تحميل رواية عشق الوحوش والشياطين بقلم Sabreen pdf
بقلم Sabreen
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هل تتخيل نفسك ان تعيش بشخصيتين أحدهما الحقيقيه والأخرى مزيفه..... ماذا سوف يحدث ان احبك شخص بشخصيتك المزيفه وهو لا يعلم حقيقتك سوف تعيش في خوف من ان يعلم الحقيقه..... ماذا ان كان لديك ماضي يمنعك من ان تبادل حبك لهذا الشخص على خوف من ان يتركك هم:أفضل فريق في الجيش المصري فريق الوحوش الجميع يخاف منهم ويحترمهم لكن لديهم سر هن:طبيبات متمردات ومجنونات لا يهمهم كلام الناس ولكن لكل منهن سر وغموض للماضي هذه أول روايه لي واسمي صابرين لا تعتقد أن اسم الروايه مخيف وغامض لا عزيزي هذه الروايه مليئه بال...
عشق الوحوش والشياطين الفصل الحادي وستون 61 - بقلم Sabreen
دي صوره حياه مزه انا عارفه وبلاش تعاكسوا ابو علي بيغير جامد 😅
ما قبل الاخيره
صلي على نبي الرحمه 💜
ح
ياه بدموع: بنتي بنتي يا حسن
حسن غمض عيونه بوجع وانفجرت غزل وريم في العياط
البنات وملك وعشق بصوا لسيف إللي كان مغمض عيونه بنظرات غريبه عايزين يعرفوا رد فعله هيكون ايه
رحيم: سيف
سيف فتح عيونه ولقي للكل بيبص ليه فهو قال
'' ينفع ادخل ليها ''
عشق: وانت لسه باقي عليها
سيف: انتوا شايفين ايه
ملك: لا احنا عايزين نشوف
سيف بثقه: وانا عمري ابدا ما هتخلي عنها لو كنت عايز كنت عملتها من زمان من يوم ما كدبت عليا
حسن: سيف مش اي راجل بيتحمل ده وانا مش هلومك اخرج من حياتها قبل ما تفوق
سيف بهدوء: ليه متجوزتش بعد موت مراتك
حسن: علشان بعشقها عمري ما فكرت في واحده غيرها علشان هى فى عقلي وفي قلبي
سيف: نفس الاجابه مستحيل اخرج من حياتها هي اصلا حياتي ها اقدر ادخل ليها امتا
البنات ابتسموا اختهم لقيت اللي بعد هن كل العذاب اللي شافته
جين: كمان يومين واه بلاش يا حياه تدخلي الفتره دي ولا حتى تشوفك
حياه بوجع: ليه
ديانا: شمس لما تعرف اللي حصل ليها هتبقى على حافه الانهيار لأنها هتكتم جواها كالعاده وانتي هتبقى الزر الأحمر علشان تنفجر دلوقتى خطر شويه استنى بعد يومين
جين قربت من سليم: غيث فين يا سليم
سليم بحب: في القصر عندكم
جين: لقيته انا عايزه اشوفه
ليل: مروه وبيلا وجاسي وهاجر هيجيبوهم اهدي انتي
مالك حس بدوار فظيع وعدم اتزان وكان هيقع بس سند فهد ومروان
عدي: مالك فيه ايه
براء لاحظ ده فقرب منهم وقال
'' خدوا على الحمام بسرعه قبل ما شغف تاخد بالها ''
الشباب انسحبوا بمالك وهو أول ما وصل الحمام بدأ يرجع دم
رحيم: دم
مالك بعد شويه غسل وشه وخرج لقى للشباب كلهم واقفين ومعاهم براء اللي قرب من مالك واداله حبايه وكوبايه مياه ومالك شربها
سيف: انت بتديله أيه مالك فيك ايه
مالك بتعب شديد: انا كويس مفيش حاجه
براء: لأ مش كويس حضرته عنده كانسر في الدم ومش عايز يتعالج
الكل: ايه
سليم: من من امتا
براء بحزن: من كذا شهر ارجوكم اقنعوا يتعالج
مراد: هيتعالج وان مكانش برضاه هيبقي غصب عنه
رحيم: شغف تعرف
مالك: لا ماعرفش ومحدش يقولها
مروان: انت مجنون يا مالك شغف دكتورة اكيد هتعرف وهيبان عليك
ديانا من وراهم: مروان معاه حق تعرف دلوقتى احسن من بعدين
مالك: انتي...
ديانا: انا دكتور أورام وشكلك كان مش مظبوط من شويه فالأول شكيت بس دلوقتي اتأكدت لازم شغف تعرف براء دكتوره هولن هواندا ابعت ليها الملف وتحدد معاد العملية في أقرب وقتها
براء: حاضر يا ديانا
ديانا بصت لعدي بنظره عابره وقبل ما تمشي عدي مسك ايدها وشدها وراء غير مهتم بصراخها عليه أنه يسيبها دخل أوضه فاضيه وقفلها بالمفتاح وقرب منها وهي رجعت لوراء بقلق منه لحد ما خبطت في الحيطه وهو حاصرها بين ايديه وهمس قدام شفايفها
'' وحشتيني ''
ديانا بتوتر من قربه منها بالشكل ده
'' ااابعد يا عدي ''
عدي دفن وشه في رقبتها: مش كفايه اسبوع بعيده عني كل ده عقاب اومال لو مكنتيش تعرفي الحقيقه
ديانا بسخريه: ااه عرفتها بعد ما قولتلي شوكو بعد ما شدتني من شعري وزعقت فيا و.. و
عدي رفع وشه ليها: اوعي تقولي طردتك انا قولتلك شوكو علشان تفهمي انه غصب عني وانتي فهمتي وخرجتي من الباب اللي من وراء بس عمر خبطك وخسرت بنتي وانتى بعدتي عني اسبوع كامل أسبوع وانا مش عارف انتي فين ولأ حصلك أيه انا كنت بموت يا ديانا مش كفايه بقى
عدي باسها بقوه وعمق يعاقبها على كل تلك الأيام وهي بعيده عنه ويده تعتصرها في حضنه يريد أن يخفيها داخل ضلوعه
عدي بعد عنها لما نفسها اتقطع وكان بينهج رفع رأسها بصباعه وقرب من شفايفها المتورمه وباسها بنعومه وهدوء المره دي وشعر بها تتجاوب معه فانفلتت منه الزمام
ديانا بعدته بضعف لما زاد معاها
'' عدي احنا في المستشفى''
عدي بعد شويه عنها ودفن رأسه في رقبتها
'' اعدلي هدومك ''
ديانا: احم طب ابعد شويه
عدي بعد عنها وبصلها بجراه وهي اتكسفت وظبطت نفسها ودخلت الحمام وبعد شويه خرجت وعدي بصلها بغيره
'' اربطي شعرك ده ''
ديانا بغيظ: مينفعش رقبتي فيها علاماتك دي
عدي قرب منها وربط شعرها وخرج اسكارف من جيبه ولفه على رقبتها
'' كنت عامل حساب كده واعملي انتي حسابك هتتحجبي ''
ديانا: بعد ما اتعالج لاني مرضى هيحكموا عليا بعكس ده
عدي حاوط خصرها: هتتعالجي وهترجعي احسن من الاول
ديانا: وانا واثقه من كده علشان انت جنبي ويلا علشان فيه مفاجأه هتعجبك اوي
عدي استغرب الفرحه الكبيره اللي في عيونها بس ابتسم
'' ماشي يا نجمتي ''
..........................................
في اوضه شمس كانت بدأت تفوق بس حاسه بوجع بسيط ولما فتحت عيونها لقيت سيف قدامها بيبص ليها بحنان وكان البنات معاه
شمس همست بضغف: سيف هو انا مت ولا ايه
سيف بحب: لا يا قلب سيف انتى لسه عايشه وانا عمري ما هسيبك ابدا حتى لو انتى بعدتي انا عمري ما هبعد عنك
شمس: قصدك ايه يا سيف ليه بتقول كده
سيف مال عليها وباس جبينها بحنان شديد
'' هما هيقولوا ليكي ''
سيف خرج من الاوضه وملك قربت منها
'' حمد الله على سلامتك يا توأمي ''
شمس: هو فيه ايه
رسيل: شمس اسمعي من سيف لأنه بجد بيحبك
شمس: هو فيه ايه هو انا هموت طيب
عشق: لا بس السم اتركز في مكان معين عندك ووظيفته ضعفت اوي
شمس بحذر وخوف: اي.. أيه العضو ده
شغف: الرحم يا شمس
شمس غمضت عيونهم بوجع: مش هخلف ابدا صح
جين: لا هتخلفي بي بنسبه قليله 15% وكمان بعد علاج طبيعي
شمس فتحت عيونها: ممكن تسيبوني لوحدي شويه
ملك باست دماغها وقالت بوجع على توامها
'' احنا برا يآ قلبي لو احتاجتي اي حاجه اضغطي على الجرس وهنبقي هنا في ثواني''
البنات خرجوا وشمس غمضت عيونها وبدات تنزل دموعها علشان كده سيف قالها كده بس هي عمرها ابدا ما هتحرمه من الخلفه حتى لو حصل ايه لازم تسافر
(وربنا انتي حماره بقى حد يسيب سيف... أيه الهبل ده ما انا إللي بكتب 🤔)
..........................................
في استقبال المستشفى
كان البنات قاعدين مستنين ولادهم يجوا دخلت بيلا وهاجر وجاسي ومروه اللي كانوا مع الولاد وكانت كل واحده شايله طفل اما انس ومازن كانوا مع مصطفى وآسيا في القصر
الكل استغرب مين الطفل الرابع بس اتذهلوا لما ديانا قربت من جاسي واخدت بنتها منها وقربت من عدي المصدوم
'' بنتنا يا عدي طيف ''
عدي: بـ بنتنا عايشه يا ديانا
ديانا خلته يشيلها وقالت: لما نزفت بعد ما نزلت كانت علامات ولاده وكويس اني عمر هو اللي خبطني فجابني للبنات وولدت هناك وسميتها طيف زي ما كنت عايز طيف عدي الهلالي
جين اخدت ابنها من هاجر وضمته لحضنها بحب وحنان: غيث
بيلا بضحك: ابنك شبه ابوه بالمللي ماعدا عيونه زيك ورعد مكس ما بين شغف ومالك بس عيونه نسخه من أمه
مروه: حتى فارس شبه فهد اكتر اما لون عيونه زي رسيل طيف بقى شبه ديانا في كل حاجه الا لون شعرها
الشباب حضنوا البنات وولادهم بس اتفاجئوا بفلاش كاميرا وقال تميم
'' اللحظه دي لازم نحتفظ بيها وربنا ما هتكرر تاني ''
الكل ضحك فها هي السعاده تدق بابهم اخيرا بعد سحابه كبيره من الحزن تشرق السعاده من جديده
..........................................
فات اسبوع وشمس لسه في المستشفى شغف عرفت بمرض مالك وقرروا السفر بعد 3 ايام اما شمس فكانت رافضه الخروج من الاوضه علشان متشوفش سيف ومع ذالك سيف كل يوم بيدخل ليها وبيأكلها بنفسه رغم رفضها والشباب والبنات بيعيشوا أفضل ذكرياتهم مع أطفالهم والشباب بيغرقوهم بحنان وعشق
في اوضه شمس كانت نايمه بس صحيت على صوت خبط الباب عرفت انه سيف لأنه الوحيد اللي بيخبط اما البنات بيدخلوا علطول ومفيش حد بيدخل غيرهم لأنها مانعه اي حد يدخل ليها حتي الممرضين البنات بيعملوا وظيفتهم وسيف بيجي غصب عنها
سيف فتح الباب بابتسامه وكان شايل صينيه الأكل
'' صباح الخير يا ارنوبي ''
شمس بضيق: انت بتيجي ليه يا سيف
سيف: علشان عارف انك عنيده وهترفضي الأكل ومش بتسمحي لحد يدخل محدش بيفهم دماغك غيري يا مليكه
مليكه بتوتر: انت عارف ازاي اني مليكه
سيف حط الكل قدامها وبدأ يأكلها بهدوء
'' علشان عيونك مش بتبقى صافيه كده غير مع مليكه نظره البراءه دي مش موجوده غير مع مليكه اما شمس نظرت عيونها قويه وبارده وشرسه احيانا ومجنونه برضو لوسيفر مختلفه نظرتها نظره مخيفه وغامضه ومرعبه معظم الوقت ''
شمس: ياااه ده كله عرفته في أقل من سنه
سيف بعشق: قولتلك محدش بيفهمك غيري حتى ملك مش بتفهمك قدي شوفتي خلصتي الاكل زي كل يوم
شمس بضيق: انت بتضحك عليا بالكلام علشان اكل
سيف بضحك: اكدب لو قولت لا
سيف عدل وضعيه المخده وراها وقال
'' اسيبك ترتاحي شويه وهدخل تاني ''
مليكه بتذمر: متجيش
سيف مسك خدودها: هدخل يا مليكتي سلام
سيف خرج وقابل برا حياه وحسن والبنات وادهم وياسين
حسن: ها أخبارها ايه
سيف: كويسه بس لازم تخرج من الاوضه انا مش هقدر اجبرها على ده دلوقتي ولا حتي البنات مش قادرين عليها
حياه: طب ايه الحل دلوقتي مفيش غير اني ادخلها
ديانا: لا مفيش غير بنت واحده إللي تقدر
أدهم: مين دي؟!؟
البنات بصوا لبعض بمكر: مين اكتر واحده تنافس شمس في لسانها الطويل وتقدر تخرجها من غير حتى ما شمس تقدر تتكلم
ياسين فكر شويه وقال بسرعه: ليان
..........................................
اليوم اللي بعده
في استقبال المستشفى دخلت ليان والبنات قالوا بفرحه
'' ليان ''
ليان بعصبيه: بلا ليان بلا هباب بقى شمس عايشه وانا معرفش وفي الاخر تبعتولي نسختها دي تجيبني ده انا خلفي اتقطع من الخضه
رسيل بضحك: سلامتك من الخضه يا ليو المهم تخرجي البت دي بقالها 10 ايام حابسه نفسها فوق
ليان شمرت: استعنا على الشقا بالله
ليان فتحت الباب مره واحده وبعنف وشمس اتخضت جامد
'' ايه في ايه ''
ليان شدتها وقومتها من على السرير وطلعت بها لبرا وشمس مش مستوعبه حاجه
'' ايه انتي يا بت حسن ايه القوقعه اللي انتى قاعده فيها دي معرفش عنك ابدا فين شمس إللي لسانها أطول منها فين ''
ليان نزلت بها الاستقبال والكل فرح انها قدرت تخرجها
شمس صرخت فيها: يا ليان الكلب سبيني يا بت
ليان: أعصابك يا اسطا لاحسن الشوجر يعلى عليكي ولا حاجه
شمس بصتلها بضيق وجم البنات
'' كنا عارفين اني ليان هي اللي هتقدر عليكي''
حسن من وراهم: اخيرا يا بنتي خرجتي
شمس: ابو علي
حسن حضنها بحب وهي بادلته: عامل ايه يا سكري
حسن: ياااه وحشتني اوي الكلمه دي
ملك: ايه يا ابو علي ده على اساس اني احنا مكناش بنقولهالك مثلا
ليان بصت وراء وقالت: بت يا شمس مش دي امك ايوه هي انا شوفت صوره ليها قبل كده هي كمان طلعت عايشه
شمس بصت وشافت حياه وراء حسن وبتبتسم ليها بحنان شديد
شمس حست بمشاعر كتير وذكريات اكتر
وعود.... دم.... رصاص.... حادث....... أمي
حياه قربت منها: ايه يا مليكه مش هتسلمي على امك
شمس بصت للبنات وقالت بغضب
'' هى فاقت امتا وكمان محدش قالي ''
حياه ببرود: من 10 ايام وبصيلي وانا بكلمك
شمس بصتلها ببرود أشد: كويس أنك هنا ولادك اللي وصتيني بيهم كويسين دلوقتي علشان لما امشي ابقى مرتاحه
حياه: ومن قالك اني هتمشي
شمس ربعت ايديها ببرود: مش هتعرفي تجبريني يا حياه إذا كنتي أنتي الملاك الأسود فأنا الشيطان
حياه أبتسمت بمكر وقالت بلغه غريبه
'' اممم لست أنا من سيجبرك بل صاحب العيون الرماديه ''
شمس: لن بقدر هو أيضا
حياه قربت منهآ بمكر شديد وقالت
'' سيقدر كما استطاع إن يقبلك 4 مرات وانتي استسلمتي لهذا ''
البنات شهقوا وقالت عشق
'' لا لا أخص عليكي يا واطيه ''
شمس اتحرجت جدا وقالت شغف بدراما
'' ليه كده يا بت عمي حسن ''
حياه: لستن أفضل منها ألم يقوم الشباب بهذا أيضا اممم حسنا عدد المرات مختلفه
البنات احمروا وعشق وملك شهقوا اكتر وعشق حط ايديها على ودان ملك
'' انتى وقحه يا حياه عندنا صغيره هنا تسمع ''
ملك بعدتها بغيظ: صغيره في عينك
فوز بضحك: إذا كانت هي وقحه فأنتن اوقح منها
ديانا: كيف عملتي بهذا
حياه بصت للشباب اللي كانوا متابعين بهدوء رغم انهم مش فاهمين اللغه
حياه: هم أخبروني
شمس: مش هيحصل برضو
حياه بغيظ: هتوقع ايه يعني ما انتي بنت حسن دماغك ناشفه زيه
حسن: وده تهزيق مثلا
ملك: بالتفكير في الموضوع لا تذهبي وتتركيه يا شمس انتى تحبيه وهو يعشقك بربك المشفى يحسد على حبه ليكي لمنيترك رأينا هذا بأعيننا ان تركتيه سوف تخسري
شمس بصت لسيف وبصتلهم: لن اتركه..... وكملت بخبث: سأعاقبه على ما فعل فقد اتركوني اعاقبه على طريقتي ولا تتدخلن
حياه: هي دي بنتي
شمس ببرود: متقوليش بنتي
حياه بغيظ: ايه التحول السريع ده
شمس: منفصمه هتتوقعي ايه يعني
الكل سمع صوت طفله بتجري وبتقول
'' مليكه ''
البنات: آسيا
(وها أتت لحظه الانتظار لقاء سيف ببنته)
شمس حضنت آسيا بحب تعشق تلك الصغيره منذ أول مره رأتها ولا تعلم لما
'' آسيا كويس إنك جيتي ''
مصطفى: اخيرا انتي خرجتي يا اختي
حياه: مين دي؟؟!!
البنات: آسيا
حياه: ايوه يعني آسيا مين
جون: هو ده اللي كلنا هنموت ونعرفه بس احنا شاكين انها بنتك يا شمس
شمس وحياه بصدمه: بنتي/ بنتها
شمس سابت آسيا ومصطفى مسكها بسرعه
'' ايه يا شمس ده في حد يرمي طفله كده ''
شمس بغضب: استنا يلاه بنت مين بقى انا اخلف الحجم ده كله
حياه: جدتك ديما خلفت حسن وجابر وهي عندها 17 سنه
شمس: ده كان زمان ثم اني دي مش بنتي
آسيا: ايه يا شمس ما تلاحظي اني كلام جارح
البنات بصوا لمصطفى بغيظ
'' أدى أخرت تربيتك السوده يا درش ''
مصطفى بضحك: مش انتوا اللي قولتوا ربيها يا مصطفى عارفين أنك قد ده
حياه مسكت شمس بعصبيه
'' البت دي بت مين يا شمس ''
شمس: وربنا ما بنتي
اسيا: خلاص ده انتى لو امي كان زمان الكل عرف إنك اتبريتي مني
أنس من وراها: والله ما في حد متبري منك غير لسانك ده
آ
سيا: عايز ايه يلا يا ابو شعر اصفر انت
مازن: هو انتي هتزليه علشان شعره اصفر يعني
اسيا: عايز ايه ياض منك ليه
مازن وانس: ياض!!؟
آسيا: اه ياض انا الأكبر هنا واقول اللي انا عايزه
أنس: هو انتي فاكره علشان أكبر مننا بأسبوعين هنسمع كلامك يا بت انت
آسيا بغضب طفولي: بت اما تبتك يلاه انت كل ما بتتكلموا بتعصبني
مازن: لا حول الله قعد عود الكبريت وبتتكلم
جين مسكت مصطفي من شعره
'' انت يلا احنا سبناهم عندك اسبوع عملت فيهم ايه ''
مصطفى: عملت ايه يعني حاسيتهم اطفال زياده عن اللزوم قولت اعلمهم أصول اللغه غلطت في ايه
(عسل يا درش والله احلى شخصيه في الروايه كلها مين يتفق معايا😂 )
شمس: تعلمهم أصول اللغه دول هيشدوا في شعر بعض
مصطفى: أن جيتي للحق هما التلاته كده علطول دول صدعوني والله
آسيا: شمس فين بابا مش انتي وعدتيني اني لما انزل مصر هتوديني ليه فين بقى النسخه الكبيره مني ده
شمس: مش انا وريتك صورته
آسيا: ايوه
شمس: وقولتلك انك نسخه منه
آسيا: حصل
شمس بغموض: دوري عليه في الموجدين دول
آسيا: هو هنا
آسيا بصت للكل وأول ما الشباب شافوها اتصدموا لأنها الأول كانت مديه ليهم ضهرها وكانت بتتكلم وراء مصطفى بعدها
الشباب بصوا لسيف وليها بصدمه حتى سيف اتصدم من التشابه اللي بينهم
آسيا بصت لكل الموجدين ووقع نظرها على سيف مشيت ليه ووقفت قدامه وقالت
'' انت بابا اللي قال عليك جدو ومليكه ''
عمر: احيه طلعت بنت سيف
سيف بصلها وبعدها بص لشمس اللي كانت بتبص بعيد عن عيونه مش عايزه تشوف نظره منه دلوقتي هتضغف
آسيا لما سيف سكت وشافته بعد نظره عنه جريت على شمس وقالت بدموع
'' شمس طلع مش بيحبني زي الست اللي ربتني''
سيف: الست اللي ربتك
آسيا: ايوه انا مش بعتبرها امي لاني لو بجد بنتها عمرها ما كانت هتعمل فيا كده او على الاقل دورت عليا
مصطفى اتضايق من دموعها وسيف قرب منها
'' عملت فيكي ايه ''
شمس بسخريه: قولت معملتش فيها ايه انا لو أطول اقتلها والله اعملها ولا اقولك اصلا خلاص انت عرفت اني دي بنتك يعني ملهاش لازمه انها عايشه لحد دلوقتي
مصطفى: هو انتي اصلا سيبتي فيها مكان سليم من المره اللي فاتت
شمس ضربته بكوعها في بطنه بغيظ وسيف ابتسم هو عرف انه ده حصل لامنه بس مكانش يعرف مين اللي عمل فيها كده فقال وهو عينه مش مفارقه عيون شمس
'' عمر خد البنت على البيت لحد ما اجي انا ''
عمر: احم حاضر
عمر مشي وقال سيف: ليه خبيتي
شمس: انت عندك أعداء وفي الوقت ده بالذات مكانش ينفع اقولك عليها
سيف كان هيتكلم بس سمع الكل صوت صراخ ريم وغزل في صوت واحد
ليان: احيه الاتنين هيولدوا في نفس الوقت
..........................................
