في مبنى كلية الحقوق •
ريتاج: جوري يا جوري في حد بره طالب يشوفك وبيقول انه لو مجتبش هيجيلك.
جوري: ومين ده كمان مش كفاية الكحكة بسكر اللي جايباها دي.
خرجت لتجده يقف حاملاً باقة من الورود الحمراء .
جوري ذهبت نحوه وفي وجهها كل معالم الغضب.
جوري: ها يا نعم.
زايد: كنت عارف انك مش هتقدري متشوفنيش عشان كده جيتي.
جوري: "ده عشان سواد عيونك ولا جمالك"؟
زايد: الأثنين وحياتك المهم يا انسه جوري كنت حابب اخذك ونقعد في كافية لو معندكيش مانع؟
جوري بحده:" هو البيه فاكر اني رخيصة او سهلة يشاورلي اروح على طول ولا دي فكرتك عن البنات عموماً "
زايد: الزمي حدودك يا جوري.
جوري: والله الكلية كليتي ومتقدرش تعملي حاجة هنا ويلا من غير مطرود.
زايد: انا عرفت بيتكم وقريب اوي هاجي عشان اشرب شربات.
جوري: "شربات موتك يا بعيد".
ذهبت وقلبها يخفق بشده ومعدتها وكأن بها فراشات فهى تُظهر عدم اهتمامها ولكن بداخلها تعلم انها من صميم قلبها واقعة بحبه.
ريتاج: مين ده يا ست جوري.
جوري: ده بقا يا ستي واحد بيرمي بلاه عليا.
ريتاج: بلاه ايه ده انتي صومتي صومتي وهتفطري على قشطة.
جوري بغيظ:" نكزت كوع صديقتها بمرح وقالت نقك ونبرك ده اللي جايبني لورا".
ريتاج: انا انا يا جوري الكلب يا بت ده انا متبرعالك بدمي قبل كده اخص عليكي.
جوري: طيب يلا عشان اتاخرنا على المحاضرة يا وش البرص.
في قسم الشرطة وتحديداً في مكتبه •
نفث دخان سيجارته وهو يشعر بالضجر حتى دخل عليه صاحب عمره.
زين: ايه يا إياد ما تقول احم او دستور.
إياد: أنا مش طايق نفسي ولما كلمتني جيتلك على طول ها في ايه؟
زين: جواهر!!
إياد بغيظ: مالها؟ "مش كنا خلصنا منها'
زين: بتشتغل في شركتي.
إياد: وأنت ازاي تقبل ب كده؟
زين: معرفتش إلا بعد ما اتعينت خلاص بس مش دي المشكلة.
إياد: أومال ايه المشكلة؟
زين: طلعت مش فاقدة الذاكرة ودي لعبة عشان اطلقها.
إياد: وهتعمل ايه؟
زين: كل خير!
إياد: لا طالما بتضحك كده يبقا" إنا لله وإنا إليه راجعون " مقدماً في البنت.
زين: وأنت لقيت على؟
إياد: لا بس انا مش مهتم بيه لان كده كده هجيبه دلوقتي في عمليات اهم مركز فيها.
زين: عمليات اه قولتلي.
إياد: يلا هروح انا بقا اشوفك بعدين.
في شركة زين الرفاعي•
جواهر وصلت باكراً على غير عادتها وفي طريقها للطابق الأعلى اوقفتها منى قائلة"زين بيه طالبك يا جواهر "
جواهر: احم انا؟!
منى: في كام جواهر هنا؟ ايوه انتي هتشليني روحي بسرعة.!
في مكتبه دخلت بعدما طرقت الباب بارتباك.
زين : اغلق سيتارة المكتب الكترونياً ونهض واقترب منها الى ان التصقت بالباب وقام بغلقه ثم تراجع.
جواهر: طلبتني ليه؟
زين: سؤال حلو من النهاردة أنتي مساعدتي الشخصية هتحضري اكلي مواعيدي وكل ده والسكرتيرة هتفهمك كل حاجة.
جواهر: بس انا مش عايزه اطردني من الشغل يا زين انا هستقيل.
زين: القى في وجهها العقد وقال بغضب: "مش ده توقيعك شوفي إمضتك اهى والعقد بينص على أنك تشتغلي معانا سنة وبعدين تكملي او تمشي غير كده تدفعي"
جواهر نظرت نحوه بغضب وقالت: " من الاخر عايز ايه يا زين؟ "
زين: والله مبعيدش كلامي مرتين اظن كلامي واضح. " واه جهزي نفسك النهاردة بالليل في حفلة خلى اسما تديكي لبس انتي رايحة تمثلي الشركة وتمثلي انك مساعدة مدير الشركة مفهوم!! "
جواهر باستخفاف: "ايوه طبعاً يا زين بيه اقدر اقول مش مفهوم لا طبعاً زين بيه يتعصب."
