيوانات تانيه صغيرين 3 ذئاب وفهدين ونمر صغير تاني
ملك مسكت في شمس : يا لهوي دي حديقه حيوان ولا ايه
النمر ده وقف مع الباقي كأنه بيتكلم معاهم ورجع تاني لشمس وشدها من البنطلون بمعنى ادخلي
جين: طب افرضي ابهاتهم جوا نتاكل احنا بقى
رسيل بغباء :لا هما اكيد أيتام
ديانا ضربتها على دماغها وقالت بغيظ
'' أيتام ايه يا غبيه ''
رسيل: اااه ايه اقصد يعني علشان كذا نوع مش نمور بس
شمس جابت كام فرع كانوا على الأرض
" مقدمناش غير ده يلا حد معاه ولاعه"
عشق: انا معايا
شغف: بتشربي سجاير يا بطه
ديانا: مش ناقصه استظراف ادخلوا
البنات دخلوا وولعوا في الخشب لاني الجو كان برد وضلمه
شغف: تصدقوا أوسع مما تخيلت
جين: انا بعت رساله لتايجر علشان ميقلقش علينا ياما هو بيقرب كده ليه
كان في نمر تاني بيقرب من جين لون عيونه أخضر وقعد في حضنها علشان يدفي
جين بغيظ: الله ياخدك قطعت خلفي ده كله علشان تتدفي طب كنت تقول
رسيل: هو الفهد ده طبيعي يبص ليا كده عادي
شمس كانت بتملس على فروه النمر
'' على فكره شكلهم لطيف جدا حتى قربوا منهم كده مين يعرف ممكن يكونوا حيوانتنا الاليفه فيما بعد ''
ديانا قربت من ذئب رمادي ومدت ايده بخوف وهو حط راسه على ايدها ومسحه فروه فيها وهي ابتسمت
'' ناعم اوي ''
بعد ساعتين
تايجر كان رايح جاي وقال جورج
'' اهدي ألم تقرأ الرساله أكيد هن بخير ''
تايجر: لا لا العاصفه انتهت منذ نصف ساعه اكيد تاهوا في الغابه
دخل شخص وهو بينهج
'' سيدي الفتيات وصلوا ''
خرج تايجر جرى ومعاه جورج وبصوا الحراس باستغراب لأنهم كانوا بيبصوا البنات بخوف ولما بصوا قال جورج
'' يا إلهي ما هذه الحيوانات ''
ملك بتذمر وهي شايله ذئب لونه ابيض
'' ماذا جورج هم لطفاء جدا ''
جورج: لطفاء ازاي دول حيوانات مفترسه
رسيل: بس لسه صغيرين واحنا ممكن نربيهم على انهم مش يبقوا مفترسين
تايجر: لكن تظل حيوانات مفترسه
شمس بصت للنمر اللي بيبص ليها بعيونه الزرقاء
'' صدقني لولا الحيوانات احنا كنا متنا من البرد أو توهنا في الغابه انا هتحتفظ بيه ''
البنات في صوت واحد
'' وانا كمان ''
جورج: حسنا حسنا لكن لا تطعموهم لحوم حتى لا يكونوا مفترسين
البنات بفرحه: ماشي
شمس : انا هسميه ماكس
ملك: وانا ريمكس علشان نبقى شبه بعض
عشق وهي بتلمس فروه ذئب اسود
'' وانا اليكس ''
جين :وانا هسميه جليتش
شغف بحماس: اسمه هيبقى سام
رسيل وهي بتلمس على فروه فهد اسود
'' باجيرا علشان يبقى زي الصخر ''
ديانا نظرت له بتفكير: أمم اسم مطر هيبقى حلو صح
تايجر: حسنا لكن لن يذهبوا لمصر سوف احضر مدربين حتى يعلموكم كيف تتعاملوا معهم
Back
عمر: بس كده بصراحه كانوا فعلا لطاف وهما صغيرين بس دلوقتي شكلهم بقى يخض والله وخصوصا اني حجمهم كبير أكبر من العادي
أدهم: يعني ماكس اللي جرح هارلي كان نمر
فهد بذهول: وصل ليهم الجبروت لده
رسيل من وراء: وليه متقولش احتياج مش جبروت
عمر بابتسامه غبيه: العصابه
ديانا شمرت: اه العصابه يا عمر
وجريت وراه بس مسكها عدي
'' بقى يا حيوان انت اللي بتقولهم على اللي بيحصل زمان وانا اقول اكمل وعدنان هما اللي بيقولوا اتاري انت ''
عمر: الله ما هما لازم يعرفوا وبعدين انا متعديتش الحدود
جين: لا عديها هي كمان طب تصدق مش هجوزك خالص خليك معنس كده
عمر: لا لا كله الا ده... ده انا كل اما اقول أتقدم واخد خطوه تحصل مصيبه البت هتعنس وربنا
رسيل: لا مش هتعنس ولا حاجه دي لسه عندها 20 سنه ده انت اللي هتبقى باير يا ابو 26 ده ياسين اللي كان رافض فكره الجواز اتجوز ومراته حامل اقعد انت بقى كده
براء بضحك: ده العصابه اتجوزت يا عمر وانت لسه
عمر بسخريه: وانتي كمان يا بيضه
براء: انا لسه عندي 24 انت اكبر مني
زين: ايه ده يا عمر انت عينك على واحده
زينه بمرح: مين دي واحنا نخطبها
عمر بص للبنات بغيظ
'' باين كده مش هتجوز خالص طالما دول معمرين في الدنيا ''
زينه بضحك: نقتلهم يعني ولا ايه دول حتى يا راجل طيبين
ديانا: قوليلهم
عمر: تقول ايه ده انتوا تربيه مافيا
فهد : وهو ده عار مثلا دول العصابه
عمر: ما تتكلم يا عم براء
اما براء كان ينظر لزينه ولضحكتها ولا يعلم لما سرح بها
عمر: بـــــــراء
براء: ايه يا عمر خضتني يا أخي
مالك : طب دلوقتي حاله بابا ايه
شغف: العمليه هتتعمل النهارده بالليل لحد ما اجهز ماده هتساعد في العمليه اكيد علي وصل هناك يلا ودكتور عزيز هينقل عمي طارق بالاسعاف خليك معاه يا زين
زين: اكيد
..........................................