ولدت غزل وريم وحطوهم في اوضه واحده وقالت عشق بضحك
'' واحده شبهي تبقى عشق ''
أدهم: عشق ايه لا شوفي حاجه تاني
عشق بتذمر: وهو يعني اسم عشق وحش
مراد: لا بس متبقاش مجنونه زيك
حسن: بنتك يا ياسين شبه جدتها
غزل: يبقى هتبقى حياه
عشق: والتانيه دانه ومحدش يعترض ماشي
فتون: لا فعلا شبه دانه وهيتعاد الزمن تاني حياه ودانه
أيهم دخل بفرحه وقال
'' عروستي فين عروستي فين ''
ياسين: امشي يلاه من هنا أدهم لم ابنك عن بنتي
أيهم بعند: طب انا عايز اشيلها
ياسين بعند اكتر: لا
حياه: ده طفل يا ياسين خليه يشيلها
أيهم قعد جنب غزل على السرير وغزل حطتها على ايديه الصغيره
أيهم: عروستي حلوه اوي عروستي زي القمر هي ليه مش راضيه تفتح عيونها
حياه الصغيره فتحت عيونها وكانت مزيج من البنفسجي والأزرق زي جدتها في كل حاجه
أيهم بفرحه: فتحت عيونها
جين: سبحان الله اومال احنا ايه مفتحوش معانا
أيهم باس حياه الصغيره من شفايفها
'' ازيك يا عروستي ''
ياسين بغضب: ليله ابوك سوده يا أيهم النهارده
أدهم: طب بتشتم عليا ليه
أيهم: جدو الحقني
تليفون ياسين رن وبص على الاسم واستغرب اوي وخاف في نفس الوقت
'' دي شمس ''
سيف بصله واخد منه التيلفون وفتح المكبر
شمس: ياسين
ياسين: شمس انتي فين وايه الصوت ده
شمس: انا في المطار وده صوت الطياره انا مسافره يا ياسين تعبت وعايزه ارتاح شويه
ياسين: طب انتي هتسافري فين
شمس: هارجع قريب متخافش سلام
شمس قفلت وقالت ملك: عملتها برضو
حياه بصت لسيف وهو ابتسم بغموض وقال
'' بقولك ايه يا حمايا جهز انت للفرح وانا هجيب بنتك بس بعد يومين علشان لما تقولي هرتاح اقولها اترتحتي بما فيه الكفاية ''
سيف مشي وقال حسن بغيظ
'' ده بيامرني ابن الجارحي ''
حياه بضحك: خلاص يا حسن
حسن بصلها وهمس ليها بحاجه
حياه بصدمه وخجل: حسن اتلم الاولاد عيب
حسن حاوط وسطها بأيده وقال
'' بقالك أسبوع بتقولي بعد ما اشوف بنتي واديكي شوفتيها مش نشوف حالنا بقى ''
حياه بصتله: الأول ترجع القصر من تاني عرفت السبب خلاص يا حسن بلاش تحرم ولادك واحفادك من جو العيله
حسن بمكر: طب وايه المقابل
حياه: لسه فيك العاده دي عايز ايه
حسن: اسبوعين
حياه بمكر: بعد ما مليكه ترجع
حسن بصلها بتكشيره وقالوا البنات
'' ما تعملي اللي هو قاله يا وليه بقاله 15 سنه مرفعش عينه في ست اصلا ''
حياه بصدمه: وتقولي اني وقحه ده انتوا اوقح مني فعلا
ديانا: بقولك ايه يا ابو علي شيلها مش هترضي تتحرك طالما قاعده في المستشفى دي
حسن: تصدقي صح
حياه بفزع: انت هتعوم على عومهم هو ايه اللي صح البنات لسه قايمين من ولاده
عمران بضحك: مريم هتهتم بيهم اخلع يا حسن
حسن: ملكيش حجه بقى
حسن شال حياه بين ايديه وهي خبت وشها في كتفه بخجل تحت ضحكات الكل
..........................................
بالليل في قصر الجارحي
عمر خرج من اوضه آسيا لما سيف قاله يخرج
عمر: بنتك جوا وبصراحه يعني شبهك في كل حاجه كل حاجه ربنا يعينا على نسختك التانيه دي
سيف دخل بهدوء وكانت آسيا قاعده على السرير فسحب كرسي وقعد قدامها
'' عامله ايه ''
آسيا: والله زي ما انت شايف قاعده مستنياك من بدري
سيف ابتسم وبصلها بتركيز شبهه فعلا في كل حاجه الشعر والملامح حتى لون العيون رمادي زيه
اسيا: خلصت تأمل فيا واخد بالك اني انا وانت نفس الشكل
سيف حط رجل على رجل وقال
'' واخد بالي ''
آسيا قلدته وحطت رجل على رجل
'' طب ايه هتعترف بيا ولا ايه ''
سيف بحنان: انتي بنتي ومن صلبي غصب عن عين الكل تعالى يآ آسيا في حضني
آسيا بصتله شويه وشافت في عيونه حنان شديد فقامت وحضنته وهو ضمها جامد حست بدفئ عمرها ما حست به حضنه دافي اوي اول مره تحس انها زي باقي للأطفال عندها اب عيطت وبدأت تشهق
سيف مسح على شعرها ومسح دموعها بحنان
'' متعيطيش انا عرفت هي كانت بتعمل فيكي صدقيني مكنتش اعرف انك موجوده يا بنتي''
آسيا بدموع: مصدقاك يا بابا
سيف: طب كفايه عياط بقى ويلا انا جبت ليكي حاجه حلوه
آسيا: ايه هي
سيف خرج ودخل تاني وكان معاه بوكس كبير حطه على السرير
'' يلا افتحيه ''
آسيا فتحته ولقيت فيه لعب كتير ودبدوب جميل باللون الأبيض والأسود
اسيا حضنته: لونه حلو اوي
سيف: بتحبي الأبيض والأسود
آسيا: ايوه علشان تغير لون الاوضه دي بينك ايه يا عم الحج ده بقي موضه قديمه
سيف بضحك: متاكده اني عندك 5 سنين دلوقتي
آسيا: Yes
بعد وقت
سيف خرج من حمام اوضته وكان لابس لبس النوم فتح الدرج وخرج السلسلة وبص لصورته هو ومليكه
" هرجعك يا ارنوبي بس المره دي لحضني"
سيف وطى الإضاءة ورفع درجه البروده ونام بس سمع صوت فتح الباب بص شاف جسم صغير دخل وقفل الباب وما كانت الا اسيا اللي حاولت تطلع السرير بس كان عالي عليها فضلت تحاول بس مش قادره
سيف: استنى ارفعك
آسيا بإصرار: لا انا هطلع لوحدي
آسيا رمت الدبدوب على السرير وجابت كرسي صغير وركبت عليه وطلعت السرير بصعوبه وهي ماسكه فيه علشان متقعش ولما نجحت فردت جسمها على السرير تتنفس كأنها كانت بتتطلع جبل
(ايه الكياته دي يا ناس 😅)
سيف فضل يضحك عليها وهي مسكت الدبدوب وقعدت في حضن سيف وقالت
'' انا عايزه شمس تبقى ماما ''
سيف: بتحبي شمس
آسيا بغمزه: انا بحبها انت بقي بتحبها ولا ايه النظام با بوب
سيف: بعشقها بس هي دماغها جذمه
آسيا تثائبت وقالت بنعاس
'' على فكره هي طيبه أوي يا ريتها كانت هى ماما ''
آسيا نامت وسيف قال بشرود
'' يا ريتها فعلا كانت هي مامتك يمكن الحاجه الوحيده اللي عملتها آمنه اني هي جابتك يا ريتها حتى عرفت تحافظ عليكي ''
سيف بصلها وتخيل شمس نايمه في حضنه زيها ابتسم وحضنها ونام
عمران ومريم كانوا بيراقبوا من برا وبيبتسموا لبعض
مريم: البنت دي هتبقى نسخه من سيف في كل حاجه
عمران: متأكد اني شمس هتعرف تعوضها وتربيها احسن من امها
..........................................
في إحدى المستشفيات في فرنسا
كان مالك وبجانبه شغف وبراء وتنتظرهم هولن الذي ما إن رأت شغف حتى احتضنتها
'' شغف تلميذتي النجيبه ''
شغف ابتسمت: دكتوره هولن كيف حالك
هولن: انا بخير لكن انتي لا تبدين بخير
شغف بصت لمالك بحزن
'' ارجوكي لا أريد إن أصبح وحيده من جديد''
هولن ابتسمت وقالت لمالك
'' انت محظوظ لأن شغف زوجتك سوف افعل ما بوسعي غدا ستكون العمليه ''
مالك: بإذن الله
هولن: براء ارشده لغرفته
براء: حسنا
مالك دخل وشغف ساعدته يبلس لبس المستشفى وقعد على السرير وبصلها بحزن عارف انها عايزه تنفجر دلوقتي عارف انها كاتمه جواها خصوصا اني ملاك رجعت
مالك سحبها لحضنه: شغفي مش انا امانك مش انا حضنك الدافي ارمي كل همومك في حضني يلا يا قطتي
شغف عيطت بقوه في حضنه
'' متسبنيش يا مالك بالله عليك انا هموت وراك والله ما هقدر استحمل ''
مالك مسح على شعرها بحنان: اششش خلاص اهدي
شغف بصت لملامحه التعبانه من المرض
'' اوعدني انك هترجع ليا ''
مالك سند جبينه على جبينها: لو كان في عمري تاني صدقيني هرجعلك
تاني يوم بدا التعب واضح جدا على مالك وده اللي واجع شغف عليه بس بتتماسك علشان ميتعبش اكتر الباب خبط ودخل طارق وزين وزينه اللي كانت بتعيط
مالك: برضو جيتوا
طارق بص لابنه بحزن شديد جدا
'' سلامتك يا ابني يا ريتني انا وانت لا ''
مالك: بعد الشر عليك يا بابا كفايه يا زينه عياط
زينه بعياط: متروحش زيها يا مالك
مالك استغرب: زيها قصدك ايه
شغف بتغير الموضوع: هي الدكتوره هولن قالتلكم ايه
مالك: شغف قصدهم اوعي تخبي عني
شغف سكتت: هقولك بس بعد العمليه يا حبيبي علشان نفسيتك
مالك: لا دلوقتي
الكل سكت وقالت مالك
'' ماتت مش كده امي ماتت ''
زين بحزن: كانت جايه في طياره لهنا بس بس الطياره انفجرت وماتت
مالك غمض عيونه بوجع: فاضل قد ايه على العمليه
براء بهدوء: ساعتين
مالك: عايز اقعد مع نفسي شويه ينفع
طارق: حاضر يا ابني يلا يا اولاد
شغف: انا مش هسيبه
مالك: شغف
شغف: مش هسيبك ولو حصل ايه
الكل خرج وقال طارق لشغف على الباب
'' خليكي معاه يا بنتي وخففي عنه ''
شغف: حاضر يا عمي
شغف قفلت الباب بالمفتاح وقعدت على السرير جنب مالك وحضنته هي
'' مالك يا حبيبي ادعيلها بالرحمه ''
مالك دموعه خانته: عمري ما كرهتها بس كنت بكره تصرفاتها والله كنت بحبها رغم ده كله كان نفسي تتغير
شغف بدموع: الله يرحمها يا مالك هون على نفسك يا حبيبي
مالك: رعد ومازن فين
شغل: مع جدتك وجدك برا انا لحد دلوقتي مشوفتش فريال علفكره
ابتسم مالك وتذكر ذالك اليوم بصلها وحط ايده على خدها
'' عايزك يا شغف ''
شغف: حبيبي لما تقوم بالسلامه ها.....
قاطعها مالك :شغف ارجوكي عايزك دلوقتي اكتر من اي وقت
شغف غمضت عيونها: وانا كلي ملكك يا مالك
بعد ساعات
تمت العمليه بنجاح ولم يفق بعد مالك ونقل للعنايه وكانت معه شغف لا تترك يده ابدا
شغف بصت لمالك اللي كان نايم وكانت ضامه ايده لصدرها
'' تعرف يا مالك انا لما شفتك في الكتيبه وقلبي دق ليك خوفت ايوه خوفت خفت عليك مني حاولت ابعد عنك بس كنت بقرب للأسف معرفتش ابعد عنك عارف لما بوستني اول مره كنت حاسه بشعور جديد عليا في اللحظه دي عرفت اني وقعت فيك ولما خلصت المهمه عندكم حاولت ابعد وأسافر بس زين رفض قلبي منكرش فرحته بس خوفت اكتر لما بقيت مراتك وسمعت آخر جمله من الشيخ حسيت بشعور مختلف اول مره احس به لما رقصت معايا حسيت اني طايره في السماء لما قربت مني ولمستني دي اول مره شعور شعور اني بنت من حقها تحب زي باقي للبنات اعترفت وقتها اني فعلا عشقتك بكل شئ جوايا بس خوفي زاد وزاد أضعاف لما عرفت اني حامل منك تعرف كان عندي فرص كتير اني اقولك الحقيقه بس خوفت تكرهني كنت عايشه معاك في حلم خوفت اصحى منه علي كابوس..... دموعها نزلت منها تعرف انا افتكرت اني اعرفك قبل كده المهمه اللي كانت في الهند نفس دقة قلبي ليك نفس احساس الأمان في حضنك نفس نظره الحنان اللي في عيونك اصحى يا مالك بالله عليك حاسه اني قلبي فيه سكينه وانا شايفاك قدامي كده ''
شغف فضلت تعيط بس حست بأيده رفع بيها وشها ومسح دموعها
'' مش قولتلك هرجع لو ليا عمر ليه الدموع بقى دموعك دي اللي بتوجعني ''
شغف اندفعت لحضنه: مالك
مالك اتأوه بخفوت من حركتها دي وهي كانت هتبعد بس هو ضمها
'' خليكي ''
شغف: انت تعبان هنادي الدكتوره
مالك: لا انتي دوايا خليكي جنبي وفحضني
شغف حضنته تحمد ربها انه رجعه ليها رجع امانها من تاني
(ااااه كميه مشاعر فقعت مرارتي... طلعتكم من المود انا عارفه 🙂)
..........................................
في مكان آخر في مصر وبالتحديد في شرم الشيخ كانت شمس قاعده قدام البحر وبتكتب في مذكرات صغيره
'' أحببته لا بل عشقتها وهو أحبني بجنون كنت أرى هذا في عيونه حارب حبنا هذآ كثيرا لكن لا تبدوا نهايتنا سعيده فها انا افقد قدرتي على الإنجاب سول احرمه من أكبر حق له أن يكون ابا لكن انا لست انانيه لاحرمه من هذا لكن مهما حدث سأظل احبه بكل كياني ''
سيف من وراها: وهو اللي بيحب حد مش يتمناله السعاده وانا سعادتي معاكي انتي يا شمس
شمس بصتله بعشق ووجع: مش هتكون سعيد يا سيف هتتمني طفل وانا مش هقدر احققلك ده
سيف قعد جنبها: انا مكتفي بيكي انتي وآسيا هتبقوا عيلتي الصغيره
شمس بدموع وعجز: والناس لما تعرف اني إمبراطور الاقتصاد مراته مش بتخلف
سيف: شمس إللي اعرفها عمرها ما اهتمت بكلام الناس ولا ايه..... تتجوزيني
شمس بمكر لوسيفر: وأن قولت لأ
سيف: عادي جدا هخطفك مش مشكله
شمس: مش محتاج انا موافقه بس اوعي في يوم تعايرني بأمراضي
سيف: تعرفي عن سيفك كده
شمس: الزمن بيغير
المطر ابتدا ينزل وشمس ابتسمت بحماس وبدأت تجري بكل فرحه وكانت دي شخصيه مليكه
شمس حست بسيف بيحضنها من وراء وبدأ يلف بيها وهما الاتنين بيضحكوا بكل سعاده
سيف نزلها وهي لفتله وكان شعرها اتبل وعيونها غريبه احيانا صافيه وأحيانا زرقاء وأحيانا سوداء وفيها لمعه مميزه لمعه بعشقه
شمس بحب: بعشقك يا ابن الجارحي
سيف حط ايديه على وشها وهمس ليها
'' وابن الجارحي مهوس بيكي ''
سيف باسها بعشق وحنان وهي بعدته وقالت بعتاب
'' حرام يا سيف ''
سيف/ لا مش حرام
شمس بسخريه/ وده دين جديد ولا ايه
سيف: لا..... وهمس ليها انتي مراتي
شمس فتحت بوقها بغباء: ها
سيف: اقفل انا بوقك ده الأول وبعدين اقولك
شمس بعدته: لا انت اكيد بتكدب عليا ازاي يعني مراتك ومن امتا
سيف: من امتا من يوم فرح الشباب والبنات انا كتبت عليكى وقتها
شمس/ بس انا ممضتش على حاجه
سيف: لا ما ياسين يومها وانتي مشغوله اداكي ورق بخصوص صفقة وانتي مضيتي من غير ما تقرى حتى
شمس بغيظ: اه يا ياسين يا جذمه بس ده باطل
سيف رفع حاجبه: لا مش باطل ابوكي كان وكيلك وانتي مضيتي وادهم وياسين وعمر والشباب كلهم يعرفوا حتى ابويا وامي يعني فيه إشهار عندك حجه تانيه
شمس: يعني لما اااااا في صاله التمارين كنت
سيف بإبتسامه: كنتي مراتي وقتها يعني مكانش حرام ده انا كنت ماسك نفسي بطريقه انا مش عارف استحملت ازاي وابوكي واخواتك اصلا كانوا بيستمتعوا بعذابي ده
شمس: احم يعني انا مراتك دلوقتي
سيف شدها من وسطها: اه شوفتي خلينا اجرب الحلال لانه طعمه حلو بصراحه
..........................................
في قصر الألفي
كانت عيله الألفي بدون استثناء متجمعين وكان ياسين بيتخانق من أيهم تحت ضحكات الجميع وحياه كانت قلقانه وحزينه
حسن: حياتي مالك
حياه: قلقانه لسيف ميعرفش يقنع شمس انها توافق بنتك عنيده اوي
حسن: متخافيش بنتك بتحبه وهو الوحيد اللي بيلين دماغها بس عيونك حزينه ليه
حياه بحزن؛ نفسي احضنهم والله كان غصب عني مش بأيدي اني افضل في الغيبوبه الوقت ده كله
حسن: قلبهم ابيض حتى لو من برا العكس هيسامحوكي وبعدين لو عايزه اضربهملك كلهم انا موافق بس عيونك الجميله دي تضحك من تاني
حياه ضحكت عليه وسمع الكل صوت إطارات سياره برا وقف الكل عشان يعرفوا مين ده
سيف وكان حاطط ايده على كتف شمس بيضمها ليه بتملك وكان وشها أحمر
أدهم وياسين شدوا أختهم بغيره
'' ايدك ياض عنها ''
سيف شد شمس بتملك: مراتي علفكره
شمس: لا بقولكم أين هتتخانقوا من دلوقتي
ملك وعشق وهما بياكلوا: معاكي حق اطلقي احسن
شمس راحت ليهم: فعلا احسن حاجه قولتوها.... وبصت لياسين وقالت بشرار
'' وانت حسابك بعدين اما طلقتك انت واللي جنبك ده علشان تبقوا تجوزوني من ورايا تاني ''
جين والبنات من وراهم ماعدا شغف
'' تؤ تؤ أخص عليكم أخص ''
عدي: اخيرا يا وحش هتتدخل القفص
سيف: استر يارب من قركم
حياه قربت من البنات وقالت بحزن
'' برضو مش هتسامحوني يا بنات ''
البنات بصولها وهي بصت للأرض بإحباط بس شهقت وكانت هتقع لما البنات كلهم حضنوها جامد وقالوا في صوت واحد
'' حمد الله على السلامه يا ماما ''
حياه دمعت وحضنتهم كلهم: يا قلب ماما كلكم
تماره: كفايه نكد بقى امتا نفرح يا جدعان
علي: فرح شمس وسيف آخر الشهر يكون مالك وشغف رجعوا
سيف: وانا موافق
شمس بعناد: وانا لا
ماجد: يا ربي هو عناد وخلاص
شمس: اه علشان تجوزوني من ورايا تاني
ملك بصت لعشق وقالوا: العصابه بقيت كلها مرتبطه الا احنا لسه سناجل
حياه بضحك: طب شدوا حيلكم
عشق: مين احنا
فتون: اومال خيالكم
ملك: لا احنا هنقعد في الاستراحه جنب الواد ابنك ده
وراحوا قعدوا جنب رحيم من الناحيتين
رحيم: خير يارب
ملك: خير يا اخويا أن شاء الله
رحيم بص لمروان ومراد اللي بصوله بغضب وغيره ناريه
رحيم: قوموا من هنا انتوا الاتنين ولا اقولكم انا اللي هقوم
عشق: الله ماله ده ايه يا رحيم حد قالك اننا جربانين
رحيم: لا بس انا نفسي اقعد مع اهلي شويه
حسن: الفرح آخر الشهر يعني بعد 20 يوم وأنت يا سيف اياك المحك قريب من بنتي
سيف رفع حاجبه: واخد بالك بنتك مراتي وفيه إشهار
أدهم: اه بس لسه محصلش فرح انت عايز كله يبقى عادي كده ده لازم العالم يعرف اني الملكه والامبراطور هيتجوزوا
ياسين باستفزاز: ولحد وقت الفرح مش هتشوفها
الشباب بضحك: اشرب يا وحش
شمس بتفكير: بصراحه ده أرضى من غروري شويه انا موافقه
سيف: انت كنتي هتوافقي في أي حاله
رسيل : لا ده لوي دراع بقى
عشق: خلاص احنا معندناش بنات للجواز يلا هش
اكمل بضحك: يا هبله هو اصلا جوزها
ديانا: ولو العصابه ميتلويش دراعها مش هتلمح طيفها غير يوم الفرح وأحنا بقى اللى هنخبيها
سيف: ايه الظلم ده مش كفايه الشهور اللي كانت بعيده فيها
مراد: والله يا وحش اللي يخليك تستحمل شهور تستحمل 20 يوم
ملك: صح انا اتفق مع الخال
سيف بص لشمس اللي كانت بتضحك وقال بتوعد
'' ماشي 20 يوم وابقوا قابلوني لو خليتكم تشوفوها غير بعد 5 سنين ''
حياه: لا عندك انا اللي هقفلك وقتها
سيف: هنشوف يا حماتي
..........................................