زين: يلا اتفضلي برا.
جواهر: لازمتها ايه اتفضلي اطردني احسن وخرجت بغضب.
في ڤيلا إياد الشرقاوي •
كانت تدور في جناحها تفكر في كيفية الهرب من هنا خاصة بعد أن منعها من العمل.
____________________________________
تمشي على أطراف اصابع قدمها وتخطت الخدم بنجاح وذهبت للحديقة الخلفية حتى لا يراها أي حارس ولكن لم تتوقع أن تجده في وجهها.
الحراس اجتمعوا عليها وقبل أن يلمسها أحدهم.
إياد: كل واحد مكانه وإياكم حد يلمسها.
ثم قال ساخراً: "على فين العزم يا حرمي"
مرام: على جهنم تحب تيجي.
إياد: امممم تؤ تؤ تؤ "كده أزعل منك قدامي على فوق"
مرام جلست على طرف السرير بخوف قليلاً.
إياد: دخل للجناح وقال بصوت مسموع.
عارفه انا أكثر حاجة بكرهها هى الكذب مبحبش حد يكذب عليا وتخيلي بقا بعمل ايه في اللي بيكذب عليا.
مرام: مش مهتمة.
إياد: امم لا هتهتمي وسحبها من شعرها وقال بعنف " وخصوصاً لما تعرفي أنتِ عملتي ايه ده انتِ هايلة "
مرام: عملت ايه؟
إياد: قولتي انها فقدت الذاكرة وهى ذي الفل.
مرام ابتلعت ريقها بخوف: وقالت:"هى مين؟ "
إياد: أنتي هتستعبطي؟؟!
مرام: ااهه سيب شعري يا متخلف.
إياد: القي بها بعنف على الارض وقال "جهزي نفسك عشان رد فعلي مش هيعجبك"
وخرج من غرفتها تاركها بقلب مكسور.
في أحد اكبر المنتجعات الراقية•
دخلت للحفلة وما أن دخلت حتى اخذ الجميع يهمس
والاخر قد لاحظ دخولها وتفقدها من اسفل قدمها لاعلى شعرها.
شعرت بنظراته وتوترت منها وذهبت لطاولة بالقرب منه واخذت مشروب.
ملابسها
اسما: جواهر أنتي واقفة هنا ليه تعالي عند زين بيه حالاً.
بعد قليل.
زين: استاذ عادل تشرفت بمعرفتك وإن شاء الله هيكون في تعامل بيننا.
عادل: اه واتمنى الشغل يكون حلو زي مرات حضرتك.
جواهر: بس.
زين قاطعها وقال: إن شاء الله اتفضل يا فندم.
جواهر: انت ليه مقولتش اني مش مراتك.
زين: مزاجي وايه اللي لابساه ده جاية عشان تتعاكسي.
جواهر: اسما اللي اديتهولي يا استاذ.
زين: حسابها معايا بعدين.
كنزي: اووه زين بيه حضرتك هنا.
"ذهبت ودفعت جواهر بعيدا ووقفت ممسكة بيد زين كالطفل المتعلق بوالدته."
جواهر نظرت لها باشمئزاز وقالت: احم.
كنزي: اها كريستالة عامله ايه؟
زين: ضحك ضحكة مكتومة فهو افضل ما يحب مشاهدته هو وجه جواهر عند غضبها وغيرتها.
جواهر: اسمي جواهر يا كنزاية.
كنزي: كنزاية مين يا جربوعة زين!!
زين: الزمي حدودك يا جواهر دي كنزي هانم.
جواهر: أنا اللي الزم حدودي انت مش شايف طريقتها ولا انت اتعميت.
زين: جواهر. !
جواهر: هى اللي بدأت ومنتظرني اسكت لا والله ومن ثم اتجهت نحو كنزي وهمست في اذنها: جوك الرخيص ده والتلزيق بيبينوا قد ايه انتي عاهرة مش أكتر.
كنزي بغضب كانت ستصفعها ولكن وجدت يد قوية منعتها.
زين: كنزي انتي هتستهبلي عشان سكتلك؟
كنزي: انت مش عارف دي قالتلي.
جواهر: قولتلك الحقيقة يا روح امك وامسكت بكأس عصير وسكبته على فستان كنزي.
زين: سحب جواهر من يدها وخرج سريعاً
زين: ايه اللي انتي عملتيه ده دي تبقا من اهم المودل عندنا.
جواهر: اهم مودل ايه دي سحلية متحركة.
زين: جواهر انتي غلطتي غلط كبير وبكره هتعتذري ليها قدام الكل.