في مستشفى SDGRS
كانت الساعة 11:55 منتصف الليل وكانت شغف ومعاها علي في العمليات ومعاهم رسيل وبراء اما سيف وادهم وفهد كانوا بيخلصوا ورق في الاستقبال وجين كانت في الحمام اما ديانا والباقي كانوا قدام اوضه العمليات وكانت ديانا متوتره جدا وبتبص كل ثانيه على الساعه ولاحظ ده عدي اللي كان قاعد بيراقب كل تحركاتها
'' ديانا مالك مش على بعضك ليه ''
ديانا: ها لا انا تمام بس هي جين ليه اتأخرت في الحمام
سليم : مش عارف والله
ديانا غمضت عيونها جامد ونزلت رأسها تمنع تلك المشاهد التي برأسها مشاهد للدم وطفله تمسك مسدس وذالك الدم على ملابسها
جات جين من الحمام وهي ماشيه في الممر عينها جات على الساعه اللي كانت على الحيطه وبصت بسرعه لديانا وصرخت وجريت عليها برعب شديد
'' ديــــانـــــا ''
ديانا رفعت رأسها وكانت عيونها زي الدم وقامت بسرعه ورفعت المسدس على جين وهي وقفت والكل بص ليهم وسليم وعدي كانوا قلقانين عليهم
جين بهدوء: ديانا اهدي دي انا جين صاحبتك واختك
اما ديانا كانت نظراته مرعبه وغير مفهومه ولما سمعت صوتها نظرت لها بتيهه
'' جين الدم وعماد... عماد مات يا جين ''
جين قربت منها ببطء وحذر
'' عماد في مكان احسن اهدي انتي ''
ديانا حطت مسكت رأسها بايدها وقالت بضياع
'' الدم كان على هدومي انا قتلته مكانش قصدي اقتله.... عاصم... عاصم هو السبب ''
جين استغلت ده وقربت منها بسرعه علشان تاخد المسدس وديانا حست بيها ورفعت المسدس وضربت رصاصه بس جين لحقتها ورفعت ايدها ورمت المسدس بعيد وزقت ديانا على الحيطه ومسكت ايديها وصرخت
'' مالك ابعد المسدس ده بسرعه ''
ديانا بصراخ: ابعدي عني هقتلك
جين بصراخ مماثل: فوقي يا ديانا دي مش انتي هتاذي نفسك
ديانا ضحكت بجنون: هههههههههه ولا انتي كمان انتي ناسيه عملتي ايه في ضياء..... هقتله هو اللي خلاني بقيت كده
ديانا طلعت مشرط وكانت هتضرب جين به بس هي مسكته وجرح ايدها ونقط الدم على الأرض
سليم برعب: جين
جين شدت المشرط ورمته بعيد وديانا ضربتها في بطنها
'' ااااااااااه ''
سليم مسكها قبل ما تقع وحس برعب عليها
ديانا جريت على المسدس بس عدي مسكها بكل قوته وصرخ براء اللي كان جيه مع باقي الشباب لما سمعوا صوت رصاص
'' اوعي تسيبها يا عدي اوعي توصل للمسدس''
عدي حضن ديانا بقوه وهي صرخت في حضنه
'' هقتلك يا عاصم زي ما انا قتلت ابوك زمان هقتلك اااااااااااااه ''
عدي نزل على الأرض وهي في حضنه وكانت بتترعش بقوه وهو بيقرا ليها قرآن بهمس علشان تهدي وهي هديت خالص في حضنه
براء نظر لجين بخوف اللي كانت بتبص على الدم اللي على ايدها
'' جين ''
جين بضياع: انا مكنش قصدي اقتلها هي اللي جات قدامي مكنتش عايزه اقتلها
سليم حضنها جامد: جين فوقي
عمر: براء حقنة المهدأ بسرعه
جين: هو السبب ضياء السبب انا مكنتش عايزه اقتلها بس هي ماتت
سليم ضمها اكتر له وهي حاولت تبعده وبتصرخ وهو بيحضنها اكتر لحد ما هديت
براء بصلهم بذهول هو وعمر
'' ازاي ''
# وه ايه اللي حصل هنا
براء مسك المخدر: رسيل اوعي تبصي وراكي
رسيل ضيقت عيونها: وانت فكرك انك لما تقول كده هسمع الكلام
رسيل بصت بسرعه ورجعت بصت للكل وقالت بابتسامه غريبه
'' الساعه 12 ''
عمر بخوف: رسيل اهدي
رسيل: أيه يا عم انت وهو مش هتحول النهارده
عمر: براء اديها المخدر انا عمري ما وثقت فيهم بعد الساعه 12
رسيل اتقدمت منهم: كفايه مخدر كده هنبقي مدمنين وبعدين انتوا محسسني اننا مصاصين دماء هنتحول بعد نص الليل
براء: لا طالما قالت كده ومجبتش سيره اللي حصل وهما عندهم 16 سنه يبقى أمان
رسيل ضربته على قفاه بغيظ
'' ما تقول اللي حصل كله بالمره أصله ناقصه فضيحه جاتك نيله انت واختك وربنا ما حد عاقل غير عبد الرحمن انا اعرف اخوكم ازاي ده''
عمر: لا هي دي رسيل
رسيل بسخريه: ده على اساس اني بعد نص الليل مش برضو رسيل الكلام اللي تقصده ده عند شمس مش عند الباقي
رسيل قعدت قدام جين ومسكت ايدها المجروحه
جين: براحه
رسيل: انتي فايقه طب كويس
رسيل داست على الجرح
جين بعدت عن سليم وضربت رسيل
'' يا حيوانه ''
رسيل اتربعت على الأرض وقالت بضحك
'' احسن احسن تصدقي فرحانه فيكي علشان اللي عملتيه في دراعي قبل كده ''
ديانا من وراها وهي قاعده على الأرض
'' بس وقتها انتى صوتك جاب آخر إيطاليا ''
رسيل: انتوا الاتنين فايقين ازاي هو ينفع
براء بحيره: مش عارف انتوا عاده مش بتهدوا في الحاله دي غير بمهدأ
رسيل: لازم اسأل سما ولورا
عدي : هو اللي حصل ده من شويه
رسيل بجمود: حاله نفسيه بتيجي لينا احنا 7 بعد نص الليل ومتسألوش في الموضوع كتير علشان بيوجعلي دماغي
مالك بحذر: ليكم انتوا 7 شغف فين
رسيل: العمليه خلصت وانا وشغف خرجنا من باب تانى وعلي بيقفل الجرح جوا اما شغف في قاعده على السطح فوق تلعق جروحها من كلام بنات خالتك
ديانا ببرود: اللي يجي على واحده من الشياطين يستحمل نارهم اعتقد فاهم يا قرش
مالك بغموض: فاهم
مالك مشي ورسيل بصت على الدم اللي على الارض وقالت
'' ولاه يا براء هات حاجه امسح الدم ده علشان مش متحكمه في اعصابي بصراحه ''