Sabreen💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل الثاني وستون 62 - بقلم Sabreen
عشق الوحوش والشياطين الفصل الثالث وستون 63 - بقلم Sabreen
الاخيره
صلي على نبي الرحمه 💜
بعد اسبوع
حسن كان قاعد بفكر في حاجه وحياه خرجت من الحمام وقعدت جنبه
'' مالك يا حسن ''
حسن: مروان ومراد عايزهم يتجوزوا مع سيف بس مش عارف ممكن لو ملك وعشق عرفوا بالموضوع يرفضوا
حياه أبتسمت بغموض: متشيلش هم انت انا هظبط الموضوع
حسن: ايه اللي في دماغك يا حياه
حياه قامت: كله خير ان شاء الله
حياه دخلت اوضه ملك من غير استأذن وملك اتخضت
'' فيه ايه الهكسوس هجموا تاني ولا ايه ''
حياه بضحك: اعقلي شويه يا ملك
ملك: يعنى انا خلفي اتقطع هنا وانتي تقولي اعقلي
حياه قعدت جنبها وقالت بمكر شديد اخفته ببراعة
'' اممم قوليلي يا روحي هو موران مرتبط ''
ملك باستغراب: لا ليه
حياه: كويس
ملك: فيه ايه يا ملاك
حياه ببراءه: أصله عندي عروسه ليه
ملك بغضب: نــعـــم ومين دي اللي هتطلع روحها أن شاء الله
حياه: لوجي بنت جرنال
ملك بغيره: لوجي بنت القرعه ملقيتش غيرها مثلا
حياه: وانتي مالك مضايقه ليه
ملك بدون وعي: علشان انا بزفت بحبه وهو ولا هنا
حياه وقفت: وطالما بتحبيها اوي كده ايه مقولتيش ليه
ملك بدموع: اقول ايه ولو طلع مش بيحبني أزيد الوجع عليا وخلاص
حياه مسكت وشها ما بين ايديها
'' الوجع خلاص راح يا ملك مش نفسك تعيشي مبسوطه زي باقي البنات مس نفسك يبقى عندك أسره وزوج يحبك ويعوضك عن كل الوحش في حياتك ''
ملك بوجع ودموع: ولو طلع مش بيحبني يا ماما
حياه بخبث: عندي الحل يا حبيبتي علشان تتاكدي
ملك: ايه هو؟!!
حياه: اسمعي.....
..........................................
قصر الزيان مروان نزل وكانت بيفكر كالعاده في ملك سمع صوتها فجأه افتكر انه بيتخيل لا بس هو ده صوت ضحكها جاي من الجنينه خرج بسرعه وشاف ملك قاعده مع جده وأمه
فريده: تعالى يا مروان
مروان وعيونه على ملك: في ايه؟؟!
محمد الزيان بابتسامه: ملك قالتلي انها عايزه تزور المصنع بتاعتنا هنا وبما إني جين مشغوله في تصاميم الفساتين هتروح انت
مروان: وانتي ليه عايزه تروحي هناك
ملك رفعت كتافها وقالت ببساطه
'' عمري ما روحت هناك بصراحه ولو إنت مش فاضي عادي اشوف عدنان يوديني هناك ''
مروان بانفعال: لا هوديكي انا يلا
مروان مشي قدامها وملك قامت وقالت
'' ادعيلي يا فري ''
فريده: اتمنى يا بنتي تطلعي عايشه
ملك: أعوذ بالله هو انا رايحه احارب
ملك مشيت وراء مروان وقال محمد
'' بصراحه اخاف على ملك منه مروان غيرته شديده ''
فريده: ربنا يستر يا بابا
..........................................
في عربيه مروان كان سايق العربيه وجنبه ملك وسكون رهيب موجود ما بينهم
مروان في سره: افتح معاها كلام دي مراتك يا اهبل
ملك في سرها: طب إيه طيب اول مره اتحط في الموقف ده
مروان: احم هو انتي قصدي يعني ايه ليه عايزه تروح هناك
ملك ابتسمت بمكر: عادي يعني أصله كان فيه واحد مز هناك و.....
مروان فرمل بسرعه والعربيه عملت صوت احتكاك عالي جدا
مروان بغيره شديده: قولتي ايه عيدي كده من الاول
ملك بلعت ريقها بخوف: قولت اني اني
مروان: ها قولتي ايه ولا القط اكل لسانك
ملك بعصبيه: لآ اقولك ايه هتطول لسانك هطول لساني انا لساني اطول منى
مروان بصلها فتره طويله وبعدها مسك دراعها وشدها لحضنه جامد
ملك بتوتر: فيه هو انت اتحولت ولا ايه
مروان همس بعشق: تتجوزيني يا ملك
ملك بغباء: ها
مروان بحزن مصطنع: بس خلاص وصلتني إجابتك
ملك باندفاع: لا استنى انا موافقه
ضحك مروان بشدة فكم عشقها بجنون وكان يكتم هذا كم كان يراها تتعب وكانت يريد ان يخبئها بعيدا عن الجميع كم اراد ان ياخذها في حضنه بقوه ويقول لها كم هو يعشقها منذ أن رأها اول مره وهي رضيع في حفل مولدها
..........................................
على الطريقة كانت عشق بتسوق عربيتها ووقفت قدام شركه كبيره جدا صاحبها يكون غول الاقتصاد.... مراد
عشق اخدت نفس عميق بعد محاضرة حياه ليها لما قفشتها بتتفرج على صور مراد على تليفونها
عشق وقفت قدام السكرتيره :احم ينفع ادخل لمراد
السكرتيره استغربت: اقوله مين يا فندم
عشق: عشق أحمد القناوي
السكرتيره اتفضلي اقعدي لحد ما العميله اللي جوا تخرج
اندفعت الغيره الي قلب عشق من كون شئ مؤنث مع مراد الآن
'' مين دي اللي جوا ''
السكرتيره بهدوء: انسه لوجي غراتزي
عشق وقفت: لوجي
ملحوظه......
لوجي دي بتكون بنت بنت خاله حياه والبنات وهما صغيرين كانوا بيكرهوها حدا لأنها شخصيه لزجه لا تطاق
عشق اندفعت لجوا وهي لا ترى إلا جثه لوجي أمامها
مراد كان بيقلب عيونه بملل من ثرثره لوجي غير مبالي بها فهو لم ولن يرى اي أنثى غير معشوقته عشق
اتفتح الباب بعنف ودخلت منه عشق
'' الله الله لوجي القرعه هنا ''
لوجي قامت بتوتر فهي لم تنسى فى الطفوله عندما قامت ملك وعشق وشمس بتقطيع شعرها لأنها اقتربت من أدهم
مراد بذهول: عشق بتعملي ايه هنا
عشق بغيره شديده: لا السؤال بتعمل ايه القرعه دي هنا
لوجي بغضب: انا مسمحلكيش تغلطي فيا
عشق شمرت ايديها: لا انا مش بس هغلط ده انا هفرمك
عشق نزلت ضرب في لوجي اللي كانت بتصوت ومراد بيحاول يبعد عشق عنها لاني عشق ضربها غبي وممكن لوجي تموت في ايدها
مراد شال عشق لما ملقاش فايده ولوجي طلعت تجري برعب
عشق :خد يا بت هنا انا لسه مخلصتش سيبني
مراد: اهمدي بقى في ايه
عشق بعدته عنها بعصبيه وعدم وعى لكلامها
'' في ايه فيه خيانه في انك متستحقش حبي ليك انتوا الرجاله كلكم كده صنف واطي تعرف انا هوافق على ابن عمي انا مكنتش مقتنعه بكلام جدي بس هو معاه حق ابن عمي أولى بيا من الغريب اللي هو انت ''
مراد فاق من صدمته باعترافها انها بتحبه عليه عشق وهي رايحه للباب
مراد قفل الباب وسند ضهر عشق عليه وحاصرها بين ايديه
عشق بغضب: ابعد عني يا مراد
مراد بغضب أكبر: سمعيني كده مين ده اللي هتتجوزيه انتي ملكي انا يا عشق بمزاجك غصب عنك ملكي
عشق: لا مش ملكك كنت مراتك انا ولا حاجه
مراد بعبث: أنتي فعلا مراتي
عشق: لا انت كداب
مراد: مش مضطر اكدب وبالنسبه لابن عمك ده متجيبيش سيرته تاني علشان مقتلوش لا هو ولا اي راجل تاني فاهمه
عشق اتصدمت اول مره تسمع نبره التملك دي من مراد فابتسم مراد ليها وقال بعشق :
بحبك لا عشق
..........................................
عدت الايام وفي قصر المسيري كان مصطفى قاعد على الأرض وساند ضهره على شجره في الجنينه اشتاق لتلك الجنية الصغيره صاحبه العيون الرماديه لم تغب عن عيونه كل تلك المده فاق على ايد سليم
'' ايه يا درش بتفكر في ايه ''
مصطفى: لا ولا حاجه
سليم: مش عليا يلاه انطق
مصطفي: هتفهمني
سليم: جربني كده
مصطفى: انا بحب آسيا بنت سيف
سليم بصدمه: نهار ابوك اسود
مصطفى: شوفت بقى انك مش هتفهمني
سليم: مش.... مش قصدي يعني بس دي لسه طفله يا مصطفى
مصطفى: وهي هتفضل طفله طول عمرها اكيد هتكبر
سليم: وحتي لو كبرت إنت عارف الفرق ما بينكم كام سنه
مصطفى بضيق: عارف 12 سنه
سليم: شوفت وكمان انت لسه حتى مكملتش الـ18 سنه لسه طريقة طويل أوي
مصطفى: انت شايف اني مستحقهاش
سليم طبطب على كتفه: لا انا مقولتش كده بس انت لازم تثبت نفسك علشان لو هي وافقت عمر ابدا سيف ما هيقف في وشها حتى مع فرق السن بس لازم تثبت نفسك يا بطل
مصطفى بابتسامه: اكيد يآ سليم علشان خاطرها هي هعمل اي حاجه
سليم: طب يلا علشان نروح الفندق ده انت درش يعني واحده من العصابه ده سيف هيتجنن يا عين
..........................................
في فندق الشيمي
وفي جناح البنات كانت رسيل خلصت لشمس الميكب ومش فاضل غير الفستان
رسيل: كده انا خلصت نطير نلبس بقى
شمس: لحظه هو الفستان بتاعي وبتوعكم من تصميم مين
جين: عيب عليكي بقى انا هنا وانتوا عايزين تصاميم برا انا طبعا
شغف: يا خوفي انا من البت دي
ليان: عيب لا تخافوا ولكن احذروا بس هو انتوا لسه ملقتوش مريم
شمس بحزن على ابن عمها: لا بس هنلقوها اكيد
الباب خبط ودخل مصطفى بمرح
'' مسا مسا على العصابه المزز ''
عشق ضربته على قفاه: يا ابني احترم طولك ده شويه
مصطفى: سكوووت علشان تعرفوا آخر الأخبار من جوازتكم
ملك: قول
مصطفى: احم احم بالصلاه على النبي كده زوج كل واحده فيكم هيفرقع تحت علشان انتوا بقالكم يومين معتكفين هنا وكمان تحذير هام منهم إياكم واحده تلبس فستان حلو او مكشوف مع اني بصراحه مش مطمن ليكم وبس كده
جين بخبث: لا شكلنا هنموت ده الفساتين انا ذات نفسي شايفاهم واو كده
ديانا: لا طلعي الفساتين كده علشان نشوفهم انا مش مطمنالك
جين طلعت الفساتين ومصطفى قعد يلطم
'' نهار ألوان دول هيحرقوكم وربنا ''
ملك: بس ياض انا اتحمست للموضوع اصلا هيا بنا نلبس
ليان: مش كنتوا تتجوزوا مع اختكم جاتكم الهم
ملك: لا يا ماما عقابا ليهم علشان يخبوا عننا اننا متجوزين
عشق بغرور: احنا مش اي حد نعدي الأخطاء ونسكت خليهم كام سنه كده لحد ما ربنا يأذن
شمس بضحك: وربنا احنا مجانين
الكل خرج وشمس راحت لعلبه الفستان وخرجته: وه ايه الفستان ده شكلك يا جين ناويه على موتنا احنا الكل ربنا يستر
شمس لبست الفستان ووقفت قدام المرايا بانبهار من شكلها
'' والله البت جين دي هايله اينعم هنروح كلنا في داهيه بس يلا يعني هو الواحد بيتجوز كل يوم ''
الباب خبط ودخلت حياه وحسن اللي كان ماسك علبه صغيره
حسن بحب: عمري ما تخيلت اني ممكن اعيش لليوم ده يا ضي عيوني
شمس: واديك عشتله يا ابو علي
حسن فتح العلبه وخرج منها تاج جميل جدا
شمس بصدمه: ده الماس بجد
حياه بضحك: اومال هزار ده يا ستي....
أدهم وياسين من وراها: هديتنا ليكي
شمس حضنتهم الاتنين وقالت بتأثر مضحك
" ربنا يخليني ليكم دايما"
ياسين: يخربيت الفصلان ايه يا بت ده
حسن لبسها التاج وقال
'' كده انتي ملكه اليوم يا قلب ابوكي ''
حياه: احم احم وسع كده يا اخ عايزه احضن بنتي قال قلب ابوكي قال
حياه حضنت بنتها وقالت بلغه غريبه
'' حبيبتي كبرتي وأصبحتِ عروس جميله كوني دائما سندا لزوجك وكوني انتي الحضن الحنون الذي يلجأ له دائما الرجل يا ابنتي يريد زوجته شرسه مع الجميع الا معه هو يريدها فتاه خجوله يريدها مثل القطه اللطيفه فهمتي مليكه''
شمس بابتسامة: فهمت يا امي
مراد: برغم اني مفهمتش اي حاجه بس يلا يا جدعان سيف قرب يولع تحت
ياسين: عقبالك يا غول
مراد بمكر: قريب جدا
أدهم: مش مطمن للنظره دي وخصوصا اني ده مراد
حسن مسك بنته: يلا يا اميرتي
شمس بضحك: يلا يا ابو علي
..........................................
تحت كان سيف واقف والشباب برضو
بدله سيف
فهد: تعرفوا انا حاسس اني هتحصل مصيبه من مصايبهم مش عارف ليه
عدي: حاسس بس انا متأكد و....
مروان: يا نهار مش معدي ايه ده
مالك: حد معاه ولاعه يا جدعان
رحيم بضحك: ليه هدخن
مالك بغيظ: لا هولع فيها
سليم: ايه ده بالظبط انا عايز افهم دي فكره مين
البنات شاورا على جين: فكره مراتك
مروان: طب انا راضي ذمتك دي فساتين
جين: مالها يعني مقفوله ولا مش مقفوله ولا ايه يا انس
أنس وهو ماسك ايد جين: حصل انتي مزه اصلا
جين: الله يكرم اصلك يا ابني
مصطفى: هي آسيا فين؟؟!
ملك: اهي على السلم أصرت تلبس فستان عروسه
آسيا نزلت بفرحه ومصطفى قال
'' الله يخربيت كده مين اللي اختار الفستان ده ليها ''
البنات بضحك: شمس
آسيا: بابا شوفت فستاني هبقي عروسه زي شمس
فستان آسيا
سيف بحنان: قمر يا آسيا
مصطفى بضيق: قمر يا اخويا اومال ايه
الأنوار خفتت في المكان تعلن عن قدوم العروس
دخلت شمس في ايد حسن وكانت فاتنه بمعنى الكلمه
حسن قرب من سيف المصدوم وقال
'' عارف لو زعلتها هفرمك يا سيف ''
سيف بخبث: لا مش هزعلها بس ممكن اعمل حاجه
حسن قبل ما يتكلم سيف كان شد شمس وباسها قدام الكل مبعدش غير لما سمع صوت تصفير الكل والصحافة كانت بتصور اما شمس اتكسفت اوي وخبت وشها من حضن سيف
حسن بغيره وغضب: انت فاكر انك كده بتغيظني طب مش هتتجوزها
حياه وقفت قدامه: حرام عليك يا حسن وبعدين انت عملت كده في فرحنا هو حلال ليك وحرام على غيرك
سيف: قوليله يا حماتي
سيف مسك شمس واتحرك بيها وأول ما وصلوا نص الاستيدج الإضاءة انطفت واشتغلت على الباب وسمعوا صوت ملك والبنات
'' تس تس اسمعوا كده ده فرح توأمي يعني مش اي حد ولا تدخل القاعه دخله عاديه ولاه يا درش أبدأ ''
الباب اتفتح ودخل منها رجاله الشله وهما ماسكين دفوف واشتغلت اغنيه الزين والزينه
🎶 اديي الزين وادي الزينه قالو الجنه ايه يا ياسمينه.... على ياسمينه نشوف اسامينا لو زفينا الزين على الزينه 🎶
البنات شدوا شمس من سيف وهو قبل ما يستوعب كان الشباب شدوه وبدأ الباقي يغني
🎶اديي الزين وادي الزينه قالو الجنه ايه يا ياسمينه.... على ياسمينه نشوف اسامينا لو زفينا الزين على الزينه🎶
مصطفى كان ماسك دف ومايك وبدأ يغني والباقين يردد وراه
🎶حلوه عروستي.... واخدها نقاوه.... عين حسادها.... زيدها حلاوه... سموا وصلوا... قولوا بهداوه... رشوا العتبه.... 🎶
البنات حاوطوا شمس وبدأوا يرقصوا وهي تضحك وترقص معاهم والشباب نفس الوضع
مصطفى🎶مع اني مملكش بعينه وقطيفه ولا تسوي حرير..... مع اني مملكش بعينه وقطيفه ولا تسوي حرير ولكني في العشق أمير والرزق على الله ويدينا 🎶
مصطفى بدأ يغني والكل بدأ يغني ويصقفوا بفرحه معاه
🎶اديي الزين وادي الزينه قالو الجنه ايه يا ياسمينه.... على ياسمينه نشوف اسامينا لو زفينا الزين على الزينه🎶
مصطفى 🎶انا رسنالي... عروستي حلالي... هي عافيتي.... وراحت بالي... لولي في عيونها... ضي هلالي... قوموا غنولها... زفوا الغالي.... وإنا يا أبا خدت الغندوره يا حبابه احلى من الصوره فوانسها بتضوي على الصوره واحرسها من العين يا نبينا 🎶
البنات شدوا شمس وحطوها قدام سيف ولف الكل حاوليهم وهما بيغنوا
🎶اديي الزين وادي الزينه قالو الجنه ايه يا ياسمينه.... على ياسمينه نشوف اسامينا لو زفينا الزين على الزينه🎶
سيف باس جبين شمس بعشق وهي رفعت عيونها ليه بعشق شديد
'' بعشقك يا سيف ''
سيف بهمس: وسيف بيدمنك يا شمس
🎶اديي الزين وادي الزينه قالو الجنه ايه يا ياسمينه.... على ياسمينه نشوف اسامينا لو زفينا الزين على الزينه🎶
(مهلا عزيزي هل ظننت أن هذه النهايه لا أنتظر واقرا😈)
..........................................