جواهر: مش هعتذر يا زين واعلى ما في خيلك اركبه وكانت ستذهب ولكن سحبها من يديها والقي بها في السيارة وقاد سريعاً.
جواهر: نزلني يا زين نزلني.
زين: مش هنزلك.
جواهر: نزلني انا مش هقعد مع واحد وقف في صف واحدة زيها ضدي اشبع بيها.
زين: وانتي ايه اللي مضايقك ممكن افهم؟
جواهر: لا مش ممكن انا مضايقة وخلاص ولو شفتها ثاني قريبة كده هعمل اكثر من كده.
زين: اوقف السيارة بسرعة مما جعلها تقع بين احضانه وقال: انتي اتجننتي بقا!
جواهر: اه اتجننت لاني لاني حبيتك.
زين: ودي بقا لعبة جديدة ولا ايه؟!
جواهر: قول اللي تقوله انا قولت اللي كان في بالي واصلا انا سنة ومش هتشوفني ثاني في حياتك واوعدك بقدر كل حب حبيته ليك هكرهك قده اضعاف مضاعفه.
زين( بغضب): "انزلي انزلي من العربية"
جواهر: انزل فين انا معرفش حاجة هنا.
زين: هتنزلي ولا انزلك.
نزلت من سيارته بغضب وهو قاد بجنون بعدما نزلت.
اخذت تمشي لا تعلم الي اين وهى تسبه وتلعنه : "تافه ومتعجرف وبارد ومغرور على ايه وانت طويل زي برج القاهرة."
اوقفت سيارة تاكسي بعد عناء متجهه لبيتها.
بينما الاخر اخذ يانب نفسه عاد للمكان اللذي نزلت فيه واخذ يبحث عنها ولكن بلا جدوى.
اخذ يضرب يديه في التابلوة "غبي غبي نزلتها ليه في الوقت ده لوحدها" .
كانت تقف أمام المرأة تنظر لنفسها مر وقت طويل منذ ان ارتدت ملابس نسائية مريحة كتلك ولكن هى تعلم انه نائم الان تستطيع ان تفعل ما يحلو لها في غرفتها.
ولكن مالم تلاحظه هو وجوده خلفها تحديدا وراء الستارة يناظرها باعين معجبة وفم مفتوح على اخره فهى تسحره دوما بجمالها الخاص.
استدارت نحو السرير لتجده امامها.
مرام: امسكت بروب قريب ولبسته وقالت " أنت ايه اللي جابك هنا؟ "
إياد: اممم ده بيتي واقعد مكان ما انا عايز .
مرام: انت دخلت ازاي اخرج بره.
إياد: شي ميخصكيش دخلت ازاي واقترب منها الى ان التصقت بالحائط وشعرت انها محاصرة ليس فقط بجسدها بل بروحها التي لا تفهم مشاعرها حتى الان.
انتزع الروب من عليها بخفة يد ونظر لها يتفقدها باعجاب.
مرام: انت ازاي تعمل كده.
همس في اذنها قائلا "أنا شوفتك باخف من كده يا حرمي"
مرام اصبح وجهها كالطماطم وتجمدت في مكانها وكأن جسدها تصلب ويرفض الحركة.
إياد بدل اوضاعهم حيث اصبحت هى امام المراة وهو خلفها يديه تحتضن خصرها وراسه مدفونه في رقبتها يستنشق رائحتها التي ادمنها.
مرام: اغمضت عينيها.
وفجأة ابتعد عنها وقال انا مش هلمسك متفتكريش انك هدف انتي مجرد تسلية بحب اوترها وبستمتع بكده.
مرام: اخرج اخرج بره انا بكرهك بكرهك.
إياد: وانا مستمتع بالكره ده.
في فيلا الشرقاوي وتحديداً على طاولة الطعام.
الأم: بصي يا نهى دي العرايس اللي جيراننا رشحوهم لاخوكي كلهم بنات اكابر وبنات عز يستاهلوا يشيلوا اسم الشرقاوي.
نهى: اممم إياد هيرفض زي كل مرة.
الاب: سيبيه يختار براحته يا نهلة سيبي الولد في حاله.
نهلة: ابنك مش صغير ده قرب يدخل الثلاثين ولسه معندوش حتة عيل. وبعدين بقاله اسبوعين مش في البيت.
نهى: جه امبارح وممكن ينزل دلوقتي.
إياد: صباح الخير.
الام: صباح النور يا اجمل إياد في الدنيا.
تعالى: بص في شوية عرايس انما ايه او اقولك ايه رايك في مها بنت عمتك بنت اخلاق وعيلة راقية ونسب يشرف.