عمر: انتي مش قولتي انها مش النهارده
جين: الله ومن امتا كانت الحاجات دي بمعاد يا عم انت
عمر: انا هاروح لسيف وادهم اخلص الورق وقولوا لبراء بقى
براء: اه يا جذمه لبستني ومشيت ماشي
ديانا: يلا يا ابن الصاوي روح هات مساحه بقى
براء بغيظ: حد قالكم اني فراش
البنات بغيظ: اخلص يلاه
براء: يارب توب علينا بقى الله ياخدكم يا عصابه مش كفايه الرعب اللي بسببكم والمصايب اللي بتعملوها لا كمان بتؤمروا
زين وزينه جم وقال زين بضحك
'' ايه يا دكتور اشتغلت فراش ولا ايه ''
براء وهو بيمسح بص للبنات بضيق
'' حكم القوى بعيد عنك ''
زينه: هو بابا خرج
رسيل: كمان ربع ساعه يدخل العنايه علشان نعرف فيه مضاعفات ولا لأ
زينه بدموع: يعني هيبقى كويس صح
ديانا: بت متعيطيش هيبقى كويس ان شاء الله
شعر براء بألم في قلبه من دموعها لكن فاق لنفسه وقال في سره
'' ايه اللي بتفكر فيه ده يا براء دي طفله عندها 16 سنه فوق ''
سليم شد جين: تعالى نشوف حد يطهر الجرح
ديانا ورسيل: اومال احنا نبقى ايه يعني
سليم كشر: لا انا مش ضامنكم
سليم اخد جين وطهر الجرح ليها ولفه بشاش وقال بهدوء
'' فيه هنا دكتوره نسا ''
جين: ايوه ليه
سليم : لاني ديانا ضربتك في بطنك ممكن يكون حصلك حاجه
جين: لا انا تمام
سليم : كفايه عناد يلا
أخدها ودخلوا مكتب دكتوره وهي وقفت بقلق وخوف
'' دكتوره جين اتفضلي ''
سليم : لو سمحتي هي وصحبتها هزروا وهي اضربت في بطنها عايز اطمن على الجنين واعرف نوعه ايه
نظرت الدكتوره دي لسليم بإعجاب شديد
'' ها حاضر ''
جين بغيره وغضب: ركزي في شغلك يا دكتوره وابعدي عينيكي من على جوزي بدال ما افقعهم ليكي
الدكتوره بخوف: حاضر حاضر اتفضلي على سرير الكشف
جين قعدت عليا السرير وقالت بضيق
'' عجبتك يعني ''
سليم بخبث: بتغيري يا زتونتي
جين: لا
سليم بخبث أكبر: خلاص اروح انادي
جين شدته من القميص وقالت بغيره
'' تروح فين عارفه لو بصيت عليها وربنا لاضربك بالنار واه بغير ولا انت فاكر انك هطلع تملكك عليا وانا اسكت عادي ''
سليم باسها من شفايفها بحب وهي اتكسفت
'' ااابعد يا عم انت احنا متفقناش على كده ''
سليم بعد وقال
'' انتي بتتكسفي يا صقر ولا ايه ده انا حتى لحد دلوقتي مقربتش منك غير مره واحده بس وبصراحه هموت وا.... ''
جين كتمت بوقه: الله يخربيتك اكتم الفضيحه ده
الدكتورة جات وبدأت تكشف عليها وقالت
'' حضرتك حامل في ولد وفي نص التالت والحمل ثابت بسبب حقن حضرتك بتاخديها وهي قويه ''
سليم استغرب: انتي كشفتي قبل كده
جين: لا
الدكتوره: تحبوا تشوفوا البيبي
جين بصت للجهاز ومسكت ايد سليم جامد بخوف وهو طمنها
نظر سليم للجهاز بحب وهو يرى ابنه في رحم معشوقته
سليم خرج مع جين وقال: انتي بجد مكشفتيش قبل كده
جين: لا بس كنت باخد مثبتات علشان لو حصل حاجه ليا.... كملت باحراج ودورت وشها الناحيه التانيه زي النهارده مثلا
سليم لف وشها: متبعديش عينك عني
جين بدموع: انت ليه متمسك بيا اوي كده
سليم : علشان محدش بيبعد عن روحه يا جيني بقولك ايه في حاجه عايز اقولهالك
جين: مينفعش
سليم شدها: تعالى بس
..........................................
في غرفه من غرف المستشفى
كان عدي ادخل ديانا فيها لأنه عارف انها دلوقتي من جواها مرعوبه
ديانا بعياط: دلوقتي انت بقيت خايف مني صح
عدي قرب منها: لا
ديانا: لا انت بتكدب انت عايز تقنعني انك دلوقتي مش خايف أذيك مش خايف في يوم تموت على أيدي بسبب المرض اللي عندي
عدي قرب اكتر: لا
ديانا: لا ازاي ازاي فهمني
عدي : عايزه تفهمي ماشي
عدي قرب منها و
..........................................
عند رسيل كانت بتدور على فهد لما لاحظت انه مش موجود عدت من قدام اوضه شافت انها نص مفتوحه لقيت فهد واقف قدام الشباك بيبص للسماء وللنجوم حس بضربات قلبه بتزيد عرف انها موجوده معاه
'' بتعملي ايه هنا ''
رسيل استغربت وقربت منه
'' انت اللي بتعمل ايه هنا ''
فهد : يهمك اوي
رسيل بحزن: اكيد خوفت لما عرفت اني مريضه نفسيه
فهد بص ليها بغضب: انتي ليه بتفترضي من عندك حاجات افترضتي اني مش بحبك افترضتي اني ممكن اسيبك حتى دلوقتى بتفترضي من عندك
رسيل خافت هو أول مره يتكلم معاها كده بس قالت بقوه مزيفه
'' علشان دي الحقيقه انت اكيد هيجي يوم وتسيبني حتى لو انت معملتش كده انا هسيبك في يوم من الايام ''
فهد تحولت ملامحه للبرود
'' رسيل انتي بتحبيني ''
رسيل اتوترت اول مره يسألها السؤال ده
'' لا مش بحبك انت كنت ليا مهمه وهتخلص قريب ''
فهد قرب منها ومسكها من دراعها
'' انتي كدابه يا رسيل عارفه ليه علشان مش قادره تقوليها ليا وانتي باصه لعيوني بصيلي وقوليها ''
بصتله بدموع: انت عايز مني ايه يا فهد
فهد : كفايه عذاب ليا وليكي حتى لو مقولتيهاش نظرت عيونك وغيرتك عليا استسلامك ليا ده كله يبقى ايه لو مش حب
مسحت دموعها وقالت بجمود
بحبك يا فهد بس مش هتندم في يوم ''
فهد سند راسه على رأسها
'' ابدا يا حوريتي ابدا ''
..........................................