كان سيف وشمس بيرقصوا سلو على الاستيدج
دخلت واحده وهي بتبص بكره وحقد للجميع قربت من سيف وشمس وقالت
'' مكنتش اعرف يا سيف اني ممكن يوم تتجوز اصل انت شخصيه لا تطاق ''
سيف: آمنه
آسيا اترعبت اوي واستخلاص من حضن مصطفى وهي خايفه ومصطفى حضنها جامده عارف اني أكبر مخاوف آسيا هى امها
عمران بضيق: عايزه ايه يا آمنه
آمنه: الله ببارك للعريس ابن خالي وللعروسه واقولها اللي مخدتوش القرعه تاخدوا ام الشعور
آسيا لما سمعت ده علي باباها وشمس وقفت قدام امها بقوه واهيه
'' أنتي عايزه ايه تاني ابعدي عنا بقى ''
آمنه رفعت ايدها بغضب على آسيا وقالت
'' طول عمرك بجحه زي ابوكي ''
وقبل مآ تنزل ايدها كانت شمس مسكاها بكل قوتها وضغطت عليها وخرجت شخصيه لوسيفر منها
'' اوعي تمدي أيدك تاني عليها وانا وابوها موجودين ''
آمنه رغم ألمها من ايدها شمس قالت
'' انتي فاكر نفسك امها ولا ايه لا فوقي انا هي امها ''
سيف بغضب: وأعتقد انك تنازلتي عنها ليا اخرجي برا يا آمنه واياكي اشوفك قريبه من عيلتي برا
عمران وعمر شدوا آمنه وهي اتكلمت بغضب
'' بكره تندم يا سيف هتندم على انك طلقتني وروحتلها هي هيجي يوم وهتتدمروا كلكم ''
عشق بقرف: جاتها نيله وهي بتفكرني بلوجي يع بقى السلعوه دي ام آسيا ازاي مفيش وجه تشابه
رقصه السلو رجعت من تاني وسيف قرب من شمس وبص في عيونها
'' اتمنى اللي حصلت ميأثرش على علاقتنا وتبقى عقبه ''
شمس حطت ايديها على كتافه: اللي بينا عمره ما يتهد يا سيف
سيف ابتسم وحضنها وبدأ الاتنين يتمايلوا على الموسيقى بهدوء
سيف بهمس: هقتلك النهارده
شمس استغرب: ودي المفروض وقاحه ولا غزل
سيف بغيره وتملك: لا يا روحى ده تهديد علشان كتافك اللي مبينها دي ورقبتك ودراعاتك ليلتك سوده
شمس ببراءه: أهون عليك اول ليالينا تبقى سوده يا سيفي
سيف بضعف: ااخ منك يا مليكه اخ
شمس ضحكت وحضنته وسيف دفن وشه في رقبتها وبدأ يوزع قبلات صغيره
شمس بصدمه وخجل: سيف انت بتعمل ايه الناس
سيف: علشان تبقى تحرمي لأنك لو لبستي كده تاني هعمل كده برضو ومش هيهمني حد
شمس وشها أحمر لما حياه غمزت ليها
'' سيف حرام عليك انا كده هموت ''
سيف: شمس اللي اعرفها عمرها ما اتكسفت ودايما جريئه
شمس بجديه مضحكه: اسكت مش طلعت بتكسف منك
سيف بضحك: لا والله
شمس: تخيل
عند حسن وحياه
حسن بغيظ: شوف الواد بيعمل ايه في بنتي قدام الناس
حياه ضحكت عليه وقالت: فاكر يا حسن لما قولتلي انا عمري ما هجوز بناتي ابدا اديك حطيت ايدك في أيد سيف ومروان ومراد واديك سلمت شمس لسيف بأيدك عقبال الباقين بقى
مروان ومراد من وراهم: ايوه جينا للمهم احنا عايزين ندخل زي سيف
حين بخضه: دخل فيكم قطر يكون سواقه أعمى يا بعيد منك لِه
مراد: حس بينا شويه ده إنت حتى مجرب عذاب الحب وسنينه
حياه: صعبوا عليا والله
مروان: بالله عليكي يا حماتي قولي حاجته لبناتك المجانين دول
ملك: مالهم بناتها أن شاء الله
مراد: عايزين بيت يلمهم شويه
عشق: عندي بيت ابو علي وبيت جدي ولا أيه يا جدو
ريان بهدوء ورزانه: اجوازكم معاهم حق كفايه عذاب لبعض وعيشوا حياتكم
عشق: انتي بترميني با جدو
مراد: يعني هو راماكي في الشارع ده انا جوزك يا عشق
عشق: لا برضو
حياه بصتلهم ببرود شديد: كل واحد ياخد مراته ويرقصوا جنب الباقي والنهارده زيكم زي شمس وعايزه اسمع اعتراض
ملك وعشق بتذمر: بس احنا ملبسناش فستان ابيض
حسن: فساتينكم منفوشه تخيلوا اللون ابيض عادي
عشق وملك لسه هيتكلموا مراد ومروان سحبوهم بسرعه اسلحه الرقص تحت ضحك الجميع عليهم فطالما كان مراد هادي ومروان عاقل يبدو أن بالفعل الحب يصنع المستحيلات
..........................................
دخلت عيله إيفان وكانت معاهم نغم وقرب إيفان من سيف اللي كان واقف مع الشباب
'' مبروك يا وحش اخيرا يا عم وقعت لا وكمان الغول وبلاك من نفس الليل ايه المعجزه دي وقعتوا كلكم يا وحوش "
رحيم: لا عندك انا لسه مش مرتبط
إيفان: انت رحيم بقى
رحيم: لا اوعي تقول بتفكر زي الهبل التانين
إيفان بضحك: مش عارف بصراحه
جواد قرب من عدي وقالوا بجديه غريبه على طفل عنده 6 سنين
" عدي عروستي فين "
عدي بغيظ: عارف يلاه لو مختفتش من قدامي هعمل فيك ايه
ديانا والبنات قربوا منهم: سيب الواد في حاله
جواد جرى على ديانا اللي كانت شايله بنتها
"عروستي "
بيان: واو مرات ابني قمر
ديانا بغرور: ليا طبعا
جواد: اسمها ايه
ديانا: طيف
جواد: طيفي انا جواد جوزك أن شاء الله
عدي: علي جثه ابوك أن شاء الله
نغم: لحقت تشقط يا ابن إيفان وهستغرب ليه ما انت واحد من آل الصياد اكيد طالع لابوك واعمامك
شمس: انتى بقى نغم
نغم: وانتي بقى شمس الملكه
البنات بصوا لرحيم وهو قال بتحذير
"اوعوا تفكيركم يروح بعيد مش هيحصل"
شغف: بكره نقعد جنب الحيطه ونسمع الزيطه
بيان: انا حبيت العيله دي اوي
نغم: بالتأكيد بيان هم يشبهونك إنت والمجانين الأخريات
بيان: لا العاقله بتتكلم
نغم بغرور: اومال ده انا بنت الصياد الوحيده في عيله الصياد
إيفان مسكها من قفاها: ماشي يا فالحه نستاذن احنا
نغم بصراخ: ولاه استنا ملحقتش اسلم على الحلوين دول مش هشوفهم تاني
نغم قربت من البنات: الوداع حلوين تشرفت بمعرفتكم والله
رسيل: متخافيش هتشوفينا تاني
نغم: وانتوا متأكدين كده ليه؟؟!
البنات بغموض: لا سيبي السؤال ده للأيام وانتي هتعرفي إجابته
..........................................
مصطفى: بقولكم ايه يا جدعان كلكم ضموا على بعض ناخد صوته جماعيه
الكل وقف جنب بعض والبنات كانوا شايلين أولادهم وآسيا واقف ما بينا شمس وسيف والاتنين حاطين ايدهم على أكتافها
حياه بصت للكل بابتسامه مرتاحه ها هي عائلتها الكبيره سعيده الجميع يبتسم بكل راحه تذكرت كلام تلك السيده وقالت بخفوت
" جيه اللي لحق قلوبهم وملكها وبقي معاهم بذور عشقهم عشق الوحوش والشياطين "
..........................................
وها نحن ذا اعزائي وصلنا بقطارنا إلى محطه استراحه لنستريح قليلا قبل أن نبدأ الجزء الثاني من روايتنا قريبا والآن لا نقل وداعا ولكن الي لقاء آخر وكانت معكم اختكم في الله صابرين
إلى اللقاء 💜
عشق الوحوش والشياطين الفصل الرابع وستون 64 - بقلم Sabreen
بصوا كده يا بشر عندي ليكم خبر جامد أن شاء الله وبإذن الله هنزل الجزء التاني بس بعد تفاعلاتكم أن شاء الله يعني كلام حلو منك يا ام عيون حلوه يلا بتقري علشان خاطر شغفي بس 😌المهم الجزء الثاني هيكون اسمه جنون تخطي الحدود ناس تقولي ده معناه اني هوقف آل الصياد الاجابه لا طبعا عشان تعرفوا مين هي بالظبط نغم انا هنزل ال الصياد وجنون تخطي الحدود مع بعض بس استاذ شغفي بيقول انكم لازم تفتحوا نفسي فيه ناس كتر خيرهم بيعملوا فوت وهو النجمه ودول بصراحه عشره على عشره بستاذن بس تقولوا كلمه حلوه في التعليقات حلوه أو وحشه قولوا رايكم بكل صراحه علشان اعرف أوقف ولا لأ مش عايزاكم متابعين صامتين ده انا بضغط نفسي علشانكم اجدعان تعاطفوا مع كاتبه صغنونه في عالم القراءه زي الأسبوع اللي جاي هنبدا بالاتنين والنت هيفصل ومش هشحن غير يوم السبت نفسي كده لما ارجع الاقي جرس الإشعارات بيقولي عندك فوق 100 وقولوا رايكم في الجزء الأول واكتر حاجه حلوه والقاكم قريبا في
الجزء الثاني من عشق الوحوش والشياطين
جنون تخطي الحدود
وآل الصياد
(ما بين العشق والمافيا)
Sabreen 🧡
عشق الوحوش والشياطين الفصل الخامس وستون 65 - بقلم Sabreen
والله رجعتلكم بعد غياب دي مفاجأه قبل ما ابدا الجزء الثاني زي اقتباسات كده بس بطريقتي انا
حلقه خاصه (انتقال بالزمن)
صلي على خير خلق الله 💙
🎶 مرحب شهر الصوم مرحب لياليك عادت بأمان.... بعد انتطارنا وشوقنا إليك جيت يا رمضان 🎶
وطبعا الكل عارف الاغنيه دي التي تعلن عن دخول شهر رمضان المبارك ندخل معا إلى الحاره البسيطه والي منزل حسن كان مكتظ بالناس ونسمع صوت صراخ اشتقنا إليه
شمس: يا حيوانه يا ملك قومي هاتي العصير المغرب خلاص هياذن مش كفايه انك فاطره
ملك بتذمر وهي بتاكل: الله مش حامل لازم ابقى فاطره مش كفايه الكرش ده
ضربتها رسيل على قفاها: كرش مين يا ام كرش أنتي فاكره نفسك في التاسع ده انتي والحيوانه اللي جنبك دي لسه في التالت
عشق: شكرا يا اسطا تتردلك في الافراح
ديانا قعلت الشبشب بتاعها: لا خلاص انا جبت أخرى منهم
عشق وملك جريوا بسرعه للمطبخ :العصير اتعمل خلاص اهدي انتي
شمس: جاتكم نيله رفعتولي السكر
حياه جات: ها يا بنات كل تمام خلاص فاضل 7 دقايق على الفطار
جين: كله تمام ها العصير
عشق: خلآص اهو حطينا في التلاجه اووف منكم
مصطفى ركب على السلم وهو بيغني
🎶رمضان في مصر حاجه تانيه والسر في التفاصيل رمضان في مصر من الدنيا طعم بطعم النيل 🎶
شغف بقرف: بسبب يا بابا ايه النشاذ ده
مصطفى: جاتك نيله أيش فهمك أنتي في الحنجره الذهبيه
حياه: ها الرجاله قعدوا
مصطفى: اه تمام انتوا هتاكلوا هنا مش كده
ملك: انا مش فاهمه ليه الرجاله تأكل تحت في اوضه الدروس واحنا ناكل فوق ما نأكل كلنا مع بعض
شمس: مينفعش يا هبله المكان مش هيكفي أحنا كتير جدا
سمع الكل صوت بينادي من تحت وكان عمر
'' مصطفى الأذان خلاص فاضل دقيقه هتبات عندك ولا ايه ''
مصطفى نزل بسرعه: لا انا جاي اهو
الكل قعدوا وكان موجود الكل وعيله عمران وعيله الألفي وصدح صوت الجميع يكون متشوق له في رمضان وما هو الا صوت أذان المغرب لتعلن جميع شوارع مصر إلى الهدوء والكل في منازله يكسر صيامه بعد النهار الطويل
بعدما الفطار كان الكل بدون استثناء قاعد في اوضه الدروس بتاعت حسن لأنها كبيره جدا وكان في شاشه كبيره في الحيطه بتعرض المسلسل وطبعا زي اي بيت مصري بعد الأذان الكل بيتخانق مين ياخذ الريموت ويجيب على المسلسل أو البرامج اللي عايزه
درش بصراخ: قسما بربي اللي هيقرب من الريموت هفطسه انا مش هغير من على رامز
سليم: يا تافه رامز بقى موضه قديمه هات الكبير احسن
جين :بااااس لا ده ولا دخل احنا نجيب على مسلسل احسن
مصطفى بتحدى: طب وريني هتاخدي الريموت ازاي
جين نطت على مصطفي ومسكته من شعره
'' إنت بتعند معايا ياض شكلك نسيت مين هي صقر''
مصطفى: وربنا ما أنتي واخده
شمس سحبت الريموت بكل برود وجابت مسلسل جعفر العمده
عشق بضحك: لآ جدعه عجبتني
مصطفى بحسره: اخدت الريموت
عمر : تفتكروا مين هيفوز في رمضآن السنه دي
رسيل: ممكن عمله نادره لاني الناس بتميل للصعيدي اكتر
عمر: احساسي بيقولي اني جعفر العمده هو اللي هيفوز
ديانا : بصراحه شايف اني فكره مسلسل بابا المجال احلى
مصطفى بضحك: عيله الديابه كفايه بس عزوز الديب وربنا ده لوحده برامز جلال
شغف: شوفت نوسه بتقصف جبهتهم ازاي وربنا البت دي عسل
عشق: مراد انا عايزه قطايف🥟 بس مش عايزه في الزيت
مراد: نعم يا اختي وانا اجيبها منين دي
عشق: مليش فيه اتصرف ابنك عايز كده وبعدين احنا في رمضان اكيد هتلاقي هنا
حسن: علي اول الشارع واحد ببيع بس هتلاقي زحمه جدا
مراد: سمعتي
عشق بدموع: مليش فيه انا عايزه
مراد: انتي هتعيطي علشان قطايف يا عشق
شمس وهي بتاكل حلويات: هرمونات الحمل ألله بعينك بقى
سيف: كفايه يا شمس هتتعبي
شمس بتذمر: انا اخدت الدواء وبعدين احنا في رمضان حرام عليك
ملك بجوع: تصدقوا نفسي راحت علي القطايف
البنات بصوت واحد: وانا كمان
عدي: يا اختاي بدأنا بقى
فتون بضحك: طب خدوا نفسكم انتوا الكل وروحوا
مالك: نروح احنا الكل ونزيد الزحمه
مريم: روحوا وابقوا اتمشوا شويه
مروان: أمرنا لله يلا
البنات: هاااي
مصطفى بضحك: هبل هبل يعني
جابر: الله يعينكم والله هتروح معاهم يا رحيم
رحيم: لا مليش نفس وبعدين الجو دوشه برا وانا واحد مش متعود على كده
ياسين: انت واحد متعودين على الهدوء التام بس خلاص ايام الهدوء راحت
البنات جم: يلا
سليم: طب والولاد
ديانا: كلهم نايمين ولو حد صحي مريم اهي وفتون اهي وحياة كمان ولو زادت اوي ابقوا اتصلوا علينا
الشباب قاموا: يلا
..........................................
كان الشباب والبنات ماشين في الشارع وأغاني رمضان بتصدح من المحلات والقهاوي والأطفال بيلعبوا في الشارع بفوانيس رمضان
ملك: مروان انا عايزه فانوس
مروان: عندك 3 من البيت
ملك: لا انا عايزه واحده بنفسجي بينور
جين: يآ بخيل ما تجيبلها ده فانوس
مروان: فين المحل طيب
شمس: اهو هناك و..... سيف انا عايزه الفانوس الأزرق ده
سيف: ليه بقى مش أنا جبت واحد ليكي وواحد لآسيا
شمس: بس ده حلو زي لون عيوني
ديانا: اول مره اشوف فانوس اسود عدي هاتوا
مالك :واضح إني طلعتنا دي هتجيب بخساير كتير
الشباب: فعلا
البنات اختاروا الفوانيس بفرحه وكل واحده كان بلون عيونها
الكل راح لمحل القطايف وكان زحمه جدا فقالت شمس
'' هدخل انا وملك علشان عمي رجب بيعزني اوي ''
ملك شمرت: يلا بينا يا توينزي
سمع الكل صوت من وراهم بيقول
'' ايه ده هما المزز دول رجعوا تاني ''
ديانا: لا لا حد يقنعني ان مش هي واني دي مجرد تخيلات
عدي بضحك: مش دي الست بتاعت بوكسي
البنات بخوف: لا كله الا ام احمد
ام احمد برقت بعيونها اللي كان فيها كحل وشكله كان شبه بدره في مسلسل الرحايا
(مين عارفها يا جدعان كانوا بيخوفوا بيها العيال عندنا زمان 🤣)
ام احمد: يا حلاوه يا ولاد مزز جداد أيش عيونه زرقاء وخضراء الاه هو الواد ده شبه مصطفى كده ليه
جين: عيني عليك يا مروان يا اخويا هتموت دلوقتي
رسيل: بقولك ايه يا ام احمد بلاش علشان لو مسكتك هعملك اضحيه عيد الأضحى اللي جاي
ام احمد عوجت بوقها: انا قولت حاجه انا بتغزل بس
عشق بغيظ: وانتي تتغزلي ليه ما تخلى لسانك جوا بوقك
ام احمد: الله مين ام شعر أحمر ذي شبه الممثله التركيه اللي في مسلسل حب للايجار كان اسمها اااا والله ما فاكره ميما باين
شغف: ميما كان اسمها ديما الله ياخد إللي علمك عربي
شمس من وراها: ايه يا ام احمد لسه فيكي نقمه الحسد دي
ام احمد لفت برعب: سـ سلامٌ قولا من رب رحيم ااانتي لسه عايشه يا شمس
شمس قربت منها وقالت بصوت مخيف
'' لا انا عفريت وهاخد روحك ''
ام احمد بخوف: لا لا خد روح ابو احمد الأول كده كده هو نصاب وعواطلي وقرفني في عيشتي
ملك وقفت جنب شمس وقالت بخبث
'' هاي انتي بقى ام احمد ''
ام احمد طلعت تجري: عفريييت لا عفريتين الحقوني يا خلق
الكل قعد يضحك عليها وقالت ديانا
'' كويس انكم جيتوا والله ''
ملك: شفناكم واحنا خارجين وقالت شمس نطفشها علشان مش بتمشى بسهوله
سيف بص حواليه: ايه ده هي الناس كلها وقفت كده ليه
فجأه ظهر نور قوي وخرجت منه انا بعصا السحريه
جين: وه وه وه مين دي
انا: هاي عليكم اسمي صابرين الكاتبه
شمس: اه وبعدين
انا: ولا قبلين هنقلكم المستقبل علشان نشوف لقطات كده من اللي جاي
مالك: لا شكرا مش عايزين انا اصلا مش مطمنلك
انا: لازم طبعا
وقبل ما يتحركوا وجهت العصا عليهم واختفوا كلهم وظهر غبار سحري مكانهم
ضحكت بشر :هبدا اللعب استعدوا
ظهر الكل تاني بس في مدرسه
سليم: هو احنا هنعيد ايام المدرسه من تاني ولا ايه
انا: كفايه غباء بقولكم المستقبل مش الماضي بصوا هناك كده اهو
بص الكل وشافوا مجموعه اطفال قاعدين في ملعب المدرسه
عشق: بصدمه دول دول
انا: Yes ولادكم اتفرجوا بقى على اللي هيحصل
كانوا الأطفال قاعدين فقال غيث بملل
'' اووف أيه الملل ده يا ربي ''
آسيا بصت على مكان وقامت وخلعت جاكيت المدرسه وكانت تحته بتشيرت نص كم
مازن: تحذير تحذير آسيا بتقلع الجاكيت آسيا بتقلع الجاكيت
آسيا بشر: اوعي حد يمسكني
جريت بسرعه لمكان وقال عمار بغيظ
'' ده على اساس اني حد بيعرف يمسكها ''
آسيا راحت لولد في المرحله الثانويه وكان هو وأصحابه بيتنمروا على شخص
'' معلش يا اخ ممكن تبصلي ''
للولد بص وفيه ثواني كانت آسيا ضربته تحت بطنه وهو نزل بألم على الأرض وهؤلاء بيصرخ وآسيا نطت عليه وفضلت تضرب فيه بأيديها في وشه
شمس: احيه البت خلته سوسن
سيف: إنا مكنتش كده زمان
انا بضحك: يا عم البت بتك شبهك بالملي واخدت الافتراء من شمس
شمس بتذمر: انا مش مفتريه على فكره
بصتلها برفعه حاجب: ده انتي بالذات اكتر واحده مفتريه في العصابه وسيف يشهد هو والمتابعين
ملك: مين البنت اللي متشعلقه في رقبه واحد فيهم دي
انا: دي بنت عشق
عشق بذهول: نعم
غرام كانت ماسكه في رقبه واحد فيهم وهو بيروح يمين وشمال علشان غرام تقع
غرام بصراخ: الحقني يا عمار الكلب هقع حاسه اني متشعلقه فيه لعبه في الملاهي
عمار: اثبتي انا جاي
ريان بص لاخوه اللى قاعد بلامباله في مكانه ولا اكني الكل بيضرب في بعضه
'' وانت يا عم الرايق مش هتتحرك ''
أحمد: عادي كله ربع سماعه والحرب تخلص
فارس بصله من فوق لتحت وقال بمكر
'' اللحق يآ أحمد فيه واحد بيضرب لين ''
أحمد قام بغضب: ابن ال هو فين
فارس: جاتك نيله مش بتتحرك غير لما الموضوع يكون فيه لين
مازن وهو بيضرب واحد مع رعد
'' هو احنا بنعمل كده ليه ''
رعد: علمي علمك اهو ضرب يقتل الملل وخلاص
دانه وطيف كانوا واقفين فوق حاجه عاليه وبيحدفوا الكل بزلط صغير جات واحده فأنس فقال بغيظ
'' الله يخربيتك يا دانه جات فيا ''
دانه بصوت عالي: معلش يا أنوس استحمل لحد ما الحرب تخلص
ريان: ااااه انتوا مفيش منكم فايده بتحدفوا الكل يا شويه قرود
طيف: تصدق احنا غلطانين ويا لهووووي
عدي بصدمه: لا لا لا ده مش طبيعي خالص
انا بضحك: اكيد لازم يكون مش طبيعي مش نسل العصابه بقى
ملك: ده شكل المستقبل كله هيبقى جنان X جنان
انا رفعت العصا : هيحصل نروح بقى مكان تاني
...............................