إياد مش مهم الكلام ده انا رايح مشوار مهم وممكن مقدرش اجي هروح على فيلتي سلام.
بعد اربع ساعات.
نهى: ماما اياد نسي الورق ده هنا وباين عليه مهم.
الام: طيب تعالي نروح لفيلته. نديه الورق.
إياد: مين جاي دلوقتي وخرج ليرى اخته وامه امامه.
الام: ايه يا اياد هنقف على الباب ده انا حتى جيبالك مفاجاة مها بنت عمتك عشان تقعدوا شوية.
إياد: اتفضلي يا ماما.
استيقظت بعد نوم طويل نزلت للاسفل ظنا منها انه ليس موجود فقد بات خارج المنزل ليلة امس
بعيون كسلانة ذهبت للمطبخ لتشرب ماء
وفي طريقها سمعت اصوات ذهبت ناحية الصوت.
الام: مين دي؟
إياد اغلق عينيه فقد حدث ما توقع.
ها هى امام امه واخته وتلك المدعية ب مها.
بقميص كاشف باللون الاحمر الناري وشعر مبعثر
تباً الامر يبدوا وكأنهما زوجان حقيقيان.
افاق من تفكيره على صوت امه العالي: انتي مين وبتعملي ايه في ڤيلة ابني انطقي.
مها: مين دي يا إياد.
نهى بسعادة داخلية: احسن انبطوا شوية. "قالتها في داخلها"
الام: انا ربيتك على كده بتجيب الأشكال دي بيتك وايه اللي لابساه ده انطق.
مها: دي تلاقيها من البنات اياهم بصي لبسها اكيد هى اللي اتلزقت فيه.
مرام فقدت اعصابها: فقد سكتت بما فيه الكفاية لترد عليهم بحزم: انت مش هترد على مامي يا يويو أنا هرد انا اكون مراته على سنة الله ورسوله.
نهى: دي مراتك يا إياد.
إياد: اه مراتي.
الام: واتجوزتها امتى وفين وليه دي مش من مستوانا دي اخرها تكون خدامتنا.
إياد: امي مسمحلكيش تتكلمي كده وانا حر عجبتني واتجوزتها وخدت اللي عايزه.
الام: خدت اللي عايزه تقصد ايه انت انت اتجوزت دي شرعا يعني ممكن تكون ام لحفيدي تكون ام لحفيد عيلتنا.
إياد: اه واللي مش عاجبه يشرب من البحر.
مها: لا انت مش طبيعي انا هكلم بابا واعمامي وباباك وعماتي حالا يشوفوا الهباب ده.
الام: وانتي وقعتي ابني ازاي بقا.
مرام: ابنك مش صغير عشان يقع وقبل ما تتكلمي كده ابنك هو اللي طلب يتجوزني قبل ما تتهميني اسالي ابنك.
إياد: اسكتي يا مرام.
الام: اياد طلقها حالا.
اياد: طلاق مش هطلق واه انا مراتي حامل .
مرام نظرت بصدمة: كيف يجرؤ على الكذب هكذا هو بارع جداً كيف يقول انها حامل وهو لم يلمسها حتى هى مازالت بنت حتى.
إياد: نظر لها بتحذير.
بعد دقائق رن جرس الباب معلنا عن وصول احدهم.
اخذ اياد مرام وغطاها بجاكيت بذلته وحملها بين يديه وقال عن اذنك يا امي مراتي هتلبس لان هى كانت فاكرة انها في بيتها بس في ناس هتيجي وهى متحبش حد يشوفها غيري.
قال كلماته وهو يصعد بها السلالم تحت صدمتها شخصيا.
في جناحهم.
مرام: اي اللي انت عملته ده انا مش حامل.
اياد: انتي السبب ازاي تمشي كده في البيت لابسالي قميص نوم اول مرة اشوفه امبارح وبتتجولي في الفيلا ده انتي دايما لابسه بلوزة وبنطلون ايه اللي جد.
مرام بخجل واضح: انا افتكرتك برا البيت وكنت هشرب.
إياد: انا هحاسبك بعدين دلوقتي تلبسي اي حاحة وتنزلي
بعد نصف ساعة نزل وهو يمسك بيدها.
وجد معظم عائلته بالاسفل.
إياد: انا اتجوزت مرام على سنة الله ورسوله .
الاب: مرام!!
الام: انت كنت تعرف يا صبري؟
اياد: لا ميعرفش ومحدش ليه حق يتدخل.
يتبع.....
تفتكروا ايه اللي هيحصل وايه اكثر كوبل حبيتوه؟
مرام و إياد 🤍
زين وجواهر🤎
زايد وجوري🩷
سيبولي توقعاتكم في تعليق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!