على السطح
كانت شغف بتبص للقمر في السماء لما سمعت صوته بيقول
'' انتي احلى الف مره من القمر ده ''
شغف: عارفه
مالك قعد جمبها: بتفكري في ايه
شغف: في حياتي اللي ملهاش لازمه دي
مالك : مين قال كده انتي اللي مش بتبصي حواليكي علشان تشوفي الحاجات الحلوه
شغف بصتله وفهمت هو يقصد ايه فقالت
'' لا وانت الصادق انت اللي متعرفش انا عشت في ايه ''
مالك اضايق عارف انها بتحور عليه
'' انتي ليه انانيه يا شغف ''
شغف بذهول: انا انا انانيه انت متعرفش حاجه علشان تحكم عليا
شغف كانت هتقوم بس مالك شدها بعنف ليه فوقعت على رجليه وهو هزها بعنف
'' عارفه ليه انانيه علشان عارفه اني بعشقك ومع ذالك بتنكري انك بتحبيني ''
شغف: وانت عرفت منين بتألف من دماغك اني بحبك
مالك بغضب: علشان لو انتي مش كده مكنتيش دلوقتي حامل مني
شغف بدموع: انت اللي عملت كده فيا
مالك : انا مغتصبتكيش يا شغف انتي استسلمتي ليا انتي لو مكنتيش عايزه كده كنتي قاومتي انتي معملتيش كده
شغف سكتت هي عارفه ده هي كان ممكن تقاوم بس هي حبيته غصب عنها قالت ببكاء
'' انا خايفه لتكون وجع تاني خايفه اسيبك تتوجع بعدي انا وجع لكل اللي حواليا يا مالك انا
ضمها مالك بقوة ليه
'' انتي مش وجع انتي اللي خلتيني احب يا شغف خليتي قلبي يدق ليكي انتي وبس انتي شغفي انا ''
غمضت شغف عيونها تستمتع بتلك المشاعر التي اجتاحتها
(اه يا مرارتي يا اما هتتفقع 😾)
..........................................
في استقبال المستشفى
كان المكان هادي ألا من صوت عمر وزين وبراء وعلي اللي بيتكلموا وكانوا يجلسون من سيف وادهم فقال سيف بهمس
'' هما الباقي فين ''
أدهم: مش عارف بصراحه بعد ما نزلت انا وانت مش عارف حاجه عنهم و.... أهم جم
سيف بشك من ابتسامتهم
" انتوا كنتوا فين ''
سليم : كنا فوق صحيح ابوك خرج يا مالك؟
مالك : ها مش عارف اسأل زين
أدهم: هو انتوا يعني مش عندكم بيت بدال المستشفى
فهد : قصدك ايه ياض
سيف بخبث: قصده على رقبتك يا فالح
فهد حط ايده على رقبته وحس بأنها خربشه من رسيل
عدي بضحك: عيب عليك
أدهم ضحك: ما انت مش اشطر منه المس رقبتك كده
عدي بجراه: وانت مالك ياض واحد ومراته
أدهم: اصطفيتوا يعني
مالك : زين وأدم وابوك كانوا معاهم حق الوصول ليهم طريق طويل
سيف : وانتوا شكلكم عديتوا نص الطريق
سليم : اه باين
علي: وه وه وه هنا الشرقاوي وعنان المنشاوي هنا مره واحده
عنان: هههه خفه يا علي
فهد باستغراب: ايه اللي جابكم هنا وازاي تخرجوا في الوقت ده
أدهم: معاه حق الساعه داخله على 2 الصبح
هنا: ما احنا بقالنا يجي 5 ساعات بندور على البنات والافندي قاعد معاهم انا مش قولتلك من يومين اننا بندور عليهم
عمر: نسيت الله هو انا دماغي دفتر افتكر ايه ولا ايه
زين: هو انتي اا
هنا: الله هو انت
مالك : انت تعرفها يا زين
زين: ايوه كنت هخبطها بالعربيه قبل كده
هنا بسخريه: كنت انت خبطتني اصلا
عنان: فين البنات واه صح ايه الاخبار
سيف بص ليهم بخبث: تمام اعتقد الأمور ماشيه حلو
عدي : بس فيه كذا حاجه عايزين نسأل عليها
هنا: حلو تزيدوا بقى في الشوكولاته
@ وانا اقول بيعرفوا منين اتاري فيه جاسوستين هنا
عنان وهنا برعب: رررسيل
رسيل ببرود: عليكم نور ولا لأ مش نور نار أن شاء
وخبطتهم في بعض
ورمت عنان على شغف ومسكت هنا من هدومها وهزتها بغيظ
'' يا حيوانه بتبيعي اختك بشوكلاته يا هنا الكلب "
هنا: اسمعي بس العرض كان مغري اوي وانتي لو مكاني كنتي ضعفتي دي كانت شوكولاتة كتير
شغف: طب وانتي يا بنت المنشاوي ايه النظام
عنان: زيها برضو وبعدين العيله كلها بتعشق الشوكولاته واولنا رسيل
هنا: اه وعمر كان معانا
عمر: اه يا خونا يا اولاد ال
جين: عمر ااااه خليك كده لما تبقى 38 سنه زي جورج ابقى افكر أرضى عن الجوازه دي
عمر: ليه يا أخي حرام عليكي
براء: وربنا انت صعبان عليا
عنان بضيق: خليتوا بينا دلوقتي
سليم بضحك: هما مدوا أيديهم عليكم اصلا لما يعملوها نبقى نقف معاكم
رسيل ضربت هنا على رأسها جامد
" اااه ايه يا رسيل الغباء ده "
رسيل: اخرسي يا هنا عقلي بيقولي اقتلك والشيطان بيمنعني عنك
علي: الشيطان دلوقتي في وادي الأحلام هههههه غير داري بشيء
هنا بضيق: عندنا أخبار جديده من جد كل واحده فيكم
ديانا: ارغوا
عنان: شهاب مختفي
عمر: اكيد اتخطف
ديانا: لا متخطفش سافر فرنسا بس مقالش لجدي بس اتصل عليا وقالي
عنان: يعني خاف منك ومخافش من جدك
ديانا بضحك: لا هو قالي علشان لما يرجع يلاقي حد يدافع عنه علشان جدي
ديانا سكتت بخوف لما شافت نظرات عدي المحذره ليها وقالت هنا
'' اللي بعده جدك يا جين بيقولك التصاميم ليه لسه مخلصتش "
جين: وليل وتمنى فين لما انا اشتغل وماهيتاب هانم فين الحي ابقى من الميت إذا كان هي جوزها مات فأنا عيلتي ماتت يعني انا رسميا يتيمه
عمر: يعني انتي معملتهاش ولا زي المره اللي فاتت تعاندي مع جدك وتيجي قبل العرض بـ 3 ايام تجيبي التصاميم بعد ما جدك يحرق دم الكل بسببك
جين: ده عليه اساس انه مكانش هيضربني على رأسي بالفازه لولا مروان
عنان: يا ريتها كانت جات فيكي
جين: بتقولي حاجه يا عنان
عنان بخوف: لا بقول وورق الصفقه الجديده يا شغف بما اني علي هنا ابعتيه معاه
علي: تروح هي مليش فيه انا هي وجدها شبه بعض يصطفوا مع بعض بقى
شغف: وطب وربنا ما حد هيبعت الورق ده غيرك انت يا ابن منصور ويا انا يا انت
هنا: رسيل جدك بيقولك خفي اللعب
رسيل: لعب ايه انا معملتش حاجه؟؟!!