اختفى الكل وظهروا في فرح
شغف: وده فرح مين أن شاء الله اوعي تقولي فرح واحد منهما وربنا نولع فيهم كلهم قبل ما نعرف مين فيهم
مروان: هو اي حاجه وخلاص
ملك بشر: يستحسن يكون اي حاجه الا ده
سيف: هي فين الكاتبه دى كمان راحت فين
انا: انا هنا اهو
مروان: انتي بتعملي ايه
انا: بشرب جوافه
مروان بقرف: جوافه
انا بشر: لا بقولك انت تغلط فيا ماشي تغلط في هدير اعدهالك تغلط في اختي يا ريت اما تغلط في الجوافه وربنا اخلي ملك تدخل غيبوبه متفوقش منها غير بعد 10 سنين
مروان بقلق: لا وعليكم اي مالها الجوافه مش وحشه والله
انا بغرور: ايوه كده ناس مش بتيجى غير بالعين العسلي
سليم: انتي عينيكي عسلي
انا رفعت سكينه: عندك مانع يا سولي
سليم بخوف: لا والله ما عندي مانع أحنا بس عايزين نعرف احنا فين
انا شاورت على مكان: بصوا على الترابيزه اللي هناك دي
الكل بص وكان الكل متجمع حوالين رسيل اللي كانت قاعده على كرسي وماسكه قلبها بوجع وفهد قدامها بيحاول يفهم فيها ايه
رسيل: إيه ده هو انا هيجيلي القلب في المستقبل ولا ايه
انا بغموض: لا هتعرفي
سمع الكل صوت شهاب بيقول: أسد صديقي اخيرا جيت
رسيل في المستقبل بصدمه ودموع: أسد
اختفى الكل وظهروا في بيت عيله المنياوي وقال سيف باستغراب
'' ده بيت جدي ''
سمع الكل صوت صراخ جين الحاد فقالت جين
'' لا متقوليش وريث لسه عايش ولا ايه ''
انا ابتسمت بغموض شديد/ لا مش عايش دول ناس تانيه اللي عايشه
جين في المستقبل بصراخ: حرام عليك ليه تحرمني منهم 5 سنين 5 سنين وانا فاكره أنهم ميتين استفدت ايه من حرقه قلب عيله كامله استفدت ايه
الشخص بقهر: مراتي عندها القلب لو كانت عرفت الحقيقه كانت هتموت مش كفايه ولادي ماتوا
مصطفى دخل وقال بدموع وغضب شديد
'' واحنا ذنبنا ايه ''
سليم: يا نهار مصطفى هيبقى نسخه من مروان في المستقبل
جين/ هو مين دول اللي لسه عايشين
انا رفعت العصا: اللي عاطين ليكم ضهرهم دول وهتبقوا تعرفوا بعدين
اختفي الكل تاني فقال مراد
'' ايه الغيظ ده ما تقولي هما مين وبعدين هو أسد هيرجع تاني ''
انا: انتي بتعلي صوتك عليا يا مراد ده انا حتى كرماك واتجوزت عشق من غير ما تتعذب كتير زي الباقي انت وابو طويله ده
شمس بصت حواليها وقالت: احنا في مول و....... هي الناس مالها كده بيبصوا لمكان واحد ليه
سمع الكل صراخ عالي
ديانا بصدمه: ده صوتي انا
ديانا في المستقبل كانت بتصرخ بانهيار
'' بنتي يا عدي رجعلي طيف انا عايزه بنتي ''
أدهم بغضب: كلهم اتخطفوا ازاي مره واحده اكتر من 10 اطفال
ديانا: هو عايز بنتي هقتله والله لاقتله
عدي حضنها وقال: اهدي هو فاكر اني العيال سهلين لا يبقى ميعرفش هو خاطف مين ولا انتوا ناسين مين هي العصابه الصغيره ده احنا هنروح هناك هنلاقيهم قتلوا الكل
ديانا بصتلي: مين اللي اخد طيف
انا: هتعرفي فيه المستقبل
حركت العصا وظهروا الكل في مزرعه
مالك: دي مزرعه جدي
شغف: فريال
مالك: والله يا شغف ما اسمها فريال
سمع الكل صرت صراخ البنات
عشق في المستقبل بتصرخ ومراد بيحاول يشدها
'' لا لا يا مراد حرام عليك تعمل فيا كده ''
أحمد: فيه ايه يا ماما ده انتي بس هتركبي حصان هو هيركبك سمكه قرش
شغف: مش عايزه هو بالعافيه يا مالك
مالك بغيظ: يعني انني هتفضلي خايفه من الحصنه كتير
رعد: اول مره اشوفك جبانه يا ماما
آسيا: يا جدعان في أيه دي مجرد حصنه ايه الخوف في كده
رسيل: اخرسي يا بت سيف انتي مش نقصاكي
آسيا: انا غلطانه يلا يا عصابه
الأطفال: يلا يا اسطا
البنات بصوا للشباب بشر: انتوا هتجبرونا نركب حصان في المستقبل
مراد: انتوا بتبصولنا كده ليه ده في المستقبل
عشق: يعني انتوا هتبقوا أشخاص تانيه مثلا في المستقبل
مراد: انتي يا كاتبه تعالى الحقينا
انا بغرور: تدفعوا كام وانا ألغى الحته دي
فهد: ايه الماديه دي
انا بغيظ: هو كده انا اصلا مفلسه ومش معايا ولا جنيه وبتزل لنبع الحنان علشان تديني 10 جنيه بس ويا ترضى يا لا
جين: يا عيني تصدقوا صعبت عليا
انا: والله انتوا اللي هتصعبوا عليا
رفعت العصا وقولت: يلا بينا هنروح آخر مكان علشان انتوا كده اتاخرتوا
ظهر الكل في مكان غريب على الطريق السريع وكان فيه عربيه ماشيه بسرعه وفيه ترله جايه من الطريق المعاكس
ملك: يا نهار اسود ده اللي جوا العربيه هيتفرم على كده
مروان: مين اللي جوا العربيه اصدمينا بقى
انا بغموض شديد: شمس
شمس: احيه يعني هموت
انا: بصوا وشوفوا
وما هي إلا ثواني والعربيه حودت شمال بقوه وخبطت في شجره وظهر ملثمين كتير نزلوا من الترله وقربوا من العربيه
اختفت الصوره وظهرت اسيا وهي بتبكي بانهيار في حضن سيف اللي دموعه بتنزل
'' معرفتش احميكي يا مليكه ''
سيف بص لشمس بخوف وهي ملامحها كانت قلقانه
'' لا مش هتموت اوعي تقولي هخسرها تاني ''
بصتلهم كلهم وقولت بغموض
'' الأحداث دي هتحصل بعد سنين أسرار هتتكشف ومصاعب هتواجهكم لسه اللعبه منتهتش واولادكم ليهم نص الحكايه بس بقواعد مختلفه لازم ترجعوا البيت ''
الكل بعدم فهم: يعني ايه؟!؟!
رفعت العصا وقولت: يعني استعدوا لاني اللي جاي جنون تخطى الحدود
نزلت عليهم العصا وفقدوا الوعي كلهم وظهروا في اوضه دروس حسن وكان موجود حياه وحسن بس فيها لاني الباقي كان بيدور علي الشباب والبنات
حياه بفزع: الولاد أهم يا حسن
حسن بصلي: هو انتي مش مطمن
انا: ليه كده بس يا ابو علي ده انا حتى كيوت
دخل مصطفى وقال: يا نهار هما ماتوا ولا ايه
انا: لا هما نايمين ولما يصحوا مش هيفتكروا حاجه
مصطفى: ليه أن شاء الله
انا: كده يا درش علشان يتفاجوا في المستقبل وانت برضو ليك مفاجأة في المستقبل سلام
..........................................
بسم الله وحشتوني اوي وربنا المهم انا نزلت الروايه جنون تخطي الحدود والمواعيد هتبقى بإذن الله 4 ايام انا هوقف روايه آل الصياد حاليا بس بعد ما اخلص دي علشان هيبقى ضغط عليا اتمنى تتفهموا وضعي بس لازم اخلص ده الأول بس هكمل روايه آل الصياد أن شاء الله بعد ما تخلص كتابتها هبدا انزل فيها مواعيد جنون تخطي الحدود هيبقى سبت واتنين واربعاء وجمعه بالليل اتمنى الاقي تفاعل مع الروايه
Sabreen ❤️
عشق الوحوش والشياطين الفصل السادس وستون 66 - بقلم Sabreen
مسا مسا على الناس الكويسة انا عملت حلقه خاصه لكذا سبب
اولا نفتكر بيها العصابه والوحوش وهما لسه في عز شبابهم
ثانيا تتحمسوا لروايه مملكة جوزاف اكتر
ثالثا في بنوته قالت اني لو عشق اخت ملك وشمس في الرضاعه حرام تتجوز مراد لانه كده هيبقى خالها هي كمان، انا عن نفسي مكنتش اعرف والله ومش هقدر اغير لاني مش عارفه الموضوع اتذكر في كام بارت اساسا فانتوا انسوا موضوع انها اختهم في الرضاعه تمام
تسير في هذا الممر الطويل وصوت حذائها يصدح في المكان لينظر لها الجميع باحترام فمن لا يعلم الشيطان، ابتسامه زينت وجهها لتظهر غمازتيها وهي تنظر حولها تتذكر كل ركن في هذا المبنى الضخم
وصلت إلى باب تعلم جيدا ما يقبع خلفه لتطرق عليه بخفه قبل أن تسمع صوت يسمح لها بالدخول
-تفضل
فتحت الباب لينظر الجميع لها بتعجب فوقف سيف قائلا باستغراب
-شمس بتعملي اي هنا
اغلقت الباب خلفها ثم قالت بهدوء
-آدم جابني انا والبنات زي ما جابكم
سليم: البنات طب هما فين
وضعت يديها في جيوب المعطف قائله
-بعتهم يعملوا حاجة المهم انتوا وصلتوا لحاجة
مراد: ولا اي حاجة
شمس: 5 أشخاص يختفوا من بيتهم بطريقه غامضه والبيت فيه كاميرات وتقولوا موصلتوش لحاجة
سيف: احنا راجعنا الكاميرات فعلا بس مفيش اي حاجة منطقيه في الموضوع
شمس بعدم فهم: يعني اي مفيش حاجة منطقيه
مالك: الكاميرات بينت انهم مخرجوش من البيت نهائي اختفوا من جوا البيت بس انا شاكك في اللي اسمه إدريس ده
جلست شمس على المقعد ثم قالت
-إدريس ده راجل كبير هو اللي بيدير البيت
سيف بتركيز: انتوا ليكم علاقه صداقة مع اياد وفريقه وروحتوا قبل كده هناك هل يا ترى صدر من إدريس ده شئ غريب
شمس: بالعكس ده راجل طيب اوي رغم انه مش بيتكلم كتير ودايما صابر على هبل الخمسه بس ليه إدريس بالذات اللي شاكين فين
فهد: راجعي الكاميرات وانتي يمكن تفهمي
استقامت من على المقعد قائله: تمام فين التسجيلات لحظه بس مين ده
ختمت كلامها وهي تشير نحو جسد ممد بطريقه مضحكه على الاريكة ليقول سليم بدون اهتمام
-ده مصطفى
شمس: وهو نايم كده ليه
مروان ده ابعد ما يكون عن النوم ده داخل في غيبوبه
اقتربت منه وهي تزفر بضيق فكم حذرته هي والفتيات من ان ينضم الي المخابرات وهذا ليس قلة ثقه بقدراته لكن الشباب سوف يهلكونه في التدريبات وها قد حدث فكم يقولون "طلعوا عليه القديم والجديد"
وقفت أمام الاريكة وحاولت ان تجعله يفيق لكن ولا حياه لمن تنادي فهو بالفعل أشبه بمن دخل بغيبوبه
عدي: متحاوليش ده شبه الجاموسة نام على نفسي
شمس بحنق: ما هو كله منكم
سيف: التدريبات كده والكل بيتحمل
شمس بسخريه: تدريبات برضو ولا عذاب آل قريش
استندت بركبتها على الاريكة لترفع رأس مصطفى قليلا قبل أن تضغط باصبعيها على وتر معين في عنقه وهذا ما ادي الي تشنج جسد مصطفى قبل أن يستيقظ بفزع وهو يصرخ بألم
-ااه انا بدْبح ولا ايه ابعدي ابعدي
ابتعدت وهو تقهقه عاليا فطالما نجحت هذه الطريقه في ايقاظه
-صباح الفل
مصطفى: لا فل ولا ياسمين ولا شوفت يوم ابيض من يوم ما دخلت المبنى ده استنى بس هو انتي بتعملي ايه هنا ولا انا رجعت مصر وانا مش واخد بالي
سيف: لا يا خفيف لسه في إنجلترا وقوم صحصح كده علشان ساعتين الراحه بتوعك اخدتهم في النوم
شمس بغضب: ما براحة على الواد اي الافتري ده
تكلم مصطفى بنبره شبه باكيه: اه بالله عليكي قوليلهم لأحسن دول بيعاملوني أكني واحد من الصهاينة ولا حاجة
شمس: ما قولنالك بلاش وانت اللي شبطت في الموضوع
مصطفى: انا جذمة واستاهل ضرب الجذمه مشوني من هنا
فهد: ليه هو الموضوع بسهوله كده
مالت شمس عليه هامسه بخفوت: المسكن بتاعك موجود
مصطفى: مسكن اي هو انا باخد نوع معين وانا معرفش
شمس: شغل دماغك شويه
مصطفى: قصد على ااا
شمس: هي
اعتدل بسرعه في جلسته قائلا: هي فين
شمس: برا
هرول ناحيه الباب كأنه لم يكن يشتكي من ألم التدريبات
-وسايباها برا كده عادي
شمس بسخريه: انا مكدبتش لما سميتها المسكن بتاعك
سيف: هي مين دي اللي برا
شمس ببساطة: بنتك
سيف بغضب: آسيا بنتي، وبتقوليها ببساطة كده عادي
مراد: في ايه يا سيف دي البنت لسه عندها 6 سنين
سيف بغيظ: ودي بنتي
شمس: طب حد يجيب التسجيلات علشان نشوف القوم اللي اختفوا دول حصلهم ايه مع اني مش مطمنه خالص
~~~~~~~~~~~~
خرج مصطفى ليبصر آسيا تجلس في مكتب السكرتيره الخاصه بالشباب وكانت آسيا تلعب مع أرنبها الصغير "ثوتي"
-آسيا
نظرت إلى الصوت الذي ينادي عليها لتبصر مصطفى الذي اقترب منها سريعا وهي بنفسها اسرعت له لترفع له يديها حتى يحملها وهو بدوره فعل هذا ليرفعها عاليا
-وحشتيني يا قطة بعيونك دي
آسيا: وانت كمان بس انت ليه بطلت تيجي وتلعب معايا انا ومازن وأنس
مصطفى: عندي تدريبات ومش فاضي
زمت شفتيها بتذمر طفولي وهي تضم يديها أمام صدرها
-ودلوقتي طبعا مش فاضي
لعب بشعرها الطويل وهو يرفعها على كتفه قائلا بمشاكسه
-أفضى علشانك يا جميل لو عايزه اي رايك نلف شويه في لندن بصراحة انا كنت هموت وانام بس على رأي شمس انتي المسكن بتاعي
آسيا: اممم ماشي يلا
مصطفى: يلا يا قطتي
آسيا بسرعه: استنى استنى وثوتي هنسيبه هنا
نظر مصطفى إلى ثوتي وهو يأكل في الأوراق على المكتب ليمسكه قائلا
-نجيبه معانا وماله حتى يبقى محرم
آسيا بصراخ: ايه ايه انت ماسكه من ودانه كده ليه كده هيطرم
مصطفى بغيظ: انا كده اللي هطرم وبعدين الأرانب بتتمسك من ودانها همسكه من ايده يعني وقوله يلا بينا
سحبته آسيا بحنق منه لتضمه لها وتقبل رأسه بحنان وهي تربت عليه تحت نظرات السخط من مصطفى
-انتي بتبوسي رأسه يا آسيا اما حتى شوفتك بتبوسي رأس ابوكِ من باب بر الوالدين
آسيا بحنق: ملكش دعوه يا عديم الاحساس بالحيوانات ويكون في علمك هتجيب حاجة لثوتي علشان تصالحه بيها
اجابها مصطفى بسخريه وهو يهبط بالمصعد
-ليه هو حد قالك انه زعلان
آسيا: اه زعلان حتى شوف
ختمت كلامها وهي ترفعه أمام وجه مصطفى ليعود الآخر برأسه للخلف قائلا بحنق
-اي يا آسيا ما تخليني ابوسه احسن ابعديه شويه
فتح باب سيارته ووضعها في المقعد ليجلس هو أمام عجله القياده تحت انبهار آسيا وهي تتحسس المقعد
-هو انت جبت عربيه
مصطفى: اه ما انا تميت 18 بقى واتعلمت السواقة بغض النظر عن اني اوريدي كنت بعرف اسوق
آسيا: بس حلو اللون الأخضر الزمردي
مصطفى: اممم طب يا قطه عايزه تروحي فين
آسيا: انا جعانه وعايزه اتغدى
مصطفى: عايزه تتغدى اي
آسيا: لو قولت عايزه أكل فراوله
مصطفى: بس الفراوله غلط عليكي يا آسيا اختاري حاجة تاني
آسيا بتذمر: خلاص عايزه اكل جمبري
ن
ظر لها مصطفى بغيظ: بس انا مش بطيق الجمبري ده
آسيا بغضب طفولي: يـــوه هو كل حاجة لأ
~~~~~~~~~~~~
بدأ الجميع يشعروا بالملل وهو ينظرون إلى شمس التي تعيد الفيديو للمره الثالثه او الخامسة
سيف: طب وبعدين قدرتي تحللي اي حاجة
شمس: على ما اعتقد اني إدريس عنده ولد لان الشخص اللي خرج من الاوضه شبه إدريس جدا ومستحيل يعني يكون إدريس اللي في الستين يرجع شباب مثلا بس هو انتوا عملتوا تحري عن إدريس ده
مالك: اه طبعا عملنا بس مفيش اي حاجة عنه شخصيه غامضه جدا زي ما تقولي كده ملهاش وجود
شمس بحيرة: هو الموضوع ناقص يعني يا ترى الخمسة راحوا فين
رن هاتفها فامسكته بسرعه ما ان رأت المتصل عشق
-عشق عرفتوا حاجة
دلفت عشق مع الفتيات وكانت تضع الهاتف على اذنها قائله بسخريه
-عرفنا حاجة تحير بجد في بيتهم ده
مراد: هو انتوا كنتوا في بيتهم
شمس: ايوه بعتهم يفكوا الكاميرات ويجيبوها
فهد: وده فايدته اي ما البيت مقفول بقاله اسبوع
رسيل ببلاهه: لحظه اعمل يوترن كده مقفول بقالة أسبوع اومال مين اللي عامل الاكل ده العفاريت مثلا
شمس: اكل ايه معلش!!؟؟
وضعت شغف أمامها طبق وكوب ماء فقال سيف باستغراب
-هو انتوا كنتوا بتاكلوا وجبتوا نصيبها معاكم ولا اي
شغف: شمس حطي ايدك على الاكل وكوبايه المياه كده
فعلت شمس ما قالت لتقول: الأكل سخن والمياه ساقعه اي برضو اللي في الموضوع مش فاهمه
ملك: شمس احنا روحنا لقينا الاكل ده موجود في المطبخ ومتاكل منه
سلي:م اي ده يعني ايه، يعني هما موجودين في البيت دلوقتي
جين: يعني هما لو موجدين في البيت هيقفلوا بالمفتاح من برا
شمس: هاتوا الكاميرات كده
~~~~~~~~~~~~
توقف مصطفى وهو يضع يده على ظهره وهو يتنفس بصوت مرتفع
-يا لهوي انا عجزت ولا ايه
نادته آسيا بصوت مرتفع: مصطفى ثوتي هيهرب مني تعالي امسكه معايا
مصطفى: يخربيت ثوتي اللي لففنا الجنينه كلها وراه يارب ياكله كلب ويريحنا
خطرت في عقله فكره فذهب سريعا حتى ينفذها اما آسيا كانت تبحث عن ارنبها ذو الأقدام السريعه فهو دائما ما يهرب منها فابتسمت عندما رأته من بعيد لكن تحولت ابتسامتها لصدمة وهي تراه يأكل في خبز إحدى العائلات فقالت بخوف
-يا لهوي اعمل اي الناس لو شافوا مش بعيد يموتوا ااخ منك يا ثوتي جايبلي الكلام دايما
اقترب منها مصطفى وهو يحمل فيه يده حقيبة بلاستيكية ليقول باستغراب
-واقفه ليه هنا وبعدين فين ثوتي
أشارت آسيا نحو مكان فشهق مصطفى بصدمه
-يا ابن المفجوعه يا ثوتي
اخرج جزرة من تلك الحقيبه ثم قال
-بقولك ايه خدي الجزرة دي وتعالي نجيب الأرنب قبل العيله دي ما ياخدوا بالهم انه خلص على العيش بتاعهم
~~~~~~~~~~~~
نظر الجميع الي التسجيل بتركيز شديد ليروا ان المكان والغرف بأكملها فارغه لكن مهلا هذا باسل هناك يجلس على الاريكة متى ظهر حتى