هنا: لا والله اومال مين اللي طحن كرم كده ده ادشدش خالص
رسيل: وربنا ما انا يعني انا لو عملت كده هعترض يعني واقول مش انا
ديانا: يعني بجد مش انتي ولا بتحوري
عنان: انتي اخر مره شوفتيه امتا يا رسيل
رسيل: من سنه لما ضربته بالنار والرصاصه جات في بطنه
زين: يا لهوي ليه يا أخي
رسيل ببرود: يستاهل ولو يرجع الزمن هضربها في رأسه
هنا: ايه ده يعني مش انتي اومال مين يعني
نظر الشباب بشك لفهد الذي ينظر بهدوء لما يحدث
سيف بخفوت: انت اللي عملت كده يا فهد صح
فهد ببرود: ايوه يستاهل علشان يحاول يقرب من حاجه تخص الفهد
مالك : ده اعترف من غير حتى ما نحاول معاه كتير غريبه دي
أدهم: والله انتوا من يوم ما عرفتوا العصابه وانتوا بتعملوا حاجات غريبه حتى الوحش
سيف : اختك هي اللي مجنونه وجننتني معاها اعمل ايه
أدهم ضربه بغيظ: دي اختي يا سيف
سيف باستفزاز: وتبقى مراتي على فكره
شغف: صحيح يا أدهم بعد بكره هنبقي نجيب اللاب من القصر وتشوف صور اخواتك اللي انت عايز تشوفهم مع اني عشق يوسف بيقول شبه دانه بالملي
جين: وملك وشمس نسخه من بعض في لون الشعر والطول والجسم والشكل الفرق هو لون العيون واني ملك عصبيه اكتر من شمس
أدهم: بس نفسي اشوفهم دول 14 سنه برضو
ديانا: بعد بكره ان شاء الله
..........................................
عدي يومين
والبنات كانوا قاعدين مع الشباب
ديانا: عدنان وصل اللاب ده باللي قدام أدهم علشان نتحكم احنا في الفيديوهات والصور اللي هيشوفها
عدنان: حاضر
عدنان عمل كده وقال أدهم
'' انا عايز اتفرج على فيديوهات نفسي اشوف تصرفاتهم زمان ''
جين: بس كده ماشي
ديانا بدأت تضغط على كذا زرار وجابت صوره تجمع ياسين وعشق وملك وشمس قاعدين جمب بعض في قصر الألفي وملك وشمس كانوا في النص بص أدهم للصوره بحنين شديد وحزن لأنه مكانش معاهم
شغف: لا بقولك ايه بلاش ملامح الحزن دي هاتي يا بت فيديوهات تخليه يضحك على هبل اخواته
ديانا: هجيب ليك فيديو تشوف اخوك متعصب لما توهنا في قنا
Flash
كان ياسين ومعاه يامن ومراد ومروان وعلي وسراج والياس وخالد وشهاب وأكمل وماجد واقفين مع ريان القناوي جد عشق
ماجد: وبعدين دول بقالهم اكتر 24 ساعه برا كده ممكن يكون حصل ليهم حاجه
اكمل قام :مش دي Que
اكمل مسك Que وعرف منها اني هي هتوديهم للبنات وهما كلهم ركبوا العربيات ومعاهم ريان وQue كانت بتطير في السماء قدامهم لحد ما وصلت لمكان كله زرع
ونزلوا وراحوا لصوت الضحك ولما وصلوا شافوا البنات ومصطفى قاعدين متربعين على الأرض بياكلوا قصب
ملك: ياسين ابن حلال القصب هنا طعمه جامد تعالى تعالى
ياسين طلع المسدس بتاعه وكان هيضربهم بس مسكه ماجد ويامن
ياسين بجنون: ابتعدوا عني يجب أن اقتلهم هم يقودونني إلى الجنون
مصطفى بتذمر: انتوا اللي طولتوا قولنا نتسلي في حاجه لحد ما تيجو
مروان: مش عارف بصراحة اقول ايه
خالد مسكه من قفاه بأيد والايد التانيه رفع بيها جين من هدومها
'' بقى انا قلبي كان هيقف من الخوف عليكم وانتوا بتمصوا قصب هنا ''
ياسين: والله خساره فيكم اننا قلقنا نفسنا عليكم شويه رمم
عشق: لا بقى انا هاروح لجدي
عشق حضنت جدها ببكاء مصطنع
'' يرضيك كده يا جدي مش انت سندي بعد موت ابويا وامي هو انا ليا غيرك في الحياه دي خالص ''
ريان طبطب عليها: خلاص يا بتي الحمد لله انكم بخير
ملك وشمس وقفوا قدام ياسين وقالت ملك بغيظ
'' شايف الحنيه مش انت زي القطر "
شمس : سيبت ايه للغريب يا اخويا ها أنت بتعمل فينا كده وعايز تقتلنا عارف لو ادهم كان هنا مكنش حصل ده
ياسين مسكهم الاتنين من هدومهم
'' أدهم لو كان هنا كان ولع فيكم انتوا الكل وبعدين ايه اللبس ده هو انتوا اطفال"
رسيل: حلو مش كده
البنات كانوا لابسين سولوبيت وكل واحده بلون عيونها عليها تيشيرت ابيض بنص كم وشعرهم عاملين بأشكال طفوليه زي ضفيره أو قطتين
مراد: انا لا افهم عندنا ترتدون نفس الشي تكون الالون في كل مره بلون عيونكم
شغف وهي بتمص القصب
'' علشان بنبقي مميزين كده ''
سراج: مميزين أيه ده انتوا شويه اطفال
شغف: بلاش يا صلاح علشان هتزعل مني
علي: سيبك انتي من المعقد ده هو القصب طعمه حلو بجد
رسيل: جدا ياض يا علي عسل كده عسل
الياس اتربع جمبها: لا إذا كان كده ندوق
مروان: دول بقى كان المفروض ميجوش معانا اصلا
ديانا: وانا مليش حد يسأل احسن برضو الواحد ياكل بارتياح
شهاب : اومال انا روحت فين يا حجه
مصطفى: وربنا القعده كانت حلوه معرفش انتوا كده ليه ايه يا ابو الخوالد مش نفسك يا راجل هفاك على قصب ولا حاجه
خالد: بصراحه اه
مروان: اذهب معهم يا خالد انت لا يليق عليك الجديه ابدا
شمس مسكت دراع ياسين جامد
'' مالك في ايه "
عشق: شكل السكر على عليها يا ابو حمزه
يامن: هو انتي اكلتي معاهم
شمس : اومال اقعد اتفرج عليهم
ياسين: مفيش فايده فيكي خالص
ديانا: ايه ياض براحه على البت كانت عايزه تاكل تحرم نفسها يعني
شمس حضنتها: وربنا ما حد حاسس بيا غيرك يا فواز
ديانا: متقلقش يا ابو رحاب انا في ضهرك يا اخويا دايما
ماجد ضرب كف على كف
'' يا ولاد المجانين ''
Back
أدهم بضحك: ده كله حصل
اكمل :اسكت ده ياسين كان جاب آخره كان هيموت ويقتلهم
سيف باستغراب: هو ايه اللي بيصور ده ازاي جايبكم كلكم
ديانا: دي Que
عدي: يعني ايه
جين: هاتي اول فيديو صورته Que
Flash
ظهرت شمس قدام الكاميرا
'' اممم التجربه الأولى نشوف هتنجح ولا لأ... كملت بصوت عالي Red ''
رد Red: نعم يا سيدتي
شمس : أين الفتيات
تكلم Red :السيده شغف وعشق وجين في المطبخ اما السيده رسيل ومصطفى عند حمام السباحة والسيده ملك تجري مع ريمكس والسيده ديانا في الحديقه
شمس شالت Que: حظك يا ديانا ابدا بيكي انتي التجربه
شمس راحت الجنينه وكانت ديانا قاعده على الكنب في الجنينه بتراجع ملف
شمس :Que اذهبي إليها
ديانا كانت مندمجه في الملف بس حست بحركه حواليها بصت لقيت عصفور ازرق بيطير حواليها بسرعه
'' وايه ده أن شاء معجب ولا ايه "
شمس قعدت: لا دي Que
ديانا: اختراع جديد يعني اممم وطب دي ايه
شمس : كاميرا على شكل عصفور
ديانا بسخريه: والكاميرا المفروض فين في ريشها
شمس : ههه لا يا خفيفه في عيونها كاميراتين من أحسن الكاميرات العالميه
ديانا: انت بقالك 3 شهور تقريبا بتصنعي في عصفور يا شمس
شمس بثقه: اتفرجي Que إلى أعلى
اما Que ارتفعت لفوق جدا ومبقيتش ظاهره
ديانا :حلو بس بعيد اوي
شمس : ممكن ابعد من كده عادي
ديانا: بس ليه شكل عصفور
شمس : لاني الطيارات دي بقيت قديمه وكمان موضع للشك اما عصفور مين هيشك فيه وكمان هو شبه العصفور الحقيقي جدا Que إلى أسفل
ديانا :يا سلام هتسمعك من المسافه دي كلها
وفي 3 ثواني Que كانت قدامهم
ديانا اتخضت وقالت شمس بضحك
'' بتسمع من علي مسافات طويلة وبتفهم 10 لغات"
مصطفى وعشق :مين دي اللي بتفهم 10 لغات
شمس : Que دوري حولهم
دارت Que حواليهم ووقفت على ايد عشق
'' وايه ده بقى ان شاء الله"
ديانا: كاميرا
شغف: ليه صنعتي كاميرا على شكل عصفور
شمس قعدت: علشان النسيان اللي بيحصل لينا ده انا هجرب دي وهبقي اصنع واحده كمان احتياط اما دي هتكون معانا في المهمات والسفريات
جين: اسمها ايه بقى
شمس : Que
مصطفى: مرحبا Que
ردت Que :مرحبا مصطفى
عشق اتنفضت ورمتها بعيد
'' احيه دي بتتكلم "
شغف: عصفوره بتتكلم انتي كده خرقتي قوانين الطبيعه
شمس : ودي عصفوره آليه مش حقيقه
مصطفى: هي تعرفنا
شمس :اه تعرف الشله كلها حتى الكبار والصغار وبتنفذ أوامرنا احنا 8 وطول ما بتشتغل بتصور وكل حاجه بتتنقل علطول على اللاب بتاعي واللي في القصر برضو
رسيل: طب وبالنسبه للطاقه
شمس : تقدر تشتغل اسبوع كامل من غير انقطاع
ديانا :ولو حصل انفجار أو خدت رصاصه كده هتروح
شمس بخبث: صوبي عليها يا صقر
جين: متأكده
شمس حطت رجل على رجل: اممم
مصطفى :هي مش بتقعد بثقه كده غير لما تبقى متأكده 100 %
جين رفعت المسدس: هنشوف
جين حاولت تصوب عليها بس هي حجمها صغير وبتطير بسرعه
'' اووف سريعه ومش بتثبت "
ديانا رفعت مسدساتها
'' مش على برق"
ديانا كانت سريعه جدا بس Que كانت أسرع منها
ديانا بصت على شمس: لا شاطره
شمس بغرور: اومال هو انا اي حد ده انا M عشق لو معاكي قنبله صغيره فجريها فيها
عشق فكت صمام الأمان في القنبله ورمتها على Que وهي خرجت من النار وقعدت على رأس مصطفى وهو قال بضحك
'' ههههههههه بت الصرمه دي مفيش حاجه مأثره فيها "
رسيل كبت مياه عليها وهي وقعت على الأرض
رسيل: في النهاية اي آله بتخرب بالمياه
مصطفى نزل على ركبه بتأثر مصطنع
'' ليه بس ملحقتش حتى تعيش يومين"
شمس ببرود: Que
قامت Que وطارت ناحيه شمس وقعدت قدامها على الطاوله
شغف سقفت: اعترف انا كشغف انبهرت مبروك يا M اخترعتي اختراع هايل عقبال ما تكمل الالفا بقى
شمس بشرود: لا الالفا لسه محتاجه شغل جامد صحيح فين ملك
ديانا: بتجري مع ريمكس
شمس بمكر: اذهبي لها Que وانا سالحق بك
Back
أدهم: ليه قطعتي الفيديو
رسيل: لاني اللي جاي لا ينصح بمشاهدته هتنصدم في اخواتك
أدهم: ليه يعني عملوا ايه
اكمل: ده تقريبا اليوم اللي روحتوا فيه المستشفى صح
جين: اه هو
عدنان: بلاش احسن معاهم حق هتنصدم في اخواتك دول بيضربوا بعض ضرب هما 7 والله ما اعرف بيستحملوا ازاي