نظروا الي بعضهم بحيرة وهم لا يفهمون اي شئ من كلامه الذي يحادث به نفسه ومن هي وجدان تلك التي يسبها
انتقلوا نحو كاميرا المطبخ ما ان رأوه يتجه نحوه وقام بتسخين بعض الطعام الان فهموا كيف ظهر الطعام الساخن لكن كيف ظهر باسل ومن أين اتي
والان ظهر تلك النسخه المصغرة من إدريس مهلا مهلا لما باسل ناداه إدريس ماذا يعني هذا
نظروا الي بعضهم باستغراب وهم لا يفهمون اي كلمه مما تقال من وجدان وما امر الانتقال الذين يتحدثون عنه
فتح الجميع أفواهههم بصدمه وهم لا يجدون لا باسل ولا المسمى إدريس لقد تبخروا، فقد ما ظهر هو ضوء قوي غطي على الكاميرا ولا شئ بعدها لا يوجد أحد في أي مكان حتى
-اي أصله ده
صرخت بها ملك بنفاذ صبر ليقول مروان
-جماعه معتقدش اني إدريس ده خطفهم ولا عملهم حاجة لاني باسل لما شافوا راح ليه بسرعه مهربش منه
ديانا: ماشي بس برضو راحوا فين كلهم وازاي باسل ظهر ومكنش فيه حد في البيت واختفي فين تاني
سيف: الموضوع شكله هيتقفل بعلامة استفهام
اغلقت شمس اللاب بتعب: شكله فعلا هيتقفل كده واياً يكونوا فين هما الخمسه فأنا متأكده انهم كويسين لاني الخمسه دول ميتخافش عليهم ابدا
دلف مصطفى وهو يحمل آسيا لتقول الأخرى بسعادة وهو تلوح لوالدها
-بابا ازيك عامل ايه شوف مصطفى جاب جزر لثوتي
سيف: انتوا كنتوا فين انتوا الاتنين
مصطفى: كنت بفسحها يا سيف
استقام سيف صارخاً بغضب: وانت بتفسحها بصفقتك مين
مصطفى ببساطة: تنفع معاك جوزها المستقبلي
سيف بغضب: جوز مين يا حيوان انت
مصطفى بحنق: متشتمش يا سيف انا عامل حساب انك هتبقى حمايا لولا كده كنت
سيف: كنت ايه احب اعرف
مروان: خلاص يا سيف وانت يا جذمه انت كفايه استفزاز ونزل البنت
آسيا بغضب طفولي: انتوا بتشتموا فيه ليه
مصطفى بتذمر: قوليلهم ده انا حتى يتيم
سيف: نزل البت يلاه
مصطفى بعناد: لا واقولك خد ثوتي ده علشان عصب اللي جابوني من الصبح وانا راجع مصر وبنتك جايه معايا
ختم كلامه وهو يحمل ثوتي ويلقيه ناحيه سيف الذي مال بجسده بسرعه ليسقط ثوتي من النافذه ليصدر منه صوت صراخ حاد وهو يسقط في الماء يليه صراخ آسيا وهي تركض ناحيه النافذه
ثـــوتـــي
(الفاتحة على روح ثوتي 🤲🏼)
~~~~~~~~~~~~
احم احم حابه اسأل سؤال مين اكتر كابل حبتوا في رواياتي كلها انا عن نفسي بالترتيب كده
ثرثور ومريم
أرسلان وجيسي
ليث وايملي
آسر وروز
بنات لو لقيت تفاعل منكم وعد انزل بارت من أمواج الذاكره يوم الثلاثاء
Sabreen
عشق الوحوش والشياطين الفصل السابع وستون 67 - بقلم Sabreen
حلقة خاصة هدية بمناسبة إني الجزء الأول من الرواية بس كمل النص مليون أحب اشوف تعليقات كتير بقى ❤️👀
صلي على من قال أمتي أمتي ❤️
هرولت نغم ركضًا للغرفة التي يجتمع بها الفتيات بعدما تركوا الشباب بالأسفل يتحدثون عن بعض الأمور السياسية والاقتصادية المملة خاصتهم، بالله أتركت أبناء اعمامها في أستراليا يتحدثون عن نفس المواضيع بالإضافة إلى أشغال المافيا خاصتهم لتأتي إلى مصر وتجد نفس الشيء
لا والله لن تكون نغم الصياد إن لم تغير هذه الليلة المملة وتشعل أحداثها بالنيران ويا حبذا لو كانت نيران الغيرة سيكون الأمر أكثر من ممتع
دلفت إلى الغرفة ليصيبها الفتور وهي تبصر الفتيات منشغلين مع أبنائهم فهناك رسيل تطعم ابنها وكذلك جين بينما ديانا تغير الحفاضة لابنتها وشغف ملقاة على الفراش متعبة بعدما استطاعت أن تجعل ابنها يغفو
أما عن ملك وعشق فهما لا يزالان في أشهر الحمل الأولى وشمس تركت آسيا تلهو في الأسفل مع أنس ومازن، أغلقت نغم الباب بعنف شديد فانتفض الجميع على هذا الصوت بينما وقفت شغف ناظرة لها بشر وكأنها تود إلتهامها حية :
-انتي يا كلبة انتي عارفة لو كان رعد صحي كنت هعمل فيكي ايه؟ كنت هشرحلك واعصر لمونة عليكي وارميكي في الفرن
دفعت نغم وجه الأخرى بعيدًا ثم جلست بينهن هاتفة بإشمئزار وهي تشير إليهن :
-بقى دول العصابة شياطين المخابرات لا بجد أخص اي الوضع ده انتوا مش شياطين المخابرات ده انتوا شوية بيبي سترز مش أكتر، أخص عليك يا زمن
برمت رسيل شفتيها وهي تطعم ابنها وقد ضغطت نغم على زر حساس عندهن :
-بقولك ايه يا نغم بلاش شعللة انا بتلكك علشان اضرب حد ويا سلام بقى لو فهد علشان وربنا على تكة منه
ابتسمت الأخرى بحماس وهي تجلس القرفصاء على الفراش :
-طب ما نرجع أمجاد العصابة
اجابتها ديانا وهي تضع ابنتها بين أحضانها بعدما أنهت تغيير ملابسها :
-بلاش يا نغم تدوسي على الجرح خلينا قاعدين كافيين غيرنا شرنا علشان إحنا لو أتفتحنا مش هنعرف نتقفل وزي ما قالت رسيل إحنا بنتلكك علشان نضرب حد
رفعت الأخرى أمامهن هاتف مبتسمة بإتساع :
-وإحنا بس هنعمل كام مقلب في الشوباب اللي تحت كام مكالمة على كام صورة حلوة مش لينا طبعًا يتبعتوا نشوف ولاء ازواجنا علشان بصراحة حاسة إني رحيم بيخوني
ضحكت ملك مستهزئة :
-رحيم بيخونك؟ انتوا لسه متجوزين يا ولية ثم لو هو بيخونك هيصبر عليكي سنين علشان تبقى مراته رسمي ده انتي طلعتي عينه
اشاحت نغم بيدها غير مهتمة :
-ما علينا ها نعمل مقالب ولا تقعدوا حاطين أيديكم على خدودكم زي المطلقات كده
مدت شمس يدها لها حتى تأخذ الهاتف متسائلة :
-الرقم أمان ومش متسجل ولا هيفقسوا الموضوع ويطلعوا يشلوحونا
-لا عيب مش متسجل ومجهزة فيديوهات وصور أصل انا عملت نفس المقلب في أولاد عمامي قليلين الأدب وسيبتوهم على مشارف الطلاق مع البنات في أستراليا
ضحكت جين مذهولة ثم قالت :
-الله يبشرك بالخير شكل هيبقى في طلاق هنا برضو
سحبت عشق الهاتف من يد شمس واخرجت هاتفها حتى تخرج رقم مراد :
-أبدأ انا الأول
سجلت الرقم ودلفت إلى تطبيق الواتساب ووضعت الصورة لفتاة عشرينة جميلة بشدة ذات جسد ممشوق وكأنها صاحبة الرقم ثم أرسلت
"هاي ممكن نتعرف"
لم ينتظر الأمر كثيرًا حتى رد قائلًا
"مين"
"اسمي سها وانت؟"
"سها مين؟ معرفش حد بالاسم ده"
"ما انا بقولك نتعرف"
"لا معلش مش بتعرف انا متجوز ومراتي حامل سلام"
حظر مراد الرقم فابتسمت عشق بثقة تستمع إلى صفير ملك :
-الله يا خال مكنتش أعرف أنه محترم كده
وضعت نغم يدها على خدها تشعر بالضجر الغير متوقع :
-ايه الملل ده كنت مستنية أكشن أكتر من كده
اجابتها عشق بصوت واثق وهي تعطيها الهاتف :
-عيب يا بنت جوزي مش بيشوف غيري علـ
لم تكمل حديثها إلا ووجدت مراد يرسل رسالة بعدما فك الحظر قائلًا
"سها مين حاسس إني أعرف واحدة بالاسم ده"
ضحكت نغم تريها الرسالة بينما احتنق وجه عشق قائلة :
-تعرف واحدة بالاسم ده يا مراد يا ابن غرام، تعرف واحدة منين اسمها سها؟
امسكت بالهاتف لتجده أرسل رسالة أخرى
"هي دي صورتك ولا مجرد صورة عادية؟"
تحدثت الأخرى مستشيطة غضبًا وقد تدخلت هرمونات الحمل مضاعِفة غضبها :
-وهو يبص على الصورة ليه مش شايفها متشلحة فين غض البصر؟
ألقت الهاتف وهمت بالخروج فامسكت بها شمس سريعًا وهي تقول :
-خدي يا عشق بس رايحة فين!؟
-رايحة اشوف خالك رب الصون والعفاف يعرف منين واحدة اسمها سها، بس يصبر وانا هشرحه واشرح سها معاه وابيعهم أعضاء بشرية
اجابتها الأخرى وهي تضحك تزامنًا مع جذبها بعيدًا عن الباب :
-وتيتيمي البيبي الجاي في الطريق
-آه طبعًا أحسن ما يلاقي ابوه فلاتي بتاع ستات
صفقت نغم بحماس ملقية بالهاتف ناحية جين قائلة :
-يلا يا اسطا دورك ده الدنيا شكلها هتولع
نظرت جين إلى الهاتف مبعدة إياه عنها، مشيحة بوجهها الناحية الأخرى :
-لا يا ماما انا واثقة في جوزي وانا عارفة
ولم تكمل الثانيتين إلا وسحبت الهاتف سريعًا قائلة :
-ولا ممكن يتجر للرذيلة عادي ده سليم وانا عارفة
وضعت رقم مراد في حظر حتى تهدأ تلك المشتعلة وسجلت رقم سليم مغيرة الصورة ووضعت صورة أخرى لفتاة لا تظهر ملامحها بوضوح ثم أرسلت
"انا سلمى هتبعت أمتى بقى؟"
وأتاها الرد بعد دقائق حتى ظنت أنه لن يرد
"ابعت ايه!؟"
"مش انت وائل؟؟"
"لا حضرتك الرقم غلط"
"ايه ده بجد طب انت مين"
"سليم"
"حلو الاسم نفس حروف اسمي علشان كده بحب الاسم ده أوي"
رفعت جين إحدى حاجبيها تنتظر أن يرسل الرسالة لكنه لم يفعل فكلما ظهر لها الرقم يكتب الآن يختفي فقالت بتهكم :
-ايه بقى بتفكر تخوني ولا ترجع في كلامك
أرسلت رسالة أخرى قائلة
"انت بتشتغل ايه؟؟ "
"ظابط "
" واو بجد؟! سليم وظابط انت فيك كتير من مواصفات فتى أحلامي يا سلام بقى لو أشقر"
"انا أشقر فعلًا وعيوني زرقاء"
اتسعت عيني جين بصدمة مرددة :
-انا أشقر فعلًا وعيوني زرقاء؟! ما تبعتلها صورتك أحسن
انتفضت من فوق الفراش متجهة للخارج تزامنًا مع سحب رسيل للهاتف تسجل رقم فهد قائلة :
-لو سليم اتجر كده عادي يبقى فهد هيريل، ده فهد وانا عارفة وشكل الليلة دي بجد مش معدية على خير
لم ترسل رسالة بل إتصلت على رقمه وحمحمت مغيرة نبرة صوتها فهي بارعة في هذا وما إن أجاب حتى قالت :
-الو فهد الرفاعي معايا
أجاب فهد على الناحية الأخرى وهو يبتعد قليلًا عن الشباب ما إن لاحظ أن هذا الصوت يعود لفتاة بل ويبدو أنها تعرفه لتناديه بأسمه :
-ايوه انا، انتي مين؟؟
-واحدة تعرفك بس انتي متعرفهاش
-اممم وانتي اسمك ايه؟؟
اجابته رسيل باسم لم يمر على فهد من قبل، رافعة رأسها بأنه لن يخذلها في هذا :
-انا بخيتة
-اها افتكرتك
صعقت الأخرى واتسعت عينيها بطريقة مثيرة للضحك وإذ بها تصرخ فيه بصوتها الحقيقي قائلة :
-بخيتة مين دي اللي تعرفها يا فهد
وما كان من الآخر غير أنه ردد اسمها مذهولًا :
-رسيل
-آه يا حبيبي رسيل، بتخوني يا فهد، ومع واحدة اسمها بخيتة!؟ دي تلاقيها قد جدتك دي، صبرك عليا انا نازلة ليك، اصبر بس
تركت الهاتف وخرجت هي الأخرى فقالت نغم بحماس شديد وهي تصفق بشدة :
-اوعى ولعت يلا مين عندها الشجاعة تعرف جوزها بيخونها ولا لأ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هبطت رسيل لتجد ان فهد ينتظرها عند الدرج وقبل أن تبادر بأي كلمة سحبها الآخر بعيدًا عن الشباب فقالت وهي تبعد نفسها عنه :
-بخيتة مين يا بتاع بخيتة انت؟!
-سيدة أعمال كانت عاملة تعاقد معانا
ضحكت الأخرى وكم بدت ضحكتها مصطنعة لتتوقف فجأة ناظرة إليه بأعين تقدح غضبًا من كذبه عليها :
-يا راجل صدقت انا بقى، ليه هو انت متعاقد من سيدة أعمال سوق الجمعة قسم الفجل والجرجير
كتم الآخر صوت ضحكاته حتى لا يجذب انتباه الشباب الجالسين في البهو فصاحت رسيل بصوت مرتفع :
-شوفت بتضحك يعني كداب
وضع يده سريعًا على فمها يكتم صوتها هذا ثم نظر إليها بتحذير ولا يزال الضحك يظهر في طيات نبرته :
-علفكرة انا مش كداب عيب يا محترمة تقولي على جوزك كداب، ثم بخيتة علم الدين سيدة أعمال بجد وهي فوق الستين سنة علشان كده اسمها قديم وانا مش هبص لواحدة في عمر جدتي
تغيرت نبرته تغيير جذري لتصبح عابثة ويده لا تزال قابعة فوق فمها ليرفع إحدى حاجبيه قائلًا :
-انتي بقى يا مدام ايه لعب العيال اللي بتعمليه دي، بتتصلي من رقم غريب ومغيرة صوتك بتكتشفي إذا كنت بخونك ولا لأ
آماءت بصراحة مفرطة فقال الآخر ناظرًا إلى عسلتيها بعشق :
-وانا ابص ليه للسكر وانا معايا العسل كله يا عسل انتي
حاولت إبعاده والآخر كان ممسكًا بها بإحكام فعضت يده القابضة على فمها ثم قالت ما إن ابتعد عنها متألمًا :
-طب العسل مش سهل تجيبه يا فهد مش فيه نحل
ضحك الآخر ثم قال قبل أن تبعد تمامًا :
-ما انا ياما استحملت قرص النحل لحد ما وصلت لقلبك والماضي يشهد يا رسيل هستحمل ايه تاني
كتمت الأخرى ابتسامتها وصعدت للفتيات بغير حال فقد استطاع وبكل سهولة السيطرة على غضبها، عجبًا نحن النساء نُخدع بسهولة وبأبسط الكلمات
دلفت إلى الغرفة لتجد جين تجلس في الداخل وعلى حال آخر وليس كما خرجت منذ دقائق قبلها فقالت متعجبة :
-انتي قتلتيه ولا ايه؟!
-لأ التليفون طلع مع الأستاذ أنس وحضرته اللي كان بيكلمني نفد المرة دي
حولت أنظارها إلى ملك اللي كانت تمسك بنفس الهاتف تحادث مروان على الأرجح بالرسائل ويبدو عليها الإنتظار فقالت نغم بضجر :
-ايه بقى ليكون مردش أكيد التليفون مش معاه
أجابت الأخرى بتوتر أعصاب :
-يارب ما يرد ولا يعبر حتى، علشان لو رد هبعته للمشرحة جثة بدون هوية ولا ملامح
حسنًا كل ما يحدث هذا جعل شمس تشعر بخطر هل يعقل أن سيف قد يرد ويتفاعل مع فتاة غريبة تود فقط التحدث مع احد ومضيعة الوقت؟؟
أخرجت من حقيبتها شريحة مختلفة ووضعتها في هاتفها فقالت نغم متسعة العينين :
-ايه ده معاكي خط مختلف طب ما كنتي تقولي يا ولية بدال ما احنا بنستنا واحدة واحدة
لم تجبها شمس وإنما دلفت إلى الشرفة حتى تحادثه في مكالمة صوتية بينما ديانا نظرت إلى نغم بتهكم :
-عارفة انتي شكلك هتطلقي الكل النهاردة
اجابتها الأخرى رافعة إحدى حاجبيها، ساكبة المزيد من الوقود على هذه النيران :
-ما انتوا لو واثقين في ازواجكم مكنتوش وافقتوا على المقلب
ضيقت شغف عينيها تدرك المغزى من خلف هذه الجملة :
-قصدك ايه يا نغم ها؟؟
-قصدي يا روحي لو انتوا بجد واثقين مكنتش شمس طلعت خط تاني ودخلت تكلم جوزها علشان تقفشه
صمت حل على ملك وشغف وديانا اللواتي لم يجربن المقلب بعد لتقول شغف بنبرة أشبه بقاتلة متسلسلة :
-ده يفكر يخوني حتى لو بالرسايل هأكله للنمر بتاعي ومش هيصعب عليا وهقول لابنه أبوك مات متاكل علشان بص برا
أما عند شمس انتظرت أن يرد سيف وفي المحاولة الثانية آتاها الرد فحمحمت تحاول تغيير طبقة صوتها وجعلته أكثر نعومة :
-مساء الخير يا سيف
ظل سيف ثواني يحدق في الهاتف بملامح متعجبة قبل أن يقول :
-الو مين معايا؟!
-واحدة
-بجد يعني انت مش واحد!؟
كتمت الأخرى ضحكتها ثم تحدثت ولم تدرك أن نبرة صوتها تغيرت نسبيًا وهذا لاحظه سيف بوضوح فعلم أن هناك شئ غريب في هذه المكالمة :
-انت قاعد مع صحابك
-امممم انتي منجمة ولا ايه؟
-لأ استنتجت ده من الصوت عندك
وقف سيف وخرج للحديقة وأخذ يسير بها متابعًا الأخرى على الهاتف يريد أن يصل إلى هوية هذه الفتاة :
-هو انت عندك كام سنة دي معلومة معرفهاش عنك بصراحة
-تديني كام من صوتي؟
نظرت شمس الي الهاتف بإشمئزاز وغضب فلما هو مستمر في التحدث معها :
-خمسة وأربعين
اتسعت أعين الآخر بصدمة مرددًا :
-ليه خمسة وأربعين انا يا دوب داخل التلاتين
-بجد لا حسيتها أكتر من كده بس محبتش أأفور
صمتت قليلًا ولم تلاحظ اقترابه من الشرفة التي تقف بها ثم قالت :
-هو انتي متجوز أو مخلف؟
-مخلف آه بس مش متجوز
-نعم وده ازاي؟!
-عندي بنت ومطلق متعرفيش عروسة حلوة تربيلي بنتي
احتقن وجه شمس بشدة لتبعد الهاتف عن أذنها كاتمة الصوت حتى تسبه كما تريد قائلة :
-بتدور على عروسة يا ابن الجارحي أومال انا ايه كيسة جوافة ولا اتمسحت من حياتك بأستيكة، ده انا شايلاك انت وبنتك ومستحملاك انت وبنتك، في الآخر تقولي بتدور على عروسة تربي بنتك!؟
ألغت وضع الكتم هذا لتسمعه يقول وقد اختلط صوته بالضحكات :
-شكلك قمر وانتي متعصبة
وقبل أن تتحدث الأخرى بشئ لاحظت ان صوت الضحك يأتي من اتجاهين أحدهما من الهاتف والآخر.... من أسفلها
نظرت بسرعة إلى الأسفل لتبصر سيف يقف مستندًا على شجرة في الحديقة وعينيه مثبتة عليها فقالت مكلمة هذا العرض وبصوتها هذه المرة :
-عندي عروسة أومال تحب تتعرف عليها
-لأ شكرًا مش عاوز ما انا افتكرت إن انا متجوز
-يا راجل ومراتك حلو بقى؟
ابتسم بشدة ورأت هذا بشكل واضح من الأعلى رغم الظلام الغارقة به الحديقة ولكن كان ضوء القمر مساهمًا في الرؤية الخافتة :
-مراتي حاجة كده تقفيل تركي عيونها زرقاء بسرح أوي لما ببصلهم بحس اني ببص للبحر، وشعرها أحمر بلون الياقوت بحب أوي ألمسه، عندها خدود بحب اضايقها بيهم، وشفايف
حمحمت بسرعة قبل أن يتجه إلى إتجاه وقح مثله فقال الآخر ضاحكًا على خجلها الذي اتضح له بسهولة فأكمل :
-وتعرفي أهم ميزة فيها ايه!
-ايه؟!