أدهم: لا عايز اشوف وبعدين ما انا عارف انهم مجانين
شغف: طب ليه الشتيمه طيب ده انا كنت بقول انك احسن من ياسين طلعتوا يا اولاد حسن كلكم زي بعض
أدهم: طب افتحوا طيب ما الناس كلها عارفه انكم كده ايه الجديد يعني
ديانا: طب تصدق مش هجيب الفيديو هقدم لقدام
Flash
ملك في المستشفى بولوله
'' اه يا دراعي اه يا رأسي اه يا وشي اااااااه يا عضمك يا رضا "
رسيل وهي بتاكل: كفايه ولوله كلها شهر وترجعي زي الاول
ملك بغيظ: اسكتي يا بت انتي علشان بتعصبيني وانتي يا اللي بتطفحي سجق ولا اكني مرميه قدامك قولتلك رجعي دراعي زي ما كان بدال ما انا متجبسه كده
جين: قولتلك خطر على دراعك الجبس أمان
شغف: خطر انا بضحك في وش المخاطر هههههه اااااه
ملك رمت عليها علبه القطن والشاش
'' هي ناقصه ظرافه "
شمس دخلت وراها عشق
ملك: اهلا اهلا بتؤامي الغالين اللي رموني الرميه دي
عشق سحبت كرسي وسحبت سندويتش من قدام رسيل وقعدت قدام السرير
'' انا زيك اهو وشي اتشلفط اقعدي على جنب بقى"
شمس نطت على السرير جمب ملك وهي صرخت
'' اااااااااااه جاموسه بتقعد.... دراعي منك لله"
شمس : بس يا بت جاتك القرف انا جسمي ادغدغ بسببك تور بيضرب
عشق بردح: اصماله عليكي يا اختي وانتي كنتي شبه البقره القاطعه اللي مش لاقيه حبل يلمها ولا عارفه حد يمسكها
ديانا: عاجبكم كده طلعتوا الصعيدي اللي جواها
مصطفى وهو شايل Que
'' ههههههه شاهد لأول مره نصف تركيه تردح بالصعيدي هيبقى ترند "
عشق: ولاه يا مصطفى تعالى ياض بلاش فضايح الله يخربيتك
مصطفى جرى لبرا وهو بيضحك وعشق وراه وهي مسكته بسرعه
مصطفى: يخربيتك انتي لسه فيكي حيل بعد الضرب اللي اخدتيه ولا انتوا اتعودتوا على الضرب
عشق بسخريه: ههههه لا خفيف يا درش
ياسين من وراها: عملتوا ايه تاني يا عصابه
عشق: وربنا ما انا اللي بدأت دول اخواتك
ياسين: ده على اساس انك بنت عمي ما انت كمان اختي تعالى كده نشوف علشان مش مطمنلك
ياسين مسك عشق من هدومها وجرها وراه وهي قالت بتذمر
'' انت يا عم انت سيب هدومي انت بتجر بقره اوعي ياض انت بتضحك يا مصطفى يا جذمه الجذم انت "
مصطفى: يا عيب الشوم بقى العقرب يحصل فيه كده عيب عليكي عيب
ياسين دخل وشاف ديانا قاعده بتتفرج على خناق رسيل وجين وشمس وشغف على السندويتش وملك بتشعلل الموضوع اكتر
'' ماشاءالله عليكم"
شمس : اه يا اخويا تعالى شوف اختك ادغدغت خالص
ملك: من اللي دغدغ التاني يا بت
عشق: انا اللي حاسه اني عضمي مكسر بقولك يا ابو حمزه ما تشيلني الله يخليلك عضلاتك دول
ياسين: بس كده عينيا
ديانا: مش مطمنه
ياسين شال عشق وهبدها على الكنبه
عشق: اااااااااااه ضهري يا ابن حياه منك لله انتي واخواتك فينك يا أدهم يا اللي كنت بتدافع عننا دايما فينك اااااه
شمس: والله كنت متأكده إنه هيعمل كده
عمر دخل: تؤ تؤ تؤ ايه اللي حصل فيكم يا عصابه
ديانا بلامباله: ماتش ما بين التوأم هما التلاته واديهم متلقحين
ياسين: وانتوا كنتوا فين لما عملوا كده
مصطفى: كنا بنشجع
عمر: لا شاطر ياض
جين :مالك يا ابو رنا بأخويا ها
عمر بغيظ: الله يحرق رنا مش لما اعرف اتجوز امها اصلا ايه يا ربي ده
ملك: هدى أعضائك يا اسماعيل مش كده
عمر :طيب تصدقي لما تخلفي ابنك هيبقى اسمه عمر
جين بغيظ: هو من قله الأسماء اسمي عمر ليه يعني
يامن دخل وقال بسخريه: مش لما تلاقوا حد يرضى بيكم الأول يا دمويين انتوا
شمس : لا Excuse me مش كلنا دمويين انا مش بحب الدم والتقطيع والكلام ده عندك 3 أهم عشق وملك ورسيل
عمر: غريبه لما تبقى ملك مصممه اسلحه وتفضلي السكاكين
ملك: أرى متعه في الموضوع أكثر من المسدسات يا رجل
يامن: أعوذ بالله منكم انا خارج
عمر: خدني معاك يا عم
شمس : ليه بس كده يا عماه
يامن: مش عايز اتجنن والله
عشق: ألا قولي يا يامن انت مش بتتضايق لما شمس وملك يقولولك عمي ومراد لما يقولوله خالي بيبقى عايز يضربهم
شمس : ههههههه مراد خلقه ضيق
ياسين بسخريه: لا وانتي الصادقه انتوا اللي مستفزين ده كويس انه مقتلكمش انتوا 7 بعد ما حرقتوا المطبخ بتاعه
شغف بتذمر: الله ده جزاتنا يعني أننا كنا عايزين نعمل حاجه جديده
ياسين: انا ماشي قبل ما اتنقط
مصطفى: تصحبكم السلامه
ياسين: اوعي حد يخرج هدفع حساب المستشفى وبعدين نروح مش عايز ارجع الاقيكم عاملين بلوه
رسيل: اتكل على الله احنا أعقل من كده يا عم
ياسين خرج: اه ما هو باين
عشق: معرفش الكل حاطط نقره من نقرنا كده ليه احنا عملنا ليهم ايه
مصطفى وهو بياكل في السندويتش
'' فعلا انتوا غلابه "
البنات: اوي
مصطفى: ومنكسرين
البنات: اوي
مصطفى: ومش بتوع مشاكل
البنات: اهي اهي اوي
مصطفى: وا....