-عندها تلات شخصيات يعني عمري أبدًا ما هزهق منها، انتى بقى متجوزة
-لأ أرملة
اتسعت عينيه مصعوقًا ساببًا إياها بصوت مرتفع، ضحكت الأخرى على منظره هذا فقال سيف بغضب :
-انزلي يا شمس يا إما اطلعلك انا ارميكي من فوق، بقى انتي أرملة اومال انا فين؟
-الله ما انت اللي قولت الأول مطلق ومعاك بنت عايز عروسة تربيها كنت فين انا بقى
استند على جذع الشجرة كما كان مكملًا بتهكم :
-هو سلك الجنان عندكم عالي ولا ايه وقالبة معاكم مقالب دلوقتي انتي، ومن شوية رسيل اتصلت على فهد، وقبلها جين عملت خناقة مع سليم بتتهمه أنه بيكلم ستات وقبلها رقم غريب كلم مراد وحاليًا نفس الرقم بيكلم مروان ومش عايز يرد علشان شاكك إنها ملك
-يعني انتي الشيخ كشك اللي فيهم ما انت رديت انت وكمان وبتسأل وبتستفسر وواخد راحتك
-علشان انا شكيت في صاحبة الرقم لما اتكلمت في البداية بنبرة وبعدها بنبرة تاني، انا ظابط يا شمس مش بياع كشري
-يا ريتك بياع كشري بجد كان هيبقى ليك فايدة أكتر من كده
نظر إلى الأعلى بغضب يبدو أن زوجته ناويًا على موتها الليلة :
-انزلي يا شمس
-لأ
-انزلي يا شمس احسنلك
استمعا كلاهما إلى أصوات مرتفعة فهبطت شمس بسرعة بينما اتجه سيف إلى مكان تجمع الشباب حيث كانت هناك تقف ملك في منتصف البهو مصرة إصرارًا مخيفًا على الطلاق، متهمة مروان انه يخونها بينما الآخر يحاول اقناعها أنه كان يعلم أن صاحبة الرسائل هي لذا كان يجاريها بينما الأخرى لا تقتنع أو ربما لا تسمع من الأساس
ووسط هذا الشجار كانت نغم تشجع ملك وهي تقول :
-ايوه يا بنت معاكي حق الرجالة واطيين اليومين دول متصدقيش أنه كان عارف إنها انتي دي حجة علشان اتقفش، آسر قال نفس الكلمتين وحاليًا في محكمة الأسرة هو وروز على ما أعتقد
شهقت بتفاجئ عندما وجدت من يسحبها خلفه لتجده رحيم الذي كان بالخارج يجري مكالمة ثم دلف ليجد المكان مشتعلًا وزوجته المجنونة تزيده إشعالًا :
-انتي بتعملي ايه يا نغم يخربيتك حتى هنا عايزة تولعي الدنيا
حاولت الأخرى إبعاده والعودة إلى الداخل لكن الآخر ممسكًا بها ومفسدًا متعتها :
-اولعها ايه بس ده انا بطفيها وبهدي النفوس سيبنا بس أكمل دي شكلها إحلوت قصدي شاطِت
سحبها خلفه بعيدًا ناحية سيارته ثم إتجه إلى الداخل حتى يهدئ ما اشعلته زوجته لكنه عاد سريعًا إليها عندما سمعها تتحدث في الهاتف :
-الو يا روز هو انتي لسه متطلقتيش ولا ايه..... اها عند سيلا ويونس خليكي عندك بقى واصري على الطلاق آسر ابن عمي نسوانجي انا عرفـ
لم تكمل حديثها إلا ووجدت هاتفها يسحب من النافذة ليغلق رحيم المكالمة ناظرًا إليها بذهول :
-يا بنتي اهدي الله يهدك هتطلقي الناس كلها
برمت الأخرى شفتيها بتذمر ضاممة ذراعيها إلى صدرها قائلة :
-ايه يا عم رحيم انا بكسر الزهق بس
-بتكسري الزهق يا نغم ولا بتردهالي لما رفضت آخدك معايا إيطاليا آخر سفرية فقولتي هخليك تشبع مشاكل لو مأخدتنيش ومن يومها وانتي بتجري وراء المشاكل
رفرفت الأخرى بأهدابها، حسنًا رحيم ذكي بشدة واستطاع اكتشاف الأمر بسهولة، ورغم هذا اردفت بعدم إهتمام :
-لا إيطاليا ايه انا نسيت أساسًا، احم
صمتت قليلًا ثم قالت :
-بس طبعًا عندك شغل مهم في ألمانيا وهتاخدني معاك صح؟
-لأ
نطق بها بإستفزاز شديد لها فنظرت له الأخرى بغضب أشد تزامنًا مع استماعهم إلى صوت ملك التي كانت تهرول ناحية رحيم باكية الوجه وخلفها مروان يحاول أن يجعلها تقف حتى الفتيات يحاولن لكن الأخرى تؤثر عليها هرمونات الحمل كثيرًا :
-رحيم خدني لبابا انا مش عايزة اقعد هنا
سحبها مروان من عضدها يقول بتروي فحتى الآن يحاول ألا يفقد أعصابه مراعيًا أنها حامل :
-هاخدك انا يا ملك اهدى بقى
أخرجت نغم رأسها من النافذة ثم صاحت مشعلة الأجواء أكثر وأكثر :
-متروحيش معاه يا بنت يا ملك، في الطريق هيقولك كلمتين ياكل عقلك بيهم علشان إحنا الستات هبل بيضحك علينا بسهولة وبدال ما تلاقي نفسك في بيت ابوكي هتلاقي نفسك في اوضته يا عينيا
دفع رحيم وجه نغم إلى الداخل بينما قال سليم بضجر :
-ما تسكت مراتك يا رحيم ده هي السبب في البلاوي دي أصلًا
أخرجت نغم رأسها مرة أخرى مشيرة إلى سليم بينما تحادث جين :
-اهو البنى آدم ده أكبر دليل على أن الرجالة بتاكل عقل الستات بكلمتين قالك يا جين التليفون كان مع أنس بس لا يا روحي لما نزلت أشرب مياه كان التليفون معاه مش مع أنس
نظرت جين إلى سليم بشرار بينما حاول رحيم إدخال نغم داخل السيارة :
-يخربيتك إبليس مسلطك تولعيها
خرجت نغم من باب السيارة الآخر مكملة ومصرة على إخراج رحيم عن شعوره :
-وانتي يا رسيل قالك إني بخيتة واحدة قد جدته صدقتيه علطول يا هبلة، أكيد حوّر عليكي لما عرف إنها انتي علشان كده استناكي على السلم
سارع فهد في التحدث ما ان رأي رسيل تنظر إليه بنظرة مخيفة :
-والله مـ
-قد جدتي ها
ابتسمت نغم وهي تنظر إلى شمس بملامح متأسفة :
-وانتي يا شمس يا ملكة يا اللي بتفهميها وهي طايرة
كتم رحيم فمها بيسراه وكبلها بيمينه قائلًا :
-هوديكي مكان ما انتي عايزة حتى جهنم بطلي شعللة بقى
ابتسمت الأخرى أسفل يده بإنتصار تحول إلى تعجب عندما قال سيف مشيرًا إلى رحيم :
-طب من ضمن الشعللة وجو الخيانة الزوجية دي محطتيش جوزك ليه
-ايه يا سيف ده انا بهديها وانتي بتولعها عليا
نظرت نغم إلى رحيم بنظرات تملؤها الشك ثم قالت مبعدة كفه عن فمها :
-انت ليه رفضت أسافر معاك إيطاليا يا رحيم
-علشان مش عايزك تختلطي مع وسط رجال المافيا يا نغم
-يا راجل؟! طب تصدق تأثرت علفكرة انا من عيلة الصياد واحدة من أهم عائلات الوسط السفلي في العالم ده، انا متربية وسط ست رجالة يا بابا
سحب مروان ملك للخلف والتي كانت انشغلت مع حديث نغم وتناست مشكلتها هي ثم قال بنبرة ضاحكة :
-خد مراتك يا تايجر ربنا معاك
لم يكذب الآخر خبرًا إذ سحب زوجته وادخلها في السيارة تحت رفضها لهذا وقام بتشتغيل السيارة ناظرًا إلى الفتيات :
-متبقوش تلعبوا تاني علشان الهزار لما بيقلب جد بيبقى مش مقبول، وإثقوا فيهم شوية هما لو عايزين يخونوكم مستحملينكم بقرف ماضيكم ليه
وما إن أنهى حديثه حتى انطلق بالسيارة فقالت شمس بتهكم :
-كان ممكن يقول النصيحة بطريقة أرقى من كده شوية
أما في سيارة رحيم وبعد أن ابتعد عنهم نظر إلى نغم بغضب فقالت الأخرى وقد تلاعب الشك في عقلها :
-كنت ليه رافض أسافر معاك يا رحيم مع إنها مش أول مرة أسافر لإيطاليا أو أي دولة على وجه العموم، حتى الملاكمة منعتها منها
نظر الآخر إلى عينيها السوداء كاتمًا السبب بداخله فقالت نغم مغتاظة :
-رحيم رد عليا متسبينيش لعقلي
-علشان غيران عليكي يا نغم، غيران عليكي وخايف عليكي طول الوقت، بغير من ولاد عمامك بس مش بقول علشان متضايقيش وعلشان عارف قد ايه انتي قريبة منهم بس غيران مش بإيدي، لما باخدك معايا في أي مكان كل العيون عليكي علشان انتي ملامحك شرقية عكس كل الموجدين وبالإضافة لده مش بتعرفي تسكتي في مكان لازم تتكلمي تعملي أي حاجة وده بيلفت انتباه الكل ليكي زي النهاردة فغيرتي عليكي تزيد واكتم ده جوايا علشان مش عايز اغلط غلطة الشباب وأفضل اضغط عليكي بغيرتي لحد ما في يوم ملقكيش موجودة حواليا
نظر إلى عينيها بتعين خضراء التمعت بعشقها في الظلام :
-مش عايزك تزهقي مني وتسيبيني لوحدي انا عشت لوحدي أغلب سنين عمري مش عايزك انتي كمان تمشي
-هو انت أهبل
نطقت بها متعجبة فأوقف رحيم السيارة ناظرًا إليها بحدة فأكملت الأخرى سريعًا عندما رأت أنه فهم ما قالته بطريقة خاطئة :
-انا اسيبك لوحدك يا رحيم!؟ انا بسألك ليه رافض أسافر معاك علشان مش عايزة اسيبك لوحدك ولا لحظة علشان شعور الوحدة اللي جواك ده يختفي أومال انا موجودة ليه
صمتت لبرهة ولم تستطع أن تكمل هذا الحديث الجاد الخطر عليها فانفجرت ضاحكة أمام ناظريه إذ قال بملامح جامدة :
-انتي مجنونة يا نغم
-وانت مجنون برضو يا لهوي على العسل، غيران عليا يا رحيم وبتكتمها جواك، طب أقولك سر عن الستات إحنا بنعمل كده عندًا علشان نشوف الغيرة دي تقولي انت كاتمها جواك ده انا حظي حظ بطة سودة بجد ومفيش فيها ولا ريشة بيضة توحد ربنا
أعادت خصلات شعرها السوداء القصيرة للخلف مكملة ولم تلاحظ بعد كيف ينظر إليها رحيم :
-بتغير من ولاد عمامي ياااه كنت مستنية لحظة زي دي من زمان تقريبًا من يوم ما عرفت يعني ايه غيرة راجل على ست وأقول في نفسي كده انا عايشة مع ست رجالة يا ترى هيغير عليا منهم ولا هيطـ فيه ايه يا رحيم بتبصلي كده ليه!؟
لاحت على وجه الآخر ابتسامة ماكرة ليقترب منها ذلك الاقتراب الخطير الذي تخشاه هي ثم قال :
-ملاحظ اني كل حاجة عايزة تجربيها الغيرة الحضن فاكرة البوسة
وما كان من عقل الأخرى غير إنها هزت رأسها رافضة فقال رحيم جاذبًا جسدها إلى أحضانه مقهقهًا بصوت مرتفع :
-انا برضو أول مرة كنت أحضن ست كانت انتي وأول مرة أغير كده كانت عليكي ولسه هشوف كتير معاكي يا نغم
رفعت رأسها تنظر إلى عينيه الخضراء بأخرى سوداء مترجية :
-هتاخدني معاك زي ما قولت صح؟!
صمت الآخر يفكر في الأمر ليقول محبطًا إياها :
-لأ
ابتعدت نغم عنه صائحة بغضب :
-طب تصدق وتآمن بالله انتوا بجد رجالة تقصف العمر وتجيب الجلطة ومتتآمنوش وانت مش غيران لأ ده انت بتحاول تفرض عليا أسلوبك الدكتاتوري يا دكتاتورية، بس لأ يا تايجر مش نغم الصياد اللي تقول حاضر وأمرك
وضع رحيم يده أسفل وجنته مستمتعًا بغضبها هذا كثيرًا فما أحب على قلبه من رؤيتها غاضبة تتحدث وتتحدث وتملأ حياته الهادئة المملة بصوتها
يحبها؟؟ بل هو يعشقها فما هو رحيم بدون نغم!؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
عشق الوحوش والشياطين الفصل الثامن وستون 68 - بقلم Sabreen
حلقة خاصة هدية بمناسبة إني الجزء الأول من الرواية بس كمل النص مليون أحب اشوف تعليقات كتير بقى ❤️👀
صلي على من قال أمتي أمتي ❤️
هرولت نغم ركضًا للغرفة التي يجتمع بها الفتيات بعدما تركوا الشباب بالأسفل يتحدثون عن بعض الأمور السياسية والاقتصادية المملة خاصتهم، بالله أتركت أبناء اعمامها في أستراليا يتحدثون عن نفس المواضيع بالإضافة إلى أشغال المافيا خاصتهم لتأتي إلى مصر وتجد نفس الشيء
لا والله لن تكون نغم الصياد إن لم تغير هذه الليلة المملة وتشعل أحداثها بالنيران ويا حبذا لو كانت نيران الغيرة سيكون الأمر أكثر من ممتع
دلفت إلى الغرفة ليصيبها الفتور وهي تبصر الفتيات منشغلين مع أبنائهم فهناك رسيل تطعم ابنها وكذلك جين بينما ديانا تغير الحفاضة لابنتها وشغف ملقاة على الفراش متعبة بعدما استطاعت أن تجعل ابنها يغفو
أما عن ملك وعشق فهما لا يزالان في أشهر الحمل الأولى وشمس تركت آسيا تلهو في الأسفل مع أنس ومازن، أغلقت نغم الباب بعنف شديد فانتفض الجميع على هذا الصوت بينما وقفت شغف ناظرة لها بشر وكأنها تود إلتهامها حية :
-انتي يا كلبة انتي عارفة لو كان رعد صحي كنت هعمل فيكي ايه؟ كنت هشرحلك واعصر لمونة عليكي وارميكي في الفرن
دفعت نغم وجه الأخرى بعيدًا ثم جلست بينهن هاتفة بإشمئزار وهي تشير إليهن :
-بقى دول العصابة شياطين المخابرات لا بجد أخص اي الوضع ده انتوا مش شياطين المخابرات ده انتوا شوية بيبي سترز مش أكتر، أخص عليك يا زمن
برمت رسيل شفتيها وهي تطعم ابنها وقد ضغطت نغم على زر حساس عندهن :
-بقولك ايه يا نغم بلاش شعللة انا بتلكك علشان اضرب حد ويا سلام بقى لو فهد علشان وربنا على تكة منه
ابتسمت الأخرى بحماس وهي تجلس القرفصاء على الفراش :
-طب ما نرجع أمجاد العصابة
اجابتها ديانا وهي تضع ابنتها بين أحضانها بعدما أنهت تغيير ملابسها :
-بلاش يا نغم تدوسي على الجرح خلينا قاعدين كافيين غيرنا شرنا علشان إحنا لو أتفتحنا مش هنعرف نتقفل وزي ما قالت رسيل إحنا بنتلكك علشان نضرب حد
رفعت الأخرى أمامهن هاتف مبتسمة بإتساع :
-وإحنا بس هنعمل كام مقلب في الشوباب اللي تحت كام مكالمة على كام صورة حلوة مش لينا طبعًا يتبعتوا نشوف ولاء ازواجنا علشان بصراحة حاسة إني رحيم بيخوني
ضحكت ملك مستهزئة :
-رحيم بيخونك؟ انتوا لسه متجوزين يا ولية ثم لو هو بيخونك هيصبر عليكي سنين علشان تبقى مراته رسمي ده انتي طلعتي عينه
اشاحت نغم بيدها غير مهتمة :
-ما علينا ها نعمل مقالب ولا تقعدوا حاطين أيديكم على خدودكم زي المطلقات كده
مدت شمس يدها لها حتى تأخذ الهاتف متسائلة :
-الرقم أمان ومش متسجل ولا هيفقسوا الموضوع ويطلعوا يشلوحونا
-لا عيب مش متسجل ومجهزة فيديوهات وصور أصل انا عملت نفس المقلب في أولاد عمامي قليلين الأدب وسيبتوهم على مشارف الطلاق مع البنات في أستراليا
ضحكت جين مذهولة ثم قالت :
-الله يبشرك بالخير شكل هيبقى في طلاق هنا برضو
سحبت عشق الهاتف من يد شمس واخرجت هاتفها حتى تخرج رقم مراد :
-أبدأ انا الأول
سجلت الرقم ودلفت إلى تطبيق الواتساب ووضعت الصورة لفتاة عشرينة جميلة بشدة ذات جسد ممشوق وكأنها صاحبة الرقم ثم أرسلت
"هاي ممكن نتعرف"
لم ينتظر الأمر كثيرًا حتى رد قائلًا
"مين"
"اسمي سها وانت؟"
"سها مين؟ معرفش حد بالاسم ده"
"ما انا بقولك نتعرف"
"لا معلش مش بتعرف انا متجوز ومراتي حامل سلام"
حظر مراد الرقم فابتسمت عشق بثقة تستمع إلى صفير ملك :
-الله يا خال مكنتش أعرف أنه محترم كده
وضعت نغم يدها على خدها تشعر بالضجر الغير متوقع :
-ايه الملل ده كنت مستنية أكشن أكتر من كده
اجابتها عشق بصوت واثق وهي تعطيها الهاتف :
-عيب يا بنت جوزي مش بيشوف غيري علـ
لم تكمل حديثها إلا ووجدت مراد يرسل رسالة بعدما فك الحظر قائلًا
"سها مين حاسس إني أعرف واحدة بالاسم ده"
ضحكت نغم تريها الرسالة بينما احتنق وجه عشق قائلة :
-تعرف واحدة بالاسم ده يا مراد يا ابن غرام، تعرف واحدة منين اسمها سها؟
امسكت بالهاتف لتجده أرسل رسالة أخرى
"هي دي صورتك ولا مجرد صورة عادية؟"
تحدثت الأخرى مستشيطة غضبًا وقد تدخلت هرمونات الحمل مضاعِفة غضبها :
-وهو يبص على الصورة ليه مش شايفها متشلحة فين غض البصر؟
ألقت الهاتف وهمت بالخروج فامسكت بها شمس سريعًا وهي تقول :
-خدي يا عشق بس رايحة فين!؟
-رايحة اشوف خالك رب الصون والعفاف يعرف منين واحدة اسمها سها، بس يصبر وانا هشرحه واشرح سها معاه وابيعهم أعضاء بشرية
اجابتها الأخرى وهي تضحك تزامنًا مع جذبها بعيدًا عن الباب :
-وتيتيمي البيبي الجاي في الطريق
-آه طبعًا أحسن ما يلاقي ابوه فلاتي بتاع ستات
صفقت نغم بحماس ملقية بالهاتف ناحية جين قائلة :
-يلا يا اسطا دورك ده الدنيا شكلها هتولع
نظرت جين إلى الهاتف مبعدة إياه عنها، مشيحة بوجهها الناحية الأخرى :
-لا يا ماما انا واثقة في جوزي وانا عارفة
ولم تكمل الثانيتين إلا وسحبت الهاتف سريعًا قائلة :
-ولا ممكن يتجر للرذيلة عادي ده سليم وانا عارفة
وضعت رقم مراد في حظر حتى تهدأ تلك المشتعلة وسجلت رقم سليم مغيرة الصورة ووضعت صورة أخرى لفتاة لا تظهر ملامحها بوضوح ثم أرسلت
"انا سلمى هتبعت أمتى بقى؟"
وأتاها الرد بعد دقائق حتى ظنت أنه لن يرد
"ابعت ايه!؟"
"مش انت وائل؟؟"
"لا حضرتك الرقم غلط"
"ايه ده بجد طب انت مين"
"سليم"
"حلو الاسم نفس حروف اسمي علشان كده بحب الاسم ده أوي"
رفعت جين إحدى حاجبيها تنتظر أن يرسل الرسالة لكنه لم يفعل فكلما ظهر لها الرقم يكتب الآن يختفي فقالت بتهكم :
-ايه بقى بتفكر تخوني ولا ترجع في كلامك
أرسلت رسالة أخرى قائلة
"انت بتشتغل ايه؟؟ "
"ظابط "
" واو بجد؟! سليم وظابط انت فيك كتير من مواصفات فتى أحلامي يا سلام بقى لو أشقر"
"انا أشقر فعلًا وعيوني زرقاء"
اتسعت عيني جين بصدمة مرددة :
-انا أشقر فعلًا وعيوني زرقاء؟! ما تبعتلها صورتك أحسن
انتفضت من فوق الفراش متجهة للخارج تزامنًا مع سحب رسيل للهاتف تسجل رقم فهد قائلة :
-لو سليم اتجر كده عادي يبقى فهد هيريل، ده فهد وانا عارفة وشكل الليلة دي بجد مش معدية على خير
لم ترسل رسالة بل إتصلت على رقمه وحمحمت مغيرة نبرة صوتها فهي بارعة في هذا وما إن أجاب حتى قالت :
-الو فهد الرفاعي معايا
أجاب فهد على الناحية الأخرى وهو يبتعد قليلًا عن الشباب ما إن لاحظ أن هذا الصوت يعود لفتاة بل ويبدو أنها تعرفه لتناديه بأسمه :
-ايوه انا، انتي مين؟؟
-واحدة تعرفك بس انتي متعرفهاش
-اممم وانتي اسمك ايه؟؟
اجابته رسيل باسم لم يمر على فهد من قبل، رافعة رأسها بأنه لن يخذلها في هذا :
-انا بخيتة
-اها افتكرتك
صعقت الأخرى واتسعت عينيها بطريقة مثيرة للضحك وإذ بها تصرخ فيه بصوتها الحقيقي قائلة :
-بخيتة مين دي اللي تعرفها يا فهد
وما كان من الآخر غير أنه ردد اسمها مذهولًا :
-رسيل
-آه يا حبيبي رسيل، بتخوني يا فهد، ومع واحدة اسمها بخيتة!؟ دي تلاقيها قد جدتك دي، صبرك عليا انا نازلة ليك، اصبر بس
تركت الهاتف وخرجت هي الأخرى فقالت نغم بحماس شديد وهي تصفق بشدة :
-اوعى ولعت يلا مين عندها الشجاعة تعرف جوزها بيخونها ولا لأ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هبطت رسيل لتجد ان فهد ينتظرها عند الدرج وقبل أن تبادر بأي كلمة سحبها الآخر بعيدًا عن الشباب فقالت وهي تبعد نفسها عنه :
-بخيتة مين يا بتاع بخيتة انت؟!