البنات اتفتح بقوه والبنات اتخضوا وعشق وقعت على الأرض هي وجين ومصطفى من الخضه
'' اعااااااااا"
$امممم حسنا من الجيد انكم لم ترفعوا عليا اسلحتكم مثل آخر مره
ديانا بغيظ: هو انت
شمس : أيه يا جورج ايه يا عم فيه حد يدخل كده قطعت خلفي يا راجل
جورج: بعض الاحترام انا في سن والدكم
شمس : مش عايزه اصدمك واقولك اني اصلا ابويا أصغر مني
مصطفي: وبعدين انت عندك 38 سنه وشكلك شبه حسين فهمي بشعرك البني الفاتح ده
ديانا: ما الذي أتى بك يا جورج
جورج: تايجر يريدكم
ملك بغيظ: وهو اتشل يعني ما احنا كل مره بنروحله يجي هو
دخل تايجر وهو بيقول: لسانك لازال طويل يا ملك
ملك: ولسه هيطول تاني يا عنيا
جين: ايه اللي جابك يا تايجر
تايجر: هذا هو واجب الضيافه عندكم يا مصريين
عشق: انت هتستهبل ما انت مصري انت كمان ولا علشان عايش في إيطاليا بقالك 12 سنه لسانك هيتلوح لا أقف معوج واتكلم عدل
تايجر بقرف ضربها على مناخيرها يمين وشمال بصباعه طول ما هو بيتكلم
'' متتكلميش... صعيدي... تاني... يا عشق... بحسك عايشه.... هناك مش.... نص حياتك... في تركيا.... والنص التاني.... فى روسيا وإيطاليا "
عشق زقت ايده بغيظ
'' يا عم اوعي بالحركه المستفزه بتاعتك ده اووووف"
شمس : شوفتوا بقى انها مستفزه جاي ليه يآ عم
تايجر: الجهاز في الساعه أبلغني أنكم 3.... وشاور على شمس وعشق وملك حدث لكم شئ لهذا أتيت
ديانا ببرود: لا ده كان ماتش بس سخن منهم حبتين
مصطفى: 3
رسيل: 4
تايجر: حقا
شغف: اه وربنا المهم انا جعانه
البنات كلهم ومصطفى: وانا كمان
جورج بضحك: دائما عندما أراكم تكونوا جاعين لا أعلم لما
Back
أدهم: يا نهار دول كسروا بعض انتوا متعودين على كده
عدنان: علطول ولما نسالهم يقولوا من الزهق اسكت ده انت اترحمت منهم لما اختفيت 9 سنين ده ياسين بيشد من شعره منهم هما 8 والله
سيف بهدوء: ليه تايجر دايما حاطط كمامه على وشه
ديانا: علشان محدش يكشفه خصوصا انه من المخابرات السريه زينا
اكمل: هو شكله ايه بالظبط
رسيل: ما انت شوفتوا في الفيديو
اكمل: لا قصدي تحت الكمامه
شغف: شعره اسود
جين: وعيونه خضراء
رسيل: وبشرته قمحي زي اي مصري
ديانا: وهادي زياده عن اللزوم
البنات في نفس الوقت: وطويل معرفش ليه الطول بيحل على الرجاله اوي كده
أدهم كتم ضحكته على الشباب اللي قربوا يحرقوا البنات وهما قاعدين
أدهم وهو كاتم ضحكته
'' احم شبه سيف يعني في الشخصيه "
نظر له سيف : لا يا راجل
ديانا: تصدق صح بس الوحش بيتعصب عادي اما التاني ده جبل جليدي
رسيل: احنا عمرنا ما شوفنا متعصب غير مره واحده بس ههههههه بسبب بت
جين بضحك: ادفع نص عمري والاقي البت دي
شغف بضحك: هو كمان كان هيضربها والله لولا عشق وشمس شدوه بعيد عنها وهي مش اقل منه ولو ملك ما بعدتهاش عنه كانت هتجيبهامن شعره والله
ديانا: عجبتني اوي البت دي هههههههه
سيف بص للشباب اللي هيولعوا وهما قاعدين
'' اعتقد كفايه للنهارده.... وقام وقال اتمنى بصراحة تتطلعوا عايشين "
البنات بغباء: يعني ايه
أدهم قام وراه: ربنا يعينكم
..........................................
في سياره مالك
كان بيسوق العربيه وجمبه وهما لسه راجعين من عند الدكتوره بسبب تعب شغف المفاجئ وعرفوا انها حامل بولد وكان بيبص ليها من وقت للتاني اما شغف كآنت بتبص للشباك بتذمر شديد بسببها عقاب مالك المؤلم من وجهت نظرها
مالك : طب هتفضلي باصه كتير للشباك
شغف مردتش
مالك : طب انتي مضايقه ليه
شغف بغيظ: يعني انت مش عارف ليه يعني ينفع اللي إنت عملتوا ده... وشاورت على شفايفها اللي فيها جرح بسبب مالك
مالك : انتي السبب بتوصفي في راجل قدامي يا شغف وانتي عارفه اني بغير جدا عليكي ليه بقى تعملي كده
شغف لم يهمها غير جمله اني بغير جدا عليكي فاقتربت منه
'' أنت بتغير للدرجه دي يا مالك "
مالك بتذمر: جدا
شغف ضحكت على تذمره وهو شدها لحضنه وقال بحنان
'' لسه شفايفك وجعاكي"
شغف: امممم
مالك بوقاحه: انتي اللي شفايفك طريه يا شغف مستحملتش
شغف ضربته في صدره وكانت هتبعد عنه بس مالك اتمسك بيها اكتر
'' متبعديش عن حضني مش كفايه مش عارف أقرب منك بسبب مراقبتنا دي"
شغف: انا اتضح ليا أنك قليل الادب يا مالك
مالك بضحك: ده كله علشان كلام اومال لو أفعال أيه يا شغف هطلعيني مغتصب
شغف بغيظ: وربنا ما حد علمك الأخلاق يا مالك
..........................................
Sabreen 💜