-سيدة أعمال كانت عاملة تعاقد معانا
ضحكت الأخرى وكم بدت ضحكتها مصطنعة لتتوقف فجأة ناظرة إليه بأعين تقدح غضبًا من كذبه عليها :
-يا راجل صدقت انا بقى، ليه هو انت متعاقد من سيدة أعمال سوق الجمعة قسم الفجل والجرجير
كتم الآخر صوت ضحكاته حتى لا يجذب انتباه الشباب الجالسين في البهو فصاحت رسيل بصوت مرتفع :
-شوفت بتضحك يعني كداب
وضع يده سريعًا على فمها يكتم صوتها هذا ثم نظر إليها بتحذير ولا يزال الضحك يظهر في طيات نبرته :
-علفكرة انا مش كداب عيب يا محترمة تقولي على جوزك كداب، ثم بخيتة علم الدين سيدة أعمال بجد وهي فوق الستين سنة علشان كده اسمها قديم وانا مش هبص لواحدة في عمر جدتي
تغيرت نبرته تغيير جذري لتصبح عابثة ويده لا تزال قابعة فوق فمها ليرفع إحدى حاجبيه قائلًا :
-انتي بقى يا مدام ايه لعب العيال اللي بتعمليه دي، بتتصلي من رقم غريب ومغيرة صوتك بتكتشفي إذا كنت بخونك ولا لأ
آماءت بصراحة مفرطة فقال الآخر ناظرًا إلى عسلتيها بعشق :
-وانا ابص ليه للسكر وانا معايا العسل كله يا عسل انتي
حاولت إبعاده والآخر كان ممسكًا بها بإحكام فعضت يده القابضة على فمها ثم قالت ما إن ابتعد عنها متألمًا :
-طب العسل مش سهل تجيبه يا فهد مش فيه نحل
ضحك الآخر ثم قال قبل أن تبعد تمامًا :
-ما انا ياما استحملت قرص النحل لحد ما وصلت لقلبك والماضي يشهد يا رسيل هستحمل ايه تاني
كتمت الأخرى ابتسامتها وصعدت للفتيات بغير حال فقد استطاع وبكل سهولة السيطرة على غضبها، عجبًا نحن النساء نُخدع بسهولة وبأبسط الكلمات
دلفت إلى الغرفة لتجد جين تجلس في الداخل وعلى حال آخر وليس كما خرجت منذ دقائق قبلها فقالت متعجبة :
-انتي قتلتيه ولا ايه؟!
-لأ التليفون طلع مع الأستاذ أنس وحضرته اللي كان بيكلمني نفد المرة دي
حولت أنظارها إلى ملك اللي كانت تمسك بنفس الهاتف تحادث مروان على الأرجح بالرسائل ويبدو عليها الإنتظار فقالت نغم بضجر :
-ايه بقى ليكون مردش أكيد التليفون مش معاه
أجابت الأخرى بتوتر أعصاب :
-يارب ما يرد ولا يعبر حتى، علشان لو رد هبعته للمشرحة جثة بدون هوية ولا ملامح
حسنًا كل ما يحدث هذا جعل شمس تشعر بخطر هل يعقل أن سيف قد يرد ويتفاعل مع فتاة غريبة تود فقط التحدث مع احد ومضيعة الوقت؟؟
أخرجت من حقيبتها شريحة مختلفة ووضعتها في هاتفها فقالت نغم متسعة العينين :
-ايه ده معاكي خط مختلف طب ما كنتي تقولي يا ولية بدال ما احنا بنستنا واحدة واحدة
لم تجبها شمس وإنما دلفت إلى الشرفة حتى تحادثه في مكالمة صوتية بينما ديانا نظرت إلى نغم بتهكم :
-عارفة انتي شكلك هتطلقي الكل النهاردة
اجابتها الأخرى رافعة إحدى حاجبيها، ساكبة المزيد من الوقود على هذه النيران :
-ما انتوا لو واثقين في ازواجكم مكنتوش وافقتوا على المقلب
ضيقت شغف عينيها تدرك المغزى من خلف هذه الجملة :
-قصدك ايه يا نغم ها؟؟
-قصدي يا روحي لو انتوا بجد واثقين مكنتش شمس طلعت خط تاني ودخلت تكلم جوزها علشان تقفشه
صمت حل على ملك وشغف وديانا اللواتي لم يجربن المقلب بعد لتقول شغف بنبرة أشبه بقاتلة متسلسلة :
-ده يفكر يخوني حتى لو بالرسايل هأكله للنمر بتاعي ومش هيصعب عليا وهقول لابنه أبوك مات متاكل علشان بص برا
أما عند شمس انتظرت أن يرد سيف وفي المحاولة الثانية آتاها الرد فحمحمت تحاول تغيير طبقة صوتها وجعلته أكثر نعومة :
-مساء الخير يا سيف
ظل سيف ثواني يحدق في الهاتف بملامح متعجبة قبل أن يقول :
-الو مين معايا؟!
-واحدة
-بجد يعني انت مش واحد!؟
كتمت الأخرى ضحكتها ثم تحدثت ولم تدرك أن نبرة صوتها تغيرت نسبيًا وهذا لاحظه سيف بوضوح فعلم أن هناك شئ غريب في هذه المكالمة :
-انت قاعد مع صحابك
-امممم انتي منجمة ولا ايه؟
-لأ استنتجت ده من الصوت عندك
وقف سيف وخرج للحديقة وأخذ يسير بها متابعًا الأخرى على الهاتف يريد أن يصل إلى هوية هذه الفتاة :
-هو انت عندك كام سنة دي معلومة معرفهاش عنك بصراحة
-تديني كام من صوتي؟
نظرت شمس الي الهاتف بإشمئزاز وغضب فلما هو مستمر في التحدث معها :
-خمسة وأربعين
اتسعت أعين الآخر بصدمة مرددًا :
-ليه خمسة وأربعين انا يا دوب داخل التلاتين
-بجد لا حسيتها أكتر من كده بس محبتش أأفور
صمتت قليلًا ولم تلاحظ اقترابه من الشرفة التي تقف بها ثم قالت :
-هو انتي متجوز أو مخلف؟
-مخلف آه بس مش متجوز
-نعم وده ازاي؟!
-عندي بنت ومطلق متعرفيش عروسة حلوة تربيلي بنتي
احتقن وجه شمس بشدة لتبعد الهاتف عن أذنها كاتمة الصوت حتى تسبه كما تريد قائلة :
-بتدور على عروسة يا ابن الجارحي أومال انا ايه كيسة جوافة ولا اتمسحت من حياتك بأستيكة، ده انا شايلاك انت وبنتك ومستحملاك انت وبنتك، في الآخر تقولي بتدور على عروسة تربي بنتك!؟
ألغت وضع الكتم هذا لتسمعه يقول وقد اختلط صوته بالضحكات :
-شكلك قمر وانتي متعصبة
وقبل أن تتحدث الأخرى بشئ لاحظت ان صوت الضحك يأتي من اتجاهين أحدهما من الهاتف والآخر.... من أسفلها
نظرت بسرعة إلى الأسفل لتبصر سيف يقف مستندًا على شجرة في الحديقة وعينيه مثبتة عليها فقالت مكلمة هذا العرض وبصوتها هذه المرة :
-عندي عروسة أومال تحب تتعرف عليها
-لأ شكرًا مش عاوز ما انا افتكرت إن انا متجوز
-يا راجل ومراتك حلو بقى؟
ابتسم بشدة ورأت هذا بشكل واضح من الأعلى رغم الظلام الغارقة به الحديقة ولكن كان ضوء القمر مساهمًا في الرؤية الخافتة :
-مراتي حاجة كده تقفيل تركي عيونها زرقاء بسرح أوي لما ببصلهم بحس اني ببص للبحر، وشعرها أحمر بلون الياقوت بحب أوي ألمسه، عندها خدود بحب اضايقها بيهم، وشفايف
حمحمت بسرعة قبل أن يتجه إلى إتجاه وقح مثله فقال الآخر ضاحكًا على خجلها الذي اتضح له بسهولة فأكمل :
-وتعرفي أهم ميزة فيها ايه!
-ايه؟!
-عندها تلات شخصيات يعني عمري أبدًا ما هزهق منها، انتى بقى متجوزة
-لأ أرملة
اتسعت عينيه مصعوقًا ساببًا إياها بصوت مرتفع، ضحكت الأخرى على منظره هذا فقال سيف بغضب :
-انزلي يا شمس يا إما اطلعلك انا ارميكي من فوق، بقى انتي أرملة اومال انا فين؟
-الله ما انت اللي قولت الأول مطلق ومعاك بنت عايز عروسة تربيها كنت فين انا بقى
استند على جذع الشجرة كما كان مكملًا بتهكم :
-هو سلك الجنان عندكم عالي ولا ايه وقالبة معاكم مقالب دلوقتي انتي، ومن شوية رسيل اتصلت على فهد، وقبلها جين عملت خناقة مع سليم بتتهمه أنه بيكلم ستات وقبلها رقم غريب كلم مراد وحاليًا نفس الرقم بيكلم مروان ومش عايز يرد علشان شاكك إنها ملك
-يعني انتي الشيخ كشك اللي فيهم ما انت رديت انت وكمان وبتسأل وبتستفسر وواخد راحتك
-علشان انا شكيت في صاحبة الرقم لما اتكلمت في البداية بنبرة وبعدها بنبرة تاني، انا ظابط يا شمس مش بياع كشري
-يا ريتك بياع كشري بجد كان هيبقى ليك فايدة أكتر من كده
نظر إلى الأعلى بغضب يبدو أن زوجته ناويًا على موتها الليلة :
-انزلي يا شمس
-لأ
-انزلي يا شمس احسنلك
استمعا كلاهما إلى أصوات مرتفعة فهبطت شمس بسرعة بينما اتجه سيف إلى مكان تجمع الشباب حيث كانت هناك تقف ملك في منتصف البهو مصرة إصرارًا مخيفًا على الطلاق، متهمة مروان انه يخونها بينما الآخر يحاول اقناعها أنه كان يعلم أن صاحبة الرسائل هي لذا كان يجاريها بينما الأخرى لا تقتنع أو ربما لا تسمع من الأساس
ووسط هذا الشجار كانت نغم تشجع ملك وهي تقول :
-ايوه يا بنت معاكي حق الرجالة واطيين اليومين دول متصدقيش أنه كان عارف إنها انتي دي حجة علشان اتقفش، آسر قال نفس الكلمتين وحاليًا في محكمة الأسرة هو وروز على ما أعتقد
شهقت بتفاجئ عندما وجدت من يسحبها خلفه لتجده رحيم الذي كان بالخارج يجري مكالمة ثم دلف ليجد المكان مشتعلًا وزوجته المجنونة تزيده إشعالًا :
-انتي بتعملي ايه يا نغم يخربيتك حتى هنا عايزة تولعي الدنيا
حاولت الأخرى إبعاده والعودة إلى الداخل لكن الآخر ممسكًا بها ومفسدًا متعتها :
-اولعها ايه بس ده انا بطفيها وبهدي النفوس سيبنا بس أكمل دي شكلها إحلوت قصدي شاطِت
سحبها خلفه بعيدًا ناحية سيارته ثم إتجه إلى الداخل حتى يهدئ ما اشعلته زوجته لكنه عاد سريعًا إليها عندما سمعها تتحدث في الهاتف :
-الو يا روز هو انتي لسه متطلقتيش ولا ايه..... اها عند سيلا ويونس خليكي عندك بقى واصري على الطلاق آسر ابن عمي نسوانجي انا عرفـ
لم تكمل حديثها إلا ووجدت هاتفها يسحب من النافذة ليغلق رحيم المكالمة ناظرًا إليها بذهول :
-يا بنتي اهدي الله يهدك هتطلقي الناس كلها
برمت الأخرى شفتيها بتذمر ضاممة ذراعيها إلى صدرها قائلة :
-ايه يا عم رحيم انا بكسر الزهق بس
-بتكسري الزهق يا نغم ولا بتردهالي لما رفضت آخدك معايا إيطاليا آخر سفرية فقولتي هخليك تشبع مشاكل لو مأخدتنيش ومن يومها وانتي بتجري وراء المشاكل
رفرفت الأخرى بأهدابها، حسنًا رحيم ذكي بشدة واستطاع اكتشاف الأمر بسهولة، ورغم هذا اردفت بعدم إهتمام :
-لا إيطاليا ايه انا نسيت أساسًا، احم
صمتت قليلًا ثم قالت :
-بس طبعًا عندك شغل مهم في ألمانيا وهتاخدني معاك صح؟
-لأ
نطق بها بإستفزاز شديد لها فنظرت له الأخرى بغضب أشد تزامنًا مع استماعهم إلى صوت ملك التي كانت تهرول ناحية رحيم باكية الوجه وخلفها مروان يحاول أن يجعلها تقف حتى الفتيات يحاولن لكن الأخرى تؤثر عليها هرمونات الحمل كثيرًا :
-رحيم خدني لبابا انا مش عايزة اقعد هنا
سحبها مروان من عضدها يقول بتروي فحتى الآن يحاول ألا يفقد أعصابه مراعيًا أنها حامل :
-هاخدك انا يا ملك اهدى بقى
أخرجت نغم رأسها من النافذة ثم صاحت مشعلة الأجواء أكثر وأكثر :
-متروحيش معاه يا بنت يا ملك، في الطريق هيقولك كلمتين ياكل عقلك بيهم علشان إحنا الستات هبل بيضحك علينا بسهولة وبدال ما تلاقي نفسك في بيت ابوكي هتلاقي نفسك في اوضته يا عينيا
دفع رحيم وجه نغم إلى الداخل بينما قال سليم بضجر :
-ما تسكت مراتك يا رحيم ده هي السبب في البلاوي دي أصلًا
أخرجت نغم رأسها مرة أخرى مشيرة إلى سليم بينما تحادث جين :
-اهو البنى آدم ده أكبر دليل على أن الرجالة بتاكل عقل الستات بكلمتين قالك يا جين التليفون كان مع أنس بس لا يا روحي لما نزلت أشرب مياه كان التليفون معاه مش مع أنس
نظرت جين إلى سليم بشرار بينما حاول رحيم إدخال نغم داخل السيارة :
-يخربيتك إبليس مسلطك تولعيها
خرجت نغم من باب السيارة الآخر مكملة ومصرة على إخراج رحيم عن شعوره :
-وانتي يا رسيل قالك إني بخيتة واحدة قد جدته صدقتيه علطول يا هبلة، أكيد حوّر عليكي لما عرف إنها انتي علشان كده استناكي على السلم
سارع فهد في التحدث ما ان رأي رسيل تنظر إليه بنظرة مخيفة :
-والله مـ
-قد جدتي ها
ابتسمت نغم وهي تنظر إلى شمس بملامح متأسفة :
-وانتي يا شمس يا ملكة يا اللي بتفهميها وهي طايرة
كتم رحيم فمها بيسراه وكبلها بيمينه قائلًا :
-هوديكي مكان ما انتي عايزة حتى جهنم بطلي شعللة بقى
ابتسمت الأخرى أسفل يده بإنتصار تحول إلى تعجب عندما قال سيف مشيرًا إلى رحيم :
-طب من ضمن الشعللة وجو الخيانة الزوجية دي محطتيش جوزك ليه
-ايه يا سيف ده انا بهديها وانتي بتولعها عليا
نظرت نغم إلى رحيم بنظرات تملؤها الشك ثم قالت مبعدة كفه عن فمها :
-انت ليه رفضت أسافر معاك إيطاليا يا رحيم
-علشان مش عايزك تختلطي مع وسط رجال المافيا يا نغم
-يا راجل؟! طب تصدق تأثرت علفكرة انا من عيلة الصياد واحدة من أهم عائلات الوسط السفلي في العالم ده، انا متربية وسط ست رجالة يا بابا
سحب مروان ملك للخلف والتي كانت انشغلت مع حديث نغم وتناست مشكلتها هي ثم قال بنبرة ضاحكة :
-خد مراتك يا تايجر ربنا معاك
لم يكذب الآخر خبرًا إذ سحب زوجته وادخلها في السيارة تحت رفضها لهذا وقام بتشتغيل السيارة ناظرًا إلى الفتيات :
-متبقوش تلعبوا تاني علشان الهزار لما بيقلب جد بيبقى مش مقبول، وإثقوا فيهم شوية هما لو عايزين يخونوكم مستحملينكم بقرف ماضيكم ليه
وما إن أنهى حديثه حتى انطلق بالسيارة فقالت شمس بتهكم :
-كان ممكن يقول النصيحة بطريقة أرقى من كده شوية
أما في سيارة رحيم وبعد أن ابتعد عنهم نظر إلى نغم بغضب فقالت الأخرى وقد تلاعب الشك في عقلها :
-كنت ليه رافض أسافر معاك يا رحيم مع إنها مش أول مرة أسافر لإيطاليا أو أي دولة على وجه العموم، حتى الملاكمة منعتها منها
نظر الآخر إلى عينيها السوداء كاتمًا السبب بداخله فقالت نغم مغتاظة :
-رحيم رد عليا متسبينيش لعقلي
-علشان غيران عليكي يا نغم، غيران عليكي وخايف عليكي طول الوقت، بغير من ولاد عمامك بس مش بقول علشان متضايقيش وعلشان عارف قد ايه انتي قريبة منهم بس غيران مش بإيدي، لما باخدك معايا في أي مكان كل العيون عليكي علشان انتي ملامحك شرقية عكس كل الموجدين وبالإضافة لده مش بتعرفي تسكتي في مكان لازم تتكلمي تعملي أي حاجة وده بيلفت انتباه الكل ليكي زي النهاردة فغيرتي عليكي تزيد واكتم ده جوايا علشان مش عايز اغلط غلطة الشباب وأفضل اضغط عليكي بغيرتي لحد ما في يوم ملقكيش موجودة حواليا
نظر إلى عينيها بتعين خضراء التمعت بعشقها في الظلام :
-مش عايزك تزهقي مني وتسيبيني لوحدي انا عشت لوحدي أغلب سنين عمري مش عايزك انتي كمان تمشي
-هو انت أهبل
نطقت بها متعجبة فأوقف رحيم السيارة ناظرًا إليها بحدة فأكملت الأخرى سريعًا عندما رأت أنه فهم ما قالته بطريقة خاطئة :
-انا اسيبك لوحدك يا رحيم!؟ انا بسألك ليه رافض أسافر معاك علشان مش عايزة اسيبك لوحدك ولا لحظة علشان شعور الوحدة اللي جواك ده يختفي أومال انا موجودة ليه
صمتت لبرهة ولم تستطع أن تكمل هذا الحديث الجاد الخطر عليها فانفجرت ضاحكة أمام ناظريه إذ قال بملامح جامدة :
-انتي مجنونة يا نغم
-وانت مجنون برضو يا لهوي على العسل، غيران عليا يا رحيم وبتكتمها جواك، طب أقولك سر عن الستات إحنا بنعمل كده عندًا علشان نشوف الغيرة دي تقولي انت كاتمها جواك ده انا حظي حظ بطة سودة بجد ومفيش فيها ولا ريشة بيضة توحد ربنا
أعادت خصلات شعرها السوداء القصيرة للخلف مكملة ولم تلاحظ بعد كيف ينظر إليها رحيم :
-بتغير من ولاد عمامي ياااه كنت مستنية لحظة زي دي من زمان تقريبًا من يوم ما عرفت يعني ايه غيرة راجل على ست وأقول في نفسي كده انا عايشة مع ست رجالة يا ترى هيغير عليا منهم ولا هيطـ فيه ايه يا رحيم بتبصلي كده ليه!؟
لاحت على وجه الآخر ابتسامة ماكرة ليقترب منها ذلك الاقتراب الخطير الذي تخشاه هي ثم قال :
-ملاحظ اني كل حاجة عايزة تجربيها الغيرة الحضن فاكرة البوسة
وما كان من عقل الأخرى غير إنها هزت رأسها رافضة فقال رحيم جاذبًا جسدها إلى أحضانه مقهقهًا بصوت مرتفع :
-انا برضو أول مرة كنت أحضن ست كانت انتي وأول مرة أغير كده كانت عليكي ولسه هشوف كتير معاكي يا نغم
رفعت رأسها تنظر إلى عينيه الخضراء بأخرى سوداء مترجية :
-هتاخدني معاك زي ما قولت صح؟!
صمت الآخر يفكر في الأمر ليقول محبطًا إياها :
-لأ
ابتعدت نغم عنه صائحة بغضب :
-طب تصدق وتآمن بالله انتوا بجد رجالة تقصف العمر وتجيب الجلطة ومتتآمنوش وانت مش غيران لأ ده انت بتحاول تفرض عليا أسلوبك الدكتاتوري يا دكتاتورية، بس لأ يا تايجر مش نغم الصياد اللي تقول حاضر وأمرك
وضع رحيم يده أسفل وجنته مستمتعًا بغضبها هذا كثيرًا فما أحب على قلبه من رؤيتها غاضبة تتحدث وتتحدث وتملأ حياته الهادئة المملة بصوتها
يحبها؟؟ بل هو يعشقها فما هو رحيم بدون نغم!؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